ص أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعْمَةٍ وَ أَحِبُّونِي لِحُبِّ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي. ع، علل الشرائع محمد بن الفضل عن محمد بن إسحاق المذكّر عن أحمد بن العباس عن أحمد بن يحيى الكوفي عن يحيى بن معين عن هشام بن يوسف مثله - ما، الأمالي للشيخ الطوسي الفحّام عن المنصوري عن عمر بن أبي موسى عن عيسى بن أحمد عن أبي الحسن الثالث عن آبائه عن النبي ص مثله - بشا، بشارة المصطفى أبو البركات عمر بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن أحمد عن علي بن عمر السكري عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار عن يحيى بن معين مثله.
بحار الأنوار - ج ٦٧ - الصفحة ١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلَيْكُمْ بِالْوَرَعِ فَإِنَّهُ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا بِالْوَرَعِ. بيان: فأمر أي بالطاعات و ما يوجب الفوز بأرفع الدرجات و زهد على بناء التفعيل أي أمر بالزهد في الدنيا و ترك مشتهياتها المانعة عن قربه سبحانه قال الجوهري التزهيد في الشيء و عن الشيء خلاف الترغيب فيه.
بحار الأنوار - ج ٦٧ - الصفحة ٢٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ابْنَ آدَمَ اجْتَنِبْ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ تَكُنْ مِنْ أَوْرَعِ النَّاسِ. بيان: كأن الأورع بالنسبة إلى من يجتنب المكروهات و يأتي بالسنن و يجترئ على المحارم و ترك الطاعات كما هو الشائع بين الناس أو هو تعريض بأرباب البدع الذين يحرمون ما أحل الله على أنفسهم و يسمونه ورعا أو تنبيه على أن الورع إنما هو بترك المعاصي لا بالمبالغة في الطاعات و الإكثار منها.
بحار الأنوار - ج ٦٧ - الصفحة ٢٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً إِلَّا بِصِدْقِ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ إِلَى الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ. تبيين إلا بصدق الحديث أي متصفا بهما أو كان الأمر بهما في شريعته و قد مر أنه يحتمل شمول الأمانة لجميع حقوق الله و حقوق الخلق لكن الظاهر منه أداء كل حق ائتمنك عليه إنسان برا كان أو فاجرا و الظاهر أن الفاجر يشمل الكافر أيضا فيدل على عدم جواز الخيانة بل التقاص أيضا في ودائع الكفار و أماناتهم. و اختلف الأصحاب في التقاص مع تحقق شرائطه في الوديعة فذهب الشيخ في الإستبصار و أكثر المتأخرين إلى الجواز على كراهة و ذهب الشيخ في النهاية و جماعة إلى التحريم و الأخبار مختلفة و سيأتي تحقيقه في محله إن شاء الله و ستأتي الأخبار في وجوب أداء الأمانة و الوديعة إلى الكافر و إلى قاتل علي (صلوات الله عليه).
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٢. — الإمام الصادق عليه السلام
- قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ وَ قَلْبُ الْأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ . يعني أن العاقل يعلم الصدق و الكذب أولا و يتفكر فيما يقول ثم يقول ما هو الحق و الصدق و الأحمق يتكلم و يقول من غير تأمل و تفكر فيتكلم بالكذب و الباطل كثيرا. الثاني أن لا يكون قبل متعلقا بتعلموا بل يكون بدلا من قوله في أول دخلة. الثالث أن يكون قبل متعلقا بقال أي قال عليه السلام
ابتداء قبل التكلم بكلام آخر تعلموا. الرابع أن يكون المعنى تعلموا الصدق قبل تعلم آداب التكلم من القواعد العربية و الفصاحة و البلاغة و أمثالها و لا يخفى بعد الجميع لا سيما الثاني و الثالث و كون ما ذكرنا أظهر و أنسب.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٨ - الصفحة ٤. — غير محدد
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الصَّادِقِينَ وَ يَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْكَاذِبِينَ فَإِذَا صَدَقَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صَدَقَ وَ بَرَّ وَ إِذَا كَذَبَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ كَذَبَ وَ فَجَرَ. توضيح يدل على رفعة درجة الصادقين عند الله و قال الراغب البر التوسع في فعل الخير و يستعمل في الصدق لكونه بعض الخيرات المتوسع فيه و بر العبد ربه توسع في طاعته و قال سمي الكاذب فاجرا لكون الكذب بعض الفجور.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٧. — الإمام الصادق عليه السلام
كُونُوا دُعَاةً لِلنَّاسِ بِالْخَيْرِ بِغَيْرِ أَلْسِنَتِكُمْ لِيَرَوْا مِنْكُمُ الِاجْتِهَادَ وَ الصِّدْقَ وَ الْوَرَعَ. بيان: بغير ألسنتكم أي بجوارحكم و أعمالكم الصادرة عنها و إن كان اللسان أيضا داخلا فيها من جهة الأعمال لا من جهة الدعوة الصريحة و الاجتهاد المبالغة في الطاعات و الورع اجتناب المنهيات و الشبهات كما مر.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٧. — الإمام الصادق عليه السلام
مُرُوَّةُ الصَّبْرِ فِي حَالِ الْحَاجَةِ وَ الْفَاقَةِ وَ التَّعَفُّفِ وَ الْغَنَاءِ أَكْثَرُ مِنْ مُرُوَّةِ الْإِعْطَاءِ. بيان: المروة هي الصفات التي بها تكمل إنسانية الإنسان و الفاقة الفقر و الحاجة و التعفف ترك السؤال عن الناس و هو عطف على الصبر و الغنى بالغين المعجمة أيضا الاستغناء عن الناس و إظهار الغنى لهم و في بعض النسخ بالمهملة بمعنى التعب فعطفه على الحاجة حينئذ أنسب و تخلل العطف في البين مما يبعده فالأظهر على تقديره عطفه على الصبر أيضا.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٨٢. — الإمام الباقر عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام
أَخَذُوا النَّاسُ ثَلَاثَةً مِنْ ثَلَاثَةٍ أَخَذُوا الصَّبْرَ عَنْ أَيُّوبَ عليه السلام وَ الشُّكْرَ عَنْ نُوحٍ عليه السلام وَ الْحَسَدَ عَنْ بَنِي يَعْقُوبَ عليه السلام.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٨٦. — الإمام السجاد عليه السلام
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا أَحَبَّ عَبْداً فَعَمِلَ عَمَلًا قَلِيلًا جَزَاهُ بِالْقَلِيلِ الْكَثِيرَ وَ لَمْ يَتَعَاظَمْهُ أَنْ يَجْزِيَ بِالْقَلِيلِ الْكَثِيرَ لَهُ. بيان: في القاموس تعاظمه عظم عليه و كان في أكثر هذه الأخبار إشارة إلى أن السعي في زيادة كيفية العمل أحسن من السعي في زيادة كميته و أن السعي في تصحيح العقائد و الأخلاق أهم من السعي في كثرة الأعمال.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٢١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام التَّفَكُّرُ يَدْعُو إِلَى الْبِرِّ وَ الْعَمَلِ بِهِ. بيان: التفكر يدعو إلى البر كأن التفكر الوارد في هذا الخبر شامل لجميع التفكرات الصحيحة التي أشرنا إليها كالتفكر في عظمة الله فإنه يدعو إلى خشيته و طاعته و التفكر في فناء الدنيا و لذاتها فإنه يدعو إلى تركها و التفكر في عواقب من مضى من الصالحين فيدعو إلى اقتفاء آثارهم و في ما آل إليه أمر المجرمين فيدعو إلى اجتناب أطوارهم و في عيوب النفس و آفاتها فيدعو إلى الإقبال على إصلاحها و في أسرار العبادة و غاياتها فيدعو إلى السعي في تكميلها و رفع النقص عنها و في رفعة درجات الآخرة فيدعو إلى تحصيلها و في مسائل الشريعة فيدعو إلى العمل بها في مواضعها و في حسن الأخلاق الحسنة فيدعو إلى تحصيلها و في قبح الأخلاق السيئة و سوء آثارها فيدعو إلى تجنبها و في نقص أعماله و معايبها فيدعو إلى السعي في إصلاحها و في سيئاته و ما يترتب عليها من العقوبات و البعد عن الله و الحرمان عن السعادات فيدعوه إلى الانتهاء عنها و تدارك ما أتى به بالتوبة و الندم و في صفات الله و أفعاله من لطفه بعباده و إحسانه إليه بسوابغ النعماء و بسط الآلاء و التكليف دون الطاقة و الوعد لعمل قليل بثواب جزيل و تسخيره له ما في السماوات و الأرض و ما بينهما إلى غير ذلك فيدعوه إلى البر و العمل به و الرغبة في الطاعات و الانتهاء عن السيئات و بالمقايسة إلى ما ذكرنا يظهر آثار سائر التفكرات و الله الموفق للخيرات. أقول قد مضى بعض الأخبار في باب السكوت و الكلام.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٢٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
سَادَةُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا الْأَسْخِيَاءُ وَ فِي الْآخِرَةِ الْأَتْقِيَاءُ. صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عن الرضا عن آبائه عن علي بن الحسين عليه السلام مثله أقول قد مر بعض الأخبار في باب جوامع المكارم و بعضها في باب حسن الخلق.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٥٠. — الإمام الرضا عليه السلام
قُلْتُ لَهُ مَا حَدُّ السَّخَاءِ قَالَ تُخْرِجُ مِنْ مَالِكَ الْحَقَّ الَّذِي أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ فَتَضَعُهُ فِي مَوْضِعِهِ. مع، معاني الأخبار ابن الوليد عن الصفار عن البرقي عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ
ص مَا أَنْفَقَ مُؤْمِنٌ نَفَقَةً هِيَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَ الْغَضَبِ. أقول: قد مضى كثير من الأخبار في هذا المعنى في باب جوامع المكارم و بعضها في باب الخوف.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِنَّ الْخُلُقَ الْحَسَنَ يَمِيثُ الْخَطِيئَةَ كَمَا تَمِيثُ الشَّمْسُ الْجَلِيدَ. توضيح الميث و الموث الإذابة مثت الشيء أميثه و أموثه من بابي باع و قال فانماث إذا دفته و خلطته بالماء و أذبته و في النهاية فيه حسن الخلق يذيب الخطايا كما تذيب الشمس الجليد الجليد هو الماء الجامد من البرد و في المغرب الجليد ما يسقط على الأرض من الندى فيجمد.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
هَلَكَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَتَى الْحَفَّارِينَ فَإِذَا بِهِمْ لَمْ يَحْفِرُوا شَيْئاً وَ شَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالُوا مَا يَعْمَلُ حَدِيدُنَا فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا نَضْرِبُ بِهِ فِي الصَّفَا فَقَالَ وَ لِمَ إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ لَحَسَنَ الْخُلُقِ ائْتُونِي بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فَأَتَوْهُ بِهِ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ ثُمَّ رَشَّهُ عَلَى الْأَرْضِ رَشّاً ثُمَّ قَالَ احْفِرُوا قَالَ فَحَفَرَ الْحَفَّارُونَ فَكَأَنَّمَا كَانَ رَمْلًا يَتَهَايَلُ عَلَيْهِمْ. بيان: المستتر في قوله فأتى للنبي ص و منهم من قرأ أتي على بناء المفعول من باب التفعيل فالنائب للفاعل الضمير المستتر الراجع إلى الرجل و الحفارين مفعوله الثاني و لا يخفى ما فيه و الصفا جمع الصفاة و هي الصخرة الملساء و قوله و لم استفهام إنكاري أو تعجبي إن كان الظاهر أن إن مخففة عن المثقلة و تعجبه ص من أنه لم اشتد الأرض عليهم مع كون صاحبهم حسن الخلق فإنه يوجب يسر الأمر في الحياة و بعد الوفاة بخلاف سوء الخلق فإنه يوجب اشتداد الأمر فيهما و الحاصل أنه لما كان حسن الخلق فليس هذا الاشتداد من قبله فهو من قبل صلابة الأرض فصب الماء المتبرك بيده المباركة على الموضع فصار بإعجازه في غاية الرخاوة. و قيل إن للشرط و لم قائم مقام جزاء الشرط فحاصله أنه لو كان حسن الخلق لم يشتد الحفر على الحفارين فرش صاحب الخلق الحسن الماء الذي أدخل يده المباركة فيه لرفع تأثير خلقه السيئ و لا يخفى بعده. و قال في النهاية كل شيء أرسلته إرسالا من طعام أو تراب أو رمل فقد هلته هيلا يقال هلت الماء و أهلته إذا صببته و أرسلته و منه حديث الخندق فعادت كثيبا أهيل أي رملا سائلا انتهى و بعضهم يقول هلت التراب حركت أسفله فسال من أعلاه.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
صلوات الله عليه عَوِّدْ نَفْسَكَ الصَّبْرَ عَلَى الْمَكْرُوهِ فَنِعْمَ الْخُلُقُ التَّصَبُّرُ . و المراد بالتصبر تحمل الصبر بتكلف و مشقة لكونه غير خلق.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٨ - الصفحة ٣٧٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
إِنَّ الْخُلُقَ مَنِيحَةٌ يَمْنَحُهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَلْقَهُ فَمِنْهُ سَجِيَّةٌ وَ مِنْهُ نِيَّةٌ فَقُلْتُ فَأَيَّتُهُمَا أَفْضَلُ فَقَالَ صَاحِبُ السَّجِيَّةِ هُوَ مَجْبُولٌ لَا يَسْتَطِيعُ غَيْرَهُ وَ صَاحِبُ النِّيَّةِ يَصْبِرُ عَلَى الطَّاعَةِ تَصَبُّراً فَهُوَ أَفْضَلُهَا. إيضاح المنيحة كسفينة و المنحة بالكسر العطية فمنه سجية أي جبلة و طبيعة خلق عليها و منه نية أي يحصل عن قصد و اكتساب و تعمل و الحاصل أنه يتمرن عليه حتى يصير كالغريزة فبطل قول من قال إنه غريزة لا مدخل للاكتساب فيه - وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) عَوِّدْ نَفْسَكَ الصَّبْرَ عَلَى الْمَكْرُوهِ فَنِعْمَ الْخُلُقُ التَّصَبُّرُ. و المراد بالتصبر تحمل الصبر بتكلف و مشقة لكونه غير خلق.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٧٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ع، علل الشرائع قَالَ الصَّادِقُ
عليه السلام لَا عَيْشَ أَهْنَأُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رَضِيَ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً فَأَحْسِنُوا صُحْبَتَهُ بِالسَّخَاءِ وَ حُسْنِ الْخُلُقِ. ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر محمد بن الفضيل عن زرارة مثله.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَلِيُّ بْنُ النُّعْمَانِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
لَا يَكُونُ الرَّجُلُ عَابِداً حَتَّى يَكُونَ حَلِيماً وَ إِنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا تَعَبَّدَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يُعَدَّ عَابِداً حَتَّى يَصْمُتَ قَبْلَ ذَلِكَ عَشْرَ سِنِينَ. تبيين قال الراغب الحلم ضبط النفس عن هيجان الغضب و قيل الحلم الإناءة و التثبت في الأمور و هو يحصل من الاعتدال في القوة الغضبية و يمنع النفس من الانفعال عن الواردات المكروهة المؤذية و من آثاره عدم جزع النفس عند الأمور الهائلة و عدم طيشها في المؤاخذة و عدم صدور حركات غير منتظمة منها و عدم إظهار المزية على الغير و عدم التهاون في حفظ ما يجب حفظه شرعا و عقلا انتهى. و يدل الحديث على اشتراط قبول العبادة و كمالها بالحلم لأن السفيه يبادر بأمور قبيحة من الفحش و البذاء و الضرب و الإيذاء بل الجراحة و القتل و كل ذلك يفسد العبادة فإن الله إنما يتقبلها من المتقين و قيل الحليم هنا العاقل و قد مر أن عبادة غير العاقل ليس بكامل و لما كان الصمت عما لا يعني من لوازم الحلم غالبا ذكره بعده - وَ لِذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ. و صوم الصمت كان في بني إسرائيل و هو و إن نسخ في هذه الأمة لكن كمال الصمت غير منسوخ فاستشهد عليه السلام على حسنه بكونه شرعا مقررا في بني إسرائيل و لم يكونوا يعدون الرجل في العابدين المعروفين بالعبادة إلا بعد المواظبة على صوم الصمت أو أصله عشر سنين.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٤٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ص مَا أَعَزَّ اللَّهُ بِجَهْلٍ قَطُّ وَ لَا أَذَلَّ بِحِلْمٍ قَطُّ. بيان: الجهل يطلق على خلاف العلم و على ما هو مقتضاه من السفاهة و صدور الأفعال المخالفة للعقل و هنا يحتمل الوجهين كما أن الحلم يحتمل مقابلهما و الثاني أظهر فيهما.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٤٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِذَا وَقَعَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مُنَازَعَةٌ نَزَلَ مَلَكَانِ فَيَقُولَانِ لِلسَّفِيهِ مِنْهُمَا قُلْتَ وَ قُلْتَ وَ أَنْتَ أَهْلٌ لِمَا قُلْتَ سَتُجْزَى بِمَا قُلْتَ وَ يَقُولَانِ لِلْحَلِيمِ مِنْهُمَا صَبَرْتَ وَ حَلُمْتَ سَيَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ إِنْ أَتْمَمْتَ ذَلِكَ قَالَ فَإِنْ رَدَّ الْحَلِيمُ عَلَيْهِ ارْتَفَعَ الْمَلَكَانِ. بيان: قلت و قلت التكرار لبيان كثرة الشتم و قول الباطل و ربما يقرأ الثاني بالفاء قال في النهاية يقال فال الرجل في رأيه و فيل إذا لم يصب فيه و رجل فائل الرأي و فاله و فيله انتهى و الظاهر أنه تصحيف فإن رد الحليم عليه أي بعد حلمه عنه أولا ارتفع الملكان ساخطين عليهما و يكلانهما إلى الملكين ليكتبا عليهما قولهما و الرد بعد مبالغة الآخر في الشتم و الفحش لا ينافي وصفه بالحلم لأنه قد حلم أولا و مراتب الحلم متفاوتة.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٤٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
نِعْمَ الْجُرْعَةُ الْغَيْظُ لِمَنْ صَبَرَ عَلَيْهَا فَإِنَّ عَظِيمَ الْأَجْرِ لَمِنْ عَظِيمِ الْبَلَاءِ وَ مَا أَحَبَّ اللَّهُ قَوْماً إِلَّا ابْتَلَاهُمُ. بيان: لمن عظيم البلاء أي الامتحان و الاختبار فإن الله تعالى ابتلى المؤمنين بمعاشرة المخالفين و الظلمة و أرباب الأخلاق السيئة و أمرهم بالصبر و كظم الغيظ و هذا من أشد البلاء و أشق الابتلاء.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٤٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
اصْبِرْ عَلَى أَعْدَاءِ النِّعَمِ فَإِنَّكَ لَنْ تُكَافِيَ مَنْ عَصَى اللَّهَ فِيكَ بِأَفْضَلَ مِنْ أَنْ تُطِيعَ اللَّهَ فِيهِ. إيضاح لعل المراد بأعداء النعم الحاسدون الذين يحبون زوال النعم من غيرهم فهم أعداء لنعم غيرهم يسعون في سلبها أو الذين أنعم الله عليهم بنعم و هم يطغون و يظلمون الناس فبذلك يتعرضون لزوال النعم عن أنفسهم فهم أعداء لنعم أنفسهم و يحتمل أن يكون المراد بالنعم الأئمة عليهم السلام. من عصى الله فيك بالحسد و ما يترتب عليه أو بالظلم أو الطغيان و الأذى من أن تطيع الله فيه بالعفو و كظم الغيظ و الصبر على أذاه كما قال تعالى وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ الآية و في صيغة التفضيل دلالة على جواز المكافاة بشرط أن لا يتعدى كما قال سبحانه فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ و غيره و لكن العفو أفضل.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٤٠٨. — الإمام الكاظم عليه السلام
حَسْبُ الْمُؤْمِنِ مِنَ اللَّهِ نُصْرَةً أَنْ يَرَى عَدُوَّهُ يَعْمَلُ مَعَاصِيَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. لي، الأمالي للصدوق ابن المتوكل عن الحميري عن البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٤١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عَزَّ وَ جَلَ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ قَالَ الْعَفْوُ مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ . ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام القطان و النقاش و الطالقاني جميعا عن أحمد الهمداني مثله - لي، الأمالي للصدوق حمزة العلوي عن عبد الرحمن بن محمد بن القاسم الحسني عن محمد بن الحسين الوادعي عن أحمد بن صبيح عن ابن علوان عن عمرو بن ثابت عن الصادق عن أبيه عن علي بن الحسين عليه السلام مثله.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٨ - الصفحة ٤٢١. — الإمام الرضا عليه السلام
الْعَفْوُ مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ. ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) القطان و النقاش و الطالقاني جميعا عن أحمد الهمداني مثله - لي، الأمالي للصدوق حمزة العلوي عن عبد الرحمن بن محمد بن القاسم الحسني عن محمد بن الحسين الوادعي عن أحمد بن صبيح عن ابن علوان عن عمرو بن ثابت عن الصادق عن أبيه عن علي بن الحسين عليه السلام مثله.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٤٢١. — الإمام الرضا عليه السلام
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُكَذِّبُ الْكَذَّابَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ الْمَلَكَانِ اللَّذَانِ مَعَهُ ثُمَّ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ كَاذِبٌ. بيان: لفظة ثم إما للترتيب الرتبي و يحتمل الزماني أيضا إذ علم الله مقدم على إرادته أيضا ثم بإلهام الله يعلم الملكان المقربان أو عند الإرادة تظهر منه رائحة خبيثة يعلم الملكان قبحه و كذبه كما يظهر من بعض الأخبار و يمكن أن يكون علم الملكين لمصاحبتهما له و علمهما بأحواله بناء على عدم تبدلهما في كل يوم كما هو ظاهر أكثر الأخبار و أما تأخر علمه فلأنه ما لم يتم الكلام لا يعلم يقينا صدور الكذب منه.
بحار الأنوار - ج ٦٩ - الصفحة ٢٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ (صلوات الله عليه) مَنْ كَثُرَ كَذِبُهُ ذَهَبَ بَهَاؤُهُ. بيان: ذهب بهاؤه أي حسنه و جماله و وقره عند الله سبحانه و عند الخلق فإن الخلق و إن لم يكونوا من أهل الملة يكرهون الكذب و يقبحونه و يتنفرون من أهله.
بحار الأنوار - ج ٦٩ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
عليه السلام لَا سُوءَ سَوْأَةَ أَسْوَأُ مِنَ الْكَذِبِ.
بحار الأنوار - ج ٦٩ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ص شَرُّ الرِّوَايَةِ رِوَايَةُ الْكَذِبِ.
بحار الأنوار - ج ٦٩ - الصفحة ٢٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ص بَيْنَمَا مُوسَى عليه السلام جَالِساً إِذْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ إِبْلِيسُ وَ عَلَيْهِ بُرْنُسٌ ذُو أَلْوَانٍ فَلَمَّا دَنَا مِنْ مُوسَى خَلَعَ الْبُرْنُسَ وَ قَامَ إِلَى مُوسَى فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ مُوسَى مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا إِبْلِيسُ قَالَ أَنْتَ فَلَا قَرَّبَ اللَّهُ دَارَكَ قَالَ إِنِّي إِنَّمَا جِئْتُ لِأُسَلِّمَ عَلَيْكَ لِمَكَانِكَ مِنَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ مُوسَى فَمَا هَذَا الْبُرْنُسُ قَالَ بِهِ أَخْتَطِفُ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ فَقَالَ مُوسَى فَأَخْبِرْنِي بِالذَّنْبِ الَّذِي إِذَا أَذْنَبَهُ ابْنُ آدَمَ اسْتَحْوَذْتَ عَلَيْهِ قَالَ إِذَا أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ وَ اسْتَكْثَرَ عَمَلَهُ وَ صَغُرَ فِي عَيْنِهِ ذَنْبُهُ وَ قَالَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِدَاوُدَ عليه السلام يَا دَاوُدُ بَشِّرِ الْمُذْنِبِينَ وَ أَنْذِرِ الصِّدِّيقِينَ قَالَ كَيْفَ أُبَشِّرُ الْمُذْنِبِينَ وَ أُنْذِرُ الصِّدِّيقِينَ قَالَ يَا دَاوُدُ بَشِّرِ الْمُذْنِبِينَ أَنِّي أَقْبَلُ التَّوْبَةَ وَ أَعْفُو عَنِ الذَّنْبِ وَ أَنْذِرِ الصِّدِّيقِينَ أَلَّا يُعْجَبُوا بِأَعْمَالِهِمْ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَنْصِبُهُ لِلْحِسَابِ إِلَّا هَلَكَ. بيان: البرنس بالضم و في النهاية هو كل ثوب رأسه ملتزق به من دراعة أو جبة أو ممطر أو غيره قال الجوهري هو قلنسوة طويلة كان النساك يلبسونها في صدر الإسلام و هو من البرس بكسر الباء القطن و النون زائدة و قيل إنه غير عربي قال أنت أي أنت إبليس و قيل خبر مبتدإ محذوف أي المسلم أنت و على التقديرين استفهام تعجبي. فلا قرب الله دارك أي لا قربك الله منا أو من أحد و قيل أي حيرك الله و قيل لا تكون دارك قريبة من المعمورة كناية عن تخريب داره إنما جئت لأسلم عليك أي لم أجئ لإضلالك فتبعدني لأنه لا طمع لي فيك لقربك من الله أو سلامي عليك للمنزلة التي لك عند الله. به أختطف يقال خطفه من باب علم و ضرب و اختطفه إذا استلبه و أخذه بسرعة و كان الألوان في البرنس كانت صورة شهوات الدنيا و زينتها أو الأديان المختلفة و الآراء المبتدعة أو الأعم و استحواذ الشيطان على العبد غلبته عليه و استمالته إلى ما يريده منه. أن لا يعجبوا قيل أن ناصبة و لا نافية أو أن مفسرة و لا ناهية و يعجبوا من باب الإفعال على بناء المجهول أو على بناء المعلوم نحو أغد البعير و أقول الأول أظهر أنصبه كأضربه أي أقيمه و كونه على بناء الإفعال بمعنى الإتعاب بعيد إلا هلك أي استحق العذاب إذ جميع الطاعات لا تفي بشكر نعمة واحدة من نعمه سبحانه و مع قطع النظر عن المناقشة في شرائط العبادة في غالب الناس المقاصة بالمعاصي. 9 لَوْ لَا ذَلِكَ مَا ابْتَلَى اللَّهُ مُؤْمِناً بِذَنْبٍ.
بحار الأنوار - ج ٦٩ - الصفحة ٣١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ
الْعُجْبُ هَلَاكٌ وَ الصَّبْرُ مِلَاكٌ.
بحار الأنوار - ج ٦٩ - الصفحة ٣١٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنُ لَا أَصْرِفُهُ فِي شَيْءٍ إِلَّا جَعَلْتُهُ خَيْراً لَهُ فَلْيَرْضَ بِقَضَائِي وَ لْيَصْبِرْ عَلَى بَلَائِي وَ لْيَشْكُرْ نَعْمَائِي أَكْتُبْهُ يَا مُحَمَّدُ مِنَ الصِّدِّيقِينَ عِنْدِي. بيان: بياع الهروي أي بياع الثوب المعمول في هراة بخراسان لا أصرفه في شيء بالتخفيف و كأن في بمعنى إلى كقوله تعالى وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِ أو على بناء التفعيل يقال صرفته في الأمر تصريفا فتصرف قلبته فتقلب و الصديق الكثير الصدق في الأقوال و الأفعال بحيث يكون فعله لقوله موافقا أو الكثير التصديق للأنبياء المتقدم في ذلك على غيره.
بحار الأنوار - ج ٦٩ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
الزُّهْدُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ أَعْلَى دَرَجَةِ الزُّهْدِ أَدْنَى دَرَجَةِ الْوَرَعِ وَ أَعْلَى دَرَجَةِ الْوَرَعِ أَدْنَى دَرَجَةِ الْيَقِينِ وَ أَعْلَى دَرَجَةِ الْيَقِينِ أَدْنَى دَرَجَةِ الرِّضَا. بيان: يدل على أن للزهد في الدنيا و ترك الرغبة فيها مراتب تنتهي أعلاها إلى أدنى درجات الورع أي ترك المحرمات و الشبهات و له أيضا مراتب تنتهي أعلاها إلى أدنى درجات الرضا بقضاء الله فهو أعلى درجات القرب و الكمال.
بحار الأنوار - ج ٦٩ - الصفحة ٣٣٤. — الإمام السجاد عليه السلام
رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ حُبُّ الدُّنْيَا. بيان: رأس كل خطيئة حبّ الدنيا لأن خصال الشر مطويّة في حبّ الدنيا و كل ذمائم القوة الشهوية و الغضبية مندرجة في الميل إليها و لذا قال الله عز و جل مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ و لا يمكن التخلّص من حبها إلا بالعلم بمقابحها و منافع الآخرة و تصفية النفس و تعديل القوتين.
بحار الأنوار - ج ٧٠ - الصفحة ٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عليه السلام إِنَّ مِنْ أَعْوَنِ الْأَخْلَاقِ عَلَى الدِّينِ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا. بيان: إن من أعون الأخلاق إلخ و ذلك لأن الاشتغال بالدنيا و صرف الفكر في طرق تحصيلها و وجه ضبطها و رفع موانعها مانع عظيم من تفرغ القلب للأمور الدينية و تفكره فيها بل حبها لا يجتمع مع حب الله تعالى و طاعته و طلب الآخرة كما روي أن الدنيا و الآخرة ضرتان إذ الميل بأحدهما يضر بالآخر.
بحار الأنوار - ج ٧٠ - الصفحة ٥٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
بحار الأنوار - ج ٧٠ - الصفحة ١٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
برواية الصدوق رحمه الله عن أبي عبد الله عليه السلام حين سئل عن معنى هذا الحديث قال
يطيعه في بعض و يعصيه في بعض. . - وَ قَدْ وَرَدَ فِي طَرِيقِ الْعَامَّةِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَخْلِصْ قَلْبَكَ يَكْفِكَ الْقَلِيلُ مِنَ الْعَمَلِ. و قال بعضهم لأن من زهد في الدنيا و طهر ظاهره و باطنه من الأعمال و الأخلاق القبيحة التي تقتضيها الدنيا و فرغ من المجاهدات التي يحتاج إليها السالك المبتدي و جعلها وراء ظهره فلم يبق عليه إلا فعل ما ينبغي فعله و هذا يسير بالنسبة إلى تلك المجاهدات انتهى. و أقول يحتمل إجراء مثله في هذا الخبر لأن من رضي بالقليل فقد زهد في الدنيا و أخلص قلبه من حبها.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٠ - الصفحة ١٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
قُلْتُ لَهُ مَا الْكِبْرُ فَقَالَ أَعْظَمُ الْكِبْرِ أَنْ تَسْفَهَ الْحَقَّ وَ تَغْمِصَ النَّاسَ قُلْتُ وَ مَا تَسَفُّهُ الْحَقِّ قَالَ تَجْهَلُ الْحَقَّ وَ تَطْعُنُ عَلَى أَهْلِهِ. بيان: فقال ما تسفه الحق أي ما معنى هذه الجملة و يمكن أن يقرأ بصيغة المصدر من باب التفعل و كأنه سئل عن الجملتين معا و اكتفى بذكر إحداهما أي إلى آخر الكلام بقرينة الجواب أو كان غرضه السؤال عن الأولى فذكر عليه السلام الثانية أيضا لتلازمهما أو لعلمه بعدم فهم الثانية أيضا.
بحار الأنوار - ج ٧٠ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
إِنَّمَا الْجَبَّارُ الْمَلْعُونُ مَنْ غَمَصَ النَّاسَ وَ جَهِلَ الْحَقَّ قَالَ عُمَرُ قُلْتُ أَمَّا الْحَقُّ فَلَا أَجْهَلُهُ وَ الْغَمْصُ لَا أَدْرِي مَا هُوَ قَالَ مَنْ حَقَّرَ النَّاسَ وَ تَجَبَّرَ عَلَيْهِمْ فَذَلِكَ الْجَبَّارُ. بيان: في النهاية دابة فارهة أي نشيطة حادة قوية انتهى و كان السائل إنما سأل عن هذه الأشياء لأنها سيرة المتكبرين لتفرعها على الكبر و كون الكبر سبب ارتكابها غالبا فأجاب عليه السلام ببيان معنى التكبر ليعلم أنها إن كانت مستلزمة للتكبر فلا بد من تركها و إلا فلا كيف و سيأتي أن الله جميل يحب الجمال و إطراقه و سكوته عليه السلام للإشعار بأنها في محل الخطر و مستلزمة للتكبر ببعض معانيه و التجبر التكبر و الجبار العاتي.
بحار الأنوار - ج ٧٠ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ص آفَةُ الْحَسَبِ الِافْتِخَارُ وَ الْعُجْبُ. بيان: الحسب الشرف و المجد الحاصل من جهة الآباء و قد يطلق على الشرافة الحاصلة من الأفعال الحسنة و الأخلاق الكريمة و إن لم تكن من جهة الآباء في القاموس الحسب ما تعده من مفاخر آبائك أو المال أو الدين أو الكرم أو الشرف في الفعل أو الفعال الصالح أو الشرف الثابت في الآباء أو البال أو الحسب و الكرم قد يكونان لمن لا آباء له شرفاء و الشرف و المجد لا يكونان إلا بهم. و أقول الخبر يحتمل وجوها الأول أن لكل شيء آفة تضيعه و آفة الشرافة من جهة الآباء الافتخار و العجب الحاصلان منها فإنه يبطل بهما هذا الشرف الحاصل له بتوسط الغير عند الله و عند الناس الثاني أن المراد بالحسب الأخلاق الحسنة و الأفعال الصالحة و تضييعها الافتخار بهما و ذكرهما و الإعجاب بهما كما مر الثالث أن يكون المراد به أن الحسب يستتبع آفة الافتخار و يوجبها لأن آفة الافتخار بالحسب تضييعه كما قيل و الأول أظهر الوجوه.
بحار الأنوار - ج ٧٠ - الصفحة ٢٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مَنْ دَخَلَ مَكَّةَ مُبَرَّأً مِنَ الْكِبْرِ غُفِرَ ذَنْبُهُ قُلْتُ وَ مَا الْكِبْرُ قَالَ غَمْصُ الْخَلْقِ وَ سَفَهُ الْحَقِّ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ يَجْهَلُ الْحَقَّ وَ يَطْعُنُ عَلَى أَهْلِهِ. قال الصدوق رضي الله عنه في كتاب الخليل بن أحمد تقول فلان غمص الناس و غمص النعمة إذا تهاون بها و بحقوقهم و يقال إنه لمغموص عليه في دينه أي مطعون عليه و قد غمص النعمة و العافية إذا لم يشكرها و قال أبو عبيدة في قوله عليه السلام سفه الحق هو أن يرى الحق سفها و جهلا و قال الله تبارك و تعالى وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ و قال بعض المفسرين إلا من سفه نفسه يقول سفهها و أما قوله غمص الناس فإنه الاحتقار لهم و الازدراء بهم و ما أشبه ذلك قال و فيه لغة أخرى في غير هذا الحديث و غمص بالصاد غير معجمة و هو بمعنى غمط و الغمص في عبر العين و القطعة منه غمصة و الغميصاء كوكب و المغمص في المعا غلظة و تقطيع و وجع.
بحار الأنوار - ج ٧٠ - الصفحة ٢٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ثَلَاثٌ لَمْ يَعْرَ مِنْهَا نَبِيٌّ فَمَنْ دُونَهُ الطِّيَرَةُ وَ الْحَسَدُ وَ التَّفَكُّرُ فِي الْوَسْوَسَةِ فِي الْخَلْقِ. قال الصدوق رحمه الله معنى الطيرة في هذا الموضع هو أن يتطير منهم قومهم فأما هم عليه السلام فلا يتطيرون و ذلك كما قال الله عز و جل عن قوم صالح قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَ بِمَنْ مَعَكَ قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ و كما قال آخرون لأنبيائهم إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ الآية و أما الحسد في هذا الموضع هو أن يحسدوا لا أنهم يحسدون غيرهم و ذلك كما قال الله عز و جل أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً و أما التفكر في الوسوسة في الخلق فهو بلواهم عليه السلام بأهل الوسوسة لا غير ذلك و ذلك كما حكى الله عنهم عن الوليد بن المغيرة المخزومي إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ يعني قال للقرآن إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ.
بحار الأنوار - ج ٧٠ - الصفحة ٢٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
نهج، نهج البلاغة قَالَ عليه السلام
الْعَجَبُ لِغَفْلَةِ الْحُسَّادِ عَنْ سَلَامَةِ الْأَجْسَادِ. - وَ قَالَ عليه السلام صِحَّةُ الْجَسَدِ مِنْ قِلَّةِ الْحَسَدِ.
الْعَصَبِيَّةُ الَّتِي يَأْثَمُ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا أَنْ يَرَى الرَّجُلُ شِرَارَ قَوْمِهِ خَيْراً مِنْ خِيَارِ قَوْمٍ آخَرِينَ وَ لَيْسَ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ وَ لَكِنَّ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ. بيان: أن يرى على بناء المجرد أو الإفعال أن يحب الرجل قومه إما محض المحبة فإنه من الجبلة الإنسانية أن يحب الرجل قومه و عشيرته و أقاربه أكثر من غيرهم و قلما ينفك عنه أحد و الظاهر أنه ليس من الصفات الذميمة أو بالأفعال أيضا بأن يسعى في حوائجهم أكثر من السعي في حوائج غيرهم و يبذل لهم المال أكثر من غيرهم و الظاهر أن هذا أيضا غير مذموم شرعا بل ممدوح فإن أكثره من صلة الرحم و بعضه من رعاية الأخلاء و الإخوان و الأصحاب و قد مر عن أمير المؤمنين عليه السلام في صلة الرحم الحث على جميع ذلك و عن غيره عليه السلام فظهر أن العصبية المذمومة إما إعانة قومه على الظلم أو إثبات ما ليس فيهم لهم أو التفاخر بالأمور الباطلة التي توجب المنقصة أو تفضيلهم على غيرهم من غير فضل و غير ذلك.
بحار الأنوار - ج ٧٠ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام السجاد عليه السلام
ثَلَاثٌ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَحَدٍ فِيهِنَّ رُخْصَةً- أَدَاءُ الْأَمَانَةِ إِلَى الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ- وَ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ لِلْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ- وَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ بَرَّيْنِ كَانَا أَوْ فَاجِرَيْنِ. بيان: يدل على وجوب رد ما جعله صاحبه أمينا عليه برا كان صاحبه أو فاجرا و الفاجر يشمل الكافر و يشعر بعدم التقاص منه. و اختلف الأصحاب في الوديعة و يمكن أن يقال التقاص نوع من الرد لأنه يبرئ ذمة صاحبه و سيأتي الكلام فيه في موضعه إن شاء الله. و على وجوب الوفاء بالعهد و منه الوعد للمؤمن و الكافر لكن لا صراحة في تلك الفقرات بالوجوب و المشهور الاستحباب ما لم يكن مشروطا في عقد لازم و قد مر الكلام في الوالدين.
بحار الأنوار - ج ٧١ - الصفحة ٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
مِنَ السُّنَّةِ وَ الْبِرِّ أَنْ يُكَنَّى الرَّجُلُ بِاسْمِ أَبِيهِ. تبيان أن يكني الرجل أقول يحتمل وجوها: الأول أن يكون المعنى من السنة النبوية أو الطريقة الحسنة و البر بالوالدين أن يكني الرجل ولده باسم أبيه كما إذا كان اسم أبيه محمدا يكني ولده أبا محمد أو يكون المراد بالتكنية أعم من التسمية. الثاني أن يقرأ على بناء المفعول أي من السنة و البر بالناس أن يكنى المتكلم الرجل باسم أبيه بأن يقول له ابن فلان و ذلك لأنه تعظيم و تكريم للوالد بنسبة ولده إليه و إشارة لذكره بين الناس و تذكير له في قلوب المؤمنين و ربما يدعو له من سمع اسمه. و في بعض النسخ ابنه بالنون أي يقال له أبو فلان آتيا باسم ابنه دون نفسه لأن ذكر الاسم خلاف التعظيم و لا سيما حال حضور المسمى و على النسختين على هذا الوجه لا يكون الحديث مناسبا للباب لأنه ليس في بر الوالدين بل في بر المؤمن مطلقا إلا أن يقال إنما ذكر هنا لشموله للوالد أيضا إذا خاطبه الولد. الثالث أن يقرأ يكني بصيغة المعلوم أي يكني عن نفسه باسم أبيه فهو من بره بأبيه على الوجوه المتقدمة - كَمَا كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يُعَبِّرُ عَنْ نَفْسِهِ بِذَلِكَ كَثِيراً كَقَوْلِهِ عليه السلام وَ اللَّهِ لَابْنُ أَبِي طَالِبٍ آنَسُ بِالْمَوْتِ مِنَ الطِّفْلِ بِثَدْيِ أُمِّهِ.
بحار الأنوار - ج ٧١ - الصفحة ٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
لَوْ عَلِمَ اللَّهُ شَيْئاً أَدْنَى مِنْ أُفٍّ لَنَهَى عَنْهُ- وَ هُوَ مِنْ أَدْنَى الْعُقُوقِ- وَ مِنَ الْعُقُوقِ أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ إِلَى وَالِدَيْهِ- فَيُحِدَّ النَّظَرَ إِلَيْهِمَا. بيان فيحد النظر على بناء المجرد بضم الحاء أو على بناء الإفعال من تحديد السكين أو السيف مجازا و يحتمل أن يكون هذا من الأدنى و يساوي الأف في المرتبة أو يكون الأف أدنى بحسب القول و هذا بحسب الفعل و الغرض أنه يجب أن ينظر إليهما على سبيل الخشوع و الأدب و لا يملأ عينيه منهما أو لا ينظر إليهما على وجه الغضب.
بحار الأنوار - ج ٧١ - الصفحة ٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
بحار الأنوار - ج ٧١ - الصفحة ٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع فِي خُطْبَةِ فَاطِمَةَ (صلوات اللّه عليها) فَرَضَ اللَّهُ صِلَةَ الْأَرْحَامِ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ. أقول: قد مر في باب الذنوب التي توجب غضب الله - عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
أَنَا الرَّحْمَنُ وَ أَنْتَ الرَّحِمُ- شَقَقْتُ اسْمَكَ مِنِ اسْمِي- فَمَنْ وَصَلَكَ وَصَلْتُهُ وَ مَنْ قَطَعَكَ قَطَعْتُهُ- وَ لِذَلِكَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى عَزَّ وَ جَلَّ. أخبرنا محمد بن هارون الزنجاني عن علي بن عبد العزيز عن القاسم بن سلام قال في معنى قول النبي ص الرحم شجنة من الله عز و جل- يعني قرابة مشتبكة كاشتباك العروق و قول القائل الحديث ذو شجون إنما هو تمسك بعضه ببعض. و قال بعض أهل العلم يقال شجر متشجن إذا التف بعضه ببعض و يقال شجنة و شجنة و الشجنة كالغصن يكون من الشجرة. - وَ قَدْ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ فَاطِمَةَ شِجْنَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا وَ يَسُرُّنِي مَا سَرَّهَا. 26- مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ أَنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَلْفِ عَامٍ- مَا يَجِدُهَا عَاقٌّ وَ لَا قَاطِعُ رَحِمٍ وَ لَا شَيْخٌ زَانٍ الْخَبَرَ.
بحار الأنوار - ج ٧١ - الصفحة ٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صح، صحيفة الرضا ( عليه السلام قَالَ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام صِلَةُ الْأَرْحَامِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ زِيَادَةٌ فِي الْأَعْمَارِ.
بحار الأنوار - ج ٧١ - الصفحة ٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَلِيُّ بْنُ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أُمِّ الطَّوِيلِ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧١ - الصفحة ١٢١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ص لَا تَقْطَعْ رَحِمَكَ وَ إِنْ قَطَعَتْكَ. بيان: ظاهره تحريم القطع و إن قطعوا و ينافيه ظاهرا قوله تعالى فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ و يمكن تخصيص الآية بتلك الأخبار و لم يتعرض أصحابنا رضي الله عنهم لتحقيق تلك المسائل مع كثرة الحاجة إليها و الخوض فيها يحتاج إلى بسط و تفصيل لا يناسبان هذه التعليقة و قد مر بعض القول فيها في باب صلة الرحم و سلوك سبيل الاحتياط في جميع ذلك أقرب إلى النجاة.
بحار الأنوار - ج ٧١ - الصفحة ١٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ