🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالأخلاق والمواعظ والرقائق › صفحة 13

الأخلاق والمواعظ والرقائق — صفحة 13 من 25

و في رواية، لها الصداق بما استحلّ من فرجها و يرجع به على الولي، و ان شاء تركها. (و ثانيها) أنّ له الخيار في المحدودة خاصّة، اختاره المفيد و جماعة. و لم نقف لهم في ذلك على مستند سوى ما في الالتزام بها من الضرر باشتماله على العار. و يضعّف بأنه قادر على الطلاق، و به يندفع الضرر، مع ان ابن بابويه روى في الصحيح، عن الحلبي عن أبي عبد اللّٰه ( عليه السلام قال

انما يردّ النكاح من البرص و الجذام و الجنون و العفل. و روى الكليني، عن رفاعة بن موسى، قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن المحدود و المحدودة هل يردّ من النكاح؟ قال: لا. (و ثالثها) انه ليس له الفسخ، و لا الرجوع على الولي بالمهر، اما عدم الفسخ فلانّ ذلك مقتضى العقد اللازم، و اما عدم الرجوع بالمهر فلأن ذلك مقتضى الأصل. (و رابعها) جواز الرجوع من غير فسخ، اما انتفاء الفسخ، فلما سبق. و اما الرجوع على الولي بالمهر، فلما رواه الشيخ- في الصحيح- عن معاوية بن وهب، قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن رجل تزوّج امرأة فعلم بعد ما تزوجها انها كانت قد زنت، قال: ان شاء زوجها يأخذ (أخذ- ئل) الصداق ممّن زوّجها، و لها الصداق بما استحلّ من فرجها، و ان شاء تركها. و نحوه روى أيضا، عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّٰه، عن أبي عبد اللّٰه

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٢١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
.......... و اختلفوا في تقديره، فقيل: انه المسمّى، لأنّ العقد صحيح ظاهرا فيلزم ما تضمّنه. و هو ضعيف جدّا، للقطع بفساد العقد المقتضى لفساد ما تضمّنه من التراضي، نعم لو أجاز السيّد العقد اتّجه ذلك خصوصا ان قلنا: إن الإجازة كاشفة. و قيل: انه مهر المثل، لأنه عوض البضع. و قيل: انه عشر قيمتها ان كانت بكرا و نصف العشر ان كانت ثيّبا، و هو الأصحّ للرواية التي أشار إليها المصنف، و هي صحيحة الوليد بن صبيح، عن أبي عبد اللّٰه ( عليه السلام قال

ان كان الذي زوّجها إيّاه من غير مواليها فالنكاح فاسد، قلت: كيف يصنع بالمهر الذي أخذت منه؟ قال: ان وجد ممّا أعطاها شيئا فليأخذ، و إن لم يجد شيئا فلا شيء له عليها، و إن كان زوّجها إيّاه وليّ لها ارتجع عليه وليّها بما أخذت منه، و لمواليها عليه عشر قيمتها (ثمنها- خ) ان كانت بكرا، و ان كانت غير بكر فنصف عشر قيمتها بما استحلّ من فرجها قال: و تعتدّ منه عدّة الأمة، قلت: فان جائت منه بولد؟ قال: أولادها منه أحرار إذا كان النكاح بغير إذن الموالي. و هذه الرواية صحيحة السند واضحة الدلالة، فيتجه العمل بها. و يعضدها صحيحة الفضيل بن يسار المتقدمة، عن الصدق (عليه السلام) حيث قال فيها: (و يغرم لصاحبها عشر قيمتها ان كانت بكرا، و إن لم تكن فنصف عشر قيمتها).

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٢٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
و يستحبّ لمن زوّج عبده أمته ان يعطيها شيئا. للبعض على ان منافع البضع لا يتعلّق بها المهاياة، و الّا لحلّ لها المتعة بغيره في أيامها و ظاهرهم الاتفاق على المنع عنه. لكن قد عرفت ان الرواية صحيحة السند، فيتجه العمل بها و ان كان الاجتناب طريق الاحتياط. و ربما ظهر من إطلاق عبارة المصنف ان التردد في العقد عليها متعة في زمن المهاياة، لا يختصّ بالمولى، بل يعمّه و غيره، لكن الرواية التي استند إليها القائلون بالجواز انما تضمنت جواز التمتع بها في مدّة المهاياة، للمولى خاصّة، فيجب قصر الحكم عليه للشك في حصول الإباحة لغيره بذلك. قوله: «و يستحبّ لمن زوّج عبده أمته أن يعطيها شيئا» المستند في ذلك ما رواه ابن بابويه- في الصحيح- عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

سألته عن الرجل كيف ينكح عبده أمته؟ قال: يجزيه يقول: قد أنكحتك فلانة و يعطيها ما شاء من قبله (و من قبل) (أو من- خ) مولاه و لو مدّا من طعام أو درهما أو نحو ذلك [1]. و ما رواه الكليني- في الحسن- عن الحلبي، قال: قلت لأبي عبد اللّٰه (عليه السلام): الرجل كيف ينكح عبده أمته؟ قال: يقول: قد أنكحتك فلانة و يعطيها ما شاء من قبله و من قبل مولاه و لو مدّا من طعام أو درهما أو نحو ذلك. و مقتضى الروايتين وجوب الإعطاء، و اليه ذهب الشيخان و أبو الصلاح، و ابن البرّاج، و ابن حمزة، و حملهما المصنف و بعض من تأخر عنه على الاستحباب، و هو مشكل، و الوجوب أقرب.

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٢٨٣. — الإمام الباقر عليه السلام
و كذا لو بيع العبد و تحته امة، و كذا قيل: لو كان تحته حرّة لرواية فيها ضعف. الأمة و لها زوج فالذي اشتراها بالخيار ان شاء فرّق بينهما و إن شاء تركها، فان تركها معه فليس له ان يفرّق بينهما بعد التراضي الحديث. و على هذا فلو أخّر لا لعذر سقط خياره، و من العذر، الجهل بأصل الخيار و في كون الجهل بفوريته عذرا وجهان أقواهما (أقربهما- خ) العدم. قوله: «و كذا لو بيع العبد و تحته أمة إلخ» أما ثبوت الخيار لمشتري العبد إذا كان تحته أمة، فالظاهر انه لا خلاف فيه. و يدلّ عليه رواية الكليني- في الصحيح- عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال

طلاق الأمة بيعها أو بيع زوجها. و انما الخلاف في ثبوت الخيار للمشتري إذا كان تحت العبد حرّة، فقال الشيخ في النهاية، و ابن البرّاج، و ابن حمزة، بثبوته أيضا لتساويهما في المعنى المقتضى له، و هو توقّع الضرر ببقاء التزويج. و لرواية محمّد بن علي، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: إذا تزوّج المملوك حرّة فللمولى ان يفرّق بينهما، فإن زوّجه المولى حرّة فله ان يفرّق بينهما. قيل: و ليس له التفريق بغير البيع إجماعا فيكون بالبيع. و هذه الرواية ضعيفة السند [1] قاصرة المتن فلا يسوغ التعلّق بها في إثبات هذا الحكم. و من ثمَّ جزم ابن إدريس و من تأخر عنه بعموم ثبوت الخيار هنا، و جعل

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٢٩٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
و لا بأس ان يطأ الأمة و في البيت غيره و يكره في الحرائر. الأوّل. (و ثانيهما) انه حرّ ذهب اليه المرتضى، و الشيخ في الخلاف، و ابن إدريس، و المصنف، و جمع من المتأخرين. و المستند فيه، ما رواه الكليني- في الحسن- و ابن بابويه- في الصحيح- عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): الرجل يحلّ لأخيه جاريته، قال

لا بأس به، قال: قلت: فإنّها جائت بولد، قال: فليضمّ اليه ولده و تردّ الجارية على صاحبها، قال: قلت: أنه لم يأذن له في ذلك، قال: انه قد اذن له و هو لا يأمن ان يكون ذلك. قال ابن بابويه فيمن لا يحضره الفقيه- بعد ان أورد هذه الرواية و رواية ضريس-: قال مصنّف هذا الكتاب، الحديثان متفقان و ليسا مختلفين و خبر حريز عن زرارة قال: (ليضمّ اليه ولده) يعني بالقيمة ما لم يقع الشرط فإنه حرّ. و ما ذكره (رحمه اللّٰه) من الجمع جيّد. و اعلم أن مقتضى عبارة المصنّف هنا و في الشرائع انه لا خلاف في حريّة الولد الحاصل من وطء التحليل و انما الخلاف في التزام الأب بقيمته مع عدم الشرط. و هو غير جيّد فإن القائل بحرّية الولد لا يقول بلزوم قيمته للأب، و انما يقول بلزوم القيمة، من قال برقيته كما ذكره الشيخ في النهاية و المبسوط. قوله: «و لا بأس بأن يطأ الأمة و في البيت غيره» يدل على ذلك ما رواه الشيخ- في الصحيح- عن عبد اللّٰه بن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) في

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٣٢٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
.......... ان شاءت. قال ابن بابويه في من لا يحضره الفقيه- بعد ان أورد هذا الرواية-: و روى في خبر آخر: انه ان بلغ به الجنون مبلغا لا يعرف أوقات الصلاة (الصلوات- خ) فرّق بينهما، فان عرف أوقات الصلوات فلتصبر المرأة معه فقد ابتليت (بليت- ئل). و كأن هذه الرواية مستند ابن حمزة، و من قال بمقالته لكنها مرسلة. أما الرواية الأولى فطريقها في الكافي الى علي بن أبي حمزة صحيح [1]، لكن علي بن أبي حمزة مطعون فيه، و قال النجاشي: انه كان احد عمد الواقفيّة فلا تنهض روايته حجّة في إثبات الأحكام الشرعيّة. و استدلّ على هذا الحكم أيضا بصحيحة الحلبي، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال

انما يردّ النكاح من الجذام و البرص و الجنون و العفل. و هو استدلال ضعيف، لان المتبادر من ردّ النكاح فسخه من قبل الزوج إذا ظهر في الزوجة أحد هذه العيوب، و ينبّه عليه ذكر (العفل) من جملتها الذي هو من عيوب المرأة. مع ان هذه الرواية غير صحيحة في التهذيب [2] لكن ابن بابويه رواها بطريق صحيح مع زيادة في صدرها و عجزها يؤكّد ما ذكرناه. فإنه روى في الصحيح، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) انه قال: في الرجل يتزوج الى قوم، فإذا امرأته عوراء و لم يبيّنوا له، قال: لا تردّ

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٣٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
و عيوب المرأة سبعة: الجنون، و الجذام، و البرص، و القرن، و كأنّ الشيخ (رحمه اللّٰه) أسقط السؤال [1] و اقتصر على إيراد الجواب. مع ان في طريقه في التهذيب علي بن إسماعيل بن الحسين بن سعيد [2]، و ابن أبي عمير و هو مشترك بين ممدوحين فلا يكون السند صحيحا. و في الاستبصار [3] أسقط (علي بن إسماعيل) من البين، و ذكر جدّي (قدّس سرّه) في فوائد على التهذيب أن ذلك اضطراب في السند، و فيه تأمّل. لكن قد عرفت ان الرواية مرويّة فيمن لا يحضره الفقيه بطريق صحيح [3] و في الكافي بطريق حسن فيرتفع الطعن عنها من حيث السند و يبقى المناقشة فيها من حيث المتن ممّا ذكرناه. قوله: «و عيوب المرأة سبعة: الجنون و الجذام و البرص و القرن» لا خلاف في كون هذه الأمراض الأربعة عيوبا في المرأة. و يدل عليه صحيحة الحلبي المتقدمة. و صحيحة عبد الرحمن بن أبي عبد اللّٰه، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال

المرأة تردّ من أربعة أشياء، من البرص، و الجذام، و الجنون، و القرن و هو العفل ما لم

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
و الإفضاء، و العمى و الإقعاد. تزوّج امرأة فوجد بها قرنا، قال: هذا لا تحبل و لا تقدر زوجها على مجامعتها يردّها على أهلها صاغرة، و لا مهر لها، قلت: فان كان دخل بها؟ قال: ان كان علم بذلك قبل ان ينكحها- يعني المجامعة- ثمَّ جامعها فقد رضي بها، و ان لم يعلم الّا بعد ما جامعها، فان شاء بعد أمسك، و ان شاء طلّق. و يستفاد من هذه الرواية أن القرن إذا لم يكن مانعا من الوطء، بأن كان يمكن حصوله بعسر، يجوز معه الفسخ و هو اختيار المصنف في الشرائع و يؤيّده تعليق الحكم في الأخبار على وجود الاسم المذكور الشامل لما يمكن معه الوطء و ما لا يمكن. و قيل: لا يجوز الفسخ بالقرن إلّا إذا كان مانعا من الوطء، و اليه ذهب الأكثر، و لعلّه أحوط. قوله: «و الإفضاء و العمى و الإقعاد» أما الإفضاء، فالمراد به ذهاب الحاجز بين مخرج البول و الحيض، فلا خلاف بين الأصحاب في انه عيب تردّ به المرأة. و يدل عليه ما رواه الشيخ- في الصحيح- عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

في رجل تزوّج امرأة من وليّها فوجد بها عيبا بعد ما دخل بها، قال: فقال: إذا دلّست العفلاء (نفسها- خ- يب)، و البرصاء، و المجنونة، و المفضاة، و من كان بها زمانة ظاهرة، فإنها تردّ على أهلها من غير طلاق. و اما العمى، فالمشهور بين الأصحاب كونه كذلك نصّ عليه الشيخ في النهاية، و المفيد، و المرتضى، و ابن الجنيد، و ابن إدريس، و غيرهم.

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٣٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
و لا بالعرج على الأشبه. فيدلّ عليه- مضافا الى الأصل- ما رواه ابن بابويه- في الصحيح- عن الحلبي، عن أبي عبد اللّٰه ( عليه السلام قال

في الرجل يتزوّج الى قوم فإذا امرأته عوراء و لم يبينوا له، قال: لا تردّ. و اما انها لا تردّ بالزنا و ان حدّت فهو أحد الأقوال في المسألة، و قال الصدوق في المقنع: إذا زنت المرأة قبل دخول الزوج بها كان له ردّه بذلك و قال المفيد: تردّ المحدودة في الفجور، و به قال سلار، و ابن البرّاج، و ابن الجنيد و أبو الصلاح. و الأصحّ أنها لا تردّ مطلقا لقوله (عليه السلام) في صحيحة الحلبي: انما يردّ النكاح من البرص، و الجذام، و الجنون، و العفل. و لما رواه الكليني، عن رفاعة بن موسى قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن المحدود و المحدودة هل تردّ من النكاح؟ قال: لا. و في رواية ابن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام): و اما المحدودة فليس للرجل ردّها. قوله: «و لا بالعرج على الأشبه» اختلف الأصحاب في العرج، فذهب الأكثر إلى انه عيب تردّ به المرأة لصحيحة داود بن سرحان، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) في الرجل يتزوّج المرأة فيؤتى بها عمياء أو برصاء أو عرجاء، قال: تردّ على وليّها. و رواية محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: تردّ البرصاء،

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
(الرابعة) لا يفتقر الفسخ بالعيوب إلى الحاكم. و يفتقر في العنن لضرب الأجل. (الخامسة) إذا فسخ الزوج قبل الدخول فلا مهر. قوله: «الرابعة لا يفتقر الفسخ بالعيوب الى الحاكم إلخ» المعروف من مذهب الأصحاب عدم افتقار الفسخ بالعيوب إلى مراجعة الحاكم، لإطلاق الروايات المتضمّنة لجواز الفسخ بذلك من غير تقييد باعتبار مراجعة الحاكم. و اضطراب كلام الشيخ في المبسوط في هذه المسألة (فتارة) جوّز لهما الاستقلال بالفسخ لأن الأخبار مطلقة (و تارة) اعتبر مراجعة الحاكم (و تارة) جعله أحوط لقطع الخصومة. و استثنى المصنف و غيره من هذا الحكم، العنن، فإنه يفتقر الى الحاكم لضرب الأجل على ما سيجيء فإذا ضرب الأجل و مضت المدّة استقلّت المرأة بالفسخ. قوله: «الخامسة إذا فسخ الزوج قبل الدخول فلا مهر إلخ» الظاهر ان هذه الأحكام متفق عليها بين الأصحاب و قد ورد بها روايات. (منها) ما رواه الكليني- في الصحيح- عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

في رجل تزوّج امرأة من وليّها فوجد بها عيبا بعد ما دخل بها؟ قال: فقال: إذا دلّست العفلاء و البرصاء و المجنونة، و المفضاة، و من كان بها زمانة ظاهرة، فإنها تردّ على أهلها من غير طلاق، و يأخذ الزوج المهر من وليّها الذي كان دلّسها، فان لم يكن وليّها علم بشيء من ذلك فلا شيء عليه و ترد على أهلها، قال: و ان أصاب الزوج شيئا ممّا أخذت منه فهو له، و ان لم يصب شيئا فلا شيء له، قال: و تعتدّ منه عدّة المطلّقة ان كان دخل بها، و ان لم يكن دخل بها فلا عدّة عليها و لا مهر لها.

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٣٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
و لو فسخ بعده فلها المسمّى و يرجع به الزوج على المدلّس. و عن رفاعة بن موسى، عن أبي عبد اللّٰه ( عليه السلام قال

و سألته عن البرصاء فقال: قضى أمير المؤمنين (صلوات اللّٰه عليه) في امرأة زوّجها وليّها و هي برصاء أنّ لها المهر بما استحلّ من فرجها، و ان المهر على الذي زوّجها و انما صار المهر عليه، لانّه دلّسها، و لو ان رجلا تزوّج امرأة أو زوّجها رجل (أو زوّجه إياه رجل- ئل) لا يعرف دخيلة أمرها لم يكن عليه شيء و كان المهر يأخذه منها. و ما رواه الشيخ في الصحيح، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال في كتاب عليّ (عليه السلام): من زوّج امرأة فيها عيب (دلّسه و لم يبيّن) (دلّسته و لم تبيّن- يب) ذلك لزوجها فإنه يكون لها الصداق بما استحلّ من فرجها و يكون الذي ساق الرجل إليها، على الذي زوّجها و لم يبيّن. و هنا مباحث (الأوّل) إذا وقع الفسخ من الزوج بعد الدخول استحقت الزوجة المسمّى، لأن النكاح صحيح، فان ثبوت الخيار فرع صحّة العقد في نفسه. و قال الشيخ في المبسوط: ان كان الفسخ بالمتجدّد بعد الدخول، فالواجب المسمّى لأنّ الفسخ انما يستند الى العيب الطارئ بعد استقراره، و ان كان بعيب موجود قبل العقد أو بعده قبل الدخول وجب مهر المثل، لان الفسخ و ان كان في الحال الا انه مستند الى حال حدوث العيب، فكأنه وقع منسوخا حال حدوث العيب فيصير كأنه وقع فاسدا فيتعلّق به أحكام الفاسد إن كان قبل الدخول، فلا مهر و لا متعة و ان كان بعده، فلا نفقة للعدّة و يجب مهر المثل.

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
و إذا فسخت الزوجة قبل الدخول فلا مهر إلا في العنن، و ان كان بعده فلها المسمّى. أجود. (الثالث) يستفاد من الحكم بجواز الفسخ بعد الدخول ان الوطء لا يمنع من الفسخ بالعيب السابق على العقد، و يجب تقييده بما إذا لم يقع الوطء بعد العلم بالعيب اما لو وقع بعده، فإنّه يسقط به الخيار لدلالته على الرضا. و يدل على هذا التفصيل ما رواه الكليني- في الصحيح- عن أبي الصباح قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن رجل تزوّج امرأة فوجد بها قرنا، قال

فقال: هذه لا تحبل و لا يقدر زوجها على مجامعتها، يردّها على أهلها صاغرة و لا مهر لها، قلت: فان كان دخل بها؟ قال: إن كان علم بذلك قبل ان ينكحها يعني المجامعة ثمَّ جامعها فقد رضي بها و ان لم يعلم الا بعد ما جامعها، فان شاء بعد أمسك و ان شاء طلّق. و الظاهر أنّ المراد من الطلاق هنا، الفسخ. و لا ينافي ذلك قوله (عليه السلام) في صحيحة عبد الرحمن بن أبي عبد اللّٰه عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: المرأة تردّ من أربعة أشياء، من البرص و الجذام، و الجنون، و القرن و هو العفل ما لم يقع عليها، فاذا وقع عليها فلا. لأنه محمول على ما إذا وقع عليها بعد العلم بالعيب كما دلّت عليه الرواية المفصّلة. قوله: «و إذا فسخت الزوجة قبل الدخول فلا مهر إلخ» اما انّ لها المسمّى إذا وقع الفسخ بعد الدخول، فظاهر للزوم المسمّى بالعقد و استقراره

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٣٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
و لو أذنت بعده جاز، و منهم من خصّ جواز الشرط بالمتعة. التحكّم، غير جيّد. و القول بلزوم الشرط و صحّة العقد في الدائم و المنقطع، للشيخ و جماعة منهم المصنّف (رحمه اللّٰه). و استدلوا عليه بما رواه الشيخ، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد اللّٰه ( عليه السلام قال

قلت له: رجل تزوّج بجارية عاتق على أن لا يفتضّها (يقتضها- خ) ثمَّ أذنت له بعد ذلك، قال: إذا أذنت له فلا بأس. و العاتق الجارية أول ما أدركت، قاله في القاموس. و عن سماعة، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال: قلت له: رجل جاء الى امرأة فسألها أن تزوّجه نفسها، فقالت: أزوّجك نفسي على ان تلتمس منّي ما شئت من نظر و التماس و تنال منّي ما ينال الرجل من أهله إلا انك لا تدخل فرجك في فرجي و تتلذذ بما شئت فإنّي أخاف الفضيحة، فقال: ليس له منها الا ما اشترط. و هاتان الروايتان- مع ضعف سندهما- و ان كان موردهما مطلق التزويج الّا أنّ الظاهر منه إرادة المتعة، فإنه الذي يحصل معه خوف الفضيحة المقتضية لاشتراط هذا الشرط غالبا. إذا عرفت ذلك فاعلم انها إذا اشترطت عدم الافتضاض حيث يصحّ الشرط لزم و لم يجز له فعله، فإذا أذنت بعد ذلك، ففي جوازه قولان (أحدهما) الجواز، و به قطع المصنف (رحمه اللّٰه)، لأن المنع حقّ لها فيزول بإذنها، إذ الزوجيّة متحققة و لرواية إسحاق بن عمّار المتقدمة. و الثاني، العدم، لانّ الفروج لا تحلّ بالإذن بل بالعقد، و لما لم يكن العقد

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٤٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
و كذا الحكم في الأمة لو باعها بعد الوطء. و ولد الموطوءة بالملك يلحق بالمولى و يلزمه الإقرار به. الثاني، و الامّ فراش لكل واحد منهما حال وطئه فلا يرجح إلّا بالقرعة. و الأصحّ، الأوّل، لما رواه ابن بابويه- في الصحيح- عن جميل بن درّاج في المرأة تتزوج في عدّتها قال: يفرق بينهما و تعتدّ عدّة واحدة منهما، فان جاءت بولد لستة أشهر أو أكثر فهو للأخير، و ان جاءت بولد في أقل من ستة أشهر فهو للأول. و ما رواه الكليني- في الصحيح- عن الحلبي، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال

إذا كان للرّجل منكم، الجارية يطأها فيعتقها، فاعتدّت و نكحت، فان وضعت لخمسة أشهر، فإنّه من مولاها الذي أعتقها، و ان وضعت بعد ما تزوّجت، لستة أشهر فإنّه لزوجها الأخير. قوله: «و كذا الحكم في الأمة لو باعها بعد الوطء» الكلام في هذه المسألة كالتي قبلها، لكن على تقدير ولادة الأمة لدون ستة أشهر من وطء الثاني و الحكم بلحوقه بالبائع، يتبيّن فساد البيع، لأنها أم ولد. قوله: «و ولد الموطوءة بالملك يلحق بالمولى و يلزمه الإقرار به إلخ» تضمّنت هذه العبارة مسائل (إحداهما) ان ولد الموطوءة بالملك يلحق بالمولى و يلزمه الإقرار به إذا لم يعلم انتفاؤه عنه. و يدل عليه- بعد اتفاق الأصحاب على ذلك- ما رواه الكليني- في الصحيح-، عن سعيد بن يسار، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الجارية تكون للرجل يطيف بها و هي تخرج فتعلّق، قال: يتّهمها الرجل أو يتهمها اهله؟ قلت: اما ظاهرة فلا، قال إذا لزمه الولد [1].

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٤٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
و ان يخصّ القابلة بالرجل و الورك. و لو كانت ذمّية أعطيت ثمن الربع. و ذكر جمع من الأصحاب منهم المصنف في الشرائع انه يستحب ان يعقّ عن الذكر ذكرا و عن الأنثى أنثى، و رواه الكليني مرسلا، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

إذا كان يوم السابع و قد ولد لأحدكم غلام أو جارية فليعقّ عنه كبشا عن الذكر ذكرا، و عن الأنثى مثل ذلك. و هي ضعيفة السند قاصرة المتن. و قال الكليني في كتابه الكافي: (باب ان عقيقة الأنثى و الذكر سواء) و أورد في ذلك عدّة روايات منها ما رواه في الصحيح، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال: العقيقة في الغلام و الجارية سواء. قوله: «و ان يخصّ القابلة بالرجل و الورك إلخ» أما استحباب تخصيص القابلة بالرجل و الورك، فيدل عليه ما رواه الكليني، عن حفص الكناسي، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال: قال: الصبي إذا ولد، عقّ عنه و حلق رأسه و تصدّق بوزن شعره ورقا و اهدي الى القابلة الرجل مع الورك و يدعى نفر من المسلمين فيأكلون و يدعون للغلام و يسمّى يوم السابع. و في رواية أبي بصير: و يطعم قابلته ربع الشاة. و اما القابلة إذا كانت ذميّة لا تأكل من ذبيحة المسلم، تعطى ثمن الربع، فيدل عليه موثقة عمار الساباطي، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال: و ان كانت

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٤٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
و يسقط اعتباره في الصغيرة و اليائسة و الحامل. فليس بطلاق. و ما رواه الكليني- في الحسن- عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن رجل طلّق امرأته بعد ما غشيها بشهادة عدلين؟ قال: ليس هذا طلاقا، فقلت: جعلت فداك، كيف طلاق السنة؟ فقال: يطلّقها إذا طهرت من حيضها قبل أن يغشاها بشهادة عدلين كما قال اللّه عزّ و جلّ

، فان خالف ذلك ردّ الى كتاب اللّه عزّ و جلّ. و يسقط اعتبار هذا الشرط في الصغيرة و اليائسة و الحامل إجماعا للأخبار الكثيرة الدالة عليه كقوله (عليه السلام) في صحيحة إسماعيل الجعفي: خمس يطلّقن على كل حال، الحامل المتبيّن حملها و التي لم يدخل بها زوجها، و الغائب عنها زوجها، و التي لم تحض، و الّتي قد جلست عن الحيض (المحيض- خ ئل) و في صحيحة محمّد بن مسلم و زرارة و غيرهما: خمس يطلّقهن أزواجهن متى شاءوا، الحامل المستبين حملها، و الجارية التي لم تحض، و المرأة التي قد قعدت من الحيض (المحيض- خ ئل)، و الغائب عنها زوجها، و التي لم يدخل بها. و ذكر الشيخ في النهاية: ان المراد بالصغيرة من نقص سنها عن تسع سنين قال: و من كان لها تسع سنين فصاعدا و لم تكن حاضت بعد و أراد طلاقها فليصبر عليها ثلاثة أشهر ثمَّ يطلّقها بعد ذلك. و عندي في هذا التخصيص نظر، و لا يبعد ان يكون المراد من (لم تحض) التي لم تحض مثلها عادة و ان زاد سنّها عن التسع، و سيجيء في باب العدد ما يزيد

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ٢٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
و لا في غضب، و لا سكر. و يعتبر في المظاهر، البلوغ، و كمال العقل، و الاختيار، و القصد. و في المظاهرة طهر لم يجامعها فيه إذا كان زوجها حاضرا و مثلها تحيض. و المستند في ذلك قوله (عليه السلام): في حسنة حمران، (لا يكون ظهار في يمين، و لا في إضرار، و لا في غضب). و حكى المحقق الشيخ فخر الدين قولا بوقوع الظهار في الإضرار بعموم الآية، و هو جيّد ان لم نعمل بهذه الرواية. قوله: «و لا في غضب و لا سكر» إطلاق العبارة يقتضي عدم الفرق في الغضب بين ان يبلغ حدّا يرفع القصد أو لا. و يدلّ على ذلك ما رواه الكليني- في الصحيح- عن ابن أبي نصر عن الرضا (عليه السلام) قال

الظهار لا يقع على الغضب. و هو يتناول الرافع للقصد و غيره. و اما انه لا يقع في حال السكر، فلا ريب فيه لان السكران لا عبرة بشيء من أقواله (و أفعاله- خ)، و هو موضع وفاق. قوله: «و يعتبر في المظاهر البلوغ إلخ» لا خلاف في اعتبار هذه الشرائط في المظاهر، و الكلام فيها كما سبق في المطلق، فليطلب من هناك. قوله: «و في المظاهرة طهر لم يجامعها فيه إلخ» هذا الشرط مقطوع به في كلام الأصحاب و قال في المسالك: انه موضع وفاق. و يدل عليه ما رواه الشيخ- في الصحيح- عن زرارة عن أبي جعفر

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ١٥٧. — الإمام الرضا عليه السلام
و لو نكل عن اللعان أو اعترف بالكذب حدّ للقذف. شرعيّة كالبيّنة، سواء اعترفت أو نكلت. و إذا لا عنت المرأة سقط عنها الرجم و حكم بانتفاء الولد عن الرجل و تحريمها عليه مؤبّدا. و هذه الأحكام متفق عليها بين الأصحاب، و يدل عليها- مضافا إلى الآيات الشريفة الواردة بأحكام اللّعان- روايات. (منها) ما رواه الكليني- في الحسن- عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام قال

و سئل عن الرجل يقذف امرأته، قال: يلاعنها ثمَّ يفرق بينهما و لا (فلا- خ) تحلّ له ابدا، قال: و سألته عن الملاعنة التي يرميها (يقذفها- ئل) زوجها و ينتف من ولدها و يلاعنها (فيلاعنها- ئل) و يفارقها ثمَّ يقول بعد ذلك: الولد ولدي و يكذّب نفسه؟ فقال: اما المرأة فلا ترجع إليه أبدا، و اما الولد فانا (اني- ئل) أردّه إليه إذا ادّعاه، و لا أدع ولده و ليس له ميراث و يرث الابن الأب و لا يرث الأب الابن و يكون ميراثه لأخواله، فان لم يدّعه أبوه، فإن أخواله يرثونه و لا يرثهم و ان دعاه أحد بابن الزانية جلد الحدّ [1]. قوله: «و لو نكل عن اللّعان أو اعترف بالكذب حدّ للقذف» الوجه في ذلك ان القذف موجب للحدّ، و انما يسقط باللعان، فمع انتفائه يثبت الحدّ سواء اعترف بكذبه في القذف أو اقتصر على مجرّد النكول. و يدلّ على ذلك قوله (عليه السلام) - في حسنة الحلبي- في الملاعن: ان أكذب نفسه قبل اللّعان ردّت إليه امرأته و ضرب الحدّ [2].

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ٢٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
و أما العوارض، فالعمى، و الجذام، و تنكيل المولى بعبده، و الحق الأصحاب الإقعاد فمن حصل أحد هذه الأسباب فيه انعتق. و هو مشكل، إذ لا وجه لإعتاق الحمل مع عدم القصد إلى عتقه، بل مع القصد الى عدمه كما تضمنته الرواية. و الأصح ان عتق الحامل لا يسري الى الحمل لانفصاله عنها و انما ينعتق الحمل مع تناول الصيغة له الصادرة عن القصد إليه كما لو كان منفصلا. قوله: «و اما العوارض فالمعنى و الجذام و تنكيل المولى إلخ» قال: إذا عمي المملوك فقد عتق [1] (أعتق- خ) و عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

إذا عمي المملوك أعتقه صاحبه و لم يكن له ان يمسكه. و عن السكوني، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّٰه عليه و آله): إذا عمي المملوك فلا رقّ عليه، و العبد إذا أجذم (جذم- خ ئل) فلا رقّ عليه. و اما انعتاقه بالجذام، فقد ذكره الأصحاب و استدلوا عليه برواية السكوني و هي لا تصلح لإثبات ذلك ان لم يكن الحكم إجماعيّا. و الحق ابن حمزة الجذام، البرص، قال في المسالك: و نحن في عويل من إثبات حكم الجذام لضعف المستند ان لم يكن إجماع (إجماعيا- خ ل) فكيف يلحق به البرص.

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ٢٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و لو نذر صوم حين صام ستة أشهر، و لو قال: زمانا صام خمسة أشهر. و لو نذر الصدقة بمال كثير كان ثمانين درهما. الثلاث لا للمفردة خاصّة، فلا يكون فعلها على الانفراد مشروعا. قوله: «و لو نذر صوم حين صام ستة أشهر إلخ» لفظ الحين، و الزمان، و الوقت و نحوهما من الأوقات المبهمة، يصدق بحسب اللغة و العرف على القليل و الكثير، و مقتضى ذلك ان من نذر صوم أحدها برّ بصوم يوم لتحقق الحين و الزمان و الوقت به. لكن روى الشيخ، عن السكوني عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) ان عليّا (عليه السلام) قال

في رجل نذر أن يصوم زمانا؟ قال: الزمان خمسة أشهر، و الحين ستة أشهر، لأن اللّه عزّ و جلّ يقول تُؤْتِي أُكُلَهٰا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهٰا. و عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) انه سئل عن رجل قال: للّه عليّ أن أصوم حينا و ذلك في شكر فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): قد اتي علي (عليه السلام) في مثل هذا فقال: صم ستة أشهر فإن اللّه تعالى (عزّ و جلّ- ئل) يقول تُؤْتِي أُكُلَهٰا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهٰا يعني ستة أشهر. و بمضمون هاتين الروايتين أفتى الأصحاب، و للتوقف فيه مجال لضعف الروايتين، المانع من التمسك بهما. و لو نوى الناذر بالحين و الزمان شيئا معيّنا وجب ما نواه بغير إشكال. قوله: «و لو نذر الصدقة بمال كثير كان ثمانين درهما» المستند في ذلك

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً قَالَ الِاقْتَرَافُ التَّسْلِيمُ لَنَا وَ الصِّدْقُ عَلَيْنَا وَ لَا يَكْذِبُ عَلَيْنَا.

بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - الصفحة ٥٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
ابن حمزة الطوسيّ رحمه الله: عن محمّد بن عبد اللّه...، قال: فقد غلام له [أي لأبي محمّد الحسن العسكريّ عليه السلام ] صغير، فلم يوجد.... فقال عليه السلام

اطلبوه في البركة، فطلب، فوجد فيها ميّتا.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ١ - الصفحة ٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبو جعفر الطبريّ رحمه الله:... عن محمّد بن القاسم العلويّ، قال: دخلنا جماعة من العلويّة على حكيمة بنت محمّد بن عليّ بن موسى عليهم السلام. فقالت:... دخلت على أبي محمّد عليه السلام ذات يوم، فقال

يا عمّتاه! إنّ المولود الكريم على اللّه و رسوله سيولد ليلتنا هذه، فقلت: يا سيّدي! ليس بها [أي الجارية زوجة أبي محمّد] حمل بها، فتبسّم ضاحكا.... 7- حسين بن عبد الوهّاب رحمه الله:... عليّ بن محمّد بن الحسن، قال: خرج السلطان يريد البصرة، فخرج أبو محمّد عليه السلام يشيّعه...، فلمّا رجع عليه السلام وقف علينا... و ضحك في وجه رجل منافق....

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
2- الحلوانيّ رحمه الله: و قال عليه السلام

من أكثر من المنام رأى الأحلام. يعني: إنّ طلب الدنيا كالنوم، و ما يظفر به كالحلم.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٢٧٥. — غير محدد
2- ابن شعبة الحرّانيّ رحمه الله: و قال عليه السلام

من التواضع السلام على كلّ من تمرّ به، و الجلوس دون شرف المجالس.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٢٩٩. — غير محدد
الشيخ الصدوق رحمه الله:... إبراهيم بن مهزيار، قال:... فقال [المهديّ، الحجّة بن الحسن عليه السلام ] لي: مرحبا بك يا أبا إسحاق... إنّ أبي عليه السلام عهد إليّ... فاقتبس يا بنيّ نور الصبر على موارد أمورك تفز بدرك الصنع في مصادرها، و استشعر العزّ فيما ينوبك تحظّ بما تحمد غبّه إن شاء اللّه.... 3- العلّامة المجلسيّ رحمه الله:... عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، قال: كنت عند مولاي أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ صلوات الله عليه... [فقال عليه السلام

]: يا عبد اللّه! إنّ اللّه عزّ و جلّ يمتحن عباده ليختبر صبرهم فيثيبهم على ذلك ثواب الصالحين، فعليك بالصبر....

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٣٠٢. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
11- الديلميّ رحمه الله: و قال عليه السلام

من كان الورع سجيّته، و الكرم طبيعته، و الحلم خلّته، كثر صديقه و الثناء عليه، و انتصر من أعدائه بحسن الثناء عليه.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٣١٧. — غير محدد
13- الديلميّ رحمه الله: و قال عليه السلام

الجهل خصم، و الحلم حكم، و لم يعرف راحة القلب من لم يجرّعه الحلم غصص الصبر و الغيظ.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٣١٨. — غير محدد
حدّثني أمير المؤمنين عليه السلام، قال

دعاني رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و دعا الناس في مرضه، فقال: من يقضي عنّي ديني و عداتي، و يخلفني في أهلي و أمّتي من بعدي؟ فكفّ الناس عنه، و انتدبت له، فضمنت ذلك، فدعا لي بناقته الغضباء، و بفرسه المرتجز، و ببغلته، و حماره، و سيفه، و ذي الفقار، و بدرعه ذات الفضول، و جميع ما كان يحتاج إليه في الحرب. ففقد عصابة كان يشدّ بها بطنه في الحرب، فأمرهم أن يطلبوها و دفع ذلك إليّ، ثمّ قال: يا عليّ! اقبضه في حياتي لئلّا ينازعك فيه أحد بعدي، ثمّ أمرني فحوّلته إلى منزلي.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٤ - الصفحة ٢٤٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ 7 أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

الْخِضَابُ بِالسَّوَادِ زِينَةٌ لِلنِّسَاءِ مَكْبَتَةٌ لِلْعَدُوِّ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنِ اطَّلَى وَ اخْتَضَبَ بِالْحِنَّاءِ آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ الْجُذَامِ وَ الْبَرَصِ وَ الْآكِلَةِ إِلَى طَلْيَةٍ مِثْلِهَا أَبِي ره حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام النُّورَةُ نُشْرَةٌ وَ طَهُورٌ لِلْجَسَدِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لِلْمُصَلِّي ثَلَاثُ خِصَالٍ إِذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ يَتَنَاثَرُ عَلَيْهِ الْبِرُّ مِنْ أَعْنَانِ السَّمَاءِ إِلَى مَفْرَقِ رَأْسِهِ وَ تَحُفُّ بِهِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ قَدَمَيْهِ إِلَى أَعْنَانِ السَّمَاءِ وَ مَلَكٌ يُنَادِي أَيُّهَا الْمُصَلِّي لَوْ تَعْلَمُ مَنْ تُنَاجِي مَا انْفَتَلْتَ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ

بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَا قَتِيلُ الْعَبْرَةِ قُتِلْتُ مَكْرُوباً وَ حَقِيقٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَأْتِيَنِي مَكْرُوبٌ إِلَّا أَرُدَّهُ وَ أَقْلِبَهُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام مَا لِمَنْ أَتَى قَبْرَ أَحَدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام قَالَ لَهُ مِثْلُ مَا لِمَنْ أَتَى قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ فَقُلْتُ مَا لِمَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ لَهُ مِثْلُ مَا لِمَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٩٨. — الإمام الحسين عليه السلام
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الْحَافِظُ لِلْقُرْآنِ وَ الْعَامِلُ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُكَتِّبُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ الَّذِي يُعَالِجُ الْقُرْآنَ لِيَحْفَظَهُ بِمَشَقَّةٍ مِنْهُ وَ قِلَّةِ حِفْظٍ لَهُ أَجْرَانِ وَ قَالَ مَا يَمْنَعُ التَّاجِرَ مِنْكُمُ الْمَشْغُولَ فِي سُوقِهِ إِذَا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَنْ لَا يَنَامَ حَتَّى يَقْرَأَ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَيُكْتَبَ لَهُ مَكَانَ كُلِّ آيَةٍ يَقْرَؤُهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَ يُمْحَى عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ النَّوْفَلِيُّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الرِّجَالِ خَيْرٌ قَالَ الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ قَالَ الْفَاتِحُ الْخَاتِمُ الَّذِي يَفْتَحُ الْقُرْآنَ وَ يَخْتِمُهُ فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٠٢. — الإمام السجاد عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَأَنْ أَحُجَّ حِجَّةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ رَقَبَةً حَتَّى انْتَهَى إِلَى عَشَرَةٍ وَ مِثْلِهَا وَ مِثْلِهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعِينَ وَ لَأَنْ أَعُولَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ أُشْبِعَ جَوْعَتَهُمْ وَ أَكْسُوَ عَوْرَتَهُمْ وَ أَكُفَّ وُجُوهَهُمْ عَنِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحُجَّ حِجَّةً وَ حِجَّةً وَ حِجَّةً حَتَّى انْتَهَى إِلَى عَشَرَةٍ وَ مِثْلِهَا وَ مِثْلِهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعِينَ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ لَوْ جَرَى الْمَعْرُوفُ عَلَى ثَمَانِينَ كَفّاً لَأُجِرُوا كُلُّهُمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ صَاحِبِهِ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئاً وَ عَنْ أَبِي نَهْشَلٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ صَدَقَةٌ عَنْ ظَهْرِ غِنًى أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ قُلْتُ لَهُ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ جُهْدُ الْمُقِلِّ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ تَرَى هَاهُنَا فَضْلًا أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ الصَّدَقَةُ بِالْيَدِ تَدْفَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ وَ تَدْفَعُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنَ الْبَلَاءِ وَ تُفَكُّ عَنْ لُحِيِّ سَبْعِينَ شَيْطَاناً كُلُّهُمْ يَأْمُرُونَ أَنْ لَا تَفْعَلْ أَبِي ره عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ فَقَالَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ تَصَدَّقَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِصَدَقَةٍ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنَ الْبَلَاءِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سُئِلَ عَنِ الصَّدَقَةِ عَلَى مَنْ يَسْأَلُ عَلَى الْأَبْوَابِ أَوْ يُمْسِكُ ذَلِكَ عَنْهُمْ وَ يُعْطِيهِ ذَوِي قَرَابَتِهِ فَقَالَ لَا بَلْ يَبْعَثُ بِهَا إِلَى مَنْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ قَرَابَةٌ فَهَذَا أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الصَّدَقَةُ بِاللَّيْلِ تَدْفَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ وَ تَدْفَعُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنَ الْبَلَاءِ أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ صَدَقَةُ اللَّيْلِ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٤٣. — الإمام السجاد عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ يَرْفَعُهُ قَالَ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ الْعَافِيَةُ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ مِنْهَا اعْتِزَالُ النَّاسِ وَ وَاحِدٌ فِي الصَّمْتِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا يَزَالُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ يُكْتَبُ مُحْسِناً مَا دَامَ سَاكِتاً فَإِذَا تَكَلَّمَ كُتِبَ إِمَّا مُحْسِناً أَوْ مُسِيئاً أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ رَقَعَ جَيْبَهُ وَ خَصَفَ نَعْلَهُ وَ حَمَلَ سِلْعَتَهُ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْكِبْرِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ خَاقَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الْبَنَاتُ حَسَنَاتٌ وَ الْبَنُونَ نِعْمَةٌ وَ الْحَسَنَاتُ يُثَابُ عَلَيْهَا وَ النِّعْمَةُ يُسْأَلُ عَنْهَا أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ رَفَعَهُ قَالَ بُشِّرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِفَاطِمَةَ عليها السلام فَنَظَرَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ فَرَأَى الْكَرَاهَةَ فِيهِمْ فَقَالَ مَا لَكُمْ رَيْحَانَةٌ أَشَمُّهَا وَ رِزْقُهَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِي الصَّحَارِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ شَارِبِ الْخَمْرِ فَقَالَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَلَاتَهُ مَا دَامَ فِي عُرُوقِهِ مِنْهَا شَيْءٌ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ [إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ لِلشَّرِّ أَقْفَالًا وَ جَعَلَ مَفَاتِيحَ تِلْكَ الْأَقْفَالِ الشَّرَابَ وَ أَشَرُّ مِنَ الشَّرَابِ الْكَذِبُ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَدِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

صُونُوا دِينَكُمْ بِالْوَرَعِ وَ قُوَّةِ التُّقَى وَ الِاسْتِغْنَاءِ بِاللَّهِ عَنْ طَلَبِ الْحَوَائِجِ مِنَ السُّلْطَانِ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ خَضَعَ لِصَاحِبِ سُلْطَانٍ أَوْ مَنْ يُخَالِفُهُ عَلَى دِينِهِ طَالِباً لِمَا فِي يَدَيْهِ أَخْمَلَهُ اللَّهُ وَ مَقَتَهُ وَ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ إِنْ هُوَ غَلَبَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ دُنْيَاهُ وَ صَارَ فِي يَدِهِ مِنْهُ شَيْءٌ نَزَعَ اللَّهُ الْبَرَكَةَ مِنْهُ وَ لَمْ يُؤْجِرْهُ عَلَى شَيْءٍ يُنْفِقُهُ فِي حَجٍّ وَ لَا عُمْرَةٍ وَ لَا عِتْقٍ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ مُؤْمِنٍ غَصْباً بِغَيْرِ حَقِّهِ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُعْرِضاً عَنْهُ مَاقِتاً لِأَعْمَالِهِ الَّتِي يَعْمَلُهَا مِنَ الْبِرِّ وَ الْخَيْرِ لَا يُثْبِتُهَا فِي حَسَنَاتِهِ حَتَّى يَتُوبَ وَ يَرُدَّ الْمَالَ الَّذِي أَخَذَهُ إِلَى صَاحِبِهِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ مَشَى عَلَى الْأَرْضِ اخْتِبَالًا لَعَنَتْهُ الْأَرْضُ وَ مَنْ تَحْتَهَا وَ مَنْ فَوْقَهَا أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَيْلٌ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ يُعَارِضُ جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ أَسْرَعَ الْخَيْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ وَ إِنَّ أَسْرَعَ الشَّرِّ عِقَاباً الْبَغْيُ وَ كَفَى بِالْمَرْءِ عَيْباً أَنْ يَنْظُرَ مِنَ النَّاسِ إِلَى مَا يَعْمَى عَنْهُ مِنْ نَفْسِهِ وَ يُعَيِّرَ النَّاسَ بِمَا لَا يَسْتَطِيعُ تَرْكَهُ وَ يُؤْذِيَ جَلِيسَهُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ أَسْرَعَ الشَّرِّ عِقَاباً الْبَغْيُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَوْ بَغَى جَبَلٌ عَلَى جَبَلٍ لَجَعَلَ اللَّهُ الْبَاغِيَ مِنْهُمَا دَكّاً أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ أَعْجَلَ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ دَعَا رَجُلٌ بَعْضَ بَنِي هَاشِمٍ إِلَى الْبِرَازِ فَأَبَى أَنْ يُبَارِزَهُ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام مَا مَنَعَكَ أَنْ تُبَارِزَهُ فَقَالَ كَانَ فَارِسَ الْعَرَبِ وَ خَشِيتُ أَنْ يَغْلِبَنِي فَقَالَ لَهُ إِنَّهُ بَغَى عَلَيْكَ وَ لَوْ بَارَزْتَهُ لَغَلَبْتَهُ وَ لَوْ بَغَى جَبَلٌ عَلَى جَبَلٍ لَهَلَكَ الْبَاغِي

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه، الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن علىّ بن أسباط، عن جعفر بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن زرارة بن أعين قال سألت أبا جعفر عليه السلام ما حقّ اللّه على العباد؟ قال: أن يقولوا ما يعلمون و يقفوا عند ما لا يعلمون [1]. 8- عنه عن علىّ بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: حدّثنى جعفر، عن أبيه عليهما السلام أنّ عليّا صلوات اللّه عليه قال

من نصب نفسه للقياس لم يزل دهره فى التباس، و من دان اللّه بالرّأى لم يزل دهره فى ارتماس، قال: و قال أبو جعفر عليه السلام: من أفتى الناس برأيه فقد دان اللّه بما لا يعلم، و من دان اللّه بما لا يعلم فقد ضادّ اللّه حيث أحلّ و حرّم فيما لا يعلم [2] 1- البرقي، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرّحمن، عن داود بن فرقد، عمّن حدثه عن عبد اللّه بن شبرمة. قال: ما أذكر حديثا سمعته من جعفر بن محمّد إلا كاد يتصدّع قلبى، قال: قال أبى، عن جدّى، عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قال ابن شبرمة: و أقسم باللّه ما كذب أبوه على جدّه، و لا كذب جدّه على رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: فقال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: من عمل بالمقائيس فقد هلك و أهلك، و من أفتى النّاس و هو لا يعلم النّاسخ و المنسوخ و المحكم و المتشابه فقد هلك و أهلك [3]. 2- عنه، عن بعض أصحابنا، عن محمّد بن سنان، عن أبى خالد، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر عليه السلام قال: أدنى الشرك أن يبتدع الرّجل رأيا فيحبّ عليه و يبغض [4].

مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ١٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن على بن ابراهيم، عن أبيه و محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، جميعا عن ابن محبوب، عن مالك بن عطيّة، عن عنبسة بن مصعب، عن أبى جعفر عليه السلام، قال

ثلاث لم يجعل اللّه عزّ و جلّ لأحد فيهنّ رخصة: أداء الأمانة إلى البرّ و الفاجر، و الوفاء بالعهد، للبرّ و الفاجر، و برّ الوالدين برّين كانا أو فاجرين [1]. 5- المفيد باسناده عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر الباقر عليه السلام، قال: من عرف من عبد من عبيد اللّه كذبا إذا حدّث، و خلفا إذا وعد، و خيانة إذا ائتمن، ثمّ ائتمنه على أمانة كان حقا على اللّه أن يبتليه فيها ثم لا يخلف عليه و لا يأجره [2] 1- الكلينى عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: قلت لأبى جعفر عليه السلام: هل يجزى الوالد والده؟ فقال: ليس له جزاء إلّا فى خصلتين، يكون الوالد مملوكا فيشتريه ابنه، فيعتقه أو يكون عليه دين فيقضيه عنه [3]. 2- عنه عن على بن ابراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرّحمن، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال: أتى رجل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إنّى رجل شاب نشيط و أحبّ الجهاد ولى والدة تكره، ذلك فقال له النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: ارجع فكن مع والدتك، فو الّذي بعثنى بالحق نبيا لأنسها بك ليلة خير من جهادك فى سبيل اللّه سنة [4].

مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٢ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن على بن ابراهيم، عن أبيه عن ابن أبى عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، عن أبى جعفر عليه السلام، قال

ما من أحد، يظلم بمظلمة، إلّا أخذه اللّه بها فى نفسه، و ماله، و أمّا الظّلم الّذي بينه و بين اللّه فاذا تاب غفر اللّه له [1]. 5- عنه عن العدة عن البرقي عن محمّد بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن على بن أبى حمزة، عن أبى بصير، عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال: ما انتصر اللّه من ظالم، إلّا بظالم، و ذلك قوله عزّ و جلّ: «وَ كَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً» 6- الصدوق، أبى رحمه الله قال: حدّثنى سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن على بن فضّال، عن على بن عقبة، عن سماعة بن مهران، عن عبد اللّه ابن سليمان، عن أبى جعفر عليه السلام قال : الظلم فى الدّنيا هو الظلمات فى الآخرة [3]. 7- عنه أبى رحمه الله قال: حدّثنى على بن ابراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن أبى عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، عن أبى جعفر عليه السلام قال : ما أحد يظلم بمظلمة إلّا أخذه اللّه بها فى نفسه و ماله، فأمّا الظلم الّذي بينه و بين اللّه عزّ و جلّ فإذا تاب غفر اللّه له [4]. 8- عنه حدّثنى محمّد بن موسى بن المتوكّل، رضى اللّه عنه، قال: حدّثنى عبد اللّه بن جعفر، عن محمّد بن الحسين بن أبى الخطّاب، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبى عبيدة الحذّاء قال: قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : من اقتطع مال مؤمن غصبا بغير حلّه لم يزل اللّه عزّ و جلّ معرضا عنه ماقتا لأعماله الّتي يعملها من البرّ و الخير، لا يثبتها فى حسناته حتّى يتوب و يردّ المال الّذي أخذه إلى صاحبه [5].

مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٢ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
الكلينى عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن العلاء ابن رزين عن محمّد بن مسلم، قال قال أبو جعفر عليه السلام: إنّ الرّجل ليأتى بأىّ بادرة فيكفر، و إنّ الحسد ليأكل الايمان كما تأكل النار الحطب [1]. 2- الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمّد الطوسى، قال أخبرنا الشيخ السعيد الوالد رحمه الله، قال أخبرنا محمّد بن محمّد قال أخبرنى أبو نصر محمّد بن الحسين البصير، قال: حدّثنا على بن أحمد بن شبابة قال: حدّثنا عمر بن عبد الجبار، قال حدثنا أبى قال: حدّثنا علىّ بن جعفر بن محمّد، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، قال: قال رسول اللّه

صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم لأصحابه : ألا إنه قد دبّ إليكم داء الأمم من قبلكم و هو الحسد، ليس بحالق الشعر، لكنه حالق الدين، و ينجى منه ان يكفّ الانسان يده و يخزن لسانه و لا يكون ذا غمز على أخيه المؤمن [2] 1- الكلينى عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن على بن أسباط، عن بعض أصحابه عن أبى جعفر عليه السلام، إنه قال : الا بقاء على العمل أشدّ من العمل قال و ما الإبقاء على العمل، قال يصل الرّجل بصلة، و ينفق نفقة للّه وحده لا شريك له، فكتب له سرّا ثم يذكّرها فتمحى، فتكتب له علانية ثم يذكّرها فتمحى و تكتب له رياء [3]. 2- عنه عن على بن ابراهيم، عن ابيه، عن ابن أبى عمير، عن جميل بن درّاج، عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام، قال : سألته عن الرّجل يعمل الشيء من الخير، فيراه انسان فيسرّه ذلك، فقال: لا بأس ما من أحد إلّا و هو يحبّ أن يظهر له فى النّاس الخير، إذا لم يكن صنع ذلك لذلك [1]. 3- روى المجلسى عن كتاب الحسين بن سعيد عن أبى البلاد، عن سعد الإسكاف، عن أبى جعفر عليه السلام، قال كان فى بنى اسرائيل عابد، فأعجب به داود عليه السلام، فأوحى اللّه تبارك و تعالى إليه لا يعجبنك شيء من أمره فانّه مراء، قال فمات الرجل، فأتى داود عليه السلام فقيل له: مات الرجل، فقال ادفنوا صاحبكم، قال فأنكرت ذلك بنو اسرائيل و قالوا كيف لم يحضره. قال فلمّا غسل قام خمسون رجلا، فشهدوا باللّه ما يعلمون إلّا خيرا، فلمّا صلّوا عليه قام خمسون رجلا فشهدوا باللّه ما يعلمون إلّا خيرا، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إلى داود عليه السلام، ما منعك أن تشهد فلانا قال: الّذي اطلعتنى عليه من أمره قال ان كان لكذلك، و لكن شهده قوم من الأحبار و الرهبان، فشهدوا بى ما يعلمون إلّا خيرا فأجزت شهادتهم عليه و غفرت له مع علمى فيه [2] 1- الكلينى أبو على الأشعرى، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن ابن فضّال، عن علىّ بن عقبة، عن أبيه عن ميسّر قال: ذكر الغضب عند أبى جعفر عليه السلام فقال : إن الرّجل ليغضب فما يرضى أبدا حتى يدخل النّار، فأيما رجل غضب على قوم، و هو قائم، فليجلس من فوره، ذلك، فانّه سيذهب عنه رجز الشيطان، و أيّما رجل غضب على ذى رحم فليدن منه، فليمسّه فان الرّحم إذا مسّت سكنت [1]. 2- عنه عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن النضر ابن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن أبى عبد اللّه عليه السلام، قال: سمعت أبى عليه السلام، يقول أتى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم رجل بدوى فقال انّى أسكن البادية فعلّمنى جوامع الكلام، فقال آمرك أن لا تغضب. فأعاد عليه الأعرابى المسألة ثلاث مرات، حتّى رجع الرّجل إلى نفسه، فقال لا أسأل عن شيء بعد هذا، ما أمرنى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم إلا بالخير، قال و كان أبى يقول: أىّ شيء اشدّ من الغضب ان الرجل ليغضب، فيقتل النفس التي حرم اللّه و يقذف المحصنة [2]. 1- الحميرى عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن أبيه عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم و على اهل بيته قال : إذا قام الرّجل من مجلسه فليودّع إخوانه بالسّلام، فان أفاضوا فى خير، كان شريكهم، و ان أفاضوا فى باطل كان عليهم دونه [1]. 2- الكلينى عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبد الرّحمن بن أبى نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر عليه السلام، قال : كان سلمان رحمه الله يقول: افشوا سلام اللّه فان سلام اللّه لا ينال الظالمين [2]. 3- عنه عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر عليه السلام، قال إنّ اللّه عزّ و جلّ يحب إفشاء السّلام [3]. 4- عنه عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن جميل، عن أبى عبيدة الحذّاء، عن أبى جعفر عليه السلام، قال مرّ أمير المؤمنين على عليه السلام بقوم فسلّم عليهم، فقالوا عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته، و مغفرته و رضوانه، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تجاوزوا بنا مثل ما قالت الملائكة لأنبينا إبراهيم عليه السلام، إنمّا قالوا رحمة اللّه و بركاته عليكم اهل البيت [1]. 5- روى المجلسى عن كتاب الغايات عن جعفر، عن أبيه عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : أنّ أولى الناس باللّه و برسوله من بدأ بالسلام [2] 1- الحميرى، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن أبيه قال: قال علىّ عليه السلام: لأبى أيوب الأنصاري، يا أبا أيوب، ما بلغ من كريم أخلاقك، قال لا أوذى جارا، فمن دونه و لا أمنعه معروفا أقدر عليه قال: ثم قال: ما من ذنب، الّا و له توبة، و ما من تائب، إلّا و قد تسلّم له توبته، ما خلا السيئ الخلق، لا يكاد يتوب من ذنب إلا وقع فى غيره اشرّ منه [3]. 2- الكلينى أبو على الأشعرى، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن محمّد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبى جعفر عليه السلام، قال جاء رجل إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فشكا إليه، أذى من جاره، فقال له رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: اصبر، ثم أتاه ثانية فقال له النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم اصبر. ثم إليه فشكاه ثالثة، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم للرّجل الّذي شكا: إذا كان عند رواح النّاس، إلى الجمعة، فاخرج متاعك إلى الطريق، حتى يراه من يروح إلى الجمعة فاذا سألوك، فأخبرهم، قال ففعل، فأتاه جاره المؤذى له، فقال له: ردّ متاعك فلك اللّه علىّ أن لا أعود [1].

مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٢ - الصفحة ٣٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن الزهري قال: لم أدرك أحدا من أهل هذا البيت- يعني بيت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - أفضل من عليّ بن الحسين عليهما السلام. و جلس إلى سعيد بن المسيّب فتى من قريش فطلع علي بن الحسين عليهما السلام، فقال

القرشي لابن المسيّب: من هذا يا أبا محمّد؟ فقال: هذا سيّد العابدين علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليه السلام. و سكبت عليه الماء جارية ليتوضّأ للصلاة فنعست، فسقط الإبريق من يدها فشجّه، فرفع رأسه إليها، فقالت له الجارية: إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ قال: قد كظمت غيظي، قالت: وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ قال لها: عفا اللّه عنك، قالت: وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ قال: اذهبي فأنت حرّة لوجه اللّه تعالى.

كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
و قال عليه السلام

من قنع بما قسّم اللّه له فهو من أغنى الناس. و كان إذا ناول السائل الصدقة قبّله ثمّ ناوله.

كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
و عن سفيان الثوري قال سمعت منصورا يقول: سمعت محمّد بن علي يقول

الغناء و العزّ يجولان في قلب المؤمن، فإذا وصلا إلى مكان فيه التوكّل أوطناه. و قال: ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر إلّا نقص من عقله مثل ما دخله من ذلك قلّ أو كثر.

كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
و روى علي بن الحكم عن طاهر صاحب أبي جعفر قال كنت عنده فأقبل جعفر عليه السلام، فقال

أبو جعفر: هذا خير البريّة.

كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
و عن محمّد بن بشير عن جعفر بن محمّد عليهما السلام: أوحى اللّه إلى الدنيا أن اخدمي من خدمني، و أتعبني من خدمك. و عنه عليه السلام إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ قال

للمتفرّسين، و كان يقول: كيف أعتذر و قد احتججت؟ و كيف أحتج و قد علمت. و كان عليه السلام يطعم حتّى لا يبقى لعياله شيء. و سئل لم حرّم اللّه الربا؟ قال: لئلّا يتمانع الناس المعروف. و قال: بني الإنسان على خصال، فمهما بني عليه فإنّه لا يبنى على الخيانة و الكذب.

كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
و قال جعفر بن محمّد عليه السلام

لا زاد أفضل من التقوى، و لا شيء أحسن من الصمت، و لا عدوّ أضرّ من الجهل، و لا داء أدوى من الكذب.

كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس قال سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول

نحن والله الذين عنى الله بذي القربى، الذين قرنهم الله بنفسه ونبيه صلى الله عليه وآله، فقال: " ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين " منا خاصة ولم يجعل لنا سهما في الصدقة، أكرم الله نبيه وأكرمنا أن يطعمنا أوساخ ما في أيدي الناس.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن محمد بن عيسى، عن المشرقي حمزة بن المرتفع عن بعض أصحابنا قال كنت في مجلس أبي جعفر عليه السلام إذ دخل عليه عمرو بن عبيد فقال

له: جعلت فداك قول الله تبارك وتعالى: " ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى " ما ذلك الغضب؟ فقال أبوجعفر عليه السلام: هو العقاب يا عمرو إنه من زعم أن الله قد زال من شئ إلى شئ فقد وصفه صفة مخلوق وإن الله تعالى لا يستفزه شئ فيغيره.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن عمه حمزة بن بزيع، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله

عزوجل: " فلما آسفونا انتقمنا منهم " فقال: إن الله عزوجل لا يأسف كأسفنا ولكنه خلق أولياء لنفسه يأسفون ويرضون وهم مخلوقون مربوبون، فجعل رضاهم رضا نفسه وسخطهم سخط نفسه، لانه جعلهم الدعاة إليه والادلاء عليه، فلذلك صاروا كذلك وليس أن ذلك يصل إلى خلقه، لكن هذا معنى ما قال من ذلك وقد قال: " من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة ودعاني إليها " وقال " ومن يطع الرسول فقد أطاع الله " وقال: " إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله، يد الله فوق أيديهم " فكل هذا وشبهه على ما ذكرت لك وهكذا الرضا والغضب وغيرهما من الاشياء مما يشاكل ذلك، ولو كان يصل إلى الله الاسف والضجر، وهو الذي خلقهما وأنشأهما لجاز لقائل هذا أن يقول: إن الخالق يبيد يوما ما، لانه إذا دخله الغضب والضجر دخله التغيير، وإذا دخله التغيير لم يؤمن عليه الابادة، ثم لم يعرف المكون من المكون ولا القادر من المقدور عليه، ولا الخالق من المخلوق، تعالى الله عن هذا القول علوا كبيرا، بل هو الخالق للاشياء لا لحاجة، فإذا كان لا لحاجة استحال الحد والكيف فيه، فافهم إن شاء الله تعالى.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن حفص، عن إسماعيل بن دبيس عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إذا خلق الله العبد في اصل الخلقة كافرا لم يمت حتى يحبب الله إليه الشر فيقرب منه فابتلاه بالكبر والجبرية فقسا قلبه وساء خلقه وغلظ وجهه وظهر فحشه وقل حياؤه وكشف الله ستره وركب المحارم فلم ينزع عنها، ثم ركب معاصي الله وأبغض طاعته ووثب على الناس، لا يشبع من الخصومات، فاسألوا الله العافية واطلبوها منه.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عمن حدثه، عن أبي جعفر عليه السلام قال

كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما يقول لولده: اتقوا الكذب، الصغير منه والكبير في كل جد وهزل، فإن الرجل إذا كذب في الصغير اجترى على الكبير، وأما علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ما يزال العبد يصدق حتى يكتبه الله صديقا وما يزال العبد يكذب حتى يكتبه الله كذابا.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعلي بن محمد، عن القاسم بن محمد، عن سليمان ابن داود المنقري، عن علي بن هاشم بن البريد، عن أبيه أن رجلا سأل علي بن الحسين (عليهما السلام) عن الزهد، فقال

عشرة أشياء، فأعلى درجة الزهد أدنى درجة الورع وأعلى درجة الورع أدنى درجة اليقين وأعلى درجة اليقين أدنى درجة الرضا، ألا وإن الزهد في آية من كتاب الله عزوجل: " لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
" الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد ; وعلي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد جميعا، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

الكذب على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله من الكبائر.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
عنه، عن أبيه، عن فضالة، عن داود بن فرقد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إن الملائكة كانوا يحسبون أن إبليس منهم وكان في علم الله أنه ليس منهم، فاستخرج ما في نفسه بالحمية والغضب فقال: " خلقتني من نارو خلقته من طين ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزه عن أبي الحسن عليه السلام قال

كان رسول الله صلى الله عليه وآله في بعض مغازيه إذا شكوا إليه البراغيث أنها تؤذيهم فقال: إذا أخذ أحدكم مضجعه فليقل: أيها الاسود الوثاب الذي لا يبالي غلقا ولا بابا عزكمت عليك بام الكتاب ألا تؤذيني وأصحابي إلى أن يذهب الليل ويجئ الصبح بما جاء " والذي نعرفه إلى أن يؤوب الصبح متى ما آب.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن يحيى عن أبي عبدالله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين

عليه السلام: لن يرغب المرء عن عشيرته وإن كان ذامال وولد، وعن مود تهم وكرامتهم ودفاعهم بأيديهم وألسنتهم، هم أشد الناس حيطة من ورائه وأعطفهم عليه وألمهم لشعثه، إن أصابته مصيبة أو نزل به بعض مكاره الامور، ومن يقبض يده عن عشيرته فإنما يقبض عنهم يدا واحدة ويقبض عنه منهم أيدي كثيرة ومن يلن حاشيته يعرف صديقه منه المودة، ومن بسط يده بالمعروف إذا وجده يخلف الله له ما أنفق في دنياه ويضاعف له في آخرته، ولسان الصدق للمرء يجعله الله في الناس خيرا من المال يأكله ويورثه، لايزدادن أحدكم كبرا وعظما في نفسه ونأيا عن عشيرته، إن كان موسرافي المال، ولا يزدادن أحدكم في أخيه زهدا ولا منه بعدا، إذالم يرمنه مروة وكان معوزا في المال ولا يغفل أحدكم عن القرابة بها الخصاصة أن يسدها بمالا ينفعه إن أمسكه ولا يضره إن استهلكه.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

من السنة والبر أن يكنى الرجل باسم أبيه.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

من قال في دبر صلاة الفجر ودبر صلاة المغرب سبع مرات: " بسم الله الرحمن الرحيم لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " دفع الله عزوجل عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونها الريح والبرص والجنون وإن كان شقيا محي من الشقاء وكتب في السعداء.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد بن عرفة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال قال النبي

صلى الله عليه وآله: ألا اخبركم بأشبهكم بي؟ قالوا: بلى يا. قال: أحسنكم خلقا وألينكم كنفا، وأبركم بقرابته، وأشد كم حبا لاخوانه في دينه، وأصبركم على الحق، وأكظمكم للغيظ، وأحسنكم عفوا، وأشدكم من نفسه إنصافا في الرضا والغضب.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق، عن سهل بن الحارث، عن الدلهاث مولى الرضا عليه السلام قال سمعت الرضا عليه السلام يقول

لايكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال: سنة من ربه وسنة من نبيه، وسنة من وليه، فأما السنة من ربه فكتمان سره، قال الله عزوجل: " عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا * إلا من ارتضى من رسول " وأما السنة من نبيه فمداراة الناس فإن الله عزوجل أمر نبيه صلى الله عليه وآله بمداراة الناس فقال: " خذ العفو وأمر بالعرف " وأما السنة من وليه فالصبر في البأساء والضراء.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الرضا عليه السلام
542 - 16 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن عبدالله الواسطي، عن قاسم الصيقل قال كتبت إلى الرضا عليه السلام: أني أعمل أغماد السيوف من جلود الحمر الميتة فيصيب ثيابي فاصلي فيها فكتب عليه السلام إلي

اتخذ ثوبا لصلاتك، فكتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام كنت كتبت إلى أبيك عليه السلام بكذا وكذا فصعب علي ذلك فصرت أعملها من جلود الوحشية الذكية فكتب عليه السلام إلي: كل أعمال البر بالصبر يرحمك الله فإن ما تعمل وحشيا ذكيا فلا بأس.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — الإمام الجواد عليه السلام
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، و محمد بن مسلم، وأبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

عزوجل: " وآتوا حقه يوم حصاده " فقالوا جميعا: قال أبوجعفر عليه السلام: هذا من الصدقة يعطى المسكين القبضة بعد القبضة ومن الجداد الحفنة بعد الحفنة حتى يفرغ ويعطى الحارس أجرا معلوما ويترك من النخل معافارة وام جعرور ويترك للحارس يكون في الحائط العذق والعذقان والثلاثة لحفظه إياه.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام

الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن مرداس، عن صفوان بن يحيى ; والحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عمار الساباطي قال قال لي أبوعبدالله عليه السلام: يا عمار الصدقة والله في السر أفضل من الصدقة في العلانية وكذلك والله العبادة في السر أفضل منها في العلانية.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
1 علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: الصدقة تدفع ميتة السوء.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: إن الله لاإله إلا هو ليدفع بالصدقة الداء و الدبيلة والحرق والغرق والهدم والجنون وعد صلى الله عليه وآله سبعين بابا من السوء.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سليمان بن عمرو النخعي قال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول

قال رسول صلى الله عليه وآله: بكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: إن البركة أسرع إلى البيت الذي يمتار منه المعروف من الشفرة في سنام البعير أو من السيل إلى منتهاه.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله

عزوجل: " ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو " قال: العفو الوسط.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
2 محمد، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن مسمع، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

أفضل الصدقة إبراد كبد حرى.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

لا بأس بأن الصيد المحرم السمك ويأكل مالحه وطريه ويتزود. وقال: " أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم " قال: مالحه الذي يأكلون وفصل ما بينهما كل طير يكون في الآجام يبيض في البر ويفرخ في البر فهو من صيد البروما كان من صيد البر يكون في البر ويبيض في البحر ويفرخ في البحر فهومن صيد البحر.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

سئل رسول الله صلى الله عليه وآله أي الصدقة أفضل؟ قال: على ذي الرحم الكاشح.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن عبدالاعلى قال قال أبوعبدالله عليه السلام: كان أبي يقول: من أم هذا البيت حاجا أو معتمرا مبرا من الكبر رجع من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه ثم قرء: " فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى " قلت: ما الكبر؟ قال: قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: إن اعظم الكبر غمص الخلق وسفه الحق قلت: ما غمص الخلق وسفه الحق؟ قال: يجهل الحق ويطعن على أهله ومن فعل ذلك نازع الله رداء ه.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله عليه السلام في حصى الجمار قال

كره الصم منها وقال: خذ البرش.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
وقد روي أيضا أن عليهن العدة إذادخل بهن. حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن عبدالله بن جبلة، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: عدة التي لم تبلغ المحيض ثلاثة أشهر، والتي قد قعدت من المحيض ثلاثة أشهر، وكان ابن سماعة يأخذ بها ويقول: إن ذلك في الاماء لا يستبرئن إذا لم يكن بلغن المحيض فأما الحرائر فحكمهن في القرآن يقول الله عزوجل

" واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعد تهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن " وكان معاوية بن حكيم يقول: ليس عليهن عدة وما احتج به ابن سماعة فإنما قال الله عزوجل: " إن ارتبتم " وإنما ذلك إذا وفعت الريبة بأن قد يئسن أولم يئسن فأما إذا جازت الحد وارتفع الشك بأنها قد يئست أولم تكن الجارية بلغت الحد فليس عليهن عدة.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
10 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان قال: حدثني علي بن المغيرة قال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول

إن جبرئيل عليه السلام أتى رسول الله صلى الله عليه وآله فخيره وأشار عليه بالتواضع وكان له ناصحا، فكان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل أكلة العبد ويجلس جلسة العبد تواضعا لله تبارك وتعالى، ثم أتاه عند الموت بمفاتيح حزائن الدنيا فقال: هذه مفاتيح خزائن الدنيا، بعث بها إليك ربك ليكون لك ما أقلت الارض من غير أن ينقصك شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: في الرفيق الاعلى.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد، عن أحمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن ذريح قال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يعوذ بعض ولده ويقول

" عزمت عليك يا ريح ويا وجع، كائنا ما كنت بالعزيمة التي عزم بها علي بن أبى طالب أمير المؤمنين عليه السلام رسول رسول الله صلى الله عليه وآله على جن وادي الصبرة فأجابوا وأطاعوا لما أجبت وأطعت وخرجت عن ابني فلان ابن ابنتي فلانة، الساعة الساعة ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن ظريف، عن عبدالصمد بن بشير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال

قال [لي] أبوجعفر عليه السلام: يا أبا الجارود ما يقولون لكم في الحسن والحسين عليهما السلام؟ قلت: ينكرون علينا أنهما ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله. قال: فأي شئ إحتججتم عليهم؟. قلت: احتججنا عليهم بقول الله عزوجل في عيسى ابن مريم عليها السلام: " ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين * وزكريا ويحيى وعيسى " فجعل عيسى ابن مريم من ذرية نوح عليه السلام. قال: فأي شئ قالوا لكم؟. قلت: قالوا: قد يكون ولد الابنة من الولد ولا يكون من الصلب. قال: فأي شئ احتججتم عليهم؟. قلت: احتججنا عليهم بقول الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وآله: " قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفكسم ". قال: فأي شئ قالوا؟. قلت: قالوا: قد يكون في كلام العرب أبناءرجل وآخر يقول: ابناؤنا. قال: فقال أبوجعفر عليه السلام: يا أبا الجارود لاعطينكها من كتاب الله جل وتعالى أنهما من صلب رسول الله صلى الله عليه وآله لا يردها إلا الكافر. قلت: وأين ذلك جعلت فداك؟. قال: من حيث قال الله تعالى: " حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم " الآية إلى أن انتهى إلى قوله تبارك تعالى: " وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم " فسلهم يا ابا الجارود هل كان يحل لرسول الله صلى الله عليه وآله نكاح حليلتيهما؟ فإن قالوا: نعم كذبوا وفجروا وإن قالوا: لا فهما ابناه لصلبه.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
وروى بعض أصحابنا أن عمرو بن عبيد دخل على الباقر (عليه السلام) فقال

له: جعلت فداك! قول الله (ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى) ما ذلك الغضب. قال: العذاب يا عمرو! وإنما يغضب المخلوق الذي يأتيه الشئ فيستفزه، ويغره عن الحال التي هو بها إلى غيرها، فمن زعم أن الله يغيره الغضب والرضا، ويزول عن هذا، فقد وصفه بصفة المخلوق.

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
وعن أبي الجارود قال قال أبو جعفر (عليه السلام): يا أبا الجارود ما يقولون في الحسن والحسين ((عليهم السلام))، قلت: ينكرون عليهما أنهما ابنا رسول الله. قال: فبأي شئ احتججتم عليهم؟ قال: قلت بقول الله

في عيسى: (ومن ذريته داود إلى قوله - وكل من الصالحين) فجعل عيسى من ذرية إبراهيم، واحتججنا عليهم بقوله تعالى: (قل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم). ثم قال: فأي شئ قالوا: قال: قلت: قالوا: قد يكون ولد البنت من الولد ولا يكون من الصلب. قال: فقال أبو جعفر: والله يا أبا الجارود لأعطينكم من كتاب الله آية تسميها أنها لصلب رسول الله (صلى الله وعليه وآله) لا يردها إلا كافر. قال: قلت: جعلت فداك وأين؟ قال: قال: حيث قال: (حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم - إلى قوله - وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم) فسلهم يا أبا الجارود وهل يحل لرسول الله نكاح حليلتيهما؟ فإن قالوا: نعم. فكذبوا والله، وإن قالوا: لا. فهما والله ابنا رسول الله لصلبه، وما حرمن عليه إلا للصلب.

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا علي بن الحسن بن فضال، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه الباقر محمد بن علي، عن أبيه زين العابدين علي بن الحسين، عن أبيه سيد الشهداء الحسين بن علي، عن أبيه سيد الوصيين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال

" إن رسول الله صلى الله عليه وآله خطبنا ذات يوم فقال: أيها الناس إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة " - وساق الحديث في فضل رمضان إلى أن قال -: قال أمير المؤمنين عليه السلام: " فقمت وقلت: يا رسول الله! ما أفضل الأعمال في هذا الشهر فقال: يا أبا الحسن أفضل الأعمال في هذا الشهر الورع عن محارم الله، ثم بكى فقلت: يا رسول الله ما يبكيك فقال: يا علي أبكي لما يستحل منك في هذا الشهر، كأني بك وأنت تصلي لربك وقد انبعث أشقى الأولين والآخرين، شقيق عاقر ناقة ثمود فضربك ضربة على فرقك فخضب بها لحيتك، قال أمير المؤمنين عليه السلام: فقلت: يا رسول الله وذلك في سلامة من ديني؟ فقال: في سلامة من دينك. ثم قال صلى الله عليه وآله: يا علي من قتلك فقد قتلني، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن سبك فقد سبني، لأنك مني كنفسي، روحك من روحي، وطينتك من طينتي، إن الله تبارك وتعالى خلقني وإياك، واصطفاني وإياك، فاختارني للنبوة واختارك للإمامة، فمن أنكر إمامتك فقد أنكر نبوتي.

غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: " علي مني وأنا منه ". الرابع عشر: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا علي بن عمر قال: حدثني أبي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني العدل قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أحمد بن البر أن معافى بن سليمان حدثهم، حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسط عن محمد بن نباته بن يزيد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: " أما أنت يا علي فختني وأبو ولدي وأنت مني وأنا منك ". الخامس عشر: ابن المغازلي الشافعي قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني قال: حدثنا جعفر بن محمد بن يحيى قال: حدثنا علي بن الحسين البزاز وموسى بن محمد البجلي قالا: حدثنا جعفر بن سليمان عن يزيد الرشك عن مطرف بن عبد الله عن عمران بن الحصين أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: " ما تريدون من علي إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي ". السادس عشر: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان قال:

غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن أبي عبد اللّه عليه السلام: «إنّ اللّه عزّ و جلّ بعث ملكين إلى مدينة ليقلباها بأهلها، فلمّا انتهيا إليها وجدا رجلًا يدعو اللّه، و يتضرّع، فقال أحد الملكين: لا أُحدث شيئاً، حتّى أُراجع ربّي، فعاد إلى اللّه تعالى، و ذكر ما كان، فقال: امضِ لما أُمرت به، فإنّه لم يتمعّر وجهه غيظاً لي قطّ». و عنه عليه السلام أنّه قال

لقوم من أصحابه: «قد حقّ لي أن أخذ البريء منكم بالسقيم، و كيف لا يحقّ لي ذلك و أنتم يبلغكم عن الرجل منكم القبيح، و لا تنكرون عليه، و لا تهجرونه، و لا تؤذونه، حتّى يتركه».

طب النبي صلى الله عليه وآله وسلم - أبو العباس المستغفري - الصفحة ٤٢٨. — غير محدد
و عن الصادق عليه السلام أنّه قال

لا يُعجبني أن يُقرأ القرآن في أقلّ من شهر، و إنّ أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم يقرأ أحدهم في شهر أو أقلّ فعن الصادق عليه السلام: «إنّ البيت إذا كان فيه مسلم يقرأ القرآن تراءى لأهل السماوات، كما يتراءى الكوكب الدرّي لأهل الأرض، و تنزل البركة، و تحضر الملائكة فيه».

طب الإمام الصادق عليه السلام - محمد الخليلي - الصفحة ٤٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
المولى عبد الله البشروئي التوني المتوفى 1071: (إن أحاديث الكتب الأربعة... مأخوذة من أصول وكتب معتمدة معول عليها، كان مدار العمل عليها عند الشيعة وكان عدة من الأئمة عليهم السلام عالمين بأن شيعتهم يعملون بها في الأقطار والأمصار، وكان مدار مقابلة الحديث وسماعه في زمن العسكريين عليهما السلام بل بعد زمان الصادق عليه السلام على هذه الكتب، ولم ينكر أحد من الأئمة عليهم السلام على أحد من الشيعة في ذلك بل قد عرض عليهم عدة من الكتب ككتاب الحلبي وكتاب حريز وكتاب سليم بن قيس الهلالي). 12. الشيخ الحر العاملي المتوفى 1104 ق: (الفائدة الرابعة في ذكر الكتب المعتمدة التي نقلت منها أحاديث هذا الكتاب وشهد بصحتها مؤلفوها وغيرهم وقامت القرائن على ثبوتها وتواترت عن مؤلفيها أو علمت صحة نسبتها إليهم بحيث لم يبق فيها شك ولا ريب كوجودها بخط أكابر العلماء وتكرر ذكرها في مصنفاتهم وشهادتهم بنسبتها وموافقة مضامينها لروايات الكتب المتواترة أو نقلها بخبر واحد محفوف بالقرينة وغير ذلك...). ثم عد تلك الكتب إلى أن قال

(وكتاب سليم بن قيس الهلالي). 13. العلامة التفريشي: (والصدق مبين في وجه أحاديث هذا الكتاب من أوله إلى آخره).

كتاب سليم بن قيس - سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٠. — غير محدد

لا تكمل المكارم إلا بالعفاف والإيثار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 17 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

غاية المكارم الإيثار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 17 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

عند الإيثار على النفس تتبين جواهر الكرماء

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 17 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بالإيثار يستحق اسم الكرم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 17 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بالإيثار يسترق الأحرار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 17 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بالإيثار على نفسك تملك الرقاب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 17 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصف الكاملين من المؤمنين - : هم البررة بالإخوان في حال العسر واليسر ، المؤثرون على أنفسهم في حال العسر كذلك وصفهم الله فقال : ( ويؤثرون على أنفسهم . . . )

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 17 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

وقد مدح الله عز وجل صاحب القليل ، فقال : ( ويؤثرون على أنفسهم . . . )

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 17 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لله عز وجل جنة لا يدخلها إلا ثلاثة - إلى قوله : - ورجل آثر أخاه المؤمن في الله عز وجل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 18 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

من آثر على نفسه استحق اسم الفضيلة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 18 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من آثر على نفسه بالغ في المروة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 18 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

المؤثرون من رجال الأعراف

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 18 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ألا أيها الناس ! إنما الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر ، وإن الآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك قادر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 32 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

عليك بإخوان الصدق فأكثر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 38 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أحبب الإخوان على قدر التقوى

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 39 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

تحتاج الإخوة فيما بينهم إلى ثلاثة أشياء ، فإن استعملوها وإلا تباينوا وتباغضوا ، وهي : التناصف ، والتراحم ، ونفي الحسد

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 40 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إخوان الدين أبقى مودة ، إخوان الصدق أفضل عدة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 41 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الإخوان صنفان : إخوان الثقة وإخوان المكاشرة . . . فإذا كنت من أخيك على حد الثقة فابذل له مالك وبدنك ، وصاف من صافاه ، وعاد من عاداه ، واكتم سره وعيبه ، وأظهر منه الحسن ، واعلم أيها السائل أنهم أقل من الكبريت الأحمر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 43 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

خير إخوانك من سارع إلى الخير وجذبك إليه ، وأمرك بالبر وأعانك عليه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 46 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

خير الإخوان أعونهم على الخير ، وأعملهم بالبر ، وأرفقهم بالمصاحب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 46 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اختبروا إخوانكم بخصلتين فإن كانتا فيهم وإلا فاعزب ثم أعزب ثم أعزب ، محافظة على الصلوات في مواقيتها ، والبر بالإخوان في العسر واليسر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 48 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إذا رأيت من أخيك ثلاث خصال فارجه : الحياء ، والأمانة ، والصدق ، وإذا لم ترها فلا ترجه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 48 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إنك مقوم بأدبك فزينه بالحلم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 52 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لما بعث معاذا إلى اليمن - : يا معاذ ، علمهم كتاب الله ، وأحسن أدبهم على الأخلاق الصالحة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 52 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

العلم وراثة كريمة ، والآداب حلل مجددة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 53 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا حلل كالآداب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 53 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا زينة كالآداب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 53 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الآداب تلقيح الأفهام ونتايج الأذهان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 54 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

آداب العلماء زيادة في العقل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 54 — الإمام زين العابدين عليه السلام

سبب تزكية الأخلاق حسن الأدب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 54 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ليس شئ أحمد عاقبة ولا ألذ مغبة ولا أدفع لسوء أدب ولا أعون على درك مطلب من الصبر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 54 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أحسن الآداب ما كفك عن المحارم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 56 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

تحري الصدق ، وتجنب الكذب ، أجمل شيمة وأفضل أدب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 56 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أكرموا أولادكم وأحسنوا آدابهم يغفر لكم . - لقمان ( عليه السلام ) - لابنه - : يا بني ! إن تأدبت صغيرا انتفعت به كبيرا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 56 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أحسن للمماليك الأدب ، وأقلل الغضب ، ولا تكثر العتب في غير ذنب ، فإذا استحق أحد منك ذنبا فإن العفو مع العدل أشد من الضرب لمن كان له عقل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 57 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن العاقل يتعظ بالأدب والبهائم لا تتعظ إلا بالضرب . وفي خبر : لا تكونن ممن لا تنفعه العظة إلا إذا بالغت في إيلامه ، فإن العاقل يتعظ بالآداب والبهائم لا تتعظ إلا بالضرب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 57 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما أوذي أحد مثل ما أوذيت في الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 67 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

آفة الظرف الصلف ، وآفة الشجاعة البغي ، وآفة السماحة المن ، وآفة الجمال الخيلاء ، وآفة العبادة الفترة ، وآفة الحديث الكذب ، وآفة العلم النسيان ، وآفة الحلم السفه ، وآفة الحسب الفخر ، وآفة الجود السرف

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 84 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لكل شئ آفة ، وآفة العلم النسيان ، وآفة العبادة الرياء ، وآفة اللب العجب ، وآفة النجابة الكبر ، وآفة الظرف الصلف ، وآفة الجود السرف ، وآفة الحياء الضعف ، وآفة الحلم الذل ، وآفة الجلد الفحش

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 84 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

آفة الشرف الكبر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 84 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

آفة الورع قلة القناعة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 84 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

آفة العدول قلة الورع

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 84 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

آفة الحلم الذل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 85 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

آفة الحديث الكذب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 85 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

شر آفات العقل الكبر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 85 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الشبع يفسد الورع

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 90 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الشبع يورث الأشر ويفسد الورع

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 90 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بئس قرين الورع الشبع

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 90 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أنا عروة الله الوثقى ، وكلمته التقوى

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 144 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أما الحسن فأنحله الهيبة والحلم ، وأما الحسين فأنحله الجود والرحمة . - عن زينب بنت أبي رافع عن فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنها أتت أباها بالحسن والحسين في شكواه التي مات فيها فقالت : تورثهما يا رسول الله شيئا ؟ فقال : أما الحسن فله هيبتي وسؤددي ، وأما الحسين فله جرأتي وجودي

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 153 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أوثق العرى كلمة التقوى

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 199 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

يطبع المؤمن على كل خصلة ولا يطبع على الكذب ولا على الخيانة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 204 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

العقل خليل المؤمن ، والعلم وزيره ، والصبر أمير جنوده ، والعمل قيمه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 208 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

يصف المؤمن - : لطيف الحركات ، حلو المشاهدة . . . يطلب من الأمور أعلاها ، ومن الأخلاق أسناها . . . لا يحيف على من يبغض ، ولا يأثم فيمن يحب . . . قليل المؤونة ، كثير المعونة . . . يحسن في عمله كأنه ناظر إليه ، غض الطرف ، سخي الكف لا يرد سائلا . . . يزن كلامه ، ويخرس لسانه . . . لا يقبل الباطل من صديقه ، ولا يرد الحق على عدوه ، ولا يتعلم إلا ليعلم ، ولا يعلم إلا ليعمل . . . إن سلك مع أهل الدنيا كان أكيسهم ، وإن سلك مع أهل الآخرة كان أورعهم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 209 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الأمانة تؤدي إلى الصدق

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 215 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إذا قويت الأمانة كثر الصدق

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 215 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

قد أحيا عقله وأمات نفسه ، حتى دق جليله ، ولطف غليظه ، وبرق له لامع كثير البرق ، فأبان له الطريق ، وسلك به السبيل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 225 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ما برح لله - عزت آلاؤه ، في البرهة بعد البرهة ، وفي أزمان الفترات - عباد ناجاهم في فكرهم وكلمهم في ذات عقولهم . . . وكانوا كذلك مصابيح تلك الظلمات ، وأدلة تلك الشبهات

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 225 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

البخل أذم الأخلاق

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 232 — الإمام علي الهادي عليه السلام

لا يطمعن . . . البخيل في صلة الرحم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 233 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا يزيد في العمر إلا البر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 248 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن أسرع الخير ثوابا البر ، وإن أسرع الشر عقابا البغي

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 248 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من حسن بره بإخوانه وأهله مد في عمره

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 248 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

من كلامه للراوي - : من صالح الأعمال البر بالإخوان والسعي في حوائجهم ، ففي ذلك مرغمة للشيطان وتزحزح عن النيران ودخول الجنان ، أخبر بهذا غرر أصحابك . . . هم البررة بالإخوان في العسر واليسر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 248 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

البر عمل مصلح

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 248 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بروا آباءكم يبركم أبناؤكم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 248 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ثلاث من أبواب البر : سخاء النفس ، وطيب الكلام ، والصبر على الأذى

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 248 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أربع من كنوز البر : كتمان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 248 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

تمام البر أن تعمل في السر عمل العلانية

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 249 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

كيلوا طعامكم ، فإن البركة في الطعام المكيل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 256 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ثلاث فيهن البركة : البيع إلى أجل ، والمقارضة ، وإخلاط البر بالشعير للبيت لا للبيع

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 256 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

البركة عشرة أجزاء : تسعة أعشارها في التجارة والعشر الباقي في الجلود

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 256 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

بالعدل تتضاعف البركات

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 256 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أربع لا تدخل بيتا واحدة منهن إلا خرب ولم يعمر بالبركة : الخيانة ، والسرقة ، وشرب الخمر ، والزنا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 257 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إذا ظهرت الجنايات ارتفعت البركات

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 257 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

دب إليكم داء الأمم قبلكم : البغضاء والحسد

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 275 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وقد سئل : عن ابتلاء المؤمن بالجذام والبرص وأشباه هذا ؟ - : وهل كتب البلاء إلا على المؤمن ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 303 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

أيضا في الآية - : لو فعل الله ذلك لما آمن أحد ، ولكنه جعل في المؤمنين أغنياء وفي الكافرين فقراء ، وجعل في الكافرين أغنياء وفي المؤمنين فقراء ، ثم امتحنهم بالأمر والنهي ، والصبر والرضا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 304 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لن تكونوا مؤمنين حتى تعدوا البلاء نعمة والرخاء مصيبة ، وذلك أن الصبر عند البلاء أعظم من الغفلة عند الرخاء

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 304 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

وقد خرج للاستسقاء - : إن الله يبتلي عباده عند الأعمال السيئة بنقص الثمرات وحبس البركات وإغلاق خزائن الخيرات ، ليتوب تائب ويقلع مقلع ويتذكر متذكر ويزدجر مزدجر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 306 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ناقلا عن حكيم - : البهتان على البرئ أثقل من الجبال الراسيات

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 314 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

البهتان على البرئ أعظم من السماء

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 314 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التاجر الجبان محروم ، والتاجر الجسور مرزوق

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 325 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

يا معشر التجار الفقه ثم المتجر ، الفقه ثم المتجر ، الفقه ثم المتجر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 325 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من أراد التجارة فليتفقه في دينه ليعلم بذلك ما يحل له مما يحرم عليه ، ومن لم يتفقه في دينه ثم اتجر تورط الشبهات

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 325 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إنه كان يقول - : لا يقعدن في السوق إلا من يعقل الشراء والبيع

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 325 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أربع من كن فيه طاب مكسبه : إذا اشترى لم يعب ، وإذا باع لم يحمد ، ولا يدلس ، وفيما بين ذلك لا يحلف

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 325 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

يأتي على الناس زمان عضوض ، يعض الموسر فيه على ما في يديه ولم يؤمر بذلك ، قال الله سبحانه : ( ولا تنسوا الفضل بينكم ) تنهد فيه الأشرار ، وتستذل الأخيار ، ويبايع المضطرون ، وقد نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن بيع المضطرين

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 325 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من أقال مسلما أقاله الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 325 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لمسمع كردين - : يا أبا سيار ، إذا أرادت الخادمة أن تعمل الطعام فمرها فلتكله ، فإن البركة فيما كيل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 326 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

يا معشر التجار ، إن هذا البيع يحضره اللغو والحلف ، فشوبوه بالصدقة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 327 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

يا معشر التجار ، إن الشيطان والإثم يحضران البيع ، فشوبوا بيعكم بالصدقة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 327 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ثلاثة لا ينظر الله إليهم . . . والمزكي سلعته بالكذب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 329 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ثواب الصبر أعلى الثواب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 350 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في فضل الغزاة - : ويشفع الرجل منهم في سبعين ألفا من أهل بيته وجيرته ، حتى أن الجارين يختصمان أيهما أقرب ، فيقعدون معي ومع إبراهيم ( عليه السلام ) على مائدة الخلد ، فينظرون إلى الله تعالى في كل بكرة وعشية

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 351 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الله تبارك وتعالى أكرم من أن يكلف الناس ما لا يطيقونه ، والله أعز من أن يكون في سلطانه ما لا يريد . - إن الفضل بن سهل سأل الرضا ( عليه السلام ) بين يدي المأمون فقال : يا أبا الحسن الخلق مجبورون ؟ فقال : الله أعدل من أن يجبر خلقه ثم يعذبهم ، قال : فمطلقون ؟ قال : الله أحكم من أن يهمل عبده ويكله إلى نفسه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 364 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

يا عبد العظيم ! أبلغ عني أوليائي السلام ، وقل لهم : أن لا تجعلوا للشيطان على أنفسهم سبيلا ، ومرهم بالصدق في الحديث وأداء الأمانة ، ومرهم بالسكوت وترك الجدال فيما لا يعنيهم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 372 — الإمام علي الرضا عليه السلام

وهو يدفن النبي ( صلى الله عليه وآله ) - : إن الصبر لجميل إلا عنك ، وإن الجزع لقبيح إلا عليك ، وإن المصاب بك لجليل ، وإنه قبلك وبعدك لجلل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 380 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الجزع أتعب من الصبر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 380 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الجزع عند المصيبة يزيدها والصبر عليها يبيدها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 380 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اغلبوا الجزع بالصبر ، فإن الجزع

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 380 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من ملكه الجزع حرم فضيلة الصبر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 381 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أشد الجزع الصراخ بالويل والعويل ، ولطم الوجه والصدر ، وجز الشعر ، ومن أقام النواحة فقد ترك الصبر ، وأخذ في غير طريقه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 381 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا تسألوا الفاجرة من فجر بك ، فكما هان عليها الفجور ، يهون عليها أن ترمي البرئ المسلم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 390 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

جالس الحلماء تزدد حلما

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 402 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

جالس أهل الورع والحكمة ، وأكثر مناقشتهم ، فإنك إن كنت جاهلا علموك ، وإن كنت عالما ازددت علما

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 403 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن الله جميل يحب الجمال ، ويحب معالي الأخلاق ، ويكره سفسافها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 414 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

الجمال صواب القول بالحق ، والكمال حسن الفعال بالصدق

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 416 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الجهاد على أربع شعب : على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصدق في المواطن وشنآن الفاسقين ، فمن أمر بالمعروف شد ظهر المؤمن ، ومن نهى عن المنكر أرغم أنف المنافق ، ومن صدق في المواطن قضى الذي عليه ، ومن شنأ الفاسقين وغضب لله عز وجل غضب الله له

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 448 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام