🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالإيمان والكفر والشيعة › صفحة 18

الإيمان والكفر والشيعة — صفحة 18 من 19

صلى الله عليه وآله

الغيرة من الإيمان ، والبذاء من النفاق

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 552 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

الغيرة من الإيمان ، والبذاء من الجفاء

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 552 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إذا أغير الرجل في أهله أو بعض مناكحه من مملوكه فلم يغر ولم يغير ، بعث الله إليه طائرا يقال له : القفندر حتى يسقط على عارضة بابه ، ثم يمهله أربعين يوما ثم يهتف به : إن الله غيور يحب كل غيور . . . ثم يطير عنه فينزع الله بعد ذلك منه روح الإيمان ، وتسميه الملائكة الديوث

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 553 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

غيرة الرجل إيمان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 553 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الإيمان قيد الفتك ، لا يفتك مؤمن . - ابن أبي الحديد : لما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) واشتغل علي ( عليه السلام ) بغسله ودفنه وبويع أبو بكر ، خلا الزبير وأبو سفيان وجماعة من المهاجرين بعباس وعلي ( عليه السلام ) لإجالة الرأي ، وتكلموا بكلام يقتضي الاستنهاض والتهييج ، فقال العباس رضي الله عنه : قد سمعنا قولكم فلا لقلة نستعين بكم ، ولا لظنة نترك آراءكم ، فأمهلونا نراجع الفكر . . . والله لولا أن الإسلام قيد الفتك لتدكدكت جنادل صخر يسمع اصطكاكها من المحل العلي . - هانئ - لمسلم - : إني لا أحب أن يقتل - يعني ابن زياد - في داري ، قال : فلما خرج مسلم قال له شريك : ما منعك من قتله ؟ قال : خصلتان : أما إحداهما : فكراهية هانئ أن يقتل في داره ، وأما الأخرى : فحديث حدثنيه الناس عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أن الإيمان قيد الفتك ، فلا يفتك مؤمن ، فقال له هانئ : أما والله لو قتلته لقتلت فاسقا فاجرا كافرا . - فلما قام ابن زياد خرج مسلم بن عقيل ، فقال له شريك : ما منعك من قتله ؟ قال : خصلتان ، أما إحداهما فكراهية هانئ أن يقتل في منزله ، وأما الأخرى فحديث حدثه علي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن الإيمان قيد الفتك ، فلا يفتك مؤمن بمؤمن ، فقال له هانئ : لو قتلته لقتلت فاسقا فاجرا كافرا غادرا . - فخرج مسلم والسيف في كفه ، وقال [ له ] شريك : [ يا هذا ] ما منعك من الأمر ؟ قال مسلم :

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 568 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

كاد الفقر أن يكون كفرا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 648 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وقد سئل أي فقر أشد ؟ - : الكفر بعد الإيمان . - في صحف إدريس : لا غنى لمن استغنى عني ، ولا فقر بمن افتقر إلي

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 654 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا يحل دم إلا في ثلاث : النفس بالنفس ، والثيب الزاني ، والمرتد عن الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 709 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لقاح الإيمان تلاوة القرآن

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 734 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما بعث الله عز وجل نبيا إلا حسن الصوت . [ 3307 ] حق التلاوة الكتاب ( الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 735 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

أقرب الناس من الله سبحانه أحسنهم إيمانا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 749 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فرض الله الإيمان تطهيرا من الشرك . . . والقصاص حقنا للدماء

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 774 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما من رجل يجرح في جسده جراحة فيتصدق بها إلا كفر الله تعالى عنه مثل ما تصدق

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 778 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في تحاكم رجلين من أصحابه إلى الطاغوت وبينهما منازعة الدين أو الميراث - : فقال : من تحاكم إلى الطاغوت فحكم له فإنما يأخذ سحتا وإن كان حقه ثابتا له ، لأنه أخذ بحكم الطاغوت ، وقد أمر الله أن يكفر به

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 794 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

القلوب أربعة : قلب فيه إيمان وليس فيه قرآن ، وقلب فيه إيمان وقرآن ، وقلب فيه قرآن وليس فيه إيمان ، وقلب لا إيمان فيه ولا قرآن : فأما الأول كالتمرة طيب طعمها ولا طيب لها ، والثاني كجراب المسك طيب إن فتح وطيب إن وعاه ، والثالث كالأسنة طيب ريحها وخبيث طعمها ، والرابع كالحنظلة خبيث ريحها وطعمها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 811 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن الإيمان يبدو لمظة [ اللمظة ] في القلب ، كلما ازداد الإيمان ازدادت اللمظة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 826 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 826 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لعبد الله بن جبلة وقد علق سمكة في يده - : اقذفها ، إني لأكره للرجل السري أن يحمل الشئ الدني بنفسه . ثم قال : إنكم قوم أعداؤكم كثير يا معشر الشيعة ، إنكم قوم عاداكم الخلق ، فتزينوا لهم ما قدرتم عليه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 868 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

من أذاع علينا حديثنا سلبه الله الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 879 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

الكريم يشكر القليل ، واللئيم يكفر الجزيل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 896 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ما فرار الكرام من الحمام كفرارهم من البخل ومقارنة اللئام

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 897 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

كل شئ يجره الإنكار والجحود فهو الكفر

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 918 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

لما سئل عن الكفر والشرك أيهما أقدم ؟ - : الكفر أقدم ، وذلك أن إبليس أول من كفر وكان كفره غير شرك ، لأنه لم يدع إلى عبادة غير الله ، وإنما دعا إلى ذلك بعد فأشرك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 918 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لهيثم التميمي - : يا هيثم التميمي ، إن قوما آمنوا بالظاهر وكفروا بالباطن فلم ينفعهم شئ ، وجاء قوم من بعدهم فآمنوا بالباطن وكفروا بالظاهر فلم ينفعهم ذلك شيئا ، ولا إيمان بظاهر إلا بباطن ، ولا بباطن إلا بظاهر

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 919 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لأصحابه عند الحرب - : فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، ما أسلموا ولكن استسلموا ، وأسروا الكفر ، فلما وجدوا أعوانا عليه أظهروه . [ 3493 ] موجبات الكفر

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 919 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وقد سأله أبو بصير عن الشك في الله - : كافر يا أبا محمد ، قال : فشك في رسول الله ؟ فقال : كافر ، قال : ثم التفت إلى زرارة فقال : إنما يكفر إذا جحد

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 919 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

ما كفر الكافر حتى جهل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 920 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أدنى الكفر أن يسمع الرجل عن أخيه الكلمة فيحفظها عليه يريد أن يفضحه بها أولئك لا خلاق لهم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 920 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يؤاخي الرجل على الدين فيحصي عليه عثراته وزلاته ليعنفه بها يوما ما

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 920 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

لما سئل عن منزلة رجل إن حدث كذب ، وإن وعد أخلف ، وإن ائتمن خان - : هي أدنى المنازل من الكفر وليس بكافر

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 921 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

بني الكفر على أربع دعائم : الفسق ، والغلو ، والشك ، والشبهة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 921 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لما سئل عن وجوه الكفر من كتاب الله عز وجل - : قال :

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 921 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من أتى إليه معروف فوجد فليكاف ، ومن لم يجد فليثن عليه ، فإن من أثنى عليه فقد شكره ، ومن كتمه فقد كفره

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 930 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من كمال الإيمان مكافاة المسئ بالإحسان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 932 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ولقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه " فمن استطاع منكم أن يلقى الله تعالى وهو نقي الراحة من دماء المسلمين وأموالهم سليم اللسان من أعراضهم فليفعل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 26 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من الإيمان حفظ اللسان

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 27 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا يعرف عبد حقيقة الإيمان حتى يخزن من لسانه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 29 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

مجالس اللهو تفسد الإيمان . [ 3584 ] المستهتر باللهو

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 51 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لم يعقل من وله باللعب ، واستهتر باللهو والطرب . [ 3585 ] الإيمان واللهو

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 51 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فرض الله الإيمان تطهيرا من الشرك . . . وترك اللواط تكثيرا للنسل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 54 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

مثلي ومثل الساعة كفرسي رهان ، مثلي ومثل الساعة كمثل رجل بعثه قومه طليعة ، فلما خشي أن يسبق ألاح بثوبه : أتيتم أتيتم ! أنا ذاك أنا ذاك !

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 67 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن أمرنا صعب مستصعب ، لا يحمله إلا عبد مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 100 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

كلما ازداد العبد إيمانا ازداد حبا للنساء

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 123 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتى يدع المراء وإن كان محقا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 140 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يدع المراء وهو محق

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 141 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إياك والمزاح ، فإنه يذهب بنور إيمانك ، ويستخف بمروءتك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 145 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

المكر بمن ائتمنك كفر

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 160 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

المكر والغل مجانبا الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 160 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

للخوارج وقد خرج إلى معسكرهم وهم مقيمون على إنكار الحكومة - : ألم تقولوا عند رفعهم المصاحف حيلة وغيلة ، ومكرا وخديعة : إخواننا وأهل دعوتنا ، استقالونا واستراحوا إلى كتاب الله سبحانه ، فالرأي القبول منهم والتنفيس عنهم ؟ فقلت لكم : هذا أمر ظاهره إيمان وباطنه عدوان ، وأوله رحمة وآخره ندامة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 160 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إياك والملق ، فإن الملق ليس من خلائق الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 166 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحى بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على عقبي ، وأنا العاقب - والعاقب الذي ليس بعده نبي -

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 434 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من اقتبس علما من علم النجوم من حملة القرآن ازداد به إيمانا ويقينا ، ثم تلا : ( إن في اختلاف الليل والنهار )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 493 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

النجاة مع الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 509 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن أفضل الإيمان إنصاف الرجل من نفسه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 533 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

النظر سهم مسموم من سهام إبليس ، فمن تركها خوفا من الله أعطاه الله إيمانا يجد حلاوته في قلبه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 540 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

النظرة سهم من سهام إبليس مسموم ، من تركها لله عز وجل لا لغيره أعقبه الله إيمانا يجد طعمه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 540 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

احمده استتماما لنعمته ، واستسلاما لعزته ، واستعصاما من معصيته . [ 3913 ] كفران النعم الكتاب ( وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 567 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اضرب بطرفك حيث شئت من الناس ، فهل تبصر ( تنظر ) إلا فقيرا يكابد فقرا ، أو غنيا بدل نعمة الله كفرا ، أو بخيلا اتخذ البخل بحق الله وفرا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 567 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

النفاق يفسد الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 586 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

النفاق توأم الكفر

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 586 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إني لا أتخوف على أمتي مؤمنا ولا مشركا ، أما المؤمن فيحجره إيمانه ، وأما المشرك فيقمعه كفره ، ولكن أتخوف عليكم منافقا عالم اللسان ، يقول ما تعرفون ، ويعمل ما تنكرون

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 589 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ولقد قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إني لا أخاف على أمتي مؤمنا ولا مشركا ، أما المؤمن فيمنعه الله بإيمانه ، وأما المشرك فيقمعه الله بشركه ، ولكني أخاف عليكم كل منافق الجنان ، عالم اللسان ، يقول ما تعرفون ، ويفعل ما تنكرون

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 589 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصف الإيمان - : سبيل أبلج المنهاج ، أنور السراج

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 635 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا هجرة بعد الفتح ، ولكن إنما هو الإيمان والنية والجهاد

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 677 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لما سئل عن أفضل الإيمان - : الهجرة ، قيل : وما الهجرة ؟ قال : أن تهجر السوء ، قيل : فأي الهجرة أفضل ؟ قال : الجهاد

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 678 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

هدي من أخلص إيمانه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 693 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لما سئل عن الرجل يجد الشئ لو خر من السماء فتخطفه الطير كان أحب إليه من أن يتكلم به - : ذاك محض الإيمان ، أو صريح الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 772 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وقد كتب إلى رجل يشكو إليه لمما يخطر على باله - : إن الله عز وجل إن شاء ثبتك فلا يجعل لإبليس عليك طريقا ، قد شكى قوم إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) لمما يعرض لهم لأن تهوي بهم الريح أو يقطعوا أحب إليهم من أن يتكلموا به ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أتجدون ذلك ؟ قالوا : نعم ، فقال : والذي نفسي بيده إن ذلك لصريح الإيمان ، فإذا وجدتموه فقولوا :

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 772 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

من كرم المرء بكاؤه على ما مضى من زمانه ، وحنينه إلى أوطانه ، وحفظه قديم إخوانه . - روي : حب الوطن من الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 814 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من دلائل الإيمان الوفاء بالعهد

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 861 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أحسن زينة الرجل السكينة مع الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 865 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن التقية ترس المؤمن ، ولا إيمان لمن لا تقية له ، - قال الراوي - : فقلت له : جعلت فداك أرأيت قول الله تبارك وتعالى : ( إلا من اكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) قال : وهل التقية إلا هذا !

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 900 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

اتقوا على دينكم فاحجبوه بالتقية ، فإنه لا إيمان لمن لا تقية له ، إنما أنتم في الناس كالنحل في الطير ، لو أن الطير تعلم ما في أجواف النحل ما بقي منها شئ إلا أكلته

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 900 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

الإيمان أربعة أركان : التوكل على الله عز وجل : والرضا بقضائه ، والتسليم لأمر الله ، والتفويض إلى الله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 904 — الإمام علي الرضا عليه السلام

الإيمان له أركان أربعة : التوكل على الله ، وتفويض الأمر إلى الله ، والرضا بقضاء الله ، والتسليم لأمر الله عز وجل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 904 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أقوى الناس إيمانا أكثرهم توكلا على الله سبحانه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 907 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التوكل درجات : منها أن تثق به في أمرك كله فيما فعل بك ، فما فعل بك كنت راضيا ، وتعلم أنه لم يألك خيرا ونظرا ، وتعلم أن الحكم في ذلك له ، فتتوكل عليه بتفويض ذلك إليه ، ومن ذلك الإيمان بغيوب الله التي لم يحط علمك بها ، فوكلت علمها إليه وإلى امنائه عليها ، ووثقت به فيها وفي غيرها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 913 — الإمام علي الرضا عليه السلام

في صفة الملائكة - : ولم ترم الشكوك بنوازعها [ نوازعها ] عزيمة إيمانهم ، ولم تعترك الظنون على معاقد يقينهم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 960 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

قووا إيمانكم باليقين ، فإنه أفضل الدين

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 961 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اليقين عماد الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 961 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ملاك الإيمان حسن الإيقان

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 961 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

يحتاج الإيمان إلى الإيقان

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 961 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

المؤمن له قوة في الدين ، وحزم في لين ، وإيمان في يقين

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 961 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لأبي بصير - : إن الإيمان أفضل من الإسلام ، وإن اليقين أفضل من الإيمان ، وما من شئ أعز من اليقين

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 961 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

غاية الدين الإيمان ، غاية الإيمان الإيقان

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 962 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الإيمان ثابت في القلب ، واليقين خطرات

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 963 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الإيمان في القلب ، واليقين خطرات . - روي : كفى باليقين غنى وبالعبادة شغلا ، وإن الإيمان بالقلب واليقين خطرات

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 963 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لما سأله رجل عن الإيمان - : الإخلاص ، قال : فما اليقين ؟ قال : التصديق

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 964 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 463 عتق المولود في الكفارة؟ فقال: كل العتق يجوز فيه المولود إلا في كفارة القتل فإن الله عزوجل يقول: " فتحرير رقبة مؤمنة " يعني بذلك مقرة قد بلغت الحنث. 822، 14 - 16 محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسين، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبدالله، عن أبيه (عليهما السلام) في رجل جعل على نفسه عتق رقبة فأعتق أشل [أو] أعرج؟ قال: إذا كان مما يباع أجزأ عنه إلا أن يكون سمى فعليه ما اشترط وسمى. 823، 14 - 17 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن بعض أصحابه، عن أحدهما (عليهما السلام) في رجل حلف تقية قال

إن خفت على مالك ودمك فاحلف ترده بيمينك فإن لم تر أن ذلك يرد شيئا فلا تحلف لهم. 824، 14 - 18 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن الاصم، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) سئل عن رجل نذر ولم يسم شيئا قال: إن شاء صلى ركعتين وإن شاء صام يوما وإن شاء تصدق برغيف. 825، 14 - 19 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): في رجل قيل له: فعلت كذا وكذا؟ قال: لا والله ما فعلته وقد فعله، فقال: كذبة كذبها يستغفر الله منها. 826، 14 - 20 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن عيسى بن عبدالله ابن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده قال: كانت من أيمان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا واستغفر الله . 7 82، 14 - 21 علي بن إبراهيم، [عن أبيه] عن بعض أصحابه ذكره قال: لما سم المتوكل نذر إن عوفي أن يتصدق بمال كثير فلما عوفي سأل الفقهاء عن حد المال الكثير فاختلفوا عليه، فقال بعضهم: مائة ألف، وقال بعضهم: عشرة آلاف، فقالوا فيه أقاويل مختلفة، فاشتبه عليه الامر فقال رجل من ندمائه: يقال له: صفعان ألا تبعث إلى هذا الاسود فتسال عنه فقال

آية الولاية — [ال] نوادر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
زياد الصيقل ، قال : سمعت أبا عبد الله الصادق ( عليه السلام ) يقول

لا يقبل الله عز وجل عملا إلا بمعرفة ، ولا معرفة إلا بعمل ، فمن عرف دلته المعرفة على العمل ، ومن لم يعمل فلا معرفة له ، إن الايمان بعضه من بعض ( 1 ) . وصلى الله على محمد وآله

الأمالي للشيخ الصدوق — علي . فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله — الإمام الصادق عليه السلام
أبي عبد الله الكوفي ، قال : حدثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، قال : سمعت مالك بن أنس الفقيه يقول : والله ما رأت عيني أفضل من جعفر ابن محمد ( عليه السلام ) زهدا وفضلا وعبادة وورعا ، وكنت أقصده فيكرمني ويقبل علي ، فقلت له يوما : يا بن رسول الله ، ما ثواب من صام يوما من رجب إيمانا واحتسابا ؟ فقال - وكان والله إذا قال الصدق - حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله

( صلى الله عليه وآله ) : من صام يوما من رجب إيمانا واحتسابا غفر له . فقلت له : يا بن رسول الله ، فما ثواب من صام يوما من شعبان ؟ فقال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صام يوما من شعبان إيمانا واحتسابا غفر له ( 1 ) . 853 / 3 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان ، عن درست بن أبي منصور ، عن عبد الله بن سنان ، قال : قال أبو عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : لا تمزح فيذهب نورك ، ولا تكذب فيذهب بهاؤك وإياك وخصلتين : الضجر ، والكسل ، فإنك إن ضجرت لم تصبر على حق ، وإن كسلت لم تؤد حقا ، قال : وكان المسيح ( عليه السلام ) يقول : من كثر همه سقم بدنه ، ومن ساء خلقه عذب نفسه ، ومن كثر كلامه كثر سقطه ( 2 ) ، ومن كثر كذبه ذهب بهاؤه ، ومن لاحى ( 3 ) الرجال ذهبت مروءته ( 4 ) . 854 / 4 - وبهذا الاسناد ، عن درست بن أبي منصور ، عن عبد الحميد بن عواض الطائي ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الاكل على الشبع يورث البرص ( 5 ) .

الأمالي للشيخ الصدوق — الله عز وجل حيث يقول في سورة الطلاق : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جميلة ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال

بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قوم من قريش أنهم قالوا : أيرى محمد أنه قد أحكم الأمر في أهل بيته ، ولئن مات لنعزلنها عنهم ، ولنجعلها في سواهم . فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى قام في مجمعهم ، ثم قال : يا معشر قريش كيف بكم وقد كفرتم بعدي ثم رأيتموني في كتيبة من أصحابي أضرب وجوهكم ورقابكم بالسيف ؟ فنزل جبرئيل عليه السلام في الحال فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول لك : قل : إن شاء الله ، [ أ ] وعلي بن أبي طالب . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن شاء الله ، [ أ ] وعلي بن أبي طالب يتولى ذلك منكم .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — الإمام الصادق عليه السلام
قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد رحمه الله عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : يا معشر من آمن بلسانه ولم يصل الإيمان إلى قلبه لا تتبعوا عورات المؤمنين ، ولا تذموا المسلمين ، فإنه من تتبع عورات المؤمنين تتبع الله عوراته ، ومن تتبع الله عوراته فضحه في جوف بيته .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : حدثني أبو حفص عمر بن محمد بن علي الزيات قال : حدثنا عبيد الله بن جعفر بن محمد بن أعين قال : حدثنا مسعر بن يحيى النهدي قال : حدثنا شريك بن عبد الله القاضي قال : حدثنا أبو إسحاق الهمداني ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : ثلاثة من الذنوب تعجل عقوبتها ولا تؤخر إلى الآخرة : عقوق الوالدين ، والبغي على الناس ، وكفر الاحسان .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : أخبرني أبو غالب أحمد بن محمد الزراري رحمه الله قال : حدثني خالي أبو العباس محمد بن جعفر الرزاز القرشي قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن بريد بن معاوية العجلي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسل : يقول الله تعالى : المعروف هدية مني إلى عبدي المؤمن ، فإن قبلها مني فبرحمتي ومني ، وإن ردها علي فبذنبه حرمها ، ومنه لا مني ، وأيما عبد خلقته فهديته إلى الإيمان ، وحسنت خلقه ، ولم أبتله بالبخل فإني أريد به خيرا .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن علي المالكي قال : حدثنا أبو الصلت الهروي قال : حدثنا الرضا علي بن موسى عليهما السلام ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين زين العابدين ، عن أبيه الحسين بن علي الشهيد ، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : الإيمان قول مقول ، وعمل معمول ، وعرفان العقول . قال أبو الصلت : فحدثت بهذا الحديث في مجلس أحمد بن حنبل ، فقال لي أحمد : يا أبا الصلت لو قرء هذا الإسناد على المجانين لأفاقوا .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد رحمه الله قال : حدثني أبي قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال

كان أبي علي بن الحسين عليهما السلام يقول : أربع من كن فيه كمل إيمانه ، ومحصت عنه ذنوبه ، ولقي ربه وهو عنه راض : من وفى لله بما جعل على نفسه للناس ، وصدق لسانه مع الناس ، واستحيى من كل قبيح عند الله وعند الناس ، وحسن خلقه مع أهله .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — الإمام السجاد عليه السلام
من الإيمان . فرويتم على عمر أنه نهى عما أحله الله وقد قال الله تعالى

حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم ( إلى قوله ) إن الله كان غفورا " رحيما " 1 . والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين 2 فأحل الله ما وراء ذلك مما سماه 3 أنه حرمة فاعترضتم أمره فنهيتم الناس عما أحل الله ثم نسبتموه إلى عمر فقلتم : هي سنة عمر وما سنه عمر فهو 4 حق وإن خالف 5 قول الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله ، فصرتم

الإيضاح لابن شاذان — الله تعالى هي المذمومة والقلة هي المحمودة من ذلك 13 قوله تعالى [ وإن كثيرا " — الله تعالى (حديث قدسي)
72 الأرض» . 99-2342/ - الطبرسي ، في معنى الآية: أي لا يقتل أحدكم ليت ما أعطي فلان من‏[المال و]النعمة، و المرأة الحسناء كان لي، فإن ذلك يكون حسدا، و لكن يجوز أن يقول: اللهم أعطني مثله. قال: و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) . 2343/ -علي بن إبراهيم، قال: لا يجوز للرجل أن يتمنى امرأة رجل مسلم أو ماله، و لكن يسأل الله من فضله إِنَّ اَللََّهَ كََانَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيماً . 99-2344/ - ابن شهر آشوب: عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) ، في قوله تعالى: ذََلِكَ فَضْلُ اَللََّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشََاءُ من عباده، و في قوله: وَ لاََ تَتَمَنَّوْا مََا فَضَّلَ اَللََّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى‏ََ بَعْضٍ إنهما نزلتا في علي (عليه السلام) . قوله تعالى: وَ لِكُلٍّ جَعَلْنََا مَوََالِيَ مِمََّا تَرَكَ اَلْوََالِدََانِ وَ اَلْأَقْرَبُونَ وَ اَلَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمََانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اَللََّهَ كََانَ عَلى‏ََ كُلِّ شَيْ‏ءٍ شَهِيداً[33] 99-2345/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ لِكُلٍّ جَعَلْنََا مَوََالِيَ مِمََّا تَرَكَ اَلْوََالِدََانِ وَ اَلْأَقْرَبُونَ وَ اَلَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمََانُكُمْ ، قال: «إنما عنى بذلك الأئمة (عليهم السلام) بهم عقد الله عز و جل أيمانكم» . 99-2346/ - العياشي: عن الحسن بن محبوب، قال: كتبت إلى الرضا (عليه السلام) و سألته عن قول الله: وَ لِكُلٍّ جَعَلْنََا مَوََالِيَ مِمََّا تَرَكَ اَلْوََالِدََانِ وَ اَلْأَقْرَبُونَ وَ اَلَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمََانُكُمْ ، قال: «إنما عنى بذلك الأئمة (عليهم السلام) بهم عقد الله أيمانكم» .

البرهان في تفسير القرآن — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
128 أبي جعفر (عليه السلام) . 99-2552/ - قال: و روي عن أبي جعفر (عليه السلام) : أن المراد بالثبات: السرايا، و بالجميع: العسكر. 99-2553/ - العياشي: عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : « يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا فسماهم مؤمنين و ليس هم بمؤمنين، و لا كرامة، قال: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبََاتٍ أَوِ اِنْفِرُوا جَمِيعاً إلى قوله: فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً و لو أن أهل السماء و الأرض قالوا: قد أنعم الله علي إذ لم أكن مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، لكانوا بذلك مشركين، و إذا أصابهم فضل من الله قال: يا ليتني كنت معهم فأقاتل في سبيل الله» . 99-2554/ - أبو علي الطبرسي، و قال الصادق

(عليه السلام) : «لو أن أهل السماء و الأرض قالوا: قد أنعم الله علينا إذ لم نكن مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، لكانوا بذلك مشركين» . 99-2555/ - و قال علي بن إبراهيم: قال الصادق (عليه السلام) : «و الله لو قال هذه الكلمة أهل المشرق و المغرب‏ لكانوا بها خارجين من الإيمان، و لكن الله قد سماهم مؤمنين بإقرارهم» . قوله تعالى: وَ مََا لَكُمْ لاََ تُقََاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ وَ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَلرِّجََالِ وَ اَلنِّسََاءِ وَ اَلْوِلْدََانِ اَلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنََا أَخْرِجْنََا مِنْ هََذِهِ اَلْقَرْيَةِ اَلظََّالِمِ أَهْلُهََا -إلى قوله تعالى- فِي سَبِيلِ اَلطََّاغُوتِ‏[75-76] 99-2556/ - العياشي: عن سعيد بن المسيب، عن علي بن الحسين (صلوات الله عليه) ، قال: «كانت خديجة ماتت قبل الهجرة بسنة، و مات أبو طالب بعد موت خديجة بسنة ، فلما فقدهما رسول الله (صلى الله عليه و آله) سئم المقام بمكة، و دخله حزن شديد، و أشفق على نفسه من كفار قريش، فشكا إلى جبرئيل ذلك، فأوحى الله إليه: يا محمد، أخرج من القرية الظالم أهلها و هاجر إلى المدينة، فليس لك اليوم بمكة ناصر، و انصب للمشركين حربا. فعند ذلك

البرهان في تفسير القرآن — الإمام الصادق عليه السلام
189 2797/ -علي بن إبراهيم، قال: نزلت في بني امية حيث خالفوا نبيهم‏ على أن لا يردوا الأمر في بني هاشم، ثم قال: أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ اَلْعِزَّةَ يعني القوة. قوله تعالى: وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي اَلْكِتََابِ أَنْ إِذََا سَمِعْتُمْ آيََاتِ اَللََّهِ يُكْفَرُ بِهََا وَ يُسْتَهْزَأُ بِهََا فَلاََ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتََّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ‏[140] 2798/ -علي بن إبراهيم، قال: آيات الله هم الأئمة (عليهم السلام) . 99-2799/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن شعيب العقرقوفي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي اَلْكِتََابِ أَنْ إِذََا سَمِعْتُمْ آيََاتِ اَللََّهِ يُكْفَرُ بِهََا إلى آخر الآية. فقال: «إنما عنى بهذا[إذا سمعت‏]الرجل‏[الذي‏]يجحد الحق و يكذب به و يقع في الأئمة، فقم من عنده و لا تقاعده كائنا من كان» . 99-2800/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد، قال: حدثنا أبو عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «فرض على السمع أن يتنزه عن الاستماع إلى ما حرم الله، و أن يعرض عما لا يحل له مما نهى الله عز و جل عنه، و الإصغاء إلى ما أسخط الله عز و جل، فقال في ذلك: وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي اَلْكِتََابِ أَنْ إِذََا سَمِعْتُمْ آيََاتِ اَللََّهِ يُكْفَرُ بِهََا وَ يُسْتَهْزَأُ بِهََا فَلاََ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتََّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ثم استثنى الله عز و جل موضع النسيان، فقال: وَ إِمََّا يُنْسِيَنَّكَ اَلشَّيْطََانُ فَلاََ تَقْعُدْ بَعْدَ اَلذِّكْرى‏ََ مَعَ اَلْقَوْمِ اَلظََّالِمِينَ » .

البرهان في تفسير القرآن — الإمام الصادق عليه السلام
303 99-3104/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الجاموراني، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن زرعة، عن سماعة، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «السحت أنواع كثيرة، منها: كسب الحجام إذا شارط، و أجر الزانية، و ثمن الخمر، فأما الرشا في الحكم فهو الكفر بالله العظيم» . 99-3105/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن يزيد ابن فرقد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال

سألته عن السحت، فقال: «الرشا في الحكم» . 99-3106/ - و عنه: عن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن القاسم بن الوليد القماري‏ ، عن عبد الرحمن الأصم‏ ، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله العامري‏ قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ثمن الكلب، الذي لا يصيد، فقال: «سحت، و أما الصيود فلا بأس» . 99-3107/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «الصناع إذا سهروا الليل كله فهو سحت» . 99-3108/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن داود ابن الحصين، عن عمر بن حنظلة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجلين من أصحابنا يكون بينهما منازعة في دين، أو ميراث، فتحاكما إلى السلطان أو إلى القضاة، أ يحل ذلك؟فقال: «من تحاكم إلى الطاغوت فحكم له فإنما يأخذ سحتا، و إن كان حقه ثابتا، لأنه أخذ بحكم الطاغوت، و قد أمر الله أن يكفر به» . قال: قلت: كيف يصنعان؟قال: «انظروا إلى من كان منكم قد روى حديثنا، و نظر في حلالنا و حرامنا، و عرف أحكامنا، فارضوا به حكما، فإني قد جعلته عليكم حاكما، فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل‏ منه، فإنما بحكم الله استخف، و علينا رد، و الراد علينا: الراد على الله، و هو على حد الشرك بالله» .

البرهان في تفسير القرآن — في معن السحت‏ — الإمام الصادق عليه السلام
104 علم، و لو كانت عزيمة من رسول الله (صلى الله عليه و آله) ما انصرف‏ علي (عليه السلام) حتى يقتله، و لكن إنما فعل رسول الله (صلى الله عليه و آله) لترجع عن ذنبها، فما رجعت، و لا اشتد عليها قتل رجل مسلم بكذبها» . و الروايات تقدمت في قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ جََاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ . 99-9951/ - و قال شرف الدين النجفي: ذكر علي بن إبراهيم في (تفسيره) ما صورة لفظه: قال: سألته عن هذه الآية، فقال: «إن عائشة قالت لرسول الله (صلى الله عليه و آله) : إن مارية يأتيها ابن عم لها، و لطختها بالفاحشة، فغضب رسول الله (صلى الله عليه و آله) و قال لها: إن كنت صادقة فأعلميني إذا دخل إليها، فرصدتها، فلما دخل عليها ابن عمها أخبرت رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فقالت: هو الآن عندها. فعند ذلك دعا رسول الله (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام) ، فقال

يا علي، خذ هذا السيف، فإن وجدته عندها فاضرب عنقه-قال-فأخذ علي (عليه السلام) السيف، و قال: يا رسول الله، إذا بعثتني بالأمر أكون كالسفود المحمي بالوبر، أو أثبت؟فقال: تثبت قال: فانطلق علي (عليه السلام) و معه السيف، فلما انتهى إلى الباب وجده مغلقا، فألزم عينيه نقب الباب، فلما رأى القبطي عين علي (عليه السلام) في الباب، فزع و خرج من الباب الآخر، فصعد نخلة، و تسور علي الحائط، فلما رأى القبطي عليا و معه السيف، حسر عن عورته، فإذا هو مجبوب، فصد أمير المؤمنين (عليه السلام) بوجهه عنه، ثم رجع فأخبر رسول الله (صلى الله عليه و آله) بما رأى فتهلل وجه رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و قال: الحمد لله الذي لم يعاقبنا أهل البيت من سوء ما يلحظوننا به. فأنزل الله عليه: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جََاءَكُمْ فََاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهََالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى‏ََ مََا فَعَلْتُمْ نََادِمِينَ » . فقال زرارة: إن العامة يقولون: نزلت هذه الآية في الوليد بن عقبة بن أبي معيط حين جاء إلى النبي (صلى الله عليه و آله) ، فأخبره عن بني خزيمة أنهم كفروا بعد إسلامهم؟فقال أبو جعفر (عليه السلام) : «يا زرارة، أو ما علمت أنه ليس من القرآن آية إلا و لها ظهر و بطن؟فهذا الذي في أيدي الناس ظهرها، و الذي حدثتك به بطنها» . 99-9952/ - الطبرسي في (الاحتجاج) في حديث ذكر فيه ما جرى بين الحسن بن علي (عليهما السلام) و بين جماعة من أصحاب معاوية بمحضره، فقال الحسن (عليه السلام) : «و أما أنت يا وليد بن عقبة، فو الله ما ألومك أن تبغض عليا، و قد جلدك في الخمر ثمانين، و قتل أباك صبرا بيده يوم بدر، أم كيف تسبه و قد سماه الله مؤمنا في عشر آيات من القرآن و سماك فاسقا!و هو قول الله عز و جل: أَ فَمَنْ كََانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كََانَ فََاسِقاً لاََ يَسْتَوُونَ ، و قوله عز و جل: إِنْ جََاءَكُمْ فََاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهََالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى‏ََ مََا فَعَلْتُمْ نََادِمِينَ ، و ما أنت و ذكر قريش، و إنما أنت ابن علج، من أهل صفورية، يقال له ذكوان» .

البرهان في تفسير القرآن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
174 للأمر و النهي و التكليف، و ليست خلقة جبر أن يعبدوه، و لكن خلقه اختيار ليختبرهم بالأمر و النهي، و من يطيع الله و من يعصي. قال: و في حديث آخر، قال: هي منسوخة بقوله تعالى: وَ لاََ يَزََالُونَ مُخْتَلِفِينَ ، و}قوله تعالى: مََا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ ، و إني لم أخلقهم لحاجة بي إليهم، }}قوله تعالى: فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا آل محمد حقهم ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحََابِهِمْ فَلاََ يَسْتَعْجِلُونِ ، العذاب، ثم قال تعالى

فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ اَلَّذِي يُوعَدُونَ .

البرهان في تفسير القرآن — غير محدد
347 و روى هذا الحديث موفق بن أحمد، و هو من أعيان علماء المخالفين في كتاب (المناقب) ، قال: أنبأني سيد الحفاظ أبو منصور بن شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي فيما كتب إلي من همدان، قال

أخبرنا عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الهمداني من كتابه، حدثنا أبو الحسين أحمد بن عبد البزاز ببغداد، حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن هارون بن محمد الضبي، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ، أن محمد بن أحمد القطواني قال: حدثنا إبراهيم بن أنس الأنصاري، حدثنا إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن مسلمة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: كنا عند النبي (صلى الله عليه و آله) فأقبل علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «قد أتاكم أخي» ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده، و قال: «و الذي نفسي بيده، إن هذا و شيعته هم الفائزون» ، و ذكر الحديث إلى آخره‏ . 99-10639/ - و عنه: بإسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) -لفاطمة (عليها السلام) ، في حديث-: «يا فاطمة لا تبكي، فإني إذا دعيت غدا إلى رب العالمين فيكون علي معي، و إذا بعثت غدا بعث علي معي. يا فاطمة لا تبكي، فإن عليا و شيعته هم الفائزون، يدخلون الجنة» . قوله تعالى: عََالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهََادَةِ -إلى قوله تعالى- وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ [22-24] 10640/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: هُوَ اَللََّهُ اَلَّذِي لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلْمَلِكُ اَلْقُدُّوسُ ، قال: القدوس: هو البري‏ء من شوائب الآفات الموجبات للجهل، قوله تعالى: اَلسَّلاََمُ اَلْمُؤْمِنُ ، قال: يأمن أولياؤه من العذاب، قوله تعالى: اَلْمُهَيْمِنُ أي الشاهد، قوله تعالى: هُوَ اَللََّهُ اَلْخََالِقُ اَلْبََارِئُ هو الذي يخلق الشي‏ء لا من شي‏ء لَهُ اَلْأَسْمََاءُ اَلْحُسْنى‏ََ يُسَبِّحُ لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ . 99-10641/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن الحكم ، أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن أسماء الله و اشتقاقها، [الله‏]مما هو مشتق؟قال: فقال لي: «يا هشام، الله مشتق من أله، و الإله يقتضي مألوها، و الاسم غير المسمى، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر و لم يعبد شيئا، و من عبد

البرهان في تفسير القرآن — الإمام الصادق عليه السلام
394 إلى صراط مستقيم» . 99-10775/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال

قلت له: ما تقول في مناكحة الناس؟فإني قد بلغت ما ترى‏ ، و ما تزوجت قط، فقال: «و ما يمنعك من ذلك؟» فقلت: ما يمنعني إلا أنني أخشى أن لا تحل لي مناكحتهم، فما تأمرني؟ فقال: «و كيف تصنع و أنت شاب، أتصبر؟» قلت: أتخذ الجواري. فقال: «فهات الآن، فبما تستحل الجواري؟» قلت إن الأمة ليست بمنزلة الحرة، إن رابتني بشي‏ء بعتها و اعتزلتها. قال: «فحدثني بما استحللتها؟» قال: فلم يكن عندي جواب. فقلت له: فما ترى، أتزوج؟فقال: «ما أبالي أن تفعل» . قلت: أ رأيت قولك: ما أبالي أن تفعل، فإن ذلك على وجهين، تقول: لست أبالي أن تأثم من غير آن آمرك، فما تأمرني، أفعل ذلك بأمرك؟فقال لي: «قد كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) تزوج، و قد كان من امرأة نوح و امرأة لوط ما قد كان، إنهما كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين» . فقلت: إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ليس في ذلك بمنزلتي، إنما هي تحت يده و هي مقرة بحكمه، مقرة بدينه. قال: فقال لي: «ما ترى من الخيانة في قول الله عز و جل: فَخََانَتََاهُمََا ما يعني بذلك إلا الفاحشة، و قد زوج رسول الله (صلى الله عليه و آله) فلانا» . قال: قلت: أصلحك الله ما تأمرني، أنطلق فأتزوج بأمرك؟فقال لي: «إن كنت فاعلا فعليك بالبلهاء من النساء» قلت: و ما البلهاء؟قال: «ذوات الخدور و العفائف» . قلت: من هي على دين سالم بن أبي حفصة؟قال: «لا» قلت: من هي على دين ربيعة الرأي؟فقال: «لا، و لكن العواتق اللاتي لا ينصبن كفرا، و لا يعرفن ما تعرفون» . قلت: و هل تعدو أن تكون مؤمنة أو كافرة؟فقال: «تصوم و تصلي و تتقي الله و لا تدري ما أمركم» . فقلت: قد قال الله عز و جل: اَلَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كََافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ لا و الله لا يكون أحد من الناس ليس بمؤمن و لا كافر. قال: فقال أبو جعفر (عليه السلام) : «قول الله أصدق من قولك يا زرارة، أ رأيت قول الله عز و جل: خَلَطُوا عَمَلاً صََالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اَللََّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ؟فلما قال: «عسى» ؟فقلت: ما هم إلا مؤمنين أو كافرين. قال: فقال: «فما تقول في قوله عز و جل: إِلاَّ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَلرِّجََالِ وَ اَلنِّسََاءِ وَ اَلْوِلْدََانِ لاََ يَسْتَطِيعُونَ

البرهان في تفسير القرآن — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال

من زعم أن الله عز وجل من شئ أو في شئ أو على شئ فقد كفر ، قلت : فسر لي ، قال : أعني بالحواية من الشئ له ، أو بإمساك له ، أو من شئ سبقه .

التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — الإمام الصادق عليه السلام
أبي رحمه الله ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن درست بن أبي منصور ، عن فضيل بن يسار ، قال : سمعت أبا - عبد الله عليه السلام يقول

شاء وأراد ولم يحب ولم يرض ، شاء أن لا يكون شئ إلا بعلمه وأراد مثل ذلك ، ولم يحب أن يقال له : ( ثالث ثلاثة ) ولم يرض لعباده الكفر .

التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — غير محدد
أبي رحمه الله ، قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، قال : حدثنا أبو عبد الله الرازي ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن ابن سنان ، عن مهزم ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أخبرني عما اختلف فيه من خلفت من موالينا ، قال

قلت : في الجبر والتفويض ، قال : فسلني ، قلت : أجبر الله العباد على المعاصي ؟ قال : الله أقهر لهم من ذلك قال : قلت : ففوض إليهم ؟ قال : الله أقدر عليهم من ذلك ، قال : قلت : فأي شئ هذا أصلحك الله ؟ قال : فقلب يده مرتين أو ثلاثا ، ثم قال : لو أجبتك فيه لكفرت .

التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — الإمام الصادق عليه السلام
أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ

شَاءَ وَأَرَادَ وَلَمْ يُحِبَّ وَلَمْ يَرْضَ شَاءَ أَنْ لَا يَكُونَ شَيْءٌ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَأَرَادَ مِثْلَ ذَلِكَ وَلَمْ يُحِبَّ أَنْ يُقَالَ لَهُ ثالِثُ ثَلاثَةٍ وَلَمْ يَرْضَ لِعِبادِهِ الْكُفْرَ « 3 » .

التوحيد للشيخ الصدوق — الإمام الصادق عليه السلام
أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ مِهْزَمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَخْبِرْنِي عَمَّا اخْتَلَفَ فِيهِ مَنْ خَلَّفْتَ مِنْ مَوَالِينَا قَالَ قُلْتُ فِي الْجَبْرِ وَالتَّفْوِيضِ قَالَ فَسَلْنِي قُلْتُ أَجْبَرَ اللَّهُ الْعِبَادَ عَلَى الْمَعَاصِي قَالَ اللَّهُ

أَقْهَرُ لَهُمْ مِنْ ذَلِكَ « 1 » قَالَ قُلْتُ فَفَوَّضَ إِلَيْهِمْ قَالَ اللَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْهِمْ مِنْ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ فَأَيُّ شَيْءٍ هَذَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ فَقَلَبَ يَدَهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ لَوْ أَجَبْتُكَ فِيهِ لَكَفَرْتَ .

التوحيد للشيخ الصدوق — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ابن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن خلف بن حماد ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السلام قال

سمعته يقول : لكل شئ ثمرة ، وثمرة المعروف تعجيل السراج . خصلة تثبت الايمان في العبد ، وخصلة تخرجه منه

الخصال للشيخ الصدوق — الاعداد ، أما ترى أنه كفر من قال : " إنه ثالث ثلاثة " . وقول القائل : " هو — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي الله عنه ، عن أبيه ، عن سهل ابن زياد قال : حدثنا أبو نصر محمد بن جعفر بن عقبة ، عن الحسن بن محمد ابن أخت أبي مالك ، عن عبد الله بن سنان ، عن عبد الواحد بن المختار قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن اللعب بالشطرنج فقال

إن المؤمن لمشغول عن اللعب . ما محق الايمان محق خصلة شئ

الخصال للشيخ الصدوق — الاعداد ، أما ترى أنه كفر من قال : " إنه ثالث ثلاثة " . وقول القائل : " هو — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال : حدثني هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ما محق الايمان محق الشح شئ ، ثم قال : إن لهذا الشح دبيبا كدبيب النمل ، وشعبا كشعب الشرك . سعد امرء لم يمت حتى يرى خلفه من بعده

الخصال للشيخ الصدوق — الاعداد ، أما ترى أنه كفر من قال : " إنه ثالث ثلاثة " . وقول القائل : " هو — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي العباس جرير البجلي عن محمد بن إسحاق ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال

للكفر جناحان : بنو أمية وآل المهلب . قسم الله تبارك وتعالى أهل الأرض قسمين

الخصال للشيخ الصدوق — الاثنين — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن يوسف بن الحارث ، عن عبد الله بن يزيد ، عن حياة بن شريح قال : حدثنا سالم ابن غيلان ، عن دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول

أعوذ بالله من الكفر والدين ، قيل : يا رسول الله أيعدل الدين بالكفر ؟ فقال صلى الله عليه وآله : نعم . في الشيعة خصلتان

الخصال للشيخ الصدوق — الاثنين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال

وددت أني افتديت خصلتين في الشيعة لنا ببعض [ لحم ] ساعدي : النزق وقلة الكتمان . للصائم فرحتان

الخصال للشيخ الصدوق — الاثنين — الإمام السجاد عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن معقل القرميسيني ، عن محمد ابن عبد الله بن طاهر قال : كنت واقفا على أبي وعنده أبو الصلت الهروي وإسحاق بن راهويه وأحمد بن محمد بن حنبل ، فقال أبي : ليحدثني كل رجل منكم بحديث ، فقال : أبو الصلت الهروي : حدثني علي بن موسى الرضا - وكان والله رضى كما سمي - عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه ، علي ابن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي عليهم السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : الايمان قول وعمل ، فلما خرجنا قال أحمد بن محمد بن حنبل : ما هذا الاسناد ؟ فقال له أبي : هذا سعوط المجانين إذا سعط به المجنون أفاق . منهومان لا يشبعان

الخصال للشيخ الصدوق — الاثنين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال : حدثني محمد بن - أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه محمد بن خالد [ البرقي ] عن عدة من أصحابه يرفعونه إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

منهومان لا يشبعان : منهوم علم ومنهوم مال . خصلتان من حقيقة الايمان

الخصال للشيخ الصدوق — الاثنين — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن علي بن حسان الواسطي يرفعه إلى زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن من حقيقة الايمان أن تؤثر الحق وإن ضرك على الباطل وإن نفعك ، وأن لا تجوز منطقك علمك . المروءة مروءتان

الخصال للشيخ الصدوق — الاثنين — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : الحياء على وجهين فمنه ضعف ومنه قوة وإسلام وإيمان . ما يلزم الوالدين من عقوق الولد

الخصال للشيخ الصدوق — الاثنين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد بن بشار ، عن عبيد الله الدهقان ، عن درست بن أبي منصور ، عن عبد الأعلى مولى آل سام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال

يعتبر عقل الرجل في ثلاث : في طول لحيته ، وفي نقش خاتمه ، وفي كنيته . الشيعة ثلاث

الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام قال

لله عز وجل جنة لا يدخلها إلا ثلاثة : رجل حكم في نفسه بالحق ، ورجل زار أخاه المؤمن في الله ، ورجل آثر أخاه المؤمن في الله عز وجل . ثلاث خصال لا تكون في الشيعة

الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب [ الأصبهاني ] قال : حدثنا أحمد ابن الفضل بن المغيرة قال : حدثنا أبو نصر منصور بن عبد الله بن إبراهيم الأصبهاني قال : حدثنا علي بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن هارون بن حميد قال : حدثنا محمد بن المغيرة الشهرزوري قال : حدثنا يحيى بن الحسين المدايني قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ثلاثة لم يكفروا بالوحي طرفة عين : مؤمن آل يس ، وعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وآسية امرأة فرعون . ثواب من كن له ثلاث بنات فصبر عليهن

الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبو أحمد محمد بن جعفر البندار قال : حدثنا أبو العباس الحمادي قال : حدثنا محمد بن عمر بن منصور البلخي بمكة قال : حدثنا أبو يونس أحمد بن محمد ابن يزيد بن عبد الله الجمحي قال : حدثنا عبد السلام بن صالح ، عن علي بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن علي بن - الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : الايمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان .

الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا علي بن الحسين بن سفيان بن يعقوب بن الحارث بن إبراهيم الهمداني في منزله بالكوفة قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن أحمد بن يوسف الأزدي قال : حدثنا علي بن بزرج الحناط قال : حدثنا عمرو بن اليسع ، عن شعيب الحداد قال : سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول

إن حديثنا صعب مستصعب ، لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل ، أو عبد امتحن الله قلبه للايمان أو مدينة حصينة . قال عمرو : فقلت لشعيب : يا أبا الحسن وأي شئ المدينة الحصينة ؟ قال : فقال : سألت الصادق عليه السلام عنها فقال لي : القلب المجتمع . من عامل الناس مجتنبا لثلاث خصال وجبت له عليهم أربع خصال

الخصال للشيخ الصدوق — الأربعة — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبو محمد الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن - الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال

حدثنا محمد بن يزداد قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد الكوفي قال : حدثنا أبو سعيد سهل بن صالح العباسي قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن الآملي قال : حدثني موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد عليهم السلام قال : سئل أبي عليه السلام عما حرم الله عز وجل من الفروج في القرآن وعما حرمه رسول الله صلى الله عليه وآله في سنته فقال : الذي حرم الله عز وجل أربعة وثلاثون وجها سبعة عشر في القرآن وسبعة عشر في السنة ، فأما التي في القرآن فالزنا قال الله عز وجل : " ولا تقربوا الزنا " ونكاح امرأة الأب قال الله عز وجل : " ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء " و " أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف " والحائض حتى تطهر قال الله عز وجل : " ولا تقربوهن حتى يطهرن " والنكاح في الاعتكاف قال الله عز وجل : " ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد " . وأما التي في السنة فالمواقعة في شهر رمضان نهارا ، وتزويج الملاعنة بعد اللعان والتزويج في العدة ، والمواقعة في الاحرام ، والمحرم يتزوج أو يزوج ، والمظاهر قبل أن يكفر ، وتزويج المشركة ، وتزويج الرجل امرأة قد طلقها للعدة تسع تطليقات ، وتزوج الأمة على الحرة ، وتزويج الذمية على المسلمة ، وتزويج المرأة على عمتها وخالتها ، وتزويج الأمة من غير إذن مولاها ، وتزويج الأمة على من يقدر على تزويج الحرة ، والجارية من السبي قبل القسمة ، والجارية المشتركة ، والجارية المشتراة قبل أن يستبرئها ، والمكاتبة التي قد أدت بعض المكاتبة . فرض الله تبارك وتعالى على الناس من الجمعة إلى الجمعة خمسا وثلاثين صلاة

الخصال للشيخ الصدوق — الثمانية عشر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، وأحمد بن إدريس جميعا قالا : حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن الحسن بن علي ، عن أبي سليمان الحلواني أو عن رجل عنه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال

صفة المؤمن قوة في دين ، وحزم في لين ، وإيمان في يقين ، وحرص في فقه ، ونشاط في هدى ، وبر في استقامة ، وإغماض عند شهوة ، وعلم في حلم ، وشكر في رفق ، وسخاء في حق ، وقصد في غنى ، وتجمل في فاقة ، وعفو في قدرة ، وطاعة في نصيحة ، وورع في رغبة ، وحرص في جهاد ، وصلاة في شغل ، وصبر في شدة ، وفي الهزاهز وقور ، وفي المكاره صبور ، وفي الرخاء شكور ، لا يغتاب ولا يتكبر ولا يبغي ، وإن بغي عليه صبر ، ولا يقطع الرحم وليس بواهن ولا فظ ولا غليظ ، ولا يسبقه بصره ، ولا يفضحه بطنه ، ولا يغلبه فرجه ولا يحسد الناس ، ولا يفتر ولا يبذر ولا يسرف ، بل يقتصد ، ينصر المظلوم ، ويرحم المساكين ، نفسه منه في عناء والناس منه في راحة ، لا يرغب في عز الدنيا ، ولا يجزع من ألمها ، للناس هم قد أقبلوا عليه ، وله هم قد شغله ، لا يرى في حلمه نقص ، ولا في رأيه وهن ، ولا في دينه ضياع ، يرشد من استشاره ، ويساعد من ساعده ، ويكيع من الباطل والخنى والجهل فهذه صفة المؤمن . ثواب من حج خمسين حجة

الخصال للشيخ الصدوق — الثمانية عشر — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن درست بن أبي منصور، عن فضيل بن يسار قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول

شاء وأراد ولم يحب ولم يرض: الصفحة 152 شاء أن لا يكون شئ إلا بعلمه وأراد مثل ذلك ولم يحب أن يقال: ثالث ثلاثة، ولم يرض لعباده الكفر.

الأصول من الكافي — المشيئة والارادة — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن جابر الجعفي قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يا جابر إن الله تبارك وتعالى خلق الخلق ثلاثة أصناف وهو قول الله

عزوجل: " وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة والسابقون السابقون اولئك المقربون " فالسابقون هم رسل الله (عليهم السلام) وخاصة الله من الصفحة 272 خلقه، جعل فيهم خمسة أرواح أيدهم بروح القدس فبه عرفوا الاشياء، وأيدهم بروح الايمان فبه خافوا الله عزوجل وأيدهم بروح القوة فبه قدروا على طاعة الله، وأيدهم بروح الشهوة فبه اشتهوا طاعة الله عزوجل وكرهوا معصيته، وجعل فيهم روح المدرج الذي به يذهب الناس ويجيؤون، وجعل في المؤمنين وأصحاب الميمنة روح الايمان فبه خافوا الله، وجعل فيهم روح القوة فبه قدروا على طاعة الله، وجعل فيهم روح الشهوه فبه اشتهوا طاعة الله، وجعل فيهم روح المدرج الذي به يذهب الناس ويجيؤون.

الأصول من الكافي — ان الائمة هم أركان الارض — غير محدد
الصفحة 25 هذا الامر مع هذا فان أقربها ولم يعرف هذا الامر كان مسلما وكان ضالا. 5 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد ; وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد جميعا عن الوشاء، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

سمعته يقول: " قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا " فمن زعم أنهم آمنوا فقد كذب ومن زعم أنهم لم يسلموا فقد كذب. 6 أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حكم بن أيمن عن قاسم شريك المفضل قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: الاسلام يحقن به الدم وتؤدى به الامانة وتستحل به الفروج ; والثواب على الايمان. (باب) * (ان الايمان يشرك الاسلام والاسلام لايشرك الايمان) * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن سماعة قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): أخبرني عن الاسلام والايمان أهما مختلفان؟ فقال: إن الايمان يشارك الاسلام والاسلام لايشارك الايمان، فقلت: فصفهما لي، فقال: الاسلام شهادة أن لا إله إلا الله والتصديق برسول الله (صلى الله عليه وآله)، به حقنت الدماء وعليه جرت المناكح والمواريث وعلى ظاهره جماعة الناس، والايمان الهدى ومايثبت في القلوب من صفة الاسلام وما ظهر من العمل به والايمان أرفع من الاسلام بدرجة، إن الايمان يشارك الاسلام في الظاهر والاسلام لايشارك الايمان في الباطن وإن اجتمعا في القول والصفة. 2 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن موسى بن بكر، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الايمان يشارك الاسلام والاسلام لايشارك الايمان.

الأصول من الكافي — الشرائع — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 251 8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن داود بن أبي يزيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

المؤمن مكفر . وفي رواية اخرى: وذلك أن معروفه يصعد إلى الله فلا ينشر في الناس والكافر مشكور. 9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما من مؤمن إلا وقد وكل الله به أربعة: شيطانا يغويه يريد أن يضله، وكافر ايغتاله ، ومؤمنا يحسده، وهو أشد هم عليه، ومنافقا يتتبع عثراته. 10 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إذا مات المؤمن خلي على جيرانه من الشياطين عدد ربيعة ومضر كانوا مشتغلين به . 11 سهل بن زياد عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ماكان ولا يكون وليس بكائن مؤمن إلا وله جار يؤذيه ; ولوأن مؤمنا في جزيرة من جزائر البحر لا بتعث الله له من يؤذيه. 12 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما كان فيما مضى ولا فيما بقي ولا فيما أنتم فيه مؤمن إلا وله جار يؤذيه.

الأصول من الكافي — الكتمان — غير محدد
الصفحة 377 فإنه بائعك باكلة أو أقل من ذلك وإياك ومصاحبة البخيل فإنه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه وإياك ومصاحبة الاحمق فانه يريد أن ينفعك فيضرك. وإياك ومصاحبة القاطع لرحمه فإني وجدته ملعونا في كتاب الله عزوجل في ثلاث مواضع: قال الله عزوجل

" فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الارض و تقطعوا أرحامكم * اولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم " وقال: " الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الارض اولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار " وقال في البقرة: " الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الارض اؤلئك هم الخاسرون ". 8 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن شعيب العقرقوفي قال، سألت أبا عبدالله (عليه السلام)، عن قول الله عزوجل: " وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزء بها.. إلى آخر الاية " فقال: إنما عنى بهذا: إذا سمعتم] الرجل [الذي] يجحد الحق ويكذب به ويقع في الائمة فقم من عنده ولا تقاعده كائنا من كان 9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن سيف بن عميرة، عن عبدالاعلى بن أعين، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس مجلسا ينتقص فيه إمام أويعاب فيه مؤمن. 10 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن

الأصول من الكافي — الاذاعة — الله تعالى (حديث قدسي)
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

ولد المرداس من تقرب منهم أكفروه ومن تباعد منهم أفقروه الصفحة 342 ومن ناواهم قتلوه ومن تحصن منهم أنزلوه ومن هرب منهم أدركوه، حتى تنقضي دولتهم.

الروضة من الكافي — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام أن إبراهيم عليه السلام خرج ذات يوم يسير ببعير فمر بفلاة من الارض فإذا هو برجل قائم يصلي قد قطع الارض إلى السماء طوله ولباسه الصفحة 393 شعر، قال: فوقف عليه إبراهيم عليه السلام وعجب منه وجلس ينتظر فراغه، فلما طال عليه حركه بيده فقال له: إن لي حاجة فخفف، قال: فخفف الرجل وجلس إبراهيم عليه السلام، فقال

له إبراهيم عليه السلام: لمن تصلي؟ فقال: لاله إبراهيم، فقال له: ومن إله إبراهيم، فقال: الذي خلقك وخلقني، فقال له إبراهيم عليه السلام: قد أعجبني نحوك وأنا احب أن أواخيك في الله، أين منزلك إذا أردت زيارتك ولقاءك؟ فقال له الرجل: منزلي خلف هذه النطفة - وأشار بيده إلى البحر - وأما مصلاي فهذا الموضع تصيبني فيه إذا أردتني إن شاء الله. قال: ثم قال الرجل لابراهيم عليه السلام: ألك حاجة؟ فقال إبراهيم: نعم، فقال له: وما هي؟ قال: تدعو الله واؤمن على دعائك وأدعو أنا فتؤمن على دعائي، فقال الرجل: فبم ندعو الله؟ فقال إبراهيم عليه السلام: للمذنبين من المؤمنين، فقال الرجل لا، فقال إبراهيم عليه السلام: ولم؟ فقال: لاني قد دعوت الله عزوجل منذ ثلاث سنين بدعوة لم أر إجابتها حتى الساعة وأنا أستحيي من الله تعالى أن أدعوه حتى أعلم أنه قد أجابني، فقال إبراهيم عليه السلام: فبم دعوته؟ فقال له الرجل: إني في مصلاي هذا ذات يوم إذ مر بي غلام أروع، النور يطلع من جبهته، له ذؤابة من خلفة ومعه بقر يسوقها كأنما دهنت دهنا وغنم يسوقها كأنما دخست دخسا فأعجبني ما رأيت منه فقلت له: يا غلام لمن هذا البقر والغنم؟ فقال لي: لابراهيم عليه السلام، فقلت: ومن أنت؟ فقال: أنا إسماعيل بن الصفحة 394 إبراهيم خليل الرحمن فدعوت الله عزوجل وسألته أن يريني خليله فقال له إبراهيم عليه السلام: فأنا إبراهيم خليل الرحمن وذلك الغلام ابني فقال له الرجل عند ذلك: الحمد لله الذي أجاب دعوتي، ثم قبل الرجل صفحتي إبراهيم عليه السلام وعانقة، ثم قال: أما الآن فقم فادع حتى اؤمن على دعائك، فدعا إبراهيم عليه السلام للمؤمنين والمؤمنات والمذنبين من يومه ذلك بالمغفرة والرضا عنهم، قال: وأمن الرجل على دعائه. قال أبوجعفر عليه السلام فدعوة إبراهيم عليه السلام بالغة للمؤمنين المذنبين من شيعتنا إلى يوم القيامة.

الروضة من الكافي — غير محدد
الصفحة 387 على الثعلب . 7443 - 8 أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال

سألته عن محرم أصاب أرنبا أو ثعلبا، قال: في الارنب شاة. 7444 - 9 سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن أحمد بن على، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: اليربوع والقنفذ والضب إذا أصابه المحرم فعليه جدي والجدي خير منه وإنما جعل عليه هذاكي ينكل عن صيد غيره. 7445 - 10 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا أصاب المحرم الصيد ولم يجد ما يكفر من موضعه الذي أصاب فيه الصيد قوم جزاؤه من النعم دراهم ثم قومت الدراهم طعاما لكل مسكين نصف صاع فإن لم يقدر على الطعام صام لكل نصف صاع يوما. 7446 - 11 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن رجل أصاب بيض نعامة وهو محرم، قال: يرسل الفحل في الابل على عدد البيض، قلت: فإن البيض يفسد كله ويصلح كله، قال: ماينتج من الهدي فهو هدي بالغ الكعبة وإن لم ينتج فليس عليه شئ فمن لم يجد إبلا فعليه لكل بيضة شاة فإن لم يجد فالصدقة على عشرة مساكين لكل مسكين مد فإن لم يقدر فصيام ثلاثة أيام .

الفروع من الكافي — التلبية — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 422 تزوج المرأة ثم طلقها قبل أن يدخل بها فإنه إن شاء تزوج امها وإن شاء تزوج ابنتها. 9827 - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت أباالحسن عليه السلام عن الرجل يتزوج المرأة متعة أيحل له أن يتزوج ابنتها؟ قال: لا. 9828 - 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلاء بن رزين، عن محمد ابن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال

سألته عن رجل تزوج امرأة فنظر إلى رأسها وإلى بعض جسدها أيتزوج ابنتها؟ فقال: لا، إذا رأى منهاما يحرم على غيره فليس له أن يتزوج ابنتها. 9829 - 4 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم قال: كنت عند أبي عبدالله عليه السلام فأتاه رجل فسأله عن رجل تزوج امرأة فماتت قبل أن يدخل بها أيتزوج بامها؟ فقال أبوعبدالله عليه السلام: قد فعله رجل منا فلم نربه بأسا، فقلت: جعلت فداك ما تفخر الشيعة إلا بقضاء علي عليه السلام في هذه الشمخية التي أفتاها ابن مسعود أنه لا بأس بذلك ثم أتى عليا عليه السلام فسأله فقال له علي عليه السلام: من أين أخذتها فقال: من قول الله عزوجل: " وربائبكم اللاتي في حجور كم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم " فقال علي عليه السلام: إن هذه مستثناة وهذه مرسلة وامهات نسائكم، فقال أبوعبدالله عليه السلام للرجل: أما تسمع مايروي هذا عن علي عليه السلام فلما قمت ندمت وقلت: أي شئ صنعت يقول هو: قدفعله رجل منا فلم نربه بأسا وأقول أنا: قضى علي عليه السلام فيها فلقيته بعد ذلك فقلت: جعلت فداك مسألة الرجل إنما كان الذي قلت يقول كان زلة متي فما تقول فيها؟ فقال: يا شيخ تخبرني أن عليا عليه السلام قضى بها وتسألني ماتقول فيها.

الفروع من الكافي — نادر — غير محدد
الصفحة 505 أصحابه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

ليس الغيرة إلا للرجال وأماالنساء فإنما ذلك منهن حسد والغيرة للرجال ولذلك حرم الله على النساء إلا زوجها وأحل للرجال أربعا وإن الله أكرم أن يبتليهن بالغيرة ويحل للرجال معها ثلاثا. (10979) - 2 - عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن سعد الجلاب، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله عزوجل لم يجعل الغيرة للنساء وإنما تغار المنكرات منهن، فأما المؤمنات فلا، إنما جعل الله الغيرة للرجال لانه أحل للرجال أربعا وما ملكت يمينه ولم يجعل للمرأة إلا زوجها فإذا أرادت معه غيره كانت عند الله زانية، قال: ورواه القاسم ابن يحيى، عن جده الحسسن بن راشد، عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبدالله عليه السلام إلا أنه قال: فإن بغت معه غيره. (10180) - 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن الحجاج رفعه قال: بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) قاعد إذ جاءت امرأة عريانه حتى قامت بين يديه، فقالت: يارسول الله إني فجرت فطهرني قال: وجاء رجل يعد وفي أثرها وألقى عليها ثوبا، فقال: ماهي منك؟ فقال: صاحبتي يارسول الله خلوت بجاريتي فصنعت ماترى، فقال: ضمها إليك، ثم قال: إن الغيراء لا تبصر أعلى الوادي من أسفله. (10181) - 4 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن الحسن، عن يوسف بن حماد، عمن ذكره، عن جابر قال: قال أبوجعفر عليه السلام: غيرة النساء الحسد والحسد هو أصل الكفر إن النساء إذا غرن غضبن وأذا غضبن كفرن إلا المسلمات منهن. (10182) - 5 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن خالد القلانسي قال: ذكر رجل لابي عبدالله عليه السلام امرأته فأحسن عليها الثناء فقال له أبوعبدالله عليه السلام: أغرتها؟ قال: لا، قال: فأغرها فأغارها فثبتت، فقال لابي عبدالله عليه السلام: إني قد أغرتها فثبتت، فقال: هي كماتقول.

الفروع من الكافي — غيرة النساء — غير محدد
الصفحة 480 أحدكم بثوب من لم يكسه. (12681 11) سهل بن زياد، عن محمد بن بكر، عن زكريا المؤمن، عمن حدثه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

اطووا ثيابكم بالليل فإنها إذا كانت منشورة لبسها الشيطان بالليل. (12682 12) سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله جبلة الكناني قال: استقبلني أبوالحسن (عليه السلام) وقد علقت سمكة في يدي فقال: اقذفها إنني لاكره للرجل السري أن يحمل الشئ الدني بنفسه، ثم قال: إنكم قوم أعداؤكم كثيرة، عاداكم الخلق، يامعشر الشيعة إنكم قد عاداكم الخلق فتزينوا لهم بما قدرتم عليه.

الفروع من الكافي — النوادر — غير محدد
بِالْمَغْرِبِ لَا تَصِيحُ الدِّيَكَةُ حَتَّى يَصِيحَ فَإِذَا صَاحَ خَفَقَ بِجَنَاحَيْهِ ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ فَيُجِيبُهُ اللَّهُ فَيَقُولُ مَا آمَنَ بِي بِمَا تَقُولُ مَنْ حَلَفَ بِي كَاذِباً 129 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ عَنْ سَلْمَانَ ره قَالَ مَرَّ سَلْمَانُ عَلَى الْمَقَابِرِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُسْلِمِينَ يَا أَهْلَ الدِّيَارِ هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ الْيَوْمَ جُمُعَةٌ فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ مَلَكَتْهُ عَيْنَاهُ أَتَاهُ آتٍ فَقَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَكَلَّمْتَ فَسَمِعْنَا وَ سَلَّمْتَ فَرَدَدْنَا وَ قُلْتَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الْيَوْمَ جُمُعَةٌ وَ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَقُولُ الطَّيْرُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ قَالَ فَقَالَ وَ مَا تَقُولُ الطَّيْرُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ قَالَ تَقُولُ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ رَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمَلِكُ مَا يَعْرِفُ عَظَمَةَ رَبِّنَا مَنْ يَحْلِفُ بِاسْمِهِ كَاذِباً 62 عقاب اليمين الفاجرة 130 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الْيَمِينُ الْغَمُوسُ يُنْتَظَرُ بِهَا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً 131 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ يَعْقُوبَ الْأَحْمَرِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ كَاذِبٌ فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ وَ فِي رِوَايَةِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ الْمُنْفِقَ سِلْعَتَهُ بِالْأَيْمَانِ 132 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي

المحاسن — عقاب الأعمال من المحاسن — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ جَدِّهِ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ بُهْلُولِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْوَصِينِ‏ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِي عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلمقَالَ: سَتَكُونُ فِتَنٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْمُؤْمِنُ أَنْ يُغَيِّرَ فِيهَا بِيَدٍ وَ لَا لِسَانٍ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍعليه السلام

وَ فِيهِمْ‏ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنُونَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَيَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ إِيْمَانِهِمْ شَيْئاً قَالَ لَا إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ‏ 145 الْقَطْرُ مِنَ الصَّفَا إِنَّهُمْ يَكْرَهُونَهُ بِقُلُوبِهِمْ‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — 12 آخر فيما أخبر بوقوعه بعده ص‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، فِي حَدِيثِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ وَ الدَّيْلَمِيِّ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامفِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى‏ بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً هِيَ حَفْصَةُ قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلامكَفَرَتْ فِي قَوْلِهَا مَنْ أَنْبَأَكَ هذا وَ قَالَ اللَّهُ فِيهَا وَ فِي أُخْتِهَا إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما أَيْ زَاغَتْ وَ الزَّيْغُ الْكُفْرُ وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ أَعْلَمَ حَفْصَةَ أَنَّ أَبَاهَا وَ أَبَا بَكْرٍ يَلِيَانِ الْأَمْرَ فَأَفْشَتْ إِلَى عَائِشَةَ فَأَفْشَتْ إِلَى أَبِيهَا فَأَفْشَى إِلَى صَاحِبِهِ فَاجْتَمَعَا عَلَى أَنْ يَسْتَعْجِلَا ذَلِكَ عَلَى أَنْ يَسْقِيَاهُ سَمّاً فَلَمَّا أَخْبَرَهُ اللَّهُ بِفِعْلِهِمَا هَمَّ بِقَتْلِهِمَا فَحَلَفَا لَهُ أَنَّهُمَا لَمْ يَفْعَلَا فَنَزَلَ‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ‏ ملحة قال ناصبي لشيعي أ تحب أم المؤمنين قال لا قال و لم قال يقول النبيصلى الله عليه وآله وسلملم تجد امرأة غير امرأتي تحبها ما لي و لزوجة النبيصلى الله عليه وآله وسلمأ فترضى أن أحب امرأتك. 247

بحار الأنوار ج17-35 — 4 أحوال عائشة و حفصة — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلميَقُولُ

‏ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَيْرُ الْبَشَرِ مَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ فَقِيلَ فَلِمَ حَارَبْتِهِ فَقَالَتْ وَ اللَّهِ مَا حَارَبْتُهُ مِنْ ذَاتِ نَفْسِي وَ مَا حَمَلَنِي عَلَيْهِ إِلَّا طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ . 307

بحار الأنوار ج17-35 — 6 تفضيلهم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رَوَى أَيْضاً فِي بَابِ الثَّاءِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(صلّى اللّه عليه و آله): ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَلَيْسَ مِنِّي وَ لَا أَنَا مِنْهُ: مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً 643 وَ نَصَبَ لِأَهْلِ بَيْتِي، وَ مَنْ قَالَ: الْإِيمَانُ كَلَامٌ.

بحار الأنوار ج17-35 — في الكلام على ما يستفاد من أخبار الباب و التنبيه على ما ينتفع به طالب الحقّ و الصواب‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْأَصْبَغِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ هُوَ يَسْأَلُ عَنْ مُسْتَقَرٍّ وَ مُسْتَوْدَعٍ قَالَ

مُسْتَقَرٌّ فِي الرَّحِمِ وَ مُسْتَوْدَعٌ فِي الصُّلْبِ وَ قَدْ يَكُونُ مُسْتَوْدَعَ الْإِيمَانِ ثُمَّ يُنْزَعُ مِنْهُ وَ لَقَدْ مَشَى الزُّبَيْرُ فِي ضَوْءِ الْإِيمَانِ وَ نُورِهِ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَتَّى مَشَى بِالسَّيْفِ وَ هُوَ يَقُولُ لَا نُبَايِعُ إِلَّا عَلِيّاً. 123

بحار الأنوار ج17-35 — 1 باب بيعة أمير المؤمنين — الإمام الصادق عليه السلام
نهج، نهج البلاغة وَ كَانَ يَقُولُعليه السلام

لِأَصْحَابِهِ عِنْدَ الْحَرْبِ‏ لَا تَشْتَدَّنَّ عَلَيْكُمْ فَرَّةٌ بَعْدَهَا كَرَّةٌ وَ لَا جَوْلَةٌ بَعْدَهَا حَمْلَةٌ وَ أَعْطُوا السُّيُوفَ حُقُوقَهَا وَ وَطِّنُوا لِلْجُنُوبِ مَصَارِعَهَا وَ اذْمُرُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى الطَّعْنِ الدَّعْسِيِّ وَ الضَّرْبِ الطِّلَحْفِيِّ وَ أَمِيتُوا الْأَصْوَاتَ فَإِنَّهُ أَطْرَدُ لِلْفَشَلِ وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ مَا أَسْلَمُوا وَ لَكِنِ اسْتَسْلَمُوا وَ أَسَرُّوا الْكُفْرَ فَلَمَّا وَجَدُوا عَلَيْهِ أَعْوَاناً أَظْهَرُوهُ. بيان: لا تشتدن عليكم أي لا تستصعبوا و لا يشق عليكم فرار بعده رجوع إلى الحرب و الجولة الدوران في الحرب و الجائل الزائل عن مكانه و هذا حض لهم على أن يكروا و يعودوا إلى الحرب إن وقعت عليهم كرة أو المعنى إذا رأيتم المصلحة في الفرار لجذب العدو إلى حيث تتمكنوا منه فلا تشتد عليكم و لا تعدوه عارا. قولهعليه السلامو وطئوا للجنوب مصارعها و في بعض النسخ و وطنوا بالنون أي اجعلوا مصارع الجنوب و مساقطها وطنا لها أو وطيئا لها أي استعدوا للسقوط على الأرض و القتل و الكلام كناية عن العزم على الحرب و عدم الاحتراز عن مفاسدها و قال الجوهري ذمرته ذمرا حثثته. 461 و قال ابن أبي الحديد الطعن الدعسي الذي يحشى به أجواف الأعداء و أصل الدعس الحشو يقال دعست الوعاء أي حشوته. قولهعليه السلامو ضرب طلحفي بكسر الطاء و فتح اللام أي شديد و اللام زائدة و الياء للمبالغة. و أميتوا الأصوات أي لا تكثروا الصياح و الفشل الفزع و الجبن و الضعف. قولهعليه السلامو لكن استسلموا أي انقادوا خوفا من السيف.

بحار الأنوار ج17-35 — 28 باب سيرة أمير المؤمنين — غير محدد

ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِ‏ قَالَ: كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَعْرِضُ عَلَيْهِ مَسَائِلَ قَدْ أَعْطَانِيهَا أَصْحَابُنَا إِذْ خَطَرَتْ بِقَلْبِي مَسْأَلَةٌ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَسْأَلَةٌ خَطَرَتْ بِقَلْبِي السَّاعَةَ قَالَ أَ لَيْسَتْ فِي الْمَسَائِلِ قُلْتُ لَا قَالَ وَ مَا هِيَ قُلْتُ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَعْرِفُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُقَرَّبِينَ وَ غَيْرَ مُقَرَّبِينَ وَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مُرْسَلِينَ وَ غَيْرَ مُرْسَلِينَ وَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مُمْتَحَنِينَ وَ غَيْرَ مُمْتَحَنِينَ وَ إِنَّ أَمْرَكُمْ هَذَا عُرِضَ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَلَمْ يُقِرَّ بِهِ إِلَّا الْمُقَرَّبُونَ وَ عُرِضَ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ فَلَمْ يُقِرَّ بِهِ إِلَّا الْمُرْسَلُونَ وَ عُرِضَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فَلَمْ يُقِرَّ بِهِ إِلَّا الْمُمْتَحَنُونَ.

بحار الأنوار ج1-16 — زيد الزراد، عنه — الإمام الصادق عليه السلام
كش، رجال الكشي طَاهِرُ بْنُ عِيسَى الْوَرَّاقُ رَفَعَهُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلميَا سَلْمَانُ لَوْ عُرِضَ عِلْمُكَ عَلَى مِقْدَادٍ لَكَفَرَ يَا مِقْدَادُ لَوْ عُرِضَ عِلْمُكَ عَلَى سَلْمَانَ لَكَفَرَ. 214

بحار الأنوار ج1-16 — 27 العلة التي من أجلها كتم الأئمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن النَّضْرُ عَنْ هِشَامٍ وَ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كُنْتُ أَنَا وَ الطَّيَّارُ جَالِسَيْنِ فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ فَأَفْرَجْنَا لَهُ فَجَلَسَ بَيْنِي وَ بَيْنَ الطَّيَّارِ فَقَالَ فِي أَيِّ شَيْ‏ءٍ أَنْتُمْ فَقُلْنَا كُنَّا فِي الْإِرَادَةِ وَ الْمَشِيَّةِ وَ الْمَحَبَّةِ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامشَاءَ لَهُمُ الْكُفْرَ وَ أَرَادَهُ فَقَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَأَحَبَّ ذَلِكَ وَ رَضِيَهُ فَقَالَ لَا قُلْتُ شَاءَ وَ أَرَادَ مَا لَمْ يُحِبَّ وَ لَمْ يَرْضَ قَالَ هَكَذَا خَرَجَ إِلَيْنَا . 122

بحار الأنوار ج1-16 — 3 القضاء و القدر و المشية و الإرادة و سائر أسباب الفعل‏ — الإمام الصادق عليه السلام
وَ قَالَعليه السلام

أَيُّهَا النَّاسُ لِيَرَكُمُ اللَّهُ مِنَ النِّعْمَةِ وَجِلِينَ كَمَا يَرَاكُمْ مِنَ النَّقِمَةِ فَرِقِينِ إِنَّهُ مَنْ وُسِّعَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذَلِكَ اسْتِدْرَاجاً فَقَدْ أَمِنَ مَخُوفاً وَ مَنْ ضُيِّقَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذَلِكَ اختيارا [اخْتِبَاراً فَقَدْ ضَيَّعَ مَأْمُولًا. أقول سيأتي الآيات و الأخبار في الإملاء و الإمهال و الاستدراج في كتاب الإيمان و الكفر.

بحار الأنوار ج1-16 — 8 التمحيص و الاستدراج و الابتلاء و الاختبار — غير محدد
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ

بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداًصلى الله عليه وآله وسلمبِخَمْسَةِ أَسْيَافٍ ثَلَاثَةٌ مِنْهَا شَاهِرَةٌ فَلَا تُغْمَدُ حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها وَ لَنْ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا أَمِنَ النَّاسُ كُلُّهُمْ فِي ذَلِكَ‏ 313 الْيَوْمِ فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً

بحار الأنوار ج1-16 — 1 أشراط الساعة و قصة يأجوج و مأجوج‏ — الإمام الصادق عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق الطَّالَقَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍعليه السلامأَنَّهُ قَالَ

مَثَلُ أَبِي طَالِبٍ مَثَلُ أَهْلِ الْكَهْفِ حِينَ أَسَرُّوا الْإِيمَانَ- وَ أَظْهَرُوا الشِّرْكَ فَآتَاهُمُ اللَّهُ‏ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ‏ . كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْهُعليه السلاممِثْلَهُ‏ . أمالي الصدوق: 366. 73

بحار الأنوار ج36-54 — 3 نسبه و أحوال والديه عليه و — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْمُوضِحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الصَّيْفِيِ‏ عَنِ الشَّعْبِيِّ يَرْفَعُهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقَالَ

كَانَ وَ اللَّهِ أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مُؤْمِناً مُسْلِماً- يَكْتُمُ إِيمَانَهُ مَخَافَةً عَلَى بَنِي هَاشِمٍ أَنْ تُنَابِذَهَا قُرَيْشٌ‏ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْمُوضِحُ وَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفِي أَبِيهِ يَرْثِيهِ يَقُولُ‏ - أَبَا طَالِبٍ عِصْمَةَ الْمُسْتَجِيرِ* * * -وَ غَيْثَ الْمُحُولِ وَ نُورَ الظُّلَمِ‏ - لَقَدْ هَدَّ فَقْدُكَ أَهْلَ الْحِفَاظِ* * * -فَصَلَّى عَلَيْكَ وَلِيُّ النِّعَمِ- وَ لَقَّاكَ رَبُّكَ رِضْوَانَهُ* * * -فَقَدْ كُنْتَ لِلطُّهْرِ مِنْ خَيْرِ عَمٍ‏ . - فَلَوْ كَانَ مَاتَ كَافِراً مَا كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاميَرْثِيهِ بَعْدَ مَوْتِهِ- وَ يَدْعُو لَهُ بِالرِّضْوَانِ‏ 115 مِنَ اللَّهِ تَعَالَى‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 3 نسبه و أحوال والديه عليه و — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍعليه السلامعَنْ قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى- الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ- أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ‏ - قَالَ يَا أَبَا مَرْيَمَ هَذِهِ وَ اللَّهِ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خَاصَّةً - مَا لَبَسَ‏ 349 إِيمَانَهُ بِشِرْكٍ وَ لَا ظُلْمٍ وَ لَا كَذِبٍ وَ لَا سَرِقَةٍ وَ لَا خِيَانَةٍ .

بحار الأنوار ج36-54 — 13 أنه — الإمام الصادق عليه السلام
ختص، الإختصاص رُوِيَ‏ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامكَانَ قَاعِداً فِي الْمَسْجِدِ وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالُ

وا لَهُ حَدِّثْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- فَقَالَ لَهُمْ وَيْحَكُمْ إِنَّ كَلَامِي صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَعْقِلُهُ إِلَّا الْعَالِمُونَ قَالُوا لَا بُدَّ مِنْ أَنْ تُحَدِّثَنَا قَالَ قُومُوا بِنَا فَدَخَلَ الدَّارَ فَقَالَ أَنَا الَّذِي عَلَوْتُ فَقَهَرْتُ أَنَا الَّذِي أُحْيِي وَ أُمِيتُ أَنَا الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ‏ فَغَضِبُوا وَ قَالُوا كَفَرَ وَ قَامُوا فَقَالَ عَلِيٌّعليه السلاملِلْبَابِ يَا بَابُ اسْتَمْسِكْ عَلَيْهِمْ فَاسْتَمْسَكَ عَلَيْهِمُ الباب فَقَالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنَّ كَلَامِي صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَعْقِلُهُ إِلَّا الْعَالِمُونَ تَعَالَوْا أُفَسِّرْ لَكُمْ أَمَّا قَوْلِي أَنَا الَّذِي عَلَوْتُ فَقَهَرْتُ فَأَنَا الَّذِي عَلَوْتُكُمْ بِهَذَا السَّيْفِ فَقَهَرْتُكُمْ حَتَّى آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ أَمَّا قَوْلِي أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ فَأَنَا أُحْيِي السُّنَّةَ وَ أُمِيتُ الْبِدْعَةَ وَ أَمَّا قَوْلِي أَنَا الْأَوَّلُ فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ أَسْلَمَ وَ أَمَّا قَوْلِي أَنَا الْآخِرُ فَأَنَا آخِرُ مَنْ سَجَّى عَلَى النَّبِيِّ ص ثَوْبَهُ وَ دَفَنَهُ وَ أَمَّا قَوْلِي أَنَا الظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنُ فَأَنَا عِنْدِي عِلْمُ الظَّاهِرِ وَ الْبَاطِنِ قَالُوا فَرَّجْتَ عَنَّا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْكَ. 190 أبواب وفاته (صلوات الله عليه)‏

بحار الأنوار ج36-54 — 125 النوادر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ختص، الإختصاص جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

ارْتَدَّ النَّاسُ بَعْدَ الْحُسَيْنِعليه السلامإِلَّا ثَلَاثَةً- أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ يَحْيَى ابْنُ أُمِّ الطَّوِيلِ وَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ- ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ لَحِقُوا وَ كَثُرُوا- وَ كَانَ يَحْيَى ابْنُ أُمِّ الطَّوِيلِ يَدْخُلُ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ يَقُولُ‏ كَفَرْنا بِكُمْ- وَ بَدا بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَ الْبَغْضاءُ . 145

بحار الأنوار ج36-54 — 8 أحوال أهل زمانه من الخلفاء و غيرهم و ما جرى بينه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كش، رجال الكشي نَصْرُ بْنُ صَبَّاحٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ بَشَّارٍ الْوَشَّاءِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ: دخلت [دَخَلَ الْكُمَيْتُ فَأَنْشَدَهُ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِهِ- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ مَعَالِيَ الْأُمُورِ- وَ يَكْرَهُ سَفْسَافَهَا فَقَالَ الْكُمَيْتُ- يَا سَيِّدِي أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ- وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَاسْتَوَى جَالِساً وَ كَسَرَ فِي صَدْرِهِ وِسَادَةً- ثُمَّ قَالَ سَلْ فَقَالَ أَسْأَلُكَ عَنِ الرَّجُلَيْنِ- فَقَالَ يَا كُمَيْتَ بْنَ زَيْدٍ مَا أُهَرِيقَ فِي الْإِسْلَامِ مِحْجَمَةٌ مِنْ دَمٍ- وَ لَا اكْتُسِبَ مَالٌ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ- وَ لَا نُكِحَ فَرْجٌ حَرَامٌ إِلَّا وَ ذَلِكَ فِي أَعْنَاقِهِمَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا وَ نَحْنُ مَعَاشِرَ بَنِي هَاشِمٍ- نَأْمُرُ كِبَارَنَا وَ صِغَارَنَا بِسَبِّهِمَا وَ الْبَرَاءَةِ مِنْهُمَا . بيان قال الجوهري‏ السفساف الردي‏ء من كل شي‏ء و الأمر الحقير و - في الحديث‏ أن الله يحب معالي الأمور و يكره سفسافها . 18- كش، رجال الكشي نَصْرُ بْنُ صَبَّاحٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفُضَيْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَىعليه السلاموَ عِنْدَهُ الْكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ- فَقَالَ

لِلْكُمَيْتِ أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ‏ فَالْآنَ صِرْتُ إِلَى أُمَيَّةَ* * * وَ الْأُمُورُ إِلَى مَصَايِرَ قَالَ قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ فَوَ اللَّهِ مَا رَجَعْتُ عَنْ إِيمَانِي- وَ إِنِّي لَكُمْ لَمُوَالٍ وَ لِعَدُوِّكُمْ لَقَالٍ- وَ لَكِنِّي قُلْتُهُ عَلَى التَّقِيَّةِ- قَالَ أَمَا لَأَنْ قُلْتَ ذَلِكَ إِنَّ التَّقِيَّةَ 324 تَجُوزُ فِي شُرْبِ الْخَمْرِ .

بحار الأنوار ج36-54 — 10 مداحيه — الإمام الجواد عليه السلام
ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِيسَى شَلَقَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

إِنَّ أَبَا الْخَطَّابِ مِمَّنْ أُعِيرَ الْإِيمَانَ ثُمَّ سَلَبَهُ اللَّهُ‏ 337 الْخَبَرَ .

بحار الأنوار ج36-54 — 11 أحوال أصحابه و أهل زمانه — الإمام الكاظم عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الشَّاعِرِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَقِبٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاًعليه السلاميَقُولُ

‏ كَأَنِّي بِكُمْ تَجُولُونَ جَوَلَانَ الْإِبِلِ تَبْتَغُونَ مَرْعًى وَ لَا تَجِدُونَهَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ. 115

بحار الأنوار ج36-54 — 2 ما ورد عن أمير المؤمنين — غير محدد
الْمَعَانِي، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي‏قَوْلِهِ‏ إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ‏ قَالَ

لَيْسَ لَهُ عَلَى هَذِهِ الْعِصَابَةِ خَاصَّةً سُلْطَانٌ قَالَ قُلْتُ فَكَيْفَ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ فِيهِمْ مَا فِيهِمْ قَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنَّمَا قَوْلُهُ‏ لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ‏ أَنْ يُحَبِّبَ إِلَيْهِمُ الْكُفْرَ وَ يُبَغِّضَ إِلَيْهِمُ الْإِيمَانَ‏ . المحاسن، و العياشي، عن علي بن النعمان عمن ذكره عنهعليه السلاممثله‏ . 244

بحار الأنوار ج55-73 — 3 إبليس لعنه الله و قصصه و بدء خلقه و مكايده و مصايده و أحوال ذريته و الاحتراز عنهم أعاذنا الله من ش — الإمام الصادق عليه السلام
الْمَحَاسِنُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامأَوْ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى‏ فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى‏ طَعاماً قَالَ أَزْكَى طَعَاماً التَّمْرُ . بيان المشهور بين المفسرين أن المراد بالأزكى الأطهر و الأحل ذبيحة لأن عامتهم كانت مجوسا و فيهم قوم مؤمنون يخفون بإيمانهم و قيل أطيب طعاما و قيل أكثر طعاما و قيل كان من طعام أهل المدينة ما لا يستحله أصحاب الكهف أقول يمكن الجمع بين بعض ما ذكروه و بين ما ورد في الرواية بأن يكون الأطيب عندهم التمر لكونه ألذ و عدم مدخلية التذكية فيه.

بحار الأنوار ج55-73 — 3 التمر و فضله و أنواعه‏ — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ

‏ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏ قَالَ هِيَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ‏ . 61

بحار الأنوار ج55-73 — 1 فضل الإيمان و جمل شرائطه‏ — الإمام الباقر عليه السلام
ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلاممَا مِنَ الشِّيعَةِ عَبْدٌ يُقَارِفُ أَمْراً نَهَيْنَاهُ عَنْهُ فَيَمُوتُ حَتَّى يُبْتَلَى بِبَلِيَّةٍ تُمَحَّصُ بِهَا ذُنُوبُهُ إِمَّا فِي مَالٍ وَ إِمَّا فِي وَلَدٍ وَ إِمَّا فِي نَفْسِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَا لَهُ ذَنْبٌ وَ إِنَّهُ لَيَبْقَى عَلَيْهِ الشَّيْ‏ءُ مِنْ ذُنُوبِهِ فَيُشَدَّدُ بِهِ عَلَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ‏ . 231

بحار الأنوار ج55-73 — 12 شدة ابتلاء المؤمن و علته و فضل البلاء — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ع، علل الشرائع عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّهُ قَالَ

الْمُؤْمِنُ مُكَفَّرٌ وَ ذَلِكَ أَنَّ مَعْرُوفَهُ يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَا يَنْتَشِرُ فِي النَّاسِ وَ الْكَافِرَ مَشْهُورٌ وَ ذَلِكَ أَنَّ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ يَنْتَشِرُ فِي النَّاسِ- 260 وَ لَا يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ .

بحار الأنوار ج55-73 — 13 أن المؤمن مكفر — الإمام الصادق عليه السلام
جا، المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَالِكِيِّ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ عَنِ الرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليهم‏) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ 68 الْإِيمَانُ قَوْلٌ مَقُولٌ وَ عَمَلٌ مَعْمُولٌ وَ عِرْفَانُ الْعُقُولِ قَالَ أَبُو الصَّلْتِ فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ فِي مَجْلِسِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَقَالَ لِي أَحْمَدُ يَا أَبَا الصَّلْتِ لَوْ قُرِئَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَلَى الْمَجَانِينِ لَأَفَاقُوا .

بحار الأنوار ج55-73 — 30 أن العمل جزء الإيمان و أن الإيمان مبثوث على الجوارح‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ‏قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ‏ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ‏ قَالَ نَعُوذُ بِاللَّهِ يَا بَا بَصِيرٍ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ لَبَسَ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ‏ 154 ثُمَّ قَالَ أُولَئِكَ الْخَوَارِجُ وَ أَصْحَابُهُمْ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 31 في عدم لبس الإيمان بالظلم‏ — غير محدد
ب، قرب الإسناد ابْنُ سَعْدٍ عَنِ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنَّ لِلْقَلْبِ أُذُنَيْنِ رُوحُ الْإِيمَانِ يُسَارُّهُ بِالْخَيْرِ وَ الشَّيْطَانُ يُسَارُّهُ بِالشَّرِّ فَأَيُّهُمَا ظَهَرَ عَلَى صَاحِبِهِ غَلَبَهُ قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع‏) إِذَا زَنَى الرَّجُلُ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْهُ رُوحَ الْإِيمَانِ‏ 179 فَقُلْنَا الرُّوحُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ‏ قَالَ نَعَمْ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاملَا يَزْنِي الزَّانِي وَ هُوَ مُؤْمِنٌ وَ لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ وَ إِنَّمَا أَعْنِي مَا دَامَ عَلَى بَطْنِهَا فَإِذَا تَوَضَّأَ وَ تَابَ كَانَ فِي حَالٍ غَيْرِ ذَلِكَ‏ . بيان: فإذا توضأ أي تطهر و اغتسل.

بحار الأنوار ج55-73 — 31 في عدم لبس الإيمان بالظلم‏ — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنَّ لِلْقَلْبِ أُذُنَيْنِ فَإِذَا هَمَّ الْعَبْدُ بِذَنْبٍ قَالَ لَهُ رُوحُ الْإِيمَانِ‏ 199 لَا تَفْعَلْ وَ قَالَ لَهُ الشَّيْطَانُ افْعَلْ وَ إِذَا كَانَ عَلَى بَطْنِهَا نُزِعَ مِنْهُ رُوحُ الْإِيمَانِ‏ . بيان: على بطنها أي المرأة المزني بها كما في سائر الأخبار.

بحار الأنوار ج55-73 — 31 في عدم لبس الإيمان بالظلم‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ب، قرب الإسناد ابْنُ سَعْدٍ عَنِ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنَّ لِلْقَلْبِ أُذُنَيْنِ رُوحُ الْإِيمَانِ يُسَارُّهُ بِالْخَيْرِ وَ الشَّيْطَانُ يُسَارُّهُ بِالشَّرِّ فَأَيُّهُمَا ظَهَرَ عَلَى صَاحِبِهِ غَلَبَهُ‏ . 54

بحار الأنوار ج55-73 — 43 حب الله تعالى‏ — الإمام الصادق عليه السلام
مص، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلامالْخَوْفُ رَقِيبُ الْقَلْبِ وَ الرَّجَاءُ شَفِيعُ النَّفْسِ وَ مَنْ كَانَ بِاللَّهِ عَارِفاً كَانَ مِنَ اللَّهِ خَائِفاً وَ إِلَيْهِ رَاجِياً وَ هُمَا جَنَاحَا الْإِيمَانِ يَطِيرُ الْعَبْدُ الْمُحَقِّقُ بِهِمَا إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ وَ عَيْنَا عَقْلِهِ يُبْصِرُ بِهِمَا إِلَى وَعْدِ اللَّهِ وَ وَعِيدِهِ وَ الْخَوْفُ طَالِعُ عَدْلِ اللَّهِ نَاهِي وَعِيدِهِ وَ الرَّجَاءُ دَاعِي فَضْلِ اللَّهِ وَ هُوَ يُحْيِي الْقَلْبَ وَ الْخَوْفُ يُمِيتُ النَّفْسَ.

بحار الأنوار ج55-73 — 59 الخوف و الرجاء و حسن الظن بالله تعالى‏ — الإمام الصادق عليه السلام
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنِ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كُفْرٌ بِالنِّعَمِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ أَكَلْتُ كَذَا وَ كَذَا فَضَرَّنِي‏ . 51

بحار الأنوار ج55-73 — 61 الشكر — الإمام الصادق عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق عَنِ الصَّادِقِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَحْسَنُ زِينَةِ الرَّجُلِ السَّكِينَةُ مَعَ إِيمَانٍ‏ . 338

بحار الأنوار ج55-73 — 82 السكينة و الوقار و غض الصوت‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الْغَيْرَةُ مِنَ الْإِيمَانِ وَ الْبَذَاءُ مِنَ النِّفَاقِ. 343

بحار الأنوار ج55-73 — 84 الغيرة و الشجاعة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محص، التمحيص عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍعليه السلاميَقُولُ

‏ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَوْ لَا أَنَّنِي أَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ مَا تَرَكْتُ لَهُ خِرْقَةً يَتَوَارَى بِهَا إِلَّا أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَكَامَلَ فِيهِ الْإِيمَانُ ابْتَلَيْتُهُ فِي قُوتِهِ فَإِنْ جَزَعَ رَدَدْتُ عَلَيْهِ قُوتَهُ وَ إِنْ صَبَرَ بَاهَيْتُ بِهِ مَلَائِكَتِي فَذَاكَ الَّذِي تُشِيرُ إِلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ بِالْأَصَابِعِ.

بحار الأنوار ج55-73 — 94 فضل الفقر و الفقراء و حبهم و مجالستهم و الرضا بالفقر و ثواب إكرام الفقراء و عقاب من استهان بهم‏ — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ يَحْزَنُ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنُ إِنْ قَتَّرْتُ عَلَيْهِ وَ ذَلِكَ أَقْرَبُ لَهُ مِنِّي وَ يَفْرَحُ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنُ إِنْ وَسَّعْتُ عَلَيْهِ وَ ذَلِكَ أَبْعَدُ لَهُ مِنِّي‏ . بيان: الحزن بالضم الهم و حزن كفرح لازم و حزن كنصر متعد يقال‏ 62 حزنه الأمر حزنا و أحزنه و هنا يحتمل الوجهين بأن يكون يحزن بفتح الزاي و عبدي فاعله و إن بالكسر حرف شرط أو يحزن بالضم و عبدي مفعوله و أن بالفتح مصدرية في محل الفاعل و التقتير التضييق و كذا قوله يفرح يحتمل بناء المجرد و رفع عبدي و كسر إن أو بناء التفعيل و نصب عبدي و فتح أن و اللام في له في الموضعين للتعدية.

بحار الأنوار ج55-73 — 95 الغنى و الكفاف‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ب، قرب الإسناد هَارُونُ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ سُئِلَ عَنِ الْكُفْرِ وَ الشِّرْكِ أَيُّهُمَا أَقْدَمُ قَالَ

الْكُفْرُ أَقْدَمُ وَ ذَلِكَ أَنَّ إِبْلِيسَ أَوَّلُ مَنْ كَفَرَ وَ كَانَ كُفْرُهُ غَيْرَ الشِّرْكِ لِأَنَّهُ لَمْ يَدْعُ إِلَى عِبَادَةِ غَيْرِ اللَّهِ وَ إِنَّمَا دَعَا إِلَى ذَلِكَ بَعْدُ فَأَشْرَكَ‏ . 97

بحار الأنوار ج55-73 — 98 الكفر و لوازمه و آثاره و أنواعه و أصناف الشرك‏ — الإمام الصادق عليه السلام
كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الرَّيْبُ كُفْرٌ. 104

بحار الأنوار ج55-73 — 98 الكفر و لوازمه و آثاره و أنواعه و أصناف الشرك‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ

كَتَبْتُ إِلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ‏ إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ هُوَ خادِعُهُمْ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ سَبِيلًا لَيْسُوا مِنْ عِتْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَيْسُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَيْسُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُظْهِرُونَ الْإِيمَانَ وَ يُسِرُّونَ الْكُفْرَ وَ التَّكْذِيبَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ‏ . 176

بحار الأنوار ج55-73 — 103 النفاق‏ — الإمام الرضا عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ أَبِي غَالِبٍ الزُّرَارِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ

قَالَ‏ 410 رَسُولُ اللَّهِ ص يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى الْمَعْرُوفُ هَدِيَّةٌ مِنِّي إِلَى عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ- فَإِنْ قَبِلَهَا مِنِّي فَبِرَحْمَتِي وَ مِنِّي- وَ إِنْ رَدَّهَا فَبِذَنْبِهِ حُرِمَهَا وَ مِنْهُ لَا مِنِّي- وَ أَيُّمَا عَبْدٍ خَلَقْتُهُ فَهَدَيْتُهُ إِلَى الْإِيمَانِ وَ حَسَّنْتُ خُلُقَهُ- وَ لَمْ أَبْتَلِهِ بِالْبُخْلِ فَإِنِّي أُرِيدُ بِهِ خَيْراً . أقول: قد مضى أخبار كثيرة في باب جوامع المكارم.

بحار الأنوار ج55-73 — 30 فضل الإحسان و الفضل و المعروف و من هو أهل لها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

يَدُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَوْقَ رُءُوسِ الْمُكَفَّرِينَ تُرَفْرِفُ بِالرَّحْمَةِ . 42

بحار الأنوار ج55-73 — 36 المكافاة على الصنائع و ذم مكافاة الإحسان بالإساءة و أن المؤمن مكفر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

الْمُحْسِنُ الْمَذْمُومُ الْمَرْجُومُ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِأَفْضَلُ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً- وَ أَقْرَبُهُمْ مِنَ اللَّهِ وَسِيلَةً الْمُحْسِنُ يُكَفَّرُ إِحْسَانُهُ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِيَدُ اللَّهِ فَوْقَ رُءُوسِ الْمُكَفَّرِينَ تُرَفْرِفُ بِالرَّحْمَةِ .

بحار الأنوار ج55-73 — 37 في أن المؤمن مكفر لا يشكر معروفه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

أَبْعَدُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللَّهِ- أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ يُوَاخِيَ الرَّجُلَ وَ هُوَ يَحْفَظُ عَلَيْهِ زَلَّاتِهِ لِيُعَيِّرَهُ بِهَا يَوْماً مَا . بيان عيرته كذا أو بكذا إذا قبحته عليه و نسبته إليه يتعدى بنفسه و بالباء و كأن المراد الأبعدية بالنسبة إلى ما لا يؤدي إلى الكفر فلا ينافي قولهعليه السلامأقرب ما يكون العبد إلى الكفر . 220

بحار الأنوار ج55-73 — 65 تتبع عيوب الناس و إفشائها و طلب عثرات المؤمنين و الشماتة — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين الْهَمَدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قَالَ الرِّضَا

عليه السلاملَا دِينَ لِمَنْ لَا وَرَعَ لَهُ وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ‏ 396 إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْمَلُكُمْ بِالتَّقِيَّةِ- قَبْلَ خُرُوجِ قَائِمِنَا- فَمَنْ تَرَكَهَا قَبْلَ خُرُوجِ قَائِمِنَا فَلَيْسَ مِنَّا .

بحار الأنوار ج55-73 — 87 التقية و المداراة — الإمام الرضا عليه السلام
كا، الكافي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي‏قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ- أَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا وَ تُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ‏ - قَالَ إِذَا دُعِيتَ لِصُلْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَلَا تَقُلْ عَلَيَّ يَمِينٌ أَلَّا أَفْعَلَ‏ . تبيين‏ وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً قال البيضاوي العرضة فعلة بمعنى المفعول كالقبضة يطلق لما يعرض دون الشي‏ء و للمعرض للأمر و معنى الآية على الأول و لا تجعلوا الله حاجزا لما حلفتم عليه من أنواع الخير - فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِالْأَيْمَانِ الْأُمُورَ الْمَحْلُوفَ عَلَيْهَا كَقَوْلِهِعليه السلاملِابْنِ سَمُرَةَ إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا- فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَ كَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ‏ . و أن مع صلتها عطف بيان لها و اللام صلة عرضة لما فيها من معنى الإعراض و يجوز أن يكون للتعليل و يتعلق أن بالفعل أو بعرضة أي و لا تجعلوا الله عرضة لأن تبروا لأجل أيمانكم‏ 47 به و على الثاني و لا تجعلوه معرضا لأيمانكم فتبتذلوه بكثرة الحلف به و أَنْ تَبَرُّوا علة النهي أي أنهاكم عنه إرادة بركم و تقواكم و إصلاحكم بين الناس فإن الحلاف مجترئ على الله و المجترئ على الله لا يكون برا متقيا و لا موثوقا به في إصلاح ذات البين‏ . و قال الطبرسي (رحمه الله) في معناه ثلاثة أقوال أحدها أن معناه و لا تجعلوا اليمين بالله علة مانعة لكم من البر و التقوى من حيث تعتمدونها لتعتلوا بها و تقولوا حلفنا بالله و لم تحلفوا به و الثاني أن عرضة معناه حجة فكأنه قال لا تجعلوا اليمين بالله حجة في المنع من البر و التقوى فإن كان قد سلف منكم يمين ثم ظهر أن غيرها خير منها فافعلوا الذي هو خير و لا تحتجوا بما قد سلف من اليمين و الثالث أن معناه لا تجعلوا اليمين بالله عدة مبتذلة في كل حق و باطل لأن تبروا في الحلف بها و تتقوا المأثم فيها - وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَئِمَّتِنَاعليه السلامنَحْوَ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّهُ قَالَ: لَا تَحْلِفُوا بِاللَّهِ صَادِقِينَ وَ لَا كَاذِبِينَ- فَإِنَّهُ يَقُولُ سُبْحَانَهُ‏ وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ‏ . و تقديره على الوجه الأول و الثاني لا تجعلوا الله مانعا عن البر و التقوى باعتراضك به حالفا و على الثالث لا تجعلوا الله مما تحلف به دائما باعتراضك بالحلف به في كل حق و باطل‏ . و قوله‏ أَنْ تَبَرُّوا قيل في معناه أقوال الأول لأن تبروا على معنى الإثبات أي لأن تكونوا بررة أتقياء فإن من قلت يمينه كان أقرب إلى البر ممن كثرت يمينه و قيل لأن تبروا في اليمين و الثاني أن المعنى لدفع أن تبروا أو لترك أن تبروا فحذف المضاف و الثالث أن معناه أن لا تبروا فحذف لا و تتقوا أي تتقوا الإثم و المعاصي في الأيمان‏ وَ تُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ‏ أي لا تجعلوا الحلف بالله علة أو حجة في أن لا تبروا و لا تتقوا و لا تصلحوا بين الناس أو لدفع أن تبروا و تتقوا و تصلحوا و على الوجه الثالث لا تجعلوا اليمين بالله مبتذلة لأن تبروا و تتقوا و تصلحوا أي لكي تكونوا من البررة و الأتقياء و المصلحين‏ 48 بين الناس فإن من كثرت يمينه لا يوثق بحلفه و من قلت يمينه فهو أقرب إلى التقوى و الإصلاح بين الناس‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 101 الإصلاح بين الناس‏ — الإمام الصادق عليه السلام
كِتَابُ صِفَاتِ الشِّيعَةِ، لِلصَّدُوقِ (رحمه الله) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ الْكِنَانِيِّ قَالَ: اسْتَقْبَلَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍعليه السلاموَ قَدْ عَلَّقْتُ سَمَكَةً بِيَدِي- قَالَ

اقْذِفْهَا- إِنِّي لَأَكْرَهُ لِلرَّجُلِ السَّرِيِّ أَنْ يَحْمِلَ الشَّيْ‏ءَ الدَّنِيَّ بِنَفْسِهِ- ثُمَّ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ أَعْدَاؤُكُمْ كَثِيرٌ- عَادَاكُمُ الْخَلْقُ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ- فَتَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا قَدَرْتُمْ عَلَيْهِ‏ . 325

بحار الأنوار ج55-73 — 64 ما ينبغي مزاولته من الأعمال و ما لا ينبغي‏ — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ثو، ثواب الأعمال عَنْ أَبِيهِ (رحمه اللّه) عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ صَبَّاحِ بْنِ سَيَابَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَقِيلَ لَهُ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَ هُوَ مُؤْمِنٌ قَالَ

لَا إِذَا كَانَ عَلَى بَطْنِهَا سُلِبَ الْإِيمَانُ مِنْهُ فَإِذَا أقام [قَامَ رُدَّ عَلَيْهِ قَالَ فَإِنَّهُ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ قَالَ مَا أَكْثَرَ مَنْ يَهُمُّ أَنْ يَعُودَ ثُمَّ لَا يَعُودُ . سن، المحاسن عن ابن أبي عمير مثله‏ . 26

بحار الأنوار ج74-92 — 69 الزنا — الإمام الصادق عليه السلام
الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: قَالَ اللَّهُ

فِي كِتَابِهِ‏ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ‏ قَالَ قَالَ صَلَاةُ اللَّيْلِ تَذْهَبُ بِذُنُوبِ النَّهَارِ وَ قَالَ تَذْهَبُ بِمَا جَرَحْتُمْ‏ . 155 وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ‏ قَالَ صَلَاةُ اللَّيْلِ تُكَفِّرُ مَا كَانَ مِنْ ذُنُوبِ النَّهَارِ .

بحار الأنوار ج74-92 — 6 فضل صلاة الليل و عبادته‏ — الإمام الصادق عليه السلام
51 أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ- يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ- حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ‏ الْآيَةَ- ثُمَّ اسْتَثْنَى بِرَحْمَتِهِ لِمَوْضِعِ النِّسْيَانِ فَقَالَ- وَ إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى‏ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏ - وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَ

‏ فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ- فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ- وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ‏ - وَ قَالَ تَعَالَى‏ وَ إِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَ قالُوا لَنا أَعْمالُنا- وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ‏ - وَ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى مَا مَعْنَاهُ مَعْنَى مَا فَرَضَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ- عَلَى السَّمْعِ وَ هُوَ الْإِيمَانُ- وَ أَمَّا مَا فَرَضَهُ عَلَى الْعَيْنَيْنِ فَمِنْهُ النَّظَرُ إِلَى آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى- وَ غَضُّ الْبَصَرِ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ- وَ إِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ- وَ إِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ- وَ إِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ‏ - وَ قَالَ تَعَالَى‏ أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- وَ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْ‏ءٍ - وَ قَالَ سُبْحَانَهُ‏ انْظُرُوا إِلى‏ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَ يَنْعِهِ‏ - وَ قَالَ‏ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها وَ هَذِهِ الْآيَةُ جَامِعَةٌ لِإِبْصَارِ الْعُيُونِ وَ إِبْصَارِ الْقُلُوبِ- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ- وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ - وَ مِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ- وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى‏ لَهُمْ‏ - مَعْنَاهُ لَا يَنْظُرْ أَحَدُكُمْ إِلَى فَرْجِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ- أَوْ يُمَكِّنْهُ مِنَ النَّظَرِ إِلَى فَرْجِهِ ثُمَ‏

بحار الأنوار ج74-92 — 128 ما ورد عن أمير المؤمنين — الله تعالى (حديث قدسي)
ل، الخصال الْحَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزْدَادَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ سَهْلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلامقَالَ

سُئِلَ أَبِي عليه السلامعَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الْفُرُوجِ فِي الْقُرْآنِ وَ عَمَّا حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي سُنَّتِهِ فَقَالَ الَّذِي حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْبَعَةٌ وَ ثَلَاثُونَ وَجْهاً سَبْعَةَ عَشَرَ فِي الْقُرْآنِ وَ سَبْعَةَ عَشَرَ فِي السُّنَّةِ فَأَمَّا الَّتِي فِي الْقُرْآنِ فَالزِّنَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى‏ وَ نِكَاحُ امْرَأَةِ الْأَبِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ وَ أُمَّهاتُكُمْ وَ بَناتُكُمْ وَ أَخَواتُكُمْ وَ عَمَّاتُكُمْ وَ خالاتُكُمْ وَ بَناتُ الْأَخِ وَ بَناتُ الْأُخْتِ وَ أُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَ أَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ وَ أُمَّهاتُ نِسائِكُمْ وَ رَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ وَ حَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَ أَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ‏ وَ الْحَائِضُ حَتَّى تَطْهُرَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ‏ 368 وَ النِّكَاحُ فِي الِاعْتِكَافِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لا تُبَاشِرُوهُنَّ وَ أَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ وَ أَمَّا الَّتِي فِي السُّنَّةِ فَالْمُوَاقَعَةُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَهَاراً وَ تَزْوِيجُ الْمُلَاعَنَةِ بَعْدَ اللِّعَانِ وَ التَّزْوِيجُ فِي الْعِدَّةِ وَ الْمُوَاقَعَةُ فِي الْإِحْرَامِ وَ الْمُحْرِمُ يَتَزَوَّجُ أَوْ يُزَوِّجُ وَ الْمُظَاهِرُ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ وَ تَزْوِيجُ الْمُشْرِكَةِ وَ تَزْوِيجُ الرَّجُلِ امْرَأَةً قَدْ طَلَّقَهَا لِلْعِدَّةِ تِسْعَ تَطْلِيقَاتٍ وَ تَزْوِيجُ الْأَمَةِ عَلَى الْحُرَّةِ وَ تَزْوِيجُ الذِّمِّيَّةِ عَلَى الْمُسْلِمَةِ وَ تَزْوِيجُ الْمَرْأَةِ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ خَالَتِهَا وَ تَزْوِيجُ الْأَمَةِ مِنْ غَيْرِ إِذْنِ مَوْلَاهَا وَ تَزْوِيجُ الْأَمَةِ لِمَنْ يَقْدِرُ عَلَى تَزْوِيجِ الْحُرَّةِ وَ الْجَارِيَةِ مِنَ السَّبْيِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ وَ الْجَارِيَةِ الْمُشْرِكَةِ وَ الْجَارِيَةِ الْمُشْتَرَاةِ قَبْلَ أَنْ يَسْتَبْرِئَهَا وَ الْمُكَاتَبَةِ الَّتِي قَدْ أَدَّتْ بَعْضَ الْمُكَاتَبَةِ .

بحار الأنوار ج93-111 — 19 جوامع محرمات النكاح و عللها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سُئِلَ عَنِ الْحُكُومَةِ قَالَ- مَنْ حَكَمَ بِرَأْيِهِ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَقَدْ كَفَرَ . 265

بحار الأنوار ج93-111 — 1 أصناف القضاة و حال قضاة الجور و الترافع إليهم‏ — الإمام الصادق عليه السلام
عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سئل عن الحكومة قال : من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر ، ومن فسر [ برأيه ] آية من كتاب الله فقد كفر . كراهية الجدال في القرآن

تفسير العياشي — الله المحكم من الله لو محوه فقالوا ليس من عند الله أو لم يعلموا لكان سواه — الإمام الصادق عليه السلام
عن المعمر بن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قال أبى عليهما السلام ما ضرب رجل القرآن بعضه ببعض الا كفر

تفسير العياشي — الله المحكم من الله لو محوه فقالوا ليس من عند الله أو لم يعلموا لكان سواه — الإمام الصادق عليه السلام
عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

" ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم " قال : يعنى الرجل يحلف أن لا يكلم أخاه وما أشبه ذلك أو لا يكلم أمه

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي الصباح قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

" لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم " قال : هو لا والله وبلى والله وكلا والله ، لا يعقد عليها أو لا يعقد على شئ .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليه السلام في قول الله

" العروة الوثقى " قال : هي الايمان بالله يؤمن بالله وحده .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أحدهما قال : في آخر البقرة ما دعوا أجيبوا " لا يكلف الله نفسا الا وسعها " قال : ما افترض الله عليها " لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت " وقوله : " لا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا " . 534 - عن عمرو بن مروان الخزاز قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : رفعت عن أمتي أربع خصال ما أخطئوا وما نسوا وما أكرهوا عليه ولم يطيقوا ، وذلك في كتاب الله قول الله تبارك وتعالى " ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به " وقول الله : " الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان " .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن يونس بن عبد الرحمن عمن اخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال

في كل شئ اسراف الا في النساء ، قال الله : " انكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلث ورباع " وقال : " وأحل لكم ما ملكت ايمانكم "

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أحدهما في قول الله

" والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم " قال هن ذوات الأزواج " الا ما ملكت ايمانكم " ان كنت زوجت أمتك غلامك نزعتها منه إذا شئت ، فقلت : أرأيت ان زوج غير غلامه ؟ قال : ليس له ان ينزع حتى تباع ، فان باعها صار بضعها في يد غيره ، وان شاء المشترى فرق وان شاء أقر .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — غير محدد
عن جابر قال : قلت لمحمد بن علي عليه السلام قول الله

في كتابه " الذين آمنوا ثم كفروا " قال : هما والثالث والرابع وعبد الرحمن وطلحة وكانوا سبعة عشر رجلا قال : لما وجه النبي صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام وعمار بن ياسر رحمه الله إلى أهل مكة قالوا بعث هذا الصبي ولو بعث غيره يا حذيفة إلى أهل مكة وفى مكة صناديدها وكانوا يسمون عليا الصبي لأنه كان اسمه في كتاب الله الصبي لقول الله : " ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وهو صبي وقال انني من المسلمين " فقالوا : والله الكفر بنا أولى مما نحن فيه ، فساروا فقالوا لهما وخوفوهما بأهل مكة فعرضوا لهما وغلظوا عليهما الامر ، فقال على صلوات الله عليه : حسبنا الله ونعم الوكيل ومضى ، فلما دخلا مكة أخبر الله نبيه بقولهم لعلى وبقول على لهم ، فأنزل الله بأسمائهم في كتابه ، وذلك قول الله " ألم تر إلى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل " إلى قوله : " والله ذو فضل عظيم " وإنما نزلت ألم تر إلى فلان وفلان لقوا عليا وعمارا فقالا ان أبا سفيان وعبد الله بن عامر وأهل مكة قد جمعوا لكم فاخشوهم فقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ، وهما اللذان قال الله : " ان الذين آمنوا ثم كفروا " إلى آخر الآية فهذا أول كفرهم والكفر الثاني قول النبي عليه وآله والسلام : يطلع عليكم من هذا الشعب رجل فيطلع عليكم بوجهه ، فمثله عند الله كمثل عيسى لم يبق منهم أحد الا تمنى أن يكون بعض أهله ، فإذا بعلى قد خرج وطلع بوجهه وقال : هو هذا فخرجوا غضابا وقالوا : ما بقي الا ان يجعله نبيا والله الرجوع إلى آلهتنا خير مما نسمع منه في ابن عمه وليصدنا على أن دام هذا ، فأنزل الله " ولما ضرب بن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون " إلى آخر الآية فهذا الكفر الثاني وزاد الكفر بالكفر حين قال الله " ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " فقال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي أصبحت وأمسيت خير البرية فقال له الناس : هو خير من آدم ونوح ومن إبراهيم ومن الأنبياء ، فأنزل الله " ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم " إلى " سميع عليم " قالوا : فهو خير منك يا محمد ؟ قال الله : " قل انى رسول الله إليكم جميعا " ولكنه خير منكم وذريته خير من ذريتكم ومن اتبعه خير ممن اتبعكم ، فقاموا غضابا وقالوا زيادة الرجوع إلى الكفر أهون علينا مما يقول في ابن عمه ، وذلك قول الله " ثم ازدادوا كفرا "

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي الجارود عن محمد بن علي عليه السلام قال

من قرأ سورة المائدة في كل يوم خميس لم يلبس ايمانه بظلم ولم يشرك ابدا . 4 - [ عن سماعة ] عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام عن علي عليه السلام قال : ليس في القرآن " يا أيها الذين آمنوا " الا وهي في التورية يا أيها - المساكين .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام