🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالإيمان والكفر والشيعة › صفحة 17

الإيمان والكفر والشيعة — صفحة 17 من 19

5 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن ابن بكير، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله

عزوجل: " والذين آمنوا و اتبعتهم ذريتهم بايمان ألحقنا بهم ذريتهم " قال: فقال: قصرت الابناء عن عمل الآباء فالحقوا الابناء بالآباء لتقر بذلك أعينهم.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — غير محدد
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: من أتى إليه معروف فليكاف به فإن عجز فليثن عليه فإن لم يفعل فقد كفر النعمة.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال سألت أباجعفر عليه السلام عن قول الله

عزوجل: " المحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم " قال: هوأن يأمرالرجل عبده وتحته أمته فيقول له: اعتزل امرأتك ولا تقربها ثم يحبسها عنه حتى تحيض ثم يمسها فإذاحاضت بعد مسه إياها ردها عليه بغير نكاح.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — غير محدد
3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن على ابن يقطين، عن الفضل بن كثير المدائني، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

دخل عليه بعض أصحابه فرأى عليه قميصا فيه قب قدرقعه فجعل ينظر إليه فقال له أبوعبدالله عليه السلام: مالك تنظر؟ فقال: قب ملقى في قميصك قال: فقال لي: اضرب يدك إلى هذا الكتاب فاقرء ما فيه وكان بين يديه كتاب أو قريب منه فنظر الرجل فيه فإذا فيه " لا إيمان لمن لا حياء له ولا مال لمن لا تقدير له ولا جديد لمن لا خلق له ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
عنهم، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، وثعلبة بن ميمون، وغالب بن عثمان، وهارون بن مسلم، عن بريد بن معاوية قال كنت عند أبي جعفر عليه السلام في فسطاط له بمنى فنظر إلى زياد الاسود منقلع الرجل فرثا له فقال له: مالرجليك هكذا؟ قال: جئت على بكر لي نضو فكنت أمشي عنه عامة الطريق، فرثى له وقال له عند ذلك زياد: إني الم بالذنوب حتى إذا ظننت أني قد هلكت ذكرت حبكم فرجوت النجاة وتجلى عني فقال أبوجعفر عليه السلام: وهل الدين إلا الحب؟ قال الله تعالى

" حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم " وقال: " إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " وقال: " يحبون من هاجر إليهم " إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال يارسول الله احب المصلين ولا أصلي واحب الصوامين ولا أصوم؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت وقال: ما تبغون وما تريدون أما إنها لو كان فزعة من السماء فزع كل قوم إلى مأمنهم وفزعنا إلى نبينا وفزعتهم إلينا.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام أن إبراهيم عليه السلام خرج ذات يوم يسير ببعير فمر بفلاة من الارض فإذا هو برجل قائم يصلي قد قطع الارض إلى السماء طوله ولباسه شعر، قال: فوقف عليه إبراهيم عليه السلام وعجب منه وجلس ينتظر فراغه، فلما طال عليه حركه بيده فقال له: إن لي حاجة فخفف، قال: فخفف الرجل وجلس إبراهيم عليه السلام، فقال

له إبراهيم عليه السلام: لمن تصلي؟ فقال: لاله إبراهيم، فقال له: ومن إله إبراهيم، فقال: الذي خلقك وخلقني، فقال له إبراهيم عليه السلام: قد أعجبني نحوك وأنا احب أن أواخيك في الله، أين منزلك إذا أردت زيارتك ولقاءك؟ فقال له الرجل: منزلي خلف هذه النطفة - وأشار بيده إلى البحر - وأما مصلاي فهذا الموضع تصيبني فيه إذا أردتني إن شاء الله. قال: ثم قال الرجل لابراهيم عليه السلام: ألك حاجة؟ فقال إبراهيم: نعم، فقال له: وما هي؟ قال: تدعو الله واؤمن على دعائك وأدعو أنا فتؤمن على دعائي، فقال الرجل: فبم ندعو الله؟ فقال إبراهيم عليه السلام: للمذنبين من المؤمنين، فقال الرجل لا، فقال إبراهيم عليه السلام: ولم؟ فقال: لاني قد دعوت الله عزوجل منذ ثلاث سنين بدعوة لم أر إجابتها حتى الساعة وأنا أستحيي من الله تعالى أن أدعوه حتى أعلم أنه قد أجابني، فقال إبراهيم عليه السلام: فبم دعوته؟ فقال له الرجل: إني في مصلاي هذا ذات يوم إذ مر بي غلام أروع، النور يطلع من جبهته، له ذؤابة من خلفة ومعه بقر يسوقها كأنما دهنت دهنا وغنم يسوقها كأنما دخست دخسا فأعجبني ما رأيت منه فقلت له: يا غلام لمن هذا البقر والغنم؟ فقال لي: لابراهيم عليه السلام، فقلت: ومن أنت؟ فقال: أنا إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن فدعوت الله عزوجل وسألته أن يريني خليله فقال له إبراهيم عليه السلام: فأنا إبراهيم خليل الرحمن وذلك الغلام ابني فقال له الرجل عند ذلك: الحمد لله الذي أجاب دعوتي، ثم قبل الرجل صفحتي إبراهيم عليه السلام وعانقة، ثم قال: أما الآن فقم فادع حتى اؤمن على دعائك، فدعا إبراهيم عليه السلام للمؤمنين والمؤمنات والمذنبين من يومه ذلك بالمغفرة والرضا عنهم، قال: وأمن الرجل على دعائه. قال أبوجعفر عليه السلام فدعوة إبراهيم عليه السلام بالغة للمؤمنين المذنبين من شيعتنا إلى يوم القيامة.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — غير محدد
وروي أن عمرو بن عبيد، وفد على محمد بن علي الباقر (عليه السلام) لامتحانه بالسؤال عنه فقال

له: جعلت فداك ما معنى قوله تعالى: (أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما) ما هذا الرتق والفتق؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): كانت السماء رتقا لا تنزل القطر، وكانت الأرض رتقا لا تخرج النبات، ففتق الله السماء بالقطر، وفتق الأرض بالنبات، فانقطع عمرو ولم يجد اعتراضا، ومضى وعاد إليه فقال: خبرني جعلت فداك عن قوله تعالى: (ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى) ما غضب الله؟ فقال له أبو جعفر (عليه السلام): غضب الله تعالى عقابه يا عمرو، ومن ظن أن الله يغره شئ فقد هلك.

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
قال أبو جعفر: أنظر ما استقر عندك مما جاءت به الرواة عن آبائهم. قال: ثم نسبهم، ثم قال: يا سالم أبلغك أن رسول الله بعث سعد بن عبادة براية الأنصار إلى خيبر، فرجع منهزما، ثم بعث عمر بن الخطاب براية المهاجرين والأنصار، فأتى سعد جريحا وجاء عمر يجبن أصحابه ويجبنونه. فقال رسول الله

(صلى الله وعليه وآله): (هكذا يفعل المهاجرون والأنصار) حتى قالها ثلاثا. ثم قال: (لأعطين الراية غدا رجلا كرار ليس بفرار، يحبه الله ورسوله، ويحب الله ورسوله). قال: نعم. وقال القوم جميعا أيضا. فقال أبو جعفر: يا سالم إن قلت إن الله عز وجل أحبه وهو لا يعلم ما هو صانع فقد كفرت، وإن قلت إن الله عز وجل أحبه وهو يعلم ما هو صانع، فأي حدث ترى له. فقال أعد علي: فأعاد (عليه السلام) عليه فقال سالم: عبدت الله على ضلالة سبعين سنة.

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وعن يونس بن ظبيان قال: دخل رجل على أبي عبد الله (عليه السلام) قال

أرأيت الله حين عبدته؟ قال: ما كنت أعبد شيئا لم أره. قال: فكيف رأيته؟ قال: لم تره الأبصار بمشاهدة العيان، ولكن رأته القلوب بحقايق الإيمان لا يدرك بالحواس، ولا يقاس بالناس، معروف بغير تشبيه.

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
و عن أبي أيوب الخزاز، قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول

لا تحلفوا باللّه كاذبين و لا صادقين فإنه عزّ و جلّ يقول وَ لٰا تَجْعَلُوا اللّٰهَ عُرْضَةً لِأَيْمٰانِكُمْ. و في الصحيح، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: ان في كتاب علي عليه السلام ان اليمين الكاذبة و قطيعة الرحم تذران الديار بلاقع من أهلها و تنقل الرحم يعنى انقطاع النسل [1].

نهاية المرام - السيد محمد العاملي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
وروى عن الامام الصادق عليه السلام انّه قال

" والله لتكسرنّ تكسر الزجاج، وانّ الزجاج ليعاد فيعود [ كما كان ]، والله لتكسرنّ تكسّر الفخار، فانّ الفخار ليتكسّر فلا يعود كما كان. [ و ] والله لتغربلنّ، [ و ] والله لتميزن، [ و ] والله لتمحصنّ حتى لا يبقى منكم الّا الأقل، وصعر كفّه ". وروى بهذا المضمون أخباراً كثيرة. وروى الشيخ الصدوق رحمه الله في كمال الدين عن أمير المؤمنين عليه السلام انّه قال: " كأنّي بكم تجولون جولان الإبل تبتغون المرعى فلاتجدونه يا معشر الشيعة ".

النجم الثاقب - الميرزا حسين النوري الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

الإيثار أحسن الإحسان وأعلى مراتب الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 16 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

آفة الإيمان الشرك

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 84 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

آفة النعم الكفران

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 84 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا تكفروا أهل ملتكم وإن عملوا الكبائر ، وصلوا خلف كل إمام ، وصلوا على كل ميت ، وجاهدوا مع كل أمير ! ! !

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 125 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

فيهم كرائم الإيمان ، وهم كنوز الرحمان ، إن نطقوا صدقوا ، وإن صمتوا لم يسبقوا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 131 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وأيم الله لولا مخافة الفرقة من المسلمين وأن يعودوا إلى الكفر ويعود الدين لكنا قد غيرنا ذلك ما استطعنا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 133 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من لم يقل علي خير الناس فقد كفر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 142 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

كأني بالشيعة عند فقدانهم الثالث من ولدي يطلبون المرعى فلا يجدونه ، قلت له : ولم ذلك يا بن رسول الله ؟ قال : لأن

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 183 — الإمام علي الرضا عليه السلام

الإيمان أفضل الأمانتين

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 190 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، اكتب ، فقلت : ما أكتب : فقال : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم ، الإيمان ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال ، والإسلام ما جرى على اللسان وحلت به المناكحة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 190 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وقد سأله أبو بصير عن الإيمان - : الإيمان بالله أن لا يعصى ، قلت : فما الإسلام ؟ فقال ( عليه السلام ) : من نسك نسكنا ، وذبح ذبيحتنا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 190 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إن الإيمان ما وقر في القلوب ، والإسلام ما عليه المناكح والمواريث وحقن الدماء

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 190 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

الإيمان شجرة ، أصلها اليقين ، وفرعها التقى ، ونورها الحياء ، وثمرها السخاء

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 191 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أصل الإيمان حسن التسليم لأمر الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 191 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ، ولكن الإيمان ما خلص في القلب وصدقه الأعمال

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 191 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

الإيمان معرفة بالقلب ، وقول باللسان ، وعمل بالأركان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 191 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الإيمان عقد بالقلب ، ولفظ باللسان ، وعمل بالجوارح

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 191 — الإمام علي الرضا عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الإيمان قول مقول ، وعمل معمول ، وعرفان العقول

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 191 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الإيمان قول باللسان ، وعمل بالأركان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 191 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الإيمان بالقلب واللسان ، والهجرة بالنفس والمال

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 191 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الإيمان ، إخلاص العمل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 191 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الإيمان عفيف عن المحارم ، عفيف عن المطامع

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 191 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الإيمان صبر في البلاء ، وشكر في الرخاء

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 191 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن من حقيقة الإيمان أن تؤثر الحق وإن ضرك على الباطل وإن نفعك

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 192 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ثلاث من الإيمان : الإنفاق في الإقتار ، وبذل السلام للعالم ، والإنصاف من نفسك

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 192 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أتى رجل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ، إني جئتك أبايعك على الإسلام ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أبايعك على أن تقتل أباك ؟ قال : نعم ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنا والله لا نأمركم بقتل آبائكم ، ولكن الآن علمت منك حقيقة الإيمان ، وأنك لن تتخذ من دون الله وليجة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 192 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن لكل شئ حقيقة ، وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطاه لم يكن ليصيبه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 192 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

يا أبا ذر ، لا تصيب حقيقة الإيمان حتى ترى الناس كلهم حمقاء في دينهم عقلاء في دنياهم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 192 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا يحق العبد حقيقة الإيمان حتى يغضب لله ويرضى لله ، فإذا فعل ذلك فقد استحق حقيقة الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 192 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا يقبل إيمان بلا عمل ، ولا عمل بلا إيمان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 193 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

الإيمان قول وعمل ، يزيد وينقص

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 193 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ملعون ملعون من قال : الإيمان قول بلا عمل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 193 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

الإيمان عمل كله ، والقول بعض ذلك العمل بفرض من الله بينه في كتابه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 193 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لعنت المرجئة على لسان سبعين نبيا ، الذين يقولون : الإيمان قول بلا عمل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 194 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وقد سئل عن الكبائر هل تخرج من الإيمان ؟ - : نعم ، وما دون الكبائر ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يزني الزاني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق وهو مؤمن

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 194 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

وقد سئل عن قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا زنى الرجل فارقه روح الإيمان - : هو قوله عز وجل : ( وأيدهم بروح منه ) ذلك الذي يفارقه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 194 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

وقد سأله زرارة عن قول النبي : لا يزني الزاني وهو مؤمن - : حتى ينزع عنه روح الإيمان . قال : قلت : ينزع عنه روح الإيمان ؟ قال : [ قلت : ] فحدثني عن روح الإيمان . قال : هو شئ ، ثم قال : احذر ان تفهمه [ أ ] ما رأيت الإنسان يهم بالشئ فيعرض بنفسه الشئ يزجره عن ذلك وينهاه ؟ قلت : نعم ، قال : هو ذاك

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 194 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

وقد سئل عن الإيمان - : فقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يزني الزاني وهو مؤمن ، ولا يسرق وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر وهو مؤمن فجعل بعضهم ينظر إلى بعض ، فقال له عمر بن ذر : بم نسميهم ؟ فقال ( عليه السلام ) : بما سماهم الله وبأعمالهم ، قال الله عز وجل : ( والسارق والسارقة . . . ) وقال : ( الزانية والزاني . . . )

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 194 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

كما لا ينفع مع الشرك شئ كذلك لا يضر مع الإيمان شئ

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 195 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

في جواب رجل سأله : أحب أن يكمل إيماني - : حسن خلقك يكمل إيمانك

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 196 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أكملكم إيمانا أحسنكم خلقا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 196 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا يستكمل العبد الإيمان حتى يكون فيه ثلاث خصال : الإنفاق في الإقتار ، والإنصاف من نفسه ، وبذل السلام

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 196 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا يستكمل عبد الإيمان حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، وحتى يخاف الله في مزاحه وجده

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 196 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لا يكمل إيمان عبد حتى يحب من أحبه الله سبحانه ، ويبغض من أبغضه الله سبحانه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 197 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا يكمل المؤمن إيمانه حتى يحتوي على مائة وثلاث خصال فعل وعمل ونية وباطن وظاهر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 197 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن الإيمان يبدو لمظة في القلب ، كلما ازداد الإيمان ازدادت اللمظة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 198 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيث ما كنت

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 198 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أفضل الإيمان خلق حسن

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 198 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أفضل الإيمان حسن الإيقان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 198 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الإيمان على أربعة أركان : التوكل على الله ، والتفويض إلى الله ، والتسليم لأمر الله ، والرضا بقضاء الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 199 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

حسن العفاف والرضا بالكفاف من دعائم الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 199 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لما سئل عن أوثق عرى الإيمان - : الحب لله ، والبغض لله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 199 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن من أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله ، وتبغض في الله ، وتعطي في الله ، وتمنع في الله تعالى

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 199 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لا يثبت له الإيمان إلا بالعمل والعمل منه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 200 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ثلاث من كن فيه ذاق طعم الإيمان : من كان لا شئ أحب إليه من الله ورسوله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 200 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا ، وبمحمد رسولا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 201 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه ، وأن الضار النافع هو الله عز وجل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 201 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من كان أكثر همه نيل الشهوات نزع من قلبه حلاوة الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 201 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أدنى الكفر أن يسمع الرجل من أخيه الكلمة فيحفظها عليه يريد أن يفضحه بها ، أولئك لا خلاق لهم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 202 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 203 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أفضل المؤمنين إيمانا ، من كان لله أخذه وعطاه وسخطه ورضاه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 211 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أفضل المؤمنين إيمانا الذي إذا سأل أعطي ، وإذا لم يعط استغنى

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 211 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ليس إيمان من رآني بعجب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 211 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أي الخلق أعجب إليكم إيمانا ؟ قالوا : الملائكة . . . قال : وما لهم لا يؤمنون وهم عند ربهم ؟ ! قالوا : فالأنبياء . . . قال : فما لهم لا يؤمنون والوحي ينزل عليهم ؟ ! قالوا : فنحن . . . قال : وما لكم لا تؤمنون وأنا بين أظهركم ؟ ! ألا إن أعجب الخلق إلي إيمانا لقوم يكونون من بعدكم يجدون صحفا فيها كتاب يؤمنون بما فيه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 212 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا إيمان لمن لا أمانة له

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 215 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من لا أمانة له لا إيمان له

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 215 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ما من مؤمن إلا وقد جعل الله له من إيمانه انسا يسكن إليه ، حتى لو كان على قلة جبل لم يستوحش

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 220 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من أرعب صاحب بدعة ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 237 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من أعرض عن صاحب بدعة بغضا له ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 237 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

كلما ازداد العبد إيمانا ازداد ضيقا في معيشته

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 307 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

ندم القلب يكفر الذنب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 341 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الله عز وجل خلق الناس كلهم على الفطرة التي فطرهم عليها ، لا يعرفون إيمانا بشريعة ولا كفرا بجحود ، ثم بعث الله الرسل تدعوا العباد إلى الإيمان به ، فمنهم من هدى الله ومنهم من لم يهده الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 362 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

الجاسوس والعين إذا ظفر بهما قتلا . - حارثة بن مضرب عن فرات بن حيان : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمر بقتله ، وكان عينا لأبي سفيان وكان حليفا لرجل من الأنصار ، فمر بحلقة من الأنصار فقال : إني مسلم ، فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله إنه يقول : إني مسلم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم ، منهم فرات بن حيان . - ابن سلمة بن الأكوع عن أبيه : أتى النبي عين من المشركين وهو في سفر ، فجلس عند أصحابه ثم انسل ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : اطلبوه فاقتلوه ، فسبقتهم إليه فقتلته ، وأخذت سلبه فنفلني إياه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 393 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

مجالسة أهل الهوى منساة للإيمان ، ومحضرة للشيطان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 403 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

صابروا أنفسكم على فعل الطاعات ، وصونوها عن دنس السيئات ، تجدوا حلاوة الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 458 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أتاه رجل من الأنصار فقال : إني اشتريت دارا من بني فلان ، وإن أقرب جيراني مني جوارا من لا أرجو خيره ولا آمن شره ، قال : فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا وسلمان وأبا ذر - ونسيت آخر وأظنه المقداد - أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم بأنه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه ، فنادوا بها ثلاثا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 487 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لما سئل عن الحب والبغض ، أمن الإيمان هو ؟ - : وهل الإيمان إلا الحب والبغض ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 503 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

اعرف منازل الشيعة على قدر روايتهم ومعرفتهم ، فإن المعرفة هي الدراية للرواية

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 547 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

إن حديثنا صعب مستصعب ، لا يحتمله إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان ، أو مدينة حصينة . قال عمرو : فقلت لشعيب - راوي الحديث - : يا أبا الحسن ! وأي شئ المدينة الحصينة ؟ قال : فقال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عنها فقال لي : القلب المجتمع

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 551 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إن الحياء والعفة من خلائق الإيمان ، وإنهما لسجية الأحرار وشيمة الأبرار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 583 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أفضل الإيمان الإحسان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 640 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

رأس الإيمان الإحسان إلى الناس

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 640 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من حلف على يمين وهو يعلم أنه كاذب فقد بارز الله عز وجل . - قال الله عز وجل : لا أنيل رحمتي من تعرض للأيمان الكاذبة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 678 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

كثرة حياء الرجل دليل إيمانه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 717 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا إيمان كالحياء والسخاء

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 717 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

حياء الرجل من نفسه ثمرة الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 720 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من احتقر ذنب البنج فقد كفر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 728 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

للخوارج وقد خرج إلى معسكرهم وهم مقيمون على إنكار الحكومة - : ألم تقولوا عند رفعهم المصاحف حيلة وغيلة ومكرا وخديعة : إخواننا وأهل دعوتنا ، استقالونا واستراحوا إلى كتاب الله سبحانه ، فالرأي ، القبول منهم ، والتنفيس عنهم ، فقلت لكم : هذا أمر ظاهره إيمان ، وباطنه عدوان ، أوله رحمة ، وآخره ندامة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 734 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أصابكم حاصب ، ولا بقي منكم آثر ( آبر - خ ل ) ، أبعد إيماني بالله وجهادي مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أشهد على نفسي بالكفر ؟ ! لقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين ، فاوبوا شر مآب وارجعوا على أثر الأعقاب . أما إنكم ستلقون بعدي ذلا شاملا ، وسيفا قاطعا ، وأثرة يتخذها الظالمون فيكم سنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 735 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فيما كتب إلى معاوية - : فنفسك نفسك ، فقد بين الله لك سبيلك ، وحيث تناهت بك أمورك ، فقد أجريت إلى غاية خسر ، ومحلة كفر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 740 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا إيمان إلا بعمل ، ولا عمل إلا بيقين ، ولا يقين إلا بالخشوع

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 744 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

الإخلاص أعلى الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 754 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

قال المسيح ( عليه السلام ) : يا عبيد السوء ، نقوا القمح وطيبوه وأدقوا طحنه تجدوا طعمه ويهنئكم أكله ، كذلك فأخلصوا الإيمان وأكملوه تجدوا حلاوته وينفعكم غبه . - عن صحيفة إدريس ( عليه السلام ) : من خلص إيمانه أمن دينه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 760 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

إن الله تبارك وتعالى . . . خلق الأشياء لا من شئ ، ومن زعم أن الله تعالى خلق الأشياء من شئ فقد كفر ، لأنه لو كان ذلك الشئ الذي خلق منه الأشياء قديما معه في أزليته وهويته كان ذلك الشئ أزليا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 772 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 800 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا تجمع الخمر والإيمان في جوف أو قلب رجل أبدا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 812 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

خشية الله جماع الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 824 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

رأس الكفر الخيانة . - أبو ثمامة : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) وقلت له : جعلت فداك إني رجل أريد أن الازم مكة وعلي دين للمرجئة فما تقول ؟ قال : ارجع إلى مؤدي دينك وانظر أن تلقى الله " عز وجل " وليس عليك دين ، فإن المؤمن لا يخون

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 834 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

يقول الله تعالى : . . . أيما عبد خلقته فهديته إلى الإيمان وحسنت خلقه ولم أبتله بالبخل فإني أريد به خيرا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 842 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

خير الناس من زهدت نفسه ، وقلت رغبته ، وماتت شهوته ، وخلص إيمانه ، وصدق إيقانه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 845 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

مداراة الناس نصف الإيمان ، والرفق بهم نصف العيش

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 8 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

غاية الدين الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 89 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فاقد الدين مترد في الكفر والضلال

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 92 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

فيما سمعه أبو سعيد الخدري - : أعوذ بالله من الكفر والدين قيل : يا رسول الله ، أيعدل الدين بالكفر ؟ ! فقال ( صلى الله عليه وآله ) : نعم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 102 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ما من الشيعة عبد يقارف أمرا نهينا عنه فيموت حتى يبتلي ببلية تمحص بها ذنوبه ، إما في مال ، وإما في ولد ، وإما في نفسه ، حتى يلقى الله عز وجل وما له ذنب ، وإنه ليبقى عليه الشئ من ذنوبه فيشدد به عليه عند موته

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 142 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إذا كثرت ذنوب المؤمن ولم يكن له من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها به عنه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 143 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها صلاة ولا صوم ، قيل : يا رسول الله فما يكفرها ؟ قال : الهموم في طلب المعيشة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 143 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ما أصاب المؤمن من نصب ولا وصب ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به عنه من سيئاته

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 143 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن الله تعالى يكفر بكل حسنة سيئة ، قال الله عز وجل : ( إن الحسنات يذهبن السيئات . . . )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 144 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن رسول الله سئل فيما النجاة غدا ؟ فقال : إنما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم فإنه من يخادع الله يخدعه ويخلع منه الإيمان ونفسه يخدع لو يشعر ، فقيل له : وكيف يخادع الله ؟ ! ، قال : يعمل بما أمره الله به ثم يريد به غيره

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 162 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

ثلاثة لا يقبل معهن عمل : الشرك ، والكفر ، والرأي " قالوا : يا أمير المؤمنين : ما الرأي ؟ " قال : تدع كتاب الله وسنة رسوله وتعمل بالرأي

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 172 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من أكل السحت الرشوة في الحكم . [ 1510 ] الرشوة كفر

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 228 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

الرضا بالمكروه أرفع درجات المتقين . [ 1517 ] الرضا والإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 237 — الإمام زين العابدين عليه السلام

أجدر الأشياء بصدق الإيمان ، الرضا والتسليم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 237 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من قسم له الرفق قسم له الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 248 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

لكل دين خلق وخلق الإيمان الرفق . [ 1532 ] الرفق في العبادة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 248 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من ترك الرمي بعدما علمه رغبة عنه فإنها نعمة كفرها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 264 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

" أيضا " فالسابقون هم رسل الله : وخاصة الله من خلقه ، جعل فيهم خمسة أرواح : أيدهم بروح القدس فبه عرفوا الأشياء ، وأيدهم بروح الإيمان فبه خافوا الله عز وجل ، وأيدهم بروح القوة فبه قدروا على طاعة الله ، وأيدهم بروح الشهوة ، فبه اشتهوا طاعة الله عز وجل وكرهوا معصيته ، وجعل فيهم روح المدرج الذي به يذهب الناس ويجيئون

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 273 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

زين الإيمان طهارة السرائر وحسن العمل في الظاهر

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 349 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أحسن زينة الرجل السكينة مع إيمان

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 350 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

سبب زوال النعم الكفران

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 376 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

سبب تحول النعم الكفر

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 377 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وقد سئل عن السحت - : الرشاء ، فقيل له : في الحكم ؟ ، قال : ذاك الكفر

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 410 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

السخاء من أخلاق الأنبياء ، وهو عماد الإيمان ، ولا يكون مؤمن إلا سخيا ، ولا يكون سخيا إلا ذو يقين وهمة عالية ، لأن السخاء شعاع نور اليقين ، ومن عرف ما قصد ، هان عليه ما بذل

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 420 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

بالإيمان يرتقى إلى ذروة السعادة ونهاية الحبور

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 447 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وإنكم إن لجأتم إلى غيره حاربكم أهل الكفر ، ثم لا جبرائيل ولا ميكائيل ولا مهاجرين ولا أنصار ينصرونكم ، إلا المقارعة بالسيف حتى يحكم الله بينكم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 475 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

يا معشر الشيعة لا تذلوا رقابكم بترك طاعة سلطانكم ، فإن كان عادلا فاسألوا الله إبقاءه ، وإن كان جائرا فاسألوا الله إصلاحه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 479 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إذا أسلم العبد فحسن إسلامه ، يكفر الله عنه كل سيئة كان أزلفها ، وكان بعد ذلك القصاص

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 484 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لرجل شامي سأله عن مسائل ، فلما أجابه قال : أسلمت لله الساعة - : بل آمنت بالله الساعة ، إن الإسلام قبل الإيمان وعليه يتوارثون ويتناكحون ، والإيمان عليه يثابون

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 487 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لما نظر إلى رايات معاوية وأهل الشام - : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أسلموا ولكن استسلموا وأسروا الكفر ، فلما

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 487 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أيضا - : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أسلموا ولكن استسلموا وأسروا الكفر ، فلما وجدوا أعوانا عليه أعلنوا ما كانوا أسروا ، وأظهروا ما كانوا أبطنوا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 488 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الإيمان على أربع دعائم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 517 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لو وجدت شابا من شبان الشيعة لا يتفقه لضربته ضربة بالسيف

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 545 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

لو اتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه [ في الدين ] لأدبته

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 545 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

شرف المؤمن إيمانه ، وعزه بطاعته

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 577 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن بني أمية أطلقوا للناس تعليم الإيمان ولم يطلقوا تعليم الشرك ، لكي إذا حملوهم عليه لم يعرفوه . [ 1989 ] أدنى الشرك

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 580 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

أشكر الناس أقنعهم ، وأكفرهم للنعم أجشعهم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 633 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

يد الله تعالى فوق رؤوس المكفرين ترفرف بالرحمة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 637 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أفضل الناس عند الله منزلة وأقربهم من الله وسيلة المحسن يكفر إحسانه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 637 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لعن الله قاطعي سبيل المعروف ، وهو الرجل يصنع إليه المعروف فيكفره ، فيمنع صاحبه من أن يصنع ذلك إلى غيره . [ 2081 ] من لا يشكر النعمة الشفاعة / في الآخرة 1473

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 637 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

شر القلوب الشاك في إيمانه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 642 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الشك كفر

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 642 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا ترتابوا فتشكوا ، ولا تشكوا فتكفروا ، ولا ترخصوا لأنفسكم فتدهنوا . [ 2086 ] آثار الشك

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الشك يحبط الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

والله لقد اعترض الشك ودخل اليقين ، حتى كأن الذي ضمن لكم قد فرض عليكم ، وكأن الذي قد فرض عليكم قد وضع عنكم . [ 2087 ] ما يرفع الشك الكتاب ( قالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا ترتابوا فتشكوا ، ولا تشكوا فتكفروا . [ 2090 ] شعب الشك

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 644 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن من تمام إيمان العبد أن يستثني في كل شئ

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 676 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في صفة الشيعة - : إنهم حصون حصينة ، في صدور أمينة ، وأحلام رزينة ، ليسوا بالمذاييع البذر ، ولا بالجفاة المرائين ، رهبان بالليل أسد بالنهار

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 685 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

إن أصحابي أولوا النهى والتقى ، فمن لم يكن من أهل النهى والتقى فليس من أصحابي . [ 2153 ] من هم ليسوا من الشيعة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 686 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

الشيعة ثلاث : محب واد فهو منا ، ومتزين بنا ونحن زين لمن تزين بنا ، ومستأكل بنا الناس ، ومن استأكل بنا افتقر

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 686 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

الشيعة ثلاثة أصناف : صنف يتزينون بنا ، وصنف يستأكلون بنا ، وصنف منا وإلينا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 687 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

يا معشر الشيعة إنكم قد

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 687 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

يا عبد الأعلى . . . فاقرأهم السلام ورحمة الله - يعني الشيعة - وقل : قال لكم : رحم الله عبدا استجر مودة الناس إلى نفسه وإلينا ، بأن يظهر لهم ما يعرفون ويكف عنهم ما ينكرون

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 688 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

معاشر الشيعة كونوا لنا زينا ، ولا تكونوا علينا شينا ، قولوا للناس حسنا ، احفظوا ألسنتكم ، وكفوها عن الفضول وقبيح القول

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 688 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

سباق الأمم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين : علي بن أبي طالب ، وصاحب ياسين ، ومؤمن آل فرعون ، فهم الصديقون وعلي أفضلهم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 723 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لا تقطع صديقا وإن كفر

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 735 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) لما طعن واختلف الناس عليه سلم الأمر لمعاوية ، فسلمت عليه الشيعة " عليك السلام يا مذل المؤمنين " فقال ( عليه السلام ) : ما أنا بمذل المؤمنين ، ولكني معز المؤمنين ، إني لما رأيتكم ليس بكم عليهم قوة سلمت الأمر لأبقى أنا وأنتم بين أظهرهم ، كما عاب العالم السفينة لتبقى لأصحابها ، وكذلك نفسي وأنتم لنبقى بينهم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 764 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من أنعم الله عليه بنعمة فجاء عند تلك النعمة بمزمار فقد كفرها ، ومن أصيب بمصيبة فجاء عند تلك المصيبة بنائحة فقد جعها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 820 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

خفض الصوت ، وغض البصر ، ومشي القصد ، من أمارة الإيمان وحسن التدين

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 824 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

كثرة الضحك يمحو الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 839 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أيضا - : لا يستطيعون حيلة فيدخلوا في الكفر ، ولم يهتدوا فيدخلوا في الإيمان ، فليس هم من الكفر والإيمان في شئ

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 849 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

الغي أشر . [ 2379 ] الضالون الكتاب ( صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) . ( قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ) . ( قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون ) . ( إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون ) . الضلالة 1709

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 852 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

العدل زينة الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 49 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

العدل رأس الإيمان ، وجماع الإحسان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 49 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الإيمان معرفة بالقلب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 80 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أفضلكم إيمانا أفضلكم معرفة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 80 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في صفة الملائكة - : ووصلت [ وسلت ، مثلت ] حقائق الإيمان بينهم وبين معرفته ، وقطعهم الإيقان به إلى الوله إليه ، ولم تجاوز رغباتهم ما عنده إلى ما عند غيره ، قد ذاقوا حلاوة معرفته ، وشربوا بالكأس الروية من محبته

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 96 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لما سئل عن رؤية ربه - : ما كنت بالذي أعبد إلها لم أره ، ثم قال : لم تره العيون في مشاهدة الأبصار ، غير أن الإيمان بالغيب بين عقد القلوب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 115 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لذعلب لما سأله عن رؤيته ربه - : ويلك يا ذعلب ، لم أكن بالذي أعبد ربا لم أره ! قال : فكيف رأيته ، صفه لنا ؟ قال : ويلك ! لم تره العيون بمشاهدة الأبصار ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 115 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لما سأله رجل من الخوارج عن رؤية الله - : لم تره العيون بمشاهدة العيان ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 115 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

لرجل سأله أرأيت الله حين عبدته ؟ - : ما كنت أعبد شيئا لم أره ، قال : فكيف رأيته ؟ قال : لم تره الأبصار بمشاهدة العيان ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ، لا يدرك بالحواس ، ولا يقاس بالناس ، معروف بغير تشبيه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 115 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

أيضا - : فأسألك باسمك الذي ظهرت به لخاصة أوليائك ، فوحدوك وعرفوك ، فعبدوك بحقيقتك ، أن تعرفني نفسك لأقر لك بربوبيتك على حقيقة الإيمان بك ، ولا تجعلني يا إلهي ممن يعبد الاسم دون المعنى ، والحظني بلحظة من لحظاتك تنور بها قلبي بمعرفتك خاصة ومعرفة أوليائك ، إنك على كل شئ قدير

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 116 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أما الخبير فالذي لا يعزب عنه شئ ، ولا يفوته ، ليس للتجربة ولا للاعتبار بالأشياء ، فعند التجربة والاعتبار علمان ، ولولاهما ما علم ، لأن من كان كذلك كان جاهلا . [ 2662 ] قوي الكتاب ( كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب ) . ( فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 131 — الإمام علي الرضا عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل فيقول : يا هذا اتق الله ودع ما تصنع به فإنه لا يحل لك ، ثم يلقاه من الغد وهو على حاله ، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده ، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ، ثم قال : ( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل ) . . . الآيات . ثم قال : كلا والله لتأمرن بالمعروف ، ولتنهون عن المنكر ، ولتأخذن على يد الظالم ، ولتأطرنه على الحق أطرا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 156 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 160 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من رأى منكم منكرا فغيره بيده فقد برئ ، ومن لم يستطع أن يغيره بيده فغيره بلسانه فقد برئ ، ومن لم يستطع أن يغيره بلسانه فغيره بقلبه فقد برئ ، وذلك أضعف الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 160 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ما من نبي بعثه الله في أمة من قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب ، يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ، ثم إنها تخلف منهم من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 160 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من تعصب أو تعصب له فقد خلع ربق الإيمان من عنقه . وفي نقل - : فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 202 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ليس من الأعمال عند الله عز وجل بعد الإيمان أفضل من إدخال السرور على المؤمنين

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 336 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أفضل الأعمال : إيمان لا شك فيه ، وجهاد لا غلول فيه ، وحجة مبرورة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 337 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

حسن العهد من الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 357 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن حسن العهد من الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 357 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

واصطفى سبحانه من ولده أنبياء أخذ على الوحي ميثاقهم ، وعلى تبليغ الرسالة أمانتهم ( أيمانهم خ ل ) ، لما بدل أكثر خلقه عهد الله إليهم ، فجهلوا حقه ، واتخذوا الأنداد معه ، واجتالتهم الشياطين عن معرفته ، واقتطعتهم عن عبادته ، فبعث فيهم رسله ، وواتر إليهم أنبياءه ، ليستأدوهم ميثاق فطرته

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 357 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من كظم غيظا ملا الله جوفه إيمانا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 477 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لما ذكر عنده من الأغنياء من الشيعة ، فكأنه كره ما سمع ما فيهم - : يا أبا محمد ! إذا كان المؤمن غنيا رحيما وصولا له معروف

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 517 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

والله لو شئت أن أخبر كل رجل منكم بمخرجه ومولجه وجميع شأنه لفعلت ، ولكن أخاف أن تكفروا في برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ألا وإني مفضيه إلى الخاصة ممن يؤمن ذلك منه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 531 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن الغيرة من الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 552 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن الغيرة من الإيمان ، وإن المذاء من النفاق

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 552 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

الغيرة من الإيمان ، والمذاء من النفاق

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 552 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم