🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالإيمان والكفر والشيعة › صفحة 16

الإيمان والكفر والشيعة — صفحة 16 من 19

10301/ (_8) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أسلم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله

عز و جل: فَبِأَيِّ آلاََءِ رَبِّكُمََا تُكَذِّبََانِ، قال: «قال الله: فبأي النعمتين تكفران، بمحمد أم بعلي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
10587/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله عز و جل: أَنْزَلَ اَلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ، قال: «هو الإيمان». قال: و سألته عن قوله عز و جل: وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ، قال: «هو الإيمان».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
10757/ (_2) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن الله عز و جل فوض إلى المؤمن أموره كلها، و لم يفوض إليه أن يذل نفسه، ألم تسمع لقول الله

عز و جل: وَ لِلََّهِ اَلْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ، فالمؤمن ينبغي أن يكون عزيزا و لا يكون ذليلا، يعزه الله بالإيمان و الإسلام».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10775/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قلت له: ما تقول في مناكحة الناس؟ فإني قد بلغت ما ترى، و ما تزوجت قط، فقال: «و ما يمنعك من ذلك؟» فقلت: ما يمنعني إلا أنني أخشى أن لا تحل لي مناكحتهم، فما تأمرني؟ فقال: «و كيف تصنع و أنت شاب، أتصبر؟» قلت: أتخذ الجواري. فقال: «فهات الآن، فبما تستحل الجواري؟» قلت إن الأمة ليست بمنزلة الحرة، إن رابتني بشيء بعتها و اعتزلتها. قال: «فحدثني بما استحللتها؟» قال: فلم يكن عندي جواب. فقلت له: فما ترى، أتزوج؟ فقال: «ما أبالي أن تفعل». قلت: أ رأيت قولك: ما أبالي أن تفعل، فإن ذلك على وجهين، تقول: لست أبالي أن تأثم من غير آن آمرك، فما تأمرني، أفعل ذلك بأمرك؟ فقال لي: «قد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تزوج، و قد كان من امرأة نوح و امرأة لوط ما قد كان، إنهما كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين». فقلت: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ليس في ذلك بمنزلتي، إنما هي تحت يده و هي مقرة بحكمه، مقرة بدينه. قال: فقال لي: «ما ترى من الخيانة في قول الله عز و جل: فَخََانَتََاهُمََا ما يعني بذلك إلا الفاحشة، و قد زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلانا». قال: قلت: أصلحك الله ما تأمرني، أنطلق فأتزوج بأمرك؟ فقال لي: «إن كنت فاعلا فعليك بالبلهاء من النساء» قلت: و ما البلهاء؟ قال: «ذوات الخدور و العفائف». قلت: من هي على دين سالم بن أبي حفصة؟ قال: «لا» قلت: من هي على دين ربيعة الرأي؟ فقال: «لا، و لكن العواتق اللاتي لا ينصبن كفرا، و لا يعرفن ما تعرفون». قلت: و هل تعدو أن تكون مؤمنة أو كافرة؟ فقال: «تصوم و تصلي و تتقي الله و لا تدري ما أمركم». فقلت: قد قال الله عز و جل: اَلَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كََافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ لا و الله لا يكون أحد من الناس ليس بمؤمن و لا كافر. قال: فقال أبو جعفر (عليه السلام): «قول الله أصدق من قولك يا زرارة، أ رأيت قول الله عز و جل: خَلَطُوا عَمَلاً صََالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اَللََّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ؟ فلما قال: «عسى»؟ فقلت: ما هم إلا مؤمنين أو كافرين. قال: فقال: «فما تقول في قوله عز و جل: إِلاَّ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَلرِّجََالِ وَ اَلنِّسََاءِ وَ اَلْوِلْدََانِ لاََ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لاََ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً إلى الإيمان» فقلت: ما هم إلا مؤمنين أو كافرين، فقال: «و الله ما هم بمؤمنين و لا كافرين». ثم أقبل علي، فقال: «ما تقول في أصحاب الأعراف؟» فقلت: ما هم إلا مؤمنين أو كافرين، إن دخلوا الجنة فهم مؤمنون و إن دخلوا النار فهم كافرون. فقال: «و الله ما هم بمؤمنين و لا كافرين، و لو كانوا مؤمنين لدخلوا الجنة كما دخلها المؤمنون، و لو كانوا كافرين لدخلوا النار كما دخلها الكافرون، و لكنهم قوم استوت أعمالهم و حسناتهم و سيئاتهم، فقصرت بهم الأعمال، و إنهم لكما قال الله عز و جل». فقلت: أمن أهل الجنة هم، أم من أهل النار؟ فقال: «اتركهم حيث تركهم الله». قلت: أ فترجئهم؟ قال: «نعم، أرجئهم كما أرجأهم الله، إن شاء أدخلهم الجنة برحمته، و إن شاء ساقهم إلى النار بذنوبهم و لم يظلمهم». فقلت: هل يدخل الجنة كافر؟ قال: «لا». قلت: فهل يدخل النار إلا كافر؟ قال: فقال: «لا، إلا أن يشاء الله. يا زرارة، إنني أقول ما شاء الله، و أنت لا تقول ما شاء الله، أما إنك إن كبرت رجعت و تحللت عنك عقدك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
10859/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مََا أَحَلَّ اَللََّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضََاتَ أَزْوََاجِكَ، قال: «اطلعت عائشة و حفصة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و هو مع مارية، فقال النبي

(صلى الله عليه وآله وسلم): و الله لا أقربها، فأمر الله أن يكفر عن يمينه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11017/ (_12) - (محاضرات الراغب): قال الضحاك و ابن عباس، و في (أمالي الطوسي): قال الصادق

(عليه السلام)، و في بعض كتب الشيعة عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قالوا: «وَ تَعِيَهََا أُذُنٌ وََاعِيَةٌ» أذن علي بن أبي طالب (عليه السلام).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
11494/ (_2) - محمد بن العباس: عن الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قوله تعالى: فَأَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ بِيَمِينِهِ* `فَسَوْفَ يُحََاسَبُ حِسََاباً يَسِيراً* `وَ يَنْقَلِبُ إِلىََ أَهْلِهِ مَسْرُوراً هو علي و شيعته يؤتون كتبهم بأيمانهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
11948/ (_13) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حماد، عن حريز، عن رجل، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قلت له: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ اِنْحَرْ؟ قال: «النحر: الاعتدال في القيام، أن يقيم صلبه و نحره». و قال: «لا تكفر، فإنما يصنع ذلك المجوس، و لا تلثم، و لا تحتفز، و لا تقع على قدميك، و لا تفترش ذراعيك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
12012/ (_23) - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا أبي، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن نوح بن شعيب النيسابوري، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، عن عروة بن أخي شعيب العقرقوفي، عن شعيب، عن أبي بصير، قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) يحدث، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوما لأصحابه: أيكم يصوم الدهر؟ فقال سلمان (رحمه الله): أنا يا رسول الله. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): فأيكم يحيي الليل؟ قال سلمان: أنا يا رسول الله. قال: فأيكم يختم القرآن في كل يوم؟ فقال سلمان: أنا يا رسول الله. فغضب بعض أصحابه، فقال: يا رسول الله، إن سلمان رجل من الفرس، يريد أن يفتخر علينا معاشر قريش، قلت: أيكم يصوم الدهر؟ فقال: أنا. و هو أكثر أيامه يأكل، و قلت: أيكم يحيي الليل؟ فقال: أنا، و هو أكثر ليله نائم. و قلت: أيكم يختم القرآن في كل يوم؟ فقال: أنا، و هو أكثر أيامه صامت. فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): [مه]يا فلان، أنى لك بمثل لقمان الحكيم، سله فإنه ينبئك. فقال الرجل لسلمان: يا أبا عبد الله، أليس زعمت أنك تصوم الدهر؟ فقال: نعم، فقال: رأيتك في أكثر نهارك تأكل! فقال: ليس حيث تذهب، إني أصوم الثلاثة في الشهر، و كما قال الله عز و جل: مَنْ جََاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثََالِهََا، و أصل شهر شعبان بشهر رمضان، و ذلك صوم الدهر. فقال أ ليس زعمت أنك تحيي الليل؟ فقال: نعم، فقال: إنك أكثر ليلك نائم! فقال: ليس حيث تذهب، و لكني سمعت حبيبي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: من بات على طهر فكأنما أحيا الليل كله. و أنا أبيت على طهر. فقال: أليس زعمت أنك تختم القرآن في كل يوم؟ قال: نعم. قال: فإنك أكثر أيامك صامت! فقال: ليس حيث تذهب، و لكني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: لعلي (عليه السلام): يا أبا الحسن، مثلك في أمتي مثل: (قل هو الله أحد) فمن قرأها مرة فقد قرأ ثلث القرآن، و من قرأها مرتين فقد قرأ ثلثي القرآن، و من قرأها ثلاثا فقد ختم القرآن، فمن أحبك بلسانه فقد كمل له ثلث الإيمان، و من أحبك بلسانه و قلبه فقد كمل له ثلثا الإيمان، و من أحبك بلسانه و قلبه و نصرك بيده فقد استكمل الإيمان، و الذي بعثني بالحق يا علي، لو أحبك أهل الأرض كمحبة أهل السماء [لك]، لما عذب الله أحدا بالنار. و أنا أقرأ (قل هو الله أحد) في كل يوم ثلاث مرات. فقام و كأنه قد ألقم القوم حجرا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
337 عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

تبارك و تعالى لا إله غيره «وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا» قال: هو قول الرجل لا و الله و بلى و الله.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١١١. — الإمام الصادق عليه السلام
464 عن أبان بن حجر عن أبي عبد الله عليه السلام قال

خالف إبراهيم عليه السلام قومه- و عاب آلهتهم حتى أدخل على نمرود فخاصمهم، فقال إبراهيم: «رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ- قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ- فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
534 عن عمرو بن مروان الخزاز قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله

ص رفعت عن أمتي أربع خصال- ما أخطئوا و ما نسوا و ما أكرهوا عليه و لم يطيقوا، و ذلك في كتاب الله قول الله تبارك و تعالى «رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا- رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا- رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ» و قول الله: «إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
155 عن الحسين بن أبي العلا عن أبي عبد الله عليه السلام قال

الهم فلما استيقظوا قالوا كفرنا، و جاء أبو سفيان فعلا فوق الجبل بإلهه هبل فقال: اعل هبل فقال رسول الله ص يومئذ: الله أعلى و أجل، فكسرت رباعية رسول الله و اشتكت لثته و قال: نشدتك يا رب ما وعدتني فإنك إن شئت لم تعبد. و قال رسول الله ص: يا علي أين كنت فقال: يا رسول الله لزقت بالأرض فقال: ذاك الظن بك، فقال: يا علي ايتني بماء أغسل عني، فأتاه في صحفة فإذا رسول الله قد عافه، و قال: ائتني في يدك فأتاه بماء في كفه، فغسل رسول الله عن لحيته.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن يونس بن عبد الرحمن عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال

في كل شيء إسراف إلا في النساء، قال الله: «فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ» و قال: «و أحل لكم ما ملكت أيمانكم».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
243 عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

لا يستطيعون حيلة الإيمان، و لا يكفرون الصبيان- و أشباه عقول الصبيان من النساء و الرجال.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
286 عن جابر قال قلت لمحمد بن علي عليه السلام قول الله

في كتابه «الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا» قال: هما و الثالث و الرابع- و عبد الرحمن و طلحة و كانوا سبعة عشر رجلا- قال: لما وجه النبي ص علي بن أبي طالب عليه السلام و عمار بن ياسر (رحمه الله) إلى أهل مكة قالوا بعث هذا الصبي- و لو بعث غيره يا حذيفة إلى أهل مكة و في مكة صناديدها- و كانوا يسمون عليا الصبي- لأنه كان اسمه في كتاب الله الصبي لقول الله: «و من أحسن قولا ممن دعا إلى الله و عمل صالحا و هو صبي- و قال إنني من المسلمين» فقالوا: و الله الكفر بنا أولى مما نحن فيه، فساروا فقالوا لهما و خوفوهما بأهل مكة فعرضوا لهما و غلظوا عليهما الأمر، فقال علي ص: حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ و مضى، فلما دخلا مكة أخبر الله نبيه بقولهم لعلي و بقول علي لهم، فأنزل الله بأسمائهم في كتابه، و ذلك قول الله أ لم تر إلى الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ- إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً- وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ» إلى قوله: «وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ» و إنما نزلت أ لم تر إلى فلان و فلان لقوا عليا و عمارا فقالا إن أبا سفيان و عبد الله بن عامر و أهل مكة قد جمعوا لكم فاخشوهم- فقالوا حسبنا الله و نعم الوكيل، و هما اللذان قال الله: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا» إلى آخر الآية- فهذا أول كفرهم و الكفر الثاني قول النبي ع: يطلع عليكم من هذا الشعب رجل فيطلع عليكم بوجهه، فمثله عند الله كمثل عيسى لم يبق منهم أحد- إلا تمنى أن يكون بعض أهله، فإذا بعلي قد خرج و طلع بوجهه- و قال: هو هذا فخرجوا غضابا- و قالوا: ما بقي إلا أن يجعله نبيا- و الله الرجوع إلى آلهتنا خير مما نسمع منه في ابن عمه و ليصدنا على أن دام هذا، فأنزل الله «وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ» إلى آخر الآية فهذا الكفر الثاني- و زاد الكفر بالكفر حين قال الله «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ» فقال النبي ص: يا علي أصبحت و أمسيت خير البرية- فقال له الناس: هو خير من آدم و نوح و من إبراهيم و من الأنبياء، فأنزل الله «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ» إلى «سَمِيعٌ عَلِيمٌ» قالوا: فهو خير منك يا محمد (قال) قال الله: «قُلْ... إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً» و لكنه خير منكم و ذريته خير من ذريتكم- و من اتبعه خير ممن اتبعكم، فقاموا غضابا- و قالوا زيادة الرجوع إلى الكفر أهون علينا- مما يقول في ابن عمه، و ذلك قول الله «ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي الجارود عن محمد بن علي عليه السلام قال

من قرأ سورة المائدة في كل يوم خميس لم يلبس إيمانه بظلم و لم يشرك أبدا. 4 [عن سماعة] عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام عن علي عليه السلام قال ليس في القرآن «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» إلا و هي في التوراة يا أيها المساكين.:

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عن هارون بن خارجة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

«وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ» قال: فقال: من ذلك ما اشتق فيه زرارة و أبو حنيفة.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته «وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً» قال: من استخرجها من الكفر إلى الإيمان.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
163 عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال قول الله

«لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ» قال: هو قول الرجل لا و الله و بلى و الله، و لا يعقد قلبه على شيء.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير قال سألته عن قول الله

«الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ» قال: نعوذ بالله يا با بصير أن تكون ممن لبس إيمانه بظلم، ثم قال أولئك الخوارج و أصحابهم.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٦٧. — غير محدد

عن محمد بن مسلم قال: سمعته يقول إن الله خلق خلقا للإيمان لا زوال له، و خلق خلقا للكفر لا زوال له- و خلق خلقا بين ذلك فاستودع بعضهم الإيمان، فإن شاء أن يتمه لهم أتمه، و إن شاء أن يسلبهم إياه سلبهم.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٧٣. — غير محدد
129 عن حفص بن غياث عن جعفر بن محمد عليه السلام قال

سأل رجل أبي عليه السلام عن حروب أمير المؤمنين و كان السائل من محبينا، قال: فقال أبو جعفر: إن الله بعث محمدا ص بخمسة أسياف، ثلاثة منها شاهرة لا تغمد إلا أن تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها، و لن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت الشمس من مغربها- أمن الناس كلهم في ذلك اليوم، «فيومئذ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ- أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
104 عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الله عز و جل سبق بين المؤمنين- كما سبق بين الخيل يوم الرهان، قلت: أخبرني عما ندب الله المؤمن من الاستباق إلى الإيمان- قال: قول الله: «سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ- وَ جَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ- أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ» و قال: «السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ» و قال: «السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ» فبدأ بالمهاجرين الأولين على درجة سبقهم، ثم ثنى بالأنصار ثم ثلث بالتابعين لهم بإحسان، فوضع كل قوم على قدر درجاتهم و منازلهم عنده.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن علي بن النعمان عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ليس على هذه العصابة خاصة سلطان، قال: قلت: و كيف جعلت فداك و فيهم ما فيهم قال: ليس حيث تذهب إنما قوله: «لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ» أن يحبب إليهم الكفر و يبغض إليهم الإيمان.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عمرو بن مروان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله

ص رفعت عن أمتي أربعة خصال: ما أخطئوا و ما نسوا، و ما أكرهوا عليه و ما لم يطيقوا، و ذلك في كتاب الله [قوله: «رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا- رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً- كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا- رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ» و قول الله] «إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ» مختصر.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ( (رضي الله عنه) ) قال: حدّثني أبي، عن جعفر بن محمّد بن مالك الفزاريّ قال: حدّثني محمّد بن أحمد المدائنيّ، عن أبي غانم قال: سمعت أبا محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) يقول

في سنة مائتين و ستّين تفترق شيعتي. ففيها قبض أبو محمّد (عليه السلام) و تفرّقت الشيعة و أنصاره، فمنهم من انتمى إلى جعفر و منهم من تاه و [منهم من] شكّ، و منهم من وقف على تحيّره، و منهم من ثبت على دينه بتوفيق اللّه عزّ و جلّ. [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ابن ورام مرسلا قال: قال الامام

الحسن بن عليّ العسكري (عليه السلام): حدّثني أبي عن أبيه (عليه السلام) أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) كان من خيار أصحابه عنده أبو ذر الغفاري فجائه ذات يوم فقال: يا رسول اللّه إنّ لي غنيمات قدر ستّين شاة أكره أن أبدو فيها و أفارق حضرتك و خدمتك و أكره أن أكلها إلى راع فيظلمها و يسيء رعايتها فكيف أصنع فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): أبد فيها فبدا فيها. فلمّا كان في اليوم السّابع جاء الى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): يا أبا ذر فقال: لبّيك يا رسول اللّه فقال: ما فعلت في غنيماتك قال: يا رسول اللّه إنّ لها قصّة عجيبة فقال: و ما هي قال: يا رسول اللّه بينما أنا في صلاة إذ عدا الذّئب على غنمي فقلت: يا ربّ صلاتي يا ربّ غنمي و آثرت صلاتي على غنمي فأخطر الشّيطان ببالي. يا أبا ذر أين أنت إن عدت الذّئاب بغنمك و أنت تصلّي فأهلكتها كلّها و ما يبقى لك في الدّنيا ما تعيش به فقلت للشّيطان: يبقى توحيد اللّه و الإيمان بمحمّد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و موالاة أخيه سيّد الخلق بعده عليّ بن أبي طالب و موالاة الأئمّة الطّاهرين من ولده و معاداة أعدائهم و كلّما فات من الدّنيا بعد ذلك سهل و أقبلت على صلاتي. فجاء ذئب فأخذ حملا فذهب به و أنا احسّ به إذ أقبل على الذّئب أسد فقطعه نصفين و استنقذ الحمل و ردّه إلى القطيع ثمّ نادى: يا أبا ذر أقبل على صلاتك فإنّ اللّه قد وكّلني بغنمك إلى أن تصلّي فأقبلت على صلاتي و قد غشيني من التعجّب ما لا يعلمه إلّا اللّه فجاءني الأسد و قال: امض إلى محمّد و اقرأه السلام و أخبره أنّ اللّه قد أكرم صاحبك الحافظ لشريعتك و وكّل أسدا بغنمه يحفظها فعجب من ذلك من حول رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله). [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٢٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ ابن الحكم، عن الربيع بن محمّد المسلي، عن عبد اللّه بن سليمان، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

لمّا اخرج عليّ- (عليه السلام) - ملبّبا وقف عند قبر النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -، فقال: يا ابن أمّ إنّ القوم استضعفوني و كادوا يقتلونني، [قال: ] فخرجت يد من قبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يعرفون أنّها يده، و صوت يعرفون أنّه صوته نحو أبي بكر: يا هذا أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
2 حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَشْعَرِيُّ وَ سَعْدَانُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيُ قَالُوا جَمِيعاً حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ الزَّرَّادُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ عليه السلام يَقُولُ

كُلُّ مَنْ دَانَ اللَّهَ بِعِبَادَةٍ يُجْهِدُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ لَا إِمَامَ لَهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فَسَعْيُهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ وَ هُوَ ضَالٌّ مُتَحَيِّرٌ وَ اللَّهُ شَانِئٌ لِأَعْمَالِهِ وَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ شَاةٍ مِنَ الْأَنْعَامِ ضَلَّتْ عَنْ رَاعِيهَا أَوْ قَطِيعِهَا فَتَاهَتْ ذَاهِبَةً وَ جَائِيَةً وَ حَارَتْ يَوْمَهَا فَلَمَّا جَنَّهَا اللَّيْلُ بَصُرَتْ بِقَطِيعِ غَنَمٍ مَعَ رَاعِيهَا فَحَنَّتْ إِلَيْهَا وَ اغْتَرَّتْ بِهَا فَبَاتَتْ مَعَهَا فِي رَبَضَتِهَا فَلَمَّا أَصْبَحَتْ وَ سَاقَ الرَّاعِي قَطِيعَهُ أَنْكَرَتْ رَاعِيَهَا وَ قَطِيعَهَا فَهَجَمَتْ مُتَحَيِّرَةً تَطْلُبُ رَاعِيَهَا وَ قَطِيعَهَا فَبَصُرَتْ بِسَرْحِ غَنَمٍ آخَرَ مَعَ رَاعِيهَا فَحَنَّتْ إِلَيْهَا وَ اغْتَرَّتْ بِهَا فَصَاحَ بِهَا رَاعِي الْقَطِيعِ أَيَّتُهَا الشَّاةُ الضَّالَّةُ الْمُتَحَيِّرَةُ الْحَقِي بِرَاعِيكِ وَ قَطِيعِكِ فَإِنَّكِ تَائِهَةٌ مُتَحَيِّرَةٌ قَدْ ضَلَلْتِ عَنْ رَاعِيكِ وَ قَطِيعِكِ فَهَجَمَتْ ذَعِرَةً مُتَحَيِّرَةً تَائِهَةً لَا رَاعِيَ لَهَا يُرْشِدُهَا إِلَى مَرْعَاهَا أَوْ يَرُدُّهَا إِلَى مَرْبِضِهَا فَبَيْنَمَا هِيَ كَذَلِكَ إِذَا اغْتَنَمَ الذِّئْبُ ضَيْعَتَهَا فَأَكَلَهَا وَ هَكَذَا وَ اللَّهِ يَا ابْنَ مُسْلِمٍ مَنْ أَصْبَحَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا إِمَامَ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَصْبَحَ تَائِهاً مُتَحَيِّراً ضَالًّا إِنْ مَاتَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ مَاتَ مِيتَةَ كُفْرٍ وَ نِفَاقٍ وَ اعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ أَنَّ أَئِمَّةَ الْحَقِّ وَ أَتْبَاعَهُمْ هُمُ الَّذِينَ عَلَى دِينِ اللَّهِ وَ أَنَّ أَئِمَّةَ الْجَوْرِ لَمَعْزُولُونَ عَنْ دِينِ اللَّهِ وَ عَنِ الْحَقِّ- فَقَدْ ضَلُّوا وَ أَضَلُّوا فَأَعْمَالُهُمُ الَّتِي يَعْمَلُونَهَا- كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ وَ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ وَ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام بِمِثْلِهِ فِي لَفْظِهِ

الغيبة للنعماني - الصفحة ١٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
1 حَدَّثَنَا بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ مُزَاحِمٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَقُولُ

لَا تَنْفَكُّ هَذِهِ الشِّيعَةُ حَتَّى تَكُونَ بِمَنْزِلَةِ الْمَعْزِ لَا يَدْرِي الْخَابِسُ عَلَى أَيِّهَا يَضَعُ يَدَهُ فَلَيْسَ لَهُمْ شُرَفٌ يُشْرِفُونَهُ وَ لَا سِنَادٌ يَسْتَنِدُونَ إِلَيْهِ فِي أُمُورِهِمْ

الغيبة للنعماني - الصفحة ١٩١. — الإمام السجاد عليه السلام
3 وَ بِهِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الشَّاعِرِ يَعْنِي ابْنَ عُقْبَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ

كَأَنِّي بِكُمْ تَجُولُونَ جَوَلَانَ الْإِبِلِ تَبْتَغُونَ مَرْعًى وَ لَا تَجِدُونَهَا يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ

الغيبة للنعماني - الصفحة ١٩٢. — غير محدد
9 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مِسْكِينٍ الرِّحَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ عَمِيرَةَ بِنْتِ نُفَيْلٍ قَالَتْ سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام يَقُولُ

لَا يَكُونُ الْأَمْرُ الَّذِي تَنْتَظِرُونَهُ حَتَّى يَبْرَأَ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ وَ يَتْفُلُ بَعْضُكُمْ فِي وُجُوهِ بَعْضٍ وَ يَشْهَدَ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْكُفْرِ وَ يَلْعَنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَقُلْتُ لَهُ مَا فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ مِنْ خَيْرٍ فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ يَقُومُ قَائِمُنَا وَ يَدْفَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ

الغيبة للنعماني - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الحسين عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْأَسْلَمِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ الْجَزَرِيِّ عَنْ شَدَّادٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ إِذَا أَنَا بِأُسْطُوَانَةٍ أَصْلُهَا مِنْ فِضَّةٍ بَيْضَاءَ وَ وَسَطُهَا مِنْ يَاقُوتَةٍ وَ زَبَرْجَدٍ وَ أَعْلَاهَا مِنْ ذَهَبَةٍ حَمْرَاءَ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَا هَذِهِ فَقَالَ هَذَا دِينُكَ أَبْيَضُ وَاضِحٌ مُضِيءٌ قُلْتُ وَ مَا هَذِهِ وَسَطُهَا قَالَ الْجِهَادُ قُلْتُ فَمَا هَذِهِ الذَّهَبَةُ الْحَمْرَاءُ قَالَ الْهِجْرَةُ وَ لِذَلِكَ عَلَا إِيمَانُ عَلِيٍّ عليه السلام عَلَى إِيمَانِ كُلِّ مُؤْمِنٍ

معاني الأخبار - الصفحة ١١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام شَاءَ وَ أَرَادَ وَ لَمْ يُحِبَّ وَ لَمْ يَرْضَ قُلْتُ لَهُ كَيْفَ قَالَ

شَاءَ أَنْ لَا يَكُونَ شَيْءٌ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَ أَرَادَ مِثْلَ ذَلِكَ وَ لَمْ يُحِبَّ أَنْ يُقَالَ لَهُ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَ لَمْ يَرْضَ لِعِبادِهِ الْكُفْرَ

معاني الأخبار - الصفحة ١٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
2 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ الرَّازِيِّ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنِ الْإِيمَانِ فَقَالَ

الْإِيمَانُ عَقْدٌ بِالْقَلْبِ وَ لَفْظٌ بِاللِّسَانِ وَ عَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ لَا يَكُونُ الْإِيمَانُ إِلَّا هَكَذَا

معاني الأخبار - الصفحة ١٨٦. — الإمام الرضا عليه السلام
3 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَيْسَ الْإِيمَانُ بِالتَّحَلِّي وَ لَا بِالتَّمَنِّي وَ لَكِنَّ الْإِيمَانَ مَا خَلُصَ فِي الْقُلُوبِ وَ صَدَّقَهُ الْأَعْمَالُ

معاني الأخبار - الصفحة ١٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَ عَمَلٌ أَخَوَانِ شَرِيكَانِ

معاني الأخبار - الصفحة ١٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَمْدَانِيُّ فِي مَنْزِلِهِ بِالْكُوفَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْأَزْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْحَنَّاطُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْيَسَعِ عَنْ شُعَيْبٍ الْحَدَّادِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ حَدِيثَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ أَوْ مَدِينَةٌ حَصِينَةٌ قَالَ عَمْرٌو فَقُلْتُ لِشُعَيْبٍ يَا أَبَا الْحَسَنِ وَ أَيُّ شَيْءٍ الْمَدِينَةُ الْحَصِينَةُ قَالَ فَقَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْهَا فَقَالَ لِي الْقَلْبُ الْمُجْتَمِعُ

معاني الأخبار - الصفحة ١٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

فِي الْمُسْتَضْعَفِينَ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً فَيَدْخُلُوا فِي الْكُفْرِ وَ لَمْ يَهْتَدُوا فَيَدْخُلُوا فِي الْإِيمَانِ فَلَيْسَ هُمْ مِنَ الْكُفْرِ وَ الْإِيمَانِ فِي شَيْءٍ

معاني الأخبار - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَوْماً لِأَصْحَابِهِ أَيُّكُمْ يَصُومُ الدَّهْرَ فَقَالَ سَلْمَانُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَيُّكُمْ يُحْيِي اللَّيْلَ قَالَ سَلْمَانُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَأَيُّكُمْ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَقَالَ سَلْمَانُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَغَضِبَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ سَلْمَانَ رَجُلٌ مِنَ الْفُرْسِ يُرِيدُ أَنْ يَفْتَخِرَ عَلَيْنَا قُلْتَ أَيُّكُمْ يَصُومُ الدَّهْرَ قَالَ أَنَا وَ هُوَ أَكْثَرُ أَيَّامِهِ يَأْكُلُ وَ قُلْتَ أَيُّكُمْ يُحْيِي اللَّيْلَ فَقَالَ أَنَا وَ هُوَ أَكْثَرُ لَيْلِهِ نَائِمٌ وَ قُلْتَ أَيُّكُمْ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَقَالَ أَنَا وَ هُوَ أَكْثَرُ أَيَّامِهِ صَامِتٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَهْ يَا فُلَانُ أَنَّى لَكَ بِمِثْلِ لُقْمَانَ الْحَكِيمِ سَلْهُ فَإِنَّهُ يُنَبِّئُكَ فَقَالَ الرَّجُلُ لِسَلْمَانَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَ لَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ رَأَيْتُكَ فِي أَكْثَرِ نَهَارِكَ تَأْكُلُ فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنِّي أَصُومُ الثَّلَاثَةَ فِي الشَّهْرِ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ أَصِلُ شَعْبَانَ بِشَهْرِ رَمَضَانَ فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ فَقَالَ أَ لَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تُحْيِي اللَّيْلَ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ إِنَّكَ أَكْثَرُ لَيْلِكَ نَائِمٌ فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ مَنْ بَاتَ عَلَى طُهْرٍ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا اللَّيْلَ فَأَنَا أَبِيتُ عَلَى طُهْرٍ- فَقَالَ أَ لَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَنْتَ أَكْثَرُ أَيَّامِكَ صَامِتٌ فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا أَبَا الْحَسَنِ مَثَلُكَ فِي أُمَّتِي مَثَلُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَمَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثاً فَقَدْ خَتَمَ الْقُرْآنَ فَمَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ فَقَدْ كَمَلَ لَهُ ثُلُثُ الْإِيمَانِ وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ فَقَدْ كَمَلَ لَهُ ثُلُثَا الْإِيمَانِ وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ نَصَرَكَ بِيَدِهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ يَا عَلِيُّ لَوْ أَحَبَّكَ أَهْلُ الْأَرْضِ كَمَحَبَّةِ أَهْلِ السَّمَاءِ لَكَ لَمَا عُذِّبَ أَحَدٌ بِالنَّارِ وَ أَنَا أَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَامَ فَكَأَنَّهُ قَدْ أُلْقِمَ حَجَراً

معاني الأخبار - الصفحة ٢٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ [بْنُ أُمِيدْوَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْبَارِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَعَنَ اللَّهُ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ لَا يُحِبُّهُمَا إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْ جِنْسِهِمَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ الذَّهَبُ وَ الْفِضَّةُ قَالَ عليه السلام لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِلَيْهِ إِنَّمَا الذَّهَبُ الَّذِي ذَهَبَ بِالدِّينِ وَ الْفِضَّةُ الَّتِي أَفَاضَ الْكُفْرَ قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه هذا حديث لم أسمعه إلا من الحسن بن حمزة العلوي و لم أروه عن شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد و لكنه صحيح عندي يؤيده الخبر المنقول - عن أمير المؤمنين عليه السلام أَنَّهُ قَالَ أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّلَمَةِ وَ الْمَالُ لَا يَرُوسُ إِنَّمَا يُرَاسُ بِهِ فهو كناية عمن ذهب بالدين و أفاض الكفر و إنما وقعت الكناية بهما لأنهما أثمان كل شيء كما أن الذين كني عنهم أصول كل كفر و ظلم

معاني الأخبار - الصفحة ٣١٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
18 حَدَّثَنَا أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كُفْرٌ بِالنِّعَمِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ أَكَلْتُ الطَّعَامَ كَذَا وَ كَذَا فَضَرَّنِي

معاني الأخبار - الصفحة ٣٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
67 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ أَكْمَهَ [كُمُّهُ أَعْمَى مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ عَبَدَ الدِّينَارَ وَ الدِّرْهَمَ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ نَكَحَ بَهِيمَةً قال مصنف هذا الكتاب قوله عليه السلام ملعون ملعون من أكمه أعمى يعني من أرشد متحيرا في دينه إلى الكفر و قرره في نفسه حتى اعتقده و معنى قوله عليه السلام ملعون ملعون من عبد الدينار و الدرهم فإنه يعني به من يمنع زكاة ماله و يبخل بمؤاساة إخوانه فيكون قد آثر عبادة الدينار و الدرهم على عبادة خالقه و أما نكاح البهيمة فمعروف

معاني الأخبار - الصفحة ٤٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يُقِرُّ بِهِ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ فَقَالَ لِأَنَّ فِي الْمَلَائِكَةِ مُقَرَّبِينَ وَ غَيْرَ مُقَرَّبِينَ وَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مُرْسَلِينَ وَ غَيْرَ مُرْسَلِينَ وَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مُمْتَحَنِينَ وَ غَيْرَ مُمْتَحَنِينَ فَعُرِضَ أَمْرُكُمْ هَذَا عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَلَمْ يُقِرَّ بِهِ إِلَّا الْمُقَرَّبُونَ وَ عُرِضَ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ فَلَمْ يُقِرَّ بِهِ إِلَّا الْمُرْسَلُونَ وَ عُرِضَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فَلَمْ يُقِرَّ بِهِ إِلَّا الْمُمْتَحَنُونَ قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي مُرَّ فِي حَدِيثِكَ

معاني الأخبار - الصفحة ٤٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
94 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا خِرَاشٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَوْلَايَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَا يَنْزِعُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْعَبْدِ الْحَيَاءَ فَيَصِيرَ مَاقِتاً مُمَقَّتاً ثُمَّ يَنْزِعُ مِنْهُ الْإِيمَانَ ثُمَّ يَنْزِعُ مِنْهُ الرَّحْمَةَ ثُمَّ يَخْلَعُ دِينَ الْإِسْلَامِ عَنْ عُنُقِهِ فَيَصِيرُ شَيْطَاناً لَعِيناً يعني أن ارتكاب القبيحة بعد القبيحة تنتهي إلى الشيطنة و من تشيطن على الله لعنه الله

معاني الأخبار - الصفحة ٤١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنْ حَدِيثَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ خَشِنٌ مَخْشُوشٌ فَانْبِذُوا إِلَى النَّاسِ نَبْذاً فَمَنْ عَرَفَ فَزِيدُوهُ وَ مَنْ أَنْكَرَ فَأَمْسِكُوا لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا ثَلَاثٌ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
6 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ حَدِيثَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يُؤْمِنُ بِهِ إِلَّا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ فَمَا عَرَفَتْ قُلُوبُكُمْ فَخُذُوهُ وَ مَا أَنْكَرَتْ قُلُوبُكُمْ فَرُدُّوهُ إِلَيْنَا.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
19 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُ يَقُولُ إِنَّ حَدِيثَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا ثَلَاثٌ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ أَ لَا تَرَى أَنَّهُ اخْتَارَ لِأَمْرِنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ مِنَ النَّبِيِّينَ الْمُرْسَلِينَ وَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الْمُمْتَحَنِينَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
1 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُخَلَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ نَصْرٍ عَنْ أَبِي رَبِيعٍ الشَّامِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كُنْتُ مَعَهُ جَالِساً فَرَأَيْتُ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام قَدْ قَامَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَ هُوَ يَقُولُ يَا أَبَا الرَّبِيعِ حَدِيثٌ تَمْضَغُهُ الشِّيعَةُ بِأَلْسِنَتِهَا لَا تَدْرِي مَا كُنْهُهُ قُلْتُ مَا هُوَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ يَا أَبَا الرَّبِيعِ أَ لَا تَرَى أَنَّهُ يَكُونُ مَلَكٌ وَ لَا يَكُونُ مُقَرَّباً وَ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مُقَرَّبٌ وَ قَدْ يَكُونُ نَبِيٌّ وَ لَيْسَ بِمُرْسَلٍ وَ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مُرْسَلٌ وَ قَدْ يَكُونُ مُؤْمِنٌ وَ لَيْسَ بِمُمْتَحَنٍ وَ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
2 حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

خَالِطُوا النَّاسَ مِمَّا يَعْرِفُونَ وَ دَعُوهُمْ مِمَّا يُنْكِرُونَهُ وَ لَا تَحْمِلُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ عَلَيْنَا إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَعْرِضُ عَلَيْهِ مَسَائِلَ قَدْ أَعْطَانِيهَا أَصْحَابُنَا إِذَا خَطَرَتْ بِقَلْبِي مَسْأَلَةٌ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَسْأَلَةٌ خَطَرَتْ بِقَلْبِي السَّاعَةَ قَالَ أَ لَيْسَتْ فِي الْمَسَائِلِ قُلْتُ لَا قَالَ وَ مَا هِيَ قُلْتُ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَعْرِفُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُقَرَّبِينَ وَ غَيْرَ مُقَرَّبِينَ وَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مُرْسَلِينَ وَ غَيْرَ مُرْسَلِينَ وَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مُمْتَحَنِينَ وَ غَيْرَ مُمْتَحَنِينَ وَ إِنَّ أَمْرَكُمْ هَذَا عُرِضَ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَلَمْ يُقِرَّ بِهِ إِلَّا الْمُقَرَّبُونَ وَ عُرِضَ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ فَلَمْ يُقِرَّ بِهِ إِلَّا الْمُرْسَلُونَ وَ عُرِضَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فَلَمْ يُقِرَّ بِهِ إِلَّا الممتحنين [الْمُمْتَحَنُونَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
5 حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَمْرَنَا هَذَا لَا يَعْرِفُهُ وَ لَا يُقِرَّ بِهِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُصْطَفًى أَوْ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
9 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

أَمْرُنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا ثَلَاثٌ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ أَ لَسْتَ تَعْلَمُ فِي الْمَلَائِكَةِ مُقَرَّبِينَ وَ غَيْرَ مُقَرَّبِينَ وَ فِي النَّبِيِّينَ مُرْسَلِينَ وَ غَيْرَ مُرْسَلِينَ وَ فِي الْمُؤْمِنِينَ مُمْتَحَنِينَ وَ غَيْرَ مُمْتَحَنِينَ قُلْتُ بَلَى قَالَ أَ لَا تَرَى إِلَى صِفَةِ أَمْرِنَا إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ لَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةَ مُقَرَّبِينَ وَ مِنَ النَّبِيِّينَ مُرْسَلِينَ وَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مُمْتَحَنِينَ

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
8 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِطَهُورٍ فَلَمَّا فَرَغَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَأَلْزَمَهَا يَدَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ ثُمَّ ضَمَّ يَدَهُ إِلَى صَدْرِهِ قَالَ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَصْلُ الدِّينِ وَ مَنَارُ الْإِيمَانِ وَ غَايَةُ الْهُدَى وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ أَشْهَدُ لَكَ بِذَلِكَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
4 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي فَرَآنِي فَقَالَ

مَا لَكَ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ تَشْتَهِي أَنْ تَرَى أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام قُلْتُ نَعَمْ قَالَ قُمْ فَادْخُلِ الْبَيْتَ فَدَخَلْتُ فَإِذَا هُوَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ أَتَى قَوْمٌ مِنَ الشِّيعَةِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام بَعْدَ قَتْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَسَأَلُوهُ قَالَ تَعْرِفُونَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَارْفَعُوا السِّتْرَ فَرَفَعُوهُ فَإِذَا هُمْ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَا يُنْكِرُونَهُ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَمُوتُ مَنْ مَاتَ مِنَّا وَ لَيْسَ بِمَيِّتٍ وَ يَبْقَى مَنْ بَقِيَ مِنَّا حُجَّةً عَلَيْكُمْ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٧٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا أُخْرِجَ بِعَلِيٍّ عليه السلام مُلَبَّباً وَقَفَ عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي قَالَ فَخَرَجَتْ يَدٌ مِنْ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَعْرِفُونَ أَنَّهَا يَدُهُ وَ صَوْتٌ يَعْرِفُونَ أَنَّهَا صَوْتُهُ نَحْوَ أَبِي بَكْرٍ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا جَابِرُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ

تَعَالَى وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فَالسَّابِقُونَ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ خَاصَّةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ جَعَلَ فِيهِمْ خَمْسَةَ أَرْوَاحٍ أَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الْقُدُسِ فَبِهِ بُعِثُوا أَنْبِيَاءَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الْإِيمَانِ فَبِهِ خَافُوا اللَّهَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الْقُوَّةِ فَبِهِ قَوُوا عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الشَّهْوَةِ فَبِهِ اشْتَهَوْا طَاعَةَ اللَّهِ وَ كَرِهُوا مَعْصِيَتَهُ وَ جَعَلَ فِيهِمْ رُوحَ الْمَدْرَجِ الَّذِي يَذْهَبُ بِهِ النَّاسُ وَ يَجِيئُونَ وَ جَعَلَ فِي الْمُؤْمِنِينَ أَصْحَابَ الْمَيْمَنَةِ رُوحَ الْإِيمَانِ فَبِهِ خَافُوا اللَّهَ وَ جَعَلَ فِيهِمْ رُوحَ الْقُوَّةِ فَبِهِ قَوُوا عَلَى الطَّاعَةِ مِنَ اللَّهِ وَ جَعَلَ فِيهِمْ رُوحَ الشَّهْوَةِ فَبِهِ اشْتَهَوْا طَاعَةَ اللَّهِ وَ جَعَلَ فِيهِمْ رُوحَ الْمَدْرَجِ الَّتِي يَذْهَبُ النَّاسُ بِهِ وَ يَجِيئُونَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حَيَاةَ بْنِ شُرَيْحٍ قَالَ حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ عَنْ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْكُفْرِ وَ الدَّيْنِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ تَعْدِلُ الدَّيْنَ بِالْكُفْرِ قَالَ نَعَمْ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كُلُّ ذَنْبٍ يُكَفِّرُهُ الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا الدَّيْنَ لَا كَفَّارَةَ لَهُ إِلَّا أَدَاؤُهُ أَوْ يُقْضَى عَنْ صَاحِبِهِ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي لَهُ الْحَقُّ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ الْمُؤْمِنَ مُكَفَّرٌ وَ ذَلِكَ أَنَّ مَعْرُوفَهُ يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا يَنْتَشِرُ فِي النَّاسِ وَ الْكَافِرَ مَشْهُورٌ وَ ذَلِكَ أَنَّ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ يَنْتَشِرُ فِي النَّاسِ وَ لَا يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
2 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَدُ اللَّهِ تَعَالَى فَوْقَ رُءُوسِ الْمُكَفَّرِينَ تُرَفْرِفُ بِالرَّحْمَةِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(1038) 12- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال

الصادق (عليه السلام): وَ قُولُوا لِلنَّاسِ كلّهم حُسْناً مؤمنهم و مخالفهم، أمّا المؤمنون فيبسط لهم وجهه و بشره. و أمّا المخالفون فيكلّمهم بالمداراة لاجتذابهم إلى الإيمان، فإن ييأس من ذلك يكفّ شرورهم عن نفسه و عن إخوانه المؤمنين.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
(1137) 2- ابن أبي جمهور الأحسائيّ (رحمه الله): روي أنّ المتوكّل بعث إلى الحسن العسكريّ ( عليه السلام قالُ

وا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَ كَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ. فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٠٢. — الإمام العسكري عليه السلام
(1144) 1- الحرّ العامليّ (رحمه الله): و بإسناده [أي فخّار بن معد الموسويّ] عن ابن بابويه، عن محمّد بن القاسم المفسّر، عن يوسف بن محمّد بن زياد، عن العسكريّ ( عليه السلام قال

إنّ أبا طالب كمؤمن آل فرعون يكتم إيمانه.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام العسكري عليه السلام
(1162) 13- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): أبو نصر هبة اللّه بن محمّد بن أحمد الكاتب ابن بنت أبي جعفر العمريّ (رحمه الله)، قال أبو نصر: كان أسديّا فنسب إلى جدّه، فقيل: العمريّ، و قد قال قوم من الشيعة: إنّ أبا محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) (قال

لا يجمع على امرئ بين عثمان و أبو عمرو)، و أمر بكسر كنيته، فقيل: العمريّ. و يقال له: العسكريّ أيضا، لأنّه كان من عسكر سرّ من رأى. و يقال له: السمّان، لأنّه كان يتّجر في السمن تغطية على الأمر. و كان الشيعة إذا حملوا إلى أبي محمّد (عليه السلام) ما يجب عليهم حمله من الأموال أنفذوا إلى أبي عمرو، فيجعله في جراب السمن و زقاقه، و يحمله إلى أبي محمّد (عليه السلام) تقيّة و خوفا.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ إِلَّا شَقِيٌّ فَدَعَا لَهُمَا بِخَيْرٍ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ عليه السلام فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ

لَهُ جِئْتُكَ مِنْ وَادِي الْقُرَى وَ قَدْ مَاتَ خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لَمْ يَمُتْ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ الْقَوْلَ فَقَالَ لَمْ يَمُتْ فَقَالَ الثَّالِثَةَ مَاتَ فَقَالَ لَهُ لَمْ يَمُتْ وَ أَعْرَضَ بِوَجْهِهِ عَنْهُ فَقَالَ الرَّجُلُ أُخْبِرُكَ بِمَوْتِهِ صَحِيحاً فَقَالَ عليه السلام وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ وَ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَقُودَ جَيْشَ ضَلَالَةٍ يَحْمِلُ رَايَتَهُ حَبِيبُ بْنُ جَمَّازٍ. فَقَامَ إِلَيْهِ حَبِيبٌ فَقَالَ أَنْشُدُكَ اللَّهَ فِيَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنِّي لَكَ الشِّيعَةُ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا حَبِيبُ بْنُ جَمَّازٍ فَقَالَ عليه السلام إِنْ كُنْتَ ابْنَ جَمَّازٍ لَتَحْمِلَنَّهَا فَقَالَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ مَا مَاتَ خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ حَتَّى بُعِثَ عُمَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٤٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قَالَ إِبْرَاهِيمُ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَدْ قَالَ وَ قَبَّلَ يَدَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَقُولُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ الشَّيْخُ يُوصِيهِ فَكَانَ آخِرُ مَا وَصَّاهُ بِهِ انْظُرْ لَا تَدَعِ الْأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَالَ ثُمَّ غَابَ الشَّيْخُ وَ قَامَ جَعْفَرٌ أَبِي وَ رَكِبَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ مَنْ هَذَا الَّذِي صَنَعْتَ بِهِ مَا لَمْ أَرَكَ صَنَعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ قَبْلَهُ فَقَالَ يَا بُنَيَّ هَذَا أَبِي وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي فَرَآنِي فَقَالَ

مَا لَكَ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ تَشْتَهِي أَنْ تَرَى أَبَا جَعْفَرٍ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ قُمْ فَادْخُلْ هَذَا الْبَيْتَ فَانْظُرْ قَالَ فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام وَ مَعَهُ قَوْمٌ مِنَ الشِّيعَةِ مِمَّنْ مَاتَ قَبْلَهُ وَ بَعْدَهُ وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ سُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام بَعْدَ مُضِيِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ أَشْيَاءَ فَقَالَ لَهُمْ أَ تَعْرِفُونَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَارْفَعُوا هَذَا السِّتْرَ فَرَفَعُوهُ فَإِذَا هُمْ بِهِ عليه السلام لَا يُنْكِرُونَهُ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ عليه السلام إِنَّهُ يَمُوتُ مَنْ مَاتَ مِنَّا وَ لَيْسَ بِمَيِّتٍ وَ يَبْقَى مَنْ بَقِيَ حُجَّةً عَلَيْكُمْ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨١٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنهم، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، وثعلبة بن ميمون، وغالب بن عثمان، وهارون بن مسلم، عن بريد بن معاوية قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام في فسطاط له بمنى فنظر إلى زياد الاسود منقلع الرجل فرثا له فقال له: مالرجليك هكذا؟ قال: جئت على بكر لي نضو فكنت أمشي عنه عامة الطريق، فرثى له وقال له عند ذلك زياد: إني الم بالذنوب حتى إذا ظننت أني قد هلكت ذكرت حبكم فرجوت النجاة وتجلى عني فقال أبوجعفر عليه السلام: وهل الدين إلا الحب؟ قال الله تعالى

" حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم " وقال: " إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " وقال: " يحبون من هاجر إليهم " إن رجلا أتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال يارسول الله احب المصلين ولا أصلي واحب الصوامين ولا أصوم؟ فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت وقال: ما تبغون وما تريدون أما إنها لو كان فزعة من السماء فزع كل قوم إلى مأمنهم وفزعنا إلى نبينا وفزعتهم إلينا.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٧٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
سهل، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار، وابن سنان، وسماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): طاعة علي ذل ومعصيته كفر بالله، قيل: يا رسول الله كيف تكون طاعة علي ذلا ومعصيته كفرا بالله؟ فقال: إن عليا يحملكم على الحق فإن أطعتموه ذللتم وإن عصيتموه كفرتم بالله.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): يا علي من أحبك ثم مات فقد قضى نحبه ومن أحبك ولم يمت فهو ينتظر وما طلعت شمس ولا غربت إلا طلعت عليه برزق وإيمان - وفي نسخة نور.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال

فوقف عليه إبراهيم عليه السلام وعجب منه وجلس ينتظر فراغه، فلما طال عليه حركه بيده فقال له: إن لي حاجة فخفف، قال: فخفف الرجل وجلس إبراهيم عليه السلام، فقال له إبراهيم عليه السلام: لمن تصلي؟ فقال: لاله إبراهيم، فقال له: ومن إله إبراهيم، فقال: الذي خلقك وخلقني، فقال له إبراهيم عليه السلام: قد أعجبني نحوك وأنا احب أن أواخيك في الله، أين منزلك إذا أردت زيارتك ولقاءك؟ فقال له الرجل: منزلي خلف هذه النطفة - وأشار بيده إلى البحر - وأما مصلاي فهذا الموضع تصيبني فيه إذا أردتني إن شاء الله. قال: ثم قال الرجل لابراهيم عليه السلام: ألك حاجة؟ فقال إبراهيم: نعم، فقال له: وما هي؟ قال: تدعو الله واؤمن على دعائك وأدعو أنا فتؤمن على دعائي، فقال الرجل: فبم ندعو الله؟ فقال إبراهيم عليه السلام: للمذنبين من المؤمنين، فقال الرجل لا، فقال إبراهيم عليه السلام: ولم؟ فقال: لاني قد دعوت الله عزوجل منذ ثلاث سنين بدعوة لم أر إجابتها حتى الساعة وأنا أستحيي من الله تعالى أن أدعوه حتى أعلم أنه قد أجابني، فقال إبراهيم عليه السلام: فبم دعوته؟ فقال له الرجل: إني في مصلاي هذا ذات يوم إذ مر بي غلام أروع، النور يطلع من جبهته، له ذؤابة من خلفة ومعه بقر يسوقها كأنما دهنت دهنا وغنم يسوقها كأنما دخست دخسا فأعجبني ما رأيت منه فقلت له: يا غلام لمن هذا البقر والغنم؟ فقال لي: لابراهيم عليه السلام، فقلت: ومن أنت؟ فقال: أنا إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن فدعوت الله عزوجل وسألته أن يريني خليله فقال له إبراهيم عليه السلام: فأنا إبراهيم خليل الرحمن وذلك الغلام ابني فقال له الرجل عند ذلك: الحمد لله الذي أجاب دعوتي، ثم قبل الرجل صفحتي إبراهيم عليه السلام وعانقة، ثم قال: أما الآن فقم فادع حتى اؤمن على دعائك، فدعا إبراهيم عليه السلام للمؤمنين والمؤمنات والمذنبين من يومه ذلك بالمغفرة والرضا عنهم، قال: وأمن الرجل على دعائه. قال أبوجعفر عليه السلام فدعوة إبراهيم عليه السلام بالغة للمؤمنين المذنبين من شيعتنا إلى يوم القيامة.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
طلقها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث أنس و خيرة الزجاج فسأله أبوها من طلاقها فقال انطلق عني أما و الله إن قلبك لوعر و إن لسانك لقذر و إن دينك لعور ثم إنك لأضل مضل ذكر و إنك من قوم غدر أما و الله لو لا ما أمرني الله من تألف عباده لأبدين للناس أمركم اعزب عني فو الله ما يؤمن أحدكم حتى يكون النبي أحب إليه من أبيه و أمه و ولده و ماله فقال و الله أنت أحب إلي من نفسي فأنزل وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ و في حديث الحسين بن علوان و الديلمي عن الصادق عليه السلام في قوله وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً هي حفصة قال الصادق

عليه السلام كفرت في قولها مَنْ أَنْبَأَكَ هذا و قال الله فيها و في أختها إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما أي زاغت و الزيغ الكفر و في رواية أنه أعلم حفصة أن أباها و أبا بكر يليان الأمر فأفشت إلى عائشة فأفشت إلى أبيها فأفشى إلى صاحبه فاجتمعا على أن يستعجلا ذلك يسقينه سما فلما أخبره الله بفعلهما هم بقتلهما فحلفا له أنهما لم يفعلا فنزل يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ قال الناشي إذ أسر النبي فيه حديثا* * * عند بعض الأزواج ممن تليه نبأتها به و أظهره الله* * * عليه فجاء من قيل فيه سئل المصطفى فعرف بعضا* * * بعض إبطان بعضه يستحيه و غدا يعتب اللتين بفضل* * * أبدأتا سره إلى حاسديه

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ١٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إذا حثوت التراب على الميت فقل: " إيمانا بك وتصديقا ببعثك هذا ما وعدنا الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) " قال: وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من حثا على ميت وقال هذا القول اعطاه الله بكل ذرة حسنة.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن غير واحد رفعوه إنه سئل عن الاطفال فقال: إذا كان يوم القيامة جمعهم الله وأجج لهم نارا وأمرهم أن يطرحوا أنفسهم فيها فمن كان في علم الله عزوجل أنه سعيد رمى بنفسه فيها وكانت عليه بردا وسلاما ومن كان في علمه أنه شقي امتنع فيأمر الله بهم إلى النار فيقولون: ياربنا تأمر بنا إلى النار ولم تجر علينا القلم؟ فيقول الجبار: قد أمرتكم مشافهة فلم تطيعوني فكيف ولو أرسلت رسلي بالغيب إليكم. وفي حديث آخر أما أطفال المؤمنين فيلحقون بآبائهم وأولاد المشركين يلحقون بآبائهم وهو قول الله

عزوجل: " بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم ".

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٤٨. — غير محدد
9 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن حماد، عن حريز، عن رجل، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قلت له: " فصل لربك وانحر "؟ قال: النحر الاعتدال في القيام أن يقيم صلبه و نحره وقال: لا تكفر فإنما يصنع ذلك المجوس ولا تلثم ولا تحتفز ولا تقع على قدميك ولا تفترش ذراعيك.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي عبدالرحمن، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

أتي رجل النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يارسول الله أي الناس أفضلهم إيمانا قال: أبسطهم كفا.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إذا أصاب المحرم الصيد ولم يجد ما يكفر من موضعه الذي أصاب فيه الصيد قوم جزاؤه من النعم دراهم ثم قومت الدراهم طعاما لكل مسكين نصف صاع فإن لم يقدر على الطعام صام لكل نصف صاع يوما.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٣٨٧. — غير محدد
2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن الله عزوجل فوض إلى المؤمن اموره كلها ولم يفوض إليه أن يذل نفسه ألم تسمع لقول الله

عزوجل: " ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين " فالمؤمن ينبغي أن يكون عزيزا ولايكون ذليلا، يعزه الله بالايمان والاسلام.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٦٣. — غير محدد
3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة، وغيره، عن رجل، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إصلاح المال من الايمان.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٨٧. — غير محدد
6 - علي بن إبراهيم عن أبيه، [عن ابن أبي عمير] عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

كل ذنب يكفره القتل في سبيل الله عزوجل إلا الدين لاكفارة له إلا أداؤه أو يقضي صاحبه أو يعفو الذي له الحق.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
2 - وعنه، عن الحسن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن أبان بن تغلب، عن أبي حمزة رفعه قال: قام أمير المؤمنين (عليه السلام) على دار ابن أبي معيط وكان يقام فيها الابل فقال

يا معاشر السماسرة أقلوا الايمان فإنها منفقة للسلعة ممحقة للربح.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٦٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
2 - محمد بن يحيى العطار عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان عن عمربن يزيد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

ما أظن رجلا يزداد في الايمان خيرا إلا ازداد حبا للنساء.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٢٠. — غير محدد
(10089) - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: سألت أباجعفر عليه السلام عن قول الله

عزوجل: " المحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم " قال: هوأن يأمرالرجل عبده وتحته أمته فيقول له: اعتزل امرأتك ولا تقربها ثم يحبسها عنه حتى تحيض ثم يمسها فإذاحاضت بعد مسه إياها ردها عليه بغير نكاح.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٨١. — غير محدد
(10342) - 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

قال أميرالمؤمنين عليه السلام: اللواط مادون الدبر والدبر هوالكفر.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٤٤. — غير محدد
(11077 14) علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل ظاهر من امرأته ثلاث مرات قال

يكفر ثلاث مرات قلت: فإن واقع قبل أن يكفر قال: يستغفر الله ويمسك حتى يكفر.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٥٦. — غير محدد
(11080 17) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، وغير واحد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إذا واقع المرة الثانية قبل أن يكفر فعليه كفارة اخرى قال: ليس في هذااختلاف.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٥٧. — غير محدد
(11086 23) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، وابن بكير، وحماد بن عثمان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

المظاهر إذا طلق سقطت عنه الكفارة. قال علي بن إبراهيم: إن طلق امرأته أو أخرج مملوكته من ملكه قبل أن يواقعها فليس عليه كفارة الظهار إلا أن يراجع امرأته أو يرد مملوكته يوما فإذا فعل ذلك فلا ينبغي له أن يقربها حتى يكفر.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٥٨. — غير محدد
(11094 31) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان، عن الحسن الصيقل قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يظاهر من امرأته قال

فليكفر قلت: فإنه واقع قبل أن يكفر؟ قال: أتي حدا من حدود الله عزوجل وليستغفر الله وليكف حتى يكفر.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(3311096) محمد بن أبي عبدالله الكوفي، عن معاوية بن حكيم، عن صفوان، عن عبدالرحمن ابن الحجاج قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

إذا حلف الرجل بالظهار فحنث، فعليه الكفارة قبل أن يواقع، وإن كان منه الظهار في غير يمين فإنما عليه الكفارة بعد ما يواقع. قال معاوية: وليس يصح هذا على جهة النظر والاثر في غير هذا الاثر أن يكون الظهار لان أصحابنا رووا أن الايمان لا يكون إلا بالله وكذلك نزل بها القرآن.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٦٠. — غير محدد
(11099 36) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن سعيد، عن يونس، عن بعض رجاله، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سألته عن رجل قال لامرأته: أنت علي كظهر امي أو كيدها أو كبطنها أو كفرجها أو كنفسها أو ككعبها أيكون ذلك الظهار؟ وهل يلزمه فيه ما يلزم المظاهر؟ فقال: المظاهر إذا ظاهر من امرأته فقال: هي كظهر امه أو كيدها أو كرجلها أو كشعرها أو كشئ منها ينوي بذلك التحريم فقد لزمه الكفارة في كل قليل منها أو كثير وكذلك إذا هو قال: كبعض ذوات المحارم فقد لزمته الكفارة.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٦١. — غير محدد
(1112422) محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن إبراهيم بن محمد، عن عمران الزعفراني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

من أنعم الله عليه بنعمة فجاء عند تلك النعمة بمزمار فقد كفرها ومن اصيب بمصيبة فجاء عند تلك المصيبة بنائحة فقد كفرها.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٣٢. — غير محدد
(12563 3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن على ابن يقطين، عن الفضل بن كثير المدائني، عمن ذكره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

دخل عليه بعض أصحابه فرأى عليه قميصا فيه قب قدرقعه فجعل ينظر إليه فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): مالك تنظر؟ فقال: قب ملقى في قميصك قال: فقال لي: اضرب يدك إلى هذا الكتاب فاقرء ما فيه وكان بين يديه كتاب أو قريب منه فنظر الرجل فيه فإذا فيه " لا إيمان لمن لا حياء له ولا مال لمن لا تقدير له ولا جديد لمن لا خلق له ".

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٦٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ، عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ص يَقُولُ

«إِنَّ حَدِيثَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، خَشِنٌ مَخْشُوشٌ، فَانْبِذُوا إِلَى النَّاسِ نَبْذاً، فَمَنْ عَرَفَ فَزِيدُوهُ، وَ مَنْ أَنْكَرَ فَأَمْسِكُوا، لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا ثَلَاثٌ: مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ» .

مختصر البصائر - حسن بن سليمان الحلي - الصفحة ٣٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: «خَالِطُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ، وَ دَعُوهُمْ مِمَّا يُنْكِرُونَ، وَ لَا تَحْمِلُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ عَلَيْنَا. إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، أَوْ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ». [366/ 12] مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع، يَقُولُ

«إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا ثَلَاثَةٌ: مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، أَوْ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ». ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا أَبَا حَمْزَةَ أَ لَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ فِي الْمَلَائِكَةِ مُقَرَّبِينَ وَ غَيْرَ مُقَرَّبِينَ، وَ فِي النَّبِيِّينَ مُرْسَلِينَ وَ غَيْرَ مُرْسَلِينَ، وَ فِي الْمُؤْمِنِينَ مُمْتَحَنِينَ وَ غَيْرَ مُمْتَحَنِينَ؟» قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: «أَ لَا تَرَى إِلَى صُعُوبَةِ أَمْرِنَا، إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ لَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ: الْمُقَرَّبِينَ، وَ مِنَ النَّبِيِّينَ: الْمُرْسَلِينَ، وَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: الْمُمْتَحَنِينَ». [367/ 13] مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: «إِنَّ أَمْرَنَا سِرٌّ فِي سِرٍّ، وَ سِرٌّ مُسْتَسِرٌّ، وَ سِرٌّ لَا يُفِيدُهُ إِلَّا سِرٌّ، وَ سِرٌّ عَلَى سِرٍّ، وَ سِرٌّ مُقَنَّعٌ بِسِرٍّ». [368/ 14] مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْكُوفِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي

مختصر البصائر - الصفحة ٣٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع، يَقُولُ

«إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا ثَلَاثَةٌ: مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، أَوْ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ». ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا أَبَا حَمْزَةَ أَ لَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ فِي الْمَلَائِكَةِ مُقَرَّبِينَ وَ غَيْرَ مُقَرَّبِينَ، وَ فِي النَّبِيِّينَ مُرْسَلِينَ وَ غَيْرَ مُرْسَلِينَ، وَ فِي الْمُؤْمِنِينَ مُمْتَحَنِينَ وَ غَيْرَ مُمْتَحَنِينَ؟» قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: «أَ لَا تَرَى إِلَى صُعُوبَةِ أَمْرِنَا، إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ لَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ: الْمُقَرَّبِينَ، وَ مِنَ النَّبِيِّينَ: الْمُرْسَلِينَ، وَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: الْمُمْتَحَنِينَ» .

مختصر البصائر - حسن بن سليمان الحلي - الصفحة ٣٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَمْدَانِيُّ فِي مَنْزِلِهِ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بُزُرْجَ الْحَنَّاطُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْيَسَعِ، عَنْ شُعَيْبٍ الْحَدَّادِ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ

«إِنَّ حَدِيثَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، أَوْ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ، أَوْ مَدِينَةٌ حَصِينَةٌ» قَالَ عَمْرٌو: فَقُلْتُ لِشُعَيْبٍ: يَا أَبَا الْحَسَنِ وَ أَيُّ شَيْءٍ الْمَدِينَةُ الْحَصِينَةُ؟ قَالَ: فَقَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْهَا، فَقَالَ لِي «الْقَلْبُ الْمُجْتَمِعُ» . حديث من غير الباب

مختصر البصائر - حسن بن سليمان الحلي - الصفحة ٣٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
منها قوله تعالى لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ.... تأويله ذكره محمد بن العباس (رحمه الله) قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن محمد عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله

عز و جل لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ فقال أبو جعفر عليه السلام البأس الشديد هو علي عليه السلام و هو من لدن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و قاتل عدوه فذلك قوله لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ. و معنى قوله لِيُنْذِرَ يعني النبي ص بَأْساً شَدِيداً أي ذا بأس شديد فحذف المضاف و أقيم المضاف إليه مقامه أمير المؤمنين و شدة بأسه و سطوته متفق عليها بغير خلاف و قوله مِنْ لَدُنْهُ أي من عنده و من أهل بيته و من نفسه صلى الله عليهما و على ذريتهما الطيبين صلاة باقية في كل عصر و كل حين. و قوله تعالى وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٢٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
كقولهم عليه السلام من أحبنا أهل البيت فليستعد للبلاء و لقول علي عليه السلام من أحبني فليتجلبب للفقر جلبابا و لقوله عليه السلام لو أحبني جبل لتهافت. ثم وصف الذي اقتحم العقبة فقال ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَ تَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ و هم محمد و آل محمد عليهم السلام و شيعتهم ثم وصف الذين لم يقتحموا العقبة فقال

وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا و الآيات هم الأئمة ع هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٧٧٥. — غير محدد
(232) حدّثنا علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمّد، عن محمّد ابن علي المقري، بإسناده يرفعه إلى زيد بن علي ( عليه السلام قال

«رحم رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أولى بالامارة والملك والايمان». (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(398) حدّثنا علي بن العبّاس، عن جعفر بن محمّد، عن موسى بن زياد، عن عنبسة العابد، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«هم الشيعة، قال الله سبحانه لنبيه: ( فَسَلامٌ لَكَ مِن أَصحابِ اليَمِينِ) يعني إنك تسلم منهم ولا يقتلون ولدك».

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
(509) عن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قوله تعالى: (فَأَمَّا مَن أُوتي كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً وَيَنقَلِبُ إلَى أَهلِهِ مَسرُوراً) هو علي وشيعته، يؤتون كتبهم بأيمانهم». (إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الاَْنهَارُ ذَلِكَ الْفَوزُ الْكَبِيرُ ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
وقال عليه السلام

يا أيها الناس سلوا الله اليقين وارغبوا إليه في العافية، فإن أجل النعم العافية. وخير مادام في القلب اليقين. والمغبون من غبن دينه. والمغبوط من حسن يقينه. وقال عليه السلام: لا يجد رجل طعم الايمان حتى يعلم أن ما أصابه ليكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

الايمان قول مقبول وعمل معمول وعرفان بال [ م ] - عقول.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

الايمان حب وبغض.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

الايمان ما كان في القلب. والاسلام ما عليه التناكح والتوارث وحقنت به الدماء. والايمان يشرك الاسلام والاسلام لا يشرك الايمان.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

الاسلام درجة. والايمان على الاسلام درجة. واليقين على الايمان درجة. وما أوتي الناس أقل من اليقين.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

اشكر من أنعم عليك. وأنعم على من شكرك، فإنه لا إزالة للنعم إذا شكرت ولا إقامة لها إذا كفرت. والشكر زيادة في النعم وأمان من الفقر.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

الحياء على وجهين فمنه ضعف ومنه قوة وإسلام وإيمان.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني ولكن الايمان ما خلص في القلوب وصدقته الاعمال.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

الايمان إقرار وعمل ونية. والاسلام إقرار وعمل.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

الايمان أربعة أركان: التوكل على الله، والرضا بقضاء الله. والتسليم لامر الله. والتفويض إلى الله، قال العبد الصالح: " وأفوض أمري إلى الله فوقاه الله سيئات ما مكروا ".

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
وقال عليه السلام

خصلتان ليس فوقهما شئ: الايمان بالله، ونفع الاخوان.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
والاجابة للعدل وقول الحق، فهذا ما أصاب العاقل بمداومة الخير، فطوبى لمن ذكر أمامه وذكر قيامه واعتبر بالفناء. وأما كراهية الشر، فيتشعب منه الوقار والصبر والنصر والاستقامة على المنهاج والمداومة على الرشاد والايمان بالله والتوفر والاخلاص وترك ما لا يعنيه والمحافظة على ما ينفعه، فهذا ما أصاب العاقل بالكراهية للشر، فطوبى لمن أقام بحق الله وتمسك بعرى سبيل الله. وأما طاعة الناصح، فيتشعب منها الزيادة في العقل وكمال اللب ومحمدة العواقب والنجاة من اللوم والقبول والمودة والانشراح والانصاف والتقدم في الامور والقوة على طاعة الله، فطوبى لمن سلم من مصارع الهوى، فهذه الخصال كلها تتشعب من العقل. قال شمعون: فأخبرني عن أعلام الجاهل، فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): إن صحبته عناك وإن اعتزلته شتمك وإن أعطاك من عليك وإن أعطيته كفرك وإن أسررت إليه خانك وإن أسر إليك اتهمك وإن استغنى بطر وكان فظا غليظا وإن افتقر جحد نعمة الله ولم يتحرج وإن فرح أسرف وطغى وإن حزن أيس

تحف العقول - الصفحة ١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وكان (عليه السلام): يترب الكتاب ويقول: لا بأس به. وكان إذا أراد أن يكتب تذكرات حوائجه كتب بسم الله الرحمن الرحيم أذكر إن شاء الله، ثم يكتب ما يريد. وقال (عليه السلام): إذا ذكرت الرجل وهو حاضر فكنه، وإذا كان غائبا فسمه. وقال (عليه السلام): صديق كل امرء عقله وعدوه جهله. وقال (عليه السلام): التودد إلى الناس نصف العقل. وقال (عليه السلام): إن الله يبغض القيل والقال وإضاعة المال وكثرة السؤال. وقال (عليه السلام): لا يتم عقل امرء مسلم حتى تكون فيه عشر خصال: الخير منه مأمول. والشر منه مأمون، يستكثر قليل الخير من غيره. ويستقل كثير الخير من نفسه، لا يسأم من طلب الحوائج إليه. ولا يمل من طلب العلم طول دهره. الفقر في الله أحب إليه من الغنى. والذل في الله أحب إليه من العز في عدوه. والخمول أشهى إليه من الشهرة، ثم قال (عليه السلام): العاشرة وما العاشرة. قيل له: ما هي؟ قال (عليه السلام) لا يرى أحدا إلا قال

هو خير مني وأتقى. إنما الناس رجلان: رجل خير منه وأتقى ورجل شر منه وأدنى، فإذا لقي الذي شر منه وأدنى قال: لعل خير هذا باطن وهو خير له وخيري ظاهر وهو شر لي، وإذا رأى الذي هو خير منه وأتقى تواضع له ليلحق به. فإذا فعل ذلك فقد علا مجده وطاب خيره وحسن ذكره وساد أهل زمانه. وسأله رجل عن قول الله: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه "؟ فقال (عليه السلام): التوكل درجات: منها أن تثق به في أمرك كله فيما فعل بك، فما فعل بك كنت راضيا وتعلم أنه لم يألك خيرا ونظرا. وتعلم أن الحكم في ذلك له، فتتوكل عليه بتفويض ذلك إليه. ومن ذلك الايمان بغيوب الله التي لم يحط علمك بها فوكلت علمها إليه وإلى أمنائه عليها ووثقت به فيها وفي غيرها.

تحف العقول - الصفحة ٤٤٣. — غير محدد

رسول الله ( صلى الله عليه وآله قال قلت لابي عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) امر بقتل القبطي وقد علم انها قد كذبت عليه، أو لم يعلم وإنما دفع الله عن القبطي القتل بتثبت علي (عليه السلام)؟ فقال بلى قد كان والله اعلم ولو كانت عزيمة من رسول الله (صلى الله عليه وآله) القتل ما رجع علي (عليه السلام) حتى يقتله، ولكن إنما فعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) لترجع عن ذنبها، فما رجعت ولا اشتد عليها قتل رجل مسلم بكذبها. حدثنا محمد بن جعفر عن يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبدالرحمن ابن كثير عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قوله (حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم) يعني أمير المؤمنين (وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان) فلان وفلان وفلان واما قوله: (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فان بغت إحداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله فان فاءت فأصلحوا

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حفصة فذهبت حفصة في حاجة لها فتناول رسول الله مارية، فعلمت حفصة بذلك فغضبت وأقبلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقالت يا رسول الله هذا في يومي وفي داري وعلى فراشي فاستحيا رسول الله منها، فقال كفى فقد حرمت مارية على نفسي ولا أطأها بعد هذا ابدا وأنا افضي اليك سرا فان انت اخبرت به فعليك لعنة الله والملائكة والناس اجمعين فقالت نعم ما هو؟ فقال إن ابا بكر يلى الخلافة بعدي ثم من بعده ابوك فقالت من اخبرك بهذا قال الله

اخبرني فاخبرت حفصة عائشة من يومها ذلك واخبرت عائشة ابا بكر، فجاء ابوبكر إلى عمر فقال له ان عائشة اخبرتني عن حفصة بشئ ولا أثق بقولها فاسأل انت حفصة، فجاء عمر إلى حفصة، فقال لها ما هذا الذي اخبرت عنك عائشة، فانكرت ذلك قالت ما قلت لها من ذلك شيئا، فقال لها عمر ان كان هذا حقا فاخبرينا حتى نتقدم فيه، فقالت نعم قد قال رسول الله ذلك فاجتمع..... على ان يسموا رسول الله فنزل جبرئيل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بهذه السورة (يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك ـ إلى قوله ـ تحلة ايمانكم) يعني قد اباح الله لك ان تكفر عن يمينك (والله مولاكم وهو العليم الحكيم وإذا أسر النبي إلى بعض ازواجه حديثا فلما نبأت به) اي اخبرت به (واظهره الله) يعني اظهر الله نبيه على ما اخبرت به وما هموا به (عرف بعضه) اي اخبرها وقال لم اخبرت بما اخبرتك وقوله (وأعرض عن بعض) قال لم يخبرهم بما علم مما هموا به (قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير ان تنويا إلى الله فقد صغت قلوبكما وان تظاهرا عليه فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين) يعني امير المؤمنين (عليه السلام) (والملائكة بعد ذلك ظهير) يعني لامير المؤمنين (عليه السلام).

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا محمد بن معروف عن السندي عن الكلبي عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) في قوله (كلا ان كتاب الفجار لفي سجين) قال

هو فلان وفلان (وما أدراك ما سجين ـ إلى قوله ـ الذين يكذبون بيوم الدين) زريق وحبتر (وما يكذب به إلا كل معتد أثيم إذا تتلى عليه آياتنا قال اساطير الاولين) وهما زريق وحبتر كانا يكذبان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى قوله (انهم لصالوا الجحيم) هما (ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون) يعني هما ومن تبعهما (كلا ان كتاب الابرار لفي عليين وما أدراك ما عليون ـ إلى قوله ـ عينا يشرب بها المقربون) وهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والائمة (عليهم السلام) (ان الذين اجرموا) زريق وحبتر ومن تبعهما (كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون) برسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى آخر السورة فيهما. وقال علي بن ابراهيم في قوله: (كلا ان كتاب الابرار لفي عليين) أي ما كتب لهم من الثواب، قال حدثني ابى عن محمد بن اسماعيل عن ابي حمزة عن ابي جعفر (عليه السلام) قال ان الله خلقنا من أعلى عليين وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه وخلق أبدانهم من دون ذلك فقلوبهم تهوى الينا لانها خلقت مما خلقنا منه ثم تلا قوله: كلا ان كتاب الابرار لفي عليين ـ إلى قوله ـ يشهده المقربون (يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك) قال ماء إذا شربه المؤمن وجد رائحة المسك فيه، وقال أبوعبدالله (عليه السلام): من ترك الخمر لغير الله سقاه الله من الرحيق المختوم، قال يا بن رسول الله من ترك الخمر لغير الله؟ قال نعم والله صيانة لنفسه (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) قال: فيما ذكرنا من الثواب الذي يطلبه المؤمن (ومزاجه من تسنيم) وهو مصدر سنمه إذا رفعه، لانه أرفع شراب اهل الجنة، او لانه يأتيهم من فوق، قال: اشرف شراب اهل الجنة يأتيهم في عالي تسنيم وهي عين يشرب بها المقربون، والمقربون آل محمد (صلى الله عليه وآله) يقول الله: السابقون السابقون

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤١١. — الإمام الصادق عليه السلام
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع [عَنْ] قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ [فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ] [إِلَى آخِرِ الْآيَةِ] قَالَ فَبَسَطَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَدَهُ الْيَسَارَ ثُمَّ دَوَّرَ فِيهَا يَدَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ قَالَ نَحْنُ صِرَاطُهُ الْمُسْتَقِيمُ فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ يَمِيناً وَ شِمَالًا ثُمَّ خَطَّ بِيَدِهِ. يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام

فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ يَا جَابِرُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ النَّاسَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً. فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ. وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ. وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فَالسَّابِقُونَ هُمْ رُسُلُ اللَّهِ وَ خَاصَّتُهُ مِنْ خَلْقِهِ جَعَلَ اللَّهُ فِيهِمْ خَمْسَةَ أَرْوَاحٍ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الْقُدُسِ فَبِهِ عَرَفُوا الْأَشْيَاءَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الْإِيمَانِ فَأَيَّدَهُمُ اللَّهُ بِهِ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الْقُوَّةِ فَبِهِ قَوُوا عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الشَّهْوَةِ فَبِهِ اشْتَهَوْا طَاعَةَ اللَّهِ وَ كَرِهُوا مَعْصِيَتَهُ وَ جَعَلَ فِيهِمْ رُوحَ الْمَدْرَجِ الَّذِي يَذْهَبُ النَّاسُ فِيهِ وَ يَجِيئُونَ وَ جَعَلَ فِي الْمُؤْمِنِينَ أَرْبَعَةَ أَرْوَاحٍ وَ هُمْ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ رُوحَ الْإِيمَانِ وَ رُوحَ الْقُوَّةِ وَ رُوحَ الشَّهْوَةِ وَ رُوحَ الْمَدْرَجِ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٦٥. — الإمام الباقر عليه السلام
(647) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ] عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ

فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَمَّا رَأَوْا عَلِيّاً عِنْدَ الْحَوْضِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ بِاسْمِهِ تَسَمَّيْتُم أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَكُمْ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
سعدويه بن عبد الله قال: حدثنا علي بن النعمان عن أبي الحسن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال

قلت له جعلت فداك إن لي ابنا مرجوا و لا يكمنه أن يخالط الناس من كثرة الثئاليل التي به فأسألك يا ابن رسول الله أن تعلمني شيئا ينتفع به فقال خذ لكل ثالول سبع شعيرات و اقرأ على كل شعيرة سبع مرات إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ إلى قوله فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً لا تَرى فِيها عِوَجاً وَ لا أَمْتاً ثم خذ شعيرة فامسح بها على الثؤلول ثم صرها في خرقة جديدة و اربط على الخرقة حجرا و ألقها في كنيف قال ففعلت فنظرت إليه و الله يوم السابع و الثامن و هي مثل راحتي و أصفى و قال بعضهم ينبغي أن يعالج في محاق الشهر يعني إذا استتر الهلال و لم تره فإنه أبلغ للمعالجة و أفيد محمد بن عامر قال: حدثنا محمد بن عليم الثقفي عن عمار بن عيسى الكلابي عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكا إليه رجل من الشيعة سلعة ظهرت به فقال له أبو عبد الله عليه السلام صم ثلاثة أيام ثم اغتسل في اليوم الرابع عند زوال الشمس و ابرز لربك و ليكن معك خرقة نظيفة فصل أربع ركعات و اقرأ فيها ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ و اخضع بجهدك فإذا فرغت من صلاتك فألق ثيابك و ابرز بالخرقة و ألزق خدك الأيمن على الأرض ثم قل بابتهال و تضرع و خشوع يا واحد يا أحد يا كريم يا حنان يا جبار يا قريب يا مجيب يا أرحم الراحمين صل على محمد و آل محمد و اكشف ما بي من مرض و ألبسني العافية الكافية الشافية في الدنيا و الآخرة و امنن علي بتمام النعمة و أذهب ما بي فقد آذاني و غمني فقال له أبو عبد الله عليه السلام و اعلم أنه لا ينفعك حتى لا يخالج في قلبك خلافه و تعلم أنه ينفعك قال ففعل الرجل ما أمره

طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ١٠٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
معاوية ألا أخبرك حديثا لا تختار عليه قلت بلى فديتك قال: حدثني أبو وائل ولم يسمعه منه أحد غيري عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

حدثني رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: قال لي جبرئيل يا محمد علي خير البشر ومن أبى فقد كفر ". السادس عشر: ابن شاذان هذا بإسناده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " خير هذه الأمة من بعدي علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين (صلى الله عليه وآله) فمن قال غير هذا فعليه لعنة الله ". السابع عشر: ابن شاذان هذا بالإسناد عن الرضا (عليه السلام) عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه الحسين الشهيد قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): يا علي أنت خير البشر لا يشك فيك إلا كافر ". الثامن عشر: ابن شاذان هذا بحذف الإسناد عن سعيد بن جنادة يذكر أنه سمع النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: " إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) سيد العرب " فقيل له أنت سيد العرب فقال: " أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب من أحبه وتولاه أحبه الله وهداه، ومن أبغضه وعاداه أصمه الله وأعماه، علي حقه كحقي وطاعته كطاعتي غير إنه لا نبي بعدي، من فارقه فارقني ومن فارقني فارق الله تعالى: أنا مدينة الحكمة وهي الجنة وعلي بابها فكيف يهتدي المهتدي إلى الجنة إلا من بابها علي خير البشر من أبى فقد كفر ". التاسع عشر: أبو نعيم الأصفهاني بالإسناد عن قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رجل لرسول الله (صلى الله عليه وآله) من سيد العرب؟ فقال: " أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب " صلى الله عليهما وآلهما. العشرون: كتاب الصراط المستقيم عن جماعة من العامة قال: روي عن عائشة وقيس بن حازم والأصفهاني والشيرازي وابن مردويه والخوارزمي وابن حنبل والبلاذري وابن عبدوس والطبراني " أن عليا خير البشر من أبى فقد كفر وخير البرية وخير الخليقة وخير من أخلف وخير الناس ". الحادي والعشرون: ابن أبي الحديد في الشرح قال في كتاب صفين للمدائني عن مسروق أن عائشة قالت له لما عرفت من قتل ذي الثدية: لعن الله عمرو بن العاص فإنه كتب إلي يخبرني أنه قتله بالإسكندرية إلا أنه ليس يمنعني ما في نفسي أن أقول ما سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، سمعته

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: السيد المرتضى (رضي الله عنه) في كتاب الشافي قال: روى إبراهيم الثقفي عن يحيى بن عبد الحميد الحماني عن عمرو بن حريث عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة بن يزيد الحماني عن علي (عليه السلام) قال

سمعته يقول: كان فيما عهد إلي النبي الأمي أن الأمة ستغدر بك الأمة بعدي. الثاني: السيد أيضا في الشافي قال: روى إبراهيم بن إسماعيل بن عمرو البجلي قال: حدثنا هشام بن بشر الواسطي عن إسماعيل عن أبي إدريس الأودي عن علي (عليه السلام) قال: لئن أخر من السماء إلى الأرض فتخطفني الطير أحب إلي من أن أقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم أسمعه قال لي: يا علي ستغدر بك الأمة بعدي. الثالث: السيد في الشافي قال: وروى زيد بن علي بن الحسين (عليه السلام) كان علي (عليه السلام) يقول: بايع الناس أبا بكر، وأنا أولى بهم مني بقميصي هذا، فكظمت غيظي وانتظرت أمري وألصقت كلكلي بالأرض، ثم إن أبا بكر هلك واستخلف عمر وقد والله علم أني أولى الناس بهم مني بقميصي هذا، وكظمت غيظي وانتظرت أمري وألزقت كلكلي بالأرض، ثم إن عمر هلك وجعلها شورى وجعلني فيهم، ثم كان من أمر القوم بعد بيعتهم لي ما كان، سادس ستة كسهم الجدة فقال: اقتلوا الأقل [ وما أراد غيري ] فكظمت غيظي وانتظرت أمري وألصقت كلكلي بالأرض حتى ما وجدت إلا القتال أو كفرت بالله. الرابع: الشيخ في أماليه قال: حدثنا بإسناده عن محمد بن الحسن بن الوليد قال: حدثني محمد ابن أبي القاسم عن محمد بن علي الصيرفي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمرو عن أبي عبد

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

يا أبا الطفيل، والله لو دخلت على عامة شيعتي الذين بهم أقاتل، الذين أقروا بطاعتي وسموني (أمير المؤمنين) واستحلوا جهاد من خالفني، فحدثتهم شهرا ببعض ما أعلم من الحق في الكتاب الذي نزل به جبرئيل على محمد (صلى الله عليه وآله ) وببعض ما سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله ) لتفرقوا عني حتى أبقى في عصابة حق قليلة، أنت وأشباهك من شيعتي. ففزعت وقلت: يا أمير المؤمنين، أنا وأشباهي نتفرق عنك أو نثبت معك؟ قال: لا، بل تثبتون. ثم أقبل علي فقال: إن أمرنا صعب مستصعب لا يعرفه ولا يقر به إلا ثلاثة: ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد مؤمن نجيب امتحن الله قلبه للإيمان. يا أبا الطفيل، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قبض فارتد الناس ضلالا وجهالا، إلا من عصمه الله بنا أهل البيت. قال عمر بن أذينة: ثم دفع إلي أبان (كتاب سليم بن قيس الهلالي العامري)، ولم يلبث أبان بعد ذلك إلا شهرا حتى مات. فهذه نسخة كتاب سليم بن قيس العامري الهلالي، دفعه إلي أبان بن أبي عياش وقرأه علي. وذكر أبان أنه قرأه على علي بن الحسين (عليه السلام) فقال: (صدق سليم، هذا حديثنا نعرفه).

كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ١٣١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
والشجرة الملعونة في القرآن)، وذلك حين رآى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) اثني عشر إماما من أئمة الضلالة على منبره يردون الناس على أدبارهم القهقرى، رجلان من حيين مختلفين من قريش وعشرة من بني أمية، أول العشرة صاحبك الذي تطلب بدمه وأنت وابنك وسبعة من ولد الحكم بن أبي العاص، أولهم مروان، وقد لعنه رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وطرده وما ولد حين استمع لنساء رسول الله (صلى الله عليه وآله ). يا معاوية، إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ولم يرض لنا الدنيا ثوابا. وقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أنت ووزيرك وصويحبك، يقول: (إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا اتخذوا كتاب الله دخلا وعباد الله خولا ومال الله دولا). يا معاوية، إن نبي الله زكريا نشر بالمنشار ويحيى ذبح وقتله قومه وهو يدعوهم إلى الله عز وجل، وذلك لهوان الدنيا على الله. إن أولياء الشيطان قديما حاربوا أولياء الرحمن، قال الله

(إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم).

كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٣٠٨. — غير محدد
فقتله، فزمله الحسين (عليه السلام) [1] و حفر له بسيفه و صلّى عليه و دفنه، و قال

غدر القوم و قدما رغبوا * * * عن ثواب اللّه ربّ الثقلين قتلوا قدما عليّا و ابنه * * * حسن الخير كريم الطرفين [2] حسدا منهم و قالوا أجمعوا * * * نقبل الآن جميعا بالحسين يا لقوم لاناس رذّل * * * جمعوا الجمع لأهل الحرمين ثمّ ساروا و تواصوا كلّهم * * * لاجتياحي للرضا بالملحدين [3] لم يخافوا اللّه في سفك دمي * * * لعبيد اللّه نسل الفاجرين و ابن سعد قد رماني عنوة * * * بجنود كوكوف الهاطلين [4] لا لشيء كان منّي قبل ذا * * * غير فخري بضياء الفرقدين بعلي خير من بعد النبي * * * و النبي القرشي الوالدين خيرة اللّه من الخلق أبي * * * ثمّ أمّي فأنا ابن الخيرتين فضّة قد صفيت من ذهب [5] * * * و أنا الفضّة و ابن الذهبين من له جدّ كجدّي في الورى * * * أو كشيخي فأنا ابن القمرين فاطم الزهراء أمّي و أبي * * * قاصم الكفر ببدر و حنين و له في يوم أحد وقعة * * * شفت الغل بفضّ العسكرين [6] ثمّ بالأحزاب و الفتح معا * * * كان فيها حتف أهل القبلتين في سبيل اللّه ما ذا صنعت * * * أمّة السوء معا في العترتين عترة البر النبي المصطفى * * * و علي الورد بين الجحفلين [7] و قال- و قد التقاه و هو متوجّه إلى الكوفة الفرزدق ابن غالب الشاعر و قال له: يا بن رسول اللّه كيف تركن إلى أهل الكوفة و هم الذين قتلوا ابن عمّك مسلم بن عقيل

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٥٧١. — غير محدد

أسماء ولده: محمّد الباقر، و زيد الشهيد بالكوفة، و عبد اللّه، و عبيد اللّه، و الحسن و الحسين، و علي و عمر (آخر كلامه). و قال أبو عمرو الزاهد في كتاب اليواقيت في اللغة قال: قالت الشيعة: إنّما سمّي علي بن الحسين سيّد العابدين، لأنّ الزهري رأى في منامه كأنّ يده مخضوبة غمسة، قال: فعبّرها فقيل له: إنّك تبتلى بدم خطأ، قال: و كان عاملا لبني أميّة، فعاقب رجلا فمات في العقوبة، فخرج هاربا و توحّش و دخل إلى غار، و طال شعره، قال: و حجّ علي بن الحسين (عليهما السلام) فقيل له: هل لك في الزهري؟ قال: إنّ لي فيه. قال أبو العباس: هكذا كلام العرب إنّ لي فيه لا يقال غيره. قال: فدخل عليه، فقال له: إنّي أخاف عليك من قنوطك ما لا أخاف عليك من ذنبك، فابعث بدية مسلمة إلى أهله، و اخرج إلى أهلك و معالم دينك، قال: فقال له: فرّجت عنّي يا سيّدي، و اللّه أعلم حيث يجعل رسالاته. و كان الزهري بعد ذلك يقول: ينادي مناد في القيامة: ليقم سيّد العابدين في زمانه، فيقوم علي بن الحسين صلّى اللّه عليهما. و قال أبو سعيد منصور بن الحسن الآبي في كتاب نثر الدرر: علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) نظر إلى سائل يبكي، فقال: لو أنّ الدنيا كانت في كف هذا ثمّ سقطت منه ما كان ينبغي له أن يبكي. و سئل (عليه السلام): لم أوتم النبي من أبويه؟ فقال: لئلّا يوجب عليه حقّ لمخلوق. و قال لابنه: يا بني إيّاك و معاداة الرجال، فإنّه لم يعدمك مكر حليم أو مفاجاة لئيم. و سقط له ابن في بئر، فتفزّع أهل المدينة لذلك حتّى أخرجوه، و كان قائما

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ٢ - الصفحة ٦٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ كَانَ عليه السلام يَعْمُرُ بِيَدِهِ الشَّرِيفَةِ حَدِيقَةً يَتَصَدَّقُ بِهَا وَ لَمْ يَخْلُفْ دِينَاراً وَ لَا دِرْهَماً وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَتَنْتَهُنَّ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ * يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى الدِّينِ

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ١٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنْ مَنَاقِبِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص عَلِيٌّ خَيْرُ الْبَشَرِ مَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ وَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَيْرُ مَنْ أُخَلِّفُ بَعْدِي وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِ قَالَ قَالَ سَلْمَانُ رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ص فَنَادَانِي فَقُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ أُشْهِدُكَ الْيَوْمَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام خَيْرُهُمْ وَ أَفْضَلُهُمْ

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٢٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا محمد بن علي رحمه الله قال حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد قال قال علي بن موسى

الرضا ع لا دين لمن لا ورع و لا إيمان لمن لا تقية له و إن أكرمكم عند الله أعملكم بالتقية فقيل له يا ابن رسول الله إلى متى قال إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ و هو يوم خروج قائمنا فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا قيل له يا ابن رسول الله

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ٢٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و حرف الواو، حرف من حروف العرش، سيار في أجزاء العالم، متعلّق بطرفي الخلق، و الأمر كن فيكون. و لما كان هذا العلم الشريف، إشارات و رموزا، أوردت منه هاهنا ما فيه إشارة و تنبيه. و أما علم النقط و الدوائر، فهو من أجلّ العلوم، و غوامض الأسرار، لأن منتهى الكلام إلى الحروف، و منتهى الحروف إلى الألف، و منتهى الألف إلى النقطة، و النقطة عندهم عبارة عن نزول الوجود المطلق الظاهر بالباطن، و من الابتداء بالانتهاء، يعني ظهور الهوية التي هي مبدأ الوجود التي لا عبارة لها و لا إشارة. و لمّا كان الألف، قائما بسر العقل، و العقل قائم به، و تمام الحروف في سر الألف، لكن بينهما تباين في الرتبة، فألف العقل قائم، و ألف الروح مبسوط، و هذا العلم الشريف لو كشف للناس منه سرّ ما بين الألف و اللام و الميم التي هي جوامع الأمر الحكيم، لاضطرب كل سليم، و جهل كل عليم، كما ورد عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال

يا محمد إنّ في سورة الأحزاب آيا محكما، لو قدرنا أن ننطق به، لنطقنا، و لكفر الناس إذا و جحدوا و ضلّوا، و لكن كما قيل: و مستخبر عن سر ليلى أجبته * * * بعمياء عن ليلى بغير يقين يقولون خبرنا فأنت أمينها * * * و ما أنا إن خبرتهم بأمين

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
حَرْبِ الْقَوْمِ فَقَالَ النَّبِيُّ

(صلّى اللّه عليه و آله) انْعَزِلْ عَنَّا وَ سِرْ بِأَهْلِكَ عَنْ أَيْمَانِنَا فَفَعَلَ ذَلِكَ وَ سَارَ الْمُسْلِمُونَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ مَرَّتْ امْرَأَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ شَدِيدَةُ الْقَوْلِ فِي النَّبِيِّ ع وَ مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا ابْنُ شَهْرَيْنِ فَقَالَ الصَّبِيُّ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَأَنْكَرَتِ الْأُمُّ ذَلِكَ مِنْ ابْنِهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص يَا غُلَامُ مِنْ أَيْنَ تَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَعْلَمَنِي رَبِّي رَبُّ الْعَالَمِينَ وَ الرُّوحُ الْأَمِينُ فَقَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) مَنِ الرُّوحُ الْأَمِينُ قَالَ جَبْرَئِيلُ وَ هَا هُوَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِكَ يَنْزِلُ إِلَيْكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) مَا اسْمُكَ يَا غُلَامُ فَقَالَ عَبْدُ الْعُزَّى وَ أَنَا كَافِرٌ بِهِ فَسَمِّنِي مَا شِئْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْ خَدَمَكِ فِي الْجَنَّةِ فَدَعَا لَهُ فَقَالَ سَعَدَ مَنْ آمَنَ بِكَ وَ شَقِيَ مَنْ كَفَرَ بِكَ ثُمَّ شَهَقَ شَهْقَةً فَمَاتَ شِمْرُ بْنُ عَطِيَّةَ أَنَّهُ أُتِيَ النَّبِيُّ ص بِصَبِيٍّ قَدْ شَبَّ وَ لَمْ يَتَكَلَّمْ قَطُّ فَقَالَ ادْنُ فَدَنَا فَقَالَ مَنْ أَنَا قَالَ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ الْوَاقِدِيُّ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ جَالِسٌ بِالْمَدِينَةِ فِي أَصْحَابِهِ إِذْ أَقْبَلَ ذِئْبٌ فَوَقَفَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيُّ ص يَعْوِي فَقَالَ النَّبِيُّ هَذَا وَافِدُ السِّبَاعِ إِلَيْكُمْ فَإِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ تُفْرِضُوا لَهُ شَيْئاً لَا يَعْدُوهُ إِلَى غَيْرِهِ وَ إِنْ أَحْبَبْتُمْ تَرَكْتُمُوهُ وَ أَحْرَزْتُمْ مِنْهُ وَ مَا أَخَذَ فَهُوَ رِزْقُهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَطِيبُ أَنْفُسُنَا لَهُ بِشَيْءٍ فَأَوْمَأَ النَّبِيُّ بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثَةِ أَيْ خَالِسْهُمْ فَوَلَّى وَ لَهُ عَسَلَانٌ وَ فِي حِكَايَةِ عَمْرِو بْنِ الْمُنْتَشِرِ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ع أَنْ يَدْفَعَ الْحَيَّةَ عَنِ الْوَادِي وَ يَرُدَّ النَّخْلَةَ عَنْ عَادَتِهَا فَخَرَجَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) فَإِذَا الْحَيَّةُ تَجَرْجَرُ وَ تَكَشْكَشُ كَالْبَعِيرِ الْهَائِجِ وَ تَخُورُ كَمَا يَخُورُ الثَّوْرُ فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَى النَّبِيِّ قَامَتْ وَ سَلَّمَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ وَقَفَ عَلَى النَّخْلَةِ وَ أَمَرَّ يَدَهُ عَلَيْهَا وَ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى وَ أَمَاتَ وَ أَحْيَا فَصَارَتْ بِطُولِ النَّبِيِّ وَ أَثْمَرَتْ وَ نَبَعَ الْمَاءُ مِنْ أَصْلِهَا

مناقب آل أبي طالب - ج ١ - الصفحة ١٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

مَوْلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ غَيْرِ ذَلِكَ وَ أَبُو وَاقِدٍ يَسُوقُ الرَّوَاحِلَ فَأَعْنَفَ بِهِمْ فَقَالَ ارْفُقْ بِالنِّسْوَةِ أَبَا وَاقِدٍ إِنَّهُنَّ مِنَ الضَّعَائِفِ قَالَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُدْرِكَنَا الطَّلَبُ فَقَالَ ارْبَعْ عَلَيْكَ إِنَّ النَّبِيَّ ع قَالَ لِي يَا عَلِيُّ إِنَّهُمْ لَنْ يَصِلُوا مِنَ الْآنَ إِلَيْكَ بِأَمْرٍ تَكْرَهُهُ ثُمَّ جَعَلَ عَلِيٌّ يَسُوقُ بِهِنَّ سَوْقاً رَفِيقاً وَ يَرْتَجِزُ وَ لَيْسَ إِلَّا اللَّهُ فَارْفَعْ ظَنَّكَا * * * يَكْفِيكَ رَبُّ النَّاسِ مَا أَهَمَّكَا فَلَمَّا شَارَفَ ضَجْنَانَ أَدْرَكَهُ الطَّلَبُ بِثَمَانِيَةِ فَوَارِسَ فَأَنْزَلَ النِّسْوَةَ وَ اسْتَقْبَلَهُمُ مُنْتَضِياً سَيْفَهُ فَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا أَ ظَنَنْتَ يَا غَدَّارُ أَنَّكَ نَاجٍ بِالنِّسْوَةِ ارْجِعْ لَا أَبَا لَكَ قَالَ فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ أَ تَرْجِعُونَ رَاغِمِينَ وَ دَنَوْا مِنَ النِّسْوَةِ فَحَالَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَهَا وَ قَتَلَ جَنَاحاً وَ كَانَ يَشُدُّ عَلَى قَوْمِهِ شَدَّ الْأَسَدِ عَلَى فَرِيسَتِهِ وَ هُوَ يَقُولُ خَلُّوا سَبِيلَ الْجَاهِدِ الْمُجَاهِدِ * * * آلَيْتُ لَا أَعْبُدُ غَيْرَ الْوَاحِدِ فَانْتَشَرُوا عَنْهُ فَسَارَ ظَاهِراً قَاهِراً حَتَّى نَزَلَ ضَجْنَانَ فَتَلَوَّمَ بِهَا قَدْرَ يَوْمِهِ وَ لَيْلَتِهِ وَ يُرْوَى أَنَّهُ لَحِقَ بِهِ نَفَرٌ مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ فَصَلَّى لَيْلَتَهُ تِلْكَ هُوَ وَ الْفَوَاطِمُ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَ قُعُوداً وَ عَلَى جُنُوبِهِمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَصَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْفَجْرِ ثُمَّ سَارَ لِوَجْهِهِ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَ قَدْ نَزَلَ الْوَحْيُ بِمَا كَانَ مِنْ شَأْنِهِمْ قَبْلَ قُدُومِهِمْ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً إِلَى قَوْلِهِ أُنْثى فَالذَّكَرُ عَلِيٌّ وَ الْأُنْثَى فَاطِمَةُ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ يَقُولُ عَلِيٌّ مِنَ الْفَوَاطِمِ وَ هُنَّ مِنْ عَلِيٍ فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ حُسْنُ الثَّوابِ وَ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى الْآيَةَ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَوَّلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِيمَاناً بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ أَوَّلُهُمْ هِجْرَةً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ آخِرُهُمْ عَهْداً بِرَسُولِهِ لَا يُحِبُّكَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِلَّا مُؤْمِنٌ قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ أَوْ كَافِرٌ. وَ رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ص يَسْتَقْبِلُونَهُ وَ يَنْصَرِفُونَ عِنْدَ الظَّهِيرَةِ فَدَخَلُوا يَوْماً فَقَدِمَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) فَأَوَّلُ مَنْ رَآهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَلَمَّا رَآهُ صَرَخَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا بَنِي قِيلَةَ هَذَا جَدُّكُمْ قَدْ جَاءَ فَنَزَلَ النَّبِيُّ ص

مناقب آل أبي طالب - ج ١ - الصفحة ١٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ

ع وَيْلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ رِجَالِهِمْ الشَّجَرَةِ الْمَلْعُونَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا رَبُّكُمْ تَعَالَى أَوَّلُهُمْ خَضْرَاءُ وَ آخِرُهُمْ هَزْمَاءُ ثُمَّ يَلِي بَعْدَهُمْ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ رِجَالٌ أَوَّلُهُمْ أَرْأَفُهُمْ وَ ثَانِيهِمْ أَفْتَكُهُمْ وَ خَامِسُهُمْ كَبْشُهُمْ وَ سَابِعُهُمْ أَعْلَمُهُمْ وَ عَاشِرُهُمْ أَكْفَرُهُمْ يَقْتُلُهُ أَخَصُّهُمْ بِهِ وَ خَامِسَ عَشَرَهُمْ كَثِيرُ الْعَنَاءِ قَلِيلُ الْغَنَاءِ سَادِسَ عَشَرَهُمْ أَقْضَاهُمْ لًلذِّمَمِ وَ أَوْصَلُهُمْ لِلرَّحِمِ كَأَنِّي أَرَى ثَامِنَ عَشَرَهُمْ تَفْحَصُ رِجْلَاهُ فِي دَمِهِ بَعْدَ أَنْ يَأْخُذَ جُنْدَهُ بِكَظْمِهِ مِنْ وُلْدِهِ ثَلَاثُ رِجَالٍ سِيرَتُهُمْ سِيرَةُ الضَّلَالِ وَ الثَّانِي وَ الْعِشْرِينَ مِنْهُمْ الشَّيْخُ الْهَرِمُ تَطُولُ أَعْوَامُهُ وَ تُوَافِقُ الرَّعِيَّةَ أَيَّامُهُ وَ السَّادِسُ وَ الْعِشْرُونَ مِنْهُمْ يُشَرَّدُ الْمُلْكُ مِنْهُ شُرُودَ الْمُنْفَتِقِ وَ يَعْضُدُهُ الْهَزْرَةُ الْمُتَفَيْهِقُ لَكَأَنِّي أَرَاهُ عَلَى جِسْرِ الزَّوْرَاءِ قَتِيلًا ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ وَ مِنْهَا سَيُخَرَّبُ الْعِرَاقُ بَيْنَ رَجُلَيْنِ يَكْثُرُ بَيْنَهُمَا الْجَرِيحُ وَ الْقَتِيلُ يَعْنِي طَرْلِيكَ وَ الدَّيْلَمَ لَكَأَنِّي أُشَاهِدُ بِهِ دِمَاءَ ذَوَاتِ الْفُرُوجِ بِدِمَاءِ أَصْحَابِ السُّرُوجِ وَيْلٌ لِأَهْلِ الزَّوْرَاءِ مِنْ بَنِي قَنْطُورَةَ وَ مِنْهَا لَكَأَنِّي أَرَى مَنِيَّةَ الشَّيْخِ عَلَى ظَاهِرِ أَهْلِ الْحِصَّةِ قَدْ

مناقب آل أبي طالب - ج ٢ - الصفحة ٢٧٦. — غير محدد
وَ قَدْ قَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ وَدِدْتُ أَنَّ أَخِي فُلَاناً كَانَ شَاهِدَنَا لِيَرَى مَا نَصَرَكَ اللَّهُ بِهِ عَلَى أَعْدَائِكَ فَقَالَ لَهُ (عليه السلام) أَ هَوَى أَخِيكَ مَعَنَا فَقَالَ

نَعَمْ قَالَ فَقَدْ شَهِدَنَا وَ لَقَدْ شَهِدَنَا فِي عَسْكَرِنَا هَذَا أَقْوَامٌ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وَ أَرْحَامِ النِّسَاءِ سَيَرْعَفُ بِهِمُ الزَّمَانُ وَ يَقْوَى بِهِمُ الْإِيمَانُ كُنْتُمْ جُنْدَ الْمَرْأَةِ وَ أَتْبَاعَ الْبَهِيمَةِ رَغَا فَأَجَبْتُمْ وَ عُقِرَ فَهَرَبْتُمْ أَخْلَاقُكُمْ دِقَاقٌ وَ عَهْدُكُمْ شِقَاقٌ وَ دِينُكُمْ نِفَاقٌ وَ مَاؤُكُمْ زُعَاقٌ وَ الْمُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مُرْتَهَنٌ بِذَنْبِهِ وَ الشَّاخِصُ عَنْكُمْ مُتَدَارَكٌ بِرَحْمَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَأَنِّي بِمَسْجِدِكُمْ كَجُؤْجُؤِ سَفِينَةٍ قَدْ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْعَذَابَ مِنْ فَوْقِهَا وَ مِنْ تَحْتِهَا وَ غَرِقَ مَنْ فِي ضِمْنِهَا (وَ فِي رِوَايَةٍ) وَ ايْمُ اللَّهِ لتغرقن بَلْدَتُكُمْ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَسْجِدِهَا كَجُؤْجُؤِ سَفِينَةٍ أَوْ نَعَامَةٍ جَاثِمَةٍ (وَ فِي رِوَايَةٍ) كَجُؤْجُؤِ طَيْرٍ فِي لُجَّةِ بَحْرٍ

نهج البلاغة - الصفحة ٢٢. — غير محدد
ثُمَّ تَرِدُ تِلْكَ الْقَضِيَّةُ بِعَيْنِهَا عَلَى غَيْرِهِ فَيَحْكُمُ فِيهَا بِخِلَافِهِ ثُمَّ يَجْتَمِعُ الْقُضَاةُ بِذَلِكَ عِنْدَ إِمَامِهِمُ الَّذِي اسْتَقْضَاهُمْ فَيُصَوِّبُ آرَاءَهُمْ جَمِيعاً وَ إِلَهُهُمْ وَاحِدٌ وَ نَبِيُّهُمْ وَاحِدٌ وَ كِتَابُهُمْ وَاحِدٌ أَ فَأَمَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالاخْتِلَافِ فَأَطَاعُوهُ أَمْ نَهَاهُمْ عَنْهُ فَعَصَوْهُ أَمْ أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ دِيناً نَاقِصاً فَاسْتَعَانَ بِهِمْ عَلَى إِتْمَامِهِ أَمْ كَانُوا شُرَكَاءَ لَهُ فَلَهُمْ أَنْ يَقُولُوا وَ عَلَيْهِ أَنْ يَرْضَى أَمْ أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ دِيناً تَامّاً فَقَصَّرَ الرَّسُولُ (صلى الله عليه واله) عَنْ تَبْلِيغِهِ وَ أَدَائِهِ وَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ يَقُولُ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ وَ قَالَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ وَ ذَكَرَ أَنَّ الْكِتَابَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضاً وَ أَنَّهُ لَا اخْتِلَافَ فِيهِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ

وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً وَ إِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَ لَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ وَ لَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِهِ فمضى في بعض كلامه شيء اعترضه الأشعث فقال يا أمير المؤمنين هذه عليك لا لك فخفض (عليه السلام) إليه بصره ثم قال مَا يُدْرِيكَ مَا عَلَيَّ مِمَّا لِي عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ لَعْنَةُ اللَّاعِنِينَ حَائِكُ ابْنُ حَائِكٍ مُنَافِقُ ابْنُ كَافِرٍ وَ اللَّهِ لَقَدْ أَسَرَكَ الْكُفْرُ مَرَّةً وَ الْإِسْلَامُ

نهج البلاغة - الصفحة ٢٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
82، 14 - 21 علي بن إبراهيم، [عن أبيه] عن بعض أصحابه ذكره قال: لما سم المتوكل نذر إن عوفي أن يتصدق بمال كثير فلما عوفي سأل الفقهاء عن حد المال الكثير فاختلفوا عليه، فقال بعضهم: مائة ألف، وقال بعضهم: عشرة آلاف، فقالوا فيه أقاويل مختلفة، فاشتبه عليه الامر فقال رجل من ندمائه: يقال له: صفعان ألا تبعث إلى هذا الاسود فتسال عنه فقال له المتوكل: من تعني ويحك؟ فقال له: ابن الرضا، فقال له: وهو يحسن من هذا شيئا؟ فقال: إن أخرجك من هذا فلي عليك كذا وكذا وإلا فاضربني مائة مقرعة، فقال المتوكل: قد رضيت يا جعفر بن محمود صر إليه وسله عن حد المال الكثير، فصار جعفر بن محمود إلى أبي الحسن علي بن محمد (عليهما السلام) فسأله عن حد المال الكثير فقال

الكثير ثمانون، فقال له جعفر: يا سيدي إنه يسألني عن العلة فيه فقال له أبو الحسن عليه السلام: إن الله عزوجل يقول: " لقد نصركم الله في مواطن كثيرة " فعددنا تلك المواطن فكانت ثمانين. هذا آخر كتاب الايمان والنذور والكفارات. وبه تم كتاب الفروع من الكافي تأليف أبي جعفر محمد بن يعقوب الرازي الكليني رحمه الله. والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وآله الطاهرين وسلم تسليما كثيرا.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
14 - 14 أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال

قلت له: الرجل يحلف بالايمان المغلظة أن لا يشتري لاهله قال: فليشتر لهم وليس عليه شئ في يمينه.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
14 - 9 أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن جميل، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته عما يكفر من الايمان فقال: ما كان عليك أن تفعله فحلفت أن لا تفعله ثم فعلته فليس عليك شئ، وما لم يكن عليك واجبا أن تفعله، فحلفت أن لا تفعله ثم فعلته فعليك الكفارة.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
14 - 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد ابن قيس قال قال أبوجعفر عليه السلام: قال

الله عزوجل لنبيه صلى الله عليه وآله: " يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك " " قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم " فجعلها يمينا وكفرها رسول الله صلى الله عليه وآله، قلت: بما كفر؟ قال: أطعم عشرة مساكين لكل مسكين مد، قلنا: فما حد الكسوة؟ قال: ثوب يواري به عورته.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
14 - 18 محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السندي بن محمد، عن صفوان الجمال، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

قلت له: بأبي أنت وأمي إني جعلت على نفسي مشيا إلى بيت الله قال: كفر يمينك فإنما جعلت على نفسك يمينا، وما جعلته لله فف به.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — غير محدد
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ غَضِبَ عَلَى الشِّيعَةِ فَخَيَّرَنِي نَفْسِي أَوْ هُمْ و أما علم الحسين عليه السلام بأن أهل الكوفة خادعوه فلسنا نقطع على ذلك إذ لا حجة عليه من عقل و لا سمع، و لو كان عالما بذلك لكان الجواب عنه ما قدمناه في الجواب عن علم أمير المؤمنين عليه السلام بوقت قتله، و معرفة قاتله كما ذكرناه. و أما دعواه علينا أنا نقول: أن الحسين عليه السلام كان عالما بموضع الماء لم يمتنع في العقول أن يكون متعبدا بترك السعي في طلب الماء حيث كان ممنوعا منه حسبما ذكرناه في أمير المؤمنين عليه السلام غير أن ظاهر الحال بخلاف ذلك على ما قدمناه، و الكلام في علم الحسن عليه السلام بعاقبة موادعته معاوية بخلاف ما تقدم و قد جاء الخبر بعلمه بذلك و كان شاهد الحال له يقضي به، غير أنه دفع به عن تعجيل قتله و تسليم أصحابه له إلى معاوية، و كان في ذلك لطف في بقائه إلى حال مضيه و لطف لبقاء كثير من شيعته و أهله و ولده و دفع فساد في الدين هو أعظم من الفساد الذي حصل عند هدنته و كان عليه السلام أعلم بما صنع لما ذكرناه و بينا الوجوه فيه، انتهى. و سئل العلامة الحلي طيب الله تربته عن مثل ذلك في أمير المؤمنين صلوات الله عليه فأجاب ره بأنه يحتمل أن يكون عليه السلام أخبر بوقوع القتل في تلك الليلة أو في أي مكان يقتل و أن تكليفه عليه السلام مغاير لتكليفنا، فجاز أن يكون بذل مهجته الشريفة صلوات الله عليه في ذات الله تعالى كما يجب على المجاهد الثبات و إن كان ثباته يفضي إلى القتل، انتهى كلامه رفع مقامه. قوله عليه السلام " لتمضي مقادير الله" على بعض الوجوه السابقة اللام للعاقبة. الحديث الخامس: مرسل. " غضب على الشيعة" إما لتركهم التقية فانتشر أمر إمامته عليه السلام فتردد الأمر بين أن يقتل الرشيد شيعته و تتبعهم أو يحبسه عليه السلام و يقتله، فدعا عليه السلام لشيعته و اختار البلاء لنفسه، أو لعدم انقيادهم لإمامهم و خلوصهم في متابعته و إطاعة أو أمره، فَوَقَيْتُهُمْ وَ اللَّهِ بِنَفْسِي

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٣ - الصفحة ١٢٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلَفِ بْنِ عَبَّادٍ الْأَنْمَاطِيِّ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ عِنْدَهُ فِي الْبَيْتِ أُنَاسٌ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ بِذَلِكَ غَيْرِي فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَيَغِيبَنَّ عَنْكُمْ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ وَ لَيَخْمُلَنَّ هَذَا حَتَّى يُقَالَ خفي نجم بدا نجم مأمن و أمان، و سلم و إسلام، و فاتح و مفتاح حتى إذا استوى بنو عبد المطلب، فلم يدر أي من أي أظهر الله عز و جل صاحبكم فاحمدوا الله عز و جل و هو يخبر الصعب و الذلول، فقلت: جعلت فداك فأيهما يختار؟ قال: يختار الصعب على الذلول. الحديث التاسع: ضعيف أو مجهول. الحديث العاشر: حسن، و قيل:" عن" متعلق بغيبته بتضمين معنى الخبر، و الظاهر تعلقه بالفعل لكن بتضمين أو بتقدير مضاف أي خبر غيبته. الحديث الحادي عشر: ضعيف أو مجهول. " أنه إنما أراد بذلك" أي بما يذكره بعد ذلك لأني كنت عالما به و سمعته منه مرارا، و الظاهر أنه سقط من الكلام شيء كما يدل عليه ما مر منه في الخبر الثاني، و هو هذا الخبر بأدنى تغيير، و يؤيده ما رواه النعماني عن المفضل بن عمر مَاتَ هَلَكَ فِي أَيِّ وَادٍ سَلَكَ وَ لَتُكْفَؤُنَّ كَمَا تُكْفَأُ السَّفِينَةُ فِي أَمْوَاجِ الْبَحْرِ لَا يَنْجُو إِلَّا مَنْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُ وَ كَتَبَ الْإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ وَ أَيَّدَهُ بِرُوحٍ مِنْهُ وَ لَتُرْفَعَنَّ اثْنَتَا عَشْرَةَ رَايَةً مُشْتَبِهَةً لَا يُدْرَى أَيٌّ مِنْ أَيٍّ قَالَ فَبَكَيْتُ فَقَالَ مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ لَا أَبْكِي وَ أَنْتَ تَقُولُ اثْنَتَا عَشْرَةَ رَايَةً مُشْتَبِهَةً لَا يُدْرَى أَيٌّ مِنْ أَيٍّ قَالَ وَ فِي مَجْلِسِهِ كَوَّةٌ تَدْخُلُ فِيهَا الشَّمْسُ فَقَالَ أَ بَيِّنَةٌ هَذِهِ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَمْرُنَا أَبْيَنُ مِنْ هَذِهِ الشَّمْسِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٤ - الصفحة ٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

مَنْ عَمِلَ بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَهُوَ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ الحديث السادس: ضعيف على المشهور. " ما أقبح الفقر بعد الغناء" لعل المعنى قبحه عند الناس و إن كان ممدوحا عند الله، أو يكون محمولا على من فعل ذلك باختياره بالإسراف و التبذير أو ترك الكسب و أشباهه، أو يكون المراد التعيش بعيش الفقراء بعد حصول الغناء على سياق قوله عليه السلام: و أقبح الخطيئة بعد المسكنة، فإن الظاهر أن المراد به بيان قبح ارتكاب الخطايا بعد حصول الفقر و المسكنة، لضعف الدواعي و قلة الآلات و الأدوات و إن احتمل أن يكون الغرض بيان قبح الذنوب بعد كونه مبتلى بالفقر و المسكنة فأغناه الله فارتكب بعد ذلك الخطايا لتضمنه كفران النعمة و نسيان الحالة السابقة، و يحتمل أن يكون المراد بالمسكنة التذلل لله بترك المعصية فيكون أنسب بما قبله و ما بعده، و أقبح مبتدأ أو خبر فالعابد أيضا يحتملهما، و" ثم يدع" عطف على العابد إذ اللام في اسم الفاعل بمعنى الذي فهو بتقدير الذي يعبد الله ثم يدع. الحديث السابع: ضعيف على المشهور و قد مر مضمونه.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ٨٧. — الإمام السجاد عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَامَ رَجُلٌ بِالْبَصْرَةِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنَا عَنِ الْإِخْوَانِ فَقَالَ الْإِخْوَانُ صِنْفَانِ إِخْوَانُ الثِّقَةِ وَ إِخْوَانُ الْمُكَاشَرَةِ فَأَمَّا إِخْوَانُ الثِّقَةِ فَهُمُ الْكَفُّ و إكراه، و" كيفما" مركب من كيف للشرط، نحو كيف تصنع أصنع، و ما زائدة للتأكيد، و في النهاية: يقال كفأت الإناء و أكفأته إذا كببته و إذا أملته، و في القاموس: كفاه كمنعه صرفه و كبه و قلبه كاكفاه و اكتفاه و انكفأ رجع، و لونه تغير. الحديث الثالث: موثق كالصحيح. " الإخوان صنفان" المراد بالإخوان إما مطلق المؤمنين فإن المؤمنين إخوة، أو المؤمنين الذين يصاحبهم و يعاشرهم و يظهرون له المودة و الأخوة، أو الأعم من المؤمنين و غيرهم إذا كانوا كذلك، و المراد بإخوان الثقة أهل الصلاح و الصدق و الأمانة، الذين يثق بهم و يعتمد عليهم في الدين، و عدم النفاق و موافقة ظاهر هم لباطنهم، و بإخوان المكاشرة الذين ليسوا بتلك المثابة، و لكن يعاشرهم لرفع الوحشة، أو للمصلحة و التقية فيجالسهم و يضاحكهم و لا يعتمد عليهم و لكن ينتفع بمحض تلك المصاحبة منهم لإزالة الوحشة و دفع الضرر، قال في النهاية: فيه: إنا لنكشر في وجوه أقوام، الكشر: ظهور الأسنان في الضحك، و كاشرة إذا ضحك في وجهه و باسط، و الاسم الكشرة كالعشرة" فهم الكف" الحمل على المبالغة و التشبيه أي هم بمنزلة كفك في أعانتك و كف الأذى عنك، فينبغي أن تراعيه و تحفظه كما تحفظ كفك، قال في المصباح: قال الأزهري: الكف الراحة مع الأصابع سميت بذلك لأنها وَ الْجَنَاحُ وَ الْأَهْلُ وَ الْمَالُ فَإِذَا كُنْتَ مِنْ أَخِيكَ عَلَى حَدِّ الثِّقَةِ فَابْذُلْ لَهُ مَالَكَ وَ بَدَنَكَ- وَ صَافِ مَنْ صَافَاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ اكْتُمْ سِرَّهُ وَ عَيْبَهُ وَ أَظْهِرْ مِنْهُ الْحَسَنَ تكف الأذى عن البدن، و قال: جناح الطائر بمنزلة اليد للإنسان، و في القاموس: الجناح اليد و العضد و الإبط و الجانب و نفس الشيء، و الكنف و الناحية، انتهى. و أكثر المعاني مناسبة، و العضد أظهر و الحمل كما سبق، أي هم بمنزلة عضدك في إعانتك فراعهم كما تراعى عضدك، و كذا الأهل و المال، و يمكن أن يكون المراد بكونهم مالا أنهم أسباب لحصول المال عند الحاجة إليه" فإذا كنت من أخيك" أي بالنسبة إليه كقول النبي صلى الله عليه و آله و سلم: أنت مني بمنزلة هارون من موسى" على حد الثقة" أي على مرتبة الثقة و الاعتماد، أو على أول حد من حدودها، و الثقة في الأخوة و الديانة و الاتصاف بصفات المؤمنين و كون باطنه موافقا لظاهرة" فابذل له مالك و بدنك" بذل المال هو أن يعطيه من ماله عند حاجته إليه سأل أم لم يسأل و بذل البدن هو أن يسعى في حاجته و يخدمه و يدفع الأذى عنه قولا و فعلا، و هما متفرعان على كونهم الكف و الجناح و الأهل و المال." و صاف من صافاه" أي أخلص الود لمن أخلص له الود، قال في المصباح: صفا خلص من الكدر، و أصفيته الود إذا خلصته، و في القاموس: صافاه صدقه الإخاء كأصفاه" و عاد من عاداه" أي في الدين أو الأعم إذا كان الأخ محقا و إنما أطلق لأن المؤمن الكامل لا يكون إلا محقا. و يؤيد هاتين الفقرتين ما روي عنه عليه السلام في النهج أنه قال: أصدقاؤك ثلاثة و أعداؤك ثلاثة: فأصدقاؤك صديقك و صديق صديقك، و عدو عدوك، و أعداؤك عدوك و عدو صديقك و صديق عدوك. " و اكتم سره" أي ما أمرك بإخفائه أو تعلم أن إظهاره يضره" و عيبه" أي إن كان له عيب نادرا أو ما يعيبه الناس عليه و لم يكن قبيحا واقعا كالفقر وَ اعْلَمْ أَيُّهَا السَّائِلُ أَنَّهُمْ أَقَلُّ مِنَ الْكِبْرِيتِ الْأَحْمَرِ وَ أَمَّا إِخْوَانُ الْمُكَاشَرَةِ فَإِنَّكَ تُصِيبُ لَذَّتَكَ مِنْهُمْ فَلَا تَقْطَعَنَّ ذَلِكَ مِنْهُمْ وَ لَا تَطْلُبَنَّ مَا وَرَاءَ ذَلِكَ مِنْ ضَمِيرِهِمْ وَ ابْذُلْ لَهُمْ مَا بَذَلُوا لَكَ مِنْ طَلَاقَةِ الْوَجْهِ وَ حَلَاوَةِ اللِّسَانِ و الأمراض الخفية" و أظهر منه الحسن" بالتحريك أي ما هو حسن ممدوح عقلا و شرعا من الصفات و الأخلاق و الأعمال، و يمكن أن يقرأ بالضم" فإنك تصيب لذتك منهم" أي تلتذ بحسن صحبتهم و مؤانستهم و تحصيل بعض المنافع الدنيوية منهم، بل الأخروية أيضا أحيانا بمذاكرتهم و مفاوضتهم" فلا تقطعن ذلك" الحظ" منهم" بالاستيحاش عنهم، و ترك مصاحبتهم فتصير وحيدا لندرة النوع الأول كما قال عليه السلام في حديث آخر: زهدك في راغب فيك نقصان حظ، و رغبتك في زاهد فيك ذل نفس. " و لا تطلبن ما وراء ذلك من ضميرهم" أي ما يضمرون في أنفسهم فلعله يظهر لك منهم حسد و عداوة و نفاق، فتترك مصاحبتهم فيفوتك ذلك الحظ منهم، أو يظهر لك منهم سوء عقيدة و فساد رأي فتضطر إلى مفارقتهم لذلك، أو المعنى لا تتوقع منهم موافقة ضميرهم لك و حبهم الواقعي و اكتف بالمعاشرة الظاهرة و إن علمت عدم موافقة قلبهم للسانهم كما يرشد إليه قوله صلى الله عليه و آله و سلم:" و ابذل لهم ما بذلوا لك منهم طلاقة الوجه" أي تهلله و إظهار فرحه برؤيتك و تبسمه، في المصباح: رجل طلق الوجه أي فرح ظاهر البشر و هو طليق الوجه، قال أبو زيد: متهلل بسام، و في الحديث حث على حسن المعاشرة و الاكتفاء بظواهر حالهم و عدم تجسس ما في بواطنهم فإنه أقرب إلى هدايتهم و إرشادهم إلى الحق، و تعليم الجهال و هداية أهل الضلال و أبعد من التضرر منهم و التنفر عنهم، و الأخبار في حسن المعاشرة كثيرة لا سيما مع المدعين للتشيع و الإيمان، و سيأتي بعضها و الله المستعان.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ٣٠٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يُسْلَبُ مِنْهُ رُوحُ الْإِيمَانِ مَا دَامَ عَلَى بَطْنِهَا فَإِذَا نَزَلَ عَادَ الْإِيمَانُ قَالَ قُلْتُ لَهُ أَ رَأَيْتَ إِنْ هَمَّ قَالَ لَا أَ رَأَيْتَ إِنْ هَمَّ أَنْ يَسْرِقَ أَ تُقْطَعُ يَدُهُ الحديث الثاني عشر: حسن كالصحيح. " عاد الإيمان" أي إليه فالمراد به الإيمان الكامل، أو الإيمان الذي معه الروح فاللام للعهد، و فيه إشارة إلى أن الإيمان الذي فارقه الروح ليس بإيمان كما أن الجسد الذي فارقه الروح ليس بإنسان، مع أنه يحتمل أن تكون إضافة الروح إلى الإيمان بيانية، و يحتمل أن يكون المراد عاد الإيمان إلى كماله أو إلى حاله التي كان عليها قبل الزنا، أي كما أنه قبل الزنا كان إيمانه قابلا للشدة و الضعف، فكذا بعد الزنا قابل لهما بالتوبة و عدمها، فلا ينافي ما سيأتي من عدم العود إليه إلا بعد التوبة. و قيل: لعل المراد أنه يسلب منه شعبة من شعب الإيمان و هي إيمان أيضا فإن المؤمن يعلم أن الزنا مهلك و يزهر نور هذا العلم في قلبه، و يبعثه على كف الآلة عن الفعل المخصوص، و كل واحد منهما أعني العلم و الكف إيمان و شعبة من الإيمان أيضا فإذا غلبت الشهوة على العقل و أحاطت ظلمتها بالقلب زال عنه نور ذلك العلم، و اشتغلت الآلة بذلك فانتقضت عن الإيمان شعبتان، فإذا انقضت الشهوة و عاد العقل إلى مالكه و علم وقوع الفساد فيها، و شرع في إصلاحها بالندامة عن الغفلة صار ذلك الفعل كالعدم، و زالت تلك الظلمة عن القلب، و يعود نور ذلك العلم فيعود إيمانه و يصير كاملا بعد ما صار ناقصا، انتهى. قوله: أ رأيت إن هم، أي قصد الزنا هل يفارقه روح الإيمان أو إن كان بعد الزنا قاصدا للعود هل يمنع ذلك عود الإيمان؟ قال: لا، و الأول أظهر، و فيما مر في الحديث السابق و يأتي في الثالث عشر الثاني متعين" أ رأيت إن هم" أقول

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَنْدَمُ عَلَيْهِ وَ يَعْمَلُ الْعَمَلَ فَيَسُرُّهُ ذَلِكَ فَيَتَرَاخَى عَنْ حَالِهِ تِلْكَ فَلَأَنْ يَكُونَ عَلَى حَالِهِ تِلْكَ خَيْرٌ لَهُ مِمَّا دَخَلَ فِيهِ عقلا و نقلا و يواظبون عليها حتى تصير تلك الأعمال بتسويل أنفسهم و تزيين قرينهم من صفات الكمال عندهم فيذكرونها و يتفاخرون بها و يقولون إنا فعلنا كذا و كذا إعجابا بشأنهم و إظهارا لكمالهم. " و منها أن يؤمن العبد بربه فيمن على الله عز و جل و لله عليه فيه المن" إشارة إلى قوله تعالى:" يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لٰا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلٰامَكُمْ بَلِ اللّٰهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدٰاكُمْ لِلْإِيمٰانِ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ". الحديث الرابع: حسن كالصحيح. " فيندم عليه" ندامته مقام عجز و اعتراف بالتقصير و هو مقام التائبين و هو محبوب لله تعالى في تلك الحالة لأنه قال سبحانه:" إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ التَّوّٰابِينَ". " و يعمل العمل فيسره ذلك" المراد بالسرور هنا الإدلال بالعمل و استعظامه و إخراج نفسه عن حد التقصير كما مر" فيتراخى عن حاله تلك" أي تصير حاله بسبب هذا السرور و العجب أدون و أخس من حالة وقت الندامة، مع كونها مقرونة بالمعصية، في القاموس: تراخى تقاعس أي تأخر، و راخاه باعده و تراخى السماء أبطأ المطر، و يدل على أن العجب يبطل فضل الأعمال السابقة" فلان يكون على حاله تلك خير مما دخل فيه" ضمير دخل راجع إلى الرجل، و ضمير فيه إلى

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ٢٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام لَمَّتَانِ لَمَّةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ لَمَّةٌ مِنَ الْمَلَكِ فَلَمَّةُ كما قال سبحانه:" حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمٰانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيٰانَ" و إن كان الظاهر أن الخطاب لخلص المؤمنين. " فيقرب منه" أي العبد من الشر أو الشر من العبد، و على التقديرين كأنه كناية عن ارتكابه، و قال الجوهري: يقال: فيه جبرية و جبروة و جبروت و جبورة مثال فروجة أي كبر، و غلظ الوجه كناية عن العبوس أو الخشونة و قلة الحياء" و كشف الله ستره" كناية عن ظهور عيوبه للناس، و قيل: المراد به كشف سره الحاجز بينه و بين القبائح و هو الحياء، فيكون تأكيدا لما قبله. و أقول: الأول أظهر كما ورد في الخبر" ثم ركب المحارم" أي الصغائر مصرا عليها، لقوله: فلم ينزع عنها، أي لم يتركها" ثم ركب معاصي الله" أي الكبائر، و قيل: المراد بالأول الذنوب مطلقا، و بالثاني حبها أو استحلالها بقرينة قوله:" و أبغض طاعته" لأن بغض الطاعة يستلزم حب المعصية، أو المراد بها ذنوبه بالنسبة إلى الخلق، و الوثوب على الناس كناية عن المجادلات و المعارضات. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. و قال الجزري: في حديث ابن مسعود: لابن آدم لمتان لمة من الملك و لمة من الشيطان، اللمة: الهمة و الخطرة تقع في القلب، أراد إلمام الملك أو الشيطان به و الْمَلَكِ الرِّقَّةُ وَ الْفَهْمُ وَ لَمَّةُ الشَّيْطَانِ السَّهْوُ وَ الْقَسْوَةُ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى الْكُفْرِ أَنْ يُوَاخِيَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَلَى الدِّينِ فَيُحْصِيَ عَلَيْهِ عَثَرَاتِهِ وَ زَلَّاتِهِ لِيُعَنِّفَهُ بِهَا يَوْماً مَا

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ٤٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الْمُسْتَضْعَفُونَ الَّذِينَ لٰا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لٰا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا قَالَ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً إِلَى الْإِيمَانِ وَ لَا يَكْفُرُونَ الصِّبْيَانُ وَ أَشْبَاهُ عُقُولِ الصِّبْيَانِ مِنَ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنِ الْمُسْتَضْعَفِ فَقَالَ

هُوَ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ حِيلَةً يَدْفَعُ بِهَا عَنْهُ الْكُفْرَ وَ لَا يَهْتَدِي بِهَا إِلَى سَبِيلِ الْإِيمَانِ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُؤْمِنَ وَ لَا يَكْفُرَ قَالَ وَ الصِّبْيَانُ وَ مَنْ كَانَ مِنَ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ عَلَى مِثْلِ عُقُولِ الصِّبْيَانِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ مَطْوِيَّةً مُبْهَمَةً عَلَى الْإِيمَانِ فَإِذَا أَرَادَ على القلب ملكا يهديه إلى الخير و شيطانا يرشده إلى الشر كما مر، و بهذا الاعتبار كان النكتتان منه تعالى، و معنى مشيته للإيمان و الكفر المشية باعتبار الأقدار عليهما دون المشية على سبيل الإجبار، فإنه تعالى لما جعل فيه آلة الكفر و آلة الإيمان، فقد شاء منه الكفر و الإيمان لكن لا بحيث يكون مجبورا و تكون المشية مشية حتم. الحديث الثاني: موثق. و المضغة بالضم القطعة من اللحم قدر ما يمضغ. الحديث الثالث: صحيح. " خلق قلوب المؤمنين مطوية" استعار الطي هنا لكمون الإيمان فيها كناية عن استعدادها لكمال الإيمان و أنه لا يعلم ذلك غير خالقها كالثوب المطوي أو الكتاب المطوي لا يعلم ما فيهما غير من طواهما، و في القاموس: الأبهم الأعجم و استبهم عليه استعجم فلم يقدر على الكلام، و أبهم الأمر اشتبه، و المبهم كمكرم المغلق من الأبواب و الأصمت كالأبهم، فالمراد بالمبهمة هنا المغلقة و المقفلة على التشبيه بالبيت، فلا يعلم ما فيها إلا هو، أو المعضلة التي لا يعلم حالها و وضعها إلا هو، من أبهم الأمر فهو مبهم إذا لم يجعل عليه دليلا أو الخالصة الصحيحة التي ليس فيها شيء من العاهات و الأمراض، و منه فرس بهيم و هو الذي له لون واحد لا يخالطه اسْتِنَارَةَ مَا فِيهَا نَضَحَهَا بِالْحِكْمَةِ وَ زَرَعَهَا بِالْعِلْمِ وَ زَارِعُهَا وَ الْقَيِّمُ عَلَيْهَا رَبُّ الْعَالَمِينَ لون سواه. و قوله: على الإيمان، متعلق بمطوية أو بمبهمة أو بهما على التنازع، و قيل: حال عن القلوب أي خلقها كائنة على الإيمان، و في ذكر المطوية و المبهمة إشعار بأن إيمانها مغفول عنه، و هو عبارة عن سهو القلب فلذا ذكره في هذا الباب، قيل: و لما كان الخلق تابعا للعلم و كان علم الله عز و جل بالشيء قبل خلقه كعلمه به بعده، و كان قلب المؤمن متصفا بالإيمان باختياره إياه، صدق أنه تعالى خلقه على هذا الوصف، فلا يلزم الجبر. " فإذا أراد استثارة ما فيها" أي تهييجها و سطوح أنوار ما كان كامنا فيها، و في بعض النسخ: استشارة ما فيها، بالشين، تشبيها لما في قلوب المؤمنين بالعسل في رغبة النفوس الصحيحة إليها، في القاموس: الثور الهيجان و الوثب و السطوح، و أثاره و ثورة و استثاره غيره، و قال: شار العسل شورا استخرجه من الوقبة أي الموضع الذي اجتمع فيه كأشاره و اشتاره و استشاره، و النضح الرش و كان المراد بالحكمة العلوم اللدنية و الإفاضات الربانية، و بالعلم ما يكتسبه الإنسان بالتفكر و النظر و الأخذ من الكتاب و السنة فأشار عليه السلام إلى أن الكسب و النظر لا ينفع و لا يثمر بدون الإفاضات السبحانية و أن الكسب أيضا لا يتم إلا بالتوفيقات الربانية فشبه عليه السلام العلم بالبذر و الحكمة التي هي الإفاضات الربانية بالمطر، فمن يطرح البذر في الأرض لا ينبت و لا ينمو إلا بالمطر الذي هو من فضله تعالى، و بعد ذلك الإنبات من فعله سبحانه لا من فعل العبد، كما قال عز و جل" أَ فَرَأَيْتُمْ مٰا تَحْرُثُونَ أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزّٰارِعُونَ" حيث نسب الحرث إليهم لكونه فعلا لهم، و نسب

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ٢٥٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَا مِنْ الغم هو ما يلحقه بحيث يضمه كأنه يضيق عليه، و يقرب أن يغمى عليه، فهو أخص من الحزن، و هو شامل لجميع أنواع المكروهات، و الهم بحسب ما يقصده، و الحزن ما يلحقه بسبب مكروه في الماضي، و الغم على المستقبل. و قيل: الهم و الحزن بمعنى و قيل: الهم لما يتصور من المكروه الحالي و الحزن لما في الماضي. و قال الطيبي: الحزن خشونة في النفس لحصول غم، و الهم حزن يذيب الإنسان فهو أخص من الحزن، و قيل: هو بالآتي و الحزن بالماضي. الحديث الثامن: ضعيف. " ليهتم" أي يصيبه الهم و الحزن كثيرا، في القاموس: الهم الحزن، و همه الأمر هما و مهمة حزنه كأهمه فاهتم، و في بعض النسخ: ليهم على بناء المفعول. الحديث التاسع: مجهول، و قد مر. الحديث العاشر: صحيح. " أريد أن أدخله الجنة" أي لإيمانه و قد عمل بالمعاصي، و ليست له حسنة عَبْدٍ أُرِيدُ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ إِلَّا ابْتَلَيْتُهُ فِي جَسَدِهِ فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ وَ إِلَّا شَدَّدْتُ عَلَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ حَتَّى يَأْتِيَنِي وَ لَا ذَنْبَ لَهُ ثُمَّ أُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ وَ مَا مِنْ عَبْدٍ أُرِيدُ أَنْ أُدْخِلَهُ النَّارَ إِلَّا صَحَّحْتُ لَهُ جِسْمَهُ فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ تَمَاماً لِطَلِبَتِهِ عِنْدِي وَ إِلَّا آمَنْتُ خَوْفَهُ مِنْ سُلْطَانِهِ فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ تَمَاماً لِطَلِبَتِهِ عِنْدِي وَ إِلَّا وَسَّعْتُ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ تَمَاماً لِطَلِبَتِهِ عِنْدِي وَ إِلَّا هَوَّنْتُ عَلَيْهِ مَوْتَهُ حَتَّى يَأْتِيَنِي وَ لَا حَسَنَةَ لَهُ عِنْدِي ثُمَّ أُدْخِلُهُ النَّارَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ٣٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ أَبِي عليه السلام مَا ضَرَبَ رَجُلٌ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ إِلَّا كَفَرَ و قيل: قوله" يعني به ما قد مضى- إلى قوله- قليلا" من كلام الراوي، و هو جملة معترضة بين المبتدأ و الخبر وقعت مفسرة للمبتدإ تقدير الكلام ما عاتب الله به نبيه فهو عنى بذلك غيره.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٥٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ مَاتَ لِبَعْضِ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَلَدٌ فَحَضَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَلَمَّا أُلْحِدَ تَقَدَّمَ أَبُوهُ فَطَرَحَ عَلَيْهِ التُّرَابَ فَأَخَذَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِكَفَّيْهِ وَ قَالَ

لَا تَطْرَحْ عَلَيْهِ التُّرَابَ وَ مَنْ كَانَ مِنْهُ ذَا رَحِمٍ فَلَا يَطْرَحْ عَلَيْهِ التُّرَابَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نَهَى أَنْ الحديث الرابع: حسن. قوله عليه السلام:" فيمسكه" هذا الخبر كالصريح في أخذ التراب ببطن الكف، و الأولى العمل بهذا الخبر لكونه أقوى سندا و أوضح متنا و أشمل من غيره. قوله عليه السلام:" تسليما" يعني يقول هذا ما وعدنا الله و رسوله و صدق الله و رسوله و ما زادنا إلا إيمانا و تسليما. الحديث الخامس: موثق. قوله عليه السلام: أو ذو رحم. يدل على المنع من إهالة ذي الرحم و المشهور الكراهة. قال في المعتبر: و عليه فتوى الأصحاب. قوله عليه السلام " أ تنهانا عن هذا وحده" أي خصوص الابن أو خصوص هذا الميت، و لا يخفى ما في هذا السؤال بعد حكمه عليه السلام بالتعميم، و نقل الرواية العامة من الركاكة. و يحتمل أن يكون المراد أ تنهانا عن طرح التراب وحده أو عن سائر أعمال الميت كإدخال القبر و الحضور عنده. قال: الشيخ البهائي ره قول الراوي أ تنهانا عن هذا وحده أي حال كون النهي عنه مفردا عن العلة في ذلك النهي مجردا عما يترتب عليه من الأثر، و حاصله يَطْرَحَ الْوَالِدُ أَوْ ذُو رَحِمٍ عَلَى مَيِّتِهِ التُّرَابَ فَقُلْنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَ تَنْهَانَا عَنْ هَذَا وَحْدَهُ- فَقَالَ أَنْهَاكُمْ مِنْ أَنْ تَطْرَحُوا التُّرَابَ عَلَى ذَوِي أَرْحَامِكُمْ فَإِنَّ ذَلِكَ يُورِثُ الْقَسْوَةَ فِي الْقَلْبِ وَ مَنْ قَسَا قَلْبُهُ بَعُدَ مِنْ رَبِّهِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ١٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحَصْبَةِ فَقَالَ

كَانَ أَبِي يَنْزِلُ الْأَبْطَحَ قَلِيلًا قوله عليه السلام:" من تعجل من أهل البادية" إشارة إلى ما قال: به أحمد إنه لا ينبغي لمن أراد المقام بمكة أن يتعجل، و إلى قول مالك: من كان من أهل مكة و فيه عذر فله أن يتعجل في يومين و إن أراد التخفيف عن نفسه فلا. قوله عليه السلام:" إنما هي لكم". الظاهر أنه عليه السلام فسر الاتقاء بمجانبة العقائد الفاسدة و اختيار دين الحق أي المغفرة على التقديرين إنما هو لمن اختار دين الحق و يحتمل أن يكون المراد: الاتقاء من الكبائر، و بين عليه السلام أن هذا الحكم مخصوص بالشيعة، و الأول أظهر. و قال الجوهري:" سواد الناس" عوامهم و كل عدد كثير. باب نزول الحصبة الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و قد مر معنى التحصيب. و قال في ثُمَّ يَجِيءُ وَ يَدْخُلُ الْبُيُوتَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنَامَ بِالْأَبْطَحِ فَقُلْتُ لَهُ أَ رَأَيْتَ إِنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ عَلَيْهِ أَنْ يُحَصِّبَ قَالَ لَا

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٢١٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَزْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

الْمَنْبُوذُ حُرٌّ فَإِذَا كَبِرَ فَإِنْ شَاءَ تَوَلَّى إِلَى الَّذِي لا باللبن و السمن، و في صحيحة ابن سنان جواز ذلك بالسمن إذا كانت حوالب، و في لزوم هذه المعاوضة نظر، و قطع ابن إدريس بالمنع منها، و لو قيل بجواز الصلح عليها كان حسنا، و يلزم حينئذ و عليه تحمل الرواية. باب بيع اللقيط و ولد الزنا الحديث الأول: حسن أو موثق. و قال الجوهري: اللقيط: المنبوذ يلتقط، و حملها الأصحاب على لقيط دار الإسلام أو لقيط دار الكفر إذا كان فيها مسلم يمكن تولده منه. الحديث الثاني: ضعيف. قوله عليه السلام " أن يوالي" أي يجعله ضامنا لجريرته. الحديث الثالث: صحيح. الْتَقَطَهُ وَ إِلَّا فَلْيَرُدَّ عَلَيْهِ النَّفَقَةَ وَ لْيَذْهَبْ فَلْيُوَالِ مَنْ شَاءَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَحَدَهُمَا ع- عَنْ شِرَاءِ الْخِيَانَةِ وَ السَّرِقَةِ فَقَالَ لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَدِ اخْتَلَطَ مَعَهُ غَيْرُهُ فَأَمَّا السَّرِقَةُ بِعَيْنِهَا فَلَا إِلَّا أَنْ تَكُونَ مِنْ مَتَاعِ السُّلْطَانِ فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ الحديث العاشر: مجهول. قوله:" تسمى السفن" قال الجوهري: السفن: جلد أخشن كجلود التماسيح يجعل على قوائم السيوف، و وجه الجواز أن التمساح من السباع لكن ليس له دم سائل فلذا جوز، مع أنه لو كان ذا نفس سائلة إذا اشتري من المسلم كان طاهرا. باب شراء السرقة و الخيانة الحديث الأول: صحيح. قوله عليه السلام:" إلا أن يكون قد اختلط" قال

الوالد العلامة ( قدس سره ): لأنه يمكن أن يكون ما باعه غير مال الخيانة، أما إذا باع الجميع و علم أنها فيها فلا يجوز البيع إلا أن يكون المالك معلوما و نفذ البيع، و متاع السلطان ما يأخذه باسم المقاسمة أو الخراج من غير الشيعة أو مطلقا. قوله عليه السلام:" إلا أن يكون من متاع السلطان" الظاهر أن الاستثناء منقطع و إنما استثنى عليه السلام ذلك لأنه كالسرقة و الخيانة من حيث إنه ليس له أخذه،

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٢٦٨. — غير محدد
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا أَ يَتَزَوَّجُ بِأُمِّهَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَدْ فَعَلَهُ رَجُلٌ مِنَّا فَلَمْ نَرَ بِهِ بَأْساً فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَفْخَرُ الشِّيعَةُ إِلَّا بِقَضَاءِ عَلِيٍّ عليه السلام فِي هَذِهِ الشَّمْخِيَّةِ الَّتِي أَفْتَاهَا ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ ثُمَّ أَتَى عَلِيّاً عليه السلام فَسَأَلَهُ فَقَالَ

لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَهَا فَقَالَ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ رَبٰائِبُكُمُ اللّٰاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسٰائِكُمُ اللّٰاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلٰا جُنٰاحَ عَلَيْكُمْ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام إِنَّ هَذِهِ مُسْتَثْنَاةٌ وَ هَذِهِ مُرْسَلَةٌ وَ أُمَّهٰاتُ نِسٰائِكُمْ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: صحيح. الحديث الرابع: صحيح. قوله:" في هذه الشمخية" يحتمل أن يكون تسميتها بها لأنها صارت سببا لافتخار الشيعة على العامة. و قال الوالد العلامة: إنما وسمت المسألة بالشمخية بالنسبة إلى ابن مسعود، فإنه عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ، أو لتكبر ابن مسعود فيها عن متابعة أمير المؤمنين عليه السلام، يقال: شمخ بأنفه أي تكبر و ارتفع، و التقية ظاهر من الخبر. انتهى. و أقول: أكثر علماء الإسلام على أن تحريم أمهات النساء ليس مشروطا بالدخول بالنساء لقوله تعالى" وَ أُمَّهٰاتُ نِسٰائِكُمْ" الشامل للمدخول بها و غيرها لِلرَّجُلِ أَ مَا تَسْمَعُ مَا يَرْوِي هَذَا عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام فَلَمَّا قُمْتُ نَدِمْتُ وَ قُلْتُ أَيَّ شَيْءٍ صَنَعْتُ يَقُولُ هُوَ قَدْ فَعَلَهُ رَجُلٌ مِنَّا فَلَمْ نَرَ بِهِ بَأْساً وَ أَقُولُ أَنَا قَضَى عَلِيٌّ عليه السلام فِيهَا فَلَقِيتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَسْأَلَةُ الرَّجُلِ إِنَّمَا كَانَ الَّذِي قُلْتُ يَقُولُ كَانَ زَلَّةً مِنِّي فَمَا تَقُولُ فِيهَا فَقَالَ يَا شَيْخُ تُخْبِرُنِي أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَضَى بِهَا وَ تَسْأَلُنِي مَا تَقُولُ فِيهَا

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ١٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَمَةِ الْحُبْلَى يَشْتَرِيهَا الرَّجُلُ فَقَالَ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ أَبِي عليه السلام فَقَالَ أَحَلَّتْهَا آيَةٌ وَ حَرَّمَتْهَا آيَةٌ أُخْرَى أَنَا نَاهٍ عَنْهَا نَفْسِي وَ وُلْدِي فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا أَرْجُو أَنْ أَنْتَهِيَ إِذَا نَهَيْتَ نَفْسَكَ وَ وَلَدَكَ باب الأمة يشتريها الرجل و هي حبلى الحديث الأول: حسن كالصحيح. قوله عليه السلام:" أحلتها آية"، قال الوالد العلامة ره: الظاهر أن الآيتين آية" أُولٰاتُ الْأَحْمٰالِ" و آية" وَ الْمُحْصَنٰاتُ مِنَ النِّسٰاءِ إِلّٰا مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُكُمْ" فالتحليل من جهة التملك، و التحريم من جهة الوطء، أو التحليل بعد مضي أربعة أشهر و عشرة أيام، و التحريم قبله، أو التحريم في الوطء، و التحليل في غيره من الاستمتاعات. انتهى. و قال في المسالك: اختلف كلام الأصحاب في تحريم وطئ الأمة الحامل أو كراهته بسبب اختلاف الأخبار في ذلك، فإن في بعضها إطلاق النهي عن وطئها و في بعضها حتى تضع ولدها، و في بعضها: إذا جاز حملها أربعة أشهر و عشرة أيام فلا بأس بنكاحها، فمن الأصحاب من جمع بينها بحمل النهي المغيا بالوضع على الحامل من حل أو شبهة أو مجهولا، و المغيا بالأربعة أشهر و عشرا على الحامل من زناء، و منهم من ألحق المجهول بالزنا في هذه الغاية، و منهم من أسقط اعتبار الزنا و جعل التحريم بالغايتين لغيره، و الأصح التحريم قبل الأربعة و العشر، و الكراهة بعدها، و قال المحقق: و لو لم يعزل كره له بيع ولدها، و استحب له أن يعزل من ميراثه قسطا.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٢٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِذَا حَلَفَ الرَّجُلُ بِالظِّهَارِ فَحَنِثَ فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ قَبْلَ أَنْ يُوَاقِعَ وَ إِنْ كَانَ مِنْهُ الظِّهَارُ فِي غَيْرِ يَمِينٍ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ بَعْدَ مَا يُوَاقِعُ قَالَ مُعَاوِيَةُ وَ لَيْسَ يَصِحُّ هَذَا عَلَى جِهَةِ النَّظَرِ وَ الْأَثَرِ فِي غَيْرِ هَذَا الْأَثَرِ أَنْ يَكُونَ الظِّهَارَ لِأَنَّ أَصْحَابَنَا رَوَوْا أَنَّ الْأَيْمَانَ لَا يَكُونُ إِلَّا بِاللَّهِ وَ كَذَلِكَ نَزَلَ بِهَا الْقُرْآنُ إلا عند إرادة وطء آخر، و أخرى على ما مر من كونه مشروطا بالوقاع، و يمكن حمله على التقية أو الكفارة المتعددة، مع أنه ليس فيه نفي صريح للكفارة للوطء السابق. الحديث الثاني و الثلاثون: حسن كالصحيح. و ظاهره أن الظهار بالشرط إنما يتحقق إذا كان الشرط الجماع لا غير، و ليس ببعيد عن فحوى الأخبار، لكنه خلاف المشهور بين الأصحاب. الحديث الثالث و الثلاثون: موثق. قوله:" أن يكون الظهار" بدل اشتمال لاسم الإشارة.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ٢٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

فِي رَجُلٍ كَانَتْ تَحْتَهُ أَمَةٌ فَطَلَّقَهَا عَلَى السُّنَّةِ ثُمَّ بَانَتْ مِنْهُ ثُمَّ اشْتَرَاهَا بَعْدَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ قَالَ قَدْ و أما الثاني فلأن المعتقة غير مطلقة، فلا يلزمها عدة المطلقة. الحديث التاسع: مجهول. الحديث العاشر: صحيح. باب الرجل تكون عنده الأمة فيطلقها ثم يشتريها الحديث الأول: حسن. و الآية المحللة قوله تعالى:" أَوْ مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُكُمْ" و الآية المحرمة" فَلٰا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتّٰى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ" بانضمام ما ظهر من السنة أن الاثنتين في الأمة في حكم الثالث قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي هَذَا أَحَلَّتْهَا آيَةٌ وَ حَرَّمَتْهَا آيَةٌ أُخْرَى وَ أَنَا نَاهٍ عَنْهَا نَفْسِي وَ وُلْدِي

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ٢٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ حَجَمَنِي الْحَجَّامُ فَحَلَقَ مِنْ مَوْضِعِ النُّقْرَةِ فَرَآنِي أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ

أَيُّ شَيْءٍ هَذَا اذْهَبْ فَاحْلِقْ رَأْسَكَ قَالَ فَذَهَبْتُ وَ حَلَقْتُ رَأْسِي قوله عليه السلام:" استأصل شعرك" أي شعر رأسك. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. الحديث الرابع: مرفوع. قوله عليه السلام:" عمرة لنا" أي عبادة من قولهم عمر ربه أي عبده، أو زينة من العمارة مجازا، و يؤيده ما روي أنه مثلة لأعدائكم و جمال لكم. و في القاموس العمار: القوي الإيمان، الثابت في أمره و الطيب الثناء و الطيب الروائح و الرجل يجمع أهل بيته و أصحابه على أدب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. انتهى. و في بعض النسخ عزة و هو أظهر و أما كونه مثلة و شينا لأعدائهم، فلعدم تمسكهم بما هو الأهم من ذلك من أصول الدين، و متابعة أئمة المسلمين، و ذكر الصدوق أن المراد بهم الخوارج، فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال في وصفهم:" علامتهم التسبيد و ترك التدهن". الحديث الخامس: مجهول. و يدل على كراهة حلق بعض الرأس.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ٣٧٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا تَرَكَ الْمَيِّتُ أَخَوَيْنِ فَهُمْ إِخْوَةٌ مَعَ الْمَيِّتِ و أربع أخوات، و لا في اشتراط كونهم من أب و أم أو لأب، و لا في اشتراط عدم كفرهم و لا أرقاء، و نقل الإجماع على اشتراط عدم كونهم قاتلين أيضا، لكن خالف فيه الصدوقان و ابن أبي عقيل. قوله:" و ليس الأب حيا" قال في المسالك: اشتراط حياة الأب في حجب الأخوة هو المشهور بين الأصحاب، و ذهب بعض الأصحاب إلى عدم اشتراط ذلك، و هو الظاهر من كلام الصدوق. قوله:" لم يورث كلالة" أي من يكون كلا على الأب في نفقته، أو أنهم لا يرثون، لأن حكم الكلالة في الآية مختص بما إذا لم يكن وارث أقرب منهم، و يمكن تلخيصه بأن يقال: هذا نوع استدلال ردا عليهم بأن الكلالة مشتقة عن الكل و هو الثقل، و هو إما لأنهم كل على الأب فيحجبون الأم عن الزائد عن السدس و لم يتحقق هيهنا لعدم الأب، أو لأنهم كل على الميت لأنهم يرثون مع عدم كونهم من الأبوين، و الأولاد هيهنا لا حاجة إلى توريثهم لمكان الأم، أو المراد أنه لم يورث كلالة مع الأم في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. الحديث الثاني: حسن. حَجَبَا الْأُمَّ عَنِ الثُّلُثِ وَ إِنْ كَانَ وَاحِداً لَمْ يَحْجُبِ الْأُمَّ وَ قَالَ إِذَا كُنَّ أَرْبَعَ أَخَوَاتٍ حَجَبْنَ الْأُمَّ عَنِ الثُّلُثِ لِأَنَّهُنَّ بِمَنْزِلَةِ الْأَخَوَيْنِ وَ إِنْ كُنَّ ثَلَاثاً لَمْ يَحْجُبْنَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ١٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ كَيْفَ صَارَ الزَّوْجُ إِذَا قَذَفَ امْرَأَتَهُ كَانَتْ شَهَادَتُهُ أَرْبَعَ شَهٰادٰاتٍ بِاللّٰهِ وَ كَيْفَ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ لِغَيْرِهِ وَ صَارَ إِذَا قَذَفَهَا غَيْرُ الزَّوْجِ جُلِدَ الْحَدَّ وَ لَوْ كَانَ وَلَداً أَوْ أَخاً فَقَالَ قَدْ سُئِلَ بُو] جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ هَذَا فَقَالَ أَ لَا تَرَى أَنَّهُ إِذَا قَذَفَ الزَّوْجُ امْرَأَتَهُ قِيلَ لَهُ وَ كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّهَا فَاعِلَةٌ فَإِنْ قَالَ رَأَيْتُ ذَلِكَ مِنْهَا بِعَيْنِي كَانَتْ شَهَادَتُهُ أَرْبَعَ شَهٰادٰاتٍ بِاللّٰهِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَدْخُلَ الْمَدْخَلَ فِي الْخَلْوَةِ الَّتِي لَا تَصْلُحُ لِغَيْرِهِ أَنْ يَدْخُلَهَا وَ لَا يَشْهَدُهَا وَلَدٌ وَ لَا وَالِدٌ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فَلِذَلِكَ صَارَتْ شَهَادَتُهُ أَرْبَعَ شَهٰادٰاتٍ قوله عليه السلام:" يصلح له" إذا علم المشتري ما في البيت و لم يعلمه الشاهد أو مع جهالته عند المشتري أيضا لكونه آئلا إلى المعلومية مع انضمامه إلى المعلوم و الله يعلم. الحديث الخامس: صحيح. و اختلف الأصحاب في شهادة من عرف إيمانه و لم يعلم منه فسق و لا عدالة، فذهب الشيخ في الخلاف مدعيا عليه إجماع الفرقة و ابن الجنيد و المفيد إلى أن الأصل فيهم العدالة، و هذا الخبر يدل على مختارهم، و الأشهر بين المتأخرين عدم الاكتفاء بذلك، بل يلزم المعاشرة الباطنية أو الشهادة على ذلك، و مذهب الشيخ لا يخلو من قوة. الحديث السادس: مجهول. و السند الثاني ضعيف. بِاللّٰهِ إِذَا قَالَ رَأَيْتُ ذَلِكَ بِعَيْنِي وَ إِذَا قَالَ إِنِّي لَمْ أُعَايِنْ صَارَ قَاذِفاً فِي حَدِّ غَيْرِهِ وَ ضُرِبَ الْحَدَّ إِلَّا أَنْ يُقِيمَ عَلَيْهَا الْبَيِّنَةَ وَ إِنْ زَعَمَ غَيْرُ الزَّوْجِ إِذَا قَذَفَ وَ ادَّعَى أَنَّهُ رَآهُ بِعَيْنِهِ قِيلَ لَهُ وَ كَيْفَ رَأَيْتَ ذَلِكَ وَ مَا أَدْخَلَكَ ذَلِكَ الْمَدْخَلَ الَّذِي رَأَيْتَ فِيهِ هَذَا وَحْدَكَ أَنْتَ مُتَّهَمٌ فِي دَعْوَاكَ وَ إِنْ كُنْتَ صَادِقاً فَأَنْتَ فِي حَدِّ التُّهَمَةِ فَلَا بُدَّ مِنْ أَدَبِكَ بِالْحَدِّ الَّذِي أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ قَالَ وَ إِنَّمَا صَارَتْ شَهَادَةُ الزَّوْجِ أَرْبَعَ شَهٰادٰاتٍ بِاللّٰهِ لِمَكَانِ الْأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ مَكَانَ كُلِّ شَاهِدٍ يَمِينٌ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ بَعْضِ الْقُمِّيِّينَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام مِثْلَهُ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٤ - الصفحة ٢٦١. — الإمام الجواد عليه السلام
ثم اعلم أن نزول الأوس و الخزرج في المدينة منتظرين لبعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا ينافي كفرهم لأنهم كانوا على دين الكفر في ذلك الوقت، على أنه يمكن أن يكون حَيَّيْنِ الْأَوْسَ وَ الْخَزْرَجَ فَلَمَّا كَثُرُوا بِهَا كَانُوا يَتَنَاوَلُونَ أَمْوَالَ الْيَهُودِ وَ كَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ لَهُمْ أَمَا لَوْ قَدْ بُعِثَ مُحَمَّدٌ لَيُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ دِيَارِنَا وَ أَمْوَالِنَا فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم آمَنَتْ بِهِ الْأَنْصَارُ وَ كَفَرَتْ بِهِ الْيَهُودُ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- وَ كٰانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمّٰا جٰاءَهُمْ مٰا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللّٰهِ عَلَى الْكٰافِرِينَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ٤٠٥. — غير محدد
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لِرَجُلٍ مَا الْفَتَى عِنْدَكُمْ فَقَالَ

لَهُ الشَّابُّ فَقَالَ لَا الْفَتَى الْمُؤْمِنُ إِنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ كَانُوا شُيُوخاً فَسَمَّاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِتْيَةً بِإِيمَانِهِمْ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ٦٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ ابن الحكم، عن الربيع بن محمّد المسلي، عن عبد اللّه بن سليمان، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام -، قال

لمّا اخرج عليّ- عليه السلام - ملبّبا وقف عند قبر النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم -، فقال: يا ابن أمّ إنّ القوم استضعفوني و كادوا يقتلونني، [قال:] فخرجت يد من قبر رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - يعرفون أنّها يده، و صوت يعرفون أنّه صوته نحو أبي بكر: يا هذا أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٢٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ابن شهر اشوب في المناقب: عن عبد اللّه بن سليمان، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - قال

لمّا اخرج علي ملبّبا وقف عند قبر النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - فقال: يا بن عمّ، إنّ القوم استضعفوني، و كادوا يقتلوني. قال: فخرجت يد من قبر رسول اللّه يعرفون أنّها يده، و صوت يعرفون أنّه صوته نحو الأوّل يقول: يا هذا، أكفرت بالذي خلقك من تراب، ثمّ من نطفة، ثمّ سوّاك رجلا؟

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
السيّد المرتضى في عيون المعجزات، و غيره- و اللفظ للسيّد المرتضى-: قال: روي عن المفضّل بن عمر- رفع اللّه درجته- أنّه قال: سمعت الصادق- عليه السلام - يقول

إنّ أمير المؤمنين- عليه السلام - بلغه عن عمر ابن الخطّاب- و ذكر الحديث و هو الثاني و التسعون و مائة تقدّم من هذا الكتاب، و هو يشتمل على خبر القوس الذي صار ثعبانا فيؤخذ من هناك-. و تقدّم أيضا حديث الكفّ التي خرجت من قبر رسول اللّه- صلّى اللّه عليه و آله- حين كذّب عمر عليّا- عليه السلام - و الكفّ مكتوب عليها: أكفرت يا عمر بالذي خلقك من تراب، ثمّ من نطفة، ثمّ سوّاك رجلا، و هو الحديث الخامس و الثمانون و ثلاثمائة من الكتاب.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه: عن أحمد و عبد اللّه ابني محمّد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، عن أبي جميلة المفضّل بن صالح، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - قال

إنّه بلغ رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - عن بطنين من قريش كلام تكلّموا به، فقال: يرى محمّد أن لو [قد] قضى أنّ هذا الأمر يعود إلى أهل بيته من بعده فاعلم رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - ذلك، فباح في مجمع من قريش بما كان يكتمه. فقال: كيف أنتم معاشر قريش و قد كفرتم بعدي، ثمّ رأيتموني في كتيبة من أصحابي أضرب وجوهكم بالسيف و رقابكم؟ قال: فنزل (عليه) جبرائيل- عليه السلام - فقال: يا محمّد [قل:] إن شاء اللّه أن يكون ذلك، فقال عليّ بن أبي طالب- عليه السلام -: إن شاء اللّه تعالى. [فقال رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -: أو يكون ذلك علي بن أبي طالب- عليه السلام - إن شاء اللّه تعالى] فقال (له) جبرائيل- عليه السلام -: واحدة لك، و اثنتان لعليّ بن أبي طالب- عليه السلام -، و موعدكم السلام. قال أبان: جعلت فداءك، و أين السلام؟ فقال- عليه السلام -: يا أبان، السلام من ظهر الكوفة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 182- البرسيّ: قال: روي أنّ الرضا- عليه السلام - لمّا قدم من خراسان توجّهت إليه الشيعة من الأطراف، و كان عليّ بن أسباط قد توجّه إليه بهدايا و تحف، فاخذت القافلة و اخذ ماله و هداياه و ضرب على فيه، فانتثرت نواجذه، فرجع إلى قرية هناك فنام. فرأى الرضا- عليه السلام - في منامه و هو يقول: لا تحزن إنّ هداياك و أموالك و صلت إلينا، و أمّا غمّك بثناياك، فخذ من السعد المسحوق و احش به فاك [قال: فانتبه مسرورا] و أخذ من السعد (المسحوق) و حشّا به فاه، فردّ اللّه عليه نواجذه. قال فلمّا وصل [إلى] الرضا- عليه السلام - و دخل عليه قال

له: قد وجدت ما قلناه لك في السعد حقّا. فادخل هذه الخزانة فانظر، فدخل فاذا ماله و هداياه كلّ على حدته. و رواه الحسين بن حمدان في هدايته: باسناده عن عبد اللّه بن جعفر. و ذكر حديث عليّ بن أسباط في الهدايا و الألطاف. و في الحديث. و كان المأمون حمله يعني الرضا- عليه السلام - [من المدينة] على طريق الأهواز يريد خراسان، فلمّا صار بالسوس تلقّته الشيعة و كان عليّ بن أسباط قد سار بهدايا و ألطاف، فتلقّاه [ليوافيه] بها، فقطعت الطريق على القافلة، و ذكر معنى الحديث، و سيأتي في موضع آخر.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٢٣١. — الإمام الرضا عليه السلام
.......... يدخل بهنّ فحرّموا و أبهموا ما أبهم اللّٰه. و عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) ان عليّا ( عليه السلام قال

إذ تزوّج الرجل المرأة حرمت عليه ابنتها إذا دخل بالأم، فإذا لم يدخل بالأمّ فلا بأس ان يتزوّج بالابنة، و إذا تزوج بالابنة قد دخل بها أو لم يدخل بها فقد حرمت عليه الام. و الروايتان واضحتا الدلالة، لكنّهما قاصرتان من حيث السند. و قال ابن أبي عقيل: لا تحرم الأمّهات إلّا مع الدخول ببناتهن كالبنات و يدل عليه ما رواه الشيخ في الصحيح، عن جميل بن درّاج و حماد بن عثمان، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال: الامّ و البنت سواء إذا لم يدخل بها يعني إذا تزوّج المرأة ثمَّ طلّقها قبل ان يدخل بها، فإنه ان شاء تزوّج أمّها، و ان شاء ابنتها. و في الصحيح، عن منصور بن حازم، قال: كنت عند أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) فأتاه رجل فسأله عن رجل تزوّج امرأة فماتت قبل ان يدخل بها أ يتزوج بأمها؟ فقال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام): قد فعله رجل منّا فلم نر به بأسا، فقلت: جعلت فداك ما تفخر الشيعة إلا بقضاء علي (عليه السلام) في هذه الشميخيّة (الشميخة- يب) (السّجية- خ) التي أفتاها بن مسعود انه لا بأس بذلك ثمَّ اتى عليا (عليه السلام) فسأله فقال له علي (عليه السلام): من أين أخذتها؟ قال: من قول اللّٰه عزّ و جلّ (وَ رَبٰائِبُكُمُ اللّٰاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسٰائِكُمُ اللّٰاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلٰا جُنٰاحَ عَلَيْكُمْ) فقال عليّ (عليه السلام): انّ هذه مستثناة، و هذه مرسلة

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ١٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
.......... و ما رواه الكليني، عن ابن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّٰه ( عليه السلام قال

لا ينبغي (بأس- خ ل- ئل) أن يتزوّج الرجل الحرّ، المملوكة اليوم، انما كان ذلك حيث قال اللّٰه عزّ و جلّ (وَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا)، و الطول المهر و مهر الحرّة اليوم مهر الأمة أو أقل و أجاب العلّامة في المختلف عن حجة المانعين بأنّ الآية تدل من حيث المفهوم، و إذا عارضه المنطوق خرج عن الدلالة، قال: على ان المعلّق، الأمر بالنكاح إمّا إيجابا أو استحبابا، فاذا انتفى الأمر المعلّق عليه انتفى الوصف الزائد على الجواز، و أيضا فإنه خرج مخرج الأغلب فلا يدل على نفي الحكم عمّا عداه، و كذا الجواب عن الخبر (الأول- خ). ولي في هذا الجواب نظر، فان المفهوم الواقع في الآية الشريفة مفهوم الشرط و هو حجة عند المحققين و منهم العلّامة، و دلالة قوله تعالى ذٰلِكَ - يعني نكاح الإماء- لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ مفهوم حصر و هو لا يقصر عن المنطوق و قوله: (و إذا عارضه المنطوق خرج عن الدلالة) يريد به الأدلّة العامّة و هو غير جيّد، لعدم تحقق التعارض، فان الخاصّ مقدم و المفروض انه حجّة. و قوله: (ان المعلّق، الأمر بالنكاح اما إيجابا أو استحبابا) غير واضح، إذ المتبادر من سوق الآية كون الأمر هنا للإباحة كما في قوله تعالى (وَ إِذٰا حَلَلْتُمْ فَاصْطٰادُوا) و لأنها مسوقة لبيان الحلّ و الحرمة، لا لبيان الواجب من الوطء و المندوب، مع ان تقدير الأمر غير متعيّن، لجواز ان يكون المقدّر (فنكاحه ممّا ملكت ايمانكم) و نحو ذلك. و قوله: (ان التعليق في الآية و الخبر خرج مخرج الأغلب) غير ظاهر.

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
.......... بينكم و بين اللّٰه عزّ و جلّ. و في معنى هذه الروايات اخرى. و وجه الدلالة أنها تضمنت النهي عن تزويج المستضعف و المخالف و النهي حقيقة في التحريم. و الظاهر فساد العقد مع النهي و ان لم يدل النهي بمجرده على الفساد لانتفاء ما يدل على صحّة العقد الذي تعلّق به النهي من نصّ أو إجماع. و يدل على جواز نكاح المؤمن للمخالفة- مضافا الى فحوى ما دل على جواز نكاح الكتابيّة- صحيحة زرارة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): عليك بالبله من النساء اللاتي لا ينصبن (التي لا تنصب- خ ل) و المستضعفات. و رواية أبي بصير، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال

تزوجوا في الشكاك و لا تزوجوهم لأن المرأة تأخذ من أدب زوجها و يقهرها على دينه. و ما رواه الشيخ- في الصحيح- عن عبد اللّٰه بن سنان، قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام): بم يكون الرجل مسلما تحلّ مناكحته و موارثته و بم يحرم دمه؟ فقال: يحرم دمه بالإسلام إذا أظهر و يحلّ مناكحته و موارثته. و الجواب عن الأوّل أنّا قد بيّنا الدليل على اعتبار الايمان، و هو الاخبار الكثيرة المعتضدة بعمل الأصحاب، بل بإجماعهم المنقول على ذلك.

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٢٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
و لو كانت امة لمولاه كان التفريق الى المولى. و لا يشترط لفظ الطلاق. قوله: «و لو كانت أمة لمولاه كان التفريق الى المولى و لا يشترط لفظ الطلاق» قال: إذا أنكح الرجل عبده أمته فرّق بينهما إذا شاء. و في الصحيح، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن رجل ينكح مملوكته (أمته- خ) من رجل أ يفرق بينهما إذا شاء؟ فقال: إذا (ان- خ) كان مملوكه فليفرّق بينهما إذا شاء، ان اللّٰه تعالى يقول عَبْداً مَمْلُوكاً لٰا يَقْدِرُ عَلىٰ شَيْءٍ. و في الصحيح، عن محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّٰه

عزّ و جلّ وَ الْمُحْصَنٰاتُ مِنَ النِّسٰاءِ إِلّٰا مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُكُمْ؟ قال: هو ان يأمر الرجل عبده و تحته أمته فيقول له: اعتزل امرأتك و لا تقربها ثمَّ يحبسها عنه حتى تحيض ثمَّ يمسّها، فاذا حاضت بعد مسّه ايّاها ردّها عليه بغير نكاح. و ما رواه الكليني- في الحسن- عن عبد اللّٰه بن سنان، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إذا زوّج الرجل عبده أمته ثمَّ اشتهاها قال له: اعتزلها فإذا طمثت وطأها ثمَّ يردها عليه ان شاء. و في الحسن- عن حفص بن البختري- عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال:

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٣٠٧. — الإمام الباقر عليه السلام

و الأقرب انه لا استقرار لوجوبها. و ما رواه الشيخ- في الصحيح- عن الحلبي قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الرجل يظاهر من امرأته ثمَّ يريد ان يتمّ على طلاقها، قال: ليس عليه كفارة، قلت: فإن أراد أن يمسّها؟ قال: لا يمسّها حتى يكفّر، قلت: فان فعل، فعليه شيء؟ قال: اي و اللّه انه لآثم ظالم، قلت: عليه كفارة غير الاولى؟ قال: نعم يعتق أيضا رقبة. إذا تقرر ذلك، فاعلم انه لا إشكال في لزوم الكفّارة بإرادة العود، و لكن هل يستقرّ الوجوب بذلك حتى لو طلّقها بعد ارادة العود، و قبل الوطي تبقى الكفارة لازمة له أم لا استقرار لوجوبها؟ بل يكون معنى الوجوب كونها شرطا في حلّ الوطي لتحريم العود بدونها؟ قولان أصحهما الثاني، و هو الذي استقربه المصنف في كتابيه، و صرّح في الشرائع بما ذكرناه من ان معنى الوجوب تحريم الوطي حتى يكفّر. و على هذا فتكون الكفّارة شرطا في حلّ الوطي كما ان الطهارة شرط في صلاة النافلة، و الإحرام شرط في دخول الحرم، و لا يصدق على شيء من هذه الشروط اسم الواجب بالمعنى المتعارف منه، و هو ما يذم تاركه أو يعاقب تاركه، لان تارك الكفارة لو لم يطأ فلا اثم عليه، و لو وطئ أثم على وقوع الوطي عليه هذا الوجه، لا على ترك الكفارة كما ان من صلّى نافلة بغير طهارة يعاقب على إيقاع الصلاة على هذا الوجه لا على ترك الطهارة. و انما قلنا: ان الوطي محرّم بدون الكفارة لأنها واجبة، لأن قوله تعالى فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّٰا انما يقتضي توقف اباحة التماس على تحرير الرقبة، لا وجوب التحرير بمجرد ارادة المسّ، فان من لم يقع منه الوطي و لم يكفر لم

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ١٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
و ما فيه الأمران: كفّارة اليمين، و هي عتق رقبة أو إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فان لم يجد صام ثلاثة أيّام متتابعات. و في الروايتين تصور من حيث السند [1] لكن لا معارض لهما، و المسألة قويّة الاشكال و ان كان الأقرب ان كفارة العهد كفارة اليمين (يمين- خ ل)، تمسّكا بمقتضى الأصل، و نظرا إلى أن حكم العهد لا يخرج عن حكم النذر و اليمين، و قد ثبت ان كفارتهما واحدة و اللّه أعلم. قوله: «و ما فيه الأمران كفارة اليمين إلخ» قال اللّه عزّ و جلّ

لٰا يُؤٰاخِذُكُمُ اللّٰهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمٰانِكُمْ، وَ لٰكِنْ يُؤٰاخِذُكُمْ بِمٰا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمٰانَ فَكَفّٰارَتُهُ إِطْعٰامُ عَشَرَةِ مَسٰاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مٰا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلٰاثَةِ أَيّٰامٍ ذٰلِكَ كَفّٰارَةُ أَيْمٰانِكُمْ إِذٰا حَلَفْتُمْ وَ احْفَظُوا أَيْمٰانَكُمْ. و الظاهر ان المراد باللغو من الايمان ما وقع بغير قصد كما يدل عليه قوله تعالى (وَ لٰكِنْ يُؤٰاخِذُكُمْ بِمٰا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمٰانَ) أي بتعقيدكم الأيمان و هو توثيقها بالقصد و النيّة. و قوله تعالى (وَ لٰكِنْ يُؤٰاخِذُكُمْ بِمٰا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمٰانَ)، قيل: إن المراد إذا حنثتم فحذف وقت المؤاخذة، لأنه كان معلوما عندهم أو بنكث، ما عقدتم فحذف المضاف. و قوله (ذٰلِكَ كَفّٰارَةُ أَيْمٰانِكُمْ) - أي المذكور- كفارة أيمانكم إذا حلفتم و حنثتم، فترك ذكر الحنث لوقوع العلم بأن الكفّارة انما تجب بالحنث في الحلف

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ١٩٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
.......... القتل خطأ فلا ريب فيه لقوله تعالى فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ، و حمل عليه كفارة العمد و ادّعى عليه الإجماع. و اختلف الأصحاب في اعتباره في باقي الكفّارات، فقيل: يعتبر، لقوله تعالى وَ لٰا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ، و غير المؤمن خبيث، و لرواية سيف بن عميرة، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام قال

سألته أ يجوز للمسلم أن يعتق مملوكا مشركا؟ قال: لا. و قيل: لا يشترط الايمان في غير كفارة القتل، و اليه ذهب ابن الجنيد، و الشيخ في المبسوط و الخلاف، تمسّكا بالإطلاق و استضعافا لدليل الاشتراط، فإن الآية غير واضحة الدلالة و الرواية ضعيفة السند [1] قاصرة الدلالة. و الأصحّ عدم الاشتراط. و ذكر المصنّف و غيره أن المراد بالايمان هنا، الإسلام، و هو الإقرار بالشهادتين لا معناه المتعارف، و هو التصديق القلبي بهما، لأن ذلك لا يمكن الاطلاع عليه فلا يقع التكليف به. و لما رواه الكليني في الحسن، عن معمر بن يحيى، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) عن الرجل يظاهر من امرأته أ يجوز عتق المولود في الكفّارة؟ فقال: كل العتق يجوز فيه المولود إلّا في كفّارة القتل، فان اللّه تعالى يقول فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ يعني بذلك مقرّرة قد بلغت الحنث.

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ٢٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
و أما المكاتبة فتستدعي بيان أركانها و أحكامها. و الأركان أربعة: العقد، و الملك، و المكاتب، و العوض. و الكتابة مستحبة مع الديانة و إمكان الاكتساب. المملوكة. و ربما ظهر من عبارة المختلف جواز تعليقه بوفاة غير المولى مطلقا، و هما ضعيفان لأن المنقول من الشارع جواز تعليقه بوفاة المولى و وفاة المخدوم فيجب قصر الحكم على ذلك و اللّه أعلم. قوله: «و امّا المكاتبة فتستدعي بيان أركانها إلخ» أجمع العلماء كافّة على أن الكتابة مشروعة، و القرآن الكريم ناطق بذلك، قال اللّه عزّ و جلّ

وَ الَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتٰابَ مِمّٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُكُمْ فَكٰاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً. قال في الكشاف: الكتاب و المكاتبة كالعتاب و المعاتبة، و هو أن يقول الرجل لمملوكه: كاتبتك على ألف درهم فإن أدّاها عتق، و معناه كتبت لك على نفسي ان تعتق إذا وفيت المال، و كتبت لي على نفسك أن نفي، أو كتبت عليك الوفاء بالماء و كتبت علي العتق. و قد أجمع علمائنا و أكثر العامّة على ان الأمر في الآية الشريفة للندب و مقتضاها أنّ من طلب الكتابة من المماليك، يستحب للمولى كتابته إذا علم فيه خيرا.

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ٢٩٥. — الله تعالى (حديث قدسي)
الراونديّ رحمه الله:... عن جعفر بن الشريف الجرجانيّ، [قال]: حججت سنة، فدخلت على أبي محمّد عليه السلام بسرّمنرأى...، قال عليه السلام

فإنّك تصير إلى جرجان من يومك هذا...، فأعلمهم أنّي أوافيهم في ذلك اليوم... و قد وافانا أبو محمّد عليه السلام، فدخل إلينا...، فاستقبلناه و قبّلنا يده.... 4- ابن شهرآشوب رحمه الله: إدريس بن زياد الكفرتوثائيّ قال:... خرجت إلى العسكر للقاء أبي محمّد عليه السلام، فقدمت و عليّ أثر السفر و وعثاؤه، فألقيت نفسي على دكّان حمّام، فذهب بي النوم. فما انتبهت إلّا بمقرعة أبي محمّد قد قرعني بها، حتّى استيقظت فعرفته، فقمت قائما أقبّل قدميه و فخذه، و هو راكب....

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ١١٧. — غير محدد
3- ابن شعبة الحرّانيّ رحمه الله: و قال عليه السلام

خصلتان ليس فوقهما شيء: الإيمان باللّه، و نفع الإخوان.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٢٩٠. — غير محدد

قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ 5/ 56 (67) يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ 5/ 162 (77) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ 5/ 56 (115) إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ 4/ 206 (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ 4/ 454 (8) وَ قالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَ لَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً 5/ 138 (9) وَ لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ 5/ 138 (23) وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ 2/ 315 (40) قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ 4/ 382 (41) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ 4/ 382 (75) وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ 5/ 148 (112) يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً 4/ 45 (115) تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا 2/ 198 (124) اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ 5/ 95 (153) وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ 5/ 158 (158) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ 5/ 32 (160) مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ 4/ 410 (164) وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى 3/ 78

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٦ - الصفحة ٢٠. — غير محدد
وروى الشيخ الأجلّ رئيس المحدِّثين أبو جعفر بن بابويه في كتاب « الأمالي » ـ في المجلس الأوّل ـ: عن علي بن الحسين بن شقير الهمداني، عن جعفربن أحمد بن يوسف الأزدي، عن علي بن بزرج الحنّاط، عن عمرو بن اليسع، عن شعيب الحدّاد قال سمعت أبا عبدالله الصادق عليه السلام يقول

« إنّ حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرّب، أو نبيّ مرسل، أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان، أو مدينة حصينة » فسألته عنها؟ فقال: « هي القلب المجتمع ».

الإيقاظ من الهجعة - الحر العاملي - الصفحة ٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
الثالث والثلاثون: ما رواه أيضاً ـ في باب اتّصال الوصية من لدن آدم عليه السلام ـ: عن أبيه ومحمّد بن الحسن، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن العبّاس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عن محمّد بن إسماعيل، عمّن حدّثه عن إسماعيل بن أبي رافع، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث: « إنّ اليهود ادّعت أنّها دفنت عيسى حيّاً، وادّعى بعضهم أنّهم قتلوه وصلبوه، ولم يكن الله ليجعل لهم عليه سبيلاً، وإنّما شبّه لهم، يقول الله

( إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) فلم يقدروا على قتله ( بَل رَفَعَهُ الله إِلَيْهِ ) بعد أن توفّاه » الحديث.

الإيقاظ من الهجعة - الحر العاملي - الصفحة ٣٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَتَى الْجَمَاعَةَ إِيمَاناً وَ احْتِسَاباً اسْتَأْنَفَ الْعَمَلَ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْوَابِشِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا أَحْسَنَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ ضَاعَفَ اللَّهُ لَهُ عَمَلَهُ بِكُلِّ حَسَنَةٍ سَبْعَمِائَةِ ضِعْفٍ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اللّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مِنْ أَوْثَقِ عُرَى الْإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ فِي اللَّهِ وَ يُبْغِضَ فِي اللَّهِ وَ يُعْطِيَ فِي اللَّهِ وَ يَمْنَعَ فِي اللَّهِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
و عن أبي عمرو بن المقدام قال كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمّد علمت أنّه من سلالة النبوّة. و قال البرذون بن سيف النهدي و اسمه جعفر قال: سمعت جعفر بن محمّد يقول

احفظوا فينا ما حفظ العبد الصالح في اليتيمين، قال: وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً. و قال إبراهيم بن مسعود قال: كان رجل من التجار يختلف إلى جعفر بن محمّد يخالطه و يعرفه بحسن حال، فتغيّرت حاله فجعل يشكو إلى جعفر عليه السلام، فقال له: فلا تجزع و إن أعسرت يوما * * * فقد أيسرت في زمن طويل فلا تيأس فإنّ اليأس كفرّ * * * لعلّ اللّه يغني عن قليل و لا تظنن بربّك ظنّ سوء * * * فإنّ اللّه أولى بالجميل

كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه ; ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله

عزوجل: " صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة " قال: الاسلام، وقال في قوله عزوجل: " فقد استمسك بالعروة الوثقى "؟ قال: هي الايمان بالله وحده لاشريك له.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
" علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمراليماني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إذا اتهم المومن أخاه انماث الايمان من قلبه كماينماث الملح في الماء.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أبي داود المسترق قال: حدثني عمرو ابن مروان قال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: رفع عن أمتي أربع خصال: خطاؤها ونسيانها وما اكرهوا عليه وما لم يطيقوا وذلك قول الله عزوجل: " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولاتحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لاطاقة لنا به " وقوله: " إلامن اكره و قلبه مطمئن بالايمان ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) في قول الله

عزوجل: " صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة " قال: الصبغة هي الاسلام. وقال في قوله عزوجل: " فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى " قال: هي الايمان.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن هارون ابن خارجة، عن أبي بصير قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله

عزوجل: " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " قال: بشك.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن الحسين بن المختار عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إن القلب ليرجج فيما بين الصدر و الحنجرة حتى يعقد على الايمان فإذا عقد على الايمان قر، وذلك قول الله عزوجل " ومن يؤمن بالله يهد قلبه ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن إسماعيل، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله

عزوجل " ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس " قال إذا دعيت لصلح بين اثنين فلا تقل علي يمين ألا أفعل.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
يونس، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله

عزوجل: " الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش إلا اللمم " قال: الفواحش الزنى والسرقة، واللمم: الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه. قلت: بين الضلال والكفر منزلة؟ فقال: ما أكثر عرى الايمان.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن شعيب العقرقوفي قال، سألت أبا عبدالله عليه السلام، عن قول الله

عزوجل: " وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزء بها.. إلى آخر الاية " فقال: إنما عنى بهذا: إذا سمعتم] الرجل [الذي] يجحد الحق ويكذب به ويقع في الائمة فقم من عنده ولا تقاعده كائنا من كان

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نجران، عن أبي جميلة عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

ما من يوم إلا وكل عضو من أعضاء الجسد يكفر اللسان يقول: نشدتك الله أن نعذب فيك.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إذا حثوت التراب على الميت فقل: " إيمانا بك وتصديقا ببعثك هذا ما وعدنا الله ورسوله صلى الله عليه وآله " قال: وقال أمير المؤمنين عليه السلام: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من حثا على ميت وقال هذا القول اعطاه الله بكل ذرة حسنة.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم