عزوجل: " والذين آمنوا و اتبعتهم ذريتهم بايمان ألحقنا بهم ذريتهم " قال: فقال: قصرت الابناء عن عمل الآباء فالحقوا الابناء بالآباء لتقر بذلك أعينهم.
عزوجل: " والذين آمنوا و اتبعتهم ذريتهم بايمان ألحقنا بهم ذريتهم " قال: فقال: قصرت الابناء عن عمل الآباء فالحقوا الابناء بالآباء لتقر بذلك أعينهم.
صلى الله عليه وآله: من أتى إليه معروف فليكاف به فإن عجز فليثن عليه فإن لم يفعل فقد كفر النعمة.
عزوجل: " المحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم " قال: هوأن يأمرالرجل عبده وتحته أمته فيقول له: اعتزل امرأتك ولا تقربها ثم يحبسها عنه حتى تحيض ثم يمسها فإذاحاضت بعد مسه إياها ردها عليه بغير نكاح.
دخل عليه بعض أصحابه فرأى عليه قميصا فيه قب قدرقعه فجعل ينظر إليه فقال له أبوعبدالله عليه السلام: مالك تنظر؟ فقال: قب ملقى في قميصك قال: فقال لي: اضرب يدك إلى هذا الكتاب فاقرء ما فيه وكان بين يديه كتاب أو قريب منه فنظر الرجل فيه فإذا فيه " لا إيمان لمن لا حياء له ولا مال لمن لا تقدير له ولا جديد لمن لا خلق له ".
" حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم " وقال: " إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " وقال: " يحبون من هاجر إليهم " إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال يارسول الله احب المصلين ولا أصلي واحب الصوامين ولا أصوم؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت وقال: ما تبغون وما تريدون أما إنها لو كان فزعة من السماء فزع كل قوم إلى مأمنهم وفزعنا إلى نبينا وفزعتهم إلينا.
له إبراهيم عليه السلام: لمن تصلي؟ فقال: لاله إبراهيم، فقال له: ومن إله إبراهيم، فقال: الذي خلقك وخلقني، فقال له إبراهيم عليه السلام: قد أعجبني نحوك وأنا احب أن أواخيك في الله، أين منزلك إذا أردت زيارتك ولقاءك؟ فقال له الرجل: منزلي خلف هذه النطفة - وأشار بيده إلى البحر - وأما مصلاي فهذا الموضع تصيبني فيه إذا أردتني إن شاء الله. قال: ثم قال الرجل لابراهيم عليه السلام: ألك حاجة؟ فقال إبراهيم: نعم، فقال له: وما هي؟ قال: تدعو الله واؤمن على دعائك وأدعو أنا فتؤمن على دعائي، فقال الرجل: فبم ندعو الله؟ فقال إبراهيم عليه السلام: للمذنبين من المؤمنين، فقال الرجل لا، فقال إبراهيم عليه السلام: ولم؟ فقال: لاني قد دعوت الله عزوجل منذ ثلاث سنين بدعوة لم أر إجابتها حتى الساعة وأنا أستحيي من الله تعالى أن أدعوه حتى أعلم أنه قد أجابني، فقال إبراهيم عليه السلام: فبم دعوته؟ فقال له الرجل: إني في مصلاي هذا ذات يوم إذ مر بي غلام أروع، النور يطلع من جبهته، له ذؤابة من خلفة ومعه بقر يسوقها كأنما دهنت دهنا وغنم يسوقها كأنما دخست دخسا فأعجبني ما رأيت منه فقلت له: يا غلام لمن هذا البقر والغنم؟ فقال لي: لابراهيم عليه السلام، فقلت: ومن أنت؟ فقال: أنا إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن فدعوت الله عزوجل وسألته أن يريني خليله فقال له إبراهيم عليه السلام: فأنا إبراهيم خليل الرحمن وذلك الغلام ابني فقال له الرجل عند ذلك: الحمد لله الذي أجاب دعوتي، ثم قبل الرجل صفحتي إبراهيم عليه السلام وعانقة، ثم قال: أما الآن فقم فادع حتى اؤمن على دعائك، فدعا إبراهيم عليه السلام للمؤمنين والمؤمنات والمذنبين من يومه ذلك بالمغفرة والرضا عنهم، قال: وأمن الرجل على دعائه. قال أبوجعفر عليه السلام فدعوة إبراهيم عليه السلام بالغة للمؤمنين المذنبين من شيعتنا إلى يوم القيامة.
له: جعلت فداك ما معنى قوله تعالى: (أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما) ما هذا الرتق والفتق؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): كانت السماء رتقا لا تنزل القطر، وكانت الأرض رتقا لا تخرج النبات، ففتق الله السماء بالقطر، وفتق الأرض بالنبات، فانقطع عمرو ولم يجد اعتراضا، ومضى وعاد إليه فقال: خبرني جعلت فداك عن قوله تعالى: (ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى) ما غضب الله؟ فقال له أبو جعفر (عليه السلام): غضب الله تعالى عقابه يا عمرو، ومن ظن أن الله يغره شئ فقد هلك.
(صلى الله وعليه وآله): (هكذا يفعل المهاجرون والأنصار) حتى قالها ثلاثا. ثم قال: (لأعطين الراية غدا رجلا كرار ليس بفرار، يحبه الله ورسوله، ويحب الله ورسوله). قال: نعم. وقال القوم جميعا أيضا. فقال أبو جعفر: يا سالم إن قلت إن الله عز وجل أحبه وهو لا يعلم ما هو صانع فقد كفرت، وإن قلت إن الله عز وجل أحبه وهو يعلم ما هو صانع، فأي حدث ترى له. فقال أعد علي: فأعاد (عليه السلام) عليه فقال سالم: عبدت الله على ضلالة سبعين سنة.
أرأيت الله حين عبدته؟ قال: ما كنت أعبد شيئا لم أره. قال: فكيف رأيته؟ قال: لم تره الأبصار بمشاهدة العيان، ولكن رأته القلوب بحقايق الإيمان لا يدرك بالحواس، ولا يقاس بالناس، معروف بغير تشبيه.
لا تحلفوا باللّه كاذبين و لا صادقين فإنه عزّ و جلّ يقول وَ لٰا تَجْعَلُوا اللّٰهَ عُرْضَةً لِأَيْمٰانِكُمْ. و في الصحيح، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: ان في كتاب علي عليه السلام ان اليمين الكاذبة و قطيعة الرحم تذران الديار بلاقع من أهلها و تنقل الرحم يعنى انقطاع النسل [1].
" والله لتكسرنّ تكسر الزجاج، وانّ الزجاج ليعاد فيعود [ كما كان ]، والله لتكسرنّ تكسّر الفخار، فانّ الفخار ليتكسّر فلا يعود كما كان. [ و ] والله لتغربلنّ، [ و ] والله لتميزن، [ و ] والله لتمحصنّ حتى لا يبقى منكم الّا الأقل، وصعر كفّه ". وروى بهذا المضمون أخباراً كثيرة. وروى الشيخ الصدوق رحمه الله في كمال الدين عن أمير المؤمنين عليه السلام انّه قال: " كأنّي بكم تجولون جولان الإبل تبتغون المرعى فلاتجدونه يا معشر الشيعة ".
الإيثار أحسن الإحسان وأعلى مراتب الإيمان
آفة الإيمان الشرك
آفة النعم الكفران
لا تكفروا أهل ملتكم وإن عملوا الكبائر ، وصلوا خلف كل إمام ، وصلوا على كل ميت ، وجاهدوا مع كل أمير ! ! !
فيهم كرائم الإيمان ، وهم كنوز الرحمان ، إن نطقوا صدقوا ، وإن صمتوا لم يسبقوا
وأيم الله لولا مخافة الفرقة من المسلمين وأن يعودوا إلى الكفر ويعود الدين لكنا قد غيرنا ذلك ما استطعنا
من لم يقل علي خير الناس فقد كفر
كأني بالشيعة عند فقدانهم الثالث من ولدي يطلبون المرعى فلا يجدونه ، قلت له : ولم ذلك يا بن رسول الله ؟ قال : لأن
الإيمان أفضل الأمانتين
قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، اكتب ، فقلت : ما أكتب : فقال : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم ، الإيمان ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال ، والإسلام ما جرى على اللسان وحلت به المناكحة
وقد سأله أبو بصير عن الإيمان - : الإيمان بالله أن لا يعصى ، قلت : فما الإسلام ؟ فقال ( عليه السلام ) : من نسك نسكنا ، وذبح ذبيحتنا
إن الإيمان ما وقر في القلوب ، والإسلام ما عليه المناكح والمواريث وحقن الدماء
الإيمان شجرة ، أصلها اليقين ، وفرعها التقى ، ونورها الحياء ، وثمرها السخاء
أصل الإيمان حسن التسليم لأمر الله
ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ، ولكن الإيمان ما خلص في القلب وصدقه الأعمال
الإيمان معرفة بالقلب ، وقول باللسان ، وعمل بالأركان
الإيمان عقد بالقلب ، ولفظ باللسان ، وعمل بالجوارح
الإيمان قول مقول ، وعمل معمول ، وعرفان العقول
الإيمان قول باللسان ، وعمل بالأركان
الإيمان بالقلب واللسان ، والهجرة بالنفس والمال
الإيمان ، إخلاص العمل
الإيمان عفيف عن المحارم ، عفيف عن المطامع
الإيمان صبر في البلاء ، وشكر في الرخاء
إن من حقيقة الإيمان أن تؤثر الحق وإن ضرك على الباطل وإن نفعك
ثلاث من الإيمان : الإنفاق في الإقتار ، وبذل السلام للعالم ، والإنصاف من نفسك
أتى رجل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ، إني جئتك أبايعك على الإسلام ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أبايعك على أن تقتل أباك ؟ قال : نعم ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنا والله لا نأمركم بقتل آبائكم ، ولكن الآن علمت منك حقيقة الإيمان ، وأنك لن تتخذ من دون الله وليجة
إن لكل شئ حقيقة ، وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطاه لم يكن ليصيبه
يا أبا ذر ، لا تصيب حقيقة الإيمان حتى ترى الناس كلهم حمقاء في دينهم عقلاء في دنياهم
لا يحق العبد حقيقة الإيمان حتى يغضب لله ويرضى لله ، فإذا فعل ذلك فقد استحق حقيقة الإيمان
لا يقبل إيمان بلا عمل ، ولا عمل بلا إيمان
الإيمان قول وعمل ، يزيد وينقص
ملعون ملعون من قال : الإيمان قول بلا عمل
الإيمان عمل كله ، والقول بعض ذلك العمل بفرض من الله بينه في كتابه
لعنت المرجئة على لسان سبعين نبيا ، الذين يقولون : الإيمان قول بلا عمل
وقد سئل عن الكبائر هل تخرج من الإيمان ؟ - : نعم ، وما دون الكبائر ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يزني الزاني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق وهو مؤمن
وقد سئل عن قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا زنى الرجل فارقه روح الإيمان - : هو قوله عز وجل : ( وأيدهم بروح منه ) ذلك الذي يفارقه
وقد سأله زرارة عن قول النبي : لا يزني الزاني وهو مؤمن - : حتى ينزع عنه روح الإيمان . قال : قلت : ينزع عنه روح الإيمان ؟ قال : [ قلت : ] فحدثني عن روح الإيمان . قال : هو شئ ، ثم قال : احذر ان تفهمه [ أ ] ما رأيت الإنسان يهم بالشئ فيعرض بنفسه الشئ يزجره عن ذلك وينهاه ؟ قلت : نعم ، قال : هو ذاك
وقد سئل عن الإيمان - : فقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يزني الزاني وهو مؤمن ، ولا يسرق وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر وهو مؤمن فجعل بعضهم ينظر إلى بعض ، فقال له عمر بن ذر : بم نسميهم ؟ فقال ( عليه السلام ) : بما سماهم الله وبأعمالهم ، قال الله عز وجل : ( والسارق والسارقة . . . ) وقال : ( الزانية والزاني . . . )
كما لا ينفع مع الشرك شئ كذلك لا يضر مع الإيمان شئ
في جواب رجل سأله : أحب أن يكمل إيماني - : حسن خلقك يكمل إيمانك
أكملكم إيمانا أحسنكم خلقا
لا يستكمل العبد الإيمان حتى يكون فيه ثلاث خصال : الإنفاق في الإقتار ، والإنصاف من نفسه ، وبذل السلام
لا يستكمل عبد الإيمان حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، وحتى يخاف الله في مزاحه وجده
لا يكمل إيمان عبد حتى يحب من أحبه الله سبحانه ، ويبغض من أبغضه الله سبحانه
لا يكمل المؤمن إيمانه حتى يحتوي على مائة وثلاث خصال فعل وعمل ونية وباطن وظاهر
إن الإيمان يبدو لمظة في القلب ، كلما ازداد الإيمان ازدادت اللمظة
أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيث ما كنت
أفضل الإيمان خلق حسن
أفضل الإيمان حسن الإيقان
الإيمان على أربعة أركان : التوكل على الله ، والتفويض إلى الله ، والتسليم لأمر الله ، والرضا بقضاء الله
حسن العفاف والرضا بالكفاف من دعائم الإيمان
لما سئل عن أوثق عرى الإيمان - : الحب لله ، والبغض لله
إن من أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله ، وتبغض في الله ، وتعطي في الله ، وتمنع في الله تعالى
لا يثبت له الإيمان إلا بالعمل والعمل منه
ثلاث من كن فيه ذاق طعم الإيمان : من كان لا شئ أحب إليه من الله ورسوله
ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا ، وبمحمد رسولا
لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه ، وأن الضار النافع هو الله عز وجل
من كان أكثر همه نيل الشهوات نزع من قلبه حلاوة الإيمان
أدنى الكفر أن يسمع الرجل من أخيه الكلمة فيحفظها عليه يريد أن يفضحه بها ، أولئك لا خلاق لهم
لا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدا
أفضل المؤمنين إيمانا ، من كان لله أخذه وعطاه وسخطه ورضاه
أفضل المؤمنين إيمانا الذي إذا سأل أعطي ، وإذا لم يعط استغنى
ليس إيمان من رآني بعجب
أي الخلق أعجب إليكم إيمانا ؟ قالوا : الملائكة . . . قال : وما لهم لا يؤمنون وهم عند ربهم ؟ ! قالوا : فالأنبياء . . . قال : فما لهم لا يؤمنون والوحي ينزل عليهم ؟ ! قالوا : فنحن . . . قال : وما لكم لا تؤمنون وأنا بين أظهركم ؟ ! ألا إن أعجب الخلق إلي إيمانا لقوم يكونون من بعدكم يجدون صحفا فيها كتاب يؤمنون بما فيه
لا إيمان لمن لا أمانة له
من لا أمانة له لا إيمان له
ما من مؤمن إلا وقد جعل الله له من إيمانه انسا يسكن إليه ، حتى لو كان على قلة جبل لم يستوحش
من أرعب صاحب بدعة ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا
من أعرض عن صاحب بدعة بغضا له ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا
كلما ازداد العبد إيمانا ازداد ضيقا في معيشته
ندم القلب يكفر الذنب
إن الله عز وجل خلق الناس كلهم على الفطرة التي فطرهم عليها ، لا يعرفون إيمانا بشريعة ولا كفرا بجحود ، ثم بعث الله الرسل تدعوا العباد إلى الإيمان به ، فمنهم من هدى الله ومنهم من لم يهده الله
الجاسوس والعين إذا ظفر بهما قتلا . - حارثة بن مضرب عن فرات بن حيان : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمر بقتله ، وكان عينا لأبي سفيان وكان حليفا لرجل من الأنصار ، فمر بحلقة من الأنصار فقال : إني مسلم ، فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله إنه يقول : إني مسلم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم ، منهم فرات بن حيان . - ابن سلمة بن الأكوع عن أبيه : أتى النبي عين من المشركين وهو في سفر ، فجلس عند أصحابه ثم انسل ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : اطلبوه فاقتلوه ، فسبقتهم إليه فقتلته ، وأخذت سلبه فنفلني إياه
مجالسة أهل الهوى منساة للإيمان ، ومحضرة للشيطان
صابروا أنفسكم على فعل الطاعات ، وصونوها عن دنس السيئات ، تجدوا حلاوة الإيمان
إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أتاه رجل من الأنصار فقال : إني اشتريت دارا من بني فلان ، وإن أقرب جيراني مني جوارا من لا أرجو خيره ولا آمن شره ، قال : فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا وسلمان وأبا ذر - ونسيت آخر وأظنه المقداد - أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم بأنه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه ، فنادوا بها ثلاثا
لما سئل عن الحب والبغض ، أمن الإيمان هو ؟ - : وهل الإيمان إلا الحب والبغض ؟ !
اعرف منازل الشيعة على قدر روايتهم ومعرفتهم ، فإن المعرفة هي الدراية للرواية
إن حديثنا صعب مستصعب ، لا يحتمله إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان ، أو مدينة حصينة . قال عمرو : فقلت لشعيب - راوي الحديث - : يا أبا الحسن ! وأي شئ المدينة الحصينة ؟ قال : فقال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عنها فقال لي : القلب المجتمع
إن الحياء والعفة من خلائق الإيمان ، وإنهما لسجية الأحرار وشيمة الأبرار
أفضل الإيمان الإحسان
رأس الإيمان الإحسان إلى الناس
من حلف على يمين وهو يعلم أنه كاذب فقد بارز الله عز وجل . - قال الله عز وجل : لا أنيل رحمتي من تعرض للأيمان الكاذبة
كثرة حياء الرجل دليل إيمانه
لا إيمان كالحياء والسخاء
حياء الرجل من نفسه ثمرة الإيمان
من احتقر ذنب البنج فقد كفر
للخوارج وقد خرج إلى معسكرهم وهم مقيمون على إنكار الحكومة - : ألم تقولوا عند رفعهم المصاحف حيلة وغيلة ومكرا وخديعة : إخواننا وأهل دعوتنا ، استقالونا واستراحوا إلى كتاب الله سبحانه ، فالرأي ، القبول منهم ، والتنفيس عنهم ، فقلت لكم : هذا أمر ظاهره إيمان ، وباطنه عدوان ، أوله رحمة ، وآخره ندامة
أصابكم حاصب ، ولا بقي منكم آثر ( آبر - خ ل ) ، أبعد إيماني بالله وجهادي مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أشهد على نفسي بالكفر ؟ ! لقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين ، فاوبوا شر مآب وارجعوا على أثر الأعقاب . أما إنكم ستلقون بعدي ذلا شاملا ، وسيفا قاطعا ، وأثرة يتخذها الظالمون فيكم سنة
فيما كتب إلى معاوية - : فنفسك نفسك ، فقد بين الله لك سبيلك ، وحيث تناهت بك أمورك ، فقد أجريت إلى غاية خسر ، ومحلة كفر
لا إيمان إلا بعمل ، ولا عمل إلا بيقين ، ولا يقين إلا بالخشوع
الإخلاص أعلى الإيمان
قال المسيح ( عليه السلام ) : يا عبيد السوء ، نقوا القمح وطيبوه وأدقوا طحنه تجدوا طعمه ويهنئكم أكله ، كذلك فأخلصوا الإيمان وأكملوه تجدوا حلاوته وينفعكم غبه . - عن صحيفة إدريس ( عليه السلام ) : من خلص إيمانه أمن دينه
إن الله تبارك وتعالى . . . خلق الأشياء لا من شئ ، ومن زعم أن الله تعالى خلق الأشياء من شئ فقد كفر ، لأنه لو كان ذلك الشئ الذي خلق منه الأشياء قديما معه في أزليته وهويته كان ذلك الشئ أزليا
أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا
لا تجمع الخمر والإيمان في جوف أو قلب رجل أبدا
خشية الله جماع الإيمان
رأس الكفر الخيانة . - أبو ثمامة : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) وقلت له : جعلت فداك إني رجل أريد أن الازم مكة وعلي دين للمرجئة فما تقول ؟ قال : ارجع إلى مؤدي دينك وانظر أن تلقى الله " عز وجل " وليس عليك دين ، فإن المؤمن لا يخون
يقول الله تعالى : . . . أيما عبد خلقته فهديته إلى الإيمان وحسنت خلقه ولم أبتله بالبخل فإني أريد به خيرا
خير الناس من زهدت نفسه ، وقلت رغبته ، وماتت شهوته ، وخلص إيمانه ، وصدق إيقانه
مداراة الناس نصف الإيمان ، والرفق بهم نصف العيش
غاية الدين الإيمان
فاقد الدين مترد في الكفر والضلال
فيما سمعه أبو سعيد الخدري - : أعوذ بالله من الكفر والدين قيل : يا رسول الله ، أيعدل الدين بالكفر ؟ ! فقال ( صلى الله عليه وآله ) : نعم
ما من الشيعة عبد يقارف أمرا نهينا عنه فيموت حتى يبتلي ببلية تمحص بها ذنوبه ، إما في مال ، وإما في ولد ، وإما في نفسه ، حتى يلقى الله عز وجل وما له ذنب ، وإنه ليبقى عليه الشئ من ذنوبه فيشدد به عليه عند موته
إذا كثرت ذنوب المؤمن ولم يكن له من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها به عنه
إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها صلاة ولا صوم ، قيل : يا رسول الله فما يكفرها ؟ قال : الهموم في طلب المعيشة
ما أصاب المؤمن من نصب ولا وصب ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به عنه من سيئاته
إن الله تعالى يكفر بكل حسنة سيئة ، قال الله عز وجل : ( إن الحسنات يذهبن السيئات . . . )
إن رسول الله سئل فيما النجاة غدا ؟ فقال : إنما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم فإنه من يخادع الله يخدعه ويخلع منه الإيمان ونفسه يخدع لو يشعر ، فقيل له : وكيف يخادع الله ؟ ! ، قال : يعمل بما أمره الله به ثم يريد به غيره
ثلاثة لا يقبل معهن عمل : الشرك ، والكفر ، والرأي " قالوا : يا أمير المؤمنين : ما الرأي ؟ " قال : تدع كتاب الله وسنة رسوله وتعمل بالرأي
من أكل السحت الرشوة في الحكم . [ 1510 ] الرشوة كفر
الرضا بالمكروه أرفع درجات المتقين . [ 1517 ] الرضا والإيمان
أجدر الأشياء بصدق الإيمان ، الرضا والتسليم
من قسم له الرفق قسم له الإيمان
لكل دين خلق وخلق الإيمان الرفق . [ 1532 ] الرفق في العبادة
من ترك الرمي بعدما علمه رغبة عنه فإنها نعمة كفرها
" أيضا " فالسابقون هم رسل الله : وخاصة الله من خلقه ، جعل فيهم خمسة أرواح : أيدهم بروح القدس فبه عرفوا الأشياء ، وأيدهم بروح الإيمان فبه خافوا الله عز وجل ، وأيدهم بروح القوة فبه قدروا على طاعة الله ، وأيدهم بروح الشهوة ، فبه اشتهوا طاعة الله عز وجل وكرهوا معصيته ، وجعل فيهم روح المدرج الذي به يذهب الناس ويجيئون
زين الإيمان طهارة السرائر وحسن العمل في الظاهر
أحسن زينة الرجل السكينة مع إيمان
سبب زوال النعم الكفران
سبب تحول النعم الكفر
وقد سئل عن السحت - : الرشاء ، فقيل له : في الحكم ؟ ، قال : ذاك الكفر
السخاء من أخلاق الأنبياء ، وهو عماد الإيمان ، ولا يكون مؤمن إلا سخيا ، ولا يكون سخيا إلا ذو يقين وهمة عالية ، لأن السخاء شعاع نور اليقين ، ومن عرف ما قصد ، هان عليه ما بذل
بالإيمان يرتقى إلى ذروة السعادة ونهاية الحبور
وإنكم إن لجأتم إلى غيره حاربكم أهل الكفر ، ثم لا جبرائيل ولا ميكائيل ولا مهاجرين ولا أنصار ينصرونكم ، إلا المقارعة بالسيف حتى يحكم الله بينكم
يا معشر الشيعة لا تذلوا رقابكم بترك طاعة سلطانكم ، فإن كان عادلا فاسألوا الله إبقاءه ، وإن كان جائرا فاسألوا الله إصلاحه
إذا أسلم العبد فحسن إسلامه ، يكفر الله عنه كل سيئة كان أزلفها ، وكان بعد ذلك القصاص
لرجل شامي سأله عن مسائل ، فلما أجابه قال : أسلمت لله الساعة - : بل آمنت بالله الساعة ، إن الإسلام قبل الإيمان وعليه يتوارثون ويتناكحون ، والإيمان عليه يثابون
لما نظر إلى رايات معاوية وأهل الشام - : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أسلموا ولكن استسلموا وأسروا الكفر ، فلما
أيضا - : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أسلموا ولكن استسلموا وأسروا الكفر ، فلما وجدوا أعوانا عليه أعلنوا ما كانوا أسروا ، وأظهروا ما كانوا أبطنوا
الإيمان على أربع دعائم
لو وجدت شابا من شبان الشيعة لا يتفقه لضربته ضربة بالسيف
لو اتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه [ في الدين ] لأدبته
شرف المؤمن إيمانه ، وعزه بطاعته
إن بني أمية أطلقوا للناس تعليم الإيمان ولم يطلقوا تعليم الشرك ، لكي إذا حملوهم عليه لم يعرفوه . [ 1989 ] أدنى الشرك
أشكر الناس أقنعهم ، وأكفرهم للنعم أجشعهم
يد الله تعالى فوق رؤوس المكفرين ترفرف بالرحمة
أفضل الناس عند الله منزلة وأقربهم من الله وسيلة المحسن يكفر إحسانه
لعن الله قاطعي سبيل المعروف ، وهو الرجل يصنع إليه المعروف فيكفره ، فيمنع صاحبه من أن يصنع ذلك إلى غيره . [ 2081 ] من لا يشكر النعمة الشفاعة / في الآخرة 1473
شر القلوب الشاك في إيمانه
الشك كفر
لا ترتابوا فتشكوا ، ولا تشكوا فتكفروا ، ولا ترخصوا لأنفسكم فتدهنوا . [ 2086 ] آثار الشك
الشك يحبط الإيمان
والله لقد اعترض الشك ودخل اليقين ، حتى كأن الذي ضمن لكم قد فرض عليكم ، وكأن الذي قد فرض عليكم قد وضع عنكم . [ 2087 ] ما يرفع الشك الكتاب ( قالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض )
لا ترتابوا فتشكوا ، ولا تشكوا فتكفروا . [ 2090 ] شعب الشك
إن من تمام إيمان العبد أن يستثني في كل شئ
في صفة الشيعة - : إنهم حصون حصينة ، في صدور أمينة ، وأحلام رزينة ، ليسوا بالمذاييع البذر ، ولا بالجفاة المرائين ، رهبان بالليل أسد بالنهار
إن أصحابي أولوا النهى والتقى ، فمن لم يكن من أهل النهى والتقى فليس من أصحابي . [ 2153 ] من هم ليسوا من الشيعة
الشيعة ثلاث : محب واد فهو منا ، ومتزين بنا ونحن زين لمن تزين بنا ، ومستأكل بنا الناس ، ومن استأكل بنا افتقر
الشيعة ثلاثة أصناف : صنف يتزينون بنا ، وصنف يستأكلون بنا ، وصنف منا وإلينا
يا معشر الشيعة إنكم قد
يا عبد الأعلى . . . فاقرأهم السلام ورحمة الله - يعني الشيعة - وقل : قال لكم : رحم الله عبدا استجر مودة الناس إلى نفسه وإلينا ، بأن يظهر لهم ما يعرفون ويكف عنهم ما ينكرون
معاشر الشيعة كونوا لنا زينا ، ولا تكونوا علينا شينا ، قولوا للناس حسنا ، احفظوا ألسنتكم ، وكفوها عن الفضول وقبيح القول
سباق الأمم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين : علي بن أبي طالب ، وصاحب ياسين ، ومؤمن آل فرعون ، فهم الصديقون وعلي أفضلهم
لا تقطع صديقا وإن كفر
إن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) لما طعن واختلف الناس عليه سلم الأمر لمعاوية ، فسلمت عليه الشيعة " عليك السلام يا مذل المؤمنين " فقال ( عليه السلام ) : ما أنا بمذل المؤمنين ، ولكني معز المؤمنين ، إني لما رأيتكم ليس بكم عليهم قوة سلمت الأمر لأبقى أنا وأنتم بين أظهرهم ، كما عاب العالم السفينة لتبقى لأصحابها ، وكذلك نفسي وأنتم لنبقى بينهم
من أنعم الله عليه بنعمة فجاء عند تلك النعمة بمزمار فقد كفرها ، ومن أصيب بمصيبة فجاء عند تلك المصيبة بنائحة فقد جعها
خفض الصوت ، وغض البصر ، ومشي القصد ، من أمارة الإيمان وحسن التدين
كثرة الضحك يمحو الإيمان
أيضا - : لا يستطيعون حيلة فيدخلوا في الكفر ، ولم يهتدوا فيدخلوا في الإيمان ، فليس هم من الكفر والإيمان في شئ
الغي أشر . [ 2379 ] الضالون الكتاب ( صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) . ( قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ) . ( قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون ) . ( إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون ) . الضلالة 1709
العدل زينة الإيمان
العدل رأس الإيمان ، وجماع الإحسان
الإيمان معرفة بالقلب
أفضلكم إيمانا أفضلكم معرفة
في صفة الملائكة - : ووصلت [ وسلت ، مثلت ] حقائق الإيمان بينهم وبين معرفته ، وقطعهم الإيقان به إلى الوله إليه ، ولم تجاوز رغباتهم ما عنده إلى ما عند غيره ، قد ذاقوا حلاوة معرفته ، وشربوا بالكأس الروية من محبته
لما سئل عن رؤية ربه - : ما كنت بالذي أعبد إلها لم أره ، ثم قال : لم تره العيون في مشاهدة الأبصار ، غير أن الإيمان بالغيب بين عقد القلوب
لذعلب لما سأله عن رؤيته ربه - : ويلك يا ذعلب ، لم أكن بالذي أعبد ربا لم أره ! قال : فكيف رأيته ، صفه لنا ؟ قال : ويلك ! لم تره العيون بمشاهدة الأبصار ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان
لما سأله رجل من الخوارج عن رؤية الله - : لم تره العيون بمشاهدة العيان ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان
لرجل سأله أرأيت الله حين عبدته ؟ - : ما كنت أعبد شيئا لم أره ، قال : فكيف رأيته ؟ قال : لم تره الأبصار بمشاهدة العيان ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ، لا يدرك بالحواس ، ولا يقاس بالناس ، معروف بغير تشبيه
أيضا - : فأسألك باسمك الذي ظهرت به لخاصة أوليائك ، فوحدوك وعرفوك ، فعبدوك بحقيقتك ، أن تعرفني نفسك لأقر لك بربوبيتك على حقيقة الإيمان بك ، ولا تجعلني يا إلهي ممن يعبد الاسم دون المعنى ، والحظني بلحظة من لحظاتك تنور بها قلبي بمعرفتك خاصة ومعرفة أوليائك ، إنك على كل شئ قدير
أما الخبير فالذي لا يعزب عنه شئ ، ولا يفوته ، ليس للتجربة ولا للاعتبار بالأشياء ، فعند التجربة والاعتبار علمان ، ولولاهما ما علم ، لأن من كان كذلك كان جاهلا . [ 2662 ] قوي الكتاب ( كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب ) . ( فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز )
إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل فيقول : يا هذا اتق الله ودع ما تصنع به فإنه لا يحل لك ، ثم يلقاه من الغد وهو على حاله ، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده ، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ، ثم قال : ( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل ) . . . الآيات . ثم قال : كلا والله لتأمرن بالمعروف ، ولتنهون عن المنكر ، ولتأخذن على يد الظالم ، ولتأطرنه على الحق أطرا
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
من رأى منكم منكرا فغيره بيده فقد برئ ، ومن لم يستطع أن يغيره بيده فغيره بلسانه فقد برئ ، ومن لم يستطع أن يغيره بلسانه فغيره بقلبه فقد برئ ، وذلك أضعف الإيمان
ما من نبي بعثه الله في أمة من قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب ، يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ، ثم إنها تخلف منهم من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل
من تعصب أو تعصب له فقد خلع ربق الإيمان من عنقه . وفي نقل - : فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه
ليس من الأعمال عند الله عز وجل بعد الإيمان أفضل من إدخال السرور على المؤمنين
أفضل الأعمال : إيمان لا شك فيه ، وجهاد لا غلول فيه ، وحجة مبرورة
حسن العهد من الإيمان
إن حسن العهد من الإيمان
واصطفى سبحانه من ولده أنبياء أخذ على الوحي ميثاقهم ، وعلى تبليغ الرسالة أمانتهم ( أيمانهم خ ل ) ، لما بدل أكثر خلقه عهد الله إليهم ، فجهلوا حقه ، واتخذوا الأنداد معه ، واجتالتهم الشياطين عن معرفته ، واقتطعتهم عن عبادته ، فبعث فيهم رسله ، وواتر إليهم أنبياءه ، ليستأدوهم ميثاق فطرته
من كظم غيظا ملا الله جوفه إيمانا
لما ذكر عنده من الأغنياء من الشيعة ، فكأنه كره ما سمع ما فيهم - : يا أبا محمد ! إذا كان المؤمن غنيا رحيما وصولا له معروف
والله لو شئت أن أخبر كل رجل منكم بمخرجه ومولجه وجميع شأنه لفعلت ، ولكن أخاف أن تكفروا في برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ألا وإني مفضيه إلى الخاصة ممن يؤمن ذلك منه
إن الغيرة من الإيمان
إن الغيرة من الإيمان ، وإن المذاء من النفاق
الغيرة من الإيمان ، والمذاء من النفاق