🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالملاحم والفتن وعلامات الظهور › صفحة 19

الملاحم والفتن وعلامات الظهور — صفحة 19 من 21

12 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال

إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل: " بسم الله آمنت بالله، توكلت على الله، ما شاء الله لاحول ولا قوة إلا بالله " فتلقاه الشياطين فتنصرف وتضرب الملائكة وجوهها وتقول: ما سبيلكم عليه وقد سمى الله وآمن به وتوكل عليه وقال: ماشاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٤٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2 مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ لِلَّهِ إِنَّهُ شَيْءٌ قَالَ

نَعَمْ يُخْرِجُهُ مِنَ الْحَدَّيْنِ حَدِّ التَّعْطِيلِ وَ حَدِّ التَّشْبِيهِ.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١ - الصفحة ٢٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ فَقَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ ع- وَ إِنَّهٰا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ قَالَ لَا يَخْرُجُ مِنَّا أَبَداً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٣ - الصفحة ٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
7 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم لِفَاطِمَةَ عليها السلام يَا فَاطِمَةُ قُومِي فَأَخْرِجِي تِلْكَ الصَّحْفَةَ فَقَامَتْ فَأَخْرَجَتْ صَحْفَةً فِيهَا ثَرِيدٌ وَ عُرَاقٌ يَفُورُ فَأَكَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ يَوْماً ثُمَّ إِنَّ أُمَّ أَيْمَنَ رَأَتِ الْحُسَيْنَ مَعَهُ شَيْءٌ فَقَالَتْ لَهُ مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا قَالَ إِنَّا لَنَأْكُلُهُ مُنْذُ أَيَّامٍ فَأَتَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَاطِمَةَ فَقَالَتْ يَا فَاطِمَةُ إِذَا كَانَ عِنْدَ أُمِّ أَيْمَنَ شَيْءٌ فَإِنَّمَا هُوَ لِفَاطِمَةَ وَ وُلْدِهَا وَ إِذَا كَانَ عِنْدَ فَاطِمَةَ شَيْءٌ فَلَيْسَ لِأُمِّ أَيْمَنَ مِنْهُ شَيْءٌ فَأَخْرَجَتْ لَهَا مِنْهُ فَأَكَلَتْ مِنْهُ أُمُّ أَيْمَنَ وَ نَفِدَتِ الصَّحْفَةُ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَا لَوْ لَا أَنَّكِ أَطْعَمْتِهَا لَأَكَلْتِ مِنْهَا أَنْتِ وَ ذُرِّيَّتُكِ إِلَى أَنْ يتزوج في الأحياء و أنهم يطمعون في وراثة هذا الأمر من قبله، فلما ولدت فاطمة سماها الله تبارك و تعالى فاطمة لأنها فطمت طمعهم، و معنى فطمت قطعت، و عدم تدنسها بالطمث مما روته العامة أيضا بأسانيد عن عائشة و غيرها، كما أخرجناه في البحار. و روى السيد في الطرائف عن أحمد الطبراني عن هشام بن عروة عن عائشة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) أنه وصف فاطمة سلام الله عليها في حديث طويل، و في آخره: ليست كنساء الآدميين، و لا تعتل كما يتعللن به يعني الحيض. الحديث السابع: ضعيف. و قال الجوهري: الصحفة كالقصعة و الجمع صحاف، قال الكسائي: أعظم القصاع الجفنة ثم القصعة تليها تشبع العشرة، ثم الصحفة تشبع الخمسة، ثم المئكلة تشبع الرجلين و الثلاثة، ثم الصحيفة تشبع الرجل. و قال: ثردت الخبز ثردا كسرته فهو ثريد و مثرود. و قال الفيروزآبادي: العرق و كغراب العظم أكل لحمه و الجمع ككتاب و غراب نادرا، و العرق العظم بلحمه فإذا أكل لحمه فعراق أو كلاهما لكليهما، و قال: فار فورا جاش........... و أم أيمن جارية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) و حاضنته ورثها من أبيه و أعتقها، و أيمن بن عبيد و أسامة بن زيد ابناها" منه شيء" جملة حالية" يخرج بها قائمنا" أي يظهر الصحفة مع ما فيها من الطعام. و أقول: قصة نزول المائدة لفاطمة (عليها السلام) مما رواه كثير من المخالفين كالثعلبي في كتابه المعروف بالبلغة، و موفق بن أحمد الخوارزمي ذكرهما سيد بن طاوس (قدس سره). و قال الزمخشري في الكشاف عند ذكر قصة زكريا و مريم (عليهما السلام) ما لفظه: و عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) أنه جاء في زمن قحط فأهدت له فاطمة رغيفين و بضعة لحم آثرته بها فرجع بها إليها، و قال. هلمي يا بنية و كشفت عن الطبق فإذا هو مملوء خبزا و لحما فبهتت و علمت أنها نزلت من الله، فقال لها: أنى لك هذا؟ قالت: هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب، فقال (عليه السلام): الحمد لله الذي جعلك شبيهة سيدة نساء بني إسرائيل، ثم جمع رسول الله علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و جميع أهل بيته (عليهم السلام) حتى شبعوا و بقي الطعام كما هو و أوسعت فاطمة على جيرانها. و روى الراوندي (رحمه الله) في الخرائج: أن عليا أصبح يوما فقال لفاطمة: عندك شيء تغذينيه؟ قالت: لا، فخرج و استقرض دينارا ليبتاع ما يصلحهم، فإذا المقداد في جهد و عياله جياع، فأعطاه الدينار و دخل المسجد و صلى الظهر و العصر مع رسول الله، ثم أخذ النبي بيد علي و انطلقا إلى فاطمة و هي في مصلاها و خلفها جفنة تفور، فلما سمعت كلام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) خرجت فسلمت عليه و كانت أعز الناس عليه، فرد السلام و مسح بيده على رأسها ثم قال: عشينا غفر الله لك و قد فعل، فأخذت الجفنة فوضعتها بين يدي رسول الله، فقال لها: يا فاطمة أنى لك هذا الطعام الذي لم أنظر إلى مثل لونه قط و لم أشم مثل رائحته قط و لم آكل أطيب منه؟ و وضع كفه

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٥ - الصفحة ٣٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْقَاسِمِ النَّهْدِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

خَرَجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بالقاف أي كسره، و في بعضها بالفاء أي تفرق بعض أحشائه، في القاموس: نفض الثوب حركه لينتفض. و الأشعث هو زوج أخت أبي بكر بن أبي قحافة و أبناؤه محمد و قيس و عبد الرحمن كانوا من قتلة الحسين (عليه السلام)، و سيأتي عن الصادق (عليه السلام) أن الأشعث بن قيس شرك في دم أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ابنته جعدة سمت الحسن (عليه السلام) و محمدا ابنه شرك في دم الحسين (عليه السلام). و روى الراوندي (قدس سره) في الخرائج عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام) أن الحسن (عليه السلام) قال لأهل بيته: إني أموت بالسم كما مات رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) قالوا: و من يفعل ذلك؟ قال: امرأتي جعدة بنت الأشعث بن قيس، فإن معاوية يدس إليها و يأمرها بذلك قالوا: أخرجها من منزلك و باعدها من نفسك! قال: كيف أخرجها و لم تفعل بعد شيئا و لو أخرجتها ما قتلني غيرها و كان لها عذر عند الناس، فما ذهبت الأيام حتى بعث إليها معاوية مالا جسيما و جعل يمنيها بأن يعطيها مائة ألف درهم أيضا و يزوجها من يزيد، و حمل إليها شربة سم لتسقيها الحسن، فانصرف إلى منزله و هو صائم، فأخرجت [وقت] الإفطار و كان يوما حارا شربة لبن و قد ألقت فيها ذلك السم فشربها و قال: عدوة الله قتلتني قتلك الله، و الله لا تصيبن مني خلفا و لقد غرك و سخر منك و الله يخزيك و يخزيه، فمكث يومان ثم مضى فغدر بها معاوية و لم يف بها بما عاهد عليه. أقول: و في رواية أخرى قال: امرأة لم تصلح للحسن بن علي لا تصلح لا بني يزيد. الحديث الرابع: صحيح. ع فِي بَعْضِ عُمَرِهِ وَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ الزُّبَيْرِ كَانَ يَقُولُ بِإِمَامَتِهِ فَنَزَلُوا فِي مَنْهَلٍ مِنْ تِلْكَ الْمَنَاهِلِ تَحْتَ نَخْلٍ يَابِسٍ قَدْ يَبِسَ مِنَ الْعَطَشِ فَفُرِشَ لِلْحَسَنِ عليه السلام تَحْتَ نَخْلَةٍ وَ فُرِشَ لِلزُّبَيْرِيِّ بِحِذَاهُ تَحْتَ نَخْلَةٍ أُخْرَى قَالَ فَقَالَ الزُّبَيْرِيُّ وَ رَفَعَ رَأْسَهُ لَوْ كَانَ فِي هَذَا النَّخْلِ رُطَبٌ لَأَكَلْنَا مِنْهُ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ وَ إِنَّكَ لَتَشْتَهِي الرُّطَبَ فَقَالَ الزُّبَيْرِيُّ نَعَمْ قَالَ فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَدَعَا بِكَلَامٍ لَمْ أَفْهَمْهُ فَاخْضَرَّتِ النَّخْلَةُ ثُمَّ صَارَتْ إِلَى حَالِهَا فَأَوْرَقَتْ وَ حَمَلَتْ رُطَباً فَقَالَ الْجَمَّالُ الَّذِي اكْتَرَوْا مِنْهُ سِحْرٌ وَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ الْحَسَنُ عليه السلام وَيْلَكَ لَيْسَ بِسِحْرٍ وَ لَكِنْ دَعْوَةُ ابْنِ نَبِيٍّ مُسْتَجَابَةٌ قَالَ فَصَعِدُوا إِلَى النَّخْلَةِ فَصَرَمُوا مَا كَانَ فِيهِ فَكَفَاهُمْ و العمر بضم العين و فتح الميم جمع عمرة و قال الجوهري: المنهل المورد، و هو عين ماء ترده الإبل في المرعى و تسمى المنازل التي في المفاوز على طرق السفار مناهل لأن فيها ماء. قوله: بحذاه كذا في أكثر النسخ مقصورا، و في بصائر الدرجات بحذائه و هو أصوب، و إن كان القصر أيضا جائزا، قال الجوهري: حذاء الشيء إزاؤه، يقال: جلس بحذائه، و في القاموس: الحذاء الإزاء و يقال: هو حذاك و جملة" و رفع" حالية بتقدير قد، و في الخرائج و قد رفع" و إنك لتشتهي"؟ الاستفهام مقدر. " لم أفهمه" كذا فيما عندنا من النسخ فضمير" قال" راجع إلى الزبيري، و الغرض أن الزبيري أيضا حكى ذلك للناس و في البصائر: لم يفهمه الزبيري، و هو أصوب" ثم صارت إلى حالها" أي قبل اليبس، و قيل: أي لونها الذي كان لها قبل الاخضرار، و لا يخفى ما فيه" سحر" اسم أو فعل" ويلك" بتقدير حرف النداء، و الويل الهلاك و في القاموس: صرمه يصرمه صرما و يضم قطعه قطعا بائنا، و أصرم النخل حان له أن يصرم، انتهى. و قيل: الأمر الخارق للعادة من حيث أنه دال على صدق من أتى به و حقيته يسمى آية و علامة و بينة و من حيث أنه دال على أن صاحبه مكرم عند الله تعالى

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٥ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
15 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ زَارَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ لِلَّهِ لَا لِغَيْرِهِ يَطْلُبُ بِهِ ثَوَابَ اللَّهِ وَ تَنَجُّزَ مَا وَعَدَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَكَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ " و في كل عضو" و زيد في بعض النسخ الجلالة في البين و كأنه من تحريف النساخ، و في بعضها و في الله بكل، و هو أيضا صحيح لكن الأول أنسب بهذا الخبر. الحديث الرابع عشر: كالسابق. و في المصباح البائقة النازلة و هي الداهية و الشر الشديد، و الجمع البوائق، و قال: الغائلة الفساد و الشر و الجمع الغوائل، و قال الكسائي: الغوائل الدواهي، انتهى. " و يرجون ما عنده" أي من الفوائد الدينية كرواية الحديث و استفادة العلوم الدينية أو الأعم منها و من المنافع المحللة الدنيوية، و إرجاع الضمير إلى الله بعيد. الحديث الخامس عشر: حسن كالصحيح. و لو كان العبد الصالح الكاظم (عليه السلام) كما هو الظاهر يدل على أن أبا حمزة الثمالي أدرك أيام إمامته (عليه السلام)، و اختلف علماء الرجال في ذلك و الظاهر أنه أدرك ذلك لا بدؤ إمامته (عليه السلام) في سنة ثمان و أربعين و مائة، و المشهور أن وفاة أبي حمزة في مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ يُنَادُونَهُ أَلَا طِبْتَ وَ طَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ تَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ٦٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
13 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُ الَّذِي إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي إِثْمٍ وَ لَا بَاطِلٍ وَ إِذَا سَخِطَ لَمْ يُخْرِجْهُ سَخَطُهُ مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ وَ الَّذِي إِذَا قَدَرَ لَمْ تُخْرِجْهُ قُدْرَتُهُ إِلَى التَّعَدِّي إِلَى مَا لَيْسَ لَهُ بِحَقٍّ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ٢٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام
5 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ الْحَجَّاجِ السَّبِيعِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَلِيدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ أَذْنَبَ ذَنْباً فَعَلِمَ أَنَّ اللَّهَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ غَفَرَ لَهُ وَ إِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ الذي يوجب الخضوع و التذلل خير من الطاعة التي توجب العجب و التدلل. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور صحيح عندي. " من ذنب" أي من أثره و استحقاق العقوبة بسببه" بإصرار" الباء للملابسة و الظرف صفة للذنب، و الباء في قوله: بإقرار، للملابسة أو السببية، و على الأول تقديره إلا ذنب بإقرار، و على الثاني بشيء إلا بإقرار، و الإصرار إما فعلي و هو المواظبة على نوع ذلك الذنب أو مطلقا، أو حكمي و هو العزم على فعله ثانيا و إن لم يفعل كما صرح به بعض الأصحاب، و سيأتي تحقيقه إن شاء الله، و هو محمول على الخروج على سبيل القطع و الاستحقاق كما مر. الحديث الخامس: مجهول. " فعلم أن الله مطلع عليه" لعل المراد الذي يؤثر في النفس و يثمر العمل، و إلا فكل مسلم يقر بهذه الأمور، و من أنكر شيئا من ذلك فهو كافر، و من داوم على مراقبة هذه الأمور و تفكر فيها تفكرا صحيحا لا يصدر منه ذنب إلا نادرا و لو صدر منه يكون بعده نادما خائفا فهو تائب حقيقة و إن لم يستغفر باللسان، و لو عاد إلى الذنب مكررا لغلبة الشهوة عليه، ثم يصير خائفا مشفقا لائما نفسه فهو مفتن تواب.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١١ - الصفحة ٢٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى رَفَعَهُ عَنْ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَتَاةٌ مِنَّا بِهَا فلعل الراوي و هم في التعبير، أو أن ما ذكره اصطلاح آخر في العقود غير مشهور، و قد وقع مثله في حديث العامة روى مسلم في صحيحه أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وضع يده اليمنى في التشهد على ركبته اليمنى و عقد ثلاثة و خمسين. و قال شراح ذلك الكتاب: إن هذا غير منطبق على ما اصطلح عليه أهل الحساب و إن الموافق لذلك الاصطلاح أن يقال و عقد تسعة و خمسين. قوله (عليه السلام): " مطوقا" قال

الشيخ البهائي (ره): وجه دلالة تطوق الدم على كونه دم عذرة أن الاقتضاض ليس إلا خرق الجلدة الرقيقة المنتسجة على فم الرحم فإذا خرقت خرج الدم من جوانبها بخلاف دم الحيض. الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: مرفوع. و قال في القاموس: الفتى الشاب الجمع فتيان و هي الفتات الجمع فتيات. قوله (عليه السلام): " إصبعها الوسطى" يمكن أن يقال: إنما ذكر سابقا إدخال قَرْحَةٌ فِي فَرْجِهَا وَ الدَّمُ سَائِلٌ لَا تَدْرِي مِنْ دَمِ الْحَيْضِ أَوْ مِنْ دَمِ الْقَرْحَةِ فَقَالَ مُرْهَا فَلْتَسْتَلْقِ عَلَى ظَهْرِهَا ثُمَّ تَرْفَعُ رِجْلَيْهَا ثُمَّ تَسْتَدْخِلُ إِصْبَعَهَا الْوُسْطَى فَإِنْ خَرَجَ الدَّمُ الإبهام و هنا إدخال الوسطى لأن المقصود هنا كان تميز الحيض و العذرة و لم يكن لوصول القطنة إلى قعر الرحم مدخلا في ذلك و كان الإبهام أقوى فلذا اختارها. و المقصود في هذا الخبر تميز الحيض من القرحة و لا يتأتى ذلك إلا بإيصال القطنة إلى قعر الرحم و الوسطى أطول الأصابع فلذا خصها بالذكر، و الله يعلم. قوله (عليه السلام): " من جانب الأيسر" قال الصدوق ( (رحمه الله) ): من علامات الحيض الخروج من جانب الأيسر، و كذا الشيخ و أتباعه، و عكس ابن الجنيد، و اختلف كلام الشهيد ( (رحمه الله) ) في هذه المسألة فأفتى في البيان بالأول و في الذكرى و الدروس بالثاني، و منشأ هذا الاختلاف اختلاف متن الرواية، فما في الكافي موافق لفتوى الذكرى و الدروس، و ما في التهذيب موافق لفتوى البيان. قيل: و يمكن ترجيح رواية التهذيب بأن الشيخ أعرف بوجوه الحديث و أضبط، خصوصا مع فتواه بمضمونها في النهاية و المبسوط. و فيهما معا نظر بين يعرفه من يقف على أحوال الشيخ و وجوه فتواه، نعم يمكن ترجيحها بإفتاء الصدوق في كتابه بمضمونها مع أن عادته فيه نقل متون الأخبار. و يمكن ترجيح رواية الكليني بتقدمه و حسن ضبطه كما يعلم من كتابه الذي لا يوجد مثله، و بأن الشهيد ( (رحمه الله) ) ذكر في الذكرى أنه وجد الرواية في كثير من نسخ التهذيب كما في الكافي، و ظاهر كلام ابن طاوس أن نسخ التهذيب القديمة كلها موافقة له أيضا، و قال السيد في المدارك و كيف كان فالأجود اطراح هذه الرواية كما ذكر المحقق في المعتبر لضعفها و إرسالها و اضطرابها و مخالفتها للاعتبار لأن القرحة يحتمل كونها في كل من الجانبين و الأولى الرجوع إلى حكم الأصل و اعتبار الأوصاف. بقي هنا شيء: و هو أن الرواية مع تسليم العمل بها إنما يدل على الرجوع مِنَ الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ- فَهُوَ مِنَ الْحَيْضِ وَ إِنْ خَرَجَ مِنَ الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ فَهُوَ مِنَ الْقَرْحَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٣ - الصفحة ٢٣٤. — غير محدد
3 بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

قَالَ إِنَّ الْمَخْلُوقَ لَا يَمُوتُ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْهُ لحصوله فأعرض عنهم لعلمه بعدم قبول أعمالهم. قوله (عليه السلام): " خلاقين" أي ملائكة خلاقين و الخلق بمعنى التقدير. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور قوله (عليه السلام): " يمني" أي يخرج من عينه الماء الغليظ الشبيه بالمني. الحديث الثالث: مرسل. و روى الصدوق ( (رحمه الله) ) في علل الشرائع هذا المضمون بأسانيد قوية، و ظاهرها خروج المني الأول بعينه من عينه أو فيه، و يمكن أن يحفظ الله تعالى جزءا من تلك النطفة في بدنه مدة حياته و يحتمل أن يكون المراد أن هذا الماء النُّطْفَةُ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا مِنْ فِيهِ أَوْ مِنْ عَيْنِهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٣ - الصفحة ٣٤٥. — الإمام السجاد عليه السلام
6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ صَلَّى وَ هُوَ مُسَافِرٌ فَأَتَمَّ الصَّلَاةَ قَالَ

إِنْ كَانَ و المشهور. أن المسافر يقصر حتى يبلغ سماع الأذان، و ذهب: المرتضى، و علي بن بابويه، و ابن الجنيد، (رحمهم الله) إلى أن المسافر يجب عليه التقصير في العود حتى يبلغ منزله. و استدلوا بهذا الخبر و بما رواه في الصحيح عن أبي عبد الله (عليه السلام) " قال لا يزال المسافر مقصرا حتى يدخل بيته"، و أجاب العلامة في المختلف بأن المراد الوصول إلى موضع يسمع الأذان أو يرى الجدران فإن من وصل إلى هذا الموضع يخرج عن حكم المسافر فيكون بمنزلة من دخل منزله. قال: صاحب المدارك لو قيل: بالتخيير بعد الوصول إلى موضع يسمع الأذان بين القصر و التمام إلى أن يدخل البلد كان وجها حسنا انتهى و لا يخفى حسنه. الحديث السادس: صحيح. و قال في الذكرى لو أتم الصلاة ناسيا ففيه ثلاثة أقوال أشهرها أنه يعيد ما دام الوقت باقيا و إن خرج فلا إعادة. القول الثاني: للصدوق في المقنع أنه إن ذكر في يومه أعاد، و إن مضى اليوم فلا إعادة و هذا يوافق الأول في الظهرين، و أما العشاء الآخرة فإن حملنا اليوم على بياض النهار فيكون حكم العشاء مهملا. و إن حملنا على ذلك بناء على الليلة المستقبلة و جعلنا آخر وقت العشاء" آخر الليل وافق القول الأول أيضا و إلا فلا. فِي وَقْتٍ فَلْيُعِدْ وَ إِنْ كَانَ الْوَقْتُ قَدْ مَضَى فَلَا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ٣٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
6 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عليه السلام أَنْ يُخْرَجَ السِّلَاحُ فِي الْعِيدَيْنِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَدُوٌّ حَاضِرٌ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ٤٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11 مُحَمَّدٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

رَكْعَتَانِ مِنَ السُّنَّةِ لَيْسَ تُصَلَّيَانِ فِي مَوْضِعٍ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ قَالَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْعِيدِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْمُصَلَّى لَيْسَ ذَلِكَ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَعَلَهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ٤٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
10 وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبٰاتِ مٰا كَسَبْتُمْ فَقَالَ كَانَ الْقَوْمُ قَدْ كَسَبُوا مَكَاسِبَ سَوْءٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا أَسْلَمُوا أَرَادُوا أَنْ يُخْرِجُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ لِيَتَصَدَّقُوا بِهَا فَأَبَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَّا أَنْ يُخْرِجُوا مِنْ أَطْيَبِ مَا كَسَبُوا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

لَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِطَعَامٍ باب في الصائم يزدرد نخامته و يدخل حلقه الذباب الحديث الأول: موثق. و اختلف الأصحاب في حكم النخامة، فجوز المحقق في الشرائع: ابتلاع ما يخرج عن الصدر ما لم ينفصل عن الفم، و منع من ازدراد ما ينزل عن الرأس و إن لم يصل إلى الفم. و حكم الشهيدان: بالتسوية بينهما في جواز الازدراد ما لم يصلا إلى فضاء الفم و المنع إذا صارتا فيه. و جزم الفاضلان في المعتبر و المنتهى و التذكرة: بجواز اجتلاب النخامة من الصدر و الرأس و ابتلاعهما ما لم ينفصلا عن الفم و هو الأقوى. ثم إن قلنا: إن ذلك مفسد للصوم فالأصح أنه غير موجب للكفارة. و ربما قيل: بوجوب كفارة الجمع بناء على تحريمه و هو مدفوع بالأصل و الروايات الدالة على جواز الابتلاع في باب المساجد. الحديث الثاني: ضعيف. قوله (عليه السلام): " لأنه ليس بطعام" أي ليس مما يعتاد أكله أو ليس دخول الذباب

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ٢٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْبَقْبَاقِ وَ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَزِيدُ فِي صَلَاتِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ إِذَا صَلَّى الْعَتَمَةَ صَلَّى بَعْدَهَا فَيَقُومُ النَّاسُ خَلْفَهُ فَيَدْخُلُ وَ يَدَعُهُمْ ثُمَّ يَخْرُجُ أَيْضاً فَيَجِيئُونَ وَ يَقُومُونَ خَلْفَهُ فَيَدَعُهُمْ وَ يَدْخُلُ مِرَاراً قَالَ وَ قَالَ لَا تُصَلِّ بَعْدَ الْعَتَمَةِ فِي غَيْرِ شَهْرِ رَمَضَانَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ٣٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ شَاذَانَ بْنِ الْخَلِيلِ أَبِي الْفَضْلِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ لِي عَلَيْهِ مَالٌ فَغَابَ عَنِّي زَمَاناً فَرَأَيْتُهُ يَطُوفُ حَوْلَ الْكَعْبَةِ أَ فَأَتَقَاضَاهُ مَالِي قَالَ لَا لَا تُسَلِّمْ عَلَيْهِ وَ لَا تُرَوِّعْهُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الْحَرَمِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٧ - الصفحة ١٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَخْرُجُ مَعَ غَيْرِ وَلِيٍّ قَالَ لَا بَأْسَ فَإِنْ كَانَ لَهَا زَوْجٌ أَوِ ابْنُ أَخٍ قَادِرَيْنِ عَلَى أَنْ يَخْرُجَا مَعَهَا وَ لَيْسَ لَهَا سَعَةٌ فَلَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تَقْعُدَ وَ لَا يَنْبَغِي قوله (عليه السلام): " حتى يختتن" اشتراط الاختتان في الرجل مقطوع به في كلام الأصحاب، و نقل عن ابن إدريس: أنه توقف في هذا الحكم. و قيل: يسقط مع التعذر، و ربما احتمل اشتراطه مطلقا. الحديث الثاني: حسن. باب المرأة يمنعها زوجها من حجة الإسلام الحديث الأول: ضعيف على المشهور و عليه الأصحاب. الحديث الثاني: حسن. و قال سيد المحققين بعد هذه الرواية: و أما مقتضى هذه الروايات الاكتفاء في المرأة بوجود الرفقة المأمونة و هي التي يغلب ظنها بالسلامة معها فلو انتفى الظن المذكور بأن خافت على النفس أو البضع أو العرض لَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهَا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٧ - الصفحة ١٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ هَلْ يَخْرُجُ النَّاسُ إِلَى مِنًى غُدْوَةً قَالَ نَعَمْ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ١١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
2 وَ فِي رِوَايَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يُنْتَفَعُ بِجِلْدِ الْأُضْحِيَّةِ وَ يُشْتَرَى بِهِ الْمَتَاعُ وَ إِنْ تُصُدِّقَ بِهِ فَهُوَ أَفْضَلُ وَ قَالَ نَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَدَنَةً وَ لَمْ يُعْطِ الْجَزَّارِينَ جُلُودَهَا وَ لَا قَلَائِدَهَا وَ لَا جِلَالَهَا وَ لَكِنْ تَصَدَّقَ بِهِ وَ لَا تُعْطِ السَّلَّاخَ مِنْهَا شَيْئاً وَ لَكِنْ أَعْطِهِ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ الحديث العاشر: السند الأول موثق. و الثاني مجهول. و يدل على النسخ كما مر، و قال في الدروس: يجوز ادخار لحمها بعد ثلاث و كان محرما فنسخ و يكره أن يخرج بشيء منها عن منى. باب جلود الهدي الحديث الأول: حسن. و أما رواية معاوية بن عمار فهو مرسل لكن قد مر مرارا طريقه إلى معاوية بن عمار بالحسن كالصحيح. قوله (عليه السلام): " و أجلالها" و هو جمع جل، و قد يجمع على جلال أيضا و قال في الدروس: يستحب الصدقة بجلودها و جلالها و قلائدها تأسيا بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و يكره بيع الجلود و إعطاؤها الجزار أجرة لا صدقة.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا تَبِتْ لَيَالِيَ التَّشْرِيقِ إِلَّا بِمِنًى فَإِنْ بِتَّ فِي غَيْرِهَا فَعَلَيْكَ دَمٌ وَ إِنْ خَرَجْتَ أَوَّلَ اللَّيْلِ فَلَا يَنْتَصِفْ لَكَ اللَّيْلُ إِلَّا وَ أَنْتَ بِمِنًى إِلَّا أَنْ يَكُونَ شُغُلُكَ بِنُسُكِكَ أَوْ قَدْ خَرَجْتَ مِنْ مَكَّةَ وَ إِنْ خَرَجْتَ نِصْفَ اللَّيْلِ فَلَا يَضُرُّكَ أَنْ تُصْبِحَ بِغَيْرِهَا قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ زَارَ عِشَاءً فَلَمْ يَزَلْ فِي طَوَافِهِ وَ دُعَائِهِ وَ فِي السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ كَانَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ باب من بات عن منى في لياليها الحديث الأول: حسن كالصحيح. قوله (عليه السلام): " لا تبت ليالي التشريق" القول بوجوب المبيت في ليلتي الحادي عشر و الثاني عشر مقطوع به في كلام الأصحاب، و نقل عن الشيخ في التبيان: القول باستحباب المبيت و هو نادر، و نقل الإجماع أيضا على وجوب دم شاة عن كل ليلة إذا بات بغيرها، و استثنوا من الحكم من بات بمكة مشتغلا بالعبادة إلا ابن إدريس فإنه عمم الحكم أو يخرج من منى بعد نصف الليل. و قال الشيخ: يشترط أن لا يدخل مكة إلا بعد طلوع الفجر، و ذهب الشيخ و جماعة: إلى أنه لو بات الليالي الثلاث بغير منى لزمه ثلاث شياه لرواية حملت على الاستحباب أو على غير المتقي أو على من غربت الشمس عليه في الثالثة و هو بمنى.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ أَبِي يَقُولُ الدَّاخِلُ الْكَعْبَةَ يَدْخُلُ وَ اللَّهُ رَاضٍ عَنْهُ وَ يَخْرُجُ عُطُلًا مِنَ الذُّنُوبِ قوله (عليه السلام): " إلى المسعى" لعل المراد بالمسعى مبدؤه إلى الصفا و فيه إشكال لأنه يلزم خروج بعض المسجد القديم إلا أن يقال. كون هذا المقدار داخلا فيه لا ينافي الزائد. و يحتمل أن يكون المراد أن طوله كان بهذا المقدار، أو أن هذا المقدار من المسعى كان داخلا في المسجد كما يظهر من غيره أيضا. الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور. الحديث الثاني عشر: موثق كالصحيح. باب دخول الكعبة الحديث الأول: مرسل. و في القاموس: عطلت المرأة عطلا بالتحريك إذا لم يكن عليها حلي و هي عاطل و عطل بضمتين و الأعطال من الخيل و الإبل التي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٢٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَدْ أَفْسَدَ عُمْرَتَهُ وَ عَلَيْهِ بَدَنَةٌ وَ يُقِيمُ بِمَكَّةَ مُحِلًّا حَتَّى يَخْرُجَ الشَّهْرُ الَّذِي اعْتَمَرَ فِيهِ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الْوَقْتِ الَّذِي وَقَّتَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِأَهْلِ بِلَادِهِ فَيُحْرِمُ مِنْهُ وَ يَعْتَمِرُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ أَرَادُوا بَيْعَ تَمْرِ عَيْنِ أَبِي زِيَادٍ فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ ثُمَّ قُلْتُ حَتَّى أَسْتَأْمِرَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَأَمَرْتُ مُعَاذاً فَسَأَلَهُ فَقَالَ

قُلْ لَهُ يَشْتَرِيهِ فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يَشْتَرِهِ اشْتَرَاهُ غَيْرُهُ منه بدون الكيل؟ فأجاب (عليه السلام) بأنه إن كان حاضرا عند أخذها منهم بالكيل يجوز، و يدل على المنع مع عدمه، و وردت بالجواز إذا أخبر البائع أخبار، فالمنع محمول على الكراهة أو على ما إذا لم يكن مؤتمنا. الحديث الثالث: موثق. الحديث الرابع: مجهول. الحديث الخامس: صحيح. قوله (عليه السلام): " قل له يشتريه" لعله كانت الأرض مغصوبة و هم زرعوها بحبهم و الزرع للزارع و لو كان غاصبا، و يمكن أن يكون من الأراضي المفتوحة عنوة و جوزه (عليه السلام) لأن تجويزه يخرجه عن الغصب، أو جوز مطلقا لدفع الحرج عن أصحابه. قوله (عليه السلام): " إن لم يشتره" أي لا يصير عدم شرائه سببا لرد المال إلى صاحب الحق، و يحتمل أن يكون مما غصب منه (عليه السلام).

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٢٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
9 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ الحديث الثامن: موثق. و قال الشيخ في التهذيب: ليس بين هذه الرواية و الرواية الأولى تضاد، لأن هذه الرواية محمولة على ضرب من الاستحباب، على أن هذه الرواية تضمنت أنه جعل الله عليه ذلك، و هذا نذر وجب عليه الوفاء به، و ما تقدم في الرواية الأولى أنهما جعلا على أنفسهما و لم يقل لله فلم يكن نذرا يجب الوفاء به. أقول: انعقاد مثل ذلك النذر أيضا على إطلاقه مشكل، إلا أن يخصص بما إذا كان راجحا بحسب حاله، و يمكن حمله على التقية أيضا. الحديث التاسع: حسن كالصحيح. و قال في النافع: لو شرط لها مائة إن خرجت معه، و خمسين إن لم يخرج، فإن أخرجها إلى بلاد الشرك فلا شرط له، و لزمته المائة و إن أخرجها إلى بلاد الإسلام فله الشرط. ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ

سُئِلَ وَ أَنَا حَاضِرٌ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى مِائَةِ دِينَارٍ عَلَى أَنْ تَخْرُجَ مَعَهُ إِلَى بِلَادِهِ فَإِنْ لَمْ تَخْرُجْ مَعَهُ فَإِنَّ مَهْرَهَا خَمْسُونَ دِينَاراً إِنْ أَبَتْ أَنْ تَخْرُجَ مَعَهُ إِلَى بِلَادِهِ قَالَ فَقَالَ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ بِهَا إِلَى بِلَادِ الشِّرْكِ فَلَا شَرْطَ لَهُ عَلَيْهَا فِي ذَلِكَ وَ لَهَا مِائَةُ دِينَارٍ الَّتِي أَصْدَقَهَا إِيَّاهَا وَ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ بِهَا إِلَى بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ وَ دَارِ الْإِسْلَامِ فَلَهُ مَا اشْتَرَطَ عَلَيْهَا وَ الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ وَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَخْرُجَ بِهَا إِلَى بِلَادِهِ حَتَّى يُؤَدِّيَ إِلَيْهَا صَدَاقَهَا أَوْ تَرْضَى مِنْهُ مِنْ ذَلِكَ بِمَا رَضِيَتْ وَ هُوَ جَائِزٌ لَهُ و قال السيد في شرحه: الأصل في هذه المسألة رواية ابن رئاب، و الظاهر أن المراد بقوله" إن أراد أن يخرج بها إلى البلاد الشرك" أن بلاده كانت بلاد الشرك و لا يجب عليها اتباعه في ذلك، لما في الإقامة في بلاد الشرك من ضرر في الدين، و بقوله" إن أراد أن يخرج بها إلى بلاد المسلمين" أن بلاده كانت بلاد الإسلام و طلبها إلى بلاده لا إلى مطلق بلاد الإسلام بقرينة قوله" فله ما اشترط عليها"، لأنه لا يشترط عليها إلا الخروج إلى بلاده، لا إلى مطلق بلاد الإسلام، و فيها مخالفة للأصول بوجوه: أحدها- أن الصداق غير معين. و ثانيها- وجوب المائة على التقدير الأول و هو خلاف الشرط. و ثالثها- الحكم بعدم جواز إخراجها إلى بلاده مع كونها دار الإسلام إلا بعد إعطاء المهر، سواء كان قبل الدخول أو بعده، و الحق أنه مع كون الرواية معتمدة لا مجال لهذه الكلمات.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ١٤٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
9 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فِي رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً وَ هِيَ فِي عِدَّتِهَا قَالَ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا ثُمَّ تَقْضِي عِدَّتَهَا فَإِنْ كَانَ دَخَلَ بِهَا فَلَهَا الْمَهْرُ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا وَ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِهَا فَلَا شَيْءَ لَهَا قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الَّذِي يُطَلِّقُ ثُمَّ يُرَاجِعُ ثُمَّ يُطَلِّقُ ثُمَّ يُرَاجِعُ ثُمَّ يُطَلِّقُ قَالَ لَا تَحِلُّ لَهُ حَتّٰى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَيَتَزَوَّجُهَا رَجُلٌ آخَرُ فَيُطَلِّقُهَا عَلَى السُّنَّةِ ثُمَّ تَرْجِعُ إِلَى زَوْجِهَا الْأَوَّلِ فَيُطَلِّقُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ عَلَى السُّنَّةِ فَتَنْكِحُ زَوْجاً غَيْرَهُ فَيُطَلِّقُهَا ثُمَّ تَرْجِعُ إِلَى زَوْجِهَا الْأَوَّلِ فَيُطَلِّقُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ عَلَى السُّنَّةِ ثُمَّ تَنْكِحُ فَتِلْكَ الَّتِي لَا تَحِلُّ لَهُ أَبَداً وَ الْمُلَاعَنَةُ لَا تَحِلُّ لَهُ أَبَداً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ١٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
8 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَتْ إِنِّي زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُرْجَمَ فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ كَيْفَ زَنَيْتِ فَقَالَتْ مَرَرْتُ بِالْبَادِيَةِ فَأَصَابَنِي عَطَشٌ شَدِيدٌ فَاسْتَسْقَيْتُ أَعْرَابِيّاً فَأَبَى أَنْ يَسْقِيَنِي إِلَّا أَنْ أُمَكِّنَهُ مِنْ نَفْسِي فَلَمَّا أَجْهَدَنِي الْعَطَشُ وَ خِفْتُ عَلَى نَفْسِي سَقَانِي فَأَمْكَنْتُهُ مِنْ نَفْسِي فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الحديث السابع: صحيح. و ظاهره أنه سأل السائل عن حكم المتعة؟ و أجاب (عليه السلام) بعدم جواز أصل المتعة تقية. و حمله الوالد العلامة (رحمه الله) على أن المعنى أنه لا يجب على المتمتعة إطاعة زوجها في الخروج من البلد، كما كانت تجب في الدائمة. أقول: و يحتمل على بعد أن يكون المراد بالنكاح الآخر المتعة، أي غير الدائم أي يجوز أصل العقد، و لا يجوز جبرها على الإخراج عن البلد. الحديث الثامن: ضعيف. و لعل المراد و المعني بهذا الخبر أن الاضطرار يجعل هذا الفعل بحكم التزويج، و يخرجه عن الزنا. و الظاهر أن الكليني حمله على أنها زوجه نفسها متعة بشربة من ماء، فذكره في هذا الباب و هو بعيد، لأنها كانت متزوجة و إلا لم تستحق الرجم بزعم ع تَزْوِيجٌ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي خَرَجْتُ وَ امْرَأَتِي حَائِضٌ فَرَجَعْتُ وَ هِيَ حُبْلَى فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ تَتَّهِمُ قَالَ أَتَّهِمُ رَجُلَيْنِ قَالَ ائْتِ بِهِمَا فَجَاءَ بِهِمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنْ يَكُ ابْنَ هَذَا فَيَخْرُجُ قَطَطاً كَذَا وَ كَذَا فَخَرَجَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَجَعَلَ مَعْقُلَتَهُ عَلَى قَوْمِ أُمِّهِ وَ مِيرَاثَهُ لَهُمْ وَ لَوْ أَنَّ إِنْسَاناً قَالَ لَهُ يَا ابْنَ الزَّانِيَةِ يُجْلَدُ الْحَدَّ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ٢٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ نُبِّئْتُ أَنَّ نِسَاءَكُمْ يُدَافِعْنَ الرِّجَالَ فِي الطَّرِيقِ أَ مَا تَسْتَحْيُونَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ أَ مَا تَسْتَحْيُونَ وَ لَا تَغَارُونَ نِسَاءَكُمْ يَخْرُجْنَ إِلَى الْأَسْوَاقِ وَ يُزَاحِمْنَ الْعُلُوجَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ٣٧٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
3 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ غَايَةِ الْحَمْلِ بِالْوَلَدِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ كَمْ هُوَ فَإِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ رُبَّمَا بَقِيَ فِي بَطْنِهَا سِنِينَ فَقَالَ كَذَبُوا أَقْصَى حَدِّ الْحَمْلِ تِسْعَةُ أَشْهُرٍ لَا يَزِيدُ لَحْظَةً وَ لَوْ زَادَ سَاعَةً لَقَتَلَ أُمَّهُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ باب النوادر الحديث الأول: ضعيف. قوله (عليه السلام): " كفارة لوالديه" أقول: هذا لا ينافي العوض الذي قال به المتكلمون للطفل فإن المقصود الأصلي كونه كفارة لهما، و العوض تابع لذلك. الحديث الثاني: ضعيف و موافق للتجربة. الحديث الثالث: ضعيف. قوله (عليه السلام): " تسعة أشهر" هذا هو المشهور بين الأصحاب، و قيل: أكثره عشرة أشهر، اختاره الشيخ في المبسوط و المحقق، و قيل: تسعة اختاره السيد في الانتصار

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
6 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الْمَمْلُوكُ إِذَا هَرَبَ وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ مِصْرِهِ لَمْ يَكُنْ آبِقاً الحديث الخامس: موثق. قوله (عليه السلام): " المسلم يرد على المسلم" أي يلزم أن يرد المسلم الآبق على المسلم، و لا يأخذ منه جعلا، أو ينبغي أن يرد الجعل على المسلم لو أخذه منه، أو لا يأخذه لو أعطاه، و يحتمل بعيدا أن يكون المعنى أن المسلم المالك يرد أي يعطي الجعل، و على التقادير الأولة فهو محمول على الاستحباب إذا قرر جعلا، و على الوجوب مع عدمه إذا لم نقل بوجوب الدينار و الأربعة دنانير، و يمكن أن يكون المراد أنه إذا أخذ جعلا و لم يرد العبد يجيب عليه رد الجعل. و قال في المسالك: لو استدعى الرد و لم يتعرض للأجرة يلزم أجرة المثل إلا في الآبق، فإنه يلزم برده من مصره دينار، و من غيره أربعة على المشهور، و في طريق الرواية ضعف، و نزلها الشيخ على الأفضل، و عمل المحقق بمضمونها إن نقصت قيمة العبد عن ذلك، و تمادى الشيخان في النهاية و المقنعة، فأثبتا ذلك، و إن لم يتبرع المالك. الحديث السادس: مرفوع. و مخالف للمشهور و لما ورد في جعل من رد الآبق من المصر، و تظهر الفائدة في إبطال التدبير، و في فسخ المشتري، و في الجعل لرد الآبق و غيرها، و يمكن حمله على ما إذا كان في بيوت أقاربه و أصدقائه بحيث لا يسمى آبقا عرفا.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ٣٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كُلْ مِنَ الصَّيْدِ مَا قَتَلَ السَّيْفُ وَ السَّهْمُ وَ الرُّمْحُ وَ سُئِلَ عَنْ صَيْدٍ صِيدَ فَتَوَزَّعَهُ الْقَوْمُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ باب الصيد بالسلاح الحديث الأول: موثق. قال الفيروزآبادي: التوزيع: القسمة و التفريق، و توزعوه تقسموه. انتهى و ينبغي حمله على ما إذا لم يثبته الأول و صيروه جميعا بجراحاتهم مثبتا فيكونون مشتركين فيه، و على الثاني إذا انفصل الأجزاء بالجراحات كما هو ظاهر الأخبار فلا يخلو من إشكال أيضا، ثم اعلم أن الشيخ في النهاية عمل بظاهر تلك الأخبار فقال في النهاية: و إذا أخذ الصيد جماعة فتناهبوه و توزعوه قطعة قطعة جاز أكله، و المشهور هو التفصيل الذي ذكره ابن إدريس، و هو أنه إنما يجوز أكله إذا كانوا صيروه جميعا في حكم المذبوح، أو أولهم صيره كذلك، فإن كان الأول لم يصيره في حكم المذبوح بل أدركوه و فيه حياة مستقرة و لم يذكوه في موضع ذكاته بل تناهبوه و توزعوه من قبل ذكاته فلا يجوز لهم أكله، لأنه صار مقدورا على ذكاته انتهى، فيمكن حمل خبر محمد بن قيس على أنه لم يصيره الأول مثبتا غير ممتنع فلا يكون نهبة، بل يكون فيه شركاء و لا يضر منع الأول.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ٣٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام الْإِوَزُّ جَامُوسُ الطَّيْرِ وَ الدَّجَاجُ خِنْزِيرُ الطَّيْرِ وَ الدُّرَّاجُ حَبَشُ الطَّيْرِ وَ أَيْنَ أَنْتَ عَنْ فَرْخَيْنِ نَاهِضَيْنِ رَبَّتْهُمَا امْرَأَةٌ مِنْ رَبِيعَةَ بِفَضْلِ قُوتِهَا جمال طوال الأعناق. الحديث الثاني: صحيح. و لعله (عليه السلام) إنما لم يجب عن أكل لحم البخت، لاستلزام جواز شرب اللبن جواز أكل اللحم. باب لحوم الطير الحديث الأول: مرفوع. قال في الصحاح: الوز: لغة في الإوز، و هو من طير الماء، و في حياة الحيوان: و الإوز بكسر الهمزة و فتح الواو: البط، و هو يحب السباحة، و فرخه يخرج من البيضة فيسبح في الحال انتهى. و لعله (عليه السلام) إنما شبه بالجاموس، لأنسه بالحمأة و أكله منها، و فيه إيماء إلى كراهة الجاموس أيضا، و إنما شبه الدجاج بالخنزير لأكله العذرة، و في الخبر دلالة على كراهة الحيوانات الثلاثة، و استحباب فرخ الحمامة، و لعل وجه التخصيص بالربيعة لأن فرخ مكانهم أحسن، أو لجودة تربيتهم لها كما يومي إليه.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
11 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَكُونُ لِي ثَلَاثَةُ أَقْمِصَةٍ قَالَ

لَا بَأْسَ قَالَ فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى بَلَغْتُ عَشَرَةً فَقَالَ أَ لَيْسَ يُوَدِّعُ بَعْضُهَا على الناس. قوله (عليه السلام): " عزاليها" العزالي: جمع العزلاء: و هو فم المزادة الأسفل، أو يشبه اتساع المطر و اندفاقه بالذي يخرج من فم المزادة. قال في النهاية: و منه الحديث" فأرسلت السماء عزاليها" و قال في القاموس: العزلاء مصب الماء من الرواية و نحوها، الجمع عزالي و عزالى. الحديث التاسع: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية: الفرقبي ثوب مصري أبيض من كتان، و يروى بقافين منسوب إلى قرقوب مع حذف الواو في النسب، كسابرى في سابور. الحديث العاشر: موثق. الحديث الحادي عشر: موثق. و في القاموس: ودعه كوضعه و ودعه بمعنى، ودعه أي أتركه، و ودع الثوب بَعْضاً قُلْتُ بَلَى وَ لَوْ كُنْتُ إِنَّمَا أَلْبَسُ وَاحِداً لَكَانَ أَقَلَّ بَقَاءً قَالَ لَا بَأْسَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ

كَانَتْ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَشْبِيدَانَةُ رَصَاصٍ مُعَلَّقَةٌ فِيهَا مِسْكٌ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ وَ لَبِسَ ثِيَابَهُ تَنَاوَلَهَا وَ أَخْرَجَ مِنْهَا فَتَمَسَّحَ بِهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٤٢١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
24 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ دَارٍ لَمْ تُقْسَمْ فَتَصَدَّقَ بَعْضُ أَهْلِ الدَّارِ بِنَصِيبِهِ مِنَ الدَّارِ قَالَ يَجُوزُ قُلْتُ أَ رَأَيْتَ إِنْ كَانَتْ هِبَةً قَالَ يَجُوزُ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَسْكَنَ رَجُلًا دَارَهُ حَيَاتَهُ قَالَ يَجُوزُ لَهُ وَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يُخْرِجَهُ قُلْتُ فَلَهُ وَ لِعَقِبِهِ قَالَ يَجُوزُ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَسْكَنَ رَجُلًا وَ لَمْ يُوَقِّتْ لَهُ شَيْئاً قَالَ يُخْرِجُهُ صَاحِبُ الدَّارِ إِذَا شَاءَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٣ - الصفحة ٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
25 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يَجُوزُ وَ لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَبِيعُوا وَ لَا يُورِثُوا قُلْتُ فَرَجُلٌ أَسْكَنَ دَارَهُ رَجُلًا حَيَاتَهُ قَالَ يَجُوزُ ذَلِكَ قُلْتُ فَرَجُلٌ للمشتري. الحديث الثالث و العشرون: صحيح. و في بعض النسخ مكان صفوان سعدان بن مسلم فالخبر مجهول. و قال في الدروس: إباق المدبر أو المدبرة يبطل تدبيره إلا أن يأبق من عند مخدومه المعلق عتقه على موته فلا يبطل. الحديث الرابع و العشرون: موثق كالصحيح. الحديث الخامس و العشرون: حسن. و قال في المسالك المشهور في السكنى أنه لو أطلق المدة و لم يعينها كان له الرجوع متى شاء، و قال في التذكرة: إنه مع الإطلاق يلزمه الإسكان مسمى العقد و لو يوما، و الضابط ما يسمى إسكانا و بعده للمالك الرجوع متى شاء، و تبعه على أَسْكَنَ رَجُلًا دَارَهُ وَ لَمْ يُوَقِّتْ قَالَ جَائِزٌ وَ يُخْرِجُهُ إِذَا شَاءَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٣ - الصفحة ٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ

يُوَرَّثُ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَبُولُ إِنْ بَالَ مِنَ الذَّكَرِ وُرِّثَ مِيرَاثَ الذَّكَرِ وَ إِنْ بَالَ مِنْ مَوْضِعِ الْأُنْثَى وُرِّثَ مِيرَاثَ الْأُنْثَى وَ عَنْ مَوْلُودٍ لَيْسَ لَهُ مَا لِلرِّجَالِ وَ لَا لَهُ مَا لِلنِّسَاءِ إِلَّا ثَقْبٌ يَخْرُجُ مِنْهُ الْبَوْلُ عَلَى أَيِّ مِيرَاثٍ يُوَرَّثُ قَالَ إِنْ كَانَ إِذَا بَالَ نَحَّى بِبَوْلِهِ وُرِّثَ مِيرَاثَ الذَّكَرِ وَ إِنْ كَانَ لَا يُنَحِّي بِبَوْلِهِ وُرِّثَ مِيرَاثَ الْأُنْثَى

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٣ - الصفحة ٢٣٦. — غير محدد
5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

حَدُّ الرَّجْمِ فِي الزِّنَى أَنْ يَشْهَدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُمْ رَأَوْهُ يُدْخِلُ وَ يُخْرِجُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٣ - الصفحة ٢٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام فِي السَّارِقِ إِذَا أُخِذَ وَ قَدْ أَخَذَ الْمَتَاعَ وَ هُوَ فِي الْبَيْتِ لَمْ يَخْرُجْ بَعْدُ فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ الْقَطْعُ حَتَّى يَخْرُجَ بِهِ مِنَ الدَّارِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٣ - الصفحة ٣٤٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْخَزْرَجِ قَالَ حَدَّثَنِي فُضَيْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْأَعْوَرُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ كُنْتُ عَامِلًا لِبَنِي أُمَيَّةَ فَقَتَلْتُ رَجُلًا فَسَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام بَعْدَ ذَلِكَ كَيْفَ أَصْنَعُ بِهِ فَقَالَ

الدِّيَةَ اعْرِضْهَا عَلَى قَوْمِهِ قَالَ فَعَرَضْتُ فَأَبَوْا وَ جَهَدْتُ فَأَبَوْا فَأَخْبَرْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام بِذَلِكَ فَقَالَ اذْهَبْ مَعَكَ بِنَفَرٍ مِنْ قَوْمِكَ فَأَشْهِدْ عَلَيْهِمْ قَالَ فَفَعَلْتُ فَأَبَوْا فَشَهِدُوا عَلَيْهِمْ فَرَجَعْتُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَأَخْبَرْتُهُ قَالَ فَخُذِ الدِّيَةَ فَصُرَّهَا مُتَفَرِّقَةً ثُمَّ ائْتِ الْبَابَ فِي وَقْتِ الظُّهْرِ أَوِ الْفَجْرِ فَأَلْقِهَا فِي الدَّارِ فَمَنْ أَخَذَ شَيْئاً فَهُوَ يُحْسَبُ لَكَ فِي الدِّيَةِ فَإِنَّ وَقْتَ الظُّهْرِ وَ الْفَجْرِ سَاعَةٌ يَخْرُجُ فِيهَا أَهْلُ الدَّارِ قَالَ الزُّهْرِيُّ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ وَ لَوْ لَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام لَهَلَكْتُ قَالَ وَ حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ الزُّهْرِيَّ كَانَ ضَرَبَ رَجُلًا بِهِ قُرُوحٌ فَمَاتَ مِنْ ضَرْبِهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٥٥. — الإمام السجاد عليه السلام
2 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الشَّيْءِ يُوضَعُ عَلَى الطَّرِيقِ فَتَمُرُّ الدَّابَّةُ فَتَنْفِرُ بِصَاحِبِهَا فَتَعْقِرُهُ فَقَالَ كُلُّ شَيْءٍ يُضِرُّ بِطَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ فَصَاحِبُهُ ضَامِنٌ لِمَا يُصِيبُهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ١٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
8 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فَمَا زَالَ ذَا يَتَوَعَّدُ ذَا وَ ذَا يَتَوَعَّدُ ذَا وَ يَقُولُ كَمَا أَنْتَ حَتَّى نَأْتِيَ الْكُوفَةَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ فَأَذْهَبَ بِكَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَلَمَّا أَتَيَا الْكُوفَةَ أَتَيَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ الَّذِي ضَرَبَ الْغُلَامَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ هَذَا غُلَامٌ لِي وَ إِنَّهُ أَذْنَبَ فَضَرَبْتُهُ فَوَثَبَ عَلَيَّ وَ قَالَ الْآخَرُ هُوَ وَ اللَّهِ غُلَامٌ لِي إِنَّ أَبِي أَرْسَلَنِي مَعَهُ لِيُعَلِّمَنِي وَ إِنَّهُ وَثَبَ عَلَيَّ يَدَّعِينِي لِيَذْهَبَ بِمَالِي قَالَ فَأَخَذَ هَذَا يَحْلِفُ وَ هَذَا يَحْلِفُ وَ هَذَا يُكَذِّبُ هَذَا وَ هَذَا يُكَذِّبُ هَذَا قَالَ فَقَالَ انْطَلِقَا فَتَصَادَقَا فِي لَيْلَتِكُمَا هَذِهِ وَ لَا تَجِيئَانِي إِلَّا بِحَقٍّ قَالَ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ لِقَنْبَرٍ اثْقُبْ فِي الْحَائِطِ ثَقْبَيْنِ قَالَ وَ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ عَقَّبَ حَتَّى تَصِيرَ الشَّمْسُ عَلَى رُمْحٍ يُسَبِّحُ فَجَاءَ الرَّجُلَانِ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ فَقَالُوا لَقَدْ وَرَدَتْ عَلَيْهِ قَضِيَّةٌ مَا وَرَدَ عَلَيْهِ مِثْلُهَا لَا يَخْرُجُ مِنْهَا فَقَالَ لَهُمَا مَا تَقُولَانِ فَحَلَفَ هَذَا أَنَّ هَذَا عَبْدُهُ وَ حَلَفَ هَذَا أَنَّ هَذَا عَبْدُهُ فَقَالَ لَهُمَا قُومَا فَإِنِّي لَسْتُ أَرَاكُمَا تَصْدُقَانِ ثُمَّ قَالَ لِأَحَدِهِمَا أَدْخِلْ رَأْسَكَ فِي هَذَا الثَّقْبِ ثُمَّ قَالَ لِلْآخَرِ أَدْخِلْ رَأْسَكَ فِي هَذَا الثَّقْبِ ثُمَّ قَالَ يَا قَنْبَرُ عَلَيَّ بِسَيْفِ رَسُولِ قوله (عليه السلام): " تعلمكم" قال الوالد العلامة (ره): أي تدعي مع القرائن من القبالة و غيرها، و يكفي في سقوط الحد شبهة و في هذه الوقائع كان (عليه السلام) يعلم الواقع فيظهره بأمثال هذه الحيل الشرعية. و في القاموس: الترب بالكسر: السن و من ولد معك. الحديث الثامن: ضعيف. اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَجِّلِ اضْرِبْ رَقَبَةَ الْعَبْدِ مِنْهُمَا قَالَ فَأَخْرَجَ الْغُلَامُ رَأْسَهُ مُبَادِراً فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لِلْغُلَامِ أَ لَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ لَسْتَ بِعَبْدٍ وَ مَكَثَ الْآخَرُ فِي الثَّقْبِ فَقَالَ بَلَى وَ لَكِنَّهُ ضَرَبَنِي وَ تَعَدَّى عَلَيَّ قَالَ فَتَوَثَّقَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ دَفَعَهُ إِلَيْهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٢٩٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا أَرَى أَنْ يَحْلِفَ الرَّجُلُ إِلَّا بِاللَّهِ فَأَمَّا قَوْلُ الرَّجُلِ لَابَ لِشَانِئِكَ الحديث السابع: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام): " فليستثن علانية" لعله لعدم الاتهام بترك اليمين، و لم أر قائلا بوجوبه. الحديث الثامن: مجهول. باب أنه لا يجوز أن يحلف الإنسان إلا بالله عز و جل الحديث الأول: حسن. الحديث الثاني: حسن. قوله (عليه السلام): " لا بل شانئك" قال الجوهري: قولهم" لا أب لشانئك، و لا أبا لشانئك" أي لمبغضك، قال ابن السكيت: و هي كناية عن قولهم لا أبا لك انتهى. و المراد أنه أسند عدم الأب إلى مبغضة و المراد نسبته إليه رعاية للأدب، فَإِنَّهُ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ وَ لَوْ حَلَفَ الرَّجُلُ بِهَذَا وَ أَشْبَاهِهِ لَتُرِكَ الْحَلْفُ بِاللَّهِ فَأَمَّا قَوْلُ الرَّجُلِ يَا هَيَاهْ وَ يَا هَنَاهْ فَإِنَّمَا ذَلِكَ لِطَلَبِ الِاسْمِ وَ لَا أَرَى بِهِ بَأْساً وَ أَمَّا قَوْلُهُ لَعَمْرُ اللَّهِ وَ قَوْلُهُ لَا هَاهُ فَإِنَّمَا ذَلِكَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فالمراد في الخبر الحلف على هذا كأنه يقول: لا أب لشانئك إن لم يكن كذا أي لا أب لك فصار بكثرة الاستعمال هكذا. و يحتمل أن يكون لا نفيا لما ذكره المخاطب، و يكون حرف القسم في شانئك مقدرا، فيكون القسم بعرقي رأسه الملزومين لحياته، كما في قولهم لعمرك، أو المراد بل أنا شانئك و مبغضك إن لم يكن كذا. و أما قولهم" يا هناه" أي يا فلان فلما كانوا يكررون ذكره في صدر الكلام كان مظنة أن يكون قسما، فدفعه ذلك بأنه ليس المعنى به الحلف، بل هو نائب مناب الاسم في النداء و قيل: المراد به ما إذا نودي به الله تعالى و هو بعيد. و قال في النهاية: في حديث الإفك" قلت: لها يا هنتاه" أي يا هذه و تفتح النون و تسكن و تضم الهاء الأخيرة، و تسكن و في التثنية هنتان، و في الجمع هنات و هنوات و في المذكر: هن و هنان و هنون، و لك أن تلحقها الهاء لبيان الحركة، فتقول: يا هنة، و أن تشبع الحركة فتصير ألفا، فتقول: يا هناه و لك ضم الهاء فتقول: يا هناه اقبل، قال الجوهري: هذه اللفظة تختص بالنداء، و قيل: معنى يا هنتاه يا بلهاء، كأنها نسبت إلى قلة المعرفة بمكايد الناس و شرورهم انتهى، فأما يا هياء فلم أجد له معنى، و في الفقيه بالنون مكررا، و قال السيد في شرح النافع: الظاهر أنه لا خلاف في أن" لعمر الله" يمين كما يدل عليه صحيحة الحلبي، و العمر بالضم و الفتح، و بضمتين لغة الحياة و المستعمل في اليمين المفتوح خاصة، و معنى" لعمر الله" أحلف ببقاء الله، و دوامه و هو مبتدأ محذوف الخبر أي لعمر الله قسمي أو أقسم به، و قال الجوهري: هاء التنبيه قد يقسم بها يقال: لا ها الله ما فعلت. أي لا و الله، أبدلت هاء من الواو، و إن شئت حذفت الألف التي بعد الهاء و إن شئت أثبت.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
16 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ سَأَلَ عَبَّادُ بْنُ مَيْمُونٍ وَ أَنَا حَاضِرٌ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ نَذْراً صَوْماً وَ أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُنْدَبٍ سَمِعْتُ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ نَذْراً صَوْماً فَحَضَرَتْهُ نِيَّتُهُ فِي زِيَارَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يَخْرُجُ وَ لَا يَصُومُ فِي الطَّرِيقِ فَإِذَا رَجَعَ قَضَى ذَلِكَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٣٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
163 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُرَازِمٍ وَ يَزِيدَ بْنِ حَمَّادٍ جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ فِيمَا أَظُنُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَوْ أَنَّ غَيْرَ وَلِيِّ عَلِيٍّ عليه السلام أَتَى الْفُرَاتَ وَ قَدْ أَشْرَفَ مَاؤُهُ عَلَى جَنْبَيْهِ وَ هُوَ يَزُخُّ زَخِيخاً فَتَنَاوَلَ بِكَفِّهِ وَ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَانَ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
263 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ مُصْعَبٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

قُولُوا لِأُمِّ فَرْوَةَ تَجِيءُ فَتَسْمَعُ مَا صُنِعَ بِجَدِّهَا قَالَ فَجَاءَتْ فَقَعَدَتْ خَلْفَ السِّتْرِ ثُمَّ قَالَ أَنْشِدْنَا قَالَ فَقُلْتُ قوله: " أخلص الله لي هواي" أي جعل الله محبتي خالصة لكم، فصار تأييده تعالى سببا لأن لا أخطئ الهدف و أصيب كلما أريده من مدحكم، و إن لم أبالغ فيه، يقال: أغرق النازع في القوس إذا استوفى مدها، ثم أستعير لمن بالغ في كل شيء، و يقال: طاش السهم عن الهدف أي عدل. قوله (عليه السلام): " لا تقل هكذا" لعله (عليه السلام) إنما نهاه عن ذلك، لإيهامه بتقصير أو عدم اعتناء في مدحهم (عليهم السلام) و هذا لا يناسب مقام المدح، أو لأن الإغراق في النزع لا مدخل له في إصابة الهدف، بل الأمر بالعكس مع أن فيما ذكره معنى لطيفا كاملا، و هو أن المداحون إذا بالغوا في مدح ممدوحهم خرجوا عن الحق و كذبوا فيما أثبتوا للممدوح، كما أن الرامي إذا أغرق نزعا أخطأ الهدف، و إني في مدحكم كلما أبالغ في المدح لا يخرج سهمي عن هدف الحق و الصدق، و يكون مطابقا للواقع، و يحتمل على بعد أن يكون غرضه (عليه السلام) مدحه و تحسينه بأنك لا تقصر في مدحنا، بل تبذل جهدك فيه. الحديث الثالث و الستون و المائتان: ضعيف. قوله (عليه السلام): " قولوا لأم فروة" هي كنية لأم الصادق (عليه السلام) بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، و لبنته (عليه السلام) أيضا على ما ذكره الشيخ الطبرسي (ره) في إعلام فَرْوُ جُودِي بِدَمْعِكِ الْمَسْكُوبِ قَالَ فَصَاحَتْ وَ صِحْنَ النِّسَاءُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْبَابَ الْبَابَ فَاجْتَمَعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ عَلَى الْبَابِ قَالَ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام صَبِيٌّ لَنَا غُشِيَ عَلَيْهِ فَصِحْنَ النِّسَاءُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ١٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
289 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بُنَانٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَالَ أَبِي يَوْماً وَ عِنْدَهُ أَصْحَابُهُ مَنْ مِنْكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَأْخُذَ جَمْرَةً فِي كَفِّهِ فَيُمْسِكَهَا حَتَّى تَطْفَأَ قَالَ فَكَاعَ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَ نَكَلُوا فَقُمْتُ وَ قُلْتُ يَا أَبَتِ أَ تَأْمُرُ أَنْ أَفْعَلَ فَقَالَ لَيْسَ إِيَّاكَ عَنَيْتُ إِنَّمَا أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ بَلْ إِيَّاهُمْ أَرَدْتُ قَالَ وَ كَرَّرَهَا ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ مَا أَكْثَرَ الْوَصْفَ وَ أَقَلَّ الْفِعْلَ إِنَّ أَهْلَ الْفِعْلِ قَلِيلٌ إِنَّ أَهْلَ الْفِعْلِ قَلِيلٌ أَلَا وَ إِنَّا لَنَعْرِفُ أَهْلَ الْفِعْلِ وَ الْوَصْفِ مَعاً وَ مَا كَانَ هَذَا مِنَّا قوله (عليه السلام): " أو يؤدي الجزية" لعل هذا في أوائل زمانه (عليه السلام)، و إلا فالظاهر من الأخبار أنه لا يقبل منهم إلا الإيمان أو القتل كما مر. قوله (عليه السلام): " و يشد على وسطه الهميان" الهميان بالكسر: التكة و المنطقة و كيس للنفقة، و الظاهر أن المراد به أنه يعطيهم النفقة ليخرجوا من الأمصار يكون زادهم في الطريق و قيل هو كناية عن الزنار. الحديث التاسع و الثمانون و المائتان: مجهول، و الظاهر محمد بن سالم بن أبي سلمة كما سيأتي في 314 و فيه ضعف. و قال الشيخ: يروي عنه علي بن محمد بن أبي سعيد، لكن ذكر الشيخ في الرجال، علي بن محمد بن سعد و قال: روى عنه محمد بن الحسن بن الوليد. قوله (عليه السلام): " فكاع الناس كلهم" قال الفيروزآبادي: كعت عنه: إذا هبته و جبنت عنه، و إنما قال ذلك ليبتليهم في مراتب إيمانهم و إطاعتهم في التكاليف تَعَامِياً عَلَيْكُمْ بَلْ لِنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ وَ نَكْتُبَ آثَارَكُمْ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَكَأَنَّمَا مَادَتْ بِهِمُ الْأَرْضُ حَيَاءً مِمَّا قَالَ حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى الرَّجُلِ مِنْهُمْ يَرْفَضُّ عَرَقاً مَا يَرْفَعُ عَيْنَيْهِ مِنَ الْأَرْضِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْهُمْ قَالَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ فَمَا أَرَدْتُ إِلَّا خَيْراً إِنَّ الْجَنَّةَ دَرَجَاتٌ فَدَرَجَةُ أَهْلِ الْفِعْلِ لَا يُدْرِكُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْقَوْلِ وَ دَرَجَةُ أَهْلِ الْقَوْلِ لَا يُدْرِكُهَا غَيْرُهُمْ قَالَ فَوَ اللَّهِ لَكَأَنَّمَا نَشِطُوا مِنْ عِقَالٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
465 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ

بالثلاثة يخرج، عن الكراهة، لكن لا يحصل العمل بالمستحب من الرفقة إلا بالأربعة. الحديث الرابع و الستون و الأربعمائة: مجهول. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " إلا كثر لغطهم" قال الجزري: اللغط- و يحرك- صوت و ضجة لا يفهم معناه. الحديث الخامس و الستون و الأربعمائة: مرسل. قوله (عليه السلام): " فهو غاو" أي ضال عن طريق الحق أو يضل في سفره، و الأول أظهر. قوله (عليه السلام): " و الثلاثة نفر" أي جماعة يصح أن يجتزئ بهم في السفر، قال الجوهري: النفر- بالتحريك- عدة رجال من ثلاثة إلى عشرة. ثم اعلم أن ظاهر بعض الأخبار أن المراد رفيق الزاد، و ظاهر بعضها رفيق السير فلا تغفل. وَ رَوَى بَعْضُهُمْ سَفْرٌ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٣٨٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
515 أَبَانٌ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْقَصْوَاءُ إِذَا نَزَلَ عَنْهَا عَلَّقَ عَلَيْهَا زِمَامَهَا قَالَ فَتَخْرُجُ فَتَأْتِي الْمُسْلِمِينَ قَالَ فَيُنَاوِلُهَا الرَّجُلُ الشَّيْءَ وَ يُنَاوِلُهُ هَذَا الشَّيْءَ فَلَا تَلْبَثُ أَنْ تَشْبَعَ قَالَ فَأَدْخَلَتْ رَأْسَهَا فِي خِبَاءِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ فَتَنَاوَلَ عَنَزَةً فَضَرَبَ بِهَا عَلَى رَأْسِهَا فَشَجَّهَا فَخَرَجَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَشَكَتْهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٤٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
540 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ قوله ( عليه السلام قَالَ

بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم جَالِساً إِذْ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَرَحَّبَ بِهَا وَ أَخَذَ بِيَدِهَا وَ أَقْعَدَهَا ثُمَّ قَالَ ابْنَةُ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ- خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ دَعَاهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُؤْمِنُوا وَ كَانَتْ نَارٌ يُقَالُ لَهَا نَارُ الْحَدَثَانِ- تَأْتِيهِمْ كُلَّ سَنَةٍ فَتَأْكُلُ بَعْضَهُمْ وَ كَانَتْ تَخْرُجُ فِي وَقْتٍ مَعْلُومٍ فَقَالَ لَهُمْ إِنْ رَدَدْتُهَا عَنْكُمْ تُؤْمِنُونَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَجَاءَتْ فَاسْتَقْبَلَهَا بِثَوْبِهِ فَرَدَّهَا ثُمَّ تَبِعَهَا حَتَّى دَخَلَتْ كَهْفَهَا وَ دَخَلَ مَعَهَا وَ جَلَسُوا عَلَى بَابِ الْكَهْفِ وَ هُمْ يَرَوْنَ أَلَّا يَخْرُجَ أَبَداً فَخَرَجَ وَ هُوَ يَقُولُ هَذَا هَذَا وَ كُلُّ هَذَا مِنْ ذَا زَعَمَتْ بَنُو عَبْسٍ أَنِّي لَا أَخْرُجُ وَ جَبِينِي يَنْدَى ثُمَّ قَالَ تُؤْمِنُونَ بِي قَالُوا لَا قَالَ فَإِنِّي مَيِّتٌ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَادْفِنُونِي فَإِنَّهَا سَتَجِيءُ عَانَةٌ مِنْ حُمُرٍ يَقْدُمُهَا عَيْرٌ أَبْتَرُ حَتَّى قوله (عليه السلام): " خالد بن سنان" ذكروا أنه كان في الفترة، و اختلفوا في ثبوته و هذا الخبر يدل على أنه كان نبيا، و ذكر ابن الأثير و غيره هذه القصة نحوا مما في الخبر. قوله (عليه السلام): " نار الحدثان" قال السيوطي في شرح شواهد المغني ناقلا عن العسكري في ذكر أقسام النار: نار الحرتين كانت في بلاد عبس تخرج من الأرض فتؤذى من مر بها، و هي التي دفنها خالد بن سنان النبي (عليه السلام)، قال خليد: كنار الحرتين لها زفير * * * تصم مسامع الرجل السميع انتهى. أقول: لعل الحدثان تصحيف الحرتين. قوله: " هذا" شأني و إعجازي" و كل هذا من ذا" أي من الله تعالى، و عبس بالفتح و سكون الباء أبو قبيلة من قيس. قوله: " و جبيني يندي" كيرضي أي يبتل من العرق. قوله: " عانة" العانة القطيع من حمر الوحش" و العير" بالفتح الحمار الوحشي يَقِفَ عَلَى قَبْرِي فَانْبُشُونِي وَ سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ فَلَمَّا مَاتَ دَفَنُوهُ وَ كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ إِذْ جَاءَتِ الْعَانَةُ اجْتَمَعُوا وَ جَاءُوا يُرِيدُونَ نَبْشَهُ فَقَالُوا مَا آمَنْتُمْ بِهِ فِي حَيَاتِهِ فَكَيْفَ تُؤْمِنُونَ بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ لَئِنْ نَبَشْتُمُوهُ لَيَكُونَنَّ سُبَّةً عَلَيْكُمْ فَاتْرُكُوهُ فَتَرَكُوهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٥٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال الفتال النيسابوريّ روى انّ عمرو بن عبيد وفد على محمّد بن على بن الحسين (عليهم السلام) ليمتحنه بالسّؤال فقال

له جعلت فداك ما معنى قوله تعالى «أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما» ما هذا الرتق و الفتق، قال أبو جعفر (عليه السلام): كانت السماء رتقا لا تنزل القطر و كانت الأرض لا يخرج النبات، فانقطع عمرو و لم يجد اعتراضا، و مضى ثمّ عاد إليه، فقال جعلت فداك أخبرنى عن قوله تعالى: «وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى» ما غضب اللّه؟ قال أبو جعفر (عليه السلام) غضب اللّه عقابه يا عمرو، و من قال إنّ اللّه يغيّره شيء فقد كفر [6].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه قال: جاءت امرأة الى محمّد بن مسلم نصف اللّيل فقالت لى بنت عروس ضربها الطلق، فما زالت تطلق حتى ماتت و الولد يتحرك فى بطنها، و يذهب و يجيئى، فما أصنع فقال يا أمة اللّه سئل الباقر (عليه السلام) مثل ذلك، فقال

يشق بطن الميّت و يستخرج الولد افعلى مثل ذلك يا أمة اللّه أنا فى ستر من وجهك إلىّ قالت سألت ابا حنيفة فقال عليك بالثقفى، فاذا افتاك فاعلمينيه، فلمّا أصبح محمّد بن مسلم و دخل المسجد رأى أبا حنيفة يسأل عن أصحابه فتنحنح محمّد بن مسلم فقال: اللّهم غفر ادعنا نعيش [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٥٣. — الإمام الباقر عليه السلام
الكلينى على بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن أبى حمزة عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

قال: إن رسول اللّه سأل جبرئيل (عليه السلام) كيف كان مهلك قوم صالح (عليه السلام) فقال: يا محمّد أنّ صالحا بعث الى قومه و هو ابن ستّ عشرة سنة، فلبث فيهم حتّى بلغ عشرين و مائة سنة لا يجيبونه الى خير، قال: و كان لهم سبعون صنما يعبدونها من دون اللّه عزّ و جلّ فلمّا رأى ذلك منهم. قال: يا قوم بعثت إليكم و أنا ابن ستّ عشر سنة، و قد بلغت عشرين و مائة سنة و أنا أعرض عليكم أمرين إن شئتم فاسألونى حتّى أسأل الهى فيجيبكم فيما سألتمونى السّاعة و ان شئتم سألت آلهتكم فان أجابتنى بالّذى أسألها خرجت عنكم فقد سئمتكم و سئمتمونى قالوا: قد أنصفت يا صالح فاتّعدوا اليوم يخرجون فيه قال: فخرجوا بأصنامهم الى ظهرهم ثمّ قرّبوا طعامهم و شرابهم، فأكلوا و شربوا فلمّا فرغوا دعوه فقالوا: يا صالح سل: فقال لكبيرهم ما اسم هذا قالوا: فلان، فقال له صالح: يا فلان أجب فلم يجبه، فقال صالح: ماله لا يجيب: قالوا: ادع غيره، قال: فدعاها كلّها بأسمائها فلم يجبه منها شيء فأقبلوا على أصنامهم، فقالوا لها: مالك لا تجيبين صالحا؟ فلم تجب فقالوا: تنحّ عنّا و دعنا و آلهتنا ساعة ثمّ نحو ابسطهم و فرشهم و نحوا ثيابهم و تمرّغوا على التّراب و طرحوا التراب على رءوسهم و قالوا لأصنامهم: لئن لم تجبن صالحا اليوم لتفضحنّ قال: ثمّ دعوه فقالوا: يا صالح ادعها فدعاها فلم تجبه. فقال لهم: يا قوم قد ذهب صدر النّهار و لا أرى آلهتكم تجيبونى فاسألونى حتّى أدعوا إلهى فيجيبكم الساعة فانتدب له منهم سبعون رجلا من كبرائهم و المنظور إليهم منهم، فقالوا: يا صالح نحن نسألك فان اجابك ربّك اتبعناك و أجبناك و يبايعك جميع أهل قريتنا فقال لهم صالح (عليه السلام) سلونى ما شئتم فقالوا: تقدّم بنا الى هذا الجبل و كان الجبل قريبا منهم فانطلق معهم صالح، فلمّا انتهوا إلى الجبل قالوا يا صالح ادع لنا ربّك يخرج لنا من هذا الجبل الساعة ناقة حمراء شقراء و براء عشراء بين جنبيها ميل. فقال لهم صالح: لقد سألتمونى شيئا يعظم علىّ و يهون على ربّى جلّ و عزّ قال فسأل اللّه تعالى صالح ذلك فانصدع الجبل صدعا كادت تطير منه عقولهم لمّا سمعوا ذلك ثمّ اضطرب ذلك الجبل اضطرابا شديدا كالمرأة إذا أخذها المخاض، ثمّ لم يفجأهم الّا رأسها قد طلع عليهم من ذلك الصدع فما استتمت رقبتها حتّى اجترّت ثمّ خرج سائر جسدها ثم استوت قائمة على الأرض فلمّا رأوا ذلك قالوا: يا صالح ما أسرع ما أجابك ربّك ادع لنا ربّك يخرج لنا فصيلها فسأل اللّه عز و جل ذلك فرمت به فدب حولها. فقال لهم: يا قوم أبقى شيء قالوا: لا انطلق بنا الى قومنا نخبرهم بما رأينا و يؤمنون بك قال: فرجعوا فلم يبلغ السبعون إليهم حتّى ارتدّ منهم أربعة و ستون رجلا و قالوا: سحر و كذب قالوا: فانتهوا الى الجميع فقال الستّة: حق و قال الجميع: كذب و سحر قال: فانصرفوا على ذلك ثمّ ارتاب من الستة واحد فكان فيمن عقرها، قال ابن محبوب: فحدّثت بهذا الحديث رجلا من أصحابنا يقال له: سعيد بن يزيد فأخبرنى أنّه رأى الجبل الّذي خرجت منه بالشام قال: فرأيت جنبها قد حك الجبل فأثر جنبها فيه و جبل آخر بينه و بين هذا [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن حمّاد عن الحلبيّ عن أبى عبد اللّه ( عليه السلام قال

أتى العبّاس أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا علىّ إنّ الناس قد اجتمعوا أن يدفنوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فى بقيع المصلّى و أن يؤمّهم رجل منهم فخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى الناس فقال: يا أيها الناس إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إمام حيّا و ميتا و قال: إنى ادفن فى البقعة الّتي أقبض فيها، ثمّ قام على الباب فصلّى عليه ثمّ أمر الناس عشرة عشرة يصلّون عليه ثمّ يخرجون [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه حدثنا أبى و محمّد بن الحسن رضى اللّه عنهما قالا: حدثنا سعد بن عبد اللّه و عبد اللّه بن جعفر الحميّرى عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن الحسن بن علىّ الخزّاز عن عمر بن أبان عن الحسين بن أبى حمزة عن أبيه عن أبى جعفر (عليه السلام) قال

قال: يا أبا حمزة إنّ الأرض لن تخلو إلّا و فيها منّا عالم إن زاد النّاس قال قد زادوا و إن نقصوا قال قد نقصوا و لن يخرج اللّه ذلك العالم حتّى يرى فى ولده من يعلم مثله علمه [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٣٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الصفار حدثنا العباس بن معروف، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعى، عن فضيل بن يسار قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

كلّما لم يخرج من هذا البيت فهو باطل [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه بهذا الاسناد عن صالح بن عقبة، عن عمرو بن شمر، عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال النبيّ

(صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): يا فاطمة قومى فأخرجى تلك الصحفة فقامت فأخرجت صحفة فيه ثريد و عراق يفور فأكل النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و علىّ و فاطمة و الحسن و الحسين ثلاثة عشر يوما ثم إنّ أمّ أيمن رأت الحسين معه شيء فقالت له: من أين لك هذا؟ قال: إنّا لنأكله منذ أيام فأتت أمّ أيمن فاطمة. فقالت: يا فاطمة إذا كان عند أمّ أيمن شيء فانّما هو لفاطمة و ولدها و إذا كان عند فاطمة شيء فليس لأم أيمن منه شيء؟ فأخرجت لها منه فأكلت منه أم أيمن، و نفدت الصحفة، فقال لها النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): أما لو لا أنّك أطعمتها لأكلت منها أنت و ذرّيتك إلى أن تقوم السّاعة، ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام) و الصحفة عندنا يخرج بها قائمنا (عليه السلام) فى زمانه [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال: حدّثنى عبد اللّه بن جعفر الحميرىّ قال: حدّثنى أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن أبى أيّوب الخزّاز، عن أبى عبيدة الحذّاء، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال

إنّما المؤمن إذا رضى لم يدخله رضاه فى إثم و لا باطل. و إذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحقّ، و المؤمن: الّذي إذا قدر لم تخرجه قدرته إلى التعدّى و إلى ما ليس ما بحقّ [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٩٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن على بن ابراهيم، عن أبيه عن يحيى بن المبارك، عن عبد اللّه بن جبلة، عن عاصم بن حميد، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

قلت له: جعلت فداك ما تقول فى مسلم أتى مسلما زائرا أو طالب حاجة و هو فى منزله، فاستأذن عليه فلم يأذن له، و يخرج إليه؟ قال: يا أبا حمزة أيّما مسلم أتى مسلما زائرا أو طالب حاجة، و هو فى منزله فاستأذن له و لم يخرج إليه لم يزل فى لعنة اللّه حتّى يلتقيا فقلت: جعلت فداك فى لعنة اللّه حتى يلتقيا؟ قال: نعم يا أبا حمزة [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
الكلينى عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن داود الرّقى، عن أبى عبيدة الحذّاء، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): قال اللّه عزّ و جلّ إنّ من عبادى المؤمنين عبادا لا يصلح لهم أمر دينهم، إلّا بالغنى و السعة و الصّحة فى البدن، فأبلوهم بالغنى و السعة، و صحّة البدن فيصلح عليهم أمر دينهم، و إنّ من عبادى المؤمنين لعبادا لا يصلح لهم أمر دينهم إلا بالفاقة و المسكنة و السقم فى أبدانهم فأبلوهم بالفاقة و المسكنة و السقم فيصلح عليهم أمر دينهم و أنا أعلم بما يصلح عليه أمر دين عبادى المؤمنين و إنّ من عبادى المؤمنين لمن يجتهد فى عبادتى فيقوم من رقاده و لذيذ وساده. فيتهجّد فى اللّيالى فيتعب نفسه فى عبادتى، فأضربه بالنعاس اللّيلة و الليلتين نظرا منّى له و ابقاء عليه، فينام حتّى يصبح، فيقوم و هو ماقت لنفسه زارىء، عليها و لو أخلى بينه و بين ما يريد من عبادتى لدخله العجب، من ذلك فيصيره العجب إلى الفتنة بأعماله، فيأتيه من ذلك ما فيه هلاكه لعجبه بأعماله، و رضاه، عن نفسه، حتّى يظنّ أنّه قد فاق العابدين و جاز فى عبادته حدّ التقصير فيتباعد منّى عند ذلك و هو يظنّ أنّه يتقرّب إلىّ فلا يتكل العاملون على أعمالهم الّتي يعملونها لثوابى. فإنّهم لو اجتهدوا و أتعبوا أنفسهم، و أفنوا أعمارهم فى عبادتى كانوا مقصّرين غير بالغين فى عبادتهم كنه عبادتى فيما يطلبون عندى من كرامتى، و النعيم فى جنّاتى، و رفيع درجاتى العلى فى جوارى و لكن فبرحمتى فليثقوا و بفضلى فليفرحوا، و إلى حسن الظّن بى، فليطمئنّوا، فإنّ رحمتى عند ذلك تداركهم و منّى يبلّغهم رضوانى، و مغفرتى تلبسهم، عفوى أنا اللّه الرّحمن الرحيم و بذلك تسميت [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصدوق حدثنا، محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، رضى اللّه عنه قال حدّثنا محمّد بن الحسن الصفار، قال حدّثنا العباس بن معروف، قال حدثنا محمّد بن يحيى الخزّاز، عن غياث بن ابراهيم عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عن جدّه (عليهم السلام)، قال

مرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بقوم يرفعون حجرا، فقال ما هذا، قالوا نعرف بذاك أشدنا و أقوانا، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): أ لا أخبركم بأشدّكم، و أقواكم، قالوا بلى يا رسول اللّه قال: أشدكم و أقواكم الّذي إذا رضى، لم يدخله رضاه فى إثم، و لا باطل و اذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحقّ و إذا قدر لم يتعاط ما ليس له بحق [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه عن إسماعيل الجعفى، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إن امرأة عمران لما نذرت ما فى بطنها محررا قال: و المحرر للمسجد اذا وضعته دخل المسجد فلم يخرج أبدا فلمّا ولدت مريم «قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى، وَ إِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ وَ إِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَ ذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ» فساهم عليها النّبيون فأصاب القرعة زكريّا، و هو زوج اختها و كفّلها و أدخلها المسجد. فلما بلغت النساء من الطمث و كانت اجمل النساء فكانت تصلّى و يضيئ المحراب لنورها فدخل عليها زكريّا فاذا عندها فاكهة الشتاء فى الصيف و فاكهة الصيف فى الشتاء فقال: «أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ» فهنالك دعا زكريّا ربه قال «إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي» الى ما ذكره اللّه من قصّة زكريّا و يحيى [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٨٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثني أبى، عن أبى ابن عمير، عن عبد اللّه بن سنان، عن معروف ابن خرّبوذ، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

«الرِّيحَ الْعَقِيمَ» تخرج من تحت الأرضين السبع، و ما يخرج منها شيء قطّ إلّا على قوم عاد حين غضب اللّه عليهم، فأمر الخزان أن يخرجوا منها مثل سعة الخاتم فعصت على الخزنة فخرج منها مثل مقدار منخر الثور، تغيظا منها على قوم عاد، فضجّ الخزنة إلى اللّه من ذلك، و قالوا: يا ربّنا إنّها قد عتت علينا و نحن نخاف أن يهلك من لم يعصك من خلقك، و عمار بلادك، فبعث اللّه جبرئيل فردها بجناحه، و قال لها أخرجى على ما أمرت به، فرجعت و خرجت على ما أمرت به فاهلكت قوم عاد و من كان بحضرتهم [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن أبى حمزة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سأل جبرئيل كيف كان مهلك قوم لوط؟ فقال: يا محمّد إنّ قوم لوط كانوا أهل قرية لا يتنظّفون من الغائط و لا يتطهرون من الجنابة بخلاء أشحاء على الطعام، و إنّ لوطا لبث فيهم ثلثين سنة و إنما كان نازلا عليهم منهم و لا عشيرة له فيهم و لا قوم و أنه دعاهم الى الايمان باللّه و اتباعه و كان ينهاهم عن الفواحش و يحثّهم على طاعة اللّه فلم يجيبوه و لم يتّبعوه و أنّ اللّه لمّا همّ بعذابهم بعث إليهم رسلا منذرين عذرا و نذرا. فلمّا عتوا عن أمره بعث اللّه إليهم ملائكة ليخرجوا من كان فى قريتهم من المؤمنين، فما وجدوا فيها غير بيت من المسلمين، فاخرجوهم منها و قالوا للوط «فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ (من هذه الليلة) بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ... وَ لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَ امْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ» قال: فلما انتصف اللّيل سار لوط ببناته و تولّت امرأته مدبرة فانطلقت الى قومها تسعى بلوط و تخبرهم أن لوط قد سار ببناته و انى نوديت من تلقاء العرش لما طلع الفجر: يا جبرئيل حق القول من اللّه بحتم عذاب قوم لوط، اليوم فأهبط الى قرية قوم لوط و ما حوت فاقلعها من تحت سبع أرضين، ثم اعرج بها إلى السماء فأوقفها حتى يأتيك أمر الجبار. ثم قلبها ودع منها آية بينة منزل لوط عبرة للسيارة، فهبطت على أهل القرية الظالمين فضربت بجناحى الأيمن على ما حوى عليه شرقها و ضربت بجناحى الأيسر على ما حوى غربها فاقتلعتها يا محمّد من تحت سبع أرضين إلّا منزل لوط آية للسيارة، ثم عرجت بها فى جوافى جناحى إلى السماء حتى أوقفتها حيث يسمع أهل السماء زقاء ديوكها و نباح كلابها، فلما أن طلعت الشمس نوديت من تلقاء العرش: يا جبرئيل اقلب القرية على القوم المجرمين. فقلبتها عليهم حتى صار أسفلها أعلاها. و أمطر اللّه عليهم حجارة من سجّيل منضود مسومة عند ربك و ما هى يا محمّد من الظالمين من امتك ببعيد، قال: فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا جبرئيل و أين كانت قريتهم من البلاد؟ قال: كان موضع قريتهم إذ ذاك فى موضع البحيرة و بحيرة الطبرية اليوم فى نواح الشام، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا جبرئيل أ رأيت حيث قلبتها عليهم فى أىّ موضع الارض وقعت القرية و أهلها؟ فقال: يا محمّد وقعت فيما بين الشام إلى مصر فصارت تلالا فى البحر [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال: حدثني الحسين بن سعيد، معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام) قال

إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: و عنده نفر من الأصحاب و فيهم علىّ بن أبى طالب، قال: إنّ اللّه تبارك و تعالى اذا بعث النّاس يوم القيمة يخرج قوم من قبورهم، بياض وجوههم كبياض الثلج عليهم ثياب بياضها كبياض اللّبن عليهم نعال من ذهب شراكها و اللّه من نور يتلألا فيؤتون بنوق من نور عليها رحال من الذّهب قد وشحت بالزبرجد و الياقوت أزمة نوقهم سلاسل الذهب فيركبونها حتى ينتهوا الى الجنان و الناس يحاسبون و يغتمون و يهتمون و هم يأكلون و يشربون، فقال على (عليه السلام): من هم يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال هم شيعتك و أنت إمامهم و هو قول اللّه: «يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً» قال على النجائب [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه باسناده عن علىّ بن الحكم عن عاصم بن حميد، عن أبى بصير عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

من قال حين يخرج من باب داره: «أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه من شرّ هذا اليوم الجديد الّذي إذا غابت شمسه لم تعد، من شرّ نفسى و من شرّ غيرى و من شر الشياطين، و من شرّ من نصب لأولياء اللّه و من شرّ الجنّ و الانس و من شرّ السباع و الهوامّ و من شرّ ركوب المحارم كلّها، أجير نفسى باللّه من كلّ شرّ» غفر اللّه له و تاب عليه و كفاه الهمّ و حجزه عن السوء و عصمه من الشرّ [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
روى الطبرسى عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

اذا أردت أن تزرع زرعا فخذ قبضة من البذر بيدك ثمّ استقبل القبلة و قل: «أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ» ثلاث مرّات ثمّ قل: «اللّهمّ اجعله حرثا مباركا و ارزقنا فيه السلامة و التمام و اجعله حبّا متراكبا و لا تحرمنى خير ما ابتغى و لا تفتنّى بما متّعتنى بحقّ محمّد و آله الطيّبين الطاهرين» ثمّ ابذر القبضة الّتي فى يدك ان شاء اللّه [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، عن محمّد عن الفضل، عن صفوان عن محمّد الحلبي عن أبى عبد اللّه ( عليه السلام قال

سألته عن المرأة تستحاض فقال: قال أبو جعفر (عليه السلام): سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن المرأة تستحاض فأمرها أن تمكث أيّام حيضها لا تصلّ فيها ثمّ تغتسل و تستدخل قطنة و تستثفر بثوب ثمّ تصلّى حتّى يخرج الدم من وراء الثوب قال: تغتسل المرأة الدمية بين كلّ صلاتين. [3]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٥٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن المذى يسيل حتّى يصيب الفخذ فقال

لا يقطع صلاته و لا يغسله من فخذه إنّه لم يخرج من مخرج المنىّ إنمّا هو بمنزلة النخامة. [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٥٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
1 محمّد بن يعقوب عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن عمرو بن عثمان، عن علىّ بن خالد، عمّن حدثه عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

كان أبى يقول: الدّاخل الكعبة يدخل و اللّه راض عنه، و يخرج عطلا من الذنوب. [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن أحمد بن أبى على، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

عليه بدنة لفساد عمرته و عليه أن يقيم بمكة حتّى يدخل شهر آخر فيخرج إلى بعض المواقيت فيحرم منه ثمّ يعتمر. [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
ابن ورّام، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

قلت: جعلت فداك ما تقول فى مسلم أتى مسلما و هو فى منزله فاستأذن عليه فلم يأذن له و لم يخرج إليه؟ قال: يا أبا حمزة أيّما مسلم أتى مسلما زائرا له أو فى طلب حاجة و هو فى منزله فلم يأذن له و لم يخرج إليه لم يزل فى لعنة اللّه حتّى يلتقيا قلت: جعلت فداك فى لعنة اللّه حتّى يلتقيا؟ قال: نعم يا أبا حمزة [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٥٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
863/ (_2) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن رجل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إذا دخل شهر رمضان فلله فيه شرط؛ قال الله تعالى: فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ اَلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ فليس للرجل-إذا دخل شهر رمضان-أن يخرج إلا في حج أو عمرة، أو مال يخاف تلفه، أو أخ يخاف هلاكه، و ليس له أن يخرج في إتلاف مال أخيه، فإذا مضت ليلة ثلاث و عشرين فليخرج حيث شاء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
1477/ (_2) - و في رواية اخرى: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كان القوم قد كسبوا مكاسب سوء في الجاهلية، فلما أسلموا أرادوا أن يخرجوها من أموالهم ليتصدقوا بها، فأبى الله تبارك و تعالى إلا أن يخرجوا من أطيب ما كسبوا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
1689/ (_5) - عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قََالَ

تْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهََا أُنْثىََ وَ اَللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا وَضَعَتْ وَ لَيْسَ اَلذَّكَرُ كَالْأُنْثىََ إن الأنثى تحيض و تخرج من المسجد، و المحرر لا يخرج من المسجد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
1802/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ دَخَلَهُ كََانَ آمِناً البيت عنى أم الحرم؟ قال: «من دخل الحرم من الناس مستجيرا به فهو آمن من سخط الله، و من دخله من الوحوش و الطير كان آمنا من أن يهاج أو يؤذى حتى يخرج من الحرم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
1826/ (_28) - عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من دخل الحرم من الناس مستجيرا به فهو آمن، و من دخل البيت من المؤمنين مستجيرا به فهو آمن من سخط الله، و من دخل الحرم من الوحش و السباع و الطير فهو آمن من أن يهاج أو يؤذى حتى يخرج من الحرم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
1843/ (_9) - و عنه: بإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسين، عن القاسم بن محمد، عن علي، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قول الله

عز و جل: وَ لِلََّهِ عَلَى اَلنََّاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطََاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً قال: «يمشي إن لم يكن عنده». قلت: لا يقدر على المشي؟ قال: «يمشي و يركب». قلت: لا يقدر على ذلك؟ قال: «يخدم القوم و يخرج[معهم]». قال الشيخ: هذا الخبر محمول على الاستحباب.

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
2898/ (_6) - عن عيوق بن قرط، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«التي تختنق في رباطها وَ اَلْمَوْقُوذَةُ: المريضة التي لا تجد ألم الذبح، و لا تضطرب، و لا يخرج لها دم وَ اَلْمُتَرَدِّيَةُ: التي يكسب. تردى من فوق بيت أو نحوه وَ اَلنَّطِيحَةُ: التي تنطح صاحبها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
2966/ (_7) - عن أبان بن عبد الرحمن قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«أدنى ما يخرج به الرجل من الإسلام أن يرى الرأي بخلاف الحق فيقيم عليه». قال: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمََانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ. و قال: «الذي يكفر بالإيمان: الذي لا يعمل بما أمر الله به، و لا يرضى به».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
3060/ (_9) - الشيخ: بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن عبد الله المدائني، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

قلت له: جعلت فداك، أخبرني عن قول الله عز و جل: إِنَّمََا جَزََاءُ اَلَّذِينَ يُحََارِبُونَ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي اَلْأَرْضِ فَسََاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاََفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ اَلْأَرْضِ، قال: فعقد بيده، ثم قال: «يا عبد الله، خذها أربعا بأربع-ثم قال-إذا حارب الله و رسوله و سعى في الأرض فسادا فقتل قتل، و إن قتل و أخذ المال قتل و صلب، و إن أخذ المال و لم يقتل قطعت يده و رجله من خلاف، و إن حارب الله و رسوله و سعى في الأرض فسادا، و لم يقتل، و لم يأخذ من المال، نفي في الأرض». قال: قلت: و ما حد نفيه؟ قال: «سنة ينفى من الأرض التي فعل فيها إلى غيرها، ثم يكتب إلى ذلك المصر بأنه منفي، فلا تؤاكلوه، و لا تشاربوه، و لا تناكحوه، حتى يخرج إلى غيره، فيكتب إليهم أيضا بمثل ذلك، فلا يزال هذه حاله سنة، فإذا فعل به ذلك سنة تاب و هو صاغر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3282/ (_11) - عن ياسر الخادم، عن الرضا ( عليه السلام قال

سألته عن الميسر، قال: «الثفل من كل شيء». قال الحسين: و الثفل ما يخرج بين المتراهنين من الدراهم و غيره.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الرضا عليه السلام
4323/ (_49) - عن ابن الطيار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«يخرج خمس الغنيمة، ثم يقسم أربعة أخماس على من قاتل على ذلك أو وليه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
5132/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سأل جبرئيل (عليه السلام) كيف كان مهلك قوم صالح (عليه السلام)؟ فقال: يا محمد، إن صالحا بعث إلى قومه و هو ابن ست عشرة سنة، فلبث فيهم حتى بلغ عشرين و مائة سنة، لا يجيبونه إلى خير، قال: و كان لهم سبعون صنما يعبدونها من دون الله عز ذكره فلما رأى ذلك منهم، قال: يا قوم، بعثت إليكم و أنا ابن ست عشرة سنة، و قد بلغت عشرين و مائة سنة، و أنا أعرض عليكم أمرين: إن شئتم فاسألوني حتى أسأل إلهي فيجيبكم فيما سألتموني؛ الساعة، و إن شئتم سألت آلهتكم، فإن أجابتني بالذي سألت خرجت عنكم، فقد سئمتكم و سئمتموني. قالوا: لقد أنصفت، يا صالح. فاتعدوا ليوم يخرجون فيه، قال: فخرجوا بأصنامهم إلى ظهرهم، ثم قربوا طعامهم و شرابهم فأكلوا و شربوا، فلما أن فرغوا دعوه، فقالوا: يا صالح اسأل، فقال لكبيرهم: ما اسم هذا؟ قالوا: فلان. فقال له صالح: يا فلان، أجب. فلم يجبه، فقال صالح: ماله لا يجيب؟ قالوا: ادع غيره. فدعاها كلها بأسمائها فلم يجبه منها شيء، فأقبلوا على أصنامهم، فقالوا لها: مالك لا تجيبين صالحا؟ فلم تجب. فقالوا: تنح عنا، و دعنا و آلهتنا ساعة. ثم نحوا بسطهم و فرشهم، و نحوا ثيابهم، و تمرغوا على التراب، و طرحوا التراب على رؤوسهم، و قالوا لأصنامهم: لئن لم تجبن صالحا اليوم ليفضحنا. قال: ثم دعوه فقالوا: يا صالح، ادعها. فدعاها فلم تجبه. فقال لهم: يا قوم، قد ذهب صدر النهار، و لا أرى آلهتكم تجيبني، فسألوني حتى أدعوا إلي فيجيبكم الساعة. فانتدب له منهم سبعون رجلا من كبرائهم و المنظور إليهم منهم، فقالوا: يا صالح، نحن نسألك، فإن أجابك ربك اتبعناك و أجبناك، و يبايعك جميع أهل قريتنا. فقال لهم صالح (عليه السلام): سلوني ما شئتم. فقالوا: تقدم بنا إلى هذا الجبل. و كان الجبل قريبا منهم، فانطلق معهم صالح، فلما انتهوا إلى الجبل، قالوا: يا صالح، ادع لنا ربك يخرج لنا من هذا الجبل الساعة ناقة حمراء شقراء وبراء عشراء، بين جنبيها ميل، فقال لهم صالح: قد سألتموني شيئا يعظم علي و يهون على ربي جل و عز و تعالى. قال: فسأل الله تبارك و تعالى صالح ذلك، فانصدع الجبل صدعا كادت تطير منه عقولهم لما سمعوا ذلك، ثم اضطرب ذلك الجبل اضطرابا شديدا، كالمرأة إذا أخذها المخاض، ثم لم يفجأهم إلا رأسها قد طلع عليهم من ذلك الصدع، فما استتمت رقبتها حتى اجترت، ثم خرج سائر جسدها، ثم استوت قائمة على الأرض، فلما رأوا ذلك، قالوا يا صالح، ما أسرع ما أجابك ربك! ادع لنا ربك يخرج لنا فصيلها، فسأل الله عز و جل، فرمت به، فدب حولها. فقال لهم: يا قوم، أبقي شيء قالوا: لا، انطلق بنا إلى قومنا نخبرهم بما رأينا و يؤمنون بك. قال: فرجعوا، فلم يبلغ السبعون إليهم حتى ارتد منهم أربعة و ستون رجلا، قالوا: سحر و كذب. قال: فانتهوا إلى الجميع، فقال الستة: حق، و قال الجميع: كذب و سحر، قال: فانصرفوا على ذلك ثم ارتاب من الستة واحد، فكان فيمن عقرها». قال ابن محبوب: فحدثت بهذا الحديث رجلا من أصحابنا، يقال له: سعيد بن يزيد، فأخبرني أنه رأى الجبل الذي خرجت منه بالشام، قال: فرأيت جنبها قد حك الجبل فأثر جنبها فيه، و جبل آخر بينه و بين هذا ميل.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
5156/ (_23) - عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سأل جبرئيل (عليه السلام): كيف كان مهلك قوم لوط؟ فقال: يا محمد، إن قوم لوط كانوا أهل قرية لا يتنظفون من الغائط، و لا يتطهرون من الجنابة، بخلاء أشحاء على الطعام، و إن لوطا لبث فيهم ثلاثين سنة، و إنما كان نازلا عليهم و لم يكن منهم، و لا عشيرة له فيهم و لا قوم، و إنه دعاهم إلى الإيمان بالله و اتباعه، و كان ينهاهم عن الفواحش، و يحثهم على طاعة الله فلم يجيبوه، و لم يتبعوه. و إن الله لما هم بعذابهم بعث إليهم رسلا منذرين عذرا و نذرا، فلما عتوا عن أمره بعث الله إليهم ملائكة ليخرجوا من كان في قريتهم من المؤمنين، فما وجدوا فيها غير بيت من المسلمين فأخرجوهم منها، و قالوا للوط: فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ في هذه الليلة بِقِطْعٍ مِنَ اَللَّيْلِ وَ اِتَّبِعْ أَدْبََارَهُمْ وَ لاََ يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَ اُمْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ. قال: فلما انتصف الليل سار لوط ببناته، و تولت امرأته مدبرة فانطلقت إلى قومها تسعى بلوط، و تخبرهم أن لوطا قد سار ببناته. و إني نوديت من تلقاء العرش لما طلع الفجر: يا جبرئيل، حق القول من الله بحتم عذاب قوم لوط اليوم، فاهبط إلى قرية قوم لوط و ما حوت فاقتلعها من تحت سبع أرضين، ثم اعرج بها إلى السماء، ثم أوقفها حتى يأتيك أمر الجبار في قلبها، ودع منها آية بينة-منزل لوط-عبره للسيارة. فهبطت على أهل القرية الظالمين، فضربت بجناحي الأيمن على ما حوى عليه شرقها، و ضربت بجناحي الأيسر على ما حوى غربها، فاقتلعتها-يا محمد-من تحت سبع أرضين إلا منزل لوط آية للسيارة، ثم عرجت بها في خوافي جناحي إلى السماء، و أوقفتها حتى سمع أهل السماء زقاء ديوكها و نباح كلابها فلما أن طلعت الشمس نوديت من تلقاء العرش: يا جبرئيل، اقلب القرية على القوم المجرمين، فقلبتها عليهم حتى صار أسفلها أعلاها، و أمطر الله عليهم حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك، و ما هي-يا محمد-من الظالمين من أمتك ببعيد». قال: «فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا جبرئيل، و أين كانت قريتهم من البلاد؟ قال: كان موضع قريتهم إذ ذلك في موضع بحيرة طبرية اليوم، و هي في نواحي الشام. فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا جبرئيل، أ رأيت حيث قلبتها عليهم في أي موضع من الأرض وقعت القرية و أهلها؟ فقال: يا محمد، وقعت فيما بين الشام إلى مصر، فصارت تلالا في البحر». 351 و 4: 17».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
6529/ (_4) - ابن شهر آشوب: ذكر أبو بكر الشيرازي في (نزول القرآن في شأن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

قال لي جابر بن عبد الله: دخلنا مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مكة، و في البيت و حوله ثلاثمائة و ستون صنما، فأمر بها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فألقيت كلها على وجوهها، و كان على البيت صنم طويل يقال له هبل فنظر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى علي (صلى الله عليه وآله وسلم)، و قال له: «يا علي، تركب علي أو أركب عليك لا لقي هبل عن ظهر الكعبة؟ قال (عليه السلام): «يا رسول الله، بل تركبني». قال (عليه السلام): «فلما جلس على ظهري لم أستطع حمله لثقل الرسالة، فقلت: يا رسول الله بل أركبك، فضحك و نزل و طأطأ ظهره و استويت عليه، فو الذي فلق الحب و برأ النسمة لو أردت أن أمسك السماء لمسكتها بيدي، فألقيت هبل عن ظهر الكعبة، فأنزل الله: وَ قُلْ جََاءَ اَلْحَقُّ وَ زَهَقَ اَلْبََاطِلُ». الآية. 6530/ (_5) -و قال ابن شهر آشوب: و قد استنابه يوم الفتح في أمر عظيم، فإنه وقف حتى صعد على كتفيه و تعلق بسطح الكعبة، و صعد، و كان يقلع الأصنام بحيث تهتز حيطان البيت، ثم يرمي بها فتنكسر. رواه أحمد بن حنبل و أبو يعلى الموصلي في (مسنديهما) و أبو بكر الخطيب في (تاريخه)، و الخطيب الخوارزمي في (أربعينه)، و محمد بن الصباح الزعفراني في (الفضائل)، و أبو عبد الله النطنزي في (الخصائص).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٧٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
6930/ (_7) - قال علي بن إبراهيم: حدثنا جعفر بن أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن موسى، قال: حدثنا الحسن ابن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: وَ اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اَللََّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا* `كَلاََّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبََادَتِهِمْ وَ يَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا. قال: «يوم القيامة، أي يكون هؤلاء الذين اتخذوهم آلهة من دون الله عليهم ضدا يوم القيامة، و يتبرءون منهم، و من عبادتهم إلى يوم القيامة». ثم قال: «ليست العبادة هي الركوع و السجود، و إنما هي طاعة الرجال، من أطاع مخلوقا في معصية الخالق فقد عبده». 6931/ (_8) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى أَنََّا أَرْسَلْنَا اَلشَّيََاطِينَ عَلَى اَلْكََافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا. قال: لما طغوا فيها و في فتنتها، و في طاعتهم، مد لهم في طغيانهم و ضلالهم، و أرسل عليهم شياطين الإنس و الجن: تَؤُزُّهُمْ أَزًّا أي تحثهم حثا، و تحضهم على طاعتهم و عبادتهم، فقال الله

فَلاََ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمََا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا أي في طغيانهم، و فتنتهم، و كفرهم.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٢٩. — غير محدد
7282/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«هو الزمن الذي لا يستطيع أن يخرج من زمانته».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
7662/ (_4) - المفيد في (الاختصاص): عن سماعة قال: سأل رجل أبا حنيفة عن الشيء، و عن لا شيء، و عن الذي لا يقبل الله غيره، فأخبر عن الشيء، و عجز عن لا شيء، فقال: اذهب بهذه البغلة إلى إمام الرافضة، فبعها منه بلا شيء، و اقبض الثمن، فأخذ بعذارها، و أتى بها أبا عبد الله (عليه السلام)، فقال

له أبو عبد الله (عليه السلام): «استأمر أبا حنيفة في بيع هذه البغلة» قال: قد أمرني ببيعها. قال: «بكم»؟ قال: بلا شيء. قال له: «ما تقول؟» قال: الحق أقول. فقال: «قد اشتريتها منك بلا شيء» قال: و أمر غلامه أن يدخله المربط، قال: فبقي محمد بن الحسن ساعة ينتظر الثمن، فلما أبطأه الثمن، قال: جعلت فداك، الثمن؟ قال: «الميعاد إذا كان الغداة»، فرجع إلى أبي حنيفة، فأخبره، فسر بذلك و رضيه منه. فلما كان من الغد وافى أبو حنيفة، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «جئت لتقبض الثمن، لا شيء؟» قال: نعم. قال: «و لا شيء ثمنها؟» قال: نعم. فركب أبو عبد الله (عليه السلام) البغلة، و ركب أبو حنيفة بعض الدواب، فتصحرا جميعا، فلما ارتفع النهار، نظر أبو عبد الله (عليه السلام) إلى السراب يجري، قد ارتفع كأنه الماء الجاري، فقال أبو عبد الله: (عليه السلام) «يا أبا حنيفة، ماذا عند الميل، كأنه يجري؟» قال: ذاك الماء، يا ابن رسول الله. فلما وافيا الميل، وجداه أمامهما، فتباعد، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «اقبض ثمن البغلة، قال الله تعالى كَسَرََابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ اَلظَّمْآنُ مََاءً حَتََّى إِذََا جََاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَ وَجَدَ اَللََّهَ عِنْدَهُ» قال: فخرج أبو حنيفة إلى أصحابه كئيبا حزينا، فقالوا له: مالك، يا أبا حنيفة؟ قال: ذهبت البغلة هدرا، و كان قد اعطي بالبغلة عشرة آلاف درهم. قوله تعالى: أَوْ كَظُلُمََاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشََاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحََابٌ ظُلُمََاتٌ بَعْضُهََا فَوْقَ بَعْضٍ إِذََا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرََاهََا وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اَللََّهُ لَهُ نُوراً فَمََا لَهُ مِنْ نُورٍ [40] 99-7663/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن عبد الله بن القاسم، عن صالح بن سهل الهمداني، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) -في حديث- قلت: أَوْ كَظُلُمََاتٍ؟ قال: «الأول و صاحبه يَغْشََاهُ مَوْجٌ الثالث، مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحََابٌ ظُلُمََاتٌ بَعْضُهََا فَوْقَ بَعْضٍ معاوية (لعنه الله)، و فتن بني امية إِذََا أَخْرَجَ يَدَهُ المؤمن في ظلمة فتنهم لَمْ يَكَدْ يَرََاهََا وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اَللََّهُ لَهُ نُوراً إماما من ولد فاطمة (عليها السلام) فَمََا لَهُ مِنْ نُورٍ إمام يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
8230/ (_4) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، عن أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن حصين بن مخارق، عن عبيد الله بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي، عن أبيه (صلوات الله عليهم أجمعين)، قال: «لما نزلت: الم* `أَ حَسِبَ اَلنََّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنََّا وَ هُمْ لاََ يُفْتَنُونَ، قال: قلت: يا رسول الله، ما هذه الفتنة؟ قال: يا علي، إنك مبتلى بك، و إنك مخاصم، فأعد للخصومة». 8231/ (_5) -و عنه، قال: حدثنا جعفر بن محمد الحسني، عن إدريس بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن ثابت، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

قلت له: فسر لي قوله عز و جل لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم): لَيْسَ لَكَ مِنَ اَلْأَمْرِ شَيْءٌ، فقال: «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان حريصا على أن يكون علي بن أبي طالب (عليه السلام) من بعده على الناس، و كان عند الله خلاف ذلك» فقال: و عنى بذلك قوله عز و جل: الم* `أَ حَسِبَ اَلنََّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنََّا وَ هُمْ لاََ يُفْتَنُونَ* `وَ لَقَدْ فَتَنَّا اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اَللََّهُ اَلَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ اَلْكََاذِبِينَ، قال: «فرضي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بأمر الله عز و جل». 8232/ (_6) -و عنه، قال: حدثنا أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن سماعة ابن مهران، قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذات ليلة في المسجد، فلما كان قرب الصبح، دخل أمير المؤمنين (عليه السلام)، فناداه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: «يا علي» قال: «لبيك» قال: «هلم إلي» فلما دنا منه، قال: «يا علي، بت الليلة حيث تراني، و قد سألت ربي ألف حاجة فقضاها لي، و سألت لك مثلها فقضاها لي، و سألت ربي أن يجمع لك امتي من بعدي، فأبى علي ربي، فقال: الم* `أَ حَسِبَ اَلنََّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنََّا وَ هُمْ لاََ يُفْتَنُونَ». 8233/ (_7) -و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسين القبيطي، عن عيسى بن مهران، عن الحسن بن الحسين العرني، عن علي بن أحمد بن حاتم، عن حسن بن عبد الواحد، عن حسن بن حسين بن يحيى، عن علي بن أسباط، عن السدي، في قوله عز و جل: الم* `أَ حَسِبَ اَلنََّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنََّا وَ هُمْ لاََ يُفْتَنُونَ* `وَ لَقَدْ فَتَنَّا اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اَللََّهُ اَلَّذِينَ صَدَقُوا قال: علي (عليه السلام) و أصحابه وَ لَيَعْلَمَنَّ اَلْكََاذِبِينَ أعداؤه.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10309/ (_4) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن أحمد، عن محفوظ بن بشير، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل: مَرَجَ اَلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيََانِ، قال: «علي و فاطمة (عليهما السلام)» بَيْنَهُمََا بَرْزَخٌ لاََ يَبْغِيََانِ قال: «لا يبغي علي على فاطمة، و لا فاطمة تبغي على علي». يَخْرُجُ مِنْهُمَا اَللُّؤْلُؤُ وَ اَلْمَرْجََانُ، قال: «الحسن و الحسين (عليهما السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
/ -السيد الرضي في (المناقب الفاخرة): عن المبارك بن سرور، قال: أخبرني القاضي أبو عبد الله، قال: أخبرني أبي (رحمه الله)، قال: أخبرني أبو غالب محمد بن عبد الله، يرفعه إلى أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: سئل ابن عباس عن قول الله

عز و جل: مَرَجَ اَلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيََانِ، فقال: «علي و فاطمة (عليهما السلام) و بَيْنَهُمََا بَرْزَخٌ لاََ يَبْغِيََانِ، رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و يَخْرُجُ مِنْهُمَا اَللُّؤْلُؤُ وَ اَلْمَرْجََانُ قال: الحسن و الحسين (عليهما السلام) ».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
- و قال رسول الله

(صلى الله عليه و آله): «من كتبها و علقها و توجه في حاجة، قضاها الله له، ما لم تكن في معصية». 99-10600/ - و قال الصادق (عليه السلام): «من قرأها ليلة جمعة أمن من بلائها إلى أن يصبح. و من توضأ عند طلب حاجة ثم صلى أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد و السورة إلى أن يفرغ من الأربع ركعات و يتوجه إلى حاجة، يسهل الله أمرها. و من كتبها بماء طاهر و شربها رزق الذكاء و قلة النسيان بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلََّهِ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مََا فِي اَلْأَرْضِ -إلى قوله تعالى- فَإِنَّ اَللََّهَ شَدِيدُ اَلْعِقََابِ [1-4] 99-10601/ - علي بن إبراهيم، قال: سبب ذلك أنه كان بالمدينة ثلاثة أبطن من اليهود: بنو النضير، و قريظة و قينقاع، و كان بينهم و بين رسول الله (صلى الله عليه و آله) عهد و مدة، فنقضوا عهدهم، و كان سبب ذلك من بني النضير في نقض عهدهم، أنه أتاهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) يستسلفهم دية رجلين قتلهما رجل من أصحابه غيلة، يعني يستقرض، و كان قصد كعب بن الأشرف فلما دخل على كعب قال: مرحبا يا أبا القاسم و أهلا، و قام كأنه يصنع له الطعام، و حدث نفسه بقتل رسول الله (صلى الله عليه و آله) و تتبع أصحابه، فنزل جبرئيل (عليه السلام) فأخبره بذلك. فرجع رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى المدينة، و قال لمحمد بن مسلمة الأنصاري: «اذهب إلى بني النضير، فأخبرهم أن الله عز و جل أخبرني بما هممتم به من الغدر، فإما أن تخرجوا من بلادنا، و إما أن تأذنوا بحرب». فقالوا: نخرج من بلادكم؛ فبعث إليهم عبد الله بن أبي، أن لا تخرجوا، و تقيموا و تنابذوا محمدا الحرب، فإني أنصركم أنا و قومي و حلفائي، فإن خرجتم خرجت معكم، و لئن قاتلتم قاتلت معكم، فأقاموا و أصلحوا حصونهم و تهيئوا للقتال، و بعثوا إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله): إنا لا نخرج فاصنع ما أنت صانع. فقام رسول الله (صلى الله عليه و آله) و كبر و كبر أصحابه، و قال لأمير المؤمنين (عليه السلام): «تقدم الى بني النضير» فأخذ أمير المؤمنين (عليه السلام) الراية و تقدم، و جاء رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أحاط بحصنهم، و غدر[بهم]عبد الله بن أبي. و كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) إذا ظهر بمقدم بيوتهم حصنوا ما يليهم و خربوا ما يليه، و كان الرجل منهم ممن كان له بيت حسن خربه، و قد كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) أمر بقطع نخلهم فجزعوا من ذلك، فقالوا: يا محمد، إن الله يأمرك بالفساد؟إن كان لك هذا فخذوه، و إن كان لنا فلا تقطعه؛ فلما كان بعد ذلك قالوا: يا محمد، نخرج من بلادك فأعطنا مالنا. فقال: «لا، و لكن تخرجون[و لكم ما حملت الإبل» فلم يقبلوا ذلك فبقوا أياما، ثم قالوا: نخرج و لنا ما حملت الإبل. قال: «لا و لكن تخرجون]و لا يحمل أحد منكم شيئا، فمن وجدنا معه شيئا قتلناه». فخرجوا على ذلك، و وقع قوم منهم إلى فدك و وادي القرى، و خرج منهم قوم إلى الشام، فأنزل الله فيهم: هُوَ اَلَّذِي أَخْرَجَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ مِنْ دِيََارِهِمْ لِأَوَّلِ اَلْحَشْرِ مََا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ مََانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اَللََّهِ فَأَتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا إلى قوله تعالى وَ مَنْ يُشَاقِّ اَللََّهَ فَإِنَّ اَللََّهَ شَدِيدُ اَلْعِقََابِ و أنزل الله عليه فيما عابوه من قطع النخل: مََا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهََا قََائِمَةً عَلىََ أُصُولِهََا فَبِإِذْنِ اَللََّهِ وَ لِيُخْزِيَ اَلْفََاسِقِينَ إلى قوله: رَبَّنََا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ. و أنزل الله عليه في عبد الله بن أبي و أصحابه: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ نََافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوََانِهِمُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَ لاََ نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَ إِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَ اَللََّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكََاذِبُونَ إلى قوله لاََ يُنْصَرُونَ ثم قال: كَمَثَلِ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يعني بني قينقاع قَرِيباً ذََاقُوا وَبََالَ أَمْرِهِمْ وَ لَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ، ثم ضرب في عبد الله بن أبي و بني النضير مثلا، فقال: كَمَثَلِ اَلشَّيْطََانِ إِذْ قََالَ لِلْإِنْسََانِ اُكْفُرْ فَلَمََّا كَفَرَ قََالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخََافُ اَللََّهَ رَبَّ اَلْعََالَمِينَ* `فَكََانَ عََاقِبَتَهُمََا أَنَّهُمََا فِي اَلنََّارِ خََالِدَيْنِ فِيهََا وَ ذََلِكَ جَزََاءُ اَلظََّالِمِينَ. 99-10602/ - ثم قال: فيه زيادة أحرف لم تكن في رواية علي بن إبراهيم، قال: حدثنا به محمد بن أحمد ابن ثابت، عن أحمد بن ميثم، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير-في غزوة بني النضير-و زاد فيه: فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) للأنصار: «إن شئتم دفعت إليكم في المهاجرين، و إن شئتم قسمتها بينكم و بينهم و تركتهم معكم». قالوا: قد شئنا أن تقسمها فيهم. فقسمها رسول الله (صلى الله عليه و آله) بين المهاجرين و دفعهم عن الأنصار، و لم يعط من الأنصار إلا رجلين و هما: سهل بن حنيف و أبو دجانة فإنهما ذكرا حاجة. قوله تعالى: مََا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهََا قََائِمَةً عَلىََ أُصُولِهََا [5] 99-10603/ - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «العجوة أم التمر، و هي التي أنزلها الله عز و جل من الجنة لآدم (عليه السلام)، و هو قول الله عز و جل: مََا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهََا قََائِمَةً عَلىََ أُصُولِهََا، قال: «يعني العجوة». قوله تعالى: وَ مََا أَفََاءَ اَللََّهُ عَلىََ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمََا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لاََ رِكََابٍ وَ لََكِنَّ اَللََّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلىََ مَنْ يَشََاءُ وَ اَللََّهُ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* مََا أَفََاءَ اَللََّهُ عَلىََ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ اَلْقُرىََ فَلِلََّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبىََ وَ اَلْيَتََامىََ وَ اَلْمَسََاكِينِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ [6-7] 99-10604/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: «نحن و الله الذين عنى الله بذي القربى، الذين قرنهم الله بنفسه و نبيه (صلى الله عليه و آله) فقال: مََا أَفََاءَ اَللََّهُ عَلىََ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ اَلْقُرىََ فَلِلََّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبىََ وَ اَلْيَتََامىََ وَ اَلْمَسََاكِينِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ منا خاصة، و لم يجعل لنا سهما في الصدقة، أكرم الله نبيه، و أكرمنا أن يطعمنا أوساخ ما في أيدي الناس».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10600/ (_4) - و قال الصادق

(عليه السلام): «من قرأها ليلة جمعة أمن من بلائها إلى أن يصبح. و من توضأ عند طلب حاجة ثم صلى أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد و السورة إلى أن يفرغ من الأربع ركعات و يتوجه إلى حاجة، يسهل الله أمرها. و من كتبها بماء طاهر و شربها رزق الذكاء و قلة النسيان بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلََّهِ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مََا فِي اَلْأَرْضِ -إلى قوله تعالى- فَإِنَّ اَللََّهَ شَدِيدُ اَلْعِقََابِ [1-4] 99-10601/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: سبب ذلك أنه كان بالمدينة ثلاثة أبطن من اليهود: بنو النضير، و قريظة و قينقاع، و كان بينهم و بين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عهد و مدة، فنقضوا عهدهم، و كان سبب ذلك من بني النضير في نقض عهدهم، أنه أتاهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يستسلفهم دية رجلين قتلهما رجل من أصحابه غيلة، يعني يستقرض، و كان قصد كعب بن الأشرف فلما دخل على كعب قال: مرحبا يا أبا القاسم و أهلا، و قام كأنه يصنع له الطعام، و حدث نفسه بقتل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و تتبع أصحابه، فنزل جبرئيل (عليه السلام) فأخبره بذلك. فرجع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى المدينة، و قال لمحمد بن مسلمة الأنصاري: «اذهب إلى بني النضير، فأخبرهم أن الله عز و جل أخبرني بما هممتم به من الغدر، فإما أن تخرجوا من بلادنا، و إما أن تأذنوا بحرب». فقالوا: نخرج من بلادكم؛ فبعث إليهم عبد الله بن أبي، أن لا تخرجوا، و تقيموا و تنابذوا محمدا الحرب، فإني أنصركم أنا و قومي و حلفائي، فإن خرجتم خرجت معكم، و لئن قاتلتم قاتلت معكم، فأقاموا و أصلحوا حصونهم و تهيئوا للقتال، و بعثوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إنا لا نخرج فاصنع ما أنت صانع. فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و كبر و كبر أصحابه، و قال لأمير المؤمنين (عليه السلام): «تقدم الى بني النضير» فأخذ أمير المؤمنين (عليه السلام) الراية و تقدم، و جاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و أحاط بحصنهم، و غدر[بهم]عبد الله بن أبي. و كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا ظهر بمقدم بيوتهم حصنوا ما يليهم و خربوا ما يليه، و كان الرجل منهم ممن كان له بيت حسن خربه، و قد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أمر بقطع نخلهم فجزعوا من ذلك، فقالوا: يا محمد، إن الله يأمرك بالفساد؟ إن كان لك هذا فخذوه، و إن كان لنا فلا تقطعه؛ فلما كان بعد ذلك قالوا: يا محمد، نخرج من بلادك فأعطنا مالنا. فقال: «لا، و لكن تخرجون[و لكم ما حملت الإبل» فلم يقبلوا ذلك فبقوا أياما، ثم قالوا: نخرج و لنا ما حملت الإبل. قال: «لا و لكن تخرجون]و لا يحمل أحد منكم شيئا، فمن وجدنا معه شيئا قتلناه». فخرجوا على ذلك، و وقع قوم منهم إلى فدك و وادي القرى، و خرج منهم قوم إلى الشام، فأنزل الله فيهم: هُوَ اَلَّذِي أَخْرَجَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ مِنْ دِيََارِهِمْ لِأَوَّلِ اَلْحَشْرِ مََا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ مََانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اَللََّهِ فَأَتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا إلى قوله تعالى وَ مَنْ يُشَاقِّ اَللََّهَ فَإِنَّ اَللََّهَ شَدِيدُ اَلْعِقََابِ و أنزل الله عليه فيما عابوه من قطع النخل: مََا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهََا قََائِمَةً عَلىََ أُصُولِهََا فَبِإِذْنِ اَللََّهِ وَ لِيُخْزِيَ اَلْفََاسِقِينَ إلى قوله: رَبَّنََا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ. و أنزل الله عليه في عبد الله بن أبي و أصحابه: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ نََافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوََانِهِمُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَ لاََ نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَ إِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَ اَللََّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكََاذِبُونَ إلى قوله لاََ يُنْصَرُونَ ثم قال: كَمَثَلِ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يعني بني قينقاع قَرِيباً ذََاقُوا وَبََالَ أَمْرِهِمْ وَ لَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ، ثم ضرب في عبد الله بن أبي و بني النضير مثلا، فقال: كَمَثَلِ اَلشَّيْطََانِ إِذْ قََالَ لِلْإِنْسََانِ اُكْفُرْ فَلَمََّا كَفَرَ قََالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخََافُ اَللََّهَ رَبَّ اَلْعََالَمِينَ* `فَكََانَ عََاقِبَتَهُمََا أَنَّهُمََا فِي اَلنََّارِ خََالِدَيْنِ فِيهََا وَ ذََلِكَ جَزََاءُ اَلظََّالِمِينَ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
10817/ (_6) - و عنه: عن بعض أصحابنا، عن علي بن الحسن الميثمي، عن علي بن أسباط، عن محمد بن علي بن جعفر قال: سأل المأمون الرضا (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: لاََ تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَ لاََ يَخْرُجْنَ إِلاََّ أَنْ يَأْتِينَ بِفََاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ، قال: «يعني بالفاحشة المبينة أن تؤذي أهل زوجها، فإذا فعلت، فإن شاء أن يخرجها من قبل أن تنقضي عدتها فعل».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٠٦. — الإمام الرضا عليه السلام
10820/ (_9) - ابن بابويه في (الفقيه)، قال: سئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: لاََ تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَ لاََ يَخْرُجْنَ إِلاََّ أَنْ يَأْتِينَ بِفََاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ، قال: «إلا أن تزني فيقام عليها الحد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
- و قال رسول الله

(صلى الله عليه و آله): «من قرأها حاسبه الله حسابا يسيرا، و من كتبها و علقها على امرأة حامل حفظ ما في بطنها بإذن الله تعالى، و إن كتبت و غسلت و شرب ماءها طفل يرضع اللبن خرج ذكيا حافظا لكل ما يسمعه». 99-10997/ - و قال الصادق (عليه السلام): «إذا كتبت و علقت على حامل حفظت الجنين، و إذا سقي منها الولد ذكاه و سلمه الله تعالى، و نشأ أحسن نشوء بإذن الله تعالى». }قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ اَلْحَاقَّةُ* `مَا اَلْحَاقَّةُ -إلى قوله تعالى- فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عََاتِيَةٍ [1-6] 10998/ -علي بن إبراهيم، قال: اَلْحَاقَّةُ الحذر من العذاب، و الدليل على ذلك قوله تعالى: وَ حََاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ اَلْعَذََابِ، كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَ عََادٌ بِالْقََارِعَةِ [قال]: قرعهم بالعذاب. }قوله فَأَمََّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطََّاغِيَةِ* `وَ أَمََّا عََادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ أي باردة عََاتِيَةٍ قال: خرجت أكثر مما أمرت[به]. 99-10999/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن معروف بن خربوذ، عن أبي جعفر (عليه السلام) -في حديث-قال: «و أما الريح العقيم فإنها ريح عذاب، لا تلقح شيئا من الأرحام، و لا شيئا من النبات، و هي ريح تخرج من تحت الأرضين السبع، و ما خرجت منها ريح قط إلا على قوم عاد حين غضب الله عليهم، فأمر الخزان أن يخرجوا منها على قدر سعة الخاتم، فعتت على الخزان فخرج منها على مقدار منخر الثور تغيظا منها على قوم عاد، قال: فضج الخزان إلى الله عز و جل من ذلك، فقالوا: ربنا إنها[قد]عتت عن أمرنا، إنا نخاف أن نهلك من لم يعصك من خلقك و عمر بلادك. قال: فبعث الله عز و جل إليها جبرئيل (عليه السلام)، فاستقبلها بجناحيه، فردها إلى موضعها، و قال لها: أخرجي[على]ما أمرت به، قال: فخرجت على ما أمرت به، و أهلكت قوم عاد و من كان بحضرتهم». قوله تعالى: سَخَّرَهََا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيََالٍ وَ ثَمََانِيَةَ أَيََّامٍ حُسُوماً [7] 11000/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: سَخَّرَهََا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيََالٍ وَ ثَمََانِيَةَ أَيََّامٍ حُسُوماً قال: كان القمر منحوسا بزحل سبع ليال و ثمانية أيام حتى هلكوا. 99-11001/ - ابن بابويه: عن الحسين بن أحمد، عن أبيه، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «الأربعاء يوم نحس مستمر، لأنه أول يوم و آخر يوم من الأيام التي قال الله عز و جل: سَخَّرَهََا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيََالٍ وَ ثَمََانِيَةَ أَيََّامٍ حُسُوماً ». قوله تعالى: وَ جََاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ وَ اَلْمُؤْتَفِكََاتُ بِالْخََاطِئَةِ [9] 11002/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ جََاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ وَ اَلْمُؤْتَفِكََاتُ بِالْخََاطِئَةِ المؤتفكات: البصرة، و الخاطئة: فلانة. 99-11003/ - شرف الدين النجفي: عن محمد البرقي، عن الحسين بن سيف بن عميرة، عن أخيه، عن منصور بن حازم، عن حمران، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقرأ: وَ جََاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ وَ اَلْمُؤْتَفِكََاتُ بِالْخََاطِئَةِ قال: وَ جََاءَ فِرْعَوْنُ يعني الثالث، وَ مَنْ قَبْلَهُ الأولين وَ اَلْمُؤْتَفِكََاتُ [أهل البصرة] بِالْخََاطِئَةِ [الحميراء]يعني عائشة». قال: «و قوله تعالى: وَ اَلْمُؤْتَفِكََاتُ أهل البصرة». فقد جاء في كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) لأهل البصرة: «يا أهل المؤتفكة، ائتفكت بأهلها ثلاثا، و على الله تمام الرابعة». و معنى ائتفكت بأهلها، أي خسفت بهم. و قد تقدم كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) بزيادة في قوله تعالى: وَ اَلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوىََ. قوله تعالى: فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رََابِيَةً [10] 99-11004/ - علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رََابِيَةً: «[و الرابية]التي أربت على ما صنعوا». قوله تعالى: إِنََّا لَمََّا طَغَى اَلْمََاءُ حَمَلْنََاكُمْ فِي اَلْجََارِيَةِ [11] 11005/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: إِنََّا لَمََّا طَغَى اَلْمََاءُ حَمَلْنََاكُمْ فِي اَلْجََارِيَةِ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) و أصحابه. قوله تعالى: وَ تَعِيَهََا أُذُنٌ وََاعِيَةٌ [12] 99-11006/ - سعد بن عبد الله: عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ تَعِيَهََا أُذُنٌ وََاعِيَةٌ، قال: «وعتها أذن أمير المؤمنين (عليه السلام) من الله و ما كان و ما يكون». 99-11007/ - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد الله، عن يحيى بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «لما نزلت وَ تَعِيَهََا أُذُنٌ وََاعِيَةٌ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): أذنك يا علي».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11464/ (_7) - و عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «سجين: أسفل سبع أرضين». 11465/ (_8) -و روي أن عبد الله بن العباس جاء إلى كعب الأحبار، و قال له: أخبرني عن قول الله عز و جل: كَلاََّ إِنَّ كِتََابَ اَلفُجََّارِ لَفِي سِجِّينٍ، فقال[له]: إن روح الفاجر يصعد بها إلى السماء، فتأبى أن تقبلها، فيهبط بها إلى الأرض، فتأبي الأرض أن تقبلها، فتنزل إلى سبع أرضين حتى ينتهى بها إلى سجين، و هو موضع جنود إبليس [اللعين]، فعليهم لعنة الله[و الملائكة]و الناس أجمعين.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11749/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها على باب مخزن، سلمه الله تعالى من كل آفة و سارق إلى أن يخرج ما فيه مالكه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي مريم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

سألته عن قول الله عز و جل: وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبََابِيلَ* `تَرْمِيهِمْ بِحِجََارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ قال: «كان طير ساف، جاءهم من قبل البحر، رؤوسها كأمثال رؤوس السباع، و أظفارها كأظفار السباع من الطير، مع كل طير ثلاثة أحجار: في رجليه حجران، و في منقاره حجر، فجعلت ترميهم بها حتى جدرت أجسادهم فقتلتهم بها، و ما كان قبل ذلك رئي شيء من الجدري، و لا رأوا من ذلك الطير قبل ذلك اليوم و لا بعده؟». قال: «و من أفلت منهم يومئذ انطلق، حتى إذا بلغوا حضرموت، و هو واد دون اليمن، أرسل[الله]عليهم سيلا فغرقهم أجمعين». قال: «و ما رئي في ذلك الوادي ماء[قط]قبل ذلك اليوم بخمسة عشر سنة» قال: «فلذلك سمي حضرموت حين ماتوا فيه». 99-11910/ - الشيخ في (أماليه)، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد-يعني المفيد-قال: حدثنا أبو الحسن علي بن بلال المهلبي، قال: حدثنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس الربعي، قال: حدثنا الحسين بن محمد ابن عامر، قال: حدثنا المعلى بن محمد البصري، قال: حدثنا محمد بن جمهور العمي، قال: حدثنا جعفر بن بشير، قال: حدثنا سليمان بن سماعة، عن عبد الله بن القاسم، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال: «لما قصد أبرهة بن الصباح ملك الحبشة ليهدم البيت، تسرعت الحبشة، فأغاروا عليها، فأخذوا سرحا لعبد المطلب بن هاشم، فجاء عبد المطلب إلى الملك، فاستأذن عليه، فأذن له و هو في قبة ديباج على سرير له، فسلم عليه، فرد أبرهة السلام، و جعل ينظر في وجهه، فراقه حسنه و جماله و هيئته. فقال له: هل كان في آبائك مثل هذا النور الذي أراه لك و الجمال؟قال: نعم أيها الملك، كل آبائي كان لهم هذا الجمال و النور و البهاء فقال له أبرهة: لقد فقتم[الملوك]فخرا و شرفا، و يحق لك أن تكون سيد قومك. ثم أجلسه معه على سريره، و قال لسائس فيله الأعظم-و كان فيلا أبيض عظيم الخلق، له نابان مرصعان بأنواع الدر و الجواهر، و كان الملك يباهي به ملوك الأرض-ائتني به، فجاء به سائسه، و قد زين بكل زينة حسنة، فحين قابل وجه عبد المطلب سجد له، و لم يكن يسجد لملكه، و أطلق الله لسانه بالعربية، فسلم على عبد المطلب، فلما رأى الملك ذلك ارتاع له و ظنه سحرا، فقال: ردوا الفيل إلى مكانه. ثم قال لعبد المطلب: فيم جئت؟فقد بلغني سخاؤك و كرمك و فضلك، و رأيت من هيئتك و جمالك و جلالك ما يقتضي أن أنظر في حاجتك، فسلني ما شئت. و هو يرى أن يسأله في الرجوع عن مكة، فقال له عبد المطلب: إن أصحابك غدوا على سرح لي فذهبوا به، فمرهم برده علي. قال: فتغيظ الحبشي من ذلك، و قال لعبد المطلب: لقد سقطت من عيني، جئتني تسألني في سرحك، و أنا قد جئت لهدم شرفك و شرف قومك، و مكرمتكم التي تتميزون بها من كل جيل، و هو البيت الذي يحج إليه من كل صقع في الأرض، فتركت مسألتي في ذلك و سألتني في سرحك. فقال له عبد المطلب: لست برب البيت الذي قصدت لهدمه، و أنا رب سرحي الذي أخذه أصحابك، فجئت أسألك فيما أنا ربه، و للبيت رب هو أمنع له من الخلق كلهم، و أولى[به]منهم. فقال الملك: ردوا إليه سرحه، فردوه إليه و انصرف إلى مكة، و أتبعه الملك بالفيل الأعظم مع الجيش لهدم البيت، فكانوا إذا حملوه على دخول الحرم أناخ، و إذا تركوه رجع مهرولا، فقال عبد المطلب لغلمانه: ادعوا لي ابني، فجيء بالعباس، فقال: ليس هذا أريد، ادعوا لي ابني، فجيء بأبي طالب، فقال: ليس هذا أريد، ادعوا لي ابني، فجيء بعبد الله أبي النبي (صلى الله عليه و آله)، فلما أقبل إليه، قال: اذهب يا بني حتى تصعد أبا قبيس، ثم اضرب ببصرك ناحية البحر، فانظر أي شيء يجيء من هناك، و خبرني به. قال: فصعد عبد الله أبا قبيس، فما لبث أن جاء طير أبابيل مثل السيل و الليل، فسقط على أبي قبيس، ثم صار إلى البيت، فطاف[به]سبعا، ثم صار إلى الصفا و المروة فطاف بهما سبعا، فجاء عبد الله إلى أبيه فأخبره الخبر، فقال: انظر يا بني ما يكون من أمرها بعد فأخبرني به، فنظرها فإذا هي قد أخذت نحو عسكر الحبشة فأخبر عبد المطلب بذلك، فخرج عبد المطلب و هو يقول: يا أهل مكة، اخرجوا إلى العسكر فخذوا غنائمكم. قال: فأتوا العسكر، و هم أمثال الخشب النخرة، و ليس من الطير إلا ما معه ثلاثة أحجار، في منقاره و رجليه، يقتل بكل حصاة منها واحدا من القوم، فلما أتوا على جميعهم انصرف الطير، و لم ير قبل ذلك و لا بعده فلما هلك القوم بأجمعهم جاء عبد المطلب إلى البيت فتعلق بأستاره، و قال: يا حابس الفيل بذي المغمس # حبسته كأنه مكوكس في مجلس تزهق فيه الأنفس فانصرف و هو يقول في فرار قريش و جزعهم من الحبشة: طارت قريش إذ رأت خميسا # فظلت فردا لا أرى أنيسا و لا أحس منهم حسيسا # إلا أخا لي ماجدا نفيسا مسودا في أهله رئيسا». 11911/ -علي بن إبراهيم، في معنى السورة، قال: نزلت في الحبشة حين جاءوا بالفيل ليهدموا به الكعبة، فلما أدنوه من باب المسجد، قال له عبد المطلب: أ تدري أين يؤم بك؟فقال برأسه: لا، قال: أتوا بك لتهدم كعبة الله، أ تفعل ذلك؟فقال برأسه: لا، فجهدت به الحبشة ليدخل المسجد فأبى، فحملوا عليه بالسيوف و قطعوه وَ أَرْسَلَ الله عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبََابِيلَ. قال: بعضها على أثر بعض، تَرْمِيهِمْ بِحِجََارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ قال: كان مع كل طير ثلاثة أحجار: حجر في منقاره، و حجران في رجليه، و كانت ترفرف على رؤوسهم، و ترمي أدمغتهم، فيدخل الحجر في دماغ الرجل منهم، و يخرج من دبره، و تنقض أبدانهم، فكانوا كما قال الله: فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ قال: العصف: التبن، و المأكول: هو الذي يبقى من فضله. قال الصادق (عليه السلام): «و هذا الجدري من ذلك الذي أصابهم في زمانهم». 99-11912/ - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من أكثر من قراءة (لإيلف قريش) بعثه الله يوم القيامة على مركب من مراكب الجنة حتى يقعد على موائد النور يوم القيامة». 99-11913/ - و من (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة أعطاه الله من الأجر كمن طاف حول الكعبة و اعتكف في المسجد الحرام، و إذا قرئت على طعام يخاف منه كان فيه الشفاء، و لم يؤذ آكله أبدا».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٧٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
عن حفص البختري عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

«إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً» المحرر يكون في الكنيسة و لا يخرج منها فَلَمَّا وَضَعَتْها أنثى «قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى- وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى» إن الأنثى تحيض فتخرج من المسجد- و المحرر لا يخرج من المسجد.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
116 عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قلت لأبي عبد الله قول الله: «مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» قال: تخرج إذا لم يكن عندك تمشي، قال: قلت: لا يقدر على ذلك قال: يمشي و يركب أحيانا قلت لا يقدر على ذلك قال: يخدم قوما و يخرج معهم.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
146 عن الحسن بن علي الوشاء بإسناد له يرسله إلى أبي عبد الله عليه السلام قال

و الله لتمحصن و الله لتميزن- و الله لتغربلن حتى لا يبقى منكم إلا الأندر، قلت: و ما الأندر- قال: البيدر [الأبذر] و هو أن يدخل الرجل فيه الطعام يطين عليه- ثم يخرجه قد أكل بعضه بعضا، فلا يزال ينقيه ثم يكن عليه- ثم يخرجه حتى يفعل ذلك ثلاث مرات، حتى يبقى ما لا يضره شيء.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال

«حُوباً كَبِيراً» قال: هو مما يخرج الأرض من أثقالها.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عيوق بن قسوط عن أبي عبد الله عليه السلام قال

التي تختنق في رباطها وَ الْمَوْقُوذَةُ المريضة التي لا تجد ألم الذبح- و لا يضطرب و لا يخرج لها دم، وَ الْمُتَرَدِّيَةُ التي تردى من فوق بيت أو نحوه، وَ النَّطِيحَةُ التي تنطح صاحبها.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
187 عن ياسر الخادم عن الرضا عليه السلام قال

سألته عن الميسر قال: الثقل من كل شيء، قال: الخبز و الثقل ما يخرج بين المتراهنين- من الدراهم و غيره.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٤١. — الإمام الرضا عليه السلام
عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن رسول الله ص سأل جبرئيل كيف كان مهلك قوم لوط فقال: يا محمد إن قوم لوط كانوا أهل قرية- لا يتنظفون من الغائط، و لا يتطهرون من الجنابة- بخلاء أشحاء على الطعام، و إن لوطا لبث فيهم ثلاثين سنة، و إنما كان نازلا عليهم و لم يكن منهم و لا عشيرة له فيهم- و لا قوم و أنه دعاهم إلى الإيمان بالله و اتباعه، و كان ينهاهم عن الفواحش و يحثهم على طاعة الله- فلم يجيبوه و لم يتبعوه، و إن الله لما هم بعذابهم بعث إليهم رسلا منذرين عذرا و نذرا، فلما عتوا عن أمره بعث الله إليهم ملائكة- ليخرجوا من كان في قريتهم مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فما وجدوا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فأخرجوهم منها و قالوا للوط: أسر بأهلك من هذه الليلة بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ...، وَ لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَ امْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ قال: فلما انتصف الليل سار لوط ببناته- و تولت امرأته مدبرة فانطلقت إلى قومها- تسعى بلوط و تخبرهم أن لوطا قد سار ببناته، و إني نوديت من تلقاء العرش لما طلع الفجر: يا جبرئيل حق القول من الله بحتم عذاب قوم لوط اليوم- فاهبط إلى قرية قوم لوط و ما حوت، فأقلعها من تحت سبع أرضين ثم أعرج بها إلى السماء- فأوقفها حتى يأتيك أمر الجبار- ثم قلبها و دع منها آية بينة منزل لوط عبرة للسيارة- فهبطت على أهل القرية الظالمين- فضربت بجناحي الأيمن على ما حوى عليه شرقها، و ضربت بجناحي الأيسر على ما حوى غربها، فاقتلعتها يا محمد من تحت سبع أرضين إلا منزل لوط آية للسيارة، ثم عرجت بها في جوافي جناحي إلى السماء- حتى أوقفتها حيث يسمع أهل السماء زقاء ديوكها و نباح كلابها فلما أن طلعت الشمس نوديت من تلقاء العرش: يا جبرئيل اقلب القرية على القوم المجرمين، فقلبتها عليهم حتى صار أسفلها أعلاها، و أمطر الله عليهم حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ- مَنْضُودٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ- وَ ما هِيَ يا محمد مِنَ الظَّالِمِينَ من أمتك بِبَعِيدٍ. قال: فقال له رسول الله عليه و آله السلام: يا جبرئيل و أين كانت قريتهم من البلاد قال: كان موضع قريتهم إذ ذلك في موضع الحيرة، و بحيرة الطبرية اليوم، و في نواحي الشام، فقال له رسول الله ص: يا جبرائيل أ رأيت حيث قلبتها عليهم في أي موضع الأرض وقعت القرية و أهلها فقال: يا محمد وقعت فيما بين الشام إلى مصر فصارت تلألأ في البحر.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
قال ابو عمرو: حكى بعض الثقات ان ابا محمد (صلوات الله عليه) كتب الى ابراهيم بن عبده

و كتابى الذي ورد على ابراهيم بن عبده بتوكيلي اياه بقبض حقوقي من موالينا هناك، نعم هو كتابي بخطي إليه اقمته- اعني ابراهيم بن عبده- لهم ببلدهم حقا غير باطل، فليتّق اللّه حقّ تقاته و ليخرجوا من حقوقي و ليدفعوها إليه، فقد جوزت له ما يعمل به فيها وفّقه اللّه و من عليه بالسلامة من التقصير برحمته. [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٤٩. — غير محدد
روى ابن شهرآشوب عن ابو القاسم الكوفي في كتاب التبديل انّ اسحاق الكندي كان فيلسوف العراق في زمانه اخذ في تاليف تناقض القرآن و شغّل نفسه بذلك و تفرّد به في منزله و انّ بعض تلامذته دخل يوما على الامام الحسن العسكريّ فقال له ابو محمّد ( عليه السلام قال

نعم. قال: فصر إليه تشاغله بالقرآن؟ فقال التّلميذ نحن من تلامذته، كيف يجوز منّا الاعتراض عليه في هذا او في غيره؟ فقال له ابو محمّد: أ تؤدّي إليه ما القيه إليك؟ قال: نعم. قال فصر إليه و تلطّف في مؤانسته و معونته على ما هو بسبيله، فاذا وقعت الانسة في ذلك فقل: قد حضرتني مسألة اسألك عنها، فانّه يستدعي ذلك منك. فقل له: ان اتاك هذا المتكلّم بهذا القرآن هل يجوز ان يكون مراده بما تكلّم منه غير المعاني الّتي قد ظننتها انّك ذهبت إليها؟ فانّه سيقول: انه من الجائز، لانّه رجل يفهم اذا سمع فاذا اوجب ذلك فقله: فما يدريك، لعلّه قد اراد غير الّذي ذهبت أنت إليه فيكون واضعا لغير معانيه. فصار الرّجل الى الكندي و تلطّف الى ان القى عليه هذه المسألة فقال له: اعد عليّ، فاعاد عليه فتفكّر في نفسه و رأى انّ ذلك محتملا في اللّغة و سائغا في النّظر فقال: اقسمت عليك الّا اخبرتني من اين لك؟ فقال: انّه شيء عرض بقلبي فاوردته عليك، فقال: كلّا ما مثلك من اهتدى الى هذا و لا من بلغ هذه المنزلة فعرّفني من اين لك هذا؟ فقال: امرني به ابو محمّد (عليه السلام) فقال: الآن جئت به و ما كان ليخرج مثل هذا الّا من ذلك البيت. ثمّ انّه دعا بالنّار و احرق جميع ما كان ألّفه. [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٢٣٧. — الإمام العسكري عليه السلام
أقبلت في تلك السنة، اريد الحجّ إلى بيت اللّه الحرام، فدخلت الكوفة، فوجدت الأسواق معطّلة، و الدكاكين مغلقة، و الناس مجتمعون خلقا كثيرا، حلقا حلقا، منهم من يبكي سرّا، و منهم من يضحك جهرا. فتقدّمت إلى شيخ منهم، و قلت له: يا شيخ ما نزل بكم، أراكم مجتمعين كتائب، أ لكم عيد لست أعرفه للمسلمين؟ فأخذ بيدي، و عدل بي ناحية عن الناس، و قال: يا سيّدي مالنا عيد، ثمّ بكى بحرقة و نحيب. فقلت: أخبرني يرحمك اللّه، قال: بسبب عسكرين، أحدهما منصور، و الآخر مهزوم مقهور. فقلت: لمن هذان العسكران؟ فقال: عسكر ابن زياد و هو ظافر منصور، و عسكر الحسين بن عليّ- (عليهما السلام) - و هو مهزوم مكسور، ثمّ قال

و احرقتاه أن يدخل علينا رأس الحسين، فما استتم كلامه إذ سمعت البوقات تضرب، و الرايات تخفق، قد أقبلت فمددت طرفي، و إذا بالعسكر قد أقبل و دخل الكوفة. فلمّا انقضى دخوله، سمعت صيحة عالية، و إذا برأس الحسين- (عليه السلام) -، قد أقبل على رمح طويل، و قد لاحت شواربه، و النور يخرج ساطعا من فيه، حتى يلحق بعنان السماء. فخنقتني العبرة لمّا رأيته، و أقبلت من بعده أمّ كلثوم، عليها و على آبائها السلام، و عليها برقع خزّ أدكن، و هي تنادي: يا أهل الكوفة، نحن و اللّه سبايا الحسين غضّوا أبصاركم عن النظر إلينا، معاشر الناس، أ ما تستحيون من اللّه و رسوله؟ تنظرون إلى حريم نبيّكم رسول اللّه- صلّى اللّه عليه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٢٢. — الإمام الحسين عليه السلام
حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى قال: حدّثني بعض أصحابنا، عن أبي حمزة الثماليّ، قال: رأيت علي بن الحسين- (عليهما السلام) -، يصلّي فيسقط رداؤه عن أحد منكبيه، قال

فلم يسوّه حتّى فرغ من صلاته [قال] فسألته عن ذلك، فقال: و يحك [أ تدري] بين يدي من كنت؟! إنّ العبد لا يقبل من صلاته، إلّا ما أقبل عليه منها بقلبه، و كان عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - ليخرج في الليلة الظلماء، فيحمل الجراب فيه الصرر من الدنانير و الدراهم، حتى يأتي (بها) بابا بابا، فيقرعه، ثمّ يناول من يخرج إليه، فلمّا مات علي بن الحسين- (عليها السلام) -، فقدوا ذلك، فعلموا أن عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - الذي كان يفعل ذلك. 1276/ 24- و روى ابن بابويه في حديث: لمّا مات علي بن الحسين- (عليه السلام) - نظروا، فاذا يعول في المدينة أربعمائة بيت من حيث لم يقف الناس عليه. 1277/ 25- و من طريق المخالفين أبو نعيم في حلية الاولياء في الجزء الثاني: عن عمر بن ثابت، قال: لمّا مات علي بن الحسين- (عليهما السلام) -

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٤٧. — الإمام السجاد عليه السلام
نارا و لا شمسا و لا قمرا و لا جنّة و لا إنسا. و يحك يا جابر لا يقاس بنا أحد، يا جابر، بنا- و اللّه- انقذكم [اللّه] و بنا نعشكم و بنا هداكم، و نحن- و اللّه- دللناكم على ربكم، فقفوا عند أمرنا و نهينا، و لا تردّوا علينا ما أوردنا عليكم، فانّا بنعم اللّه أجلّ و أعظم من أن يردّ علينا و جميع ما يرد عليكم منّا فافهموه فاحمدوا اللّه عليه، و ما جهلتموه فاتّكلوه إلينا، و قولوا: أئمّتنا أعلم بما قالوا. قال جابر- (رضي الله عنه) -: ثم استقبله أمير المدينة المقيم بها من قبل بني اميّة قد نكب و نكب حواليه حرمته و هو ينادي: معاشر الناس! احضروا ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - عليّ بن الحسين- (عليه السلام) - و تقرّبوا به الى اللّه تعالى، و تضرّعوا إليه و أظهروا التوبة و الإنابة، لعلّ اللّه (أن) يصرف عنكم العذاب. قال جابر- رفع اللّه درجته-: فلمّا بصر الأمير بالباقر محمد بن عليّ- (عليهما السلام) - سارع نحوه، و قال

يا ابن رسول اللّه أ ما ترى ما نزل بامّة محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - و قد هلكوا و فنوا، ثمّ قال له: أين أبوك حتى نسأله أن يخرج معنا الى المسجد فنتقرّب إلى اللّه تعالى، فيرفع عن أمّة محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - البلاء.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
احبّ أن تعلّمني أمن شيعتكم (هو)؟ قال: و ما اسمه؟ قالت: قلت: فلان بن فلان قالت: فقال: يا فلانة هات الناموس، فجاءت بصحيفة تحملها كبيرة فنشرها فنظر فيها، فقال: نعم هو ذا اسمه و اسم أبيه هاهنا. 1666/ 96- و عنه: عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن عليّ الوشاء، عن أبي حمزة قال: خرجت بأبي بصير أقوده إلى باب أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال

فقال لي: لا تتكلّم و لا تقل شيئا، فانتهيت به إلى الباب فتنحنح فسمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول: يا فلانة افتحي لأبي محمد الباب، قال: فدخلنا و السراج بين يديه، فاذا سفط بين يديه مفتوح، قال: فوقعت عليّ الرعدة فجعلت أرتعد فرفع رأسه إليّ فقال: أ بزّاز أنت؟ قلت: نعم جعلني اللّه فداك، قال: فرمى إليّ بملاءة قوهيّة كانت على المرفقة، فقال: اطو هذه فطويتها، ثمّ قال: أ بزّاز أنت؟ و هو ينظر في الصحيفة، قال: فازددت رعدة. قال: فلمّا خرجنا قلت: يا با محمد رأيت ما مرّ بي اللّيلة، إنّي وجدت بين يدي أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - سفطا، قال أخرج منه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٣٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
أبيه قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسوي قال: حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي الشيخ الصّالح قال: حدّثنا محمد بن أبي عمير قال: حدّثنا الحسن بن فضّال قال: أخبرني عليّ بن أبي حمزة قال: خرجت بأبي بصير أقوده إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، قال

فقال لي: لا تكلّم و لا تقل شيئا. قال: فانتهيت به إلى الباب، فتنحّى أبو بصير، فسمعنا أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول: فلانة افتحي لأبي محمد، [قال] فدخلنا و السراج بين يديه، و إذا سفط بين يديه مفتوح، قال: فوقعت عليّ الرعدة، فجعلت أرتعد، قال: فرفع رأسه فقال: أ بزّاز أنت؟ قلت: نعم جعلني اللّه فداك، قال: فرمى إليّ بملأة قوهية كانت على المرفقة، قال: اطو هذه، [قال] فطويتها، قال: ثمّ قال: أ بزّاز أنت؟ و هو ينظر في الصحيفة قال: ما رأيت (منذ) كما مرّ بي الليلة، إذ دخلنا و بين يدي أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - سفط قد أخرج [منه] صحيفة ينظر فيها، و كلّما نظر فيها أخذتني الرعدة. قال: فضرب أبو بصير يده على جبينه ثمّ قال: و يحك ألّا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٤٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
له: أجب أمير المؤمنين، فلبس نعله و رداءه و قام يمشي و أنا أتبعه، حتّى دخل [على] المأمون و بين يديه طبق عليه عنب و أطباق فاكهة، و بيده عنقود عنب قد أكل بعضه و بقي بعضه. فلمّا أبصر بالرضا- (عليه السلام) - و ثب إليه فعانقه و قبّل ما بين عينيه و أجلسه معه، ثمّ ناوله العنقود و قال: يا ابن رسول اللّه ما رأيت عنبا أحسن من هذا! قال له الرضا- (عليه السلام) -: ربّما يكون عنبا حسنا يكون من الجنّة. فقال له: كل منه، فقال [له] الرضا- (عليه السلام) -: تعفيني منه، فقال

لا بدّ من ذلك، و ما يمنعك منه لعلّك تتّهمنا بشيء، فتناول العنقود فأكل منه، ثمّ ناوله فأكل منه الرضا- (عليه السلام) - ثلاث حبّات ثمّ رمى به [و قام]. فقال المأمون: إلى أين؟ قال: [إلى] حيث وجّهتني، و خرج- (عليه السلام) - مغطّى الرأس فلم اكلّمه حتى دخل الدار، فأمر أن يغلق الباب فغلق، ثمّ نام- (عليه السلام) - على فراشه، (فمكثت واقفا في صحن الدار مغموما محزونا، فبينا أنا كذلك، إذ دخل عليّ شابّ حسن الوجه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ١٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فسمّي بذلك «حوض كاهلان» و سميت المحلّة فوز لانه فتح أوّلا فصحّفوها و قالوا فوزا. 2283/ 181- ثاقب المناقب: عن عليّ بن أسباط قال: ذهبت إلى الرضا- (عليه السلام) - في يوم عرفة، فقال

لي: اسرج لي حماري فأسرجت له حماره، ثمّ خرج من المدينة إلى البقيع يزور فاطمة- (عليها السلام) -، فزار وزرت معه، فقلت: سيّدي على من اسلّم؟ فقال لي: سلّم على فاطمة الزهراء البتول- (عليها السلام) - و على الحسن و الحسين و [على] عليّ بن الحسين و [على] محمد بن علي و [على] جعفر بن محمد و [على] موسى بن جعفر عليهم أفضل الصلوات و أكمل التحيّات، فسلّمت على ساداتي و رجعت. فلمّا كان في بعض الطريق قلت: سيّدي إنّي معدم، و ليس عندي ما أنفقه في عيدي هذا، فحكّ الأرض بسوطه، ثمّ ضرب بيده فتناول سبيكة ذهب فيها مائة دينار، فقال [لي] خذها، فأخذتها فأنفقتها في اموري.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٢٣٠. — الإمام الرضا عليه السلام
2510/ 90- ابن بابويه: قال: حدّثنا الحسين بن أحمد بن ادريس- رضى اللّه عنه- قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل قال: حدّثني محمّد بن إبراهيم الكوفي قال: حدّثنا محمد بن عبد اللّه الطهوي، عن حكيمة بنت محمد الجواد- (عليه السلام) - قال

قلت: يا سيّدتي حدّثيني بولادة مولاي و غيبته- (عليه السلام) -، قالت: نعم كانت لي جارية يقال لها: «نرجس» فزارني ابن أخي- (عليه السلام) - و اقبل يحدّ النظر إليها، فقلت [له]: يا سيّدي لعلّك هويتها؟ فارسلها إليك؟ فقال: لا يا عمّة و لكنّي اتعجّب منها، فقلت: و ما أعجبك؟ فقال- (عليه السلام) -: سيخرج منها ولد كريم على اللّه عزّ و جلّ الّذي يملأ اللّه به الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما، فقلت: ارسلها إليك يا سيّدي؟ فقال: استأذني في ذلك أبي- (عليه السلام) -. قالت: فلبست ثيابي و أتيت منزل أبي الحسن- (عليه السلام) -، فسلّمت و جلست، فبدأني- (عليه السلام) - و قال: يا حكيمة ابعثي نرجس إلى ابني أبي محمد [قالت: ] فقلت: يا سيّدي على هذا قصدتك [على] أن أستأذنك في ذلك، فقال [لي]: يا مباركة إنّ اللّه تبارك و تعالى أحبّ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سيّدي شباب أهل الجنّة عمّك و أبيك، و على الأئمة الطاهرين من بعدهما آبائك، و أن يصلّي عليك و على ولدك، و نرغب إلى اللّه تعالى أن يعلي كعبك و يكبت عدوّك، و لا جعل اللّه هذا آخر عهدنا من لقائك. قال: فلمّا قال هذه الكلمة استعبر مولانا- (عليه السلام) - حتى استهلّت دموعه و تقاطرت عبراته، ثمّ قال

«يا ابن إسحاق لا تكلف في دعائك شططا فإنّك ملاق اللّه في صدرك هذا»، فخرّ أحمد مغشيّا عليه، فلمّا أفاق قال: سألتك باللّه و بحرمة جدّك إلّا شرّفتني بخرقة أجعلها كفنا، فأدخل مولانا- (عليه السلام) - يده تحت البساط فأخرج ثلاثة عشر درهما فقال: خذها و لا تنفق على نفسك غيرها، فإنّك لم تعدم ما سألت، و [إنّ] اللّه تبارك و تعالى لا يضيع أجر المحسنين. قال سعد: فلمّا صرنا بعد منصرفنا من حضرة مولانا- (عليه السلام) - من حلوان على ثلاثة فراسخ حمّ أحمد بن اسحاق و ثارت عليه علّة صعبة أيس من حياته فيها، فلمّا وردنا حلوان و نزلنا في بعض الخانات دعا أحمد بن إسحاق برجل من أهل بلده كان قاطنا بها، ثمّ قال: تفرّقوا عنّي هذه اللّيلة و اتركوني وحدي، فانصرفنا عنه و رجع كلّ واحد منّا إلى مرقده. قال سعد: فلمّا حان أن ينكشف اللّيل عن الصبح أصابتني فكرة ففتحت عيني فإذا أنا بكافور الخادم: - خادم مولانا أبي محمّد- (عليه السلام) - و هو يقول: أحسن اللّه بالخير عزاكم و جبر بالمحبوب رزيّتكم،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٨٨. — غير محدد
إلّا أنّ اللّه تبارك و تعالى خصّ ولد الحسين بالفضل على ولد الحسن- (عليهم السلام) -، كما خصّ ولد هارون على ولد موسى- (عليهما السلام) -، و إن كان موسى حجّة على هارون، و الفضل لولده إلى يوم القيامة، و لا بدّ للامّة من حيرة يرتاب فيها المبطلون و يخلص فيها المحقّون، لئلّا يكون للنّاس على اللّه حجّة (بعد الرسل)، و إنّ الحيرة لا بدّ واقعة بعد مضيّ ابي محمّد الحسن- (عليه السلام) -. فقلت: يا مولاتي هل كان للحسن- (عليه السلام) - ولد؟ فتبسّمت ثمّ قالت: إذا لم يكن للحسن- (عليه السلام) - عقب فمن الحجّة من بعده؟! و قد أخبرتك أنّ الإمامة لا تكون لأخوين بعد الحسن و الحسين- (عليهما السلام) -. فقلت: يا سيّدتي حدّثيني بولادة مولاي و غيبته- (عليه السلام) - قال

ت: نعم كانت لي جارية يقال [لها]: «نرجس»، فزارني ابن أخي- (عليه السلام) - و اقبل يحدّ النظر إليها، فقلت له: يا سيّدي لعلّك هويتها؟ فارسلها إليك؟ فقال: «لا يا عمّة و لكنّي أتعجّب منها»، فقلت: و ما أعجبك؟ فقال- (عليه السلام) -: «سيخرج منها ولد كريم على اللّه عزّ و جلّ الذي يملأ اللّه به الأرض عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا»، فقلت: ارسلها إليك يا سيّدي؟ فقال «استأذني في ذلك أبي- (عليه السلام) -». قالت: فلبست ثيابي و أتيت منزل أبي الحسن- (عليه السلام) -، فسلّمت و جلست، فبدأني- (عليه السلام) - و قال: «يا حكيمة ابعثي نرجس إلى ابني أبي محمّد- (عليه السلام) -»، قالت: فقلت: يا سيّدي على هذا قصدتك

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ١٥. — غير محدد
الحجاب بيني و بينها، و إذا أنا بها و عليها من أثر النور ما غشي بصري، و إذا [أنا] بالصبيّ- (عليه السلام) - ساجدا على وجهه، جاثيا على ركبتيه، رافعا سبّابتيه نحو السماء و هو يقول: «أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ جدّي [محمّدا] رسول اللّه و أن أبي أمير المؤمنين- (عليه السلام) -»، ثمّ عدّ إماما إماما إلى أن بلغ إلى نفسه، ثمّ قال- (عليه السلام) -: «اللّهمّ انجز لي ما وعدتني و أتمم لي أمري و ثبّت وطأتي، و املأ الأرض بي عدلا و قسطا». فصاح أبو محمّد- (عليه السلام) - فقال

«يا عمّة تناوليه و هاتيه»، فتناولته و أتيت به نحوه، فلمّا مثّلت بين يدي أبيه و هو على يدي سلّم على أبيه، فتناوله الحسن- (عليه السلام) - [مني] و الطير ترفرف على رأسه، [و ناوله لسانه فشرب منه، ثمّ قال: «امضي به إلى امّه لترضعه و ردّيه إليّ»، قالت: فتناولته امّه فأرضعته، فرددته الى أبي محمّد- (عليه السلام) - و الطير ترفرف على رأسه]، فصاح بطير منها فقال له: «احمله و احفظه و ردّه إلينا في كلّ أربعين يوما»، فتناوله الطير و طار به في جوّ السّماء و أتبعه سائر الطيور، فسمعت أبا محمّد- (عليه السلام) - يقول: «استودعك اللّه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ١٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فقلت: مولانا و ابن مولانا إنّا روينا عنكم أنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - جعل طلاق نسائه بيد أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه) - حتّى أرسل يوم الجمل إلى عائشة: «إنّك قد أرهجت على الإسلام [و أهله] بفتنتك، و أوردت بنيك حياض الهلاك بجهلك، فإن كففت عنّي غربك و إلّا طلقتك». و نساء رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - قد كان طلاقهنّ بوفاته. قال- (عليه السلام) -: «ما الطلاق؟» قلت: تخلية السبيل، قال: «فإذا كان وفاة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - قد خلّى سبيلهنّ فلم لا يحلّ لهنّ الأزواج؟» قلت: لأنّ اللّه عزّ و جلّ حرّم [الأزواج] عليهنّ، قال: «كيف؟ و قد خلّى الموت سبيلهنّ؟» [قلت: ] فأخبرني يا ابن مولاي عن معنى الطلاق الذي فوّض رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - حكمه إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) -. قال: «إنّ اللّه تقدّس اسمه عظّم شأن نساء النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله) - فخصّهنّ بشرف الامّهات، فقال رسول اللّه

- (صلّى اللّه عليه و آله) -: «يا أبا الحسن إنّ هذا الشرف باق [لهنّ] ما دمن اللّه على الطاعة، فأيّتهنّ عصت اللّه بعدي بالخروج عليك فاطلق لها في الأزواج، و اسقطها [من شرف الامّهات] من شرف أمومة المؤمنين». قلت: فأخبرني عن الفاحشة المبيّنة التي إذا أتت المرأة بها في أيّام عدّتها حلّ للزوج أن يخرجها من بيته، قال: «السحق دون الزنا، و إنّ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَلَوِيُّ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ نَظَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عليه السلام إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ

إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ كَمَا سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَيِّداً وَ سَيُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِهِ رَجُلًا بِاسْمِ نَبِيِّكُمْ يُشْبِهُهُ فِي الْخَلْقِ وَ الْخُلُقِ يَخْرُجُ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنَ النَّاسِ وَ إِمَاتَةٍ لِلْحَقِ وَ إِظْهَارٍ لِلْجَوْرِ وَ اللَّهِ لَوْ لَمْ يَخْرُجْ لَضُرِبَتْ عُنُقُهُ يَفْرَحُ بِخُرُوجِهِ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَ سُكَّانُهَا وَ هُوَ رَجُلٌ أَجْلَى الْجَبِينِ أَقْنَى الْأَنْفِ ضَخْمُ الْبَطْنِ أَزْيَلُ الْفَخِذَيْنِ بِفَخِذِهِ الْيُمْنَى شَأْمَةٌ أَفْلَجُ الثَّنَايَا وَ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً

الغيبة للنعماني - الصفحة ٢١٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
60 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام السُّفْيَانِيُّ فَقَالَ

أَنَّى يَخْرُجُ ذَلِكَ وَ لَمَّا يَخْرُجْ كَاسِرُ عَيْنَيْهِ بِصَنْعَاءَ

الغيبة للنعماني - الصفحة ٢٧٧. — الإمام السجاد عليه السلام
يؤدي إليه الموت من النعم، لاستدعوه وأحبوه أشد مما يستدعي العاقل الحازم الدواء، لدفع الآفات واجتلاب السلامات. ودخل علي بن محمد - (عليهم السلام) - على مريض من أصحابه وهو يبكي ويجزع من الموت، فقال له: (يا عبد الله، تخاف من الموت لأنك لا تعرفه، أرأيتك إذا اتسخت ثيابك وتقذرت، وتأذيت بما عليك من الوسخ والقذرة، وأصابك قروح وجرب، وعلمت أن الغسل في حمام يزيل عنك ذلك كله، أما تريد أن تدخله فتغسل فيزول ذلك عنك، أو ما تكره أن لا تدخله فيبقى ذلك عليك؟ قال: بلى يا ابن رسول الله. قال: (فذلك الموت هو ذلك الحمام، وهو آخر ما بقي عليك من تمحيص ذنوبك وتنقيتك من سيئاتك، فإذا أنت وردت عليه وجاوزته، فقد نجوت من كل غم وهم وأذى ووصلت إلى سرور وفرح). فسكن الرجل ونشط واستسلم وغمض عين نفسه ومضى لسبيله. وسئل الحسن بن علي - (عليهم السلام) - عن الموت، ما هو؟ فقال: (هو التصديق بما لا يكون. إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن الصادق - (عليه السلام) - أنه قال

إن المؤمن إذا مات لم يكن ميتا، وإن الكافر هو الميت، إن الله عز وجل يقول: (يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي) يعني المؤمن من الكافر، والكافر من المؤمن.

الإعتقادات - الصفحة ٥٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
سب الله تعالى. والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم - ( عليه السلام قال

(أعلمكم بالتقية). وقد أطلق الله تبارك وتعالى إظهار موالاة الكافرين في حال التقية. وقال تعالى (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة). وقال: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين * إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون). وقال الصادق - (عليه السلام) -: (إني لأسمع الرجل في المسجد وهو يشتمني، فأستتر منه بالسارية كي لا يراني).

الإعتقادات - الصفحة ١٠٨. — الإمام الجواد عليه السلام
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْخَزَّازُ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ

مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِقَوْمٍ يَرْفَعُونَ حَجَراً فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا نَعْرِفُ بِذَاكَ أَشَدَّنَا وَ أَقْوَانَا فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشَدِّكُمْ وَ أَقْوَاكُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَشَدُّكُمْ وَ أَقْوَاكُمْ الَّذِي إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي إِثْمٍ وَ لَا بَاطِلٍ وَ إِذَا سَخِطَ لَمْ يُخْرِجْهُ سَخَطُهُ مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ وَ إِذَا قَدَرَ لَمْ يَتَعَاطَ مَا لَيْسَ لَهُ بِحَقٍّ

معاني الأخبار - الصفحة ٣٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
49 حَدَّثَنَا أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ

وَجَدْتُ عِلْمَ النَّاسِ كُلِّهِمْ فِي أَرْبَعَةٍ أَوَّلُهَا أَنْ تَعْرِفَ رَبَّكَ وَ الثَّانِي أَنْ تَعْرِفَ مَا صَنَعَ بِكَ وَ الثَّالِثُ أَنْ تَعْرِفَ مَا أَرَادَ مِنْكَ وَ الرَّابِعُ أَنْ تَعْرِفَ مَا يُخْرِجُكَ مِنْ دِينِكَ

معاني الأخبار - الصفحة ٣٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
2 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ خَرَجْتُ بِأَبِي بَصِيرٍ أَقُودُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فَقَالَ لَا تَكَلَّمْ وَ لَا تَقُلْ شَيْئاً فَانْتَهَيْتُ بِهِ إِلَى الْبَابِ فَتَنَحْنَحَ فَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ يَا فُلَانَةُ افْتَحِي لِأَبِي مُحَمَّدٍ الْبَابَ قَالَ فَدَخَلْنَا وَ السِّرَاجُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ إِذَا سَفَطٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مَفْتُوحٌ وَ قَالَ فَوَقَعَتْ عَلَيَّ الرِّعْدَةُ فَجَعَلْتُ أَرْتَعِدُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ أَ بَزَّازٌ أَنْتَ فَقُلْتُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
2 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الزَّيَّاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ بَيْنَا أَنَا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَغَمَزَ أُنَاساً مِنَ الشِّيعَةِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِوَجْهِهِ قَالَ

ثُمَّ أَقْبَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام [فَتَنَاوَلَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى لِحْيَتَهُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهَا سَتَبْقَى فِي يَدِهِ ثُمَّ قَالَ إِنْ كُنْتُ أَنَا أَتَوَلَّى الرَّجُلَ وَ أَبْرَأُ مِنْهُمْ عَلَى مَا يَبْلُغُنِي عَنْهُمْ لَبِئْسَتِ النِّسْبَةُ نِسْبَتِي.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كُنَّا عِنْدَهُ فَتَنَاوَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُنَاسَةِ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ فَصَدَّ وَجْهَهُ عَنْهُ قَالَ [ثُمَّ غَمَزَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنْ كُنْتُ إِنَّمَا أَتَوَلَّى الرَّجُلَ وَ أَبْرَأُ مِنْهُمْ بِأَقَاوِيلِ النَّاسِ فَبِئْسَتِ النِّسْبَةُ هَذِهِ ثُمَّ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ فَهَزَّهَا هَزّاً شَدِيداً قَالَ ثُمَّ بَقِيَ فِي رَاحَتِهِ شيئا [شَيْئٌ فَنَفَخَهُ

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
14 حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَسْبَاطُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ هِيتَ فَقَالَ

أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا قَالَ ذَلِكَ فِينَا مُنْذُ هَبَطَهُ اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ وَ مَا يَخْرُجُ إِلَى السَّمَاءِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
3 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ نَصْرِ بْنِ قَابُوسَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ وَ ماءٍ مَسْكُوبٍ وَ فاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ قَالَ يَا نَصْرُ إِنَّهُ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ النَّاسُ إِنَّمَا هُوَ الْعَالِمُ وَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٥٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَجْرَى مَاءً فَقَالَ لَهُ كُنْ بَحْراً عَذْباً أَخْلُقْ مِنْكَ جَنَّتِي وَ أَهْلَ طَاعَتِي وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَجْرَى مَاءً فَقَالَ لَهُ كُنْ بَحْراً مَالِحاً أَخْلُقْ مِنْكَ نَارِي وَ أَهْلَ مَعْصِيَتِي ثُمَّ خَلَطَهُمَا جَمِيعاً فَمِنْ ثَمَّ يَخْرُجُ الْمُؤْمِنُ مِنَ الْكَافِرِ وَ يَخْرُجُ الْكَافِرُ مِنَ الْمُؤْمِنِ وَ لَوْ لَمْ يَخْلِطْهُمَا لَمْ يَخْرُجْ مِنْ هَذَا إِلَّا مِثْلُهُ وَ لَا مِنْ هَذَا إِلَّا مِثْلُهُ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ الْآدَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الصَّيْرَفِيُّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا حَضَرَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْوَفَاةُ دَعَا الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ لِلْعَبَّاسِ يَا عَمَّ مُحَمَّدٍ تَأْخُذُ تُرَاثَ مُحَمَّدٍ وَ تَقْضِي دَيْنَهُ وَ تُنْجِزُ عِدَاتِهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ كَثِيرُ الْعِيَالِ قَلِيلُ الْمَالِ مَنْ يُطِيقُكَ وَ أَنْتَ تُبَارِي الرِّيحَ قَالَ فَأَطْرَقَ صلى الله عليه وآله وسلم هُنَيْئَةً قَالَ يَا عَبَّاسُ أَ تَأْخُذُ تُرَاثَ رَسُولِ اللَّهِ وَ تُنْجِزُ عِدَاتِهِ وَ تُؤَدِّي دَيْنَهُ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ كَثِيرُ الْعِيَالِ قَلِيلُ الْمَالِ مَنْ يُطِيقُكَ وَ أَنْتَ تُبَارِي الرِّيحَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَا إِنِّي سَأُعْطِيهَا مَنْ يَأْخُذُ بِحَقِّهَا ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ يَا أَخَا مُحَمَّدٍ أَ تُنْجِزُ عِدَاتِ مُحَمَّدٍ وَ تَقْضِي دَيْنَهُ وَ تَأْخُذُ تُرَاثَهُ قَالَ نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي قَالَ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ حَتَّى نَزَعَ خَاتَمَهُ مِنْ إِصْبَعِهِ فَقَالَ تَخَتَّمْ بِهَذَا فِي حَيَاتِي قَالَ فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ حِينَ وَضَعَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فِي إِصْبَعِهِ الْيُمْنَى فَصَاحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا بِلَالُ عَلَيَّ بِالْمِغْفَرِ وَ الدِّرْعِ وَ الرَّايَةِ وَ سَيْفِي ذِي الْفَقَارِ وَ عِمَامَتِي السَّحَابِ وَ الْبُرْدِ وَ الْأَبْرَقَةِ وَ الْقَضِيبِ يُقَالُ لَهُ الْمَمْشُوقُ فَوَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُهَا قَبْلَ سَاعَتِي تِيكَ يَعْنِي الْأَبْرَقَةَ كَادَتْ تَخْطَفُ الْأَبْصَارَ فَإِذَا هِيَ مِنْ أَبْرُقِ الْجَنَّةِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي بِهَا فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اجْعَلْهَا فِي حَلْقَةِ الدِّرْعِ وَ اسْتَوْفَرَ بِهَا مَكَانَ الْمِنْطَقَةِ ثُمَّ دَعَا بِزَوْجَيْ نِعَالٍ عَرَبِيَّيْنِ أَحَدُهُمَا مَخْصُوفَةٌ وَ الْأُخْرَى غَيْرُ مَخْصُوفَةٍ وَ الْقَمِيصِ الَّذِي أُسْرِيَ بِهِ فِيهِ وَ الْقَمِيصِ الَّذِي خَرَجَ فِيهِ يَوْمَ أُحُدٍ وَ الْقَلَانِسِ الثَّلَاثِ قَلَنْسُوَةِ السَّفَرِ وَ قَلَنْسُوَةِ الْعِيدَيْنِ وَ قَلَنْسُوَةٍ كَانَ يَلْبَسُهَا وَ يَقْعُدُ مَعَ أَصْحَابِهِ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا بِلَالُ عَلَيَّ بِالْبَغْلَتَيْنِ الشَّهْبَاءِ وَ الدُّلْدُلِ وَ النَّاقَتَيْنِ الْعَضْبَاءِ وَ الصَّهْبَاءِ وَ الْفَرَسَيْنِ الْجَنَاحِ الَّذِي كَانَ يُوقَفُ بِبَابِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِحَوَائِجِ النَّاسِ يَبْعَثُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الرَّجُلَ فِي حَاجَةٍ فَيَرْكَبُهُ وَ حَيْزُومٍ وَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ أَقْدِمْ حَيْزُومُ وَ الْحِمَارِ الْيَعْفُورِ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ اقْبِضْهَا فِي حَيَاتِي لَا يُنَازِعُكَ فِيهَا أَحَدٌ بَعْدِي ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ مَاتَ مِنَ الدَّوَابِّ حِمَارُهُ الْيَعْفُورُ تُوُفِّيَ سَاعَةَ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَطَعَ خِطَامَهُ ثُمَّ مَرَّ يَرْكُضُ حَتَّى وَافَى بِئْرَ بَنِي حَطْمَةَ بِقُبَا فَرَمَى بِنَفْسِهِ فِيهَا فَكَانَتْ قَبْرَهُ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ يَعْفُورَ كَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي إِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ نُوحٍ فِي السَّفِينَةِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ يَوْماً نُوحٌ عليه السلام وَ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ هَذَا الْحِمَارِ حِمَارٌ يَرْكَبُهُ سَيِّدُ النَّبِيِّينَ وَ خَاتَمُهُمْ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي ذَلِكَ الْحِمَارَ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ١٦٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم تَوَضَّئُوا مِمَّا يَخْرُجُ وَ لَا تَتَوَضَّئُوا مِمَّا يَدْخُلُ فَإِنَّهُ يَدْخُلُ طَيِّباً وَ يَخْرُجُ خَبِيثاً

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٢٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ أَخِيهِ عُمَرَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام لَمْ يَبِتْ بِمَكَّةَ بَعْدَ إِذْ هَاجَرَ مِنْهَا حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ قَالَ قُلْتُ لَهُ وَ لِمَ ذَاكَ قَالَ يَكْرَهُ أَنْ يَبِيتَ بِأَرْضٍ قَدْ هَاجَرَ مِنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَكَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَ يَخْرُجُ مِنْهَا وَ يَبِيتُ بِغَيْرِهَا

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٥٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
1 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

شَكَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام نِسَاءَهُ فَقَامَ عَلِيٌّ عليه السلام خَطِيباً فَقَالَ مَعَاشِرَ النَّاسِ لَا تُطِيعُوا النِّسَاءَ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ لَا تَأْمَنُوهُنَّ عَلَى مَالٍ وَ لَا تَذَرُوهُنَّ يُدَبِّرْنَ أَمْرَ الْعِيَالِ فَإِنَّهُنَّ إِنْ تُرِكْنَ وَ مَا أَرَدْنَ أَوْرَدَنَا الْمَهَالِكَ وَ عَصَيْنَ أَمْرَ الْمَالِكِ فَإِنَّا وَجَدْنَاهُنَّ لَا وَرَعَ لَهُنَّ عِنْدَ حَاجَتِهِنَّ وَ لَا صَبْرَ لَهُنَّ عِنْدَ شَهْوَتِهِنَّ الْبَذَخُ لَهُنَّ لَازِمٌ وَ إِنْ كَبِرْنَ وَ الْعُجْبُ لَهُنَّ لَاحِقٌ وَ إِنْ عَجَزْنَ يَكُونُ رِضَاهُنَّ فِي فُرُوجِهِنَّ لَا يَشْكُرْنَ الْكَثِيرَ إِذَا مُنِعْنَ الْقَلِيلَ يَنْسَيْنَ الْخَيْرَ وَ يَذْكُرْنَ الشَّرَّ يَتَهَافَتْنَ بِالْبُهْتَانِ وَ يَتَمَادَيْنَ فِي الطُّغْيَانِ وَ يَتَصَدَّيْنَ لِلشَّيْطَانِ فَدَارُوهُنَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ أَحْسِنُوا لَهُنَّ الْمَقَالَ لَعَلَّهُنَّ يُحْسِنَّ الْفِعَالَ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
50 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ شَيْبَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى نَفَرٍ وَ هُمْ يَجُرُّونَ دِلَاءَ زَمْزَمَ فَقَالَ نِعْمَ الْعَمَلُ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ لَوْ لَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَغْلِبُوا عَلَيْهِ لَجَرَرْتُ مَعَكُمْ انْزِعُوا دَلْواً فَتَنَاوَلَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
(185) 8- الخزّاز القمّيّ (رحمه الله):... عن علقمة بن محمّد الحضرميّ، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام)... و عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ قال: قال رسول اللّه

(صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) للحسين بن عليّ (عليهما السلام): يا حسين! يخرج من صلبك تسعة من الأئمّة... فإذا مضى عليّ [الهادي] فالحسن ابنه (عليهما السلام).... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(256) 1- الخزّاز القمّيّ (رحمه الله):... موسى بن محمّد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: كان لنا مشربة، و كان النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) إذا أراد لقاء جبرئيل (عليه السلام) لقيه فيها، فلقيه رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) مرّة فيها، و أمرني أن لا يصعد إليه أحد، فدخل عليه الحسين ابن عليّ (عليهما السلام)، فقال

جبرئيل: من هذا؟ فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): ابني...، فقال له جبرئيل (عليه السلام):... أخبرني ربّي جلّ جلاله أنّه سيخلق من صلب الحسين... ثمّ يخرج من صلبه [أي عليّ الهادي (عليه السلام) ] ابنه، و سمّاه الحسن، مؤمن باللّه، مرشد إلى اللّه.... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المسعوديّ (رحمه الله): و حدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي: أنّه دخل الدار، و قد اجتمع فيها جملة بني هاشم...، فحكوا أنّهم كانوا في مصيبة و حيرة، فهم في ذلك، إذ خرج من الدار الداخلة خادم فصاح بخادم آخر: يا رياش! خذ هذه الرقعة، و امض بها إلى دار أمير المؤمنين، و أعطها إلى فلان، و قل له: هذه رقعة الحسن بن عليّ... فاستشرف الناس لذلك، ثمّ فتح من صدر الرواق باب، و خرج خادم أسود ثمّ خرج بعده أبو محمّد ( عليه السلام قال

له: مرحبا بابن العمّ! و قد كان أبو محمّد (عليه السلام) صلّى عليه قبل أن يخرج إلى الناس، و صلّى عليه لمّا أخرج المعتمد....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٤٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله):... أنّ أبا محمّد (صلوات الله عليه) كتب إلى إبراهيم ابن عبده

و كتابي الذي ورد على إبراهيم بن عبده بتوكيلي إيّاه، لقبض حقوقي من مواليّ هناك... و ليخرجوا من حقوقي، و ليدفعوها إليه، فقد جوّزت له ما يعمل به فيها، وفّقه اللّه و منّ عليه بالسلامة من التقصير برحمته.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٦٥. — غير محدد
أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): حكى بعض الثقات بنيسابور: أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمّد (عليه السلام) توقيع: يا إسحاق بن إسماعيل!... إنّ اللّه بفضله و منّه لمّا فرض عليكم الفرائض لم يفرض عليكم لحاجة منه إليكم، بل برحمة منه... ففرض عليكم الحجّ، و العمرة، و إقام الصلاة، و إيتاء الزكاة، و الصوم، و الولاية، و كفاهم لكم بابا، و لتفتحوا أبواب الفرائض، و مفتاحا إلى سبيله. و لو لا محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) و الأوصياء من بعده لكنتم حيارى كالبهائم، لا تعرفون فرضا من الفرائض. و هل تدخل قرية إلّا من بابها. فلمّا منّ عليكم بإقامة الأولياء بعد نبيّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) قال اللّه عزّ و جلّ

لنبيّه: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً..: قوله تعالى: ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ: 6/ 23.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٧٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله):... أنّ أبا محمّد (صلوات الله عليه) كتب إلى إبراهيم ابن عبده

و كتابي الذي ورد على إبراهيم بن عبده بتوكيلي إيّاه، لقبض حقوقي من مواليّ هناك... فليتّقوا اللّه حقّ تقاته، و ليخرجوا من حقوقي، و ليدفعوها إليه....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٩١. — غير محدد
(716) 1- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): حكى بعض الثقات: أنّ أبا محمّد (صلوات الله عليه) كتب إلى إبراهيم بن عبده

و كتابي الذي ورد على إبراهيم ابن عبده بتوكيلي إيّاه، لقبض حقوقي من مواليّ هناك. نعم! هو كتابي بخطّي أقمته أعني إبراهيم بن عبده، لهم ببلدهم حقّا غير باطل، فليتّقوا اللّه حقّ تقاته، و ليخرجوا من حقوقي، و ليدفعوها إليه، فقد جوّزت له ما يعمل به فيها، وفّقه اللّه و منّ عليه بالسلامة من التقصير برحمته.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٤٧. — غير محدد
(1108) 3- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال

عليّ بن محمّد (عليهما السلام): و أمّا دفع اللّه القاصدين لمحمّد (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) إلى قتله، و إهلاكه إيّاهم كرامة لنبيّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) و تصديقه إيّاه فيه. فإنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) كان و هو ابن سبع سنين بمكّة قد نشأ في الخير نشوءا، لا نظير له في سائر صبيان قريش حتّى ورد مكّة قوم من يهود الشام، فنظروا إلى محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) و شاهدوا نعته، و صفته. فأسرّ بعضهم إلى بعض، [و] قالوا: هذا و اللّه! محمّد، الخارج في آخر الزمان، المدالّ على اليهود و سائر [أهل] الأديان، يزيل اللّه تعالى به دولة اليهود، و يذلّهم، و يقمعهم، و قد كانوا وجدوه في كتبهم: [النبيّ] الأمّي الفاضل الصادق، فحملهم الحسد على أن كتموا ذلك، و تفاوضوا في أنّه ملك يزال. ثمّ قال بعضهم لبعض: تعالوا نحتال [عليه] فنقتله، فإنّ اللّه يمحو ما يشاء و يثبت، لعلّنا نصادفه ممّن يمحو، فهمّوا بذلك. ثمّ قال بعضهم لبعض: لا تعجلوا حتّى نمتحنه، و نجرّبه بأفعاله، فإنّ الحلية قد توافق الحلية، و الصورة قد تشاكل الصورة، إنّ ما وجدناه في كتبنا أن محمّدا يجنّبه ربّه من الحرام و الشبهات، فصادفوه و آلفوه و ادعوه إلى دعوة، و قدّموا إليه الحرام و الشبهة، فإن انبسط فيهما أو في أحدهما فأكله، فاعلموا أنّه غير من تظنّون، و إنّما الحلية وافقت الحلية، و الصورة ساوت الصورة، و إن لم يكن الأمر كذلك و لم يأكل منهما شيئا، فاعلموا أنّه هو. فاحتالوا له [في] تطهير الأرض منه لتسلم لليهود دولتهم. قال: فجاءوا إلى أبي طالب فصادفوه و دعوه إلى دعوة لهم. فلمّا حضر رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم)، قدّموا إليه و إلى أبي طالب، و الملأ من قريش، دجاجة مسمّنة كانوا قد وقذوها و شووها، فجعل أبو طالب و سائر قريش يأكلون منها، و رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) يمدّ يده نحوها فيعدل بها يمنة و يسرة، ثمّ أماما، ثمّ خلفا، ثمّ فوقا، ثمّ تحتا، لا تصيبها يده (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم). فقالوا: ما لك يا محمّد! لا تأكل منها؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): يا معشر اليهود! قد جاهدت أن أتناول منها، و هذه يدي يعدل بها عنها، و ما أراها إلّا حراما يصونني ربّي عزّ و جلّ عنها. فقالوا: ما هي إلّا حلال، فدعنا نلقمك [منها]. فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): فافعلوا إن قدرتم. فذهبوا ليأخذوا منها و يطعموه، فكانت أيديهم يعدل بها إلى الجهات كما كانت يد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) تعدل عنها. فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): [ف] هذه قد منعت منها فأتوني بغيرها إن كانت لكم، فجاءوه بدجاجة أخرى مسمّنة مشويّة قد أخذوها لجار لهم غائب- لم يكونوا اشتروها- و عمدوا إلى أن يردّوا عليه ثمنها إذا حضر، فتناول منها رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) لقمة، فلمّا ذهب ليرفعها ثقلت عليه، و فصلت حتّى سقطت من يده، و كلّما ذهب يرفع ما قد تناوله بعدها ثقلت و سقطت. فقالوا: يا محمّد! فما بال هذه لا تأكل منها؟ [ف] قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): و هذه أيضا قد منعت منها، و ما أراها إلّا من شبهة يصونني ربّي عزّ و جلّ عنها، قالوا: ما هي من شبهة، فدعنا نلقمك منها؟ قال: فافعلوا إن قدرتم عليه، فلمّا تناولوا لقمة ليلقموه ثقلت كذلك في أيديهم [ثمّ سقطت] و لم يقدروا أن يلقموها، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): هو ما قلت لكم: هذه شبهة يصونني ربّي عزّ و جلّ عنها. فتعجّبت قريش من ذلك، و كان ذلك مما يقيمهم على اعتقاد عداوته إلى أن أظهروها لمّا أظهره اللّه عزّ و جلّ بالنبوّة، و أغرتهم اليهود أيضا، فقالت لهم اليهود: أيّ شيء يردّ عليكم من هذا الطفل؟! ما نراه إلّا يسالبكم نعمكم و أرواحكم، [و] سوف يكون لهذا شأن عظيم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٠٣. — الإمام العسكري عليه السلام
بِهِ فَتَبِعَهُ غِلْمَانُهُ فَأَخْرَجُوهُ مِنَ الْمَاءِ مَيِّتاً فَسُمِّيَ حَمَّادٌ غَرِيقَ الْجُحْفَةِ وَ مِنْهَا: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ خَرَجْتُ بِأَبِي بَصِيرٍ أَقُودُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

لِي لَا تَتَكَلَّمْ وَ لَا تَقُلْ شَيْئاً فَلَمَّا انْتَهَيْتُ بِهِ إِلَى الْبَابِ فَتَنَحْنَحَ فَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ فِي دَاخِلِ الدَّارِ يَا فُلَانَةُ افْتَحِي لِأَبِي مُحَمَّدٍ فَدَخَلْنَا وَ السِّرَاجُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ إِذَا سَفَطٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مَفْتُوحٌ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
قَالَ نَعَمْ قَالَ مِائَةُ نَاقَةٍ حَمْرَاءَ وَ قَالَ لِي إِنْ أَنَا قُبِضْتُ فَأَنْتَ قَاضِي دَيْنِي وَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي فَإِنَّهُ يَدْفَعُهَا إِلَيْكَ وَ مَا كَذَبَنِي فَإِنْ يَكُنْ مَا ادَّعَيْتَهُ حَقّاً فَعَجِّلْ عَلَيَّ بِهَا فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لِابْنِهِ الْحَسَنِ قُمْ يَا حَسَنُ فَنَهَضَ إِلَيْهِ فَقَالَ

اذْهَبْ فَخُذْ قَضِيبَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْفُلَانِيَّ وَ صِرْ إِلَى الْبَقِيعِ فَاقْرَعْ بِهِ الصَّخْرَةَ الْفُلَانِيَّةَ ثَلَاثَ قَرَعَاتٍ وَ انْظُرْ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا فَادْفَعْ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ وَ قُلْ لَهُ يَكْتُمُ مَا يَرَى فَصَارَ الْحَسَنُ عليه السلام إِلَى الْمَوْضِعِ وَ الْقَضِيبُ مَعَهُ فَفَعَلَ مَا أُمِرَ بِهِ فَطَلَعَ مِنَ الصَّخْرَةِ رَأْسُ نَاقَةٍ بِزِمَامِهَا فَجَذَبَهُ حَتَّى تَمَّتْ خُرُوجُ مِائَةِ نَاقَةٍ ثُمَّ انْضَمَّتِ الصَّخْرَةُ فَدَفَعَ النُّوقَ إِلَى الرَّجُلِ وَ أَمَرَهُ بِالْكِتْمَانِ لِمَا رَأَى فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ وَ صَدَقَ أَبُوكَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَحَّامِ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام عَنْ قَنْبَرَ رض قَالَ كُنْتُ مَعَ مَوْلَايَ عَلِيٍّ عليه السلام عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ فَنَزَعَ قَمِيصَهُ وَ نَزَلَ إِلَى الْمَاءِ فَجَاءَتْ مَوْجَةٌ فَأَخَذَتِ الْقَمِيصَ فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ يَا أَبَا الْحَسَنِ انْظُرْ عَنْ يَمِينِكَ وَ خُذْ مَا تَرَى فَإِذَا مِنْدِيلٌ عَنْ يَمِينِهِ وَ فِيهِ قَمِيصٌ مَطْوِيٌّ فَأَخَذَهُ وَ لَبِسَهُ وَ إِذَا فِي جَيْبِهِ رُقْعَةٌ فِيهَا مَكْتُوبٌ هَدِيَّةٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ هَذَا قَمِيصُ هَارُونَ بْنِ عِمْرَانَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٥٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهَا: مَا قَالَ الْمِيثَمِيُّ إِنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ قَالَ كُنَّا نَتَغَدَّى مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

لِغُلَامِهِ انْطَلِقْ وَ ائْتِنَا بِمَاءِ زَمْزَمَ فَانْطَلَقَ الْغُلَامُ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ وَ لَيْسَ مَعَهُ مَاءٌ فَقَالَ إِنَّ غُلَاماً مِنْ غِلْمَانِ زَمْزَمَ مَنَعَنِي الْمَاءَ فَقَالَ تُرِيدُ لِإِلَهِ الْعِرَاقِ فَتَغَيَّرَ لَوْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ رَفَعَ يَدَهُ عَنِ الطَّعَامِ وَ تَحَرَّكَتْ شَفَتَاهُ ثُمَّ قَالَ لِلْغُلَامِ ارْجِعْ فَجِئْنَا بِالْمَاءِ ثُمَّ أَكَلَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ الْغُلَامُ بِالْمَاءِ وَ هُوَ مُتَغَيِّرُ اللَّوْنِ فَقَالَ مَا وَرَاكَ قَالَ سَقَطَ ذَلِكَ الْغُلَامُ فِي بِئْرِ زَمْزَمَ فَتَقَطَّعَ وَ هُمْ يُخْرِجُونَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهِ وَ مِنْهَا: أَنَّهُ كَانَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَوْلًى يُقَالُ لَهُ مُسْلِمٌ وَ كَانَ لَا يُحْسِنُ الْقُرْآنَ فَعَلَّمَهُ فِي لَيْلَةٍ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَصْبَحَ وَ قَدْ أَحْكَمَ الْقُرْآنَ وَ مِنْهَا: أَنَّ شِهَابَ بْنَ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَ أَنَا بِالْمَدِينَةِ فَدَخَلَنِي

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
اللَّهِ عَلَيَّ وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم سَيَأْتِي قَوْمٌ مِنْ بَعْدِكُمْ الرَّجُلُ مِنْهُمْ لَهُ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَحْنُ كُنَّا مَعَكَ بِبَدْرٍ وَ أُحُدٍ وَ حُنَيْنٍ وَ نَزَلَ فِينَا الْقُرْآنُ قَالَ إِنَّكُمْ إِنْ تُحَمَّلُوا مَا حُمِّلُوا لَمْ تَصْبِرُوا صَبْرَهُمْ وَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَدْ ذَكَرَ الْمَهْدِيَّ فَقَالَ إِنَّهُ يُبَايَعُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ الْمَهْدِيُّ فَهَذِهِ أَسْمَاؤُهُ ثَلَاثَتُهَا وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ نَحْوٌ مِنْ سِتِّينَ كَذَّاباً فصل: وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام وَ هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٤٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً مُنْدَحُّ الْبَطْنِ عَرِيضُ الْفَخِذَيْنِ عَظِيمٌ مُشَاشُ الْمَنْكِبَيْنِ بِظَهْرِهِ شَامَتَانِ شَامَةٌ عَلَى لَوْنِ جِلْدِهِ وَ شَامَةٌ عَلَى شِبْهِ شَامَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم لَهُ اسْمَانِ اسْمٌ يَخْفَى وَ اسْمٌ يَعْلُنُ فَأَمَّا الَّذِي يَخْفَى فَأَحْمَدُ وَ أَمَّا الَّذِي يَعْلُنُ فَمُحَمَّدٌ فَإِذَا هَزَّ رَايَتَهُ أَضَاءَ لَهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى رُءُوسِ الْعِبَادِ فَلَا يَبْقَى مُؤْمِنٌ إِلَّا صَارَ قَلْبُهُ أَشَدَّ مِنْ زُبَرِ الْحَدِيدِ وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا وَ لَا يَبْقَى مَيِّتٌ إِلَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ تِلْكَ الْفَرْحَةُ فِي قَبْرِهِ وَ هُمْ يَتَزَاوَرُونَ فِي قُبُورِهِمْ وَ يَتَبَاشَرُونَ بِقِيَامِ الْقَائِمِ وَ قَالَ عليه السلام

يَخْرُجُ ابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ مِنَ الْوَادِي الْيَابِسِ وَ هُوَ رَجُلٌ رَبْعَةٌ وَحْشُ الْوَجْهِ ضَخْمُ الْهَامَةِ بِوَجْهِهِ أَثَرُ جُدَرِيٍّ إِذَا رَأَيْتَهُ حَسِبْتَهُ أَعْوَرَ وَ اسْمُهُ عُثْمَانُ وَ أَبُوهُ عَنْبَسَةُ وَ هُوَ مِنْ وُلْدِ أَبِي سُفْيَانَ حَتَّى يَأْتِيَ أَرْضاً ذَاتَ قَرَارٍ وَ مَعِينٍ فَيَسْتَوِيَ عَلَى مِنْبَرِهَا

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٥٠. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن حمادبن عثمان، عن الحلبي عن أبي عبدالله عليه السلام قال

سألت أباعبدالله عليه السلام عن الوباء يكون في ناحية المصر فيتحول الرجل إلى ناحية اخرى أو يكون في مصر فيخرج منه إلى غيره قال: لا بأس إنما نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن ذلك لمكان ربيئة كانت بحيال العدو فوقع فيهم الوباء فهربوا منه فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الفار منه كالفار من الزحف كراهية أن يخلو مراكزهم.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمدبن مرازم، ويزيد بن حماد جميعا، عن عبدالله بن سنان فيما أظن، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

لو أن غير ولي علي عليه السلام أتى الفرات وقال وقد أشرف ماؤه على جنبيه وهو يزخ زخيخا فتناول بكفه وقال بسم الله فلما فرغ قال: الحمدلله كان دما مسفوحا أو لحم خنزير.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٦١. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن بريد بن معاوية قال: تلا أبوجعفر عليه السلام " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم " فإن خفتم تنازعا في الامر فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الامر منكم ثم قال: كيف يأمر بطاعتهم ويرخص في منازعتهم إنما قال ذلك للمأمورين الذين قيل لهم: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ". } حديث قوم صالح عليه السلام { 213 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال

قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) سأل جبرئيل عليه السلام كيف كان مهلك قوم صالح عليه السلام فقال: يا محمدإن صالحا بعث إلى قومه وهو ابن ست عشرة سنة فلبث فيهم حتى بلغ عشرين ومائة سنة ولا يجيبونه إلى خير قال: وكان لهم سبعون صنما يعبدونها من دون الله عزوجل فلما رأى ذلك منهم قال: يا قوم بعثت إليكم وأنا ابن ست عشر سنة وقد بلغت عشرين ومائة سنة وأنا أعرض عليكم أمرين إن شئتم فاسألوني حتى أسأل إلهي فيجيبكم فيما سألتموني الساعة وإن شئتم سألت آلهتكم فإن أجابتني بالذي أسألها خرجت عنكم فقد سئمتمكم وسئمتموني، قالوا: قد أنصفت يا صالح فاتعدوا ليوم يخرجون فيه قال: فخرجوا بأصنامهم إلى ظهرهم ثم قربوا طعامهم وشرابهم فأكلوا وشربوا فلما أن فرغوا دعوه. فقالوا: يا صالح سل، فقال لكبيرهم: ما اسم هذا قالوا: فلان، فقال له صالح: يا فلان أجب فلم يجبه، فقال صالح: ما له لا يجيب؟ قالوا: ادع غيره، قال: فدعاها كلها بأسمائها فلم يجبه منها شئ، فأقبلوا على أصنامهم فقالوا لها: ما لك لا تجيبين، صالحا؟ فلم تجب فقالوا: تنح عنا ودعنا وآلهتنا ساعة، ثم نحوا بسطهم وفرشهم و نحوا ثيابهم وتمرغوا على التراب وطرحوا التراب على رؤوسهم وقالوا لاصنامهم: لئن لم تجبن صالحا اليوم لتفضحن، قال: ثم دعوه فقالوا: يا صالح ادعها، فدعاها فلم تجبه، فقال لهم: يا قوم قد ذهب صدر النهار ولا أرى آلهتكم تجيبوني فاسألوني حتى أدعو إلهي فيجيبكم الساعة فانتدب له منهم سبعون رجلا من كبرائهم والمنظور إليهم منهم، فقالوا: يا صالح نحن نسألك فإن أجابك ربك اتبعناك وأجبناك ويبايعك جميع أهل قريتنا، فقال لهم صالح عليه السلام: سلوني ما شئتم، فقالوا: تقدم بنا إلى هذا الجبل وكان الجبل قريبا منهم فانطلق معهم صالح فلما انتهوا إلى الجبل قالوا: يا صالح ادع لنا ربك يخرج لنامن هذا الجبل الساعة ناقة حمراء شقراء وبراء عشراء بين جنبيها ميل، فقال لهم صالح: لقد سألتموني شيئا يعظم علي ويهون على ربي عزوجل قال: فسأل الله تعالى صالح ذلك فانصدع الجبل صدعا كادت تطير منه عقولهم لما سمعوا ذلك ثم اضطرب ذلك الجبل اضطرابا شديدا كالمرأة إذا أخذها المخاض ثم لم يفجأهم إلا رأسها قد طلع عليهم من ذلك الصدع فما استتمت رقبتها حتى اجترت ثم خرج سائر جسدها ثم استوت قائمة على الارض فلما رأوا ذلك قالوا: يا صالح ما أسرع ما أجابك ربك، ادع لنا ربك يخرج لنا فصيلها، فسأل الله عزوجل ذلك فرمت به فدب حولها فقال لهم: يا قوم أبقي شئ؟ قالوا: لا انطلق بنا إلى قومنا نخبرهم بما رأينا ويؤمنون بك قال: فرجعوا فلم يبلغ السبعون إليهم حتى ارتد منهم أربعة و ستون رجلا وقالوا: سحر وكذب، قالوا: فانتهوا إلى الجميع فقال الستة: حق وقال الجميع: كذب وسحر، قال: فانصرفوا على ذلك، ثم ارتاب من الستة واحد فكان فيمن عقرها. قال ابن محبوب: فحدثت بهذا الحديث رجلا من أصحابنا يقال له: سعيد بن يزيد فأخبرني أنه رأى الجبل الذي خرجت منه بالشام قال: فرأيت جنبها قد حك الجبل فأثر جنبها فيه وجبل آخر بينه وبين هذا ميل.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحميد العطار، عن يونس بن يعقوب، عن عمر أخي عذافر قال: دفع إلي إنسان ستمائة درهم أو سبعمائة درهم لابي عبدالله عليه السلام فكانت في جوالقي فلما انتهيت إلى الحفيرة شق جوالقي وذهب بجميع ما فيه ووافقت عامل المدينة بها فقال: أنت الذي شقت زاملتك وذهب بمتاعك؟ فقلت: نعم فقال: إذا قدمنا المدينة فأتنا حتى اعوضك قال: فلما انتهيت إلى المدينة دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فقال

يا عمر شقت زاملتك و ذهب بمتاعك؟ فقلت: نعم، فقال: ما أعطاك الله خير مما أخذ منك، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ضلت ناقتة فقال الناس فيها: يخبرنا عن السماء ولا يخبرناعن ناقته فهبط عليه جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد ناقتك في وادي كذا وكذا ملفوف خطامها بشجرة كذا وكذا قال: فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال: يا أيها الناس أكثرتم علي في ناقتي ألا وما أعطاني الله خير مما أخذ منى، ألا وإن ناقتي في وادي كذا وكذا ملفوف خطامها بشجرة كذا وكذا، فابتدرها الناس فوجدوهاكما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: ثم قال: ائت عامل المدينة فتنجز منه ما وعدك فإنما هو شئ دعاك الله إليه لم تطلبه منه.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

كانت ناقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) القصواء إذا نزل عنها علق عليها زمامها قال: فتخرج فتأتي المسلمين قال: فيناولها الرجل الشئ ويناوله هذا الشئ فلا تلبث أن تشبع، قال: فأدخلت رأسها في خباء سمرة بن جندب فتناول عنزة فضرب بها على رأسها فشجها فخرجت إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فشكته.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن أبيه، واحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن عمرو بن أيمن جميعا، عن محسن بن أحمد بن معاذ، عن أبان بن عثمان، عن بشير النبال، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالسا إذ جاء ته امرأة فرحب بهاوأخذ بيدها وأقعدها ثم قال: إبنة نبي ضيعه قومه، خالد بن سنان دعاهم فأبوا أن يؤمنوا وكانت نار يقال لها: نار الحدثان تأتيهم كل سنة فتأكل بعضهم وكانت تخرج في وقت معلوم فقال لهم: إن رددتها عنكم تؤمنون؟ قالوا: نعم، قال: فجاءت فاستقبلها بثوبه فردها ثم تبعها حتى دخلت كهفها ودخل معها وجلسوا على باب الكهف وهم يرون ألا يخرج أبدا فخرج وهو يقول: هذا هذا وكل هذا من ذا، زعمت بنو عبس أني لا أخرج وجبيني يندى، ثم قال: تؤمنون بي؟ قالوا: لا، قال: فإني ميت يوم كذا وكذا فإذا أنا مت فادفنوني فإنها ستجئ عانة من حمر يقدمها عير أبتر حتى يقف على قبري فانبشوني وسلوني عما شئتم، فلمامات دفنوه وكان ذلك اليوم إذ جاءت العانة اجتمعوا وجاؤوا يريدون نبشه فقالوا: ما آمنتم به في حياته فكيف تؤمنون به بعد موته ولئن نبشتموه ليكون سبة عليكم فاتركوه فتركوه.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كتم البخاري و مسلم أخبارا جمة في فضائل أهل البيت صحيحة على شرطهما ذكرها الشيخ محمد بن يوسف الكنجي الشافعي في الجزء الثامن من كتاب بغية الطالبين في مناقب الخلفاء الراشدين و سأذكر منها ما يليق وضعه بما تقدمه لا يخفى به حال هذين الإمامين عند من يفهمه زيد بن أرقم علي أول من أسلم أخرجه ابن حنبل في المناقب و الترمذي في الجامع و الجاحظ و الحاكم في المستدرك و قال صحيح الإسناد و لم يخرجاه. أخرج الحاكم في المستدرك قوله عليه السلام أنا الصديق الأكبر صليت قبل الناس سبع سنين لا يقولها بعدي إلا كاذب قال و هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه. أخرج في المستدرك قوله عليه السلام أنا الهادي و النبي المنذر قال

و هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه. أخرج في المستدرك حديث الفرخ المشوي و قال صحيح الإسناد على شرط الشيخين و لم يخرجاه. قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لسلمان من أحب عليا فقد أحبني و من أبغض عليا فقد أبغضني و قال صحيح الإسناد على شرط البخاري و مسلم و لم يخرجاه أخرج قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أراد أن يحيا حياتي و يموت موتتي

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ٢٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و يسكن جنة الخلد التي وعدني ربي فليتول علي بن أبي طالب عليه السلام فإنه لن يخرجكم من هدى و لن يدخلكم في ضلالة و قال صحيح الإسناد و لم يخرجاه. أخرج قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنت وليي في الدنيا و الآخرة و قال صحيح الإسناد و لم يخرجاه. أخرج حديث الغدير و قال صحيح الإسناد على شرط البخاري و مسلم و لم يخرجاه. أخرج قول بريدة الأسلمي تنقصت عليا عند النبي فغضب النبي صلى الله عليه وآله وسلم و قال أ لست أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ قلت بلى قال فمن كنت مولاه فعلي مولاه قال و هذا صحيح الإسناد على شرطيهما و لم يخرجاه. أخرج الترمذي و أبو حاتم و ابن حنبل قول النبي علي مني و أنا منه و هو ولي كل مؤمن بعدي و أخرجه في المستدرك و قال صحيح الإسناد على شرط مسلم و لم يخرجه. أخرج ابن حنبل حديث سد الأبواب غير باب علي و أخرجه في المستدرك و قال صحيح الإسناد و لم يخرجاه. أخرج الحاكم في المستدرك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي سيد العرب قال و هو صحيح الإسناد و لم يخرجاه. عبد الله بن أسعد قال النبي

صلى الله عليه وآله وسلم أوحي إلي ثلاثا في علي أنه سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين قال في المستدرك صحيح الإسناد. روى جماعة منهم أبو بكر و الخجندي و عمر بن مرة و ابن مسعود و عمرو بن العاص و الأسدي و عمر بن الحصين و معاذ و أبو هريرة و ابن الفرات و عائشة من طرق عدة قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم النظر إلى وجه علي عبادة قال في المستدرك صحيح الإسناد و لم يخرجاه.

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ٢٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عمن ذكره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

قلت: بئر يخرج في مائها قطع جلود؟ قال: ليس بشي ء إن الوزغ ربما طرح جلده، وقال: يكفيك دلو من ماء.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٦. — غير محدد
6 - محمد بن يحيى، عن العمركى، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام قال

سألته عن المرأة عليها السوار والدملج في بعض ذراعها، لا تدري يجري الماء تحته أم لا، كيف تصنع إذا توضأت أو اغتسلت؟ قال: تحركه حتى يدخل الماء تحته أو تنزعه. وعن الخاتم الضيق لا يدري هل يجري الماء تحته إذا توضأ أم لا، كيف يصنع؟ قال: إن علم أن الماء لا يدخله فليخرجه إذا توضأ.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٤. — الإمام الكاظم عليه السلام
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار وغيره، عن يونس، عمن حدثه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سئل عن امرأة انقطع عنها الدم فلا تدري أطهرت أم لا؟ قال: تقوم قائما وتلزق بطنها بحائط وتستدخل قطنة بيضاء وترفع رجلها اليمنى فإن خرج على رأس القطنة مثل رأس الذباب دم عبيط لم تطهر وإن لم يخرج فقد طهرت تغتسل وتصلي.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٨٠. — غير محدد
3 - محمد، عن الفضل، عن صفوان، عن محمد الحلبي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سألته عن المرأة تستحاض، فقال: قال أبوجعفر (عليه السلام): سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن المرأة تستحاض فأمرها أن تمكث أيام حيضها، لا تصل فيها، ثم تغتسل وتستدخل قطنة وتستثفر بثوت " ثم تصلي حتى يخرج الدم من وراء الثوب. قال: تغتسل المرأة الدمية بين كل صلاتين والاستذفار أن تطيب وتستجمر بالدخنة وغير ذلك والاستثفار أن تجعل مثل ثفر الدابة.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن أبي حمزة، عن علي بن يقطين قال: سألت العبد الصالح (عليه السلام) عن المرأة تموت وولدها في بطنها قال

يشق بطنها ويخرج ولدها.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٥٥. — الإمام الكاظم عليه السلام
2 - سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سألته عن المرأة تموت ويتحرك الولد في بطنها أيشق بطنها ويستخرج ولدها قال: نعم. وفي رواية ابن أبي عمير زاد فيه يخرج الولد ويخاط بطنها.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٥٥. — غير محدد
3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن ابن وهب، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): إذا ماتت المرأة وفي بطنها ولد يتحرك شق بطنها ويخرج الولد، وقال: في المرأة تموت في بطنها الولد فيتخوف عليها، قال: لا بأس أن يدخل الرجل يده فيقطعه ويخرجه.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٥٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن زرارة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

تكبر ثم تصلي على النبي (صلى الله عليه وآله) ثم تقول: " اللهم عبدك ابن عبدك ابن أمتك لا أعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به مني، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وتقبل منه وإن كان مسيئا فاغفر له ذنبه " اللهم إن كان زاكيا فزكه وإن كان خاطئا فاغفر له " ثم تكبر الثالثة وتقول: " اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده " ثم تكبر الرابعة وتقول: " اللهم اكتبه عندك في عليين واخلف على عقبه في الغابرين واجعله من رفقاء محمد (صلى الله عليه وآله) " ثم تكبر الخامسة وانصرف.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن وهب بن وهب، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

قال أميرالمؤمنين (عليه السلام): إذا ماتت المرأة وفي بطنها ولد يتحرك فيتخوف عليه فشق بطنها واخرج الولد. وقال في المرأة يموت ولدها في بطنها فيتخوف عليها قال: لا بأس أن يدخل الرجل يده فيقطعه ويخرجه أذا لم ترفق به النساء.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٠٦. — غير محدد
8 - على بن أبراهيم، عن أبيه، وأحمد بن محمد الكوفي، عن بعض أصحابه، عن صفوان بن يحيى، عن يزيد بن خليفة الخولاني وهو يزيد بن خليفة الحارثي قال: سأل عيسى بن عبدالله أبا عبدالله (عليه السلام) وأنا حاضر فقال

تخرج النساء إلى الجنازة؟ وكان (عليه السلام) متكئا فاستوى جالسا ثم قال: إن الفاسق عليه لعنة الله آوى عمه المغيرة بن أبي العاص وكان ممن هدر رسول الله (صلى الله عليه وآله) دمه فقال لابنة رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تخبري أباك بمكانه كانه لا يوقن أن الوحي يأتي محمدا فقالت: ما كنت لاكتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) عدوه فجعله بين مشجب له ولحفه بقطيفة فأتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الوحي فأخبره بمكانه فبعث إليه عليا (عليه السلام) وقال: اشتمل على سيفك ائت بيت ابنة ابن عمك فإن ظفرت بالمغيرة فاقتله، فأتى البيت فجال فيه فلم يظفر به فرجع إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخبره فقال: يا رسول الله لم أره، فقال: إن الوحي قد أتاني فأخبرني أنه في المشجب. ودخل عثمان بعد خروج علي (عليه السلام) فأخذ بيد عمه فأتى به [إلى] النبي (صلى الله عليه وآله) فلما رآه أكب عليه ولم يلتفت إليه وكان نبي الله (صلى الله عليه وآله) حييا كريما فقال: يارسول الله هذا عمي، هذا المغيرة بن أبي العاص وفد والذي بعثك بالحق آمنته قال أبوعبدالله (عليه السلام): وكذب والذى بعثه بالحق ما آمنه فأعادها ثلاثا وأعادها أبوعبدالله (عليه السلام) ثلاثا أنى آمنه إلا أنه يأتيه عن يمينه ثم يأتيه عن يساره فلما كان في الرابعة رفع رأسه إليه فقال له: قد جعلت لك ثلاثا فإن قدرت عليه بعد ثالثة قتلته فلما أدبر قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم العن المغيرة بن أبي العاص والعن من يؤويه والعن من؟ يحمله والعن من يطعمه والعن من يسقيه والعن من يجهزه والعن من يعطيه سقاء أو حذاء أو رشاء أو وعاء وهو يعدهن بيمينه وانطلق به عثمان فآواه وأطعمه وسقاه وحمله وجهزه حتى فعل جميع ما لعن عليه النبي (صلى الله عليه وآله) من يفعله به ثم أخرجه في اليوم الرابع يسوقه فلم يخرج من أبيات المدينة حتى أعطب الله راحلته ونقب حذاه وورمت قدماه فاستعان بيديه وركبتيه وأثقله جهازه حتى وجس به، فأتى شجرة فاستظل بها، لو أتاها بعضكم ما أبهره ذلك فأتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الوحى فأخبره بذلك فدعا عليا (عليه السلام) فقال: خذ سيفك وانطلق أنت وعمار وثالث لهم فأت المغيرة بن أبي العاص تحت شجرة كذا وكذا، فأتاه علي (عليه السلام) فقتله، فضرب عثمان بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: أنت أخبرت أباك بمكانه فبعثت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) تشكو ما لقيت، فأرسل إليها رسول الله (صلى الله عليه وآله) اقني حياءك ما أقبح بالمرأة ذات حسب ودين في كل يوم تشكو زوجها فأرسلت إليه مرات كل ذلك يقول لها ذلك، فلما كان في الرابعة دعا عليا (عليه السلام) وقال: خذ سيفك واشتمل عليه ثم ائت بيت ابنة ابن عمك فخذ بيدها فإن حال بينك وبينها أحد فاحطمه بالسيف وأقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) كالواله من منزله إلى دار عثمان فأخرج علي (عليه السلام) ابنة رسول الله فلما نظرت إليه رفعت صوتها بالبكاء واستعبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبكى ثم أدخلها منزله وكشفت عن ظهرها فلما أن رأى ما بظهرها قال: ثلاث مرات ماله قتلك قتله الله وكان ذلك يوم الاحد وبات عثمان ملتحفا بجاريتها فمكث الاثنين والثلاثاء وماتت في اليوم الرابع فلما حضر أن يخرج بها أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة عليها السلام فخرجت و نساء المؤمنين معها وخرج عثمان يشيع جنازتها فلما نظر إليه النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من أطاف البارحة بأهله أو بفتاته فلا يتبعن جنازتها قال ذلك ثلاثا فلم ينصرف فلما كان في الرابعة قال: لينصرفن أولا سمين باسمه، فأقبل عثمان متوكئا على مولى له ممسك ببطنه فقال: يارسول الله إني اشتكى بطني فإن رأيت أن تأذن لي أنصرف قال: انصرف وخرجت فاطمة عليها السلام ونساء المؤمنين والمهاجرين فصلين على الجنازة.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
39 - علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال النبي

(صلى الله عليه وآله): من أشراط الساعة أن يفشو الفالج موت الفجأة.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عمران بن محمد، عن عمران القمي عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

قلت له: الرجل يخرج إلى الصيد مسيرة يوم أو يومين يقصر أو يتم؟ فقال: إن خرج لقوته وقوت عياله فليفطر وليقصر وإن خرج لطلب الفضول فلا ولا كرامة.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٣٨. — غير محدد
6 - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه (عليه السلام) قال

، نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يخرج السلاح في العيدين إلا أن يكون عدو حاضر [ا].

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11 - محمد، عن الحسن بن علي بن عبدالله، عن العباس بن عامر، عن أبان، عن محمد بن الفضل الهاشمي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

ركعتان من السنة ليس تصليان في موضع إلا بالمدينة، قال: يصلى في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) في العيد قبل أن يخرج إلى المصلى ليس ذلك إلا بالمدينة لان رسول الله (صلى الله عليه وآله) فعله.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٦١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
7 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

في الرجل يخرج زكاته فيقسم بعضها ويبقى بعضها يلتمس بها الموضع فيكون من أوله إلى آخره ثلاثة أشهر، قال: لا بأس.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٥٢٣. — غير محدد
4 علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبى عبدالله ( عليه السلام قال

هو الزمن الذي لا يستطيع أن يخرج لزمانته.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٤٦. — غير محدد
10 وفي رواية اخرى، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله

عز و جل: " أنفقوا من طيبات ما كسبتم " فقال: كان القوم قد كسبوا مكاسب سوء في الجاهلية فلما أسلموا أرادوا أن يخرجوها من أموالهم ليتصدقوا بها فأبى الله تبارك وتعالى إلا أن يخرجوا من أطيب ما كسبوا.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٤٨. — غير محدد
3 أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال

إذا اعتكف يوما ولم يكن اشترط فله أن يخرج ويفسخ الاعتكاف و إن أقام يومين ولم يكن اشترط فليس له أن يفسخ اعتكافه حتى يمضي ثلاثة أيام.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ١٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
4 أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام قال

المعتكف لايشم الطيب ولا يتلذذ بالريحان ولا يماري ولا يشتري ولا يبيع قال: ومن اعتكف ثلاثة أيام فهويوم الرابع بالخيار إن شاء زاد ثلاثة أيام اخر وإن شاء خرج من المسجد فإن أقام يومين بعد الثلاثة فلايخرج من المسجد حتى يتم ثلاثة أيام أخر.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ١٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

ليس على المعتكف أن يخرج

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ١٧٨. — غير محدد
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

سألته عن المرأة تخرج مع غير ولي؟ قال: لا بأس فإن كان لهازوج أو ابن [أو] أخ قادرين على أن يخرجا معها وليس لها سعة فلا ينبغي لهاأن تقعد ولا ينبغي لهم أن يمنعوها.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٢٨٢. — غير محدد
8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي جعفر عليه السلام قال

من دخل مكة بحجة عن غيره ثم أقام سنة فهو مكي فإذا أراد أن يحج عن نفسه أو أراد أن يعتمر بعد ما انصرف من عرفة فليس له أن يحرم بمكة ولكن يخرج إلى الوقت وكلما حول رجع إلى الوقت.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٣٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
7 - محمد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن منصور بن حازم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سألته عن الغنيمة فقال: يخرج منها خمس لله وخمس للرسول ومابقي قسم بين من قاتل عليه وولي ذلك.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٥. — غير محدد
8 880 - 12 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبدالله بن هلال، عن عقبة بن أبي خالد، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

آتيك غدا إن شاء الله، فسرق المتاع من مال من يكون؟ قال: من مال صاحب المتاع الذي هو في بيته حتى يقبض المتاع ويخرجه من بيته فإذا أخرجه من بيته فالمبتاع ضامن لحقه حتى يرد ماله إليه.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٧١. — غير محدد
2 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن الحكم، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال

سألته عن الرجل يعطي المال مضاربة وينهى أن يخرج به فخرج، قال: يضمن المال والربح بينهما.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٢٤٠. — غير محدد
2 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

في الغسال والصباغ: ماسرق منهما من شئ فلم يخرج منه على أمر بين أنه قدسرق وكل قليل له أو كثير فإن فعل فليس عليه شئ وإن لم يقم البينة وزعم أنه قد ذهب الذي ادعى عليه فقد ضمنه إن لم يكن له بينة على قوله.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٢٤٢. — غير محدد
4 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن المثنى الحناط، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

لا بأس إذا قال: أبتاع منك مايخرج من هذا الزرع فأذا اشتراه وهو حشيش فإن شاء أعفاه وإن شاء تربص به.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٢٧٥. — غير محدد
9 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن أبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال

سئل وأنا حاضر عن رجل تزوج امرأة على مائة دينار على أن تخرج معه إلى بلاده فإن لم تخرج معه فإن مهرها خمسون دينارا إن أبت أن تخرج معه ألى بلاده قال: فقال: إن أراد أن يخرج بها إلى بلاد الشرك فلا شرط له عليهافي ذلك ولها مائة دينار التي أصدقها إياها وإن أراد أن يخرج بها إلى بلاد المسلمين ودار الاسلام فله ما اشترط عليها والمسلمون عند شروطهم وليس له أن يخرج بها ألى بلاده حتى يؤدي إليها صداقها أو ترضى منه من ذلك بما رضيت وهو جائزله.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٠٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(10047) - 6 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن موسى بن جعفر، عن عمروبن سعيد عن الحسن بن صدقة قال: سألت أبا الحسن عليه السلام فقلت: إن بعض أصحابنا روى أن للرجل أن ينكح جارية ابنه وجارية ابنته؟ ولي ابنة وابن ولا بنتي جارية اشتريتها لها من صداقها أفيحل لي أن أطأها؟ فقال: لا إلا بإذنها، قال الحسن

بن الجهم: أليس قدجاء أن هذا جائز؟ قال: نعم ذاك إذا كان هو سببه، ثم التفت إلي وأومأنحوي بالسبابة فقال: إذا اشتريت أنت لابنتك جارية أو لابنك وكان الابن صغيرا ولم يطأها حل لك أن تفتضها فتنكحها وإلا فلا إلا بإذنهما.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٧١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(10124) - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن داود بن فرقد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

أتى رجل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله إني خرجت وامرأتي حائض فرجعت وهي حبلى؟ فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): من تتهم؟ قال: أتهم رجلين " قال: ائت بهما، فجاء بهما، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن يك ابن هذافيخرج قططا كذا وكذا فخرج كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) فجعل معقلته على قوم امه وميراثه لهم، ولو أن إنسانا قال له: يا ابن الزانية يجلد الحد. (باب)

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(10307) - 6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى، عن غيا ث بن إبراهيم عن أبي عبدالله عليه السلام قال

قال أميرالمؤمنين عليه السلام: يا أهل العراق نبئت أن نساء كم يدافعن الرجال في الطريق أما تستحيون؟. وفي حديث آخر أن أمير المؤمنين عليه السلام قال: أما تستحيون ولا تغارون نساء كم يخرجن إلى الاسواق ويزاحمن العلوج.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٣٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(810655) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن بعض أصحابه قال: أصاب رجل غلامين في بطن فهنأه أبوعبدالله (عليه السلام) ثم قال

أيهما الاكبر؟ فقال: الذي خرج أولا فقال أبوعبدالله (عليه السلام): الذي خرج آخرا هو أكبر أما تعلم أنها حملت بذاك أو لا إن هذا دخل على ذاك فلم يمكنه أن يخرج حتى خرج هذا فالذي يخرج آخرا هو أكبرهما. تم كتاب العقيقة والحمدلله رب العالمين ويليه كتاب الطلاق

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥٣. — غير محدد
(10818 2) بعض أصحابنا، عن علي بن الحسن التيملي، عن علي بن أسباط، عن محمد بن علي بن جعفر قال: سأل المأمون الرضا (عليه السلام) عن قول الله

عزوجل: " لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة " قال: يعني بالفاحشة المبينة أن تؤذي أهل زوجها، فإذا فعلت فإن شاء أن يخرجها من قبل أن تنقضي عدتها فعل.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٩٧. — الإمام الرضا عليه السلام
(11271 6) أحمد بن محمد، عن بعض أصحابنا رفعه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

المملوك إذا هرب ولم يخرج من مصره لم يكن آبقا.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٠٠. — غير محدد
(11758 11) علي بن محمدبن بندار، وغيره، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن عبدالله ابن الفضل النوفلي، عن الفضل بن يونس قال: تغدى عندي أبوالحسن (عليه السلام) فجيئ بقصعة وتحتها خبز، فقال

أكرموا الخبز أن لا يكون تحتها، وقال لي: مرالغلام أن يخرج الرغيف من تحت القصعة.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٠٤. — غير محدد
(12841 6) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: كنت معه أقوده فأدخلته الحمام فرأيت أبا عبدالله (عليه السلام) يتنور فدنا منه أبوبصير فسلم عليه فقال

يا أبا بصير تنور، فقال: إنما تنورت أول من أمس واليوم الثالث فقال: أما علمت أنها طهور فتنور.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥٠٥. — غير محدد
(12889 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، والحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول

كانت لعلي بن الحسين (عليهما السلام) اشبيدانة رصاص معلقة فيها مسك فإذا أراد أن يخرج ولبس ثيابه تناولها وأخرج منها فتمسح به.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥١٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
248، 13 - 25 - على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن حماد، عن الحلبى، عن أبى عبدالله ( عليه السلام قال

يجوز، وليس لهم أن يبيعوا ولا يورثوا، قلت: فرجل أسكن داره رجلا حياته؟ قال: يجوز ذلك، قلت: فرجل أسكن رجلا داره ولم يوقت؟ قال: جائز ويخرجه إذا شاء.

الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٣٤. — غير محدد
262، 13 - 38 - على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن الحسين بن نعيم، عن أبى الحسن موسى ( عليه السلام قال

سألته عن رجل جعل دارا سكنى لرجل إبان حياته أو جعلها له ولعقبه من بعده؟ قال: هى له ولعقبه من بعده كما شرط، قلت: فان احتاج يبيعها؟ قال: نعم، قلت: فينقض بيعه الدار السكنى؟ قال: لا ينقض البيع السكنى كذلك سمعت أبى (عليه السلام) يقول: قال أبوجعفر (عليه السلام): لا ينقض البيع الاجارة ولا السكنى ولكن يبيعه على أن الذى يشتريه لا يملك ما اشترى حتى ينقضى السكنى على ما شرط والاجارة، قلت: فان رد على المستأجر ماله وجميع ما لزمه من النفقة والعمارة فيما استأجره؟ قال: على طيبة النفس ويرضى المستأجر بذلك لا بأس. 263، 13 - 9 3 - محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن خالد بن رافع البجلى، عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن رجل جعل لرجل سكنى دار له حياته يعنى صاحب الدار فلما مات صاحب الدار أراد ورثته أن يخرجوه ألهم ذلك؟ قال: فقال: أرى أن تقوم الدار بقيمة عادلة وينظر إلى ثلث الميت فان كان في ثلثه مايحيط بثمن الدار فليس للورثة أن يخرجوه وإن كان الثلث لايحيط بثمن الدار فلهم أن يخرجوه، قيل له: أرأيت إن مات الرجل الذي جعل له السكنى بعد موت صاحب الدار يكون السكنى لعقب الذى جعل له السكنى؟ قال: لا.

الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٣٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
في أسماء والقاب المهدي (صلوات الله عليه) الشريفة المذكورة في القرآن المجيد وسائر الكتب السماوية واخبار اهل البيت (عليهم السلام) وألسنة الرواة والمحدثين والمثبتة في كتب الأخبار والسير والرجال، مع الاشارة إلى مصادرها، وسلكت في هذا المقام نفس طريقة العلماء الأعلام عندما ذكروا اسماء والقاب الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) والائمة (عليهم السلام) مع التحفظ من بعض الاستنباطات التي استحسنها جماعة في هذا المقام، ولو راعيناها لصارت اضعاف ما هو موجود هنا. ويطلق على جميعها اسم، كما يأتي في الباب الرابع. وما يذكر هنا مائة واثنان وثمانون اسماً: روى الشيخ الصدوق في (كمال الدين) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال

" يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان ـ إلى أن يقول ـ له اسمان اسم يخفى، واسم يعلن. فامّا الذي يخفى فأحمد ".

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ١٦٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام