من كنوز البر : إخفاء العل ، والصبر على الرزايا ، وكتمان المصائب
من كنوز البر : إخفاء العل ، والصبر على الرزايا ، وكتمان المصائب
لا يعرف الرأي إلا عند الغضب
لما سئل عن قول الله عز وجل : ( يمحق الله الربا ويربى الصدقات ) - : وقد أرى من يأكل الربا يربو ماله ؟ قال : فأي محق أمحق من درهم ربوا يمحق الدين فإن تاب منه ذهب ماله وافتقر . [ 1438 ] أربى الربا
إن الله تبارك وتعالى الحليم العليم إنما غضبه على من لم يقبل منه رضاه ، وإنما يمنع من لم يقبل منه عطاه ، وإنما يضل من لم يقبل منه هداه . . . كتب على نفسه الرحمة ، فسبقت قبل الغضب فتمت صدقا وعدلا
بالعفو تستنزل الرحمة
رحم الله امرء جعل الصبر مطية حياته والتقوى عدة وفاته
إن أعجل الخير ثوابا صلة الرحم
وأكرم عشيرتك ، فإنهم جناحك الذي به تطير ، وأصلك الذي إليه تصير ، ويدك التي بها تصول . [ 1462 ] الرحم لا يقطعه شئ - أبو بصير : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل يصرم ذوي قرابته ممن لا يعرف الحق ؟ قال ( عليه السلام ) : لا ينبغي له أن يصرمه
- لما سأله جهم بن حميد : يكون لي القرابة على غير أمري ألهم
" فيما كلم الله تعالى به موسى ( عليه السلام ) " قال موسى : ما جزاء من وصل رحمه ؟ قال : يا موسى انسي له أجله وأهون عليه سكرات الموت . - فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) : فرض الله صلة الأرحام منماة للعدد
اتقوا الله وصلوا الأرحام ، فإنه أبقى لكم في الدنيا وخير لكم في الآخرة
صلة الرحم تزيد في العمر ، وتنفي الفقر
من سره أن يبسط له في رزقه ، وينسأ له في أجله فليصل رحمه
من سره أن ينسأ في أجله ، ويزداد في رزقه ، فليصل رحمه
صلة الرحم تعمر الديار ، وتزيد في الأعمار وإن كان أهلها غير أخيار
لنوف - : يا نوف صل رحمك يزيد الله في عمرك
إن الرجل ليصل رحمه وما
لميسر - : يا ميسر لقد زيد في عمرك فأي شئ تعمل ؟ قلت : كنت أجيرا وأنا غلام بخمسة دراهم فكنت أجريها على خالي
أيضا - : يا ميسر قد حضر أجلك غير مرة كل ذلك يؤخرك الله بصلتك رحمك ، وبرك قرابتك
سر سنة صل رحمك
صل من قطعك ، وأحسن إلى من أساء إليك ، وقل الحق ولو على نفسك
لا تقطع رحمك وإن قطعتك . - أبو ذر : أوصاني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . . أن أصل رحمي وإن أدبرت
صلوا أرحامكم وإن قطعوكم
ما من خطوة أحب إلى الله عز وجل من خطوتين : خطوة يسد بها المؤمن صفا في الله ، وخطوة إلى ذي رحم قاطع . الرحم 1057
إن رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله إن لي أهلا قد كنت أصلهم وهم يؤذوني ، وقد أردت رفضهم ، فقال له
أكثروا من الصدقة ترزقوا
من طلب الدنيا استغناء عن الناس وتعطفا على الجار لقى الله ووجهه كالقمر ليلة البدر
اعبد الله في الرضا فإن لم تستطع ففي الصبر على ما تكره خير كثير
أعلى درجة الزهد أدنى درجة الورع ، وأعلى درجة الورع أدنى درجة اليقين ، وأعلى درجة اليقين أدنى درجة الرضا
وأوصاكم بالتقوى ، وجعلها منتهى رضاه وحاجته من خلقه
إن في الرفق الزيادة والبركة ومن يحرم الرفق يحرم الخير
على العاقل أن يحصي على نفسه مساويها في الدين والرأي والأخلاق
إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خطبنا ذات يوم فقال : أيها الناس إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة ، شهر هو عند الله أفضل الشهور ، وأيامه أفضل الأيام ، ولياليه أفضل الليالي ، وساعاته أفضل الساعات ، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله وجعلتم فيه من أهل كرامة الله ، أنفاسكم فيه تسبيح ، ونومكم فيه عبادة ، وعملكم فيه مقبول ، ودعاؤكم فيه مستجاب . . . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقمت فقلت : يا رسول الله ! ما أفضل الأعمال في هذا الشهر ؟ فقال : يا أبا الحسن أفضل الأعمال في هذا الشهر الورع عن محارم الله عز وجل
ذمتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم ، إن من صرحت له العبر عما بين يديه من المثلات ، حجزته التقوى عن تقحم الشبهات
إنما هي نفسي أروضها بالتقوى لتأتي آمنة يوم الخوف الأكبر ، وتثبت على جوانب المزلق
- من وصايا خضر لموسى ( عليهما السلام ) - : رض نفسك على الصبر ، تخلص من الإثم
كان أبي يقول : خير الأعمال الحرث ، تزرعه فيأكل منه البر والفاجر ، أما البر فما أكل من شئ استغفر لك ، وأما الفاجر فما أكل منه من شئ لعنه ويأكل منه البهائم والطير . [ 1573 ] الزارعون
في بيان أسباب معايش الخلق - : وأما وجه الصدقات فإنما هي لأقوام ليس لهم في الإمارة نصيب ، ولا في العمارة حظ ، ولا في التجارة مال ، ولا في الإجارة معرفة وقدرة ، ففرض الله في أموال الأغنياء ما يقوتهم ويقوم به أودهم . . . ثم بين سبحانه لمن هذه الصدقات فقال : ( إنما الصدقات . . . )
العفو زكاة الظفر
المعروف زكاة النعم ، والشفاعة زكاة الجاه ، والعلل زكاة الأبدان ، والعفو زكاة الظفر ، وما أديت زكاته فهو مأمون السلب
أربع لا تدخل بيتا واحدة منهن إلا خرب ولم يعمر بالبركة : الخيانة ، والسرقة ، وشرب الخمر ، والزنا . [ 1600 ] انتشار الزنا
إن من أعون الأخلاق على الدين الزهد في الدنيا
لما سئل عن الزهد ؟ - : الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا
الزهد عشرة أجزاء فأعلى درجات الزهد أدنى درجات الورع ، وأعلى درجات الورع أدنى درجات اليقين ، وأعلى درجات اليقين أدنى درجات الرضا
الزهد مفتاح صلاح ، الورع مصباح نجاح
من صبر على سوء خلق امرأته واحتسبه أعطاه الله تعالى بكل يوم وليلة يصبر عليها من الثواب ما أعطى أيوب ( عليه السلام ) على بلائه ، وكان عليها من الوزر في كل يوم وليلة مثل رمل عالج . [ 1658 ] الصبر على سوء خلق الزوج
من صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها مثل [ ثواب ] آسية بنت مزاحم . [ 1659 ] الزوجة الصالحة
ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيرا له من زوجة صالحة
خير متاع الدنيا المرأة الصالحة
من سعادة المرء الزوجة الصالحة
الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة
المرأة الصالحة أحد الكاسبين
إنما مثل المرأة الصالحة مثل الغراب الأعصم الذي لا يكاد يقدر عليه " قيل : وما الغراب الأعصم ؟ " الذي لا يكاد يقدر عليه قال : الأبيض إحدى رجليه
قال لامرأة سعد : هنيئا لك يا خنساء ! فلو لم يعطك الله شيئا إلا ابنتك أم الحسين لقد أعطاك الله خيرا كثيرا ، إنما مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم في الغربان ، وهو الأبيض إحدى الرجلين . - ورام بن أبي فراس في كتابه قال : قال ( عليه السلام ) : الامرأة الصالحة خير من ألف رجل غير صالح
زين الدين الصبر والرضا
عليك بالسخاء وحسن الخلق فإنهما يزينان الرجل كما تزين الواسطة القلادة
زين العلم الحلم
لما ذكر له مفضل بن قيس بعض حاله - : يا جارية هات ذلك الكيس ، هذه أربعمائة دينار وصلني بها أبو جعفر فخذها وتفرج بها ، قال : فقلت : لا والله جعلت فداك ما هذا دهري ، ولكن أحببت أن تدعو الله عز وجل لي . قال : فقال : إني سأفعل ولكن إياك أن تخبر الناس بكل حالك فتهون عليهم . - لقمان ( عليه السلام ) - أنه قال لابنه - : يا بني ذقت الصبر وأكلت لحاء الشجر فلم أجد شيئا هو أمر من الفقر ، فإن بليت به يوما ولا تظهر الناس عليه فيستهينوك ولا ينفعوك بشئ
رأس العلم التواضع . . . وعقله معرفة أسباب الأمور
سبب صلاح الدين الورع
سبب العطب طاعة الغضب
سبب الكمد الحسد
سبب الوقار الحلم
سبب الورع صحة الدين
سبب صلاح النفس ، الورع
سبب فساد الورع ، الطمع
لقنبر وقد رام أن يشتم شاتمه - : مهلا يا قنبر ! دع شاتمك مهانا ترض الرحمن وتسخط الشيطان وتعاقب عدوك ، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أرضى المؤمن ربه بمثل الحلم ، ولا أسخط الشيطان بمثل الصمت ، ولا عوقب الأحمق بمثل السكوت عنه . [ 1729 ] النهي عن السباب
من أحب السبل إلى الله جرعتان : جرعة غيظ تردها بحلم ، وجرعة حزن تردها بصبر . ومن أحب السبل إلى الله قطرتان : قطرة دموع في جوف الليل ، وقطرة دم في سبيل الله . ومن أحب السبل إلى الله خطوتان : خطوة امرء مسلم يشد بها صفا في سبيل الله ، وخطوة في صلة الرحم
" في وصف السالك الطريق إلى الله سبحانه " قد أحيا عقله وأمات نفسه ، حتى دق جليله ولطف غليظه ، وبرق له لامع كثير البرق ، فأبان له الطريق ، وسلك به السبيل
السخاء يكسب المحبة ويزين الأخلاق
ما استجلبت المحبة بمثل السخاء والرفق وحسن الخلق
شاب سخي حسن الخلق أحب إلى الله تعالى من شيخ بخيل عابد سئ الخلق
فساد الظاهر من فساد الباطن ، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته . . . وأعظم الفساد أن يرضى العبد بالغفلة عن الله تعالى ، وهذا الفساد يتولد من طول الأمل والحرص والكبر ، كما أخبر الله عز وجل في قصة قارون في قوله : ( ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين ) وكانت هذه الخصال من صنع قارون واعتقاده ، وأصلها من حب الدنيا . [ 1790 ] صلاح السريرة والعلانية
الإسراف مذموم في كل شئ إلا في أفعال البر
خلو الصدر من الغل والحسد من سعادة العبد
سل عن الرفيق قبل الطريق ، وعن الجار قبل الدار . [ 1821 ] آداب السفر
افتتح سفرك بالصدقة واخرج إذا بدا لك ، فإنك تشتري سلامة سفرك . - لقمان - لابنه وهو يعظه - : يا بني ! سافر بسيفك وخفك وعمامتك وخبائك وسقائك
في مروة السفر - : وأما التي في السفر فبذل الزاد ، وحسن الخلق ، والمزاح في غير المعاصي
بالحلم عن السفيه تكثر الأنصار عليه
إن أحق الناس بأن يتمنى للناس الحلم ، أهل السفه الذين يحتاجون أن يعفى عن سفههم
لا ينتصف من سفيه قط إلا بالحلم عنه
أيما مؤمن خضع لصاحب سلطان أو من يخالطه على دينه طلبا لما في يديه من دنياه ، أخمله الله ومقته عليه ووكله إليه ، فإن هو غلب على شئ من دنياه وصار في يده منه شئ ، نزع الله البركة منه
المسلمون إخوة ، لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى
البادئ بالسلام برئ من الكبر
إذا دخل أحدكم بيته فليسلم ، فإنه ينزله البركة ، وتؤنسه الملائكة . [ 1888 ] وجوب رد السلام الكتاب ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شئ حسيبا )
سوسوا أنفسكم بالورع ، وداووا
إن من صرحت له العبر عما بين يديه من المثلات ، حجزته التقوى عن تقحم الشبهات
لو تميزت الأشياء لكان الصدق مع الشجاعة ، وكان الجبن مع الكذب
العجز آفة ، والصبر شجاعة
وقد سئل عن الشجاعة - : مواقفة الأقران ، والصبر عند الطعان . [ 1958 ] ما يورث الشجاعة
أشجع الناس من غلب الجهل بالحلم
ما أشجع البرئ ، وأجبن المريب
ثلاثة لا تعرف إلا في ثلاث مواطن : لا يعرف ( الحليم ) إلا عند الغضب ، ولا الشجاع إلا عند الحرب ، ولا أخ إلا عند الحاجة
شر الرجال من كان سريع الغضب بطئ الرضاء
الخصال المنتجة للشر : الكذب ، والبخل ، والجور ، والجهل
شر الرواية رواية الكذب
الشريعة صلاح البرية
الشريعة أقوالي ، والطريقة أفعالي ، والحقيقة أحوالي ، والمعرفة رأس مالي ، والعقل أصل ديني ، والحب أساسي ، والشوق مركبي ، والخوف رفيقي ، والعلم سلاحي ، والحلم صاحبي ، والتوكل زادي [ ردائي - خ ل ] ، والقناعة كنزي ، والصدق منزلي ، واليقين مأواي ، والفقر فخري وبه أفتخر على سائر الأنبياء والمرسلين . قال النوري مؤلف المستدرك رضوان الله تعالى عليه بعد نقل الحديث : " ورواه العالم العارف المتبحر السيد حيدر الآملي في كتاب أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة ، قال : ويعضد ذلك كله قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : الشريعة أقوالي . . . " . [ 1980 ] وحدة شرائع الدين الكتاب ( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا ) . ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ) . ( ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون )
بكثرة التواضع يتكامل الشرف
تمام الشرف التواضع
لا يكمل الشرف إلا بالسخاء والتواضع
الشره من مساوي الأخلاق
بالشره تشان الأخلاق
الشره يكثر الغضب
ضادوا الطمع بالورع
فاحذروا - عباد الله - عدو الله أن يعديكم بدائه ، وأن يستفزكم بندائه ، وأن يجلب عليكم بخيله ورجله ، فلعمري لقد فوق لكم سهم الوعيد ، وأغرق إليكم بالنزع الشديد ، ورماكم من مكان قريب ، فقال : ( رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين ) قذفا بغيب بعيد ، ورجما بظن غير مصيب ، صدقه به أبناء الحمية ، وإخوان العصبية ، وفرسان الكبر والجاهلية
الله الله في عاجل البغي ، وآجل وخامة الظلم ، وسوء عاقبة الكبر ، فإنها مصيدة إبليس العظمى ، ومكيدته الكبرى
عليكم بالصدقة ، فبكروا
ليس لإبليس جند أشد من النساء والغضب . الشيطان 1459
ليس لإبليس وهق أعظم من الغضب والنساء
من كتاب له إلى الحارث الهمداني - : احذر الغضب ، فإنه جند عظيم من جنود إبليس
إن لإبليس كحلا ولعوقا وسعوطا ، فكحله النعاس ، ولعوقه الكذب ، وسعوطه الكبر
اتخذوا التواضع مسلحة بينكم وبين عدوكم إبليس وجنوده ، فإن له من كل أمة جنودا وأعوانا ، ورجلا وفرسانا
أفضل الصدقة صدقة اللسان ، الشفاعة تفك بها الأسير ، وتحقن بها الدم ، وتجر المعروف والإحسان إلى أخيك ، وتدفع عنه الكريهة
شافع الخلق العمل بالحق ولزوم الصدق
إن المؤمن ليشفع في مثل ربيعة ومضر ، وإن المؤمن ليشفع حتى لخادمه ، ويقول : يا رب حق خدمتي كان يقيني الحر والبرد
الشكر زينة الغنى ، والصبر زينة البلوى
شكر كل نعمة الورع عن محارم الله
إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه . [ 2072 ] حقيقة الشكر
أهلك شئ الشك والارتياب ، أملك شئ الورع والاجتناب
فقلت : يا رسول الله ، أوليس قد قلت لي يوم أحد حيث استشهد من استشهد من المسلمين ، وحيزت عني الشهادة ، فشق ذلك علي فقلت لي : أبشر فإن الشهادة من ورائك ؟ فقال لي : إن ذلك لكذلك فكيف صبرك إذا فقلت : يا رسول الله ! ليس هذا من مواطن الصبر ، ولكن من مواطن البشرى والشكر !
لا تشاور من لا يصدقه عقلك ، وإن كان مشهورا بالعقل والورع
شيعتي والله ، الحلماء ، العلماء بالله ودينه ، العاملون بطاعته وأمره ، المهتدون بحبه ، أنضاء عبادة ، أحلاس زهادة ، صفر الوجوه من التهجد ، عمش العيون من البكاء ، ذبل الشفاه من الذكر ، خمص البطون من الطوى ، تعرف الربانية في وجوههم ، والرهبانية في سمتهم ، مصابيح كل ظلمة . . . إن شهدوا لم يعرفوا ، وإن غابوا لم يفتقدوا ، أولئك شيعتي الأطيبون وإخواني الأكرمون ، ألاهاه شوقا إليهم
أيضا - : أنت تزعم أنك لنا شيعة ، وأنت لا تعرف صباحنا ومساءنا ؟ ! أصبحنا في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون يذبحون الأبناء ، ويستحيون النساء ، وأصبح خير البرية بعد نبيها ( صلى الله عليه وآله ) يلعن على المنابر ، ويعطى الفضل والأموال على شتمه
لا ينبغي . . . لمن لم يكن صبورا أن يعد كاملا
في الصبر على ما يكره خير كثير
الصبر خير مركب ، ما رزق الله عبدا خيرا له ولا أوسع من الصبر
الصبر شجاعة
الصبر أعون شئ على الدهر
الصبر جنة من الفاقة
الصبر ستر من الكروب ، وعون على الخطوب
الصبر مطية لاتكبو
الصبر زينة البلوى
الصبر على المضض يؤدي إلى إصابة الفرصة
الصبر على مضض الغصص يوجب الظفر بالفرص
الصبر يرغم الأعداء
الصبر عدة الفقر
الصبر عون على كل أمر
الصبر يمحص الرزية
الصبر أدفع للبلاء
الصبر أدفع للضرر
الصبر يهون الفجيعة
الصبر أفضل العدد
الصبر على البلاء أفضل من العافية في الرخاء
المصيبة بالصبر أعظم المصيبتين
بالصبر تخف المحنة
بالصبر يناضل الحدثان ، الجزع من أنواع الحرمان
العقل خليل المرء ، والحلم وزيره ، والرفق والده ، والصبر من خير جنوده
المؤمن يطبع على الصبر على النوائب
أطرح عنك الهموم بعزائم الصبر وحسن اليقين
من جعل له الصبر واليا لم يكن بحدث مباليا
فصبرا على دنيا تمر بلوائها كليلة بأحلامها تنسلخ
إن الله عز وجل أنعم على قوم فلم يشكروا فصارت عليهم وبالا ، وابتلى
بالصبر تدرك الرغائب
بالصبر تدرك معالي الأمور
من صبر على الله وصل إليه
في التظلم من قريش - : ألا إن في الحق أن تأخذه ، وفي الحق أن تمنعه ، فاصبر مغموما ، أو مت متأسفا . . . فأغضيت على القذى ، وجرعت ريقي على الشجا ، وصبرت من كظم الغيظ على أمر من العلقم ، وآلم للقلب من وخز الشفار
الصبر في الأمور بمنزلة الرأس من الجسد ، فإذا فارق الرأس الجسد فسد الجسد ، وإذا فارق الصبر الأمور فسدت الأمور
أيها الناس عليكم بالصبر ، فإنه لا دين لمن لا صبر له
لا يعدم الصبور الظفر ، وإن طال به الزمان
الصبر يعقب خيرا ، فاصبروا تظفروا
الصبر كفيل الظفر
اصبر تظفر
حلاوة الظفر تمحو مرارة الصبر
الصبر مفتاح الدرك ، والنجح عقبى من صبر
قال الله جل جلاله : إني أعطيت الدنيا بين عبادي قيضا . . . من لم يقرضني منها قرضا فأخذت منه قسرا ، أعطيته
لا تعدن مصيبة أعطيت عليها الصبر واستوجبت عليها من الله ثوابا بمصيبة ، إنما المصيبة التي يحرم صاحبها أجرها وثوابها إذا لم يصبر عند نزولها
عجبت للمؤمن وجزعه من السقم ، ولو علم ما له في السقم لأحب أن لا يزال سقيما حتى يلقى ربه عز وجل
إن من صبر صبر قليلا ، وإن من جزع جزع قليلا
الصبر ثلاثة : صبر عند المصيبة ، وصبر على الطاعة ، وصبر عن المعصية
الصبر : إما صبر على المصيبة ، أو على الطاعة ، أو عن المعصية ، وهذا القسم الثالث أعلى درجة من القسمين الأولين
الصبر عن الشهوة عفة ، وعن الغضب نجدة ، وعن المعصية ورع
من آتاه الله مالا فليصل به القرابة . . . وليصبر نفسه على الحقوق والنوائب
أفضل الصبر عند مر الفجيعة
أفضل الصبر الصبر عن المحبوب . [ 2175 ] الصبر الجميل الكتاب ( فاصبر صبرا جميلا ) . ( وجاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون )
لما سئل عن الصبر الجميل - : ذلك صبر ليس فيه شكوى إلى الناس
من صبر صبر الأحرار ، وإلا سلا سلو الأغمار
إن صبرت صبر الأحرار ، وإلا سلوت سلو الأغمار
إن صبرت صبر الأكارم ، وإلا سلوت سلو البهائم
من لم يصبر على كده صبر على الإفلاس . [ 2179 ] آثار الجزع
فيما كتب إلى بعض أصحابه يعزيه بابنه - : أما بعد ، فعظم الله جل اسمه لك الأجر وألهمك الصبر . . . فلا تجمعن أن تحبط جزعك أجرك ، وأن تندم غدا على ثواب مصيبتك ، وإنك لو قدمت على ثوابها علمت أن المصيبة قد قصرت عنها ، واعلم أن الجزع لا يرد فائتا ، ولا يدفع حزن قضاء ، فليذهب أسفك ما هو نازل بك مكان ابنك ، والسلام
اتقوا الله واصبروا ، فإنه من لم يصبر أهلكه الجزع ، وإنما هلاكه في الجزع أنه إذا جزع لم يؤجر
من لم ينجه الصبر أهلكه الجزع
قلة الصبر فضيحة
إن للنكبات غايات لابد أن ينتهى إليها ، فإذا حكم على أحدكم بها فليتطأطأ لها ويصبر حتى يجوز ، فإن إعمال الحيلة فيها عند إقبالها زائد في مكروهها
لقيس بن سعد وقد قدم عليه من مصر - : يا قيس ! إن للمحن غايات لابد أن تنتهي إليها ، فيجب على العاقل أن ينام لها إلى إدبارها فإن مكابدتها بالحيلة عند إقبالها زيادة فيها . [ 2182 ] ما يورث الصبر
لا يتحقق الصبر إلا بمقاساة ضد المألوف
من توالت عليه نكبات الزمان أكسبته فضيلة الصبر
أصل الصبر حسن اليقين بالله
من يتصبر يصبره الله ، ومن يستعفف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، وما أعطي عبد عطاء هو خير وأوسع من الصبر
عود نفسك التصبر ( الصبر ) على المكروه ، ونعم الخلق التصبر في الحق
عود نفسك التصبر على المكروه ، فنعم الخلق الصبر
التصبر على المكروه يعصم القلب
أفضل الصبر التصبر
تنزل المعونة على قدر المؤونة . عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن المعونة تأتي من الله على قدر المؤونة ، وإن الصبر يأتي من الله على قدر البلاء
ينزل الصبر على قدر المصيبة
الصدق مطابقة المنطق للوضع الإلهي ، الكذب زوال المنطق عن الوضع الإلهي
الصدق روح الكلام
الصدق كمال النبل
الصدق أخو العدل