الصدق عز
الصدق عز
الصدق لسان الحق
الصدق خير القول
الصدق ينجيك وإن خفته ، الكذب يرديك وإن أمنته
الصدق صلاح كل شئ ، الكذب فساد كل شئ
الصدق مبارك ، والكذب مشؤوم
زينة الحديث الصدق
ألا فاصدقوا ، فإن الله مع من صدق
لما سئل عن أكرم الناس - : من صدق في المواطن
تعلموا الصدق قبل الحديث
الصدق أمانة ، الكذب خيانة
من صدق الناس كرهوه
قدر الرجل على قدر همته ، وصدقه على قدر مروءته
تزين لله عز وجل بالصدق في الأعمال
من صدق الله نجا
لا تك صادقا حتى تكتم بعض ما تعلم
الصدق لباس الدين
الصادق على شفا منجاة وكرامة ، والكاذب على شرف مهواة ومهانة
إن الصادق لمكرم جليل ، وإن الكاذب لمهان ذليل
إن الصادق أول من يصدقه الله عز وجل يعلم أنه صادق ، وتصدقه نفسه تعلم أنه صادق
أصدق المقال ما نطق به لسان الحال
لسان الحال أصدق من لسان المقال
ثلاث يقبح فيهن الصدق : النميمة ، وإخبارك الرجل عن أهله بما يكرهه ، وتكذيبك الرجل عن الخبر
أيما مسلم سئل عن مسلم فصدق وأدخل على ذلك المسلم مضرة كتب من الكاذبين ، ومن سئل عن مسلم فكذب فأدخل على ذلك المسلم منفعة كتب عند الله من الصادقين
كيف تعمهون وبينكم عترة نبيكم ! وهم أزمة الحق ، وأعلام الدين ، وألسنة الصدق
صاحب الحكماء ، وجالس الحلماء ، وأعرض عن الدنيا ، تسكن جنة المأوى
احذر ممن إذا حدثته ملك ، وإذا حدثك غمك ، وإن سررته أو ضررته سلك فيه معك سبيلك ، وإن فارقك ساءك مغيبه بذكر سوأتك ، وإن مانعته بهتك وافترى ، وإن وافقته حسدك واعتدى ، وإن خالفته مقتك ومارى ، يعجز عن مكافأة من أحسن إليه ، ويفرط على من بغى عليه ، يصبح صاحبه في أجر ، ويصبح هو في وزر ، لسانه عليه لا له ، ولا يضبط قلبه قوله ، يتعلم للمراء ، ويتفقه للرياء ، يبادر الدنيا ويواكل التقوى
الصديق من كان ناهيا عن الظلم والعدوان ، معينا على البر والإحسان
كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس
إن الصدقة لتطفئ غضب الرب
إن الله عز وجل ليضحك إلى الرجل إذا مد يده في الصدقة ، ومن ضحك الله إليه غفر له
إن الله تبارك وتعالى يقول : ما من شئ إلا وقد وكلت من يقبضه غيري ، إلا الصدقة ، فإني أتلقفها بيدي تلقفا
قال الله تعالى : إن من عبادي من يتصدق بشق تمرة ، فاربيها له كما يربي أحدكم فلوه ، حتى أجعلها له مثل جبل أحد
إن الله ليربي لأحدكم التمرة واللقمة ، كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله ، حتى تكون مثل أحد . [ 2223 ] الصدقة ودفع البلاء
الصدقة تمنع سبعين نوعا من أنواع البلاء ، أهونها الجذام والبرص
الصدقة تسد سبعين بابا من الشر
الصدقة تمنع ميتة السوء
الصدقة تدفع ميتة السوء
إن الله ليدرأ بالصدقة سبعين ميتة من السوء
إن الصدقة لتدفع سبعين علة من بلايا الدنيا مع ميتة السوء ، إن صاحبها لا يموت ميتة سوء أبدا
تصدقوا وداووا مرضاكم بالصدقة ، فإن الصدقة تدفع عن الأعراض والأمراض ، وهي زيادة في أعماركم
البر والصدقة ينفيان الفقر ، ويزيدان في العمر ، ويدفعان عن صاحبهما سبعين ميتة سوء
من تصدق في يوم أو ليلة . . . دفع الله عز وجل عنه الهدم والسبع وميتة السوء
داووا مرضاكم بالصدقة
الصدقة دواء منجح
لما شكى رجل إليه في كثرة من العيال كلهم مرضى - : داووهم بالصدقة ، فليس شئ أسرع إجابة من الصدقة ، ولا أجدى منفعة على المريض من الصدقة
إذا أملقتم فتاجروا الله بالصدقة
إن الصدقة تزيد صاحبها كثرة ، فتصدقوا يرحمكم الله
الصدقة تقضي الدين وتخلف بالبركة
ترك الشر صدقة . [ 2229 ] أفضل الصدقة
لما سئل عن أفضل الصدقة - : أن تصدق وأنت صحيح شحيح ، تأمل البقاء وتخاف الفقر ، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت : لفلان كذا ولفلان كذا ، ألا وقد كان لفلان
أفضل الصدقة أن تصدق وأنت صحيح شحيح ، تأمل العيش وتخشى الفقر ، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت : لفلان كذا ولفلان كذا ، ألا وقد كان لفلان
أو الصادق ( عليه السلام ) - لما سئل أحدهما عن أفضل الصدقة - : جهد المقل ، أما سمعت قول الله عز وجل : ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) ترى ها هنا فضلا ؟ !
لما سئل عن أفضل الصدقة - : جهد من مقل إلى فقير في سر
أفضل الصدقة سر إلى فقير وجهد من مقل
إن أفضل الصدقة صدقة اللسان ، تحقن به الدماء ، وتدفع به الكريهة ، وتجر المنفعة إلى أخيك المسلم
أفضل الصدقة صدقة اللسان ، قيل : يا رسول الله وما صدقة اللسان ؟ قال : الشفاعة ، تفك بها الأسير ، وتحقن بها الدم ، وتجر بها المعروف إلى أخيك ، وتدفع بها الكريهة
أفضل الصدقة أن يتعلم المرء المسلم علما ثم يعلمه أخاه المسلم
أفضل الصدقة حفظ اللسان
والذي نفسي بيده ما أنفق الناس من نفقة أحب من قول الخير . [ 2231 ] أفضل الصدقة
لما سئل عن أفضل الصدقة - : على ذي الرحم الكاشح
أفضل الصدقة على الأسير المخضر عيناه من الجوع
أفضل الصدقة إبراد الكبد الحري
أفضل الصدقة ظل فسطاط في سبيل الله عز وجل
أفضل الصدقة في رمضان . [ 2232 ] أولوية ذوي الرحم بالصدقة
إن الصدقة على ذي القرابة يضعف أجرها مرتين
أفضل الصدقة على أختك أو ابنتك ، وهي مردودة عليك ليس لها كاسب غيرك
الصدقة في السر من أفضل البر
الصدقة والله في السر أفضل من الصدقة في العلانية ، وكذلك والله العبادة في السر أفضل منها في العلانية
المعتدي في الصدقة كمانعها
أنفقوا وارضخوا ، ولا تحصوا فيحصى عليكم ، ولا توعوا فيوعى عليكم
لا تدخل لأخيك في أمر مضرته عليك أعظم من منفعته له
لا تبذل لإخوانك من نفسك ما ضره عليك أكثر من منفعته لهم . - ابن عباس : إن نفرا من الصحابة حين أمروا بالنفقة في سبيل الله أتوا النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا :
من مشى بصدقة إلى محتاج كان له كأجر صاحبها ، من غير أن ينقص من أجره شئ
من تصدق بصدقة على رجل مسكين كان له مثل أجره ، ولو تداولها أربعون ألف إنسان ثم وصلت إلى المسكين كان لهم أجرا كاملا
لو جرى ثواب المعروف على ثمانين كفا لأوجروا كلهم ، من غير أن ينقص من صاحبه من أجره شيئا
لو أن الصدقة جرت على يدي سبعين ألف ألف إنسان ، كان أجر آخرهم مثل أجر أولهم
ليس المسكين بالطواف ، ولا بالذي ترده التمرة والتمرتان ، واللقمة واللقمتان ، ولكن المسكين المتعفف الذي لا يسأل الناس شيئا ولا يفطن له فيتصدق عليه
لما سئل عن الصدقة على من يسأل على الأبواب ، أو يمسك ذلك عنهم ويعطيه ذوي قرابته ؟ - : لا ، بل يبعث بها إلى من بينه وبينه قرابة ، فهو أعظم للأجر
فيما كتب إلى من سأله عن المساكين الذين يقعدون في الطرقات - : من تصدق على ناصب فصدقته عليه لا له ، لكن على من لا تعرف مذهبه وحاله فذلك أفضل وأكثر ، ومن بعد فمن ترققت عليه ورحمته ولم يمكن استعلام ما هو عليه لم يكن بالتصدق عليه
ترك المن زينة المعروف
المن يهدم الصنيعة
الجود من كرم الطبيعة ، والمن مفسدة للصنيعة
ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل : المنان الذي لا يعطي شيئا إلا بمنة ، والمسبل إزاره ، والمنفق سلعته بالحلف الفاجر
من كتابه للأشتر - :
من لم يتعلم في الصغر لم يتقدم في الكبر
للمصلي ثلاث خصال : ملائكة حافين به من قدميه إلى أعنان السماء ، والبر ينتثر عليه من رأسه إلى قدمه ، وملك عن يمينه وعن يساره ، فإن التفت قال الرب تبارك وتعالى : إلى خير مني تلتفت ؟ يا بن آدم ! لو يعلم المصلي من يناجي ما انفتل
إن الرجل ليكذب الكذبة فيحرم بها صلاة الليل . [ 2316 ] ما يوجب الحرمان عن صلاة الليل
الصمت زين العلم ، وعنوان الحلم
المصائب بالسوية مقسومة بين البرية . [ 2331 ] أجر المصائب
من كنوز البر : كتمان المصائب والأمراض والصدقة
إن العاقل يتعظ بالآداب ، والبهائم ( الجاهل ) لا تتعظ إلا بالضرب
إن أشد العبادة الورع
ذمتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم : إن من صرحت له العبر عما بين يديه من المثلات حجزه التقوى عن تقحم الشبهات . [ 2510 ] ما ينبغي الاعتبار به الكتاب ( فأخذه الله نكال الآخرة والأولى إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ) . ( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شئ وهدى ورحمة لقوم يؤمنون ) . ( يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار )
بينما موسى ( عليه السلام ) جالسا إذ أقبل إبليس وعليه برنس ذو ألوان . . . فقال له موسى : فما هذا البرنس ؟ قال : به أختطف قلوب بني آدم ، فقال موسى : فأخبرني بالذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه ؟ قال : إذا أعجبته نفسه ، واستكثر عمله ، وصغر في عينه ذنبه . [ 2523 ] النهي عن ترك الخير لاستصغاره
من كمال الحلم تأخير العقوبة . [ 2539 ] المبادرة إلى الخيرات
التثبت خير من العجلة إلا في فرص البر ، العجلة مذمومة في كل أمر إلا فيما يدفع الشر
العدل يصلح البرية ، صلاح الرعية العدل
العدل على أربع شعب : على غائص الفهم ، وزهرة العلم ، وشريعة الحكم ، وروضة الحلم ، فمن فهم فسر جميع العلم ، ومن علم عرف شرائع الحكم ، ومن أحكم لم يفرط أمره وعاش في الناس وهو في راحة
للعدل أربع شعب : غوص المفهم ، وزهرة العلم ، وشرائع الحكم ، وروضة الحلم فمن غاص المفهم فسر مجمل العلم ، ومن وعى زهرة العلم عرف شرائع الحكم ، ومن ورد روضة الحلم لم يفرط في أمره وعاش في الناس وهو في راحة . [ 2551 ] صفات العادل
استعن على العدل بحسن النية في الرعية ، وقلة الطمع ، وكثرة الورع
والذي نفسي بيده ما من عدو أعدى على الإنسان من الغضب والشهوة ، فاقمعوهما واغلبوهما واكظموهما
من كان الورع سجيته ، والإفضال حليته ، انتصر من أعدائه بحسن الثناء عليه
ثلاثة موكل بها ثلاثة : تحامل الأيام على ذوي الآداب الكاملة ، واستيلاء الحرمان على المتقدم في صنعته ، ومعاداة العوام على أهل المعرفة
الاستغناء عن العذر أعز من الصدق به
لكل شئ معدن ، ومعدن التقوى قلوب العارفين
الحمد لله الذي لبس العز والكبرياء ، واختارهما لنفسه دون خلقه
وما أعمال البر كلها والجهاد في سبيل الله عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، إلا كنفثة في بحر لجي
لقوم من أصحابه - : إنه قد حق لي أن آخذ البرئ منكم بالسقيم ، وكيف لا يحق لي ذلك ؟ ! وأنتم يبلغكم عن الرجل منكم القبيح ولا تنكرون عليه ولا تهجرونه ولا تؤذونه حتى يتركه
إن الله سبحانه لم يلعن القرون الماضية بين أيديكم إلا لتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فلعن الله السفهاء لركوب المعاصي ، والحلماء لترك التناهي
لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البر ، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات ، وسلط بعضهم على بعض ، ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء
الصدق عز ، والجهل ذل
حسن خلق المؤمن من التواضع . . . ، وعزه ترك القال والقيل
ولا عز كالحلم
من أخرجه الله من ذل المعاصي إلى عز التقوى ، أغناه الله بلا مال ، وأعزه بلا عشيرة ، وآنسه بلا بشر
لا كرم أعز من التقوى
لا عز أعز من التقوى
ثلاثة لا يزيد الله بهن إلا خيرا : التواضع لا يزيد الله به إلا ارتفاعا ، وذل النفس لا يزيد الله به إلا عزا ، والتعفف لا يزيد الله به إلا غنى
من دعائه في مكارم الأخلاق - : وأعزني ولا تبتليني بالكبر . . . ولا ترفعني في الناس درجة إلا حططتني
لهشام بن حكم - : الصبر على الوحدة علامة على قوة العقل ، فمن عقل عن الله اعتزل أهل الدنيا والراغبين فيها ، ورغب فيما عند الله ، وكان الله أنيسه في الوحشة ، وصاحبه في الوحدة ، وغناه في العيلة ، ومعزه من غير عشيرة
لا تعدن مصيبة أعطيت عليها الصبر ، واستوجبت عليها من الله عز وجل الثواب ، إنما المصيبة التي يحرم صاحبها أجرها وثوابها إذا لم يصبر عند نزولها
اصحب السلطان بالحذر ، والصديق بالتواضع والبشر ، والعدو بما تقوم به عليه حجتك
خوافي الأخلاق تكشفها المعاشرة
إن الله يعذب الستة بالستة : العرب بالعصبية ، والدهاقين بالكبر
إن الملائكة كانوا يحسبون أن إبليس منهم ، وكان في علم الله أنه ليس منهم ، فاستخرج ما في نفسه بالحمية والغضب فقال : خلقتني من نار وخلقته من طين . [ 2746 ] التعصب الممدوح
إن التقوى عصمة لك في حياتك ، وزلفى لك بعد مماتك
من كتابه إلى أهل مصر - : عصمكم الله بالهدى وثبتكم بالتقوى
الصبر عن الشهوة عفة ، وعن الغضب نجدة
ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة ؟ : العفو عمن ظلمك ، وتصل من قطعك ، والإحسان إلى من أساء إليك ، وإعطاء من حرمك
ثلاث من مكارم الدنيا والآخرة : تعفو عمن ظلمك ، وتصل من قطعك ، وتحلم إذا جهل عليك
العفو أحق ما عمل به
تعافوا تسقط الضغائن بينكم
إن الله عفو يحب العفو
إنا أهل بيت مروتنا
عليكم بالعفو ، فإن العفو لا يزيد العبد إلا عزا ، فتعافوا يعزكم الله
العفو لا يزيد العبد إلا عزا ، فاعفوا يعزكم الله
من عفا عن مظلمة أبدله الله بها عزا في الدنيا والآخرة
من كثر عفوه مد في عمره
عفو الملوك بقاء الملك
عفو الملك أبقى للملك
تجاوزوا عن الذنب ما لم يكن حدا
تجاوزوا عن عثرات الخاطئين يقيكم الله بذلك سوء الأقدار
شيئان لا يوزن ثوابهما : العفو والعدل
العفو أعظم الفضيلتين
من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : ولا تكونن عليهم سبعا ضاريا [ ضاربا ] تغتنم أكلهم ، فإنهم صنفان : إما أخ لك في الدين ، أو نظير لك في الخلق ، يفرط منهم الزلل ، وتعرض لهم العلل ، ويؤتى على أيديهم في العمد والخطأ ، فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب وترضى أن يعطيك الله من عفوه وصفحه . . . ولا تندمن على عفو ، ولا تبجحن بعقوبة
من كلامه قبل موته - : إن أبق
كن جميل العفو إذا قدرت ، عاملا بالعدل إذا ملكت
أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة
إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه
والعفو زكاة الظفر
أحسن أفعال المقتدر العفو
أحسن العفو ما كان عن قدرة
كن عفوا في قدرتك ، جوادا في عسرتك ، مؤثرا مع فاقتك ، يكمل لك الفضل
لرجل شكى إليه خدمه - : اعف عنهم تستصلح به قلوبهم ، فقال : يا رسول الله ! إنهم يتفاوتون في سوء الأدب ، فقال : اعف عنهم ، ففعل
جاز بالحسنة وتجاوز عن السيئة ما لم يكن ثلما في الدين أو وهنا في سلطان الإسلام
حق من أساءك أن تعفو عنه ، وإن علمت أن العفو عنه يضر انتصرت ، قال الله تبارك وتعالى : ( ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل )
لما سمع رجلا يسأل الله الصبر - : سألت الله البلاء فاسأله المعافاة
لا يأخذ الله البرئ بالسقيم ، ولا يعذب الله تعالى الأطفال بذنوب الآباء ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى
العقل مركب العلم ، العلم مركب الحلم
لم يقسم بين العباد أقل من خمس : اليقين ، والقنوع ، والصبر ، والشكر ، والذي يكمل له هذا كله العقل . [ 2789 ] دور العقل في خير الدارين
من أراد الغنى بلا مال ، وراحة القلب من الحسد ، والسلامة في الدين ، فليتضرع إلى الله عز وجل في مسألته بأن يكمل عقله
العقول مواهب ، الآداب مكاسب
إن لكل شئ دليلا ، ودليل العقل التفكر ، ودليل التفكر الصمت ، ولكل شئ مطية ومطية العقل التواضع
على العاقل أن يحصي على نفسه مساويها في الدين والرأي والأخلاق والأدب ، فيجمع ذلك في صدره أو في كتاب ويعمل في إزالتها
آداب العلماء زيادة في العقل . . . وكف الأذى من كمال العقل
لا يعد العاقل عاقلا حتى يستكمل ثلاثا : إعطاء الحق من نفسه على حال الرضا والغضب ، وأن يرضى للناس ما يرضى لنفسه ، واستعمال الحلم عند العثرة
كمال العقل في ثلاثة : التواضع لله ، وحسن اليقين ، والصمت إلا من خير
قسم الله العقل ثلاثة أجزاء ، فمن كن فيه كمل عقله ، ومن لم يكن فلا عقل له : حسن المعرفة بالله ، وحسن الطاعة لله ، وحسن الصبر على أمر الله
ستة تختبر بها عقول الناس : الحلم عند الغضب ، والصبر عند الرهب ، والقصد عند الرغب ، وتقوى الله في كل حال ، وحسن المداراة ، وقلة المماراة
في وصف السالك الطريق إلى الله سبحانه - : قد أحيا عقله وأمات نفسه ، حتى دق جليله ، ولطف غليظه ، وبرق له لامع كثير البرق ، فأبان له الطريق وسلك به السبيل
ما دخل قلب امرئ شئ من الكبر إلا نقص من عقله
لما سأله شمعون بن لاوي ابن يهودا من حواري عيسى ( عليه السلام ) عن العقل وكيفيته وشعبه وطوائفه - : إن العقل عقال من الجهل ، والنفس مثل أخبث الدواب ، فإن لم تعقل حارت ، فالعقل عقال من الجهل . وإن الله خلق العقل ، فقال له : أقبل فأقبل ، وقال له : أدبر فأدبر ، فقال الله تبارك وتعالى : وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أعظم منك ، ولا أطوع منك ، بك أبدئ وبك أعيد ، لك الثواب وعليك العقاب ، فتشعب من العقل الحلم ، ومن الحلم العلم ، ومن العلم الرشد ، ومن الرشد العفاف ، ومن العفاف الصيانة ، ومن الصيانة الحياء ، ومن الحياء الرزانة ، ومن الرزانة المداومة على الخير ، ومن المداومة على الخير كراهية الشر ، ومن كراهية الشر طاعة الناصح
الحلم غطاء ساتر ، والعقل حسام باتر ، فاستر خلل خلقك بحلمك ، وقاتل هواك بعقلك
العلم قائد الحلم
من الصدقة أن يتعلم الرجل العلم ويعلمه الناس
أفضل الصدقة أن يعلم المرء علما ثم يعلمه أخاه
طلبة هذا العلم على ثلاثة أصناف ، ألا فاعرفوهم بصفاتهم وأعيانهم : صنف منهم يتعلمون للمراء والجدل [ الجهل ] ، وصنف منهم يتعلمون للاستطالة والختل ، وصنف منهم يتعلمون للفقه والعمل . فأما صاحب المراء والجدل [ الجهل ] تراه مؤذيا مماريا للرجال في أندية المقال ، قد تسربل بالتخشع ، وتخلى من الورع ، فدق الله من هذا حيزومه ، وقطع منه خيشومه . وأما صاحب الاستطالة والختل فإنه يستطيل على أشباهه من أشكاله ، ويتواضع للأغنياء من دونهم ، فهو لحلوائهم هاضم ، ولدينه حاطم ، فأعمى الله من هذا بصره ، وقطع من آثار العلماء أثره . وأما صاحب الفقه والعمل تراه ذا كآبة وحزن ، قد قام الليل في حندسه ، وقد انحنى في برنسه ، يعمل ويخشى ، خائفا وجلا من كل أحد إلا من كل ثقة من إخوانه ، فشد الله من هذا أركانه ، وأعطاه يوم القيامة أمانه
ليس من أخلاق المؤمن التملق ولا الحسد إلا في طلب العلم
إنما العالم من دعاه علمه إلى الورع والتقى ، والزهد في عالم الفناء ، والتوله بجنة المأوى
اطلبوا العلم ، وتزينوا معه بالحلم والوقار
في صفة المتقين - : يمزج الحلم بالعلم ، والقول بالعمل
رحم الله عبدا أحيا العلم ، فقيل : وما إحياؤه ؟ قال : أن يذاكر به أهل الدين والورع
وقد فتح باب الحرب بينكم وبين أهل القبلة ، ولا يحمل [ يحملن ] هذا العلم إلا أهل البصر والصبر والعلم بمواضع الحق
ليس شئ أعز من الكبريت الأحمر إلا ما بقي من عمر المؤمن
العمل العمل ، ثم النهاية النهاية ، والاستقامة الاستقامة ، ثم الصبر الصبر ، والورع الورع ، إن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم
أما المداومة على الخير فيتشعب منه : ترك الفواحش ، والبعد من الطيش ، والتحرج ، واليقين ، وحب النجاة ، وطاعة الرحمن ، وتعظيم البرهان ، واجتناب الشيطان ، والإجابة للعدل ، وقول الحق ، فهذا ما أصاب العاقل بمداومة الخير
لا خير في عمل إلا مع اليقين والورع
لا تسرعن إلى الغضب فيتسلط عليك بالعادة
عودوا أنفسكم الحلم ، واصبروا على الإيثار على أنفسكم فيما تجمدون عنه
عادة المنافقين تهزيع الأخلاق . [ 3002 ] عادة الأخيار
ثلاثة تكدر العيش : السلطان الجائر ، والجار السوء ، والمرأة البذية
ثلاث لا يهنأ لصاحبهن عيش : الحقد ، والحسد ، وسوء الخلق
بحسن الأخلاق يطيب العيش
لا يغرنك بكاؤهم ، فإن التقوى في القلب
سيماء أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم بدر الصوف الأبيض
لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو أقربنا إلى العدو ، وكان من أشد الناس يومئذ بأسا . - ابن عباس : كان لواء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم بدر مع علي بن أبي طالب ، ولواء الأنصار
ما كان فينا فارس يوم بدر إلا المقداد على فرس أبلق
اشتد غضب الله على رجل قتله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، واشتد غضب الله على رجل يسمى ملك الأملاك ، لا ملك إلا الله
لما انجلى الناس عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم أحد نظرت في القتلى فلم أر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقلت : والله ما كان ليفر وما أراه في القتلى ، ولكن أرى الله غضب علينا بما صنعنا فرفع نبيه ، فما في خير من أن أقاتل حتى اقتل ، فكسرت جفن سيفي ، ثم حملت على القوم فأفرجوا لي ، فإذا أنا برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بينهم
من اقتطع مال مؤمن غصبا بغير حق لم يزل الله معرضا عنه ، ماقتا لأعماله التي يعملها من البر والخير ، لا يثبتها في حسناته حتى يتوب ويرد المال الذي أخذه إلى صاحبه