🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالإمام المهدي والغيبة والظهور › صفحة 7

الإمام المهدي والغيبة والظهور — صفحة 7 من 15

بتقوى الله فضربوه بالسيف على قرنه فمات زماناً، ثمّ رجع إليهم فدعاهم إلى الله فضربوه على قرنه الآخر بالسيف، فذلك قرناه، وفيكم مثله». يعني نفسه ( عليه السلام قال

«دابّة الأرض لا يدركها طالب، ولا يفوتها هارب، تسم المؤمن بين عينيه، وتكتب بين عينيه: مؤمن، وتسم الكافر بين عينيه وتكتب بين عينيه: كافر». السادس والخمسون: ما رواه أيضاً فيه: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «يكون للدابّة ثلاث خرجات من الدهر: خروجاً بأقصى المدينة فيفشو ذكرها بالبادية، ولا يدخل ذكرها القرية ـ يعني مكّة ـ». ثمّ ذكر تفصيل المرّات الثلاث، وأنّها تسم المؤمن في وجهه، والكافر في وجهه، ويكتب على وجه كلّ أحد: مؤمن أو كافر. السابع والخمسون: ما رواه الطبرسي أيضاً: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: «أنا صاحب العصا والميسم». الثامن والخمسون: ما رواه الكليني في زيارة طويلة لأمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «أشهد أنّك صاحب العصا والميسم».

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كتاب الله مثل صاحب الحمار أماته الله مائة عام ثمّ بعثه». أقول: المراد أمرهم في الرجعة كما هو ظاهر. التاسع والتسعون: ما رواه أيضاً فيه: عن محمّد بن عبدالله الحميري، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد الكوفي، عن إسحاق بن محمّد، عن القاسم بن ربيع، عن علي بن خطّاب، عن مؤذِّن مسجد الأحمر قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) هل في كتاب الله مثل القائم؟ فقال: «نعم، آية صاحب الحمار، أماته الله ثمّ بعثه». أقول: المراد بالقائم هنا معناه اللغوي أعني: من يقوم منهم في الرجعة، بقرينة آخر الحديث، والتصريح بالموت والبعث. المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن ابن فضّال، عن حمّاد، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن عامر بن واثلة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال

«عشر قبل الساعة لابدّ منها: السفياني، والدجّال، والدخان، وخروج القائم، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم» الحديث. الأوّل بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن سعد بن عبدالله، عن الحسن بن علي الزيتوني وعبدالله بن جعفر الحميري جميعاً، عن أحمد بن هلال، عن الحسن بن محبوب، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ـ في حديث يذكر فيه أحوال الغيبة وآخر الزمان يقول فيه ـ: «ويرون بدناً بارزاً نحو عين الشمس، ومنادياً: هذا أمير

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٥٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
بطريقه عن أحمد بن محمّد الايادي يرفعه إلى أحمد بن عقبة، عن أبيه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

«نعم» قلت: من أوّل من يخرج؟ قال: «الحسين بن علي (عليه السلام) يخرج على أثر القائم (عليه السلام)» قلت: ومعه الناس كلّهم؟ قال: «لا، بل كما ذكر الله في كتابه ( فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً ) قوماً بعد قوم». الرابع والعشرون بعد المائة: ما رواه أيضاً عنه (عليه السلام) قال: «يقبل الحسين (عليه السلام) في أصحابه الذين قُتلوا معه، ومعه سبعون نبيّاً كما بعثوا مع موسى بن عمران، فيدفع إليه القائم الخاتم فيكون الحسين (عليه السلام) هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه وإبلاغه حفرته». الخامس والعشرون بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن بهاء الدين المذكور بسنده إلى أسد بن إسماعيل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنّه سئل عن اليوم الذي ذكره الله في كتابه فقال: ( فِي يَوْم كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَة ) فقال: «هي كرّة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيكون ملكه في كرّته خمسين ألف سنة، ويملك أمير المؤمنين (عليه السلام) في كرّته أربعاً وأربعين ألف سنة».

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٦٧. — الإمام الحسين عليه السلام
رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهَادُ )». الحادي والخمسون في المائة: ما رواه فيه: عن محمّد بن العبّاس، عن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

«تخضع لها رقاب بني اُمية، قال: وذلك علي بن أبي طالب (عليه السلام) يبرز عند زوال الشمس على رؤوس الناس ساعة حتّى يبرز وجهه، يعرف الناس حسبه ونسبه، ثمّ قال: أما إنّ بني اُميّة ليختبئنّ الرجل منهم إلى جنب شجرة، فيقول: هذا رجل من بني اُميّة فاقتلوه». الثاني والخمسون بعد المائة: ما رواه فيه: عن محمّد بن العبّاس، عن علي بن أحمد بن حاتم، عن إسماعيل بن إسحاق، عن خالد بن مخلّد، عن عبد الكريم ابن يعقوب، عن جابر بن يزيد، عن أبي عبدالله الجدلي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث أنّه قال: «أنا دابّة الأرض، أنا أنف المهدي وعينه». الثالث والخمسون بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن محمّد بن العبّاس، عن

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٨١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أحمد بن محمّد بن سعيد، عن الحسن السلمي، عن أيّوب بن نوح، عن صفوان، عن يعقوب بن شعيب، عن عمران بن ميثم، عن عباية قال: أتى رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال

حدّثني عن الدابّة؟ قال: «هي دابّة مؤمنة تقرأ القرآن، وتؤمن بالرحمن، وتأكل الطعام، وتمشي في الأسواق». الرابع والخمسون بعد المائة: ما رواه فيه: عن محمّد بن العبّاس، عن الحسين ابن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن صفوان. مثله وزاد في آخره قلت: ومن هو؟ قال: «هو عليٌّ ثكلتك اُمّك». الخامس والخمسون بعد المائة: ما رواه فيه: عن محمّد بن العبّاس، عن الحسين بن إسماعيل القاضي، عن عبدالله بن أيّوب المخزومي، عن يحيى بن أبي بكر، عن أبي حريز، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «تخرج دابة الأرض ومعها عصا موسى، وخاتم سليمان، تجلو وجه المؤمن بعصا موسى، وتسم وجه الكافر بخاتم سليمان».

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٨٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
والله ليجمعنّ الله لي شملي كما جمعه لأيّوب». ورواه الكشّي في «كتاب الرجال» قال: «خروج الحسين (عليه السلام) في الكرّة في سبعين من أصحابه الذين قُتلوا معه» الحديث. الرابع والسبعون بعد المائة: ما رواه المفيد في «إرشاده»: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال

«أنا سيّد الشيب، وفيَّ سنّة من أيّوب، وسيجمع الله لي أهلي كما جمعهم ليعقوب (عليه السلام)، وذلك إذا استدار الفلك، وقلتم مات أو هلك» الحديث. وفيه جملة من علامات آخر الزمان. الخامس والسبعون بعد المائة: ما رواه محمّد بن علي بن إبراهيم بن هاشم في كتاب «علل الشرائع» على ما نقل عنه قال: أخبر الله نبيّه في كتابه بما يصيب أهل بيته بعده من القتل والغصب والبلاء، ثمّ يردّهم إلى الدنيا ويقتلون أعداءهم، ويملّكهم الأرض وهو قوله تعالى: ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ) وقوله تعالى: ( وَعَدَ اللهَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٨٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ مِنَ الْغِيبَةِ أَنْ تَقُولَ فِي أَخِيكَ مَا سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ إِنَّ الْبُهْتَانَ أَنْ تَقُولَ فِي أَخِيكَ مَا لَيْسَ فِيهِ

معاني الأخبار - الصفحة ١٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
24 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَيُبْغِضُ الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَ اللَّحِمُ السَّمِينُ قَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّا لَنُحِبُّ اللَّحْمَ وَ مَا تَخْلُو بُيُوتُنَا مِنْهُ فَكَيْفَ ذَاكَ فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنَّمَا الْبَيْتُ اللَّحِمُ الْبَيْتُ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ لُحُومُ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ وَ أَمَّا اللَّحِمُ السَّمِينُ فَهُوَ الْمُتَكَبِّرُ الْمُتَبَخْتِرُ الْمُخْتَالُ فِي مَشْيِهِ

معاني الأخبار - الصفحة ٣٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
99 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا خِرَاشٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَوْلَايَ أَنَسٌ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ مَنْ ضَمِنَ لِي اثْنَيْنِ ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَضْمَنُهُمَا لَكَ مَا هُمَا قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ ضَمِنَ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ يعني من ضمن لي لسانه و فرجه. و أسباب البلايا تنفتح من هذين العضوين و جناية اللسان الكفر بالله و قول الزور و البهتان و الإلحاد في أسماء الله و صفاته و الغيبة و النميمة و التهمة و ذلك من جنايات اللسان. و جناية الفرج الوطء حيث لا يحل بنكاح و لا ملك يمين قال الله تبارك و تعالى وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ. إِلّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ. فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ

معاني الأخبار - الصفحة ٤١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام الْمُؤْمِنُ الْعَالِمُ أَعْظَمُ أَجْراً مِنَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ إِذَا مَاتَ ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
56 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَلْمِسَ صَدْرَكَ فَقَالَ افْعَلْ فَمَسِسْتُ صَدْرَهُ وَ مَنَاكِبَهُ فَقَالَ وَ لِمَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي سَمِعْتُ أَبَاكَ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّ الْقَائِمَ وَاسِعُ الصَّدْرِ مُسْتَرْسِلُ الْمَنْكِبَيْنِ عَرِيضٌ مَا بَيْنَهُمَا فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ أَبِي لَبِسَ دِرْعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَانَتْ تستخب [تُسْحَبُ عَلَى الْأَرْضِ وَ أَنَا لَبِسْتُهَا فَكَانَتْ وَ كَانَتْ وَ إِنَّهَا تَكُونُ مِنَ الْقَائِمِ كَمَا كَانَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مُشَمَّرَةً كَأَنَّهُ تَرْفَعُ نِطَاقُهَا بِحَلَقَتْيِن وَ لَيْسَ [صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مَنْ جَازَ أَرْبَعِينَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَوَ اللَّهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ فِئَةٍ تَهْدِي مِائَةً إِلَّا أَخْبَرْتُكُمْ بِسَائِقِهَا وَ نَاعِقِهَا حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّالُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٩٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
12 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

أَوَّلُ خَارِجَةٍ خَرَجَتْ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ بِمَرْجِ دَانِقٍ وَ هُوَ بِالشَّامِ وَ خَرَجَتْ عَلَى الْمَسِيحِ بَحَرَّانَ وَ خَرَجَتْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِالنَّهْرَوَانِ وَ يَخْرُجَ عَلَى الْقَائِمِ بِالدَّسْكَرَةِ و دَسْكَرَةِ الْمَلِكِ ثُمَّ قَالَ لِي كيف مالح ديربين ماكي مالح يَعْنِي عِنْدَ قَرْيَتِكَ وَ هُوَ بِالنَّبَطِيَّةِ وَ ذَاكَ أَنَّ يُونُسَ كَانَ مِنْ قَرْيَةِ ديربين ما يُقَالُ الدَّسْكَرَةُ إِلَى عِنْدِ ديربين ما.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
14 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام حَيْثُ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَا يَمَانِيُّ أَ فِيكُمْ عُلَمَاءُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَيُّ شَيْءٍ يَبْلُغُ مِنْ عِلْمِ عُلَمَائِكُمْ قَالَ إِنَّهُ لَيَسِيرُ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ مَسِيرَ شَهْرَيْنِ يَزْجُرُ الطَّيْرَ وَ يَقْفُو الْآثَارَ فَقَالَ لَهُ فَعَالِمُ الْمَدِينَةِ أَعْلَمُ مِنْ عَالِمِكُمْ قَالَ فَأَيُّ شَيْءٍ يَبْلُغُ مِنْ عِلْمِ عَالِمِكُمْ بِالْمَدِينَةِ قَالَ إِنَّهُ يَسِيرُ فِي صَبَاحٍ وَاحِدٍ مَسِيرَةَ سَنَةٍ كَالشَّمْسِ إِذَا أُمِرَتْ إِنَّهَا الْيَوْمَ غَيْرُ مَأْمُورَةٍ وَ لَكِنْ إِذَا أُمِرَتْ يَقْطَعُ اثْنَيْ عَشَرَ شَمْساً وَ اثْنَيْ عَشَرَ قَمَراً وَ اثْنَيْ عَشَرَ مَشْرِقاً وَ اثْنَيْ عَشَرَ مَغْرِباً وَ اثْنَيْ عَشَرَ بَرّاً وَ اثْنَيْ عَشَرَ بَحْراً وَ اثْنَيْ عَشَرَ عَالَماً قَالَ فَمَا بَقِيَ فِي يَدِ الْيَمَانِيِّ فَمَا دَرَى مَا يَقُولُ وَ كَفَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
2 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَوْ لَا أَنْ يَقَعَ عِنْدَ غَيْرِكُمْ كَمَا قَدْ وَقَعَ غَيْرُهُ لَأَعْطَيْتُكُمْ كِتَاباً لَا تَحْتَاجُونَ إِلَى أَحَدٍ حَتَّى يَقُومَ الْقَائِمُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
12 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ نَفِيسٍ الْمِصْرِيُّ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَخِي سياب الْعَطَّارُ الْكُوفِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْكُوفَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْهُذَيْلِ أَبُو الْعَبَّاسِ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ الْفَتْحُ بْنُ قُرَّةَ السَّمَرْقَنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ اعْرِضُوا حُبَّ عَلِيٍّ عَلَى أَوْلَادِكُمْ فَمَنْ أَحَبَّهُ فَهُوَ مِنْكُمْ وَ مَنْ لَمْ يُحِبَّهُ فَاسْأَلُوا أُمَّهُ مِنْ أَيْنَ جَاءَتْ بِهِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ

لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ أَوْ وَلَدُ زِنْيَةٍ أَوْ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَ هِيَ طَامِثٌ " 1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْمُكَتِّبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ الْأَزْدِيُّ الْعَمَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ سَأَلْتُ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ الْعَرُوضِيُّ فَقُلْتُ لَهُ لِمَ هَجَرَ النَّاسُ عَلِيّاً عليه السلام وَ قُرْبَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قُرْبَاهُ وَ مَوْضِعُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَوْضِعُهُ وَ عَنَاهُ فِي الْإِسْلَامِ عَنَاهُ فَقَالَ بَهَرَ وَ اللَّهِ نُورُهُ أَنْوَارَهُمْ وَ غَلَبَهُمْ عَلَى صَفْوِ كُلِّ مَنْهَلٍ وَ النَّاسُ إِلَى أَشْكَالِهِمْ أَمْيَلُ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْأَوَّلِ يَقُولُ وَ كُلُّ شَكْلٍ لِشَكْلِهِ إِلْفٌ * * * أَ مَا تَرَى الْفِيلَ يَأْلَفُ الْفِيلَا قَالَ وَ أَنْشَدَنَا الرِّيَاشِيُّ فِي مَعْنَاهُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْأَحْنَفِ وَ قَائِلٌ كَيْفَ تَهَاجَرْتُمَا * * * فَقُلْتُ قَوْلًا فِيهِ إِنْصَافٌ لَمْ يَكُ مِنْ شَكْلِي فَهَاجَرْتُهُ * * * وَ النَّاسُ أَشْكَالٌ وَ أُلَّافٌ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ١٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ مَا بَالُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَمْ يُقَاتِلْ فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ فُلَاناً قَالَ لِآيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً قَالَ قُلْتُ وَ مَا يَعْنِي بِتَزَايُلِهِمْ قَالَ وَدَائِعَ مُؤْمِنِينَ فِي أَصْلَابِ قَوْمٍ كَافِرِينَ وَ كَذَلِكَ الْقَائِمُ عليه السلام لَنْ يَظْهَرَ أَبَداً حَتَّى تَخْرُجَ وَدَائِعُ اللَّهِ تَعَالَى فَإِذَا خَرَجَتْ ظَهَرَ عَلَى مَنْ ظَهَرَ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ فَقَتَلَهُمْ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ١٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
9 وَ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ بَكَّارِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

لَسِيرَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ كَانَتْ خَيْراً لِشِيعَتِهِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ إِنَّهُ عَلِمَ أَنَّ لِلْقَوْمِ دَوْلَةً فَلَوْ سَبَاهُمْ سُبِيَتْ شِيعَتُهُ قَالَ قُلْتُ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْقَائِمِ عليه السلام يَسِيرُ بِسِيرَتِهِ قَالَ لَا إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام سَارَ فِيهِمْ بِالْمَنِّ لِمَا عَلِمَ مِنْ دَوْلَتِهِمْ أَنَّ الْقَائِمَ يَسِيرُ فِيهِمْ بِخِلَافِ تِلْكَ السِّيرَةِ لِأَنَّهُ لَا دَوْلَةَ لَهُمْ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ١٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّقَّاقُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْفَزَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُمْهُورٍ الْعَمِّيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ثَابِتِ بْنِ دِينَارٍ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَ سُمِّيَ عَلِيٌّ عليه السلام أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ اسْمٌ مَا سُمِّيَ بِهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ وَ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ بَعْدَهُ قَالَ لِأَنَّهُ مِيرَةُ الْعِلْمِ يَمْتَارُ مِنْهُ وَ لَا يَمْتَارُ مِنْ أَحَدٍ غَيْرُهُ قَالَ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَلِمَ سُمِّيَ سَيْفُهُ ذَا الْفَقَارِ فَقَالَ عليه السلام

لِأَنَّهُ مَا ضُرِبَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا أَفْقَرَهُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِهِ وَ وُلْدِهِ وَ أَفْقَرَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَلَسْتُمْ كُلُّكُمْ قَائِمِينَ بِالْحَقِّ قَالَ بَلَى قُلْتُ فَلِمَ سُمِّيَ الْقَائِمُ قَائِماً قَالَ لَمَّا قُتِلَ جَدِّيَ الْحُسَيْنُ عليه السلام ضَجَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِالْبُكَاءِ وَ النَّحِيبِ وَ قَالُوا إِلَهَنَا وَ سَيِّدَنَا أَ تَغْفَلُ عَمَّنْ قَتَلَ صَفْوَتَكَ وَ ابْنَ صَفْوَتِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِمْ قَرُّوا مَلَائِكَتِي فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَنْتَقِمَنَّ مِنْهُمْ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ ثُمَّ كَشَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ عليه السلام لِلْمَلَائِكَةِ فَسُرَّتِ الْمَلَائِكَةُ بِذَلِكَ فَإِذَا أَحَدُهُمْ قَائِمٌ يُصَلِّي فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ الْقَائِمُ أَنْتَقِمُ مِنْهُمْ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ١٦٠. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي حَدِيثٍ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

إِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ قَتَلَ ذَرَارِيَّ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام بِفِعَالِ آبَائِهَا فَقَالَ عليه السلام هُوَ كَذَلِكَ فَقُلْتُ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى مَا مَعْنَاهُ فَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ فِي جَمِيعِ أَقْوَالِهِ لَكِنَّ ذَرَارِيَّ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ يَرْضَوْنَ أَفْعَالَ آبَائِهِمْ وَ يَفْتَخِرُونَ بِهَا وَ مَنْ رَضِيَ شَيْئاً كَانَ كَمَنْ أَتَاهُ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي الْمَشْرِقِ فَرَضِيَ بِقَتْلِهِ رَجُلٌ فِي الْمَغْرِبِ لَكَانَ الرَّاضِي عِنْدَ اللَّهِ شَرِيكَ الْقَاتِلِ وَ إِنَّمَا يَقْتُلُهُمُ الْقَائِمُ إِذَا خَرَجَ لِرِضَاهُمْ بِفِعْلِ آبَائِهِمْ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ بِأَيِّ شَيْءٍ يَبْدَأُ الْقَائِمُ فِيهِمْ إِذَا قَامَ قَالَ يَبْدَأُ بِبَنِي شَيْبَةَ وَ يَقْطَعُ أَيْدِيَهُمْ لِأَنَّهُمْ سُرَّاقُ بَيْتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٢٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْعَطَّارُ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ لِلْقَائِمِ غَيْبَةً قَبْلَ ظُهُورِهِ قُلْتُ وَ لِمَ قَالَ يَخَافُ وَ أَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ قَالَ زُرَارَةُ يَعْنِي الْقَتْلَ و قد أخرجت ما رويته من الأخبار في هذا المعنى في كتاب كمال الدين و تمام النعمة في إثبات الغيبة و كشف الحيرة

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٢٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم طُوفُوا بِالْبَيْتِ وَ اسْتَلِمُوا الرُّكْنَ فَإِنَّهُ يَمِينُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ يُصَافِحُ بِهَا خَلْقَهُ مُصَافَحَةَ الْعَبْدِ أَوِ الدَّخِيلِ وَ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ بِالْمُوَافَاةِ قال مصنف هذا الكتاب معنى يمين الله طريق الله الذي يأخذ به المؤمنون إلى الجنة وَ لِهَذَا قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام إِنَّهُ بَابُنَا الَّذِي نَدْخُلُ مِنْهُ الْجَنَّةَ وَ لِهَذَا قَالَ عليه السلام إِنَّ فِيهِ بَاباً مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ لَمْ يُغْلَقْ مُنْذُ فُتِحَ وَ فِيهِ نَهَرٌ مِنَ الْجَنَّةِ تُلْقَى فِيهِ أَعْمَالُ الْعِبَادِ وَ هَذَا هُوَ الرُّكْنُ الْيَمَانِيُّ لَا رُكْنُ الْحَجَرِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

بَيْنَا أَنَا فِي الطَّوَافِ إِذَا رَجُلٌ يَقُولُ مَا بَالُ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ يُمْسَحَانِ يَعْنِي الْحَجَرَ وَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ وَ هَذَيْنِ لَا يُمْسَحَانِ قَالَ فَقُلْتُ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يَمْسَحُ هَذَيْنِ وَ لَمْ يَمْسَحْ هَذَيْنِ فَلَا نَتَعَرَّضُ لِشَيْءٍ لَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ أَبِي يَقُولُ الْحَجُّ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ إِنَّمَا الْمُصَلِّي يَشْتَغِلُ عَنْ أَهْلِهِ سَاعَةً وَ إِنَّ الصَّائِمَ يَشْتَغِلُ عَنْ أَهْلِهِ بَيَاضَ يَوْمٍ وَ إِنَّ الْحَاجَّ يُتْعِبُ بَدَنَهُ وَ يُضْجِرُ نَفْسَهُ وَ يُنْفِقُ مَالَهُ وَ يُطِيلُ الْغَيْبَةَ عَنْ أَهْلِهِ لَا فِي مَالٍ يَرْجُوهُ وَ لَا إِلَى تِجَارَةٍ وَ كَانَ أَبِي يَقُولُ وَ مَا أَفْضَلُ مِنْ رَجُلٍ يَجِيءُ يَقُودُ بِأَهْلِهِ وَ النَّاسُ وُقُوفٌ بِعَرَفَاتٍ يَمِيناً وَ شِمَالًا يَأْتِي بِهِمُ الْحَجَّ فَيَسْأَلُ بِهِمُ اللَّهَ تَعَالَى

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
16 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

مَلَكَانِ هَبَطَا مِنَ السَّمَاءِ فَالْتَقَيَا فِي الْهَوَاءِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ فِيمَا هَبَطْتَ قَالَ بَعَثَنِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى بَحْرِ آيِلٍ أَحْشُرُ سَمَكَةً إِلَى جَبَّارٍ مِنَ الْجَبَابِرَةِ اشْتَهَى عَلَيْهِ سَمَكَةً فِي ذَلِكَ الْبَحْرِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْشُرَ إِلَى الصَّيَّادِ سَمَكَةَ الْبَحْرِ حَتَّى يَأْخُذَهَا لَهُ لِيَبْلُغَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْكَافِرَ غَايَةَ مُنَاهُ فِي كُفْرِهِ قَالَ الْآخَرُ لِصَاحِبِهِ فَفِيمَا بُعِثْتَ أَنْتَ قَالَ بَعَثَنِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَعْجَبَ مِنَ الَّذِي بَعَثَكَ فِيهِ بَعَثَنِي إِلَى عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْمَعْرُوفِ دُعَاؤُهُ وَ صَوْمُهُ فِي السَّمَاءِ لِأُكْفِئَ قِدْرَهُ الَّتِي طَبَخَهَا لِإِفْطَارِهِ لِيَبْلُغَ اللَّهُ فِي الْمُؤْمِنِ مِنَ الْغَايَةِ فِي اخْتِبَارِ إِيمَانِهِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٦٥. — الإمام الجواد عليه السلام
2 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الشَّيْءَ إِذَا اخْتَلَفَ لَمْ يُلْقَحْ قُلْتُ فَإِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الطَّيْرَ الرَّاعِبِيَّ أَحَدُ أَبَوَيْهِ وَرَشَانٌ وَ قَدْ نَرَاهُ يَبِيضُ وَ يُفْرِخُ قَالَ كَذَبُوا إِنَّهُ قَدْ يُلْقَى الْوَرَشَانُ عَلَى الطَّيْرِ فَيَتَزَاوَجُ وَ يَبِيضُ وَ يُفْرِخُ وَ لَا يُفْرِخُ نَسْلُهُ أَبَداً " 1 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْبَرَاوِذِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سُفْيَانَ الْحَافِظُ السَّمَرْقَنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ سَعِيدٍ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ الْيَمَانِيِّ قَالَ لَمَّا رَكِبَ نُوحٌ عليه السلام السَّفِينَةَ أَلْقَى اللَّهُ تَعَالَى السَّكِينَةَ عَلَى مَا فِيهَا مِنَ الدَّوَابِّ وَ الطَّيْرِ وَ الْوَحْشِ فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِنْهَا يُضِرُّ شَيْئاً كَانَتِ الشَّاةُ تَحْتَكُّ بِالذِّئْبِ وَ الْبَقَرَةُ تَحْتَكُّ بِالْأَسَدِ وَ الْعُصْفُورُ يَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ فَلَا يُضِرُّ شَيْءٌ شَيْئاً وَ لَا يُهَيِّجُهُ وَ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ضَجَرٌ وَ لَا صَخَبٌ وَ لَا سَبٌّ وَ لَا لَعْنٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ وَ أَذْهَبَ اللَّهُ تَعَالَى حُمَةَ كُلِّ ذِي حُمَةٍ فَلَمْ يَزَالُوا كَذَلِكَ فِي السَّفِينَةِ حَتَّى خَرَجُوا مِنْهَا وَ كَانَ الْفَأْرُ قَدْ كَثُرَ فِي السَّفِينَةِ وَ الْعَذِرَةُ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى نُوحٍ عليه السلام أَنْ يَمْسَحَ الْأَسَدَ فَمَسَحَهُ فَعَطَسَ فَخَرَجَ مِنْ مَنْخِرَيْهِ هِرَّانِ ذَكَرٌ وَ أُنْثَى فَخُفِّفَ الْفَأْرُ وَ مَسَحَ وَجْهَ الْفِيلِ فَعَطَسَ فَخَرَجَ مِنْ مَنْخِرَيْهِ خِنْزِيرَانِ ذَكَرٌ وَ أُنْثَى فَخُفِّفَ الْعَذِرَةُ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ مُحَمَّدٍ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم الْغِيبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لِمَ ذَاكَ قَالَ صَاحِبُ الزِّنَا يَتُوبُ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ صَاحِبُ الْغِيبَةِ يَتُوبُ فَلَا يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى يَكُونَ صَاحِبُهُ الَّذِي اغْتَابَهُ يُحِلُّهُ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَمَا لَوْ قَامَ قَائِمُنَا لَقَدْ رُدَّتْ إِلَيْهِ الْحُمَيْرَاءُ حَتَّى يَجْلِدَهَا الْحَدَّ وَ حَتَّى يَنْتَقِمَ لِابْنَةِ مُحَمَّدٍ فَاطِمَةَ عليها السلام مِنْهَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ لِمَ يَجْلِدُهَا الْحَدَّ قَالَ

لِفِرْيَتِهَا عَلَى أُمِّ إِبْرَاهِيمَ قُلْتُ فَكَيْفَ أَخَّرَهُ اللَّهُ لِلْقَائِمِ فَقَالَ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم رَحْمَةً وَ بَعَثَ الْقَائِمَ عليه السلام نَقِمَةً

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٧٩. — الإمام الباقر عليه السلام
السيّد ابن طاوس (رحمه الله):... عن محمّد بن أبي الزعفران، عن أمّ أبي محمّد ( عليه السلام قال

ت: قال لي يوما من الأيّام: تصيا بني في سنة ستّين و مائتين حزازة أخاف أن أنكب منها نكبة، قالت: فأظهرت الجزع و أخذني البكاء. فقال: لا بدّ من وقوع أمر اللّه، لا تجزعي، فلمّا كان في صفر سنة ستّين أخذها المقيم و المقعد، و جعلت تجزع في الأحانين إلى خارج المدينة.... 1- الحضينيّ (رحمه الله): و أمّه [أي المهديّ بن الحسن العسكريّ (عليهما السلام) ]: صقيل. و قيل: نرجس، و يقال: سوسن. و يقال: مريم ابنة زيد، أخت حسن، و محمّد بن زيد الحسينيّ الداعي بطبرستان، و أنّ التشبيه وقع على الجواري أمّهات الأولاد. و المشهور و الصحيح: نرجس.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٧. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الحضينيّ (رحمه الله):... البشّار بن إبراهيم بن إدريس، صاحب ثقة أبي محمّد (عليه السلام) قال

وجّه إليّ مولاي أبو محمّد (عليه السلام) كبشين، و قال: اعقرهما عن أبي الحسن...، ثمّ لقيته بعد ذلك، فقال: المولود الذي ولد لي مات، ثمّ وجّه لي بأربعة أكبشة...: اعقر هذه... عن مولاك [المهديّ (عليه السلام) ]....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٧٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(110) 7- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا أبو الحسن عليّ بن الحسن بن [عليّ بن] محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ( عليهم السلام قال: سمعت أبا الحسين الحسن بن وجناء يقول

حدّثنا أبي عن جدّه أنّه كان في دار الحسن ابن عليّ (عليهما السلام) فكبستنا الخيل، و فيهم جعفر بن عليّ الكذّاب، و اشتغلوا بالنهب و الغارة، و كانت همّتي في مولاي القائم (عليه السلام). قال: فإذا [أنا] به (عليه السلام) قد أقبل و خرج عليهم من الباب و أنا أنظر إليه، و هو (عليه السلام) ابن ستّ سنين، فلم يره أحد حتّى غاب.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٠٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(195) 2- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا أبي، و محمّد بن الحسن (رضي الله عنهما) قالا: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن الحسن بن عليّ الزيتونيّ، و محمّد بن أحمد بن أبي قتادة، عن أحمد بن هلال، عن أميّة بن عليّ، عن أبي الهيثم بن أبي حبّة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال

إذا اجتمعت ثلاثة أسماء متوالية: محمّد، و عليّ، و الحسن، فالرابع، القائم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٦٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(200) 2- الشيخ المفيد (رحمه الله): و ما روي عن موسى بن جعفر (عليهما السلام) أنّه قال

إذا توالت ثلاثة أسماء محمّد، و عليّ، و الحسن، فالرابع هو القائم (صلوات الله عليه) و عليهم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٦٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
(268) 2- السيّد شرف الدين الأسترآباديّ (رحمه الله): روي بالإسناد مرفوعا عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد الجعفيّ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام قال

قوله عزّ و جلّ وَ الْفَجْرِ، و الفجر هو القائم (عليه السلام). و الليال العشر الأئمّة (عليهم السلام) من الحسن إلى الحسن.... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢١١. — الإمام الصادق عليه السلام
(281) 1- ابن شاذان القمّيّ (رحمه الله):... عن عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): أنا واردكم على الحوض، و أنت يا عليّ! الساقي... الحسن بن عليّ [العسكريّ (عليه السلام) ] سراج أهل الجنّة، يستضيئون به، و القائم شفيعهم يوم القيامة.... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(434) 1- الحضينيّ (رحمه الله): عن الحسن بن محمّد بن جمهور، عن البشّار بن إبراهيم بن إدريس، صاحب ثقة أبي محمّد ( عليه السلام قال

وجّه إليّ مولاي أبو محمّد (عليه السلام) كبشين، و قال: اعقرهما عن أبي الحسن (عليه السلام)، و كل و أطعم إخوانك. ففعلت، ثمّ لقيته بعد ذلك، فقال: المولود الذي ولد لي مات، ثمّ وجّه لي بأربع أكبشة، و كتب إليّ: بسم اللّه الرحمن الرحيم، اعقر هذه الأربعة أكبشة عن مولاك، و كل هنّأك اللّه. ففعلت، و لقيته بعد ذلك، فقال لي: إنّما أستر اللّه، بابني الحسن، و موسى؟ لولده محمّد مهديّ هذه الأمّة، و الفرج الأعظم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... الحسن بن محمّد بن صالح البزّاز، قال: سمعت الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام) يقول

... سنن الأنبياء (عليهم السلام) بالتعمير و الغيبة....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٦٢. — الإمام العسكري عليه السلام
الراونديّ (رحمه الله): و قال الحسن

بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام):... إنّ الخضر شرب من ماء الحياة، فهو حيّ لا يموت حتّى ينفخ في الصور، و إنّه ليحضر الموسم كلّ سنة، و يقف بعرفة، فيؤمّن على دعاء المؤمنين. و سيؤنس اللّه به وحشة قائمنا في غيبته، و يصل به وحدته. فله البقاء في الدنيا مع الغيبة عن الأبصار....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٦٣. — الإمام العسكري عليه السلام
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعريّ، قال: دخلت على أبي محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، و أنا أريد أن أسأله عن الخلف من بعده، فقال

لي:... يا أحمد بن إسحاق! مثله [أي المهديّ (عليه السلام) ] في هذه الأمّة مثل الخضر (عليه السلام)، و مثله مثل ذي القرنين.... فقلت له: يا ابن رسول اللّه! لقد عظم سروري بما مننت به عليّ، فما السنّة الجارية فيه من الخضر و ذي القرنين؟ فقال: طول الغيبة يا أحمد!....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٦٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الجزائريّ (رحمه الله):... أنّ سليمان لمّا سار من مكّة و نزل باليمن، قال الهدهد: إنّ سليمان (عليه السلام) قد اشتغل بالنزول... فرأى بستانا لبلقيس فمال إلى الخضرة، فوقع فيه فإذا هو بهدهد، فهبط عليه، و كان اسم هدهد سليمان (عليه السلام) يعفور و اسم هدهد اليمن عنقير، فقال

عنقير ليعفور: من أين أقبلت؟ و أين تريد؟ قال: أقبلت من الشام مع صاحبي سليمان بن داود (عليهما السلام)، و قال: و من سليمان ابن داود؟ قال: ملك الجنّ و الإنس و الطير و الوحوش و الشياطين و الرياح، فمن أين أنت؟ قال: أنا من هذه البلاد، قال: و من ملكها؟ قال: امرأة، يقال لها: بلقيس، و إنّ لصاحبكم سليمان ملكا عظيما، و ليس ملك بلقيس دونه، فإنّها ملكة اليمن، و تحت يدها اثني عشر ألف قاعد، فهل أنت منطلق معي حتّى تنظر إلى ملكها؟ قال: أخاف أن يتفقّدني سليمان في وقت الصلاة إذا احتاج إلى الماء، قال الهدهد اليمانيّ: إنّ صاحبك ليسرّه أن تأتيه بخبر هذه الملكة، فانطلق معه و نظر إلى بلقيس و ملكها، و ما رجع إلى سليمان إلّا وقت العصر. فلمّا طلبه سليمان، فلم يجده دعا عريف الطيور و هو النسر، فسأله عنه؟ فقال: ما أدري أين هو، و ما أرسلته مكانا، ثمّ دعا بالعقاب، فقال: عليّ بالهدهد، فارتفع فإذا هو بالهدهد مقبلا، فانقضّ نحوه فناشده الهدهد: بحقّ اللّه الذي قوّاك، و غلبك عليّ إلا ما رحمتني و لم تعرّض لي بسوء. فولّى عنه العقاب، و قال له: ويلك! ثكلتك أمّك، إنّ نبيّ اللّه حلف أن يعذّبك أو يذبحك، ثمّ طارا متوجّهين إلى سليمان (عليه السلام)، فلمّا انتهى إلى المعسكر تلقّته النسر و الطير، فقالوا: توعّدك نبيّ اللّه، فقال الهدهد: أو ما استثنى نبيّ اللّه؟ فقالوا: بلى، أو لتأتينّي بسلطان مبين. فلمّا أتيا سليمان (عليه السلام) و هو قاعد على كرسيّه، قال العقاب: قد أتيتك به يا نبيّ اللّه! فلمّا قرب الهدهد منه رفع رأسه و أرخى ذنبه و جناحيه يجرّهما على الأرض تواضعا لسليمان (عليه السلام)، فأخذ برأسه فمدّه إليه، فقال: أين كنت؟ فقال: يا نبيّ اللّه! اذكر وقوفك بين يدي اللّه تعالى، فارتعد سليمان (عليه السلام) و عفى عنه.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٦٩. — غير محدد
(510) 1- الراونديّ (رحمه الله): و قال الحسن

بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام) لأحمد بن إسحاق، و قد أتاه ليسأله عن الخلف بعده، فقال (عليه السلام) مبتدئا: مثله مثل الخضر، و مثله مثل ذي القرنين. إنّ الخضر شرب من ماء الحياة، فهو حيّ لا يموت حتّى ينفخ في الصور، و إنّه ليحضر الموسم كلّ سنة، و يقف بعرفة، فيؤمّن على دعاء المؤمنين، و سيؤنس اللّه به وحشة قائمنا في غيبته، و يصل به وحدته. فله البقاء في الدنيا مع الغيبة عن الأبصار. و سئل عليّ (عليه السلام) عن ذي القرنين كيف استطاع أن يبلغ المشرق و المغرب؟ فقال: سخّر له السحاب، و مدّ له الأسباب، و بسط له النور، و كان الليل و النهار عليه سواء، و أنّه رأى في المنام كأنّه دنا من الشمس حتّى أخذ بقرنها في شرقها و غربها، فلمّا قصّ رؤياه على قومه عزّ فيهم، و سمّوه ذا القرنين، فدعاهم إلى اللّه، فأسلموا، ثمّ أمرهم أن يبنوا له مسجدا، فأجابوه إليه، فأمر أن يجعلوا طوله أربعمائة ذراع و عرضه مائتي ذراع، و عرض حائطه اثنين و عشرين ذراعا، و علوّه إلى السماء مائة ذراع. فقالوا: كيف لك بخشب يبلغ ما بين الحائطين؟ فقال: إذا فرغتم من بنيان الحائطين، فاكبسوا بالتراب حتّى يستوي مع حيطان المسجد، و إذا فرغتم من ذلك، أخذتم من الذهب و الفضّة على قدره، ثمّ قطعتموه مثل قلامة الأظفار، ثمّ خلطتموه مع ذلك الكبس، و عملتم له خشبا من نحاس و صفائح من نحاس، تذوّبون ذلك، و أنتم متمكّنون من العمل كيف شئتم على أرض مستوية، فإذا فرغتم من ذلك، دعوتم المساكين لنقل ذلك التراب، فيسارعون فيه من أجل ما فيه من الذهب و الفضّة، فبنوا المسجد، و أخرج المساكين ذلك التراب، و قد استقلّ السقف بما فيه و استغنى المساكين، فجنّدهم أربعة أجناد، في كلّ جند عشرة آلاف، و نشرهم في البلاد.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام العسكري عليه السلام
الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): و روي عن أبي محمّد الحسن العسكريّ ( عليه السلام قال

علامات المؤمن خمس: صلاة الخمسين...، و تعفير الجبين، و الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): و روي عن أبي محمّد الحسن العسكريّ ( عليه السلام قال

علامات المؤمن خمس:...، و زيارة الأربعين....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٧٢. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الحضينيّ (رحمه الله):... البشّار بن إبراهيم بن إدريس، صاحب ثقة أبي محمّد (عليه السلام) قال

وجّه إليّ مولاي أبو محمّد (عليه السلام) كبشين، و قال: اعقرهما عن أبي الحسن (عليه السلام)، و كل و أطعم... ثمّ وجّه لي بأربع أكبشة، و كتب إليّ: اعقر هذه الأربعة أكبشة عن مولاك [المهديّ (عليه السلام) ]....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٨٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): و روي عن أبي محمّد الحسن العسكريّ ( عليه السلام قال

علامات المؤمن خمس:...، و التختّم في اليمين....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٢١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
فخر الدين الطريحيّ رحمة اللّه: نسخة توقيع ورد من الإمام أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام) إلى عليّ بن الحسين بن بابويه القمّيّ... [قال]: إنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) أوصى عليّا (عليه السلام)، فقال

يا عليّ! عليك بصلاة الليل، عليك بصلاة الليل، عليك بصلاة الليل... [و] قال [ (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) ]: أفضل أعمال أمّتي انتظار الفرج.... و فيه ثلاثة عشر موضوعا

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ١٦٠. — الإمام العسكري عليه السلام
قد ولد وليّ اللّه و حجّته على عباده، و خليفتي/ العسكريّ (عليه السلام) / 2/ 281 قرأت من كتب آبائي

من صلّى يوم السبت/ العسكريّ (عليه السلام) / 5/ 174 قلب الأحمق في فمه، و فم الحكيم/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 312 قل يا محمّد للذين يريدون التقرّب إليّ/ عن اللّه تعالى/ 1/ 406 قوله تعالى: و شاهد و مشهود قسم آخر/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 216 قوله عزّ و جلّ: إنّ الذين يكتمون/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 142 قوله عزّ و جلّ: اهدنا الصراط المستقيم/ الصادق (عليه السلام) / 4/ 409 قوله عزّ و جلّ: (و إن كنتم)/ السجّاد (عليه السلام) / 4/ 320 قوله عزّ و جلّ (و الفجر) و الفجر هو القائم/ الصادق (عليه السلام) / 1/ 211 قيل لأمير المؤمنين: صف لنا الموت/ الحسين (عليه السلام) / 4/ 305 قيل لأمير المؤمنين: يا أمير المؤمنين/ العسكريّ (عليه السلام) / 4/ 193 قيل لعليّ بن الحسين: ما الموت؟ / الباقر (عليه السلام) / 4/ 402 قيل للصادق: صف لنا الموت/ الكاظم (عليه السلام) / 5/ 43 قيل لمحمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام) / الهادي (عليه السلام) / 5/ 151 كان أبو جعفر شديد الأدمة/ العسكريّ (عليه السلام) / 5/ 94 كان أمير المؤمنين قاعدا ذات يوم فأقبل/ السجّاد (عليه السلام) / 4/ 370 كان رسول اللّه يقول لعليّ: يا عليّ/ الزهراء (عليه السلام) / 1/ 198 كان الصادق في طريق، و معه قوم معهم أموال/ الكاظم (عليه السلام) / 5/ 48 كان قوم من خواصّ الصادق جلوسا/ الكاظم (عليه السلام) / 5/ 45 كان لأمّي فاطمة صلاة تصلّيها، علّمها/ الصادق (عليه السلام) / 1/ 411

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٧٣. — الإمام العسكري عليه السلام
وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ مُقَطَّعَاتِ النِّيرَانِ ثُمَّ يَمْسَحُ بِمَا يَبْقَى فِي يَدِهِ مِنَ النَّدَاوَةِ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ مِقْدَارَ ثَلَاثَةِ أَصَابِعَ مَضْمُومَةً وَ يَقُولُ اللَّهُ

مَّ غَشِّنِي رَحْمَتَكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ لَا يُكَرِّرُ مَسْحَ الرَّأْسِ بِحَالٍ ثُمَّ يَمْسَحُ بِرِجْلَيْهِ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى رُءُوسِ أَصَابِعِهِمَا وَ يَمْسَحُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَ هُمَا النَّاتِيَانِ فِي وَسَطِ الْقَدَمِ بِبَقِيَّةِ النَّدَاوَةِ أَيْضاً مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ غَيْرِ تَكْرَارٍ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قَدَمَيَّ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ وَ اجْعَلْ سَعْيِي فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و أما الغسل فموجبه الخمسة الأشياء التي قدمنا ذكرها و نحن نفرد لكل قسم من ذلك بابا مفردا إن شاء الله الجنابة تكون بشيئين أحدهما إنزال الماء الدافق على كل حال في النوم و اليقظة بشهوة و غير شهوة و على كل حال رجلا كان أو امرأة و الثاني الجماع في الفرج حتى تغيب الحشفة سواء أنزل أو لم ينزل و حكم المرأة في ذلك مثل حكم الرجل سواء و متى حصل

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
لتشهدني بِالْمُوَافَاةِ اللَّهُمَّ تَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ وَ عَلَى سُنَّةِ نَبِيِّكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ كَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ وَ بِاللَّاتِ وَ الْعُزَّى وَ عِبَادَةِ الشَّيْطَانِ وَ عِبَادَةِ كُلِّ نِدٍّ يُدْعَى مِنْ دُونِ اللَّهِ. فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى ذِكْرِ جَمِيعِ ذَلِكَ قَالَ بَعْضَهُ وَ يَقُولُ اللَّهُ

مَّ إِلَيْكَ بَسَطْتُ يَدِي وَ فِيمَا عِنْدَكَ عَظُمَتْ رَغْبَتِي فَاقْبَلْ سُبْحَتِي وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَ الْفَقْرِ وَ مَوَاقِفِ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ. و ينبغي أن يستلم الحجر و يقبله فإن لم يستطع أن يقبله استلمه بيده فإن لم يستطع أشار إليه. و يستحب له استلام الأركان كلها و أشدها تأكيدا بعد الركن الذي فيه الحجر الركن اليماني و يطوف بالبيت سبعة أشواط. وَ يَقُولُ فِي الطَّوَافِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يُمْشَى بِهِ عَلَى طَلَلِ الْمَاءِ كَمَا يُمْشَى بِهِ عَلَى جَدَدِ الْأَرْضِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يَهْتَزُّ لَهُ عَرْشُكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَهْتَزُّ لَهُ أَقْدَامُ مَلَائِكَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى مِنْ جَانِبِ الطُّورِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي غَفَرْتَ بِهِ لِمُحَمَّدِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا

مصباح المتهجد - ج ٢ - الصفحة ٦٨١. — الله تعالى (حديث قدسي)
تَأَخَّرَ وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا لِمَا أَحْبَبْتَ مِنَ الدُّعَاءِ وَ كُلَّمَا انْتَهَيْتَ إِلَى بَابِ الْكَعْبَةِ صَلَّيْتَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ يَقُولُ فِي حَالِ الطَّوَافِ اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَ إِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ فَلَا تُبَدِّلِ اسْمِي وَ لَا تُغَيِّرْ جِسْمِي. فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى مُؤَخَّرِ الْكَعْبَةِ وَ هُوَ الْمُسْتَجَارُ دُونَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ بِقَلِيلٍ فِي الشَّوْطِ السَّابِعِ فَابْسُطْ يَدَكَ عَلَى الْأَرْضِ وَ أَلْصِقْ خَدَّكَ وَ بَطْنَكَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ قُلِ- اللَّهُمَّ الْبَيْتُ بَيْتُكَ وَ الْعَبْدُ عَبْدُكَ وَ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ. و أقر لربك بما عملت من الذنوب- فَإِنَّهُ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يُقِرُّ لِرَبِّهِ بِذُنُوبِهِ فِي هَذَا الْمَكَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُ ثم يقول- اللَّهُمَّ مِنْ قِبَلِكَ الرَّوْحُ وَ الْفَرَجُ وَ الْعَافِيَةُ اللَّهُمَّ إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْهُ لِي وَ اغْفِرْ لِي مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّي وَ خَفِيَ عَلَى خَلْقِكَ. ثم استقبل الركن اليماني و الركن الذي فيه الحجر و اختم به و اختر لنفسك من الدعاء ما أردت و استجر به من النار ثم قل- اللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَ بَارِكْ لِي فِيمَا آتَيْتَنِي.

مصباح المتهجد - ج ٢ - الصفحة ٦٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
إِلَيْنَا مُحَمَّداً وَ لِهَذَا جِئْتَنَا. قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِخَبَرٍ أَخْبَرَنِي بِهِ ابْنُ أَخِي مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم فَانْظُرُوا فِي ذَلِكَ فَإِنْ كَانَ كَمَا قَالَ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ ارْجِعُوا عَنْ قَطِيعَتِنَا وَ إِنْ كَانَ بِخِلَافِ مَا قَالَ سَلَّمْتُهُ إِلَيْكُمْ وَ اتَّبَعْتُ مَرْضَاتَكُمْ. قَالُوا وَ مَا الَّذِي أَخْبَرَكَ. قَالَ أَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ عَلَى صَحِيفَتِكُمْ دَابَّةً فَلَحِسَتْ مَا فِيهَا غَيْرَ اسْمِ اللَّهِ فَحُطُّوهَا فَإِنْ كَانَ الْأَمْرُ بِخِلَافِ مَا قَالَ سَلَّمْتُهُ إِلَيْكُمْ. فَفَتَحُوهَا فَلَمْ يَجِدُوا فِيهَا شَيْئاً غَيْرَ اسْمِ اللَّهِ. فَتَفَرَّقُوا وَ هُمْ يَقُولُونَ سِحْرٌ سَحَرَ وَ انْصَرَفَ أَبُو طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَ مِنْهَا: أَنَّهُ لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي خَرَجَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى الْغَارِ كَانَتْ قُرَيْشٌ اخْتَارَتْ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ مِنْهُمْ رَجُلًا لِيَقْتُلُوا مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم فَاخْتَارَتْ خَمْسَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ خَمْسَةَ عَشَرَ بَطْناً كَانَ فِيهِمْ أَبُو لَهَبٍ مِنْ بَطْنِ بَنِي هَاشِمٍ لِيَتَفَرَّقَ دَمُهُ فِي بُطُونِ قُرَيْشٍ فَلَا يُمْكِنَ بَنِي هَاشِمٍ أَنْ يَأْخُذُوا بَطْناً وَاحِداً فَيَرْضَوْنَ عِنْدَ ذَلِكَ بِالدِّيَةِ فَيُعْطَوْنَ عَشْرَ دِيَاتٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم لِأَصْحَابِهِ لَا يَخْرُجُ اللَّيْلَةَ مِنْكُمْ أَحَدٌ مِنْ دَارِهِ فَلَمَّا نَامَ الرَّسُولُ صلى الله عليه وآله وسلم قَصَدُوا بَابَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ لَهُمْ أَبُو لَهَبٍ يَا قَوْمِ إِنَّ فِي هَذِهِ الدَّارِ نِسَاءَ بَنِي هَاشِمٍ وَ بَنَاتِهِمْ وَ لَا نَأْمَنُ أَنْ تَقَعَ يَدٌ خَاطِئَةٌ إِذَا وَقَعَتِ الصَّيْحَةُ عَلَيْهِنَّ فَيَبْقَى ذَلِكَ عَلَيْنَا مَسَبَّةً وَ عَاراً إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ فِي الْعَرَبِ وَ لَكِنِ اقْعُدُوا بِنَا جَمِيعاً عَلَى الْبَابِ نَحْرُسُ مُحَمَّداً فِي مَرْقَدِهِ فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ تَوَاثَبْنَا إِلَى الدَّارِ فَضَرَبْنَاهُ ضَرْبَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ وَ خَرَجْنَا فَإِلَى أَنْ تَجْتَمِعَ النَّاسُ قَدْ أَضَاءَ الصُّبْحُ فَيَزُولُ عَنَّا الْعَارُ عِنْدَ ذَلِكَ فَقَعَدُوا بِالْبَابِ يَحْرُسُونَهُ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي الصَّيْرَفِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُرَادٍ قَالَ كُنْتُ وَاقِفاً عَلَى رَأْسِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَوْمَ الْبَصْرَةِ إِذْ أَتَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ بَعْدَ الْقِتَالِ فَقَالَ

إِنَّ لِي حَاجَةً. فَقَالَ عليه السلام مَا أَعْرَفَنِي بِالْحَاجَةِ الَّتِي جِئْتَ فِيهَا تَطْلُبُ الْأَمَانَ لِابْنِ الْحَكَمِ قَالَ مَا جِئْتُ إِلَّا لِتُؤْمِنَهُ قَالَ قَدْ آمَنْتُهُ وَ لَكِنِ اذْهَبْ وَ جِئْنِي بِهِ وَ لَا تَجِئْنِي بِهِ إِلَّا رَدِيفاً فَإِنَّهُ أَذَلُّ لَهُ. فَجَاءَ بِهِ ابْنُ عَبَّاسٍ مُرْدَفاً خَلْفَهُ كَأَنَّهُ قِرْدٌ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام تُبَايِعُ قَالَ نَعَمْ وَ فِي النَّفْسِ مَا فِيهَا قَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي الْقُلُوبِ. فَلَمَّا بَسَطَ يَدَهُ لِيُبَايِعَهُ أَخَذَ كَفَّهُ عَنْ كَفِّ مَرْوَانَ فَنَتَرَهَا فَقَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا إِنَّهَا كَفٌّ يَهُودِيَّةٌ لَوْ بَايَعَنِي بِيَدِهِ عِشْرِينَ مَرَّةً لَنَكَثَ بِاسْتِهِ ثُمَّ قَالَ هِيهِ يَا ابْنَ الْحَكَمِ خِفْتَ عَلَى رَأْسِكَ أَنْ يَقَعَ فِي هَذِهِ الْمَعْمَعَةِ كَلَّا وَ اللَّهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ صُلْبِكَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ يَسُومُونَ هَذِهِ الْأُمَّةَ خَسْفاً وَ يَسْقُونَهُمْ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٩٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُّ كُنْتُ مَحْبُوساً مَعَ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فِي حَبْسِ الْمُهْتَدِي بْنِ الْوَاثِقِ فَقَالَ

لِي إِنَّ هَذَا الطَّاغِيَ أَرَادَ أَنْ يَتَعَبَّثَ بِاللَّهِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ قَدْ بَتَرَ اللَّهُ عُمُرَهُ وَ سَاءَ رِزْقُهُ. فَلَمَّا أَصْبَحْنَا شَغَبَ الْأَتْرَاكُ عَلَى الْمُهْتَدِي فَقَتَلُوهُ وَ وُلِّيَ الْمُعْتَمَدُ مَكَانَهُ وَ سَلَّمَنَا اللَّهُ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى الْحَسَنُ بْنُ ظَرِيفٍ أَنَّهُ قَال اخْتَلَجَ فِي صَدْرِي مَسْأَلَتَانِ أَرَدْتُ الْكِتَابَةَ بِهِمَا إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَكَتَبْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الْقَائِمِ عليه السلام بِمَ يَقْضِي وَ أَيْنَ مَجْلِسُهُ وَ كُنْتُ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لِحُمَّى الرِّبْعِ فَأَغْفَلْتُ ذِكْرَ الْحُمَّى.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٤٣١. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وَ أَمَّا شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ فَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ النُّبُوَّةِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ بَعَثَنِي هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَسْتَخْرِجُ لَهُ بِئْراً فِي رُصَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ فَحَفَرْنَا فِيهَا مِائَتَيْ قَامَةٍ ثُمَّ بَدَتْ جُمْجُمَةُ رَجُلٍ طَوِيلٍ فَحَفَرْنَا مَا حَوْلَهَا فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى صَخْرَةٍ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ وَ إِذَا كَفُّهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِهِ عَلَى مَوْضِعِ ضَرْبَةٍ بِرَأْسِهِ فَكُنَّا إِذَا نَحَّيْنَا يَدَهُ عَنْ رَأْسِهِ سَالَتِ الدِّمَاءُ وَ إِذَا تَرَكْنَاهَا عَادَتْ فَسَدَّتِ الْجُرْحَ وَ إِذَا فِي ثَوْبِهِ مَكْتُوبٌ أَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ شُعَيْبٍ النَّبِيِّ عليه السلام إِلَى قَوْمِهِ فَضَرَبُونِي وَ أَضَرُّوا بِي وَ طَرَحُونِي فِي هَذَا الْجُبِّ وَ هَالُوا عَلَيَّ التُّرَابَ فَكَتَبْنَاهَا إِلَى هِشَامٍ بِمَا رَأَيْنَا فَكَتَبَ إِلَيْنَا أَعِيدُوا عَلَيْهِ التُّرَابَ وَ مِنْهَا

مَا رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام أَنَّهُ لَمَّا رَجَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مِنْ وَقْعَةِ الْخَوَارِجِ اجْتَازَ بِالزَّوْرَاءِ فَقَالَ لِلنَّاسِ سِيرُوا وَ جَنِّبُوا عَنْهَا فَإِنَّ الْخَسْفَ أَسْرَعُ إِلَيْهَا مِنَ الْوَتَدِ فِي النُّخَالَةِ فَلَمَّا أَتَى أَرْضاً قَالَ مَا هَذِهِ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٥٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِمَامِكَ وَ أَنْتَ جُنُبٌ قُلْتُ فَعَلْتُهُ عَمْداً قَالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُمْ فَاغْتَسِلْ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

دَعَانِي أَبُو جَعْفَرٍ الْخَلِيفَةُ وَ مَعِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ نَازِلٌ بِالْحِيرَةِ قَبْلَ أَنْ تُبْنَى بَغْدَادُ يُرِيدُ قَتْلَنَا لَا يَشُكُّ النَّاسُ فِيهِ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ دَعَوْتُ اللَّهَ بِكَلَامٍ وَ قَدْ قَالَ لِابْنِ نَهِيكٍ وَ هُوَ الْقَائِمُ عَلَى رَأْسِهِ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهَا: مَا رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى قَالَ كُنَّا مَعَ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فِي عُمْرَةٍ فَنَزَلْنَا بَعْضَ قُصُورِ الْأُمَرَاءِ فَأَمَرَ بِالرِّحْلَةِ فَشُدَّتِ الْمَحَامِلُ وَ رَكِبَ بَعْضُ الْعِيَالِ وَ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فِي بَيْتٍ فَخَرَجَ فَقَامَ عَلَى بَابِهِ فَقَالَ

حُطُّوا حُطُّوا. فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ وَ هَلْ تَرَى شَيْئاً. قَالَ إِنَّهُ سَتَأْتِيكُمْ رِيحٌ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ فَتَطْرَحُ بَعْضَ الْإِبِلِ. قَالَ فَحَطُّوا وَ جَاءَتْ رِيحٌ سَوْدَاءُ فَأَشْهَدُ لَقَدْ رَأَيْتُ جَمَلَنَا عَلَيْهِ كَنِيسَةٌ حَتَّى أَرْكَبَ أَنَا فِيهَا وَ أَحْمَدُ أَخِي وَ لَقَدْ قَامَ ثُمَّ سَقَطَ عَلَى جَنْبِهِ بِالْكَنِيسَةِ وَ مِنْهَا: أَنَّ الْمَهْدِيَّ أَمَرَ بِحَفْرِ بِئْرٍ بِقُرْبِ قَبْرِ الْعِبَادِيِّ لِعَطَشِ الْحَاجِّ هُنَاكَ فَحُفِرَتْ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ قَامَةٍ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ يَحْفِرُونَ إِذْ خَرَقُوا خَرْقاً فَإِذَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ لَا يُدْرَى مَا قَعْرُهُ فَإِذَا هُوَ مُظْلِمٌ وَ لِلرِّيحِ فِيهِ دَوِيٌّ. فَأَدْلُوا رَجُلَيْنِ إِلَى مُسْتَقَرِّهِ فَلَمَّا خَرَجَا تَغَيَّرَتْ أَلْوَانُهُمَا وَ قَالا رَأَيْنَا دَوِيَّ هَوَاءٍ وَاسِعاً وَ رَأَيْنَا بُيُوتاً قَائِمَةً وَ رِجَالًا وَ نِسَاءً وَ إِبِلًا وَ بَقْراً وَ غَنَماً كُلَّمَا مَسِسْنَا شَيْئاً مِنْهَا رَأَيْنَاهُ هَبَاءً فَسُئِلَ الْفُقَهَاءُ عَنْ ذَلِكَ فَلَمْ يَدْرِ أَحَدٌ مَا هُوَ. فَقَدِمَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام عَلَى الْمَهْدِيِّ فَسَأَلَهُ عَنْهُ فَقَالَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٥٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

إِذَا قَامَ الْقَائِمُ بِمَكَّةَ وَ أَرَادَ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى الْكُوفَةِ نَادَى مُنَادٍ أَلَا لَا يَحْمِلُ أَحَدٌ مِنْكُمْ طَعَاماً وَ لَا شَرَاباً وَ يَحْمِلُ مَعَهُ حَجَرَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عليه السلام الَّذِي انْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتٰا عَشْرَةَ عَيْناً فَلَا يَنْزِلُ مَنْزِلًا إِلَّا نَصَبَهُ فَانْبَعَثَتْ مِنْهُ الْعُيُونُ فَمَنْ كَانَ جَائِعاً شَبِعَ وَ مَنْ كَانَ ظَمْآنَ رَوِيَ فَيَكُونُ زَادَهُمْ حَتَّى يَنْزِلُوا النَّجَفَ مِنْ ظَاهِرِ الْكُوفَةِ فَإِذَا نَزَلُوا ظَاهِرَهَا انْبَعَثَ مِنْهُ الْمَاءُ وَ اللَّبَنُ دَائِماً فَمَنْ كَانَ جَائِعاً شَبِعَ وَ مَنْ كَانَ عَطْشَاناً رَوِيَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

افْعَلْ فَدَنَوْتُ مِنْهُ وَ مَسِسْتُ صَدْرَهُ وَ مَنْكِبَيْهِ فَقَالَ مَا تُرِيدُ بِهَذَا قُلْتُ إِنِّي سَمِعْتُ أَبَاكَ يَقُولُ إِنَّ الْقَائِمَ مِنَّا وَاسِعُ الصَّدْرِ مُشْرِفُ الْمَنْكِبَيْنِ عَرِيضٌ مَا بَيْنَهُمَا قَالَ إِنَّ أَبِي لَبِسَ دِرْعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَكَانَ يَرْفَعُ ذَيْلَهَا وَ لَبِسْتُهَا فَكَانَ كَذَلِكَ وَ هِيَ عَلَى صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ مُشَمَّرَةٌ كَمَا كَانَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي حُلَيْسٍ قَالَ كَتَبْتُ فِي إِنْفَاذِ خَمْسِينَ دِينَاراً لِقَوْمٍ مُؤْمِنِينَ مِنْهَا عَشَرَةُ دَنَانِيرَ لِابْنَةِ عَمٍّ لِي لَمْ تَكُنْ مِنَ الْإِيمَانِ عَلَى شَيْءٍ فَجَعَلْتُ اسْمَهَا آخِرَ الرُّقْعَةِ وَ الْفُصُولِ أَلْتَمِسُ بِذَلِكَ الدَّلَالَةَ فِي تَرْكِ الدُّعَاءِ لَهَا فَخَرَجَ فِي فُصُولِ الْمُؤْمِنِينَ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَ أَحْسَنَ إِلَيْهِمْ وَ أَنَابَكَ وَ لَمْ يَدْعُ لِابْنَةِ عَمِّي بِشَيْءٍ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ ابْنُ أَبِي حُلَيْسٍ أَيْضاً وَ أَنْفَذْتُ أَيْضاً دَنَانِيرَ لِقَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَ أَعْطَانِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ دَنَانِيرَ فَأَنْفَذْتُهَا بِاسْمِ أَبِيهِ مُتَعَمِّداً وَ لَمْ يَكُنْ مِنْ دِينِ اللَّهِ عَلَى شَيْءٍ فَخَرَجَ الْوُصُولُ بِاسْمِ مَنْ غَيَّرْتُ اسْمَهُ مُحَمَّدٍ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَيْضاً وَ حَمَلْتُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ الَّتِي ظَهَرَتْ لِي فِيهَا الدَّلَالَةُ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عليه السلام إِلَى بَعْضِ أَمْوَالِهِ فَلَمَّا صِرْنَا فِي الصَّحْرَاءِ اسْتَقْبَلَهُ شَيْخٌ فَنَزَلَ إِلَيْهِ أَبِي وَ سَلَّمَ عَلَيْهِ فَجَعَلْتُ أَسْمَعُهُ وَ هُوَ يَقُولُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ثُمَّ تَسَاءَلَا طَوِيلًا ثُمَّ وَدَّعَهُ أَبِي وَ قَامَ الشَّيْخُ فَانْصَرَفَ وَ أَبِي يَنْظُرُ خَلْفَهُ حَتَّى غَابَ شَخْصُهُ عَنْهُ فَقُلْتُ لِأَبِي مَنْ هَذَا الشَّيْخُ الَّذِي سَمِعْتُكَ تُعَظِّمُهُ فِي مُسَاءَلَتِكَ قَالَ يَا بُنَيَّ هَذَا جَدُّكَ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ يَحْيَى الْمَكْفُوفِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَطِيَّةَ الْأَبْزَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِالْكَعْبَةِ فَإِذَا آدَمُ بِحِذَاءِ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ انْتَهَى إِلَى الْحَجَرِ فَإِذَا نُوحٌ بِحِذَائِهِ رَجُلٌ طِوَالٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ بَيْنَ الْقَائِمِ بَرِيدٌ يُكَلِّمُهُمْ وَ يَسْمَعُونَ وَ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَ هُوَ فِي مَكَانِهِ وَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ الصَّيْقَلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الْعِلْمُ سَبْعَةٌ وَ عِشْرُونَ جُزْءاً فَجَمِيعُ مَا جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ جُزْءَانِ فَلَمْ يَعْرِفِ النَّاسُ حَتَّى الْيَوْمِ غَيْرَ الْجُزْءَيْنِ فَإِذَا قَامَ الْقَائِمُ أَخْرَجَ الْخَمْسَةَ وَ الْعِشْرِينَ جُزْءاً فَبَثَّهَا فِي النَّاسِ وَ ضَمَّ إِلَيْهَا الْجُزْءَيْنِ حَتَّى يَبُثَّهَا سَبْعَةً وَ عِشْرِينَ جُزْءاً فصل: وَ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَرْمَكِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي ثَوْبَانَ الْأَسَدِيِّ وَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام عَنِ الصَّلْتِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم خَرَجَ فِي طَلَبِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام وَ قَدْ خَرَجَا مِنَ الْبَيْتِ وَ أَنَا مَعَهُ فَرَأَيْتُ أَفْعًى عَلَى الْأَرْضِ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨٤١. — الإمام الصادق عليه السلام

وَ سُنَّةً مِنْ مُوسَى لَمَّا كَانَ خٰائِفاً يَتَرَقَّبُ وَ سُنَّةً مِنْ عِيسَى فَإِنَّهُ يُقَالُ فِيهِ مَا قِيلَ فِي عِيسَى وَ سُنَّةً مِنْ يُوسُفَ بِالسِّتْرِ يَجْعَلُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْخَلْقِ حِجَاباً يَرَوْنَهُ وَ لَا يَعْرِفُونَهُ وَ سُنَّةً مِنْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لَهُمُ ادْخُلُوا فَأَبَوْا أَنْ يَدْخُلُوهَا فَتَاهُوا فِي أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ كَانُوا إِذَا أَمْسَوْا نَادَى مُنَادِيهِمْ أَمْسَيْتُمُ الرَّحِيلَ حَتَّى إِذَا انْتَهَوْا إِلَى مِقْدَارِ مَا أَرَادُوا مِنَ السَّيْرِ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْأَرْضَ فَدَارَتْ بِهِمْ إِلَى مَنَازِلِهِمُ الْأُولَى فَيُصْبِحُونَ فِي مَنْزِلِهِمُ الَّذِي ارْتَحَلُوا مِنْهُ. و إن الله تعالى طوى الأرض لأئمة الهدى في أوقات مختلفة فكم من رجال من الحاج كانوا يضلون في البادية في هذه الغيبة فأنقذهم الله من الهلاك بمهدي الزمان عليه السلام لرشدهم.

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٩٣٧. — غير محدد
فإن كتبنا مشحونة بأن كثيرا منهم انقطعوا من القافلة أياما و يئسوا من الحياة و إذا بصاحب الأمر عليه السلام أخذ بأيديهم و أطعمهم و سقاهم و بعث معهم من يطوي لهم الأرض فيوصلهم إلى العمران في أسرع زمان. كَمَا رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ هَمَدَانَ قَدْ حَجَّ فَلَمَّا صَدَرَ مِنْ مَكَّةَ مَعَ الْقَافِلَةِ تَأَخَّرَ لَيْلَةً عَنْهُمْ وَ نَامَ لِغَلَبَةِ النُّعَاسِ عَلَيْهِ فِي الْبَادِيَةِ فَلَمَّا أَصْبَحَ لَمْ يَرَ أَحْيَاءً وَ لَا أَثَراً وَ لَا يَدْرِي أَيَّ صَوْبٍ خَرَجَ فَتَاهَ وَ أَيِسَ وَ بَقِيَ بِلَا زَادٍ مُنْذُ أَيَّامٍ. فَرَأَى صَاحِبَ الزَّمَانِ عليه السلام وَ طَيَّبَ قَلْبَهُ وَ أَطْعَمَهُ وَ سَقَاهُ ثُمَّ بَعَثَ مَعَهُ بَعْدَ وَهْنٍ مِنَ اللَّيْلِ مَنْ أَخَذَ بِيَدِهِ وَ أَوْصَلَهُ إِلَى أَسَدَآبَادَ فِي أَوْقَاتٍ مَعْدُودَةٍ مِنَ اللَّيْلِ قَلِيلَةٍ وَ قَدْ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ قَبْلَ وُصُولِ الْحَاجِّ بِشَهْرَيْنِ. وَ كَانَ يَقُولُ كَأَنَّ الْأَرْضَ كَانَتْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِ قَدَمَيَّ وَ قَالَ لِأَهْلِهِ قُلْتُ لَهُ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا الْمَهْدِيُّ الَّذِي شَكُّوا فِيَّ أَهْلُ بَلَدِكَ وَ لِهَذَا الرَّجُلِ بِهَمَدَانَ قَبِيلٌ كَثِيرٌ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو رَاشِدٍ مُتَشَيِّعُونَ مِنْهُمْ مَنْ يَرْوِي كَذَلِكَ عَنْ جَدِّهِمْ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّ الْمَهْدِيَّ عليه السلام قَالَ

لِي أَنْتَ فُلَانٌ مِنْ مَدِينَةٍ فِي الْجَبَلِ يُقَالُ لَهَا هَمَدَانَ وَ نَاوَلَنِي صُرَّةً فِيهَا خَمْسُونَ دِينَاراً وَ لَمْ نَزَلْ بِخَيْرٍ مَا بَقِيَ مَعَنَا شَيْءٌ وَ أَكْثَرُهُمْ يَسْأَلُهُ مَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ أَنَا الْمَهْدِيُّ الَّذِي يُنْكِرُنِي أَهْلُ بَلْدَتِكُمْ ثُمَّ يَسْتَبْصِرُونَ وَ يَسْتَبْصِرُ غَيْرُهُمْ بِسَبَبِ ذَلِكَ. و قد كان لجماعة كثيرة مثل ذلك من طي الأرض لهم مع زين العابدين و الصادق و الكاظم و التقي و آبائهم و أبنائهم ع

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٩٣٨. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
و آمن بهم و تبرأ من بني العباس إلا أن يكون خبيث الأصل دعيا. - وَ إِنَّ مُوسَى عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام) لَمَّا تَأَذَّى مِنْ قَارُونَ وَ كَانَ قَدْ خَرَجَ فِي زِينَتِهِ قَالَ

لِلْأَرْضِ خُذِيهِ فَأَخَذَتْهُ وَ ابْتَلَعَتْهُ وَ إِنَّهُ لَيَتَخَلْخَلُ كَمَا قَالَ تَعَالَى فَخَسَفْنٰا بِهِ وَ بِدٰارِهِ الْأَرْضَ. و كذلك قَصَدَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ إِهْلَاكَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَسَرَّهُ عَلَى غِرَّةٍ وَ كَانَ صلى الله عليه وآله وسلم مُقْبِلًا إِلَى الْمَدِينَةِ فَدَعَا عَلَيْهِ فَأَخَذَتِ الْأَرْضُ قَوَائِمَ فَرَسِهِ وَ سَاخَتْ فِيهَا فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ الْأَمَانَ فَقَالَ يَا أَرْضُ خَلِّيهَا فَطَفَرَ فَرَسُهُ مِنْهَا. وَ إِنَّ الْمُتَوَكِّلَ قَالَ لِنُدَمَائِهِ أَعْيَانِي أَمْرُ عَلِيٍّ النَّقِيِّ فَإِنِّي جَهَدْتُ أَنْ يَشْرَبَ مَعِي وَ يُنَادِمَنِي فَامْتَنَعَ فَقَالُوا هَذَا أَخُوهُ مُوسَى قَصَّافٌ عَزَّافٌ يَشْرَبُ وَ يَتَخَالَعُ فَأَحْضِرْهُ وَ أَشْهِرْهُ فَإِنَّ الْخَبَرَ يَشِيعُ فِي الدُّنْيَا عَنِ ابْنِ الرِّضَا بِذَلِكَ وَ لَا تَفْرُقُ النَّاسُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَخِيهِ وَ مَنْ عَرَفَهُ بِشُرْبِ الْخَمْرِ وَ الزِّنَى وَ الْقِمَارِ اتَّهَمَ أَخَاهُ بِمِثْلِ فِعَالِهِ فَقَالَ اكْتُبُوا بِإِشْخَاصِهِ مُكَرَّماً فَجَاءَ مُوسَى وَ تَلَقَّاهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ إِنَّ الْمُتَوَكِّلَ أَحْضَرَكَ لِيَهْتِكَكَ فَلَا تُقِرَّ لَهُ بِأَنَّكَ شَرِبْتَ نَبِيذاً قَطُّ اتَّقِ اللَّهَ يَا أَخِي أَنْ تَرْتَكِبَ مَحْظُوراً فَأَبَى مُوسَى عَلَيْهِ فَكَرَّرَ عَلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ الْوَعْظَ وَ أَقَامَ مُوسَى عَلَى خِلَافِهِ فَدَعَا عليه السلام أَنْ لَا تَجْتَمِعَ أَنْتَ وَ الْمُتَوَكِّلُ أَبَداً فَجَاءَ مُوسَى إِلَى بَابِ الْمُتَوَكِّلِ وَ أَقَامَ ثَلَاثَ سِنِينَ يَتَكَرَّرُ كُلَّ يَوْمٍ فَيُقَالُ لَهُ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٩٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فَأَقَامَ دَاوُدُ عليه السلام فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ نَبِيّاً يَحْكُمُ بِالْإِلْهَامِ. كذلك درع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما استوت على أحد بعد النبي إلا على علي و ما استوت بعد علي عليه السلام على أحد من الأئمة و لا على غيرهم فكلهم عليه السلام قال

وا إنها تستوي على المهدي عليه السلام و إنه يقتل الجواليت و الطواغيت ثم إنه يحكم بالإلهام كحكم داود ع فصل: وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّ لِلْقَائِمِ مِنَّا غَيْبَةً يَطُولُ أَمَدُهَا قِيلَ وَ لِمَ ذَلِكَ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَبَى إِلَّا أَنْ تَجْرِيَ فِيهِ سُنَنٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فِي غَيْبَاتِهِمْ فَإِنَّهُ لَا بُدَّ لَهُ مِنِ اسْتِيفَاءِ مُدَّةِ الْغَيْبَاتِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ أَيْ سُنَنِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ قَالَ عليه السلام لَا بُدَّ لِلْغُلَامِ مِنْ غَيْبَةٍ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٩٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَاشَ هَارُونُ مِائَةً وَ ثلاث [ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ عَاشَ دَاوُدُ مِائَةً وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ عَاشَ سُلَيْمَانُ سَبْعَمِائَةِ سَنَةٍ - وَ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ النَّخَعِيِّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ سَمِعْتُ سَيِّدَ الْعَابِدِينَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ

فِي الْقَائِمِ سُنَّةٌ مِنْ نُوحٍ عليه السلام وَ هِيَ طُولُ الْعُمُرِ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٩٦٥. — الإمام السجاد عليه السلام

وِلَادَتُهُمْ وَ لَا تَخْبُثَ. وَ أَمَّا نَدَامَةُ قَوْمٍ شَكُّوا فِي دِينِ اللَّهِ عَلَى مَا وَصَلُونَا بِهِ فَقَدْ أَقَلْنَا مَنِ اسْتَقَالَ وَ لَا حَاجَةَ لَنَا فِي صِلَةِ الشَّاكِّينَ. وَ أَمَّا عَلَّةُ وُقُوعِ الْغَيْبَةِ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لٰا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْيٰاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ آبَائِي عليه السلام إِلَّا وَ قَدْ وَقَعَتْ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ لِطَاغِيَةِ زَمَانِهِ وَ إِنِّي أَخْرُجُ حِينَ أَخْرُجُ وَ لَا بِيعَةَ لِأَحَدٍ مِنَ الطَّوَاغِيتِ فِي عُنُقِي. وَ أَمَّا وَجْهُ الِانْتِفَاعِ بِي فِي غَيْبَتِي فَكَالانْتِفَاعِ بِالشَّمْسِ إِذَا غَيَّبَهَا عَنِ الْأَبْصَارِ السَّحَابُ وَ إِنِّي لَأَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ كَمَا أَنَّ النُّجُومَ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ فَأَغْلِقُوا بَابَ السُّؤَالِ عَمَّا لَا يَعْنِيكُمْ وَ لَا تَتَكَلَّفُوا عِلْمَ مَا قَدْ كُفِيتُمْ وَ أَكْثِرُوا الدُّعَاءَ بِتَعْجِيلِ الْفَرَجِ فَإِنَّ فِي ذَلِكَ فَرَجَكُمْ. وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ وَ عَلىٰ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدىٰ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١١٥. — غير محدد
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ عَنْ جَعْفَرٍ الدُّورْيَسْتِيِّ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ بَابَوَيْهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى الْجَلُودِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَرْقَمَ عَنْ أَبِي سَيَّارٍ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ الضَّحَاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ قَالَ خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ

سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي ثَلَاثاً فَقَامَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَتَى يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَقَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهُ بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَ لَكِنْ لِذَلِكَ عَلَامَاتٌ وَ هَيْئَاتٌ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضاً وَ إِنَّ عَلَامَاتِ ذَلِكَ إِذَا أَمَاتَ النَّاسُ الصَّلَاةَ وَ أَضَاعُوا الْأَمَانَةَ وَ اسْتَحَلُّوا الْكَذِبَ وَ أَكَلُوا الرِّبَا وَ شَيَّدُوا الْبُنْيَانَ وَ بَاعُوا الدِّينَ بِالدُّنْيَا وَ اسْتَعْمَلُوا السُّفَهَاءَ وَ شَاوَرُوا النِّسَاءَ وَ قَطَعُوا الْأَرْحَامَ وَ اتَّبَعُوا الْأَهْوَاءَ وَ اسْتَخَفُّوا بِالدِّمَاءِ وَ كَانَ الْحِلْمُ ضَعْفاً وَ الظُّلْمُ فَخْراً وَ كَانَتِ الْأُمَرَاءُ فَجَرَةً وَ الْوُزَرَاءُ ظَلَمَةً وَ الْعُرَفَاءُ خَوَنَةً وَ الْقُرَّاءُ فَسَقَةً وَ ظَهَرَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ وَ اسْتَعْلَنَ الْفُجُورُ وَ قَوْلُ الْبُهْتَانِ وَ الْإِثْمُ وَ الطُّغْيَانُ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فصل: ثُمَّ قَامَ الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الدَّجَّالُ فَقَالَ الدَّجَّالُ صَائِدُ بْنُ الصَّائِدِ فَالشَّقِيُّ مَنْ صَدَّقَهُ وَ السَّعِيدُ مَنْ كَذَّبَهُ يَخْرُجُ مِنْ بَلْدَةٍ يُقَالُ لَهَا أَصْفَهَانُ مِنْ قَرْيَةٍ تُعْرَفُ بِالْيَهُودِيَّةِ عَيْنُهُ الْيُمْنَى مَمْسُوحَةٌ وَ الْعَيْنُ الْأُخْرَى فِي جَبْهَتِهِ تُضِيءُ كَأَنَّهَا كَوْكَبُ الصُّبْحِ فِيهَا عَلَقَةٌ كَأَنَّهَا مَمْزُوجَةٌ بِالدَّمِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ كَاتِبٍ وَ أُمِّيٍّ يَخُوضُ الْبِحَارَ وَ تَسِيرُ مَعَهُ الشَّمْسُ بَيْنَ يَدَيْهِ جَبَلٌ مِنْ دُخَانٍ وَ خَلْفَهُ جَبَلٌ أَبْيَضُ يَرَى النَّاسُ أَنَّهُ طَعَامٌ يَخْرُجُ حِينَ يَخْرُجُ فِي قَحْطٍ شَدِيدٍ تَحْتَهُ حِمَارٌ أَقْمَرُ خُطْوَةُ حِمَارِهِ مِيلٌ تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ مَنْهَلًا مَنْهَلًا لَا يَمُرُّ بِمَاءٍ إِلَّا غَارَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَسْمَعُ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الشَّيَاطِينِ يَقُولُ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٣٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
إِلَيَّ أَوْلِيَائِي أَنَا الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى وَ قَدَّرَ فَهَدَى أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى وَ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ إِنَّهُ أَعْوَرُ يَطْعَمُ الطَّعَامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ وَ إِنَّ رَبَّكُمْ جَلَّ وَ عَزَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَ لَا يَطْعَمُ الطَّعَامَ وَ لَا يَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ وَ لَا يَزُولُ أَلَا وَ إِنَّ أَكْثَرَ أَتْبَاعِهِ يَوْمَئِذٍ أَوْلَادُ الزِّنَا وَ أَصْحَابُ الطَّيَالِسَةِ الْخُضْرِ يَقْتُلُهُ اللَّهُ بِالشَّامِ عَلَى عَقَبَةٍ تُعْرَفُ بِعَقَبَةِ أَفِيقٍ لِثَلَاثِ سَاعَاتٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَلَى يَدِ مَنْ يُصَلِّي الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ خَلْفَهُ أَلَا وَ إِنَّ بَعْدَ ذَلِكَ الطَّامَّةَ الْكُبْرَى فَصْلٌ قَالُوا قُلْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا ذَلِكَ قَالَ عليه السلام

خُرُوجُ دَابَّةِ الْأَرْضِ مِنْ عِنْدِ الصَّفَا مَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ وَ عَصَا مُوسَى يَضَعُ الْخَاتَمَ عَلَى وَجْهِ كُلِّ مُؤْمِنٍ فَيَنْطَبِعُ فِيهِ هَذَا مُؤْمِنٌ حَقّاً وَ يَضَعُهُ عَلَى وَجْهِ كُلِّ كَافِرٍ فَيَنْطَبِعُ فِيهِ هَذَا كَافِرٌ حَقّاً حَتَّى إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُنَادِي الْوَيْلُ لَكَ يَا كَافِرُ وَ إِنَّ الْكَافِرَ لَيُنَادِي طُوبَى لَكَ يَا مُؤْمِنُ وَدِدْتُ أَنِّي الْيَوْمَ مِثْلُكَ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٣٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ

لِأَصْحَابِهِ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ وَ إِنَّ اللَّهَ أَخَّرَهُ إِلَى يَوْمِكُمْ هَذَا فَمَهْمَا تَشَابَهَ عَلَيْكُمْ مِنْ أَمْرِهِ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَ إِنَّهُ يَخْرُجُ عَلَى حِمَارٍ عَرْضُ مَا بَيْنَ أُذُنَيْهِ مِيلٌ يَخْرُجُ وَ مَعَهُ جَنَّةٌ وَ نَارٌ وَ جَبَلٌ مِنْ خُبْزٍ وَ نَهَرٌ مِنْ مَاءٍ أَكْثَرُ أَتْبَاعِهِ الْيَهُودُ وَ النِّسَاءُ وَ الْأَعْرَابُ يَدْخُلُ آفَاقَ الْأَرْضِ كُلَّهَا إِلَّا مَكَّةَ وَ لَابَتَيْهَا وَ الْمَدِينَةَ وَ لَابَتَيْهَا

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَ عليه السلام

إِذَا اخْتَلَفَ رُمْحَانِ فِي الشَّامِ فَهُوَ آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ قِيلَ ثُمَّ مَهْ قَالَ ثُمَّ رَجْفَةٌ تَكُونُ بِالشَّامِ يَهْلِكُ فِيهَا مِائَةُ أَلْفٍ يَجْعَلُهَا اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَذَاباً عَلَى الْكَافِرِينَ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَانْظُرُوا إِلَى أَصْحَابِ الْبَرَاذِينِ الشُّهُبِ وَ الرَّايَاتِ الصُّفْرِ تُقْبِلُ مِنَ الْمَغْرِبِ حَتَّى تَحُلَّ بِالشَّامِ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَانْتَظِرُوا خَسْفاً بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الشَّامِ يُقَالُ لَهَا حَرَسْتَا فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَانْتَظِرُوا ابْنَ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ بِالْوَادِي الْيَابِسِ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٥١. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

أَظَلَّتْكُمْ فِتْنَةٌ مُظْلِمَةٌ عَمْيَاءُ مُنْكَسِفَةٌ لَا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّا النُّوَمَةُ قِيلَ وَ مَا النُّوَمَةُ قَالَ الَّذِي لَا يَعْرِفُ النَّاسُ مَا فِي نَفْسِهِ وَ سَأَلَهُ عليه السلام عُمَرُ عَنْ صِفَةِ الْمَهْدِيِّ فَقَالَ هُوَ شَابٌّ مَرْبُوعٌ حَسَنُ الْوَجْهِ حَسَنُ الشَّعْرِ يَسِيلُ شَعْرُهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ وَ نُورُ وَجْهِهِ يَعْلُو سَوَادَ لِحْيَتِهِ وَ رَأْسِهِ بِأَبِي ابْنُ خَيْرِ الْإِمَاءِ وَ قَالَ عليه السلام بَيْنَ يَدَيِ الْقَائِمِ مَوْتٌ أَحْمَرُ وَ مَوْتٌ أَبْيَضُ وَ جَرَادٌ فِي حِينِهِ وَ جَرَادٌ فِي غَيْرِ حِينِهِ أَحْمَرُ كَأَلْوَانِ الدَّمِ فَأَمَّا الْمَوْتُ الْأَحْمَرُ فَالسَّيْفُ وَ أَمَّا الْمَوْتُ الْأَبْيَضُ فَالطَّاعُونُ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٥٢. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
فصل: وَ قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام صِفْ لَنَا خُرُوجَ الْمَهْدِيِّ وَ عَرِّفْنَا دَلَائِلَهُ وَ عَلَامَاتِهِ فَقَالَ

يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِهِ خُرُوجُ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ عَوْفٌ السُّلَمِيُّ بِأَرْضِ الْجَزِيرَةِ وَ يَكُونُ مَأْوَاهُ تَكْرِيتَ وَ قَتْلُهُ بِمَسْجِدِ دِمَشْقَ ثُمَّ يَكُونُ خُرُوجُ شُعَيْبِ بْنِ صَالِحٍ بِسَمَرْقَنْدَ ثُمَّ يَخْرُجُ السُّفْيَانِيُّ الْمَلْعُونُ بِالْوَادِي الْيَابِسِ وَ هُوَ مِنْ وُلْدِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَإِذَا ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ أَخَذَ فِي الْمَهْدِيِّ ثُمَّ يَخْرُجُ بَعْدَ ذَلِكَ وَ قَالَ مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِخُرُوجِ الْقَائِمِ فَوَ اللَّهِ مَا لِبَاسُهُ إِلَّا الْغَلِيظُ وَ مَا طَعَامُهُ إِلَّا الشَّعِيرُ الْجَشِيبُ وَ مَا هُوَ إِلَّا السَّيْفُ وَ الْمَوْتُ تَحْتَ ظِلِّ السَّيْفِ فَمَا تَمُدُّونَ أَعْيُنَكُمْ أَ لَسْتُمْ آمِنِينَ لَقَدْ كَانَ مِنْ قَبْلِكُمْ مَنْ هُوَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ يُؤْخَذُ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٥٥. — الإمام السجاد عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام

كَأَنِّي بِالْقَائِمِ عليه السلام يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَوْمَ السَّبْتِ قَائِماً بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ يَدُ جَبْرَئِيلَ عَلَى يَدِهِ يُنَادِي بِالْبَيْعَةِ لِلَّهِ فَيَمْلَؤُهَا عَدْلًا وَ قَالَ عليه السلام إِذَا دَخَلَ الْقَائِمُ عليه السلام الْكُوفَةَ لَمْ يَبْقَ مُؤْمِنٌ إِلَّا وَ هُوَ بِهَا أَوْ يَجِيءُ إِلَيْهَا وَ قَالَ عليه السلام لِعَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ كَمْ تَعُدُّونَ بَقَاءَ السُّفْيَانِيِّ فِيكُمْ قُلْتُ حَمْلَ امْرَأَةٍ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ قَالَ مَا أَعْلَمَكُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ وَ قَدْ رُوِيَ حَمْلَ جَمَلٍ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٥٩. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وَ قَالَ أَنَّى يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ وَ لَمَّا تَكْثُرِ الْقَتْلَى بَيْنَ الْحِيرَةِ وَ الْكُوفَةِ فصل: وَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ

الصَّادِقُ عليه السلام لَا يَخْرُجُ الْقَائِمُ عليه السلام إِلَّا فِي وَتْرٍ مِنَ السِّنِينَ تِسْعٍ أَوْ سَبْعٍ أَوْ ثَلَاثٍ أَوْ خَمْسٍ أَوْ إِحْدَى وَ قَالَ عليه السلام اخْتِلَافُ بَنِي الْعَبَّاسِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ فِي شَهْرِ رَجَبٍ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ يَسْمَعُهُ كُلُّ قَوْمٍ بِأَلْسِنَتِهِمْ أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي عَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
ثُمَّ يُنَادِي إِبْلِيسُ الْمَلْعُونُ فِي آخِرِ النَّهَارِ مِنَ الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي عُثْمَانَ وَ شِيعَتِهِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْتَابُ الْمُبْطِلُونَ وَ قَالَ عليه السلام

لَا يَخْرُجُ الْقَائِمُ حَتَّى يَخْرُجَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ كُلُّهُمْ يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ وَ قَالَ عليه السلام لَيْسَ بَيْنَ قِيَامِ الْقَائِمِ وَ قَتْلِ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ إِلَّا خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٦٢. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وَ قَالَ عليه السلام

إِذَا هُدِمَ حَائِطُ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ مُؤَخَّرُهُ مِمَّا يَلِي دَارَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَعِنْدَ ذَلِكَ زَوَالُ مُلْكِ بَنِي فُلَانٍ أَمَا إِنَّ هَادِمَهُ لَا يَبْنِيهِ وَ قَالَ عليه السلام خُرُوجُ الثَّلَاثَةِ الْخُرَاسَانِيِّ وَ السُّفْيَانِيِّ وَ الْيَمَانِيِّ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ فِي شَهْرٍ وَاحِدٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ وَ لَيْسَ فِيهَا رَايَةٌ بِأَهْدَى مِنْ رَايَةِ الْيَمَانِيِّ تَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَ قَالَ عليه السلام مَنْ يَضْمَنْ لِي مَوْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَضْمَنْ لَهُ الْقَائِمَ عليه السلام ثُمَّ قَالَ إِذَا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ لَمْ يَجْتَمِعِ النَّاسُ بَعْدَهُ عَلَى أَحَدٍ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٦٣. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وَ قَالَ عليه السلام

لَا يَكُونُ فَسَادُ مُلْكِ بَنِي فُلَانٍ حَتَّى يَخْتَلِفَ سَيْفَاهُمْ فَإِذَا اخْتَلَفُوا كَانَ عِنْدَ ذَلِكَ فَسَادُ مُلْكِهِمْ قَالَ عليه السلام إِنَّ قُدَّامَ الْقَائِمِ عليه السلام لَسَنَةً غَيْدَاقَةً يَفْسُدُ التَّمْرُ فِي النَّخْلِ فَلَا تَشُكُّوا فِي ذَلِكَ وَ قَالَ عليه السلام عَامَ الْفَتْحِ يَنْبَثِقُ الْفُرَاتُ حَتَّى يَدْخُلَ أَزِقَّةَ الْكُوفَةِ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٦٤. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَلَا يَبْقَى رَاقِدٌ إِلَّا قَامَ وَ لَا قَائِمٌ إِلَّا قَعَدَ وَ لَا قَاعِدٌ إِلَّا قَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ الصَّوْتِ وَ هُوَ صَوْتُ جَبْرَئِيلَ وَ قَالَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ عليه السلام أُتِيَ الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ فَيُقَالُ لَهُ يَا هَذَا إِنَّهُ قَدْ ظَهَرَ صَاحِبُكَ فَإِنْ تَشَأْ أَنْ تَلْحَقَ بِهِ فَالْحَقْ وَ إِنْ تَشَأْ أَنْ تقم [تُقِيمَ فِي كَرَامَةِ رَبِّكَ فَقُمْ وَ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام

عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عِنْدَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَرْحَباً بِكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَا زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَقَالَ أُبَيٌّ كَيْفَ يَكُونُ غَيْرُكَ زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم الْحُسَيْنُ فِي السَّمَاءِ أَكْبَرُ مِنْهُ فِي الْأَرْضِ فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ عَلَى يَمِينِ عَرْشِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ انْتَهَى إِلَى ذِكْرِ الْمَهْدِيِّ عليه السلام مِنْ وُلْدِهِ يَرْضَى بِهِ كُلُّ مُؤْمِنٍ يَحْكُمُ بِالْعَدْلِ وَ يَأْمُرُ بِهِ وَ يَخْرُجُ مِنْ تِهَامَةَ حَتَّى تَظْهَرَ الدَّلَائِلُ وَ الْعَلَامَاتُ يَجْمَعُ اللَّهُ لَهُ مِنْ أَقْصَى الْبِلَادِ عَدَدَ أَهْلِ بَدْرٍ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَعَهُ صَحِيفَةٌ فِيهَا عَدَدُ أَسْمَاءِ أَصْحَابِهِ وَ آبَائِهِمْ وَ بُلْدَانِهِمْ وَ حُلَاهُمْ وَ كُنَاهُمْ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ الصَّوْتُ الثَّانِي أَزِفَتِ الْآزِفَةُ يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الصَّوْتُ الثَّالِثُ يَرَوْنَ بَدَناً بَارِزاً نَحْوَ عَيْنِ الشَّمْسِ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ كَرَّ فِي هَلَاكِ الظَّالِمِينَ وَ فِي رِوَايَةِ الْحِمْيَرِيِّ وَ الصَّوْتُ الثَّالِثُ بَدَنٌ يُرَى فِي قَرْنِ الشَّمْسِ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ فُلَاناً فَاسْمَعُوا لَهُ وَ أَطِيعُوا وَ قَالا جَمِيعاً فَعِنْدَ ذَلِكَ يَأْتِي لِلنَّاسِ الْفَرَجُ وَ يَوَدُّ الْأَمْوَاتُ أَنْ لَوْ كَانُوا أَحْيَاءً وَ يَشْفِي اللَّهُ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَ قَالَ الْبَزَنْطِيُّ قَالَ الْإِمَامُ

الرِّضَا عليه السلام إِنَّ مِنْ عَلَامَاتِ الْفَرَجِ حَدَثاً يَكُونُ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ قُلْتُ وَ أَيُّ شَيْءٍ الْحَدَثُ فَقَالَ عَصَبِيَّةٌ تَكُونُ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٦٩. — الإمام الرضا عليه السلام
وَ يَقْتُلُ فُلَانٌ مِنْ وُلْدِ فُلَانٍ خَمْسَةَ عَشَرَ كَبْشاً مِنَ الْعَرَبِ وَ قَالَ عليه السلام

لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْنَاقَكُمْ حَتَّى تُمَيَّزُوا وَ تُمَحَّصُوا فَلَا يَبْقَى مِنْكُمْ إِلَّا الْأَنْدَرُ وَ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام مَا عَلَامَةُ الْقَائِمِ مِنْكُمْ إِذَا خَرَجَ فَقَالَ عَلَامَتُهُ أَنْ يَكُونَ شَيْخَ السِّنِّ شَابَّ الْمَنْظَرِ حَتَّى إِنَّ النَّاظِرَ إِلَيْهِ لَيَحْسَبُهُ ابْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ دُونَهَا وَ إِنَّ مِنْ عَلَامَاتِهِ أَنْ لَا يَهْرَمَ بِمُرُورِ الْأَيَّامِ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٧٠. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وَ اللَّيَالِي حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ و أمثال هذه العلامات لا تعد كثرة. و إذا خرج القائم عليه السلام يقال له في التسليم (عليه السلام) عليك يا بقية الله في أرضه فصل: وَ قَالَ

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ التَّقِيُّ عليه السلام لِعَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ الْمَهْدِيُّ الَّذِي يَجِبُ أَنْ يُنْتَظَرَ فِي غَيْبَتِهِ وَ يُطَاعَ فِي ظُهُورِهِ وَ هُوَ الثَّالِثُ مِنْ وُلْدِي وَ إِنَّ اللَّهَ لَيُصْلِحُ أَمْرَهُ فِي لَيْلَةٍ كَمَا أَصْلَحَ أَمْرَ كَلِيمِهِ مُوسَى عليه السلام حَيْثُ ذَهَبَ لِيَقْتَبِسَ لِأَهْلِهِ نَاراً هُوَ سَمِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَنِيُّهُ تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٧١. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
قِيلَ وَ لِمَ سُمِّيَ الْقَائِمَ قَالَ لِأَنَّهُ يَقُومُ بَعْدَ مَوْتِ ذِكْرِهِ وَ ارْتِدَادِ أَكْثَرِ الْقَائِلِينَ بِإِمَامَتِهِ وَ سُمِّيَ الْمُنْتَظَرَ لِأَنَّ لَهُ غَيْبَةً يَطُولُ أَمَدُهَا فَيَنْتَظِرُ خُرُوجَهُ الْمُخْلِصُونَ وَ يُنْكِرُهُ الْمُرْتَابُونَ وَ يَهْلِكُ الْمُسْتَعْجِلُونَ فصل: وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّقِيِّ عليه السلام قَالَ

إِذَا غَابَ صَاحِبُكُمْ عَنْ دَارِ الظَّالِمِينَ فَتَوَقَّعُوا الْفَرَجَ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٧٢. — الإمام الهادي عليه السلام
فصل: وَ قَالَ الْحَسَنُ

بْنُ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيُّ عليه السلام لِأَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ وَ قَدْ أَتَاهُ لِيَسْأَلَهُ عَنِ الْخَلَفِ بَعْدَهُ فَقَالَ مُبْتَدِئاً مَثَلُهُ مَثَلُ الْخَضِرِ وَ مَثَلُهُ مَثَلُ ذِي الْقَرْنَيْنِ إِنَّ الْخَضِرَ شَرِبَ مِنْ مَاءِ الْحَيَاةِ فَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ حَتَّى يُنْفَخَ فِي الصُّورِ وَ إِنَّهُ لَيَحْضُرُ الْمَوْسِمَ كُلَّ سَنَةٍ وَ يَقِفُ بِعَرَفَةَ فَيُؤَمِّنُ عَلَى دُعَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيُونِسُ اللَّهُ بِهِ وَحْشَةَ قَائِمِنَا فِي غَيْبَتِهِ وَ يَصِلُ بِهِ وَحْدَتَهُ فَلَهُ الْبَقَاءُ فِي الدُّنْيَا مَعَ الْغَيْبَةِ عَنِ الْأَبْصَارِ وَ سُئِلَ عَلِيٌّ عليه السلام عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ كَيْفَ اسْتَطَاعَ أَنْ يَبْلُغَ الْمَشْرِقَ وَ الْمَغْرِبَ فَقَالَ سُخِّرَ لَهُ السَّحَابُ وَ مُدَّ لَهُ الْأَسْبَابُ وَ بُسِطَ لَهُ النُّورُ وَ كَانَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٧٤. — الإمام العسكري عليه السلام
سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن الطيار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

خسف ومسخ وقذف، قال: قلت: حتى يتبين لهم؟ قال: دع ذاذاك قيام القائم.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٦٦. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

لا ترون ما تحبون حتى يختلف بنو فلان فيما بينهم فإذا اختلفوا طمع الناس وتفرقت الكلمة وخرج السفياني.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٠٩. — غير محدد
عنه، عن صالح، عن محمد بن عبدالله بن مهران، عن عبدالملك بن بشير، عن عثيم بن سليمان، عن معاوية ين عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إذا تمنى أحدكم القائم فليتمنه في عافية فإن الله بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) رحمة ويبعث القائم نقمة.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٣٣. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم، عن الفضل الكاتب قال: كنت عند أبي عبدالله عليه السلام فأتاه كتاب أبي مسلم فقال

ليس لكتابك جواب اخرج عنا فجعلنا يسار بعضنا بعضا، فقال: أي شئ تسارون يا فضل إن الله عزوجل ذكره لا يعجل لعجلة العباد، ولازالة جبل عن موضعه أيسر من زوال ملك لم ينقص أجله ثم: قال: إن فلان بن فلان حتى بلغ السابع من ولد فلان، قلت: فما العلامة فيما بيننا وبينك جعلت فداك؟ قال: لاترح الارض يا فضل حتى يخرج السفياني فإذا خرج السفياني فأجيبوا إلينا - يقولها ثلاثا - وهو من المحتوم.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٧٤. — غير محدد
وبهذا الاسناد، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

هو أمير المؤمنين (عليه السلام) " ولتعلمن نبأه بعد حين " قال: عند خروج القائم (عليه السلام). وفي قوله عزوجل: " ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه " قال: اختلفوا كما اختلفت هذه الامة في الكتاب وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم الذي يأتيهم به حتى ينكره ناس كثير فيقدمهم فيضرب أعناقهم. وأما قوله عزوجل: " ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم " قال: لولا ما تقدم فيهم من الله عزوجل ماأبقى القائم (عليه السلام) منهم واحدا. وفي قوله عزوجل: " الذين يصدقون بيوم الدين " قال: بخروج علي (عليه السلام). وفي قوله عزوجل: " وقل جاء الحق وزهق الباطل، قال: إذا قام القائم (عليه السلام) ذهبت دولة الباطل.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٨٧. — الإمام الباقر عليه السلام
حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن غير واحد من أصحابه عن أبان بن عثمان، عن أبي جعفر الاحول: والفضيل بن يسار، عن زكريا النقاض. عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سمعته يقول: الناس صاروا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمنزلة من اتبع هارون (عليه السلام) ومن اتبع العجل وإن أبا بكر دعا فأبى علي (عليه السلام) إلا القرآن وإن عمر دعا فأبى علي (عليه السلام) إلا القرآن وإن عثمان دعا فأبى علي (عليه السلام) إلا القرآن وإنه ليس من أحد يدعو إلى أن يخرج الدجال إلا سيجد من يبايعه ومن رفع راية ضلال [ة] فصاحبها طاغوت. (حديث ابى ذر رضى الله عنه)

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن الحسن بن علي، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

سألته عن قول الله عزوجل: " سنريهم آياتنا في الافاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق " قال: يريهم في أنفسهم المسخ ويريهم في الافاق انتقاض الآفاق عليهم فيرون قدرة الله عزوجل في أنفسهم وفي الآفاق، قلت له: " حتى يتبين لهم أنه الحق " قال: خروج القائم هو الحق من عند الله عزوجل، يراه الخلق لا بد منه.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٨١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
7 قال الحسن

بن طريف كتب إليه أسأله بما يحكم القائم و كنت أردت أن أكتب له عن حمى الربع فنسيت فكتب عليه السلام يحكم بعلمه و اكتب للحمى الربع في ورقة يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ ففعلت فزالت

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
1 منها عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم يخرج المهدي و على رأسه ملك ينادي ألا إن هذا المهدي فاتبعوه

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 عبد الله بن عمر قال النبي

صلى الله عليه وآله وسلم يخرج المهدي من قرية يقال لها كرعة على رأسه غمامة فيها مناد ينادي هذا خليفة الله فاتبعوه

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

فقيس عليه الأرز مع جواز أن يتعبدنا بتحليل تفاضله بطل القياس. قالوا تحريم التفاضل في البر لعلة فيه قلنا فلو أباحه لنا فإن كانت العلة حاضرة استحالت حليته و إن لم تكن جاز أن لا يكون في الأرز. قالوا علل الشريعة علامات لا علل موجبات قلنا قد ثبت أن حمل الفرع على الأصل لعلة موجبة على أن العلامة الدالة على الحكم توجب الحكم لأنها لا تخرج عن الدلالة أبدا إذ لا يصح خروج الدليل عن دلالته. قالوا هذه العلل سمعية يجوز أن تخرج أحيانا عن دلالتها قلنا فالسمعية لا وصول إليها إلا بالسمع و حينئذ يكون نصا و يبطل القياس. قالوا إنا نذكر العلامات بضرب من الاستخراج قلنا فاستخرجوا الآن فعجزوا. و قال بعضهم طريق الاستخراج غلبة الظن قلنا فالظن لا بد له من سبب. قالوا سبب غلبة الظن معروفة كمن غلب في ظنه السلامة في طريق دون غيره و الربح في نوع من التجارة دون غيره و العافية في دواء دون غيره قلنا هذه مستندة إلى عادات ظاهرة و لا عادة للشريعة لاتفاق أحكام المختلفات و اختلاف أحكام المتفقات و لهذا من لم يسلك الطرقات لم يغلب في ظنه السلامة في بعضها و من لم يتجر لم يغلب الربح في بعضها و من لم يجرب الأدوية لم يغلب العافية في بعضها. إن قالوا فقول علي علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألف باب فتح لي من كل باب ألف باب دليل على صحة القياس قلنا الذي علمه هو الذي فتحه له أو أنه افتكر و بحث في كل باب فعرف منه ألف باب لقوله عليه السلام من عمل بما يعلم ورثه الله علم ما لم يعلم أو علمه علامة ألف حادثة فعرف من كل علامة ألف علامة. هكذا ذكر المفيد في المحاسن و ذكر عن غير واحد أنه علمه صنعة الحكم إجمالا مثل يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ففتح له منه تحريم الأخت و نحوها و من الربا في المكيل و الموزون فتح له أنواع هذين و مثل يحل

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ٢٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
12 - علي بن إبراهيم، عن ابيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

ليس في القبلة ولا مس الفرج ولا المباشرة وضوء.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
9 - محمد بن يحيى وغيره، عن محمد بن أحمد، عن أيوب بن نوح، عن أبي الحسن الاخير ( عليه السلام قال

قلت له: تحضر الصلاة والرجل بالبيداء؟ فقال: يتنحى عن الجواد يمنة ويسرة ويصلي.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٨٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما ( عليه السلام قال

سألته عن الرجل يصلي في قميص واحد أو في قباء طاق أو في قباء محشو وليس عليه زار؟ فقال: إذا كان عليه قميص سفيق أو قباء ليس بطويل الفرج فلا بأس به والثوب الواحد يتوشح به وسراويل كل ذلك لا بأس به وقال: إذا لبس السراويل فليجعل على عاتقه شيئا ولو حبلا.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٩٣. — غير محدد
2 544 - 8 - الحسين بن محمد، عن عبدالله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن أبان، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قلت: الرجل يصلى وهو قاعد فيقرء السورة فإذا أراد أن يختمها قام فركع بآخرها؟ قال: صلاته صلاة القائم.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤١١. — الإمام الباقر عليه السلام
10 عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي عن معاوية بن عمار الدهني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

دفن ما بين الركن اليماني والحجر الاسود سبعون نبيا أماتهم الله جوعا وضرا.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٢١٤. — غير محدد
10 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): رجل أصاب طيرين واحد من حمام الحرم والآخر من حمام غير الحرم؟ قال: يشتري بقيمة الذي من حمام الحرم قمحا فيطعمه حمام الحرم ويتصدق بجزاء الآخر. 17460 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير، وصفوان بن يحيى جميعا، عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن رجلين أصابا صيدا وهما محرمان الجزاء بينهما أو على كل واحد منهما جزاء؟ فقال: لابل عليهما أن يجزي كل واحد منهما الصيد، قلت: إن بعض أصحابنا سألني عن ذلك فلم أدرما عليه، فقال: إذا أصبتم مثل هذا فلم تدروا فعليكم بالاحتياط حتى تسألوا عنه فتعلموا. علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبدالرحمن بن الحجاج مثله. 27461 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

إذا اجتمع قوم على صيد وهم محرمون في صيده أو أكلوا منه فعلى كل واحد منهم قيمته. 37462 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن الحكم ابن أيمن، عن يوسف الطاطري قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام) صيد أكله قوم محرمون؟ قال: عليهم شاة وليس على الذي ذبحه إلا شاة. القمح: البر بضم الباء وهو حب يطحن. محمول على المحل في الحرم ويدل على عدم الفرق في القيمة بين حمام الحرم وغيرالحرم إذا وقع الصيد في الحرم وفسر حمام غير الحرم بالاهلى الذى ادخل الحرم ولاخلاف فيه بين الاصحاب في ذلك (آت) لعل المراد بالقيمة ما يعم الفداء أو يكون جوابا عن خصوص الاكل وأحال الاخر على الظهور. (آت) [*]

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٣٩٠. — غير محدد
8 أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال

كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يستلم إلا الركن الاسود واليماني ثم يقبلهماو يضع خده عليهما ورأيت أبي يفعله.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٤٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10 أحمد بن محمد، عن البرقي، رفعه، عن زيد الشحام أبي أسامة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

كنت أطوف مع أبي عبدالله (عليه السلام) وكان إذا انتهى إلى الحجر مسحه بيده وقبله وإذاانتهى إلى الركن اليماني التزمه فقلت: جعلت فداك تمسح الحجر بيدك وتلتزم اليماني؟ فقال: قال: رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أتيت الركن اليماني إلا وجدت جبرئيل قدسبقني إليه يلتزمه.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٤٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11 أحمد بن محمد، عن الحسين بن علي، عن ربعي، عن العلاء بن المقعد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

إن الله عزوجل وكل بالركن اليماني ملكا هجيرا يؤمن على دعائكم.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٤٠٨. — الإمام الحسين عليه السلام
12 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن العلاء بن المقعد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

إن ملكا موكلا بالركن اليماني منذ خلق الله السماوات والارضين ليس له هجير إلا التأمين على دعائكم فلينظر عبد بما يدعو، فقلت له: ما الهجير؟ فقال: كلام من كلام العرب أي ليس له عمل. وفي رواية اخرى ليس له عمل غير ذلك.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٤٠٨. — غير محدد
13 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية [بن عمار]، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

الركن اليماني باب من أبواب الجنة لم يغلقه الله منذفتحه. وفي رواية اخرى بابنا إلى الجنة الذي منه ندخل.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٤٠٩. — غير محدد
16 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن في هذا الموضع يعني حين يجوز الركن اليماني - ملكا اعطي سماع أهل الارض فمن صلى على رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين يبلغه أبلغه إياه.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٤٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
16 أحمد بن محمد، عمن حدثه، عن محمد بن الحسين، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن القائم (عليه السلام) إذا قام رد البيت الحرام إلى أساسه و مسجد الرسول إلى أساسه ومسجد الكوفة إلى أساسه. وقال أبوبصير: إلى موضع التمارين من المسجد.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٥٤٣. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي عمرة السلمي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سأله رجل فقال: إني كنت أكثر الغزو وأبعد في طلب الاجر واطيل الغيبة فحجر ذلك علي فقالوا: لا غزو إلا مع إمام عادل، فماترى أصلحك الله؟ فقال أبوعبدالله (عليه السلام): إن شئت أن أجمل لك أجملت وإن شئت أن الخص لك لخصت فقال: بل أجمل، قال: إن الله عزوجل يحشر الناس على نياتهم يوم القيامة. قال فكانه اشتهى أن يلخص له، قال: فلخص لي أصلحك الله، فقال: هات، فقال الرجل: غزوت فواقعت المشركين فينبغي قتالهم قبل أن أدعوهم؟ فقال: إن كانوا غزوا وقوتلوا و قاتلوا فإنك تجترئ بذلك وإن كانوا قوما لم يغزوا ولم يقاتلوا فلا يسعك قتالهم حتى تدعوهم قال الرجل: فدعوتهم فأجابني مجيب وأقر بالاسلام في قلبه وكان في الاسلام فجير عليه في الحكم وانتهكت حرمته واخذ ماله واعتدى عليه فكيف بالمخرج وأنا دعوته؟ فقال: إنكما مأجوران على ماكان من ذلك وهو معك يحوطك من وراء حرمتك ويمنع قبلتك ويدفع عن كتابك ويحقن دمك خير من أن يكون عليك يهدم قبلتك وينتهك حرمتك و يسفك دمك ويحرق كتابك.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٢٠. — غير محدد
4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن أبي بكر الحضرمي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

لسيرة علي (عليه السلام) في أهل البصرة كانت خيرا لشيعته مما طلعت عليه الشمس، إنه علم أن للقوم دولة فلو سباهم لسبيت شيعته. قلت: فأخبرني عن القائم (عليه السلام) يسيربسيرته؟ قال: لا إن عليا صلوات الله عليه سار فيهم بالمن للعلم من دولتهم، وإن القائم عجل الله فرجه يسير فيهم بخلاف تلك السيرة لانه لادولة لهم.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٣. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
23 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين

صلوات الله عليه: من اتجر بغير علم ارتطم في الربا ثم ارتطم قال: وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: لا يقعدن في السوق إلا من يعقل الشراء والبيع. * (هامش) قد تقدم الخبر مرفوعا تحت رقم 3 1. النور: 37. في الدروس: يكره ربح المؤمن على المؤمن الا بأن يشترى بأكثر من مأته درهم فيربح عليه قوت اليوم او يشترى للتجارة فيرفق به او للضرورة. وعن الصادق (عليه السلام) لا بأس في غيبة القائم بالربح على المؤمن وفي حضوره مكروه والربح على الموعود بالاحسان ومدح البيع وذمه للمتعاقدين. (آت) في الفقيه (فلا يقعدن) موصولا (بثم ارتطم) بحذف مابينهما. وارتطم في الوحل و نحوه وقع فيه وقوعا لم يقدر معه على الخروج منه وهو وصف مستعار لغير الفقيه باعتبار انه لا يتمكن من الخلاص من الربا وذالك لكثرة اشتباه مسائله بمسائل البيع. (في) (*)

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٥٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، عن سيابة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

سأله رجل فقال له: جعلت فداك أسمع قوما يقولون: إن الزراعة مكروهة، فقال له: ازرعوا واغرسوا فلا والله ما عمل الناس عملا أحل ولا أطيب منه والله ليزرعن الزرع وليغرسن النخل بعد خروج الدجال.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٢٦٠. — غير محدد
2 - علي بن إبراهيم، عن أسماعيل بن محمدالمكي، عن علي بن الحسين، عن عمروبن عثمان، عن الحسين بن خالد، عمن ذكره، عن أبي الربيع الشامي قال: قال لي أبوعبدالله عليه السلام: لاتشتر من السودان أحدا فإن كان لابد فمن النوبة فإنهم من الذين قال الله عزوجل

" ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروابه " أما إنهم سيذكرون ذلك الحظ وسيخرج مع القائم عليه السلام مناعصابة منهم ولاتنكحوا من الاكراد أحدا فإنهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٥٢. — الإمام السجاد عليه السلام
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

يحل الفرج بثلاث: نكاح بميراث ونكاح بلاميراث ونكاح ملك اليمين.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٦٤. — غير محدد
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن موسى، عن محمد بن زياد، عن الحسين بن زيد قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول

يحل الفرج بثلاث: نكاح بميراث و نكاح بلا ميراث ونكاح بملك اليمين.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٦٤. — غير محدد
(10040) - 15 - علي بن إبراهيم، عن الخشاب، عن يزيد بن إسحاق شعر، عن الحسن بن عطية، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إذا أحل الرجل للرجل من جاريته قبلة لم يحل له غيرها فإن أحل له منها دون الفرج لم يحل له غيره وإن أحل له الفرج حل له جميعها. (1 1004) - 16 - علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير قال: أخبرني قاسم بن عروة، عن أبي العباس البقباق قال: سأل رجل أبا عبدالله عليه السلام ونحن عنده عن عارية الفرج، فقال: حرام، ثم مكث قليلا ثم قال: لكن لا بأس بأن يحل الرجل الجارية لاخيه.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٧٠. — غير محدد
(10315) - 2 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن عبدالله بن جبلة، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

سألته عن الحائض ما يحل لزوجها منها؟ قال: مادون الفرج.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٣٨. — غير محدد
(10381) - 11 - أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

ا: ما من أحد إلا وهو يصيب حظا من الزنا فزنا العينين النظر وزنا الفم القبلة وزنا اليدين اللمس صدق الفرج ذلك أم كذب.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٥٩. — غير محدد
(10872 6) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سأله أبي وأنا حاضر عن رجل تزوج امرأة فادخلت عليه فلم يمسها ولم يصل إليها حتى طلقها هل عليها عدة منه؟ فقال: إنما العدة من الماء، قيل له: فإن كان واقعها في الفرج ولم ينزل؟ فقال: إذا أدخله وجب الغسل والمهر والعدة.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٠٩. — غير محدد
(12642 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن عبيد بن يحيى عن محمد بن الحسين بن (علي بن) الحسين، عن أبيه، عن جده قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام) تختموا بالجزع اليماني فإنه يرد كيد مردة الشياطين.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٧٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وقال الشيخ البهائي (رحمه الله) في الكشكول: أن الفرس يدعونه بـ (ايزد شناس) و(ايزد نشان). وهذا عندهم ايضاً من اسمائه كما في كتاب (شامكوني). روي في الأخبار المستفيضة باسانيد معتبرة من طرق الخاصة والعامة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله قال: " المهدي من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي ". وروى في كمال الدين عن أبي سهل النوبختي عن عقيد الخادم أنه قال: " ويكنى ابا القاسم ". وروي في تاريخ ابن الخشاب عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال

" الخلف الصالح من ولدي، وهو المهدي، اسمه محمد، وكنيته ابو القاسم ". وروي عن القاسم بن عدي أنه قال: يقال كنية الخلف الصالح ابو القاسم. ونهي في بعض الأخبار عن التكني بأبي القاسم إذا كان اسمه محمد.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ١٦٩. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
ربها } انه قال (عليه السلام): " رب الأرض يعني امام الأرض ". وانه سوف يستغني الناس بنور المهدي (عليه السلام) عن ضوء الشمس ونور القمر. وهي احدى كنى الامام الرضا (عليه السلام) كما ذكرها ابو الفرج الاصفهاني في مقاتل الطالبيين وغيره. ذكر في (ذخيرة الالباب) أنه يكنّى بأبي القاسم، وأبي صالح. وان هذه الكنية معروفة له عند الاعراب والبدو فانهم ينادونه بها عند التوسلات والاستغاثات به. ويذكرها الشعراء والأدباء في قصائدهم ومدائحهم. وسيظهر من بعض القصص التي تأتي انها كانت شائعة في السابق، وسوف يأتي في الباب التاسع ذكر مصدر لهذه الكنية أن شاء الله تعالى. وهو لقب لقبه به أمير المؤمنين (عليه السلام) كما رواه الثقة الجليل الفضل بن شاذان في كتاب غيبته عن الامام الصادق (عليه السلام) عنه (عليه السلام) أنه قال

بعد ذكر جملة من الفتن والحروب والهرج والمرج: فيخرج الدجال ويبالغ في الإغواء والإضلال ثم يظهر

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ١٧٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد ظنّ المفسّرون من اهل السنة أنه حيوان وروَوْا أن لها ريشاً وأربعة قوائم وطولها ستون ذراعاً ولا يمكن لاحد ادراكها ولا يستطيع احد أن يفرّ منها تنكت بين عيني المؤمن فتكتب مؤمناً، وبين عيني الكافر فتكتب كافراً... إلى آخر ما ذكروه من هذه الصفات والاعمال التي لا تناسب غير الانسان كما قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): اما والله ما لها ذنب، وان لها للحية، يعني انها انسان. ولا يخفى على الباحث في علامات واشراط القيامة أن اكثر ما ذكر وروي فيها فهو مذكور في باب آيات وعلامات ظهور المهدي (صلوات الله عليه)، وعليه فان هذا اللقب

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ١٩٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
اقاصيها، فانّ لكل وليّ من اولياء الله عزوجلّ عدواً مقارعاً وضداً منازعاً... ". وهو من القابه المعروفة ( عليه السلام قال

" سمعت الرضا علي بن موسى (عليهما السلام) يقول: القائم المهدي (عليه السلام) ابن ابني الحسن لا يُرى جسمه، ولا يسمّي باسمه بعد غيبته احدٌ حتى يراه ويعلن باسمه فيتسمه كل الخلق. فقلنا له: يا سيدنا فان قلنا صاحب الغيبة، وصاحب الزمان، والمهدي؟ قال: هو كله جايز مطلقاً، وانما نهيتكم عن التصريح باسمه الخفي عن أعدائنا فلا يعرفوه ".

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ١٩٧. — الإمام الرضا عليه السلام
(مأمَّد) يعني محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يكون سيداً، ويكون من آله اثنا عشر رجلا ائمة وسادة يُقتدى بهم، واسماؤهم: تقوبيت... إلى آخر ما تقدم وسُئل هذا اليهودي عن هذه الأسماء في أيّ سورة هي؟ فذكر انها في مشلي سليمان، ويعني في قصة سليمان (عليه السلام) ". ولا يخفى أن كلمة (فيذموا) في اكثر النسخ بالقاف، وفي بعضها بالفاء، لانها باللغة العبرية، كما أن النسخ القديمة غير مهتمة بضبط ذلك ولا يطمأنّ بغيرها من النسخ. وهو من القابه الخاصة المتداولة والمشهورة. وقال في (الذخيرة) أنه اسمه (عليه السلام) في الزبور الثالث عشر وفي كتاب (برليومو) انه (القائم)، يعني القائم بأمر الحق تعالى لأنه (عليه السلام) دائبٌ في الليل والنهار باعداد أمر الله ليظهر بمجرد الاشارة. وروى الشيخ المفيد في الإرشاد عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنه قال

" اذا قام القائم (عليه السلام) دعا الناس إلى الاسلام جديداً "... إلى أن يقول: " وسمّي بالقائم لقيامه بالحق ". وروى الشيخ الطوسي في الغيبة عن أبي سعيد الخراساني أنه قال: قلت لأبي

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٢١١. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
كما في الكتاب الأول. قال في الذخيرة أنه اسمه (عليه السلام) في (الصحيفة). قال في (الذخيرة) و(التذكرة) أنه اسمه (عليه السلام) عند المجوس وگبران العجم، ويعني العادل على الحق. مذكور في الذخيرة انّ هذا اسمه (عليه السلام) في كتاب (نجتا). عدّه في الهداية والمناقب من القابه، وهو بمعنى الذي يرجع والذي يعود. وظاهره أنه (عليه السلام) يرجع من عالم الغيب والاستتار ومجانبة مساكن الأشرار. ويرجع جماعة من الاموات، كما روى الشيخ المفيد في الإرشاد وغيره عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال

" يُخْرِجُ القائم (عليه السلام) من ظهر الكوفة سبعة وعشرين رجلا ; خمسة عشر من قوم موسى (عليه السلام) الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون، وسبعة من اهل

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٢١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
وقال العلامة المجلسي بعد أن ذكر عدّة أخبار قائلة بدوام الحرمة إلى عصر الظهور: " هذه التحديدات مصرحة في نفي قول مَنْ خصّ ذلك بزمان الغيبة الصغرى تعويلا على بعض العلل المستنبطة والاستبعادات الوهمية ". رابعها: المروي في الكافي وكمال الدين بسند صحيح عن الامام الصادق ( عليه السلام قال

" صاحب هذا الامر رجل لا يسمّيه باسمه الّا كافر ". قال الفاضل صالح المازندراني في شرح هذا الخبر: "... المراد بالكافر ها هنا تارك الاوامر وفاعل النواهي دون منكر الرب والمشرك به، وفيه مبالغة في تحريم التصريح باسمه، ولعله مختص بزمان التقية بدليل ما ذكرناه في مواضع متفرقة، ودلالة بعض الأخبار عليه ظاهرة ; ويؤيده عدم بقاء التحريم فيه في جميع الاوقات والازمان، فاذا تطرق إليه التخصيص جاز حمله على ما ذكرناه فلايكون دليلا على شمول التحريم لزمان الغيبة... " انتهى. وجهات الضعف في هذا الكلام غير خفية للناظر، خصوصاً أن ثبوت الجواز في ايام الظهور مخصص لعمومات ادلة التحريم، مع أن في جميعها قد اُخذ ذلك الزمان فيها غاية للتحريم فلم يدخل احياناً حتى يخرج جميعاً.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٢٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
قال لأحمد ابن اسحاق: أنا بقية الله في ارضه والمنتقم من اعدائه. وهو اشهر اسمائه والقابه (عليه السلام) عند جميع الفرق الاسلامية. روى الشيخ الطوسي في غيبته عن أبي سعيد الخراساني، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): لأي شيء سمّي المهدي؟ قال: لأنه يهدي إلى كل امر خفي. وروى الشيخ المفيد في الارشاد عنه (عليه السلام) وانما سمّي القائم مهدياً لأنه يهدي إلى امر قد ضلّوا عنه... وروى يوسف بن يحيى السلمي في كتاب (عقد الدرر في اخبار الامام المنتظر) عن الامام الباقر (عليه السلام) أنه قال

" وانما سمّي المهدي لأنه يهدي إلى أمر خفي ". "... ويستخرج التوراة والانجيل من أرض يقال لها انطاكية ". وقال في رواية أخرى: " انما سمّي المهدي لأنه يهدي إلى اسفار من اسفار

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٢٣٥. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وسلّم ". أو يكون المقصود من تفسير (وما توعدون) يعني ذلك الموعود الذي وعدتم به ووعد بمجيئه جميع انبياء الامم هو مجيئه (عليه السلام)، كما في زيارته (عليه السلام): " السلام على المهدي الذي وعد الله به الاُمم أن يجمع به الكلم ". وجاء في احدى الزيارات الجامعة في أوصافه (عليه السلام): " واليوم الموعود وشاهد ومشهود ". المائة والثامن والأربعون: " مبلي السرائر ". عدّ الأول في المناقب القديمة والهداية والثاني في الهداية من القابه (عليه السلام). وتعلم حقيقة هذين اللقبين من السير في سيرته (عليه السلام) فقد روى النعماني في (الغيبة) عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال

" بينا الرّجل على رأس القائم يأمره وينهاه إذ قال: أديروه، فيديرونه إلى قدّامه، فيأمر بضرب عنقه، فلا يبقى في الخافقين شيء الّا خافه ". وفي الرواية الاخرى أنه يضرب عنقه في نفس المكان الواقف فيه. كما في الهداية.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٢٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
والمروي في غيبة النعماني عن الامام الصادق ( عليه السلام قال

ليعقوب بن شعيب: " ألا أريك قميص القائم الذي يقوم عليه؟ فقلت: بلى، قال: فدعا بقِمطَر ففتحه، وأخرج منه قميص كرابيس فنشره فاذا في كمّه الأيسر دم، فقال: هذا قميص رسول الله صلى الله عليه وآله الذي (كان) عليه يوم ضربت رباعيته، وفيه يقوم القائم، فقبّلت الدّم ووضعته على وجهي، ثمّ طواه أبو عبد الله (عليه السلام) ورفعه ". وروي هناك وفي الكافي انّه قال (عليه السلام): "... وخرج صاحب هذا الأمر من المدينة الى مكة بتراث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). فقلت: ما تراث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ قال: سيف رسول الله، ودرعه، وعمامته، [ وبرده ] وقضيبه [ ورايته ] ولامته وسرجه. في تاريخ الجهضمي في باب ألقاب الائمة (عليهم السلام): " لقب القائم (عليه السلام) الهادي، المهدي ".

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٢٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ومن يقال له امير فلابدّ ان يكون قد طوى درجات العلوم. وليست كامارة المخلوق فيكون كلّ جاهل غبي اميراً. ولعلّ الوجه الثالث يرجع الى هذا المعنى والله العالم. عدّه في الهداية من الألقاب الخاصة به. يعني يد قدرة الله ونعمته التي بها يوسع رحمته ورأفته ولطفه على العباد، ويبسط رزقه عليهم، وبها يدفع البلاء عنهم. روى الشيخ الصدوق في الأمالي عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): " لما عرج بي الى السماء السابعة ومنها الى سدرة المنتهى، ومن السدرة الى حجب النور ناداني ربي جلّ جلاله: يا محمد انت عبدي وأنا ربّك فلي فاخضع وإياي فاعبد وعليّ فتوكّل وبي فثق فاني قد رضيت بك عبداً وحبيباً ورسولا ونبياً، وبأخيك علي خليفة وباباً فهو حجتي على عبادي وامام لخلقي، به يُعرف أوليائي من أعدائي وبه يميز حزب الشيطان من حزبي وبه يقام ديني وتحفظ حدودي وتنفذ أحكامي، وبك وبه وبالأئمة من ولده أرحم عبادي وامائي، وبالقائم منكم أعمر أرضي بتسبيحي وتهليلي وتقديسي وتكبيري وتمجيدي، وبه اُطهّر الأرض من أعدائي وأورثها أوليائي، وبه أجعل كلمة الذين كفروا بي السفلى وكلمتي العليا، وبه احيي عبادي وبلادي بعلمي وله (به) اظهر الكنوز والذخائر بمشيتي، وإياه أظهر على الأسرار والضمائر بارادتي، وامدّه بملائكتي لتؤيده على إنفاذ أمري وإعلان ديني، ذلك وليّي حقاً ومهدي عبادي صدقاً ".

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٢٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال: قلت له: انهم يقولون: إن الفلك إنْ تغيّر فسد. قال: ذلك قول الزنادقة، فأما المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك، وقد شقَّ الله القمر لنبيّه (عليه السلام)، وردّ الشمس من قبله ليوشع بن نون، وأخبر بطول يوم القيامة وانّه (كألف سنة مما تعدّون) ". وقد روي ايضاً: أن مدّة دولة القائم (عليه السلام) تسع عشرة سنةً تطول ايامها، وشهورها ". وروي عن عبد الكريم الخثعمي عن الامام الصادق (عليه السلام) على نحو الخبر السابق. وروى ايضاً الفضل بن شاذان في غيبته عنه (عليه السلام) انّه قال

" يملك القائم ( (عليه السلام) ) سبع سنين تكون سبعين سنة من سنيكم هذه ". وروي في غيبة الشيخ الطوسي ـ في خبر طويل ـ: "... ويأمر الله الفلك في

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٢٩١. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
زمانه فيبطئ في دوره حتى يكون اليوم في أيامه كعشرة من ايامكم، والشهر كعشرة اشهر، والسنة كعشر سنين من سنيكم ". ولكن ورد في جملة من الاخبار انّ مدة حكمه ( عليه السلام قال

" انّ القائم يملك ثلاثمائة وتسع سنين كما لبث أهل الكهف في كهفهم يملأ الأرض عدلا وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً، ويفتح الله له شرق الأرض وغربها، ويقتل الناس حتى لا يبقى الّا دين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يسير بسيرة سليمان بن داود... ". وهذا الخبر معتبر، كما أنه روي بهذا المضمون خبر آخر صحيح، والله العالم. ظهور مصحف أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي جمعه بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بلا تغيير ولا تبديل، وما كان فيه منزلا عليه على سبيل الاعجاز، وقد عرضه بعد جمعه على الصحابة فاعرضوا عنه، فأخفاه بعد ذلك، وبقي كذلك إلى أن يقوم القائم (عليه السلام) فيظهره ويحمل الناس على قرائته وحفظه، ولأن التأليف فيه يختلف مع هذا المصحف الموجود فسوف يكون حفظه للذين يحفظونه من أصعب ما يُؤمَر به المكلَّفون. وقد روي في غيبة النعماني أنه قال: " يقوم القائم بأمر جديد، وكتاب جديد، وقضاء جديد ". وروى ايضاً عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انّه قال: " كأني انظر إلى شيعتنا بمسجد

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٢٩٢. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
لا يضرّهم شيء، ويذهب الشرّ، ويبقى الخير ". وقد روي في الاحتجاج عنه ( عليه السلام قال

" كأنّي بأصحاب القائم (عليه السلام) وقد احاطوا بما بين الخافقين فليس من شيء الّا وهو مطيع لهم حتى سباع الأرض وسباع الطيور، يطلب رضاهم في كل شيء، حتى تفخر الأرض على الأرض وتقول: مرّ بي اليوم رجل من اصحاب القائم (عليه السلام) ". وفي خطبة (المخزون) لأمير المؤمنين (عليه السلام) المروية في (منتخب البصائر) للحسن بن سليمان الحلّي، التي في ذكر الملاحم وما يكون في ايام المهدي (عليه السلام)، وفيها: " تأمن الوحوش حتى ترتعي في طرف الأرض كأنعامهم ". حضور مجموعة من الاموات في جيشه (عليه السلام). كما تقدم عن الشيخ المفيد في الارشاد: " سبعة وعشرين رجلا (خمسة عشر) من قوم موسى (عليه السلام) وسبعة من أهل الكهف، ويوشع بن نون، وسلمان، وأبا دجانة (الانصاري) والمقداد، ومالكاً الاشتر، فيكونون بين يديه انصاراً وحكاماً ".

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٣٠١. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وقد روي ايضاً عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله قال في قضية المهدي (عليه السلام): " ويخرج له الأرض أفلاذ أكبادها ". وقريب منه مرويٌ في الاحتجاج عن أمير المؤمنين (عليه السلام). وقد روي في (كمال الدين) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال: " ويُظهر الله عزوجل له كنوز الأرض ومعادنها ". وروي هذا المضمون في غيبة الفضل بعدة أسانيد معتبرة. زيادة الأمطار والزرع والأشجار والثمار وسائر النعم الأرضية بحيث يظهر تغير الأرض في ذلك الوقت عن حالاتها في الأوقات الأخرى ويصدق قول الله

تعالى: { يَومَ تُبَدَّلُ الأرضُ غَيرَ الأرْض }. كما روى النعماني عن كعب الاحبار أن المهدي هكذا يفعل. والمقصود هو تبديل صورة الأرض في عهده (عليه السلام) بصورة اُخرى لكثرة العدل والامطار والاشجار والنبات وسائر البركات.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٣٠٤. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وقد روي في كشف الغمة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله قال: " تتنعَّمُ امّتي في زمانه نعيماً لم يتنعّموا مثله قط البر والفاجر، يُرسل الله السماء عليهم مدراراً، ولا تدّخر الأرض شيئاً من نباتها ". وفي رواية الگنجي في البيان: " ولا تدع الأرض شيئاً من نباتها الّا أخرجته ". وبرواية البغوي: " لا تدع السماء من قطرها شيئاً الّا صبته، ولا الأرض من نباتها الّا اخرجته حتى يتمنّى الأحياءُ الأموات ". يعني يتمنى الأحياء أن يحيى موتاهم فيرون. وقد روي في الاحتجاج للشيخ الطبرسي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انّه قال

في قصته (عليه السلام) في عهده: " وتُخرج الأرض نبتها، وتُنزل السماء بركتها ". وقد روي قريب منه في الخصال وتقدم أنه قال: " حتى تمشي المرأة (في ذلك الزمان) بين العراق إلى الشام لا تضع قدميها الّا على النبات ". وروى الشيخ المفيد في الاختصاص عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: " إذا كان عند خروج القائم ينادي مناد من السماء: ايها الناس قطع عنكم مدة الجبارين، وولي الامر خير امة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)... إلى أن يقول عن ذلك الزمان: فعند ذلك تفرخ الطيور في أوكارها، والحيتان في بحارها، وتمدّ الانهار،

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٣٠٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فقال: إنَّ القوم لم يعطوا أحلامهم بعد ". وروي في الاختصاص للشيخ المفيد أنه قيل له (عليه السلام): إنَّ اصحابنا بالكوفة جماعة كثيرة، فلو أمرتهم لأطاعوك واتّبعوك. فقال: يجيء أحدهم إلى كيس أخيه فيأخذ منه حاجته؟ فقال: لا. قال: فهم بدمائهم أبخل. ثم قال: إنَّ الناس في هدنة تناكحهم وتوارثهم، ويقيم عليهم الحدود، وتؤدى أماناتهم حتى إذا قام القائم جاءت المزايلة، ويأتي الرجل إلى كيس أخيه فيأخذ حاجته لا يمنعه ". وروي في كمال الدين للصدوق عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انّه قال

في ضمن صفات المهدي (عليه السلام): " ووضع يده على رؤوس العباد فلا يبقى مؤمن الّا صار قلبه أشد من زبر الحديد ". وروي في الخصال عنه (عليه السلام) انّه قال في ضمن حوادث ايامه (عليه السلام): " ولذهبت الشحناء من قلوب العباد ". وروي في كشف الغمة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال في هذا المقام: " ويجعل الله الغنى في قلوب هذه الأمة ". والظاهر أنه عند زوال هاتين الصفتين الخبيثتين من القلوب فانه تأتي هذه الصفة المرضية مباشرةً بلا فصل.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٣٠٩. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
رسول الله فملأها، وقد لبسها أبو جعفر (عليه السلام) فخطت عليه. فقلت له: أنت أَلحَمْ أم أبو جعفر؟ قال: كان أبو جعفر أَلحَمْ منّي، وقد لبستها أنا، فكانت وكانت ". وروي بسند آخر قريب بهذا المعنى، وفي متن آخر الخبر صعوبة في الجملة ذكرت ما حاصلها. وروي هناك ايضاً، وروى الراوندي في الخرائج عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

قلت له: جعلت فداك انّي اُريد أنْ أمسَّ صدرك. فقال: إفعل. فمسست صدره ومناكبه. فقال: ولِمَ يا أبا محمد؟ فقلت: جعلت فداك انّي سمعت أباك وهو يقول: إنَّ القائم واسع الصدر مسترسل المنكبين عريض ما بينهما. فقال: يا أبا محمد أن أبي لبس درع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وكانت تستخب على الأرض، وأنا لبستها فكانت وكانت، وانها تكون من القائم كما كانت من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مشمّرة كأنه ترفع نطاقها بحلقتين ". وبرواية الراوندي: " وهي (ذلك الدرع) على صاحب هذا الأمر مشمّرة (أي مرفوعة الاطراف) كما كانت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ".

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٣١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
يا أبا محمد وصلِّ عليّ يا بنيّ يا حسن وكبّر عليّ سبعاً، واعلم أنه لا يحلّ ذلك على احد غيري الّا على رجل يخرج في آخر الزمان اسمه القائم المهدي من ولد أخيك الحسين يقيم اعوجاج الحق... ". قتل الدجّال اللعين الذي هو من العذاب الالهي لأهل القبلة. كما روي في تفسير علي بن ابراهيم عن الامام الباقر ( عليه السلام قال

في الذي في الآية الشريفة: { قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم }: " هو الدجال والصيحة ". وقال: " ما بعث الله عزوجل نبيّاً الّا وقد أنذر قومه الدجال ". كما روي في (كمال الدين) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). وكيف لا تكون فتنة وهو يخرج في تلك الصورة والقوة في سنة قحط شديد، ويسير بالآفاق إلى مكة والمدينة. وروى الحسن بن سليمان الحلي في مختصر البصائر عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: " من أراد أن يقاتل شيعة الدجال فليقاتل الباكي على دم عثمان، والباكي على أهل النهروان ; أن مَنْ لقى الله عزوجل مؤمناً بان عثمان قتل مظلوماً لقي الله عزوجل

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وغير ذلك مما اثبته اهل الرجال في حقّه من المناقب والثناء. نقل أبو عبد الله احمد بن عياش في (المقتضب) باسناده إلى وكيع بن الجراح المذكور عن الربيع بن سعد بن عبد الرحمن بن سليط قال: قال الحسين

بن علي (عليه السلام): منّا اثنا عشر مهديّاً اولهم أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) وآخرهم التاسع من ولدي وهو القائم بالحق، يحيي الله به الأرض بعد موتها، ويُظهر به الدين على الدين كله ولو كره المشركون، له غيبة، يرتد فيها قوم ويثبت على الدين فيها آخرون، فيؤذَوْن [ ويقال لهم: متى هذا الوعد ان كنتم صادقين ] اما ان الصابر في غيبته على الاذى والتكذيب، بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). وروى هناك عن عبد الرحمن بن صالح بن رعيدة قال: حدثني الحسين بن حميد بن الربيع، قال: حدّثنا الاعمش، عن محمد بن خلف الطاطري، عن زاذان عن سلمان قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوماً فلما نظر اليّ قال: يا سلمان! ان الله عزوجل لم يبعث نبياً ولا رسولا الّا جعل له اثني عشر نقيباً، قال: قلت له: يا رسول الله! لقد عرفت هذا من أهل الكتابين، قال: يا سلمان! فهل عرفت مَنْ نقبائي الاثنا عشر الذين اختارهم الله للامامة من بعدي، فقلت: الله ورسوله أعلم، فقال: يا سلمان خلقني الله من صفوة نوره، ودعاني فأطعته وخلق من نوري نور علي (عليه السلام) فدعاه إلى طاعته فأطاعه، وخلق من نوري ونور علي

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٤٦٥. — الإمام الحسين عليه السلام
روى الشيخ الثقة الجليل القدر العظيم الشأن ابو محمد الفضل بن شاذان النيسابوري ـ (وقد ألّف مائة وثمانين كتاباً، وروى عن الامام الرضا ( عليه السلام قال

حدّثنا ابو عبد الله (عليه السلام) حديثاً طويلا عن أمير المؤمنين (عليه السلام) (وقد بيّن (عليه السلام) في آخره جملة من فتن آخر الزمان وحتى خروج الدجال) فقال: ثم يظهر أمير الأمرة وقاتل الكفرة السلطان المأمول، الذي تحيّر في غيبته العقول، وهو التاسع من ولدك يا حسين. يظهر بين الركنين، يظهر على الثقلين ولا يترك في الأرض الأدنين، طوبى للمؤمنين الذين ادركوا زمانه ولحقوا أوانه وشهدوا أيامه ولاقوا أقوامه... <=

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٤٩٦. — الإمام الرضا عليه السلام
" ما من معجزة من معجزات الأنبياء والأوصياء الّا يُظهر الله تبارك وتعالى مثلها على يد قائمنا لاتمام الحجة على الأعداء ". نقل في كفاية المهتدي عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن هبة الله الطرابلسي في كتابه (الفرج الكبير) بسنده عن أبي الأديان وكان أحد خدّام الامام العسكري ( عليه السلام قال

كنت أخدم الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) وأحمل كتبه إلى الأمصار فدخلت إليه في علّته التي توفّي فيها (صلوات الله عليه)، فكتب معي كتباً وقال: تمضي بها إلى المدائن فانّك ستغيب خمسة عشر يوماً فتدخل إلى سرّ من رأى يوم الخامس عشر، وتسمع الواعية في داري وتجدني على المغتسل. قال أبو الأديان: فقلت: يا سيّدي فاذا كان ذلك فمن؟ قال: من طالبك بجوابات كتبي [ فهو القائم بعدي ] فقلت: زدني فقال: من يصلّي عليّ فهو

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٨. — الإمام الصادق عليه السلام
العاشر: قال الشيخ الكفعمي في مصباحه: " روى يونس بن عبد الرحمن عن الرضا (عليه السلام) انه كان يأمر بالدعاء لصاحب الأمر (عليه السلام) بهذا الدعاء: اللهم ادفع عن وليّك... إلى آخره ". وانه ذكر في آخره: " اللهم صلّ على ولاة عهده والائمة من بعده... " إلى آخر ما تقدّم قريب منه. وقال في الحاشية: " اي صلّ عليه اولا، ثم عليهم ثانياً من بعد أن تصلّي عليه، ويريد بالائمة من بعده أولاده (عليه السلام) لأنهم علماء أشراف، والعالم امام مَنْ اقتدى به، ويدل على ذلك قوله: (والائمة من ولده) في الدعاء المروي عن المهدي ". الحادي عشر: والمروي في مزار محمد بن المشهدي عن الامام الصادق (عليه السلام) انه قال

لأبي بصير: كأنّي أرى نزول القائم (عليه السلام) في مسجد السهلة بأهله وعياله.... الثاني عشر: نقل العلامة المجلسي في مجلّد الصلاة من البحار في أعمال صبح يوم الجمعة عن أصل قديم من مؤلفات قدمائنا دعاءاً طويلا يقرأ بعد صلاة الفجر، ومن فقرات الدعاء للحجة (عليه السلام) هناك هو: " اللهم كن لوليّك في خلقك وليّاً وحافظاً وقائداً وناصراً حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتّعه منها طولا، وتجعله وذريّته فيها الائمة الوارثين... الدعاء ".

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٧٢. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
السّموم فانقطعت عن القافلة، وضللت الطريق فغلب عليّ العطش حتى سقطت وأشرفت على الموت، فسمعتُ صهيلا ففتحت عينيّ فاذا بشاب حسَنِ الوجه حسنِ الرائحة، راكب على دابّة شهباء، فسقاني ماء أبرد من الثّلج وأحلى من العسل ونجاني من الهلاك، فقلت: يا سيدي من أنت؟ قال: أنا حجة الله على عباده، وبقيّة الله في أرضه، أنا الذي أملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً، أنا ابن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) ثم قال

اخفض عينيك، فخفضتهما. ثم قال: افتحهما ففتحتهما فرأيت نفسي في قدام القافلة ثمّ غاب عن نظري (صلوات الله عليه). ولا يخفى ان الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) هو من أجلاء فقهاء طائفة الشيعة ومن علماء المائة الرابعة. وذكر ابن شهر آشوب في كتاب معالم العلماء من جملة تصانيفه كتاب الغيبة. وقال الشيخ الطوسي: كان فاضلا اديباً عارفاً فقيهاً زاهداً ورعاً كثير المحاسن... الخ.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٧٧. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وسيرته وسلوكه ( عليه السلام قال

" فو الله ما لباسه الّا الغليظ، ولا طعامه الّا الجشب، وما هو الّا السيف، والموت تحت ظل السيف ". وفي رواية اُخرى قال: " وما طعامه الّا الشعير الجشب ". وروي ايضاً عن [ معمر ] بن خلاد قال: ذكر القائم عند أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فقال: انتم اليوم أرخى بالا منكم يومئذ. قالوا: وكيف؟ قال: لو خرج قائمنا (عليه السلام) لم يكن الّا العلق والعرق، والنوم على السروج، وما لباس القائم (عليه السلام) الّا الغليظ، وما طعامه الّا الجشب ". وروي في دعوات الراوندي عن المعلى بن خنيس قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): لو كان هذا الأمر اليكم لعشنا معكم. فقال: والله لو كان هذا الأمر الينا لما كان الّا أكل الجشب، ولبس الخشن. وقال (عليه السلام) للمفضّل بن عمر: لو كان هذا الأمر الينا لما كان الّا عيش

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٢١١. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
فسلّمت عليهم (صلوات الله عليهم) وصافحتهم واحداً واحداً، وجرى بيني وبين الصادق (عليه السلام) كلام، ولم يبقَ في خاطري الّا انّه دعا لي. فلمّا سلّمت على الصاحب (عليه السلام)، وصافحته، بكيت وقلت: يا مولاي أخاف أن أموت في هذا المرض، ولم أقضِ وطري من العلم والعمل، فقال [ لي ] (عليه السلام): لا تخف فانّك لا تموت في هذا المرض بل يشفيك الله تعالى وتعمر عمراً طويلا، ثمّ ناولني قدحاً كان في يده فشربت منه وأفقت في الحال وزال عنّي المرض بالكليّة، وجلست وتعجّب أهلي وأقاربي، ولم اُحدّثهم بما رأيت الّا بعد أيام. نقل العالم المتبحّر الجليل أفضل اهل عصره الشيخ أبو الحسن الشريف العاملي في كتاب (ضياء العالمين) عن الحافظ أبي نعيم وأبي علاء الهمداني روى كل منهما بسنده عن ابن عمر انّه قال: قال رسول الله

( (صلى الله عليه وآله وسلم) ): " يخرج المهدي من قرية يقال لها كرعة، على رأسه غمامة فيها مناد ينادي هذا خليفة الله فاتّبعوه ". وروى جماعة عن محمد بن احمد قال: [ ان والده لما سمع انّ المهدي يخرج من كرعة ] كان يكثر السؤال عنها [ لوفد الحاج كلّ سنة ] قال: فجاء بي شخص إلى شيخ تاجر ذي مال وخدم، [ وقال: هذا يسأل كل وقت عن كرعة، ولا يدري

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٢٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
خروج المهدي ( صلوات الله عليه قال بعد أن عدّ الائمة (عليهم السلام): " ثمّ يغيب عنهم امامهم " إلى أن قال

علي (عليه السلام): " يا رسول الله فما تكون هذه الغيبة ". " قال: أصبت حتى يأذن الله له بالخروج، فيخرج [ من اليمن ] من قرية يقال لها كرعة، على رأسه عمامتي متدرع بدرعي، متقلّد بسيفي ذي الفقار، ومناد ينادي: هذا المهدي خليفة الله فاتّبعوه... الخ ". ونقل الگنجي الشافعي ايضاً الخبر السابق في كتابه البيان. وقال الشيخ المتقدّم ذكره ايضاً بعد أن نقل الحكاية المذكورة، وحكاية أمير اسحاق الأستر آبادي، ومختصراً عن قصة الجزيرة الخضراء: " ثمّ ان المنقولات

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
إلى آخر الكلام وهو مفصل في أوصافه وأحواله وخروجه ( عليه السلام قال

ولم ينقل عنه، ومثله كثير من الأشياء التي نتيقّن بأنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قالها ولم تصل الينا، أو نقلت عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) ولم تصل إليه. فليس هناك من وقف على كلّ ما نقل عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) وذلك لكثرة الناقلين، وتفرّق البلاد، واختلاف الميول، أو انّها نقلت عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) واُخفيت من قبل نفس الأشخاص الذين وضعوا الأخبار عليه (صلى الله عليه وآله وسلم)، فكان هدفهم من وضع الأخبار هو حبّهم لشخص، أو بغضهم لآخر، أو لكسب دنيا، أو عداوة دين، أو غير ذلك ممّا يحصل من الأمرين. والحق في الجواب: انّه أخبر صراحة عن غيبته وقال في ضمن صفات المهدي (عليه السلام): " فغاب عنهم زماناً حتى قيل مات أو هلك... ".

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٣٤٦. — غير محدد
هذا المقام، فكيف بغيره. وقد قبل العلماء الأعلام من القديم إلى الآن هذه الوقائع واثبتوها في الكتب، واستدلّوا بها، وأخذوها بعضهم عن البعض الآخر، واعتنوا بها، ونقلوا أمثالها عن كلّ ثقة مأمون اطمئنوا بصدق كلامه، وصدقوه وتعاملوا معه كما في القضايا الأخرى. لعلّ المقصود من هذا الخبر تكذيب من يدّعي المشاهدة مع النيابة، وايصال الأخبار من جانبه إلى الشيعة على مثال سفرائه الخاصّين الذين كانوا له في الغيبة الصغرى. وهذا الجواب للعلامة المجلسي في كتاب البحار. ما يظهر من قصة الجزيرة الخضراء وتقدّم ان زين الدين علي بن فاضل المازندراني قال للسيد شمس الدين: يا سيدي قد روينا عن مشايخنا احاديث رويت عن صاحب الأمر (عليه السلام) انّه قال

; لما أمر بالغيبة الكبرى: مَنْ رآني بعد غيبتي فقد كذب، فكيف فيكم مَنْ يراه؟ فقال: صدقت انّه (عليه السلام) انما قال ذلك في ذلك الزمان لكثرة اعدائه من أهل بيته وغيرهم من فراعنة بني العباس، حتى انّ الشيعة يمنع بعضها بعضاً عن التحدّث

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٤٠٥. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وفي هذه الكلمات مناقشات ليس هنا محل ذكرها ولا تضرّ بأصل المقصود بنسبة امكان الرؤية في الغيبة الكبرى بجميع اقسامها إلى بعض العلماء الأعلام، كما يظهر من الكلمات المذكورة وغيرها ممّا يوجب نقلها التطويل. انّ المخفي والمستور عن الأنام انّما هو مكانه ومستقرّه ( عليه السلام قال

قال أبو عبد الله (عليه السلام): للقائم غيبتان احداهما قصيرة والأخرى طويلة. الغيبة الأولى لا يعلم بمكانه فيها الّا خاصة شيعته، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها الّا خاصة مواليه. وروى الشيخ الطوسي والشيخ النعماني في كتاب الغيبة بسند معتبر عن

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٤١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مات من أصحابنا ينتظره، فقال: لنا أبو عبد الله (عليه السلام): إذا قام أتى المؤمن في قبره، فيقال له: يا هذا! انّه قد ظهر صاحبك، فان تشأ أن تلحق به فالحق، وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم. وروى الشيخ البرقي في المحاسن عنه (عليه السلام) انّه قال

لرجل من أصحابه: " من مات منكم على هذا الأمر منتظراً له كان كمن كان في فسطاط القائم (عليه السلام) ". وفي رواية اُخرى: " هو كمن كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ". وفي رواية اُخرى: " كان كمن استُشهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ". وروى عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: سألته عن الفرج؟ فقال: أوليس تعلم ان انتظار الفرج من الفرج ان الله يقول: { انْتَظِرُوا اِنِّى

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٤٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
وروي في غيبة الفضل بن شاذان انّ شعار اصحابه ( عليه السلام قال

" وكّل الله تعالى بالحسين (عليه السلام) سبعين ألف ملك يصلون عليه كلّ يوم، شعثاً غبراً منذ يوم قتل إلى ما شاء الله، يعني بذلك قيام القائم (عليه السلام) ".

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٥٢٦. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ [1] قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص «كَيْفَ أَنْتَ إِذَا اسْتَيْأَسَتْ أُمَّتِي مِنَ الْمَهْدِيِّ، فَيَأْتِيهَا مِثْلَ قَرْنِ الشَّمْسِ، يَسْتَبْشِرُ بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ»؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعْدَ الْمَوْتِ؟ فَقَالَ: «وَ اللَّهِ إِنَّ بَعْدَ الْمَوْتِ هُدًى وَ إِيمَاناً وَ نُوراً»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَيُّ الْعُمْرَيْنِ أَطْوَلُ؟ قَالَ: «الْآخَرُ بِالضِّعْفِ» .

مختصر البصائر - حسن بن سليمان الحلي - الصفحة ٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
[57/ 3] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ [1] قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص «كَيْفَ أَنْتَ إِذَا اسْتَيْأَسَتْ أُمَّتِي مِنَ الْمَهْدِيِّ، فَيَأْتِيهَا مِثْلَ قَرْنِ الشَّمْسِ، يَسْتَبْشِرُ بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ»؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعْدَ الْمَوْتِ؟ فَقَالَ: «وَ اللَّهِ إِنَّ بَعْدَ الْمَوْتِ هُدًى

مختصر البصائر - الصفحة ٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

اللَّهُ كَلَامَكَ وَ عَلِمَ مَا أَرَدْتَ، وَ اللَّهِ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهُ بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَ لَكِنْ لِذَلِكَ عَلَامَاتٌ وَ أَمَارَاتٌ وَ هَنَاتٌ [هَيْئَاتٌ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضاً كَحَذْوِ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ، فَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِهَا» فَقَالَ: نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ عَلِيٌّ ع: «احْفَظْ فَإِنَّ عَلَامَةَ ذَلِكَ إِذَا أَمَاتَ النَّاسُ الصَّلَاةَ، وَ أَضَاعُوا الْأَمَانَةَ، وَ اسْتَحَلُّوا الْكَذِبَ، وَ أَكَلُوا الرِّبَا، وَ أَخَذُوا الرِّشَا، وَ شَيَّدُوا الْبُنْيَانَ، وَ بَاعُوا الدِّينَ بِالدُّنْيَا، وَ اسْتَعْمَلُوا السُّفَهَاءَ، وَ شَاوَرُوا النِّسَاءَ، وَ قَطَعُوا الْأَرْحَامَ، وَ اتَّبَعُوا الْأَهْوَاءَ، وَ اسْتَخَفُّوا بِالدِّمَاءِ. وَ كَانَ الْحِلْمُ ضَعْفاً، وَ الظُّلْمُ فَخْراً، وَ كَانَتِ الْأُمَرَاءُ فَجَرَةً، وَ الْوُزَرَاءُ ظَلَمَةً، وَ الْعُرَفَاءُ خَوَنَةً، وَ الْقُرَّاءُ فَسَقَةً، وَ ظَهَرَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ، وَ اسْتَعْلَنَ الْفُجُورُ، وَ قَوْلُ الْبُهْتَانِ، وَ الْإِثْمُ وَ الطُّغْيَانُ، وَ حُلِّيَتِ الْمَصَاحِفُ، وَ زُخْرِفَتِ الْمَسَاجِدُ، وَ طُوِّلَتِ الْمَنَائِرُ، وَ أُكْرِمَ الْأَشْرَارُ، وَ ازْدَحَمَتِ الصُّفُوفُ، وَ اخْتَلَفَتِ الْقُلُوبُ، وَ نُقِضَتِ الْعُهُودُ، وَ اقْتَرَبَ الْمَوْعُودُ، وَ شَارَكَتِ النِّسَاءُ أَزْوَاجَهُنَّ فِي التِّجَارَةِ حِرْصاً عَلَى الدُّنْيَا، وَ عَلَتْ أَصْوَاتُ الْفُسَّاقِ وَ اسْتُمِعَ مِنْهُمْ، وَ كَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ، وَ اتُّقِيَ الْفَاجِرُ مَخَافَةَ شَرِّهِ، وَ صُدِّقَ الْكَاذِبُ، وَ اؤْتُمِنَ الْخَائِنُ، وَ اتُّخِذَتِ الْقَيْنَاتُ وَ الْمَعَازِفُ، وَ لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا، وَ رَكِبَ ذَوَاتُ الْفُرُوجِ السُّرُوجَ، وَ تَشَبَّهَ النِّسَاءُ بِالرِّجَالِ وَ الرِّجَالُ بِالنِّسَاءِ، وَ شَهِدَ

مختصر البصائر - الصفحة ١٢٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

فَيَقُولُ لِلْخَلْقِ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ: أَخْرِجُوهُمَا مِنْ قَبْرَيْهِمَا، فَيُخْرَجَانِ غَضَّيْنِ طَرِيَّيْنِ لَمْ يَتَغَيَّرْ خَلْقُهُمَا، وَ لَمْ يَشْحُبْ لَوْنُهُمَا. فَيَقُولُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ يَعْرِفُهُمَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعْرِفُهُمَا بِالصِّفَةِ، وَ لَيْسَ ضجيعي [ضَجِيعَا جَدِّكَ غَيْرَهُمَا. فَيَقُولُ: هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ يَقُولُ غَيْرَ هَذَا أَوْ يَشُكُّ فِيهِمَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا، فَيُؤَخِّرُ إِخْرَاجَهُمَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ. ثُمَّ يَنْتَشِرُ الْخَبَرُ فِي النَّاسِ، وَ يَحْضُرُ الْمَهْدِيُّ ع وَ يَكْشِفُ الْجُدْرَانَ عَنِ الْقَبْرَيْنِ، وَ يَقُولُ لِلنُّقَبَاءِ: ابْحَثُوا عَنْهُمَا وَ انْبُشُوهُمَا، فَيَبْحَثُونَ بِأَيْدِيهِمْ حَتَّى يَصِلُوا إِلَيْهِمَا، فَيُخْرَجَانِ غَضَّيْنِ طَرِيَّيْنِ كصروتهما [كَصُورَتِهِمَا فِي الدُّنْيَا. فَيَكْشِفُ عَنْهُمَا أَكْفَانَهُمَا، وَ يَأْمُرُ بِرَفْعِهِمَا عَلَى دَوْحَةٍ يَابِسَةٍ نَخِرَةٍ، فَيَصْلِبُهُمَا عَلَيْهَا، فَتَحْيَا الشَّجَرَةُ وَ تُورِقُ وَ تُونِعُ وَ يَطُولُ فَرْعُهَا. فَيَقُولُ الْمُرْتَابُونَ مِنْ أَهْلِ وَلَايَتِهِمَا: هَذَا وَ اللَّهِ الشَّرَفُ حَقّاً، وَ لَقَدْ فُزْنَا بِمَحَبَّتِهِمَا وَ وَلَايَتِهِمَا، وَ يُخْبِرُ مَنْ أَخْفَى مَا فِي نَفْسِهِ- وَ لَوْ مِقْيَاسُ حَبَّةٍ- مِنْ مَحَبَّتِهِمَا وَ وَلَايَتِهِمَا، فَيَحْضُرُونَهُمَا وَ يَرَوْنَهُمَا وَ يُفْتَنُونَ بِهِمَا. وَ يُنَادِي مُنَادِي الْمَهْدِيِّ ع: كُلُّ مَنْ أَحَبَّ صَاحِبَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ ضَجِيعَيْهِ فَلْيَنْفَرِدْ جَانِباً، فَيَتَجَزَّأُ الْخَلْقُ جُزْءَيْنِ: أَحَدُهُمَا مُوَالٍ وَ الْآخَرُ مُتَبَرِّئٌ

مختصر البصائر - الصفحة ٤٤٨. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وَ عِمَامَتُهُ السَّحَابُ، وَ فَرَسُهُ الْيَرْبُوعُ، وَ نَاقَتُهُ الْعَضْبَاءُ، وَ بَغْلَتُهُ الدُّلْدُلُ، وَ حِمَارُهُ الْيَعْفُورُ، وَ نَجِيبُهُ الْبُرَاقُ، وَ تَاجُهُ، وَ الْمُصْحَفُ الَّذِي جَمَعَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِغَيْرِ تَغْيِيرٍ وَ لَا تَبْدِيلٍ، فَيُحْضِرُ لَهُ السَّفَطَ الَّذِي فِيهِ جَمِيعُ مَا طَلَبَهُ. (وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: إِنَّهُ كُلَّهُ كَانَ فِي السَّفَطِ)، وَ تَرِكَاتُ جَمِيعِ النَّبِيِّينَ حَتَّى عَصَا آدَمَ وَ نُوحٍ ع، وَ تَرِكَةِ هُودٍ وَ صَالِحٍ ع، وَ مَجْمُوعِ إِبْرَاهِيمَ ع، وَ صَاعِ يُوسُفَ ع، وَ مِكْيَلِ شُعَيْبٍ ع وَ مِيزَانِهِ، وَ عَصَا مُوسَى ع، وَ تَابُوتِهِ الَّذِي فِيهِ بَقِيَّةُ مَا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ، وَ دِرْعِ دَاوُدَ ع، وَ خَاتَمِ سُلَيْمَانَ ع وَ تَاجِهِ، وَ رَحْلِ عِيسَى ع، وَ مِيرَاثِ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ فِي ذَلِكَ السَّفَطِ». فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُ الْحَسَنِ

يُّ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ اقْضِ مَا قَدْ رَأَيْتَهُ، وَ الَّذِي أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْرِزَ هِرَاوَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي هَذَا الْحَجَرِ الصُّلْبِ، وَ تَسْأَلَ اللَّهَ أَنْ يُنْبِتَهَا فِيهِ، وَ لَا يُرِيدُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ يُرِيَ أَصْحَابَهُ فَضْلَ الْمَهْدِيِّ ع حَتَّى يُطِيعُوهُ وَ يُبَايِعُوهُ، فَيَأْخُذُ الْمَهْدِيُّ ع الْهِرَاوَةَ فَيَغْرِزُهَا فَتَنْبُتُ فَتَعْلُو وَ تُفْرِعُ وَ تُورِقُ حَتَّى تُظِلَّ عَسْكَرَ الْحَسَنِيِ

مختصر البصائر - الصفحة ٤٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع خَامِسَ خَمْسَةٍ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ. [541/ 34] حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَرِيزٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُذْعَانَ، عَنْ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص: «تَخْرُجُ دَابَّةُ الْأَرْضِ وَ مَعَهَا عَصَا مُوسَى ع، وَ خَاتَمُ سُلَيْمَانَ ع، تَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ بِعَصَا مُوسَى ع، وَ تَسِمُ وَجْهَ الْكَافِرِ بِخَاتَمِ سُلَيْمَانَ ع». [542/ 35] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ هُوَ يَأْكُلُ خُبْزاً وَ خَلًّا وَ زَيْتاً، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ

مختصر البصائر - الصفحة ٤٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَرِيزٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُذْعَانَ، عَنْ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص «تَخْرُجُ دَابَّةُ الْأَرْضِ وَ مَعَهَا عَصَا مُوسَى ع، وَ خَاتَمُ سُلَيْمَانَ ع، تَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ بِعَصَا مُوسَى ع، وَ تَسِمُ وَجْهَ الْكَافِرِ بِخَاتَمِ سُلَيْمَانَ ع» .

مختصر البصائر - حسن بن سليمان الحلي - الصفحة ٤٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قُلْتَ: نَعَمْ، وَ إِنْ أَخْطَأْتُ رَدَدْتَنِي عَنِ الْخَطَإِ قَالَ: «مَا أَشَدَّ شَرْطَكَ» قَالَ: قُلْتُ: فَأَقُولُ: فَإِنْ أَصَبْتُ سَكَتَّ، وَ إِنْ أَخْطَأْتُ رَدَدْتَنِي، قَالَ: «هَذَا أَهْوَنُ عَلَيَّ» قُلْتُ: تَزْعُمُ أَنَّ عَلِيّاً ع دَابَّةُ الْأَرْضِ، قَالَ: «هَهْ» وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ. [546/ 39] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع عَنِ الدَّابَّةِ؟ قَالَ: «أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص الدَّابَّةُ». [547/ 40] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ حَمْزَةَ الرَّوَّاسِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ

عَلِيٌّ ع دَابَّةُ الْأَرْضِ. [548/ 41] حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَهِيكٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبَانٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ، عَنْ

مختصر البصائر - الصفحة ٤٨٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ حَمْزَةَ الرَّوَّاسِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ

عَلِيٌّ ع دَابَّةُ الْأَرْضِ .

مختصر البصائر - حسن بن سليمان الحلي - الصفحة ٤٨٨. — غير محدد
حي يا رسول الله قال نعم و أنا حي إنك يا علي مررت بنا أمس يومنا و أنا و جبرئيل في حديث و لم تسلم فقال جبرئيل ما بال أمير المؤمنين مر بنا و لم يسلم أما و الله لو سلم لسررنا و رددنا عليه فقال علي عليه السلام يا رسول الله رأيتك و دحية الكلبي قد استخليتما في حديث فكرهت أن أقطعه عليكما فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنه لم يكن دحية و إنما كان جبرئيل فقلت يا جبرئيل كيف سميته أمير المؤمنين فقال إن الله عز و جل أوحى إلي في غزاة بدر أن أهبط إلى محمد فآمره أن يأمر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يجول بين الصفين فإن الملائكة يحبون أن ينظروا إليه و هو يجول بين الصفين فسماه الله في السماء أمير المؤمنين فأنت يا علي أمير من في السماء و أمير من في الأرض و أمير من مضى و أمير من بقي و لا أمير قبلك و لا أمير بعدك إنه لا يجوز أن يسمى بهذا الاسم من لم يسمه الله تعالى به و روى الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن محمد بن يحيى عن جعفر بن محمد بإسناده إلى عمر بن زاهر عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

و قد سأله رجل عن القائم عليه السلام يسلم عليه بإمرة المؤمنين قال لا ذاك اسم سمى الله به أمير المؤمنين عليه السلام و لم يتسم به أحد قبله و لا يتسمى به بعده إلا كافر قال قلت فكيف يسلم على القائم عليه السلام قال تقول السلام عليك يا بقية الله ثم قرأ بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ و روى أيضا عن سهل بن زياد بإسناده عن سنان بن طريف عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال إنا أهل بيت نوه الله بأسمائنا لما خلق السماوات

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ١٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
حسين بن محمد بن عبد الله بن الحسن عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال

قوله عز و جل أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ هم أصحاب المهدي في آخر الزمان. و يدل على ذلك ما رواه الخاص و العام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث رجلا من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٣٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
و قال حدثنا علي بن أحمد بن حاتم عن إسماعيل بن إسحاق الراشدي عن خالد بن مخل د عن عبد الكريم بن يعقوب الجعفي عن جابر بن يزيد عن أبي عبد الله الجدلي قال دخلت على علي بن أبي طالب عليه السلام فقال

أ لا أحدثك ثلاثا قبل أن يدخل علي و عليك داخل قلت بلى قال أنا عبد الله و أنا دابة الأرض صدقها و عدلها و أخو نبيها أ لا أخبرك بأنف المهدي و عينيه قال قلت بلى قال فضرب بيده إلى صدره و قال أنا و قال حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن الفقيه عن أحمد بن عبيد بن ناصح عن الحسين بن علوان عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباته قال دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام و هو يأكل خبزا و خلا و زيتا فقلت يا أمير المؤمنين قال الله عز و جل وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ فما هذه الدابة قال هي دابة تأكل خبزا و خلا و زيتا و قال أيضا حدثنا الحسن بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن سماعة بن مهران عن المفضل بن مزيد عن الأصبغ بن نباته قال قال لي معاوية يا معشر الشيعة تزعمون أن عليا دابة الأرض فقلت نحن نقول و اليهود يقولون قال فأرسل إلى رأس الجالوت فقال له [كيف] ويحك تجدون دابة الأرض عندكم مكتوبة فقال نعم فقال فما هي أ تدري ما اسمها قال نعم اسمها إيليا قال فالتفت إلي فقال ويحك يا أصبغ ما أقرب إيليا من عليا. و قال علي بن إبراهيم (رحمه الله) و أما قوله وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ فإنه روي في

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٤٠٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال و قيل إنها نزلت في حمزة و في علي بن أبي طالب ع. و قوله تعالى وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ. تأويله قال علي بن إبراهيم (رحمه الله) و أما قوله تعالى وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ فإن العامة يزعمون أنه يوم القيامة و أما الخاصة فإنهم رووا أنه إذا وضع الإنسان في القبر فيدخل عليه منكر و نكير فيسألانه عن الله و عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم و عن الإمام فإن كان مؤمنا أجاب و إن كان كافرا قال لا أدري و هو قوله فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ. و قوله تعالى إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ.... تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا حميد بن زياد عن عبد الله بن أحمد بن نهيك عن عبيس بن هشام عن أبان عن عبد الرحمن بن سيابة عن صالح بن ميثم عن أبي جعفر عليه السلام قال

قلت لأبي جعفر عليه السلام حدثني قال أ و ليس قد سمعته من أبيك قلت هلك أبي و أنا صبي قال قلت فأقول فإن أصبت قلت نعم و إن أخطأت رددتني عن الخطإ قال ما أشد شرطك قلت فأقول فإن أصبت سكت و إن أخطأت رددتني عن الخطإ قال هذا أهون قال قلت فإني أزعم أن عليا عليه السلام دابة الأرض و سكت فقال

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٤١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
منها قوله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم عسق. تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا علي بن عبد الله بن أسد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن يوسف بن كليب المسعودي عن عمرو بن عبد الغفار الفقيمي عن محمد بن الحكم بن المختار عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال حم اسم من أسماء الله عز و جل و عسق علم علي تفسير كل جماعة و نفاق كل فرقة. تأويل آخر بحذف الإسناد يرفعه إلى محمد بن جمهور عن السكوني عن أبي جعفر عليه السلام قال

حم حميم و عين عذاب و سين سنون كسني يوسف و قاف قذف و خسف و مسخ يكون في آخر الزمان بالسفياني و أصحابه و ناس من كلب ثلاثون ألف ألف يخرجون معه و ذلك حين يخرج القائم عليه السلام بمكة و هو مهدي هذه الأمة.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٥٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
منها قوله تعالى وَ جاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ وَ الْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ. تأويله ما رواه محمد البرقي عن سيف بن عميرة عن أخيه عن منصور بن حازم عن حمران قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقرأ وَ جاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ وَ الْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ قال وَ جاءَ فِرْعَوْنُ يعني الثالث وَ مَنْ قَبْلَهُ الأولين وَ الْمُؤْتَفِكاتُ أهل البصرة بِالْخاطِئَةِ الحميراء و بالإسناد عن أبي عبد الله عليه السلام مثله قال

وَ جاءَ فِرْعَوْنُ يعني الثالث وَ مَنْ قَبْلَهُ يعني الأولين وَ الْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ يعني عائشة. فمعنى قوله وَ جاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ وَ الْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ أي المخطئة في أقوالها و أفعالها و كل خطإ وقع فإنه منسوب إليها و كيف جاءوا بها بمعنى أنهم وثبوها و سنوا إليها الخلاف لمولاها و وزر ذلك عليهم و فعل من تابعها إلى يوم القيامة و قوله وَ الْمُؤْتَفِكاتُ أهل البصرة فقد جاء في كلام أمير المؤمنين عليه السلام لأهل البصرة يا أهل المؤتفكة ائتفكت بأهلها ثلاثا و على الله تمام الرابعة و معنى ائتفكت بأهلها أي خسفت بهم

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٦٨٩. — الإمام الباقر عليه السلام
(134) حدّثنا محمّد بن الحسن بن عليّ، عن أبيه الحسن، عن أبيه علي ابن أسباط قال: روى أصحابنا في قول الله

عزّ وجلّ: (المُلكُ يَومَئِذ الحَقُّ لِلرَّحمَنِ) قال: «إنَّ الملك للرحمن اليوم وقبل اليوم وبعد اليوم، ولكن إذا قام القائم (عليه السلام) لم يعبدوا إلاّ الله عزّ وجلّ». (... يالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٩٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(147) حدّثنا الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس قال: حدّثنا صفوان بن يحيى، عن أبي عثمان، عن معلّى بن خنيس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«قال أمير المؤمنين (عليه السلام): انتظروا الفرج في ثلاث. قيل وما وهي؟ قال: اختلاف أهل الشام بينهم، والرايات السود من خراسان، والفزعة في شهر رمضان. فقيل له: وما الفزعة في شهر رمضان؟ قال: أما سمعتم قول الله عزّ وجلّ في القرآن: (إِنْ نَشَأ نُنَزّل عَلَيهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّت أعنَاقُهُم لَهَا خَاضِعِينَ). قال: إنّه يخرج الفتاة من خدرها، ويستيقظ النائم، ويفزع) اليقظان».

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٠٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(152) حدّثنا الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن صفوان بن يحيى، عن أبي عثمان، عن معلّى بن خنيس، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«خروج القائم (عليه السلام)». ( مَا أَغنَى عَنهُم مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ)، قال: «هم بنو أميّة الذين متعوا في دنياهم». (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الاَْقْرَبِينَ (214) ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
(161) عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن إبراهيم ابن عبد الحميد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إنّ القائم (عليه السلام) إذا خرج دخل المسجد الحرام فيستقبل الكعبة ويجعل ظهره إلى المقام ثم يصلّي ركعتين ثمّ يقوم فيقول: يا أيُّها الناس أنا أولى الناس بآدم، يا أيّها الناس أنا أولى الناس بإبراهيم، يا أيّها الناس أنا أولى الناس بإسماعيل، ياأيُّها النّاس أنا أولى الناس بمحمد (صلى الله عليه وآله )، ثمّ يرفع يديه إلى السماء فيدعو ويتضرع حتى يقع على وجهه، وهو قوله عزّ وجلّ: (أَمَّنْ يُجِيبُ المُضطَرَّ إذَا دَعَاهُ وَيَكشِفُ السُّوء وَيَجَعَلُكُمْ خُلفَاءَ الاَرَضِ ءإلَهٌ مَعَ اللهِ قَلِيلاً مَا تَذَكّروُنَ)».

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
(163) حدّثنا جعفر بن محمّد الحلبي قال: حدّثنا عبد الله بن محمّد الزيّات، قال: حدّثنا محمّد يعني ابن الجنيد، قال: حدّثنا مفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد، عن أبي عبد الله الجدلي، قال: دخلت على عليّ (عليه السلام) يوماً فقال

«أنا دابة الارض».

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
(165) حدّثنا محمّد بن الحسن بن الصباح، حدّثنا الحسين بن الحسن القاشي، حدّثنا علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن أبي داود، عن أبي عبد الله الجدلي قال: دخلت على عليّ (عليه السلام) فقال

«أحدّثك بسبعة أحاديث، إلاّ أن يدخل علينا داخل». قال: قلت: افعل جعلتُ فداك. قال: «أتعرف أنف المهدي وعينه؟». قال: قلت: أنت يا أمير المؤمنين. قال: «وحاجب الضلالة تبدو مخازيهما في آخر الزمان». قال: قلت: ظن والله يا أمير المؤمنين أنهما فلان وفلان. فقال: «الدابة وما الدابة عدلها وصدقها وموقع بعثها والله مهلك مَن ظلمها...» وذكر الحديث.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
(169) حدّثنا الحسين بن إسماعيل القاضي، حدّثنا عبد الله بن أيّوب المخزومي، حدّثنا يحيى بن أبي بكير، حدّثنا أبو حريز، عن عليّ بن زيد بن جذعان، عن خالد بن أوس ـ قال القاضي قال المخزومي ـ خالد بن أوس، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله ): «تخرج دابّة الارض ومعها عصى موسى وخاتم سليمان (عليهما السلام) تجلو وجه المؤمن بعصى موسى (عليه السلام) وتسم وجه الكافر بخاتم سليمان».

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(174) حدّثنا أحمد بن إدريس، حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى، حدّثنا الحسين بن سعيد، عن علي بن الحكم، عن مفضل بن صالح، عن جابر، عن مالك بن حمزة الرواسي قال: سمعتُ أبا ذر يقول

عليّ (عليه السلام) دابّة الارض.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٢٢. — غير محدد
(188) حدّثنا حميد بن زياد، عن عبد الله بن أحمد بن نهيك، عن عبيس بن هشام، عن أبان، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن صالح بن ميثم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قلت لابي جعفر (عليه السلام): حدّثني. قال: «أو ليس قد سمعته من أبيك؟». قلت: هلك أبي وأنا صبي. قال: قلت: فأقول، فإن أصبتُ قلتَ: نعم، وإن أخطأتُ رددتني عن الخطأ. قال: «ما أشدَّ شرطك؟». قلتُ: فأقول، فإن أصبتُ سكت، وإن أخطأتُ رددتني عن الخطأ قال: «هذا أهون». قال: قلت: فإنّي أزعم أنّ عليّاً (عليه السلام) دابة الارض، وسكت. فقال أبو جعفر (عليه السلام): «وأراك والله ستقول: إنّ عليّاً (عليه السلام) راجع إلينا، وتقرأ: (إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيكَ القُرآنَ لَرَادُّكَ إلى مَعَاد)». قال: فقلت: والله لقد جعلتها فيما أُريد أن أسألك عنه فنسيتها. فقال أبو جعفر (عليه السلام): «أفلا أُخبرك بما هو أعظم من هذا؟ قوله عزّ وجلّ: (وَمَا أَرْسَلنَاكَ إلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً) وذلك أنّه لا تبقى أرض إلاّ ويؤذن فيها بشهادة أن لا إله إلاّ الله، وأنّ محمّداً رسول الله (صلى الله عليه وآله )» وأشار بيده إلى آفاق الارض.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
(224) حدّثنا الحسين، حدّثنا يونس، عن رجل، عن الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«(العَذَابِ الادْنَى): دابّة الارض».

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
(226) حدّثنا الحسين بن أحمد قال: حدّثنا محمّد بن عيسى، حدّثنا يونس، عن مفضّل بن صالح، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«(العَذَاب الادْنَى) دابَّة الارض». (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
(303) حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك، عن القاسم بن إسماعيل الانباري، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

(فِي الافاقِ): انتقاص الاطراف عليهم، (وَفِي أْنفُسِهِمْ) بالمسخ (حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهمْ أنَّهُ الحَقُّ): أنّه القائم (عليه السلام)». (حم عسق ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
(338) حدّثنا علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمّد، عن إسماعيل بن بشّار، عن علي بن جعفر الحضرمي، عن زرارة بن أعين قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

عزّ وجلّ: (هَل يَنظُرُونَ إلاَّ السَّاعَةَ أَن تَأتِيَهُم بَغتَةً)؟ قال: «هي ساعة القائم تأتيهم بغتة». (وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
وقال عليه السلام

لرجل اغتاب عنده رجلا: يا هذا كف عن الغيبة فإنها إدام كلاب النار. وقال عنده رجل: إن المعروف إذا اسدي إلى غير أهله ضاع فقال الحسين عليه السلام: ليس كذلك ولكن تكون الصنيعة مثل وابل المطر تصيب البر والفاجر.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

من دلائل علامات القبول: الجلوس إلى أهل العقول. ومن علامات أسباب الجهل الممارأة لغير أهل الكفر. ومن دلائل العالم انتقاده لحديثه وعلمه بحقائق فنون النظر.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

أفضل العبادة عفة البطن والفرج.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

من الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه، فأما الامر الظاهر منه مثل الحدة والعجلة فلا بأس أن تقوله. وإن البهتان أن تقول في أخيك ما ليس فيه.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

إن من علامات الفقه: الحلم والعلم، والصمت باب من أبواب الحكمة. إن الصمت يكسب المحبة، إنه دليل على كل خير.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد

يا علي إياك والكذب فإن الكذب يسود الوجه، ثم يكتب عند الله كذابا وإن الصدق يبيض الوجه ويكتب عند الله صادقا، واعلم أن الصدق مبارك والكذب مشؤوم. يا علي احذر الغيبة والنميمة، فإن الغيبة تفطر والنميمة توجب عذاب القبر. يا علي لا تحلف بالله كاذبا ولا صادقا من غير ضرورة ولا تجعل عرضة ليمينك، فإن الله لا يرحم ولا يرعى من حلف باسمه كاذبا. يا علي لا تهتم لرزق غد، فإن كل غد يأتي رزقه. يا علي إياك واللجاجة، فإن أولها جهل وآخرها ندامة. يا علي عليك بالسواك، فإن السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب ومجلاة للعين، والخلال يحببك إلى الملائكة، فإن الملائكة تتأذى بريح فم من لا يتخلل بعد الطعام. يا علي لا تغضب، فإذا غضبت فاقعد وتفكر في قدرة الرب على العباد وحلمه عنهم، وإذا قيل لك: اتق الله فانبذ غضبك وراجع حلمك. يا علي احتسب بما تنفق على نفسك تجده عند الله مذخورا. يا علي احسن خلقك مع أهلك وجيرانك ومن تعاشر وتصاحب من الناس تكتب عند الله في الدرجات العلى. يا علي ما كرهته لنفسك فاكره لغيرك وما أحببته لنفسك فأحببه لاخيك، تكن عادلا في حكمك، مقسطا في عدلك، محبا في أهل السماء، مودودا في صدور أهل الارض، احفظ وصيتي إن شاء الله تعالى.

تحف العقول - الصفحة ١٤. — غير محدد
ولا تكونوا من الغافلين المائلين إلى زهرة الحياة الدنيا الذين مكروا السيئات [ وقد قال الله تعالى

" أفأمن الذين مكروا السيئات ] أن يخسف الله بهم الارض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون * أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين * أو يأخذهم على تخوف " فاحذروا ما حذركم الله بما فعل بالظلمة في كتابه ولا تأمنوا أن ينزل بكم بعض ما توعد به القوم الظالمين في كتابه لقد وعظكم الله بغيركم. وإن السعيد من وعظ بغيره. ولقد أسمعكم الله في كتابه ما فعل بالقوم الظالمين من أهل القرى قبلكم حيث قال: " وأنشأنا بعدها قوما آخرين " وقال: " فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون " يعني يهربون. قال: " لا تركضوا وارجعوا إلى ما اترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون " فلما أتاهم العذاب " قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين " فإن قلتم أيها الناس: إن الله إنما عنى بهذا أهل الشرك، فكيف ذاك وهو يقول: " ونضع الموازين القسط ليوم القيمة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين ". اعلموا عباد الله أن أهل الشرك لا تنصب لهم الموازين ولا تنشر لهم الدواوين وإنما يحشرون إلى جهنم زمرا وإنما تنصب الموازن وتنشر الدواوين لاهل الاسلام، فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن الله تعالى لم يحب زهرة الدنيا لاحد من أوليائه ولم يرغبهم فيها وفي عاجل زهرتها وظاهر بهجتها فإنما خلق الدنيا وخلق أهلها ليبلوهم فيها أيهم أحسن عملا لآخرته وأيم الله لقد ضربت لكم فيه الامثال وصرفت الآيات لقوم يعقلون، فكونوا أيها المؤمنون من

تحف العقول - الصفحة ٢٥١. — الله تعالى (حديث قدسي)
وقال ( عليه السلام قال

" رحم الله مؤمنا أمسك لسانه من كل شر فإن ذلك صدقة منه على نفسه " ثم قال (عليه السلام): لا يسلم أحد من الذنوب حتى يخزن لسانه. وقال (عليه السلام): من الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه، فأما الامر الظاهر منه مثل الحدة والعجلة فلا بأس أن تقوله. وإن البهتان أن تقول في أخيك ما ليس فيه. وقال (عليه السلام): إن أشد الناس حسرة يوم القيامة عبد وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره.

تحف العقول - الصفحة ٢٩٨. — غير محدد

ثلاثة تورث الحرمان: الالحاح في المسألة. والغيبة. والهزء. ثلاثة تعقب مكروها: حملة البطل في الحرب في غير فرصة وإن رزق الظفر. وشرب الدواء من غير علة وإن سلم منه. والتعرض للسلطان وإن ظفر الطالب بحاجته منه. ثلاث خلال يقول كل إنسان إنه على صواب منها: دينه الذي يعتقده. وهواه الذي يستعلي عليه. وتدبيره في اموره. الناس كلهم ثلاث طبقات: سادة مطاعون وأكفاء متكافون واناس متعادون. قوام الدنيا بثلاثة أشياء: النار. والملح. والماء. من طلب ثلاثة بغير حق حرم ثلاثة بحق: من طلب الدنيا بغير حق حرم الآخرة بحق. ومن طلب الرئاسة بغير حق حرم الطاعة له بحق. ومن طلب المال بغير حق حرم بقاءه له بحق. ثلاثة لا ينبغي للمرء الحازم أن يتقدم عليها: شرب السم للتجربة وإن نجا منه. وإفشاء السر إلى القرابة الحاسد وإن نجا منه. وركوب البحر وإن كان الغنى فيه. لا يستغني أهل كل بلد عن ثلاثة يفزع إليهم في أمر دنياهم وآخرتهم فإن عدموا ذلك كانوا همجا: فقيه عالم ورع. وأمير خير مطاع. وطبيب بصير ثقة. يمتحن الصديق بثلاث خصال، فإن كان مؤاتيا فيها فهو الصديق المصافي وإلا كان صديق رخاء لا صديق شدة: تبتغي منه مالا، أو تأمنه على مال، أو تشاركه في مكروه. إن يسلم الناس من ثلاثة أشياء كانت سلامة شاملة: لسان السوء. ويد السوء. وفعل السوء.

تحف العقول - الصفحة ٣٢١. — غير محدد
وحدثني ابى عن محمد بن عمرو رحمه الله في قول لوط عليه السلام " هؤلاء بناتي هن اطهر لكم " قال

عني به ازواجهم وذلك ان النبي ابوامته، فدعاهم إلى الحلال ولم يكن يدعوهم إلى الحرام، فقال ازواجكم هن اطهر لكم (قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وانك لتعلم ما نريد) فقال لوط لما يئس (لو ان لي بكم قوة او آوى إلى ركن شديد) اخبرنا الحسن بن علي بن مهزيار عن ابيه عن ابى ابي عمير عن بعض اصحابه عن ابي عبدالله عليه السلام قال ما بعث الله نبيا بعد لوط إلا في عز من قومه، وحدثني محمد بن جعفر قال حدثنا محمد بن احمد (مسلم ط) عن محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبدالله بن القسم عن صالح عن ابي عبدالله عليه السلام قال في قوله قوة قال القوة القائم عليه السلام والركن الشديد ثلاثمائة وثلاثة عشر قال علي بن ابراهيم فقال جبرئيل لو علم ما له من القوة، فقال من انتم؟ فقال جبرئيل انا جبرئيل، فقال لوط بماذا امرت قال بهلاكهم فسأله الساعة قال (موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب) فكسروا الباب ودخلوا البيت فضرب جبرئيل بجناحه على وجوههم فطمسها وهو قول الله عزوجل " ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا اعينهم فذوقوا عذابي ونذر " فلما رأوا ذلك وعلموا انهم قد اتاهم العذاب فقال جبرئيل يا لوط (فاسر باهلك بقطع من الليل) واخرج من بينهم انت وولدك (ولا يلتفت منكم احد إلا امرأتك انه مصيبها ما اصابهم) وكان في قوم لوط رجل عالم فقال لهم يا قوم قد جاءكم العذاب الذي كان يعدكم لوط فاحرسوه ولا تدعوه يخرج من بينكم فانه ما دام فيكم لا يأتيكم العذاب، فاجتمعوا حول داره يحرسونه فقال جبرئيل يا لوط اخرج من بينهم فقال كيف اخرج وقد اجتمعوا حول داري، فوضع بين يديه عمودا من نور فقال له اتبع هذا العمود ولا يلتفت منكم احد فخرجوا من القرية من تحت الارض فالتفتت امرأته فارسل الله عليها صخرة فقتلتها، فلما طلع الفجر صارت الملائكة الاربعة كل واحد في طرف من قريتهم فقلعوها من سبع ارضين إلى تخوم الارض ثم رفعوها في الهواء حتى سمع اهل السماء نباح الكلاب وصراخ الديكة ثم قلبوها عليهم وامطرهم الله (حجارة من سجيل منضودة مسومة عند ربك وما هى من الظالمين ببعيد) قوله " منضود " يعني بعضها على بعض منضدة وقوله " مسومة " اى منقوطة.

تفسير القمي - علي بن إبراهيم القمي - ج ١ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
اجري؟ فقال بما هو كائن ثم خلق الظامة من الهواء وخلق النور من الهواء وخلق الماء من الهواء وخلق العرش من الهواء وخلق العقيم من الهواء وهو الريح الشديد وخلق النار من الهواء وخلق الخلق كلهم من هذه الستة التي خلقت من الهواء فسلط العقيم على الماء فضربته فاكثرت الموج والزبد وجعل يثور دخانه في الهواء فلما بلغ الوقت الذي اراد قال للزبد اجمد فجمد وقال للموج اجمد فجمد فجعل الزبد ارضا وجعل الموج جبالا رواسي للارض فلما اجمدها قال للروح والقدرة سويا عرشي إلى السماء فسويا عرشه إلى السماء وقال للدخان اجمد فجمد ثم قال له ازفر فزفر فناداها والارض جميعا ائتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين ففضاهن سبع سموات في يومين ومن الارض مثلهن، فلما اخذ في رزق خلقه خلق السماء وجناتها والملائكة يوم الخميس وخلق الارض يوم الاحد وخلق دواب البحر والبر يوم الاثنين وهما اليومان اللذان يقول الله

انكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين وخلق الشجر ونبات الارض وانهارها وما فيها والهوام في يوم الثلاثاء وخلق الجان وهو ابوالجن في يوم السبت وخلق الطير يوم الاربعاء وخلق آدم في ست ساعات من يوم الجمعة فهذه الستة الايام خلق الله السموات والارض وما بينهما. قال علي ابراهيم في قوله (ليبلوكم ايكم احسن عملا) معطوف على قوله " الرا كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ليبلوكم ايكم احسن عملا " وقوله (ولئن اخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة) قال ان متعناهم في هذه الدنيا إلى خروج القائم فنردهم ونعذبهم (ليقولن ما يحبسه) اي يقولون

تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٣٢٢. — الله تعالى (حديث قدسي)
ابي عبدالله (عليه السلام) قال

في قوله قوة قال القوة القائم (عليه السلام) والركن الشديد ثلاثمائة وثلاثة عشر قال علي بن ابراهيم فقال جبرئيل لو علم ما له من القوة، فقال من انتم؟ فقال جبرئيل انا جبرئيل، فقال لوط بماذا امرت قال بهلاكهم فسأله الساعة قال (موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب) فكسروا الباب ودخلوا البيت فضرب جبرئيل بجناحه على وجوههم فطمسها وهو قول الله عزوجل " ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا اعينهم فذوقوا عذابي ونذر " فلما رأوا ذلك وعلموا انهم قد اتاهم العذاب فقال جبرئيل يا لوط (فاسر باهلك بقطع من الليل) واخرج من بينهم انت وولدك (ولا يلتفت منكم احد إلا امرأتك انه مصيبها ما اصابهم) وكان في قوم لوط رجل عالم فقال لهم يا قوم قد جاءكم العذاب الذي كان يعدكم لوط فاحرسوه ولا تدعوه يخرج من بينكم فانه ما دام فيكم لا يأتيكم العذاب، فاجتمعوا حول داره يحرسونه فقال جبرئيل يا لوط اخرج من بينهم فقال كيف اخرج وقد اجتمعوا حول داري، فوضع بين يديه عمودا من نور فقال له اتبع هذا العمود ولا يلتفت منكم احد فخرجوا من القرية من تحت الارض فالتفتت امرأته فارسل الله عليها صخرة فقتلتها، فلما طلع الفجر صارت الملائكة الاربعة كل واحد في طرف من قريتهم فقلعوها من سبع ارضين إلى تخوم الارض ثم رفعوها في الهواء حتى سمع اهل السماء نباح الكلاب وصراخ الديكة ثم قلبوها عليهم وامطرهم الله (حجارة من سجيل منضودة مسومة عند ربك وما هى من الظالمين ببعيد) قوله " منضود " يعني بعضها على بعض منضدة وقوله " مسومة " اى منقوطة. حدثني ابي عن سليمان الديلمي عن ابي بصير عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قوله " وامطرنا عليهم حجارة من سجيل منضود مسومة " قال ما من عبد يخرج من الدنيا يستحل عمل قوم لوط إلا رماه الله كبده من تلك الحجارة تكون منيته

تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٣٣٦. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
قال فسار ذو القرنين إلى ناحية المغرب فكان اذا مر بقرية زأر فيها كما يزأر الاسد المغضب، فينبعث في القرية ظلمات ورعد وبرق وصواعق تهلك من ناواه وخالفه، فلم يبلغ مغرب الشمس حتى دان له اهل المشرق والمغرب، فقال أمير المؤمنين

(عليه السلام) وذلك قوله عزوجل: (إنا مكنا له في الارض وآتيناه من كل شئ سببا) اي دليلا، فقيل له ان لله في ارضه عينا يقال لها عين الحياة لا يشرب منها ذو روح إلا لم يمت حتى الصيحة، فدعا ذو القرنين الخضر وكان افضل أصحابه عنده ودعا بثلاثمائة وثلاثين (وستين ط) رجلا ودفع إلى كل واحد منهم سمكة وقال لهم اذهبوا إلى موضع كذا وكذا فان هناك ثلاثمائة وثلاثين عينا فليغسل كل واحد منكم سمكته في عين غير عين صاحبه، فذهبوا يغسلون وقعد الخضر يغسل فانسابت السمكة منه في العين وبقي الخضر متعجبا مما رأى وقال في نفسه ما اقول لذي القرنين ثم نزع ثيابه يطلب السمكة فشرب من مائها ولم يقدر على السمكة فرجعوا إلى ذي القرنين فأمر ذو القرنين بقبض السمك من أصحابه فلما انتهوا إلى الخضر لم يجدوا معه شيئا، فدعاه وقال له: ما حال السمكة؟ فأخبره الخبر فقال له: فصنعت ماذا؟ قال: اغنمست فيها فجعلت أغوص وأطلبها فلم أجدها، قال: فشربت من مائها؟ قال: نعم، قال: فطلب ذو القرنين العين فلم يجدها فقال للخضر: كنت انت صاحبها. فحدثني ابى عن يوسف بن ابى حماد عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: لما اسري برسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى السماء وجد ريحا مثل ريح المسك الاذفر فسأل جبرئيل (عليه السلام) عنها، فأخبره انها تخرج من بيت عذب فيه قوم في الله حتى ماتوا ثم قال له: إن الخضر كان من أبناء الملوك فآمن بالله وتخلى في بيت في دار ابيه يعبد الله ولم يكن لابيه ولد غيره فأشاروا على ابيه ان يزوجه فلعل الله ان يرزقه ولدا فيكون الملك فيه وفي عقبه فخطب له امرأة بكرا وأدخلها عليه فلم يلتفت الخضر

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يقول ما يفعل ربي بكم (فقد كذبتم فسوف يكون لزاما). سورة الشعراء مكية آياتها مأتان وسبع وعشرون (بسم الله الرحمن الرحيم طسم تلك آيات الكتاب المبين) قال طسم هو حرف من حروف اسم الله الاعظم المرموز في القرآن وقوله (فلعلك باخع نفسك) اي خادع نفسك (ألا يكونوا مؤمنين) وقوله (إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين) فانه حدثني ابي عن ابن ابي عمير عن هشام عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال

تخضع رقابهم يعني بني امية وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الامر. وقوله (وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين) فانه حدثني ابي عن الحسن بن علي بن فضال عن ابان بن عثمان عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال لما بعث الله موسى إلى فرعون اتى بابه فاستأذن عليه فلم يؤذن له فضرب بعصاه الباب فاصطكت الابواب ففتحت ثم دخل على فرعون فأخبره انه رسول رب العالمين وسأله ان يرسل معه بني إسرائيل، فقال له فرعون كما حكى الله (ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين وفعلت فعلتك التي فعلت) اي قتلت الرجل (وانت من الكافرين) يعني كفرت نعمتي قال موسى كما حكى الله (فعلتها إذا

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ١١٨. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
احمد العلوي عن العمركي عن محمد بن جمهور قال: حدثنا سليمان بن سماعة عن عبدالله بن القاسم عن يحيى بن مسيرة (ميسرة ط) الخثعمي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

سمعته يقول حم عسق اعداد سني القائم وقاف جبل محيط بالدنيا من زمرد أخضر فخضرة السماء من ذلك الجبل وعلم كل شئ في عسق. وقال علي بن ابراهيم في قوله: (تكاد السموات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الارض) قال للمؤمنين من الشيعة التوابين خاصة، ولفظ الآية عامة ومعناه خاص وقوله: (وكذلك أوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها) قال: ام القرى مكة سميت أم القرى لانها أول بقعة خلقها الله من الارض لقوله " ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا " وفي رواية ابي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله (يتفطرن من فوقهن) أي يتصدعن وقوله (لتنذر أم القرى) مكة (ومن حولها) سائر الارض وقوله (وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير) قال: فانه حدثني الحسين بن عبدالله السكيني عن ابي سعيد البجلي (النحلى ط) عن عبدالملك بن هارون عن أبي عبدالله (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: لما بلغ امير المؤمنين (عليه السلام) امر معاوية وانه في مائة الف قال من أي القوم؟ قالوا من اهل الشام، قال (عليه السلام) لا تقولوا من اهل الشام ولكن قولوا من اهل الشوم هم من أبناء مضر لعنوا على لسان داود فجعل الله منهم القردة والخنازير، ثم كتب (عليه السلام) إلى معاوية: لا تقتل الناس بيني وبينك وهلم إلى المبارزة فان أنا قتلتك فالى النار انت وتستريح الناس منك ومن ضلالتك وان قتلتني فأنا إلى الجنة ويغمد عنك السيف الذي لا يسعني غمده حتى أرد مكرك وبدعتك، وأنا الذي ذكر الله اسمه في التوراة والانجيل بمؤازرة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأنا أول من بايع رسول الله (صلى الله عليه وآله) تحت الشجرة في قوله: " لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ".

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
الذين يسبحون الله، وفي رواية ابى الجارود عن ابى جعفر ( عليه السلام قال

تنشق الارض بأهلها والرادفة الصيحة (قلوب يومئذ واجفة) اي خائفة (أبصارها خاشعة يقولون ءإنا لمردودون في الحافرة) قال قالت قريش أنرجع بعد الموت (ءإذا كنا عظاما نخرة) اي بالية (تلك اذا كرة خاسرة) قال قالوا هذا على حد الاستهزاء قال الله (فانما هي زجرة واحدة فاذا هم بالساهرة) قال الزجرة النفخة الثانية في الصور والساهرة موضع بالشام عند بيت المقدس، وفي رواية ابى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله: ءإنا لمردودون في الحافرة، يقول في الخلق الجديد واما قوله: فاذا هم بالساهرة، والساهرة الارض كانوا في القبور فلما سمعوا الزجرة خرجوا من قبورهم فاستووا على الارض قوله (بالواد المقدس) اي المطهر واما (طوى) فاسم الوادي. وقال علي بن ابراهيم في قوله (فحشر) يعنى فرعون (فنادى فقال أنا ربكم الاعلى فأخذه الله نكال الآخرة والاولى) والنكال العقوبة، والآخرة هو قوله: أنا ربكم الاعلى والاولى قوله ما علمت لكم من إله غيري، فأهلكه الله بهذين القولين قوله (واغطش ليلها) اي اظلم قال الاعشى: وبهماء بالليل غطش الغداة * مؤنسي فنون فناداها قوله: (واخرج ضحاها) اي الشمس قوله (والارض بعد ذلك دحاها) اي بسطها (والجبال ارساها) اي اثبتها قوله (يوم يتذكر الانسان ما سعى) قال يذكر ما عمله كله (وبرزت الجحيم لمن يرى) قال: احضرت قوله (واما من

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
(والسماء ذات الرجع) قال: ذات المطر (والارض ذات الصدع) أي ذات النبات وهو قسم وجوابه (انه لقول فصل) يعني ماض، أي قاطع (وما هو بالهزل) أي ليس بالسخرية (انهم يكيدون كيدا) أي يحتالون الحيل (وأكيد كيدا) فهو من الله العذاب (فمهل الكافرين أمهلهم رويدا) قال: دعهم قليلا. حدثنا جعفر بن أحمد بن عبيدالله بن موسى عن الحسن بن علي عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير في قوله (فماله من قوة ولا ناصر) قال ما له قوة يقوى بها على خالقه ولا ناصر من الله ينصره ان أراد به سوءا، قلت: انهم يكيدون كيدا؟ قال: كادوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكادوا عليا (عليه السلام) وكادوا فاطمة (عليها السلام) فقال

الله: يا محمد انهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين يا محمد أمهلهم رويدا لوقت بعث القائم (عليه السلام) فينتقم لي من الجبارين والطواغيت من قريش وبني أمية وسائر الناس. سورة الاعلى مكية آياتها تسع عشرة (بسم الله الرحمن الرحيم سبح اسم ربك الاعلى) قال: قل سبحان ربي الاعلى (الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى) قال: قدر الاشياء بالتقدير الاول ثم هدى اليها من يشاء قوله: (والذي أخرج المرعى) قال: أي النبات

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(249). الكافي ج 2 كتاب الحجة باب 107 ح 2: عن محمّد بن يحيى عن جعفر بن محمّد عن إسحاق بن إبراهيم الدينوري عن عمر بن زاهر عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام قال

سأله رجل عن القائم يسلم عليه بامرة المؤمنين؟ قال: لا ذاك اسم سمى اللّه به أمير المؤمنين عليه السلام لم يسم به أحد قبله و لا يتسمى به أحد بعده إلّا كافر. قلت: جعلت فداك كيف يسلم عليه؟ قال: يقولون: السلام عليك يا بقية اللّه. ثمّ قرأ (بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ). في ر: سماه اللّه أمير... و في أ: سماه اللّه به أمير... و المثبت من ب. عمر بن زاهر الهمداني كوفي مولى عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام).

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
(310). و أخرجه العيّاشيّ عن حسان... السبع من المثاني نحن هم و القرآن العظيم ولد الولد و الباقي واحد و هناك روايات أخر في العيّاشيّ بهذا المعنى. في ب (خ ل): عليّ بن زياد... أ، ب: سبعا مثاني نحن هم... و حسان العامري عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجّاد ( عليه السلام قال

الفيض الكاشاني (قدّس اللّه روحه): لعلهم انما عدوا سبعا باعتبار أسمائهم فانها سبعة و على هذا فيجوز ان يجعل المثاني من الثناء و أن يجعل من التثنية باعتبار تثنيتهم مع القرآن و ان يجعل كناية عن عددهم الأربعة عشر بان يجعل نفسه واحدا منهم بالتغاير الاعتباري بين المعطي و المعطى له. وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٣١. — الإمام السجاد عليه السلام
(311). و أخرج ثقة الإسلام الكليني في الكافي بأسانيد عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام قال

النجم رسول اللّه و العلامات الأئمّة عليهم السلام. و بهذا المعنى روايات عديدة عن الباقر و الصادق و الكاظم و الرضا (عليهم السلام) تجدها في شواهد التنزيل و البرهان و غيرهما.

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام