🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالإيمان والكفر والشيعة › صفحة 2

الإيمان والكفر والشيعة — صفحة 2 من 19

بشا، بشارة المصطفى مُحَمَّدُ بْنُ شَهْرَيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبُرْسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْإِيَادِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُدْرِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْمَكِّيِّ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ (رحمه الله) زَائِرَيْنِ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَلَمَّا وَرَدْنَا كَرْبَلَاءَ دَنَا جَابِرٌ مِنْ شَاطِئِ الْفُرَاتِ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ ائْتَزَرَ بِإِزَارٍ وَ ارْتَدَى بِآخَرَ ثُمَّ فَتَحَ صُرَّةً فِيهَا سُعْدٌ فَنَثَرَهَا عَلَى بَدَنِهِ ثُمَّ لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً إِلَّا ذَكَرَ اللَّهَ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ الْقَبْرِ قَالَ أَلْمِسْنِيهِ فَأَلْمَسْتُهُ فَخَرَّ عَلَى الْقَبْرِ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ فَرَشَشْتُ عَلَيْهِ شَيْئاً مِنَ الْمَاءِ فَأَفَاقَ وَ قَالَ يَا حُسَيْنُ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ حَبِيبٌ لَا يُجِيبُ حَبِيبَهُ ثُمَّ قَالَ وَ أَنَّى لَكَ بِالْجَوَابِ وَ قَدْ شُحِّطَتْ أَوْدَاجُكَ عَلَى أَثْبَاجِكَ وَ فُرِّقَ بَيْنَ بَدَنِكَ وَ رَأْسِكَ فَأَشْهَدُ أَنَّكَ ابْنُ النَّبِيِّينَ وَ ابْنُ سَيِّدِ الْمُؤْمِنِينَ وَ ابْنُ حَلِيفِ التَّقْوَى وَ سَلِيلُ الْهُدَى وَ خَامِسُ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ وَ ابْنُ سَيِّدِ النُّقَبَاءِ وَ ابْنُ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ وَ مَا لَكَ لَا تَكُونُ هَكَذَا وَ قَدْ غَذَّتْكَ كَفُّ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ رُبِّيتَ فِي حَجْرِ الْمُتَّقِينَ وَ رَضَعْتَ مِنْ ثَدْيِ الْإِيمَانِ وَ فُطِمْتَ بِالْإِسْلَامِ فَطِبْتَ حَيّاً وَ طِبْتَ مَيِّتاً غَيْرَ أَنَّ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ طَيِّبَةٍ لِفِرَاقِكَ وَ لَا شَاكَّةٍ فِي الْخَيْرَةِ لَكَ فَعَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ وَ رِضْوَانُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ أَخُوكَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ثُمَّ جَالَ بِبَصَرِهِ حَوْلَ الْقَبْرِ وَ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْأَرْوَاحُ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَاءِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ وَ أَنَاخَتْ بِرَحْلِهِ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ جَاهَدْتُمُ الْمُلْحِدِينَ وَ عَبَدْتُمُ اللَّهَ حَتَّى أَتَاكُمُ الْيَقِينُ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ لَقَدْ شَارَكْنَاكُمْ فِيمَا دَخَلْتُمْ فِيهِ قَالَ عَطِيَّةُ فَقُلْتُ لِجَابِرٍ كَيْفَ وَ لَمْ نَهْبِطْ وَادِياً وَ لَمْ نَعْلُ جَبَلًا وَ لَمْ نَضْرِبْ بِسَيْفٍ وَ الْقَوْمُ قَدْ فُرِّقَ بَيْنَ رُءُوسِهِمْ وَ أَبْدَانِهِمْ وَ أَوْلَادِهِمْ وَ أَرْمَلَتِ الْأَزْوَاجُ فَقَالَ لِي يَا عَطِيَّةُ سَمِعْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ أَحَبَّ قَوْماً حُشِرَ مَعَهُمْ وَ مَنْ أَحَبَّ عَمَلَ قَوْمٍ أُشْرِكَ فِي عَمَلِهِمْ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ إِنَّ نِيَّتِي وَ نِيَّةَ أَصْحَابِي عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ وَ أَصْحَابُهُ خُذُونِي نَحْوَ أَبْيَاتِ كُوفَانَ فَلَمَّا صِرْنَا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ فَقَالَ لِي يَا عَطِيَّةُ هَلْ أُوصِيكَ وَ مَا أَظُنُّ أَنَّنِي بَعْدَ هَذِهِ السَّفْرَةِ مُلَاقِيكَ أَحْبِبْ مُحِبَّ آلِ مُحَمَّدٍ ص مَا أَحَبَّهُمْ وَ أَبْغِضْ مُبْغِضَ آلِ مُحَمَّدٍ مَا أَبْغَضَهُمْ وَ إِنْ كَانَ صَوَّاماً قَوَّاماً وَ ارْفُقْ بِمُحِبِّ آلِ مُحَمَّدٍ فَإِنَّهُ إِنْ تَزِلَّ قَدَمٌ بِكَثْرَةِ ذُنُوبِهِمْ ثَبَتَتْ لَهُمْ أُخْرَى بِمَحَبَّتِهِمْ فَإِنَّ مُحِبَّهُمْ يَعُودُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ مُبْغِضَهُمْ يَعُودُ إِلَى النَّارِ. إيضاح السعد بالضم طيب معروف قوله و قد شحطت بكسر الحاء على بناء المجرد من الشحط و هو الاضطراب في الدم أو على بناء المجهول من باب التفعيل يقال شحطه تشحيطا ضرجه بالدم فتشحط تضرج به و اضطرب فيه و على التقديرين تعديته بعلى لتضمين معنى الصب و الأظهر شخبت بالخاء المعجمة المفتوحة و الباء الموحدة كما في بعض النسخ و الشخب السيلان و قد ورد مثله في الحديث كثيرا كقوله ص إن المقتول يجيء يوم القيامة و أوداجه تشخب دما. و الأوداج هي ما أحاط بالعنق من العروق التي يقطعها الذابح و قيل الودجان عرقان غليظان عن جانبي ثغرة النحر و الثبج الوسط و ما بين الكاهل إلى الظهر و الجمع باعتبار الأجزاء و السليل الولد قوله و فطمت بالإسلام كناية عن سبق الإسلام و استقراره فيه بأن كان عند الفطام مغذى بالإيمان و الإسلام.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ١٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام وَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا حَسْرَةً رَجُلٌ جَمَعَ مَالًا عَظِيماً بِكَدٍّ شَدِيدٍ وَ مُبَاشَرَةِ الْأَهْوَالِ وَ تَعَرُّضِ الْأَقْطَارِ ثُمَّ أَفْنَى مَالَهُ صَدَقَاتٍ وَ مَبَرَّاتٍ وَ أَفْنَى شَبَابَهُ وَ قُوَّتَهُ عِبَادَاتٍ وَ صَلَوَاتٍ وَ هُوَ مَعَ ذَلِكَ لَا يَرَى لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام [حَقَّهُ وَ لَا يَعْرِفُ لَهُ مِنَ الْإِسْلَامِ مَحَلَّهُ وَ يَرَى مَنْ لَا يَعْشِرُهُ وَ لَا يَعْشِرُ عُشْرَ مِعْشَارِهِ أَفْضَلَ مِنْهُ يُوَاقِفُ عَلَى الْحُجَجِ وَ لَا يَتَأَمَّلُهَا وَ يَحْتَجُّ عَلَيْهِ بِالْآيَاتِ وَ الْأَخْبَارِ فَمَا يَزِيدُ إِلَّا تَمَادِياً فِي غَيِّهِ فَذَاكَ أَعْظَمُ مِنْ كُلِّ حَسْرَةٍ وَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ صَدَقَاتُهُ مُمَثَّلَةٌ لَهُ فِي مِثَالِ الْأَفَاعِي تَنْهَشُهُ وَ صَلَوَاتُهُ وَ عِبَادَاتُهُ مُمَثَّلَةٌ فِي مِثْلِ الزَّبَانِيَةِ تَدْفَعُهُ حَتَّى تَدُعَّهُ إِلَى جَهَنَّمَ دَعّاً يَقُولُ يَا وَيْلِي أَ لَمْ أَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ أَ لَمْ أَكُ مِنَ الْمُزَكِّينَ أَ لَمْ أَكُ عَنْ أَمْوَالِ النَّاسِ وَ نِسَائِهِمْ مِنَ الْمُتَعَفِّفِينَ فَلِمَا ذَا دُهِيتُ بِمَا دُهِيتُ فَيُقَالُ لَهُ يَا شَقِيُّ مَا يَنْفَعُكَ مَا عَلِمْتَ وَ قَدْ ضَيَّعْتَ أَعْظَمَ الْفُرُوضِ بَعْدَ تَوْحِيدِ اللَّهِ وَ الْإِيمَانِ بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ ص وَ ضَيَّعْتَ مَا لَزِمَكَ مِنْ مَعْرِفَةِ حَقِّ عَلِيٍّ وَلِيِّ اللَّهِ وَ الْتَزَمْتَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ مِنَ الِائْتِمَامِ بِعَدُوِّ اللَّهِ فَلَوْ كَانَ بَدَلَ أَعْمَالِكَ هَذِهِ عِبَادَةُ الدَّهْرِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ وَ بَدَلَ صَدَقَاتِكَ الصَّدَقَةُ بِكُلِّ أَمْوَالِ الدُّنْيَا بِمِلْءِ الْأَرْضِ ذَهَباً لَمَا زَادَكَ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا بُعْداً وَ مِنْ سَخَطِهِ إِلَّا قُرْباً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٠ - الصفحة ١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مِيثَمٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ

لَا أُنِيلُ رَحْمَتِي مَنْ تَعَرَّضَ لِلْأَيْمَانِ الْكَاذِبَةِ- وَ لَا أُدْنِي مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ كَانَ زَانِياً. ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ يَعْقُوبَ الْأَحْمَرِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ كَاذِبٌ- فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ مَعْبَدٍ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

ص مَنْ قَدَّمَ غَرِيماً إِلَى السُّلْطَانِ يَسْتَحْلِفُهُ- وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَحْلِفُ- ثُمَّ تَرَكَهُ تَعْظِيماً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- لَمْ يَرْضَ اللَّهُ لَهُ بِمَنْزِلَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْزِلَةَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ عليه السلام. 13 ضا، فقه الرضا (عليه السلام) مِثْلَهُ أقول قد مضى كثير من أخبار هذا الباب في كتاب الأيمان و النذور.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٢٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
341 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ أَبْغَضَ عَدُوَّهُ لَمْ يُبْغِضْهُ لِوَتْرٍ وَتَرَهُ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمِثْلِ زَبَدِ الْبَحْرِ ذُنُوباً كَفَّرَهَا اللَّهُ لَهُ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٢٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن غالب ابن عثمان، عن عبدالله بن منذر، عن الوصافي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

من كظم غيظا وهو يقدر على إمضائه حشا الله قلبه أمنا وإيمانا يوم القيامة.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١١٠. — الإمام الباقر عليه السلام
10 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن بعض أصحابه، عن محمد بن المثنى الحضرمي، عن محمد بن بهلول بن مسلم العبدي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إنما المؤمن بمنزلة كفة الميزان، كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٣. — غير محدد
2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ حُسَيْنٍ الصَّيْقَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَمَلًا إِلَّا بِمَعْرِفَةٍ وَ لَا مَعْرِفَةَ إِلَّا بِعَمَلٍ فَمَنْ عَرَفَ دَلَّتْهُ الْمَعْرِفَةُ عَلَى الْعَمَلِ وَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ فَلَا مَعْرِفَةَ لَهُ أَلَا إِنَّ الْإِيمَانَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ. 44 3 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ عَمِلَ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ الحديث الثاني ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام): إلا بمعرفة: أي معرفة أصول العقائد، فلا يقبل أعمال المشركين و المخالفين، و من لا يؤمن بالمعاد و المجسمة و المجبرة و أشباههم أو الأعم منها و من معرفة طريق العمل، و كيفيته و شرائطه بالاجتهاد أو التقليد، و قوله (عليه السلام): و لا معرفة إما معطوف على عملا و" لا" مؤكدة للنفي أو معطوف على قوله: لا يقبل الله و" لا" لنفي الجنس. قوله (عليه السلام) فمن عرف: أي أصول الدين بالعلم اليقيني، دلته أي حثته على العمل و رغبته فيه أو فروعه، فتدله على كيفية العمل أو الأعم منهما، و من لم يعمل فلا معرفة له بالأصول، لأن العلم اليقيني يبعثه لا محالة على العمل كما عرفت، أو كمال اليقين إنما يكون بالعمل كما ورد: من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم، بل يذهب عنه العلم الحاصل مع ترك العمل كما سيأتي. قوله (عليه السلام) إن الإيمان. إما أن يراد بالإيمان نفس المعرفة، أي كل مرتبة من مراتب الإيمان في القوة و الكمال يحصل من مرتبة أخرى منه سابقه لأجل العمل بها، أو مجموع العلم و المعرفة و العمل و الطاعة كما هو المستفاد من أكثر الأخبار فالمراد أن كلا من جزئية العلمي و العملي يحصل من الآخر و لعله أظهر. الحديث الثالث مرسل. قوله (عليه السلام) كان ما يفسد: قيل أي كان الفساد في عمله الذي لم يكن من علم أكثر من الصلاح فيه، و كلما كان كذلك كان قبيحا غير مطلوب للحكيم.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١ - الصفحة ١٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
48 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ فِي أَمْرِ الْوَلَايَةِ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ قَالَ مَنْ أُفِكَ عَنِ الْوَلَايَةِ أُفِكَ عَنِ الْجَنَّةِ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ، أو أبو جهل فإنه قال فَأَسْقِطْ عَلَيْنٰا كِسَفاً مِنَ السَّمٰاءِ، أو الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) استعجل بعذابهم" لِلْكٰافِرينَ " صفة أخرى لعذاب، أو صلة لواقع. الحديث الثامن و الأربعون: مجهول. و الآية في الذاريات قال تعالى

" وَ الذّٰارِيٰاتِ ذَرْواً " إلى قوله: " إِنَّمٰا تُوعَدُونَ لَصٰادِقٌ، وَ إِنَّ الدِّينَ لَوٰاقِعٌ، وَ السَّمٰاءِ ذٰاتِ الْحُبُكِ إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ، يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ " و قال البيضاوي: الدين الجزاء، ذٰاتِ الْحُبُكِ: أي ذات الطرائق و المراد إما الطرائق المحسوسة التي هي مسير الكواكب، أو المعقولة التي يسلكها النظار و يتوصل بها إلى المعارف، أو النجوم فإن لها طرائق، أو أنها تزينها كما تزين المواشي طرائق الوشي، إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ في الرسول، و هو قولهم تارة أنه شاعر و تارة أنه ساحر، و تارة أنه مجنون، أو في القرآن أو في القيامة أو أمر الديانة، و لعل النكتة في هذا القسم تشبيه أقوالهم في اختلافها و تنافي أغراضها بطرائق السماوات في تباعدها و اختلاف غاياتها. " يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ " يصرف عنه، و الضمير للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) أو القرآن أو الإيمان، من صرف إذ لا صرف أشد منه، فكأنه لا صرف بالنسبة إليه أو يصرف من صرف في علم الله و قضائه، و يجوز أن يكون الضمير للقول على معنى يصدر إفك من أفك عن القول المختلف و بسببه. و قال الطبرسي (ره): " لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ " في محمد فبعضكم يقول شاعر، و بعضكم

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٥ - الصفحة ٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَكْمَلَ الْمُؤْمِنِينَ باب حسن الخلق الحديث الأول: صحيح. و الخلق بالضم يطلق على الملكات و الصفات الراسخة في النفس حسنة كانت أم قبيحة و هي في مقابلة الأعمال، و يطلق حسن الخلق غالبا على ما يوجب حسن المعاشرة و مخالطة الناس بالجميل. قال الراغب: الخلق و الخلق في الأصل واحد لكن خص الخلق بالهيئات و الأشكال و الصور المدركة بالبصر، و خص الخلق بالقوى و السجايا المدركة بالبصيرة و قال في النهاية: فيه ليس شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق، الخلق بضم اللام و سكونها الدين و الطبع و السجية و حقيقته أنه لصورة الإنسان الباطنة و هي نفسها و أوصافها و معانيها المختصة بها بمنزلة الخلق لصورته الظاهرة و أوصافها و معانيها و لهما أوصاف حسنة و قبيحة، و الثواب و العقاب يتعلقان بأوصاف الصورة الباطنة أكثر مما يتعلقان بأوصاف الصورة الظاهرة، و لهذا تكررت الأحاديث في مدح حسن الخلق في غير موضع، كقوله: أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله و حسن الخلق، و قوله أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا و قوله: إن العبد ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم، و قوله: بعثت لأتمم مكارم الأخلاق، و أحاديث من هذا النوع كثيرة و كذلك جاء في ذم سوء الخلق أحاديث كثيرة، انتهى. و قيل: حسن الخلق إنما يحصل من الاعتدال بين الإفراط و التفريط في إِيمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٦٦. — الإمام الباقر عليه السلام
11 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

الْمُؤْمِنُ لَا يَمْضِي عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً إِلَّا عَرَضَ لَهُ أَمْرٌ يَحْزُنُهُ يُذَكَّرُ بِهِ الحديث التاسع: مجهول. " أو قال" الشك من الراوي، و الحسب بالتحريك المقدار فمآل الروايتين واحد، قال في المصباح: قولهم: يجزي المرء على حسب عمله أي على مقداره. الحديث العاشر: مجهول. " إنما المؤمن" كان المعنى أن حال المؤمن في إيمانه و بلائه بمنزلة كفتي الميزان كما ورد الصلاة ميزان فمن وفى استوفى، و قيل: المعنى أن المؤمن ككفة الميزان في أنه كلما وضع فيه يوضع في الكفة الأخرى ما يوازنه عند الوزن، فكلما زيد في المؤمن من الإيمان زيد في الكفة الأخرى و هو الكافر الذي بلاء المؤمن بسببه، سواء كان من الإنس أو الجن فيزيد بلاؤه و أذاه للمؤمن بحسب زيادة إيمان المؤمن. الحديث الحادي عشر: حسن كالصحيح. " أمر يحزنه" بالضم قال في المصباح: حزن حزنا من باب تعب و الاسم الحزن بالضم فهو حزين، و يتعدى في لغة قريش بالحركة يقال: حزنني الأمر يحزنني

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
14 مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم ثَلَاثَةٌ لٰا يُكَلِّمُهُمُ اللّٰهُ وَ لٰا يَنْظُرُ ليعلم أنها إن كانت مستلزمة للتكبر فلا بد من تركها و إلا فلا، كيف و سيأتي أن الله جميل يحب الجمال، و إطراقه و سكوته (عليه السلام) للإشعار بأنها في محل الخطر و مستلزمة للتكبر ببعض معانيه، و التجبر التكبر، و الجبار العاتي. الحديث الرابع عشر: مجهول بمحمد بن جعفر، و في بعض النسخ مكانه محمد بن يحيى فالخبر صحيح، و الأول أظهر لكثرة رواية محمد بن جعفر عن محمد بن عبد الحميد. " لٰا يُكَلِّمُهُمُ اللّٰهُ " إشارة إلى قوله تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّٰهِ وَ أَيْمٰانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولٰئِكَ لٰا خَلٰاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ لٰا يُكَلِّمُهُمُ اللّٰهُ وَ لٰا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ لٰا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ " و المعنى لا يكلمهم كلام رضي بل كلام سخط، مثل" اخْسَؤُا فِيهٰا وَ لٰا تُكَلِّمُونِ " و قيل: لا يكلمهم بلا واسطة بل الملائكة يتعرضون لحسابهم و عتابهم و قيل: هو كناية عن الإعراض و الغضب، فإن من غضب على أحد قطع كلامه، و قيل: أي لا ينتفعون بكلمات الله و آياته، و معنى لا ينظر إليهم أنه لا ينظر إليهم نظر الكرامة و العطف و البر و الرحمة و الإحسان لضعتهم و حقارتهم عنده، أو كناية عن شدة الغضب لأن من اشتد غضبه على أحد استهان به و أعرض عنه و عن التكلم معه و الالتفات نحوه، كما أن من اعتد بغيره يقاوله و إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ لٰا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ شَيْخٌ زَانٍ وَ مَلِكٌ جَبَّارٌ وَ مُقِلٌّ مُخْتَالٌ يكثر النظر إليه، و قيل: في قوله يوم القيامة، إشعار بأن المعاصي المذكورة بل غيرها أيضا لا تمنع من إيصال الخير و النعمة إليهم في الدنيا، لأن إفضاله فيها يعم الأبرار و الفجار تأكيدا للحجة عليهم. " وَ لٰا يُزَكِّيهِمْ " أي لا يطهرهم من ذنوبهم، أو لا يقبل عملهم، أو لا يثني عليهم، و تخصيص الثلاثة بالذكر ليس لأجل أن غيرهم معذور بل لأن عقوبتهم أعظم و أشد، لأن المعصية مع وجود الصارف عنها و عدم الداعي القوي عليها أقبح و أشنع، و ذلك في الشيخ لانكسار قوته و انطفاء شهوته و طول إعذاره و مدته و قرب الانتقال إلى الله، فهو حري بأن يتدارك ما فات و يستعد لما هو آت، فإذا ارتكب الزنا أشعر ذلك بأنه غير مقر بالدين و مستخف بنهي رب العالمين، فلذا استحق العذاب المهين. و فيه إشعار بأن الشيخ في أكثر المعاصي بل جميعها أشد عقوبة من الشاب، و على أن الشاب بالعفة أمدح من الشيخ، و الصارف للملك عن كونه جبارا مشاهدة كمال نعمه تعالى عليه حيث سلطه على عباده و بلاده، و جعلهم تحت يده و قدرته فاقتضى ذلك أن يشكر منعمه و يعدل بين خلق الله و يرتدع عن الظلم و الفساد، و يشاهد ضعفه بين يدي الملك المنان، فإذا قابل كل ذلك بالكفران استحق عذاب النيران، و الصارف للمقل الفقير عن الاختيال و الاستكبار، فقره لأن الاختيال إنما هو بالدنيا و ليست عنده، فاختياله عناد، و من عاند ربه العظيم صار محروما من رحمته و له عذاب أليم. و أقول: يحتمل أن لا يكون تخصيص الملك لكون الصارف فيه أكثر، بل لكونه أقوى على الظلم و أقدر، و في الصحاح أقل افتقر، و قال الراغب: الخيلاء

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ٢١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الْقُلُوبُ ثَلَاثَةٌ قَلْبٌ مَنْكُوسٌ لَا يَعِي شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ وَ هُوَ قَلْبُ الْكَافِرِ وَ قَلْبٌ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فَالْخَيْرُ وَ الشَّرُّ فِيهِ يَعْتَلِجَانِ فَأَيُّهُمَا كَانَتْ مِنْهُ غَلَبَ عَلَيْهِ وَ قَلْبٌ مَفْتُوحٌ فِيهِ مَصَابِيحُ تَزْهَرُ وَ لَا يُطْفَأُ نُورُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ بالسالكين و الدينين بالمسلكين، و قيل: المراد بالمكب الأعمى فإنه يعتسف فينكب و بالسوى البصير و قيل: من يمشي مكبا هو الذي يحشر على وجهه إلى النار، و من يمشي سويا الذي يحشر على قدميه إلى الجنة" فهم قوم" أي هم و أمثالهم، و ذكرهم على التمثيل و المراد بهم الشكاك و من يعبد الله على حرف. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. " القلوب ثلاثة" هذا لا ينافي ما مر أن القلوب أربعة، فإن قوله و قلب فيه نكتة سوداء يشمل قسمين منها، و هما قلب فيه نفاق و إيمان، و قلب المنافق، و في القاموس: وعاه يعيه حفظه و جمعه كأوعاه، و قال: اعتلجوا اتخذوا صراعا و قتالا و الأمواج التطمت. " و قلب مفتوح" و هو الذي يقبل الإيمان و المعارف و الأسرار، و كلها نور ينور القلب في عالم الأبدان و الأرواح، و قوله: لا يطفأ نوره إلى يوم القيامة، إشارة إلى أن القلب المنور بنور الإيمان و المعارف منور بعد الفراق من البدن في عالم البرزخ و بعده، فإن هذه الأنوار باقية لا تزول منه أبدا.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١١ - الصفحة ٢٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مِسْكِينِ بْنِ أَبِي الْحَكَمِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَنَظَرَ إِلَى الشَّيْبِ فِي لِحْيَتِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم نُورٌ ثُمَّ قَالَ مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ فَخَضَبَ الرَّجُلُ بِالْحِنَّاءِ ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَلَمَّا رَأَى الْخِضَابَ قَالَ نُورٌ وَ إِسْلَامٌ فَخَضَبَ الرَّجُلُ بِالسَّوَادِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم نُورٌ وَ إِسْلَامٌ وَ إِيمَانٌ وَ مَحَبَّةٌ إِلَى نِسَائِكُمْ وَ رَهْبَةٌ فِي قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
147 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- فِيهِنَّ خَيْرٰاتٌ حِسٰانٌ قَالَ هُنَّ صَوَالِحُ الْمُؤْمِنَاتِ الْعَارِفَاتِ قَالَ قُلْتُ حُورٌ مَقْصُورٰاتٌ فِي الْخِيٰامِ قَالَ الْحُورُ هُنَّ لما مر في الأخبار الكثيرة أن من يموت من الشيعة بمنزلة الشهيد حي يرزق، و هذا الحكم مختص بشهداء الشيعة، و الأول أظهر. قوله (عليه السلام): " في الجنة" الظاهر أن المراد الجنة التي خلقها الله في المغرب و جعلها مكان السعداء في عالم البرزخ كما مر في كتاب الجنائز. الحديث السابع و الأربعون و المائة: حسن. قوله تعالى: " فِيهِنَّ خَيْرٰاتٌ " قال البيضاوي: أي خيرات حسان فخففت لأن خيرا الذي بمعنى أخير لا يجمع، و قد قرئ على الأصل" حِسٰانٌ " حسان الخلق و الخلق. قوله تعالى: " حُورٌ " قال الفيروزآبادي: الحور بالضم: جمع أحور و حوراء و بالتحريك أن يشتد بياض بياض العين، و سواد سوادها، و تستدير حدقتها، و ترق جفونها و يبيض ما حواليها، أو شدة بياضها و سوادها في شدة بياض الجسد أو اسوداد العين كلها مثل الظباء، و لا يكون في بني آدم بل يستعار لها. قوله تعالى: " مَقْصُورٰاتٌ فِي الْخِيٰامِ " قال الفيروزآبادي: امرأة مقصورة الْبِيضُ الْمَضْمُومَاتُ الْمُخَدَّرَاتُ فِي خِيَامِ الدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ وَ الْمَرْجَانِ لِكُلِّ خَيْمَةٍ أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ عَلَى كُلِّ بَابٍ سَبْعُونَ كَاعِباً حُجَّاباً لَهُنَّ وَ يَأْتِيهِنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ لِيُبَشِّرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِنَّ الْمُؤْمِنِينَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
الصفار: حدّثنا أحمد بن محمّد، عن عبد الرحمن بن أبى نجران، و محمّد بن الحسين عن عمرو بن عاصم عن المفضّل بن سالم عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): انّ معلّم الخير يستغفر له دوابّ الأرض و حيتان البحر، و كلّ ذى روح فى الهواء و جميع أهل السماء و الأرض، و انّ العالم و المتعلّم فى الأجر سواء، يأتيان يوم القيامة كفرسى رهان يزدحمان [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه أبو على الأشعرى، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن ابن فضّال، عن غالب بن عثمان، عن عبد اللّه بن منذر، عن الوصّافى عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

من كظم غيظا و هو يقدر على إمضائه حشا اللّه قلبه أمنا و إيمانا يوم القيامة [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثنا أحمد بن محمّد الهمدانيّ قال حدّثنى جعفر بن عبد اللّه، قال: حدثنا كثير بن عياش، عن زياد بن المنذر، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر محمّد بن علىّ (عليهما السلام) فى قوله: «وَ أُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَ ما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ» فإن عيسى (عليه السلام) كان يقول لبنى اسرائيل: «إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ* و أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ، فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ» الاكمه هو الأعمى، قالوا: ما نرى الذي تصنع إلّا سحرا، فأرنا آية نعلم انك صادق، قال أ رأيتم إن أخبرتكم «بِما تَأْكُلُونَ وَ ما تَدَّخِرُونَ» يقول: ما أكلتم فى بيوتكم، قبل أن تخرجوا، و ما ادخرتم اللّيل تعلمون أنّى صادق، قالوا نعم فكان يقول للرجل أكلت كذا و كذا، و شربت كذا و كذا و رفعت كذا و كذا، فمنهم من يقبل منه فيؤمن و منهم من ينكر، فيكفر و كان لهم فى ذلك آية إن كانوا مؤمنين [2]. قوله: إِذْ قالَ اللَّهُ

يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رافِعُكَ إِلَيَّ وَ مُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ جاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ.

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٦٨. — غير محدد
عنه باسناده عن حنان بن سدير عن أبيه، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

فتصدى له عمر ثم قال: يا رسول اللّه أ ما نهاك ربك عن هذا أن تصلّى على أحد منهم مات أبدا أو تقوم على قبره فلم يجبه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: فلما كان قبل أن ينتهوا به الى القبر قال عمر أيضا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). أ ما نهاك اللّه عن أن تصلّى على أحد منهم مات أبدا أو تقوم على قبره «ذلك بانهم كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ* و ماتُوا وَ هُمْ كافِرُونَ» فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لعمر عند ذلك ما رأيتنا صلّينا له على جنازة و لا قمنا له على قبر ثم قال: إنّ ابنه رجل من المؤمنين و كان يحقّ علينا أداء حقّه و قال له عمر: أعوذ باللّه من سخط اللّه و سخطك يا رسول اللّه [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قالُ

وا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) سجع أهل الجاهلية فى جاهليتهم، فذلك قوله (أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) و أما قوله: «لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ) فانه يعنى ليتكلموا الكفر يوم القيمة و أما قوله: «مِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ» يعنى يتحملون كفر الذين يتولّونهم، قال اللّه (أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ) [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد- رضى اللّه عنه- قال- حدثنا محمّد بن الحسن الصفار عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) قال

انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سئل فيما النجاة غدا فقال: إنمّا النجاة فى ألا تخادعوا اللّه فيخدعكم فانه من يخادع اللّه يخدعه و يخلع منه الايمان و نفسه يخدع لو يشعر، فقيل له: فكيف يخادع اللّه؟ فقال: يعمل بما أمره اللّه عز و جل به ثم يريد به غيره فاتقوا الرياء فانه شرك باللّه عزّ و جلّ انّ المرائى يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر يا فاجر يا غادر يا خاسر حبط عملك و بطل أجرك و لا خلاق لك اليوم فالتمس أجرك ممّن كنت تعمل له [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
1- عن عبدالله بن الفضل الهاشمي قال: سألت أبا عبدالله جعفر بن محمد (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: مَنْ يَهْدِ اَللََّهُ فَهُوَ اَلْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً. فقال (عليه السلام): «إن الله تبارك و تعالى يضل الظالمين يوم القيامة عن دار كرامته، و يهدي أهل الإيمان و العمل الصالح إلى جنته، كما قال عز و جل: وَ يُضِلُّ اَللََّهُ اَلظََّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اَللََّهُ مََا يَشََاءُ و قال عز و جل: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمََانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ اَلْأَنْهََارُ فِي جَنََّاتِ اَلنَّعِيمِ. قال: فقلت: قوله عز و جل وَ مََا تَوْفِيقِي إِلاََّ بِاللََّهِ و قوله عز و جل: إِنْ يَنْصُرْكُمُ اَللََّهُ فَلاََ غََالِبَ لَكُمْ وَ إِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا اَلَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ. فقال: «إذا فعل العبد ما أمره الله عز و جل به من الطاعة، كان فعله وفقا لأمر الله عز و جل، و سمي العبد به موفقا، و إذا أراد العبد أن يدخل في شيء من معاصي الله فحال الله تبارك و تعالى بينه و بين تلك المعصية فتركها، كان تركه لها بتوفيق الله تعالى ذكره، و متى خلى بينه و بين تلك المعصية، فلم يحل بينه و بينها حتى يرتكبها فقد خذله و لم ينصره و لم يوفقه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
332/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهم السلام) [قال

«إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ]سئل: فيم النجاة غدا؟ فقال: إنما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم، فإنه من يخادع الله يخدعه، و يخلع الله منه الإيمان، و نفسه يخدع لو يشعر. فقيل له: كيف يخادع الله؟ فقال: يعمل بما أمر الله عز و جل به، ثم يريد به غيره، فاتقوا الرياء فإنه شرك بالله عز و جل، إن المرائي يدعي يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر، يا فاجر، يا غادر، يا خاسر حبط عملك، و بطل أجرك، و لا خلاق لك اليوم، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له». قوله تعالى: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزََادَهُمُ اَللََّهُ مَرَضاً وَ لَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ بِمََا كََانُوا يَكْذِبُونَ[10]

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
632/ (_8) - ثم قال: و في رواية اخرى، عنه (عليه السلام): «أن إبراهيم (عليه السلام) استأذن سارة أن يزور إسماعيل (عليه السلام)، فأذنت له على أن لا يلبث عنها و أن لا ينزل من حماره، فقيل: كيف كان ذلك؟ فقال: إن الأرض طويت له». قوله تعالى: وَ إِذْ قََالَ إِبْرََاهِيمُ رَبِّ اِجْعَلْ هََذََا بَلَداً آمِناً وَ اُرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ اَلثَّمَرََاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللََّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ قََالَ وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلىََ عَذََابِ اَلنََّارِ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ* `وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْرََاهِيمُ اَلْقَوََاعِدَ مِنَ اَلْبَيْتِ وَ إِسْمََاعِيلُ رَبَّنََا تَقَبَّلْ مِنََّا إِنَّكَ أَنْتَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ -إلى قوله تعالى- إِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ[129] 99-633/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و الحسين بن محمد، عن عبدويه بن عامر، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن عقبة ابن بشير، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال

«إن الله عز و جل أمر إبراهيم (عليه السلام) ببناء الكعبة، و أن يرفع قواعدها و يري الناس مناسكهم، فبنى إبراهيم و إسماعيل (عليهما السلام) البيت كل يوم سافا حتى انتهى إلى موضع الحجر الأسود». و قال أبو جعفر (عليه السلام) «فنادى أبو قبيس إبراهيم (عليه السلام): أن لك عندي وديعة؛ فأعطاه الحجر، فوضعه موضعه، ثم إن إبراهيم (عليه السلام) أذن في الناس بالحج، فقال: أيها الناس، إني إبراهيم خليل الله، و إن الله يأمركم أن تحجوا هذا البيت فحجوه، فأجابه من يحج إلى يوم القيامة، و كان أول من أجابه من أهل اليمن-قال: و حج إبراهيم (عليه السلام) هو و أهله و ولده، فمن زعم أن الذبيح هو إسحاق فمن هاهنا كان ذبحه». و ذكر عن أبي بصير أنه سمع أبا جعفر و أبا عبد الله (عليهما السلام) يزعمان أنه إسحاق، فأما زرارة فزعم أنه إسماعيل. 634/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: دعا إبراهيم ربه أن يرزق من آمن منهم، فقال الله: يا إبراهيم وَ مَنْ كَفَرَ - أيضا أرزقه- فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلىََ عَذََابِ اَلنََّارِ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
1433/ - عن حنان بن سدير، عن رجل من أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سمعته يقول: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة سبعة نفر: أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه، و نمرود بن كنعان الذي حاج إبراهيم في ربه». 1434/ (_4) -علي بن إبراهيم، قال: إنه لما ألقى نمرود إبراهيم (عليه السلام) في النار، و جعلها الله عليه بردا و سلاما، قال: نمرود: يا إبراهيم، من ربك؟ قال: رَبِّيَ اَلَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ. قال له نمرود: أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ. فقال له إبراهيم (عليه السلام): «كيف تحيي و تميت؟». قال: أعمد إلى رجلين ممن قد وجب عليهما القتل فأطلق عن واحد، و أقتل واحدا، فأكون قد أحييت و أمت. قال إبراهيم (عليه السلام): «إن كنت صادقا فأحيى الذي قتلته» ثم قال: «دع هذا، فإن ربي يأتي بالشمس من المشرق، فأت بها من المغرب» فكان كما قال الله عز و جل: فَبُهِتَ اَلَّذِي كَفَرَ أي انقطع، و ذلك أنه علم أن الشمس أقدم منه.

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
2834/ (_5) - عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله

في عيسى (عليه السلام): وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ إِلاََّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً، فقال: «إيمان أهل الكتاب، إنما هو بمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم)». 2835/ (_6) -عن المشرقي، عن غير واحد، في قوله: وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ إِلاََّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ يعني بذلك محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، أنه لا يموت يهودي و لا نصراني أبدا حتى يعرف أنه رسول الله، و أنه قد كان به كافرا.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
3595/ (_7) - عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال

«ما كان من الإيمان المستقر، يستقر إلى يوم القيامة-أو أبدا-و ما كان مستودعا، سلبه الله قبل الممات».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٥٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
- العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«الصراط الذي قال إبليس: لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرََاطَكَ اَلْمُسْتَقِيمَ* `ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ الآية، و هو علي (عليه السلام) ». 99-3798/ - عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرََاطَكَ اَلْمُسْتَقِيمَ -إلى- شََاكِرِينَ، قال: «يا زرارة، إنما عمد لك و لأصحابك، و أما الآخرون فقد فرغ منهم». 99-3799/ - الطبرسي: عن الباقر (عليه السلام)، في معنى الآية: « مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ أهون عليهم أمر الآخرة وَ مِنْ خَلْفِهِمْ آمرهم بجمع الأموال و منعها عن الحقوق لتبقى لورثتهم وَ عَنْ أَيْمََانِهِمْ أفسد عليهم أمر دينهم، بتزيين الضلالة، و تحسين الشبهة وَ عَنْ شَمََائِلِهِمْ بتحبيب اللذات إليهم، و تغليب الشهوات على قلوبهم». 3800/ -علي بن إبراهيم، في معنى الآية: أما بَيْنِ أَيْدِيهِمْ فهو من قبل الآخرة، لأخبرنهم أنه لا جنة و لا نار و لا نشور، و أما خَلْفِهِمْ يقول: من قبل دنياهم آمرهم بجمع الأموال و آمرهم أن لا يصلوا في أموالهم رحما، و لا يعطوا منه حقا، و آمرهم أن يقللوا على ذرياتهم و أخوفهم عليهم الضيعة، و أما عَنْ أَيْمََانِهِمْ يقول: من قبل دينهم، فإن كانوا على ضلالة زينتها لهم، و إن كانوا على هدى جهدت عليهم حتى أخرجهم منه، و أما عَنْ شَمََائِلِهِمْ يقول: من قبل اللذات و الشهوات، يقول الله: وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ. 3801/ -و قال علي بن إبراهيم: و أما قوله: اُخْرُجْ مِنْهََا مَذْؤُماً مَدْحُوراً فالمذءوم: المعيب، و المدحور: المقصي، أي ملقى في جهنم. قوله تعالى: وَ يََا آدَمُ اُسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ اَلْجَنَّةَ -إلى قوله تعالى- إِنِّي لَكُمََا لَمِنَ اَلنََّاصِحِينَ[19-21] 3802/ -علي بن إبراهيم، قال: قوله تعالى: وَ يََا آدَمُ اُسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ اَلْجَنَّةَ فَكُلاََ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمََا وَ لاََ تَقْرَبََا هََذِهِ اَلشَّجَرَةَ فَتَكُونََا مِنَ اَلظََّالِمِينَ فكان كما حكى الله فَوَسْوَسَ لَهُمَا اَلشَّيْطََانُ لِيُبْدِيَ لَهُمََا مََا وُورِيَ عَنْهُمََا مِنْ سَوْآتِهِمََا وَ قََالَ مََا نَهََاكُمََا رَبُّكُمََا عَنْ هََذِهِ اَلشَّجَرَةِ إِلاََّ أَنْ تَكُونََا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونََا مِنَ اَلْخََالِدِينَ* وَ قََاسَمَهُمََا أي حلف لهما إِنِّي لَكُمََا لَمِنَ اَلنََّاصِحِينَ. 99-3803/ - ثم قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي، رفعه، قال: سئل الصادق (عليه السلام) عن جنة آدم أمن جنان الدنيا كانت، أم من جنان الآخرة؟ فقال: «كانت من جنان الدنيا، تطلع فيها الشمس و القمر، و لو كانت من جنان الآخرة ما أخرج منها أبدا آدم و لم يدخلها إبليس». قال: «أسكنه الله الجنة و أتى بجهالة إلى الشجرة فأخرجه لأنه خلق خلقة لا تبقى إلا بالأمر و النهي و الغذاء و اللباس و الاكتنان و النكاح، و لا يدرك ما ينفعه مما يضره إلا بالتوقيف، فجاءه إبليس، فقال له: إنكما إذا أكلتما من هذه الشجرة التي نهاكما الله عنها صرتما ملكين، و بقيتما في الجنة أبدا، و إن لم تأكلا منها أخرجكما الله من الجنة. و حلف لهما أنه لهما ناصح، كما قال الله عز و جل حكاية عنه: مََا نَهََاكُمََا رَبُّكُمََا عَنْ هََذِهِ اَلشَّجَرَةِ إِلاََّ أَنْ تَكُونََا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونََا مِنَ اَلْخََالِدِينَ* `وَ قََاسَمَهُمََا إِنِّي لَكُمََا لَمِنَ اَلنََّاصِحِينَ فقبل آدم قوله، فأكلا من الشجرة، فكان كما حكى الله فبدت لهما سوءاتهما، و سقط عنهما ما ألبسهما الله من لباس الجنة و أقبلا يستتران بورق الجنة، فناداهما ربهما: أَ لَمْ أَنْهَكُمََا عَنْ تِلْكُمَا اَلشَّجَرَةِ وَ أَقُلْ لَكُمََا إِنَّ اَلشَّيْطََانَ لَكُمََا عَدُوٌّ مُبِينٌ فقالا كما حكى الله عز و جل عنهما: رَبَّنََا ظَلَمْنََا أَنْفُسَنََا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنََا وَ تَرْحَمْنََا لَنَكُونَنَّ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ فقال الله لهما: اِهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَ لَكُمْ فِي اَلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتََاعٌ إِلىََ حِينٍ -قال-إلى يوم القيامة». قال: «فهبط آدم على الصفا، و إنما سميت الصفا لأن صفوة الله انزل عليها، و نزلت حواء على المروة، و إنما سميت المروة لأن المرأة أنزلت عليها، فبقي آدم أربعين صباحا ساجدا يبكي على الجنة، فنزل عليه جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا آدم، الم يخلقك الله بيده، و نفخ فيك من روحه، و أسجد لك ملائكته؟قال: بلى. قال: و أمرك أن لا تأكل من الشجرة، فلم عصيته؟قال: يا جبرئيل، إن إبليس حلف لي بالله إنه لي ناصح، و ما ظننت أن خلقا يخلقه الله يحلف بالله كاذبا».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٥٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
5707/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد، عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال عز و جل يذكر إبليس و تبريه من أوليائه من الإنس يوم القيامة: إِنِّي كَفَرْتُ بِمََا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
5737/ (_11) - ابن بابويه: قال: حدثنا علي بن عبد الله الوراق، و محمد بن احمد السناني، و علي بن احمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله)، قالوا: حدثنا ابو العباس احمد بن يحيي بن زكريا القطان، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، عن جعفر بن سليمان البصري، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، قال: سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن قول الله

عز و جل: مَنْ يَهْدِ اَللََّهُ فَهُوَ اَلْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً. فقال: «ان الله تبارك و تعالى يضل الظالمين يوم القيامة عن دار كرامته، و يهدي اهل الإيمان و العمل الصالح الى جنته، كما قال عز و جل: وَ يُضِلُّ اَللََّهُ اَلظََّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اَللََّهُ مََا يَشََاءُ و قال عز و جل: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمََانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ اَلْأَنْهََارُ فِي جَنََّاتِ اَلنَّعِيمِ». قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دََارَ اَلْبَوََارِ* جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهََا وَ بِئْسَ اَلْقَرََارُ [28-29] 99-5738/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلي بن محمد، عن بسطام بن مرة، عن إسحاق ابن حسان، عن الهيثم بن واقد، عن علي بن الحسين العبدي، عن سعد الإسكاف، عن الأصبغ بن نباتة قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): «ما بال أقوام غيروا سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و عدلوا عن وصيه، لا يتخوفون ان ينزل بهم العذاب؟» ثم تلا هذه الآية: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دََارَ اَلْبَوََارِ* `جَهَنَّمَ ثم قال: «نحن النعمة التي أنعم الله بها علي عباده، و بنا يفوز من فاز يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
/ -و من طريق المخالفين: ما رواه النطنزي، عن ابن عباس، في قوله: يُثَبِّتُ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ اَلثََّابِتِ، قال: بولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام). 99-5737/ - ابن بابويه: قال: حدثنا علي بن عبد الله الوراق، و محمد بن احمد السناني، و علي بن احمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله)، قالوا: حدثنا ابو العباس احمد بن يحيي بن زكريا القطان، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، عن جعفر بن سليمان البصري، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، قال: سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن قول الله

عز و جل: مَنْ يَهْدِ اَللََّهُ فَهُوَ اَلْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً. فقال: «ان الله تبارك و تعالى يضل الظالمين يوم القيامة عن دار كرامته، و يهدي اهل الإيمان و العمل الصالح الى جنته، كما قال عز و جل: وَ يُضِلُّ اَللََّهُ اَلظََّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اَللََّهُ مََا يَشََاءُ و قال عز و جل: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمََانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ اَلْأَنْهََارُ فِي جَنََّاتِ اَلنَّعِيمِ ». قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دََارَ اَلْبَوََارِ* جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهََا وَ بِئْسَ اَلْقَرََارُ [28-29] 99-5738/ - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلي بن محمد، عن بسطام بن مرة، عن إسحاق ابن حسان، عن الهيثم بن واقد، عن علي بن الحسين العبدي، عن سعد الإسكاف، عن الأصبغ بن نباتة قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): «ما بال أقوام غيروا سنة رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و عدلوا عن وصيه، لا يتخوفون ان ينزل بهم العذاب؟» ثم تلا هذه الآية: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دََارَ اَلْبَوََارِ* `جَهَنَّمَ ثم قال: «نحن النعمة التي أنعم الله بها علي عباده، و بنا يفوز من فاز يوم القيامة». 99-5739/ - و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلي بن محمد، عن محمد بن اورمة، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً الآية. قال: «عني بها قريشا قاطبة، الذين عادوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) و نصبوا له الحرب، و جحدوا وصية وصيه».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٣٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
5812/ (_5) - العياشي: عن عبد الله بن عطاء المكي قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

رُبَمََا يَوَدُّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كََانُوا مُسْلِمِينَ. قال: «ينادي مناد يوم القيامة يسمع الخلائق: أنه لا يدخل الجنة إلا مسلم. ثم يود سائر الخلق أنهم كانوا مسلمين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
6001/ (_6) - عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قََالُ

وا أَسََاطِيرُ اَلْأَوَّلِينَ: «سجع أهل الجاهلية في جاهليتهم، فذلك قوله: أَسََاطِيرُ اَلْأَوَّلِينَ، و أما قوله: لِيَحْمِلُوا أَوْزََارَهُمْ كََامِلَةً يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ فإنه يعني ليستكملوا الكفر يوم القيامة، و أما قوله: وَ مِنْ أَوْزََارِ اَلَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ يعني يتحملون كفر الذين يتولونهم، قال الله: أَلاََ سََاءَ مََا يَزِرُونَ». 6002/ (_7) -علي بن إبراهيم: قال الله عز و جل: لِيَحْمِلُوا أَوْزََارَهُمْ كََامِلَةً يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ وَ مِنْ أَوْزََارِ اَلَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ قال: يحملون آثامهم، يعني الذين غصبوا أمير المؤمنين (عليه السلام)، و آثام كل من اقتدى بهم، و هو قول الصادق (عليه السلام): «و الله ما أهريقت محجمة من دم، و لا قرع عصا بعصا، و لا غصب فرج حرام، و لا أخذ مال من غير حله، إلا و وزر ذلك في أعناقهما، من غير أن ينقص من أوزار العاملين شيئا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
6637/ (_22) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن عبد الله الوراق و محمد بن أحمد السناني و علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رضي الله عنه)، قالوا: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، عن جعفر بن سليمان البصري، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، قال: سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: مَنْ يَهْدِ اَللََّهُ فَهُوَ اَلْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً. فقال: «إن الله تبارك و تعالى يضل الظالمين يوم القيامة عن دار كرامته، و يهدي أهل الإيمان و العمل الصالح إلى جنته، كما قال عز و جل وَ يُضِلُّ اَللََّهُ اَلظََّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اَللََّهُ مََا يَشََاءُ، و قال عز و جل إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمََانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ اَلْأَنْهََارُ فِي جَنََّاتِ اَلنَّعِيمِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7150/ (_6) - الطبرسي، في (الاحتجاج): عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

(عليه السلام): «و أما قوله عز و جل: وَ نَضَعُ اَلْمَوََازِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ اَلْقِيََامَةِ فَلاََ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً فهو ميزان العدل، تؤخذ به الخلائق يوم القيامة، يدين الله تعالى بعضهم من بعض، و يجزيهم بأعمالهم، و يقتص للمظلوم من الظالم. و معنى قوله تعالى: فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوََازِينُهُ و مَنْ خَفَّتْ مَوََازِينُهُ فهو قلة الحساب، و كثرته، و الناس يومئذ على طبقات و منازل: فمنهم من يحاسب حسابا يسيرا، و ينقلب إلى أهله مسرورا، و منهم الذين يدخلون الجنة بغير حساب، لأنهم لم يتلبسوا من أمر الدنيا بشيء، و إنما الحساب هناك على من تلبس بها ها هنا، و منهم من يحاسب على النقير، و القطمير، و يصير إلى عذاب السعير، و منهم أئمة الكفر، و قادة الضلال، فأولئك لا يقيم لهم وزنا، و لا يعبأ بهم لأنهم لم يعبأوا بأمره و نهيه يوم القيامة، فهم في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار، و هم فيها كالحون».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٢١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
/ -البرسي، قال: وَ نَضَعُ اَلْمَوََازِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ اَلْقِيََامَةِ قال ابن عباس الموازين: الأنبياء، و الأولياء. 99-7150/ - الطبرسي، في (الاحتجاج): عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في حديث له مع زنديق، في جواب مسائله، قال

(عليه السلام): «و أما قوله عز و جل: وَ نَضَعُ اَلْمَوََازِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ اَلْقِيََامَةِ فَلاََ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً فهو ميزان العدل، تؤخذ به الخلائق يوم القيامة، يدين الله تعالى بعضهم من بعض، و يجزيهم بأعمالهم، و يقتص للمظلوم من الظالم. و معنى قوله تعالى: فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوََازِينُهُ و مَنْ خَفَّتْ مَوََازِينُهُ فهو قلة الحساب، و كثرته، و الناس يومئذ على طبقات و منازل: فمنهم من يحاسب حسابا يسيرا، و ينقلب إلى أهله مسرورا، و منهم الذين يدخلون الجنة بغير حساب، لأنهم لم يتلبسوا من أمر الدنيا بشيء، و إنما الحساب هناك على من تلبس بها ها هنا، و منهم من يحاسب على النقير، و القطمير، و يصير إلى عذاب السعير، و منهم أئمة الكفر، و قادة الضلال، فأولئك لا يقيم لهم وزنا، و لا يعبأ بهم لأنهم لم يعبأوا بأمره و نهيه يوم القيامة، فهم في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار، و هم فيها كالحون». 99-7151/ - و في (الاحتجاج) أيضا: عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في حديث له مع سائل يسأله، قال: أ و ليس توزن الأعمال؟ قال (عليه السلام): «لا، إن الأعمال ليست بأجسام، و إنما هي صفة ما عملوا، و إنما يحتاج إلى وزن الشيء من جهل عدد الأشياء، و لا يعرف ثقلها أو خفتها، و إن الله لا يخفى عليه شيء». قال: فما معنى الميزان؟قال (عليه السلام): «العدل». قال: فما معناه في كتابه: فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوََازِينُهُ؟قال (عليه السلام): «فمن رجح عمله».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٨٢١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
7660/ (_2) - شرف الدين النجفي: عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الآية، فقال

وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بنو امية أَعْمََالُهُمْ كَسَرََابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ اَلظَّمْآنُ مََاءً و الظمآن: نعثل، فينطلق بهم، فيقول أوردكم الماء حَتََّى إِذََا جََاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَ وَجَدَ اَللََّهَ عِنْدَهُ فَوَفََّاهُ حِسََابَهُ وَ اَللََّهُ سَرِيعُ اَلْحِسََابِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
/ -علي بن إبراهيم: قوله: وَ مََا كََانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطََانٍ كناية عن إبليس إِلاََّ لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهََا فِي شَكٍّ وَ رَبُّكَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ. }ثم قال عز و جل

احتجاجا منه على عبدة الأوثان: قُلِ اُدْعُوا اَلَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اَللََّهِ لاََ يَمْلِكُونَ مِثْقََالَ ذَرَّةٍ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ لاََ فِي اَلْأَرْضِ وَ مََا لَهُمْ فِيهِمََا كناية عن السماوات و الأرض مِنْ شِرْكٍ وَ مََا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ و قوله تعالى: وَ لاََ تَنْفَعُ اَلشَّفََاعَةُ عِنْدَهُ إِلاََّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ قال: لا يشفع أحد من أنبياء الله و رسله يوم القيامة حتى يأذن الله له إلا رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فإن الله قد أذن له في الشفاعة من قبل يوم القيامة، و الشفاعة له و للأئمة من ولده، و من بعد ذلك للأنبياء (عليهم السلام). 8781/ -ثم قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي العباس المكبر، قال: دخل مولى لامرأة علي بن الحسين (عليه السلام) علي أبي جعفر (عليه السلام)، يقال له أبو أيمن، فقال: يا أبا جعفر، يغرون الناس، و يقولون: «شفاعة محمد، شفاعة محمد»؟!فغضب أبو جعفر (عليه السلام) حتى تغير وجهه، ثم قال: «ويحك-يا أبا أيمن-أغرك أن عف بطنك و فرجك، أما لو رأيت أفزاع القيامة لقد احتجت إلى شفاعة محمد (صلى الله عليه و آله)، ويلك فهل يشفع إلا لمن وجبت له النار». ثم قال: «ما من أحد من الأولين و الآخرين إلا و هو محتاج إلى شفاعة محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله) يوم القيامة». ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): «إن لرسول الله (صلى الله عليه و آله) الشفاعة في أمته، و لنا الشفاعة في شيعتنا، و لشيعتنا الشفاعة في أهاليهم». ثم قال: «و إن المؤمن ليشفع في مثل ربيعة و مضر، و إن المؤمن ليشفع حتى لخادمه، يقول: يا رب، حق خدمتي، كان يقيني الحر و البرد».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٥٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9886/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن عبد الله بن بكير، عن أبيه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«حصنوا أموالكم و نساءكم و ما ملكت أيمانكم من التلف بقراءة: إِنََّا فَتَحْنََا، فإنه من كان يدمن قراءتها؛ نادى مناد يوم القيامة حتى يسمع الخلائق: أنت من عباد الله المخلصين، ألحقوه بالصالحين من عبادي، و أسكنوه جنات النعيم، و اسقوه من الرحيق المختوم بمزاج الكافور».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
10482/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام، عن عبد الله بن العلاء، عن محمد بن الحسن، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن القاسم، عن صالح بن سهل، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) و هو يقول

«نورهم يسعى بين أيديهم و بأيمانهم» قال: «نور أئمة المؤمنين يوم القيامة يسعى بين أيدي المؤمنين و بأيمانهم حتى ينزلوا بهم منازلهم في الجنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
10894/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو محمد عمار بن الحسين (رحمه الله)، قال: حدثنا علي بن محمد بن عصمة، قال: حدثنا أحمد بن محمد الطبري بمكة، قال: حدثنا الحسن بن ليث الرازي، عن شيبان بن فروخ الأبلي، عن همام بن يحيى، عن القاسم بن عبد الواحد، عن عبد الله بن عقيل، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: كنت ذات يوم عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ أقبل بوجهه على علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال

«ألا أبشرك يا أبا الحسن؟» قال: «بلى، يا رسول الله». قال: «هذا جبرئيل يخبرني عن الله جل جلاله أنه قد أعطى شيعتك و محبيك سبع خصال: الرفق عند الموت، و الأنس عند الوحشة، و النور عند الظلمة، و الأمن عند الفزع، و القسط عند الميزان، و الجواز على الصراط، و دخول الجنة قبل الناس، نورهم يسعى بين أيديهم و بأيمانهم». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ جََاهِدِ اَلْكُفََّارَ وَ اَلْمُنََافِقِينَ [9] 99-10895/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحسين بن محمد، عن المعلى بن محمد، عن أحمد بن محمد ابن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن سليمان الكاتب، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: (يأيها النبي جاهد الكفار بالمنافقين)، قال: «هكذا نزلت، فجاهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الكفار، و جاهد علي (عليه السلام) المنافقين جهاد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٢٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
11242/ (_6) - و عنه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

قلت له: أخبرني عن الله عز و جل، هل يراه المؤمنون يوم القيامة؟ قال: «نعم، و قد رأوه قبل يوم القيامة». قلت: متى؟ قال: «حين قال الله لهم: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قََالُوا بَلىََ» ثم سكت ساعة، ثم قال: «و إن المؤمنين ليرونه في الدنيا قبل يوم القيامة، أ لست تراه في وقتك هذا؟». قال أبو بصير: فقلت له: جعلت فداك، فأحدث بهذا عنك؟ فقال: «لا، فإنك إذا حدثت به فأنكره منكر جاهل بمعنى ما تقول، ثم قدر أن ذلك تشبيه كفر، و ليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين، تعالى الله عما يصفه المشبهون و الملحدون».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
11582/ (_15) - علي بن إبراهيم: قال الصادق

(عليه السلام): «كل أمة يحاسبها إمام زمانها، و يعرف الأئمة أولياءهم و أعداءهم بسيماهم، و هو قوله تعالى: وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ، [و هم الأئمة] يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ، فيعطون أولياءهم كتبهم بأيمانهم، فيمرون على الصراط إلى الجنة بغير حساب، و يعطون أعدائهم كتبهم بشمالهم فيمرون إلى النار بغير حساب، فإذا نظر أولياؤهم في كتبهم يقولون لإخوانهم هََاؤُمُ اِقْرَؤُا كِتََابِيَهْ* `إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاََقٍ حِسََابِيَهْ* `فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رََاضِيَةٍ، أي مرضية، فوضع الفاعل مكان المفعول».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
301 عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

في عيسى عليه السلام «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ- وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً» فقال: إيمان أهل الكتاب إنما هو بمحمد ص.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
95 حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال

فتصدى له عمر ثم قال: يا رسول الله أ ما نهاك ربك عن هذا أن تصلي عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً أو تقوم على قبره، فلم يجبه النبي ص قال: فلما كان قبل أن ينتهوا به إلى القبر قال عمر أيضا لرسول الله ص: أ ما نهاك الله عن أن تصلي عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً أو تقوم على قبره «ذلك بأنهم كفروا بالله و برسوله و ماتوا و هم كافرون» فقال النبي ص لعمر عند ذلك: ما رأيتنا صلينا له على جنازة و لا قمنا له على قبر، ثم قال: إن ابنه رجل من المؤمنين- و كان يحق علينا أداء حقه، و قال له عمر: أعوذ بالله من سخط الله و سخطك يا رسول الله.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قالُ

وا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ» سجع أهل الجاهلية في جاهليتهم، فذلك قوله «أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ» و أما قوله: «لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ» فإنه يعني ليتكلموا الكفر يوم القيامة و أما قوله: «وَ مِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ» يعني يتحملون كفر الذين يتولونهم، قال الله «أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ».

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
البرسي: أنّه- (عليه السلام) - قال

للدهقان الفارسي. و قد حذّره من الركوب و المسير إلى الخوارج، فقال له: اعلم أنّ طوالع النجوم قد انتحست، فسعد أصحاب النحوس، و نحس أصحاب السعود، و قد بدا المرّيخ يقطع في برج الثور، و قد اختلف في برجك كوكبان، و ليس الحرب لك بمكان، فقال له: أنت الذي تسيّر الجاريات، و تقضي عليّ بالحادثات، و تنقلها مع الدقائق و الساعات، فما السراري؟ و ما الدراري؟ و ما قدر شعاع المدبّرات؟ قال: سأنظر في الاسطرلاب و اخبرك، فقال له: أ عالم أنت بما تمّ البارحة في وجه الميزان؟ و بأيّ نجم [اختلف] في برج السرطان؟ و أيّ آفة دخلت على الزبرقان؟ فقال: لا أعلم. فقال: أ عالم أنت أنّ الملك البارحة انتقل من بيت إلى بيت في الصين؟ و انقلب برج ماچين؟ و غارت بحيرة ساوة؟ و فاضت بحيرة حشرمة؟ و قطعت باب الصخرة من سقلبة؟ و نكس ملك الروم بالروم؟ و وليّ أخوه مكانه؟ و سقطت شرفات الذهب من قسطنطينية الكبرى؟ و هبط سور سرانديل؟ و فقد ديّان اليهود؟ و هاج النمل بوادي النمل، و سعد سبعون ألف عالم؟ و ولد في كلّ عالم سبعون ألف، و الليلة يموت مثلهم؟ فقال: لا أعلم. فقال: أ عالم أنت بالشهب الخرس و الأنجم؟ و الشمس ذوات الذوائب التي تطلع مع الأنوار و تغيب مع الأسحار؟ فقال: لا أعلم؟ فقال: أ عالم أنت بطلوع النجمين اللذين ما طلعا إلّا عن مكيدة، و لا غربا إلّا عن مصيبة، و إنّهما طلعا و غربا فقتل قابيل هابيل، و لا يظهران إلّا لخراب الدنيا؟ فقال: لا أعلم. فقال: إذا كان طريق السماء لا تعلمها، فأنا أسألك عن قريب، فاخبرني ما تحت حافر فرسي الأيمن و الأيسر من المنافع و المضارّ؟ فقال: إنّي في علم الأرض أقصر منّي في علم السماء! فأمر أن يحفر تحت الحافر الأيمن، فخرج كنز من ذهب، ثمّ [أمر أن] يحفر تحت الحافر الأيسر، فخرج أفعى فتعلّق (بعنق) الحكيم، فصاح: يا مولاي الأمان. فقال: الأمان بالإيمان، فقال: لاطيلنّ لك الركوع و السجود. فقال: سمعت [خيرا] فقل خيرا، اسجد للّه و تضرّع بي إليه. ثمّ قال: يا سمر سقيل نحن نجوم القطب و أعلام الفلك، و إنّ هذا العلم لا يعلمه إلّا نحن و بيت في الهند.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٩. — غير محدد

بحديثي هذا، [قال] ابو محمّد البصريّ: ثم نكس فمات بها. 2127/ 25- محمّد بن يعقوب: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، أو غيره، عن عليّ بن الحكم، عن الحسين بن عمر بن يزيد قال: دخلت على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) - و أنا يومئذ واقف، و قد كان أبي سأل أباه عن سبع مسائل، فأجابه في ست و أمسك عن السابعة. فقلت: (لا) و اللّه لأسألنّه عمّا سأل أبي أباه، فإن أجاب بمثل جواب أبيه كانت دلالة. فسألته، فأجاب بمثل جواب أبيه أبي في المسائل الستّ، فلم يزد في الجواب واوا و لا ياء، و أمسك عن السّابعة، و قد كان أبي قال لأبيه: إنّي أحتجّ عليك عند اللّه يوم القيامة، أنّك زعمت أنّ عبد اللّه لم يكن إماما، فوضع يده على عنقه ثمّ قال له: نعم احتج عليّ بذلك عند اللّه عزّ و جلّ، فما كان فيه من إثم فهو في عنقي. (قال: ) فلمّا ودّعته قال: إنّه ليس أحد من شيعتنا يبتلى ببليّة أو يشتكى فيصبر على ذلك

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٢٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
1 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن [زائد الشَّيْبَانِيُّ وَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- مَنْ يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُضِلُّ الظَّالِمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ دَارِ كَرَامَتِهِ وَ يَهْدِي أَهْلَ الْإِيمَانِ وَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ إِلَى جَنَّتِهِ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ يُضِلُّ اللّهُ الظّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللّهُ ما يَشاءُ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ - قَالَ فَقُلْتُ فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ما تَوْفِيقِي إِلّا بِاللّهِ وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَ إِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ فَقَالَ إِذَا فَعَلَ الْعَبْدُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الطَّاعَةِ كَانَ فِعْلُهُ وِفْقاً لِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سُمِّيَ الْعَبْدُ بِهِ مُوَفَّقاً وَ إِذَا أَرَادَ الْعَبْدُ أَنْ يَدْخُلَ فِي شَيْءٍ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ فَحَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَيْنَهُ وَ بَيْنَ تِلْكَ الْمَعْصِيَةِ فَتَرَكَهَا كَانَ تَرْكُهُ لَهَا بِتَوْفِيقِ اللَّهِ تَعَالَى وَ مَتَى خُلِّيَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْمَعْصِيَةِ فَلَمْ يَحُلْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهَا حَتَّى يَرْتَكِبَهَا فَقَدْ خَذَلَهُ وَ لَمْ يَنْصُرْهُ وَ لَمْ يُوَفِّقْهُ

معاني الأخبار - الصفحة ٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
2 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الرَّقِّيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَسَأَلَهُ أَعْلَمُهُمْ وَ كَانَ فِيمَا سَأَلَهُ أَنْ قَالَ لَهُ لِأَيِّ شَيْءٍ سُمِّيتَ مُحَمَّداً وَ أَحْمَدَ وَ أَبَا الْقَاسِمِ وَ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ دَاعِياً فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَّا مُحَمَّدٌ فَإِنِّي مَحْمُودٌ فِي الْأَرْضِ وَ أَمَّا أَحْمَدُ فَإِنِّي مَحْمُودٌ فِي السَّمَاءِ وَ أَمَّا أَبُو الْقَاسِمِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقْسِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قِسْمَةَ النَّارِ فَمَنْ كَفَرَ بِي مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فَفِي النَّارِ وَ يَقْسِمُ قِسْمَةَ الْجَنَّةِ فَمَنْ آمَنَ بِي وَ أَقَرَّ بِنُبُوَّتِي فَفِي الْجَنَّةِ وَ أَمَّا الدَّاعِي فَإِنِّي أَدْعُو النَّاسَ إِلَى دِينِ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَمَّا النَّذِيرُ فَإِنِّي أُنْذِرُ بِالنَّارِ مَنْ عَصَانِي وَ أَمَّا الْبَشِيرُ فَإِنِّي أُبَشِّرُ بِالْجَنَّةِ مَنْ أَطَاعَنِي

معاني الأخبار - الصفحة ٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سُئِلَ فِيمَا النَّجَاةُ غَداً فَقَالَ إِنَّمَا النَّجَاةُ فِي أَلَّا تُخَادِعُوا اللَّهَ فَيَخْدَعَكُمْ فَإِنَّهُ مَنْ يُخَادِعِ اللَّهَ يَخْدَعْهُ وَ يَخْلَعْ مِنْهُ الْإِيمَانَ وَ نَفْسَهُ يَخْدَعُ لَوْ يَشْعُرُ فَقِيلَ لَهُ فَكَيْفَ يُخَادِعُ اللَّهَ فَقَالَ يَعْمَلُ بِمَا أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ ثُمَّ يُرِيدُ بِهِ غَيْرَهُ فَاتَّقُوا الرِّيَاءَ فَإِنَّهُ شِرْكٌ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ الْمُرَائِيَ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَرْبَعَةِ أَسْمَاءٍ يَا كَافِرُ يَا فَاجِرُ يَا غَادِرُ يَا خَاسِرُ حَبِطَ عَمَلُكَ وَ بَطَلَ أَجْرُكَ وَ لَا خَلَاقَ لَكَ الْيَوْمَ فَالْتَمِسْ أَجْرَكَ مِمَّنْ كُنْتَ تَعْمَلُ لَهُ

معاني الأخبار - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
1 قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ مُعَلِّمَ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ دَوَابُّ الْأَرْضِ وَ حِيتَانُ الْبَحْرِ وَ كُلُّ ذِي رُوحٍ فِي الْهَوَاءِ وَ جَمِيعُ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ إِنَّ الْعَالِمَ وَ الْمُتَعَلِّمَ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَفَرَسَيْ رِهَانٍ يَزْدَحِمَانِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ ذَرِيحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ أَبِي نِعْمَ الْأَبُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَانَ يَقُولُ لَوْ أَجِدُ ثَلَاثَةَ رَهْطٍ أَسْتَوْدِعُهُمُ الْعِلْمَ وَ هُمْ أَهْلٌ لِذَلِكَ لَحَدَّثْتُ بِمَا لَا يُحْتَاجُ فِيهِ إِلَى نَظَرٍ فِي حَلَالٍ وَ لَا حَرَامٍ وَ مَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ حَدِيثَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يُؤْمِنُ بِهِ إِلَّا عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَسَأَلَهُ أَعْلَمُهُمْ فِيمَا سَأَلَهُ فَقَالَ لِأَيِّ شَيْءٍ سُمِّيتَ محمد [مُحَمَّداً وَ أَحْمَدَ وَ أَبَا الْقَاسِمِ وَ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ دَاعِياً فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَّا مُحَمَّدٌ فَإِنِّي مَحْمُودٌ فِي الْأَرْضِ وَ أَمَّا أَحْمَدُ فَإِنِّي مَحْمُودٌ فِي السَّمَاءِ وَ أَمَّا أَبُو الْقَاسِمِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقْسِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قِسْمَةَ النَّارِ فَمَنْ كَفَرَ بِي مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فَفِي النَّارِ وَ يَقْسِمُ قِسْمَةَ الْجَنَّةِ فَمَنْ آمَنَ بِي وَ أَقَرَّ بِنُبُوَّتِي فَفِي الْجَنَّةِ وَ أَمَّا الدَّاعِي فَإِنِّي أَدْعُو النَّاسَ إِلَى دِينِ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَمَّا النَّذِيرُ فَإِنِّي أُنْذِرُ بِالنَّارِ مَنْ عَصَانِي وَ أَمَّا الْبَشِيرُ فَإِنِّي أُبَشِّرُ بِالْجَنَّةِ مَنْ أَطَاعَنِي

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ١٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(938) 30- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال

أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى. قال: إذا ضلّت إحداهما عن الشهادة و نسيتها، ذكّرت إحداهما بها الأخرى، فاستقامتا في أداء الشهادة، عدل اللّه شهادة امرأتين بشهادة رجل لنقصان عقولهنّ و دينهنّ. ثمّ قال (عليه السلام): معاشر النساء خلقتنّ ناقصات العقول، فاحترزن من الغلط في الشهادة، فإنّ اللّه تعالى يعظّم ثواب المتحفّظين و المتحفّظات في الشهادة. و لقد سمعت محمّدا رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) يقول: ما من امرأتين احترزتا في الشهادة، فذكّرت إحداهما الأخرى حتّى تقيما الحقّ و تنفيا الباطل، إلّا إذا بعثهما اللّه يوم القيامة عظّم ثوابهما، و لا يزال يصبّ عليهما النعيم، و يذكّرهما الملائكة ما كان من طاعتهما في الدنيا، و ما كانتا فيه من أنواع الهموم فيها، و [ما] أزاله اللّه عنهما حتّى خلّدهما في الجنان. و إنّ فيهنّ لمن تبعث يوم القيامة فيؤتى بها قبل أن تعطى كتابها، فترى السيّئات بها محيطة، و ترى حسناتها قليلة، فيقال لها: يا أمة اللّه! هذه سيّئاتك، فأين حسناتك، فتقول: لا أذكر حسناتي. فيقول اللّه لحفظتها: يا ملائكتي! تذاكروا حسناتها، و تذكّروا خيراتها. فيتذاكرون حسناتها، يقول الملك الذي على اليمين للملك الذي على الشمال: أ ما تذكر من حسناتها كذا و كذا؟ فيقول: بلى، و لكنّي أذكر من سيّئاتها كذا و كذا، فيعدّد. فيقول الملك الذي على اليمين له: أ فما تذكر توبتها منها؟ قال: لا أذكر! قال: أ ما تذكر أنّها و صاحبتها تذاكرتا الشهادة التي كانت عندهما، حتّى اتّفقتا و شهدتا [بها] و لم يأخذهما في اللّه لومة لائم؟ فيقول: بلى، فيقول الملك الذي على اليمين للذي على الشمال: أما إنّ تلك الشهادة منهما توبة ماحية لسالف ذنوبهما، ثمّ تعطيان كتابهما بأيمانهما، فتجدان حسناتهما كلّها مكتوبة [فيه] و سيّئاتهما كلّها. ثمّ تجد في آخره: يا أمتي! أقمت الشهادة بالحقّ للضعفاء على المبطلين، و لم تأخذك في اللّه لومة لائم، فصيّرت لك ذلك كفّارة لذنوبك الماضية، و محوا لخطيئاتك السالفة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٢٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(1029) 3- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال

الصادق (عليه السلام): و أعظم من هذا [أشدّ الناس حسرة يوم القيامة، من رأى ماله في ميزان غيره] حسرة رجل جمع مالا عظيما بكدّ شديد، و مباشرة الأهوال، و تعرّض الأخطار. ثمّ أفنى ماله في صدقات و مبرّات، و أفنى شبابه و قوّته في عبادات و صلوات و هو مع ذلك لا يرى لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) حقّه، و لا يعرف له من الإسلام محلّه، و يرى أنّ من لا بعشره و لا بعشر عشير معشاره أفضل منه (عليه السلام) يوقف على الحجج، فلا يتأمّلها، و يحتجّ عليه بالايات و الأخبار فيأبى إلّا تماديا في غيّه. فذاك أعظم من كلّ حسرة يأتي يوم القيامة، و صدقاته ممثّلة له في مثال الأفاعي تنهشه، و صلواته و عباداته ممثّلة له في مثال الزبانية تدفعه حتّى تدعّه إلى جهنّم دعّا، يقول: يا ويلي، أ لم أك من المصلّين!؟ أ لم أك من المزكّين؟ أ لم أك عن أموال الناس و نسائهم من المتعفّفين فلما ذا دهيت بما دهيت!؟ فيقال له: يا شقيّ! ما نفعك ما عملت، و قد ضيّعت أعظم الفروض بعد توحيد اللّه تعالى، و الإيمان بنبوّة محمّد [رسول اللّه] (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم)، ضيّعت ما لزمك من معرفة حقّ عليّ بن أبي طالب وليّ اللّه، و التزمت ما حرّم اللّه عليك من الائتمام بعدوّ اللّه، فلو كان لك بدل أعمالك هذه عبادة الدهر من أوّله إلى آخره، و بدل صدقاتك الصدقة بكلّ أموال الدنيا بل بملء الأرض ذهبا، لما زادك ذلك من رحمة اللّه تعالى إلّا بعدا، و من سخط اللّه عزّ و جلّ إلّا قربا.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
(12684 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن مسكين بن أبي الحكم عن رجل، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فنظر إلى الشيب في لحيته فقال النبي (صلى الله عليه وآله): نور ثم قال: من شاب شيبة في الاسلام كانت له نورا يوم القيامة قال: فخضب الرجل بالحناء ثم جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فلما رأى الخضاب قال: نور وإسلام فخضب الرجل بالسواد فقال النبي (صلى الله عليه وآله): نور وإسلام وإيمان ومحبة إلى نسائكم ورهبة في قلوب عدوكم.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ الْأَرْضِ إلى آخرها فأجابني نزلت هذه الآية فينا و الله ضرب لنا المثل و عندنا علم المنايا و البلايا و أسباب الغيب و مولد الإسلام و ما من فئة تضل مائة و تهدي مائة إلا و عندنا علم قائدها و سائقها و تابعها إلى يوم القيامة. و قوله كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ المشكاة الكوة التي فيها السراج يضيء بها البيت فكذلك مثل آل محمد في الناس يهتدي بهم إلى الطريق كمثل السراج إذا وضعته في المشكاة أضاء البيت و كذلك مثل آل محمد في الناس أضاء الله بهم الدنيا و الدين و الدليل على أن هؤلاء هم آل محمد و أن هذا المثل لهم قوله تعالى فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ إلى قوله بِغَيْرِ حِسابٍ. ثم ضرب الله عز و جل مثلا آخر لمن نازعهم و عاداهم فقال وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الآية فقال

وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بنو أمية أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً و الظمآن نعثل فينطلق بهم فيقول أوردكم الماء حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ. ثم ضرب الله لأعدائهم مثلا آخر فقال أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها وَ مَنْ لَمْ

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٣٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام

عليك هذا الأمر فهو كالراد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام يا مالك أ ما ترضون أن تقيموا الصلاة و تؤتوا الزكاة و تكفوا أيديكم و ألسنتكم و تدخلوا الجنة يا مالك إنه ليس من قوم ائتموا بإمام في الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم و يلعنونه إلا أنتم و من كان على مثل حالكم يا مالك إن الميت منكم و الله على هذا الأمر لشهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله و روى الشيخ أبو جعفر محمد بن بابويه (رحمه الله) عن أبيه بإسناد يرفعه إلى أبي بصير و محمد بن مسلم قالا قال أبو عبد الله حدثني أبي عن جدي عن آبائه أن أمير المؤمنين (صلوات الله عليهم أجمعين) علم أصحابه في يوم واحد أربعمائة باب من العلم منها قوله عليه السلام احذروا السفلة فإن السفلة لا تخاف الله عز و جل لأن فيهم قتلة الأنبياء و فيهم أعداؤنا إن الله تبارك و تعالى اطلع على الأرض فاختارنا و اختار لنا شيعة ينصرونا و يفرحون لفرحنا و يحزنون لحزننا و يبذلون أموالهم و أنفسهم فينا و إلينا و ما من الشيعة عبد يقارف أمرا نهيناه عنه فلا يموت حتى يبتلى ببلية تمحص فيها ذنوبه إما في ماله أو ولده أو في نفسه حتى يلقى الله و ما له ذنب و إنه ليبقى عليه الشيء من ذنوبه فيشدد عليه

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٦٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وقال عليه السلام

من استفاد أخا في الله على إيمان بالله ووفاء بإخائه طلبا لمرضات الله فقد استفاد شعاعا من نور الله وأمانا من عذاب الله وحجة يفلج بها يوم القيامة وعزا باقيا وذكرا ناميا، لان المؤمن من الله عزوجل لا موصول ولا مفصول. قيل له عليه السلام: ما معنى لا مفصول ولا موصول؟ قال: لا موصول به أنه هو ولا مفصول منه أنه من غيره.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

المؤمن مثل كفتى الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد

فهو محكم قال (ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين ـ إلى قوله ـ ولا يظلم ربك أحدا) قال يجدون كلما عملوا مكتوبا وقوله (وما كنت متخذ المضلين عضدا) اي ناصرا وقوله (وجعلنا بينهم موبقا) اي سترا وقوله (ورأى المجرمون النار فظنوا انهم مواقعوها) اي علموا فهذا ظن يقين وقوله (وما منع الناس ان يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ـ إلى قوله ـ ويجادل الذين كفروا بالباطل) اي يخاصمون بالباطل (ليدحضوا به الحق) اي يدفعوه (واتخذوا آياتى ـ إلى قوله ـ لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد) فهو محكم وقوله (ولن يجدوا من دونه موئلا) اي ملجأ (وتلك القرى) اي اهل القرى (اهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا) اي يوم القيامة يدخلون النار فلما اخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) قريشا بخبر أصحاب الكهف قالوا اخبرنا عن العالم الذي امر الله موسى (عليه السلام) ان يتبعه وما قصته؟ فأنزل الله عزوجل (وإذ قال موسى لفتاه لا ابرح حتى ابلغ مجمع البحرين او امضي حقبا) قال وكان سبب ذلك انه لما كلم الله موسى تكليما وانزل عليه الالواح وفيها كما قال الله تعالى: وكتبنا له في الالواح من كل شئ موعظة وتفصيلا لكل شئ رجع موسى إلى بني إسرائيل فصعد المنبر فأخبرهم ان الله قد أنزل عليه التوراة وكلمه قال في نفسه ما خلق الله خلقا اعلم مني فأوحى الله إلى جبرئيل ان ادرك موسى فقد هلك وأعلمه ان عند ملتقى البحرين عند الصخرة رجلا أعلم منك فصر اليه وتعلم من علمه، فنزل جبرئيل على موسى (عليه السلام) وأخبره فذل موسى في نفسه وعلم انه أخطأ ودخله الرعب وقال لوصيه يوشع بن نون: إن الله قد أمرنى ان أتبع رجلا عند ملتقى البحرين وأتعلم منه، فتزود يوشع حوتا مملوحا وخرجا فلما خرجا وبلغا ذلك المكان وجدا رجلا مستلقيا على قفاه فلم يعرفاه، فأخرج وصي موسى الحوت وغسله بالماء ووضعه على الصخرة ومضيا ونسيا الحوت وكان ذلك الماء ماء الحيوان فحي الحوت ودخل في الماء فمضى

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣٧. — الله تعالى (حديث قدسي)
وأضعاف ذلك ثم أمات ميكائيل ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ثم امات جبرئيل ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ثم امات إسرافيل ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ثم امات ملك الموت ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك، ثم يقول الله عزوجل

لمن الملك اليوم؟ فيرد على نفسه الله القهار أين الجبارون؟ وأين الذين ادعوا معي إلها آخر؟ أين المتكبرون ونحوتهم ذلك؟ ثم يبعث الخلق، قال عبيد بن زرارة فقلت: إن هذا الامر كاين طولت ذلك؟ فقال: أرأيت ما كان هل علمت به؟ فقلت: لا، فقال: فكذلك هذا وقوله (وأنذرهم يوم الآزفة) يعني يوم القيامة (إذ القلوب لدى الحناجر كاطمين) قال: مغمومين مكروبين ثم قال (ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع) يعني ما ينظر إلى ما يحل له ان يقبل شفاعته، ثم كنى عزوجل عن نفسه فقال: (يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور والله يقضي بالحق) ثم قال (أو لم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم اشد منهم قوة ـ إلى قوله ـ من واق) اي من دافع. ثم ذكر موسى وقد كتبنا خبره قوله (وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه) قال كتم إيمانه ستمائة سنة، وكان مجذوما مقفعا وهو الذي وقعت اصابعه وكان يشير إلى قومه بيده المفقوعة، ويقول (يا قوم اتبعون اهدكم سبيل الرشاد) وقوله (الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان) يعني بغير حجة يخاصمون (ان في صدورهم إلاكبر ـ إلى قوله ـ السميع البصير) فانه حدثنى ابي عن ابن ابي عمير عن منصور بن يونس عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: ان في النار لنار يتعوذ منها اهل النار ما خلقت إلا لكل متكبر جبار عنيد ولكل شيطان مريد ولكل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب ولكل ناصب العداوة لآل محمد، وقال

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٧. — الله تعالى (حديث قدسي)
سأل موسى بن محمد عن مسائل وفيها اخبرنا عن قول الله

" او يزوجهم ذكرانا واناثا " فهل يزوج الله عباده الذكران وقد عاقب قوما فعلوا ذلك فسأل موسى اخاه ابا الحسن العسكري ( عليه السلام قال: فمن يفعل ذلك يلق اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إن لم يتب وقوله (وما كان لبشر ان يكلمه الله إلا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء) قال: وحي مشافهة ووحي إلهام وهو الذي يقع في القلب او من وراء حجاب كما كلم الله نبيه (صلى الله عليه وآله) وكما كلم الله موسى (عليه السلام) من النار او يرسل رسولا فيوحى باذنه ما يشاء قال وحي مشافهة يعني إلى الناس ثم قال لنبيه (صلى الله عليه وآله) (وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان) روح القدس هي التى قال الصادق (عليه السلام) في قوله " ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي " قال: هو ملك اعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو مع الائمة ثم كنى عن امير المؤمنين (عليه السلام) فقال: (ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا) والدليل على ان النور أمير المؤمنين (عليه السلام) قوله عزوجل (واتبعوا النور الذي أنزل معه) الآية حدثنا جعفر بن احمد قال: حدثنا عبدالكريم بن عبدالرحيم قال: حدثنا محمد بن

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٢٧٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)

فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي [ثَنَا] أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ هَارُونَ [قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ سُوَيْدٍ الْقُرَشِيُّ الْبَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ وَ يُعْرَفُ بِابْنِ أَبِي فَاطِمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَصْرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ وَ يُعْرَفُ بِابْنِ عَجْلَانَ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذْ أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ [ص] قَالَ قَدْ أَتَاكُمْ أَخِي ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْكَعْبَةِ قَالَ وَ رَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ إِنَّ هَذَا وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّهُ أَوَّلُكُمْ إِيمَاناً بِاللَّهِ وَ أَقْوَمُكُمْ لِأَمْرِ [بِأَمْرِ] اللَّهِ وَ أَوْفَاكُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَقْضَاكُمْ بِحُكْمِ اللَّهِ وَ أَقْسَمُكُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ أَعْدَلُكُمْ فِي الرَّعِيَّةِ وَ أَعْظَمُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَزِيَّةً [مَنْزِلَةً] قَالَ جَابِرٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ فَكَانَ عَلِيٌّ ع إِذَا أَقْبَلَ قَالَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ [أَصْحَابُهُ] قَدْ أَتَاكُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٨٥. — فاطمة الزهراء عليها السلام
أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ رَجُلٍ سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَابِسٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنِ الْمِنْهَالِ عَنْ عَمْرِو بْنِ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ النِّسَاءِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أُومِنَ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمَائِدَةِ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ لَمْ يَلْتَبِسْ إِيمَانُهُ بِظُلْمٍ وَ لَمْ يُشْرِكْ بِهِ أَبَداً أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَرْقَدٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَنْعَامِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ كَانَ مِنَ الْآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَمْ يَرَ بِعَيْنِهِ مقدم [زائد النَّارَ أَبَداً- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْعَامِ جُمْلَةً وَاحِدَةً شَيَّعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى نَزَلَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَعَظِّمُوهَا وَ بَجِّلُوهَا فَإِنَّ اسْمَ اللَّهِ فِيهَا فِي سَبْعِينَ مَوْضِعاً وَ لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِيهَا مَا تَرَكُوهَا بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ١٠٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يَزَلْ مَحْفُوظاً مِنَ الشَّكِّ وَ الْكُفْرِ أَبَداً حَتَّى يَمُوتَ فَإِذَا مَاتَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ فِي قَبْرِهِ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ فِي قَبْرِهِ وَ يَكُونُ ثَوَابُ صَلَاتِهِمْ لَهُ وَ يُشَيِّعُونَهُ حَتَّى يُوقِفُونَهُ مَوْقِفَ الْأَمْنِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَكُونُ فِي أَمَانِ اللَّهِ وَ أَمَانِ مُحَمَّدٍ ص بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ وَ نِسَاءَكُمْ وَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنَ التَّلَفِ بِقِرَاءَةِ- إِنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ مِمَّنْ يُدْمِنُ قِرَاءَتَهَا نَادَى مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْمِعَ الْخَلَائِقَ أَنْتَ مِنْ عِبَادِيَ الْمُخْلَصِينَ أَلْحِقُوهُ بِالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِي وَ أَدْخِلُوهُ جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَ اسْقُوهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ بِمِزَاجِ الْكَافُورِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحُجُرَاتِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ أَوْ فِي كُلِّ يَوْمٍ كَانَ مِنْ زُوَّارِ مُحَمَّدٍ ص بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي الْمِعْزَى عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ مَنْ أَدْمَنَ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ قِرَاءَةَ سُورَةِ ق وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ وَ أَعْطَاهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَ حَاسَبَهُ حِساباً يَسِيراً بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ وَ الذَّارِيَاتِ فِي يَوْمِهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ أَصْلَحَ اللَّهُ لَهُ مَعِيشَتَهُ وَ أَتَاهُ بِرِزْقٍ وَاسِعٍ وَ نَوَّرَ لَهُ فِي قَبْرِهِ بِسِرَاجٍ يَزْهَرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ١١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَا بَيْنَ الْمُسْلِمِ وَ بَيْنَ الْكَافِرِ إِلَّا أَنْ يَتْرُكَ الصَّلَاةَ الْفَرِيضَةَ مُتَعَمِّداً أَوْ يَتَهَاوَنَ بِهَا فَلَا يُصَلِّيَهَا 14- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا بَيْنَ الْكُفْرِ وَ الْإِيمَانِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ غَيْرَ نَاسٍ لَهَا حَتَّى تَفُوتَهُ وَتَرَهُ اللَّهُ [أَهْلَهُ وَ مَالَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْعَصْرِ مُتَعَمِّداً قَالَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ موترا [مَوْتُوراً أَهْلَهُ وَ مَالَهُ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ وَ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ قُلْتُ وَ مَا مَنْزِلُهُ فِي الْجَنَّةِ قَالَ موترا [مَوْتُوراً أَهْلَهُ وَ مَالَهُ يَتَضَيَّفُ أَهْلَهَا لَيْسَ لَهُ فِيهَا مَنْزِلٌ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام مَا خَدَعُوكَ عَنْ شَيْءٍ فَلَا يَخْدَعُونَكَ عَنِ الْعَصْرِ صَلِّهَا وَ الشَّمْسُ صَافِيَةٌ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ الموتر [الْمَوْتُورُ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ مَنْ ضَيَّعَ صَلَاةَ الْعَصْرِ قُلْتُ وَ مَا الموتر [الْمَوْتُورُ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ قَالَ لَا يَكُونُ لَهُ أَهْلٌ وَ لَا مَالٌ فِي الْجَنَّةِ قُلْتُ وَ مَا تَضْيِيعُهَا قَالَ يَدَعُهَا وَ اللَّهِ حَتَّى تَصْفَرَّ الشَّمْسُ أَوْ تَغِيبَ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ٢٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن بابويه قال: حدثني أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، قال: حدثنا أبو الحسن العبدي، عن سليمان بن مهران عن عباية بن ربعي قال: قلت لعبد الله بن عباس: لم كنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) أبا تراب؟ قال: لأنه صاحب الأرض، وحجة الله على أهلها بعده، وبه بقاؤها، وإليه سكونها، وقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول

" إنه إذا كان يوم القيامة ورأى الكافر ما أعد الله تبارك وتعالى لشيعة علي من الثواب والزلفى والكرامة قال: يا ليتني كنت ترابا، أي من شيعة علي وذلك قول الله عز وجل: * (ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا) *. وعنه قال: حدثني الحسين بن يحيى بن ضريس، عن معاوية بن صالح بن ضريس البجلي قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا محمد بن يزيد وهشام الرباعي قال: حدثني عبد الله بن ميمون الطهوي، قال: حدثنا ليث، عن مجاهد عن ابن عمر قال: بينا أنا مع النبي (صلى الله عليه وآله) في نخيل المدينة وهو يطلب عليا (عليه السلام) إذا انتهى إلى حائط فاطلع فيه فنظر إلى علي (عليه السلام) وهو يعمل في الأرض وقد اغبار فقال: " ما ألوم الناس أن يكنوك أبا تراب "، فلقد رأيت عليا عفر وجهه وتغير لونه، واشتد ذلك عليه فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " ألا أرضيك يا علي "؟ قال: " نعم يا رسول الله " فأخذ بيده فقال: " أنت أخي ووزيري وخليفتي في أهلي تقضي ديني وتبرئ ذمتي، من أحبك في حياة مني فقد قضى له بالجنة، ومن أحبك في حياة منك بعدي ختم الله له بالأمن والإيمان، ومن أحبك بعدك ولم يرك ختم الله له بالأمن والإيمان وآمنه يوم الفزع الأكبر، ومن مات وهو يبغضك يا علي مات ميتة

غاية المرام وحجة الخصام - ج ١ - الصفحة ٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وأبو حنيفة فسألوه عن حاله فذكر ضعفا شديدا، وذكر ما يتخوف من خطيئاته، وأدركته رنة فبكى فأقبل عليه أبو حنيفة فقال: يا أبا محمد اتق الله وانظر نفسك فإنك في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة، وقد كنت تحدث في علي بن أبي طالب بأحاديث لو رجعت عنها لكان خيرا لك قال الأعمش: مثل ماذا يا نعمان؟ قال: مثل حديث عباية: أنا قسيم النار، قال: أو لمثلي تقول يا يهودي؟ أقعدوني وسندوني، حدثني - والذي إليه مصيري - موسى بن طريف، ولم أر أسديا كان خيرا منه. قال: سمعت عباية بن ربعي إمام الحي فقال: سمعت عليا أمير المؤمنين (عليه السلام ) يقول

أنا قسيم النار أقول وقولي: هذا وليي دعيه، وهذا عدوي خذيه، وحدثني أبو المتوكل الناجي في إمرة الحجاج وكان يشتم عليا شتما مقذعا يعني الحجاج لعنه الله، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا كان يوم القيامة أمر الله عز وجل، فأقعد أنا وعلي على الصراط ويقال لنا: أدخلا الجنة من آمن بي وأحبكما، وأدخلا النار من كفر بي وأبغضكما. قال أبو سعيد: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما آمن بالله من لم يؤمن بي، ولم يؤمن بي من لم يتول أو قال: لم يحب عليا وتلا * (ألقيا في جهنم كل كفار عنيد) * قال: فجعل أبو حنيفة إزاره على رأسه وقال: قوموا بنا لا يجيبنا أبو محمد بأطم من هذا. قال الحسن بن سعيد قال: لي شريك بن عبد الله: فما أمسى - يعني الأعمش - حتى فارق الدنيا. الخامس: علي بن بابويه القمي أبو عبيد الله في الأحاديث الأربعين عن أربعين شيخا عن أربعين صحابيا قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أبي طالب هموسة الفرزادي المقري قال: حدثنا أبو الحسين يحيى بن الحسين بن إسماعيل الحسيني الحافظ إملاء، أنا أبو نصر أحمد بن مروان بن عبد الوهاب المقري المعروف بالخباز بقراءتي عليه، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الطبري المقري العدل قراءة عليه وأنا أسمع، حدثنا القاضي أبو الحسين عمر بن الحسن بن مالك الشيباني، حدثنا إسحاق بن محمد بن أبان النخعي [ حدثنا يحيى ابن عبد الحميد الحماني، نا شريك بن عبد الله النخعي ] قال: كنا عند الأعمش في المرض الذي مات فيه فدخل عليه أبو حنيفة وابن أبي ليلى، فالتفت أبو حنيفة وكان أكبرهم وقال له: يا محمد اتق الله فإنك في أول يوم من أيام الآخرة وآخر يوم من أيام الدنيا، وقد كنت تحدث في علي بن أبي طالب بأحاديث لو سكت عنها لكان خيرا لك.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبا ذر إني أرى أمورا قد حدثت وإني خائف أن يكون في الناس اختلاف فإن كان ذلك فما تأمرني، قال: إلزم كتاب الله وعلي بن أبي طالب (عليه السلام) وأشهد أني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول

" علي أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وهو الصديق الأكبر وهو الفاروق يفرق بين الحق والباطل ". الثاني عشر: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال: حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الملك الأودي قال: حدثنا إسماعيل بن عامر قال: حدثني كامل بن العلاء عن عامر بن السمط عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق عن عليم عن سلمان قال: إن أول هذه الأمة ورودا على رسول الله أولها إسلاما علي بن أبي طالب (عليه السلام). الثالث عشر: الشيخ في أماليه بإسناده السابق عن أبي العباس قال: حدثنا أبو الفضل بن يوسف الجعفي قال: حدثنا محمد بن عكاشة قال: حدثنا أبو المغرا حميد بن المثنى عن يحيى بن طلحة النهدي عن أيوب بن الحر عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث عن علي (صلوات الله عليه) قال: " إن فاطمة شكت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال ألا ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما وأحلمهم حلما وأكثرهم علما أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة إلا ما جعل الله لمريم بنت عمران وأن ابنيك سيدا شباب أهل الجنة ". الرابع عشر: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا أبو عمر قال: أخبرنا أحمد قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني قال: حدثنا إبراهيم بن أنس الأنصاري قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال كنا عند النبي (صلى الله عليه وآله) فأقبل علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " قد أتاكم أخي " ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال: " والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة " ثم قال: " إنه أولكم إيمانا معي وأوفاكم بعهد الله وأقومكم بأمر الله وأعدلكم في الرعية وأقسمكم بالسوية وأعظمكم عند الله مزية " قال فنزلت: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) * قال فكان أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) إذا أقبل علي (عليه السلام) قالوا قد جاء خير البرية. الخامس عشر: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا أبو عمر قال: أخبرنا أحمد قال: حدثنا أحمد بن

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ١٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن أبي طالب (رضي الله عنه) ". الرابع عشر: موفق بن أحمد بإسناده عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " يا بريدة إن الله رب العالمين عهد إلي عهدا في علي بن أبي طالب فقال: إنه راية الهدى ومنار الإيمان وإمام أوليائي ونور جميع من أطاعني، يا بريدة علي بن أبي طالب أنسي غدا في القيامة، وصاحب رايتي في القيامة، وهو يعينني غدا في القيامة على مفاتيح خزائن رحمة ربي ". الخامس عشر: موفق بن أحمد بإسناده عن ابن عباس قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بيته فغدا عليه علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - بالغداة، وكان يحب أن لا يسبقه إليه أحد، فدخل فإذا النبي (صلى الله عليه وآله) في صحن البيت ورأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي فقال: السلام عليك، كيف أصبح رسول الله؟ فقال: بخير يا أخا رسول الله، فقال علي: جزاك الله عنا أهل البيت خيرا، فقال له دحية: إني لأحبك وإن لك عندي مدحة أزفها إليك، أنت أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين، وأنت سيد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيين والمرسلين، لواء الحمد بيدك يوم القيامة، تزف أنت وشيعتك يوم القيامة إلى الجنة مع محمد وحزبه إلى الجنان زفا زفا، قد أفلح من تولاك وخسر من عاداك، فبحب محمد أحبوك، ومبغضوك لن تنالهم شفاعة محمد (صلى الله عليه وآله)، ادن مني صفوة الله، فأخذ رأس النبي (صلى الله عليه وآله) فوضعه في حجره [ فذهب فرفع رسول الله رأسه ] فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " ما هذه الهمهمة "؟ فقال علي بما جرى فقال: " يا علي لم يكن دحية ولكن كان جبرائيل، سماك باسم سماك الله به، فهو الذي ألقى محبتك في صدور المؤمنين ورهبتك في صدور الكافرين ". السادس عشر: موفق بن أحمد بإسناده عن يزيد بن اشراحيل كاتب علي قال: سمعت عليا - كرم الله وجهه - يقول: " حدثني رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنا مسنده إلى صدري فقال لي: يا علي ألم تسمع قول الله تعالى: *(إن الذين آمنوا وعلموا الصالحات أولئك هم خير البرية)* أنت وشيعتك وموعدي وموعدكم الحوض، إذا جثت الأمم للحساب تدعون غرا محجلين ". السابع عشر: موفق بن أحمد بإسناده عن أبي هريرة وجابر قالا: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " علي بن

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٧ - الصفحة ٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأسدي القاضي بالمصيصة قال حدثني خالي أبو عكرمة بن عمران الضبي الكوفي قال حدثني محمد بن المفضل الضبي عن أبيه المفضل بن محمد عن مالك بن أعين الجهني قال أوصى علي بن الحسين عليه السلام ابنه محمد بن علي صلى الله عليه وآله وسلم فقال

يا بني إني جعلتك خليفتي من بعدي لا يدعي فيما بيني و بينك أحد إلا قلده الله يوم القيامة طوقا من نار فاحمد الله على ذلك و اشكره يا بني اشكر لمن أنعم عليك و أنعم على من شكرك فإنه لا تزول نعمة إذا شكرت و لا بقاء لها إذا كفرت و الشاكر يشكره أسعد منه بالنعمة التي وجب عليه بها الشكر و تلا علي بن الحسين ع لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ حدثنا الحسين بن علي قال حدثنا محمد بن الحسين البزوفري قال حدثنا محمد بن علي بن معمر قال حدثني عبد الله بن معبد قال حدثني محمد بن علي بن طريف الحجري قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن معمر عن الزهري قال دخلت على علي بن الحسين عليه السلام في

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ٢٤١. — الإمام السجاد عليه السلام

و بيان هذا البرهان أنه تعالى أمر نبيّه يوم الدار أن يجمع بني عبد المطّلب و يدعوهم إلى اللّه، فمن سبق منهم إلى تصديقه و أجاب دعوته و صدق رسالته، و رأى نصرته، كان له بذلك أربعة عهد من اللّه و رسوله، و يكون أخاه و صهره، و الحاكم بعده فما أجاب دعوته غير علي فبايعه و نصره و فداه، و وفى بعهد اللّه فخاض في رضاه الحتوف، و قتل في طاعته الألوف، و كشف عن دينه الكربات، و كسر الرايات، و أخرج الناس من الظلمات، و لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تواثبت الضباع على الأسد المناع، و الولي المطاع، فعوت على الهزبر الكلاب، و صار ملك أبي تراب، الذي صفي سبحانه بحد الحساب، و القرضاب، إلى... الذي لم يحمر له حسام يوم الضراب، و لا مرّ في ملمة إلّا انقلب و خاب، و لم يدع إلى كريهة فأجاب. فوجب في عدل الكريم الوهّاب، من باب أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ أن يوليه يوم القيامة عوضا عن حقّه الممنوع في الدنيا حكم يوم الحساب، و إليه الإشارة بقوله: وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ لأن المواهب الربانية و التحف الإلهية، إما أن تكون استحقاقا أو تفضّلا، و كلاهما حاصلان لأمير المؤمنين (عليه السلام)، أما الاستحقاق فإنّ اللّه أوجد فيه من الأسرار الإلهية، و القوى الربّانية، و الخواص الملكية ما لم يوجد في غيره من البشر، حتى تاه ذو اللب في معناه و كفر، و إليه الإشارة بقوله (صلّى اللّه عليه و آله): «خلقت أنا و علي من جنب اللّه و لم يخلق منه غيرنا»، و جنب اللّه معناه علم اللّه، و حق الله له كإحياء الأموات و الإخبار بالمغيبات، و تكلم أذياب الفلوات، و إغاضة ماء الفرات، و رجوع الشمس له بعد الغياب، و إظهار و إيراد المعجبات، و أما التفضّل فإنّ اللّه يختص برحمته من يشاء، ففوّض اللّه إليه أمر العباد و جعله

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٢٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ عَمِلَ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ الحديث الثاني ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام: إلا بمعرفة: أي معرفة أصول العقائد، فلا يقبل أعمال المشركين و المخالفين، و من لا يؤمن بالمعاد و المجسمة و المجبرة و أشباههم أو الأعم منها و من معرفة طريق العمل، و كيفيته و شرائطه بالاجتهاد أو التقليد، و قوله عليه السلام: و لا معرفة إما معطوف على عملا و" لا" مؤكدة للنفي أو معطوف على قوله: لا يقبل الله و" لا" لنفي الجنس. قوله عليه السلام فمن عرف: أي أصول الدين بالعلم اليقيني، دلته أي حثته على العمل و رغبته فيه أو فروعه، فتدله على كيفية العمل أو الأعم منهما، و من لم يعمل فلا معرفة له بالأصول، لأن العلم اليقيني يبعثه لا محالة على العمل كما عرفت، أو كمال اليقين إنما يكون بالعمل كما ورد: من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم، بل يذهب عنه العلم الحاصل مع ترك العمل كما سيأتي. قوله عليه السلام إن الإيمان. إما أن يراد بالإيمان نفس المعرفة، أي كل مرتبة من مراتب الإيمان في القوة و الكمال يحصل من مرتبة أخرى منه سابقه لأجل العمل بها، أو مجموع العلم و المعرفة و العمل و الطاعة كما هو المستفاد من أكثر الأخبار فالمراد أن كلا من جزئية العلمي و العملي يحصل من الآخر و لعله أظهر. الحديث الثالث مرسل. قوله عليه السلام كان ما يفسد: قيل أي كان الفساد في عمله الذي لم يكن من علم أكثر من الصلاح فيه، و كلما كان كذلك كان قبيحا غير مطلوب للحكيم.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ١٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال ابن الأثير في النهاية: كان أعداء عثمان يسمونه نعثلا تشبيها له برجل من مصر كان طويل اللحية اسمه نعثل، و قيل: النعثل: الشيخ الأحمق. و ذكر الضباع: و روى صاحب كتاب تأويل الآيات الظاهرة بإسناده عن الحكم بن حمران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله عز و جل:" أَوْ كَظُلُمٰاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ" قال

فلان و فلان" يَغْشٰاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ" قال: أصحاب الجمل و صفين و النهروان ع- فَمٰا لَهُ مِنْ نُورٍ إِمَامٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ قَالَ فِي قَوْلِهِ- يَسْعىٰ نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمٰانِهِمْ أَئِمَّةُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَسْعَى بَيْنَ يَدَيِ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِأَيْمَانِهِمْ حَتَّى يُنْزِلُوهُمْ مَنَازِلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى ع مِثْلَهُ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ فِي أَمْرِ الْوَلَايَةِ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ قَالَ مَنْ أُفِكَ عَنِ الْوَلَايَةِ أُفِكَ عَنِ الْجَنَّةِ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ، أو أبو جهل فإنه قال فَأَسْقِطْ عَلَيْنٰا كِسَفاً مِنَ السَّمٰاءِ، أو الرسول صلى الله عليه و آله و سلم استعجل بعذابهم" لِلْكٰافِرينَ" صفة أخرى لعذاب، أو صلة لواقع. الحديث الثامن و الأربعون: مجهول. و الآية في الذاريات قال تعالى

" وَ الذّٰارِيٰاتِ ذَرْواً" إلى قوله:" إِنَّمٰا تُوعَدُونَ لَصٰادِقٌ، وَ إِنَّ الدِّينَ لَوٰاقِعٌ، وَ السَّمٰاءِ ذٰاتِ الْحُبُكِ إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ، يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ" و قال البيضاوي: الدين الجزاء، ذٰاتِ الْحُبُكِ: أي ذات الطرائق و المراد إما الطرائق المحسوسة التي هي مسير الكواكب، أو المعقولة التي يسلكها النظار و يتوصل بها إلى المعارف، أو النجوم فإن لها طرائق، أو أنها تزينها كما تزين المواشي طرائق الوشي، إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ في الرسول، و هو قولهم تارة أنه شاعر و تارة أنه ساحر، و تارة أنه مجنون، أو في القرآن أو في القيامة أو أمر الديانة، و لعل النكتة في هذا القسم تشبيه أقوالهم في اختلافها و تنافي أغراضها بطرائق السماوات في تباعدها و اختلاف غاياتها. " يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ" يصرف عنه، و الضمير للرسول صلى الله عليه و آله و سلم أو القرآن أو الإيمان، من صرف إذ لا صرف أشد منه، فكأنه لا صرف بالنسبة إليه أو يصرف من صرف في علم الله و قضائه، و يجوز أن يكون الضمير للقول على معنى يصدر إفك من أفك عن القول المختلف و بسببه. و قال الطبرسي ره:" لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ" في محمد فبعضكم يقول شاعر، و بعضكم

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

الْمُؤْمِنُ لَا يَمْضِي عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً إِلَّا عَرَضَ لَهُ أَمْرٌ يَحْزُنُهُ يُذَكَّرُ بِهِ الحديث التاسع: مجهول. " أو قال" الشك من الراوي، و الحسب بالتحريك المقدار فمآل الروايتين واحد، قال في المصباح: قولهم: يجزي المرء على حسب عمله أي على مقداره. الحديث العاشر: مجهول. " إنما المؤمن" كان المعنى أن حال المؤمن في إيمانه و بلائه بمنزلة كفتي الميزان كما ورد الصلاة ميزان فمن وفى استوفى، و قيل: المعنى أن المؤمن ككفة الميزان في أنه كلما وضع فيه يوضع في الكفة الأخرى ما يوازنه عند الوزن، فكلما زيد في المؤمن من الإيمان زيد في الكفة الأخرى و هو الكافر الذي بلاء المؤمن بسببه، سواء كان من الإنس أو الجن فيزيد بلاؤه و أذاه للمؤمن بحسب زيادة إيمان المؤمن. الحديث الحادي عشر: حسن كالصحيح. " أمر يحزنه" بالضم قال في المصباح: حزن حزنا من باب تعب و الاسم الحزن بالضم فهو حزين، و يتعدى في لغة قريش بالحركة يقال: حزنني الأمر يحزنني

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم ثَلَاثَةٌ لٰا يُكَلِّمُهُمُ اللّٰهُ وَ لٰا يَنْظُرُ ليعلم أنها إن كانت مستلزمة للتكبر فلا بد من تركها و إلا فلا، كيف و سيأتي أن الله جميل يحب الجمال، و إطراقه و سكوته عليه السلام للإشعار بأنها في محل الخطر و مستلزمة للتكبر ببعض معانيه، و التجبر التكبر، و الجبار العاتي. الحديث الرابع عشر: مجهول بمحمد بن جعفر، و في بعض النسخ مكانه محمد بن يحيى فالخبر صحيح، و الأول أظهر لكثرة رواية محمد بن جعفر عن محمد بن عبد الحميد. " لٰا يُكَلِّمُهُمُ اللّٰهُ" إشارة إلى قوله تعالى:" إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّٰهِ وَ أَيْمٰانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولٰئِكَ لٰا خَلٰاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ لٰا يُكَلِّمُهُمُ اللّٰهُ وَ لٰا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ لٰا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ" و المعنى لا يكلمهم كلام رضي بل كلام سخط، مثل" اخْسَؤُا فِيهٰا وَ لٰا تُكَلِّمُونِ" و قيل: لا يكلمهم بلا واسطة بل الملائكة يتعرضون لحسابهم و عتابهم و قيل: هو كناية عن الإعراض و الغضب، فإن من غضب على أحد قطع كلامه، و قيل: أي لا ينتفعون بكلمات الله و آياته، و معنى لا ينظر إليهم أنه لا ينظر إليهم نظر الكرامة و العطف و البر و الرحمة و الإحسان لضعتهم و حقارتهم عنده، أو كناية عن شدة الغضب لأن من اشتد غضبه على أحد استهان به و أعرض عنه و عن التكلم معه و الالتفات نحوه، كما أن من اعتد بغيره يقاوله و إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ لٰا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ شَيْخٌ زَانٍ وَ مَلِكٌ جَبَّارٌ وَ مُقِلٌّ مُخْتَالٌ يكثر النظر إليه، و قيل: في قوله يوم القيامة، إشعار بأن المعاصي المذكورة بل غيرها أيضا لا تمنع من إيصال الخير و النعمة إليهم في الدنيا، لأن إفضاله فيها يعم الأبرار و الفجار تأكيدا للحجة عليهم. " وَ لٰا يُزَكِّيهِمْ" أي لا يطهرهم من ذنوبهم، أو لا يقبل عملهم، أو لا يثني عليهم، و تخصيص الثلاثة بالذكر ليس لأجل أن غيرهم معذور بل لأن عقوبتهم أعظم و أشد، لأن المعصية مع وجود الصارف عنها و عدم الداعي القوي عليها أقبح و أشنع، و ذلك في الشيخ لانكسار قوته و انطفاء شهوته و طول إعذاره و مدته و قرب الانتقال إلى الله، فهو حري بأن يتدارك ما فات و يستعد لما هو آت، فإذا ارتكب الزنا أشعر ذلك بأنه غير مقر بالدين و مستخف بنهي رب العالمين، فلذا استحق العذاب المهين. و فيه إشعار بأن الشيخ في أكثر المعاصي بل جميعها أشد عقوبة من الشاب، و على أن الشاب بالعفة أمدح من الشيخ، و الصارف للملك عن كونه جبارا مشاهدة كمال نعمه تعالى عليه حيث سلطه على عباده و بلاده، و جعلهم تحت يده و قدرته فاقتضى ذلك أن يشكر منعمه و يعدل بين خلق الله و يرتدع عن الظلم و الفساد، و يشاهد ضعفه بين يدي الملك المنان، فإذا قابل كل ذلك بالكفران استحق عذاب النيران، و الصارف للمقل الفقير عن الاختيال و الاستكبار، فقره لأن الاختيال إنما هو بالدنيا و ليست عنده، فاختياله عناد، و من عاند ربه العظيم صار محروما من رحمته و له عذاب أليم. و أقول: يحتمل أن لا يكون تخصيص الملك لكون الصارف فيه أكثر، بل لكونه أقوى على الظلم و أقدر، و في الصحاح أقل افتقر، و قال الراغب: الخيلاء

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ٢١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الْقُلُوبُ ثَلَاثَةٌ قَلْبٌ مَنْكُوسٌ لَا يَعِي شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ وَ هُوَ قَلْبُ الْكَافِرِ وَ قَلْبٌ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فَالْخَيْرُ وَ الشَّرُّ فِيهِ يَعْتَلِجَانِ فَأَيُّهُمَا كَانَتْ مِنْهُ غَلَبَ عَلَيْهِ وَ قَلْبٌ مَفْتُوحٌ فِيهِ مَصَابِيحُ تَزْهَرُ وَ لَا يُطْفَأُ نُورُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ بالسالكين و الدينين بالمسلكين، و قيل: المراد بالمكب الأعمى فإنه يعتسف فينكب و بالسوى البصير و قيل: من يمشي مكبا هو الذي يحشر على وجهه إلى النار، و من يمشي سويا الذي يحشر على قدميه إلى الجنة" فهم قوم" أي هم و أمثالهم، و ذكرهم على التمثيل و المراد بهم الشكاك و من يعبد الله على حرف. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. " القلوب ثلاثة" هذا لا ينافي ما مر أن القلوب أربعة، فإن قوله و قلب فيه نكتة سوداء يشمل قسمين منها، و هما قلب فيه نفاق و إيمان، و قلب المنافق، و في القاموس: وعاه يعيه حفظه و جمعه كأوعاه، و قال: اعتلجوا اتخذوا صراعا و قتالا و الأمواج التطمت. " و قلب مفتوح" و هو الذي يقبل الإيمان و المعارف و الأسرار، و كلها نور ينور القلب في عالم الأبدان و الأرواح، و قوله: لا يطفأ نوره إلى يوم القيامة، إشارة إلى أن القلب المنور بنور الإيمان و المعارف منور بعد الفراق من البدن في عالم البرزخ و بعده، فإن هذه الأنوار باقية لا تزول منه أبدا.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ٢٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- فِيهِنَّ خَيْرٰاتٌ حِسٰانٌ قَالَ هُنَّ صَوَالِحُ الْمُؤْمِنَاتِ الْعَارِفَاتِ قَالَ قُلْتُ حُورٌ مَقْصُورٰاتٌ فِي الْخِيٰامِ قَالَ الْحُورُ هُنَّ لما مر في الأخبار الكثيرة أن من يموت من الشيعة بمنزلة الشهيد حي يرزق، و هذا الحكم مختص بشهداء الشيعة، و الأول أظهر. قوله عليه السلام:" في الجنة" الظاهر أن المراد الجنة التي خلقها الله في المغرب و جعلها مكان السعداء في عالم البرزخ كما مر في كتاب الجنائز. الحديث السابع و الأربعون و المائة: حسن. قوله تعالى:" فِيهِنَّ خَيْرٰاتٌ" قال البيضاوي: أي خيرات حسان فخففت لأن خيرا الذي بمعنى أخير لا يجمع، و قد قرئ على الأصل" حِسٰانٌ" حسان الخلق و الخلق. قوله تعالى:" حُورٌ" قال الفيروزآبادي: الحور بالضم: جمع أحور و حوراء و بالتحريك أن يشتد بياض بياض العين، و سواد سوادها، و تستدير حدقتها، و ترق جفونها و يبيض ما حواليها، أو شدة بياضها و سوادها في شدة بياض الجسد أو اسوداد العين كلها مثل الظباء، و لا يكون في بني آدم بل يستعار لها. قوله تعالى:" مَقْصُورٰاتٌ فِي الْخِيٰامِ" قال الفيروزآبادي: امرأة مقصورة الْبِيضُ الْمَضْمُومَاتُ الْمُخَدَّرَاتُ فِي خِيَامِ الدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ وَ الْمَرْجَانِ لِكُلِّ خَيْمَةٍ أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ عَلَى كُلِّ بَابٍ سَبْعُونَ كَاعِباً حُجَّاباً لَهُنَّ وَ يَأْتِيهِنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ لِيُبَشِّرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِنَّ الْمُؤْمِنِينَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَا بَيْنَ الْكُفْرِ وَ الْإِيمَانِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ غَيْرَ نَاسٍ لَهَا حَتَّى تَفُوتَهُ وَتَرَهُ اللَّهُ [أَهْلَهُ وَ مَالَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ أَقَرَّ نُطْفَتَهُ فِي رَحِمٍ يَحْرُمُ عَلَيْهِ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا زَنَى الرَّجُلُ فَارَقَهُ رُوحُ الْإِيمَانِ قَالَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ذَلِكَ الَّذِي يُفَارِقُهُ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ لَا خَيْرَ فِي وَلَدِ الزِّنَاءِ وَ لَا فِي بَشَرِهِ وَ لَا فِي شَعْرِهِ وَ لَا فِي لَحْمِهِ وَ لَا فِي دَمِهِ وَ لَا فِي شَيْءٍ مِنْهُ يَعْنِي وَلَدَ الزِّنَاءِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
الصفار: حدّثنا أحمد بن محمّد، عن عبد الرحمن بن أبى نجران، و محمّد بن الحسين عن عمرو بن عاصم عن المفضّل بن سالم عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام، قال: قال رسول اللّه

صلى الله عليه وآله وسلم: انّ معلّم الخير يستغفر له دوابّ الأرض و حيتان البحر، و كلّ ذى روح فى الهواء و جميع أهل السماء و الأرض، و انّ العالم و المتعلّم فى الأجر سواء، يأتيان يوم القيامة كفرسى رهان يزدحمان [1]. 5- عنه حدّثنا أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح، عن أبى عبد اللّه، عن أبيه عليه السلام، قال قال رسول اللّه: من سلك طريقا يطلب فيه علما، سلك اللّه تعالى به طريقا إلى الجنّة و أنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به و انّه ليستغفر من فى السموات و من فى الأرض حتّى الحوت فى البحر، و فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم، ليلة البدر و أنّ العلماء لورثة الأنبياء إنّ الأنبياء لم يورّثوا دينارا و لا درهما إنمّا ورثوا العلم [2]. 6- عنه حدثنا أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبى المقدام، عن جابر بن يزيد الجعفى، عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللّه: العالم و المتعلّم شريكان فى الاجر للعالم أجران و للمتعلّم أجر و لا خير فى سوى ذلك [3]. 7- عنه حدّثنا محمّد بن الحسين بن عمرو بن عثمان، و الحسن بن علىّ بن فضال جميعا، عن جميل بن درّاج عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر عليه السلام، قال: انّ الذي تعلّم العلم منكم له مثل أجر الّذي يعلّمه و له الفضل عليه، تعلّموا العلم من حملة العلم و علّموه إخوانكم كما علّمكم العلماء [4].

مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ١٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

قال علي (عليه السلام): وأما قوله عز وجل: " بل هم بلقاء ربهم كافرون " وقوله " الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم " وقوله: " إلى يوم يلقونه " وقوله: " فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا " يعني: البعث، فسماه الله لقاء، كذلك قوله " من كان يرجوا لقاء الله فإن أجل الله لآت " يعني: من كان يؤمن أنه مبعوث فإن وعد الله لآت: من الثواب، والعقاب، فاللقاء هاهنا ليس بالرؤية، واللقاء هو: البعث، وكذلك: " تحيتهم يوم يلقونه سلام " يعني: أنه لا يزول الإيمان عن قلوبهم يوم يبعثون.

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٠. — غير محدد
سمعت عليا عليه السلام ينشد رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يسمع: أنا أخو المصطفى لا شك في نسبي * * * معه ربيت وسبطاه هما ولدي جدي جد رسول الله منفرد * * * وفاطم زوجتي لا قول ذي فند فالحمد لله شكرا لا شريك له * * * البر بالعبد والباقي بلا أمد قال فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: " صدقت يا علي ". الحادي عشر: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني قال: حدثنا مخلد بن شداد قال: حدثنا محمد بن عبيد الله عن أبي سخيلة قال: حججت أنا وسلمان فنزلنا بأبي ذر فكنا عنده ما شاء الله فلما حان منا خفوف قلت يا أبا ذر إني أرى أمورا قد حدثت وإني خائف أن يكون في الناس اختلاف فإن كان ذلك فما تأمرني، قال: إلزم كتاب الله وعلي بن أبي طالب عليه السلام وأشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول

" علي أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وهو الصديق الأكبر وهو الفاروق يفرق بين الحق والباطل ". الثاني عشر: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال: حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الملك الأودي قال: حدثنا إسماعيل بن عامر قال: حدثني كامل بن العلاء عن عامر بن السمط عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق عن عليم عن سلمان قال: إن أول هذه الأمة ورودا على رسول الله أولها إسلاما علي بن أبي طالب عليه السلام. الثالث عشر: الشيخ في أماليه بإسناده السابق عن أبي العباس قال: حدثنا أبو الفضل بن يوسف الجعفي قال: حدثنا محمد بن عكاشة قال: حدثنا أبو المغرا حميد بن المثنى عن يحيى بن طلحة النهدي عن أيوب بن الحر عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث عن علي صلوات الله عليه قال: " إن فاطمة شكت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال ألا ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما وأحلمهم حلما وأكثرهم علما أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة إلا ما جعل الله لمريم بنت عمران وأن ابنيك سيدا شباب أهل الجنة ". الرابع عشر: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا أبو عمر قال: أخبرنا أحمد قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني قال: حدثنا إبراهيم بن أنس الأنصاري قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال كنا عند النبي صلى الله عليه وآله فأقبل علي بن أبي طالب عليه السلام فقال النبي صلى الله عليه وآله: " قد أتاكم أخي " ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال: " والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة " ثم قال: " إنه أولكم إيمانا معي وأوفاكم بعهد الله وأقومكم بأمر الله وأعدلكم في الرعية وأقسمكم بالسوية وأعظمكم عند الله مزية " قال فنزلت: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) * قال فكان أصحاب محمد صلى الله عليه وآله إذا أقبل علي عليه السلام قالوا قد جاء خير البرية. الخامس عشر: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا أبو عمر قال: أخبرنا أحمد قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى الجعفي قال: حدثنا جابر بن الحر النخعي قال: حدثني عبد الرحمن بن ميمون أبو عبد الله عن أبيه قال: سمعت ابن عباس يقول أول من آمن برسول الله صلى الله عليه وآله من الرجال علي ومن النساء خديجة رضوان الله عليهم. السادس عشر: الشيخ في أماليه قال: حدثنا محمد بن علي بن خنيس قال: حدثنا أبو ذر قال:

غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

أنا الذكر الذي عنه ضل ، والسبيل الذي عنه مال ، والإيمان الذي به كفر ، والقرآن الذي إياه هجر ، والدين الذي به كذب ، والصراط الذي عنه نكب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 144 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

مثل المؤمن مثل كفتي الميزان ، كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه ، ليلقى الله عز وجل ولا خطيئة له

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 307 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
صلى الله عليه وآله

احذروا الدنيا ، فإنها أسحر من هاروت وماروت . [ 1228 ] التحذير من غرور الدنيا الكتاب ( زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب ) . ( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب ) . ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 46 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لأشفعن يوم القيامة لمن كان في قلبه جناح بعوضة إيمان

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 615 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

والله ما معاوية بأدهى مني ولكنه يغدر ويفجر ، ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس ، ولكن كل غدرة فجرة ، وكل فجرة كفرة ، ولكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة ! والله ما استغفل بالمكيدة ، ولا استغمز بالشديدة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 441 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لما سأله يهودي عن وجه تسميته بمحمد وأحمد وأبي القاسم وبشير ونذير وداع ؟ - : أما محمد فإني محمود في الأرض ، وأما أحمد فإني محمود في السماء ، وأما أبو القاسم فإن الله عز وجل يقسم يوم القيامة قسمة النار ، فمن كفر بي من الأولين والآخرين ففي النار ، ويقسم قسمة الجنة ، فمن آمن بي وأقر بنبوتي ففي الجنة ، وأما الداعي فإني أدعو الناس إلى دين ربي عز وجل ، وأما النذير فإني أنذر بالنار من عصاني ، وأما البشير فإني ابشر بالجنة من أطاعني . [ 3816 ] خاتم النبيين الكتاب ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شئ عليما )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 435 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أضاءت به البلاد بعد الضلالة المظلمة ، والجهالة الغالبة ، والجفوة الجافية ، والناس يستحلون الحريم ، ويستذلون الحكيم ( الحليم ) ، يحيون على فترة ، ويموتون على كفرة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 455 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
454 / 1 1 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أبي ، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، قال : حدثني أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن سنان ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن الحسن ( 1 ) بن علي ( عليهما السلام ) أنه قال

سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، ما ثبات الايمان ؟ فقال : الورع . فقيل له : ما زواله ؟ قال : الطمع ( 2 ) . 455 / 12 - حدثنا علي بن حاتم القزويني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثني علي بن الحسين النحوي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه محمد بن خالد ، عن أبي أيوب سليمان بن مقبل المديني ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه الصادق جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) ، أنه قال : إذا مات المؤمن شيعه سبعون ألف ملك إلى قبره ، فإذا أدخل قبره أتاه منكر ونكير فيقعدانه ، ويقولان له : من ربك ، وما دينك ، ومن نبيك ؟ فيقول : ربي الله ، ومحمد نبيي ، والاسلام ديني . فيفسحان له في قبره مد بصره ، ويأتيانه بالطعام من الجنة ، ويدخلان عليه الروح والريحان ، وذلك قول الله عز وجل : ( فأما إن كان من المقربين * فروح وريحان ) يعني في قبره ( وجنت نعيم ) ( 3 ) يعني في الآخرة . ثم قال ( عليه السلام ) : إذا مات الكافر شيعه سبعون ألفا من الزبانية إلى قبره ، وإنه ليناشد حامليه بصوت يسمعه كل شئ إلا الثقلان ويقول : لو أن لي كرة فأكون من المؤمنين ويقول : ارجعوني لعلي أعمل صالحا فيما تركت . فتجيبه الزبانية : كلا إنها كلمة أنت قائلها . ويناديهم ملك : لو رد لعاد لما نهي عنه . فإذا أدخل قبره وفارقه الناس ، أتاه منكر ونكير في أهول صورة فيقيمانه ، ثم يقولان له : من ربك ، وما دينك ،

الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — الإمام السجاد عليه السلام
قال الأعمش : مثل ماذا ، يا نعمان ؟ قال : مثل حديث عباية : " أنا قسيم النار ) . قال : أو لمثلي تقول يا يهودي ؟ أقعدوني سندوني أقعدوني ، حدثني - والذي إليه مصيري - موسى بن طريف ، ولم أر أسديا كان خيرا منه ، قال : سمعت عباية بن ربعي إمام الحي ، قال : سمعت عليا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول

أنا قسيم النار ، أقول . هذا وليي دعيه ، وهذا عدوي خذيه . وحدثني أبو المتوكل الناجي ، في إمرة الحجاج ، وكان يشتم عليا ( عليه السلام ) شتما مقذعا - يعني الحجاج ( لعنه الله ) - عن أبي سعيد الخدري ( رضي الله عنه ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كان يوم القيامة يأمر الله ( عز وجل ) فأقعد أنا وعلي على الصراط ، ويقال لنا : أدخلا الجنة من آمن بي وأحبكما ، وأدخلا النار من كفر بي وأبغضكما . قال أبو سعيد : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما آمن بالله من لم يؤمن بي ، ولم يؤمن بي من لم يتول - أو قال : لم يحب - عليا ، وتلا ( ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ) ( 1 ) . قال فجعل أبو حنيفة إزاره على رأسه ، وقال : قوموا بنا ، لا يجيئنا أبو محمد بأطم من هذا . قال الحسن بن سعيد : قال لي شريك بن عبد الله : فما أمسى - يعني الأعمش - حتى فارق الدنيا ( رحمه الله ) . 1295 / 8 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو علي أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر العلوي العريضي الشيخ الصالح بحران ، قال : حدثنا جدي الحسين بن إسحاق ، عن أبيه ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : يعير الله ( عز وجل ) عبدا من عباده يوم القيامة ، فيقول : عبدي ، ما منعك إذ مرضت أن تعودني ؟ فيقول : سبحانك ، أنت رب العباد لا تألم ولا تمرض ! فيقول . مرض أخوك المؤمن فلم تعده ، وعزتي وجلالي لو عدته لوجدتني عنده ، ثم لتكلفت

الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
( 31 ) مجلس يوم الجمعة الخامس والعشرين من جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وأربع مائة فيه بقية أحاديث أبي المفضل محمد بن عبد الله الشيباني . بسم الله الرحمن الرحيم 1299 / 1 - حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي ( قدس الله روحه ) ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا محمد بن جعفر الرزاز أبو العباس القرشي بالكوفة ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، قال : حدثنا محمد ابن أبي عمير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي حمزة ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، قال

مثل المؤمن مثل كفتي الميزان ، كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه ، ليلقى الله ( عز وجل ) ولا خطيئة له . 1300 / 2 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر العلوي الحسني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا الفضل بن القاسم العقيلي سنة خمس وثلاثين ومائتين ، قال : حدثني أبي ، عن جدي عبد الله بن محمد بن عقيل ، قال : سمعت علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يقول : ما اختلج عرق ولا صدع مؤمن قط إلا بذنب ، وما يعفو الله ( تعالى ) عنه أكثر . وكان إذا رأى المريض قد برئ قال : ليهنك الطهر - أي من الذنوب - فاستأنف العمل .

الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — الإمام السجاد عليه السلام
(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 318 قال علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، ومحمد (صلى الله وعليه وآله) حجب عمن أراد قتله بحجب خمس، فثلاثة بثلاثة واثنان فضل، قال الله عز وجل

- وهو يصف أمر محمد (صلى الله وعليه وآله) -: " وجعلنا من بين أيديهم سدا " فهذا الحجاب الأول " ومن خلفهم سدا " فهذا الحجاب الثاني " فأغشيناهم فهم لا يبصرون " فهذا الحجاب الثالث ثم قال: " إذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا " فهذا الحجاب الرابع ثم قال: " فهي إلى الأذقان فهم مقمحون " فهذه حجب خمس. قال له اليهودي: فإن هذا إبراهيم قد بهت الذي كفر ببرهان نبوته؟ قال علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، ومحمد (صلى الله وعليه وآله) أتاه مكذب بالبعث بعد الموت وهو: أبي بن خلف الجمعي معه عظم نخر ففركه ثم قال: يا محمد " من يحيي العظام وهي رميم "؟ فأنطق الله محمدا بمحكم آياته، وبهته ببرهان نبوته، فقال: " يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم " فانصرف مبهوتا. قال له اليهودي: فهذا إبراهيم جذ أصنام قومه غضبا لله عز وجل؟ قال علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، ومحمد (صلى الله وعليه وآله) قد نكس عن الكعبة ثلثمائة وستين صنما، ونفاها عن جزيرة العرب، وأذل من عبدها بالسيف. قال له اليهودي: فإن إبراهيم قد أضجع ولده وتله للجبين ؟ فقال علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، ولقد أعطي إبراهيم بعد الاضطجاع الفداء، ومحمد أصيب بأفجع منه فجيعة إنه وقف على عمه حمزة أسد الله، وأسد رسوله وناصر دينه، وقد فرق بين روحه وجسده، فلم يبن عليه حرقة، ولم يفض عليه عبرة، ولم ينظر إلى موضعه من قلبه وقلوب أهل بيته ليرضي الله عز وجل بصبره ويستسلم لأمره في جميع الفعال، وقال (صلى الله وعليه وآله): لولا أن تحزن صفية لتركته حتى

الاحتجاج — الإحتجاج — الله تعالى (حديث قدسي)
(ج2) للشيخ الطبرسي الصفحة 131 فقال: من أبغض العشرة من الصحابة فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين. فوثب فقبل رأسه فقال: اجعلني في حل مما قذفتك به من الرفض قبل اليوم. قال: أنت في حل وأنت أخي ثم انصرف السائل فقال له الصادق (عليه السلام): جودت لله درك! لقد عجبت الملائكة ومن حسن توريتك، وتلفظك بما خلصك، ولم تثلم دينك، زاد الله في قلوب مخالفينا غما إلى غم وحجب عنهم مراد منتحلي مودتنا في تقيتهم. فقال أصحاب الصادق (عليه السلام): يا بن رسول (صلى الله وعليه وآله) ما عقلنا من كلام هذا إلا موافقته لهذا المتعنت الناصب. فقال الصادق

(عليه السلام): لئن كنتم لم تفهموا ما عنى، فقد فهمناه نحن، فقد شكره الله له، إن ولينا الموالي لأوليائنا المعادي لأعدائنا إذا ابتلاه الله بمن يمتحنه من مخالفيه، وفقه لجواب يسلم معه دينه وعرضه، ويعظم الله بالتقية ثوابه إن صاحبكم هذا قال: من عاب واحدا منهم فعليه لعنة الله أي: من عاب واحدا منهم، هو: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وقال في الثانية: من عابهم وشتمهم فعليه لعنة الله، وقد صدق لأن من عابهم فقد عاب عليا (عليه السلام) لأنه أحدهم، فإذا لم يعب عليا ولم يذمه فلم يعبهم جميعا، وإنما عاب بعضهم، ولقد كان لحزقيل المؤمن من قوم فرعون الذين وشوا به إلى فرعون مثل هذه التورية كان حزقيل يدعوهم إلى توحيد الله، ونبوة موسى، وتفضيل محمد رسول الله (صلى الله وعليه وآله) على جميع رسل الله وخلقه، وتفضيل علي بن أبي طالب (عليه السلام) والخيار من الأئمة على سائر أوصياء النبيين، وإلى البرائة من فرعون، فوشى به واشون إلى فرعون، وقالوا إن حزقيل يدعو إلى مخالفتك، ويعين أعدائك على مضادتك. فقال لهم فرعون: ابن عمي، وخليفتي في ملكي، وولي عهدي، إن كان قد فعل ما قلتم فقد استحق العذاب على كفره نعمتي وإن كنتم عليه كاذبين فقد استحققتم أشد العذاب لإيثاركم الدخول في مساءته، فجاء بحزقيل وجاء بهم فكاشفوه

الاحتجاج — الإحتجاج — الإمام الصادق عليه السلام
520 8780/ -علي بن إبراهيم: قوله: وَ مََا كََانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطََانٍ كناية عن إبليس إِلاََّ لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهََا فِي شَكٍّ وَ رَبُّكَ عَلى‏ََ كُلِّ شَيْ‏ءٍ حَفِيظٌ . }ثم قال عز و جل

احتجاجا منه على عبدة الأوثان: قُلِ اُدْعُوا اَلَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اَللََّهِ لاََ يَمْلِكُونَ مِثْقََالَ ذَرَّةٍ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ لاََ فِي اَلْأَرْضِ وَ مََا لَهُمْ فِيهِمََا كناية عن السماوات و الأرض مِنْ شِرْكٍ وَ مََا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ و قوله تعالى: وَ لاََ تَنْفَعُ اَلشَّفََاعَةُ عِنْدَهُ إِلاََّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ قال: لا يشفع أحد من أنبياء الله و رسله يوم القيامة حتى يأذن الله له إلا رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فإن الله قد أذن له في الشفاعة من قبل يوم القيامة، و الشفاعة له و للأئمة من ولده، و من بعد ذلك للأنبياء (عليهم السلام) . 8781/ -ثم‏ قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي العباس المكبر، قال: دخل مولى لامرأة علي بن الحسين (عليه السلام) علي أبي جعفر (عليه السلام) ، يقال له أبو أيمن، فقال: يا أبا جعفر، يغرون‏ الناس، و يقولون: «شفاعة محمد، شفاعة محمد» ؟!فغضب أبو جعفر (عليه السلام) حتى تغير وجهه، ثم قال: «ويحك-يا أبا أيمن-أغرك أن عف بطنك و فرجك، أما لو رأيت أفزاع القيامة لقد احتجت إلى شفاعة محمد (صلى الله عليه و آله) ، ويلك فهل يشفع إلا لمن وجبت له النار» . ثم قال: «ما من أحد من الأولين و الآخرين إلا و هو محتاج إلى شفاعة محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله) يوم القيامة» . ثم قال أبو جعفر (عليه السلام) : «إن لرسول الله (صلى الله عليه و آله) الشفاعة في أمته، و لنا الشفاعة في شيعتنا، و لشيعتنا الشفاعة في أهاليهم» . ثم قال: «و إن المؤمن ليشفع في مثل ربيعة و مضر، و إن المؤمن ليشفع حتى لخادمه، يقول: يا رب، حق خدمتي، كان يقيني الحر و البرد» . 99-8782/ - شرف الدين النجفي: قال علي بن إبراهيم (رحمه الله) : روي عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: «لا يقبل الله الشفاعة يوم القيامة لأحد من الأنبياء و الرسل حتى يأذن له في الشفاعة إلا رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فإن الله قد أذن له في الشفاعة من قبل يوم القيامة، فالشفاعة له، و لأمير المؤمنين (عليه السلام) ، و للأئمة من ولده (عليهم السلام) ، ثم من بعد ذلك للأنبياء (صلوات الله عليهم) » .

البرهان في تفسير القرآن — الله، فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب الله، و استمسكوا به-فحث على كتاب الله، و رغب فيه، ثم قال-و أهل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
144 الحسن بن سعيد النخعي ابن عم شريك، قال: حدثني شريك بن عبد الله القاضي، قال: حضرت الأعمش في علته التي قبض فيها، فبينا أنا عنده، إذ دخل عليه ابن شبرمة و ابن أبي ليلى و أبو حنيفة، فسألوه عن حاله، فذكر ضعفا شديدا، و ذكر ما يتخوف من خطيئاته، و أدركته رنة فبكى، و أقبل عليه أبو حنيفة، فقال: يا أبا محمد، اتق الله، و انظر لنفسك، فإنك في آخر يوم من أيام الدنيا، و أول يوم من أيام الآخرة، و قد كنت تحدث في علي بن أبي طالب بأحاديث، لو رجعت عنها كان خيرا لك. قال الأعمش: مثل ماذا، يا نعمان؟قال: مثل حديث عباية: «أنا قسيم النار» . قال: أ و لمثلي تقول يا يهودي! أقعدوني، أسندوني، أقعدوني، حدثني-و الذي إليه مصيري-موسى بن طريف، و لم أر أسديا كان خيرا منه، قال: سمعت عباية بن ربعي إمام الحي، قال: سمعت عليا أمير المؤمنين (عليه السلام) ، يقول

«أنا قسيم النار، أقول: هذا وليي دعيه، و هذا عدوي خذيه» . و حدثني أبو المتوكل الناجي في إمرة الحجاج، و كان يشتم عليا شتما مقذعا-يعني الحجاج لعنه الله-عن أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه) ، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «إذا كان يوم القيامة، يأمر الله عز و جل فأقعد أنا و علي على الصراط، و يقال لنا: أدخلا الجنة من آمن بي و أحبكما، و أدخلا النار من كفر بي و أبغضكما» . قال أبو سعيد: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «ما آمن بالله من لم يؤمن بي، و لم‏[يؤمن بي من لم‏]يتول-أو قال لم يحب- عليا» و تلا: أَلْقِيََا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفََّارٍ عَنِيدٍ » . قال: فجعل أبو حنيفة إزاره على رأسه، و قال: قوموا بنا لا يجيبنا أبو محمد بأطم من هذا. قال الحسن بن سعيد: قال لي شريك بن عبد الله: فما أمسى-يعني الأعمش-حتى فارق الدنيا. 99-10079/ - علي بن بابويه القمي أبو عبد الله‏ ، في (الأحاديث الأربعين) : عن أربعين شيخا، عن أربعين صحابيا، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن أبي طالب هموشة الفرزادي المقري، قال: حدثنا أبو الحسين يحيى بن الحسن بن إسماعيل الحسني الحافظ إملاء، أخبرنا أبو نصر أحمد بن مروان بن عبد الوهاب المقري المعروف بالخباز بقراءتي عليه، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الطبري المقرئ العدل قراءة عليه و أنا أسمع، حدثنا القاضي أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني، حدثنا إسحاق بن محمد بن أبان النخعي، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، حدثنا شريك بن عبد الله النخعي القاضي، قال: كنا عند الأعمش في المرض الذي مات فيه، فدخل عليه أبو حنيفة و ابن أبي ليلى، فالتفت أبو حنيفة، و كان أكبرهم، و قال: له: يا أبا محمد، اتق الله فإنك في أول يوم من أيام الآخرة، و آخر يوم من أيام الدنيا، و قد كنت تحدث في علي بن أبي طالب بأحاديث، لو أمسكت عنها لكان خيرا لك. قال: فقال الأعمش: أ لمثلي يقال هذا!أسندوني أسندوني، حدثني أبو المتوكل الناجي، عن أبي سعيد

البرهان في تفسير القرآن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
351 سورة الممتحنة فضلها 99-10650/ - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال

«من قرأ سورة الممتحنة في فرائضه و نوافله، امتحن الله قلبه للإيمان، و نور له بصره، و لا يصيبه فقر أبدا، و لا جنون في بدنه و لا في يده» . 99-10651/ - و من (خواص القرآن) : روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة صلت عليه الملائكة و استغفرت له، و إذا مات في يوم أو ليلته مات شهيدا، و كان المؤمنون شفعاؤه يوم القيامة. و من كتبها و شربها ثلاثة أيام متوالية لم يبق له طحال‏ ، و أمن من وجعه و زيادته، و تعلق الرياح مدة حياته بإذن الله تعالى» . 99-10652/ - و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «من قرأها صلت عليه الملائكة و استغفروا له، و إن مات في يومه أو ليلته مات شهيدا، و كان المؤمنون و المؤمنات شفعاؤه يوم القيامة» . 99-10653/ - و قال الصادق (عليه السلام) : «من بلي بالطحال و عسر عليه، يكتبها و يشربها ثلاثة أيام متوالية، يزول عنه الطحال بإذن الله تعالى» .

البرهان في تفسير القرآن — الإمام السجاد عليه السلام
539 قلت: متى؟قال: «حين قال الله

لهم: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قََالُوا بَلى‏ََ » ثم سكت ساعة، ثم قال: «و إن المؤمنين ليرونه في الدنيا قبل يوم القيامة، أ لست تراه في وقتك هذا؟» . قال أبو بصير: فقلت له: جعلت فداك، فأحدث بهذا عنك؟فقال: «لا، فإنك إذا حدثت به فأنكره منكر جاهل بمعنى ما تقول، ثم قدر أن ذلك تشبيه كفر، و ليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين، تعالى الله عما يصفه المشبهون و الملحدون» . 99-11243/ - محمد بن العباس: عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن هاشم الصيداوي، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) : «يا هاشم، حدثني أبي و هو خير مني، عن جدي رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، أنه قال: ما من رجل من فقراء المؤمنين من‏ شيعتنا إلا و ليس عليه تبعة» . قلت: جعلت فداك، و ما التبعة؟قال: «من الإحدى و خمسين ركعة، و من صوم ثلاثة أيام من الشهر، فإذا كان يوم القيامة خرجوا من قبورهم و وجوهم مثل القمر ليلة البدر، فيقال للرجل منهم: سل تعط، فيقول: أسأل ربي النظر إلى وجه محمد (صلى الله عليه و آله) ، قال: فيأذن الله عز و جل لأهل الجنة أن يزوروا محمدا (صلى الله عليه و آله) ، قال: فينصب لرسول الله (صلى الله عليه و آله) منبر من نور على درنوك من درانيك الجنة، له ألف مرقاة، بين المرقاة إلى المرقاة ركضة الفرس، فيصعد محمد (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام) » . قال: «فيحف ذلك المنبر شيعة آل محمد (عليهم السلام) ، فينظر الله إليهم، و هو قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نََاضِرَةٌ* `إِلى‏ََ رَبِّهََا نََاظِرَةٌ -قال-فيلقى عليهم من النور حتى إن أحدهم إذا رجع لم تقدر الحور أن تملأ بصرها منه» . قال: ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «يا هاشم، لمثل هذا فليعمل العاملون» . 99-11244/ - قلت: و روى صاحب (تحفة الإخوان) هذا الحديث، عن محمد بن العباس بإسناده، عن هاشم الصيداوي، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) : «يا هاشم» الحديث، إلا أن فيه، قال: «ما من رجل من فقراء شيعتنا إلا و عليه تبعه» . قلت: جعلت فداك، و ما التبعة؟قال: «من الإحدى و خمسين ركعة، و صيام ثلاثة أيام من الشهر» . و فيه أيضا: «فيحف ذلك المنبر شيعة محمد و آله (عليهم السلام) ، فينظر الله إليهم، و هو قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نََاضِرَةٌ* `إِلى‏ََ رَبِّهََا نََاظِرَةٌ يعني إلى نور ربها-قال-فيلقي الله عليهم من النور حتى إذا رجع‏[أحدهم‏]لم تقدر زوجته الحوراء[أن‏]تملأ بصرها منه» ثم قرأ أبو عبد الله (عليه السلام) : لِمِثْلِ هََذََا فَلْيَعْمَلِ اَلْعََامِلُونَ .

البرهان في تفسير القرآن — معنى الشح و البخل‏ — غير محدد

فَمَنْ كََانَ يَرْجُوا لِقََاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صََالِحاً ، يعني البعث، سماه الله تعالى لقاء، و كذلك قوله تعالى: مَنْ كََانَ يَرْجُوا لِقََاءَ اَللََّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اَللََّهِ لَآتٍ ، يعني من كان يؤمن أنه مبعوث فإن وعد الله لآت من الثواب و العقاب، فاللقاء ها هنا ليس بالرؤية، و اللقاء هو البعث، و كذلك‏ تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلاََمٌ يعني أنه لا يزول الإيمان عن قلوبهم يوم يبعثون» . قال (عليه السلام) : «و أما قوله عز و جل: وَ رَأَى اَلْمُجْرِمُونَ اَلنََّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوََاقِعُوهََا يعني تيقنوا أنهم يدخلونها، و كذلك قوله تعالى: إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاََقٍ حِسََابِيَهْ ، و أما قوله عز و جل للمنافقين: وَ تَظُنُّونَ بِاللََّهِ اَلظُّنُونَا فهو ظن شك و ليس ظن يقين، و الظن ظنان: ظن شك و ظن يقين، فما كان من أمر المعاد من الظن فهو ظن يقين، و ما كان من أمر الدنيا من الظن فهو ظن شك» . قال (عليه السلام) : «و أما قوله عز و جل: وَ نَضَعُ اَلْمَوََازِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ اَلْقِيََامَةِ فَلاََ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً فهو ميزان العدل، يؤخذ به الخلائق يوم القيامة، يديل‏ الله تبارك و تعالى الخلائق بعضهم من بعض، و يجزيهم بأعمالهم، و يقتص للمظلوم من الظالم. و معنى قوله عز و جل: فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوََازِينُهُ وَ مَنْ خَفَّتْ مَوََازِينُهُ فهو قلة الحساب و كثرته، و الناس يومئذ على طبقات و منازل، فمنهم من يحاسب حسابا يسيرا و ينقلب إلى أهله مسرورا، و منهم الذين يدخلون الجنة بغير حساب لأنهم لم يتلبسوا من أمر الدنيا بشي‏ء، و إنما الحساب هناك على من تلبس بها ها هنا، و منهم من يحاسب على النقير و القطمير و يصير إلى عذاب السعير، و منهم أئمة الكفر و قادة الضلالة، فأولئك لا يقيم لهم وزنا، و لا يعبأ بهم، لأنهم لم يعبأوا بأمره و نهيه، يوم القيامة هم في جهنم خالدون، تلفح وجوههم النار، و هم فيها كالحون» . و من سؤال هذا الزنديق أن قال: أجد الله يقول: قُلْ يَتَوَفََّاكُمْ مَلَكُ اَلْمَوْتِ اَلَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ و اَللََّهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهََا و اَلَّذِينَ تَتَوَفََّاهُمُ اَلْمَلاََئِكَةُ طَيِّبِينَ و ما أشبه ذلك، فمرة يجعل الفعل

البرهان في تفسير القرآن — أن المعوذتين من القرآن‏ — غير محدد
حدثنا علي بن عبد الله الوراق ، ومحمد بن أحمد السناني ، وعلي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمهم الله ، قالوا : حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب ، قال : حدثنا تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن جعفر بن سليمان البصري ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال : سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام ، عن قول الله

عز وجل : ( من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ) فقال : إن الله تبارك وتعالى يضل الظالمين يوم القيامة عن دار كرامته ، ويهدي أهل الإيمان والعمل الصالح إلى جنته كما قال عز وجل : ( ويضل الله الضالمين ويفعل الله ما يشاء ) وقال عز وجل ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم ) قال : فقلت : قوله عز وجل : ( وما توفيقي إلا بالله ) وقوله عز وجل : ( إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده ) فقال : إذا فعل العبد ما أمره الله عز وجل به من الطاعة كان فعله وفقا لأمر الله عز وجل وسمي العبد به موفقا ، وإذا أراد العبد أن يدخل في شئ من معاصي الله فحال الله تبارك وتعالى بينه وبين تلك المعصية فتركها كان تركه لها بتوفيق الله تعالى ذكره ، ومتى خلى بينه وبين تلك المعصية فلم يحل بينه وبينها حتى يرتكبها فقد خذله ولم ينصره ولم يوفقه .

التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا حمزة بن محمد بن أحمد العلوي رضي الله عنه قال : أخبرني علي بن - إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال

أربعة ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة : من أقال نادما ، أو أغاث لهفان ، أو أعتق نسمة ، أو زوج عزبا . أربع خصال لا تبتلى الشيعة بها

الخصال للشيخ الصدوق — منزله ، فمات ميتة جاهلية . وأما البراء بن عازب فإنه ولاه معاوية اليمن فمات — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا عمار بن الحسين الاسروشني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن - محمد بن عصمة قال : حدثنا أحمد بن محمد الطبري بمكة قال : حدثنا الحسين بن الليث الرازي ، عن شيبان بن فروخ الابلي عن همام بن يحيى ، عن القاسم بن عبد الواحد عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : كنت ذات يوم عند النبي صلى الله عليه وآله إذ أقبل بوجهه على علي بن أبي طالب عليه السلام فقال

ألا أبشرك يا أبا الحسن فقال : بلى يا رسول الله ، فقال : هذا جبرئيل يخبرني عن الله جل جلاله أنه قد أعطى شيعتك ومحبيك تسع خصال : الرفق عند الموت ، والانس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة ، والامن عند الفزع ، والقسط عند الميزان ، والجواز على الصراط ، ودخول الجنة قبل سائر الناس ، ونورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم . لفاطمة عليها السلام بنت محمد صلى الله عليه وآله عند الله عز وجل تسعة أسماء

الخصال للشيخ الصدوق — التسعة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أحمد بن الحسن القطان : وأحمد بن محمد بن الهيثم العجلي وعلي ابن أحمد بن موسى ، ومحمد بن أحمد السناني ، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب ، وعلي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهم قالوا : حدثنا أبو العباس أحمد بن - يحيى بن زكريا القطان ، عن بكر بن عبد الله بن حبيب قال : حدثنا محمد بن زكريا قال : حدثنا عبد الله بن الضحاك قال : حدثنا زيد بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، وحدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال

حدثنا تميم بن بهلول قال : حدثنا سعد بن - عبد الرحمن المخزومي قال : حدثنا الحسين بن زيد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد ابن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي بشر شيعتك وأنصارك بخصال عشر : أولها طيب المولد ، وثانيها حسن إيمانهم بالله ، وثالثها حب الله عز وجل لهم ، ورابعها الفسحة في قبورهم ، وخامسها النور على الصراط بين أعينهم ، وسادسها نزع الفقر من بين أعينهم ، وغنى قلوبهم ، وسابعها المقت من الله عز وجل لأعدائهم ، وثامنها الامن من الجذام [ والبرص والجنون ] ، يا علي وتاسعها انحطاط الذنوب والسيئات عنهم ، وعاشرها هم معي في الجنة وأنا معهم . عشر خصال من المكارم

الخصال للشيخ الصدوق — العشرة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
221 الْعُقُولُ عَنْ هَذَا وَ أَيْنَ يُوجَدُ مِثْلُ هَذَا أَ تَظُنُّونَ أَنَّ ذَلِكَ يُوجَدُ فِي غَيْرِ آلِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍصلى الله عليه وآله وسلمكَذَبَتْهُمْ وَ اللَّهِ أَنْفُسُهُمْ وَ مَنَّتْهُمُ الْأَبَاطِيلُ‏ فَارْتَقَوْا مُرْتَقًى صَعْباً دَحْضاً تَزِلُّ عَنْهُ إِلَى الْحَضِيضِ أَقْدَامُهُمْ رَامُوا إِقَامَةَ الْإِمَامِ بِعُقُولٍ حَائِرَةٍ بَائِرَةٍ نَاقِصَةٍ وَ آرَاءٍ مُضِلَّةٍ فَلَمْ يَزْدَادُوا مِنْهُ إِلَّا بُعْداً لَقَدْ رَامُوا صَعْباً وَ قَالُوا إِفْكاً وَ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً وَ وَقَعُوا فِي الْحَيْرَةِ إِذْ تَرَكُوا الْإِمَامَ عَنْ بَصِيرَةٍ- وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ كانُوا مُسْتَبْصِرِينَ‏ رَغِبُوا عَنِ اخْتِيَارِ اللَّهِ وَ اخْتِيَارِ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ أَهْلِ بَيْتِهِ إِلَى اخْتِيَارِهِمْ وَ الْقُرْآنُ يُنَادِيهِمْ- وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى‏ عَمَّا يُشْرِكُونَ‏ وَ يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَّ

- وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ‏ الْآيَةَ وَ قَالَ‏ ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ. أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ. إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ. أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى‏ يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ. سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ. أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ‏ وَ قَالَ‏ أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى‏ قُلُوبٍ أَقْفالُها أَمْ طَبَعَ اللَّهُ‏ عَلى‏ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ‏ أَمْ‏ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ. إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ. وَ لَوْ

الغيبة للنعماني — 13 ما روي في صفته و سيرته و فعله و ما نزل من القرآن فيه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا. 2 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن عبدالله بن سنان، عن رجل من أهل المدينة، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما يوضع في ميزان امرى ء يوم القيامة أفضل من حسن الخلق. 3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد الحناط عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أربع من كن فيه كمل إيمانه وإن كان من قرنه إلى قدمه

الأصول من الكافي — حسن الخلق — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 110 5 علي بن إبراهيم، عن بعض أصحابه، عن مالك بن حصين السكوني قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ما من عبدالله (عليه السلام): ما من عبد كظم غيظا إلا زاده الله عزوجل عزا في الدنيا والآخرة ; وقد قال الله عزوجل

" والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين " وأثابه الله مكان غيظه ذلك. 6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، بن سيف بن عميرة قال: حدثني من سمع أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من كظم غيظا ولوشاء أن يمضيه أمضاه، أملا الله قلبه يوم القيامة رضاه. 7 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن غالب ابن عثمان، عن عبدالله بن منذر، عن الوصافي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من كظم غيظا وهو يقدر على إمضائه حشا الله قلبه أمنا وإيمانا يوم القيامة. 8 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن عبدالكريم بن عمرو، عن أبي أسامة زيد الشحام، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال لي: يا زيدا صبر على أعداء النعم، فانك لن تكافي من عصى الله فيك بأفضل من أن تطيع الله فيه، يا زيد إن الله اصطفى الاسلام واختاره، فأحسنوا صحبته بالسخاء و حسن الخلق. 9 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن حفص بياع السابري عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أحب السبيل إلى الله عزوجل جرعتان: جرعة غيظ تردها بحلم وجرعة مصيبة تردها بصبر. 0 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن ربعي، عمن حدثه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال لي أبي: يا بني ما من شئ اقر لعين أبيك من جرعة غيظ عاقبتها صبر وما من شئ يسر ني أن لي بذل نفسي حمر النعم . 11 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن وهب، عن

الأصول من الكافي — كظم الغيظ — الله تعالى (حديث قدسي)
الصفحة 254 المثنى الحضرمي، عن محمد بن بهلول بن مسلم العبدي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

إنما المؤمن بمنزلة كفة الميزان، كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه . 11 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: المؤمن لايمضي عليه أربعون ليلة إلا عرض له أمر يحزنه، يذكربه. 12 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن ناجية قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): إن المغيرة يقول: إن المؤمن لايبتلي بالجذام ولا بالبرص ولا بكذا ولا بكذا؟ فقال: إن كان لغافلا عن صاحب ياسين إنه كان مكنعا ثم رد أصابعه فقال: كأني أنظر إلى تكنيعه أتاهم فأنذر هم، ثم عاد إليهم من الغد فقتلوه، ثم قال: إن المؤمن يبتلي بكل بلية ويموت بكل ميتة إلا أنه لا يقتل نفسه. 13 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن إبراهيم بن محمد الاشعري، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن المؤمن من الله عزوجل لبأفضل مكان ثلاثا إنه ليبتليه بالبلاء ثم ينزع نفسه عضوا عضوا من جسده وهو يحمد الله على ذلك.

الأصول من الكافي — الكتمان — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 308 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، ودرست ابن أبي منصور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): من تعصب أوتعصب له فقد خلع ربق الايمان من عنقه. 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من كان في قلبه حبة من خردل من عصبية بعثه الله يوم القيامة مع أعراب الجاهلية. 4 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن خضر، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من تعصب عصبه الله بعصابة من نار. 5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صفوان بن مهران، عن عامر بن السمط، عن حبيب بن أبي ثابت، عن علي ابن الحسين (عليهما السلام) قال: لم يدخل الجنة حمية غير حمية حمزة بن عبدالمطلب وذلك حين أسلم غضبا للنبي (صلى الله عليه وآله) في حديث السلا الذي القي على النبي (صلى الله عليه وآله). 6 عنه، عن أبيه، عن فضالة، عن داود بن فرقد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الملائكة كانوا يحسبون أن إبليس منهم وكان في علم الله أنه ليس منهم، فاستخرج ما في نفسه بالحمية والغضب فقال: " خلقتني من نارو خلقته من طين ". 7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعلي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري قال: سئل علي بن الحسين (عليهما السلام) عن العصبية، فقال: العصبية التي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار

الأصول من الكافي — العصبية — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبدالله بن عمر وبن الاشعث، عن عبدالله بن حماد الانصاري، عن يحيى بن عبدالله بن الصفحة 338 الحسن عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله) يجيئ كل غادر بإمام يوم القيامة مائلا شدقه حتى يدخل النار. 6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم عن أبي الحسن العبدي، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) ذات يوم وهو يخطب على المنبر بالكوفة: يا أيهاالناس لولا كراهية الغدر كنت من أدهى الناس، ألا إن لكل غدرة فجرة ولكل فجرة كفرة ألا وإن الغدر والفجور والخيانة في النار.

الأصول من الكافي — اتباع الهوى — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 370 في قوله عزوجل: وإذا جاء هم أمرمن الامن أو الخوف أذاعوابه " فإياكم والاذاعة. 2 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد الخزاز، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

من أذاع علينا حديثنا فهو بمنزلة من جحدنا حقنا. قال: وقال لمعلى بن خنيس: المذيع حديثنا كالجاحد له . 3 يونس، عن ابن مسكان، عن ابن أبي يعفور قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من أذاع علينا حديثنا سلبه الله الايمان. 4 يونس بن يعقوب، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما قتلنا من أذاع حديثنا قتل خطاء ولكن قتلنا قتل عمد. 5 يونس، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: يحشر العبد يوم القيامة وماندى دما فيدفع إليه شبه المحجمة أو فوق ذلك فيقال له:

الأصول من الكافي — الاذاعة — الإمام الباقر عليه السلام
(12683 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، قال: دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) وقد اختضب بالسواد فقلت: أراك قد اختضبت بالسواد فقال: إن في الخضاب أجرا والخضاب والتهيئة مما يزيد الله عزوجل في عفة النساء ولقد ترك النساء العفة بترك أزواجهن لهن التهيئة، قال: قلت: بلغنا أن الحناء يزيد في الشيب قال: أي شئ يزيد في الشيب الشيب يزيد في كل يوم. (12684 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن مسكين بن أبي الحكم عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فنظر إلى الشيب في لحيته فقال النبي (صلى الله عليه وآله): نور ثم قال: من شاب شيبة في الاسلام كانت له نورا يوم القيامة قال: فخضب الرجل بالحناء ثم جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فلما رأى الخضاب قال: نور وإسلام فخضب الرجل بالسواد فقال النبي (صلى الله عليه وآله): نور وإسلام وإيمان ومحبة إلى نسائكم ورهبة في قلوب عدوكم. (12685 3) أحمد بن محمد، عن العباس بن موسى الوراق، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: دخل قوم على أبي جعفر (عليه السلام) فرأوه مختضبا بالسواد فسألوه فقال: إني رجل احب النساء وأنا

الفروع من الكافي — الخضاب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنْكُمْ نَفْساً فِي الدُّنْيَا قَتَلَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ مِائَةَ أَلْفِ قَتْلَةٍ مِثْلَ قَتْلَةِ صَاحِبِهِ 88 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

أَوَّلُ مَا يَحْكُمُ اللَّهُ فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الدِّمَاءُ فَيُوقِفُ ابْنَيْ آدَمَ فَيَفْصِلُ بَيْنَهُمَا ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمَا مِنْ أَصْحَابِ الدِّمَاءِ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ ثُمَّ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ فَيَأْتِي الْمَقْتُولُ قَاتِلَهُ فَيَشْخُبُ دَمُهُ فِي وَجْهِهِ فَيَقُولُ هَذَا قَتَلَنِي فَيَقُولُ أَنْتَ قَتَلْتَهُ فَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَكْتُمَ اللَّهَ حَدِيثاً 46 عقاب الزاني 89 أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ أَقَرَّ نُطْفَتَهُ فِي رَحِمٍ تَحْرُمُ عَلَيْهِ 90 عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا زَنَى الرَّجُلُ فَارَقَهُ رُوحُ الْإِيمَانِ قَالَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ذَلِكَ الَّذِي يُفَارِقُهُمْ 91 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ قَالَ لِلزَّانِي سِتُّ خِصَالٍ ثَلَاثٌ فِي الدُّنْيَا وَ ثَلَاثٌ فِي الْآخِرَةِ أَمَّا الَّتِي فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ وَ يُورِثُ الْفَقْرَ وَ يُعَجِّلُ الْفَنَاءَ وَ أَمَّا الَّتِي فِي الْآخِرَةِ فَسَخَطُ الرَّبِّ وَ سُوءُ الْحِسَابِ وَ الْخُلُودُ فِي النَّارِ 92 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ يَعْقُوبُ عليه السلام لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ لَا تَزْنِ فَلَوْ أَنَّ الطَّيْرَ زَنَى لَتَنَاثَرَ 107 رِيشُهُ 93 عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ صَبَّاحِ بْنِ سَيَابَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقِيلَ لَهُ يَزْنِي الزَّانِي وَ هُوَ مُؤْمِنٌ قَالَ إِذَا كَانَ عَلَى بَطْنِهَا سُلِبَ الْإِيمَانُ مِنْهُ فَإِذَا قَامَ رُدَّ عَلَيْهِ قَالَ فَإِنَّهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعُودَ قَالَ مَا أَكْثَرَ مَا يَهُمُّ أَنْ يَعُودَ ثُمَّ لَا يَعُودُ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا كَثُرَ الزِّنَا كَثُرَ مَوْتُ الْفَجْأَةِ 94 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ لَمَّا أَقَامَ الْعَالِمُ الْجِدَارَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى عليه السلام أَنِّي مُجَازِي الْأَبْنَاءِ بِسَعْيِ الْآبَاءِ إِنْ خَيْرٌ فَخَيْرٌ وَ إِنَّ شَرٌّ فَشَرٌّ لَا تَزْنُوا فَتَزْنِيَ نِسَاؤُكُمْ وَ مَنْ وَطِئَ فِرَاشَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وُطِئَ فِرَاشُهُ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ لَا تَزْنِ فَأَحْجُبَ عَنْكَ نُورَ وَجْهِي وَ تُغْلَقَ أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ دُونَ دُعَائِكَ 95 عَنْهُ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ إِذَا زَنَى الرَّجُلُ أَدْخَلَ الشَّيْطَانُ ذَكَرَهُ فَعَمِلَا جَمِيعاً فَكَانَتِ النُّطْفَةُ وَاحِدَةً فَخُلِقَ مِنْهَا وَ يَكُونُ شِرْكَ شَيْطَانٍ 96 عَنْهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ حَفْصٍ قَالَ قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَهَبَّ اللَّهُ رِيحاً مُنْتِنَةً يَتَأَذَّى بِهَا أَهْلُ الْجَمْعِ حَتَّى إِذَا هَمَّتْ أَنْ تُمْسِكَ بِأَنْفَاسِ النَّاسِ نَادَاهُمْ مُنَادٍ هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذِهِ الرِّيحُ الَّتِي قَدْ آذَتْكُمْ-

المحاسن — عقاب الأعمال من المحاسن — الإمام الباقر عليه السلام
نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلاموَ اللَّهِ مَا مُعَاوِيَةُ بِأَدْهَى مِنِّي وَ لَكِنَّهُ يَغْدِرُ وَ يَفْجُرُ وَ لَوْ لَا كَرَاهِيَةُ الْغَدْرِ كُنْتُ مِنْ أَدْهَى النَّاسِ وَ لَكِنْ كُلُّ غُدَرَةٍ فُجَرَةٌ وَ كُلُّ فُجَرَةٍ كُفَرَةٌ وَ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ اللَّهِ مَا أُسْتَغْفَلُ بِالْمَكِيدَةِ وَ لَا أُسْتَغْمَزُ بِالشَّدِيدَةِ. بيان: قوله بأدهى مني الدهاء بالفتح الفطنة و جودة الرأي و يقال رجل داهية و هو الذي لم يغلب عليه أحد في تدابير أمور الدنيا. و قال ابن أبي الحديد الغدرة بضم الفاء و فتح العين الكثير الغدر و الكفرة و الفجرة الكثير الكفر و الفجور و كل ما كان على هذا البناء فهو الفاعل فإن سكنت العين فهو المفعول تقول رجل ضحكة أي يضحك و ضحكة أي يضحك منه و يروى غدرة و فجرة و كفرة على فعلة للمرة الواحدة. و قال ابن ميثم قال بعض الشارحين وجه لزوم الكفر هنالك أن الغدر على وجه استباحة ذلك و استحلاله كما هو المشهور من حال ابن العاص و معاوية في استباحة ما علم تحريمه ضرورة و جحده هو الكفر و يحتمل أن يريد كفر نعم الله و سترها بإظهار معصيته كما هو المفهوم منه لغة. أقول إطلاق الكفر على ارتكاب الكبائر و اجتناب الفرائض شائع في الأخبار. قولهعليه السلامما أستغفل أي لا يمكن للخصم أن يجعلني غافلا بكيده بل‏ 198 أعلم مقصوده لكني قد أعرض عنه للمصلحة و أحكم بظاهر الأمر رعاية للشريعة أو لا تجوز المكيدة علي كما تجوز على ذوي الغفلة و لا أستغمز الغمز العصر باليد و الكبس أي لا ألين بالخطب الشديد بل أصبر عليه و يروى بالراء المهملة أي لا أستجهل بشدائد المكاره.

بحار الأنوار ج17-35 — 17 باب ما ورد في معاوية و عمرو بن العاص و أوليائهما و قد مضى بعضها في باب مثالب بني أمية — غير محدد
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ ذَرِيحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ إِنَّ أَبِي نِعْمَ الْأَبُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَانَ يَقُولُ لَوْ أَجِدُ ثَلَاثَةَ رَهْطٍ أَسْتَوْدِعُهُمُ الْعِلْمَ وَ هُمْ أَهْلٌ لِذَلِكَ لَحَدَّثْتُ بِمَا لَا يُحْتَاجُ فِيهِ إِلَى نَظَرٍ فِي حَلَالٍ وَ لَا حَرَامٍ وَ مَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ حَدِيثَنَا 213 صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يُؤْمِنُ بِهِ إِلَّا عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ. بيان فيه أي معه إلى نظر أي فكر و تأمل.

بحار الأنوار ج1-16 — 27 العلة التي من أجلها كتم الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
يد، التوحيد مع، معاني الأخبار الْوَرَّاقُ وَ السِّنَانِيُ‏ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيِّ عَنِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍعليه السلامعَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ‏ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُضِلُّ الظَّالِمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ دَارِ كَرَامَتِهِ وَ يَهْدِي أَهْلَ الْإِيمَانِ وَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ إِلَى جَنَّتِهِ كَمَا قَالَ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ‏ قَالَ فَقُلْتُ فَقَوْلُهُ‏ وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ‏ وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَ إِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي‏ 200 يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ‏ فَقَالَ إِذَا فَعَلَ الْعَبْدُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ مِنَ الطَّاعَةِ كَانَ فِعْلُهُ وِفْقاً لِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سُمِّيَ الْعَبْدُ بِهِ مُوَفَّقاً وَ إِذَا أَرَادَ الْعَبْدُ أَنْ يَدْخُلَ فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ فَحَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَيْنَهُ وَ بَيْنَ تِلْكَ الْمَعْصِيَةِ فَتَرَكَهَا كَانَ تَرْكُهُ لَهَا بِتَوْفِيقِ اللَّهِ تَعَالَى وَ مَتَى خُلِّيَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْمَعْصِيَةِ فَلَمْ يَحُلْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهَا حَتَّى يَرْتَكِبَهَا فَقَدْ خَذَلَهُ وَ لَمْ يَنْصُرْهُ وَ لَمْ يُوَفِّقْهُ.

بحار الأنوار ج1-16 — 7 الهداية و الإضلال و التوفيق و الخذلان‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ كَفَّتَيِ الْمِيزَانِ كُلَّمَا زِيدَ فِي إِيمَانِهِ زِيدَ فِي بَلَائِهِ لِيَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا خَطِيئَةَ لَهُ‏ . 244 محص، التمحيص عن علي بن أبي حمزة عنهعليه السلاممثله‏ - جع، جامع الأخبار عنهعليه السلاممثله.

بحار الأنوار ج55-73 — 12 شدة ابتلاء المؤمن و علته و فضل البلاء — الإمام الكاظم عليه السلام

بشا، بشارة المصطفى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَهْرَيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبُرْسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْإِيَادِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُدْرِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْمَكِّيِّ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ قَالَ:خَرَجْتُ مَعَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ (رحمه الله) زَائِرَيْنِ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَلَمَّا وَرَدْنَا كَرْبَلَاءَ دَنَا جَابِرٌ مِنْ شَاطِئِ الْفُرَاتِ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ ائْتَزَرَ بِإِزَارٍ وَ ارْتَدَى بِآخَرَ ثُمَّ فَتَحَ صُرَّةً فِيهَا سُعْدٌ فَنَثَرَهَا عَلَى بَدَنِهِ ثُمَّ لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً إِلَّا ذَكَرَ اللَّهَ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ الْقَبْرِ قَالَ أَلْمِسْنِيهِ فَأَلْمَسْتُهُ فَخَرَّ عَلَى الْقَبْرِ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ فَرَشَشْتُ عَلَيْهِ شَيْئاً مِنَ الْمَاءِ فَأَفَاقَ ثُمَّ قَالَ يَا حُسَيْنُ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ حَبِيبٌ لَا يُجِيبُ حَبِيبَهُ ثُمَّ قَالَ وَ أَنَّى لَكَ بِالْجَوَابِ وَ قَدْ شُحِطَتْ أَوْدَاجُكَ عَلَى أَثْبَاجِكَ‏ وَ فُرِّقَ بَيْنَ بَدَنِكَ وَ رَأْسِكَ فَأَشْهَدُ أَنَّكَ ابْنُ النَّبِيِّينَ وَ ابْنُ سَيِّدِ الْمُؤْمِنِينَ وَ ابْنُ حَلِيفِ التَّقْوَى وَ سَلِيلُ الْهُدَى وَ خَامِسُ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ وَ ابْنُ سَيِّدِ النُّقَبَاءِ وَ ابْنُ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ وَ مَا لَكَ لَا تَكُونُ‏ 131 هَكَذَا وَ قَدْ غَذَّتْكَ كَفُّ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ رُبِّيتَ فِي حَجْرِ الْمُتَّقِينَ وَ رَضَعْتَ مِنْ ثَدْيِ الْإِيمَانِ وَ فُطِمْتَ بِالْإِسْلَامِ فَطِبْتَ حَيّاً وَ طِبْتَ مَيِّتاً غَيْرَ أَنَّ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ طَيِّبَةٍ لِفِرَاقِكَ وَ لَا شَاكَّةٍ فِي الْخِيَرَةِ لَكَ‏ فَعَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ وَ رِضْوَانُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ أَخُوكَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ثُمَّ جَالَ بِبَصَرِهِ حَوْلَ الْقَبْرِ وَ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْأَرْوَاحُ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَاءِ الْحُسَيْنِ وَ أَنَاخَتْ بِرَحْلِهِ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ جَاهَدْتُمُ الْمُلْحِدِينَ وَ عَبَدْتُمُ اللَّهَ حَتَّى أَتَاكُمُ الْيَقِينُ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ لَقَدْ شَارَكْنَاكُمْ فِيمَا دَخَلْتُمْ فِيهِ قَالَ عَطِيَّةُ فَقُلْتُ لِجَابِرٍ وَ كَيْفَ وَ لَمْ نَهْبِطْ وَادِياً وَ لَمْ نَعْلُ جَبَلًا وَ لَمْ نَضْرِبْ بِسَيْفٍ وَ الْقَوْمُ قَدْ فُرِّقَ بَيْنَ رُءُوسِهِمْ وَ أَبْدَانِهِمْ وَ أُوتِمَتْ أَوْلَادُهُمْ وَ أَرْمَلَتِ الْأَزْوَاجُ فَقَالَ لِي يَا عَطِيَّةُ سَمِعْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ أَحَبَّ قَوْماً حُشِرَ مَعَهُمْ وَ مَنْ أَحَبَّ عَمَلَ قَوْمٍ أُشْرِكَ فِي عَمَلِهِمْ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ نِيَّتِي وَ نِيَّةَ أَصْحَابِي عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ وَ أَصْحَابُهُ خُذُوا بِي نَحْوَ أَبْيَاتِ كُوفَانَ فَلَمَّا صِرْنَا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ فَقَالَ لِي يَا عَطِيَّةُ هَلْ أُوصِيكَ وَ مَا أَظُنُّ أَنَّنِي بَعْدَ هَذِهِ السَّفْرَةِ مُلَاقِيكَ أَحِبَّ مُحِبَّ آلِ مُحَمَّدٍ مَا أَحَبَّهُمْ وَ أَبْغِضْ مُبْغِضَ آلِ مُحَمَّدٍ مَا أَبْغَضَهُمْ وَ إِنْ كَانَ صَوَّاماً قَوَّاماً وَ ارْفُقْ بِمُحِبِّ آلِ مُحَمَّدٍ فَإِنَّهُ إِنْ تَزِلَّ لَهُمْ قَدَمٌ بِكَثْرَةِ ذُنُوبِهِمْ ثَبَتَتْ لَهُمْ أُخْرَى بِمَحَبَّتِهِمْ فَإِنَّ مُحِبَّهُمْ يَعُودُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ مُبْغِضَهُمْ يَعُودُ إِلَى النَّارِ .

بحار الأنوار ج55-73 — 18 الصفح عن الشيعة و شفاعة أئمتهم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ أَبْغَضَ عَدُوَّهُ لَمْ يُبْغِضْهُ‏ 239 لِوِتْرٍ وَتَرَهُ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمِثْلِ زَبَدِ الْبَحْرِ ذُنُوباً كَفَّرَهَا اللَّهُ لَهُ‏ . بيان: يقال وترته نقصته و الوتر بالكسر الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتل أو نهب أو سبي.

بحار الأنوار ج55-73 — 36 الحب في الله و البغض في الله‏ — الإمام الصادق عليه السلام
31 لَكُمْ‏ الْآيَةَ - وَ مِثْلُهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ- وَ ما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ وَ ما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ- وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ‏ - ثُمَّ قَطَعَ الْكَلَامَ بِمَعْنًى لَيْسَ يُشْبِهُ هَذَا الْخَطَّابَ فَقَالَ تَعَالَى

- الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِ- الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي- وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً- ثُمَّ عَطَفَ عَلَى الْمَعْنَى الْأَوَّلِ وَ التَّحْرِيمِ الْأَوَّلِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ- فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏- وَ كَقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ- ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ‏ - ثُمَّ اعْتَرَضَ تَعَالَى بِكَلَامٍ آخَرَ فَقَالَ- قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ- كَتَبَ عَلى‏ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى‏ يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ‏- ثُمَّ عَطَفَ عَلَى الْكَلَامِ الْأَوَّلِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ- الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ‏- وَ كَقَوْلِهِ فِي سُورَةِ الْعَنْكَبُوتِ‏ وَ إِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ- اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اتَّقُوهُ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ- إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً- إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً- إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ‏ - ثُمَّ اسْتَأْنَفَ الْقَوْلَ بِكَلَامِ غَيْرِهِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ- أَ وَ لَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ- إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ- قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ- ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ يَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ وَ إِلَيْهِ تُقْلَبُونَ- وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ- وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ- وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ لِقائِهِ أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي- وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏- ثُمَّ عَطَفَ الْقَوْلَ عَلَى الْكَلَامِ الْأَوَّلِ فِي وَصْفِ إِبْرَاهِيمَ- فَقَالَ تَعَالَى‏ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ‏

بحار الأنوار ج74-92 — 128 ما ورد عن أمير المؤمنين — غير محدد

بشا، بشارة المصطفى مُحَمَّدُ بْنُ شَهْرَيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبُرْسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْإِيَادِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُدْرِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْمَكِّيِّ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ (رحمه الله) زَائِرَيْنِ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع)فَلَمَّا وَرَدْنَا كَرْبَلَاءَ دَنَا جَابِرٌ مِنْ شَاطِئِ الْفُرَاتِ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ ائْتَزَرَ بِإِزَارٍ وَ ارْتَدَى بِآخَرَ ثُمَّ فَتَحَ صُرَّةً فِيهَا سُعْدٌ فَنَثَرَهَا عَلَى بَدَنِهِ ثُمَّ لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً إِلَّا ذَكَرَ اللَّهَ حَتَّى إِذَا دَنَا 196 مِنَ الْقَبْرِ قَالَ أَلْمِسْنِيهِ فَأَلْمَسْتُهُ فَخَرَّ عَلَى الْقَبْرِ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ فَرَشَشْتُ عَلَيْهِ شَيْئاً مِنَ الْمَاءِ فَأَفَاقَ وَ قَالَ يَا حُسَيْنُ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ حَبِيبٌ لَا يُجِيبُ حَبِيبَهُ ثُمَّ قَالَ وَ أَنَّى لَكَ بِالْجَوَابِ وَ قَدْ شُحِّطَتْ أَوْدَاجُكَ عَلَى أَثْبَاجِكَ وَ فُرِّقَ بَيْنَ بَدَنِكَ وَ رَأْسِكَ فَأَشْهَدُ أَنَّكَ ابْنُ النَّبِيِّينَ وَ ابْنُ سَيِّدِ الْمُؤْمِنِينَ وَ ابْنُ حَلِيفِ التَّقْوَى وَ سَلِيلُ الْهُدَى وَ خَامِسُ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ وَ ابْنُ سَيِّدِ النُّقَبَاءِ وَ ابْنُ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ وَ مَا لَكَ لَا تَكُونُ هَكَذَا وَ قَدْ غَذَّتْكَ كَفُّ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ رُبِّيتَ فِي حَجْرِ الْمُتَّقِينَ وَ رَضَعْتَ مِنْ ثَدْيِ الْإِيمَانِ وَ فُطِمْتَ بِالْإِسْلَامِ فَطِبْتَ حَيّاً وَ طِبْتَ مَيِّتاً غَيْرَ أَنَّ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ طَيِّبَةٍ لِفِرَاقِكَ وَ لَا شَاكَّةٍ فِي الْخَيْرَةِ لَكَ فَعَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ وَ رِضْوَانُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ أَخُوكَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ثُمَّ جَالَ بِبَصَرِهِ حَوْلَ الْقَبْرِ وَ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْأَرْوَاحُ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَاءِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ وَ أَنَاخَتْ بِرَحْلِهِ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ جَاهَدْتُمُ الْمُلْحِدِينَ وَ عَبَدْتُمُ اللَّهَ حَتَّى أَتَاكُمُ الْيَقِينُ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ لَقَدْ شَارَكْنَاكُمْ فِيمَا دَخَلْتُمْ فِيهِ قَالَ عَطِيَّةُ فَقُلْتُ لِجَابِرٍ كَيْفَ وَ لَمْ نَهْبِطْ وَادِياً وَ لَمْ نَعْلُ جَبَلًا وَ لَمْ نَضْرِبْ بِسَيْفٍ وَ الْقَوْمُ قَدْ فُرِّقَ بَيْنَ رُءُوسِهِمْ وَ أَبْدَانِهِمْ وَ أَوْلَادِهِمْ وَ أَرْمَلَتِ الْأَزْوَاجُ فَقَالَ لِي يَا عَطِيَّةُ سَمِعْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ أَحَبَّ قَوْماً حُشِرَ مَعَهُمْ وَ مَنْ أَحَبَّ عَمَلَ قَوْمٍ أُشْرِكَ فِي عَمَلِهِمْ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ إِنَّ نِيَّتِي وَ نِيَّةَ أَصْحَابِي عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ وَ أَصْحَابُهُ خُذُونِي نَحْوَ أَبْيَاتِ كُوفَانَ فَلَمَّا صِرْنَا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ فَقَالَ لِي يَا عَطِيَّةُ هَلْ أُوصِيكَ وَ مَا أَظُنُّ أَنَّنِي بَعْدَ هَذِهِ السَّفْرَةِ مُلَاقِيكَ أَحْبِبْ مُحِبَّ آلِ مُحَمَّدٍ ص مَا أَحَبَّهُمْ وَ أَبْغِضْ مُبْغِضَ آلِ مُحَمَّدٍ مَا أَبْغَضَهُمْ وَ إِنْ كَانَ صَوَّاماً قَوَّاماً وَ ارْفُقْ بِمُحِبِّ آلِ مُحَمَّدٍ فَإِنَّهُ إِنْ تَزِلَّ قَدَمٌ بِكَثْرَةِ ذُنُوبِهِمْ ثَبَتَتْ لَهُمْ أُخْرَى بِمَحَبَّتِهِمْ فَإِنَّ مُحِبَّهُمْ يَعُودُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ مُبْغِضَهُمْ يَعُودُ 197 إِلَى النَّارِ . إيضاح السعد بالضم طيب معروف قوله و قد شحطت بكسر الحاء على بناء المجرد من الشحط و هو الاضطراب في الدم أو على بناء المجهول من باب التفعيل يقال شحطه تشحيطا ضرجه بالدم فتشحط تضرج به و اضطرب فيه و على التقديرين تعديته بعلى لتضمين معنى الصب و الأظهر شخبت بالخاء المعجمة المفتوحة و الباء الموحدة كما في بعض النسخ و الشخب السيلان و قد ورد مثله في الحديث كثيرا كقوله ص إن المقتول يجي‏ء يوم القيامة و أوداجه تشخب دما. و الأوداج هي ما أحاط بالعنق من العروق التي يقطعها الذابح و قيل الودجان عرقان غليظان عن جانبي ثغرة النحر و الثبج الوسط و ما بين الكاهل إلى الظهر و الجمع باعتبار الأجزاء و السليل الولد قوله و فطمت بالإسلام كناية عن سبق الإسلام و استقراره فيه بأن كان عند الفطام مغذى بالإيمان و الإسلام.

بحار الأنوار ج93-111 — 18 زياراته — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ نَقَضُوا عَهْدَهُ وَ سَمَّوْهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ وَ اللَّهِ مَا استخلف [اسْتَخْلَفَهُ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَقَالَ عُمَرُ كَذَبْتَ فَعَلَ اللَّهُ بِكَ وَ فَعَلَ فَقَالَ عَلِيٌّعليه السلامإِنْ شِئْتَ أَنْ أُرِيَكَ بُرْهَاناً عَلَى ذَلِكَ فَعَلْتُ فَقَالَ

لَهُ عُمَرُ مَا تَزَالُ تَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ عَلِيٌّعليه السلامانْطَلِقْ بِنَا لِتَعْلَمَ أَيُّنَا الْكَذَّابُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ فَانْطَلَقَ مَعَهُ حَتَّى أَتَى إِلَى الْقَبْرِ فَإِذَا كَفٌّ فِيهَا أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّعليه السلام[أَ رَضِيتَ وَ اللَّهِ لَقَدْ جَحَدْتَ اللَّهَ فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ وَفَاتِهِ. 7 حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَخِيهِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ‏ لَقِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامأَبَا بَكْرٍ فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهُ ظَلَمْتَ وَ فَعَلْتَ فَقَالَ لَهُ وَ مَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ قَالَ يَعْلَمُهُ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَالَ وَ كَيْفَ لِي بِرَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمحَتَّى يَعْلَمَ ذَلِكَ لَوْ أَتَانِي فِي الْمَنَامِ فَأَخْبَرَنِي لَقَبِلْتُ ذَلِكَ قَالَ عَلِيٌّعليه السلامفَأَنَا أُدْخِلُكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفِي مَسْجِدِ قُبَا قَالَ فَأَدْخَلَهُ مَسْجِدَ قُبَا فَإِذَا بِرَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفِي مَسْجِدِ قُبَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلماعْتَزِلْ عَنْ ظُلْمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَهُ عُمَرُ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ لَهُ اسْكُتْ أَ مَا عَرَفْتَ سِحْرَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. 8 حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَشِيرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ‏ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامفَأَطَلْتُ الْجُلُوسَ عِنْدَهُ فَقَالَ أَ تُحِبُّ أَنْ تَرَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَقَالَ وَدِدْتُ وَ اللَّهِ فَقَالَ قُمْ وَ ادْخُلْ ذَلِكَ الْبَيْتَ فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ فَإِذَا هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَاعِدٌ. 9 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ‏ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامأَتَى أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ أَ مَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَنْ تُطِيعَنِي فَقَالَ لَا وَ لَوْ أَمَرَنِي لَفَعَلْتُ قَالَ فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَى مَسْجِدِ قُبَا فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلميُصَلِّي فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ عَلِيٌّعليه السلاميَا رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمإِنِّي قُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ أَمَرَكَ اللَّهُ وَ

بصائر الدرجات — في أن الأئمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ الْأَرْضِ‏ إلى آخرها فأجابني نزلت هذه الآية فينا و الله ضرب لنا المثل و عندنا علم المنايا و البلايا و أسباب الغيب و مولد الإسلام و ما من فئة تضل مائة و تهدي مائة إلا و عندنا علم قائدها و سائقها و تابعها إلى يوم القيامة. و قوله‏ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ‏ المشكاة الكوة التي فيها السراج يضي‏ء بها البيت فكذلك مثل آل محمد في الناس يهتدي بهم إلى الطريق كمثل السراج إذا وضعته في المشكاة أضاء البيت و كذلك مثل آل محمد في الناس أضاء الله بهم الدنيا و الدين و الدليل على أن هؤلاء هم آل محمد و أن هذا المثل لهم قوله تعالى‏ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ‏ إلى قوله‏ بِغَيْرِ حِسابٍ‏. 24/ 39 ثم ضرب الله عز و جل مثلا آخر لمن نازعهم و عاداهم فقال‏ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ‏ عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد قال‏ سألت أبا جعفرعليه السلامعن هذه الآية فقال

‏ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بنو أمية أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً و الظمآن نعثل فينطلق بهم فيقول أوردكم الماء حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ‏. 24/ 40 ثم ضرب الله لأعدائهم مثلا آخر فقال‏ أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها وَ مَنْ لَمْ‏

تأويل الآيات الظاهرة — الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة ا — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 279 سأل موسى بن محمد عن مسائل وفيها اخبرنا عن قول الله

" او يزوجهم ذكرانا واناثا " فهل يزوج الله عباده الذكران وقد عاقب قوما فعلوا ذلك فسأل موسى اخاه ابا الحسن العسكري (عليه السلام) وكان من جواب ابي الحسن اما قوله " او يزوجهم ذكرانا واناثا " فان الله تبارك وتعالى يزوج ذكران المطيعين اناثا من الحور العين واناث المطيعات من الانس من ذكران المطيعين ومعاذ الله ان يكون الجليل عنى ما لبست على نفسك تطلبا للرخصة لارتكاب المآثم قال: فمن يفعل ذلك يلق اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إن لم يتب وقوله (وما كان لبشر ان يكلمه الله إلا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء) قال: وحي مشافهة ووحي إلهام وهو الذي يقع في القلب او من وراء حجاب كما كلم الله نبيه (صلى الله عليه وآله) وكما كلم الله موسى (عليه السلام) من النار او يرسل رسولا فيوحى باذنه ما يشاء قال وحي مشافهة يعني إلى الناس ثم قال لنبيه (صلى الله عليه وآله) (وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان) روح القدس هي التى قال الصادق (عليه السلام) في قوله " ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي " قال: هو ملك اعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو مع الائمة ثم كنى عن امير المؤمنين (عليه السلام) فقال: (ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا) والدليل على ان النور أمير المؤمنين (عليه السلام) قوله عزوجل (واتبعوا النور الذي أنزل معه) الآية حدثنا جعفر بن احمد قال: حدثنا عبدالكريم بن عبدالرحيم قال: حدثنا محمد بن

تفسير القمي — الله كمثل مشكاة والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة فيها مصباح، المصباح محمد رسول الله — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وفيه في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلى عليه السلام . يا علي تارك الحج وهو مستطيع ، كافر ، يقول الله تبارك وتعالى

. ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فان الله غنى عن العالمين ) يا علي من سوف الحج حتى يموت بعثه الله يوم القيامة يهوديا أو نصرانيا .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في روضة الكافي خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام يقول

فيها : ابتعثه على حين فترة من الرسل وهداة من العلم واختلاف من الملل وضلال عن الحق وجهالة بالرب ، وكفر بالبعث والوعد .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في عيون الأخبار عن الرضا عليه السلام حديث طويل في وصف الإمامة والامام وذكر فضل الامام يقول فيه عليه السلام : ثم أكرمه الله عز وجل بأن جعلها في ذريته وأهل الصفوة والطهارة فقال عز وجل

ووهبنا له اسحق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وأقام الصلاة وايتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين فلم تزل في ذريته يرثها بعض عن بعض قرنا قرنا حتى ورثها النبي صلى الله عليه وآله ، فقال الله جل جلاله : " ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولى المؤمنين " فكانت خاصه ، فقلدها صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام بأمر الله عز وجل على رسم ما فرض الله تعالى ، فصارت في ذريته الأصفياء الذين آتاهم الله العلم والايمان ، بقوله تعالى : " قال الذين أوتوا العلم والايمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث " فهي في ولد علي بن أبي طالب عليه السلام خاصة إلى يوم القيامة إذ لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وآله . في أصول الكافي مثله سواء .

تفسير نور الثقلين — الجنة الأعظم ضربوا الملائكة الحلقة ضربة فتصر صريرا — الإمام الرضا عليه السلام
في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في وصف الإمامة و الامام وذكر فضل الامام ورتبته حديث طويل يقول فيه عليه السلام : ثم أكرمه الله عز وجل بأن جعلها في ذريته وأهل الصفوة والطهارة ، فقال : ( ووهبنا له اسحق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وأقام الصلاة وايتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين ) فلم تزل في ذريته يرثها بعض عن بعض قرنا فقرنا حتى ورثه النبي صلى الله عليه وآله ، فقال الله جل جلاله

( ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولى المؤمنين ) فكانت له خاصة فقلدها صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام بأمر الله عز وجل على رسم ما فرض الله تعالى ، فصارت في ذريته الأصفياء الذين آتاهم الله تعالى العلم والايمان بقوله : وقال الذين أوتوا العلم والايمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهي في ولد علي عليه السلام خاصة إلى يوم القيامة ، إذ لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وآله . في أصول الكافي عن الرضا عليه السلام مثله سواء .

تفسير نور الثقلين — الله وأنت الطريق إلى الله ، وأنت النبأ العظيم وأنت الصراط المستقيم ، وأنت المثل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وروى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام ان يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال

لأمير المؤمنين : فان إبراهيم عليه السلام قد بهت الذي كفر ببرهان على نبوته ؟ قال له علي عليه السلام : لقد كان كذلك ومحمد صلى الله عليه وآله اتاه مكذب بالبعث بعد الموت وهو أبي بن خلف الجمحي معه عظم نخر ففركه ثم ( قال ) : يا محمد ( من يحيى العظام وهي رميم ) فأنطق الله محمدا بمحكم آياته وبهته ببرهان نبوته ، فقال : ( يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ) فانصرف مبهوتا .

تفسير نور الثقلين — مبين وهو محكم وذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال : — الإمام الكاظم عليه السلام
فيمن لا يحضره الفقيه وفى رواية الحسن بن محبوب عن علي عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الله تبارك وتعالى كفل إبراهيم عليه السلام وسارة أطفال المؤمنين يغذونهم بشجرة في الجنة ، لها أخلاف كأخلاف البقر في قصر من درة ، فإذا كان يوم القيامة ألبسوا وطيبوا واهدوا إلى آبائهم ملوك في الجنة مع آبائهم ، وهذا قول الله تعالى : " والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان ألحقنا بهم ذرياتهم " .

تفسير نور الثقلين — الجنة فيقول : استأذنوا لي على فلان ، فيقال له : هذا رسول ربك على الباب ، — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في التوحيد حديث طويل وفيه : فقلت : يا بن رسول الله فما معنى الخبر الذي رووه أن ثواب لا إله إلا الله النظر إلى وجه الله تعالى ؟ فقال عليه السلام

يا أبا الصلت من وصف الله عز وجل بوجه كالوجوه فقد كفر ، ولكن وجه الله أنبياءه وحججه صلوات الله عليهم ، الذين بهم يتوجه إلى الله عز وجل والى دينه ومعرفته ، وقال الله عز وجل : " كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك " وقال عز وجل : " كل شئ هالك الا وجهه " فالنظر إلى أنبياء الله تعالى ورسله وحججه عليهم السلام في درجاتهم ثواب عظيم للمؤمنين يوم القيامة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله : من أبغض أهل بيتي وعترتي لم يرني ولم أره يوم القيامة .

تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يَزَلْ مَحْفُوظاً مِنَ الشَّكِّ وَ الْكُفْرِ أَبَداً حَتَّى يَمُوتَ فَإِذَا مَاتَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ فِي قَبْرِهِ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ فِي قَبْرِهِ وَ يَكُونُ ثَوَابُ صَلَاتِهِمْ لَهُ وَ يُشَيِّعُونَهُ حَتَّى يُوقِفُونَهُ مَوْقِفَ الْأَمْنِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَكُونُ فِي أَمَانِ اللَّهِ وَ أَمَانِ مُحَمَّدٍ ص ثواب قراءة سورة الفتح بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ وَ نِسَاءَكُمْ وَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنَ التَّلَفِ بِقِرَاءَةِ- إِنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ مِمَّنْ يُدْمِنُ قِرَاءَتَهَا نَادَى مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْمِعَ الْخَلَائِقَ أَنْتَ مِنْ عِبَادِيَ الْمُخْلَصِينَ أَلْحِقُوهُ بِالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِي وَ أَدْخِلُوهُ جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَ اسْقُوهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ بِمِزَاجِ الْكَافُورِ ثواب قراءة سورة الحجرات بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحُجُرَاتِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ أَوْ فِي كُلِّ يَوْمٍ كَانَ مِنْ زُوَّارِ مُحَمَّدٍ ص ثواب قراءة سورة ق بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي الْمِعْزَى عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ مَنْ أَدْمَنَ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ قِرَاءَةَ سُورَةِ ق وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ وَ أَعْطَاهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَ حَاسَبَهُ حِساباً يَسِيراً ثواب قراءة سورة الذاريات بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ وَ الذَّارِيَاتِ فِي يَوْمِهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ أَصْلَحَ اللَّهُ لَهُ مَعِيشَتَهُ وَ أَتَاهُ بِرِزْقٍ وَاسِعٍ وَ نَوَّرَ لَهُ فِي قَبْرِهِ بِسِرَاجٍ يَزْهَرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ثواب الأعمال — فضل شهر رمضان و ثواب صيامه — الإمام الصادق عليه السلام
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَا بَيْنَ الْمُسْلِمِ وَ بَيْنَ الْكَافِرِ إِلَّا أَنْ يَتْرُكَ الصَّلَاةَ الْفَرِيضَةَ مُتَعَمِّداً أَوْ يَتَهَاوَنَ بِهَا فَلَا يُصَلِّيَهَا 14- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا بَيْنَ الْكُفْرِ وَ الْإِيمَانِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ عقاب من أخر صلاة العصر أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ غَيْرَ نَاسٍ لَهَا حَتَّى تَفُوتَهُ وَتَرَهُ اللَّهُ [أَهْلَهُ وَ مَالَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْعَصْرِ مُتَعَمِّداً قَالَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ موترا [مَوْتُوراً أَهْلَهُ وَ مَالَهُ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ وَ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ قُلْتُ وَ مَا مَنْزِلُهُ فِي الْجَنَّةِ قَالَ موترا [مَوْتُوراً أَهْلَهُ وَ مَالَهُ يَتَضَيَّفُ أَهْلَهَا لَيْسَ لَهُ فِيهَا مَنْزِلٌ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام مَا خَدَعُوكَ عَنْ شَيْءٍ فَلَا يَخْدَعُونَكَ عَنِ الْعَصْرِ صَلِّهَا وَ الشَّمْسُ صَافِيَةٌ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ الموتر [الْمَوْتُورُ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ مَنْ ضَيَّعَ صَلَاةَ الْعَصْرِ قُلْتُ وَ مَا الموتر [الْمَوْتُورُ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ قَالَ لَا يَكُونُ لَهُ أَهْلٌ وَ لَا مَالٌ فِي الْجَنَّةِ قُلْتُ وَ مَا تَضْيِيعُهَا قَالَ يَدَعُهَا وَ اللَّهِ حَتَّى تَصْفَرَّ الشَّمْسُ أَوْ تَغِيبَ

ثواب الأعمال — عقاب الأعمال — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وقال : ( 1 ) فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما . ( 291 ) روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه أن رسول الله ( صلع ) قال : بئس القوم قوما يجعلون أيمانهم دون طاعة الله . ( 292 ) وعنه عليه السلام أنه قال

ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم . رجع بايع إماما ، فإن أعطاه شيئا من الدنيا ، وفى له ، وإن لم يعطه لم يف له . ورجل له ماء على ظهر الطريق يمنعه سابلة الطريق . ورجل حلف بعد العصر لقد أعطى بسلعته كذا وكذا ، فأخذها الاخر مصدقا له ، وهو كاذب . ( 293 ) وعن علي عليه السلام أنه وقف بالكناسة ( 2 ) وقال : يا معشر التجار ، إن أسواقكم هذه تحضرها الايمان . فشوبوا أيمانكم بالصدقة ، وكفوا عن الحلف ( 3 ) ، فإن الله تبارك وتعالى لا يقدس من حلف باسمه كاذبا . ( 294 ) وعنه عليه السلام أنه قال : اتقوا الله ( 4 ) اليمين الكاذبة ، فإنها منفقة ( 5 ) للسلعة ، وممحقة للبركة . ومن حلف يمينا كاذبة ، فقد اجترى على الله . فلينتظر عقوبته . ( 295 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : لما خلق الله عز وجل جنة عدن ، خلق لبنها من ذهب يتلألأ ، ومسك مدوف ( 6 ) . فاهتزت ونطقت

دعائم الإسلام — الايمان والنذور — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وقالت : أنت الله ( 1 ) لا إله إلا هو ( 2 ) الحي القيوم ( 3 ) ، طوبى لمن ( 4 ) قدرت له دخولي . فقال ( ع ج ) : وعزتي وجلالي ، لا يدخلنك من لم يوف بعهدي وذكر باقي الحديث بطوله . ( 296 ) وعن علي عليه السلام أنه قال

من نكث بيعته لقى الله يوم القيامة أجذم ، لا يد له . ( 297 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : لا يمين لمكره ، قال الله عز وجل : إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان ، قال جعفر بن محمد عليه السلام : وليس طلاق مكره بطلاق ، ولا عتقه بعتق . ( 298 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي ( صلع ) أنه سئل عن الرجل يحلف تقية ، فقال : إن خشيت على أخيك أو على دينك ( 5 ) أو مالك ، فاحلف ، ترد عن ذلك بيمينك . وإن ( 6 ) لم تر ذلك يرد شيئا ، فلا تحلف . وفي كل شئ خاف المؤمن على نفسه فيه الضرر ، فله عليه التقية . ( 299 ) قال جعفر بن محمد عليه السلام رفع الله عن هذه الأمة أربعا : ما لا يستطيعون ، وما استكرهوا عليه ، وما نسوا ، وما جهلوا حتى يعلموا . ( 300 ) وقال جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال في قول الله عز وجل ( 7 ) : لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ( 8 ) ، قال : هو قول الرجل ( لا والله )

دعائم الإسلام — الايمان والنذور — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
( 1563 ) وعنه عليه السلام أنه قال

يؤتى بالزاني يوم القيامة حتى يكون فوق أهل النار ، فتقطر قطرة من فرجه ، فيتأذى أهل جهنم ( 1 ) من نتنها ويقولون للخزان : ما هذه الرائحة المنتنة ؟ فيقولون : هذه رائحة زان ، ويؤتى بامرأة زانية فتقطر قطرة من فرجها فيتأذى كذلك أهل النار بها ( 2 ) . ( 1564 ) وعنه عليه السلام أنه قال : ما من ذنب أعظم عند الله ، بعد الشرك بالله ( ع ج ) ، من نطفة حرام وضعها امرؤ في رحم لا يحل له . ( 1565 ) وعنه عليه السلام أنه قال : لا يجتمع الزنا والخير في بيت واحد . ( 1566 ) وعنه عليه السلام أنه قال : اشتد غضب الله على امرأة أدخلت على أهل بيتها رجلا من غيرهم ، فأكل من حرائبهم ( 3 ) ونظر إلى عوراتهم . ( 1567 ) وعنه عليه السلام أنه قال : ليس منا من خبب ( 4 ) امرأة رجل عليه . ( 1568 ) وعنه عليه السلام أنه صعد المنبر فقال : ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ( 5 ) : شيخ زان ، وملك جبار ، ومقل مختال . ( 1569 ) وعنه عليه السلام أنه قال : لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، قال جعفر بن محمد عليه السلام : إذا دنا الزاني من الزانية وصار على بطنها ، خرج منه روح الايمان ، فإذا قام عنها عاد إليه ( 6 ) إن استغفر الله ( ع ج ) . ( 1570 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال : ثلاثة ( لا يكلمهم الله

دعائم الإسلام — الحدود — غير محدد
يخلون من ضربين : من عاقل يمكر بكم أو جاهل يعجل بكم ، والكلام ذكر والجواب أنثى ، فإذا اجتمع الزوجان فلا بدّ من النتاج « 1 » . [ 1108 ] 5 - قال رسول اللّه

صلّى اللّه عليه وآله : إنّكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، فسعوهم بأخلاقكم « 2 » . [ 1109 ] 6 - وقال عليه السّلام : أفضل الناس إيمانا أحسنهم خلقا ، وأصلح الناس أصلحهم « 3 » للناس ، وخير الناس من انتفع به الناس « 4 » . [ 1110 ] 7 - قال الصادق عليه السّلام : إنّ اللّه تعالى أوحى إلى داود عليه السّلام أن خالط الناس وخالقهم بأخلاقهم ، وزايلهم في أعمالهم تنل ما تريد منّي يوم القيامة « 5 » . [ 1111 ] 8 - قال الصادق عليه السّلام : من أساء خلقه عذّب نفسه « 6 » . [ 1112 ] 9 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : رأيت رجلا في المنام جاثيا على ركبتيه بينه . وبين رحمة اللّه حجاب ، فجاءه حسن خلقه فأخذ بيده ، فأدخله في رحمة اللّه « 7 » . [ 1113 ] 10 - وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ جبرئيل روح الأمين نزل عليّ من عند ربّ العالمين ، فقال : يا محمّد ، عليك بحسن الخلق فإنّه ذهب بخير الدنيا

روضة الواعظين — في ذكر وجوب « 1 » أداء الأمانة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : يسبّح اللّه عزّ وجلّ في كلّ يوم من رجب إلى تمام ثلاثين يوما بهذا التسبيح مائة مرّة : « سبحان الإله الجليل ، سبحان من لا ينبغي التسبيح إلّا له سبحان الأعزّ الأكرم ، سبحان من لبس العزّ وهو له أهل » « 1 » . [ 1236 ] 6 - وقال أمير المؤمنين

عليه السّلام : من صام يوما من رجب في أوّله أو وسطه أو في آخره غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر . ومن صام ثلاثة أيّام من رجب في أوّله ، وثلاثة أيّام في وسطه ، وثلاثة أيّام في آخره غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر . ومن أحيى ليلة من ليالي رجب أعتقه اللّه من النار ، وقبل شفاعته في سبعين ألف رجل من المذنبين . ومن تصدّق بصدقة في رجب ابتغاء وجه اللّه أكرمه اللّه يوم القيامة في الجنّة من الثواب بما لا عين رأت ، ولا اذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر « 2 » . [ 1237 ] 7 - قال مالك بن أنس الفقيه : ما رأت عيني أفضل من جعفر بن محمّد عليهما السّلام زهدا وفضلا وعبادة وورعا ، وكنت أقصده فيكرمني ويقبل عليّ فقلت له يوما : يا ابن رسول اللّه ، ما ثواب من صام يوما من رجب إيمانا واحتسابا ؟ فقال - وكان واللّه إذا حدّث صدق - « 3 » حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من صام يوما من رجب إيمانا واحتسابا غفر له .

روضة الواعظين — في ذكر كظم الغيظ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
[ 1311 ] 4 - قال عليّ بن الحسين عليه السّلام : قال اللّه تعالى

إذا عصاني من خلقي من عرفني سلّطت عليه من لا يعرفني « 1 » . [ 1312 ] 5 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قالت أمّ سليمان بن داود لسليمان بن داود : يا بنيّ ، إياك وكثرة النوم بالليل ؛ فإنّ كثرة النوم بالليل تدع الرجل فقيرا يوم القيامة « 2 » . [ 1313 ] 6 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : كثرة المزاح يذهب بماء الوجه ، وكثرة الضحك يمحو الإيمان ، وكثرة الكذب يذهب بالبهاء « 3 » . [ 1314 ] 7 - قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : بم يعرف الناجي ؟ قال : من كان فعله لقوله موافقا فهو ناج ، ومن لم يكن فعله لقوله موافقا فإنّما ذلك مستودع « 4 » . [ 1315 ] 8 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قال اللّه جل جلاله : أنا اللّه لا إله إلّا أنا ، خلقت الملوك وقلوبهم بيدي ؛ فأيّما قوم أطاعوني جعلت قلوب الملوك عليهم رحمة ، وأيّما قوم عصوني جعلت قلوب الملوك عليهم سخطة ، ألا لا تشغلوا أنفسكم بسبّ الملوك ، وتوبوا إلى اللّه أعطف قلوبهم « 5 » عليكم « 6 » .

روضة الواعظين — في ذكر فضل كربلاء وفضل التربة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً « 1 » . وقال تعالى

في سورة المائدة : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ « 2 » . وقال تعالى في سورة الأنعام : وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ « 3 » . وقال تعالى فيها : قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ * وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ « 4 » . وقال تعالى فيها : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً « 5 » . وقال تعالى في سورة الأنفال : لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ « 6 » . وقال تعالى في سورة يونس : وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ « 7 » .

روضة الواعظين — في الروح — غير محدد
ابن بابويه قال: حدثني أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، قال: حدثنا أبو الحسن العبدي، عن سليمان بن مهران عن عباية بن ربعي قال: قلت لعبد الله بن عباس: لم كنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) أبا تراب؟ قال: لأنه صاحب الأرض، وحجة الله على أهلها بعده، وبه بقاؤها، وإليه سكونها، وقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول

" إنه إذا كان يوم القيامة ورأى الكافر ما أعد الله تبارك وتعالى لشيعة علي من الثواب والزلفى والكرامة قال: يا ليتني كنت ترابا، أي من شيعة علي وذلك قول الله عز وجل: * (ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا) *. وعنه قال: حدثني الحسين بن يحيى بن ضريس، عن معاوية بن صالح بن ضريس البجلي قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا محمد بن يزيد وهشام الرباعي قال: حدثني عبد الله بن ميمون الطهوي، قال: حدثنا ليث، عن مجاهد عن ابن عمر قال: بينا أنا مع النبي (صلى الله عليه وآله) في نخيل المدينة وهو يطلب عليا (عليه السلام) إذا انتهى إلى حائط فاطلع فيه فنظر إلى علي (عليه السلام) وهو يعمل في الأرض وقد اغبار فقال: " ما ألوم الناس أن يكنوك أبا تراب "، فلقد رأيت عليا عفر وجهه وتغير لونه، واشتد ذلك عليه فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " ألا أرضيك يا علي "؟ قال: " نعم يا رسول الله " فأخذ بيده فقال: " أنت أخي ووزيري وخليفتي في أهلي تقضي ديني وتبرئ ذمتي، من أحبك في حياة مني فقد قضى له بالجنة، ومن أحبك في حياة منك بعدي ختم الله له بالأمن والإيمان، ومن أحبك بعدك ولم يرك ختم الله له بالأمن والإيمان وآمنه يوم الفزع الأكبر، ومن مات وهو يبغضك يا علي مات ميتة

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام للسيد هاشم البحراني — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج5) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 186 أبا ذر إني أرى أمورا قد حدثت وإني خائف أن يكون في الناس اختلاف فإن كان ذلك فما تأمرني، قال: إلزم كتاب الله وعلي بن أبي طالب (عليه السلام) وأشهد أني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول

" علي أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وهو الصديق الأكبر وهو الفاروق يفرق بين الحق والباطل ". الثاني عشر: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال: حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الملك الأودي قال: حدثنا إسماعيل بن عامر قال: حدثني كامل بن العلاء عن عامر بن السمط عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق عن عليم عن سلمان قال: إن أول هذه الأمة ورودا على رسول الله أولها إسلاما علي بن أبي طالب (عليه السلام). الثالث عشر: الشيخ في أماليه بإسناده السابق عن أبي العباس قال: حدثنا أبو الفضل بن يوسف الجعفي قال: حدثنا محمد بن عكاشة قال: حدثنا أبو المغرا حميد بن المثنى عن يحيى بن طلحة النهدي عن أيوب بن الحر عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث عن علي (صلوات الله عليه) قال: " إن فاطمة شكت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال ألا ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما وأحلمهم حلما وأكثرهم علما أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة إلا ما جعل الله لمريم بنت عمران وأن ابنيك سيدا شباب أهل الجنة ". الرابع عشر: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا أبو عمر قال: أخبرنا أحمد قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني قال: حدثنا إبراهيم بن أنس الأنصاري قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال كنا عند النبي (صلى الله عليه وآله) فأقبل علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " قد أتاكم أخي " ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال: " والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة " ثم قال: " إنه أولكم إيمانا معي وأوفاكم بعهد الله وأقومكم بأمر الله وأعدلكم في الرعية وأقسمكم بالسوية وأعظمكم عند الله مزية " قال فنزلت: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) * قال فكان أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) إذا أقبل علي (عليه السلام) قالوا قد جاء خير البرية. الخامس عشر: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا أبو عمر قال: أخبرنا أحمد قال: حدثنا أحمد بن

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج7) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 14) صفحة 53 ابن أبي طالب (رضي الله عنه) ". الرابع عشر: موفق بن أحمد بإسناده عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " يا بريدة إن الله رب العالمين عهد إلي عهدا في علي بن أبي طالب فقال: إنه راية الهدى ومنار الإيمان وإمام أوليائي ونور جميع من أطاعني، يا بريدة علي بن أبي طالب أنسي غدا في القيامة، وصاحب رايتي في القيامة، وهو يعينني غدا في القيامة على مفاتيح خزائن رحمة ربي ". الخامس عشر: موفق بن أحمد بإسناده عن ابن عباس قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بيته فغدا عليه علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - بالغداة، وكان يحب أن لا يسبقه إليه أحد، فدخل فإذا النبي (صلى الله عليه وآله) في صحن البيت ورأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي فقال: السلام عليك، كيف أصبح رسول الله؟ فقال: بخير يا أخا رسول الله، فقال علي: جزاك الله عنا أهل البيت خيرا، فقال له دحية: إني لأحبك وإن لك عندي مدحة أزفها إليك، أنت أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين، وأنت سيد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيين والمرسلين، لواء الحمد بيدك يوم القيامة، تزف أنت وشيعتك يوم القيامة إلى الجنة مع محمد وحزبه إلى الجنان زفا زفا، قد أفلح من تولاك وخسر من عاداك، فبحب محمد أحبوك، ومبغضوك لن تنالهم شفاعة محمد (صلى الله عليه وآله)، ادن مني صفوة الله، فأخذ رأس النبي (صلى الله عليه وآله) فوضعه في حجره [ فذهب فرفع رسول الله رأسه ] فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " ما هذه الهمهمة "؟ فقال علي بما جرى فقال: " يا علي لم يكن دحية ولكن كان جبرائيل، سماك باسم سماك الله به، فهو الذي ألقى محبتك في صدور المؤمنين ورهبتك في صدور الكافرين ". السادس عشر: موفق بن أحمد بإسناده عن يزيد بن اشراحيل كاتب علي قال: سمعت عليا - كرم الله وجهه - يقول: " حدثني رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنا مسنده إلى صدري فقال لي: يا علي ألم تسمع قول الله تعالى: *(إن الذين آمنوا وعلموا الصالحات أولئك هم خير البرية)* أنت وشيعتك وموعدي وموعدكم الحوض، إذا جثت الأمم للحساب تدعون غرا محجلين ". السابع عشر: موفق بن أحمد بإسناده عن أبي هريرة وجابر قالا: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " علي بن

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- صلى الله عليه وآله - فقال له : كذب من زعم أنه يبغضك ويحبني . ومنه ( 1 ) : عن أبي أيوب الأنصاري واسمه خالد بن يزيد قال : قال رسول الله

- صلى الله عليه وآله - : يا علي ( 2 ) إن الله جعلك تحب المساكين وترضى بهم أتباعا ويرضون بك إماما فطوبى لمن تبعك ( 3 ) وصدق فيك وويل لمن أبغضك وكذب فيك . ومنه ( 4 ) : عن ابن عباس قال : كنت عند النبي - صلى الله عليه وآله - إذ أقبل علي - عليه السلام - غضبان . فقال له النبي - صلى الله عليه وآله - : ما أغضبك ؟ فقال : آذوني ( 5 ) فيك بنو عمك . فقام رسول الله - صلى الله عليه وآله - مغضبا وقال : يا أيها الناس من آذى عليا ( 6 ) [ إن عليا أولكم إيمانا وأوفاكم بعهد الله . يا أيها الناس من آذى عليا ] ( 7 ) بعث يوم القيامة يهوديا أو نصرانيا . فقال جابر بن عبد الله الأنصاري : يا رسول الله وإن شهد ألا إله إلا الله وأن ( 8 ) محمدا رسول الله - صلى الله عليه وآله - ؟ فقال : يا جابر كلمة يحتجزون بها ألا تسفك دماؤهم و [ أن لا

كشف اليقين — علمي وهديي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
البرسي: أنّه- (عليه السلام)- قال

للدهقان الفارسي. و قد حذّره من الركوب و المسير إلى الخوارج، فقال له: اعلم أنّ طوالع النجوم قد انتحست‏ ، فسعد أصحاب النحوس، و نحس أصحاب السعود، و قد بدا المرّيخ يقطع في برج الثور، و قد اختلف في برجك كوكبان، و ليس الحرب لك بمكان، فقال له: أنت الذي تسيّر الجاريات، و تقضي عليّ بالحادثات‏ ، و تنقلها مع الدقائق و الساعات، فما السراري؟ و ما الدراري‏ ؟ و ما قدر شعاع‏ المدبّرات؟ قال: سأنظر في الاسطرلاب و اخبرك، فقال له: أ عالم أنت‏ بما تمّ البارحة في وجه الميزان؟ و بأيّ نجم [اختلف‏] في برج السرطان؟ و أيّ آفة دخلت على الزبرقان؟ فقال: لا أعلم. فقال: أ عالم أنت أنّ الملك البارحة انتقل من بيت إلى بيت في الصين؟ و انقلب برج ماچين‏ ؟ و غارت بحيرة ساوة؟ و فاضت بحيرة حشرمة ؟ و قطعت باب الصخرة من سقلبة ؟ و نكس ملك الروم بالروم؟ و وليّ أخوه مكانه؟ 50 و سقطت شرفات الذهب من قسطنطينية الكبرى؟ و هبط سور سرانديل‏ ؟ و فقد ديّان‏ اليهود؟ و هاج النمل بوادي النمل، و سعد سبعون ألف عالم؟ و ولد في كلّ عالم سبعون ألف، و الليلة يموت مثلهم؟ فقال: لا أعلم. فقال: أ عالم أنت بالشهب‏ الخرس و الأنجم؟ و الشمس ذوات‏ الذوائب التي تطلع مع الأنوار و تغيب مع الأسحار؟ فقال: لا أعلم؟ فقال: أ عالم أنت بطلوع النجمين اللذين ما طلعا إلّا عن مكيدة، و لا غربا إلّا عن مصيبة، و إنّهما طلعا و غربا فقتل قابيل هابيل، و لا يظهران إلّا لخراب الدنيا؟ فقال: لا أعلم. فقال: إذا كان طريق السماء لا تعلمها، فأنا أسألك عن قريب، فاخبرني ما تحت حافر فرسي الأيمن و الأيسر من المنافع و المضارّ؟ فقال: إنّي في علم الأرض أقصر منّي في علم السماء! فأمر أن يحفر تحت الحافر الأيمن، فخرج كنز من ذهب، ثمّ [أمر أن‏] يحفر تحت الحافر الأيسر، فخرج أفعى فتعلّق (بعنق) الحكيم، فصاح: يا مولاي الأمان. فقال: الأمان بالإيمان، فقال: لاطيلنّ لك الركوع و السجود. فقال: سمعت [خيرا] فقل خيرا، اسجد للّه و تضرّع‏ بي إليه. 51 ثمّ قال: يا سمر سقيل‏ نحن نجوم القطب و أعلام الفلك، و إنّ هذا العلم لا يعلمه إلّا نحن و بيت في الهند . الثاني و السبعون و مائتان كلام النخلة بالثناء عليه- (عليه السلام)- و علمه بما في جابر من الشكّ‏

مدينة معاجز الأئمة — غير محدد

بحديثي هذا، [قال‏] ابو محمّد البصريّ: ثم نكس فمات بها. العشرون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏ 2127/ 25- محمّد بن يعقوب: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، أو غيره، عن عليّ بن الحكم، عن الحسين بن عمر بن يزيد قال: دخلت على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- و أنا يومئذ واقف، و قد كان أبي سأل أباه عن سبع مسائل، فأجابه في ست و أمسك عن السابعة. فقلت: (لا) و اللّه لأسألنّه عمّا سأل أبي أباه، فإن أجاب بمثل جواب أبيه كانت دلالة . فسألته، فأجاب بمثل جواب أبيه أبي في المسائل الستّ، فلم يزد في الجواب واوا و لا ياء، و أمسك عن السّابعة، و قد كان أبي قال لأبيه: إنّي أحتجّ عليك عند اللّه يوم القيامة، أنّك زعمت أنّ عبد اللّه لم يكن إماما، فوضع يده على عنقه ثمّ قال له: نعم احتج عليّ بذلك عند اللّه عزّ و جلّ، فما كان فيه من إثم فهو في عنقي. (قال:) فلمّا ودّعته قال: إنّه ليس أحد من شيعتنا يبتلى ببليّة أو يشتكى فيصبر على ذلك‏

مدينة معاجز الأئمة — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
141 [الحديث 2] 2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ حُسَيْنٍ الصَّيْقَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَمَلًا إِلَّا بِمَعْرِفَةٍ وَ لَا مَعْرِفَةَ إِلَّا بِعَمَلٍ فَمَنْ عَرَفَ دَلَّتْهُ الْمَعْرِفَةُ عَلَى الْعَمَلِ وَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ فَلَا مَعْرِفَةَ لَهُ أَلَا إِنَّ الْإِيمَانَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ. [الحديث 3] 44 3 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ عَمِلَ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ الحديث الثاني ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام): إلا بمعرفة: أي معرفة أصول العقائد، فلا يقبل أعمال المشركين و المخالفين، و من لا يؤمن بالمعاد و المجسمة و المجبرة و أشباههم أو الأعم منها و من معرفة طريق العمل، و كيفيته و شرائطه بالاجتهاد أو التقليد، و قوله (عليه السلام): و لا معرفة إما معطوف على عملا و" لا" مؤكدة للنفي أو معطوف على قوله: لا يقبل الله و" لا" لنفي الجنس. قوله (عليه السلام) فمن عرف: أي أصول الدين بالعلم اليقيني، دلته أي حثته على العمل و رغبته فيه أو فروعه، فتدله على كيفية العمل أو الأعم منهما، و من لم يعمل فلا معرفة له بالأصول، لأن العلم اليقيني يبعثه لا محالة على العمل كما عرفت، أو كمال اليقين إنما يكون بالعمل كما ورد: من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم، بل يذهب عنه العلم الحاصل مع ترك العمل كما سيأتي. قوله (عليه السلام) إن الإيمان. إما أن يراد بالإيمان نفس المعرفة، أي كل مرتبة من مراتب الإيمان في القوة و الكمال يحصل من مرتبة أخرى منه سابقه لأجل العمل بها، أو مجموع العلم و المعرفة و العمل و الطاعة كما هو المستفاد من أكثر الأخبار فالمراد أن كلا من جزئية العلمي و العملي يحصل من الآخر و لعله أظهر. الحديث الثالث مرسل. قوله (عليه السلام) كان ما يفسد: قيل أي كان الفساد في عمله الذي لم يكن من علم أكثر من الصلاح فيه، و كلما كان كذلك كان قبيحا غير مطلوب للحكيم.

مرآة العقول — من عمل بغير علم الحديث الأول ضعيف على المشهور. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
313 بَابُ صِفَةِ الْإِيمَانِ [الحديث 1] 1 بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامعَنِ الْإِيمَانِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ " و الجنة حسرة أهل النار" في القيامة حيث لا تنفع الحسرة و الندامة، و تلك علاوة لعذابهم العظيم" و النار موعظة للمتقين" في الدنيا حيث ينفعهم فيتركون ما يوجبها و يأتون بما يوجب البعد عنها" و التقوى سنخ الإيمان" أي أصله و أساسه، في القاموس: السنخ بالكسر الأصل.

مرآة العقول — إنما لم يعنون لأنه من تتمة البابين السابقين، و إنما أفرده لأن فيه نسبة الإيمان و الإسلام معا أو لأن — الإمام الباقر عليه السلام
386 [الحديث 29] 29 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلممَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمُدَّ اللَّهُ فِي عُمُرِهِ وَ أَنْ يَبْسُطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ فَإِنَّ الرَّحِمَ لَهَا لِسَانٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَلْقٌ تَقُولُ يَا رَبِّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي وَ اقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي فَالرَّجُلُ لَيُرَى بِسَبِيلِ خَيْرٍ إِذَا أَتَتْهُ الرَّحِمُ الَّتِي قَطَعَهَا فَتَهْوِي بِهِ إِلَى أَسْفَلِ قَعْرٍ فِي النَّارِ [الحديث 30] 30 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْجَهْمِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامتَكُونُ لِيَ الْقَرَابَةُ عَلَى غَيْرِ أَمْرِي الحديث التاسع و العشرون: ضعيف. و في القاموس ذلق اللسان كنصر و فرح و كرم فهو ذليق و ذلق بالفتح، و كصرد و عنق أي حديد بليغ، و قال: طلق اللسان بالفتح و الكسر و كأمير و لسان طلق ذلق و طليق ذليق و طلق ذلق بضمتين و كصرد و كتف ذو حدة و في النهاية في حديث الرحم جاءت الرحم فتكلمت بلسان ذلق طلق أي فصيح بليغ، هكذا جاء في الحديث على فعل بوزن صرد يقال: طلق ذلق و طليق ذليق يراد بالجميع المضاء و النفاذ، انتهى. " فالرجل" قيل: الفاء للتفريع على" و اقطع من قطعني" و اللام في الرجل للعهد الذهني" ليرى" على بناء المجهول أي ليظن لكثرة أعماله الصالحة في الدنيا" أنه بسبيل" أي في سبيل" خير" ينتهي به إلى الجنة" فتهوي به" الباء للتعدية أي تسقطه في أسفل قعور النار التي يستحقها مثله، و ربما يحمل على المستحل و يمكن حمله على من قطع رحم آل محمد (عليهم السلام). الحديث الثلاثون: ضعيف. و يدل على أن الكفر لا يسقط حق الرحم و لا ينافي ذلك قوله تعالى:" لٰا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوٰادُّونَ مَنْ حَادَّ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كٰانُوا آبٰاءَهُمْ

مرآة العقول — صلة الرحم الحديث الأول: حسن كالصحيح. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
329 [الحديث 9] 9 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ الْحُرِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

إِنَّمَا يُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا عَلَى قَدْرِ دِينِهِ أَوْ قَالَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ [الحديث 10] 10 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى الْحَضْرَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بُهْلُولِ بْنِ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُ بِمَنْزِلَةِ كِفَّةِ الْمِيزَانِ كُلَّمَا زِيدَ فِي إِيمَانِهِ زِيدَ فِي بَلَائِهِ [الحديث 11] 11 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ الْمُؤْمِنُ لَا يَمْضِي عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً إِلَّا عَرَضَ لَهُ أَمْرٌ يَحْزُنُهُ يُذَكَّرُ بِهِ الحديث التاسع: مجهول. " أو قال" الشك من الراوي، و الحسب بالتحريك المقدار فمآل الروايتين واحد، قال في المصباح: قولهم: يجزي المرء على حسب عمله أي على مقداره. الحديث العاشر: مجهول. " إنما المؤمن" كان المعنى أن حال المؤمن في إيمانه و بلائه بمنزلة كفتي الميزان كما ورد الصلاة ميزان فمن وفى استوفى، و قيل: المعنى أن المؤمن ككفة الميزان في أنه كلما وضع فيه يوضع في الكفة الأخرى ما يوازنه عند الوزن، فكلما زيد في المؤمن من الإيمان زيد في الكفة الأخرى و هو الكافر الذي بلاء المؤمن بسببه، سواء كان من الإنس أو الجن فيزيد بلاؤه و أذاه للمؤمن بحسب زيادة إيمان المؤمن. الحديث الحادي عشر: حسن كالصحيح. " أمر يحزنه" بالضم قال في المصباح: حزن حزنا من باب تعب و الاسم الحزن بالضم فهو حزين، و يتعدى في لغة قريش بالحركة يقال: حزنني الأمر يحزنني

مرآة العقول — شدة ابتلاء المؤمن الحديث الأول: حسن كالصحيح. — الإمام الباقر عليه السلام
41 غَيْرُ هَذَا أَبْيَنُ مِنْهُ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ هُوَ الَّذِي فَارَقَهُ [الحديث 18] 18 يُونُسُ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ إِنَّ اللّٰهَ لٰا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ مٰا دُونَ ذٰلِكَ لِمَنْ يَشٰاءُ الْكَبَائِرَ فَمَا سِوَاهَا و المعادن فحذف المضاف لتقدم ذكره" وَ لٰا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ" أي و لا تقصدوا الردى" مِنْهُ" أي من المال أو مما أخرجنا، و تخصيصه بذلك لأن التفاوت فيه أكثر" تُنْفِقُونَ" حال مقدرة من فاعل تيمموا و يجوز أن يتعلق به" منه" و يكون الضمير للخبيث، و الجملة حالا منه، و روي عن ابن عباس أنهم كانوا يتصدقون بحشف التمر و شراره فنهوا عنه. و أما التشبيه فيحتمل وجوها: الأول: ما خطر بالبال أن الأعمال الصالحة إنفاق من النفس، و إذا فارقها روح الإيمان بسبب الأعمال السيئة صارت خبيثة، فالمعنى طهروا أنفسكم بترك المعاصي حتى يرد إليها روح الإيمان ثم استعملوها في الأعمال الصالحة حتى تقبل منكم كما قال تعالى:" إِنَّمٰا يَتَقَبَّلُ اللّٰهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ" فيكون من بطون الآية، و لا ينافي ظاهرها. الثاني: ما قيل: أن الإيمان يصير خبيثا كالمال الرديء. الثالث: ما قيل: إن وجه المماثلة إن أيمان الزاني ناقص لا أنه معدوم بكله كما أن النفاق من المال الخبيث ناقص لا أنه ليس بإنفاق أصلا، و الكل لا يخلو من تكلف. الحديث الثامن عشر: موثق كالصحيح. " إِنَّ اللّٰهَ لٰا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ*" كان المراد بالشرك الإخلال بكل من العقائد

مرآة العقول — الكبائر الحديث الأول: ضعيف. — الإمام الصادق عليه السلام
175 [الحديث 2] 2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلممَنْ تَعَصَّبَ أَوْ تُعُصِّبَ لَهُ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَ الْإِيمَانِ مِنْ عُنُقِهِ [الحديث 3] 3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلممَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حَبَّةٌ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ عَصَبِيَّةٍ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ أَعْرَابِ الْجَاهِلِيَّةِ [الحديث 4] 4 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ خَضِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ مَنْ تَعَصَّبَ عَصَبَهُ اللَّهُ بِعِصَابَةٍ مِنْ نَارٍ بشريعة عظيمة من شرائعه، أو المعنى خلع ربقة من ربق الإيمان التي ألزمها الإيمان عليه من عنقه. الحديث الثاني: حسن كالصحيح، و قد مضى مضمونه. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور و في النهاية: الأعراب ساكنوا البادية من العرب الذين لا يقيمون في الأمصار، و لا يدخلونها إلا لحاجة، و قال: الجاهلية الحال التي كانت عليها العرب قبل الإسلام من الجهل بالله و رسوله و شرائع الدين، و المفاخرة بالأنساب و الكبر و التجبر و غير ذلك، انتهى. و كأنه محمول على التعصب في الدين الباطل. الحديث الرابع: مجهول. و قال الجوهري: العصب الطي الشديد و تقول: عصب رأسه بالعصابة تعصيبا، و العصب العمامة و كل ما يعصب به الرأس، و قال الفيروزآبادي: العصابة بالكسر ما عصب به، و العمامة، و تعصب شد العمامة و أتى بالعصبية.

مرآة العقول — العصبية الحديث الأول: صحيح. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
301 رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلماتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّهُ ظُلُمَاتُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ [الحديث 11] 11 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلماتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّهُ ظُلُمَاتُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ [الحديث 12] 12 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ مَا مِنْ أَحَدٍ يَظْلِمُ بِمَظْلِمَةٍ إِلَّا أَخَذَهُ اللَّهُ بِهَا فِي نَفْسِهِ وَ مَالِهِ وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ فَإِذَا تَابَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ [الحديث 13] 13 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممُبْتَدِئاً و الظلمات جمع ظلمة و هي خلاف النور، و حملها على الظلم باعتبار تكثره معنى أو للمبالغة، و المراد بالظلمة إما الحقيقة لما قيل: من أن الهيئات النفسانية التي هي ثمرات الأعمال الموجبة للسعادة أو الشقاوة أنوار و ظلمات مصاحبة للنفس و هي تنكشف لها في القيامة التي هي محل بروز الأسرار و ظهور الخفيات فتحيط بالظالم على قدر مراتب ظلمه ظلمات متراكمة حين يكون المؤمنون في نور يسعى نورهم بين أيديهم و بأيمانهم، أو المراد بها الشدائد و الأهوال كما قيل في قوله تعالى:" قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمٰاتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ". الحديث الحادي عشر: صحيح. الحديث الثاني عشر: حسن كالصحيح. و ذكر النفس و المال على المثال لما مر و سيأتي من إضافة الولد و فيه إشعار بأن رد المظالم ليس جزءا من التوبة بل من شرائط صحته. الحديث الثالث عشر: مجهول. و لما كان استبعاد السائل عن إمكان وقوع مثل هذا لا عن أنه ينافي العدل

مرآة العقول — الظلم الحديث الأول: ضعيف. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
228 قَالَ إِذَا أَمْسَيْتَ قُلِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِنْدَ إِقْبَالِ لَيْلِكَ وَ إِدْبَارِ نَهَارِكَ وَ حُضُورِ صَلَوَاتِكَ وَ أَصْوَاتِ دُعَائِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ باعتبار تعدد المكلفين كما قيل، أو مع نوافلها أو مع صلاة العشاء و نوافلها أيضا، و الدعاة جمع الداعي و المراد بها المؤذنون فإنهم يدعون الناس إلى الصلاة، أو طالبوا الحاجات منه تعالى. الحديث الثامن: ضعيف. " إلا قال له" أي اليوم بلسان الحال أو الملك الموكل به بلسان المقال، و قيل: يبقى للأقوال و الأفعال و الأعمال آثار في بدن الإنسان تظهر في القيامة فهي شهادتها، نسبت إلى اليوم مجازا فهو يخوف الإنسان بلسان الحال من ذلك، و قد يقال: إن للجمادات و سائر الموجودات أرواحا و شعورا و تسبيحا، كما قال تعالى

" وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلّٰا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ" و الإيمان الإجمالي بأمثال ذلك، و عدم الخوض فيها أحوط و أولى" فإنك لن تراني بعدها" الضمير راجع إلى الأعمال و الأقوال، أو إلى الساعات و الأزمنة، و في الفقيه بعد هذا أبدا و يمكن أن يكون المراد عدم الرؤية في دار التكليف، فلا ينافي الشهادة يوم القيامة، و الغرض إني لا أرجع إليك في الدنيا حتى يمكنك تدارك ما فات في، و اليوم الآخر الذي تدركه له حقوق عليك و أعمال تختص به فلا يمكن تدارك ذلك فيه أيضا. و قال الجوهري: الرحب بالضم السعة، و قولهم مرحبا و أهلا أي أتيت سعة و أتيت أهلا. فاستأنس و لا تستوحش انتهى، و قيل: منصوب بفعل محذوف، و الباء للسببية أي صادفنا سعة في الحال و سرورا بسبب مجيئك، و الكاتب الشهيد أي الشاهد علي أو الحاضر، و الخطاب في" اكتبا" للملكين، و كون الخطاب لليوم، و الملك بعيد و على التقديرين المراد بالكاتب الجنس، و الأمر لكاتب السيئات بالتبع، أو لمدخليته في كتابة الحسنات أيضا" على اسم الله" أي مستعينا بذكر

مرآة العقول — القول عند الإصباح و الإمساء الحديث الأول: مجهول. — غير محدد
524 [الحديث 24] 24 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَعْرَجِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنْسَاهُ ثُمَّ يَقْرَأُهُ ثُمَّ يَنْسَاهُ أَ عَلَيْهِ فِيهِ حَرَجٌ فَقَالَ لَا [الحديث 25] 25 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

قَالَ أَبِيعليه السلاممَا ضَرَبَ رَجُلٌ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ إِلَّا كَفَرَ [الحديث 26] 26 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ سُورَةُ الْمُلْكِ هِيَ الْمَانِعَةُ تَمْنَعُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ هِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي التَّوْرَاةِ سُورَةَ الْمُلْكِ وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَتِهِ فَقَدْ أَكْثَرَ وَ أَطَابَ وَ لَمْ يُكْتَبْ بِهَا مِنَ الْغَافِلِينَ وَ إِنِّي لَأَرْكَعُ بِهَا بَعْدَ عِشَاءِ الْآخِرَةِ وَ أَنَا جَالِسٌ وَ إِنَّ وَالِدِيعليه السلامكَانَ يَقْرَأُهَا فِي يَوْمِهِ وَ لَيْلَتِهِ وَ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ نَاكِرٌ وَ نَكِيرٌ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ قَالَتْ رِجْلَاهُ لَهُمَا لَيْسَ لَكُمَا إِلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ قَدْ كَانَ هَذَا الْعَبْدُ يَقُومُ عَلَيَّ فَيَقْرَأُ سُورَةَ الْمُلْكِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَتِهِ وَ إِذَا أَتَيَاهُ مِنْ قِبَلِ جَوْفِهِ قَالَ لَهُمَا لَيْسَ لَكُمَا إِلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ قَدْ كَانَ هَذَا الْعَبْدُ أَوْعَانِي- سُورَةَ الْمُلْكِ وَ إِذَا أَتَيَاهُ مِنْ قِبَلِ لِسَانِهِ قَالَ لَهُمَا لَيْسَ لَكُمَا إِلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ قَدْ كَانَ هَذَا الْعَبْدُ يَقْرَأُ بِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ سُورَةَ الْمُلْكِ [الحديث 27] 27 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَرْقَدٍ وَ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالا كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ مَعَنَا رَبِيعَةُ الرَّأْيِ فَذَكَرْنَا فَضْلَ الْقُرْآنِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِنْ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لَا يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَتِنَا فَهُوَ ضَالٌّ فَقَالَ رَبِيعَةُ ضَالٌّ فَقَالَ نَعَمْ ضَالٌّ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَمَّا نَحْنُ فَنَقْرَأُ عَلَى الحديث الرابع و العشرون: حسن. الحديث الخامس و العشرون: مجهول. الحديث السادس و العشرون: حسن. الحديث السابع و العشرون: مجهول و لعله (عليه السلام) اتقى ربيعة.

مرآة العقول — النوادر الحديث الأول: مرسل. — الإمام الباقر عليه السلام
15 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامنَحْوَهُ [الحديث 6] 6 حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَا مِنْ رَجُلٍ أَدَّى الزَّكَاةَ فَنَقَصَتْ مِنْ مَالِهِ وَ لَا مَنَعَهَا أَحَدٌ فَزَادَتْ فِي مَالِهِ [الحديث 7] 7 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ مَا مِنْ عَبْدٍ يَمْنَعُ دِرْهَماً فِي حَقِّهِ إِلَّا أَنْفَقَ اثْنَيْنِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ وَ مَا رَجُلٌ يَمْنَعُ حَقّاً مِنْ مَالِهِ إِلَّا طَوَّقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ حَيَّةً مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [الحديث 8] 8 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلممَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَالٌ لَا يُزَكَّى [الحديث 9] 9 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلاميَعْنِي الْأَوَّلَ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ أَخْرَجَ زَكَاةَ مَالِهِ تَامَّةً فَوَضَعَهَا فِي مَوْضِعِهَا لَمْ يُسْأَلْ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَ مَالَهُ من غير أن يستتاب و إن لم يكن عن فطرة بل أسلم عقيب كفر استتيب مع علمه بوجوبها ثلاثا فإن تاب و إلا فهو مرتد وجب قتله و إن كان ممن يخفى وجوبها عليه لأنه نشأ بالبادية أو كان قريب العهد بالإسلام عرف وجوبها و لم يحكم بكفره هذا كلامه (رحمه الله) و هو جيد و على ما ذكره من التفصيل تحمل رواية أبان بن تغلب. الحديث السادس: ضعيف. الحديث السابع: حسن. الحديث الثامن: حسن. الحديث التاسع: حسن أو موثق.

مرآة العقول — منع الزكاة الحديث الأول: حسن. — الإمام الصادق عليه السلام
330 [الحديث 9] 9 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلممَنْ بَلَّغَ رِسَالَةَ غَازٍ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً وَ هُوَ شَرِيكُهُ فِي ثَوَابِ غَزْوَتِهِ [الحديث 10] 10 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلممَنِ اغْتَابَ مُؤْمِناً غَازِياً أَوْ آذَاهُ أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِسُوءٍ نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَسْتَغْرِقُ حَسَنَاتِهِ ثُمَّ يُرْكَسُ فِي النَّارِ إِذَا كَانَ الْغَازِي فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ [الحديث 11] 11 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَضَ الْجِهَادَ وَ عَظَّمَهُ وَ جَعَلَهُ نَصْرَهُ وَ نَاصِرَهُ وَ اللَّهِ مَا صَلَحَتْ دُنْيَا وَ لَا دِينٌ إِلَّا بِهِ [الحديث 12] 12 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلماغْزُوا تُورِثُوا أَبْنَاءَكُمْ مَجْداً [الحديث 13] 13 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنَّ أَبَا دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيَّ اعْتَمَّ يَوْمَ أُحُدٍ بِعِمَامَةٍ لَهُ وَ أَرْخَى عَذَبَةَ الْعِمَامَةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ حَتَّى جَعَلَ يَتَبَخْتَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمإِنَّ هَذِهِ لَمِشْيَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا عِنْدَ الْقِتَالِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الحديث التاسع: ضعيف. الحديث العاشر: ضعيف على المشهور. و قال الجوهري:" وَ اللّٰهُ أَرْكَسَهُمْ بِمٰا كَسَبُوا: أي ردهم إلى كفرهم". الحديث الحادي عشر: مرفوع. الحديث الثاني عشر: ضعيف. الحديث الثالث عشر: ضعيف. و قال الفيروزآبادي العذب بالتحريك طرف كل شيء. و قال الجوهري:" عذبة الميزان": الخيط الذي يرفع به.

مرآة العقول — النوادر الحديث الأول: صحيح. و يدل على استحباب زيارة البعيد لحيهم و ميتهم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
373 إِنَّ فِي الْخِضَابِ أَجْراً وَ الْخِضَابُ وَ التَّهْيِئَةُ مِمَّا يَزِيدُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي عِفَّةِ النِّسَاءِ وَ لَقَدْ تَرَكَ النِّسَاءُ الْعِفَّةَ بِتَرْكِ أَزْوَاجِهِنَّ لَهُنَّ التَّهْيِئَةَ قَالَ قُلْتُ بَلَغَنَا أَنَّ الْحِنَّاءَ يَزِيدُ فِي الشَّيْبِ قَالَ أَيُّ شَيْءٍ يَزِيدُ فِي الشَّيْبِ الشَّيْبُ يَزِيدُ فِي كُلِّ يَوْمٍ [الحديث 2] 2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مِسْكِينِ بْنِ أَبِي الْحَكَمِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلمفَنَظَرَ إِلَى الشَّيْبِ فِي لِحْيَتِهِ فَقَالَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمنُورٌ ثُمَّ قَالَ مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ فَخَضَبَ الرَّجُلُ بِالْحِنَّاءِ ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلمفَلَمَّا رَأَى الْخِضَابَ قَالَ نُورٌ وَ إِسْلَامٌ فَخَضَبَ الرَّجُلُ بِالسَّوَادِ فَقَالَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمنُورٌ وَ إِسْلَامٌ وَ إِيمَانٌ وَ مَحَبَّةٌ إِلَى نِسَائِكُمْ وَ رَهْبَةٌ فِي قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ [الحديث 3] 3 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُوسَى الْوَرَّاقِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامقَالَ دَخَلَ قَوْمٌ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفَرَأَوْهُ مُخْتَضِباً بِالسَّوَادِ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ إِنِّي رَجُلٌ أُحِبُّ النِّسَاءَ وَ أَنَا أَتَصَنَّعُ لَهُنَّ [الحديث 4] 4 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الزَّيْدِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ دَخَلَ قَوْمٌ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّصلى الله عليه وآله وسلمفَرَأَوْهُ مُخْتَضِباً بِالسَّوَادِ فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَمَدَّ يَدَهُ إِلَى لِحْيَتِهِ ثُمَّ قَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفِي غَزَاةٍ غَزَاهَا أَنْ يَخْتَضِبُوا بِالسَّوَادِ لِيَقْوَوْا بِهِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ [الحديث 5] 5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ حَفْصٍ و التهيئة الزينة و إصلاح الهيئة، و الشيب: بياض الشعر، و المراد إما نفي ما زعمه السائل من زيادة الشيب بسبب الخضاب، أو نفي ما يحترز منه بسبب الشيب و هو الكبر و الشيخوخة، و الأول أظهر لفظا و الثاني معنى. الحديث الثاني: مجهول. الحديث الثالث: صحيح. الحديث الرابع: مجهول. الحديث الخامس: حسن.

مرآة العقول — الخضاب الحديث الأول: موثق كالصحيح. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
13 أَرْوَاحُهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَ اسْتَقْبَلُوا الْكَرَامَةَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلِمُوا وَ اسْتَيْقَنُوا أَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى الْحَقِّ وَ عَلَى دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اسْتَبْشَرُوا بِمَنْ لَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ مِنْ إِخْوَانِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لَا هُمْ يَحْزَنُونَ [تفسير قوله تعالى: «فِيهِنَّ خَيْرٰاتٌ حِسٰانٌ»] [الحديث 147] 147 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- فِيهِنَّ خَيْرٰاتٌ حِسٰانٌ قَالَ هُنَّ صَوَالِحُ الْمُؤْمِنَاتِ الْعَارِفَاتِ قَالَ قُلْتُ حُورٌ مَقْصُورٰاتٌ فِي الْخِيٰامِ قَالَ الْحُورُ هُنَّ لما مر في الأخبار الكثيرة أن من يموت من الشيعة بمنزلة الشهيد حي يرزق، و هذا الحكم مختص بشهداء الشيعة، و الأول أظهر. قوله (عليه السلام):" في الجنة" الظاهر أن المراد الجنة التي خلقها الله في المغرب و جعلها مكان السعداء في عالم البرزخ كما مر في كتاب الجنائز. الحديث السابع و الأربعون و المائة: حسن. قوله تعالى:" فِيهِنَّ خَيْرٰاتٌ" قال البيضاوي: أي خيرات حسان فخففت لأن خيرا الذي بمعنى أخير لا يجمع، و قد قرئ على الأصل" حِسٰانٌ" حسان الخلق و الخلق. قوله تعالى:" حُورٌ" قال الفيروزآبادي: الحور بالضم: جمع أحور و حوراء و بالتحريك أن يشتد بياض بياض العين، و سواد سوادها، و تستدير حدقتها، و ترق جفونها و يبيض ما حواليها، أو شدة بياضها و سوادها في شدة بياض الجسد أو اسوداد العين كلها مثل الظباء، و لا يكون في بني آدم بل يستعار لها. قوله تعالى:" مَقْصُورٰاتٌ فِي الْخِيٰامِ" قال الفيروزآبادي: امرأة مقصورة

مرآة العقول — الإمام الصادق عليه السلام
الصدوق حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد- رضى اللّه عنه- قال- حدثنا محمّد بن الحسن الصفار عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) قال

انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سئل فيما النجاة غدا فقال: إنمّا النجاة فى ألا تخادعوا اللّه فيخدعكم فانه من يخادع اللّه يخدعه و يخلع منه الايمان و نفسه يخدع لو يشعر، فقيل له: فكيف يخادع اللّه؟ فقال: يعمل بما أمره اللّه عز و جل به ثم يريد به غيره فاتقوا الرياء فانه شرك باللّه عزّ و جلّ انّ المرائى يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر يا فاجر يا غادر يا خاسر حبط عملك و 496 بطل أجرك و لا خلاق لك اليوم فالتمس أجرك ممّن كنت تعمل له [1] . 35- حديث الصماء

مسند الإمام الباقر — الحكم و النوادر — الإمام الصادق عليه السلام
ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ ابْنِ فَرْقَدٍ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنَ الْكِبْرِ وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ قَالَ فَاسْتَرْجَعْتُ فَقَالَ مَا لَكَ تَسْتَرْجِعُ فَقُلْتُ لِمَا أَسْمَعُ مِنْكَ فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنَّمَا أَعْنِي الْجُحُودَ إِنَّمَا هُوَ الْجُحُودُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢ - الصفحة ١٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ عَبْدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ عَبْدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَلْبَسُ الثَّوْبَ أَوْ يَرْكَبُ الدَّابَّةَ فَيَكَادُ يُعْرَفُ مِنْهُ الْكِبْرُ قَالَ لَيْسَ بِذَاكَ إِنَّمَا الْكِبْرُ إِنْكَارُ الْحَقِّ وَ الْإِيمَانُ الْإِقْرَارُ بِالْحَقِّ.

بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ١٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى فَارِسَ وَ خَرَجَ مَعَنَا مُحَمَّدٌ الْحَلَبِيُّ إِلَى مَكَّةَ فَاتَّفَقَ قُدُومُنَا جَمِيعاً إِلَى حُنَيْنٍ فَسَأَلْتُ الْحَلَبِيَّ فَقُلْتُ لَهُ أَطْرِفْنَا بِشَيْءٍ قَالَ نَعَمْ جِئْتُكَ بِمَا تَكْرَهُ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا تَقُولُ فِي الِاسْتِطَاعَةِ فَقَالَ

لَيْسَ مِنْ دِينِي وَ لَا مِنْ دِينِ آبَائِي فَقُلْتُ الْآنَ ثَلِجَ عَنْ صَدْرِي وَ اللَّهِ لَا أَعُودُ لَهُمْ مَرِيضاً وَ لَا أُشَيِّعُ لَهُمْ جَنَازَةً وَ لَا أُعْطِيهِمْ شَيْئاً مِنْ زَكَاةِ مَالِي قَالَ فَاسْتَوَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جَالِساً وَ قَالَ لِي كَيْفَ قُلْتَ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ الْكَلَامَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَانَ أَبِي عليه السلام يَقُولُ أُولَئِكَ قَوْمٌ حَرَّمَ اللَّهُ وُجُوهَهُمْ عَلَى النَّارِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ كَيْفَ قُلْتَ لِي لَيْسَ مِنْ دِينِي وَ لَا مِنْ دِينِ آبَائِي قَالَ إِنَّمَا أَعْنِي بِذَلِكَ قَوْلَ زُرَارَةَ وَ أَشْبَاهِهِ. بيان قوله لا أعود لهم مريضا أي للقائلين بالاستطاعة من الشيعة فعرف عليه السلام أن مراده مطلق القائلين بالاستطاعة فردّ عليه بأن ما نفيته هو ما ينسب إلى زرارة موافقا لمذهب التفويض بل الحقّ الأمر بين الأمرين كما مر و هذا هو معنى الخبر لا ما حمله عليه الصدوق (رحمه الله ) سابقا.

بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ أَ فَتَرَاكَ يَجْمَعُ بَيْنَ أَهْلِ الْقِسْمَيْنِ فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ وَ هِيَ النَّارُ.

بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٧. — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي سُئِلَ الْعَالِمُ عليه السلام عَنْ مُؤْمِنِي الْجِنِّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَقَالَ

لَا وَ لَكِنْ لِلَّهِ حَظَائِرُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ يَكُونُ فِيهَا مُؤْمِنُو الْجِنِّ وَ فُسَّاقُ الشِّيعَةِ.

بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ٣٣٥. — غير محدد
يد، التوحيد الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

لَا يُخَلِّدُ اللَّهُ فِي النَّارِ إِلَّا أَهْلَ الْكُفْرِ وَ الْجُحُودِ وَ أَهْلَ الضَّلَالِ وَ الشِّرْكِ وَ مَنِ اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يُسْأَلْ عَنِ الصَّغَائِرِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَالشَّفَاعَةُ لِمَنْ تَجِبُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ إِنَّمَا شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي فَأَمَّا الْمُحْسِنُونَ مِنْهُمْ فَمَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَكَيْفَ تَكُونُ الشَّفَاعَةُ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ وَ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ وَ مَنْ يَرْكَبُ الْكَبَائِرَ لَا يَكُونُ مُرْتَضًى فَقَالَ يَا أَبَا أَحْمَدَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَرْتَكِبُ ذَنْباً إِلَّا سَاءَهُ ذَلِكَ وَ نَدِمَ عَلَيْهِ وَ قَدْ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم كَفَى بِالنَّدَمِ تَوْبَةً وَ قَالَ مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَةٌ وَ سَاءَتْهُ سَيِّئَةٌ فَهُوَ مُؤْمِنٌ فَمَنْ لَمْ يَنْدَمْ عَلَى ذَنْبٍ يَرْتَكِبُهُ فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ وَ لَمْ تَجِبْ لَهُ الشَّفَاعَةُ وَ كَانَ ظَالِماً وَ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَ لا شَفِيعٍ يُطاعُ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ كَيْفَ لَا يَكُونُ مُؤْمِناً مَنْ لَمْ يَنْدَمْ عَلَى ذَنْبٍ يَرْتَكِبُهُ فَقَالَ يَا أَبَا أَحْمَدَ مَا مِنْ أَحَدٍ يَرْتَكِبُ كَبِيرَةً مِنَ الْمَعَاصِي وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَيُعَاقَبُ عَلَيْهَا إِلَّا نَدِمَ عَلَى مَا ارْتَكَبَ وَ مَتَى نَدِمَ كَانَ تَائِباً مُسْتَحِقّاً لِلشَّفَاعَةِ وَ مَتَى لَمْ يَنْدَمْ عَلَيْهَا كَانَ مُصِرّاً وَ الْمُصِرُّ لَا يُغْفَرُ لَهُ لِأَنَّهُ غَيْرُ مُؤْمِنٍ بِعُقُوبَةِ مَا ارْتَكَبَ وَ لَوْ كَانَ مُؤْمِناً بِالْعُقُوبَةِ لَنَدِمَ وَ قَدْ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لَا كَبِيرَةَ مَعَ الِاسْتِغْفَارِ وَ لَا صَغِيرَةَ مَعَ الْإِصْرَارِ وَ أَمَّا قَوْلُ اللَّهِ وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى فَإِنَّهُمْ لَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنْ ارْتَضَى اللَّهُ دِينَهُ وَ الدِّينُ الْإِقْرَارُ بِالْجَزَاءِ عَلَى الْحَسَنَاتِ وَ السَّيِّئَاتِ وَ مَنِ ارْتَضَى اللَّهُ دِينَهُ نَدِمَ عَلَى مَا يَرْتَكِبُهُ مِنَ الذُّنُوبِ لِمَعْرِفَتِهِ بِعَاقِبَتِهِ فِي الْقِيَامَةِ.

بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ٣٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مع، معاني الأخبار ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ ابْنِ فَرْقَدٍ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَاسْتَرْجَعْتُ فَقَالَ مَا لَكَ تَسْتَرْجِعُ فَقُلْتُ لِمَا أَسْمَعُ مِنْكَ فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنَّمَا أَعْنِي الْجُحُودَ إِنَّمَا هُوَ الْجُحُودُ.

بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْهَيْثَمِ عَنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ إِبْلِيسُ لِنُوحٍ عليه السلام لَكَ عِنْدِي يَدٌ سَأُعَلِّمُكَ خِصَالًا قَالَ

نُوحٌ وَ مَا يَدِي عِنْدَكَ قَالَ دَعْوَتُكَ عَلَى قَوْمِكَ حَتَّى أَهْلَكَهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَإِيَّاكَ وَ الْكِبْرَ وَ إِيَّاكَ وَ الْحِرْصَ وَ إِيَّاكَ وَ الْحَسَدَ فَإِنَّ الْكِبْرَ هُوَ الَّذِي حَمَلَنِي عَلَى أَنْ تَرَكْتُ السُّجُودَ لآِدَمَ فَأَكْفَرَنِي وَ جَعَلَنِي شَيْطَاناً رَجِيماً وَ إِيَّاكَ وَ الْحِرْصَ فَإِنَّ آدَمَ أُبِيحَ لَهُ الْجَنَّةُ وَ نُهِيَ عَنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ فَحَمَلَهُ الْحِرْصُ عَلَى أَنْ أَكَلَ مِنْهَا وَ إِيَّاكَ وَ الْحَسَدَ فَإِنَّ ابْنَ آدَمَ حَسَدَ أَخَاهُ فَقَتَلَهُ فَقَالَ نُوحٌ فَأَخْبِرْنِي مَتَى تَكُونُ أَقْدَرَ عَلَى ابْنِ آدَمَ قَالَ عِنْدَ الْغَضَبِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ٢٩٣. — غير محدد
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ

قَالَ إِبْلِيسُ لِنُوحٍ عليه السلام لَكَ عِنْدِي يَدٌ سَأُعَلِّمُكَ خِصَالًا قَالَ نُوحٌ وَ مَا يَدِي عِنْدَكَ قَالَ دَعْوَتُكَ عَلَى قَوْمِكَ حَتَّى أَهْلَكَهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَإِيَّاكَ وَ الْكِبْرَ وَ إِيَّاكَ وَ الْحِرْصَ وَ إِيَّاكَ وَ الْحَسَدَ فَإِنَّ الْكِبْرَ هُوَ الَّذِي حَمَلَنِي عَلَى أَنْ تَرَكْتُ السُّجُودَ لآِدَمَ فَأَكْفَرَنِي وَ جَعَلَنِي شَيْطَاناً رَجِيماً وَ إِيَّاكَ وَ الْحِرْصَ فَإِنَّ آدَمَ أُبِيحَ لَهُ الْجَنَّةُ وَ نُهِيَ عَنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ فَحَمَلَهُ الْحِرْصُ عَلَى أَنْ أَكَلَ مِنْهَا وَ إِيَّاكَ وَ الْحَسَدَ فَإِنَّ ابْنَ آدَمَ حَسَدَ أَخَاهُ فَقَتَلَهُ فَقَالَ نُوحٌ فَأَخْبِرْنِي مَتَى تَكُونُ أَقْدَرَ عَلَى ابْنِ آدَمَ قَالَ عِنْدَ الْغَضَبِ.

بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٢٩٣. — غير محدد
فس، تفسير القمي قَوْلُهُ طَهِّرا بَيْتِيَ قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام يَعْنِي نَحِّ عَنْهُ الْمُشْرِكِينَ وَ قَالَ لَمَّا بَنَى إِبْرَاهِيمُ عليه السلام الْبَيْتَ وَ حَجَّ النَّاسُ شَكَتِ الْكَعْبَةُ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَا يَلْقَى مِنْ أَنْفَاسِ الْمُشْرِكِينَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهَا قِرِّي كَعْبَةُ فَإِنِّي أَبْعَثُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْماً يَتَنَظَّفُونَ بِقُضْبَانِ الشَّجَرِ وَ يَتَخَلَّلُونَ قَوْلُهُ وَ ارْزُقْ أَهْلَهُ فَإِنَّهُ دَعَا إِبْرَاهِيمُ رَبَّهُ أَنْ يَرْزُقَ مَنْ آمَنَ بِهِ فَقَالَ اللَّهُ يَا إِبْرَاهِيمُ وَ مَنْ كَفَرَ أَيْضاً أَرْزُقُهُ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ - قَوْلُهُ رَبَّنا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا فَإِنَّهُ يَعْنِي مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ عليه السلام فَلِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ١٢ - الصفحة ٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ قَالَ قَوْمٌ كَانُوا مُشْرِكِينَ فَقَتَلُوا مِثْلَ حَمْزَةَ وَ مِثْلَ جَعْفَرٍ وَ أَشْبَاهَهُمَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ إِنَّهُمْ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ فَوَحَّدُوا اللَّهَ وَ تَرَكُوا الشِّرْكَ وَ لَمْ يَعْرِفُوا الْإِيمَانَ بِقُلُوبِهِمْ فَيَكُونُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَجِبَ لَهُمُ الْجَنَّةُ وَ لَمْ يَكُونُوا عَلَى جُحُودِهِمْ فَيَكْفُرُوا فَتَجِبَ لَهُمُ النَّارُ فَهُمْ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ إِمَّا أَنْ يُعَذِّبَهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ . كا، الكافي العدة عن سهل عن علي بن حسان عن موسى بن بكر عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ١١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام قَالَ

قَوْمٌ كَانُوا مُشْرِكِينَ فَقَتَلُوا مِثْلَ حَمْزَةَ وَ مِثْلَ جَعْفَرٍ وَ أَشْبَاهَهُمَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ إِنَّهُمْ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ فَوَحَّدُوا اللَّهَ وَ تَرَكُوا الشِّرْكَ وَ لَمْ يَعْرِفُوا الْإِيمَانَ بِقُلُوبِهِمْ فَيَكُونُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَجِبَ لَهُمُ الْجَنَّةُ وَ لَمْ يَكُونُوا عَلَى جُحُودِهِمْ فَيَكْفُرُوا فَتَجِبَ لَهُمُ النَّارُ فَهُمْ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ إِمَّا أَنْ يُعَذِّبَهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ. كا، الكافي العدة عن سهل عن علي بن حسان عن موسى بن بكر عن رجل عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله.

بحار الأنوار - ج ٢٠ - الصفحة ١١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ فِي شَرْحِ الدِّيوَانِ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي طَلْحَةَ ارْتَجَزَ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الدَّارِ ذِي الْفُضُولِ* * * وَ إِنَّكَ عِنْدِي يَا عَلِيُّ مَقْبُولٌ أَوْ هَارِبٌ خَوْفُ الرَّدَى مَفْلُولٌ فَأَجَابَهُ ( عليه السلام قَالَ

(عليه السلام) فِي جَوَابِ رَجَزِ عُمَرَ بْنِ أَخْنَسِ بْنِ شَرِيقٍ اخْسَأْ عَلَيْكَ اللَّعْنُ مِنْ جَاهِدٍ* * * يَا ابْنَ لَعِينٍ لَاحَ بِالْأَرْذَلِ الْيَوْمَ أَعْلُوكَ بِذِي رَوْنَقٍ* * * كَالْبَرْقِ فِي الْمُخْلَوْلِقِ الْمُسْبِلِ يَفْرِي شُئُونَ الرَّأْسِ لَا يَنْثَنِي * * * بَعْدَ فِرَاشِ الْحَاجِبِ الْأَجْزَلِ أَرْجُو بِذَلِكَ الْفَوْزَ فِي جَنَّةٍ* * * عَالِيَةٍ فِي أَكْرَمِ الْمَدْخَلِ وَ فِيهِ أَيْضاً مُخَاطِباً لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ لَسْتُ أَرَى مَا بَيْنَنَا حَاكِماً* * * إِلَّا الَّذِي بِالْكَفِّ تَبَّارٌ وَ صَارِماً أَبْيَضَ مِثْلَ الْمَهَا* * * يَبْرُقُ فِي الرَّاحَةِ ضَرَّارٌ مَعِي حُسَامٌ قَاطِعٌ بَاتِرٌ* * * تَسْطَعُ مِنْ تِضْرَابِهِ النَّارُ إِنَّا أُنَاسٌ دِينُنَا صَادِقٌ* * * إِنَّا عَلَى الْحَرْبِ لَصَبَّارٌ وَ فِيهِ أَيْضاً مُخَوِّفاً لَهُ سَوْفَ يَرَى الْجَمْعُ ضِرَابَ الْفَاتِكِ الْحَلَابِسِ * * * وَ طَعْنَةً قَدْ شَدَّهَا لِكَبْوَةِ الْفَوَارِسِ الْيَوْمَ أُضْرِمُ نَارَهَا بِجَذْوَةٍ لِقَابِسٍ* * * حَتَّى تَرَى فُرْسَانَهَا تَخِرُّ لِلْمَعَاطِسِ بيان: دعت دركا أي لنفسها درك الجحيم أو الناس إليها و الدرك أيضا اللحاق و التبعة و بشرت قوما كالهنود في الكفر أو قومها المنسوبين إليها و التقتيل إكثار القتل و السراة الأشراف قوله غنمنا بالتشديد أي جعلناهم غنائم على أثوابه كأن تقديره تركنا على أثوابه علقا بالتحريك أي دما غليظا أو جامدا و الجسيد من قولهم جسد به الدم إذا لصق به قوله تقد أي تلتهب قوله قدد أي قطع و القد قطع الشيء طولا قوله كانوا الذوائب أي الرؤساء و الأشراف و فهر بالكسر أبو قبيلة من قريش و الشم بالضم جمع الأشم و الشمم ارتفاع قصبة الأنف و استواء أعلاها و إشراف الأرنبة قليلا و هو كناية عن الرفعة و العلو و شرف الأنفس يقال شمخ بأنفه إذا تكبر و الفرع الولد و العجاج الغبار. قوله فحامل قطعة أي بعضها تحمل منه قطعة و بعضها تركبه و تأكل منه و الصرد البرد و العرانين الأنوف و رمله بالدم لطخه و في بعض النسخ بالزاي من تزمل أي تلفف به و الثعلب طرف الرمح الداخل في السنان. قوله غير آل أي غير مقصر و الأسل الرماح و فللت الجيش هزمته و التشديد للمبالغة و التكثير قوله حودث أي جلى و عقيقة البرق ما انعق منه أي تضرب في السحاب و يقال عرضت الشيء فأعرض أي أظهرته فظهر و خسأ بعد و رونق السيف ماؤه و حسنه و المخلولق البالي الدارس و الأسبال الإرسال و الفري القطع و الشئون ملتقى عظام الرأس و فراش الرأس عظام رقاق تلي القحف و الجزل القطع و بتار بتقديم الموحدة على المثناة أي قطاع و في بعض النسخ بالعكس من التبار و هو الهلاك و المها البلور و الباتر السيف القاطع و التضراب مبالغة في الضرب و الفاتك الجريء و الحلابس بالضم الشجاع و في بعض النسخ الخنابس و هو الكريه المنظر و يقال الأسد حنابس و كبا لوجهه كبوا سقط و ضمير نارها للحرب و الجذوة مثلثة الجمرة و قبست منه نارا طلبته و المعطس كالمجلس الأنف.

بحار الأنوار - ج ٢٠ - الصفحة ١٢١. — غير محدد
رَوَى فِي جَامِعِ الْأُصُولِ عِنْدَ سِيَاقِ قِصَّةِ الْحُدَيْبِيَةِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحُدَيْبِيَةِ خَرَجَ إِلَيْنَا نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْهُمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَ أُنَاسٌ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ خَرَجَ إِلَيْكَ نَاسٌ مِنْ أَبْنَائِنَا وَ إِخْوَانِنَا وَ أَرِقَّائِنَا وَ لَيْسَ بِهِمْ فِقْهٌ فِي الدِّينِ وَ إِنَّمَا خَرَجُوا فِرَاراً مِنْ أَمْوَالِنَا وَ ضِيَاعِنَا فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِقْهٌ فِي الدِّينِ سَنُفَقِّهُهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَتَنْتَهِيَنَ أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ بِالسَّيْفِ عَلَى الدِّينِ قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هُوَ خَاصِفُ النَّعْلِ وَ كَانَ قَدْ أَعْطَى عَلِيّاً نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. قوله فاستكف أهل مكة يقال استكفوا حوله أي أحاطوا به ينظرون إليه.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٣٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11 عم، إعلام الورى رِبْعِيُّ بْنُ خِرَاشٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

أَقْبَلَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَ رَجُلَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ مَعَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْحُدَيْبِيَةِ فَقَالُوا لَهُ إِنَّهُ يَأْتِيكَ قَوْمٌ مِنْ سَفَلَتِنَا وَ عُبْدَانِنَا فَارْدُدْهُمْ عَلَيْنَا فَغَضِبَ حَتَّى احْمَارَّ وَجْهُهُ وَ كَانَ إِذَا غَضِبَ صلى الله عليه وآله وسلم يَحْمَارُّ وَجْهُهُ ثُمَّ قَالَ لَتَنْتَهُنَّ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ وَ أَنْتُمْ مُجْفِلُونَ عَنِ الدِّينِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا قَالَ عُمَرُ أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا وَ لَكِنَّهُ ذَلِكُمْ خَاصِفُ النَّعْلِ فِي الْحُجْرَةِ وَ أَنَا أَخْصِفُ نَعْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّهُ قَدْ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٣٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ النِّسَاءَ فَقَالَ يَا مَعَاشِرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَ لَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ وَ لَوْ بِتَمْرَةٍ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَ تَكْفُرْنَ الْعَشِيرَةَ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ لَهَا عَقْلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَيْسَ نَحْنُ الْأُمَّهَاتُ الْحَامِلَاتُ الْمُرْضِعَاتُ أَ لَيْسَ مِنَّا الْبَنَاتُ الْمُقِيمَاتُ وَ الْأَخَوَاتُ الْمُشْفِقَاتُ فَرَقَّ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ حَامِلَاتٌ وَالِدَاتٌ مُرْضِعَاتٌ رَحِيمَاتٌ لَوْ لَا مَا يَأْتِينَ إِلَى بُعُولَتِهِنَّ مَا دَخَلَتْ مُصَلِّيَةٌ مِنْهُنَّ النَّارَ.

بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ١٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لِحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ كَيْفَ أَصْبَحْتَ فَقَالَ أَصْبَحْتُ وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِكُلِّ مُؤْمِنٍ حَقِيقَةٌ فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ قَالَ أَسْهَرْتُ لَيْلِي وَ أَنْفَقْتُ مَالِي وَ عَزَفْتُ عَنِ الدُّنْيَا وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ وَ قَدْ أُبْرِزَ لِلْحِسَابِ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَعَاوَوْنَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَذَا عَبْدٌ قَدْ نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ قَدْ أَبْصَرْتَ فَالْزَمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ فَدَعَا لَهُ فَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ الثَّامِنِ.

بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ١٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ختص، الإختصاص أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ حَمْزَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْحَدِيثُ الَّذِي جَاءَ فِي الْأَرْبَعَةِ قَالَ

وَ مَا هُوَ قُلْتُ الْأَرْبَعَةُ الَّتِي اشْتَاقَتْ إِلَيْهِمُ الْجَنَّةُ قَالَ نَعَمْ مِنْهُمْ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ عَمَّارٌ قُلْنَا فَأَيُّهُمْ أَفْضَلُ قَالَ سَلْمَانُ ثُمَّ أَطْرَقَ ثُمَّ قَالَ عَلِمَ سَلْمَانُ عِلْماً لَوْ عَلِمَهُ أَبُو ذَرٍّ كَفَرَ.

بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ٣٤٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
كِتَابُ الْمَنَاقِبِ، لِمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ مَثَلُكَ فِي أُمَّتِي مَثَلُ الْمَسِيحِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ افْتَرَقَ قَوْمُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ مُؤْمِنُونَ وَ هُمُ الْحَوَارِيُّونَ وَ فِرْقَةٌ عَادُوهُ وَ هُمُ الْيَهُودُ وَ فِرْقَةٌ غَلَوْا فِيهِ فَخَرَجُوا عَنِ الْإِيمَانِ وَ إِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ فِيكَ ثَلَاثَ فِرَقٍ فَفِرْقَةٌ شِيعَتُكَ وَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَ فِرْقَةٌ عَدُوُّكَ وَ هُمُ الشَّاكُّونَ وَ فِرْقَةٌ تَغْلُو فِيكَ وَ هُمُ الْجَاحِدُونَ وَ أَنْتَ فِي الْجَنَّةِ يَا عَلِيُّ وَ شِيعَتُكَ وَ مُحِبُ شِيعَتِكَ وَ عَدُوُّكَ وَ الْغَالِي فِي النَّارِ.

بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٢٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ سَعْدَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

حَقِيقٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ حُبِّهِمَا. بيان: من حبهما أي من حب أبي بكر و عمر فالمراد بقوله لِمَنْ يَشاءُ الشيعة كما ورد في الأخبار الكثيرة.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَشِّرْ شِيعَتَكَ وَ مُحِبِّيكَ بِخِصَالٍ عَشْرٍ أَوَّلُهَا طِيبُ مَوْلِدِهِمْ وَ ثَانِيهَا حُسْنُ إِيمَانِهِمْ وَ ثَالِثُهَا حُبُّ اللَّهِ لَهُمْ وَ الرَّابِعَةُ الْفُسْحَةُ فِي قُبُورِهِمْ وَ الْخَامِسَةُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ السَّادِسَةُ نَزْعُ الْفَقْرِ مِنْ بَيْنِ أَعْيُنِهِمْ وَ غِنَى قُلُوبِهِمْ وَ السَّابِعَةُ الْمَقْتُ مِنَ اللَّهِ لِأَعْدَائِهِمْ وَ الثَّامِنَةُ الْأَمْنُ مِنَ الْبَرَصِ وَ الْجُذَامِ وَ التَّاسِعَةُ انْحِطَاطُ الذُّنُوبِ وَ السَّيِّئَاتِ عَنْهُمْ وَ الْعَاشِرَةُ هُمْ مَعِي فِي الْجَنَّةِ وَ أَنَا مَعَهُمْ فَ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٦٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

مَنْ قَاتَلَ عَلِيّاً بَعْدِي فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ مَعَ الْكُفَّارِ فَقَدْ كَفَرُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ أَلَا وَ إِنَّ عَلِيّاً بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ حَارَبَهُ فَقَدْ حَارَبَنِي وَ أَسْخَطَ رَبِّي ثُمَّ دَعَا عَلِيّاً فَقَالَ يَا عَلِيُّ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ أَنْتَ الْعَلَمُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ أُمَّتِي بَعْدِي.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٠٣. — غير محدد
- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ بِالْكُوفَةِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَوْ لَا كَرَاهِيَةُ الْغَدْرِ لَكُنْتُ مِنْ أَدْهَى النَّاسِ أَلَا إِنَّ لِكُلِّ غُدَرَةٍ فُجَرَةً وَ لِكُلِّ فُجَرَةٍ كُفَرَةً أَلَا وَ إِنَّ الْغَدْرَ وَ الْفُجُورَ وَ الْخِيَانَةَ فِي النَّارِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٥٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ع، علل الشرائع الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ضُرَيْسٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عُوَانَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ وَ هِشَامٌ الزواعي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ ص فِي نَخْلِ الْمَدِينَةِ- وَ هُوَ يَطْلُبُ عَلِيّاً إِذَا انْتَهَى إِلَى حَائِطٍ فَاطَّلَعَ فِيهِ - فَنَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام وَ هُوَ يَعْمَلُ فِي الْأَرْضِ وَ قَدِ اغْبَارَّ- فَقَالَ

مَا أَلُومُ النَّاسَ فِي أَنْ يَكْنُوكَ أَبَا تُرَابٍ- فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَلِيّاً تَمَغَّرَ وَجْهُهُ - وَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ- فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَ لَا أُرْضِيكَ يَا عَلِيُّ- قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ- فَقَالَ أَنْتَ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي بَعْدِي فِي أَهْلِي- تَقْضِي دَيْنِي وَ تُبْرِئُ ذِمَّتِي- مَنْ أَحَبَّكَ فِي حَيَاةٍ مِنِّي فَقَدْ قُضِيَ لَهُ بِالْجَنَّةِ- وَ مَنْ أَحَبَّكَ فِي حَيَاةٍ مِنْكَ بَعْدِي- خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ- وَ مَنْ أَحَبَّكَ بَعْدَكَ وَ لَمْ يَرَكَ- خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ وَ آمَنَهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ- وَ مَنْ مَاتَ وَ هُوَ يُبْغِضُكَ يَا عَلِيُّ- مَاتَ مِيتَةَ الْجَاهِلِيَّةِ- يُحَاسِبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَا عَمِلَ فِي الْإِسْلَامِ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْكَرَاجُكِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيِّ عَنْ مُنْجِحٍ الْخَادِمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ- إِنِّي شَكَكْتُ فِي إِيمَانِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ

- فَكَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ مِنْ يَبْتَغِ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى - أَمَا إِنَّكَ إِنْ لَمْ تُقِرَّ بِإِيمَانِ أَبِي طَالِبٍ كَانَ مَصِيرُكَ إِلَى النَّارِ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ١١٠. — الإمام الرضا عليه السلام
ك، إكمال الدين بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَعَنَ اللَّهُ الْمُجَادِلِينَ فِي دِينِ اللَّهِ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيّاً- وَ مَنْ جَادَلَ فِي آيَاتِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا- فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ - وَ مَنْ فَسَّرَ الْقُرْآنَ بِرَأْيِهِ فَقَدِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ - وَ مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَعَنَهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ - وَ كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَ كُلُّ ضَلَالَةٍ سَبِيلُهَا إِلَى النَّارِ- قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ- أَرْشِدْنِي إِلَى النَّجَاةِ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بشا، بشارة المصطفى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَيَارَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَابُورَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص يَا عَلِيُّ لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَ اللَّهَ مِثْلَ مَا قَامَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ وَ كَانَ لَهُ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَباً فَأَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ مُدَّ فِي عُمُرِهِ حَتَّى حَجَّ أَلْفَ حَجَّةٍ ثُمَّ قُتِلَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ ثُمَّ لَمْ يُوَالِكَ يَا عَلِيُّ لَمْ يَشَمَّ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَ لَمْ يَدْخُلْهَا أَ مَا عَلِمْتَ يَا عَلِيُّ أَنَّ حُبَّكَ حَسَنَةٌ لَا تَضُرُّ مَعَهَا سَيِّئَةٌ وَ بُغْضَكَ سَيِّئَةٌ لَا تَنْفَعُ مَعَهَا طَاعَةٌ يَا عَلِيُّ لَوْ نَثَرْتَ الدُّرَّ عَلَى الْمُنَافِقِ مَا أَحَبَّكَ وَ لَوْ ضَرَبْتَ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ مَا أَبْغَضَكَ لِأَنَّ حُبَّكَ إِيمَانٌ وَ بُغْضَكَ نِفَاقٌ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ شَقِيٌ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب ابْنُ سِيرِينَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ النَّبِيُّ

ص مَنْ حَسَدَ عَلِيّاً فَقَدْ حَسَدَنِي وَ مَنْ حَسَدَنِي فَقَدْ كَفَرَ. وَ فِي خَبَرٍ وَ مَنْ حَسَدَنِي فَقَدْ دَخَلَ النَّارَ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٣٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ بِالْكُوفَةِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَوْ لَا كَرَاهِيَةُ الْغَدْرِ لَكُنْتُ مِنْ أَدْهَى النَّاسِ أَلَا إِنَّ لِكُلِّ غُدَرَةٍ فُجَرَةً وَ لِكُلِّ فُجَرَةٍ كُفَرَةً أَلَا وَ إِنَّ الْغَدْرَ وَ الْفُجُورَ وَ الْخِيَانَةَ فِي النَّارِ.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ١٢٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: أَصَابَتْنِي ضِيقَةٌ شَدِيدَةٌ فَصِرْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فَأَذِنَ لِي فَلَمَّا جَلَسْتُ قَالَ

يَا أَبَا هَاشِمٍ أَيُّ نِعَمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْكَ تُرِيدُ أَنْ تُؤَدِّيَ شُكْرَهَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ فَوَجَمْتُ فَلَمْ أَدْرِ مَا أَقُولُ لَهُ فَابْتَدَأَ عليه السلام فَقَالَ رَزَقَكَ الْإِيمَانَ فَحَرَّمَ بَدَنَكَ عَلَى النَّارِ وَ رَزَقَكَ الْعَافِيَةَ فَأَعَانَتْكَ عَلَى الطَّاعَةِ وَ رَزَقَكَ الْقُنُوعَ فَصَانَكَ عَنِ التَّبَذُّلِ يَا أَبَا هَاشِمٍ إِنَّمَا ابْتَدَأْتُكَ بِهَذَا لِأَنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَشْكُوَ لِي مَنْ فَعَلَ بِكَ هَذَا وَ قَدْ أَمَرْتُ لَكَ بِمِائَةِ دِينَارٍ فَخُذْهَا.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ١٢٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعِلَّةُ فِي الْجِنِّ أَنَّهُمْ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ أَنَّهُمْ خُلِقُوا مِنَ النَّارِ وَ الْجَنَّةُ هِيَ نُورٌ فَلَا تَجْتَمِعُ النَّارُ وَ النُّورُ وَ سُئِلَ الْعَالِمُ عليه السلام فَقِيلَ لَهُ فَإِذَا لَمْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ فَأَيْنَ يَكُونُونَ فَقَالَ

إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ حَظَائِرَ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ يَكُونُونَ فِيهَا مُؤْمِنُو الْجِنِ وَ فُسَّاقُ الشِّيعَةِ.

بحار الأنوار - ج ٦٠ - الصفحة ٩٥. — غير محدد
وَ مِنْهُ، عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

كَمَا لَا يَنْفَعُ مَعَ الشِّرْكِ شَيْءٌ فَلَا يَضُرُّ مَعَ الْإِيمَانِ شَيْءٌ. بيان: كأنه محمول على ترك الصغائر فإن ترك الكبائر من الإيمان أو على الضرر الذي يوجب دخول النار أو الخلود فيها.

بحار الأنوار - ج ٦٤ - الصفحة ٦٦. — غير محدد
مع، معاني الأخبار عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْعِجْلِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْماً حَارِثَةَ بْنَ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ لَهُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثَةُ قَالَ أَصْبَحْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُؤْمِناً حَقّاً قَالَ إِنَّ لِكُلِّ إِيمَانٍ حَقِيقَةً فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ قَالَ عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا وَ أَسْهَرَتْ لَيْلِي وَ أَظْمَأَتْ نَهَارِي فَكَأَنِّي بَعَرْشِ رَبِّي وَ قَدْ قَرُبَ لِلْحِسَابِ وَ كَأَنِّي بِأَهْلِ الْجَنَّةِ فِيهَا يَتَزَاوَرُونَ وَ أَهْلِ النَّارِ فِيهَا يُعَذَّبُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْتَ مُؤْمِنٌ نَوَّرَ اللَّهُ الْإِيمَانَ فِي قَلْبِكَ فَاثْبُتْ ثَبَّتَكَ اللَّهُ فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَنَا عَلَى نَفْسِي مِنْ شَيْءٍ أَخْوَفَ مِنِّي عَلَيْهَا مِنْ بَصَرِي فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَذَهَبَ بَصَرُهُ.

بحار الأنوار - ج ٦٤ - الصفحة ٢٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صِفَاتُ الشِّيعَةِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الشِّتَاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ يَطُولُ فِيهِ لَيْلُهُ فَيَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى قِيَامِهِ. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْمُؤْمِنُ لَا يَكُونُ مُحَارَفاً. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ هَيْثَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ خِصَالَ الْإِيمَانِ مَنْ صَبَرَ عَلَى الظُّلْمِ وَ كَظَمَ غَيْظَهُ وَ احْتَسَبَ وَ عَفَا كَانَ مِمَّنْ يُدْخِلُهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ شُفِّعَ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ حَتَّى تَكُونُوا مُؤْتَمَنِينَ وَ حَتَّى تَعُدُّوا نِعْمَةَ الرَّخَاءِ مُصِيبَةً وَ ذَلِكَ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى الْبَلَاءِ أَفْضَلُ مِنَ الْعَافِيَةِ عِنْدَ الرَّخَاءِ. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ مَنْ يَخَافُهُ كُلُّ شَيْءٍ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ عَزِيزٌ فِي دِينِ اللَّهِ وَ لَا يَخَافُ مِنْ شَيْءٍ وَ هُوَ عَلَامَةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَخْشَعُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ ثُمَّ قَالَ إِذَا كَانَ مُخْلِصاً لِلَّهِ قَلْبَهُ أَخَافَ اللَّهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى هَوَامَّ الْأَرْضِ وَ سِبَاعَهَا وَ طَيْرَ السَّمَاءِ.

بحار الأنوار - ج ٦٤ - الصفحة ٣٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ كَيْفَ أَصْبَحْتَ فَقَالَ أَصْبَحْتُ وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِكُلِّ مُؤْمِنٍ حَقِيقَةٌ فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ قَالَ أَسْهَرْتُ لَيْلِي وَ أَنْفَقْتُ مَالِي وَ عَزَفْتُ عَنِ الدُّنْيَا وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ وَ قَدْ أُبْرِزَ لِلْحِسَابِ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ فِي النَّارِ يَتَعَاوَوْنَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص هَذَا عَبْدٌ قَدْ نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ قَدْ أَبْصَرْتَ فَالْزَمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ لِي بِالشَّهَادَةِ فَدَعَا لَهُ فَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ الثَّامِنِ.

بحار الأنوار - ج ٦٤ - الصفحة ٣١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

ثَلَاثُ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ خِصَالَ الْإِيمَانِ مَنْ صَبَرَ عَلَى الظُّلْمِ وَ كَظَمَ غَيْظَهُ وَ احْتَسَبَ وَ عَفَا وَ غَفَرَ كَانَ مِمَّنْ يُدْخِلُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ يُشَفِّعُهُ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٤ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

ثَلَاثُ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ خِصَالَ الْإِيمَانِ مَنْ صَبَرَ عَلَى الظُّلْمِ وَ كَظَمَ غَيْظَهُ وَ احْتَسَبَ وَ عَفَا وَ غَفَرَ كَانَ مِمَّنْ يُدْخِلُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ يُشَفِّعُهُ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ. بيان: كأن قوله و احتسب تتمة للخصلة الثانية أو تمهيد للثالثة و الاحتساب طلب الأجر و كون فعله مقرونا بالقربة و يحتمل أن يكون هو الخصلة الثانية و قوله و كظم غيظه تتمة للأولى فالمراد بالاحتساب المبادرة إلى الأعمال الصالحة. قال في النهاية فيه من صام رمضان إيمانا و احتسابا أي طلبا لوجه الله و ثوابه و الاحتساب من الحسب كالاعتداد من العد و إنما قيل لمن ينوي وجه الله احتسبه لأن له حينئذ أن يعتد عمله فجعل في حال مباشرة الفعل كأنه معتد به و الاحتساب في الأعمال الصالحات و عند المكروهات هو البدار إلى طلب الأجر و تحصيله بالتسليم و الصبر أو باستعمال أنواع البر و القيام بها على الوجه المرسوم فيها طلبا للثواب المرجو منها انتهى. و ربيعة و مضر قبيلتان عظيمتان.

بحار الأنوار - ج ٦٤ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام