🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالملاحم والفتن وعلامات الظهور › صفحة 20

الملاحم والفتن وعلامات الظهور — صفحة 20 من 21

الله ما هذه الفتنة قال يا علي إنك مبتلى بك و إنك مخاصم فأعد للخصومة و قال أيضا حدثنا جعفر بن محمد الحسني عن إدريس بن زياد عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن ثابت عن أبي جعفر عليه السلام قال

قلت له فسر لي عن قوله عز و جل لنبيه ص لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ فقال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان حريصا على أن يكون علي بن أبي طالب عليه السلام من بعده على الناس خليفة و كان عند الله خلاف ذلك فقال و عنى بذلك قوله عز و جل الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ قال فرضي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأمر الله عز و جل و قال أيضا حدثنا أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن سماعة بن مهران قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان ذات ليلة في المسجد فلما كان قرب الصبح دخل أمير المؤمنين عليه السلام فناداه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا علي قال لبيك قال هلم إلي فلما دنا منه قال يا علي بت الليلة حيث تراني فقد سألت ربي ألف حاجة فقضاها لي و سألت لك مثلها فقضاها لك و سألت لك ربي أن يجمع لك أمتي من بعدي فأبى علي ربي فقال الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ و قال أيضا حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي عن عيسى بن مهران عن الحسن بن الحسين العربي عن علي بن أحمد بن حاتم عن حسن بن عبد الواحد عن حسن بن حسين بن يحيى عن علي بن أسباط عن السدي في قوله عز و جل

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٤٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
(195) حدّثنا الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن يونس بن يعقوب، عمّن حدّثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام): في قول الله

عزّ وجلّ: (كُلُّ شَيء هَالِكٌ إلاَّ وَجهَهُ)، «إلاّ: ماأُريد به وجه الله، ووجه الله علي (عليه السلام)». (الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَيُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
(197) حدّثنا جعفر بن محمّد الحسني، عن إدريس بن زياد، عن الحسن ابن محبوب، عن عمرو بن ثابت، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قلت له: فسّر لي قوله عزّ وجلّ لنبيّه (صلى الله عليه وآله ): (لَيْسَ لَكَ مِنَ الامْرِ شَيءٌ). فقال: «إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله ) كان حريصاً على أن يكون علي بن أبي طالب (عليه السلام) من بعده على الناس خليفة وكان عند الله خلاف ذلك، فقال وعنى بذلك قوله عزّ وجلّ: (الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُترَكُوا أن يَقُولُوا آمَنّا وَهُم لايُفتَنُونوَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مَنْ قَبْلِهمْ فَلَيَعْلَمنَّ اللهُ الَّذِين صَدَقُوا وَلَيَعْلَمنَّ الكَاذِبِينَ) قال: فرضي رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بأمر الله عزّ وجلّ».

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
(198) حدّثنا أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حمّاد، عن سماعة بن مهران قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ذات ليلة في المسجد، فلمّا كان قرب الصبح دخل أمير المؤمنين (عليه السلام) فناداه رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فقال

«ياعلي». قال: «لبيك». قال: «هلمَّ إليَّ». فلمّا دنا منه قال: «ياعلي بتُّ الليلة حيث تراني، وقد سألت ربي ألف حاجة فقضاها لي، وسألت لك مثلها فقضاها لك، وسألت لك ربِّي أن يجمع لك أُمتي من بعدي فأبى عليّ ربي فقال: (الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُترَكُوا أن يَقُولُوا آمَنّا وَهُم لايُفتَنُون)».

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(386) حدّثنا محمّد بن أحمد، عن محفوظ بن بشر، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«علي وفاطمة»، (بَينَهُمَا بَرزَخٌ لا يَبغِيَانِ) قال: «لا يبغي علي على فاطمة، ولا تبغي فاطمة على علي»، (يَخرُجُ مِنهُمَا اللُّؤلُؤُ وَالمَرجَانُ) قال: «الحسن والحسين (عليهما السلام)».

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
(388) حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن محمّد بن صلت، عن أبي الجارود زياد بن منذر، عن الضحّاك، عن ابن عبّاس: في قوله عزّ وجلّ: (مَرَجَ البَحرَينِ يَلتَقِيَانِ بَينَهُمَا بَرزَخٌ لا يَبغِيَانِ) قال: (مَرَجَ البَحرَيـنِ) علي وفاطمة (عليهما السلام)، ( بَينَهُمَا بَرزَخٌ لا يَبغِيَانِ) قال

النبي (صلى الله عليه وآله )، ( يَخرُجُ مِنهُمَا اللُّؤلُؤُ وَالمَرجَانُ) قال: الحسن والحسين (عليهما السلام).

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وقال عليه السلام

إياك أن تمنع في طاعة الله، فتنفق مثليه في معصية الله.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

كانت مبايعة رسول الله صلى الله عليه وآله النساء أن يغمس يده في إناء فيه ماء ثم يخرجها وتغمس النساء بأيديهن في ذلك الاناء بالاقرار والايمان بالله والتصديق برسوله على ما أخذ عليهن.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عليهم " الريح الصرصر يعني الباردة وهو قوله في سورة اقتربت " كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر انا ارسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر " وحكى في سورة الحاقة فقال " واما عاد فاهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما " قال كان القمر منحوسا بزحل سبع ليال وثمانية أيام. قال فحدثني ابي عن ابن ابي عمير عن عبدالله بن سنان عن معروف بن خربوذ عن ابي جعفر (عليه السلام) قال

الريح العقيم تخرج من تحت الارضين السبع وما يخرج منها شئ قط إلا على قوم عاد حين غضب الله عليهم فامر الخزان ان يخرجوا منها مثل سعة الخاتم فعصت علي الخزنة فخرج منها مثل مقدار منخر الثور تغيظا منها على قوم عاد فضج الخزنة إلى الله من ذلك وقالوا يا ربنا انها قد عتت علينا ونحن نخاف ان يهلك من لم يعصك من خلقك وعمار بلادك فبعث الله جبرئيل فردها بجناحه وقال لها اخرجي علي ما امرت به فرجعت وخزجت علي ما امرت به فاهلكت قوم عاد ومن كان بحضرتهم واما قوله (والى ثمود اخاهم صالحا قال ياقوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره هو انشأكم من الارض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا اليه ان ربى قريب مجيب) إلى قوله (واما لفي شك مما تدعونا اليه مريب) فان الله تبارك وتعالى بعث صالحا إلى ثمود وهو ابن ستة عشر سنة لا يجيبوه إلى خير وكان لهم سبعون صنما يعبدونها من دون الله فلما رأى ذلك منهم قال لهم ياقوم بعثت اليكم وانا ابن ستة عشر سنة وقد بلغت عشرين ومائة سنة وانا اعرض عليكم امرين ان شئتم فاسألوني مهما اردتم حتى اسأل إلهي فيجيبكم وان شئتم سألت آلهتكم فان اجابتني خرجت عنكم، فقالوا انصفت فامهلنا فاقبلوا يتعبدون ثلاثة ايام ويتمسحون بالاصنام ويذبون لها واخرجوها إلى سفح الجبل واقبلوا يتضرعون اليها، فلما كان اليوم

تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
واما قوله (والذين يرمون أزواجهم ـ إلى قوله ـ إن كان من الصادقين) فانها نزلت في اللعان، وكان سبب ذلك انه لما رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من غزوة تبوك جاء اليه عويمر بن ساعدة العجلاني وكان من الانصار، فقال يا رسول الله ان امرأتي زنى بها شريك بن السمحا وهي منه حامل، فأعرض عنه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأعاد عليه القول، فأعرض عنه حتى فعل ذلك اربع مرات، فدخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) منزله فنزلت عليه آية اللعان، فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصلى بالناس العصر وقال لعويمر: إئتني بأهلك فقد انزل الله فيكما قرآنا، فجاء اليها، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله) يدعوك وكانت في شرف من قومها، فجاء معها جماعة فلما دخلت المسجد قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله) لعويمر تقدما إلى المنبر والتعنا، قال فكيف أصنع؟ فقال تقدم وقل: أشهد بالله اني إذا لمن الصادقين فيما رميتها به، قال فتقدم وقالها فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) أعدها فأعادها ثم قال أعدها حتى فعل ذلك اربع مرات، فقال له في الخامسة عليك لعنة الله إن كنت من الكاذبين فيما رميتها به فقال (والخامسة ان لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين) فيما رماها به ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن اللعنة لموجبة إن كنت كاذبا ثم قال له تنح فتنحى عنه، ثم قال لزوجته تشهدين كما شهد وإلا أقمت عليك حد الله، فنظرت في وجوه قومها فقالت لا اسود هذه الوجوه في هذه العشية، فتقدمت إلى المنبر وقالت: أشهد بالله ان عويمر بن ساعدة من الكاذبين فيما رماني به، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله) أعيديها فأعادتها حتى أعادتها اربع مرات فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله) العني نفسك في الخامسة إن كان من الصادقين فيما رماك به فقالت في (الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين) فيما رماني به فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويلك ويلك انها موجبة إن كنت كاذبة ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لزوجها اذهب فلا تحل لك أبدا قال يا رسول الله فمالي الذي أعطيتها؟ قال إن كنت كاذبا فهو

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
او تخفوه فان الله كان بكل شئ عليما) ثم رخص لقوم معروفين الدخول عليهن بغير إذن فقال: (لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهن ـ إلى قوله ـ ان الله كان على كل شئ شهيدا) ثم ذكر ما فضل الله نبيه (صلى الله عليه وآله) فقال: (ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) قال: صلوات الله عليه تزكية له وثناء عليه، وصلوة الملائكة مدحهم له وصلوة الناس دعاؤهم له والتصديق والاقرار بفضله وقوله: (وسلموا تسليما) يعني سلموا له بالولاية وبما جاء به. وقوله (ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة واعد لهم عذابا مهينا) قال نزلت فيمن غصب امير المؤمنين (عليه السلام) حقه واخذ حق فاطمة (عليها السلام) وآذاها وقد قال

رسول الله (صلى الله عليه وآله) من آذاها في حياتي كمن آذاها بعد موتي ومن آذاها بعد موتى كمن آذاها في حياتي، ومن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله وهو قول الله " ان الذين يؤذون الله ورسوله " الآية وقوله (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات) يعنى عليا وفاطمة (بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا) وهي جارية في الناس كلهم. واما قوله (يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن) فانه كان سبب نزولها ان النساء كن يخرجن إلى المسجد ويصلين خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله) واذا كان بالليل خرجن إلى صلاة المغرب والعشاء والآخرة والغداة، يقعد الشبان لهن في طريقهن فيؤذونهن ويتعرضون لهن فانزل الله " يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين ـ إلى قوله ـ ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما " واما قوله (لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض ـ اى شك ـ والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك) نزلت في قوم منافقين كانوا في المدينة يرجفون برسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا خرج في

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ١٩٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(599) - قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ] مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى] مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ قَالَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

[النَّبِيُّ ص يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ [ع]

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(601) - [فُرَاتٌ] قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيِّ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ قَالَ ذَلِكَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ قَالَ الْعَهْدُ الَّذِي أَخَذَهُ عَلَيْهِمَا النَّبِيُّ ص يَعْنِي لَا يَزْنِيَانِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ ذُرِّيَّتُهُمَا

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٦٠. — الإمام الرضا عليه السلام
يَأْخُذَ السَّمَكَ فَيَقْتُلَهُ وَ يَسْرَحَهُ حَتَّى يَطْفُوَ عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ يَكْمُنُ تَحْتَهُ وَ يُثَوِّرُ الْمَاءَ الَّذِي عَلَيْهِ حَتَّى لَا يَتَبَيَّنَ شَخْصُهُ فَإِذَا وَقَعَ الطَّيْرُ عَلَى السَّمَكِ الطَّافِي وَثَبَ إِلَيْهَا فَاصْطَادَهَا فَانْظُرْ إِلَى هَذِهِ الْحِيلَةِ كَيْفَ جُعِلَتْ طَبْعاً فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ لِبَعْضِ الْمَصْلَحَةِ قَالَ الْمُفَضَّلُ فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي يَا مَوْلَايَ عَنِ التِّنِّينِ وَ السَّحَابِ فَقَالَ عليه السلام

إِنَّ السَّحَابَ كَالْمُوَكَّلِ بِهِ يَخْتَطِفُهُ حَيْثُمَا ثَقِفَهُ كَمَا يَخْتَطِفُ حَجَرُ الْمِغْنَاطِيسِ الْحَدِيدَ فَهُوَ لَا يَطْلُعُ رَأْسَهُ فِي الْأَرْضِ خَوْفاً مِنَ السَّحَابِ وَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا فِي الْقَيْظِ مَرَّةً إِذَا صَحَتِ السَّمَاءُ فَلَمْ يَكُنْ فِيهَا نُكْتَةٌ مِنْ غَيْمَةٍ قُلْتُ فَلِمَ وَكَّلَ السَّحَابَ بِالتِّنِّينِ يَرْصُدُهُ وَ يَخْتَطِفُهُ إِذَا وَجَدَهُ قَالَ لِيَدْفَعَ عَنِ النَّاسِ مَضَرَّتَهُ

توحيد المفضل - الصفحة ١١٠. — غير محدد
34 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم فِي مَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنٰاسٍ بِإِمٰامِهِمْ - قَالَ يُدْعَى كُلُّ قَوْمٍ بِإِمَامِ زَمَانِهِمْ - وَ كِتَابِ رَبِّهِمْ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِمْ: 35 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُعْرَفُ فِي السَّمَاءِ كَمَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ أَهْلَهُ وَ وُلْدَهُ- وَ [إِنَّهُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ]: 36 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ بَهَتَ مُؤْمِناً أَوْ مُؤْمِنَةً أَوْ قَالَ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ- أَقَامَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى تَلٍّ مِنْ نَارٍ- حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ فِيهِ: 37 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَتَانِي جِبْرِيلُ عليه السلام عَنْ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ يَقُولُ- رَبِّي يُقْرِؤُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ- يَا مُحَمَّدُ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّٰالِحٰاتِ - وَ يُؤْمِنُونَ بِكَ وَ بِأَهْلِ بَيْتِكَ بِالْجَنَّةِ- فَإِنَّ لَهُمْ عِنْدِي جَزَاءً الْحُسْنَى وَ سَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: 38 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حُرِّمَتِ الْجَنَّةُ عَلَى مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ بَيْتِي- وَ قَاتَلَهُمْ وَ الْمُعِينِ عَلَيْهِمْ وَ مَنْ سَبَّهُمْ- أُولٰئِكَ لٰا خَلٰاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ لٰا يُكَلِّمُهُمُ اللّٰهُ- وَ لٰا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ- وَ لٰا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ

صحيفة الرضا - الصفحة ٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
-عن محمد بن جعفر عن علي عليه السّلام قال

(سمّى النّبيّ الحسن، و سيخرج الله من صلبه رجلا اسمه اسم نبّيكم، يملؤ الأرض عدلا كما ملئت جورا). -عن أبي اسحاق قال: قال علي رضي الله عنه و نظر إلى ابنه الحسن فقال: (إن ابني هذا سيّد كما سمّاه النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و سيخرج الله من صلبه رجلا يسمّى باسم نّبيّكم يشبهه في الخلق و الخلق ثمّ ذكر قصّة يملؤ الأرض عدلا). -حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه عن جدّه قال: دخل الحسين ابن عليّ على علي بن أبي طالب عليه السّلام و عنده جلساؤه فقال: (هذا سيّدكم سمّاه رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سيّدا، و ليخرجنّ رجل من صلبه شبهي، شبهه في الخلق و الخلق، يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا، فقيل له: و متى ذلك يا أمير المؤمنين؟ فقال: هيهات إذا خرجتم عن دينكم كما تخرج المرأة عن وركيها لبعلها). -عن الرضا، عن آبائه، عن علي عليه السّلام قال: قال النبي عليه السّلام: (لا تذهب الدّنيا حتّى يقوم بأمر أمّتي رجل من ولد الحسين يملأها عدلا كما ملئت ظلما و جورا).

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
-عن سلمان الفارسي، عن علي عليه السّلام: (و الّذي رفع السّماء بغير عمد لو أنّ أحدهم رام أن يزول من مكانه بقدر نفس واحد، لا زال حتّى أذن له، و كذلك يصير حال ولدي الحسن و بعده الحسين، و تسعة من ولد الحسين، تاسعهم قائمهم). -عن أبي إسحاق قال: قال علي عليه السّلام و نظر إلى ابنه الحسين و قال

(إن ابني هذا سيّد كما سمّاه النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و سيخرج الله من صلبه رجلا باسم نّبيّكم يشبهه في الخلق و الخلق يملؤ الأرض عدلا). -عن أبي وائل قال: نظر أمير المؤمنين علي عليه السّلام إلى الحسين فقال: (إنّ ابني هذا سيّد كما سمّاه رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سيّدا و سيخرج الله من صلبه رجلا باسم نبيّكم، يشبهه في الخلق و الخلق، يخرج على حين غفلة من النّاس و إماتة للحق و إظهار للجور و الله لو لم يخرج لضربت عنقه يفرح بخروجه أهل السّماوات و سكّانها و هو رجل أجلى الجبين، أقنى الأنف، ضخم البطن، أزيل الفخذين بفخذه اليمنى شامة أفلج الثنايا و يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما و جورا). -عن الصادق عليه السّلام عن آبائه (عليهم السلام) أن أمير المؤمنين عليه السّلام كان ذات يوم جالسا في الرحبة و الناس حوله مجتمعون فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين أنت بالمكان الذي أنزلك الله به و أبوك معذّب بالنّار؟ فقال له عليّ بن أبي طالب عليه السّلام: (مه، فضّ

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المؤمنين فلأسألنه عما سمعته العشية. قال: فجئته بعد العشاء، فدخلت عليه، فذكر الحديث. ثم قال علي عليه السّلام: سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول

(أتاني جبرئيل عليه السّلام، فقال: يا محمّد إن إمتك مختلفة بعدك. قال: فقلت: فأين المخرج، يا جبرئيل؟ قال: فقال: كتاب الله تعالى، به يقصم الله كلّ جبار، من اعتصم به نجا، و من تركه هلك، مرتين قول فصل، و ليس بالهزل، لا تخلقه الألسنة، و لا تفنى أعاجيبه، فيه نبأ ما كان قبلكم، و فصل بينكم، و خبر ما هو كائن بعدكم). -عن الحارث الاعور قال: دخلت على أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السّلام فقلت: يا أمير المؤمنين انا إذا كنا عندك سمعنا الذي نسد به ديننا، و إذا خرجنا من عندك سمعنا أشياء مختلفة مغموسة لا ندري ما هي؟ قال: (أوقد فعلوها؟ قال: قلت: نعم قال: سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: أتاني جبرئيل فقال: يا محمّد سيكون في أمّتك فتنة، قلت: فما المخرج منها؟ فقال: كتاب الله فيه بيان ما قبلكم من خبر، و خبر ما بعدكم و حكم ما بينكم، و هو الفصل ليس بالهزل، من ولاه من جبّار فعمل بغيره قصمه الله، و من التمس الهدى في غيره أضلّه الله، و هو حبل الله المتين و هو الذكر الحكيم، و هو الصراط المستقيم). -عن الاصبغ بن نباتة قال: كنت واقفا مع أمير المؤمنين

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ١٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال: فقلت له: شيئا برأيك تقول، أو شيئا سمعته من رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؟ قال: لا و الذي فلق الحبّة و برأ النسمة، و لكن سمعته من نبيّكم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم). -و أخرج ابن أبي شيبة عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال

(كأنّي أنظر إلى رجل من الحبش أصلع، أجمع، حمش السّاقين، جالسا عليها و هو يهدمها). -و عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام، في ذكر أشراط الساعة، قال: (ألا و تكون النّاس بعد طلوع الشّمس من مغربها كيومهم هذا يطلبون النّسل و الولد، يلقى الرّجل الرّجل فيقول: متى ولدت؟ فيقول: من طلوع الشّمس من المغرب، و ترفع التّوبة ف لاََ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمََانُهََا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمََانِهََا خَيْراً هو التّوبة). -عن أبي اسحاق، عن علي عليه السّلام قال: (إنّ شرار-أو من شرار-النّاس من تدركهم السّاعة و هم أحياء). -عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليه السّلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام: (إنّ النّاس يوشكون، أن ينقطع بهم العمل، و يسدّ غ

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ٢٩٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ثمّ يسير حتّى يفتح خريسان، ثمّ يرجع إلى مدينة رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فيسمع بخبره جميع النّاس فتطيعه أهل اليمن و أهل الحجاز، و تخالفه ثقيف ثمّ أنّه يسير إلى الشّام إلى حرب السّفيانيّ، فتقع صيحة بالشّام ألا و إنّ الأعراب أعراب الحجاز، قد خرجت إليكم فيقول السّفيانيّ لأصحابه ما تقولون في هؤلاء فيقولون: نحن أصحاب حرب و نبل و عدة و سلاح، ثمّ أنّهم يشجعونه و هو عالم بما يراد به. فقامت إليه جماعة من أهل الكوفة و قالوا يا أمير المؤمنين ما اسم هذا السفياني؟ فقال عليه السّلام

اسمه حرب بن عنبسة، بن مرة، بن كليب، بن ساهمة بن زيد، بن عثمان، بن خالد و هو من نسل يزيد بن معاوية، بن أبي سفيان ملعون في السّماء و الأرض، أشرّ خلق الله تعالى و ألعنهم جدّا و أكثرهم ظلما. ثمّ أنّه يخرج بجيشه و رجاله و خيله في مائتي

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ٤٢٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قتيبة. وأخبرنا أبو سلمة القاضي، أخبرنا أبو القاسم النسوي أخبرنا أبو العباس النسوي، حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن المهاجر بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع أن أخبرني بشئ سمعته عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فكتب إلي

إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم جمعة عشية رجم الأسلمي يقول: " لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة ويكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش " وسمعته يقول: " أنا الفرط على الحوض " رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن شيبة وقتيبة بن سعد. الحديث التاسع عشر: ما رواه السمرقندي أيضا قال: أخبرنا أبو القاسم الكاتب، أخبرنا أبو حامد الصائغ، أخبرنا أبو العباس الثقفي، حدثنا ابن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، أخبرنا ابن أبي دويب عن مهاجر بن مسمار عن عامر بن سعد أنه أرسل إلى أبي سمرة العدوي فقال: حدثنا حديثا سمعته من رسول الله فكتب: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " لا يزال الدين قائما حتى يكون اثنا عشر خليفة من قريش، ثم يخرج كذابون بين يدي الساعة، وأنا الفرط على الحوض " رواه مسلم عن محمد بن رافع. الحديث العشرون: السمرقندي أيضا قال: أخبرنا أبو سلمة القاضي، حدثنا أبو القاسم النسوي، [ أخبرنا أبو العباس النسوي ] حدثنا أبو الحصين عبد الله بن محمد أحمد بن عبد الله اليربوعي، حدثنا عندر، حدثنا حصين عن جابر بن سمرة قال: دخلت مع أبي على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال لي: " إن هذا الأمر لن يقضي أو لن يمضي حتى يكون فيكم اثنا عشر خليفة " ثم قال شيئا لم أسمعه فسألتهم فقالوا: قال: كلهم من قريش. الحديث الحادي والعشرون: عوانة عن سماك عن جابر بن سمرة عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " يكون بعدي اثنا عشر " فلم أفهمها قال: فسألت القوم فزعموا أنه قال: كلهم من قريش، رواه مسلم عن قتيبة. الحديث الثاني والعشرون: السمرقندي أيضا، أخبرنا أبو سلمة القاضي قال: أخبرنا أبو القاسم النسوي، أخبرنا أبو العباس النسوي، حدثنا أبو عمارة، حدثنا الفضل بن موسى عن وهب عن أبي

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٢ - الصفحة ٢٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

أكن أحرقته وكنت قتلته بالحديد أو أطلقته، وأما الثلاث التي تركتها ووددت أني فعلتها فوددت أني يوم أتيت بالأشعث كنت ضربت عنقه فإني تخيل إلي أنه لا يرى شرا إلا أعان عليه، ووددت أني كنت وجهت خالدا إلى أهل الردة أقمت بذي الصفة، فإن ظفر المسلمون وإلا كنت ردة لهم، ووددت حيث وجهت خالدا إلى الشام كنت وجهت عمر إلى العراق فأكون قد بسطت كلتا يدي اليمين والشمال في سبيل الله، وأما الثلاث التي وددت أني سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عنهن فوددت إني سألته عن هذا الأمر فكنا لا ننازعه أهله ووددت أني سألته عن ميراث العمة وبنت الأخت فإن في نفسي منها حاجة. الرابع: ابن أبي الحديد قال: قال أبو بكر أحمد بن عبد العزيز وأخبرنا أبو زيد عمر بن شبه قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر عن ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبي الأسود قال: غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة وغضب علي والزبير، فدخلا بيت فاطمة معهما السلاح فجاء عمر في عصابة فيهم أسيد بن حضير وسلمة بن سلامة بن وقش وهما من بني عبد الأشهل فصاحت فاطمة فناشدتهما الله، فأخذوا سيفي علي والزبير وضربوا بهما الجدار حتى كسروهما ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا، ثم قام أبو بكر فخطب الناس واعتذر إليهم وقال: إن بيعتي كانت فلتة وقى الله شرها وخشيت الفتنة، وأيم الله ما حرصت عليها يوما قط ولو قلدت أمرا عظيما ما لي به طاقة ولا يدان ولوددت أني أقوى الناس عليه مكاني، وجعل يعتذر إليهم، فقبل المهاجرون عذره. الخامس: ابن أبي الحديد قال أبو بكر: وحدثني أبو زيد عمر بن شبة قال: حدثنا أحمد بن معاوية قال: حدثني النضر بن شميل قال: حدثنا محمد بن عمرو عن سلمة بن عبد الرحمن قال: لما جلس أبو بكر على المنبر كان علي (عليه السلام) والزبير وناس من بني هاشم في بيت فاطمة، فجاء عمر إليهم فقال: والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن البيت عليكم. فخرج الزبير مصلتا سيفه فاعتنقه رجل من الأنصار وزياد بن لبيد فدق به فبدر السيف، فصاح أبو بكر وهو على المنبر اضرب به الحجر قال أبو عمر بن حماس فلقد رأيت الحجر فيه تلك الضربة وقالوا: هذه ضربة سيف الزبير ثم قال أبو بكر: دعوهم فسيأتي الله بهم قال فخرجوا إليه بعد ذلك فبايعوه. السادس: ابن أبي الحديد قال: أبو بكر وقد روى في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص كان

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٣٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن موسى الطحان إجازة عن القاضي أبو الفرج أحمد بن علي بن جعفر بن المعلى الخيوطي قال: حدثنا محمد بن الحسن الحساني قال: حدثنا محمد بن غياث، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن يزيد عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله) لعلي بن أبي طالب يوم فتح مكة: أما ترى هذا الصنم بأعلى الكعبة؟ قال: بلى يا رسول الله قال: فأحملك فتناوله قال: بل أنا أحملك يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال (عليه السلام): لو أن ربيعة ومضر جهدوا أن يحملوا مني بضعة وأنا حي لما قدروا ولكن قف يا علي، فضرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) يديه إلى ساقي علي فوق القرنوس ثم اقتلعه من الأرض بيده فرفعه حتى تبين بياض إبطيه ثم قال لي: ما ترى يا علي؟ قال: أرى أن الله عز وجل قد شرفني بك حتى أني لو أردت أن أمس السماء لمسستها، فقال له: تناول الصنم يا علي فتناوله علي فرمى به ثم خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) من تحت علي وقد ترك رجليه فسقط إلى الأرض فضحك فقال له: ما أضحك يا علي؟ فقال: سقطت من أعلى الكعبة فما أصابني شئ، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): وكيف يصيبك شئ وإنما حملك محمد وأنزلك جبرائيل. الثاني: موفق بن أحمد قال: أخبرنا الشيخ الزاهد أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي الخوارزمي، أخبرنا شيخ القضاة أحمد بن إسماعيل الواعظ، أخبرنا والدي أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضي إملاء، حدثنا عبد الله بن روح الفرائضي، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا نعيم بن حكيم حدثنا أبو مريم عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: انطلق بي رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى أتى بي إلى الكعبة فقال لي: اجلس إلى جنب الكعبة فصعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) منكبي ثم قال لي: انهض، فنهضت فلما رأى ضعفي تحته فقال لي: اجلس فنزل وجلس وقال لي: يا علي اصعد على منكبي فصعدت

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ٢٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن علي بن الأقمر عن أبيه قال: رأيت عليا (عليه السلام) وهو يبيع سيفا له في السوق ويقول: " من يشتري مني هذا السيف؟ فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة لطال ما كشفت به الكرب عن وجه رسول الله، ولو كان عندي ثمن إزار ما بعته ". العشرون: صاحب الصفوة هذا قال: أخبرنا حمد بن أحمد قال: حدثنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال: حدثنا الحسن بن علي الوراق قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عيسى قال: حدثنا عمرو بن تميم قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر قال: سمعت عبد الملك بن عمير يقول: حدثني رجل من ثقيف أن عليا (عليه السلام) استعمله على عكبرى قال

قال لي: " إذا كان عند الظهر فرح إلي " فرحت إليه فلم أجد عنده حاجبا يحبسني دونه، فوجدته جالسا وعنده قدح وكوز من ماء، فدعا بظبية فقلت في نفسي: لقد امنني حين يخرج إلي جواهر ولا أدري، فإذا عليها خاتم فكسر الخاتم، فإذا فيها سويق فأخرج منها فصب في القدح وصب عليها ماء فشرب وسقاني فلم أصبر فقلت: يا أمير المؤمنين أتصنع هذا بالعراق وطعام أهل العراق أكثر من ذلك؟ قال: " أما والله ما أختم عليه بخلا ولكني أبتاع قدر ما يكفيني فأخاف أن يفنى ويصنع من غيره، وإنما حفظي لذلك، وأكره أن أدخل بطني إلا طيبا ". الحادي والعشرون: قال: أخبرنا [ أبو القاسم بن ] الحصين [ قال حدثنا ابن المذهب ] قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا أيوب عن مجاهد قال: قال علي (عليه السلام) (عليهم السلام) " جعت مرة بالمدينة جوعا شديدا فخرجت أطلب العمل في عوالي المدينة، فإذا أنا بامرأة قد جمعت مدرا فظننتها تريد بله فأتيتها وقاطعتها كل ذنوب على تمرة، فمدت ستة عشر ذنوبا حتى مجلت يداي، فأتيت الماء فأصبت منه ثم أتيتها فقلت يكفي، هكذا بين يديها، وبسط إسماعيل يديه وجمعهما، فعدت له ستة عشرة تمرة فأتيت النبي (صلى الله عليه وآله) فأخبرته فأكل معي منها ". الثاني والعشرون: ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة وهو من أكابر علماء العامة من معتزلة بغداد قال في الشرح في أمير المؤمنين (عليه السلام): وأما الزهد فهو سيد الزهاد وبدل الأبدال وإليه تشد الرحال وعنده تنفض الأحلاس، ما شبع من طعام قط، وكان أخشن الناس مأكلا وملبسا قال: قال عبد الله بن أبي رافع، دخلت عليه يوم عيد فقدم جرابا مختوما، فوجدنا فيه خبز شعير يابسا

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ٣٤٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الآخر، و رأى في كمّه طولا عن أصابعه فقطعه. و خرج يوما إلى السوق و معه سيفه ليبيعه فقال: من يشتري منّي هذا السيف فو الذي فلق الحبّة لطال ما كشفت به الكرب عن وجه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و لو كان عندي ثمن إزار لما بعته. و كان ( عليه السلام قال

قال لي علي (عليه السلام): إذا صلّيت الظهر غدا فعد إليّ، فعدت إليه في الوقت المعيّن فلم أجد عنده حاجبا يحبسني دونه، فوجدته جالسا و عنده قدح و كوز ماء، فدعا بوعاء مشدود مختوم، فقلت في نفسي: قد أمنني حتّى يخرج إلي جوهرا، فكسر الختم و حلّه، فإذا فيه سويق فأخرج منه فصبّه في القدح و صبّ عليه ماء فشرب و سقاني، فلم أصبر فقلت له: يا أمير المؤمنين أتصنع هذا في العراق و طعامه كما ترى في كثرته؟ فقال: أما و اللّه ما أختم عليه بخلا به، و لكنّي أبتاع قدر ما يكفيني، فأخاف أن ينقص فيوضع فيه من غيره، و أنا أكره أن أدخل بطني إلّا طيبا فلذلك أحترز عليه كما ترى، فإيّاك و تناول ما لا تعلم حلّه. و من ذلك: ما حكاه عنه مجاهد قال: قال لي علي: جعت يوما بالمدينة جوعا شديدا، فخرجت أطلب العمل في عوالي المدينة [2] فإذا أنا بامرأة قد جمعت مدرا فظننتها تريد بله فأتيتها فقاطعتها عليه كلّ ذنوب [3] على تمرة، فمددت ستّة عشر ذنوبا حتّى مجلت يداي [4] ثمّ أتيت الماء فأصبت منه ثمّ أتيتها فقلت: بكفي هكذا بين يديها و بسط الراوي كفّيه و جمعها فعدت لي ستّة عشرة تمرة، فأتيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فأخبرته فأكل معي منها. و من ذلك: أنّه أتي بزقاق [5] فيها عسل من اليمن، و نزل بالحسن (عليه السلام) ضيف، فاشترى خبزا و طلب من قنبر أدما ففتح زقا و أعطاه منه رطلا، فلمّا قعد (عليه السلام) ليقسمها قال: يا قنبر قد حدث في هذا الزق حدث؟ قال: صدقت يا أمير المؤمنين و أخبره،

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ١٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ خَرَجَ عليه السلام قَالَ

فَعُدْتُ إِلَيْهِ فَلَمْ أَجِدْ عَنْهُ حَاجِباً يَحْجُبُنِي دُونَهُ فَوَجَدْتُهُ جَالِساً وَ عِنْدَهُ قَدَحٌ وَ كُوزُ مَاءٍ فَدَعَا بِوِعَاءٍ مَسْدُودٍ مَخْتُومٍ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَقَدْ أَمِنَنِي حَتَّى يُخْرِجَ إِلَيَّ جَوَاهِرَ فَكَسَرَ الْخَتْمَ وَ حَلَّهُ فَإِذَا فِيهِ سَوِيقٌ فَأَخْرَجَ مِنْهُ قَبْضَةً فِي الْقَدَحِ وَ صَبَّ مَاءً فَشَرِبَ وَ سَقَانِي فَلَمْ أَصْبِرْ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ تَصْنَعُ هَذَا فِي الْعِرَاقِ وَ طَعَامُهُ كَمَا تَرَى فِي كَثْرَتِهِ فَقَالَ عليه السلام أَمَا وَ اللَّهِ مَا أَخْتِمُ عَلَيْهِ بُخْلًا بِهِ وَ لَكِنِّي أَبْتَاعُ قَدْرَ مَا يَكْفِينِي فَأَخَافُ أَنْ يُنْفَضَ فَيُوضَعَ فِيهِ مِنْ غَيْرِهِ وَ أَنَا أَكْرَهُ أَنْ أُدْخِلَ بَطْنِي إِلَّا طَيِّباً فَلِذَلِكَ أَحْتَرِزُ كَمَا تَرَى فَإِيَّاكَ وَ تَنَاوُلَ مَا لَا تَعْلَمُ

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٨٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فَكَمَلَتِ الْهَزِيمَةُ وَ حَصَلَ الْأَسْرُ. وَ فِي غَزَاةِ تَبُوكَ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى نَبِيِّهِ أَنَّهُ لَا يَحْتَاجُ إِلَى الْقِتَالِ وَ كَلَّفَهُ الْمَسِيرَ بِنَفْسِهِ وَ اسْتِنْفَارَ النَّاسِ مَعَهُ فَاسْتَنْفَرَهُمُ النَّبِيُّ ص إِلَى بِلَادِ الرُّومِ وَ قَدْ أَيْنَعَتْ ثِمَارُهُمْ وَ اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْطَأَ أَكْثَرُهُمْ عَنْ طَاعَتِهِ حِرْصاً عَلَى الْمَعِيشَةِ وَ خَوْفاً مِنَ الْحَرِّ وَ لِقَاءِ الْعَدُوِّ وَ نَهَضَ بَعْضُهُمْ وَ اسْتَخْلَفَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

ص إِنَّ الْمَدِينَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِي أَوْ بِكَ لِأَنَّهُ عليه السلام عَلِمَ مَا عَلَيْهِ الْأَعْرَابُ الَّذِينَ حَوْلَ مَكَّةَ وَ غَزَاهُمْ وَ سَفَكَ دِمَاءَهُمْ فَأَشْفَقَ أَنْ يَطَئُوا عَلَى الْمَدِينَةِ عِنْدَ نَأْيِهِ عَنْهَا فَمَتَى لَمْ يَقُمْ فِيهَا مَنْ يُمَاثِلُهُ وَقَعَ الْفَسَادُ فِيهَا وَ لَمَّا عَلِمَ الْمُنَافِقُونَ اسْتِخْلَافَهُ لَهُ حَسَدُوهُ وَ عَلِمُوا أَنَّ الْمَدِينَةَ تَتَحَفَّظُ بِهِ وَ يَنْقَطِعُ طَمَعُهُمْ وَ طَمَعُ الْعَدُوِّ فِيهَا وَ غَبَطُوهُ عَلَى الدَّعَةِ عِنْدَ أَهْلِهِ فَأَرْجَفُوا بِهِ وَ قَالُوا إِنَّهُ لَمْ يَسْتَخْلِفْهُ إِكْرَاماً لَهُ وَ إِجْلَالًا بَلِ اسْتِقْلَالًا بِهِ وَ اسْتِثْقَالًا بِهِ مَعَ عِلْمِهِمْ بِأَنَّهُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْهِ. فَلَحِقَ بِالنَّبِيِّ ص وَ قَالَ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ زَعَمُوا أَنَّكَ خَلَّفْتَنِي اسْتِثْقَالًا بِي

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ١٤٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
" قَوْلُهُ تَعَالَى مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ قَالَ الْحَسَنُ

وَ الْحُسَيْنُ " وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ النَّبِيُّ ص يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ص *

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٤٠٠. — فاطمة الزهراء عليها السلام
رَوَى الْخُوارِزْمِيُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ أَ مَا تَرَى هَذَا الصَّنَمَ عَلَى الْكَعْبَةِ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَحْمِلُكَ فَتَنَاوَلْهُ قَالَ بَلْ أَنَا أَحْمِلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ ص لَوْ أَنَّ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ جَهَدُوا أَنْ يَحْمِلُوا مِنِّي بَضْعَةً وَ أَنَا حَيٌّ لَمَا قَدَرُوا وَ لَكِنْ قِفْ يَا عَلِيُّ فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِهِ عَلَى سَاقَيْ عَلِيٍّ عليه السلام فَوْقَ الْقَرَبُوسِ ثُمَّ اقْتَلَعَهُ مِنَ الْأَرْضِ بِيَدِهِ فَرَفَعَهُ حَتَّى تَبَيَّنَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَا تَرَى يَا عَلِيُّ قَالَ أَرَى أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ شَرَّفَنِي بِكَ حَتَّى إِنِّي لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَمَسَّ السَّمَاءَ لَمَسِسْتُهَا فَقَالَ لَهُ تَنَاوَلِ الصَّنَمَ يَا عَلِيُّ فَتَنَاوَلَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَرَمَى بِهِ ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ تَحْتِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ تَرَكَ رِجْلَيْهِ فَسَقَطَ عَلَى الْأَرْضِ فَضَحِكَ فَقَالَ لَهُ مَا أَضْحَكَكَ يَا عَلِيُّ فَقَالَ سَقَطْتُ مِنْ أَعْلَى الْكَعْبَةِ فَمَا أَصَابَنِي شَيْءٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ كَيْفَ يُصِيبُكَ شَيْءٌ

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٤٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لا حاجة منك في كلام له

ثم أمر بضرب القداح و قال اللهم إليك أسلمتهم و لك أعطيتهم فخذ من أحببت منهم فإني راض بما حكمت و هب لي أصغرهم سنا فإنه أضعفهم ركنا ثم أنشأ يقول يا رب لا تخرج عليه قدحي * * * و اجعل له واقية من ذبحي فخرج السهم على عبد الله فأخذ الشفرة و أتى عبد الله حتى أضجعه في الكعبة و قال هذا بني قد أريد نحره * * * و الله لا يقدر شيء قدره فإن تؤخره تقبل عذره و هم بذبحه فأمسك أبو طالب يده و قال كلا و رب البيت ذي الأنصاب * * * ما ذبح عبد الله بالتلعاب ثم قال اللهم اجعلني فديته و هب لي ذبحته ثم قال خذها إليك هدية يا خالقي * * * روحي و أنت مليك هذا الخافق و عاونه أخواله من بني مخزوم و قال بعضهم يا عجبا من فعل عبد المطلب * * * و ذبحه ابنا كتمثال الذهب فأشاروا عليه بكاهنة بني سعد فخرج في ثمانمائة رجل و هو يقول تغادرني أمر فضقت به ذرعا * * * و لم أستطع مما تجللني دفعا نذرت و نذر المرء دين ملازم * * * و ما للفتى مما قضى ربه منعا و عاهدته عشرا إذا ما تكلموا * * * أقرر منهم واحدا ما له رجعا فأكملهم عشرا فلما هممت أن * * * أفي بذاك النذر ثار له جمعا يصدونني عن أمر ربي و إنني * * * سأرضيه مشكورا ليلبسني نفعا فلما دخلوا عليها قال يا رب إني فاعل لما تود * * * إن شئت ألهمت الصواب و الرشد فقالت كم دية الرجل عندكم قالوا عشرة من الإبل قالت و اضربوا على الغلام و على الإبل القداح فإن خرج القداح على الإبل فانحروها و إن خرج عليه فزيدوا في الإبل عشرة عشرة حتى يرضى ربكم و كانوا يضربون القداح على عبد الله و على عشرة فيخرج السهم على عبد الله إلى أن جعلها مائة و ضرب فخرج القدح على الإبل فكبر عبد المطلب و كبرت قريش و وقع

مناقب آل أبي طالب - ج ١ - الصفحة ٢١. — غير محدد
آخِرِهِ الحميري و من ذا كان للفقراء كنزا * * * إذا نزل الشتاء بهم كنينا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّمَةِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ قَالَ رَأَيْتُ فِي الْمَدِينَةِ رَجُلًا عَلَى ظَهْرِهِ قِرْبَةٌ وَ فِي يَدِهِ صَحْفَةٌ يَقُولُ اللَّهُ

مَّ وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِلَهَ الْمُؤْمِنِينَ وَ جَارَ الْمُؤْمِنِينَ اقْبَلْ قُرْبَانِيَ اللَّيْلَةَ فَمَا أَمْسَيْتُ أَمْلِكُ سِوَى مَا فِي صَحْفَتِي وَ غَيْرَ مَا يُوَارِينِي فَإِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي مَنَعْتُهُ نَفْسِي مَعَ شِدَّةِ سَغَبِي فِي طَلَبِ الْقُرْبَةِ إِلَيْكَ غُنْماً اللَّهُمَّ فَلَا تُخْلِقْ وَجْهِي وَ لَا تَرُدَّ دَعْوَتِي فَأَتَيْتُهُ حَتَّى عَرَفْتُهُ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَأَتَى رَجُلًا فَأَطْعَمَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ يَرْفَعُهُ أَنَّ النَّبِيَّ ص أَتَى مَعَ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى عَلِيٍّ ع فَلَمْ يَجِدْ عَلِيٌّ شَيْئاً يُقَرِّبُهُ إِلَيْهِمْ فَخَرَجَ لِيُحَصِّلَ لَهُمْ شَيْئاً فَإِذَا هُوَ بِدِينَارٍ عَلَى الْأَرْضِ فَتَنَاوَلَهُ وَ عَرَّفَ بِهِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ طَالِباً فَقَوَّمَهُ عَلَى نَفْسِهِ وَ اشْتَرَى بِهِ طَعَاماً وَ أَتَى بِهِ إِلَيْهِمْ وَ أَصَابَ عِوَضَهُ وَ جَعَلَ يُنْشِدُ صَاحِبَهُ فَلَمْ يَجِدْهُ فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ وَ أَخْبَرَهُ بِالْخَبَرِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّهُ شَيْءٌ أَعْطَاكَهُ اللَّهُ لَمَّا اطَّلَعَ عَلَى نِيَّتِكَ وَ مَا أَرَدْتَهُ وَ لَيْسَ هُوَ شَيْءٌ لِلنَّاسِ وَ دَعَا لَهُ بِخَيْرٍ. الحميري فمال إلى أدناهم منه بيعا * * * توسم فيه خير ما يتوسم فقال له بعني طعاما فباعه * * * جميل المحيا ليس منه التجهم فكان له حبابة ثم رده * * * إليه و أرزاق العباد تقسم فآب برزق ساقه الله نحوه * * * إلى أهله و القوم للجوع رزم فلا ذلك الدينار أحمى تبره * * * يقينا و أما الحب فالله أعلم أ من زرع أرض كان أم حب جنة * * * حباه به من ناله منه أنعم و بيعه جبريل أطهر بيع * * * فأي أيادي الخير من تلك أعظم يكلم جبريل الأمين فإنه * * * لأفضل من يمشي و من يتكلم رَوَتِ الْخَاصَّةُ وَ الْعَامَّةُ مِنْهُمْ ابْنُ شَاهِينٍ الْمَرْوَزِيُّ وَ ابْنُ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ عَنِ

مناقب آل أبي طالب - ج ٢ - الصفحة ٧٦. — الله تعالى (حديث قدسي)

بَيْنَهُمْ كِتَاباً أَنَّ لِعُثْمَانَ دَارَ الْإِمَارَةِ وَ بَيْتَ الْمَالِ وَ الْمَسْجِدِ إِلَى أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِمْ عَلِيٌّ فَقَالَ طَلْحَةُ لِأَصْحَابِهِ فِي السِّرِّ وَ اللَّهِ لَئِنْ قَدِمَ عَلِيٌّ الْبَصْرَةَ لَنُؤْخَذَنَّ بِأَعْنَاقِنَا فَأَتَوْا عَلَى عُثْمَانَ بَيَاتاً فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ وَ هُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَ قَتَلُوا مِنْهُمْ خَمْسِينَ رَجُلًا وَ اسْتَأْسَرُوهُ وَ نَتَفُوا شَعْرَهُ وَ حَلَقُوا رَأْسَهُ وَ حَبَسُوهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ فَكَتَبَ إِلَيْهِمَا أُعْطِي اللَّهَ عَهْداً لَئِنْ لَمْ تُخَلُّوا سَبِيلَهُ لَأَبْلُغَنَّ مِنْ أَقْرَبِ النَّاسِ إِلَيْكُمَا فَأَطْلَقُوهُ ثُمَّ بَعَثَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ فِي جَمَاعَةٍ إِلَى بَيْتِ الْمَالِ فَقَتَلَ أَبَا سَالِمَةَ الزُّطِّيَّ فِي خَمْسِينَ رَجُلًا وَ بَعَثَتْ عَائِشَةُ إِلَى الْأَحْنَفِ تَدْعُوهُ فَأَبَى وَ اعْتَزَلَ بِالْجَلْحَاءِ مِنَ الْبَصْرَةِ فِي فَرْسَخَيْنِ وَ هُوَ فِي سِتَّةِ آلَافٍ فَأَمَّرَ عَلِيٌّ ع سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ عَلَى الْمَدِينَةِ وَ قُثَمَ بْنَ الْعَبَّاسِ عَلَى مَكَّةَ وَ خَرَجَ فِي سِتَّةِ آلَافٍ إِلَى الرَّبَذَةِ وَ مِنْهَا إِلَى ذِي قَارٍ وَ أَرْسَلَ الْحَسَنَ وَ عَمَّارَ إِلَى الْكُوفَةِ وَ كَتَبَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ وَ وَلِيِّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ جَبْهَةِ الْأَنْصَارِ وَ سَنَامِ الْعَرَبِ ثُمَّ ذَكَرَ فِيهِ قَتْلَ عُثْمَانَ وَ فِعْلَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ عَائِشَةَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ دَارَ الْهِجْرَةِ قَدْ قُلِعَتْ بِأَهْلِهَا وَ قَلَعُوا بِهَا وَ جَاشَتْ جَيْشَ الْمِرْجَلِ وَ قَامَتِ الْفِتْنَةُ عَلَى الْقُطْبِ فَأَسْرِعُوا إِلَى أَمِيرِكُمْ وَ بَادِرُوا عَدُوَّكُمْ فَلَمَّا بَلَغَا الْكُوفَةَ قَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ اتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً الْآيَةَ فَسَكَّتَهُ عَمَّارٌ فَقَالَ أَبُو مُوسَى هَذَا كِتَابُ عَائِشَةَ تَأْمُرُنِي أَنْ تَكُفَّ أَهْلُ الْكُوفَةِ فَلَا تَكُونَنَّ لَنَا وَ لَا عَلَيْنَا لِيَصِلَ إِلَيْهِمْ صَلَاحُهُمْ فَقَالَ عَمَّارٌ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَهَا بِالْجُلُوسِ فَقَامَتْ وَ أَمَرَنَا بِالْقِيَامِ لِنَدْفَعَ الْفِتْنَةَ فَنَجْلِسَ فَقَامَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَ مَالِكٌ الْأَشْتَرُ فِي أَصْحَابِهِمَا وَ تَهَدَّدُوهُ فَلَمَّا أَصْبَحُوا قَامَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَ قَرَأَ الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ الْآيَةَ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ سِيرُوا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ انْفِرُوا إِلَيْهِ أَجْمَعِينَ تُصِيبُوا الْحَقَّ رَاشِدِينَ ثُمَّ قَالَ عَمَّارٌ هَذَا ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ يَسْتَنْفِرْكُمْ فَأَطِيعُوهُ فِي كَلَامٍ لَهُ وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع أَجِيبُوا دَعْوَتَنَا وَ أَعِينُونَا عَلَى مَا بُلِينَا بِهِ فِي كَلَامٍ لَهُ فَخَرَجَ قَعْقَاعُ بْنُ عُمَرَ وَ هِنْدُ بْنُ عُمَرَ وَ هَيْثَمُ بْنُ شِهَابٍ وَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَ الْمُسَيَّبُ بْنُ نَجِيَّةَ وَ يَزِيدُ بْنُ قَيْسٍ وَ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ وَ ابْنُ مَخْدُوجٍ وَ الْأَشْتَرُ يَوْمَ الثَّالِثِ فِي تِسْعَةِ آلَافٍ فَاسْتَقْبَلَهُمْ عَلِيٌّ عَلَى فَرْسَخٍ وَ قَالَ مَرْحَباً بِكُمْ أَهْلَ الْكُوفَةِ وَ فِئَةَ الْإِسْلَامِ وَ مَرْكَزَ الدِّينِ فِي كَلَامٍ لَهُ وَ خَرَجَ إِلَى عَلِيٍّ ع مِنْ شِيعَتِهِ

مناقب آل أبي طالب - ج ٣ - الصفحة ١٥١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
مَوَالِيهِ الَّذِينَ طَلَبُوا بِدَمِهِ دِيَةَ الْغُلَامِ وَ يَضْمَنُ السَّارِقُ فِيمَا تَرَكَ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ لِمُكَابَرَتِهَا عَلَى فَرْجِهَا أَنَّهُ زَانٍ وَ هُوَ فِي مَالِهِ غَرَامَةٌ وَ لَيْسَ عَلَيْهَا فِي قَتْلِهَا إِيَّاهُ شَيْءٌ لِأَنَّهُ سَارِقٌ وَ فِيهَا أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ بِامْرَأَةٍ فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْبِنَاءِ بِهَا عَمَدَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى رَجُلٍ صَدِيقٍ لَهَا فَأَدْخَلَتْهُ الْحَجَلَةَ فَلَمَّا كَانَ الرَّجُلُ يُبَاضِعُ أَهْلَهُ ثَارَ الصَّدِيقُ وَ اقْتَتَلَا فِي الْبَيْتِ فَقَتَلَ الزَّوْجُ الصَّدِيقَ وَ قَامَتِ الْمَرْأَةُ فَضَرَبَتِ الزَّوْجَ ضَرْبَةً فَقَتَلَتْهُ بِالصَّدِيقِ فَقَالَ ع تُضَمَّنُ الْمَرْأَةُ دِيَةَ الصَّدِيقِ وَ تُقْتَلُ بِالزَّوْجِ وَ ذَكَرَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَّارُ فِي مُسْنَدِ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ الْحَسَنُ

بْنُ زِيَادٍ سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ وَ قَدْ سُئِلَ مَنْ أَفْقَهُ مَنْ رَأَيْتَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ لَمَّا أَقْدَمَهُ الْمَنْصُورُ بَعَثَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا أَبَا حَنِيفَةَ إِنَّ النَّاسَ قَدْ فُتِنُوا بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ فَهَيِّئْ لَهُ مِنْ مَسَائِلِكَ الشِّدَادِ فَهَيَّأْتُ لَهُ أَرْبَعِينَ مَسْأَلَةً ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ وَ هُوَ بِالْحِيرَةِ فَأَتَيْتُهُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ جَعْفَرٌ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِهِ فَلَمَّا بَصُرْتُ بِهِ دَخَلَنِي مِنَ الْهَيْبَةَ لِجَعْفَرٍ مَا لَمْ يَدْخُلْنِي لِأَبِي جَعْفَرٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ فَجَلَسْتُ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ هَذَا أَبُو حَنِيفَةَ قَالَ نَعَمْ أَعْرِفُهُ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا أَبَا حَنِيفَةَ أَلْقِ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِنْ مَسَائِلِكَ فَجَعَلْتُ أُلْقِي عَلَيْهِ فِيُجِيبُنِي فَيَقُولُ أَنْتُمْ تَقُولُونَ كَذَا وَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ كَذَا وَ نَحْنُ نَقُولُ كَذَا فَرُبَّمَا تَابَعْنَاكُمْ وَ رُبَّمَا تَابَعْنَاهُمْ وَ رُبَّمَا خَالَفْنَا جَمِيعاً حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى الْأَرْبَعِينَ مَسْأَلَةً فَمَا أَخَلَّ مِنْهَا بِشَيْءٍ ثُمَّ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ أَ لَيْسَ أَنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ أَعْلَمُهُمْ بِاخْتِلَافٍ النَّاسِ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ فِي خَبَرٍ أَنَّهُ دَخَلَ يَمَانِيٌّ عَلَى الصَّادِقِ ع فَقَالَ لَهُ مَرْحَباً بِكَ يَا سَعْدُ فَقَالَ الرَّجُلُ بِهَذَا الِاسْمِ سَمَّتْنِي أُمِّي وَ قَلَّ مَنْ يَعْرِفُنِي بِهِ فَقَالَ صَدَقْتَ يَا سَعْدُ الْمَوْلَى فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ بِهَذَا كُنْتُ أُلَقَّبُ فَقَالَ لَا خَيْرَ فِي اللَّقَبِ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ مَا صِنَاعَتُكَ يَا سَعْدُ قَالَ أَنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ نَنْظُرُ فِي النُّجُومِ فَقَالَ كَمْ ضَوْءُ الشَّمْسِ عَلَى ضَوْءِ الْقَمَرِ دَرَجَةً قَالَ لَا أَدْرِي قَالَ فَكَمْ ضَوْءُ الْقَمَرِ عَلَى ضَوْءِ الزُّهَرَةِ دَرَجَةً قَالَ لَا أَدْرِي قَالَ فَكَمْ لِلْمُشْتَرِي مِنْ ضَوْءِ عُطَارِدَ قَالَ لَا أَدْرِي قَالَ فَمَا اسْمُ النُّجُومِ الَّتِي إِذَا طَلَعَتْ هَاجَتِ الْبَقَرُ قَالَ لَا أَدْرِي فَقَالَ يَا أَخَا أَهْلِ الْيَمَنِ عِنْدَكُمْ عُلَمَاءُ قَالَ نَعَمْ إِنَّ عَالِمَهُمْ لَيَزْجُرُ الطَّيْرَ وَ يَقْفُو الْأَثَرَ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مَسِيرَةَ سَيْرِ الرَّاكِبِ الْمُجِدِّ فَقَالَ ع إِنَّ عَالِمَ الْمَدِينَةِ أَعْلَمُ مِنْ عَالِمِ الْيَمَنِ لِأَنَّ عَالِمَ الْمَدِينَةِ يَنْتَهِي إِلَى حَيْثُ لَا يَقْفُو الْأَثَرَ وَ يَزْجُرُ الطَّيْرَ وَ يَعْلَمُ مَا فِي اللَّحْظَةِ مَسِيرَةَ

مناقب آل أبي طالب - ج ٤ - الصفحة ٢٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام

أَهْوَاؤُهُمْ الْمُبْتَلَى بِهِمْ أُمَرَاؤُهُمْ صَاحِبُكُمْ يُطِيعُ اللَّهَ وَ أَنْتُمْ تَعْصُونَهُ وَ صَاحِبُ أَهْلِ الشَّامِ يَعْصِي اللَّهَ وَ هُمْ يُطِيعُونَهُ لَوَدِدْتُ وَ اللَّهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ صَارَفَنِي بِكُمْ صَرْفَ الدِّينَارِ بِالدِّرْهَمِ فَأَخَذَ مِنِّي عَشَرَةَ مِنْكُمْ وَ أَعْطَانِي رَجُلًا مِنْهُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ مُنِيتُ مِنْكُمْ بِثَلَاثٍ وَ اثْنَتَيْنِ صُمٌّ ذَوُوا أَسْمَاعٍ وَ بُكْمٌ ذَوُوا كَلَامٍ وَ عُمْيٌ ذَوُوا أَبْصَارٍ لَا أَحْرَارُ صِدْقٍ عِنْدَ اللِّقَاءِ وَ لَا إِخْوَانُ ثِقَةٍ عِنْدَ الْبَلَاءِ تَرِبَتْ أَيْدِيكُمْ يَا أَشْبَاهَ الْإِبِلِ غَابَ عَنْهَا رُعَاتُهَا كُلَّمَا جُمِعَتْ مِنْ جَانِبٍ تَفَرَّقَتْ مِنْ جَانِبٍ آخَرَ وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي بِكُمْ فِيمَا إِخَالُ أَنْ لَوْ حَمِسَ الْوَغَى وَ حَمِيَ الضِّرَابُ قَدِ انْفَرَجْتُمْ عَنِ ابْنِ أَبِيَطالِبٍ انْفِرَاجَ الْمَرْأَةِ عَنْ قُبُلِهَا وَ إِنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ مِنْهَاجٍ مِنْ نَبِيِّي وَ إِنِّي لَعَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ أَلْقُطُهُ لَقْطاً انْظُرُوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ فَالْزَمُوا سَمْتَهُمْ وَ اتَّبِعُوا أَثَرَهُمْ فَلَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ هُدًى وَ لَنْ يُعِيدُوكُمْ فِي رَدًى فَإِنْ لَبَدُوا فَالْبُدُوا وَ إِنْ نَهَضُوا فَانْهَضُوا وَ لَا تَسْبِقُوهُمْ فَتَضِلُّوا وَ لَا تَتَأَخَّرُوا عَنْهُمْ فَتَهْلِكُوا لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه واله) فَمَا أَرَى أَحَداً مِنْكُمْ يُشْبِهُهُمْ لَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ شُعْثاً غُبْراً وَ قَدْ بَاتُوا سُجَّداً وَ قِيَاماً يُرَاوِحُونَ بَيْنَ جِبَاهِهِمْ وَ خُدُودِهِمْ وَ يَقِفُونَ عَلَى مِثْلِ الْجَمْرِ مِنْ ذِكْرِ مَعَادِهِمْ كَأَنَّ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ رُكَبَ الْمِعْزَى مِنْ طُولِ سُجُودِهِمْ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ هَمَلَتْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى تَبُلَّ جُيُوبَهُمْ وَ مَادُوا كَمَا يَمِيدُ الشَّجَرُ يَوْمَ الرِّيحِ الْعَاصِفِ خَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ وَ رَجَاءً لِلثَّوَابِ

نهج البلاغة - الصفحة ١٠٧. — غير محدد
14 - 12 علي، عن أبيه، عن محمد بن حفص، عن عبدالله بن طلحة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

سألته عن رجل سارق دخل على امرأة ليسرق متاعها فلما جمع الثياب تابعته نفسه فكابرها على نفسها فواقعها فتحرك ابنها فقام فقتله بفاس كان معه، فلما فرغ حمل الثياب وذهب ليخرج حملت عليه بالفاس فقتلته فجاء أهله يطلبون بدمه من الغد فقال أبوعبدالله عليه السلام: اقض على هذا كما وصفت لك، فقال: يضمن مواليه الذين يطلبون بدمه دية الغلام ويضمن السارق فيما ترك أربعة آلاف درهم بمكابرتها على فرجها أنه زان وهو في مال [ه] غريمه وليس عليها في قتلها إياه شئ قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كابر امرأة ليفجر بها فقتلته فلا دية له ولا قود.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — غير محدد
14 - 2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبي الخزرج قال: حدثني فضيل ابن عثمان الاعور، عن الزهري قال كنت عاملا لبني امية فقتلت رجلا فسألت علي بن الحسين (عليهما السلام) بعد ذلك كيف أصنع به؟ فقال: الدية أعرضها على قومه قال: فعرضت فأبوا وجهدت فأبوا فأخبرت علي بن الحسين (عليهما السلام) بذلك فقال

اذهب معك بنفر من قومك فأشهد عليهم قال: ففعلت فأبوا فشهدوا عليهم فرجعت إلى علي بن الحسين (عليهما السلام) فأخبرته قال: فخذ الدية فصرها متفرقة ثم ائت الباب في وقت الظهر أو الفجر فألقها في الدار فمن أخذ شيئا فهو يحسب لك في الدية فإن وقت الظهر والفجر ساعة يخرج فيها أهل الدار قال الزهري: ففعلت ذلك ولولا علي بن الحسين (عليهما السلام) لهلكت، قال: وحدثني بعض أصحابنا أن الزهري كان ضرب رجلا به قروح فمات من ضربه.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
13 - 9 3 - محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن خالد بن رافع البجلى، عن أبى عبدالله عليه السلام قال

سألته عن رجل جعل لرجل سكنى دار له حياته يعنى صاحب الدار فلما مات صاحب الدار أراد ورثته أن يخرجوه ألهم ذلك؟ قال: فقال: أرى أن تقوم الدار بقيمة عادلة وينظر إلى ثلث الميت فان كان في ثلثه مايحيط بثمن الدار فليس للورثة أن يخرجوه وإن كان الثلث لايحيط بثمن الدار فلهم أن يخرجوه، قيل له: أرأيت إن مات الرجل الذي جعل له السكنى بعد موت صاحب الدار يكون السكنى لعقب الذى جعل له السكنى؟ قال: لا.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — غير محدد
14 - 2 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

سألته عن الشئ يوضع على الطريق فتمر الدابة فتنفر بصاحبها فتعقره، فقال: كل شئ يضر بطريق المسلمين فصاحبه ضامن لما يصيبه.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — غير محدد
14 - 8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن عثمان، عن رجل، عن أبي عبدالله عليه السلام أن رجلا أقبل على عهد علي عليه السلام من الجبل حاجا ومعه غلام له فأذنب فضربه مولاه، فقال: ما أنت مولاي بل أنا مولاك؟ قال: فما زال ذا يتوعد ذا، وذا يتوعد ذا، ويقول: كما أنت حتى نأتي الكوفة يا عدو الله فأذهب بك إلى أمير المؤمنين عليه السلام فلما أتيا الكوفة أتيا أمير المؤمنين عليه السلام فقال

الذي ضرب الغلام: أصلحك الله هذا غلام لي وإنه أذنب فضربته فوثب علي، وقال الآخر: هو والله غلام لي، إن أبي أرسلني معه ليعلمني وأنه وثب علي يدعيني ليذهب بمالي، قال: فأخذ هذا يحلف وهذا يحلف وهذا يكذب هذا وهذا يكذب هذا، قال: فقال: انطلقا فتصادقا في ليلتكما هذه ولا تجيئاني إلا بحق، قال: فلما أصبح أمير المؤمنين عليه السلام قال لقنبر: اثقب في الحائط ثقبين قال: وكان إذا أصبح عقب حتى تصير الشمس على رمح يسبح، فجاء الرجلان واجتمع الناس، فقالوا: لقد وردت عليه قضية ما ورد عليه مثلها لا يخرج منها فقال لهما: ما تقولان؟ فحلف هذا أن هذا عبده وحلف هذا أن هذا عبده، فقال لهما: قوما فإني لست أراكما تصدقان ثم قال لاحدهما: ادخل رأسك في هذا الثقب ثم قال للآخر: ادخل رأسك في هذا الثقب ثم قال: يا قنبر علي بسيف رسول الله صلى الله عليه وآله عجل اضرب رقبة العبد منهما قال: فأخرج الغلام رأسه مبادرا فقال علي عليه السلام للغلام: ألست تزعم أنك لست بعبد؟ ومكث الآخر في الثقب فقال: بلى ولكنه ضربني وتعدى علي، قال: فتوثق له أمير المؤمنين عليه السلام ودفعه إليه.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
13 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

حد الرجم أن يشهد أربعة أنهم رأوه يدخل ويخرج.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — غير محدد
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم لِفَاطِمَةَ عليها السلام يَا فَاطِمَةُ قُومِي فَأَخْرِجِي تِلْكَ الصَّحْفَةَ فَقَامَتْ فَأَخْرَجَتْ صَحْفَةً فِيهَا ثَرِيدٌ وَ عُرَاقٌ يَفُورُ فَأَكَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ يَوْماً ثُمَّ إِنَّ أُمَّ أَيْمَنَ رَأَتِ الْحُسَيْنَ مَعَهُ شَيْءٌ فَقَالَتْ لَهُ مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا قَالَ إِنَّا لَنَأْكُلُهُ مُنْذُ أَيَّامٍ فَأَتَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَاطِمَةَ فَقَالَتْ يَا فَاطِمَةُ إِذَا كَانَ عِنْدَ أُمِّ أَيْمَنَ شَيْءٌ فَإِنَّمَا هُوَ لِفَاطِمَةَ وَ وُلْدِهَا وَ إِذَا كَانَ عِنْدَ فَاطِمَةَ شَيْءٌ فَلَيْسَ لِأُمِّ أَيْمَنَ مِنْهُ شَيْءٌ فَأَخْرَجَتْ لَهَا مِنْهُ فَأَكَلَتْ مِنْهُ أُمُّ أَيْمَنَ وَ نَفِدَتِ الصَّحْفَةُ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَا لَوْ لَا أَنَّكِ أَطْعَمْتِهَا لَأَكَلْتِ مِنْهَا أَنْتِ وَ ذُرِّيَّتُكِ إِلَى أَنْ يتزوج في الأحياء و أنهم يطمعون في وراثة هذا الأمر من قبله، فلما ولدت فاطمة سماها الله تبارك و تعالى فاطمة لأنها فطمت طمعهم، و معنى فطمت قطعت، و عدم تدنسها بالطمث مما روته العامة أيضا بأسانيد عن عائشة و غيرها، كما أخرجناه في البحار. و روى السيد في الطرائف عن أحمد الطبراني عن هشام بن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنه وصف فاطمة سلام الله عليها في حديث طويل، و في آخره: ليست كنساء الآدميين، و لا تعتل كما يتعللن به يعني الحيض. الحديث السابع: ضعيف. و قال الجوهري: الصحفة كالقصعة و الجمع صحاف، قال الكسائي: أعظم القصاع الجفنة ثم القصعة تليها تشبع العشرة، ثم الصحفة تشبع الخمسة، ثم المئكلة تشبع الرجلين و الثلاثة، ثم الصحيفة تشبع الرجل. و قال: ثردت الخبز ثردا كسرته فهو ثريد و مثرود. و قال الفيروزآبادي: العرق و كغراب العظم أكل لحمه و الجمع ككتاب و غراب نادرا، و العرق العظم بلحمه فإذا أكل لحمه فعراق أو كلاهما لكليهما، و قال: فار فورا جاش. .......... و أم أيمن جارية النبي صلى الله عليه و آله و سلم و حاضنته ورثها من أبيه و أعتقها، و أيمن بن عبيد و أسامة بن زيد ابناها" منه شيء" جملة حالية" يخرج بها قائمنا" أي يظهر الصحفة مع ما فيها من الطعام. و أقول: قصة نزول المائدة لفاطمة عليها السلام مما رواه كثير من المخالفين كالثعلبي في كتابه المعروف بالبلغة، و موفق بن أحمد الخوارزمي ذكرهما سيد بن طاوس قدس سره. و قال الزمخشري في الكشاف عند ذكر قصة زكريا و مريم عليهما السلام ما لفظه: و عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنه جاء في زمن قحط فأهدت له فاطمة رغيفين و بضعة لحم آثرته بها فرجع بها إليها، و قال. هلمي يا بنية و كشفت عن الطبق فإذا هو مملوء خبزا و لحما فبهتت و علمت أنها نزلت من الله، فقال لها: أنى لك هذا؟ قالت: هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب، فقال عليه السلام: الحمد لله الذي جعلك شبيهة سيدة نساء بني إسرائيل، ثم جمع رسول الله علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و جميع أهل بيته عليهم السلام حتى شبعوا و بقي الطعام كما هو و أوسعت فاطمة على جيرانها. و روى الراوندي رحمه الله في الخرائج: أن عليا أصبح يوما فقال لفاطمة: عندك شيء تغذينيه؟ قالت: لا، فخرج و استقرض دينارا ليبتاع ما يصلحهم، فإذا المقداد في جهد و عياله جياع، فأعطاه الدينار و دخل المسجد و صلى الظهر و العصر مع رسول الله، ثم أخذ النبي بيد علي و انطلقا إلى فاطمة و هي في مصلاها و خلفها جفنة تفور، فلما سمعت كلام رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم خرجت فسلمت عليه و كانت أعز الناس عليه، فرد السلام و مسح بيده على رأسها ثم قال: عشينا غفر الله لك و قد فعل، فأخذت الجفنة فوضعتها بين يدي رسول الله، فقال لها: يا فاطمة أنى لك هذا الطعام الذي لم أنظر إلى مثل لونه قط و لم أشم مثل رائحته قط و لم آكل أطيب منه؟ و وضع كفه

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ٣٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ زَارَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ لِلَّهِ لَا لِغَيْرِهِ يَطْلُبُ بِهِ ثَوَابَ اللَّهِ وَ تَنَجُّزَ مَا وَعَدَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَكَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ " و في كل عضو" و زيد في بعض النسخ الجلالة في البين و كأنه من تحريف النساخ، و في بعضها و في الله بكل، و هو أيضا صحيح لكن الأول أنسب بهذا الخبر. الحديث الرابع عشر: كالسابق. و في المصباح البائقة النازلة و هي الداهية و الشر الشديد، و الجمع البوائق، و قال: الغائلة الفساد و الشر و الجمع الغوائل، و قال الكسائي: الغوائل الدواهي، انتهى. " و يرجون ما عنده" أي من الفوائد الدينية كرواية الحديث و استفادة العلوم الدينية أو الأعم منها و من المنافع المحللة الدنيوية، و إرجاع الضمير إلى الله بعيد. الحديث الخامس عشر: حسن كالصحيح. و لو كان العبد الصالح الكاظم عليه السلام كما هو الظاهر يدل على أن أبا حمزة الثمالي أدرك أيام إمامته عليه السلام، و اختلف علماء الرجال في ذلك و الظاهر أنه أدرك ذلك لا بدؤ إمامته عليه السلام في سنة ثمان و أربعين و مائة، و المشهور أن وفاة أبي حمزة في مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ يُنَادُونَهُ أَلَا طِبْتَ وَ طَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ تَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ٦٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ الْحَجَّاجِ السَّبِيعِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَلِيدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ أَذْنَبَ ذَنْباً فَعَلِمَ أَنَّ اللَّهَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ غَفَرَ لَهُ وَ إِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ الذي يوجب الخضوع و التذلل خير من الطاعة التي توجب العجب و التدلل. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور صحيح عندي. " من ذنب" أي من أثره و استحقاق العقوبة بسببه" بإصرار" الباء للملابسة و الظرف صفة للذنب، و الباء في قوله: بإقرار، للملابسة أو السببية، و على الأول تقديره إلا ذنب بإقرار، و على الثاني بشيء إلا بإقرار، و الإصرار إما فعلي و هو المواظبة على نوع ذلك الذنب أو مطلقا، أو حكمي و هو العزم على فعله ثانيا و إن لم يفعل كما صرح به بعض الأصحاب، و سيأتي تحقيقه إن شاء الله، و هو محمول على الخروج على سبيل القطع و الاستحقاق كما مر. الحديث الخامس: مجهول. " فعلم أن الله مطلع عليه" لعل المراد الذي يؤثر في النفس و يثمر العمل، و إلا فكل مسلم يقر بهذه الأمور، و من أنكر شيئا من ذلك فهو كافر، و من داوم على مراقبة هذه الأمور و تفكر فيها تفكرا صحيحا لا يصدر منه ذنب إلا نادرا و لو صدر منه يكون بعده نادما خائفا فهو تائب حقيقة و إن لم يستغفر باللسان، و لو عاد إلى الذنب مكررا لغلبة الشهوة عليه، ثم يصير خائفا مشفقا لائما نفسه فهو مفتن تواب.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ٢٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى رَفَعَهُ عَنْ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَتَاةٌ مِنَّا بِهَا فلعل الراوي و هم في التعبير، أو أن ما ذكره اصطلاح آخر في العقود غير مشهور، و قد وقع مثله في حديث العامة روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وضع يده اليمنى في التشهد على ركبته اليمنى و عقد ثلاثة و خمسين. و قال شراح ذلك الكتاب: إن هذا غير منطبق على ما اصطلح عليه أهل الحساب و إن الموافق لذلك الاصطلاح أن يقال و عقد تسعة و خمسين. قوله عليه السلام:" مطوقا" قال

الشيخ البهائي ره: وجه دلالة تطوق الدم على كونه دم عذرة أن الاقتضاض ليس إلا خرق الجلدة الرقيقة المنتسجة على فم الرحم فإذا خرقت خرج الدم من جوانبها بخلاف دم الحيض. الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: مرفوع. و قال في القاموس: الفتى الشاب الجمع فتيان و هي الفتات الجمع فتيات. قوله عليه السلام:" إصبعها الوسطى" يمكن أن يقال: إنما ذكر سابقا إدخال قَرْحَةٌ فِي فَرْجِهَا وَ الدَّمُ سَائِلٌ لَا تَدْرِي مِنْ دَمِ الْحَيْضِ أَوْ مِنْ دَمِ الْقَرْحَةِ فَقَالَ مُرْهَا فَلْتَسْتَلْقِ عَلَى ظَهْرِهَا ثُمَّ تَرْفَعُ رِجْلَيْهَا ثُمَّ تَسْتَدْخِلُ إِصْبَعَهَا الْوُسْطَى فَإِنْ خَرَجَ الدَّمُ الإبهام و هنا إدخال الوسطى لأن المقصود هنا كان تميز الحيض و العذرة و لم يكن لوصول القطنة إلى قعر الرحم مدخلا في ذلك و كان الإبهام أقوى فلذا اختارها. و المقصود في هذا الخبر تميز الحيض من القرحة و لا يتأتى ذلك إلا بإيصال القطنة إلى قعر الرحم و الوسطى أطول الأصابع فلذا خصها بالذكر، و الله يعلم. قوله عليه السلام:" من جانب الأيسر" قال الصدوق ( رحمه الله ): من علامات الحيض الخروج من جانب الأيسر، و كذا الشيخ و أتباعه، و عكس ابن الجنيد، و اختلف كلام الشهيد ( رحمه الله ) في هذه المسألة فأفتى في البيان بالأول و في الذكرى و الدروس بالثاني، و منشأ هذا الاختلاف اختلاف متن الرواية، فما في الكافي موافق لفتوى الذكرى و الدروس، و ما في التهذيب موافق لفتوى البيان. قيل: و يمكن ترجيح رواية التهذيب بأن الشيخ أعرف بوجوه الحديث و أضبط، خصوصا مع فتواه بمضمونها في النهاية و المبسوط. و فيهما معا نظر بين يعرفه من يقف على أحوال الشيخ و وجوه فتواه، نعم يمكن ترجيحها بإفتاء الصدوق في كتابه بمضمونها مع أن عادته فيه نقل متون الأخبار. و يمكن ترجيح رواية الكليني بتقدمه و حسن ضبطه كما يعلم من كتابه الذي لا يوجد مثله، و بأن الشهيد ( رحمه الله ) ذكر في الذكرى أنه وجد الرواية في كثير من نسخ التهذيب كما في الكافي، و ظاهر كلام ابن طاوس أن نسخ التهذيب القديمة كلها موافقة له أيضا، و قال السيد في المدارك و كيف كان فالأجود اطراح هذه الرواية كما ذكر المحقق في المعتبر لضعفها و إرسالها و اضطرابها و مخالفتها للاعتبار لأن القرحة يحتمل كونها في كل من الجانبين و الأولى الرجوع إلى حكم الأصل و اعتبار الأوصاف. بقي هنا شيء: و هو أن الرواية مع تسليم العمل بها إنما يدل على الرجوع مِنَ الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ- فَهُوَ مِنَ الْحَيْضِ وَ إِنْ خَرَجَ مِنَ الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ فَهُوَ مِنَ الْقَرْحَةِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٣ - الصفحة ٢٣٤. — غير محدد
بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

قَالَ إِنَّ الْمَخْلُوقَ لَا يَمُوتُ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْهُ لحصوله فأعرض عنهم لعلمه بعدم قبول أعمالهم. قوله عليه السلام:" خلاقين" أي ملائكة خلاقين و الخلق بمعنى التقدير. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور قوله عليه السلام:" يمني" أي يخرج من عينه الماء الغليظ الشبيه بالمني. الحديث الثالث: مرسل. و روى الصدوق ( رحمه الله ) في علل الشرائع هذا المضمون بأسانيد قوية، و ظاهرها خروج المني الأول بعينه من عينه أو فيه، و يمكن أن يحفظ الله تعالى جزءا من تلك النطفة في بدنه مدة حياته و يحتمل أن يكون المراد أن هذا الماء النُّطْفَةُ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا مِنْ فِيهِ أَوْ مِنْ عَيْنِهِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٣ - الصفحة ٣٤٥. — الإمام السجاد عليه السلام
وَ فِي رِوَايَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يُنْتَفَعُ بِجِلْدِ الْأُضْحِيَّةِ وَ يُشْتَرَى بِهِ الْمَتَاعُ وَ إِنْ تُصُدِّقَ بِهِ فَهُوَ أَفْضَلُ وَ قَالَ نَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَدَنَةً وَ لَمْ يُعْطِ الْجَزَّارِينَ جُلُودَهَا وَ لَا قَلَائِدَهَا وَ لَا جِلَالَهَا وَ لَكِنْ تَصَدَّقَ بِهِ وَ لَا تُعْطِ السَّلَّاخَ مِنْهَا شَيْئاً وَ لَكِنْ أَعْطِهِ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ الحديث العاشر: السند الأول موثق. و الثاني مجهول. و يدل على النسخ كما مر، و قال في الدروس: يجوز ادخار لحمها بعد ثلاث و كان محرما فنسخ و يكره أن يخرج بشيء منها عن منى. باب جلود الهدي الحديث الأول: حسن. و أما رواية معاوية بن عمار فهو مرسل لكن قد مر مرارا طريقه إلى معاوية بن عمار بالحسن كالصحيح. قوله عليه السلام:" و أجلالها" و هو جمع جل، و قد يجمع على جلال أيضا و قال في الدروس: يستحب الصدقة بجلودها و جلالها و قلائدها تأسيا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم و يكره بيع الجلود و إعطاؤها الجزار أجرة لا صدقة.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا تَبِتْ لَيَالِيَ التَّشْرِيقِ إِلَّا بِمِنًى فَإِنْ بِتَّ فِي غَيْرِهَا فَعَلَيْكَ دَمٌ وَ إِنْ خَرَجْتَ أَوَّلَ اللَّيْلِ فَلَا يَنْتَصِفْ لَكَ اللَّيْلُ إِلَّا وَ أَنْتَ بِمِنًى إِلَّا أَنْ يَكُونَ شُغُلُكَ بِنُسُكِكَ أَوْ قَدْ خَرَجْتَ مِنْ مَكَّةَ وَ إِنْ خَرَجْتَ نِصْفَ اللَّيْلِ فَلَا يَضُرُّكَ أَنْ تُصْبِحَ بِغَيْرِهَا قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ زَارَ عِشَاءً فَلَمْ يَزَلْ فِي طَوَافِهِ وَ دُعَائِهِ وَ فِي السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ كَانَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ باب من بات عن منى في لياليها الحديث الأول: حسن كالصحيح. قوله عليه السلام:" لا تبت ليالي التشريق" القول بوجوب المبيت في ليلتي الحادي عشر و الثاني عشر مقطوع به في كلام الأصحاب، و نقل عن الشيخ في التبيان: القول باستحباب المبيت و هو نادر، و نقل الإجماع أيضا على وجوب دم شاة عن كل ليلة إذا بات بغيرها، و استثنوا من الحكم من بات بمكة مشتغلا بالعبادة إلا ابن إدريس فإنه عمم الحكم أو يخرج من منى بعد نصف الليل. و قال الشيخ: يشترط أن لا يدخل مكة إلا بعد طلوع الفجر، و ذهب الشيخ و جماعة: إلى أنه لو بات الليالي الثلاث بغير منى لزمه ثلاث شياه لرواية حملت على الاستحباب أو على غير المتقي أو على من غربت الشمس عليه في الثالثة و هو بمنى.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ أَبِي يَقُولُ الدَّاخِلُ الْكَعْبَةَ يَدْخُلُ وَ اللَّهُ رَاضٍ عَنْهُ وَ يَخْرُجُ عُطُلًا مِنَ الذُّنُوبِ قوله عليه السلام:" إلى المسعى" لعل المراد بالمسعى مبدؤه إلى الصفا و فيه إشكال لأنه يلزم خروج بعض المسجد القديم إلا أن يقال. كون هذا المقدار داخلا فيه لا ينافي الزائد. و يحتمل أن يكون المراد أن طوله كان بهذا المقدار، أو أن هذا المقدار من المسعى كان داخلا في المسجد كما يظهر من غيره أيضا. الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور. الحديث الثاني عشر: موثق كالصحيح. باب دخول الكعبة الحديث الأول: مرسل. و في القاموس: عطلت المرأة عطلا بالتحريك إذا لم يكن عليها حلي و هي عاطل و عطل بضمتين و الأعطال من الخيل و الإبل التي

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٢٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ أَرَادُوا بَيْعَ تَمْرِ عَيْنِ أَبِي زِيَادٍ فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ ثُمَّ قُلْتُ حَتَّى أَسْتَأْمِرَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَأَمَرْتُ مُعَاذاً فَسَأَلَهُ فَقَالَ

قُلْ لَهُ يَشْتَرِيهِ فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يَشْتَرِهِ اشْتَرَاهُ غَيْرُهُ منه بدون الكيل؟ فأجاب عليه السلام بأنه إن كان حاضرا عند أخذها منهم بالكيل يجوز، و يدل على المنع مع عدمه، و وردت بالجواز إذا أخبر البائع أخبار، فالمنع محمول على الكراهة أو على ما إذا لم يكن مؤتمنا. الحديث الثالث: موثق. الحديث الرابع: مجهول. الحديث الخامس: صحيح. قوله عليه السلام:" قل له يشتريه" لعله كانت الأرض مغصوبة و هم زرعوها بحبهم و الزرع للزارع و لو كان غاصبا، و يمكن أن يكون من الأراضي المفتوحة عنوة و جوزه عليه السلام لأن تجويزه يخرجه عن الغصب، أو جوز مطلقا لدفع الحرج عن أصحابه. قوله عليه السلام:" إن لم يشتره" أي لا يصير عدم شرائه سببا لرد المال إلى صاحب الحق، و يحتمل أن يكون مما غصب منه عليه السلام.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٢٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ

سُئِلَ وَ أَنَا حَاضِرٌ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى مِائَةِ دِينَارٍ عَلَى أَنْ تَخْرُجَ مَعَهُ إِلَى بِلَادِهِ فَإِنْ لَمْ تَخْرُجْ مَعَهُ فَإِنَّ مَهْرَهَا خَمْسُونَ دِينَاراً إِنْ أَبَتْ أَنْ تَخْرُجَ مَعَهُ إِلَى بِلَادِهِ قَالَ فَقَالَ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ بِهَا إِلَى بِلَادِ الشِّرْكِ فَلَا شَرْطَ لَهُ عَلَيْهَا فِي ذَلِكَ وَ لَهَا مِائَةُ دِينَارٍ الَّتِي أَصْدَقَهَا إِيَّاهَا وَ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ بِهَا إِلَى بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ وَ دَارِ الْإِسْلَامِ فَلَهُ مَا اشْتَرَطَ عَلَيْهَا وَ الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ وَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَخْرُجَ بِهَا إِلَى بِلَادِهِ حَتَّى يُؤَدِّيَ إِلَيْهَا صَدَاقَهَا أَوْ تَرْضَى مِنْهُ مِنْ ذَلِكَ بِمَا رَضِيَتْ وَ هُوَ جَائِزٌ لَهُ و قال السيد في شرحه: الأصل في هذه المسألة رواية ابن رئاب، و الظاهر أن المراد بقوله" إن أراد أن يخرج بها إلى البلاد الشرك" أن بلاده كانت بلاد الشرك و لا يجب عليها اتباعه في ذلك، لما في الإقامة في بلاد الشرك من ضرر في الدين، و بقوله" إن أراد أن يخرج بها إلى بلاد المسلمين" أن بلاده كانت بلاد الإسلام و طلبها إلى بلاده لا إلى مطلق بلاد الإسلام بقرينة قوله" فله ما اشترط عليها"، لأنه لا يشترط عليها إلا الخروج إلى بلاده، لا إلى مطلق بلاد الإسلام، و فيها مخالفة للأصول بوجوه: أحدها- أن الصداق غير معين. و ثانيها- وجوب المائة على التقدير الأول و هو خلاف الشرط. و ثالثها- الحكم بعدم جواز إخراجها إلى بلاده مع كونها دار الإسلام إلا بعد إعطاء المهر، سواء كان قبل الدخول أو بعده، و الحق أنه مع كون الرواية معتمدة لا مجال لهذه الكلمات.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ١٤٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ غَايَةِ الْحَمْلِ بِالْوَلَدِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ كَمْ هُوَ فَإِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ رُبَّمَا بَقِيَ فِي بَطْنِهَا سِنِينَ فَقَالَ كَذَبُوا أَقْصَى حَدِّ الْحَمْلِ تِسْعَةُ أَشْهُرٍ لَا يَزِيدُ لَحْظَةً وَ لَوْ زَادَ سَاعَةً لَقَتَلَ أُمَّهُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ باب النوادر الحديث الأول: ضعيف. قوله عليه السلام:" كفارة لوالديه" أقول: هذا لا ينافي العوض الذي قال به المتكلمون للطفل فإن المقصود الأصلي كونه كفارة لهما، و العوض تابع لذلك. الحديث الثاني: ضعيف و موافق للتجربة. الحديث الثالث: ضعيف. قوله عليه السلام:" تسعة أشهر" هذا هو المشهور بين الأصحاب، و قيل: أكثره عشرة أشهر، اختاره الشيخ في المبسوط و المحقق، و قيل: تسعة اختاره السيد في الانتصار

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الْمَمْلُوكُ إِذَا هَرَبَ وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ مِصْرِهِ لَمْ يَكُنْ آبِقاً الحديث الخامس: موثق. قوله عليه السلام:" المسلم يرد على المسلم" أي يلزم أن يرد المسلم الآبق على المسلم، و لا يأخذ منه جعلا، أو ينبغي أن يرد الجعل على المسلم لو أخذه منه، أو لا يأخذه لو أعطاه، و يحتمل بعيدا أن يكون المعنى أن المسلم المالك يرد أي يعطي الجعل، و على التقادير الأولة فهو محمول على الاستحباب إذا قرر جعلا، و على الوجوب مع عدمه إذا لم نقل بوجوب الدينار و الأربعة دنانير، و يمكن أن يكون المراد أنه إذا أخذ جعلا و لم يرد العبد يجيب عليه رد الجعل. و قال في المسالك: لو استدعى الرد و لم يتعرض للأجرة يلزم أجرة المثل إلا في الآبق، فإنه يلزم برده من مصره دينار، و من غيره أربعة على المشهور، و في طريق الرواية ضعف، و نزلها الشيخ على الأفضل، و عمل المحقق بمضمونها إن نقصت قيمة العبد عن ذلك، و تمادى الشيخان في النهاية و المقنعة، فأثبتا ذلك، و إن لم يتبرع المالك. الحديث السادس: مرفوع. و مخالف للمشهور و لما ورد في جعل من رد الآبق من المصر، و تظهر الفائدة في إبطال التدبير، و في فسخ المشتري، و في الجعل لرد الآبق و غيرها، و يمكن حمله على ما إذا كان في بيوت أقاربه و أصدقائه بحيث لا يسمى آبقا عرفا.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ٣٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَكُونُ لِي ثَلَاثَةُ أَقْمِصَةٍ قَالَ

لَا بَأْسَ قَالَ فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى بَلَغْتُ عَشَرَةً فَقَالَ أَ لَيْسَ يُوَدِّعُ بَعْضُهَا على الناس. قوله عليه السلام:" عزاليها" العزالي: جمع العزلاء: و هو فم المزادة الأسفل، أو يشبه اتساع المطر و اندفاقه بالذي يخرج من فم المزادة. قال في النهاية: و منه الحديث" فأرسلت السماء عزاليها" و قال في القاموس: العزلاء مصب الماء من الرواية و نحوها، الجمع عزالي و عزالى. الحديث التاسع: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية: الفرقبي ثوب مصري أبيض من كتان، و يروى بقافين منسوب إلى قرقوب مع حذف الواو في النسب، كسابرى في سابور. الحديث العاشر: موثق. الحديث الحادي عشر: موثق. و في القاموس: ودعه كوضعه و ودعه بمعنى، ودعه أي أتركه، و ودع الثوب بَعْضاً قُلْتُ بَلَى وَ لَوْ كُنْتُ إِنَّمَا أَلْبَسُ وَاحِداً لَكَانَ أَقَلَّ بَقَاءً قَالَ لَا بَأْسَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ٣١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا أَرَى أَنْ يَحْلِفَ الرَّجُلُ إِلَّا بِاللَّهِ فَأَمَّا قَوْلُ الرَّجُلِ لَابَ لِشَانِئِكَ الحديث السابع: ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام:" فليستثن علانية" لعله لعدم الاتهام بترك اليمين، و لم أر قائلا بوجوبه. الحديث الثامن: مجهول. باب أنه لا يجوز أن يحلف الإنسان إلا بالله عز و جل الحديث الأول: حسن. الحديث الثاني: حسن. قوله عليه السلام:" لا بل شانئك" قال الجوهري: قولهم" لا أب لشانئك، و لا أبا لشانئك" أي لمبغضك، قال ابن السكيت: و هي كناية عن قولهم لا أبا لك انتهى. و المراد أنه أسند عدم الأب إلى مبغضة و المراد نسبته إليه رعاية للأدب، فَإِنَّهُ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ وَ لَوْ حَلَفَ الرَّجُلُ بِهَذَا وَ أَشْبَاهِهِ لَتُرِكَ الْحَلْفُ بِاللَّهِ فَأَمَّا قَوْلُ الرَّجُلِ يَا هَيَاهْ وَ يَا هَنَاهْ فَإِنَّمَا ذَلِكَ لِطَلَبِ الِاسْمِ وَ لَا أَرَى بِهِ بَأْساً وَ أَمَّا قَوْلُهُ لَعَمْرُ اللَّهِ وَ قَوْلُهُ لَا هَاهُ فَإِنَّمَا ذَلِكَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فالمراد في الخبر الحلف على هذا كأنه يقول: لا أب لشانئك إن لم يكن كذا أي لا أب لك فصار بكثرة الاستعمال هكذا. و يحتمل أن يكون لا نفيا لما ذكره المخاطب، و يكون حرف القسم في شانئك مقدرا، فيكون القسم بعرقي رأسه الملزومين لحياته، كما في قولهم لعمرك، أو المراد بل أنا شانئك و مبغضك إن لم يكن كذا. و أما قولهم" يا هناه" أي يا فلان فلما كانوا يكررون ذكره في صدر الكلام كان مظنة أن يكون قسما، فدفعه ذلك بأنه ليس المعنى به الحلف، بل هو نائب مناب الاسم في النداء و قيل: المراد به ما إذا نودي به الله تعالى و هو بعيد. و قال في النهاية: في حديث الإفك" قلت: لها يا هنتاه" أي يا هذه و تفتح النون و تسكن و تضم الهاء الأخيرة، و تسكن و في التثنية هنتان، و في الجمع هنات و هنوات و في المذكر: هن و هنان و هنون، و لك أن تلحقها الهاء لبيان الحركة، فتقول: يا هنة، و أن تشبع الحركة فتصير ألفا، فتقول: يا هناه و لك ضم الهاء فتقول: يا هناه اقبل، قال الجوهري: هذه اللفظة تختص بالنداء، و قيل: معنى يا هنتاه يا بلهاء، كأنها نسبت إلى قلة المعرفة بمكايد الناس و شرورهم انتهى، فأما يا هياء فلم أجد له معنى، و في الفقيه بالنون مكررا، و قال السيد في شرح النافع: الظاهر أنه لا خلاف في أن" لعمر الله" يمين كما يدل عليه صحيحة الحلبي، و العمر بالضم و الفتح، و بضمتين لغة الحياة و المستعمل في اليمين المفتوح خاصة، و معنى" لعمر الله" أحلف ببقاء الله، و دوامه و هو مبتدأ محذوف الخبر أي لعمر الله قسمي أو أقسم به، و قال الجوهري: هاء التنبيه قد يقسم بها يقال: لا ها الله ما فعلت. أي لا و الله، أبدلت هاء من الواو، و إن شئت حذفت الألف التي بعد الهاء و إن شئت أثبت.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٤ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ مُصْعَبٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

قُولُوا لِأُمِّ فَرْوَةَ تَجِيءُ فَتَسْمَعُ مَا صُنِعَ بِجَدِّهَا قَالَ فَجَاءَتْ فَقَعَدَتْ خَلْفَ السِّتْرِ ثُمَّ قَالَ أَنْشِدْنَا قَالَ فَقُلْتُ قوله:" أخلص الله لي هواي" أي جعل الله محبتي خالصة لكم، فصار تأييده تعالى سببا لأن لا أخطئ الهدف و أصيب كلما أريده من مدحكم، و إن لم أبالغ فيه، يقال: أغرق النازع في القوس إذا استوفى مدها، ثم أستعير لمن بالغ في كل شيء، و يقال: طاش السهم عن الهدف أي عدل. قوله عليه السلام:" لا تقل هكذا" لعله عليه السلام إنما نهاه عن ذلك، لإيهامه بتقصير أو عدم اعتناء في مدحهم عليهم السلام و هذا لا يناسب مقام المدح، أو لأن الإغراق في النزع لا مدخل له في إصابة الهدف، بل الأمر بالعكس مع أن فيما ذكره معنى لطيفا كاملا، و هو أن المداحون إذا بالغوا في مدح ممدوحهم خرجوا عن الحق و كذبوا فيما أثبتوا للممدوح، كما أن الرامي إذا أغرق نزعا أخطأ الهدف، و إني في مدحكم كلما أبالغ في المدح لا يخرج سهمي عن هدف الحق و الصدق، و يكون مطابقا للواقع، و يحتمل على بعد أن يكون غرضه عليه السلام مدحه و تحسينه بأنك لا تقصر في مدحنا، بل تبذل جهدك فيه. الحديث الثالث و الستون و المائتان: ضعيف. قوله عليه السلام:" قولوا لأم فروة" هي كنية لأم الصادق عليه السلام بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، و لبنته عليه السلام أيضا على ما ذكره الشيخ الطبرسي ره في إعلام فَرْوُ جُودِي بِدَمْعِكِ الْمَسْكُوبِ قَالَ فَصَاحَتْ وَ صِحْنَ النِّسَاءُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْبَابَ الْبَابَ فَاجْتَمَعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ عَلَى الْبَابِ قَالَ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام صَبِيٌّ لَنَا غُشِيَ عَلَيْهِ فَصِحْنَ النِّسَاءُ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ١٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بُنَانٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَالَ أَبِي يَوْماً وَ عِنْدَهُ أَصْحَابُهُ مَنْ مِنْكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَأْخُذَ جَمْرَةً فِي كَفِّهِ فَيُمْسِكَهَا حَتَّى تَطْفَأَ قَالَ فَكَاعَ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَ نَكَلُوا فَقُمْتُ وَ قُلْتُ يَا أَبَتِ أَ تَأْمُرُ أَنْ أَفْعَلَ فَقَالَ لَيْسَ إِيَّاكَ عَنَيْتُ إِنَّمَا أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ بَلْ إِيَّاهُمْ أَرَدْتُ قَالَ وَ كَرَّرَهَا ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ مَا أَكْثَرَ الْوَصْفَ وَ أَقَلَّ الْفِعْلَ إِنَّ أَهْلَ الْفِعْلِ قَلِيلٌ إِنَّ أَهْلَ الْفِعْلِ قَلِيلٌ أَلَا وَ إِنَّا لَنَعْرِفُ أَهْلَ الْفِعْلِ وَ الْوَصْفِ مَعاً وَ مَا كَانَ هَذَا مِنَّا قوله عليه السلام:" أو يؤدي الجزية" لعل هذا في أوائل زمانه عليه السلام، و إلا فالظاهر من الأخبار أنه لا يقبل منهم إلا الإيمان أو القتل كما مر. قوله عليه السلام:" و يشد على وسطه الهميان" الهميان بالكسر: التكة و المنطقة و كيس للنفقة، و الظاهر أن المراد به أنه يعطيهم النفقة ليخرجوا من الأمصار يكون زادهم في الطريق و قيل هو كناية عن الزنار. الحديث التاسع و الثمانون و المائتان: مجهول، و الظاهر محمد بن سالم بن أبي سلمة كما سيأتي في 314 و فيه ضعف. و قال الشيخ: يروي عنه علي بن محمد بن أبي سعيد، لكن ذكر الشيخ في الرجال، علي بن محمد بن سعد و قال: روى عنه محمد بن الحسن بن الوليد. قوله عليه السلام:" فكاع الناس كلهم" قال الفيروزآبادي: كعت عنه: إذا هبته و جبنت عنه، و إنما قال ذلك ليبتليهم في مراتب إيمانهم و إطاعتهم في التكاليف تَعَامِياً عَلَيْكُمْ بَلْ لِنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ وَ نَكْتُبَ آثَارَكُمْ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَكَأَنَّمَا مَادَتْ بِهِمُ الْأَرْضُ حَيَاءً مِمَّا قَالَ حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى الرَّجُلِ مِنْهُمْ يَرْفَضُّ عَرَقاً مَا يَرْفَعُ عَيْنَيْهِ مِنَ الْأَرْضِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْهُمْ قَالَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ فَمَا أَرَدْتُ إِلَّا خَيْراً إِنَّ الْجَنَّةَ دَرَجَاتٌ فَدَرَجَةُ أَهْلِ الْفِعْلِ لَا يُدْرِكُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْقَوْلِ وَ دَرَجَةُ أَهْلِ الْقَوْلِ لَا يُدْرِكُهَا غَيْرُهُمْ قَالَ فَوَ اللَّهِ لَكَأَنَّمَا نَشِطُوا مِنْ عِقَالٍ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ قوله عليه السلام:" ما رضي به الناس عنكم" يفسره ما ذكره بعده. الحديث الثامن و الثلاثون و الخمسمائة: ضعيف. قوله عليه السلام:" إن أصحابهم" أي من يستأصلهم و يقتلهم أولاد الزنا يعني بني العباس و أتباعهم. قوله عليه السلام:" من سنينهم" أي بني أمية، و يحتمل بني العباس، و أما أمر الفلك فقد سبق الكلام في مثله. الحديث التاسع و الثلاثون و الخمسمائة: حسن. قوله عليه السلام:" ولد المرداس" كناية عن ولد العباس، و لعل الوجه فيه أن عباس بن مرداس السلمي صحابي شاعر، فالمراد ولد سمي ابن المرداس. الحديث الأربعون و الخمسمائة: مجهول. أَيْمَنَ جَمِيعاً عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم جَالِساً إِذْ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَرَحَّبَ بِهَا وَ أَخَذَ بِيَدِهَا وَ أَقْعَدَهَا ثُمَّ قَالَ ابْنَةُ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ- خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ دَعَاهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُؤْمِنُوا وَ كَانَتْ نَارٌ يُقَالُ لَهَا نَارُ الْحَدَثَانِ- تَأْتِيهِمْ كُلَّ سَنَةٍ فَتَأْكُلُ بَعْضَهُمْ وَ كَانَتْ تَخْرُجُ فِي وَقْتٍ مَعْلُومٍ فَقَالَ لَهُمْ إِنْ رَدَدْتُهَا عَنْكُمْ تُؤْمِنُونَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَجَاءَتْ فَاسْتَقْبَلَهَا بِثَوْبِهِ فَرَدَّهَا ثُمَّ تَبِعَهَا حَتَّى دَخَلَتْ كَهْفَهَا وَ دَخَلَ مَعَهَا وَ جَلَسُوا عَلَى بَابِ الْكَهْفِ وَ هُمْ يَرَوْنَ أَلَّا يَخْرُجَ أَبَداً فَخَرَجَ وَ هُوَ يَقُولُ هَذَا هَذَا وَ كُلُّ هَذَا مِنْ ذَا زَعَمَتْ بَنُو عَبْسٍ أَنِّي لَا أَخْرُجُ وَ جَبِينِي يَنْدَى ثُمَّ قَالَ تُؤْمِنُونَ بِي قَالُوا لَا قَالَ فَإِنِّي مَيِّتٌ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَادْفِنُونِي فَإِنَّهَا سَتَجِيءُ عَانَةٌ مِنْ حُمُرٍ يَقْدُمُهَا عَيْرٌ أَبْتَرُ حَتَّى قوله عليه السلام:" خالد بن سنان" ذكروا أنه كان في الفترة، و اختلفوا في ثبوته و هذا الخبر يدل على أنه كان نبيا، و ذكر ابن الأثير و غيره هذه القصة نحوا مما في الخبر. قوله عليه السلام:" نار الحدثان" قال السيوطي في شرح شواهد المغني ناقلا عن العسكري في ذكر أقسام النار: نار الحرتين كانت في بلاد عبس تخرج من الأرض فتؤذى من مر بها، و هي التي دفنها خالد بن سنان النبي عليه السلام، قال خليد: كنار الحرتين لها زفير * * * تصم مسامع الرجل السميع انتهى.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ٥٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 184- و روى سهل بن حبيب الشهرزوري قال كنت قد أقبلت في تلك السنة، اريد الحجّ إلى بيت اللّه الحرام، فدخلت الكوفة، فوجدت الأسواق معطّلة، و الدكاكين مغلقة، و الناس مجتمعون خلقا كثيرا، حلقا حلقا، منهم من يبكي سرّا، و منهم من يضحك جهرا. فتقدّمت إلى شيخ منهم، و قلت له: يا شيخ ما نزل بكم، أراكم مجتمعين كتائب، أ لكم عيد لست أعرفه للمسلمين؟ فأخذ بيدي، و عدل بي ناحية عن الناس، و قال: يا سيّدي مالنا عيد، ثمّ بكى بحرقة و نحيب. فقلت: أخبرني يرحمك اللّه، قال: بسبب عسكرين، أحدهما منصور، و الآخر مهزوم مقهور. فقلت: لمن هذان العسكران؟ فقال: عسكر ابن زياد و هو ظافر منصور، و عسكر الحسين بن عليّ- عليهما السلام - و هو مهزوم مكسور، ثمّ قال

و احرقتاه أن يدخل علينا رأس الحسين، فما استتم كلامه إذ سمعت البوقات تضرب، و الرايات تخفق، قد أقبلت فمددت طرفي، و إذا بالعسكر قد أقبل و دخل الكوفة. فلمّا انقضى دخوله، سمعت صيحة عالية، و إذا برأس الحسين- عليه السلام -، قد أقبل على رمح طويل، و قد لاحت شواربه، و النور يخرج ساطعا من فيه، حتى يلحق بعنان السماء. فخنقتني العبرة لمّا رأيته، و أقبلت من بعده أمّ كلثوم، عليها و على آبائها السلام، و عليها برقع خزّ أدكن، و هي تنادي: يا أهل الكوفة، نحن و اللّه سبايا الحسين غضّوا أبصاركم عن النظر إلينا، معاشر الناس، أ ما تستحيون من اللّه و رسوله؟ تنظرون إلى حريم نبيّكم رسول اللّه- صلّى اللّه عليه و آله- و حريم عليّ المرتضى، و فاطمة الزهراء- عليهما السلام -. قال: فغضّوا الناس أبصارهم من النظر إليهم، قال سهل بن حبيب- رضي الله عنه - عنه: فوقفوا بباب بني خزيمة ساعة من النهار، و الرأس على قناة طويلة، فتلا سورة الكهف، إلى أن بلغ في قراءته إلى قوله تعالى: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً. قال سهل: و اللّه إنّ قراءته أعجب الأشياء، ثمّ بكيت و قلت: إنّ هذا أمر فظيع، ثمّ غشي عليّ، فلم أفق من غشوتي إلى أن ختم السورة. قال: و أقبلوا بالرأس إلى عبيد اللّه بن زياد، قال بعضهم: حدّثني بعض من حضر ذلك اليوم، قال: رأيت نارا قد خرجت من القصر، فولّى عبيد اللّه بن زياد هاربا من مجلسه إلى بعض البيوت، و ارتفعت النار و تكلّم الرأس بصوت فصيح و لسان طلق، حتّى سمعه عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه-، و جميع من في القصر، و هو يقول: إلى أين تهرب يا لعين، إن عجزت عنك النار في الدنيا، فما تعجز عنك في الآخرة. قال: هي مثواك يوم القيامة. قال: فوقع كلّ من كان حاضرا على ركبهم سجّدا من تلك النار، و كلام الرأس، فلطموا على رءوسهم، لأجل ذلك. فلمّا ارتفعت و سكت الرأس، رجع عبيد اللّه بن زياد، و جلس في مجلسه، و دعا بالرأس، فاحضر بين يديه و هو في طست من الذهب، و جعل يضرب بقضيب في يده على ثناياه، و ينكتها، و يقول: قد أسرع الشيب إليك يا أبا عبد اللّه. فقال له رجل من القوم: مه فإنّي [رأيت] رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -، يلثم حيث تضع قضيبك، فقال: يوم بيوم بدر، و أراد أن يصلبه في الكوفة، فخشي أن يتكلّم عليه بكلام آخر.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٢١. — الإمام الحسين عليه السلام
حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، قال: حدّثني بعض أصحابنا، عن أبي حمزة الثماليّ، قال: رأيت علي بن الحسين- عليهما السلام -، يصلّي فيسقط رداؤه عن أحد منكبيه، قال

فلم يسوّه حتّى فرغ من صلاته [قال] فسألته عن ذلك، فقال: و يحك [أ تدري] بين يدي من كنت؟! إنّ العبد لا يقبل من صلاته، إلّا ما أقبل عليه منها بقلبه، و كان عليّ بن الحسين- عليهما السلام - ليخرج في الليلة الظلماء، فيحمل الجراب فيه الصرر من الدنانير و الدراهم، حتى يأتي (بها) بابا بابا، فيقرعه، ثمّ يناول من يخرج إليه، فلمّا مات علي بن الحسين- عليها السلام -، فقدوا ذلك، فعلموا أن عليّ بن الحسين- عليهما السلام - الذي كان يفعل ذلك.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٤٧. — الإمام السجاد عليه السلام
/ 41- عنه: قال: حدّثني خليفة بن هلال، قال: حدّثنا أبو نمير عليّ بن يزيد، قال كنت مع عليّ بن الحسين- عليهما السلام - عند ما انصرف من الشام إلى المدينة، فكنت أحسن إلى نسائه و اتوارى عنهم عند قضاء حوائجي، فلمّا نزلوا المدينة بعثوا إليّ بشيء من حليهن، فلم آخذه، و قلت: فعلت هذا للّه عزّ و جلّ، فأخذ عليّ بن الحسين- عليهما السلام - حجرا أسودا صمّاء، فطبعه بخاتم ثمّ قال

خذه و سل كل حاجة لك منه، فو الذي بعث محمّدا بالحقّ، لقد كنت أجعله في البيت المظلم فيسرج لي و أضعه على الاقفال، فتنفتح لي و آخذه بيدي و أقف بين يدي السلاطين فلا أرى إلا ما احبّ.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام السجاد عليه السلام
/ 23- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى محمد ابن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن حفص الأبيض التّمار قال دخلت على أبي عبد اللّه- عليه السلام - أيّام صلب المعلّى بن خنيس- رحمه الله - فقال

لي: يا حفص إنّي أمرت المعلّى بأمر فخالفني، فابتلي بالحديد، إنّي نظرت إليه يوما فرأيته كئيبا حزينا، فقلت له: [مالي أراك كئيبا حزينا؟ فقال لي: ذكرت أهلي و ولدي فقلت:] ادن منّي فدنا منّي، فمسحت وجهه بيدي، و قلت له: أين أنت؟ قال: يا سيّدي أنا في منزلي هذه و اللّه زوجتي و ولدي، فتركته حتى أخذ وطره منهم و استقرب منه، حتى نال حاجته من أهله و ولده، حتى كان منه إلى أهله ما يكون من الزوج إلى المرأة. ثمّ قلت له: ادن منّي، فدنا فمسحت وجهه، و قلت له: أين أنت؟ فقال: أنا معك في المدينة و هذا بيتك، فقلت له: يا معلّى إنّ لنا حديثا من حفظه علينا حفظه اللّه و حفظ عليه دينه و دنياه، يا معلّى لا تكونوا اسراء في أيدي الناس بحديثنا، إن شاءوا آمنوا عليكم و إن شاءوا قتلوكم. يا معلّى إنّه من كتم الصعب من حديثنا جعله اللّه نورا بين عينيه و أعزّه في الناس من غير عشيرة، و من أذاعه لم يمت حتى يذوق عضّة الحديد، و ألحّ عليه الفقر و الفاقة في الدنيا حتى يخرج منها، و لا ينال منها شيئا و عليه في الآخرة [غضب] و له عذاب أليم، ثمّ قلت له: يا معلّى أنت مقتول فاستعد.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 96- و عنه: عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن عليّ الوشاء، عن أبي حمزة قال: خرجت بأبي بصير أقوده إلى باب أبي عبد اللّه- عليه السلام - قال

فقال لي: لا تتكلّم و لا تقل شيئا، فانتهيت به إلى الباب فتنحنح فسمعت أبا عبد اللّه- عليه السلام - يقول يا فلانة افتحي لأبي محمد الباب، قال: فدخلنا و السراج بين يديه، فاذا سفط بين يديه مفتوح، قال: فوقعت عليّ الرعدة فجعلت أرتعد فرفع رأسه إليّ فقال: أ بزّاز أنت؟ قلت: نعم جعلني اللّه فداك، قال: فرمى إليّ بملاءة قوهيّة كانت على المرفقة، فقال: اطو هذه فطويتها، ثمّ قال: أ بزّاز أنت؟ و هو ينظر في الصحيفة، قال: فازددت رعدة. قال: فلمّا خرجنا قلت: يا با محمد رأيت ما مرّ بي اللّيلة، إنّي وجدت بين يدي أبي عبد اللّه- عليه السلام - سفطا، قال أخرج منه صحيفة، فنظر فيها فكلّما نظر فيها أخذتني الرعدة، قال: فضرب أبو بصير [يده] على جبهته ثمّ قال: و يحك أ لا أخبرتني؟ فتلك و اللّه الصحيفة التي فيها أسماء الشيعة، و لو أخبرتني لسألته أن يريك اسمك فيها.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 163- البرسي: بالاسناد يرفعه عن جعفر بن محمد الصادق- عليه السلام - قال

مررت بامرأة تبكي بمنى و حولها صبيان يبكون، فقلت لها: يا أمة اللّه ما يبكيك؟ قالت: يا عبد اللّه إنّ لي صبية أيتاما و كانت لي بقرة (و قد) ماتت، و قد كانت لنا كالامّ الشفيقة نعمل عليها، و نأكل منها و قد بقيت بعدها مقطوعا بي و بأولادي لا حيلة لنا عليها، فقال: يا أمة اللّه أ تحبّين أن احييها (لك) فألهمها اللّه تعالى (أن) قالت: نعم يا عبد اللّه، قال: فتنحى عنها و صلّى ركعتين، ثمّ رفع يده هنيئة و حرّك شفتيه، ثمّ قام فمرّ بالبقرة فنخسها نخسة برجله، و قال لها: قومي باذن اللّه تعالى فاستوت قائمة [باذن اللّه تعالى] على الأرض، فلمّا نظرت المرأة إلى البقرة (قد) قامت و صاحت و اعجبا (من ذلك) من تكونه يا عبد اللّه، قال: فجاء الناس فاختلط بينهم و مضى- عليه السلام -.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
أخبرني عليّ بن أبي حمزة قال: خرجت بأبي بصير أقوده إلى أبي عبد اللّه- عليه السلام -، قال

فقال لي: لا تكلّم و لا تقل شيئا. قال: فانتهيت به إلى الباب، فتنحّى أبو بصير، فسمعنا أبو عبد اللّه- عليه السلام - يقول: فلانة افتحي لأبي محمد، [قال] فدخلنا و السراج بين يديه، و إذا سفط بين يديه مفتوح، قال: فوقعت عليّ الرعدة، فجعلت أرتعد، قال: فرفع رأسه فقال: أ بزّاز أنت؟ قلت: نعم جعلني اللّه فداك، قال: فرمى إليّ بملأة قوهية كانت على المرفقة، قال: اطو هذه، [قال] فطويتها، قال: ثمّ قال: أ بزّاز أنت؟ و هو ينظر في الصحيفة قال: ما رأيت (منذ) كما مرّ بي الليلة، إذ دخلنا و بين يدي أبي عبد اللّه- عليه السلام - سفط قد أخرج [منه] صحيفة ينظر فيها، و كلّما نظر فيها أخذتني الرعدة. قال: فضرب أبو بصير يده على جبينه ثمّ قال: و يحك ألّا أخبرتني فتلك و اللّه الصحيفة التي فيها أسامي الشيعة، و لو أخبرتني لسألته أن يريك اسمك فيها.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 359- محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن سهل ابن زياد، عن محمد بن عبد الحميد العطّار، عن يونس بن يعقوب، عن عمر أخي عذافر، قال: دفع إليّ إنسان ستّمائة درهم أو سبعمائة درهم لأبي عبد اللّه- عليه السلام - فكانت في جوالقي، فلمّا انتهيت إلى الحفيرة شقّ جوالقي و ذهب بجميع ما فيه و وافقت عامل المدينة [بها] فقال: أنت الذي شقّت زاملتك و ذهب بمتاعك؟ فقلت: نعم. (فقال: إذا قدمنا المدينة فأتنا حتى اعوّضك. قال: فلمّا انتهيت إلى المدينة دخلت على أبي عبد اللّه- عليه السلام - فقال

يا عمر، شقّت زاملتك و ذهب بمتاعك؟ فقلت: نعم). فقال: ما أعطاك اللّه خير ممّا اخذ منك، إنّ رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - ضلّت ناقته، فقال الناس فيها: يخبرنا عن السماء و لا يخبرنا عن ناقته! فهبط عليه جبرائيل- عليه السلام -، فقال: يا محمد، ناقتك في وادي كذا و كذا، ملفوف خطامها بشجرة كذا و كذا. قال: فصعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه، و قال: [يا] أيّها الناس، أكثرتم عليّ في ناقتي، ألا و ما أعطاني اللّه خير ممّا اخذ منّي، ألا و إنّ ناقتي في وادي كذا و كذا، ملفوف خطامها بشجرة كذا و كذا، فابتدرها الناس فوجدوها كما قال رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -. قال: ثمّ قال: ائت عامل المدينة فتنجز منه ما وعدك فإنّما هو شيء دعاك اللّه إليه لم تطلبه منه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ١٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 90- محمد بن يعقوب: عن بعض أصحابنا، عن محمد ابن حسّان، عن محمد بن رنجويه، عن عبد اللّه بن الحكم الأرمني، عن عبد اللّه بن جعفر بن إبراهيم الجعفري، قال: حدّثنا عبد اللّه بن المفضّل مولى عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، قال: لمّا خرج الحسين بن علي المقتول بفخّ و احتوى على المدينة دعا موسى بن جعفر- عليه السلام - إلى البيعة، فأتاه فقال

له: يا ابن عمّ، لا تكلّفني ما كلّف ابن عمّك [عمّك] أبا عبد اللّه- عليه السلام - فيخرج منّي ما لا اريد كما خرج من أبي عبد اللّه- عليه السلام - ما لم يكن يريد. فقال له الحسين: إنّما عرضت عليك أمرا فإذا أردته دخلت فيه، و إن كرهته لم أحملك عليه و اللّه المستعان، ثمّ ودّعه. فقال له أبو الحسن موسى بن جعفر- عليه السلام - حين ودّعه: يا ابن عمّ، إنّك مقتول فأجد الضراب، فإنّ القوم فسّاق، يظهرون إيمانا، و يسرّون شركا، و إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، أحتسبكم عند اللّه من عصبة، ثمّ خرج الحسين، و كان من أمره ما كان، فقتلوا كلّهم كما قال- عليه السلام -.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٢٩٢. — الإمام الحسين عليه السلام
/ 90- ابن بابويه: قال: حدّثنا الحسين بن أحمد بن ادريس- رضى اللّه عنه- قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل قال: حدّثني محمّد بن إبراهيم الكوفي قال: حدّثنا محمد بن عبد اللّه الطهوي، عن حكيمة بنت محمد الجواد- عليه السلام - قال

قلت: يا سيّدتي حدّثيني بولادة مولاي و غيبته- عليه السلام -، قالت: نعم كانت لي جارية يقال لها: «نرجس» فزارني ابن أخي- عليه السلام - و اقبل يحدّ النظر إليها، فقلت [له]: يا سيّدي لعلّك هويتها؟ فارسلها إليك؟ فقال: لا يا عمّة و لكنّي اتعجّب منها، فقلت: و ما أعجبك؟ فقال- عليه السلام -: سيخرج منها ولد كريم على اللّه عزّ و جلّ الّذي يملأ اللّه به الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما، فقلت: ارسلها إليك يا سيّدي؟ فقال: استأذني في ذلك أبي- عليه السلام -. قالت: فلبست ثيابي و أتيت منزل أبي الحسن- عليه السلام -، فسلّمت و جلست، فبدأني- عليه السلام - و قال: يا حكيمة ابعثي نرجس إلى ابني أبي محمد [قالت:] فقلت: يا سيّدي على هذا قصدتك [على] أن أستأذنك في ذلك، فقال [لي]: يا مباركة إنّ اللّه تبارك و تعالى أحبّ أن يشركك في الأجر و يجعل لك في الخير نصيبا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٥٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
.......... (و ثانيها) عكسه، و هو انه لا توارث فيه من الجانبين، سواء شرطا في العقد، التوارث أو عدمه، أو لم يشترطا شيئا منهما، ذهب إليه جماعة منهم أبو الصلاح، و العلّامة، و أكثر المتأخرين تمسّكا بأصالة عدمه. و بما رواه الشيخ، عن سعيد بن يسار، عن أبي عبد اللّٰه ( عليه السلام قال

سألته عن الرّجل يتزوّج المرأة متعة و لم يشترط الميراث، قال: ليس بينهما ميراث اشترط أو لم يشترط. و عن عبد اللّٰه بن عمرو، قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن المتعة فقلت: ما حدّها؟ فقال: من حدودها ان لا ترثك و لا ترثها. فجعل (عليه السلام) نفي التوارث من حدود المتعة و مقتضياتها فوجب ان لا يحصل بها توارث مطلقا. و يتوجه على هذا الاستدلال أن الأصل يخرج عنه لدليل (للدليل- خ)، و سيجيء ما فيه. و الروايتان قاصرتا السند، أما الثانية، فبأنّ راويها- و هو عبد اللّٰه بن عمرو- غير مذكور في كتب الرجال، و انما الموجود فيها عبد اللّٰه بن عمر الخيّاط (الحناط- خ)، و قال النجاشي: انه كوفيّ ثقة، و لعله هو الراوي فتكون الرواية صحيحة، لأن طريقها [1] الى عبد اللّٰه بن عمرو صحيح. و يبقى فيها من حيث المتن أن أقصى ما يدلّ عليه سقوط التوارث مع الإطلاق أو اشتراط عدمه، لا مع اشتراط ثبوته، فلا يعارض ما دلّ على ثبوت

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٢٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
و يطعم ما يغلب على قوته. يعطيهم اليوم ثمَّ يعطيهم غدا. و ضعف هذه الرواية يمنع من العمل بها، و الذي يقتضيه الوقوف مع الإطلاقات المعلومة، عدم إجزاء الدفع لما دون الستّين مطلق. و لو لم يوجد المستحق انتظر المكنة و لو بالوصيّة كما لو كان عليه دين و لم يتمكن من إيصاله إلى المستحقّ (مستحقه- خ ل). و يشهد لذلك أيضا ما رواه الشيخ- في الموثق- عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا إبراهيم (عليه السلام) عن إطعام عشرة مساكين أو إطعام ستين مسكينا أ يجمع ذلك لإنسان واحد يعطاه؟ قال: لا و لكن يعطى إنسانا إنسانا كما قال اللّه تعالى

. قوله: «و يطعم ما يغلب على قوته» هذا قول الشيخ في المبسوط و جماعة، و قال في الخلاف: كلّما يسمى طعاما يجوز إخراجه في الكفارة. و قال ابن إدريس: و يجوز ان يخرج حبّا و دقيقا و خبزا و كلما يسمّى طعاما إلّا كفارة اليمين فإنه يجب عليه ان يخرج من الطعام، الذي يطعم اهله لقوله تعالى: مِنْ أَوْسَطِ مٰا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ فقيّد تعالى ذلك و أطلق باقي الكفارات. و استقرب العلامة في المختلف إيجاب الحنطة أو الدقيق أو الخبز. و جزم الشهيد في الدروس باجزاء التمر و الزبيب أيضا. و الأولى الاقتصار على إطعام المدّ من الحنطة و الدقيق كما تضمّنته صحيحة الحلبي و ان كان الظاهر اجزاء الخبر أيضا.

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ٢١٢. — الله تعالى (حديث قدسي)
(السابعة) إذا أعتق ثلث عبيده استخرج الثلث بالقرعة. أبا الحسن ( عليه السلام قال

لمملوك: أنت حرّ، ولي مالك، قال: لا يبدأ بالحريّة قبل المال، يقول: لي مالك و أنت حرّ برضا المملوك. و هذه الرواية ضعيفة السند، فان راويها- و هو أبو جرير- غير معلوم الحال و قد نسبها العلامة في المختلف إلى حريز و وصفها بالصّحة، و تبعه ولده في الشرح، و الشهيد في الشرح و جدّي (قدّس سرّه) في الروضة، لكنه تنبّه لذلك في المسالك فاسندها إلى أبي جرير كما نقلناه. قوله: «السابعة إذا أعتق ثلث عبيده استخرج الثلث بالقرعة» هذا الحكم مقطوع به في كلام الأصحاب، و ظاهرهم انه موضع وفاق. و يدل عليه ما رواه الشيخ- في الصحيح- عن محمّد بن مروان عن الشيخ يعني موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: ان أبا جعفر (عليه السلام) مات و ترك ستين مملوكا فأعتق ثلثهم فأقرعت بينهم و أعتقت الثلث. و ذكر الشهيد في الدروس في كيفيّة القرعة وجهين (أحدهما) ان يكتب أسماء العبيد بعد تجزئتهم ثلاث اجزاء ثمَّ يخرج على الحريّة أو الرقيّة، فإن اخرج على الحريّة كفت الواحدة و الّا أخرج رقعتين. (و ثانيهما) ان يكتب الحريّة في رقعة و الرقيّة في رقعتين و يخرج على أسمائهم بعد تجزئتهم ثلاثة اجزاء. و في المسألة وجه ثالث، و هو ان يكتب لكل عبد رقعة ثمَّ يخرج على الحريّة أو الرقيّة إلى ان يستوفي المطلوب.

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ٢٧٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
8- الخزّاز القمّيّ رحمه الله:... عن علقمة بن محمّد الحضرميّ، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام... و عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ، قال قال رسول اللّه

صلى الله عليه و آله و سلم للحسين بن عليّ عليهما السلام: يا حسين! يخرج من صلبك تسعة من الأئمّة... فإذا مضى عليّ [الهادي] فالحسن ابنه عليهما السلام.... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ١ - الصفحة ١٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1- الخزّاز القمّيّ رحمه الله:... موسى بن محمّد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: كان لنا مشربة، و كان النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إذا أراد لقاء جبرئيل عليه السلام لقيه فيها، فلقيه رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم مرّة فيها، و أمرني أن لا يصعد إليه أحد، فدخل عليه الحسين ابن عليّ عليهما السلام، فقال

جبرئيل: من هذا؟ فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: ابني...، فقال له جبرئيل عليه السلام:... أخبرني ربّي جلّ جلاله أنّه سيخلق من صلب الحسين... ثمّ يخرج من صلبه [أي عليّ الهادي عليه السلام ] ابنه، و سمّاه الحسن، مؤمن باللّه، مرشد إلى اللّه.... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ١ - الصفحة ٢٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام: قال

عليّ بن محمّد عليهما السلام: و أمّا دفع اللّه القاصدين لمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم إلى قتله، و إهلاكه إيّاهم كرامة لنبيّه صلى الله عليه و آله و سلم و تصديقه إيّاه فيه. فإنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم كان و هو ابن سبع سنين بمكّة قد نشأ في الخير نشوءا، لا نظير له في سائر صبيان قريش حتّى ورد مكّة قوم من يهود الشام، فنظروا إلى محمّد صلى الله عليه و آله و سلم و شاهدوا نعته، و صفته. فأسرّ بعضهم إلى بعض، [و] قالوا: هذا و اللّه! محمّد، الخارج في آخر الزمان، المدالّ على اليهود و سائر [أهل] الأديان، يزيل اللّه تعالى به دولة اليهود، و يذلّهم، و يقمعهم، و قد كانوا وجدوه في كتبهم: [النبيّ] الأمّي الفاضل الصادق، فحملهم الحسد على أن كتموا ذلك، و تفاوضوا في أنّه ملك يزال. ثمّ قال بعضهم لبعض: تعالوا نحتال [عليه] فنقتله، فإنّ اللّه يمحو ما يشاء و يثبت، لعلّنا نصادفه ممّن يمحو، فهمّوا بذلك. ثمّ قال بعضهم لبعض: لا تعجلوا حتّى نمتحنه، و نجرّبه بأفعاله، فإنّ الحلية قد توافق الحلية، و الصورة قد تشاكل الصورة، إنّ ما وجدناه في كتبنا أن محمّدا يجنّبه ربّه من الحرام و الشبهات، فصادفوه و آلفوه و ادعوه إلى دعوة، و قدّموا إليه الحرام و الشبهة، فإن انبسط فيهما أو في أحدهما فأكله، فاعلموا أنّه غير من تظنّون، و إنّما الحلية وافقت الحلية، و الصورة ساوت الصورة، و إن لم يكن الأمر كذلك و لم يأكل منهما شيئا، فاعلموا أنّه هو. فاحتالوا له [في] تطهير الأرض منه لتسلم لليهود دولتهم. قال: فجاءوا إلى أبي طالب فصادفوه و دعوه إلى دعوة لهم. فلمّا حضر رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم، قدّموا إليه و إلى أبي طالب، و الملأ من قريش، دجاجة مسمّنة كانوا قد وقذوها و شووها، فجعل أبو طالب و سائر قريش يأكلون منها، و رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم يمدّ يده نحوها فيعدل بها يمنة و يسرة، ثمّ أماما، ثمّ خلفا، ثمّ فوقا، ثمّ تحتا، لا تصيبها يده صلى الله عليه و آله و سلم. فقالوا: ما لك يا محمّد! لا تأكل منها؟ فقال صلى الله عليه و آله و سلم: يا معشر اليهود! قد جاهدت أن أتناول منها، و هذه يدي يعدل بها عنها، و ما أراها إلّا حراما يصونني ربّي عزّ و جلّ عنها. فقالوا: ما هي إلّا حلال، فدعنا نلقمك [منها]. فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: فافعلوا إن قدرتم. فذهبوا ليأخذوا منها و يطعموه، فكانت أيديهم يعدل بها إلى الجهات كما كانت يد رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم تعدل عنها. فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: [ف] هذه قد منعت منها فأتوني بغيرها إن كانت لكم، فجاءوه بدجاجة أخرى مسمّنة مشويّة قد أخذوها لجار لهم غائب- لم يكونوا اشتروها- و عمدوا إلى أن يردّوا عليه ثمنها إذا حضر، فتناول منها رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم لقمة، فلمّا ذهب ليرفعها ثقلت عليه، و فصلت حتّى سقطت من يده، و كلّما ذهب يرفع ما قد تناوله بعدها ثقلت و سقطت. فقالوا: يا محمّد! فما بال هذه لا تأكل منها؟ [ف] قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: و هذه أيضا قد منعت منها، و ما أراها إلّا من شبهة يصونني ربّي عزّ و جلّ عنها، قالوا: ما هي من شبهة، فدعنا نلقمك منها؟ قال: فافعلوا إن قدرتم عليه، فلمّا تناولوا لقمة ليلقموه ثقلت كذلك في أيديهم [ثمّ سقطت] و لم يقدروا أن يلقموها، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: هو ما قلت لكم: هذه شبهة يصونني ربّي عزّ و جلّ عنها. فتعجّبت قريش من ذلك، و كان ذلك مما يقيمهم على اعتقاد عداوته إلى أن أظهروها لمّا أظهره اللّه عزّ و جلّ بالنبوّة، و أغرتهم اليهود أيضا، فقالت لهم اليهود: أيّ شيء يردّ عليكم من هذا الطفل؟! ما نراه إلّا يسالبكم نعمكم و أرواحكم، [و] سوف يكون لهذا شأن عظيم.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٥ - الصفحة ١٠٣. — الإمام العسكري عليه السلام
في حديث عبد الرزاق في المصنف عن العباس بن عبد المطلب: فقلت: يا رسول الله لو اتخذت شيئاً تجلس عليه... وفي لفظ المحب الطبري: مكاناً تكلم الناس فيه يدفع عنك الغبار ويردّ عنك الخصم، فقال النبيّ

صلى الله عليه وآله وسلم: (لأدعنّهُم ينازعونّي ردائي، ويطؤنَّ عقبي، ويغشاني غبارهم، حتى يكون الله يريحني منهم). فعلمت أنّ بقاءه فينا قليل. وفي لفظ البزار في مسنده «قال: (لا أزال بين أظهرهم يطأون عقبي وينازعون ردائي حتى يكون الله يريحني منهم) ». وليس من شك في أنّه صلى الله عليه وآله وسلم أراد الكناية بقوله: (ينازعونّي ردائي) يعني منازعتهم له فيما هو له ومن حقه واختصاصه كاختصاصه وحقه بردائه، ولكنهم نازعوه وجاذبوه، فهو يريد أن يوحي بالأمر ويقول: (هلمّ أكتب لكم) وهم يقولون: انّه هجر. كما أنّ قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (ويطؤن عقبي) كناية عن مبلغ تعدّيهم على من يخلّف بعده، حتى وكأنّهم يطؤنّ عليهم بأقدامهم سحقاً لهم وإبعاداً لهم عن الساحة. وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (ويغشاني غبارهم) كناية عمّا يلحقه من شدة الأذى والعنَت فيتأثر لما يصيب أهل بيته وعقبه من ظلم كما يتأثر الإنسان إذا غشيه الغبار. وغير خفيّ دقة التعبير بغشيان الغبار ومن قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (حتى يكون الله يريحني منهم) نعرف مبلغ سخطه على من نازعه رداءه ووطئ عقبه وغشيه بما أثار من غبار الفتنة، وبعد صريح هذا القول فليقل الّذين يستغفلون العقول، لقد مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو راضٍ عنهم؟! 2- وتعقيباً على ما مرّ كان موقفه الآخر الّذي سبّب له إزعاجاً بالغاً، وكان أحد الموارد الّتي نازعوه فيها رداءه، وهو موقفه من الصلاة بالناس في مرضه في الوقت الّذي ثقل فيه حاله. وإليك الحديث برواية ابن سعد في الطبقات الكبرى بسنده عن عبيد بن عمر الليثي: «إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الّذي تُوفي فيه أمر أبا بكر أن يصلي بالناس، فلمّا أفتتح أبو بكر الصلاة وجَدَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خفـّة فخرج فجعل يفرّج الصفوف، فلمّا سمع أبو بكر الحسّ علم أنّه لا يتقدم ذلك التقدّم إلاّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته فخنس إلى الصف وراءه فردّه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى مكانه، فجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى جنب أبي بكر وأبو بكر قائم، فلمّا فرغا من الصلاة قال أبو بكر: أي رسول الله أراك أصبحت بحمد الله صالحاً وهذا يوم ابنة خارجة - امرأة لأبي بكر من الأنصار في بلحارث بن الخزرج - فأذن له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وجلس رسول الله في مصلاّه وإلى جانب الحُجر، فحذّر الناس الفتن ثمّ نادى بأعلى صوته - حتى أنّ صوته ليخرج من باب المسجد - فقال: (إنّي والله لا يمسك الناس عليّ بشيء، لا أحلّ إلاّ ما أحلّ الله في كتابه، ولا أحرّم إلاّ ما حرّم الله في كتابه، ثمّ قال: يا فاطمة بنت محمّد ويا صفية عمة رسول الله أعملا لما عند الله فإنّي لا أغني عنكما من الله شيئاً) ثمّ قام من مجلسه ذلك فما انتصف النهار حتى قبضه الله». وروى ابن سعد أيضاً بسنده عن عبيد الله بن عبد الله قال: «دخلت على عائشة فقلت لها حدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: (أصلّى الناس؟) فقلت: لا هم ينتظرونك يا رسول الله قال: (ضعوا لي ماء في المخضب) قالت: ففعلنا فاغتسل، ثمّ ذهب لينوء فأغمي عليه ثمّ أفاق، فقال: (أصلى الناس؟) فقلت: لا هم ينتظرونك، فقال: (ضعوا لي ماء في المخضب)، قالت: ففعلنا فاغتسل ثمّ ذهب لينوء فأغمي عليه، ثمّ أفاق فقال: (أصلى الناس؟) فقلت: لا هم ينتظرونك والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لصلاة العشاء الآخرة قالت: فأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس، فأتاه الرسول فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمرك أن تصلي بالناس، فقال أبو بكر: وكان رجلاً رقيقاً يا عمر صلّ بالناس فقال عمر: أنت أحق بذلك فصلّى أبو بكر تلك الأيام، ثمّ إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وجد من نفسه خفـّة، فخرج بين رجلين أحدهما العباس، فصلّى الظهر وأبو بكر يصلي بالناس. قالت: فلمّا رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أن لا يتأخر، وقال لهما أجلساني إلى جنبه فأجلساه إلى جنب أبي بكر. قال: فجعل أبو بكر يصلي وهو قائم بصلاة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر والنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قاعد. قال عبيد الله: فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت: ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: هات، فعرضت عليه فما أنكر منه شيئاً غير أنّه قال: سمّت لك الرجل الّذي كان مع العباس؟ قال قلت: لا؟ قال: هو عليّ بن أبي طالب». وروى ابن سعد أيضاً هذا الحديث بأخصر من ذلك وفيه: «فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين ابن عباس - تعني الفضل - وبين رجل آخر. قال عبيد الله: فأخبرت ابن عباس بما قالت قال: فهل تدري من الرجل الآخر الّذي لم تسمّ عائشة؟ قال قلت: لا قال ابن عباس: هو عليّ إن عائشة لا تطيب له نفساً بخير».

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه، عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان و علىّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعا عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال قلت لأبى جعفر عليه السلام: يصلّى الرّجل بوضوء واحد صلاة اللّيل و النهار كلّها؟ قال: نعم ما لم يحدث، قلت: فيصلّى بتيمّم واحد صلاة اللّيل و النهار كلّها؟ قال: نعم ما لم يحدث أو يصيب ماء قلت: فان أصاب الماء و رجا أن يقدر على ماء آخر، و ظنّ أنّه يقدر عليه كلّما أراد فعسر ذلك عليه؟ قال: ينقض ذلك تيمّمه و عليه أن يعيد التيمّم قلت: فان أصاب الماء و قد دخل فى الصلاة قال: فلينصرف و ليتوضّأ ما لم يركع فان كان قد ركع فليمض فى صلاته فانّ التيمّم أحد الطهورين. [1] 3- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن أبى أيّوب الخزّاز، عن محمّد بن مسلم قال: سألت: أبا جعفر عليه السلام عن الرجل يكون به القرح و الجراحة يجنب، قال

لا بأس بأن لا يغتسل و يتيمّم. [2] 4- الصدوق باسناده قال زرارة: قلت لأبى جعفر عليه السلام: ألا تخبرنى من أين علمت و قلت: ان المسح ببعض الرأس و بعض الرجلين؟ فضحك و قال: يا زرارة قاله رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم و نزل به الكتاب من اللّه، لأنّ اللّه عزّ و جلّ قال: «فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ» فعرفنا أنّ الوجه كلّه ينبغى أن يغسل ثمّ قال: «وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ» فوصل اليدين الى المرفقين بالوجه، فعرفنا أنّه ينبغى لهما أن يغسلا الى المرفقين ثمّ فصل بين الكلام فقال: «وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ» فعرفنا حين قال: «بِرُؤُسِكُمْ» أنّ المسح ببعض الرّأس لمكان الباء، ثمّ وصل الرجلين بالرأس كما وصل اليدين بالوجه. قال: «وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ» فعرفنا حين وصلهما بالرأس أن المسح على بعضها، ثمّ فسر ذلك رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم للناس فضيّعوه، ثمّ قال: «فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ» فلمّا أن وضع الوضوء عمّن لم يجد الماء أثبت بعض الغسل مسحا، لأنّه قال: «بِوُجُوهِكُمْ» ثمّ وصل بها «أَيْدِيكُمْ مِنْهُ» أى من ذلك التيمّم لأنّه علم أن ذلك أجمع لم يجر على الوجه لانه يعلق من ذلك الصعيد ببعض الكف و لا يعلق ببعضها، ثم قال الله: «ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ» و الحرج الضيق. [1] 5- عنه، باسناده قال زرارة: قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم لعمار فى سفر له : يا عمار بلغنا أنك أجنبت فكيف صنعت؟ قال: تمرّغت يا رسول الله التراب قال فقال له: كذلك يتمرغ الحمار أ فلا صنعت كذا؟ ثم أهوى بيديه الى الارض فوضعهما على الصعيد، ثم مسح جبينيه بأصابعه و كفيه إحداهما بالاخرى ثم لم يعد ذلك [2]. 6- عنه، باسناده قال زرارة و محمد بن مسلم: قلنا لابي جعفر عليه السلام: «رجل لم يصب ماء و حضرت الصلاة فتيمم و صلى ركعتين ثم أصاب الماء أ ينقض الركعتين أو يقطعهما و يتوضا ثم يصلى؟ قال: و لكنه يمضى فى صلاته فيتمّها و لا ينقضها لمكان الماء لانه دخلها و هو على طهر بتيمم و قال زرارة: قلت: له دخلها و هو متيمّم فصلى ركعة ثم أحدث فأصاب ماء قال: يخرج فيتوضأ، ثم يبنى على ما مضى من صلاته التي صلى بالتيمم [3]. 7- عنه، باسناده سأل محمّد بن مسلم أبا جعفر عليه السلام «عن الرجل يكون به القروح و الجراحات، فيجنب فقال: لا بأس بأن يتيمم و لا يغتسل». [4] 8- محمّد بن الأشعث أخبرنا موسى حدّثنا أبى عن أبيه عن جدّه جعفر بن محمّد قال: سمعت أبى يقول مضت السنة ألّا يصلّى بتيمّم الا صلاة واحدة و نافلتها [5].

مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٣ - الصفحة ٥١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عن عبد اللّه بن الحرث بن جزء الزبيدي قال قال رسول اللّه

صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي يعني سلطانه. هذا حديث حسن صحيح روته الثقات و الأثبات، أخرجه الحافظ أبو عبد اللّه ابن ماجة القزويني في سننه.

كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد وغيرهما بأسانيد مختلفة في احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على عاصم بن زياد حين لبس العباء وترك الملاء وشكاه أخوه الربيع بن زياد إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنه قد غم أهله وأحزن ولده بذلك، فقال

أمير المؤمنين عليه السلام: علي بعاصم بن زياد، فجيئ به فلما رآه عبس في وجهه، فقال له: أما استحييت من أهلك؟ أما رحمت ولدك؟ أترى الله أحل لك الطيبات وهو يكره أخذك منها، أنت أهون على الله من ذلك، أوليس الله يقول: " والارض وضعها للانام * فيها فاكهة والنخل ذات الاكمام " أوليس [الله] يقول: " مرج البحرين يلتقيان * بينهما برزخ لا يبغيان - إلى قوله - يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان " فبالله لابتذال نعم الله بالفعال أحب إليه من ابتذالها بالمقال، وقد قال الله عزوجل: " وأما بنعمة ربك فحدث " فقال: عاصم يا أمير المؤمنين فعلى ما اقتصرت في مطعمك على الجشوبة وفي ملبسك على الخشونة؟ فقال: ويحك إن الله عزوجل فرض على أئمة العدل أن يقدروا أنفهسم بضعفة الناس كيلا يتبيغ بالفقير فقره، فألقى عاصم بن زياد العباء ولبس الملاء.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمد بن يحيى، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن عبدالله بن سليمان، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله

عزوجل: " إن في ذلك لآيات للمتوسمين " فقال: هم الائمة عليهم السلام " وإنها لبسبيل مقيم " قال لا يخرج منا أبدا.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن أيوب بن الحر، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله

عزوجل: " فوقاه الله سيئات مامكروا ". فقال: أما لقد بسطوا عليه وقتلوه ولكن أتدرون ما وقاه؟ وقاه أن يفتنوه في دينه.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه عمن ذكره، عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إنكم لاتكونون صالحين حتى تعرفوا ولا تعرفون حتى تصد قوا ولا تصدقون حتى تسلموا أبوابا أربعة لا يصلح أولها إلا بآخرها، ضل أصحاب الثلاثة وتاهواتيها بعيد ا، إن الله تبارك وتعالى لايقبل إلا العمل الصالح، ولا يتقبل الله إلا بالوفاء بالشروط والعهود، ومن وفى الله بشروطه واستكمل ما وصف في عهده نال ما عنده واستكمل وعده، إن الله عزوجل أخبر العباد بطريق الهدى وشرع لهم فيها المنار، وأخبرهم كيف يسلكون، فقال: " وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " وقال: " إنما يتقبل الله من المتقين " فمن اتقى الله عزوجل فيما أمره لقي الله عزوجل مؤمنا بما جاء به محمد صلى الله عليه وآله هيهات هيهات فات قوم وماتوا قبل أن يهتدوا وظنوا أنهم آمنوا، وأشركوا من حيث لا يعلمون إنه من أتى البيوت من أبوابها اهتدى ومن أخذ في غيرها سلك طريق الرى، وصل الله طاعة ولي أمره بطاعة رسوله صلى الله عليه وآله وطاعة رسوله بطاعته، فمن ترك طاعة ولاة الامر لم يطع الله ولا رسوله وهو الاقرار بما نزل من عند الله: خذوا زينتكم عند كل مسجد والتمسوا البيوت التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، فإنه قد خبركم أنهم رجال لاتلهيهم تجارة ولابيع عن ذكر الله عزوجل وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار، إن الله قد استخلص الرسل لامره، ثم استخلصهم مصدقين لذلك في نذره، فقال: " وإن من امة إلا خلافيها نذير "، تاه من جهل واهتدى من أبصر وعقل إن الله عزوجل يقول: " فإنها لا تعمي الابصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور " وكيف يهتدي من لم يبصر؟ وكيف يبصر من لم ينذر؟ اتبعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وأقروا بما نزل من عند الله واتبعوا آثار الهدى، فإنهم علامات الامانة والتقى، واعلموا أنه لوأنكر رجل عيسى ابن مريم عليه السلام وأقر بمن سواه من الرسل لم يؤمن، اقتصوا الطريق بالتماس المنار، والتمسوا من وراء الحجب الآثار، تستكملوا أمر دينكم وتؤمنوا بالله ربكم.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله

عزوجل " يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا " قال: يتوب العبد من الذنب ثم لايعود فيه. قال: محمد بن الفضيل: سألت عنها أبا الحسن عليه السلام فقال: يتوب من الذنب ثم لايعود فيه، وأحب العباد إلى الله تعالى المفتنون التوابون.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن أبي الحسن عليه السلام قال

إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل: " بسم الله آمنت بالله، توكلت على الله، ما شاء الله لاحول ولا قوة إلا بالله " فتلقاه الشياطين فتنصرف وتضرب الملائكة وجوهها وتقول: ما سبيلكم عليه وقد سمى الله وآمن به وتوكل عليه وقال: ماشاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمدبن عيسى، عن يعقوب بن عبدالله، عن إسحاق بن فروخ مولى آل طلحة قال قال أبوعبدالله عليه السلام: يا إسحاق بن فروخ من صلى على محمد وآل محمد عشرا صلى الله عليه وملائكته مائة مرة، ومن صلى على محمد وآل محمد مائة [مرة] صلى الله عليه وملائكته ألفا، أما تسمع قول الله

عزوجل: " هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام في الصلاة على الميت قال

تكبر ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وآله ثم تقول: " اللهم عبدك ابن عبدك ابن أمتك لا أعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به مني، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وتقبل منه وإن كان مسيئا فاغفر له ذنبه " اللهم إن كان زاكيا فزكه وإن كان خاطئا فاغفر له " ثم تكبر الثالثة وتقول: " اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده " ثم تكبر الرابعة وتقول: " اللهم اكتبه عندك في عليين واخلف على عقبه في الغابرين واجعله من رفقاء محمد صلى الله عليه وآله " ثم تكبر الخامسة وانصرف.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبى عبدالله عليه السلام في قول الله

عزوجل: " وأطعموا البائس الفقير " قال: هو الزمن الذي لا يستطيع أن يخرج لزمانته.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
7 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن موسى بن جعفر، عن عمر بن سعيد، عن الحسن بن صدقة، عن عمار بن موسى قال، دخلت أنا وأبوعبدالله عليه السلام مسجد الفضيخ فقال

يا عمار ترى هذه الوهدة؟ قلت: نعم، قال: كانت امرأة جعفرالتي خلف عليها أميرالمؤمنين عليه السلام قاعدة في هذا الموضع ومعها ابناها من جعفر فبكت فقال لها ابناها: ما يبكيك يا امه؟ قالت: بكيت لاميرالمؤمنين عليه السلام فقالا لها: تبكين لاميرالمؤمنين ولا تبكين لابينا؟ قالت: ليس هذا هكذا ولكن ذكرت حديثا حدثني به أميرالمؤمنين عليه السلام في هذا الموضع فأبكاني، قالا: وما هو؟ قالت: كنت أنا وأميرالمؤمنين في هذا المسجد فقال لي: ترين هذه الوهدة؟ قلت: نعم قال: كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله قاعدين فيها إذ وضع رأسه في حجري ثم خفق حتى غط وحضرت صلاة العصر فكرهت أن احرك رأسه عن فخذي فأكون قد آذيت رسول الله صلى الله عليه وآله حتى ذهب الوقت وفاتت فانتبه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا علي صليت؟ قلت: لا، قال: ولم ذلك؟ قلت: كرهت أن اوذيك قال: فقام واستقبل القبلة ومد يديه كلتيهما وقال: اللهم رد الشمس إلى وقتها حتى يصلي علي فرجعت الشمس إلى وقت الصلاة حتى صليت العصر ثم انقضت انقضاض الكوكب. الوهدة: الارض المنخفضة والهوة من الارض. " امرأة جعفر " يعنى بها اسماء بنت عميس رضى الله عنها وقوله: " خلف عليها " أى كان قائما في الزوجية مقامه. (في) " خفق " أى نام وغغط يغط بكسر عين المضارع غطيطا النائم: نخر في نومه. تركه عليه السلام الصلاة يمكن أن يكون لعلمه عليه السلام برجوع الشمس له أو يقال أنه عليه السلام صلى بايماء حذرا من ايذاء رسول الله صلى الله عليه وآله كما قيل أو يقال: انه اراد بذهاب الوقت ذهاب وقت الفضيلة وكذا المراد بفوت الصلاة فوت فضلها. (آت) اقول: انقض الحائط او الجداراى سقط ويقال: انقض الطائر من طيرانه أى هوى ومنه انقضاض الكوكب. وقال الفيض رحمه الله: هذه القصة مشهورة حتى عند العامة اشتهار الشمس. وان كذبها بعضهم خذلهم الله عنادا ونقل في مغانم المطابة عن احمد بن صالح بن العامة أنه كان يقول: ينبغى لمن سبيله العلم التخلف عن حفظ حديث اسماء لانه من علامات النبوة. (في) أقول: اشارا ابن ابى الحديد في القصيدة السادسة من القصائد العلويات السبع إلى هذا الحديث بقوله: يا من له ردت ذكاء ولم يفز * بنظيرها من قبل الا يوشع واخرجه صاحب الغدير مد ظله في كتاب القيم ج 3 ص 127 عن أعلام العامة ما يزيد على أربعين رجلا فليراجع. [*].

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عمرو بن عثمان، عن علي ابن خالد، عمن حدثه، عن أبي جعفر عليه السلام قال

كان أبي يقول: الداخل الكعبة يدخل والله راض عنه ويخرج عطلا من الذنوب.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن أبي العباس البقباق ; وعبيد بن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يزيد في صلاته في شهر رمضان إذا صلى العتمة صلى بعدها فيقوم الناس خلفه فيدخل ويدعهم ثم يخرج أيضا فيجيئون ويقومون خلفه فيدعهم ويدخل مرارا، قال: وقال: لا تصل بعد العتمة في غير شهر رمضان.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن صفوان، عن شعيب العقر قوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

سألته عن الرجل يريد مكة أو المدينة يكره أن يخرج معه بالسلاح، فقال، لابأس بأن يخرج بالسلاح من بلده ولكن إذا دخل مكة لم يظهره.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
على بن إبراهيم، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال، سألت أبا عبدالله عليه السلام عن رجل قتل رجلا في الحل ثم دخل الحرم فقال

، لايقتل ولايطعم ولايسقى ولايبايع ولايؤوى حتى يخرج من الحرم فيقام عليه الحد، قلت: فما تقول في رجل قتل في الحرم أو سرق؟ قال: يقام عليه الحد في الحرم صاغرا إنه لم ير للحرم حرمة وقد قال الله تعالى: " فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم " فقال: هذا هو في الحرم فقال: " لاعدوان إلا على الظالمين ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

سألته عن إخراج لحوم الاضاحي من منى فقال: كنا نقول: لايخرج منها شئ لحاجته الناس إليه فأمااليوم فقد كثر الناس فلا بأس بإخراجه.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
1) علي بن إبر عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن الرضا عليه السلام في قول الله

عزوجل: " لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة " قال: أذاها لاهل الرجل وسوء خلقها.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — الإمام الرضا عليه السلام
وروي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال

دخلت أم سلمة بنت أبي أمية على عائشة لما أزمعت الخروج إلى البصرة فحمدت الله وصلت على النبي (صلى الله وعليه وآله) ثم قالت: يا هذه إنك سدة بين رسول الله وبين أمته، وحجابه عليك مضروب وعلى حرمته، وقد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه وضم ظفرك فلا تنشريه، وشد عقيرتك فلا تصحريها إن الله من وراء هذه الأمة وقد علم رسول الله مكانك لو أراد أن يعهد إليك فعل بل نهى عن الفرطة في البلاد إن عمود الدين لن يثاب بالنساء إن مال ولا يرأب بهن إن انصدع، جمال النساء غض الأطراف، وضم الذيول والأعطاف وما كنت قائلة لو أن رسول الله (صلى الله وعليه وآله) عارضك في بعض هذه الفلوات وأنت ناصة قعودا من منهل إلى منهل، ومنزل إلى منزل، ولغير الله مهواك، وعلى رسول الله تردين، وقد هتكت عنك سجافه، ونكثت عهده، وبالله أحلف أن لو سرت مسيرك ثم قيل لي ادخلي الفردوس لاستحييت من رسول الله أن ألقاه هاتكة حجابا ضربه علي فاتقي الله، واجعليه حصنا، وقاعة الستر منزلا، حتى تلقيه. إن أطوع ما تكونين لربك ما قصرت عنه، وأنصح ما تكونين لله ما لزمته، وأنصر ما تكونين للدين ما قعدت عنه، وبالله أحلف لو حدثتك بحديث سمعته من رسول الله (صلى الله وعليه وآله) لنهشتني نهش الرقشاء المطرقة. فقالت لها عائشة ما أعرفني بموعظتك، وأقبلني نصحك، ليس مسيري على ما تظنين، ما أنا بالمغترة، ولنعم المطلع تطلعت فيه، فرقت بين فئتين متشاجرتين، فإن أقعد ففي غير حرج، وإن أخرج ففي ما لا غنى بي عنه من الازدياد في الأجرة، قال الصادق (عليه السلام) فلما كان من ندمها أخذت أم سلمة تقول: لو كان معتصما من زلة أحد * كانت لعائشة الرتبى على الناس من زوجة لرسول الله فاضلة * وذكر آي من القرآن مدراس وحكمة لم تكن إلا لها جسها * في الصدر يذهب عنها كل وسواس يستنزع الله من قوم عقولهم * حتى يمر الذي يقضي على الرأس ويرحم الله أم المؤمنين لقد * تبدلت لي إيحاشا بإيناس فقالت لها عائشة: شتمتني يا أخت. فقالت أم سلمة: ولكن الفتنة إذا أقبلت غضت عيني البصير، وإذا أدبرت أبصرها العاقل والجاهل. * * *

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
وعن هشام بن الحكم قال: دخل ابن أبي العوجاء على الصادق (عليه السلام) فقال

له الصادق (عليه السلام): يا بن أبي العوجاء! أنت مصنوع أم غير مصنوع؟ قال: لست بمصنوع. فقال له الصادق: فلو كنت مصنوعا كيف كنت؟ فلم يحر ابن أبي العوجاء جوابا، وقام وخرج. قال: دخل أبو شاكر الديصاني - وهو زنديق - على أبي عبد الله وقال: يا جعفر بن محمد دلني على معبودي! فقال أبو عبد الله (عليه السلام): إجلس! فإذا غلام صغير في كفه بيضة يلعب بها فقال أبو عبد الله: ناولني يا غلام البيضة! فناوله إياها، فقال أبو عبد الله: يا ديصاني هذا حصن مكنون، له جلد غليظ، وتحت الجلد الغليظ جلد رقيق، وتحت الجلد الرقيق ذهبة مايعة، وفضة ذائبة، فلا الذهبة المائعة تختلط بالفضة الذائبة، ولا الفضة الذائبة تختلط بالذهبة المايعة، فهي على حالها، لا يخرج منها خارج مصلح فيخبر عن إصلاحها، ولا يدخل إليها داخل مفسد فيخبر عن إفسادها، لا يدرى للذكر خلقت أم للأنثى، تنفلق عن مثل ألوان الطواويس، أترى له مدبرا؟ قال: فأطرق مليا ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وأنك إمام وحجة من الله على خلقه، وأنا تائب مما كنت فيه.

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
وأخبرنا أبو سلمة القاضي، أخبرنا أبو القاسم النسوي أخبرنا أبو العباس النسوي، حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن المهاجر بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع أن أخبرني بشئ سمعته عن رسول الله صلى الله عليه وآله فكتب إلي

إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يوم جمعة عشية رجم الأسلمي يقول: " لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة ويكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش " وسمعته يقول: " أنا الفرط على الحوض " رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن شيبة وقتيبة بن سعد. الحديث التاسع عشر: ما رواه السمرقندي أيضا قال: أخبرنا أبو القاسم الكاتب، أخبرنا أبو حامد الصائغ، أخبرنا أبو العباس الثقفي، حدثنا ابن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، أخبرنا ابن أبي دويب عن مهاجر بن مسمار عن عامر بن سعد أنه أرسل إلى أبي سمرة العدوي فقال: حدثنا حديثا سمعته من رسول الله فكتب: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " لا يزال الدين قائما حتى يكون اثنا عشر خليفة من قريش، ثم يخرج كذابون بين يدي الساعة، وأنا الفرط على الحوض " رواه مسلم عن محمد بن رافع. الحديث العشرون: السمرقندي أيضا قال: أخبرنا أبو سلمة القاضي، حدثنا أبو القاسم النسوي، [ أخبرنا أبو العباس النسوي ] حدثنا أبو الحصين عبد الله بن محمد أحمد بن عبد الله اليربوعي، حدثنا عندر، حدثنا حصين عن جابر بن سمرة قال: دخلت مع أبي على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لي: " إن هذا الأمر لن يقضي أو لن يمضي حتى يكون فيكم اثنا عشر خليفة " ثم قال شيئا لم أسمعه فسألتهم فقالوا: قال: كلهم من قريش. الحديث الحادي والعشرون: عوانة عن سماك عن جابر بن سمرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال: " يكون بعدي اثنا عشر " فلم أفهمها قال: فسألت القوم فزعموا أنه قال: كلهم من قريش، رواه مسلم عن قتيبة. الحديث الثاني والعشرون: السمرقندي أيضا، أخبرنا أبو سلمة القاضي قال: أخبرنا أبو القاسم النسوي، أخبرنا أبو العباس النسوي، حدثنا أبو عمارة، حدثنا الفضل بن موسى عن وهب عن أبي خالد الوالبي قال: سمعت جابر بن سمرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " لا يضر هذا الدين من ناواه حتى يقوم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش ". الحديث الثالث والعشرون: السمرقندي أيضا قال: أخبرنا أبو سلمة القاضي، حدثنا أبو القاسم النسوي، حدثنا أبو العباس النسوي، حدثنا جعفر بن حميد العبسي، حدثنا يونس بن أبي يعفور عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " لا يزال أمر أمتي صالحا حتى تمضي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش ". الحديث الرابع والعشرون: ما رواه من طريق المخالفين الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد عن محمد بن عثمان الذهبي، حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: حدثنا عيسى بن يونس عن مجالد عن الشعبي عن مسروق قال: كنا عند عبد الله بن مسعود فقال له رجل: أحدثكم نبيكم كم يكون بعده من الخلفاء؟ فقال له: نعم من الخلفاء عدة خليفة كلهم من قريش. الحديث الخامس والعشرون: ما رواه عثمان بن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج وأبو كريب ومحمود ابن غيلان وعلي بن محمد وإبراهيم بن سعيد جميعا عن أبي أسامة عن مجالد عن الشعبي عن مسروق مثل الأول. الحديث السادس والعشرون: ما رواه أبو أسامة عن أشعث عن عامر الشعبي عن عمه قيس بن عبد الله بن مسعود، وذكر نحوه. الحديث السابع والعشرون: ما رواه حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله، وزاد فيه قال: كنا جلوسا عند عبد الله يقرينا القرآن فقال له رجل: يا عبد الرحمن، هل سألتم رسول الله كم يملك هذه الأمة من خليفة بعده؟ فقال له عبد الله: ما سألني بها أحد منذ قدمت العراق، نعم سألنا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: " اثنا عشر عدة نقباء بني إسرائيل ". الحديث الثامن والعشرون: ما رواه عبد الله بن أبي أمية مولى مجاشع عن يزيد الرقاشي عن أنس ابن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " لن يزال هذا الدين قائما إلى اثني عشر من قريش فإذا مضوا هاجت الأرض بأهلها " وساق الحديث. الحديث التاسع والعشرون: ما رواه أبو بكر ابن أبي خيثمة عن علي بن الجعدي عن زهير بن معاوية عن زياد بن خيثمة عن الأسود بن سعيد الهمداني قال: سمعت جابر بن سمرة يقول:

غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن علي بن الأقمر عن أبيه قال: رأيت عليا عليه السلام وهو يبيع سيفا له في السوق ويقول: " من يشتري مني هذا السيف؟ فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة لطال ما كشفت به الكرب عن وجه رسول الله، ولو كان عندي ثمن إزار ما بعته ". العشرون: صاحب الصفوة هذا قال: أخبرنا حمد بن أحمد قال: حدثنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال: حدثنا الحسن بن علي الوراق قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عيسى قال: حدثنا عمرو بن تميم قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر قال: سمعت عبد الملك بن عمير يقول: حدثني رجل من ثقيف أن عليا عليه السلام استعمله على عكبرى قال

قال لي: " إذا كان عند الظهر فرح إلي " فرحت إليه فلم أجد عنده حاجبا يحبسني دونه، فوجدته جالسا وعنده قدح وكوز من ماء، فدعا بظبية فقلت في نفسي: لقد امنني حين يخرج إلي جواهر ولا أدري، فإذا عليها خاتم فكسر الخاتم، فإذا فيها سويق فأخرج منها فصب في القدح وصب عليها ماء فشرب وسقاني فلم أصبر فقلت: يا أمير المؤمنين أتصنع هذا بالعراق وطعام أهل العراق أكثر من ذلك؟ قال: " أما والله ما أختم عليه بخلا ولكني أبتاع قدر ما يكفيني فأخاف أن يفنى ويصنع من غيره، وإنما حفظي لذلك، وأكره أن أدخل بطني إلا طيبا ". الحادي والعشرون: قال: أخبرنا [ أبو القاسم بن ] الحصين [ قال حدثنا ابن المذهب ] قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا أيوب عن مجاهد قال: قال علي عليه السلام عليهم السلام " جعت مرة بالمدينة جوعا شديدا فخرجت أطلب العمل في عوالي المدينة، فإذا أنا بامرأة قد جمعت مدرا فظننتها تريد بله فأتيتها وقاطعتها كل ذنوب على تمرة، فمدت ستة عشر ذنوبا حتى مجلت يداي، فأتيت الماء فأصبت منه ثم أتيتها فقلت يكفي، هكذا بين يديها، وبسط إسماعيل يديه وجمعهما، فعدت له ستة عشرة تمرة فأتيت النبي صلى الله عليه وآله فأخبرته فأكل معي منها ". الثاني والعشرون: ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة وهو من أكابر علماء العامة من معتزلة بغداد قال في الشرح في أمير المؤمنين عليه السلام: وأما الزهد فهو سيد الزهاد وبدل الأبدال وإليه تشد الرحال وعنده تنفض الأحلاس، ما شبع من طعام قط، وكان أخشن الناس مأكلا وملبسا قال: قال عبد الله بن أبي رافع، دخلت عليه يوم عيد فقدم جرابا مختوما، فوجدنا فيه خبز شعير يابسا مرضوضا فقدم فأكل فقلت: يا أمير المؤمنين كيف تختمه؟ قال: " خفت هذين الولدين أن يليناه بسمن أو زيت " فكان ثوبه مرقوعا بجلد تارة وبليف أخرى، ونعلاه من ليف، وكان يلبس الكرابيس الغليظ، فإذا كان كمه طويلا قطعه بشفرة ولم يخطه، فكان لا يزال متساقطا على ذراعيه حتى يبقى سدى لا لحمة له وكان يتأدم إذا ايتدم بخل أو ملح، فإن ترقى عن ذلك فبعض نبات الأرض، فإن أرتفع عن ذلك فقليل من البان الإبل ولا يأكل اللحم إلا قليلا ويقول: " لا تجعلوا بطونكم مقابر للحيوان " وكان مع ذلك أشد الناس قوة وأعظمهم أيدا، لم ينقص الجوع قوته ولا تخون الاقلال منثه، وهو الذي طلق الدنيا، وكانت الأموال تجئ إليه من جميع بلاد الإسلام إلا من الشام فكان يفرقها ويمزقها ثم يقول: هذا جناي وخياره فيه إذ كل جان يده إلى فيه. الثالث والعشرون: ابن أبي الحديد أيضا في الشرح قال: روى النضر بن منصور عن عقبة بن علقمة قال: دخلت على علي عليه السلام فإذا بين يديه لبن حامض آذتني حموضته وكسر يابسة فقلت: يا أمير المؤمنين، أتأكل مثل هذا؟ فقال: " يا أبا الجنوب، كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل أيبس من هذا ويلبس أخشن من هذا، وأشار إلى ثيابه، فإن أنا لم آخذ بما أخذ به خفت أن لا ألحق به ". الرابع والعشرون: ابن أبي الحديد أيضا قال: روى معاوية بن عمار عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: " ما اعتلج على علي أمران في ذات الله إلا أخذ بأشدهما، ولقد علمتم أنه كان يأكل يا أهل الكوفة عندكم من ماله بالمدينة، وأنه كان ليأخذ السويق فيجعله في جراب ويختم عليه مخافة أن يزاد عليه من غيره، ومن كان أزهد في الدنيا من علي عليه السلام؟ ". الخامس والعشرون: ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة قال: روى بكر بن عيسى قال: كان علي عليه السلام يقول: " يا أهل الكوفة إذا أنا خرجت من عندكم بغير راحلتي ورحلي وغلامي فلان فأنا خائن " وكانت نفقته تأتيه من غلته بالمدينة بينبع، وكان يطعم الناس منها الخبز واللحم ويأكل هو الثريد بالزيت. السادس والعشرون: ابن أبي الحديد في الشرح قال: روى يوسف بن يعقوب عن صالح بياع الأكسية أن جدته لقيت عليا بالكوفة ومعه تمر يحمله، فسلمت عليه وقالت له: أعطني يا أمير المؤمنين عليه السلام هذا التمر أحمله عنك إلى بيتك. فقال: " أبو العيال أحق بحمله ". قالت: ثم قال لي: " ألا تأكلين منه "؟ فقلت: لا أريده، قالت: فانطلق به إلى منزله ثم رجع مرتديا بتلك الشملة وفيها قشور التمر، فصلى بالناس فيها الجمعة. والروايات في هذا الباب كثيرة من طريق العامة وفيما ذكرناه كفاية.

غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه، باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الجبار قال: كتبت الى العسكري عليه السلام امرأة أوصت الى رجل و اقرت له بدين ثمانية آلاف درهم و كذلك ما كان لها من متاع البيت من صوف و شعر و شبه و صفر و نحاس و كل ما لها أقرت به للموصى إليه و اشهدت على وصيتها و اوصت ان يحج عنها من هذه التركة حجتين و يعطي مولاه لها اربعمائة درهم، و ماتت المرأة و تركت زوجا فلم ندر كيف الخروج من هذا و اشتبه علينا الامر، و ذكر الكاتب ان المرأة استشارته فسألته ان يكتب لها ما يصح لهذا الوصي؟ فقال: لا تصح تركتك لهذا الوصي الا باقرارك له بدين يحيط بتركتك بشهادة الشهود و تأمريه بعد ان ينفذ ما توصيه به فكتبت له بالوصية على هذا و اقرت للوصي بهذا الدين فرأيك ادام اللّه عزك في مسألة الفقهاء قبلك عن هذا و تعريفنا ذلك لنعمل به ان شاء اللّه؟ فكتب عليه السلام بخطه

ان كان الدين صحيحا معروفا مفهوما فيخرج الدين من رأس المال ان شاء اللّه و ان لم يكن الدين حقا انفذ لها ما أوصت به من ثلثها كفى أو لم يكف. [2]

مسند الإمام العسكري - عزيز الله العطاردي - الصفحة ٢٧٥. — غير محدد
عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جده عليه السّلام قال قال أمير المؤمنين

عليه السّلام على المنبر: (يخرج رجل من ولدي في آخر الزّمان، له اسمان: اسم يخفى، و اسم يعلن فأمّا الّذي يخفى فأحمد و أمّا الّذي يعلن فمحمّد.. ).

علامات المهدي عليه السلام - — - الصفحة ٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن محمد بن جعفر قال قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام

(يخرج رجل من ولد الحسين، اسمه إسم نبيّكم، يفرح بخروجه أهل السماء و الأرض.. ).

علامات المهدي عليه السلام - — - الصفحة ٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

أسد حطوم خير من سلطان ظلوم ، وسلطان ظلوم خير من فتن تدوم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 98 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

انظروا أهل بيت نبيكم ، فالزموا سمتهم ، واتبعوا أثرهم ، فلن يخرجوكم من هدى ، ولن يعيدوكم في ردى ، فإن لبدوا فالبدوا ، وإن نهضوا فانهضوا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 130 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا يخرج المؤمن من إيمانه ذنب ، كما لا يخرج الكافر من كفره إحسان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 195 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وقد يخرج من الإيمان بخمس جهات من الفعل كلها متشابهات معروفات : الكفر ، والشرك ، والضلال ، والفسق ، وركوب الكبائر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 202 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

أدنى ما يخرج به الرجل من الإيمان أن يواخي الرجل على دينه فيحصي عليه عثراته وزلاته ليعنفه ( ليعيره - خ ل ) بها يوما [ ما ]

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 202 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

أدنى ما يخرج به الرجل من الإيمان أن يجلس إلى غال فيستمع إلى حديثه ويصدقه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 202 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

فلأنقبن الباطل حتى يخرج الحق من جنبه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 268 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الغلام لا يجوز أمره في الشراء والبيع ، ولا يخرج من اليتم حتى يبلغ خمسة عشر سنة ، أو يحتلم ، أو يشعر أو ينبت قبل ذلك

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 296 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

إذا أحب الله قوما أو أحب عبدا صب عليه البلاء صبا فلا يخرج من غم إلا وقع في غم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 307 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إذا أحب الله عبدا ابتلاه ، فإذا أحبه الله الحب البالغ افتناه ، قالوا : وما افتناؤه ؟ قال : لا يترك له مالا وولدا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 307 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

كانت مبايعة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) النساء أن يغمس يده في إناء فيه ماء ثم يخرجها ، وتغمس النساء بأيديهن في ذلك الإناء بالإقرار والإيمان بالله والتصديق برسوله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 319 — الإمام محمد الجواد عليه السلام

إن من أحب عباد الله إلى الله المفتن التواب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 338 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي سلطانه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 354 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الأمر لهم حتى يقتلوا قتيلهم ، ويتنافسوا بينهم ، فإذا كان ذلك بعث الله عليهم أقواما من المشرق فقتلوهم بددا ، وأحصوهم عددا ، والله لا يملكون سنة إلا ملكنا سنتين ، ولا يملكون سنتين إلا ملكنا أربعا . - أبو سالم : كنا مع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بالكوفة فقال يوما من الأيام ونحن عنده : إي سبط من الأسباط أقاتل على حق ليقوم ولن يقوم ، والأمر لهم ، فإذا كثروا فتنافسوا فقتلوا قتيلهم بعث الله عليهم أقواما من أهل المشرق ، فقتلهم بددا ، وأحصاهم عددا ، والله لا يملكون سنة إلا ملكنا سنتين

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 354 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وقد سأله سورة بن كليب عن رجل يخرج من منزله يريد المسجد أو يريد

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 572 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إن نبي الله قال لي : سيخرج قوم يتكلمون بكلام الحق لا يجاوز حلوقهم ، يخرجون من الحق خروج السهم -

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 732 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الرياح ثمان ، أربع منها عذاب ، وأربع منها رحمة ، فالعذاب منها : العاصف ، والصرصر ، والعقيم ، والقاصف ، والرحمة منها : الناشرات ، والمبشرات ، والمرسلات ، والذاريات . فيرسل الله المرسلات فتثير السحاب ، ثم يرسل المبشرات فتلقح السحاب ، ثم يرسل الذاريات فتحمل السحاب ، فتدر كما تدر اللقحة ، ثم تمطر ، وهن اللواقح ، ثم يرسل الناشرات فتنشر ما أراد

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 793 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن كنتم لا محالة متنافسين فتنافسوا في الخصال الرغيبة وخلال المجد

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 802 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن الله يحب الأبرار الأخفياء الأتقياء الذين إذا غابوا لم يفتقدوا ، وإذا حضروا لم يدعوا ، ولم يعرفوا ، قلوبهم مصابيح الهدى ، يخرجون من كل غبراء مظلمة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 820 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من غرس غرسا فأثمر أعطاه الله من الأجر قدر ما يخرج من الثمرة . الزراعة 1143

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 286 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لا يخرج الرجل في سفر يخاف فيه على دينه وصلاته

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 455 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من العناء أن المرء يجمع ما لا يأكل ويبني ما لا يسكن ، ثم يخرج إلى الله تعالى لا مالا حمل ، ولا بناء نقل !

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 470 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ألا أخبركم بأشدكم وأقواكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ! ، قال : أشدكم وأقواكم الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثم ولا باطل ، وإذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحق ، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له بحق

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 557 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من لقى العدو فصبر حتى يقتل أو يغلب لم يفتن في قبره

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 659 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لاتسم الرجل صديقا سمة معرفة حتى تختبره بثلاث : تغضبه فتنظر يخرجه من الحق إلى الباطل ، وعند الدينار والدرهم ، وحتى تسافر معه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 727 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

أكثر من أن تقول : اللهم لا تجعلني من المعارين ولا تخرجني من التقصير ، قال : قلت : أما المعارون فقد عرفت أن الرجل يعار الدين ثم يخرج منه ، فما معنى لا تخرجني من التقصير ؟ فقال : كل عمل تريد به الله عز وجل فكن فيه مقصرا عند نفسك ، فإن الناس كلهم في أعمالهم فيما بينهم وبين الله مقصرون إلا من عصمه الله عز وجل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 15 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الأناة في كل شئ خير إلا في ثلاث : إذا صيح في خيل الله فكونوا أول من يشخص ، وإذا نودي للصلاة فكونوا أول من يخرج ، وإذا كانت الجنازة فعجلوا بها ، ثم الأناة بعد خير

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 45 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لما سئل عن أفضلية العدل أو الجود ؟ - : العدل يضع الأمور مواضعها ، والجود يخرجها من جهتها ، والعدل سائس عام ، والجود عارض خاص ، فالعدل أشرفهما

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 49 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من أراد الغنى بلا مال ، والعز بلا عشيرة ، والطاعة بلا سلطان ، فليخرج من ذل معصية الله إلى عز طاعته ، فإنه واجد ذلك كله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 168 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إياك أن تخرج صديقك إخراجا يخرجه عن مودتك ، واستبق له من انسك موضعا يثق بالرجوع إليه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 190 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في مناجاته - : إلهي لا سبيل إلى الاحتراس من الذنب إلا بعصمتك ، ولا وصول إلى عمل الخيرات إلا بمشيئتك ، فكيف لي بإفادة ما أسلفتني فيه مشيئتك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 208 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لما سئل عن أول أشراط الساعة ؟ - : نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 376 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من أشراط الساعة أن يفشو الفالج ، وموت الفجأة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 376 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من أشراط الساعة كثرة القراء وقلة الفقهاء ، وكثرة الامراء وقلة الامناء ، وكثرة المطر وقلة النبات

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 377 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل . . . إن استغنى بطر وفتن ، وإن افتقر قنط ووهن

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 512 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما من شئ أقطع لظهر إبليس من عالم يخرج في قبيلة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 668 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن بعدي فتنا مظلمة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 879 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

مثل القرآن ومثل الناس كمثل الأرض والغيث ، بينما الأرض ميتة هامدة إذ أرسل الله عليها الغيث فاهتزت ، ثم يرسل الوابل فتهتز وتربو ، ثم لا يزال يرسل الأودية حتى تبذر وتنبت ويزهو نباتها ويخرج الله ما فيها من زينتها ومعايش الناس والبهائم ، وكذلك فعل هذا القرآن بالناس

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 67 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أتاني جبريل ( عليه السلام ) فقال لي : أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل ، وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل ، وكان في البيت كلب ، فمر برأس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة ، ومر بالستر فليقطع فليجعل منه وسادتين منبوذتين توطآن ، ومر بالكلب فليخرج

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 96 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من أشراط الساعة أن يفشو الفالج وموت الفجأة . [ 3744 ] تشييع الجنازة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 224 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

المال للفتن سبب ، وللحوادث سلب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 230 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

شر الأموال ما لم يخرج منه حق الله سبحانه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 247 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فبعث الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) بالحق ، ليخرج عباده من عبادة الأوثان إلى عبادته ، ومن طاعة الشيطان إلى طاعته ، بقرآن قد بينه وأحكمه ، ليعلم العباد ربهم إذ جهلوه ، وليقروا به بعد إذ جحدوه ، وليثبتوه بعد إذ أنكروه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 254 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

قف عند كل أمر حتى تعرف مدخله من مخرجه ، قبل أن تقع فيه فتندم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 518 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من كانت همته ما يدخل بطنه ، كانت قيمته ما يخرج منه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 720 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أولادنا أكبادنا ، صغراؤهم امراؤنا ، وكبراؤهم أعداؤنا ، فإن عاشوا فتنونا ، وإن ماتوا أحزنونا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 917 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل . . . يعجب بنفسه إذا عوفي ، ويقنط إذا ابتلي . . . إن استغنى بطر وفتن ، وإن افتقر قنط ووهن

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 952 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الصفحة 35 قد قضى في هذا المسجد بخلاف ماقضيت، فقال: وما علمك؟ قال سمعت أبا جعفر محمد بن على (عليهما السلام) يقول

قضى أمير المؤمنين على بن أبى طالب (عليه السلام) برد الحبيس وإنفاذ المواريث فقال ابن أبى ليلى: هذا عندك في كتاب؟ قال نعم، قال: فأرسل وائتنى به قال له محمد بن مسلم: على أن لا تنظر في الكتاب إلا في ذلك الحديث، قال: لك ذاك، قال: فأراه الحديث عن أبى جعفر (عليه السلام) في الكتاب فرد قضيته 251، 13 - 28 - عدة من أصحابنا، عن احمد بن أبى عبدالله، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة عن عبدالرحمن الخثعمى قال: كنت أختلف إلى ابن أبى ليلى في مواريث لنا ليقسمها، و كان فيه حبيس وكان يدافعنى فلما طال شكوتها إلى أبى عبدالله (عليه السلام) فقال: أو ما علم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمر برد الحبيس وانفاذ المواريث؟ قال: فأتيته ففعل كما كان يفعل، فقلت له: انى شكوتك إلى جعفر بن محمد (عليهما السلام) فقال لى كيت وكيت قال: فحلفنى ابن أبى ليلى أنه قال ذلك لك؟ فحلفت له فقضى لى بذلك. 252، 13 - 29 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، واحمد بن محمد، وعلى بن ابراهيم، عن أبيه جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن على بن رئاب، عن جعفر بن حيان قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل وقف غلة له على قرابة من أبيه وقرابة من امه وأوصى لرجل و لعقبه من تلك الغلة ليس بينه وبينه قرابة بثلاثمائه درهم في كل سنة ويقسم الباقى على قرابته من أبيه وقرابته من امه؟ قال: جائز للذى أوصى له بذلك، قلت: أرأيت إن لم يخرج من غلة الارض التى وقعها إلا خمسمائة درهم؟ فقال: أليس في وصيته أن يعطى الذى أوصى له من الغلة ثلاثمائة درهم ويقسم الباقى على قرابته من امه وقرابته من أبيه؟ قلت: نعم قال: ليس لقرابته أن يأخذوا من الغلة شيئا حتى يوفى الموصى له بثلاثمائة درهم ثم لهم مايبقى بعد ذلك، قلت: أرأيت إن مات الذى أوصى له قال: إن مات كانت الثلاثمائة درهم لورثته يتوارثونها ما بقى أحد فاذا انقطع ورثته ولم يبق منهم أحد كانت الثلاثمائة درهم لقرابة الميت ترد إلى ما يخرج من الوقف ثم يقسم بينهم يتوارثون ذلك ما بقوا وبقيت الغلة، قلت: فللورثة من قرابة الميت أن يبيعوا الارض إذا احتاجوا ولم يكفهم ما يخرج من الغلة؟ قال: نعم إذا رضوا كلهم وكان البيع خيرا لهم باعوا.

آية الولاية — 158، 13 - 1 - على بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبى عبدالله — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 224 بعينها هل يجب عليه القطع؟ قال: نعم ولكن لو اعترف ولم يجئ بالسرقة لم تقطع يده لانه اعترف على العذاب. 4 89، 13 - 10 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن رجل ثقب بيتا فاخذ قبل أن يصل إلى شئ قال

يعاقب فإن اخذ وقد أخرج متاعا فعليه القطع، قال: وسألته عن رجل أخذوه وقد حمل كارة من ثياب وقال صاحب البيت: أعطانيها، قال: يدرأ عنه القطع إلا أن يقوم عليه البينة فإن قامت البينة عليه قطع، قال: ويقطع اليد والرجل ثم لا يقطع بعد ولكن إن عاد حبس وأنفق عليه من بيت مال المسلمين. 5 89، 13 - 11 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في السارق إذا اخذ وقد أخذ المتاع وهو في البيت لم يخرج بعد، فقال: ليس عليه القطع حتى يخرج به من الدار. 896، 13 - 12 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن عبدالرحمن بن الحجاج، عن بكير بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) في رجل سرق فلم يقدر عليه ثم سرق مرة اخرى فلم يقدر عليه وسرق مرة اخرى فاخذ فجاءت البينة فشهدوا عليه بالسرقة الاولى والسرقة الاخيرة فقال: تقطع يده بالسرقة الاولى ولا تقطع رجله بالسرقة الاخيرة فقيل: كيف ذاك؟ فقال: لان الشهود شهدوا جميعا في مقام واحد بالسرقة الاولى والاخيرة قبل أن يقطع بالسرقة الاولى ولو أن الشهود شهدوا عليه بالسرقة الاولى ثم أمسكوا حتى يقطع ثم شهدوا عليه بالسرقة الاخيرة قطعت رجله اليسرى. 897، 13 - 13 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: تقطع يد السارق ويترك إبهامه وصدر راحته وتقطع رجله وتترك له عقبه يمشي عليها. 898، 13 - 14 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): اتي أميرالمؤمنين (عليه السلام) برجال قد سرقوا فقطع أيديهم ثم قال:

آية الولاية — في نحوه — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 293 مع بعض أزواجه ومعه مغازل له يقلبها إذا بصر بعينين تطلعان فقال: لو أعلم أنك تثبت لي لقمت حتى أبخسك ، فقلت: نفعل نحن مثل هذا إن فعل مثله بنا، قال: إن خفي لك فافعله. 197، 14 - 12 علي، عن أبيه، عن محمد بن حفص، عن عبدالله بن طلحة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

سألته عن رجل سارق دخل على امرأة ليسرق متاعها فلما جمع الثياب تابعته نفسه فكابرها على نفسها فواقعها فتحرك ابنها فقام فقتله بفاس كان معه، فلما فرغ حمل الثياب وذهب ليخرج حملت عليه بالفاس فقتلته فجاء أهله يطلبون بدمه من الغد فقال أبوعبدالله (عليه السلام): اقض على هذا كما وصفت لك، فقال: يضمن مواليه الذين يطلبون بدمه دية الغلام ويضمن السارق فيما ترك أربعة آلاف درهم بمكابرتها على فرجها أنه زان وهو في مال [ه] غريمه وليس عليها في قتلها إياه شئ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من كابر امرأة ليفجر بها فقتلته فلا دية له ولا قود. 198، 14 - 13 وعنه قال: قلت: رجل تزوج امرأة فلما كان ليلة البناء عمدت المرأة إلى رجل صديق لها فأدخلته الحجلة فلما دخل الرجل يباضع أهله ثار الصديق فاقتتلا في البيت فقتل الزوج الصديق وقامت المرأة فضربت الزوج ضربة فقتلته بالصديق فقال: تضمن المرأة دية الصديق وتقتل بالزوج. 199، 14 - 14 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن الحسين بن خالد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سئل عن رجل أتى رجلا وهو راقد فلما صار على ظهره ايقن به

آية الولاية — نادر — غير محدد
الصفحة 425 كان جماعه لها ردوا المرأة فلما أن كان من الغد دعا بصبيان أتراب ودعا بالصبي معهم، فقال لهم: العبوا حتى إذا ألهاهم اللعب، قال لهم: اجلسوا حتى إذا تمكنوا صاح بهم، فقام الصبيان وقام الغلام فاتكأ على راحتيه فدعا به عليا (عليه السلام) وورثه من أبيه وجلد إخوته المفترين حدا حدا: فقال

له عمر: كيف صنعت؟ قال (عليه السلام): عرفت ضعف الشيخ في اتكاء الغلام على راحتيه. 668، 14 - 8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن عثمان، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن رجلا أقبل على عهد علي (عليه السلام) من الجبل حاجا ومعه غلام له فأذنب فضربه مولاه، فقال: ما أنت مولاي بل أنا مولاك؟ قال: فما زال ذا يتوعد ذا، وذا يتوعد ذا، ويقول: كما أنت حتى نأتي الكوفة يا عدو الله فأذهب بك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فلما أتيا الكوفة أتيا أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال الذي ضرب الغلام: أصلحك الله هذا غلام لي وإنه أذنب فضربته فوثب علي، وقال الآخر: هو والله غلام لي، إن أبي أرسلني معه ليعلمني وأنه وثب علي يدعيني ليذهب بمالي، قال: فأخذ هذا يحلف وهذا يحلف وهذا يكذب هذا وهذا يكذب هذا، قال: فقال: انطلقا فتصادقا في ليلتكما هذه ولا تجيئاني إلا بحق، قال: فلما أصبح أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لقنبر: اثقب في الحائط ثقبين قال: وكان إذا أصبح عقب حتى تصير الشمس على رمح يسبح، فجاء الرجلان واجتمع الناس، فقالوا: لقد وردت عليه قضية ما ورد عليه مثلها لا يخرج منها فقال لهما: ما تقولان؟ فحلف هذا أن هذا عبده وحلف هذا أن هذا عبده، فقال لهما: قوما فإني لست أراكما تصدقان ثم قال لاحدهما: ادخل رأسك في هذا الثقب ثم قال للآخر: ادخل رأسك في هذا الثقب ثم قال: يا قنبر علي بسيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) عجل اضرب رقبة العبد منهما قال: فأخرج الغلام رأسه مبادرا فقال علي (عليه السلام) للغلام: ألست تزعم أنك لست بعبد؟ ومكث الآخر في الثقب فقال: بلى ولكنه ضربني وتعدى علي، قال: فتوثق له أمير المؤمنين (عليه السلام) ودفعه إليه. 9 66، 14 - 9 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله (عليه السلام)

آية الولاية — النوادر — غير محدد
الصفحة 457 يا سيدي رجل نذر أن يصوم يوم الجمعة دائما ما بقي فوافق ذلك اليوم يوم عيد فطر أو أضحى أو أيام التشريق أو السفر أو مرض هل عليه صوم ذلك اليوم أو قضاؤه أو كيف يصنع يا سيدي؟ فكتب إليه قد وضع الله عنه الصيام في هذه الايام كلها ويصوم يوما بدل يوم إن شاء الله، وكتب إليه يسأله يا سيدي رجل نذر أن يصوم يوما فوقع ذلك اليوم على أهله ما عليه من الكفارة؟ فكتب إليه يصوم يوما بدل يوم وتحرير رقبة مؤمنة. 794، 14 - 13 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن حفص ابن غياث، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

سألته عن كفارة النذر فقال، كفارة النذر كفارة اليمين ومن نذر هديا فعليه ناقة يقلدها ويشعرها ويقف بها بعرفة، ومن نذر جزورا فحيث شاء نحره . 795، 14 - 14 محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: الرجل يقول: علي نذر ولا يسمي شيئا ؟ قال: كف من بر غلظ عليه أو شدد. 796، 14 - 5 1 عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل يجعل عليه صياما في نذر فلا يقوي؟ قال: يعطي من يصوم عنه في كل يوم مدين. 797، 14 - 16 وبهذا الاسناد، عن عبدالله بن جندب قال: سأل عباد بن ميمون وأنا حاضر عن رجل جعل على نفسه نذرا صوما وأراد الخروج إلى مكة فقال عبدالله بن جندب: سمعت من رواه عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه سئل عن رجل جعل على نفسه نذرا صوما فحضرته نيته في زيارة أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يخرج ولا يصوم في الطريق فإذا رجع قضى ذلك. 798، 14 - 17 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن جيمل بن صالح، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) أنه قال: كل من عجز عن نذر نذره فكفارته كفارة يمين .

آية الولاية — النذور — غير محدد
قال جندب : فأتيته بعد ما انصرف من مقامه ، فقلت له : يا مقداد أنا من أعوانك . فقال : رحمك الله ، إن الذي نريد لا يغني فيه الرجلان والثلاثة ، فخرجت من عنده وأتيت علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فذكرت له ما قال

وقلت ، قال : فدعا لنا بخير . 324 / 26 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدثنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الحكيمي ، قال : حدثنا إسماعيل ابن إسحاق القاضي ، قال : حدثنا سعيد بن يحيى ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا عبد الملك بن عمير اللخمي ، قال : قدم جارية بن قدامة السعدي على معاوية ، ومع معاوية على السرير الأحنف بن قيس والحتات المجاشعي ، فقال له معاوية : من أنت ؟ قال : أنا جارية بن قدامة . قال : وكان قليلا ( 1 ) ، فقال له معاوية : ما عسيت أن تكون هل أنت إلا نحلة ؟ فقال : لا تفعل يا معاوية قد شبهتني بالنحلة ، وهي والله حامية اللسعة حلوة البصاق ، والله ما معاوية إلا كلبة تعاوي الكلاب ، ولا أمية إلا تصغير أمة . فقال معاوية : لا تفعل . قال : إنك فعلت ففعلت . قال له : فادن اجلس معي على السرير . فقال : لا أفعل . قال : ولم ؟ قال : لأني رأيت هذين قد أماطاك ( 2 ) عن مجلسك ، فلم أكن لأشاركهما . قال له معاوية : ادن أسارك ، فدنا منه فقال : يا جارية ، إني اشتريت من هذين الرجلين دينهما . قال : ومني فاشتر يا معاوية . قال له : لا تجهر . 325 / 27 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني ، قال : حدثنا محمد بن أحمد الحكيمي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، قال : أخبرنا داود بن المحبر ، قال : حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن القرشي ، قال : حدثنا خالد بن يزيد اليماني ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كفارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته .

الأمالي للشيخ الطوسي — أبي ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، قال : وجدت حفصة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
( 34 ) مجلس يوم الجمعة السادس عشر من رجب سنة سبع وخمسين وأربع مائة فيه بقية أحاديث الغضائري . بسم الله الرحمن الرحيم 1351 / 1 - حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي ( قدس الله روحه ) ، قال : أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، عن علي بن محمد العلوي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن الفضل الجوهري ، قال : حدثنا أبي ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن علي بن محمد القاساني ، عن القاسم بن محمد الأصبهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال

وجدت علم الناس كلهم في أربع : أولها أن تعرف ربك ، والثانية أن تعرف ما صنع بك ، والثالثة أن تعرف ما أراد منك ، والرابعة أن تعرف ما يخرجك من دينك ( 1 ) . 1352 / 2 - وعنه ، قال : أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، عن علي بن محمد العلوي ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن صالح الصوفي الخزاز ، قال : حدثنا أحمد بن

الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — الإمام الصادق عليه السلام

قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الكاتب قال : أخبرنا الحسن بن علي الزعفراني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي قال : حدثنا محمد بن علي قال : حدثنا الحسين بن سفيان ، عن أبيه قال : حدثنا لوط بن يحيى قال : حدثني عبد الرحمن بن جندب ، عن أبيه قال : لما بويع عثمان سمعت المقداد بن الأسود الكندي رحمه الله يقول لعبد الرحمن بن عوف : والله يا عبد الرحمن ما رأيت مثل ما أتي إلى أهل هذا البيت بعد نبيهم [ صلى الله عليه وآله وسلم ] ، فقال له عبد الرحمن : وما أنت وذاك يا مقداد ؟ ! قال : إني والله أحبهم لحب رسول الله لهم ويعتريني والله وجد لا أبثه بثة ، لتشرف قريش على الناس بشرفهم واجتماعهم على نزع سلطان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أيديهم . فقال له عبد الرحمن : ويحك والله لقد اجتهدت نفسي لكم ، فقال له المقداد : أما والله لقد تركت رجلا من الذين يأمرون بالحق وبه يعدلون ، أما والله لو أن لي على قريش أعوانا لقاتلتهم قتالي إياهم يوم بدر واحد . فقال له عبد الرحمن : ثكلتك أمك يا مقداد لا يسمعن هذا الكلام منك الناس ، أما والله إني لخائف أن تكون صاحب فرقة وفتنة . قال جندب : فأتيته بعد ما انصرف من مقامه ، وقلت له : يا مقداد أنا من أعوانك ، فقال : رحمك الله إن الذي نريد لا يغني فيه الرجلان والثلاثة . فخرجت من عنده ، فدخلت على علي بن أبي طالب عليه السلام فذكرت له ما قال وما قلت . قال : فدعا لنا بالخير .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 108 سب الله تعالى. والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم - (عليه السلام) -، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله ودين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة. وسئل الصادق عن قول الله

عز وجل: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) قال: (أعلمكم بالتقية). وقد أطلق الله تبارك وتعالى إظهار موالاة الكافرين في حال التقية. وقال تعالى (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة). وقال: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين * إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون). وقال الصادق - (عليه السلام) -: (إني لأسمع الرجل في المسجد وهو يشتمني، فأستتر منه بالسارية كي لا يراني).

الإعتقادات — الاعتقادات للشيخ الصدوق — الإمام الجواد عليه السلام
فزعمتم في روايتكم عنه أنه قد أقر على نفسه أنه قد احتاج إلى أن يقوم ، والذي يقومه أقوم 1 بالحق منه ، وأنه لا يؤمن إذا غضب أن يؤثر 2 بأشعار المسلمين 3 وأبشارهم ، وقد قال النبي

صلى الله عليه وآله فيما تروون عنه : المؤمن إذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق ، وإذا رضى لم يدخله رضاه في باطل ، ورويتم أنتم عن أبي بكر أنه [ قال : إذا غضبت فتجنبوني لا أؤثر 4 بأشعاركم 5 وأبشاركم وأي 6 وقيعة أكثر من هذه في أبي بكر إن كنتم

الإيضاح لابن شاذان — الله تعالى هي المذمومة والقلة هي المحمودة من ذلك 13 قوله تعالى [ وإن كثيرا " — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
164 سَلاََمٌ فَمََا لَبِثَ أَنْ جََاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ، يعني ذكيا مشويا نضيجا فَلَمََّا رَأى‏ََ إبراهيم‏ أَيْدِيَهُمْ لاََ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَ أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قََالُوا لاََ تَخَفْ إِنََّا أُرْسِلْنََا إِلى‏ََ قَوْمِ لُوطٍ وَ اِمْرَأَتُهُ قََائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنََاهََا بِإِسْحََاقَ وَ مِنْ وَرََاءِ إِسْحََاقَ يَعْقُوبَ فضحكت يعني تعجبت من قولهم: قََالَتْ يََا وَيْلَتى‏ََ أَ أَلِدُ وَ أَنَا عَجُوزٌ وَ هََذََا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هََذََا لَشَيْ‏ءٌ عَجِيبٌ* `قََالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اَللََّهِ رَحْمَتُ اَللََّهِ وَ بَرَكََاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ اَلْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ » . قال أبو جعفر (عليه السلام) : «فلما جاءت إبراهيم البشارة بإسحاق و ذهب عنه الروع، أقبل يناجي ربه في قوم لوط، و يسأله كشف البلاء عنهم، فقال الله عز و جل

يََا إِبْرََاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هََذََا إِنَّهُ قَدْ جََاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذََابٌ بعد طلوع الشمس من يوم محتوم‏ غَيْرُ مَرْدُودٍ » . 99-10130/ - و عنه: بهذا الإسناد، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) : «أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) سأل جبرئيل: كيف كان مهلك قوم لوط؟فقال: إن قوم لوط كانوا أهل قرية لا يتنظفون من الغائط، و لا يتطهرون عن الجنابة، بخلاء أشحاء على الطعام، و إن لوطا لبث فيهم ثلاثين سنة، و إنما كان نازلا عليهم، و لم يكن منهم، و لا عشيرة له منهم و لا قوم، و إنه دعاهم إلى الله عز و جل و إلى الايمان [به‏]و أتباعه، و نهاهم عن الفواحش، و حثهم على طاعة الله، فلم يجيبوه، و لم يطيعوه، و إن الله عز و جل لما أراد عذابهم بعث إليهم رسلا منذرين عذرا و نذرا، فلما عتوا عن أمره بعث، إليهم ملائكة، ليخرجوا من كان في قريتهم من المؤمنين، فما وجدوا فيها غير بيت من المسلمين، فأخرجوهم منها، و قالوا للوط: أسر بأهلك من هذه القرية بقطع من الليل، و لا يلتفت منكم أحد، و امضوا حيث تؤمرون. فلما انتصف الليل سار ببناته، و تولت امرأته مدبرة، فانقطعت إلى قومها تسعى بلوط، و تخبرهم أن لوطا قد سار ببناته. و إني قد نوديت من تلقاء العرش لما طلع الفجر: يا جبرئيل، حق القول من الله بحتم عذاب قوم لوط، فاهبط إلى قرية قوم لوط و ما حوت، فاقلعها من تحت سبع أرضين، ثم اعرج بها إلى السماء فأوقفها حتى يأتيك أمر الجبار في قلبها، و دع منها آية بينة من منزل لوط عبرة للسيارة، فهبطت على أهل القرية الظالمين، فضربت بجناحي الأيمن على ما حوى عليه شرقيها، و ضربت بجناحي الأيسر على ما حوى عليه غربيها، فاقتلعتها-يا محمد-من تحت سبع أرضين إلا منزل لوط آية للسيارة، ثم عرجت بها في خوافي‏ جناحي حتى أوقفتها حيث يسمع أهل السماء زقاء ديوكها، و نباح كلابها، فلما طلعت الشمس نوديت من تلقاء العرش: يا جبرئيل، اقلب القرية على

البرهان في تفسير القرآن — الإمام الباقر عليه السلام
404 قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ إِذََا طَلَّقْتُمُ اَلنِّسََاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا اَلْعِدَّةَ -إلى قوله تعالى- لَعَلَّ اَللََّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذََلِكَ أَمْراً [1] 10812/ -علي بن إبراهيم، قال: المخاطبة للنبي (صلى الله عليه و آله) و المعنى للناس، و هو ما قال الصادق

(عليه السلام) : «إن الله عز و جل بعث نبيه بإياك أعني و اسمعي يا جارة» . 99-10813/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن ابن محمد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، أنه قال: «كل طلاق لا يكون على السنة أو طلاق على العدة فليس بشي‏ء» . قال زرارة: فقلت لأبي جعفر (عليه السلام) : فسر لي طلاق السنة و طلاق العدة؟فقال: «أما طلاق السنة فإذا أراد الرجل أن يطلق امرأته فلينتظر بها حتى تطمث و تطهر، فإذا خرجت من طمثها طلقها تطليقة من غير جماع، و يشهد شاهدين على ذلك، ثم يدعها حتى تطمث طمثتين، فتنقضي عدتها بثلاث حيض، و قد بانت منه، و يكون خاطبا من الخطاب إن شاءت تزوجته، و إن شاءت لم تتزوجه، و عليه نفقتها و السكنى ما دامت في عدتها، و هما يتوارثان حتى تنقضي العدة» . قال: «و أما طلاق العدة الذي قال الله تعالى: فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا اَلْعِدَّةَ فإذا أراد الرجل منكم

البرهان في تفسير القرآن — معنى الشح و البخل‏ — الإمام الصادق عليه السلام
609 99-11470/ - و قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «من ترك الخمر لغير الله، سقاه الله من الرحيق المختوم» . قال: يا بن رسول الله، من تركه لغير الله؟قال: «نعم، صيانة لنفسه» . وَ فِي ذََلِكَ فَلْيَتَنََافَسِ اَلْمُتَنََافِسُونَ ، قال: فيما ذكرنا من الثواب الذي يطلبه المؤمنون وَ مِزََاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ و هو مصدر سنمه إذا رفعه، لأنه أرفع شراب أهل الجنة، أو لأنه يأتيهم من فوق. قال: أشرف شراب أهل الجنة يأتيهم في عالي التسنيم، و هي عين يشرب بها المقربون، و المقربون: آل محمد (صلى الله عليه و آله) يقول الله عز و جل

اَلسََّابِقُونَ اَلسََّابِقُونَ* `أُولََئِكَ اَلْمُقَرَّبُونَ ، رسول الله (صلى الله عليه و آله) و خديجة و علي بن أبي طالب و ذرياتهم تلحق بهم، يقول الله عز و جل: أَلْحَقْنََا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ، و المقربون يشربون من تسنيم بحتا صرفا ، و سائر المؤمنين ممزوجا. 99-11471/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد مولى بني هاشم، عن جعفر بن عيينة ، عن جعفر بن محمد، عن الحسن بن بكر، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، قال: قام فينا رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فأخذ بضبعي‏ علي بن أبي طالب (عليه السلام) حتى رئي بياض إبطيه، و قال‏[له‏]: «إن الله ابتدأني فيك بسبع خصال» . قال جابر: فقلت: بأبي‏[أنت‏]و أمي يا رسول الله، و ما السبع التي ابتدأك بهن؟قال: «أنا أول من يخرج من قبره و علي معي، و أنا أول من يجوز على الصراط و علي معي، و أنا أول من يقرع باب الجنة و علي معي، و أنا أول من يسكن عليين و علي معي، و أنا أول من يزوج من الحور العين و علي معي، و أنا أول من يسقى من الرحيق المختوم الذي ختامه مسك و علي معي» . 99-11472/ - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسن قال: حدثني أبي، عن حصين بن مخارق، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر، عن أبيه علي بن الحسين (عليهم السلام) ، عن جابر بن عبد الله (رضي الله عنه) ، عن النبي (صلى الله عليه و آله) ، قال: قوله تعالى: وَ مِزََاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ ، قال: «هو أشرف شراب في الجنة، يشربه محمد و آل محمد» و هم المقربون السابقون، رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، و الأئمة، و فاطمة،

البرهان في تفسير القرآن — معنى الأفق المبين‏ — الله تعالى (حديث قدسي)
حدثنا محمد بن القاسم المفسر رحمه الله ، قال : حدثنا يوسف بن محمد بن زياد ، وعلي بن محمد بن سيار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام ، قال

قام رجل إلى الرضا عليه السلام فقال له : يا ابن رسول الله صف لنا ربك فإن من قبلنا قد اختلفوا علينا ، فقال الرضا عليه السلام : إنه من يصف ربه بالقياس لا يزال الدهر في الالتباس ، مائلا عن المنهاج ظاعنا في الاعوجاج ، ضالا عن السبيل ، قائلا غير الجميل ، أعرفه بما عرف به نفسه من غير رؤية ، وأصفه بما وصف به نفسه من غير صورة ، لا يدرك بالحواس ، ولا يقاس بالناس ، معروف بغير تشبيه ، ومتدان في بعده لا بنظير ، لا يمثل بخليقته ، ولا يجور في قضيته ، الخلق إلى ما علم منقادون ، وعلى ما سطر في المكنون من كتابه ماضون ، ولا يعملون خلاف ما علم منهم ، ولا غيره يريدون ، فهو قريب غير ملتزق وبعيد غير متقص ، يحقق ولا يمثل ، ويوحد ولا يبعض ، يعرف بالآيات ، ويثبت بالعلامات ، فلا إله غيره ، الكبير المتعال .

التوحيد للشيخ الصدوق — الإمام الرضا عليه السلام
فصل : في بيان ظهور آياته بعد الموت وفيه : أحد عشر حديثا 273 / 1 - عن المنهال بن عمرو ، قال : أنا والله رأيت رأس الحسين صلوات الله عليه على قناة يقرأ القرآن بلسان ذلق ذرب يقرأ سورة الكهف حتى بلغ : * ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) * فقال رجل : ورأسك - والله - أعجب يا ابن رسول الله من العجب . 274 / 2 - وعنه ، قال : أدخل رأس الحسين صلوات الله عليه دمشق على قناة ، فمر برجل يقرأ سورة الكهف وقد بلغ هذه الآية * ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) * فأنطق الله تعالى الرأس ، فقال : أمري أعجب من أمر أصحاب الكهف والرقيم . 275 / 3 - عن مصقلة الطحان ، قال : سمعت أبا عبد الله صلوات الله عليه يقول

" لما قتل الحسين بن علي صلوات الله عليهما أقامت امرأته الكلبية مأتما " ، وبكت وأبكت عليه النساء والخدم ، حتى جفت دموعهن ، وذهبت ، فبينما هي كذلك إذ رأت جارية من جواريها تبكي وتسيل دموعها ، فدعتها وقالت لها : مالك أنت من بيننا تسيل دموعك ؟ قالت : إني لما أصابني الجهد شربت شربة سويق " . قال : " فأمرت ، فأتيت بالطعام والأسوقة ، فأكلت ، وشربت ، وأطعمت ، وسقت ، وقالت : إنما نريد نتقوى بذلك على البكاء على الحسين صلوات الله عليه " . قال : " وأهدي إلى الكلبية جزر لتستعين بها على مأتم الحسين صلوات الله عليه وآله ، فقالت : لسنا في عرس ، فما نصنع بها ؟ فأخرجت من الدار ، فلما خرجت من الدار لم يحس لها بحس كأنما طرن بين السماء والأرض ، ولم ير لهن بعد خروجهن من الدار أثر " . 276 / 4 - عن أحمد بن الحسين : قال كنت بنينوى ، فإذا أنا ببقرة شاردة على وجهها ، والناس خلفها يعدون حتى جاءت إلى القبر ، فبركت عليه ، والتزمته ثم رجعت مبادرة حتى جاءت إلى باب مغلق ، فنطحته ففتحته ، فخرج منها ولدها - أي عجلها - فقيل : إن عجلها سرق ، ولم يدر أصحابه أين هو ، حتى وقفت هي عليه . 277 / 5 - عن يعقوب بن سليمان ، قال : سمرت ذات ليلة أنا ونفر ، فتذاكرنا مقتل الحسين بن علي صلوات الله عليهما ، فقال رجل من القوم : ما تلبس أحد بقتله إلا أصابه بلاء في أهله وماله ونفسه . قال شيخ من القوم : والله أنا ممن شهد قتله ، وأعان عليه ، فما أصابني إلى الساعة أمر أكرهه فمقته القوم ، وتغير السراج وكاد دهنه يطفأ ، فقام الرجل إليه ليصلحه ، فأخذت النار بأصبعه ، فنفخها فأخذت بلحيته ، فخرج يبادر إلى الماء وألقى بنفسه في النهر ، وجعلت النار ترفرف على رأسه فإذا أخرجه أحرقته حتى مات لعنه الله . 278 / 6 - عن السدي ، قال كنا عنده إذ جاءه رجل ريحه ريح القطران ، فقال السدي : تبيع القطران ؟ قال : لا . قال : فما هذه الريح ؟ . قال : أخبركم ، لا والله لا أبيع القطران ، إلا أني كنت مع عمر بن سعد لعنه الله في عسكره أبيعهم الحديد ، فلما أصيب الحسين صلوات الله عليه كنت في العسكر قريبا فرأيت في المنام إذا جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي صلوات الله عليه كان معه ، وهو يسقي أصحاب الحسين ، فقلت : أسقني يا علي ، فأبى ، فقلت : يا رسول الله ، قل لعلي يسقيني ، فقال : " اسقه يا علي " . فقال : " يا رسول الله ، إن هذا ممن أعان علينا " . فقال : " ما فعلت ؟ " فقلت : بلى ، قد كنت أبيعهم الحديد . فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : " فعلت " ؟ قلت : نعم . قال : " يا علي اسقه قطرانا " . فناولني قدحا ملئ قطرانا فشربته فمكثت ثلاثة أيام أبول القطران ، وهذه ريحه قد بقيت . فقال السدي : إشرب من ماء الفرات ، وكل من خبز البر ، فما أراك تلقى محمدا " صلى الله عليه وآله . 279 / 7 - عن إدريس بن عبد الله الأزدي ، قال : لما قتل الحسين صلوات الله عليه أراد القوم أن يوطئوه الخيل ، فقالت فضة لزينب عليها السلام : يا سيدتي ، إن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله ركب البحر ، فانكسرت السفينة ، فوقع إلى الجزيرة ، فإذا هو بأسد ، فقال : يا أبا الحارث ، أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وآله . فهمهم السبع بين يديه حتى أوقفه على الطريق ، وأسد رابض في ناحية ، فدعيني أمضي إليه ، فأعلمه ما هم صانعون . فمضت إليه فقالت : يا أبا الحارث . فرفع رأسه ثم قالت له : أتدري ما يريدون أن يصنعوا بأبي عبد الله صلوات الله عليه ؟ ! يريدون أن يوطئوا الخيل ظهره . فمشى الأسد حتى وضع يده على جسمه ، فأقبلت الخيل ، فلما نظروا إليه قال لهم عمر بن سعد لعنة الله : فتنة ، فلا تثيروها . فانصرفوا . 280 / 8 - عن أبي رجاء العطاردي ، قال : كان لي جار من بني الجهم ، فلما قتل الحسين صلوات الله عليه قال : أترون الفاسق بن الفاسق ؟ فرماه الله عز وجل بكوكبين من نار ، فطمسا بصره . 281 / 9 - عن سيار بن الحكم ، قال : انتهبت الناس ورسا من عسكر الحسين ، يوم قتل الحسين ، فما تطيبت به امرأة إلا برصت . 282 / 10 - وروي أن إسحاق الحضرمي الملعون الزنديق لعنه الله أخذ قميصه صلوات الله عليه فلبسه فبرص . 283 / 11 - عن سفيان بن عيينة ، قال : حدثتني جدتي ، قالت : لما قتل الحسين بن علي صلوات الله عليه ساقوا إبلا عليها ورس ، فلما نحرت رأين لحومها مثل العلقم ، ورأينا الورس رمادا ، وما رفعنا حجرا " إلا وجدنا تحته دما عبيطا . وليس بين الخبرين تناقض فإنه ذكر في الأول : أن الورس إذا استعملته امرأة برصت ، وذكر في الثاني : أنه صار رمادا لان ما وقع إلى قومها صار رمادا ، وما وقع إلى قوم سيار من استعمله برص .

الثاقب في المناقب — علي ، فناداني رسول الله صلى الله عليه وآله من خلفي : " يا أسامة ، عجل علي — الإمام الصادق عليه السلام
يُبْصِرُ بِالنَّهَارِ وَ أَنَّ أَئِمَّةَ الْحَقِّ كُلَّهُمْ قَدْ سَخَّرَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمُ السَّحَابَ وَ كَانَ يَحْمِلُهُمْ إِلَى الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لِمَصَالِحِ الْمُسْلِمِينَ وَ لِإِصْلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ . و على هذا حال المهديعليه السلامو لذلك يسمى صاحب المرأى و المسمع فله نور يرى به الأشياء من بعيد كما يرى من قريب و يسمع من بعيد كما يسمع من قريب و أنه يسيح في الدنيا كلها على السحاب مرة و على الريح أخرى و تطوى له الأرض مرة فيدفع البلايا عن العباد و البلاد شرقا و غربا [فصل في مشابهة معجزات النبي و الأئمةعليهم السلاممن سبقهم من الأنبياء يعقوب و يوسف ع] فصل: - وَ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامأَنَّ أَعْرَابِيّاً اشْتَرَى مِنْ يُوسُفَ عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام) طَعَاماً فَقَالَ

لَهُ إِذَا مَرَرْتَ بِوَادِي كَذَا وَ كَذَا فَنَادِ يَا يَعْقُوبُ يَا يَعْقُوبُ فَإِنَّهُ يَخْرُجُ إِلَيْكَ رَجُلٌ وَسِيمٌ فَقُلْ لَهُ إِنِّي رَأَيْتُ بِمِصْرَ رَجُلًا يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ إِنَّ وَدِيعَتَكَ عِنْدَ اللَّهِ مَحْفُوظَةٌ لَنْ تَضِيعَ فَلَمَّا بَلَغَهُ الْأَعْرَابِيُّ ذَلِكَ خَرَّ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ قَالَ لِي ابْنَةُ عَمٍّ وَ هِيَ زَوْجَتِي لَمْ تَلِدْ فَدَعَا لَهُ فَرُزِقَ مِنْهَا أَرْبَعَةَ أَبْطُنٍ فِي كُلِّ بَطْنٍ اثْنَانِ .

الخرائج والجرائح — في أن معجزات النبي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
من الفائزين فليوال الحسن العسكري ومن أحب ان يلقي الله وقد كمل ايمانه وحسن اسلامه فليوال الحجة صاحب الزمان القائم المنتظر المهدى م ح م د بن الحسن فهؤلاء مصابيح الدجى وأئمة الهدى واعلام التقى فمن أحبهم وتولاهم كنت ضامنا له على الله الجنة . ( وبالاسناد ) يرفعه عنهم عليه السلام قال

أن ثورا قتل حمارا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وكان في جماعة من أصحابه منهم أبو بكر وعمر والزبير وسلمان وحذيفة فالتفت النبي صلى الله عليه وآله إلى أبي بكر وقال يا أبا بكر اقض بينهم قال بأي شئ تحكم بين الدواب ثم قال : يا رسول الله صلى الله عليه وآله بهيمة قتلت بهيمة فما عليها شئ قال فالتفت إلى عمر فقال يا عمر احكم بينهم قال بأي شئ احكم بين الدواب فالتفت إلى علي عليه السلام وقال يا أبا الحسن احكم بينهم فقال اجل يا رسول الله إن كان الثور دخل على الحمار في مستراحه فلا ضمان على صاحب الثور وإن كان الحمار دخل على الثور في مستراحه فلا ضمان على صاحب الثور فرفع رسول الله صلى الله عليه وآله يده إلى السماء وقال الحمد لله الذي لم يخرجني من الدنيا حتى رأيتك تقضى بقضاء النبيين . ( وبالاسناد ) يرفعه صعصة بن صوحان أنه قال أمطرت المدينة مطرا شديدا ثم صحت فخرج النبي صلى الله عليه وآله إلى صحرائها ومعه أبو بكر فلما خرجا وإذا بعلي مقبل فلما رآه النبي صلى الله عليه وآله قال مرحبا بالحبيب القريب ثم تلا هذه الآية ( وهدوا إلى صراط العزيز الحميد ) أنت يا علي منهم ثم رفع رأسه إلى السماء وأومى بيده إلى الهواء وإذا برمانة تهوى إليه من السماء أشد بياضا من الثلج واحلى من العسل وأطيب رائحة من المسك فأخذها رسول الله صلى الله عليه وآله ومصها حتى روى ثم ناولها لعلي عليه السلام ومصها حتى روى ثم التفت إلى أبي بكر وقال يا أبا بكر لولا أن طعام أهل الجنة لا يأكله الا نبي أو وصي نبي لأطعمناك فان طعام الجنة لا يأكله أهل النار . ( وبالاسناد ) يرفعه إلى أبي الحمراء أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لما

الفضائل لابن شاذان القمي — من السماء قد فتح وإذا بجبرئيل قد نزل من عند رب العالمين وقال — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
محمد بن الحسين وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

لما حضرت رسول الله (صلى الله عليه وآله) الوفاة دعا العباس بن عبد المطلب وأمير المؤمنين (عليه السلام) فقال للعباس: يا عم محمد تأخذ تراث محمد وتقضي دينه وتنجز عداته ؟ فرد عليه فقال: يا رسول الله بأبي أنت وامي إني شيخ كثير العيال قليل المال من يطيقك وأنت تباري الريح ، قال: فأطرق (صلى الله عليه وآله) هنيئة ثم قال: يا عباس أتأخذ تراث محمد وتنجز عداته وتقضي دينه؟ فقال بأبي أنت وامي شيخ كثير العيال قليل المال وأنت تباري الريح. قال: أما إني ساعطيها من ياخذها بحقها ثم قال: يا علي يا أخا محمد أتنجز عدات محمد وتقضي دينه وتقبض تراثه؟ فقال: نعم بأبي أنت وامي ذاك علي ولي، قال: فنظرت إليه حتى نزع خاتمه من أصبعه فقال: تختم بهذا في حياتي، قال: فنظرت إلى الخاتم حين وضعته في أصبعي فتمنيت من جميع ما ترك الخاتم . ثم صاح يا بلال علي بالمغفر والدرع والراية والقميص وذي الفقار والسحاب والبرد والابرقة والقضيب قال: فوالله ما رأيتها غير ساعتي تلك - يعني الابرقة - فجيئ بشقة كادت تخطف الابصار فإذا هي من أبرق الجنة فقال: يا علي إن جبرئيل الصفحة 237 أتاني بها وقال: يا محمد اجعلها في حلقة الدرع واستدفر بها مكان المنطقة ثم دعا بزوجي نعال عربيين جميعا أحدهما مخصوف والآخر غير مخصوف والقميصين: القميص الذي اسري به فيه والقميص الذي خرج فيه يوم احد، والقلانس الثلاث: قلنسوة السفر وقلنسوة العيدين والجمع، وقلنسوة كان يلبسها ويقعد مع أصحابه. ثم قال: يا بلال علي بالبغلتين: الشهباء والدلدل، والناقتين: العضباء والقصوى والفرسين: الجناح كانت توقف بباب المسجد لحوائج رسول الله (صلى الله عليه وآله) يبعث الرجل في حاجته فيركبه فيركضه في حاجة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحيزوم وهو الذي كان يقول: أقدم حيزوم والحمار عفير فقال: أقبضها في حياتي. فذكر أمير المؤمنين (عليه السلام) أن أول شئ من الدواب توفي عفير ساعة قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) قطع خطامه ثم مر يركض حتى أتى بئر بني خطمة بقباء فرمى بنفسه فيها فكانت قبره. وروي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إن ذلك الحمار كلم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: بأبي أنت وامي إن أبي حدثنى، عن أبيه، عن جده، عن أبيه أنه كان مع نوح في السفينة فقام إليه نوح فمسح على كفله ثم قال: يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم، فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار. الصفحة 238 (باب) * (أن مثل سلاح رسول الله مثل التابوت في بني اسرائيل)

الأصول من الكافي — ان الائمة هم أركان الارض — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد وغيرهما بأسانيد مختلفة في احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على عاصم بن زياد حين لبس العباء وترك الملاء وشكاه أخوه الربيع بن زياد إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قد غم أهله وأحزن ولده بذلك، فقال

أمير المؤمنين (عليه السلام): علي بعاصم بن زياد، فجيئ به فلما رآه عبس في وجهه، فقال له: أما استحييت من أهلك؟ أما رحمت ولدك؟ أترى الله أحل لك الصفحة 411 الطيبات وهو يكره أخذك منها، أنت أهون على الله من ذلك، أوليس الله يقول: " والارض وضعها للانام * فيها فاكهة والنخل ذات الاكمام " أوليس [الله] يقول: " مرج البحرين يلتقيان * بينهما برزخ لا يبغيان - إلى قوله - يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان " فبالله لابتذال نعم الله بالفعال أحب إليه من ابتذالها بالمقال، وقد قال الله عزوجل: " وأما بنعمة ربك فحدث " فقال: عاصم يا أمير المؤمنين فعلى ما اقتصرت في مطعمك على الجشوبة وفي ملبسك على الخشونة؟ فقال: ويحك إن الله عزوجل فرض على أئمة العدل أن يقدروا أنفهسم بضعفة الناس كيلا يتبيغ بالفقير فقره، فألقى عاصم بن زياد العباء ولبس الملاء.

الأصول من الكافي — التمحيص والامتحان — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 461 (باب) * (أنه لا يؤاخذ المسلم بما عمل في الجاهلية * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

إن ناسا أتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد ما أسلموا فقالوا: يا رسول الله أيؤخذ الرجل منا بما كان عمل في الجاهلية بعد إسلامه؟ فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): من حسن إسلامه وصح يقين إيمانه لم يأخذه الله تبارك وتعالى بما عمل في الجاهلية ومن سخف إسلامه ولم يصح يقين إيمانه أخذه الله تبارك وتعالى بالاول والآخر. 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن المنقري، عن فضيل بن عياض قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام)، عن الرجل يحسن في الاسلام أيؤاخذ بما عمل في الجاهلية؟ فقال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): من أحسن في الاسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الاسلام اخذ بالاول والآخر. (باب) * (أن الكفر مع التوبة لايبطل العمل * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب وغيره، عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من كان مؤمنا فعمل خيرا في إيمانه ثم أصابته فتنه فكفر ثم تاب بعد كفره كتب له وحسب بكل شئ كان عمله في إيمانه ولا يبطله الكفر إذاتاب بعد كفره.

الأصول من الكافي — الاستدراج — الإمام الباقر عليه السلام
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحميد العطار، عن يونس بن يعقوب، عن عمر أخي عذافر قال: دفع إلي إنسان ستمائة درهم أو سبعمائة درهم لابي عبدالله عليه السلام فكانت في جوالقي فلما انتهيت إلى الحفيرة شق جوالقي وذهب بجميع ما فيه ووافقت عامل المدينة بها فقال: أنت الذي شقت زاملتك وذهب بمتاعك؟ فقلت: نعم فقال: إذا قدمنا المدينة فأتنا حتى اعوضك قال: فلما انتهيت إلى المدينة دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فقال

يا عمر شقت زاملتك و ذهب بمتاعك؟ فقلت: نعم، فقال: ما أعطاك الله خير مما أخذ منك، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) الصفحة 222 ضلت ناقتة فقال الناس فيها: يخبرنا عن السماء ولا يخبرناعن ناقته فهبط عليه جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد ناقتك في وادي كذا وكذا ملفوف خطامها بشجرة كذا وكذا قال: فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال: يا أيها الناس أكثرتم علي في ناقتي ألا وما أعطاني الله خير مما أخذ منى، ألا وإن ناقتي في وادي كذا وكذا ملفوف خطامها بشجرة كذا وكذا، فابتدرها الناس فوجدوهاكما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: ثم قال: ائت عامل المدينة فتنجز منه ما وعدك فإنما هو شئ دعاك الله إليه لم تطلبه منه .

الروضة من الكافي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن أبيه، واحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن عمرو بن أيمن جميعا، عن محسن بن أحمد بن معاذ، عن أبان بن عثمان، عن بشير النبال، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالسا إذ جاء ته امرأة فرحب بهاوأخذ بيدها وأقعدها ثم قال: إبنة نبي ضيعه قومه، خالد بن سنان دعاهم فأبوا أن يؤمنوا وكانت نار يقال لها: نار الحدثان تأتيهم كل سنة فتأكل بعضهم وكانت تخرج في وقت معلوم فقال لهم: إن رددتها عنكم تؤمنون؟ قالوا: نعم، قال: فجاءت فاستقبلها بثوبه فردها ثم تبعها حتى دخلت كهفها ودخل معها وجلسوا على باب الكهف وهم يرون ألا يخرج أبدا فخرج وهو يقول: هذا هذا وكل هذا من ذا ، زعمت بنو عبس أني لا أخرج وجبيني يندى ، ثم قال: تؤمنون بي؟ قالوا: لا، قال: فإني ميت يوم كذا وكذا فإذا أنا مت فادفنوني فإنها ستجئ عانة من حمر يقدمها عير أبتر حتى يقف على قبري فانبشوني وسلوني عما شئتم، فلمامات دفنوه وكان ذلك اليوم إذ جاءت الصفحة 343 العانة اجتمعوا وجاؤوا يريدون نبشه فقالوا: ما آمنتم به في حياته فكيف تؤمنون به بعد موته ولئن نبشتموه ليكون سبة عليكم فاتركوه فتركوه .

الروضة من الكافي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 155 (باب) * (المرأة تموت وفى بطنها ولد يتحرك) * 4410 - 1 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن أبي حمزة، عن علي بن يقطين قال: سألت العبد الصالح (عليه السلام) عن المرأة تموت وولدها في بطنها قال

يشق بطنها ويخرج ولدها. 4411 - 2 - سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن المرأة تموت ويتحرك الولد في بطنها أيشق بطنها ويستخرج ولدها قال: نعم. وفي رواية ابن أبي عمير زاد فيه يخرج الولد ويخاط بطنها . 4412 - 3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن ابن وهب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا ماتت المرأة وفي بطنها ولد يتحرك شق بطنها ويخرج الولد، وقال: في المرأة تموت في بطنها الولد فيتخوف عليها، قال: لا بأس أن يدخل الرجل يده فيقطعه ويخرجه . (باب) * (كراهية أن يقص من الميت ظفر او شعر) * 4413 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا يمس من الميت شعر ولا ظفر وإن سقط منه شئ فاجعله في كفنه .

الفروع من الكافي — نادر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 156 4 441 - 2 - عنه، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن غياث، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

كره أمير المؤمنين صلوات الله عليه أن تحلق عانة الميت إذا غسل أو يقلم له ظفر أو يجز له شعر. 4415 - 3 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن إبراهيم بن مهزم، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كره أن يقص من الميت ظفر أو يقص له شعر أو تحلق له عانة أو يغمض له مفصل . 4416 - 4 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن أحمد بن الحسن الميثمي عن أبان بن عثمان، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الميت يكون عليه الشعر فيحلق عنه أو يقلم؟ قال: لايمس منه شئ اغسله وادفنه. (باب) * (ما يخرج من الميت بعد أن يغسل) * 7 441 - 1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالله بن يحيى الكاهلي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا خرج من منخر الميت الدم أو الشئ بعد الغسل وأصاب العمامة أو الكفن قرضه بالمقراض . 8 441 - 2 - عنه، عن بعض أصحابه، رفعه قال: إذا غسل الميت ثم أحدث بعد الغسل فإنه يغسل الحدث ولا يعاد الغسل. 4419 - 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا خرج من الميت شي ء بعد ما يكفن فأصاب الكفن قرض منه.

الفروع من الكافي — نادر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة من المسجد] إلا إلى الجمعة أو جنازة أو غائط. (2 6715 - 2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن داود بن سرحان قال: كنت بالمدينة في شهر رمضان فقلت لابي عبدالله عليه السلام: إني أريد أن أعتكف فماذا أقول وما ذا أفرض على نفسي؟ فقال: لا تخرج من المسجد إلا لحاجة لابد منها ولا تقعد تحت ظلال حتى تعود إلى مجلسك. 6716 - 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

لا ينبغي للمعتكف أن يخرج من المسجد إلا لحاجة لابد منها

الفروع من الكافي — الاعتكاف — غير محدد
الصفحة 228 عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال، سألت أبا عبدالله عليه السلام عن رجل قتل رجلا في الحل ثم دخل الحرم فقال

، لايقتل ولايطعم ولايسقى ولايبايع ولايؤوى حتى يخرج من الحرم فيقام عليه الحد، قلت: فما تقول في رجل قتل في الحرم أو سرق؟ قال: يقام عليه الحد في الحرم صاغرا إنه لم ير للحرم حرمة وقد قال الله تعالى: " فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم " فقال: هذا هو في الحرم فقال: " لاعدوان إلا على الظالمين ". (باب) * (اظهار السلاح بمكة) * 16804 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير ، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لاينبغي أن يدخل الحرم بسلاح، إلا أن يدخله في جوالق أو يغيبه يعني يلف على الحديد شيئا. 26805 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن صفوان، عن شعيب العقر قوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يريد مكة أو المدينة يكره أن يخرج معه بالسلاح، فقال، لابأس بأن يخرج بالسلاح من بلده ولكن إذا دخل مكة لم يظهره.

الفروع من الكافي — نادر — الله تعالى (حديث قدسي)
الصفحة 231 كل شئ ينبت في الحرم فهو حرام على الناس أجمعين . 36816 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نصر، عن أبي جميلة، عن إسحاق بن يزيد قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: الرجل يدخل مكة فيقطع من شجرها قال

اقطع ما كان داخلا عليك ولاتقطع مالم يدخل منزلك عليك . 46817 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: شجرة أصلها في الحل وفرعها في الحرم؟ فقال: حرم أصلها لمكان فرعها، قلت: فان أصلها في الحرم وفرعها في الحل فقال: حرم فرعها لمكان أصلها. 56818 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: يخلى عن البعير في الحرم يأكل ما شاء . 66819 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن حماد ابن عثمان، عن أبي عبدالله عليه السلام في الشجرة يقلعها الرجل من منزله في الحرم، قال: إن بنى المنزل والشجرة فيه فليس له أن يقلعها وإن كانت نبتت في منزله وهو له فليقلعها. (باب) * (ما يذبح في الحرم ومايخرج به منه) * 16820 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن

الفروع من الكافي — نادر — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 232 عبدالكريم، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

لايذبح بمكة إلا الابل والبقر والغنم والدجاج . 26821 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبى عبدالله عليه السلام قال: ما كان يصف من الطير فليس لك أن تخرجه وما كان لايصف فلك أن تخرجه ; قال: وسألته عن دجاج الحبش، قال: ليس من الصيد إنما الصيد ما طار بين السماء والارض. 36822 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن محمد بن مسلم قال: سئل أبوعبدالله عليه السلام وأنا حاضر عن الدجاج الحبشي يخرج به من الحرم فقال: إنها لاتستقل بالطيران. (باب) * (صيد الحرم وما تجب فيه الكفارة) * 16823 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبى، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إذا كنت حلالا فقتلت الصيد في الحل ما بين البريد إلى الحرم فعليك جزاؤه فإن فقأت عينه أو كسرت قرنه أو جرحته تصدقت بصدقة. 26824 علي، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن رجل اهدي له حمام أهلي وهو في الحرم فقال: إن هو أصاب منه شيئا فليتصدق بثمنه نحوا مما كان يسوي في القيمة.

الفروع من الكافي — نادر — غير محدد
الصفحة 498 (عليهما السلام) يجعل السكين في يد الصبي ثم يقبض الرجل على يد الصبي فيذبح. 67901 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان وابن أبي عمير قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا اشتريت هديك فاستقبل به القبلة وانحره أو أذبحه وقل: " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلوتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك بسم الله والله أكبر اللهم تقبل مني " ثم أمر السكين ولا تنخعها حتى تموت. 77902 محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن جميل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

تبدء بمنى بالذبح قبل الحلق وفي العقيقة بالحلق قبل الذبح . 7903 - 8 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم البجلي، عن أبي خديجة قال: رأيت أبا عبدالله (عليه السلام) وهو ينحر بدنته معقولة يدها اليسرى ثم يقوم من جانب يدها اليمنى ويقول: " بسم الله والله أكبر، اللهم هذا منك ولك، اللهم تقبله مني " ثم يطعن في لبتها ثم يخرج السكين بيده فإذا وجبت قطع موضع الذبح بيده.

الفروع من الكافي — الذبح — الإمام الكاظم عليه السلام
الصفحة 240 9107 - 10 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

سمعته يقول: بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى صفوان بن امية فاستعار منه سبعين درعا بأطراقها قال: فقال: أغصبا يا محمد؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله): بل عارية مضمونة. (باب) * (ضمان المضاربة وماله من الربح وما عليه من الوضعية) * 9108 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال في الرجل يعطي الرجل المال فيقول له: ائت أرض كذا و كذا ولا تجاوزها واشتر منها، قال: فإن جاوزها وهلك المال فهو ضامن وإن اشترى متاعا فوضع فيه فهو عليه وإن ربح فهو بينهما. 9109 - 2 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن الحكم، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن الرجل يعطي المال مضاربة وينهى أن يخرج به فخرج، قال: يضمن المال والربح بينهما. 9110 - 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أميرالمؤمنين صلوات الله عليه: من اتجر مالا واشترط نصصف الربح فليس عليه ضمان، وقال: من ضمن تاجرا فليس له إلا رأس ماله وليس له من الربح شئ. 9111 - 4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال أميرالمؤمنين صلوات الله عليه في رجل له على رجل مال فيتقاضاه ولا يكون عنده فيقول: هو عندك مضاربة، قال: لايصلح حتى يقبضه.

الفروع من الكافي — الرهن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 242 9118 - 2 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

في الغسال والصباغ: ماسرق منهما من شئ فلم يخرج منه على أمر بين أنه قدسرق وكل قليل له أو كثير فإن فعل فليس عليه شئ وإن لم يقم البينة وزعم أنه قد ذهب الذي ادعى عليه فقد ضمنه إن لم يكن له بينة على قوله. 9119 - 3 - وبهذا الاسناد قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: وكان أمير المؤمنين عليه السلام يضمن القصار والصائغ احتياطا للناس وكان أبي يتطول عليه إذا كان مأمونا . 9120 - 4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عمن ذكره، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن قصار دفعت إليه ثوبا فزعم انه سرق من بين متاعه قال: فعليه أن يقيم البينة أنه سرق من بين متاعه وليس عليه شئ وإن سرق متاعه كله فليس عليه شئ. 9121 - 5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يضمن القصار والصباغ والصائغ إحتياطا على أمتعة الناس وكان لايضمن عليه السلام من الغرق والحرق والشئ الغالب وإذا غرقت السفينة ومافيها فأصابه الناس فما قذف به البحر على ساحله فهو لاهله وهم أحق به وما غاص عليه الناس وتركه صاحبه فهولهم. 9122 - 6 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن صفوان، عن الكاهلي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن القصار يسلم إليه الثوب واشترط عليه أن يعطي في وقت، قال: إذا خالف الوقت وضاع الثوب بعد الوقت فهو ضامن. 9123 - 7 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن إسماعيل ابن أبي الصباح، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن الثوب أدفعه إلى القصار فيحرقه قال: أغرمه فإنك إنما دفعته إليه ليصلحه ولم تدفعه إليه ليفسده. 9124 - 8 - أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن أبراهيم، عن أبي عبدالله عليه السلام أن

الفروع من الكافي — الرهن — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 299 زكريا بن إبراهيم رفعه، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث له أنه قال

لابي عبدالله عليه السلام: من ائتمن غير مؤتمن فلاحجة له على الله. 9364 - 4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: كان أبوجعفر عليه السلام يقول: لايخنك الامين ولكن ائتمنت الخائن. 9365 - 5 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن أبي جميلة، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من عرف من عبد من عبيدالله كذبا إذا حدث وخلفا إذا وعدو خيانة إذا ائتمن ثم ائتمنه على أمانة كان حقا على الله تعالى أن يبتليه فيها ثم لايخلف عليه ولايأجره. (باب) * (آخر منه في حفظ المال وكراهة الاضاعة) * 6 936 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عيسى، عن حريز قال: كانت لاسماعيل بن أبي عبدالله عليه السلام دنانير وأراد رجل من قريش أن يخرج إلى اليمن فقال إسماعيل: يا أبت إن فلانا يريد الخروج إلى اليمن وعندي كذا وكذا دينار افترى أن أدفعها إليه يبتاع لي بها بضاعة من اليمن؟ فقال أبوعبدالله عليه السلام: يا بني أما بلغك أنه يشرب الخمر؟ فقال إسماعيل: هكذا يقول الناس، فقال: يا بني لاتفعل، فعصى إسماعيل أباه ودفع إليه دنانيره فاستهلكها ولم يأته بشئ منها فخرج إسماعيل وقضى أن أبا عبدالله عليه السلام حج وحج إسماعيل تلك السنة فجعل يطوف بالبيت ويقول: اللهم أجرني وأخلف علي فلحقه أبوعبدالله عليه السلام فهمزه بيده من خلفه فقال له: مه يا بني فلا والله مالك على الله (هذا) حجة ولالك أن يأجرك ولايخلف عليك وقد بلغك أنه يشرب الخمر فائتمنته فقال إسماعيل: يا أبت إني لم أره يشرب الخمر إنما سمعت الناس يقولون، فقال: يا بني إن الله عزوجل يقول في كتابه: " يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين " يقول: يصدق الله ويصدق للمؤمنين فإذا شهد عندك المؤمنون فصدقهم ولا تأتمن شارب الخمر فإن الله عزوجل يقول

الفروع من الكافي — نادر — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 200 عن رجل قدأبق منه مملوكه يجوز أن يعتقه في كفارة الظهار؟ قال: لا بأس به ما لم يعرف منه موتا قال أبوهاشم رضي الله عنه: وكان سألني نصر بن عامر القمي أن أسأله عن ذلك. (11269 4) محمد يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبدالله بن هلال، عن محمد بن مسلم، عن إبي جعفر(عليه السلام) قال

سألته عن جارية مدبرة أبقت من سيدهامدة سنين كثيرة ثم جاءت من بعد مامات سيدها بأولاد ومتاع كثيرو شهدلها شاهدان أن سيدها قد كان دبرها في حياته من قبل أن تأبق قال: فقال أبوجعفر (عليه السلام): أرى أنها وجميع ما معها فهو للورثة، قلت: لا تعتق من ثلث سيدها؟ قال: لا، لانها أبقت عاصية لله ولسيدها فأبطل الاباق التدبير. (11270 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى الخثعمي، عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال في جعل الآبق المسلم: يرد على المسلم وقال (عليه السلام) في رجل أخذ آبقا فأبق منه، قال: لا شئ عليه. (11271 6) أحمد بن محمد، عن بعض أصحابنا رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: المملوك إذا هرب ولم يخرج من مصره لم يكن آبقا . (11272 7) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن الحسن بن صالح قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل أصاب عبدا آبقا فأخذه وأفلت منه العبد، قال: ليس عليه شئ، قلت: فأصاب جارية قد سرقت من جار له فأخذها ليأتيه

الفروع من الكافي — الاباق — الإمام الباقر عليه السلام
(12889 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، والحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول

كانت لعلي بن الحسين (عليهما السلام) اشبيدانة رصاص معلقة فيها مسك فإذا أراد أن يخرج ولبس ثيابه تناولها وأخرج منها فتمسح به. (12890 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن أبي البختري، عن

الفروع من الكافي — المسك — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
بْنِ سِنَانٍ قَالَ هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ فَقُلْتُ نَعَمْ بَعَثْتُ ابْنِي وَ أَعْطَيْتُهُ دِرْهَماً يَشْتَرِي بِهِ لَحْماً وَ بَيْضاً فَقَالَ أَيْنَ أَرْسَلْتَ ابْنَكَ فَخَبَّرْتُهُ فَقَالَ رُدَّهُ رُدَّهُ عِنْدَكَ خَلٌّ عِنْدَكَ زَيْتٌ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَهَاتِهِ فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

هَلَكَ امْرُؤٌ احْتَقَرَ لِأَخِيهِ مَا حَضَرَهُ هَلَكَ امْرُؤٌ احْتَقَرَ مِنْ أَخِيهِ مَا قَدَّمَ إِلَيْهِ 167 عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ هُلْكٌ بِالْمَرْءِ الْمُسْلِمِ أَنْ يُخْرِجَ إِلَيْهِ أَخُوهُ مَا عِنْدَهُ فَيَسْتَقِلَّهُ وَ هُلْكٌ بِالْمَرْءِ الْمُسْلِمِ أَنْ يَسْتَقِلَّ مَا عِنْدَهُ لِلضَّيْفِ 168 عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ تَكْرِمَةِ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ أَنْ يَقْبَلَ تُحْفَتَهُ وَ أَنْ يُتْحِفَهُ بِمَا عِنْدَهُ وَ لَا يَتَكَلَّفَ لَهُ شَيْئاً وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا أُحِبُّ الْمُتَكَلِّفِينَ 169 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُرَازِمِ بْنِ حَكِيمٍ عَمَّنْ رَفَعَهُ قَالَ إِنَّ الْحَارِثَ الْأَعْوَرَ أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ أُحِبُّ أَنْ تُكْرِمَنِي بِأَنْ تَأْكُلَ عِنْدِي فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَلَى أَنْ لَا تَتَكَلَّفَ شَيْئاً وَ دَخَلَ فَأَتَاهُ الْحَارِثُ بِكِسْرٍ فَجَعَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَأْكُلُ فَقَالَ لَهُ الْحَارِثُ إِنَّ مَعِي دَرَاهِمَ وَ أَظْهَرَهَا فَإِذَا هِيَ فِي كُمِّهِ فَقَالَ إِنْ أَذِنْتَ لِي اشْتَرَيْتُ لَكَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام هَذِهِ مِمَّا فِي بَيْتِكَ 170 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ فَقَالَ أَتَانِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ادْخُلْ مَنْزِلِي فَقَالَ عَلَى شَرْطِ أَنْ لَا تَدَّخِرَنِي شَيْئاً مِمَّا فِي بَيْتِكَ وَ لَا تَتَكَلَّفَ شَيْئاً مِمَّا وَرَاءَ بَابِكَ

المحاسن — أنس الرجل في منزل أخيه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص 1 - ص 20) صفحة 165 الباب الثّاني في أسماء والقاب المهدي (صلوات الله عليه) الشريفة المذكورة في القرآن المجيد وسائر الكتب السماوية واخبار اهل البيت (عليهم السلام) وألسنة الرواة والمحدثين والمثبتة في كتب الأخبار والسير والرجال، مع الاشارة إلى مصادرها، وسلكت في هذا المقام نفس طريقة العلماء الأعلام عندما ذكروا اسماء والقاب الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) والائمة (عليهم السلام) مع التحفظ من بعض الاستنباطات التي استحسنها جماعة في هذا المقام، ولو راعيناها لصارت اضعاف ما هو موجود هنا. ويطلق على جميعها اسم، كما يأتي في الباب الرابع. وما يذكر هنا مائة واثنان وثمانون اسماً: الأول: " احمد ". روى الشيخ الصدوق في (كمال الدين) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال

" يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان ـ إلى أن يقول ـ له اسمان اسم يخفى، واسم يعلن. فامّا الذي يخفى فأحمد ".

النجم الثاقب — النجم الثاقب — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مد، العمدة بِإِسْنَادِهِ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ مِنْ تَفْسِيرِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّينَوَرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلَوِيَّةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِ‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ‏ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ‏ قَالَ فَاطِمَةُ وَ عَلِيٌّعليه السلاميَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ‏ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام قَالَ الثَّعْلَبِيُّ وَ رُوِيَ هَذَا الْقَوْلُ أَيْضاً عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَ قَالَ: بَيْنَهُما بَرْزَخٌ‏ مُحَمَّدٌصلى الله عليه وآله وسلم. 100

بحار الأنوار ج17-35 — 36 أنهم — فاطمة الزهراء عليها السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّ الْأَرْضَ لَنْ تَخْلُوَ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ مِنَّا فَإِنْ زَادَ النَّاسُ قَالَ قَدْ زَادُوا وَ إِنْ نَقَصُوا قَالَ قَدْ نَقَصُوا وَ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ‏ 251 ذَلِكَ الْعَالِمَ حَتَّى يَرَى فِي وُلْدِهِ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — 9 أن الأئمة من ذرية الحسين — الإمام الباقر عليه السلام
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الزَّيَّاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَغَمَزَ أُنَاساً مِنَ الشِّيعَةِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامبِوَجْهِهِ قَالَ

ثُمَّ أَقْبَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامبِوَجْهِهِ‏ 130 فَرَأَى أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاملَمْ يَفْهَمْ فَأَعَادَ الْكَلَامَ فَتَنَاوَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامبِيَدِهِ الْيُسْرَى لِحْيَتَهُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهَا سَتَبْقَى فِي يَدِهِ ثُمَّ قَالَ إِنْ كُنْتُ أَنَا أَتَوَلَّى الرَّجُلَ وَ أَبْرَأُ مِنْهُمْ عَلَى مَا يَبْلُغُنِي عَنْهُمْ لَبِئْسَتِ النِّسْبَةُ نِسْبَتِي‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — 7 أنهم — الإمام الصادق عليه السلام
فس‏ : أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) فَقَالَ‏ : انْطَلِقْ نُبَايِعْ لَكَ النَّاسَ. فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام): أَ تَرَاهُمْ فَاعِلِينَ‏ ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَيْنَ قَوْلُ اللَّهِ‏ 429 تَعَالَى: الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ‏- أَيِ اخْتَبَرْنَاهُمْ- فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ‏ ..

بحار الأنوار ج17-35 — في الكلام على ما يستفاد من أخبار الباب و التنبيه على ما ينتفع به طالب الحقّ و الصواب‏ — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ السَّمِينِ عَنْ أَبِيهِ وَ عَمِّهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ عُلَيْمٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ 304 ثُمَّ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ- ثُمَّ يَخْرُجُ قَائِمُنَا فَيَشْفِي‏ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ- أَلَا إِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ فَلَا تُعَلِّمُوهُمْ- أَلَا إِنَّهُمْ عِتْرَتِي مِنْ لَحْمِي وَ دَمِي- مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُؤْذُونَنِي فِيهِمْ- مَا لَهُمْ لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 41 نصوص الرسول ص عليهم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب أَحَادِيثُ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ وَ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِنَّ السَّمَاءَ وَ الْأَرْضَ لَتَبْكِي عَلَى الْمُؤْمِنِ إِذَا مَاتَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً وَ إِنَّهَا لَتَبْكِي عَلَى الْعَالِمِ إِذَا مَاتَ أَرْبَعِينَ شَهْراً وَ إِنَّ السَّمَاءَ وَ الْأَرْضَ لَيَبْكِيَانِ عَلَى الرَّسُولِ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ إِنَّ السَّمَاءَ وَ الْأَرْضَ لَيَبْكِيَانِ عَلَيْكَ يَا عَلِيُّ إِذَا قُتِلْتَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَقَدْ قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامعَلَى الْأَرْضِ بِالْكُوفَةِ فَأَمْطَرَتِ السَّمَاءُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ دَماً. أَبُو حَمْزَةَ عَنِ الصَّادِقِعليه السلاموَ قَدْ رُوِيَ أَيْضاً عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ‏ أَنَّهُ لَمَّا قُبِضَ‏ 309 أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاملَمْ يُرْفَعْ مِنْ وَجْهِ الْأَرْضِ حَجَرٌ إِلَّا وُجِدَ تَحْتَهُ دَمٌ عَبِيطٌ. أَرْبَعِينُ الْخَطِيبِ وَ تَارِيخُ النَّسَوِيِ‏ أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الزُّهْرِيَّ مَا كَانَتْ عَلَامَةَ يَوْمَ قُتِلَ عَلِيٌّعليه السلامقَالَ مَا رُفِعَ حَصَاةٌ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلَّا كَانَ تَحْتَهَا دَمٌ عَبِيطٌ وَ لَمَّا ضُرِبَعليه السلامفِي الْمَسْجِدِ سُمِعَ صَوْتٌ لِلَّهِ الْحُكْمُ لَا لَكَ يَا عَلِيُّ وَ لَا لِأَصْحَابِكَ فَلَمَّا تُوُفِّيَ سُمِعَ فِي دَارِهِ‏ أَ فَمَنْ يُلْقى‏ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ الْآيَةَ ثُمَّ هَتَفَتْ آخَرُ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ مَاتَ أَبُوكُمْ. وَ فِي أَخْبَارِ الطَّالِبِيِّينَ‏ أَنَّ الرُّومَ أَسَرُوا قَوْماً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَأُتِيَ بِهِمْ إِلَى الْمَلِكِ فَعَرَضَ عَلَيْهِمُ الْكُفْرَ فَأَبَوْا فَأَمَرَ بِإِلْقَائِهِمْ فِي الزَّيْتِ الْمَغْلِيِّ وَ أَطْلَقَ مِنْهُمْ رَجُلًا يُخْبِرُ بِحَالِهِمْ فَبَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ إِذْ سَمِعَ وَقْعَ حَوَافِرِ الْخَيْلِ فَوَقَفَ فَنَظَرَ إِلَى أَصْحَابِهِ الَّذِينَ أُلْقُوا فِي الزَّيْتِ فَقَالَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ فَقَالُوا قَدْ كَانَ ذَلِكَ فَنَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ فِي شُهَدَاءِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍعليه السلامقَدِ اسْتُشْهِدَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَصَلُّوا عَلَيْهِ فَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ وَ نَحْنُ رَاجِعُونَ إِلَى مَصَارِعِنَا. أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَعْجَبِ مَا رَآهُ قَالَ: تَرَى هَذِهِ الصَّخْرَةَ فِي وَسَطِ الْبَحْرِ يَخْرُجُ مِنْ هَذَا الْبَحْرِ كُلَّ يَوْمٍ طَائِرٌ مِثْلُ النَّعَامَةِ فَيَقَعُ عَلَيْهَا فَإِذَا اسْتَوَى وَاقِفاً تَقَيَّأَ رَأْساً ثُمَّ تَقَيَّأَ يَداً وَ هَكَذَا عُضْواً عُضْواً ثُمَّ تَلْتَئِمُ الْأَعْضَاءُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ حَتَّى يَسْتَوِيَ إِنْسَاناً قَاعِداً ثُمَّ يَهُمُّ لِلْقِيَامِ فَإِذَا هَمَّ لِلْقِيَامِ نَقَرَهُ نَقْرَةً فَأَخَذَ رَأْسَهُ ثُمَّ أَخَذَهُ عُضْواً عُضْواً كَمَا قَاءَهُ قَالَ فَلَمَّا طَالَ عَلَيَّ ذَلِكَ نَادَيْتُهُ يَوْماً وَيْلَكَ مَنْ أَنْتَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ وَ قَالَ‏ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ قَاتِلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلام وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ هَذَا الطَّيْرَ فَهُوَ يُعَذِّبُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ زَعَمَ أَنَّهُمْ يَسْمَعُونَ الْعُوَاءَ مِنْ قَبْرِهِ‏ . 310

بحار الأنوار ج36-54 — 128 ما وقع بعد شهادته — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ زَعْلَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامأَنَّهُ عَدَّ الْمُسُوخَ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ

وَ مُسِخَتِ الزُّهَرَةُ لِأَنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةً فُتِنَ بِهَا هَارُوتُ وَ مَارُوتُ‏ . 324

بحار الأنوار ج55-73 — 25 عصمة الملائكة و قصة هاروت و ماروت و فيه ذكر حقيقة السحر و أنواعه‏ — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ لَا يَكْمُلُ إِيمَانُ الْعَبْدِ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ أَرْبَعُ خِصَالٍ يُحْسِنُ خُلُقَهُ وَ يَسْتَخِفُّ نَفْسَهُ وَ يُمْسِكُ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ وَ يُخْرِجُ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ‏ . أقول: قد مضى بعض أخبار الباب في باب صفات المؤمن‏

بحار الأنوار ج55-73 — الغايات، عن أبي حمزة الثمالي‏ و ذكر مثله- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر فضالة عن الحسين بن عثمان ع — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال عَنِ الْعَطَّارِ عَنْ أَبِيهِ وَ سَعْدٍ مَعاً عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلامعَشَرَةٌ يَفْتَنُونَ أَنْفُسَهُمْ إِلَى أَنْ قَالَ وَ الَّذِي يَطْلُبُ مَا لَا يُدْرِكُ‏ . 160

بحار الأنوار ج55-73 — 127 الكسل و الضجر و العجز و طلب ما لا يدرك‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَاغِبٌ فِي الْجِهَادِ نَشِيطٌ- قَالَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص فَجَاهِدْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- فَإِنَّكَ إِنْ تُقْتَلْ تَكُنْ حَيّاً عِنْدَ اللَّهِ تُرْزَقُ- وَ إِنْ تَمُتْ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُكَ عَلَى اللَّهِ- وَ إِنْ رَجَعْتَ رَجَعْتَ مِنَ الذُّنُوبِ كَمَا وُلِدْتَ- قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي وَالِدَيْنِ كَبِيرَيْنِ- يَزْعُمَانِ أَنَّهُمَا يَأْنَسَانِ بِي وَ يَكْرَهَانِ خُرُوجِي- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقِرَّ مَعَ وَالِدَيْكَ- فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ- لَأُنْسُهُمَا بِكَ يَوْماً وَ لَيْلَةً خَيْرٌ مِنْ جِهَادِ سَنَةٍ . بيان في المصباح نشط في عمله من باب تعب خف و أسرع فهو نشيط تكن حيا إشارة إلى قوله تعالى في آل عمران‏ وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ‏ قوله فقد وقع أجرك إشارة إلى قوله سبحانه في سورة النساء وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ‏ قال البيضاوي الوقوع و الوجوب متقاربان و المعنى ثبت أجره عند الله ثبوت الأمر الواجب انتهى. و أقول يشعر الخبر بأن المراد بالمهاجرة ما يشمل الجهاد أيضا. فقر بتثليث القاف من القرار و يدل على أن أجر القيام على الوالدين طلبا لرضاهما يزيد على أجر الجهاد و إطلاقه يشمل الوالدين الكافرين و قيد الأصحاب توقف الجهاد على إذن الوالدين بعدم تعينه عليه إذ لا يعتبر إذنهما 53 في الواجبات العينية و لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

بحار الأنوار ج55-73 — 2 بر الوالدين و الأولاد و حقوق بعضهم على بعض و المنع من العقوق‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نهج، نهج البلاغة فِي كَلَامٍ لَهُ

عليه السلاموَ قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص رَجَمَ الزَّانِيَ الْمُحْصَنَ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ وَرَّثَهُ أَهْلَهُ وَ قَتَلَ الْقَاتِلَ وَ وَرَّثَ مِيرَاثَهُ أَهْلَهُ وَ قَطَعَ السَّارِقَ وَ جَلَدَ الزَّانِيَ غَيْرَ الْمُحْصَنِ ثُمَّ قَسَمَ عَلَيْهِمَا مِنَ الْفَيْ‏ءِ وَ نَكَحَا الْمُسْلِمَاتِ فَأَخَذَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص بِذُنُوبِهِمْ وَ أَقَامَ حَقَّ اللَّهِ فِيهِمْ وَ لَمْ يَمْنَعْهُمْ سَهْمَهُمْ مِنَ الْإِسْلَامِ وَ لَمْ يُخْرِجْ أَسْمَاءَهُمْ مِنْ بَيْنِ أَهْلِهِ‏ . 194

بحار الأنوار ج74-92 — 91 السرقة و الغلول و حدهما — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلامفِي الْبَوْلِ يُصِيبُ الثَّوْبَ قَالَ يُغْسَلُ مَرَّتَيْنِ. وَ قَالَ الصَّادِقُعليه السلامفِي بَوْلِ الصَّبِيِّ يُصَبُّ عَلَيْهِ الْمَاءُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ. وَ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ فِي الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ يَغْسِلُ مَكَانَهُ فَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ مَكَانَهُ وَ عَلِمَ يَقِيناً أَنَّهُ أَصَابَ الثَّوْبَ غَسَلَهُ كُلَّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَفْرُكُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَ يَغْسِلُ وَ يَعْصِرُ . بيان: لعل الثلاث مع حقية الرواية محمول على ما إذا لم يذهب بدونه كما هو الغالب. تذييل‏ قال الكراجكي في كنز الفوائد إن قال قائل ما الدليل على نجاسة المني قيل له نقل الشيعة له بأسرهم على كثرتهم و استحالة التواطؤ منهم و الخبر يتواتر بنقل بعضهم و قد روى جميعهم ما ذكرناه عن سلفهم عن أئمتهم (صلوات الله عليهم) عن رسول الله ص جدهم و في هذا الدليل غنى عن غيره. و بعد ذلك فقد استدل بما رُوِيَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ره أَنَّهُ قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَنَا أَغْسِلُ مِنْ ثَوْبِي مَوْضِعاً فَقَالَ لِي مَا تَصْنَعُ يَا عَمَّارُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص تَنَخَّمْتُ نُخَامَةً فَكَرِهْتُ أَنْ تَكُونَ فِي ثَوْبِي فَغَسَلْتُهَا فَقَالَ لِي يَا عَمَّارُ هَلْ نُخَامَتُكَ وَ دُمُوعُ عَيْنَيْكَ وَ مَا فِي إِدَاوَتِكَ إِلَّا سَوَاءٌ إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنَ الْبَوْلِ أَوِ الْغَائِطِ أَوِ الْمَنِيِّ. . و وجوب غسل الثوب منه لأن رسول الله ص أضاف الطاهر إلى الطاهر و النجس إلى النجس فلو كان المني طاهرا لا يغسل الثوب منه لأضافه إلى ما ميزه بالطهارة و لم يخلطه بما قد علم منه النجاسة التي أوجب غسل الثوب منها في الشريعة. فإن قال السائل خبركم هذا الذي رويتموه عن عمار غير سالم لأنه قد عارضه‏ 106 خبر عائشة و قولها إن رسول الله ص كان يصلي و أنا أفرك الجنابة من ثوبه و في صلاة النبي ص بها و هي في ثوبه دلالة على طهارتها. قيل له هذا خبر غير صحيح‏ لما روي‏ من أن رسول الله ص كان له بردان معزولان للصلاة لا يلبسهما إلا فيها. و كان يحث أمته على النظافة و يأمرهم بها و أن من المحفوظ عنه في ذلك‏ قَوْلُهُ‏ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الرَّجُلَ الْقَاذُورَةَ فَقِيلَ لَهُ وَ مَا الْقَاذُورَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الَّذِي يَتَأَنَّفُ بِهِ جَلِيسُهُ. . و من يكون هذا قوله و أمره لا يجلس و المني في ثوبه فضلا عن أن يصلي و هو فيه و ليس يشك العاقل في أن المني لو لم يكن من الأنجاس المفترض إماطتها لكان من الأوساخ التي يجب التنزه عنها و فيما صح عندنا من اجتهاد رسول الله ص في النظافة و كثرة استعماله للطيب على ما أتت به الرواية دلالة على بطلان خبر عائشة. و شي‏ء آخر و هو أن عمارا رحمة الله عليه قد أجمعت الأمة على صحة إيمانه و اتفقت على تزكيته و عائشة قد اختلف فيها و في إيمانها و لم يحصل الاتفاق على تزكيتها فالأخذ بما رواه عمار ره أولى. و شي‏ء آخر و هو أن خبر عمار يحظر الصلاة في ثوب فيه مني أو يغسل و خبر عائشة يبيح ذلك و المصير إلى الحاظر من الخبرين أولى و أحوط في الدين. و شي‏ء آخر و هو أن عمارا حفظ قولا عن رسول الله ص رواه و عائشة لم تحفظ في هذا قولا و إنما أخبرت عن فعلها و قد يجوز أن تكون توهمت أن في ثوبه جنابة أو رأت شيئا شبهته بها هذا مع تسليمنا لخبرها فروت بحسب ظنها. ثم يقال للخصم إذا ك

بحار الأنوار ج74-92 — 5 نجاسة البول و المني و طريق تطهيرهما و طهارة الوذي و أخواتها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ هَلْ تَجِدُهُ نَاجٍ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ نَجِدُهُ عِنْدَنَا وَ نَجِدُهُ نَاجٍ. 5 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ‏ خَرَجْتُ بِأَبِي بَصِيرٍ أَقُودُهُ إِلَى بَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

فَقَالَ لِي لَا تَتَكَلَّمْ وَ لَا تَقُلْ شَيْئاً فَانْتَهَيْتُ بِهِ إِلَى الْبَابِ فَتَنَحْنَحَ فَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدَ اللَّهِعليه السلامفَقَالَ يَا فُلَانَةُ افْتَحِي لِأَبِي مُحَمَّدٍ الْبَابَ قَالَ فَدَخَلْنَا وَ السِّرَاجُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِذَا سَفَطٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مَفْتُوحٌ قَالَ فَوَقَعَتْ عَلَيَّ الرِّعْدَةُ فَجَعَلْتُ أَرْتَعِدُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ أَ بَزَّازٌ أَنْتَ قُلْتُ نَعَمْ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ فَرَمَى إِلَيَّ بِمُلَاةٍ قُوهِيَّةٍ كَانَتْ عَلَى الْمِرْفَقَةِ فَقَالَ اطْوِ هَذِهِ فَطَوَيْتُهَا ثُمَّ قَالَ أَ بَزَّازٌ أَنْتَ وَ هُوَ يَنْظُرُ فِي الصَّحِيفَةِ قَالَ فَازْدَدْتُ رِعْدَةً قَالَ فَلَمَّا خَرَجْنَا قُلْتُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا رَأَيْتُ كَمَا مَرَّ بِي اللَّيْلَةَ إِنِّي وَجَدْتُ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامسَفَطاً قَدْ أَخْرَجَ مِنْهُ صَحِيفَةً فَنَظَرَ فِيهَا فَكُلَّمَا نَظَرَ فِيهَا أَخَذَتْنِي الرِّعْدَةُ قَالَ فَضَرَبَ أَبُو بَصِيرٍ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ ثُمَّ قَالَ وَيْحَكَ أَ لَا أَخْبَرْتَنِي فَتِلْكَ وَ اللَّهِ الصَّحِيفَةُ الَّتِي فِيهَا أَسَامِي الشِّيعَةِ وَ لَوْ أَخْبَرْتَنِي لَسَأَلْتُهُ أَنْ يُرِيَكَ اسَمَكَ فِيهَا. 6 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ‏ لَمَّا وَادَعَ الْحَسَنُعليه السلاممُعَاوِيَةَ وَ انْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ صَحِبْتُهُ فِي مُنْصَرَفِهِ وَ كَانَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ حِمْلُ بَعِيرٍ لَا يُفَارِقُهُ حَيْثُ تَوَجَّهَ فَقُلْتُ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ هَذَا الْحِمْلُ لَا يُفَارِقُكَ حَيْثُ مَا تَوَجَّهْتَ فَقَالَ يَا حُذَيْفَةُ أَ تَدْرِي مَا هُوَ قُلْتُ لَا قَالَ هَذَا الدِّيوَانُ قُلْتُ دِيوَانُ مَا ذَا قَالَ دِيوَانُ شِيعَتِنَا فِيهِ أَسْمَاؤُهُمْ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَرِنِي اسْمِي قَالَ اغْدُ بِالْغَدَاةِ قَالَ فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ وَ مَعِي ابْنُ أَخٍ لِي وَ كَانَ يَقْرَأُ وَ لَمْ أَكُنْ أَقْرَأُ فَقَالَ مَا غَدَا بِكَ قُلْتُ الْحَاجَةَ الَّتِي وَعَدْتَنِي قَالَ‏

بصائر الدرجات — ما عند الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ فِي آخِرِ كِتَابِكَ أَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ هُوَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلموَ أَنَّكَ شَبَّهْتَ قَوْلَهُمْ بِقَوْلِ الَّذِينَ قَالُوا فِي عَلِيٍّ مَا قَالُوا فَقَدْ عَرَفْتَ أَنْ السُّنَنَ وَ الْأَمْثَالَ كَائِنَةٌ لَمْ يَكُنْ شَيْ‏ءٌ فِيمَا مَضَى إِلَّا سَيَكُونُ مِثْلَهُ حَتَّى لَوْ كَانَتْ شَاةٌ بِشَاةٍ كَانَ هَاهُنَا مِثْلَهُ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ سَيَضِلُّ قَوْمٌ بِضَلَالَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ كَتَبْتَ فَتَسْأَلُنِي عَنْ مِثْلِ ذَلِكَ مَا هُوَ وَ مَا أَرَادُوا بِهِ أُخْبِرُكَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى هُوَ خَلَقَ الْخَلْقَ‏ لا شَرِيكَ لَهُ‏ لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ وَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ وَ هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ خَالِقُهُ خَلَقَ الْخَلْقَ وَ أَحَبَّ أَنْ يَعْرِفُوهُ بِأَنْبِيَائِهِ وَ احْتَجَّ عَلَيْهِمْ بِهِمْ- فَالنَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمهُوَ الدَّلِيلُ عَلَى اللَّهِ عَبْدٌ مَخْلُوقٌ مَرْبُوبٌ اصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ بِرِسَالَتِهِ وَ أَكْرَمَهُ بِهَا فَجَعَلَهُ خَلِيفَتَهُ فِي خَلْقِهِ وَ لِسَانَهُ فِيهِمْ وَ أَمِينَهُ عَلَيْهِمْ وَ خَازِنَهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ قَوْلُهُ قَوْلُ اللَّهِ

لَا يَقُولُ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ مَنْ أَطَاعَهُ أَطَاعَ اللَّهَ وَ مَنْ عَصَاهُ عَصَى اللَّهَ وَ هُوَ مَوْلَى مَنْ كَانَ اللَّهُ رَبَّهُ وَ وَلِيَّهُ مَنْ أَبَى أَنْ يُقِرَّ لَهُ بِالطَّاعَةِ فَقَدْ أَبَى أَنْ يُقِرَّ لِرَبِّهِ بِالطَّاعَةِ وَ بِالْعُبُودِيَّةِ وَ مَنْ أَقَرَّ بِطَاعَتِهِ أَطَاعَ اللَّهَ وَ هَدَاهُ فَالنَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلممَوْلَى الْخَلْقِ جَمِيعاً عَرَفُوا ذَلِكَ وَ أَنْكَرُوهُ وَ هُوَ الْوَالِدُ الْمَبْرُورُ فَمَنْ أَحَبَّهُ وَ أَطَاعَهُ وَ هُوَ الْوَالِدُ الْبَارُّ وَ مُجَانِبُ الْكَبَائِرِ قَدْ كَتَبْتُ لَكَ مَا سَأَلْتَنِي عَنْهُ وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ قَوْماً سَمِعُوا صنعتنا [صِفَتَنَا هَذِهِ فَلَمْ يَقُولُوا بِهَا بَلْ حَرَّفُوهَا وَ وَضَعُوهَا عَلَى غَيْرِ حُدُودِهَا عَلَى نَحْوِ مَا قَدْ بَلَغَكَ وَ احْذَرْ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ مَنْ يَتَعَصَّبُونَ بِنَا أَعْمَالَهُمُ الْخَبِيثَةَ وَ قَدْ رَمَانَا النَّاسُ بِهَا وَ اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ فَإِنَّهُ يَقُولُ‏ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ‏ أَعْمَالَهُمُ السَّيِّئَةَ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ‏ وَ أَمَّا مَا كَتَبْتَ وَ نَحْوَهُ وَ تَخَوَّفْتَ أَنْ يَكُونَ صِفَتُهُمْ مِنْ صِفَتِهِ فَقَدْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَزَّ وَ جَلَّ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً

بصائر الدرجات — فيه شرح أمور النبي و الأئمة في نفسهم و الرد على من غلا بجهلهم ما لم يعرفوا من معنى أقاويلهم‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن إسماعيل الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال

ان امرأة عمران لما نذرت ما في بطنها محررا قال : والمحرر للمسجد إذا وضعته [ أو ] دخل المسجد فلم يخرج [ من المسجد ] أبدا فلما ولدت مريم " قالت رب انى وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وانى سميتها مريم وانى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم " فساهم عليها النبيون فأصاب القرعة زكريا ، وهو زوج أختها وكفلها وأدخلها المسجد ، فلما بلغت ما تبلغ النساء من الطمث وكانت أجمل النساء ، فكانت تصلى ويضيئ المحراب لنورها ، فدخل عليها زكريا فإذا عندها فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء فقال : انى لك هذا قالت هو من عند الله " فهنالك دعا زكريا ربه قال إني خفت الموالي من ورائي " إلى ما ذكره الله من قصة زكريا ويحيى .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قلت أرأيت قوله " ومن دخله كان آمنا " البيت عنى أو الحرم ؟ قال : من دخل من الناس مستجيرا به فهو آمن ، ومن دخل البيت من المؤمنين مستجيرا به فهو آمن من سخط الله ، ومن دخل الحرم من الوحش والسباع والطير فهو آمن من أن يهاج أو يؤذى حتى يخرج من الحرم

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحسن بن علي الوشاء باسناد له برسله إلى أبى عبد الله عليه السلام قال

والله لتمحصن والله لتميزن والله لتغربلن حتى لا يبقى منكم الا الأندر ، قلت : وما الأندر قال : البيدر ( الابذر خ ل ) وهو ان يدخل الرجل فيه الطعام يطين عليه ثم يخرجه قد أكل بعضه بعضا ، فلا يزال ينقيه ثم يكن عليه ثم يخرجه حتى يفعل ذلك ثلث مرات ، حتى يبقى ما لا يضره شئ .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن عيوق بن قسوط عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" المنخنقة " قال : التي تختنق في رباطها والموقوذة المريضة التي لا تجد ألم الذبح ولا يضطرب ولا يخرج لها دم ، والمتردية التي تردى من فوق بيت أو نحوه ، والنطيحة التي تنطح صاحبها .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام