من حسن الجوار تفقد الجار
من حسن الجوار تفقد الجار
حرمة الجار على الإنسان كحرمة أمه
في حقوق الجار - : إن استغاثك أغثته ، وإن استقرضك أقرضته ، وإن افتقر عدت عليه ، وإن أصابته مصيبة عزيته ، وإن أصابه خير هنأته ، وإن مرض عدته ، وإن مات اتبعت جنازته ، ولا تستطل عليه بالبناء فتحجب عنه الريح إلا بإذنه ، وإذا اشتريت فاكهة فأهد له ، فإن لم تفعل فأدخلها سرا ، ولا تخرج بها ولدك تغيظ بها ولده ، ولا تؤذه بريح قدرك إلا أن تغرف له منها
ثلاثة تورث المحبة : الدين ، والتواضع ، والبذل
ثلاث يوجبن المحبة : حسن الخلق ، وحسن الرفق ، والتواضع
ثلاثة يحبها الله سبحانه : القيام بحقه ، والتواضع لخلقه ، والإحسان إلى عباده
إذا أحب الله عبدا زينه بالسكينة والحلم
إذا أحب الله عبدا ألهمه الصدق
إن اولي الألباب الذين عملوا بالفكرة حتى ورثوا منه حب الله - إلى أن قال - : فإذا بلغ هذه المنزلة جعل شهوته ومحبته في خالقه ، فإذا فعل ذلك نزل المنزلة الكبرى فعاين ربه في قلبه ، وورث الحكمة بغير ما ورثه الحكماء ، وورث العلم بغير ما ورثه العلماء ، وورث الصدق بغير ما ورثه الصديقون ، إن الحكماء ورثوا الحكمة بالصمت ، وإن العلماء ورثوا العلم بالطلب ، وإن الصديقين ورثوا الصدق بالخشوع وطول العبادة . - أوحى الله تعالى إلى بعض الصديقين : إن لي عبادا من عبادي يحبوني وأحبهم ، ويشتاقون إلي وأشتاق إليهم ، ويذكروني وأذكرهم . . . أقل ما أعطيهم ثلاثا : الأول : أقذف من نوري في قلوبهم فيخبرون عني كما اخبر عنهم ، والثاني : لو كانت السماوات والأرضون وما فيهما في موازينهم لاستقللتها لهم ، والثالث : اقبل بوجهي عليهم ، أفترى من أقبلت بوجهي عليه يعلم أحد ما أريد أن أعطيه ؟ !
إن شهداء البحر أفضل عند الله من شهداء البر
بالبر يملك الحر
خير البر ما وصل إلى الأحرار
الحازم من يؤخر العقوبة في سلطان الغضب ، ويعجل مكافأة الإحسان اغتناما لفرصة الإمكان
أحزم الناس من كان الصبر والنظر في العواقب شعاره ودثاره
من أفضل الحزم الصبر على النوائب
اطرح عنك واردات الهموم [ الأمور ] ، بعزائم الصبر وحسن اليقين
الحزن من شعار العارفين ، لكثرة واردات الغيب على سرائرهم ، وطول مباهاتهم تحت ستر الكبرياء . . . ولو حجب الحزن عن قلوب العارفين ساعة لاستغاثوا ، ولو وضع في قلوب غيرهم لاستنكروه
ثلاث لا يسأل عنها العبد : خرقة يواري بها عورته ، وكسرة يسد بها جوعته ، وبيت يكنه من الحر والبرد
الحسد مرض لا يؤسى
الحسد دأب السفل وأعداء الدول
الحسد مقنصة إبليس الكبرى
الحسد حبس الروح
الحسد شر الأمراض
الحسد أحد العذابين
الحسد عيب فاضح ، وشح فادح ، لا يشفي صاحبه إلا بلوغ آماله فيمن يحسده
رأس الرذائل الحسد
إذا أمطر التحاسد نبت التفاسد
لله در الحسد ما أعدله ! بدأ بصاحبه فقتله
من ولع بالحسد ولع به الشؤم
الحسد مطية التعب
ثمرة الحسد شقاء الدنيا والآخرة
من ترك الحسد كانت له المحبة عند الناس
الحاسد لا يشفيه إلا زوال النعمة
الحاسد يفرح بالشرور ويغتم بالسرور
الحاسد يرى أن زوال النعمة عمن يحسده نعمة عليه
الحاسد يظهر وده في أقواله ، ويخفي بغضه في أفعاله ، فله اسم الصديق وصفة العدو
الحاسد مضر بنفسه قبل
آفة الدين : الحسد والعجب والفخر
ألا ! إنه قد دب إليكم داء الأمم من قبلكم وهو الحسد ، ليس بحالق الشعر ، لكنه حالق الدين
الحسد يضني الجسد
الحسد يذيب الجسد
الحسد ينشئ الكمد
صحة الجسد من قلة الحسد
الحسد لا يجلب إلا مضرة وغيظا يوهن قلبك ويمرض جسمك
إذا تطيرت فامض ، وإذا ظننت فلا تقض ، وإذا حسدت فلا تبغ
لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار ، ورجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار . المراد من الحسد الغبطة البحار : 73 / 238
وقد سئل عن قول الله : ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ) ؟ - : لا يتمنى الرجل امرأة الرجل ولا ابنته ، ولكن يتمنى مثلهما
الحقد مثار الغضب
الحقد شيمة الحسدة
احترسوا من سورة الجمد والحقد والغضب والحسد ، وأعدوا لكل شئ من ذلك عدة تجاهدونه بها من الفكر في العاقبة ، ومنع الرذيلة ، وطلب الفضيلة ، وصلاح الآخرة ، ولزوم الحلم
ما أنفق مؤمن من نفقة هي أحب إلى الله عز وجل من قول الحق في الرضا والغضب
اعلموا رحمكم الله أنكم في زمان القائل فيه بالحق قليل ، واللسان عن الصدق كليل ، واللازم للحق ذليل
الغضب ممحقة لقلب الحكيم ، ومن لم يملك غضبه لم يملك عقله
إن الزرع ينبت في السهل ولا ينبت في الصفا ، فكذلك الحكمة تعمر في قلب المتواضع ، ولا تعمر في قلب المتكبر الجبار ، لأن الله جعل التواضع آلة العقل . - المسيح ( عليه السلام ) : إنه ليس على كل حال يصلح العسل في الزقاق ، وكذلك القلوب ليس على كل حال تعمر الحكمة فيها ، إن الزق ما لم ينخرق أو يقحل أو يتفل فسوف يكون للعسل وعاء ، وكذلك القلوب ما لم تخرقها الشهوات ويدنسها الطمع ويقسيها النعيم فسوف تكون أوعية للحكمة
غير منتفع بالحكمة عقل معلول بالغضب والشهوة
اليمين الصبر الفاجرة تدع الديار بلاقع
اليمين الصبر الكاذبة تورث العقب الفقر
الحلم سجية فاضلة
إن الحلم زينة
الحلم غطاء ساتر والعقل حسام قاطع ، فاستر خلل خلقك بحلمك ، وقاتل هواك بعقلك
الحلم حجاب من الآفات
الحلم رأس الرئاسة
الحلم عشيرة
الحلم فدام السفيه
الحلم نور جوهره العقل
الحلم تمام العقل
الحلم نظام أمر المؤمن
لا عز أنفع من الحلم
تعلموا الحلم ، فإن الحلم خليل المؤمن ووزيره
كفى بالحلم وقارا
في صفة المؤمن - : لا يرى في حلمه نقص ، ولا في رأيه وهن
العقل خليل المرء ، والحلم وزيره
بعثت للحلم مركزا ، وللعلم معدنا ، وللصبر مسكنا
وجدت الحلم والاحتمال أنصر لي من شجعان الرجال
من غاظك بقبح السفه عليك فغظه بحسن الحلم عنه
إن لم تكن حليما فتحلم ، فإنه قل من تشبه بقوم إلا أوشك أن يكون منهم
خير الحلم التحلم
قد يتزيى بالحلم غير الحليم
الحليم الذي لا يشق عليه مؤنة الحلم
بوفور العقل يتوفر الحلم
عليك بالحلم ، فإنه ثمرة العلم
الحلم والأناة توأمان ينتجهما علو الهمة
السلم ثمرة الحلم
الحلم حلية العلم وعلة السلم
الحلم يطفئ نار الغضب ، والحدة تؤجج إحراقه
كفى بالحلم ناصرا
بالحلم تكثر الأنصار
بالحلم عن السفيه يكثر الأنصار عليه
فأما الحلم فمنه ركوب الجميل ، وصحبة الأبرار ، ورفع من الضعة ، ورفع من الخساسة ، وتشهي الخير ، ويقرب صاحبه من معالي الدرجات ، والعفو ، والمهل ، والمعروف ، والصمت ، فهذا ما يتشعب للعاقل بحلمه
الحلم عند شدة الغضب يؤمن غضب الجبار
وقد سئل عن الحلم - : كظم الغيظ وملك النفس
ليس الحليم من عجز فهجم وإذا قدر انتقم ، إنما الحليم من إذا قدر عفا ، وكان الحلم غالبا على أمره
ليس الحليم الذي لا يتقي أحدا في مكان التقوى
إنما الحلم كظم الغيظ وملك النفس
لا حلم كالصبر والصمت
الحلم سراج الله . . . والحلم يدور على خمسة أوجه : أن يكون عزيزا فيذل ، أو يكون صادقا فيتهم ، أو يدعو إلى الحق فيستخف به ، أو أن يؤذى بلا جرم ، أو أن يطالب بالحق فيخالفوه فيه ، فإن أتيت كلا منها حقه فقد أصبت
كمال العلم الحلم ، وكمال الحلم كثرة الاحتمال والكظم
عليك بالحلم فإنه ركن العلم
الحلم لباس العالم ، فلا تعرين منه
ما شيب شئ بشئ من حلم بعلم
لن يثمر العلم حتى يقارنه الحلم
العلم أصل الحلم ، والحلم زينة العلم
ما أضيف شئ إلى شئ أفضل من حلم إلى علم
المؤمن له قوة في دين . . . وعلم في حلم
والذي نفسي بيده ما جمع شئ إلى شئ أفضل من حلم إلى علم
إنه ليعجبني الرجل أن يدركه حلمه عند غضبه
الحلم يطفئ نار الغضب ، والحدة تؤجج إحراقه . - لقمان ( عليه السلام ) : لا يعرف الحليم إلا عند الغضب
لما سئل عن أحلم الناس - : الذي لا يغضب
أحلم الناس من فر من جهال الناس
أحياكم أحلمكم
إذا كان الحلم مفسدة كان العفو معجزة
بسط الوجه زينة الحلم
حسب المرء . . . من حلمه تركه الغضب عند مخالفته
أحمق الناس من يمنع البر ويطلب الشكر ، ويفعل الشر ويتوقع ثواب الخير
من أفضل الورع أن لا تبدي في خلوتك ما تستحيي من إظهاره في علانيتك . 999 - الحياء ( م )
الإسلام حسن الخلق
إن أحسن الحسن الخلق الحسن
حسن الخلق نصف الدين
حسن الخلق ذهب بخير الدنيا والآخرة
لا قرين كحسن الخلق
لو يعلم العبد ما في حسن الخلق لعلم أنه محتاج أن يكون له خلق حسن
كفى بالقناعة ملكا ، وبحسن الخلق نعيما . - جرير بن عبد الله : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنك امرء قد أحسن الله خلقك فأحسن خلقك
حسن الخلق من أفضل القسم وأحسن الشيم
حسن الخلق أحد العطاءين
حسن الخلق رأس كل بر
لا عيش أهنأ من حسن الخلق
كان فيما خاطب الله تعالى نبيه ( صلى الله عليه وآله ) أن قال له : يا محمد ( انك لعلى خلق عظيم ) قال : السخاء وحسن الخلق
كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خلقة القرآن قوله عز وجل : ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : هو أن تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمن ظلمك
لما سئل عن حد حسن الخلق ؟ - : تلين جانبك ، وتطيب كلامك ، وتلقي أخاك ببشر حسن
إن بذل التحية من محاسن الأخلاق . أقول : قال أبو حامد : الخلق والخلق عبارتان مستعملتان معا يقال : فلان حسن الخلق والخلق ، أي حسن الظاهر والباطن ، فيراد بالخلق الصورة الظاهرة ، ويراد بالخلق الصورة الباطنة . . . . فالخلق عبارة عن هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية ، فإن كانت الهيئة بحيث تصدر عنها الأفعال الجميلة المحمودة عقلا وشرعا سميت الهيئة خلقا حسنا ، وإن كان الصادر منها الأفعال القبيحة سميت الهيئة التي هي المصدر خلقا سيئا
رأس العلم التمييز بين الأخلاق ، وإظهار محمودها ، وقمع مذمومها
إن للسخاء مقدارا فإن زاد عليه فهو سرف ، وللحزم مقدارا فإن زاد عليه فهو جبن ، وللاقتصاد مقدارا فإن زاد عليه فهو بخل ، وللشجاعة مقدارا فإن زاد عليه فهو تهور . أقول : قال أبو حامد : كما أن حسن الصورة الظاهرة مطلقا لا يتم بحسن العينين دون الأنف والفم والخد ، بل لابد من حسن الجميع ليتم حسن الظاهر ، فكذلك في الباطن أربعة أركان لابد من الحسن في جميعها حتى يتم حسن الخلق ، فإذا استوت الأركان الأربعة واعتدلت وتناسبت حصل حسن الخلق ، وهي : قوة العلم ، وقوة الغضب ، وقوة الشهوة ، وقوة العدل بين هذه القوى الثلاث . . . وحسن القوة الغضبية واعتدالها يعبر عنها بالشجاعة ، وحسن قوة الشهوة واعتدالها يعبر عنه بالعفة . فإن مالت
الأخلاق منائح من الله عز وجل فإذا أحب عبدا منحه خلقا حسنا ، وإذا أبغض عبدا منحه خلقا سيئا
حسن الأخلاق برهان كرم الأعراق
تنافسوا في الأخلاق الرغيبة ، والأحلام العظيمة ، والأخطار الجليلة ، يعظم لكم الجزاء
إن الله يحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها
لو كنا لا نرجو جنة ، ولا نخشى نارا ولا ثوابا ولا عقابا لكان ينبغي لنا أن نطلب مكارم الأخلاق ، فإنها مما تدل على سبيل النجاح
إن الله تبارك وتعالى خص رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بمكارم الأخلاق ، فامتحنوا أنفسكم ، فإن كانت فيكم فاحمدوا الله عز وجل وارغبوا إليه في الزيادة منها ، فذكرها عشرة : اليقين ، والقناعة ، والصبر ، والشكر ، والحلم ، وحسن الخلق ، والسخاء ، والغيرة ، والشجاعة ، والمروءة
المكارم عشر ، فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن ، فإنها تكون في الرجل ولا تكون في ولده ، وتكون في ولده ولا تكون في أبيه ، وتكون في العبد ولا تكون في الحر : صدق البأس ، وصدق اللسان ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وإقراء الضيف ، وإطعام السائل ، والمكافأة على الصنايع ، والتذمم للجار ، والتذمم للصاحب ، ورأسهن الحياء
إن من مكارم الأخلاق أن تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمن ظلمك
وقد سئل عن مكارم الأخلاق - : العفو عمن ظلمك ، وصلة من قطعك ، وإعطاء من حرمك ، وقول الحق ولو على نفسك
العدل حسن ولكن في الامراء أحسن ، السخاء حسن ولكن في الأغنياء أحسن ، الورع حسن ولكن في العلماء أحسن ، الصبر حسن ولكن في الفقراء أحسن ، التوبة حسن ولكن في الشباب أحسن ، الحياء حسن ولكن في النساء أحسن
إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
إنما بعثت لأتمم حسن الأخلاق
فهب إنه لا ثواب يرجى ولا عقاب يتقى ، أفتزهدون في مكارم الأخلاق
عليكم بمكارم الأخلاق ، فإن الله بعثني بها ، وإن من مكارم الأخلاق أن يعفو الرجل عمن ظلمه ، ويعطي من حرمه ، ويصل من قطعه ، وأن يعود من لا يعوده
جعل الله سبحانه مكارم الأخلاق صلة بينه وبين عباده ، فحسب أحدكم أن يتمسك بخلق متصل بالله
العفو تاج المكارم
إن البر وحسن الخلق يعمران الديار ويزيدان في الأعمار
حسن الخلق يثبت المودة
قال لقمان لابنه : يا بني ، إن عدمك ما تصل به قرابتك ، وتتفضل به على إخوانك ، فلا يعدمنك حسن الخلق ، وبسط البشر ، فإنه من أحسن خلقه أحبه الأخيار وجانبه الفجار
قال لقمان لابنه : يا بني ، إياك والضجر ، وسوء الخلق ، وقلة الصبر ، فلا يستقيم على هذه الخصال صاحب ، والزم نفسك التؤدة في أمورك ، وصبر على مؤونات الإخوان نفسك ، وحسن مع جميع الناس خلقك
وقد سئل عن أفضل الأخلاق - : الصبر والسماحة
أكرم الأخلاق السخاء ، وأعمها نفعا العدل
أشرف الخلائق ، التواضع والحلم ولين الجانب
أحسن الأخلاق ما حملك على المكارم
إن أزين الأخلاق الورع والعفاف
إن الله جعل للشر أقفالا ، وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب ، وأشر من الشراب الكذب
مثل شارب الخمر كمثل الكبريت فاحذروه لا ينتنكم كما ينتن الكبريت ، وإن شارب الخمر يصبح ويمسي في سخط الله ، وما من أحد يبيت سكران إلا كان للشيطان عروسا إلى الصباح ، فإذا أصبح وجب عليه أن يغتسل كما يغتسل من الجنابة
يجبل المؤمن على كل طبيعة إلا الخيانة والكذب
الخيانة أخو الكذب
الخيانة دليل على قلة الورع
إذا ظهرت الخيانات ارتفعت البركات
ثلاث هن جماع الخير : إسداء النعم ، ورعاية الذمم ، وصلة الرحم
جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : علمني عملا يحبني الله عليه ، ويحبني المخلوقون ، ويثري الله مالي ، ويصح بدني ، ويطيل عمري ، ويحشرني معك . قال : هذه ست خصال تحتاج إلى ست خصال : إذا أردت أن يحبك الله فخفه واتقه ، وإذا أردت أن يحبك المخلوقون فأحسن إليهم وارفض ما في أيديهم ، وإذا أردت أن يثري الله مالك فزكه ، وإذا أردت أن يصح الله بدنك فأكثر من الصدقة ، وإذا أردت أن يطيل الله عمرك فصل ذوي أرحامك ، وإذا أردت أن يحشرك الله معي فأطل السجود بين يدي الله الواحد القهار
خير مفاتيح الأمور الصدق ، وخير خواتيمها الوفاء
خير الزاد التقوى
إن من خير رجالكم التقي النقي السمح الكفين ، النقي الطرفين ، البر بوالديه ، ولا يلجئ عياله إلى غيره
لما سئل عن خيار الناس عند الله عز وجل - : أخوفهم لله ، وأعملهم بالتقوى ، وأزهدهم في الدنيا
خير الرجال من كان بطئ الغضب سريع الرضا
فمن أحبها أورثته الكبر ، ومن استحسنها أورثته الحرص ، ومن طلبها أورثته الطمع ، ومن مدحها ألبسته الريا ، ومن أرادها مكنته من العجب ، ومن اطمأن إليها أركبته الغفلة
غرارة غرور ما فيها ، فانية ، فان من عليها ، لا خير في شئ من أزوادها إلا التقوى . - المسيح ( عليه السلام ) : هي الخداعة الفجاعة ، المغرور من اغتر بها ، المفتون من اطمأن إليها
لا تضعوا من رفعته التقوى ، ولا ترفعوا من رفعته الدنيا
الدنيا بمنزلة صورة رأسها الكبر ، وعينها الحرص ، واذنها الطمع ، ولسانها الرياء ، ويدها الشهوة ، ورجلها العجب ، وقلبها الغفلة ، ولونها الفناء ، وحاصلها الزوال
ترك الدنيا أمر من الصبر ، وأشد من حطم السيوف في سبيل الله عز وجل
اعلموا رحمكم الله أنكم في زمان القائل فيه بالحق قليل ، واللسان عن الصدق كليل ، واللازم للحق ذليل ، أهله معتكفون على العصيان ، مصطلحون على الإدهان
اعلموا أن ملاك أمركم الدين ، وعصمتكم التقوى
أصل الدين الورع ، ورأسه الطاعة
الصدق رأس الدين
عليك بالتقوى والصدق ، فهما جماع الدين
ثلاث هن جماع الدين : العفة ، والورع ، والحياء
شيئان هما ملاك الدين : الصدق ، واليقين
أفضل دينكم الورع
سنام الدين الصبر واليقين ومجاهدة الهوى
إن صاحب الدين فكر فعلته السكينة ، واستكان فتواضع ، وقنع فاستغنى ورضي بما أعطي ، وانفرد فكفي الإخوان ، ورفض الشهوات فصار حرا ، وخلع الدنيا فتحامى الشرور ، واطرح الحسد فظهرت المحبة ، ولم يخف الناس فلم يخفهم ، ولم يذنب إليهم فسلم منهم ، وسخت نفسه عن كل شئ ففاز واستكمل الفضل ، وأبصر العافية فأمن الندامة
فإنه والله الجد لا اللعب ، والحق لا الكذب ، وما هو إلا الموت أسمع داعيه ، وأعجل حاديه ، فلا يغرنك سواد الناس من نفسك
سياسة الدين بحسن الورع واليقين
لسان البر مستهتر بدوام الذكر
من نسي الله سبحانه أنساه الله نفسه وأعمى قلبه . [ 1351 ] أنواع الذكر - عن بعض الصادقين : ذكر اللسان الحمد والثناء ، وذكر النفس الجهد والعناء ، وذكر الروح الخوف والرجاء ، وذكر القلب الصدق والصفاء ، وذكر العقل التعظيم والحياء ، وذكر المعرفة التسليم والرضاء ، وذكر السر الرؤية واللقاء
إنه ما من سنة أقل مطرا من سنة ، ولكن الله يضعه حيث يشاء ، إن الله عز وجل إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدر لهم من المطر
الذنب شؤم على غير فاعله ، إن عيره ابتلي ، وإن اغتابه أثم ، وإن رضي به شاركه
في كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : البغي ، وقطيعة الرحم ، واليمين الكاذبة
لما سئل : أي ذنب أعجل عقوبة لصاحبه ؟ - : من ظلم من لا ناصر له إلا الله ، وجاور النعمة بالتقصير ، واستطال بالبغي على الفقير
أسرع المعاصي عقوبة أن تبغي على من لا يبغي عليك
إن لله تبارك وتعالى على عبده المؤمن أربعين جنة ، فمتى أذنب ذنبا [ كبيرا ] رفع عنه جنة ، فإذا عاب أخاه المؤمن بشئ يعلمه منه انكشفت تلك الجنن عنه ، ويبقى مهتوك الستر ، فيفتضح في السماء على ألسنة الملائكة وفي الأرض على ألسنة الناس
ما من عبد إلا وعليه أربعون جنة حتى يعمل أربعين كبيرة ، فإذا عمل أربعين
أربع من كن فيه وكان من قرنه إلى قدمه ذنوبا بدلها الله حسنات : الصدق ، والحياء ، وحسن الخلق ، والشكر . 6 : إغاثة الملهوف
الحرص والكبر والحسد دواع إلى التقحم في الذنوب
الرؤيا لا تقص إلا على مؤمن خلا من الحسد والبغي
يا بن مسعود إياك أن تظهر من نفسك الخشوع والتواضع للآدميين وأنت فيما بينك وبين ربك مصر على المعاصي والذنوب يقول الله تعالى : ( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ) . [ 1407 ] التحذير من الرياء