🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالأخلاق والمواعظ والرقائق › صفحة 22

الأخلاق والمواعظ والرقائق — صفحة 22 من 25

وَ مِنْهُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ الْهَمَدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَا تَكْرَهُوا أَرْبَعَةً فَإِنَّهَا لِأَرْبَعَةٍ- لَا تَكْرَهُوا الزُّكَامَ فَإِنَّهُ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ- وَ لَا تَكْرَهُوا الدَّمَامِيلَ فَإِنَّهَا أَمَانٌ مِنَ الْبَرَصِ- وَ لَا 179 تَكْرَهُوا الرَّمَدَ فَإِنَّهُ أَمَانٌ مِنَ الْعَمَى- وَ لَا تَكْرَهُوا السُّعَالَ فَإِنَّهُ أَمَانٌ مِنَ الْفَالِجِ‏ . دعوات الراوندي، مرسلا مثله.

بحار الأنوار ج74-92 — 1 فضل العافية و المرض و ثواب المرض و علله و أنواعه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قُرْبُ الْإِسْنَادِ، بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ

أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِسَبْعٍ أَمَرَهُمْ بِعِيَادَةِ الْمَرْضَى- وَ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَ إِبْرَارِ الْقَسَمِ- وَ تَسْمِيتِ الْعَاطِسِ وَ نَصْرِ الْمَظْلُومِ- وَ إِفْشَاءِ السَّلَامِ وَ إِجَابَةِ الدَّاعِي‏ . 215

بحار الأنوار ج74-92 — 4 ثواب عيادة المريض و آدابها و فضل السعي في حاجته و كيفية معاشرة أصحاب البلاء — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

كَانَ فِيمَا نَاجَى بِهِ مُوسَىعليه السلامرَبَّهُ أَنْ قَالَ يَا رَبِّ- أَعْلِمْنِي مَا بَلَغَ مِنْ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ مِنَ الْأَجْرِ- قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ أُوَكِّلُ بِهِ مَلَكاً- يَعُودُهُ فِي قَبْرِهِ‏ 218 إِلَى مَحْشَرِهِ- الْحَدِيثَ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 4 ثواب عيادة المريض و آدابها و فضل السعي في حاجته و كيفية معاشرة أصحاب البلاء — الإمام الباقر عليه السلام
الْخِصَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ وَ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

قُلْتُ لَهُ مَا أَوَّلُ مَا يُتْحَفُ بِهِ الْمُؤْمِنُ- قَالَ يُغْفَرُ لِمَنْ تَبِعَ جَنَازَتَهُ‏ . 259 الهداية، مرسلا عنهعليه السلاممثله‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 7 تشييع الجنازة و سننه و آدابه‏ — الإمام الصادق عليه السلام

الْمُقْنِعُ، إِذَا حَضَرْتَ جَنَازَةً فَامْشِ خَلْفَهَا وَ لَا تَمْشِ أَمَامَهَا- فَإِنَّمَا يُؤْجَرُ مَنْ يَتْبَعُهَا لَا مَنْ تَبِعَتْهُ- فَإِنَّهُ رُوِيَ اتْبَعُوا الْجَنَازَةَ وَ لَا تَتْبَعْكُمْ- فَإِنَّهُ مِنْ عَمَلِ الْمَجُوسِ-. وَ رُوِيَ‏ إِذَا كَانَ الْمَيِّتُ مُؤْمِناً فَلَا بَأْسَ أَنْ يَمْشِيَ قُدَّامَ جَنَازَتِهِ- فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تَسْتَقْبِلُهُ- وَ الْكَافِرُ لَا يَتَقَدَّمُ جَنَازَتَهُ فَإِنَّ اللَّعْنَةَ تَسْتَقْبِلُهُ‏ . 264

بحار الأنوار ج74-92 — 7 تشييع الجنازة و سننه و آدابه‏ — غير محدد
السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

السُّنَّةُ أَنْ تَسْتَقْبِلَ الْجَنَازَةَ مِنْ جَانِبِهَا الْأَيْمَنِ- وَ هُوَ مِمَّا يَلِي يَسَارَكَ- ثُمَّ تَصِيرَ إِلَى مُؤَخَّرِهِ وَ تَدُورَ عَلَيْهِ- حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى مُقَدَّمِهِ‏ . 276

بحار الأنوار ج74-92 — 7 تشييع الجنازة و سننه و آدابه‏ — الإمام الصادق عليه السلام
فِقْهُ الرِّضَا، قَالَعليه السلام

لَا تَتْرُكْ تَشْيِيعَ جَنَازَةِ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّ فِيهِ فَضْلًا كَثِيراً- وَ رَبِّعِ الْجَنَازَةَ فَإِنَّ مَنْ رَبَّعَ جَنَازَةَ مُؤْمِنٍ حُطَّ عَنْهُ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ كَبِيرَةً- فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُرَبِّعَهَا فَابْدَأْ بِالشِّقِّ الْأَيْمَنِ- فَخُذْهُ بِيَمِينِكَ ثُمَّ تَدُورُ إِلَى الْمُؤَخَّرِ فَتَأْخُذُهُ بِيَمِينِكَ- ثُمَّ تَدُورُ إِلَى الْمُؤَخَّرِ الثَّانِي فَتَأْخُذُهُ بِيَسَارِكَ- ثُمَّ تَدُورُ إِلَى الْمُقَدَّمِ الْأَيْسَرِ فَتَأْخُذُهُ بِيَسَارِكَ- ثُمَّ تَدُورُ عَلَى الْجَنَازَةِ كَدَوْرِ كَفَّيِ الرَّحَى‏ . إيضاح كدور كفي الرحى أي الكفين الآخذتين بخشبة الرحى. أقول تحقيق هذه المسألة يتوقف على إيراد الأخبار الواردة في كيفية التربيع و نقل الأقوال ثم بيان ما ترجح عندي منها. أما الأخبار فقد - رَوَى الْكُلَيْنِيُّ ره بِسَنَدٍ مُرْسَلٍ لَا يَقْصُرُ عَنِ الْحَسَنِ‏ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ السُّنَّةُ فِي حَمْلِ الْجَنَازَةِ- أَنْ تَسْتَقْبِلَ جَانِبَ السَّرِيرِ بِشِقِّكَ الْأَيْمَنِ- فَتَلْزَمَ الْأَيْسَرَ بِكَتِفِكَ الْأَيْمَنِ- ثُمَّ تَمُرَّ عَلَيْهِ إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ- وَ تَدُورَ مِنْ خَلْفِهِ إِلَى الْجَانِبِ الثَّالِثِ مِنَ السَّرِيرِ- ثُمَّ تَمُرَّ عَلَيْهِ إِلَى الْجَانِبِ الرَّابِعِ مِمَّا يَلِي يَسَارَكَ. و بسند فيه ضعف‏ على المشهور عن‏ - أبي جعفرعليه السلامقال‏ السنة أن تحمل السرير من جوانبه الأربع و ما كان بعد ذلك من حمل فهو تطوع. . و بسند فيه إرسال‏ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَعليه السلامعَنْ تَرْبِيعِ الْجَنَازَةِ- قَالَ إِذَا كُنْتَ فِي مَوْضِعِ تَقِيَّةٍ فَابْدَأْ بِالْيَدِ الْيُمْنَى- ثُمَّ بِالرِّجْلِ الْيُمْنَى- ثُمَّ ارْجِعْ إِلَى مَكَانِكَ إِلَى مَيَامِنِ الْمَيِّتِ- لَا تَمُرَّ خَلْفَ رِجْلَيْهِ الْبَتَّةَ حَتَّى تَسْتَقْبِلَ- فَتَأْخُذَ يَدَهُ الْيُسْرَى ثُمَّ رِجْلَهُ الْيُسْرَى- ثُمَّ ارْجِعْ مِنْ مَكَانِكَ لَا تَمُرَّ خَلْفَ الْجَنَازَةِ الْبَتَّةَ- حَتَّى تَسْتَقْبِلَهَا تَفْعَلُ كَمَا فَعَلْتَ أَوَّلًا- فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَتَّقِي فِيهِ- فَإِنَّ تَرْبِيعَ الْجَنَازَةِ الَّتِي جَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ- أَنْ تَبْدَأَ بِالْيَدِ الْيُمْنَى ثُمَّ بِالرِّجْلِ الْيُمْنَى- ثُمَّ بِالرِّجْلِ الْيُسْرَى- ثُمَّ بِالْيَدِ الْيُسْرَى حَتَّى تَدُورَ حَوْلَهَا.

بحار الأنوار ج74-92 — 7 تشييع الجنازة و سننه و آدابه‏ — الإمام الرضا عليه السلام
الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُوسَىعليه السلامأَ تَدْرِي لِمَا اصْطَفَيْتُكَ لِكَلَامِي دُونَ خَلْقِي فَقَالَ مُوسَىعليه السلاملَا يَا رَبِّ فَقَالَ يَا مُوسَى إِنِّي قَلَّبْتُ عِبَادِي ظَهْراً لِبَطْنٍ فَلَمْ أَجِدْ فِيهِمْ أَحَداً أَذَلَّ لِي مِنْكَ نَفْساً 200 يَا مُوسَى إِنَّكَ إِذَا صَلَّيْتَ وَضَعْتَ خَدَّيْكَ عَلَى التُّرَابِ‏ . المكارم، عنهعليه السلاممثله‏ بيان لعل اللام في قوله لبطن بمعنى مع أو بعد أو إلى و ظهرا تمييز.

بحار الأنوار ج74-92 — 44 سجدة الشكر و فضلها و ما يقرأ فيها و آدابها — الإمام الباقر عليه السلام
التَّهْذِيبُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَنْ قَرَأَ الْوَاقِعَةَ كُلَّ لَيْلَةٍ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ لَقِيَ اللَّهَ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ فِي لَيْلَةِ الْبَدْرِ . 181

بحار الأنوار ج74-92 — 9 آداب النوم و الانتباه زائدا على ما تقدم‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ضا، فقه الرضا (عليه السلام) رُوِيَ عَنِ الْعَالِمِعليه السلامفِي الْقُرْآنِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ قَالَ

دَاوُوا 203 مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ وَ اسْتَشْفُوا بِالْقُرْآنِ فَمَنْ لَمْ يَشْفِهِ الْقُرْآنُ فَلَا شِفَاءَ لَهُ.

بحار الأنوار ج74-92 — 23 فضل قراءة القرآن عن ظهر القلب و في المصحف و ثواب النظر إليه و آثار القراءة و فوائدها — الإمام الرضا عليه السلام
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنِ الرَّقِّيِّ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلامأَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِالْفَقِيهِ حَقّاً قَالُوا بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ لَمْ يُؤْمِنْهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَ لَمْ يُرَخِّصْ لَهُمْ فِي مَعَاصِي اللَّهِ وَ لَمْ يَتْرُكِ الْقُرْآنَ رَغْبَةً عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ أَلَا لَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ لَيْسَ‏ 211 فِيهِ تَفَهُّمٌ أَلَا لَا خَيْرَ فِي قِرَاءَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَدَبُّرٌ أَلَا لَا خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَفَقُّهٌ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 26 آداب القراءة و أوقاتها و ذم من يظهر الغشية عندها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
سن، المحاسن أَبُو سُمَيْنَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص نَظِّفُوا طَرِيقَ الْقُرْآنِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا طَرِيقُ الْقُرْآنِ قَالَ أَفْوَاهُكُمْ قِيلَ بِمَا ذَا قَالَ بِالسِّوَاكِ‏ . 214

بحار الأنوار ج74-92 — 26 آداب القراءة و أوقاتها و ذم من يظهر الغشية عندها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلاماقْرَأْ قُلْتُ مِنْ أَيِّ شَيْ‏ءٍ أَقْرَأُ قَالَ

اقْرَأْ مِنَ السُّورَةِ السَّابِعَةِ قَالَ فَجَعَلْتُ أَلْتَمِسُهَا فَقَالَ اقْرَأْ سُورَةَ يُونُسَ فَقَرَأْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى‏ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى‏ وَ زِيادَةٌ وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ ثُمَّ قَالَ حَسْبُكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنِّي لَأَعْجَبُ كَيْفَ لَا أَشِيبُ إِذَا قَرَأْتُ الْقُرْآنَ‏ . 215

بحار الأنوار ج74-92 — 26 آداب القراءة و أوقاتها و ذم من يظهر الغشية عندها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلامأَغْلِقُوا أَبْوَابَ الْمَعْصِيَةِ بِالاسْتِعَاذَةِ وَ افْتَحُوا أَبْوَابَ الطَّاعَةِ بِالتَّسْمِيَةِ. 217

بحار الأنوار ج74-92 — 26 آداب القراءة و أوقاتها و ذم من يظهر الغشية عندها — الإمام الصادق عليه السلام
نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ وَصِيَّةٍ لَهُ

عليه السلامكَانَ يَكْتُبُهَا لِمَنْ يَسْتَعْمِلُهُ عَلَى الصَّدَقَاتِ وَ إِنَّمَا ذَكَرْنَا مِنْهَا جُمَلًا لِيُعْلَمَ بِهَا أَنَّهُعليه السلامكَانَ يُقِيمُ عِمَادَ الْحَقِّ وَ يُشْرِعْ أَمْثِلَةَ الْعَدْلِ فِي صَغِيرِ الْأُمُورِ وَ كَبِيرِهَا وَ دَقِيقِهَا وَ جَلِيلِهَا انْطَلِقْ عَلَى تَقْوَى اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ لَا تُرَوِّعَنَّ مُسْلِماً وَ لَا تَجْتَازَنَّ عَلَيْهِ كَارِهاً وَ لَا تَأْخُذَنَّ مِنْهُ أَكْثَرَ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِي مَالِهِ فَإِذَا قَدِمْتَ عَلَى الْحَيِّ فَانْزِلْ بِمَائِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُخَالِطَ أَبْيَاتَهُمْ ثُمَّ امْضِ إِلَيْهِمْ بِالسَّكِينَةِ وَ الْوَقَارِ حَتَّى تَقُومَ‏ 90 بَيْنَهُمْ فَتُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ وَ لَا تُخْدِجْ بِالتَّحِيَّةِ لَهُمْ‏ ثُمَّ تَقُولُ عِبَادَ اللَّهِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ وَلِيُّ اللَّهِ وَ خَلِيفَتُهُ لِآخُذَ مِنْكُمْ حَقَّ اللَّهِ فِي أَمْوَالِكُمْ فَهَلْ لِلَّهِ فِي أَمْوَالِكُمْ مِنْ حَقٍّ فَتُؤَدُّوهُ إِلَى وَلِيِّهِ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ لَا فَلَا تُرَاجِعْهُ وَ إِنْ أَنْعَمَ لَكَ مُنْعِمٌ‏ فَانْطَلِقْ مَعَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُخِيفَهُ أَوْ تُوعِدَهُ أَوْ تَعْسِفَهُ أَوْ تُرْهِقَهُ‏ فَخُذْ مَا أَعْطَاكَ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ وَ إِنْ كَانَتْ لَهُ مَاشِيَةٌ أَوْ إِبِلٌ فَلَا تَدْخُلْهَا إِلَّا بِإِذْنِهِ فَإِنَّ أَكْثَرَهَا لَهُ فَإِذَا أَتَيْتَهَا فَلَا تَدْخُلْهَا دُخُولَ مُتَسَلِّطٍ عَلَيْهِ وَ لَا عَنِيفٍ بِهِ وَ لَا تُنَفِّرَنَّ بَهِيمَةً وَ لَا تُفْزِعَنَّهَا وَ لَا تَسُوءَنَّ صَاحِبَهَا فِيهَا وَ اصْدَعِ الْمَالَ صَدْعَيْنِ ثُمَّ خَيِّرْهُ فَإِذَا اخْتَارَ فَلَا تَعْرِضَنَّ لِمَا اخْتَارَ ثُمَّ اصْدَعِ الْبَاقِيَ صَدْعَيْنِ ثُمَّ خَيِّرْهُ فَإِذَا اخْتَارَ فَلَا تَعْرِضَنَّ لِمَا اخْتَارَ فَلَا تَزَالُ بِذَلِكَ حَتَّى يَبْقَى مَا فِيهِ وَفَاءٌ لِحَقِّ اللَّهِ فِي مَالِهِ فَاقْبِضْ حَقَّ اللَّهِ مِنْهُ فَإِنِ اسْتَقَالَكَ فَأَقِلْهُ ثُمَّ اخْلِطْهُمَا ثُمَّ اصْنَعْ مِثْلَ الَّذِي صَنَعْتَ أَوَّلًا حَتَّى تَأْخُذَ حَقَّ اللَّهِ فِي مَالِهِ وَ لَا تَأْخُذَنَّ عَوْداً وَ لَا هَرِمَةً وَ لَا مَكْسُورَةً وَ لَا مَهْلُوسَهً‏ وَ لَا ذَاتَ عَوَارَةٍ وَ لَا تَأْمَنَنَّ عَلَيْهَا إِلَّا مَنْ تَثِقُ بِدِينِهِ رَافِقاً بِمَالِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يُوصِلَهُ إِلَى وَلِيِّهِمْ فَيَقْسِمَهُ بَيْنَهُمْ وَ لَا تُوَكِّلْ بِهَا إِلَّا نَاصِحاً شَفِيقاً وَ أَمِيناً حَفِيظاً غَيْرَ مُعْنِفٍ وَ لَا مُجْحِفٍ وَ لَا مُلْغِبٍ وَ لَا مُتْعِبٍ‏ ثُمَّ أَحْدِرْ إِلَيْنَا مَا اجْتَمَعَ عِنْدَكَ نُصَيِّرْهُ‏ 91 حَيْثُ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فَإِذَا أَخَذَهَا أَمِينُكَ فَأَوْعِزْ إِلَيْهِ أَنْ لَا يَحُولَ بَيْنَ نَاقَةٍ وَ بَيْنَ فَصِيلِهَا وَ لَا يَمْصُرَ لَبَنَهَا فَيُضِرَّ ذَلِكَ بِوَلَدِهَا وَ لَا يَجْهَدَنَّهَا رُكُوباً وَ لْيَعْدِلْ بَيْنَ صَوَاحِبَاتِهَا فِي ذَلِكَ وَ بَيْنَهَا وَ لْيُرَفِّهْ عَلَى اللَّاغِبِ وَ لْيَسْتَأْنِ بِالنَّقِبِ وَ الظَّالِعِ‏ وَ لْيُورِدْهَا مَا تَمُرُّ بِهِ مِنَ الْغُدُرِ وَ لَا يَعْدِلْ بِهَا عَنْ نَبْتِ الْأَرْضِ إِلَى جَوَادِّ الطُّرُقِ وَ لْيُرَوِّحْهَا فِي السَّاعَاتِ وَ لْيُمْهِلْهَا عِنْدَ النِّطَافِ‏ وَ الْأَعْشَابِ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِهَا بِإِذْنِ اللَّهِ بُدَّناً مُنْقِيَاتٍ غَيْرَ مُتْعَبَاتٍ وَ لَا مَجْهُودَات

بحار الأنوار ج93-111 — 9 أدب المصدق‏ — غير محدد
ل، الخصال حَمْزَةُ الْعَلَوِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَ الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ وَ اللَّهُ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ‏ . 120

بحار الأنوار ج93-111 — 14 فضل الصدقة و أنواعها و آدابها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ 122 خَيْرُ مَالِ الْمَرْءِ وَ ذَخَائِرِهِ الصَّدَقَةُ .

بحار الأنوار ج93-111 — 14 فضل الصدقة و أنواعها و آدابها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ

مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ثُمَّ رُدَّتْ عَلَيْهِ فَلْيُعِدْهَا وَ لَا يَأْكُلْهَا لِأَنَّهُ لَا شَرِيكَ لِلَّهِ فِي شَيْ‏ءٍ مِمَّا يُجْعَلُ لَهُ إِنَّمَا هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْعَتَاقِ لَا يَصْلُحُ رَدُّهَا بَعْدَ مَا يُعْتِقُ‏ . 145

بحار الأنوار ج93-111 — 15 آخر في آداب الصدقة أيضا زائدا على ما تقدم في الباب السابق‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَكْثِرْ مِنْ صَدَقَةِ السِّرِّ فَإِنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ جَلَّ جَلَالُهُ‏ . 177

بحار الأنوار ج93-111 — 21 آخر في أنواع الصدقة و أقسامها من صدقة الليل و النهار و السر و الجهار و غيرها و أفضل أنواع الصدقة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ضا، فقه الرضا (عليه السلام)‏ نَرْوِي عَنْ بَعْضِ آبَائِنَا أَنَّهُ قَالَ

إِذَا صُمْتَ فَلْيَصُمْ سَمْعُكَ وَ بَصَرُكَ وَ جِلْدُكَ وَ شَعْرُكَ وَ اتَّقِ فِي صَوْمِكَ الْقُبْلَةَ وَ الْمُبَاشَرَةَ. 292

بحار الأنوار ج93-111 — 36 آداب الصائم‏ — الإمام الرضا عليه السلام
348 اعلم أن الخلوة بالنساء في أول شهر الصيام من جملة العبادات فلا تخرجها بطاعة الطبع عن العبادة إلى عبادة الشهوات و لا تشغلك الخلوة بالنساء تلك الليلة عن مقامات السعادات و إن قصرت بك ضعف الإرادات فاستعن بالله القادر على تقوية الضعيف و تأهيلك لمقام التشريف. فَمِنَ الرِّوَايَةِ فِي ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ بَابَوَيْهِ (رحمه الله) مِنْ كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلاميُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ‏ . أقول و لعل مراد صاحب الآداب من هذه الحال و تخصيص الإلمام بالنساء قبل الدخول في الصيام ليكون خاطر الإنسان في ابتداء شهر رمضان موفرا على الإخلاص و مقام الاختصاص و طاهرا من وساوس الشيطان و لعل ذلك لأجل أنه كان محرما في صدر الإسلام فيراد من العبد إظهار تحليله و نسخ تحريمه أو لعل المراد إحياء سنة رسول الله ص بالنكاح في أول ليلة من شهر الصيام و يمكن ذكر وجوه غير هذه الأقسام لكن هذا الذي ذكرناه ربما كان أقرب إلى الأفهام.

بحار الأنوار ج93-111 — فيما نذكره من النية — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلامأَقِرُّوا عِنْدَ الْمُلْتَزَمِ بِمَا حَفِظْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ مَا لَمْ تَحْفَظُوهُ فَقُولُوا وَ مَا حَفِظَتْهُ عَلَيْنَا حَفَظَتُكَ وَ نَسِينَاهُ فَاغْفِرْهُ لَنَا فَإِنَّ مَنْ أَقَرَّ بِذَنْبِهِ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وَ عَدَّهُ وَ ذَكَرَهُ وَ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهُ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ‏ . 195

بحار الأنوار ج93-111 — 35 واجبات الطواف و آدابه‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مع، معاني الأخبار ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ

حَدُّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنَ الْمَدِينَةِ مِنْ ذُبَابٍ‏ إِلَى وَاقِمٍ‏ 376 وَ الْعُرَيْضِ- وَ النَّقْبِ‏ مِنْ قِبَلِ مَكَّةَ .

بحار الأنوار ج93-111 — 1 فضل المدينة و حرمها و آدابها — الإمام الصادق عليه السلام
مع، معاني الأخبار ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ وَ فَضَالَةَ مَعاً عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلاميَقُولُ

‏ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ ظِلِّ عَائِرٍ إِلَى ظِلِّ وُعَيْرٍ حَرَمٌ قُلْتُ طَائِرُهُ كَطَائِرِ مَكَّةَ قَالَ‏ 377 لَا وَ لَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا .

بحار الأنوار ج93-111 — 1 فضل المدينة و حرمها و آدابها — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ عليه السلامقَالَ

رَسُولُ اللَّهِ ص‏ لَا وَلِيمَةَ إِلَّا فِي خَمْسٍ فِي عُرْسٍ أَوْ خُرْسٍ أَوْ عِذَارٍ أَوْ رِكَازٍ أَوْ وِكَارٍ فَأَمَّا الْعُرْسُ فَالتَّزْوِيجُ وَ الْخُرْسُ النِّفَاسُ بِالْوَلَدِ وَ الْعِذَارُ الْخِتَانُ وَ الْوِكَارُ الرَّجُلُ يَشْتَرِي الدَّارَ وَ الرِّكَازُ الَّذِي يَقْدَمُ‏ 385 مِنْ مَكَّةَ .

بحار الأنوار ج93-111 — 3 النوادر و فيه ذكر بعض آداب القادم من مكة و آداب لقائه أيضا زائدا على ما تقدم في بابه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِ الْمُجَاشِعِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلامعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلامقَالَ

عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَجُلَانِ‏ 25 إِمَامٌ هُدًى أَوْ مُطِيعٌ لَهُ مُقْتَدٍ بِهُدَاهُ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 2 أقسام الجهاد و شرائطه و آدابه‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامفَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ

لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ‏ قَالَ عَنَى بِذَلِكَ الْقِمَارَ وَ أَمَّا قَوْلُهُ‏ وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ‏ عَنَى بِذَلِكَ الرَّجُلَ مِنَ‏ 26 الْمُسْلِمِينَ يَشُدُّ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فِي مَنَازِلِهِمْ فَيُقْتَلُ فَنَهَاهُمُ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 2 أقسام الجهاد و شرائطه و آدابه‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عَنْ أَبِيهِ عليهما السلامقَالَ

دَخَلَ أَبِي عليه السلامعَلَى هَارُونَ الرَّشِيدِ وَ قَدِ استحفزه [اسْتَخَفَّهُ الْغَضَبُ عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ إِنَّمَا تَغْضَبُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَا تَغْضَبْ بِأَكْثَرَ مِمَّا غَضِبَ لِنَفْسِهِ‏ . 77

بحار الأنوار ج93-111 — 1 وجوب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و فضلهما — الإمام الرضا عليه السلام
فَقَدْ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلامأَنَّهُ قَالَ

مَنْ أَرَادَ سَفَراً فَلْيُسَافِرْ يَوْمَ السَّبْتِ‏ 104 فَلَوْ أَنَّ حَجَراً زَالَ مِنْ مَكَانِهِ يَوْمَ السَّبْتِ لَرَدَّهُ اللَّهُ إِلَى مَكَانِهِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 1 مقدمات السفر و آدابه‏ — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبَّادٍ أَبِي سَعِيدٍ الْعُصْفُرِيِّ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلاميَقُولُ

‏ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَضَّلَ الْأَرَضِينَ وَ الْمِيَاهَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فَمِنْهَا مَا تَفَاخَرَتْ وَ مِنْهَا مَا بَغَتْ فَمَا مِنْ مَاءٍ وَ لَا أَرْضٍ إِلَّا عُوقِبَتْ لِتَرْكِ التَّوَاضُعِ لِلَّهِ حَتَّى سَلَّطَ اللَّهُ عَلَى الْكَعْبَةِ الْمُشْرِكِينَ وَ أَرْسَلَ إِلَى زَمْزَمَ مَاءً مَالِحاً حَتَّى أَفْسَدَ طَعْمَهُ وَ إِنَّ كَرْبَلَاءَ وَ مَاءَ الْفُرَاتِ أَوَّلُ أَرْضٍ وَ أَوَّلُ مَاءٍ قَدَّسَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ بَارَكَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا تَكَلَّمِي بِمَا فَضَّلَكِ اللَّهُ فَقَالَتْ لَمَّا تَفَاخَرَتِ الْأَرَضُونَ وَ الْمِيَاهُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ قَالَتْ أَنَا أَرْضُ اللَّهِ الْمُقَدَّسَةُ الْمُبَارَكَةُ الشِّفَاءُ فِي تُرْبَتِي وَ مَائِي وَ لَا فَخْرَ بَلْ خَاضِعَةٌ ذَلِيلَةٌ لِمَنْ فَعَلَ بِي ذَلِكَ وَ لَا فَخْرَ عَلَى مَنْ دُونِي بَلْ شُكْراً لِلَّهِ فَأَكْرَمَهَا وَ زَادَهَا بِتَوَاضُعِهَا وَ شُكْرِهَا لِلَّهِ بِالْحُسَيْنِ عليه السلاموَ أَصْحَابِهِ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلاممَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ وَ مَنْ تَكَبَّرَ 110 وَضَعَهُ اللَّهُ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 15 الحائر و فضله و مقدار ما يؤخذ من التربة المباركة و فضل كربلاء و الإقامة فيها — الإمام الصادق عليه السلام
كِتَابُ صِفِّينَ لِنَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ: لَمَّا مَرَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلامبِالْأَنْبَارِ اسْتَقْبَلَهُ بَنُو خشنوشك دَهَاقِنَتُهَا قَالَ

سُلَيْمَانُ‏ خش طَيِّبٌ نوشك رَاضِي يَعْنِي بَنِي الطَّيِّبِ الرَّاضِي بِالْفَارِسِيَّةِ فَلَمَّا اسْتَقْبَلُوهُ نَزَلُوا عَنْ خُيُولِهِمْ ثُمَّ جَاءُوا يَشْتَدُّونَ مَعَهُ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ مَعَهُمْ بَرَاذِينُ قَدْ أَوْقَفُوهَا فِي طَرِيقِهِ فَقَالَ قَالَ مَا هَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي مَعَكُمْ وَ مَا أَرَدْتُمْ بِهَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ قَالُوا أَمَّا هَذَا الَّذِي صَنَعْنَا فَهُوَ خُلُقٌ مِنَّا نُعَظِّمُ بِهِ الْأُمَرَاءَ وَ أَمَّا هَذِهِ الْبَرَاذِينُ فَهَدِيَّةٌ لَكَ وَ قَدْ صَنَعْنَا لَكَ وَ لِلْمُسْلِمِينَ طَعَاماً وَ هَيَّأْنَا لِدَوَابِّكُمْ عَلَفاً كَثِيراً قَالَ أَمَّا هَذَا الَّذِي زَعَمْتُمْ أَنَّهُ مِنْكُمْ خُلُقٌ تُعَظِّمُونَ بِهِ الْأُمَرَاءَ فَوَ اللَّهِ مَا يَنْتَفِعُ بِهَذَا الْأُمَرَاءُ وَ إِنَّكُمْ لَتَشُقُّونَ بِهِ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ أَبْدَانِكُمْ فَلَا تَعُودُوا لَهُ وَ أَمَّا دَوَابُّكُمْ هَذِهِ فَإِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ نَأْخُذَهَا مِنْكُمْ فَنَحْسَبُهَا مِنْ خَرَاجِكُمْ أَخَذْنَاهَا مِنْكُمْ وَ أَمَّا طَعَامُكُمُ الَّذِي صَنَعْتُمْ لَنَا فَإِنَّا نَكْرَهُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ شَيْئاً إِلَّا بِثَمَنٍ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَحْنُ نُقَوِّمُهُ ثُمَّ نَقْبَلُ ثَمَنَهُ قَالَ إِذاً لَا تُقَوِّمُونَهُ قِيمَتَهُ نَحْنُ نَكْتَفِي بِمَا هُوَ دُونَهُ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ لَنَا مِنَ الْعَرَبِ مَوَالِيَ وَ مَعَارِفَ فَتَمْنَعُنَا أَنْ نُهْدِيَ لَهُمْ وَ تَمْنَعُهُمْ أَنْ يَقْبَلُوا مِنَّا قَالَ كُلُّ الْعَرَبِ لَكُمْ مَوَالٍ وَ لَيْسَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ 56 مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَقْبَلَ هَدِيَّتَكُمْ وَ إِنْ غَصَبَكُمْ أَحَدٌ فَأَعْلِمُونَا قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَقْبَلَ هَدِيَّتَنَا وَ كَرَامَتَنَا قَالَ وَيْحَكُمْ نَحْنُ أَغْنَى مِنْكُمْ فَتَرَكَهُمْ وَ سَارَ .

بحار الأنوار ج93-111 — 4 جوامع المكاسب المحرمة و المحللة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
دَلَائِلُ الطَّبَرِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلامقَالَ

حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي‏ أَنَّ بَائِعَ الضَّيْعَةِ مَمْحُوقٌ وَ مُشْتَرِيَهَا مَرْزُوقٌ‏ . 70

بحار الأنوار ج93-111 — 10 استحباب الزرع و الغرس و حفر القلبان و إجراء القنوات و الأنهار و آداب جميع ذلك‏ — الإمام الكاظم عليه السلام
م، تفسير الإمام (عليه السلام)‏ أَمَّا الْقَرْضُ فَقَرْضُ دِرْهَمٍ كَصَدَقَةِ دِرْهَمَيْنِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ

هُوَ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ . 14 نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ الصَّدَقَةُ بِعَشَرَةٍ وَ الْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ وَ صِلَةُ الْإِخْوَانِ بِعِشْرِينَ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ بِأَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ‏ . 141

بحار الأنوار ج93-111 — 1 ثواب القرض و ذم من منعه عن المحتاجين‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ب، قرب الإسناد عَلِيٌّ عَنْ أَخِيهِ عليه السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ جُعْلِ الْآبِقِ وَ الضَّالَّةِ قَالَ لَا بَأْسَ‏ . 181 أبواب الوقوف و الصدقات و الهبات‏

بحار الأنوار ج93-111 — 19 الجعالة — غير محدد
ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلامعَنْ عَلِيٍّ عليه السلامقَالَ قَالَ النَّبِيُّ

ص‏ 242 ثَلَاثٌ يَحْسُنُ فِيهِنَّ الْكَذِبُ الْمَكِيدَةُ فِي الْحَرْبِ وَ عِدَتُكَ زَوْجَتَكَ وَ الْإِصْلَاحُ بَيْنَ النَّاسِ وَ قَالَ ثَلَاثٌ يَقْبُحُ فِيهَا الصِّدْقُ النَّمِيمَةُ وَ إِخْبَارُكَ الرَّجُلَ عَنْ أَهْلِهِ بِمَا يَكْرَهُهُ وَ تَكْذِيبُكَ الرَّجُلَ عَنِ الْخَبَرِ وَ قَالَ ثَلَاثَةٌ مُجَالَسَتُهُمْ تُمِيتُ الْقَلْبَ مُجَالَسَةُ الْأَنْذَالِ وَ الْحَدِيثُ مَعَ النِّسَاءِ وَ مُجَالَسَةُ الْأَغْنِيَاءِ .

بحار الأنوار ج93-111 — 4 أحوال الرجال و النساء و معاشرة بعضهم مع بعض و فضل بعضهم على بعض و حقوق بعضهم على بعض‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرِهِ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى الصَّادِقِ عليه السلامأَنَّهُ قَالَ

الْحَيَاءُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ فِي‏ 245 النِّسَاءِ وَ وَاحِدٌ فِي الرِّجَالِ فَإِذَا حَاضَتِ الْجَارِيَةُ ذَهَبَ جُزْءٌ مِنْ حَيَائِهَا فَإِذَا تَزَوَّجَتْ ذَهَبَ جُزْءٌ فَإِذَا افْتُرِعَتْ ذَهَبَ جُزْءٌ فَإِذَا وَلَدَتْ ذَهَبَ جُزْءٌ وَ بَقِيَ لَهَا خَمْسَةُ أَجْزَاءٍ فَإِنْ فَجَرَتْ ذَهَبَ حَيَاؤُهَا كُلُّهُ وَ إِنْ عَفَّتْ بَقِيَ خَمْسَةُ أَجْزَاءٍ .

بحار الأنوار ج93-111 — 4 أحوال الرجال و النساء و معاشرة بعضهم مع بعض و فضل بعضهم على بعض و حقوق بعضهم على بعض‏ — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي صَفْوَانُ الْجَمَّالُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامفَاسْتَأْذَنَ عِيسَى بْنُ مَنْصُورٍ عَلَيْهِ فَقَالَ

لَهُ مَا لَكَ وَ لِفُلَانٍ يَا عِيسَى أَمَا إِنَّهُ مَا يُحِبُّكَ فَقَالَ بِأَبِي وَ أُمِّي يَقُولُ قَوْلَنَا وَ يَتَوَلَّى مَنْ نَتَوَلَّى فَقَالَ إِنَّ فِيهِ نَخْوَةَ إِبْلِيسَ فَقَالَ بِأَبِي وَ أُمِّي أَ لَيْسَ يَقُولُ إِبْلِيسُ‏ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ‏ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلاموَ قَدْ 295 يَقُولُ اللَّهُ‏ وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ فَالشَّيْطَانُ يُبَاضِعُ ابْنَ آدَمَ هَكَذَا وَ قَرَنَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 8 آداب الجماع و فضله و النهي عن امتناع كل من الزوجين منه و ما يحل من الانتفاعات و الحد الذي يجوز فيه — الإمام الصادق عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر النَّضْرُ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلامقَالَ

لَا يُدْخَلُ بِالْجَارِيَةِ حَتَّى يَأْتِيَ لَهَا تِسْعٌ أَوْ عَشْرٌ . 329

بحار الأنوار ج93-111 — 13 وطء الصبية و ما يترتب عليه‏ — الإمام الباقر عليه السلام
مع، معاني الأخبار الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي الْحِمَّانِيِّ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ الْبَدَلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ بَادِلْنِي بِامْرَأَتِكَ وَ أُبَادِلُكَ بِامْرَأَتِي تَتْرُكُ لِي عَنِ امْرَأَتِكَ فَأَتْرُكُ لَكَ عَنِ امْرَأَتِي فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ وَ لَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَ‏ قَالَ فَدَخَلَ عُيَيْنَةُ بْنُ حُصَيْنٍ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ عِنْدَهُ عَائِشَةُ فَدَخَلَ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص فَأَيْنَ الِاسْتِئْذَانُ قَالَ مَا اسْتَأْذَنْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ مُضَرَ مُنْذُ أَدْرَكْتُ ثُمَّ قَالَ مَنْ هَذِهِ الْحُمَيْرَاءُ إِلَى جَنْبِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص هَذِهِ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ عُيَيْنَةُ أَ فَلَا أَتْرُكُ لَكَ عَنْ أَحْسَنِ الْخَلْقِ وَ تَتْرُكُ عَنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ حَرَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ مَنْ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هَذَا أَحْمَقُ مُطَاعٌ وَ إِنَّهُ عَلَى مَا تَرَيْنَ سَيِّدُ قَوْمِهِ‏ . 371

بحار الأنوار ج93-111 — 20 ما نهي عنه من نكاح الجاهلية — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليه السلامقَالَ

ثَلَاثٌ يَجْلِينَ الْبَصَرَ النَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ- وَ النَّظَرُ إِلَى الْمَاءِ الْجَارِي- وَ النَّظَرُ إِلَى الْوَجْهِ الْحَسَنِ‏ . 46 7- 11- سن، المحاسن الْيَقْطِينِيُ‏ مِثْلَهُ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 36 حكم الإماء و العبيد و الخصيان و أهل الذمة و أشباههن في النظر و حكم النظر إلى الغلام و ما يحل من ا — الإمام الكاظم عليه السلام
ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلامالْفَقْرُ هُوَ الْمَوْتُ الْأَكْبَرُ- وَ قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ- التَّقْدِيرُ نِصْفُ الْعَيْشِ مَا عَالَ امْرُؤٌ اقْتَصَدَ . 14- 11- ب، قرب الإسناد ابْنُ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ‏ 72 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- يُنَزِّلُ الْمَعُونَةَ عَلَى قَدْرِ الْمَئُونَةِ- وَ يُنَزِّلُ الصَّبْرَ عَلَى قَدْرِ شِدَّةِ الْبَلَاءِ .

بحار الأنوار ج93-111 — 1 فضل التوسعة على العيال و مدح قلة العيال‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ السُّنَّةُ وَ الْبِرُّ أَنْ يُكَنَّى الرَّجُلُ بِاسْمِ أَبِيهِ. 132

بحار الأنوار ج93-111 — 5 الأسماء و الكنى‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثو، ثواب الأعمال ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الْحَذَّاءِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

رَسُولُ اللَّهِ ص‏ مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ مُؤْمِنٍ غَصْباً بِغَيْرِ حَقِّهِ- لَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُعْرِضاً عَنْهُ- مَاقِتاً لِأَعْمَالِهِ الَّتِي يَعْمَلُهَا مِنَ الْبِرِّ وَ الْخَيْرِ- لَا يُثْبِتُهَا فِي حَسَنَاتِهِ حَتَّى يَتُوبَ- وَ يَرُدَّ الْمَالَ الَّذِي أَخَذَهُ إِلَى صَاحِبِهِ‏ . 295

بحار الأنوار ج93-111 — 10 عقاب من أكل أموال الناس ظلما أو سعى إلى السلطان بالباطل أو تولى خصومة ظالم أو منع مسلما حقه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
27 ترجمة: ابن بزيع 130 وصيّة ورقة بن نوفل لخديجة (عليها السلام) بنت خويلد 130 أورع الناس من ترك ... 131 الخصومة و المراء 134 ما روى أبو الدرداء 138 الباب الثامن عشر ذم انكار الحق و الاعراض عنه و الطعن على أهله، و الآيات فيه، و فيه: 9- أحاديث‏ 140 فيمن يدخل الجنّة و من يدخل النار، و ذمّ الكبر 141 ذمّ الكبر، و معنى، غمص الحقّ 142 الباب التاسع عشر فضل كتابة الحديث و روايته، و فيه: 47- حديثا 144 ما نقل من الشهيد (رحمه اللّه) 144 في أنّ رواة الأحاديث خلفاء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 145 في ثواب زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) 147 ترجمة: عيسى بن أبي منصور و عبد اللّه بن المغيرة 147 فيما قال رسول اللّه

(صلى الله عليه و آله) في خطبته بمنى، و فيه: بيان 148 في ثواب تأليف الكتاب، و منازل الرجال 150 في قول الصّادق (عليه السلام): أعربوا كلامنا فانّا قوم فصحاء 151 عن الصّادق (عليه السلام): احتفظوا بكتبكم فانكم سوف تحتاجون إليها، و ما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لبعض كتّابه في آداب الكتابة 152

بحار الأنوار ج93-111 — العقل و العلم و الجهل‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
180 الباب الثالث ما أوحى إليه عليه السلام و صدر عنه من الحكم، و فيه: آية، و: 34- حديثا 33 تفسير: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ» و معنى الزبور، و نزوله 33 العلّة الّتي من أجلها سمّي الفرقان فرقانا 33 فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى داود (عليه السلام) في سعة رحمته 34 فيما قال

داود (عليه السلام) لسليمان (عليه السلام) 35 في مؤمن سعى في حاجة أخيه المسلم 36 في أنّ الزّبور كان بالعبرانيّة و كان مائة و خمسين سورة، و ثلاثة أثلاث، فالثلث الأوّل فيه: ما يلقون من بخت‏نصّر و ما يكون من أمره في المستقبل، و في الثلث الثّاني: ما يلقون من أهل الثّور، و في الثلث الثالث: مواعظ و ترغيب ليس فيه أمر و لا نهي و لا تحليل و لا تحريم 37 قصّة داود (عليه السلام) و شابّ الّذي كان عنده و نظر إليه ملك الموت، و قال: إنّي امرت بقبض روحه إلى سبعة أيّام في هذا الموضع، فرحمه داود (عليه السلام) و قصّة تزويجه، و تأخير أجله إلى ثلاثين سنة 38 في التواضع و التكبّر 39 في المذنبين و الصدّيقين و الشكر 40 في أنّ العاقل يجعل ساعاته أربع ساعات 41 قصّة عابد مراء، و شهادة خمسين رجلا له فغفر اللّه 42 ما روى السيّد ابن طاوس (قدّس سرّه) في كتاب سعد السعود ما راى في الزبور 43

بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — الله تعالى (حديث قدسي)
61 العنوان الصفحة و ما قاله (عليه السلام) لأخيه عاصم بعد ما لبس العباء و ترك الملاء و غمّ أهله 173 في أحوال شريح القاضي و ذكر بعض أخباره 175 في أحوال مالك بن الحارث الأشتر رضي اللّه تعالى عنه و عنّا، و أحوال أبي ذرّ الغفاري رضي اللّه تعالى عنه و عنّا و وفاته و من غسّله و كفّنه و دفنه 176 قصّة أبي أمامة الباهليّ و معاوية 179 كتّابه و بوّابه و مؤذّنه و خدّامه و خادمته (عليه السلام) 180 من كتاب له

(عليه السلام) إلى عبد اللّه العباس، و فيه بيان و توضيح 181 الباب الخامس و العشرون و المائة النوادر 186 فيما رواه أبو الأسود بأنّ رجلا سأل عليّا (عليه السلام) فدخل منزله ثمّ خرج و أجابه فإذا سئل عنه العلّة؟ قال: كنت حاقنا، و لا رأى لثلاثة: لحاقن، و حازق، و حاقب، و أنشد في الموضوع أشعارا 187 فيما قاله (عليه السلام) في الصبر 188 معنى قوله (عليه السلام): أنا الّذي علوت فقهر، أنا الّذي احيي و اميت، أنا الأول و الآخر، و الظاهر و الباطن 189 أبواب وفاته (صلوات الله عليه)‏ الباب السادس و العشرون و المائة اخبار الرسول (صلى الله عليه و آله) بشهادته و اخباره (صلوات الله عليه) بشهادة نفسه 190

بحار الأنوار ج93-111 — غير محدد
76 العنوان الصفحة الباب الثالث و المائة النفاق، و فيه: آيات، و: ستة- أحاديث 172 في أنّ المنافقين ليسوا من عترة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و المؤمنين، و المسلمين 175 الخطبة الّتي خطبها أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصف المنافقين 176 الباب الرابع و المائة المرجئة و الزيدية و البترية و الواقفية و ساير فرق أهل الضلال و ما يناسب ذلك، و فيه: 9- أحاديث 178 العلّة الّتي من أجلها سمّيت البتريّة بتريّة 178 الإمام الباقر (عليه السلام) و هشام بن عبد الملك، و قصّة تسعة أسهم بعضها في جوف بعض 181 الإمام الباقر (عليه السلام) و عالم النصارى 185 الإمام الباقر (عليه السلام) و مدينة مدين 187 الباب الخامس و المائة جوامع مساوى الأخلاق، و فيه: آيات، و: 31- حديثا 189 يعذّب ستّة بستّ 190 فيمن لا يجد ريح الجنّة 191 قصّة نوح (عليه السلام) و حماره و إبليس، و ما قال

ه إبليس في الحرص و الحسد 195 قصّة موسى بن عمران (عليه السلام) و إبليس 196

بحار الأنوار ج93-111 — الإمام الباقر عليه السلام
يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّهُمْ لَيُزَاحِمُونَّا عَلَى تُكَأَتِنَا. 7 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّضْرِيِّ عَنْ أَبِي الْمِعْزَى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ نَحْنُ الَّذِينَ إِلَيْنَا تَخْتَلِفُ الْمَلَائِكَةُ. 8 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ‏ مِنَّا مَنْ يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَ لَا يَرَى الصُّورَةَ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتُزَاحِمُنَا عَلَى تُكَأَتِنَا وَ إِنَّا لَنَأْخُذُ مِنْ زَغَبِهِمْ فَنَجْعَلُهُ سنجابا [سِخَاباً لِأَوْلَادِنَا. 9 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ مِسْمَعٍ كِرْدِينٍ الْبَصْرِيِّ قَالَ‏ كُنْتُ لَا أَزِيدُ عَلَى أَكْلَةٍ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فَرُبَّمَا اسْتَأْذَنْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ أَجِدُ الْمَائِدَةَ قَدْ رُفِعَتْ لَعَلِّي لَا أَرَاهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِذَا دَخَلْتُ دَعَا بِهَا فَأَصَبْتُ مَعَهُ مِنَ الطَّعَامِ وَ لَا أَتَأَذَّى بِذَلِكَ وَ إِذَا عَقَّبْتُ بِالطَّعَامِ عِنْدَ غَيْرِهِ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى أَنْ أَقِرَّ وَ لَمْ أَنَمْ مِنَ النَّفْخَةِ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ وَ أَخْبَرْتُهُ بِأَنِّي إِذَا أَكَلْتُ عِنْدَهُ لَمْ أَتَأَذَّ بِهِ فَقَالَ يَا أَبَا سَيَّارٍ إِنَّكَ لَتَأْكُلُ طَعَامَ قَوْمٍ صَالِحِينَ تُصَافِحُهُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِهِمْ قَالَ قُلْتُ يَظْهَرُونَ لَكُمْ قَالَ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى بَعْضِ صِبْيَانِهِ فَقَالَ هُمْ أَلْطَفُ بِصِبْيَانِنَا مِنَّا بِهِمْ. 10 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الْحَرْثِ النَّضْرِيِّ قَالَ‏ رَأَيْتُ عَلَى بَعْضِ صِبْيَانِهِمْ تَعْوِيذاً فَقُلْتُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ أَ مَا يُكْرَهُ تَعْوِيذُ الْقُرْآنِ يُعَلَّقُ عَلَى الصَّبِيِّ فَقَالَ إِنَّ ذَا لَيْسَ بِذَا إِنَّمَا ذَا مِنْ رِيشِ الْمَلَائِكَةِ تَطَأُ فُرُشَنَا وَ تَمْسَحُ رُءُوسَ صِبْيَانِنَا. 11 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ‏ إِنَّهُمْ لَيَأْتُونَّا وَ يُسَلِّمُونَ وَ نُثْنِي‏

بصائر الدرجات — في الأئمة و أن الملائكة تدخل منازلهم و يطوف بسطهم و يأتيهم — الإمام الباقر عليه السلام

إِنَّكَ لَسْتَ بِهَذَا أُمِرْتَ قَالَ فَبَيْنَا أَنَا أُحَدِّثُ الْجَارِيَةَ وَ أُعَجِّبُهَا مِمَّا رَأَيْتُ فَقُبِضَتْ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَكَسَرْتُ الْبَيْتَ الَّذِي رَأَى أَبِي فِيهِ مَا رَأَى فَلَيْتَ مَا هَدَمْتُ مِنَ الدَّارِ أَنِّي لَمْ أَكْسِرْهُ. 3 حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ مُعَتِّبٍ قَالَ‏ تَوَجَّهْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِلَى ضَيْعَةٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا طَيْبَةُ فَدَخَلَهَا فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ فَقَالَ يَا مُعَتِّبُ- إِنِّي صَلَّيْتُ إِلَى صنيعة [ضَيْعَةٍ لَهُ مَعَ أَبِي الْفَجْرَ ذَاتَ يَوْمٍ فَجَلَسَ أَبِي يُسَبِّحُ اللَّهَ فَبَيْنَا هُوَ يُسَبِّحُ إِذْ أَقْبَلَ شَيْخٌ طَوِيلٌ جَمِيلٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ فَسَلَّمَ [عَلَى أَبِي وَ شَابٌّ مُقْبِلٌ فِي أَثَرِهِ فَجَاءَ إِلَى الشَّيْخِ فَسَلَّمَ عَلَى أَبِي وَ أَخَذَ بِيَدِ الشَّيْخِ وَ قَالَ قُمْ فَإِنَّكَ لَمْ تُؤْمَرْ بِهَذَا فَلَمَّا ذَهَبَا مِنْ عِنْدِ أَبِي قُلْتُ يَا أَبَتِ مَنْ هَذَا الشَّيْخُ وَ هَذَا الشَّابُّ فَقَالَ أَيْ بُنَيَّ هَذَا وَ اللَّهِ مَلَكُ الْمَوْتِ وَ هَذَا جَبْرَئِيلُ‏

بصائر الدرجات — في الإمام أنه تراءى له جبرئيل و ميكائيل و ملك الموت‏ — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَقَالَ لِي إِذَا رَجَعْتَ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ أَيْنَ كَانَ وَرَعُكَ لَيْلَةَ نَهَرِ بَلْخَ أَنْ تَتَوَرَّعَ قَالَ فَانْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَقُلْتُ لِأَخِي مَا كَانَتْ قِصَّتُكَ لَيْلَةَ نَهَرِ بَلْخَ تَتَوَرَّعُ مِنْ أَنْ تَقُولَ بِإِمَامَةِ جَعْفَرٍعليه السلاموَ لَا تَوَرَّعُ مِنْ لَيْلَةِ نَهَرِ بَلْخَ قَالَ

وَ مَنْ أَخْبَرَكَ قُلْتُ إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامسَأَلَنِي فَأَخْبَرْتُ أَنَّكَ لَا تَقُولُ بِهِ تَوَرُّعاً فَقَالَ لِي قُلْ لَهُ أَيْنَ كَانَ وَرَعُكَ لَيْلَةَ نَهَرِ بَلْخَ فَقَالَ يَا أَخِي اشْهَدْ أَنَّهُ كَذَا كَلِمَةٌ لَا يَجُوزُ أَنْ تُذْكَرَ قَالَ قُلْتُ وَيْحَكَ اتَّقِ اللَّهِ كُلَّ ذَا لَيْسَ هُوَ هَكَذَا قَالَ فَقَالَ مَا عَلِمَهُ وَ اللَّهِ مَا عَلِمَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا أَنَا وَ الْجَارِيَةُ وَ رَبُّ الْعَالَمِينَ قَالَ قُلْتُ وَ مَا كَانَتْ قِصَّتُكَ قَالَ خَرَجْتُ مِنْ وَرَاءِ النَّهَرِ وَ قَدْ فَرَغْتُ مِنْ تِجَارَتِي وَ أَنَا أُرِيدُ مَدِينَةَ بَلْخَ فَصَحِبَنِي رَجُلٌ مَعَهُ جَارِيَةٌ لَهُ حَسْنَاءُ حَتَّى عَبَرْنَا نَهَرَ بَلْخَ فَأَتَيْنَاهُ لَيْلًا فَقَالَ لِيَ الرَّجُلُ مَوْلَى الْجَارِيَةَ إِمَّا أَحْفَظُ عَلَيْكَ وَ تَقَدَّمْ أَنْتَ وَ تَطْلُبُ لَنَا شَيْئاً وَ تَقْتَبِسُ نَاراً أَوْ تَحْفَظُ عَلَيَّ وَ أَذْهَبُ أَنَا قَالَ فَقُلْتُ أَنَا أَحْفَظُ عَلَيْكَ وَ اذْهَبْ أَنْتَ قَالَ فَذَهَبَ الرَّجُلُ وَ كُنَّا إِلَى جَانِبِ غَيْضَةٍ فَأَخَذْتُ الْجَارِيَةَ فَأَدْخَلْتُهَا الْغَيْضَةَ وَ أوقعتها [وَاقَعْتُهَا وَ انْصَرَفْتُ إِلَى مَوْضِعِي ثُمَّ أَتَى مَوْلَاهَا فَاضْطَجَعْنَا حَتَّى قَدِمْنَا الْعِرَاقَ فَمَا عَلِمَ بِهِ أَحَدٌ وَ لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى سَكَنَ ثُمَّ قَالَ بِهِ وَ حَجَجْتُ مِنْ قَابِلٍ فَأَدْخَلْتُهُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ بِالْقِصَّةِ فَقَالَ تَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فَلَا تَعُودُ فَاسْتَقَامَتْ طَرِيقَتُهُ‏

بصائر الدرجات — في الأئمة أنهم يخبرون شيعتهم بأفعالهم و سرهم و أفعال غيبهم و هم غيب عنهم‏ — الإمام الصادق عليه السلام
حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ إِنِّي لَأَتَكَلَّمُ عَلَى سَبْعِينَ وَجْهاً لِي فِي كُلِّهَا الْمَخْرَجُ. 10 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ‏ إِنِّي لَأَتَكَلَّمُ عَلَى سَبْعِينَ وَجْهاً لِي مِنْهَا الْمَخْرَجُ. 11 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِنِّي لَأَتَكَلَّمُ عَلَى سَبْعِينَ وَجْهاً مِنْ كُلِّهَا الْمَخْرَجُ. 12 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ ابْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ‏ إِنِّي لَأَتَكَلَّمُ عَلَى سَبْعِينَ وَجْهاً مِنْ كُلِّهَا الْمَخْرَجُ. 13 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ‏ إِنِّي لَأُحَدِّثُ النَّاسَ عَلَى سَبْعِينَ وَجْهاً لِي فِي كُلِّ وَجْهٍ مِنْهَا الْمَخْرَجُ. 14 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ جَمِيعاً عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ أُدَيْمٍ أَخِي أَيُّوبَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ إِنِّي لَأَتَكَلَّمُ عَلَى سَبْعِينَ وَجْهاً لِي فِي كُلِّهَا الْمَخْرَجُ. 15 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ‏ إِنِّي أَتَكَلَّمُ عَلَى سَبْعِينَ وَجْهاً لِي مِنْهَا الْمَخْرَجُ‏ 331

بصائر الدرجات — في الأئمة أنهم يتكلمون على سبعين وجها كلها المخرج و يفتون بذلك‏ — الإمام الصادق عليه السلام

صفحة [9] في الغنى والفقر، وخوف الله في السر والعلانية كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. يا علي ثلاث يحسن فيهن الكذب : المكيدة في الحرب، وعدتك زوجتك، والاصلاح بين الناس. يا علي ثلاث يقبح فيهن الصدق: النميمة، وإخبارك الرجل عن أهله بما يكره. وتكذيبك الرجل عن الخير. يا علي أربع يذهبن ضلالا : الاكل بعد الشبع. والسراج في القمر. والزرع في الارض السبخة . والصنيعة عند غير أهلها . يا علي أربع أسرع شئ عقوبة: رجل أحسنت إليه فكافأك بالاحسان إساءة. ورجل لا تبغي عليه وهو يبغي عليك ورجل عاقدته على أمر فمن أمرك الوفاء له ومن أمره الغدر بك. ورجل تصله رحمه ويقطعها. يا علي أربع من يكن فيه كمل إسلامه: الصدق. والشكر. والحياء وحسن الخلق. يا علي قلة طلب الحوائج من الناس هو الغنى الحاضر وكثرة الحوائج إلى الناس مذلة وهو الفقر الحاضر.

تحف العقول — غير محدد
صفحة [15] * (ومن حكمه (صلى الله عليه وآله)وكلامه) * في جمله خبر طويل ومسائل كثيرة سأله عنها راهب يعرف بشمعون بن لاوي ابن يهودا من حواري عيسى (عليه السلام) فأجابه عن جميع ما سأل عنه على كثرته فآمن به وصدقه، وكتبنا منه موضع الحاجة إليه. ومنه قال: أخبرني عن العقل ما هو وكيف هو وما يتشعب منه وما لا يتشعب وصف لي طوائفه كلها؟ فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): إن العقل عقال من الجهل، والنفس مثل أخبث الدواب فعن لم تعقل حارت، فالعقل عقال من الجهل، وإن الله خلق العقل فقال له: أقبل، فأقبل وقال له: أدبر فأدبر، فقال الله تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أعظم منك ولا أطوع منك، بك أبدء وبك اعيد، لك الثواب وعليك العقاب ، فتشعب من العقل الحلم ومن الحلم العلم ومن العلم الرشد ومن الرشد العفاف ومن العفاف الصيانة ومن الصيانة الحياء ومن الحياء الرزانة ومن الرزانة المداومة على الخير ومن المداومة على الخير كراهية الشر ومن كراهية الشر

تحف العقول — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صفحة [109] وكل أسد مستأسد، احفظني وغنمي " ومن خاف منكم الغرق فليقل: " بسم الله مجريها ومرسيها إن ربي لغفور رحيم، وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ". ومن خاف العقرب فليقرأ " سلام على نوح في العالمين إنا كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين ". عقوا عن أولادكم في اليوم السابع وتصدقوا إذا حلقتم رؤوسهم بوزن شعورهم فضة، فإنه واجب على كل مسلم وكذلك فعل رسول الله (صلى الله عليه وآله)بالحسن والحسين. إذا ناولتم سائلا شيئا فاسألوه أن يدعو لكم فإنه يستجاب فيكم ولا يجاب في نفسه لانهم يكذبون، ويرد الذي يناوله يده إلى فيه فليقبلها فإن الله يأخذها قبل أن تقع في يد السائل: قال الله تبارك وتعالى

" ويأخذ الصدقات ". تصدقوا بالليل فإن صدقة الليل تطفئ غضب الرب. احسبوا كلامكم من أعمالكم يقل كلامكم إلا في الخير. أنفقوا مما رزقكم الله، فإن المنفق في بمنزلة المجاهد في سبيل الله. فمن أيقن بالخلف أنفق وسخت نفسه بذلك . من كان على يقين فأصابه ما يشك فليمض على يقينه، فإن الشك لا يدفع اليقين ولا ينقضه. ولا تشهدوا قول الزور.

تحف العقول — ما روي عن أمير المؤمنين — الله تعالى (حديث قدسي)
عن يوسف عن أبي عبد الله عليه السلام أو أبى جعفر عليه السلام في قول الله

" يسئلونك ماذا ينفقون قل العفو " قال : الكفاف .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد القمام عن علي بن الحسين عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال

ان الله ليربى لأحدكم الصدقة كما يربى أحدكم ولده حتى يلقاه يوم القيمة وهو مثل أحد .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام السجاد عليه السلام
عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال الله تبارك وتعالى

أنا خالق كل شئ وكلت بالأشياء غيري الا الصدقة ، فانى أقبضها بيدي حتى أن الرجل أو المرأة يصدق بشقة التمرة فأربيها له كما يربى الرجل منكم فصيله وفلوه ، حتى اتركه يوم القيمة أعظم من أحد .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : انه ليس شئ الا وقد وكل به ملك غير الصدقة فان الله يأخذ بيده ويربيه كما يربى أحدكم ولده حتى يلقاه يوم القيمة وهي مثل أحد .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيمة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم : المرخى ذيله من العظمة والمزكى سلعته بالكذب ، ورجل استقبلك بود صدره فيوارى [ وقلبه ] ممتلئ غشا

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سأله قيس بن رمانة قال : أتوضأ ثم ادعوا الجارية فتمسك بيدي فأقوم وأصلي أعلى وضوء ؟ فقال : لا قال : فإنهم يزعمون أنه اللمس ؟ قال : لا والله ما اللمس الا الوقاع يعنى الجماع ، ثم قال : قد كان أبو جعفر عليه السلام بعد ما كبر يتوضأ ثم يدعو الجارية فتأخذ بيده فيقوم فيصلى

تفسير العياشي — الله على سبع ، قلنا : فعدها علينا جعلنا الله فداك قال : الشرك بالله العظيم ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة ومحمد بن مسلم وأبى بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

" وآتوا حقه يوم حصاده " قال : هذا من غير الصدقة يعطى منه المسكين والمسكين القبضة بعد القبضة ، ومن الجداد الحفنة ثم الحفنة ثم الحفنة حتى يفرغ ويترك للخارص اجرا معلوما ويترك من النخل معافارة وأم جعرور لا يخرصان ويترك للحارس يكون في الحايط العذق والعذقان والثلاثة لنظره وحفظه له .

تفسير العياشي — مبين . — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي مريم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

( إنما الصدقات ) إلى آخر الآية ، فقال : ان جعلتها فيهم جميعا ، وان جعلتها لواحد أجزء عنك .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ما من شئ الا وكل به ملك الا الصدقة فإنها تقع في يد الله .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن مالك بن عطية عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال علي بن الحسين

صلوات الله عليه : ضمنت على ربى ان الصدقة لا تقع في يد العبد حتى تقع في يد الرب وهو قوله : ( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات )

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام السجاد عليه السلام
عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال

ان الله تبارك وتعالى لما قضى عذاب قوم لوط وقدره أحب أن يعرض إبراهيم من عذاب قوم لوط بغلام عليم ليسلي به مصابه بهلاك قوم لوط ، قال : فبعث الله رسلا إلى إبراهيم يبشرونه بإسماعيل قال : فدخلوا عليه ليلا ففزع منهم وخاف أن يكونوا سراقا ، فلما رأته الرسل فزعا مذعورا ( قالوا سلاما قال سلام انا منكم وجلون قالوا لا توجل انا نبشرك بغلام عليم ) قال أبو جعفر : والغلام العليم هو إسماعيل بن ( من خ ل ) هاجر فقال إبراهيم للرسل : ( أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين ) قال إبراهيم للرسل فما خطبكم بعد البشارة ؟ ( قالوا انا أرسلنا إلى قوم مجرمين قوم لوط انهم كانوا قوما فاسقين ) لننذرهم عذاب رب العالمين ، قال أبو جعفر : قال إبراهيم : ( ان فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله الا امرأته قدرنا انها لمن الغابرين ) فلما عذبهم الله ارسل الله إلى إبراهيم رسلا يبشرونه بإسحاق ويعزونه بهلاك قوم لوط ، وذلك قوله : ( ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام قوم منكرون فما لبث ان جاء بعجل حنيذ ) يعنى زكيا مشويا نضيجا ( فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف انا أرسلنا إلى قوم لوط وامرأته قائمة ) قال أبو جعفر : إنما عنى سارة قائمة فبشروها بإسحاق ( فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء اسحق يعقوب فضحكت ) يعنى فعجبت من قولهم .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الباقر عليه السلام
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال

من قرأ سورة النحل في كل شهر دفع الله عنه المعرة في الدنيا وسبعين نوعا من أنواع البلاء اهونه الجنون والجذام والبرص ، وكان مسكنه في جنة عدن . وقال أبو عبد الله عليه السلام : وجنة عدن هي وسط الجنان .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الباقر عليه السلام
عن إسماعيل بن أبي زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ( وبالنجم هم يهتدون ) قال : هو الجدي لأنه نجم لا تزول وعليه بناء القبلة ، وبه يهتدى أهل البر والبحر .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن هشام بن الحكم قال : سألت أبا عبد الله عن قول الله

( سبحان ) فقال : انفة لله . وفى رواية أخرى عن هشام عنه مثله . 3 - عن عبد الله بن عطاء عن أبي جعفر عليه السلام قال : ان جبرئيل عليه السلام أتى بالبراق إلى النبي صلى الله عليه وآله وكان أصغر من البغل وأكبر من الحمار مضطرب الاذنين عيناه في حوافره خطوته مد البصر .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الباقر عليه السلام
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

( اما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما ) قال : هو أدنى الأدنى حرمه الله فما فوقه .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي ولاد الحناط قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

( وبالوالدين احسانا ) فقال : الاحسان ان تحسن صحبتهما ، ولا تكلفهما أن يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه ، وان كانا مستغنيين ، أليس يقول الله : ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : واما قوله : ( اما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ) قال : ان أضجراك فلا تقل لهما أف ، ولا تنهرهما ان ضرباك قال : ( وقل لهما قولا كريما ) قال : يقول لهما : غفر الله لكما . فذلك منك قول كريم ، وقال : واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ) قال لا تملأ عينيك من النظر اليهما الا برحمة ورقة ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ولا يديك فوق أيديهما ولا تتقدم قدامهما .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
عن عيص بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام ان ناسا من بني هاشم أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فسألوه أن يستعملهم على صدقات المواشي ، وقالوا : يكون لنا هذا السهم الذي جعلته للعالمين عليها فنحن أولى به ، فقال رسول الله

صلى الله عليه وآله : يا بنى عبد المطلب ان الصدقة لا تحل لي ولا لكم ، ولكني وعدت بالشفاعة ، ثم قال : والله اشهد أنه قد وعدها فما ظنكم يا بنى عبد المطلب إذا اخذت بحلقة الباب ؟ أتروني مؤثرا عليكم غيركم ؟ ثم قال : ان الجن والإنس يجلسون يوم القيمة في صعيد واحد ، فإذا طال بهم الموقف طلبوا الشفاعة ، فيقولون : إلى من ؟ فيأتون نوحا فيسئلونه الشفاعة ، فيقول هيهات قد رفعت حاجتي فيقولون : إلى من ؟ فيقال : إلى إبراهيم فيأتون إلى إبراهيم فيسئلونه الشفاعة فيقول : هيهات قد رفعت حاجتي فيقولون : إلى من ؟ فيقال : ايتوا موسى فيأتونه فيسئلونه الشفاعة فيقول : هيهات قد رفعت حاجتي ، فيقولون : إلى من ؟ فيقال : ايتوا عيسى فيأتونه ويسئلونه الشفاعة فيقول : هيهات قد رفعت حاجتي فيقولون : إلى من ؟ فيقال ايتوا محمدا فيأتونه فيسئلونه الشفاعة فيقوم مدلا حتى يأتي باب الجنة فيأخذ بحلقة الباب ثم يقرعه ، فيقال : من هذا ؟ فيقول : احمد فيرحبون ويفتحون الباب ، فإذا نظر إلى الجنة خر ساجدا يمجد ربه ويعظمه فيأتيه ملك فيقول : ارفع رأسك وسل تعط واشفع تشفع فيقوم فيرفع رأسه ويدخل من باب الجنة فيخر ساجدا يمجد ربه ويعظمه فيأتيه ملك فيقول : ارفع رأسك وسل تعط واشفع تشفع فيمشي في الجنة ساعة ثم يخر ساجدا يمجد ربه ويعظمه فيأتيه ملك فيقول ارفع رأسك وسل تعط واشفع تشفع فيقوم فما يسئل شيئا الا أعطاه إياه

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 403 الذين يسبحون الله، وفي رواية ابى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله: (فالسابقات سبقا) يعنى ارواح المؤمنين تسبق ارواحهم إلى الجنة بمثل الدنيا وارواح الكافرين إلى النار بمثل ذلك، وقال علي بن ابراهيم في قوله (يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة) قال تنشق الارض بأهلها والرادفة الصيحة (قلوب يومئذ واجفة) اي خائفة (أبصارها خاشعة يقولون ءإنا لمردودون في الحافرة) قال قالت قريش أنرجع بعد الموت (ءإذا كنا عظاما نخرة) اي بالية (تلك اذا كرة خاسرة) قال قالوا هذا على حد الاستهزاء قال الله

(فانما هي زجرة واحدة فاذا هم بالساهرة) قال الزجرة النفخة الثانية في الصور والساهرة موضع بالشام عند بيت المقدس، وفي رواية ابى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله: ءإنا لمردودون في الحافرة، يقول في الخلق الجديد واما قوله: فاذا هم بالساهرة، والساهرة الارض كانوا في القبور فلما سمعوا الزجرة خرجوا من قبورهم فاستووا على الارض قوله (بالواد المقدس) اي المطهر واما (طوى) فاسم الوادي. وقال علي بن ابراهيم في قوله (فحشر) يعنى فرعون (فنادى فقال أنا ربكم الاعلى فأخذه الله نكال الآخرة والاولى) والنكال العقوبة، والآخرة هو قوله: أنا ربكم الاعلى والاولى قوله ما علمت لكم من إله غيري، فأهلكه الله بهذين القولين قوله (واغطش ليلها) اي اظلم قال الاعشى: وبهماء بالليل غطش الغداة * مؤنسي فنون فناداها قوله: (واخرج ضحاها) اي الشمس قوله (والارض بعد ذلك دحاها) اي بسطها (والجبال ارساها) اي اثبتها قوله (يوم يتذكر الانسان ما سعى) قال يذكر ما عمله كله (وبرزت الجحيم لمن يرى) قال: احضرت قوله (واما من

تفسير القمي — الله كمثل مشكاة والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة فيها مصباح، المصباح محمد رسول الله — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الإهليلجة قال الصادق

عليه السلام : واما الغضب فهو منا إذا غضبنا تغيرت طبايعنا وترتعد أحيانا مفاصلنا ، وحالت ألواننا ، ثم نجئ من بعد ذلك بالعقوبات فسمى غضبا فهذا كلام الناس المعروف ، والغضب شيئان أحدهما في القلب ، واما المعنى الذي هو في القلب فهو منفى عن الله جل جلاله ، وكذلك رضاه وسخطه ورحمته على هذه الصفة

تفسير نور الثقلين — نزل من السماء بسم الله الرحمن الرحيم فإذا قرأت بسم الله الرحمن الرحيم فلا تبالي — الإمام الصادق عليه السلام
وفيه حديث طويل عن العالم عليه السلام وفيه : فخلق الله آدم فبقي أربعين سنة مصورا ، وكان يمر به إبليس اللعين فيقول : لأمر ما خلقت ؟ فقال العالم عليه السلام : فقال

إبليس : لان أمرني الله بالسجود لهذا لعصيته : قال ثم نفخ فيه فلما بلغت فيه الروح إلى دماغه عطس عطسة فقال : الحمد لله ، فقال الله له : يرحمك الله ، قال الصادق عليه السلام فسبقت له من الله الرحمة ، ثم قال الله تبارك وتعالى للملائكة اسجدوا لآدم ، فسجدوا له فأخرج إبليس ما كان في قلبه من الحسد فأبى أن يسجد .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في روضة الكافي في رسالة أبى جعفر عليه السلام إلى سعد الخير وكل أمة قد رفع الله عنهم علم الكتاب حين نبذوه وولاهم عدوهم حين تولوه وكان من نبذهم الكتاب ان أقاموا حروفه وحرفوا حدوده . فهم يروونه ولا يرعونه والجهال يعجبهم حفظهم للرواية والعلماء يحزنهم تركهم للرعاية وكان من نبذهم الكتاب ان ولوه الذين لا يعلمون فأوردوهم الهوى وأصدروهم إلى الردى وغيروا عرى الدين ( إلى أن قال عليه السلام

) ثم اعرف أشباههم من هذه الأمة الذين أقاموا حروف الكتاب وحرفوا حدوده ، فهم مع السادة والكبرة فإذا تفرقت قادة الأهواء كانوا مع أكثرهم دينا وذلك مبلغهم عن العلم لا يزالون كذلك في طبع وطمع ولا يزال يسمع صوت إبليس على ألسنتهم بباطل كثير . والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — غير محدد
في كتاب الإهليلجة قال الصادق

عليه السلام في كلام طويل ثم نظرت العين إلى العظيم من الآيات مثل السحاب المسخر بين السماء والأرض ، والجبال يتخلل الشجر فلا يحرك منها شيئا ، ولا يقصر منها غصنا ولا يتعلق منها شئ يتعرض الركبان ، فيحول بين بعضهم وبين بعض من ظلمته وكثافته ، ويحمل من ثقل الماء وكثرته مالا يقدر على صفته ، مع ما فيه من الصواعق الصادمة والبروق اللامعة ، والرعد والثلج والبرد ما لا يبلغ الأوهام نعته ، ولا تهتدي القلوب إليه ، فخرج مستقلا في الهواء يجتمع بعد تفرقه ، وينفجر بعد تمسكه إلى أن قال عليه السلام ولو أن ذلك السحاب والثقل من الماء هو الذي يرسل نفسه بعد احتماله لما مضى به ألف فرسخ ، وأكثر وأقرب من ذلك وأبعد ليرسله قطرة بعد قطرة ، بلا هدة ولا فساد ، ولا صار به إلى بلدة وترك الأخرى .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار باسناده إلى الحارث بن الدلهاث مولى الرضا عليه السلام قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول

لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلث خصال : سنة من ربه ، وسنة من نبيه ، وسنة من وليه إلى قوله : واما السنة من وليه فالصبر على البأساء والضراء ، فان الله يقول : والصابرين في البأساء والضراء .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الرضا عليه السلام
في من لا يحضره الفقيه ومر النبي صلى الله عليه وآله وسلم على كعب بن عجرة الأنصاري وهو محرم وقد اكل قمل رأسه وحاجبيه وعينيه ، فقال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : ما كنت أرى ان الامر يبلغ ما أرى فأمره فنسك عنه نسكا وحلق رأسه ، يقول الله : ( فمن كان منكم مريضا أو به اذى من رأسه ففدية من صيام ، أو صدقة أو نسك ) فالصيام ثلاثة أيام ، والصدقة على ستة مساكين ، لكل مسكين صاع من تمر ، والنسك شاة لا يطعم منها أحد الا المساكين .

تفسير نور الثقلين — الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن عبد الأعلى قال . قال أبو عبد الله عليه السلام . كان أبى يقول . من أم هذا البيت حاجا أو معتمرا مبرا من الكبر رجع من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه ، ثم قرأ ، ( فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى ) قلت ، ما الكبر ؟ قال . قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم ، ان أعظم الكبر غمص الخلق وسفه الحق قلت ، ما غمص الخلق وسفه الحق قال ، يجهل الحق ويطعن عن أهله ، فمن فعل ذلك نازع الله ردائه .

تفسير نور الثقلين — الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وروى الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال

جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت : يا رسول الله ما حق الزوج على المراة : فقال لها : تطيعه ولا تعصيه ولا تتصدق من بيتها الا باذنه ولا تصوم تطوعا الا باذنه ، ولا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قتب ولا تخرج من بيتها الا باذنه ، فان خرجت بغير اذنه لعنتها ملائكة السماء وملائكة الأرض وملائكة الغضب وملائكة الرحمة حتى ترجع إلى بيتها ، فقالت : يا رسول الله من أعظم الناس حقا على الرجل ؟ قال ، والداه ، قالت : فمن أعظم الناس حقا على المرأة قال : زوجها ، قالت : فمالى من الحق عليه بمثل ماله على ؟ قال : لا ولا من كل مأة واحدة ، فقالت : والذي بعثك بالحق نبيا لا يملك رقبتي رجل ابدا .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : ان الله كره لكم أيتها الأمة أربعا وعشرين خصلة ونهاكم عنها إلى قوله عليه السلام وكره المن في الصدقة .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وقال أبو عبد الله عليه السلام : والله يضاعف لمن يشاء ممن أنفق ماله ابتغاء مرضات الله ، قال فمن أنفق ماله ابتغاء مرضات الله ثم امتن على من تصديق عليه كان كما قال الله

أيود أحدكم أن يكون له جنة من نخيل وأعناب تجرى من تحتها الأنهار وله فيها من كل الثمرات واصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها اعصار فيه نار فاحترقت قال : الاعصار الرياح ، فمن امتن على من تصدق عليه كانت كمن كان له جنة كثيرة الثمار . وهو شيخ ضعيف له أولاد ضعفاء فتجئ ريح أو نار فتحرق ماله كله .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام
في مصباح الشريعة قال الصادق

عليه السلام : الحكمة ضياء المعرفة وميزان التقوى وثمرة الصدق ، ولو قلت : ما أنعم الله على عباده بنعمة أنعم وأنظم وأرفع وأجزل وأبهى من الحكمة لقلت قال الله عز وجل : ( يؤتى الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا وما يذكر الا أولوا الألباب ) أي لا يعلم ما أودعت وهيأت في الحكمة الامن استخلصته لنفسي : وخصصته بها والحكمة هي النجاة وصفة الحكمة الثبات عند أوايل الأمور والوقوف عند عواقبها ، وهو هادي خلق الله إلى الله .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام

الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن علي بن مرداس عن صفوان ابن يحيى والحسن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار الساباطي قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام يا عمار الصدقة والله في السر أفضل من الصدقة في العلانية وكذلك والله العبادة في السر أفضل منها في العلانية .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال الله تعالى

انا خالق كل شئ وكلت بالأشياء غيري الا الصدقة ، وذكر نحو ما سبق .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار أبى ( ره ) قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد ابن محمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قلت له : جعلت فداك ما حد الجار ؟ قال : أربعون ذراعا من كل جانب .

تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — الإمام الصادق عليه السلام
في نهج البلاغة قال عليه السلام

ولما دعانا القوم إلى أن يحكم بيننا القرآن لم نكن الفريق المتولي عن كتاب الله وقال الله سبحانه : ( فان تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول ) فرده إلى الله ان نحكم بكتابه ورده إلى الرسول أن نأخذ بسنته فإذا حكم بالصدق في كتاب الله فنحن أحق الناس [ به ] وان حكم بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنحن أولاهم بها .

تفسير نور الثقلين — الاختلاف والتشاجر ، إذ أمرهم باتباع المختلفين ومنها انه لو كانا امامين كان لكل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن زرارة أو بريد عن أبي جعفر عليه السلام قال

قال : لقد خاطب الله أمير المؤمنين عليه السلام في كتابه ، قال قلت . في أي موضع ؟ قال في قوله : ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما * فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ) فيما تعاقدوا عليه : لئن أمات الله محمدا لا يردوا هذا الامر في بني هاشم ( ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ) عليهم من القتل والعفو ( ويسلموا تسليما ) .

تفسير نور الثقلين — الاختلاف والتشاجر ، إذ أمرهم باتباع المختلفين ومنها انه لو كانا امامين كان لكل — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي الصباح الكناني عن أبي جعفر عليه السلام قال

أعينونا بالورع فإنه من لقى الله منكم بالورع كان له عند الله فرجا ، ان الله عز وجل يقول : ( من يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا فمنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومنا الصديق والشهداء والصالحون .

تفسير نور الثقلين — الاختلاف والتشاجر ، إذ أمرهم باتباع المختلفين ومنها انه لو كانا امامين كان لكل — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة يحسن فيهن الكذب : المكيدة في الحرب ، وعدتك زوجتك والاصلاح بين الناس .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قلت له : ما علة الأضحية ؟ فقال : انه يغفر لصاحبها عند أول قطرة تقطر من دمها على الأرض وليعلم الله عز وجل من يتقيه بالغيب قال الله عز وجل : ( لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم ) ثم قال : أنظر كيف قبل الله قربان هابيل ورد قربان قابيل .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي جميلة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

في كفارة اليمين عتق رقبة أو اطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم ، والوسط الخل والزيت وأرفعه الخبز واللحم ، والصدقة مد من حنطة لكل مسكين : والكسوة ثوبان فمن لم يجد فعليه الصيام لقول الله عز وجل : فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام .

تفسير نور الثقلين — الله وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن حماد عن حريز عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لا بأس بأن يصيد المحرم السمك ويأكل مالحه وطريه ويتزود ، وقال : أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم قال : مالحه الذي يأكلون وفصل ما بينهما كل طير يكون في الآجام يبيض في البر ويفرخ في البر فهو من صيد البر ، وما كان من صيد البر يكون في البر ويبيض في البحر فهو من صيد البحر .

تفسير نور الثقلين — الله وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كل شئ يكون أصله في البحر ويكون في البر والبحر فلا ينبغي للمحرم أن يقتله ، فان قتله فعليه الجزاء كما قال الله سبحانه وتعالى .

تفسير نور الثقلين — الله وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن حماد عن عبد الله بن سنان عن أبي الجارود قال : قال أبو جعفر عليه السلام : إذا حدثتكم بشئ فاسئلوني من كتاب الله ، قال

في بعض حديثه ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : نهى عن القيل والقال وفساد المال وكثرة السؤال ، فقيل له : يا بن رسول الله أين هذا من كتاب الله ؟ قال : إن الله عز وجل يقول : ( لاخير في كثير من نجواهم الامن أمر بصدقة أو معروف أو اصلاح بين الناس ) وقال : ( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما ) وقال : ( لا تسئلوا عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم ) . في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن عيسى عن يونس وعدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه جميعا عن يونس عن عبد الله بن سنان وابن مسكان عن أبي الجارود قال : قال أبو جعفر عليه السلام : إذا حدثتكم بشئ فاسئلوني عن

تفسير نور الثقلين — الله وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا — الإمام الباقر عليه السلام
في تهذيب الأحكام أحمد بن محمد عن محمد بن الحسن الأشعري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

الفيل مسخ إلى قوله : والجريث الضبب قوله : ( من بني إسرائيل ) حيث نزل المائدة على عيسى بن مريم عليه السلام لم يؤمنوا فتاهوا ، فوقعت فرقة في البحر وفرقة في البر .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب الخصال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : انه لن يركب يؤمئذ الا أربعة : أنا وعلى وفاطمة وصالح نبي الله ، فاما انا فعلى البراق ، واما فاطمة ابنتي فعلى ناقتي العضباء فاما صالح فعلى ناقة الله التي عقرت واما على فعلى ناقة من نور زمامها من ياقوت ، عليه حلتان خضرا وان . الحديث .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال

هذه شرايع الدين إلى أن قال : ولا يأخذ الله عز وجل البرئ بالسقيم ، ولا يعذب الله عز وجل الأطفال بذنوب الاباء ، فإنه قال في محكم كتابه : ولا تزر وازرة وزر أخرى .

تفسير نور الثقلين — الله الذي لا يؤتي الامنه ، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك ، وكذلك يجرى الأئمة الهدى — الإمام الصادق عليه السلام
أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى قال : سألني أبو قرة المحدث ان ادخله على أبي الحسن الرضا عليه السلام فاستأذنته فأذن لي ، فدخل فسأله عن الحلال والحرام ثم قال له : أفتقر ان الله محمول ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام : كل محمول مفعول به مضاف إلى غيره محتاج ، والمحمول اسم نقص في اللفظ والحامل فاعل وهو في اللفظ مدحة ، وكذلك قول القائل : فوق وتحت وأعلى وأسفل ، وقد قال الله

" له الأسماء الحسنى فادعوه بها " ولم يقل في كتبه انه المحمول بل قال إنه الحامل في البر والبحر والممسك السماوات والأرض ان تزولا ، والمحمول ما سوى الله ، ولم يسمع أحد آمن بالله وعظمته قط قال في دعائه : يا محمول .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
في عيون الأخبار باسناده إلى الحارث بن الدلهاث مولى الرضا عليه السلام قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول

لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلث خصال : سنة من ربه وسنة من نبيه ، وسنة من وليه ، إلى قوله : واما السنة من نبيه فمداراة الناس فان الله أمر نبيه بمداراة الناس فقال : خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الرضا عليه السلام
قال ابن زيد : لما نزلت هذه الآية قال النبي

صلى الله عليه وآله : كيف يا رب الغضب ؟ فنزل قوله : واما ينزغنك من الشيطان نزغ .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تهذيب الأحكام علي بن الحسن بن فضال عن محمد ابن إسماعيل الزعفراني عن حماد بن عيسى عن عمر بن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال

سمعته يقول كلاما كثيرا ثم قال : وأعظم من ذلك كله سهم ذي القربى الذين قال الله تعالى : ان كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان نحن والله عنى بذي القربى والذين قرنهم الله بنفسه ونبيه فقال : فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل منا خاصة ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا ، أكرم الله نبيه وأكرمنا أن يطعمنا وساخ أيدي الناس .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في تهذيب الأحكام سعد بن عبد الله عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان ابن يحيى عن عبد الله بن مسكان قال : حدثنا زكريا بن مالك الجعفي عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئله عن قول الله

عز وجل : " واعلموا انما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل " فقال : اما خمس الله عز وجل فللرسول يضعه في سبيل الله ، واما خمس الرسول فلأقاربه ، وخمس ذوي القربى فهم أقرباؤه ، واليتامى يتامى أهل بيته ، فجعل هذه الأربعة أسهم فيهم ، واما المساكين وابن السبيل فقد عرفت انا لا نأكل الصدقة ولا تحل لنا فهي للمساكين وأبناء السبيل .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — الإمام الصادق عليه السلام
في نهج البلاغة قال عليه السلام

وكذلك المرء المسلم البرئ من الخيانة ينتظر إحدى الحسنيين اما داعي الله فما عند الله خير له ، واما رزق الله فإذا هو ذو أهل ومال ومعه دينه وحسبه .

تفسير نور الثقلين — الله " . — غير محدد
علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن عبد الله بن يحيى عن عبد الله مسكان عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : قول الله

عز وجل : " انما الصدقات للفقراء والمساكين " قال : الفقير الذي لا يسأل الناس ، والمسكين أجهد منه ، والبائس أجهدهم ، فكل ما فرض الله عز وجل عليك فاعلانه أفضل من اسراره ، وكل ما كان تطوعا فاسراره أفضل من اعلانه ، ولو أن رجلا حمل زكاة ماله فقسمها علانية كان ذلك حسنا جميلا .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم وبين الصادق عليه السلام من هم ؟ فقال : الفقراء هم الذين لا يسألون وعليهم مؤنات من عيالهم والدليل على أنهم هم الذين لا يسألون قول الله

عز وجل في سورة البقرة : " للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس الحافا " والمساكين هم أهل الزمانة من العميان والعرجان والمجذومين وجميع أصناف الزمني الرجال والنساء والصبيان " والعاملين عليها " السعاة والجباة في أخذها وجمعها وحفظها حتى يؤدوها إلى من يقسمها " والمؤلفة قلوبهم " قوم وحدوا الله ولم تدخل المعرفة قلوبهم أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله فكان رسول الله صلى الله عليه وآله يتألفهم ويعلمهم كيما يعرفوا ، فجعل الله عز وجل لهم نصيبا في الصدقات لكي يعرفوا ويرغبوا

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال

لا تحل الصدقة لبني هاشم الا في وجهين ان كانوا عطاشا فأصابوا ماء فشربوا ، وصدقة بعضهم على بعض .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الصادق عليه السلام
في من لا يحضره الفقيه : وروى السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن رجل يوصي بسهم من ماله ؟ فقال : السهم واحد من ثمانية لقول الله

عز وجل : " انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل " .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد ابن عيسى عن صفوان بن يحيى قال : سألت الرضا عليه السلام عن رجل أوصى بسهم من ماله ولا ندري السهم أي شئ هو ؟ فقال : ليس عندكم فيما بلغكم عن جعفر وأبي جعفر عليهما السلام فيها شئ ؟ قلت له : جعلت فداك ما سمعنا أصحابنا يذكرون شيئا في هذا عن آبائك عليهم السلام قال

السهم واحد من ثمانية ، فقلت : جعلت فداك كيف صار واحدا من ثمانية ؟ فقال : ما تقرأ كتاب الله عز وجل ؟ فقلت : جعلت فداك اني لاقرأه ولكن لا أدري أين موضعه فقال : قول الله عز وجل : " انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل " ثم عقد بيده ثمانية ، قال : وكذلك قسمها رسول الله صلى الله عليه وآله على ثمانية أسهم والسهم واحد من ثمانية .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الرضا عليه السلام
محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن محمد عن الحسين عن النضر عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لا تحل الصدقة لولد العباس ولا لنظرائهم من بني هاشم .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن علي بن النعمان عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

إن الحر حر على جميع أحواله ان نابته نائبة صبر لها ، وان تداكت عليه المصائب لم تكسره وان أسر وقهر واستبدل بالعسر يسرا كما كان يوسف الصديق الأمين عليه السلام لم يضرر حريته ان استعبد وقهر وأسر ، ولم يضرره ظلمة الجب وحشته وما ناله ان من الله عليه فجعل الجبار العاتي له عبدا بعد إن كان [ له ] مالكا فأرسله ورحم به أمة ، وكذلك الصبر يعقب خيرا فاصبروا ووطنوا أنفسكم على الصبر توجروا .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان وروى الواقدي باسناده عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : إذا آذاك البراغيث فخذ قدحا من ماء فاقرأ عليه سبع مرات : وما لنا ان لا نتوكل على الله " الآية " فان كنتم آمنتم بالله فكفوا شركم واذاكم عنا ، ثم ترش الماء حول فراشك ، فإنك تبيت تلك الليلة آمنا من شرها .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

في روضة الواعظين ( ره ) وقال صلى الله عليه وآله : جماع التقوى في قوله : " ان الله يأمر بالعدل والاحسان " .

تفسير نور الثقلين — الله ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين في أي موضع ؟ فقال : في قوله عز وجل : ان الله — غير محدد
عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ان أسرع الخير ثوابا البر ، وان أسرع الشر عقابا البغى .

تفسير نور الثقلين — الله ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين في أي موضع ؟ فقال : في قوله عز وجل : ان الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير العياشي عن العباس بن هلال عن أبي الحسن الرضا عليه السلام انه ذكر رجلا كذابا ثم قال

فقال الله : " انما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون " .

تفسير نور الثقلين — الله ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين في أي موضع ؟ فقال : في قوله عز وجل : ان الله — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن الحسن بن محبوب عن أبي ولاد الحناط قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

عز وجل : " وبالوالدين احسانا " ما هذا الاحسان ؟ فقال : الاحسان أن تحسن صحبتهما ، وأن لا تكلفهما أن يسألاك [ مما يحتاجان إليه ] وان كانا مستغنيين ، أليس يقول الله عز وجل : " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " قال : ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : واما قول الله عز وجل : اما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما قال : إن أضجراك فلا تقل لهما أف ، ولا تنهرهما ان ضرباك ، قال : وقل لهما قولا كريما قال : إن ضرباك فقل لهما غفر الله لكما فذلك قول كريم قال : واخفض لهما جناح الذل من الرحمة قال : لا تمل عينيك من النظر إليهما برحمة ورقة ، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ، ولا يدك فوق أيديهما ولا تقم قدامهما .

تفسير نور الثقلين — ، في كل باب الف باب ، قال : ووعيته ؟ قال : نعم وعقلته ، قال : فما السواد — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحلبي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

المؤمن لا تكون سجيته الكذب والا البخل والا الفجور ، ولكن ربما ألم من هذا بشئ فلا يدوم عليه ، قيل له : أفيزني ؟ قال : نعم هو مفتر تواب ، ولكن لا يولد له من تلك النطفة .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في اعتقادات الامامية للصدوق عليه الرحمة وقال النبي

صلى الله عليه وآله : انا أفضل من جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وجميع الملائكة المقربين ، وانا خير البرية وسيد ولد آدم .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن عيص بن القاسم عن أبي عبد الله ان أناسا من بني هاشم أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فسألوه أن يستعملهم على صدقات المواشي ، وقالوا : يكون لنا هذا السهم الذي جعله الله للعاملين علها فنحن أولى بها ، فقال رسول الله

صلى الله عليه وآله : يا بنى عبد المطلب ان الصدقة لا تحل ولى ولا لكم ، ولكني وعدت بالشفاعة ، ثم قال : والله أشهد انه قد وعدها فما ظنكم يا بنى عبد المطلب إذا أخذت بحلقة الباب أتروني مؤثرا عليكم غيركم ؟ . ثم قال : إن الجن والإنس يجلسون يوم القيمة في صعيد واحد ، فإذا طال بهم الموقف طلبوا الشفاعة فيقولون : إلى من ؟ فيأتون نوحا فيسألونه الشفاعة فيقول : ههيهات قد رفعت حاجتي فيقولون إلى من ؟ فيقال : إلى إبراهيم فيأتون إلى إبراهيم فيسألونه الشفاعة فيقول : هيهات قد رفعت حاجتي ، فيقولون إلى من ؟ فيقال : ايتوا موسى فيأتونه فيسألونه الشفاعة ، فيقول : هيهات قد رفعت حاجتي فيقولون : إلى من ؟ فيقال : ايتوا عيسى ، فيأتونه ويسألونه الشفاعة فيقول : هيهات قد رفعت حاجتي فيقولون : إلى من ؟ فيقال ايتوا محمدا ، فيأتونه فيسألونه الشفاعة فيقوم مدلا حتى يأتي باب الجنة فيأخذ بحلقة الباب ثم يقرعه فيقال : من هذا ؟ فيقول : احمد ، فيرحبون ويفتحون الباب ، فإذا نظر إلى الجنة خر ساجدا يمجد ربه ويعظمه ، فيأتيه ملك فيقول : ارفع رأسك وسل تعط ، واشفع تشفع ، فيرفع رأسه فيدخل من باب الجنة ، فيخر ساجدا ويمجد ربه ويعظمه فيأتيه ملك فيقول : ارفع رأسك وسل تعط وأشفع تشفع فيقوم فما يسأل شيئا الا أعطاه إياه .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في مصباح الشريعة قال الصادق

عليه السلام : والصبر ما أوله مر وآخره حلو فمن دخله من أواخره فقد دخل ، ومن دخله من أوائله فقد خرج ، ومن عرف قدر الصبر لا يصبر عما منه الصبر ، قال الله تعالى في قصة موسى والخضر عليهما السلام وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
جبرئيل بن أحمد عن موسى بن جعفر رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال

إن ذا القرنين عمل صندوقا من قوارير ثم حمل في مسيره ما شاء الله ، ثم ركب البحر فلما انتهى إلى موضع منه ، قال لأصحابه : دلوني فإذا حركت الحبل فأخرجوني فإن لم أحرك الحبل فأرسلوني إلى آخره ، فأرسلوا الحبل مسيرة أربعين يوما ، فإذا ضارب يضرب خشب الصندوق ويقول : يا ذا القرنين أين تريد ؟ قال : أريد ان أنظر إلى ملكوت ربى في البحر كما رأيته في البر ، فقال : يا ذا القرنين ان هذا الموضع الذي أنت فيه مر في نوح زمان الطوفان ، فسقط منه قدوم فهو يهوى في قعر البحر إلى الساعة لم يبلغ قعره ، فلما سمع ذو القرنين ذلك حرك الحبل وخرج .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في روضة الكافي الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد بن عبد الله عن العباس بن العلا عن مجاهد عن ابن عباس قال : سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن الخلق ، فقال

خلق الله ألفا ومأتين في البر وألفا ومأتين في البحر ، وأجناس بني آدم سبعون جنسا ، والناس ولد آدم ما خلا يأجوج ومأجوج .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن أسباط عنهم عليهم السلام قال

فيما وعظ الله عز وجل به عيسى : ونظيرك يحيى من خلقي وهبته لامه بعد الكبر من غير قوة بها ، أردت بذلك أن يظهر لها سلطاني وتظهر فيك قدرتي .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — غير محدد
في محاسن البرقي وعنه عن أبيه عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ستة كرهها الله لي فكرهتها للأئمة من ذريتي ، وليكرهها الأئمة أتباعهم إلى قوله : وما الرفث في الصيام ؟ قال : ما كره الله لمريم في قوله : " انى نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم انسيا " قال : قلت من أي شئ ؟ قال : من الكذب .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، ما تأكل الحامل من شئ ولا تتداوى به أفضل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب التوحيد حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن العباس بن هلال قال : سألت الرضا عليه السلام عن قول الله

عز وجل : " الله نور السماوات والأرض " فقال : هادي لأهل السماوات وهادي لأهل الأرض ، وفي رواية البرقي : هدى من في السماوات وهدى من في الأرض .

تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — الإمام الرضا عليه السلام
وفيها أيضا علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلمة عن مسعدة بن صدقة قال : حدثني أبو عبد الله عليه السلام قال

قال لي أبى عليه السلام قال أمير المؤمنين : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ان الله عز وجل جعل السحاب غرابيل للمطر ، هي تذيب البرد حتى يصير ماءا لكي لا يضر شيئا يصيبه ، والذي ترون فيه من البرد والصواعق نقمة من الله عز وجل يصيب بها من يشاء من عباده ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في مصباح الشريعة قال الصادق

عليه السلام : فساد الظاهر من فساد الباطن ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته ، ومن خان الله في السر هتك الله ستره في العلانية وأعظم الفساد أن يرضى العبد بالغفلة عن الله تعالى ، وهذا الفساد يتولد من طول الأمل والحرص والكبر ، كما أخبر الله تعالى في قصة قارون في قوله : ولا تبغ الفساد في الأرض ان الله لا يحب المفسدين وكانت هذه الخصال من صنع قارون واعتقاده ، وأصلها من حب الدنيا وجمعها ومتابعة النفس وهواها ، وإقامة شهواتها وحب المحمدة وموافقة الشيطان واتباع خطواته وكل ذلك مجتمع تحت الغفلة عن الله ونسيان مننه .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى الحارث بن المغيرة النصرى قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

عز وجل : ( كل شئ هالك الا وجهه ) قال : كل شئ هالك الا من أخذ طريق الحق وفى محاسن البرقي مثله الا ان آخره : من أخذ الطريق الذي أنتم عليه .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن سنان عن أبي الجارود عن الأصبغ قال : قال أمير المؤمنين

عليه السلام : الصبر صبران : صبر عند المصيبة حسن جميل وأحسن من ذلك الصبر عندما حرم الله عز وجل عليك .

تفسير نور الثقلين — : ائمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر واصبروا على ما أصابكم . — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قوله عز وجل : ويرى الذين أوتوا العلم الذي انزل إليك من ربك هو الحق فقال : هو أمير المؤمنين عليه السلام صدق رسول الله صلى الله عليه وآله بما انزل عليه ثم ذكر ما اعطى داود عليه السلام فقال

جل ذكره : ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه أي سبحي لله والطير وألنا له الحديد قال : كان داود عليه السلام إذا مر في البراري يقرأ الزبور تسبح الجبال والطير معه والوحوش وألان الله عز وجل له الحديد مثل الشمع حتى كان يتخذ منه ما أحب وقال الصادق عليه السلام : اطلبوا الحوائج يوم الثلاثاء فإنه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداود عليه السلام .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب المناقب لابن شهرآشوب أبو جعفر عليه السلام خدم أبو خالد الكابلي علي بن الحسين عليهما السلام دهرا من عمره ، ثم أراد أن ينصرف إلى أهله فأتى علي بن الحسين وشكى إليه شدة شوقه إلى والديه ، فقال : يا أبا خالد يقدم غدا رجل من أهل الشام له قدر ومال كثير وقد أصاب بنتا له عارض من أهل الأرض ويريدون ان يطلبوا معالجا يعالجها فإذا أنت سمعت قدومه فائته وقل له : أنا أعالجها لك على أن اشترط لك انى أعالجها على ديتها عشرة آلاف فلا تطمأن إليهم وسيعطونك ما تطلب منهم فلما أصبحوا قدم الرجل ومن معه وكان من عظماء أهل الشام في المال والقدرة فقال : اما من معالج يعالج بنت هذا الرجل ؟ فقال له أبو خالد : انا أعالجها على عشره آلاف درهم ، فأقبل إلى علي بن الحسين عليه السلام فأخبره الخبر ، فقال

انى أعلم انهم سيغدرون بك ولا يفون لك ، انطلق يا أبا خالد فخذ بإذن الجارية اليسرى ثم قل : يا خبيث يقول لك علي بن الحسين اخرج من هذه الجارية ولا تعد ، ففعل أبو خالد ما أمره وخرج منها فأفاقت الجارية وطلب أبو خالد الذي شرطوا له فلم يعطوه ، فرجع مغتما كئيبا فقال له علي بن الحسين : مالي أراك كئيبا يا أبا خالد ألم أقل لك انهم يغدرون بك ؟ دعهم ، فإنهم سيعودون إليك ، فإذا لقوك فقل لست أعالجها حتى تضعوا المال على يدي علي بن الحسين فإنه لي ولكم ثقة ، فرضوا ووضعوا المال على يدي علي بن الحسين عليهما السلام ورجع أبو خالد إلى الجارية فأخذ باذنها اليسرى ثم قال : يا خبيث يقول لك علي بن الحسين : اخرج من هذه الجارية ولا تعرض لها الا بسبيل خير ، فإنك ان عدت أحرقتك بنار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة ، فخرج منها ودفع المال إلى أبى خالد فخرج إلى بلاده .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الإمام السجاد عليه السلام
علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : بينما موسى عليه السلام جالسا إذ أقبل إبليس وعليه برنس ذو ألوان فلما دنى من موسى خلع البرنس وقام إلى موسى فسلم عليه ، فقال له موسى : من أنت ؟ قال : انا إبليس ، قال : أنت فلا قرب الله دارك قال : انى انما جئت لاسلم لمكانك من الله فقال له موسى : فما هذا البرنس ؟ قال : به اختطف قلوب بني آدم ، فقال له موسى : فأخبرني بالذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه ؟ قال : إذا أعجبته نفسه واستكثر عمله وصغر في عينه ذنبه .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال

من قرء حم المؤمن في كل ليلة غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وألزمه كلمة التقوى وجعل الآخرة خيرا له من الدنيا .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الباقر عليه السلام
في مجمع البيان وقد روى معاوية بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلني الله فداك ما تقول في رجلين دخلا المسجد جميعا كان أحدهما أكثر صلاة والآخر أكثر دعاءا فأيهما أفضل ؟ قال : كل حسن قلت : قد علمت ولكن أيهما أفضل ؟ قال : أكثرهما دعاءا أما تسمع قول الله

تعالى : ( أدعوني أستجب لكم ) إلى آخر الآية ، وقال : هي العبادة الكبرى .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : أفضل دينكم الورع .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه عن الحسن بن علي الخزاز عن مثنى الحناط عن عبد الله بن عجلان قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله

تبارك وتعالى : ( قل لا أسئلكم عليه أجرا الا المودة في القربى ) قال : هم الأئمة الذين لا يأكلون الصدقة ولا تحل لهم .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الباقر عليه السلام
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن جهم بن الحكم المدايني عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : عليكم بالعفو ، فان العفو لا يزيد العبد الا عزا فتعافوا يعزكم الله .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل : ولولا أن يكون الناس أمة واحدة أي على مذهب واحد لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون قال : المعارج الذي يظهرونها ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون وزخرفا قال : البيت المزخرف بالذهب ، قال الصادق

عليه السلام : لو فعل الله ذلك لما آمن أحد ، ولكنه جعل في المؤمنين أغنياء وفى الكافرين فقراء وجعل في الكافرين أغنياء وفى المؤمنين فقراء ثم امتحنهم بالامر والنهى ، والصبر والرضا .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى قال : سألني أبو قرة المحدث أن ادخله على أبى الحسن الرضا عليه السلام فاستأذنته في ذلك فأذن لي فدخل عليه فسأله عن الحلال والحرام والاحكام إلى قوله : قال أبو قرة : فإنه يقول : ولقد رآه نزلة أخرى فقال أبو الحسن عليه السلام ان بعد هذه الآية ما يدل على ما رأى حيث قال

" ما كذب الفؤاد ما رأى " يقول : ما كذب فؤاد محمد ما رأت عيناه ثم أخبر بما رأى فقال : لقد رأى من آيات الكبرى فآيات الله غير الله .

تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث أو غيره قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

عز وجل : لقد رأى من آيات ربه الكبرى قال : رأى جبرئيل على ساقه الدر مثل القطر على البقل ، له ستمأة جناح قد ملاء ما بين السماء والأرض .

تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى قال : سألني أبو قرة المحدث ان ادخله على أبى الحسن الرضا عليه السلام فأستأذنته في ذلك فأذن لي فدخل عليه فسأله عن الحلال والحرام والاحكام إلى قوله : قال أبو قرة : فإنه يقول " ولقد رآه نزلة أخرى " فقال أبو الحسن عليه السلام : ان بعد هذه الآية ما يدل على ما رأى حيث قال

" ما كذب الفؤاد ما رأى " يقول : ما كذب فؤاد محمد ما رأت عيناه ، ثم أخبر بما رأى ، فقال : " لقد رأى من آيات ربه الكبرى " فآيات الله غير الله .

تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
في كتاب التوحيد حديث طويل عن علي عليه السلام يقول

فيه : وقوله في آخر الآية : " ما زاغ البصر وما طغى * لقد رأى من آيات ربه الكبرى " رأى جبرئيل عليه السلام في صورته مرتين هذه المرة ومرة أخرى ، وذلك أن خلق جبرئيل عظيم فهو من الروحانيين الذين لا يدرك خلقهم وصفتهم الا الله رب العالمين .

تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — غير محدد
في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن نوحا لما كان في أيام الطوفان دعا المياه كلها فأجابت الإماء الكبريت والماء المر فلعنهما .

تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سنان عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كان أبى يكره ان يتداوى بالماء المر وبماء الكبريت وكان يقول : إن نوحا لما كان الطوفان دعا المياه فأجابت كلها الا الماء المر والماء الكبريت فدعا عليهما فلعنهما .

تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — الإمام الصادق عليه السلام
في مصباح الشريعة قال الصادق

عليه السلام بعد أن ذكر التقوى وفيه جماع كل عبادة صالحة ، وبه وصل من وصل إلى الدرجات العلى ، وبه عاش من عاش بالحياة الطيبة ، والانس الدائم ، قال الله عز وجل : ان المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر . بسم الله الرحمن الرحيم

تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — الإمام الصادق عليه السلام
وروى العياشي باسناده عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن علي بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله يقول

آية في كتاب الله مسجلة : قلت وما هي ؟ قال : قول الله عز وجل : " هل جزاء الاحسان الا الاحسان " جرت في الكافر والمؤمن والبر والفاجر ، ومن صنع إليه معروف فعليه أن يكافئ به . وليس المكافاة ان يصنع كما صنع حتى يربى ، فان صنعت كما صنع كان له الفضل بالابتداء .

تفسير نور الثقلين — الله وعترتي أهل بيتي . — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه وعلي بن محمد عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن علي بن هاشم بن البريد عن أبيه أن رجلا سأل علي بن الحسين عليهما السلام عن الزهد فقال

عشرة اجزاء فأعلى درجة الزهد الورع ، وأعلى درجة الورع ، أدنى درجة اليقين ، وأعلى درجة اليقين أدنى درجة الرضا ، الا وان الزهد في آية من

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ما من الشيعة عبد يقارف — الإمام السجاد عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : بينما موسى عليه السلام جالسا إذ أقبل إليه إبليس وعليه برنس ذو ألوان ، فلما أدنى من موسى عليه السلام خلع البرنس وقام إلى موسى عليه السلام فسلم عليه فقال له موسى : من أنت ؟ قال : أنا إبليس ، قال : أنت فلا قرب الله دارك ، قال : انى انما جئت لاسلم عليك لمكانك من الله ، قال : فقال له موسى : ما هذا البرنس ؟ قال : به اختطف قلوب بني آدم ، فقال له موسى : فأخبرني بالذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه ؟ قال : إذا أعجبت نفسه ، واستكثر عمله وصغر في عينه ذنبه ، وقال : قال الله عز وجل لداود : يا داود بشر المذنبين وأنذر الصديقين ، قال : كيف أبشر المذنبين وانذر الصديقين ؟ قال : يا داود بشر المذنبين انى أقبل التوبة وأعفو عن الذنب وأنذر الصديقين أن لا يعجبوا بأعمالهم فإنه ليس عبد انصبه للحساب الا هلك .

تفسير نور الثقلين — صالح وشعيب وإبراهيم ، فأخبر الله عز وجل " ان هذا لفى الصحف الأولى — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وباسناده إلى أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام قال

قلت أي الصدقة أفضل ؟ قال : جهد المقل اما سمعت قول الله عز وجل " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة " ترى هيهنا فضلا .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل فأخبره ، ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف — غير محدد
فيمن لا يحضره الفقيه وسئل عن قول الله

تعالى : فأصدق وأكن من الصالحين قال : أصدق من الصدقة ، وأكن من الصالحين أحج .

تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — غير محدد
في تفسير علي بن إبراهيم : يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن واحصوا العدة قال : المخاطبة للنبي صلى الله عليه وآله والمعنى للناس وهو ما قال الصادق

عليه السلام : ان الله بعث نبيه : بإياك أعني واسمعي يا جارة . وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " فطلقوهن لعدتهن " والعدة الطهر من الحيض " واحصوا العدة " وذلك أن يدعها حتى تحيض ، فإذا حاضت ثم طهرت واغتسلت طلقها تطليقة من غير أن يجامعها ويشهد على طلاقها إذا طلقها ، ثم إن شاء راجعها ويشهد على رجعتها إذا راجعها ، فإذا أراد طلاقها الثانية فإذا حاضت واغتسلت طلقها الثانية ، واشهد على طلاقها من غير أن يجامعها ، ثم إن شاء راجعها ويشهد على رجعتها ثم يدعها حتى تحيض ثم تطهر ، فإذا اغتسلت طلقها الثالثة وهو فيما بين ذلك قبل أن يطلق الثالثة أملك بها ان شاء راجعها ، غير أنه ان راجعها ثم بدا له أن يطلقها عندما طلق قبل ذلك وهكذا السنة في الطلاق لا يكون الطلاق الا عند طهرها من حيضها من غير جماع كما وصفت ، وكلها رجعت فليشهد ، فان طلقها ثم راجعها حبسها ما بدا له ، ثم إن طلقها الثانية ثم راجعها حبسها بواحدة ما بدا له ، ثم إن طلقها تلك الواحدة الباقية بعد ما كان راجعها اعتدت ثلاثة قروء وهي ثلاث حيضات وان لم تكن تحيض فثلاثة أشهر ، وإن كان بها حمل فإذا وضعت انقضى اجلها ، وهو قوله واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن فعدتهن أيضا ثلاثة أشهر وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن .

تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام الصادق عليه السلام
في أمالي شيخ الطائفة باسناده إلى الصادق عليه السلام أنه قال

وكان فيما خاطب الله تعالى نبيه صلى الله عليه وآله ان قال له : " يا محمد انك لعلى خلق عظيم " . قال : السخا وحسن الخلق .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : باب التوبة مفتوح لمن أرادها ، فتوبوا إلى الله — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان " كرام بررة " وقال قتادة : هم القراء يكتبونها ويقرؤنها ، قال : وروى الفضيل بن يسار عن الصادق عليه السلام قال

الحافظ للقرآن العالم به مع السفرة الكرام البررة ( انتهى ) .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب المناقب لابن شهرآشوب الشيرازي في كتابه باسناده إلى الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال

في قوله : " في أي صورة ما شاء ركبك " قال : صور الله عز وجل علي بن أبي طالب في ظهر أبى طالب على صورة محمد ، فكان علي بن أبي طالب أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان الحسين بن علي أشبه الناس بفاطمة وكنت أشبه الناس بخديجة الكبرى .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من قرء " والسماء ذات البروج " في فرائضه فإنها سورة النبيين كان محشره وموقفه مع النبيين والمرسلين والصالحين .

تفسير نور الثقلين — الأبرار " إلى قوله : " المقربون " وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى وفاطمة — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم ذكر اتباع أمير المؤمنين عليه السلام فقال

وجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية يرضى الله بما سعوا فيه في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية قال : الهزل والكذب .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم " قد أفلح من زكاها " يعنى نفسه طهرها " وقد خاب من دساها " أي أغواها . حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد الله قال : حدثنا الحسن بن جعفر قال حدثنا عثمان بن عبيد الله الفارسي قال حدثنا محمد بن علي عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " قد أفلح من زكاها " قال

أمير المؤمنين عليه السلام زكاه ربه " وقد خاب من دساها " قال : هو الأول والثاني في بيعته إياه حيث مسح على كفه . وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله كذبت ثمود بطغواها يقول الطغيان حملها على التكذيب ، وقال علي بن إبراهيم في قوله : " كذبت ثمود بطغواها * إذ انبعث أشقاها " قال الذي عقر الناقة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وباسناده إلى يعقوب بن ميثم التمار مولى علي بن الحسين قال : دخلت على أبى جعفر فقلت له : جعلت فداك يا بن رسول الله انى وجدت في كتب أبى ان عليا قال لأبي ميثم أحبب حبيب آل محمد وإن كان فاسقا زانيا وابغض مبغض آل محمد وإن كان صواما قواما فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول

" الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " ثم التفت إلى وقال : هم والله أنت وشيعتك يا علي ، وميعادك وميعادهم الحوض غدا غرا محجلين متوجين ، فقال أبو جعفر : هكذا هو عيان في كتاب على .

تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في روضة الواعظين للمفيد رحمه الله وقال الباقر عليه السلام : قال

رسول الله صلى الله عليه وآله لعلى مبتدئا : " ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك خير البرية " هم أنت وشيعتك ، وميعادكم الحوض إذا حشر الناس جئت أنت وشيعتك شباعا مرويين غرا محجلين .

تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في اعتقادات الامامية للصدوق رحمه الله وقال النبي

صلى الله عليه وآله : انا أفضل من جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ومن جميع الملائكة المقربين ، وانا خير البرية وسيد ولد آدم .

تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن طاهر قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام فأقبل جعفر عليه السلام ; فقال

أبو جعفر : هذا خير البرية أو أخير .

تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — الإمام الباقر عليه السلام
أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن بعض أصحابنا عن يونس بن يعقوب عن طاهر قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام فأقبل جعفر عليه السلام فقال

هذا خير البرية .

تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — الإمام الباقر عليه السلام
وباسناده إلى عمران الأشعري باسناده يرفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال

ثلاثة لم يعر منها نبي ومن دونه الطيرة والحسد والتفكر في الوسوسة في الخلق ،

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — الإمام الصادق عليه السلام
في صحيفة الرضا عليه السلام وباسناده قال

حدثني علي بن الحسين عليهما السلام قال : أخذنا ثلاثة عن ثلاثة أخذنا الصبر عن أيوب ، والشكر عن نوح والحسد عن بنى يعقوب .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — الإمام السجاد عليه السلام
في روضة الكافي على عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي مالك الحضرمي عن حمزة بن حمران عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ثلاثة لم ينج منها نبي فمن دونه التفكر في الوسوسة في الخلق والطيرة والحسد الا ان المؤمن لا يستعمل حسده . بسم الله الرحمن الرحيم

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — الإمام الصادق عليه السلام
ثواب من يعالج القرآن ليحفظه بمشقة حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُكَتِّبُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ الَّذِي يُعَالِجُ الْقُرْآنَ لِيَحْفَظَهُ بِمَشَقَّةٍ مِنْهُ وَ قِلَّةِ حِفْظٍ لَهُ أَجْرَانِ وَ قَالَ مَا يَمْنَعُ التَّاجِرَ مِنْكُمُ الْمَشْغُولَ فِي سُوقِهِ إِذَا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَنْ لَا يَنَامَ حَتَّى يَقْرَأَ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَيُكْتَبَ لَهُ مَكَانَ كُلِّ آيَةٍ يَقْرَؤُهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَ يُمْحَى عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ثواب الحال المرتحل أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ النَّوْفَلِيُّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الرِّجَالِ خَيْرٌ قَالَ الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ قَالَ الْفَاتِحُ الْخَاتِمُ الَّذِي يَفْتَحُ الْقُرْآنَ وَ يَخْتِمُهُ فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ ثواب قارئ القرآن حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَهُوَ غَنِيٌّ وَ لَا فَقْرَ بَعْدَهُ وَ الأمانة [إِلَّا مَا بِهِ غِنًى ثواب من قرأ القرآن نظرا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْعَوَامِّ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ قَرَأَ فِي الْمُصْحَفِ نَظَراً مُتِّعَ بِبَصَرِهِ وَ خُفِّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ وَ إِنْ كَانَا كَافِرَيْنِ

ثواب الأعمال — فضل شهر رمضان و ثواب صيامه — الإمام السجاد عليه السلام
ثواب مجالسة أهل الدين حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مُجَالَسَةُ أَهْلِ الدِّينِ شَرَفُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ ثواب من بلغه شيء من الثواب فعمل به أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هَاشِمِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ بَلَغَهُ شَيْءٌ مِنَ الثَّوَابِ عَلَى شَيْءٍ مِنْ خَيْرٍ فَعَمِلَهُ كَانَ لَهُ أَجْرُ ذَلِكَ وَ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمْ يَقُلْهُ ثواب من تكلم بكلمة حق فأخذ بها حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَا يَتَكَلَّمُ الرَّجُلُ بِكَلِمَةِ حَقٍّ فَأُخِذَ بِهَا إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ أَخَذَ بِهَا وَ لَا يَتَكَلَّمُ بِكَلِمَةِ ضَلَالٍ يُؤْخَذُ بِهَا إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُ مَنْ أَخَذَ بِهَا ثواب من سن سنة هدى حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ سَنَّ سُنَّةَ هُدًى كَانَ لَهُ أَجْرٌ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِذَلِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ وَ أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ سَنَّ سُنَّةَ ضَلَالٍ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ

ثواب الأعمال — فضل شهر رمضان و ثواب صيامه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثواب من أنعم الله عليه بنعمة فحمده عليها أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ بِنِعْمَةٍ بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهَا إِلَّا كَانَ حَمْدُهُ لِلَّهِ أَفْضَلَ مِنْ تِلْكَ النِّعْمَةِ وَ أَعْظَمَ وَ أَوْزَنَ ثواب الطاعم الشاكر و المعافى الشاكر حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ لَهُ أَجْرُ الصَّائِمِ الْمُحْتَسِبِ وَ الْمُعَافَى الشَّاكِرُ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الْمُبْتَلَى الصَّابِرِ ثواب المعروف أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ يُغْفَرُ لَهُمْ بِالتَّطَوُّلِ مِنْهُ عَلَيْهِمْ وَ يَدْفَعُونَ حَسَنَاتِهِمْ إِلَى النَّاسِ فَيَدْخُلُونَ بِهَا الْجَنَّةَ فَيَكُونُونَ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ ثواب الرغبة فيما عند الله عز و جل حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْآدَمِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَاوُدَ الْيَعْقُوبِيِّ عَنْ أَخِيهِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِّمْنِي شَيْئاً إِذَا أَنَا فَعَلْتُهُ أَحَبَّنِيَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ وَ أَحَبَّنِيَ النَّاسُ مِنَ الْأَرْضِ قَالَ فَقَالَ لَهُ ارْغَبْ فِيمَا عِنْدَكَ سَيُحِبُّكَ اللَّهُ وَ ازْهَدْ فِيمَا عِنْدَ النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ ثواب حفظ اللسان أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ

ثواب الأعمال — فضل شهر رمضان و ثواب صيامه — الإمام الصادق عليه السلام
زِيَادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ عَمَلَ الْوَسْوَسَةِ وَ أَكْثَرَ مَكَايِدِ الشَّيْطَانِ مِنْ أَكْلِ الطِّينِ فَيَضْعُفُ عَنْ قُوَّتِهِ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَهُ وَ ضَعُفَ عَنْ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ حُوسِبَ عَلَى مَا بَيْنَ ضَعْفِهِ وَ قُوَّتِهِ وَ عُذِّبَ عَلَيْهِ عقاب من خضع لصاحب سلطان أو لمن يخالفه على دينه حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَدِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ صُونُوا دِينَكُمْ بِالْوَرَعِ وَ قُوَّةِ التُّقَى وَ الِاسْتِغْنَاءِ بِاللَّهِ عَنْ طَلَبِ الْحَوَائِجِ مِنَ السُّلْطَانِ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ خَضَعَ لِصَاحِبِ سُلْطَانٍ أَوْ مَنْ يُخَالِفُهُ عَلَى دِينِهِ طَالِباً لِمَا فِي يَدَيْهِ أَخْمَلَهُ اللَّهُ وَ مَقَتَهُ وَ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ إِنْ هُوَ غَلَبَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ دُنْيَاهُ وَ صَارَ فِي يَدِهِ مِنْهُ شَيْءٌ نَزَعَ اللَّهُ الْبَرَكَةَ مِنْهُ وَ لَمْ يُؤْجِرْهُ عَلَى شَيْءٍ يُنْفِقُهُ فِي حَجٍّ وَ لَا عُمْرَةٍ وَ لَا عِتْقٍ عقاب من ترك فريضة من فرائض الله و ارتكب كبيرة من الكبائر حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ النَّوْفَلِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام رُوِيَ عَنِ الْمُغِيرَةِ أَنَّهُ قَالَ إِذَا عَرَفَ الرَّجُلُ رَبَّهُ لَيْسَ عَلَيْهِ وَرَاءَ ذَلِكَ شَيْءٌ قَالَ مَا لَهُ لَعَنَهُ اللَّهُ أَ لَيْسَ كُلَّمَا ازْدَادَ بِاللَّهِ مَعْرِفَةً فَهُوَ أَطْوَعُ لَهُ فَيُطِيعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ لَا يَعْرِفُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم بِأَمْرٍ وَ أَمَرَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم الْمُؤْمِنِينَ بِأَمْرٍ فَهُمْ عَامِلُونَ بِهِ إِلَى أَنْ يَجِيءَ نَهْيُهُ وَ الْأَمْرُ وَ النَّهْيُ عِنْدَ الْمُؤْمِنِ سَوَاءٌ ثُمَّ قَالَ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى عَبْدٍ وَ لَا يُزَكِّيهِ [إِذَا تَرَكَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ وَ ارْتَكَبَ كَبِيرَةً مِنَ الْكَبَائِرِ قَالَ قُلْتُ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَ بِأَمْرٍ وَ أَمَرَ إِبْلِيسُ بِأَمْرٍ فَتَرَكَ مَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ وَ صَارَ إِلَى مَا أَمَرَ إِبْلِيسُ بِهِ فَهَذَا مَعَ إِبْلِيسَ فِي الدَّرْكِ السَّابِعِ مِنَ النَّارِ

ثواب الأعمال — عقاب الأعمال — الإمام الباقر عليه السلام
غِطَاءُ ذَلِكَ الْجُبِّ ضَجَّ أَهْلُ النَّارِ مِنْ حَرِّهِ وَ ذَلِكَ مَنَازِلُ الْجَبَّارِينَ عقاب من مشى على الأرض اختبالا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ مَشَى عَلَى الْأَرْضِ اخْتِبَالًا لَعَنَتْهُ الْأَرْضُ وَ مَنْ تَحْتَهَا وَ مَنْ فَوْقَهَا أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَيْلٌ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ يُعَارِضُ جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ عقاب البغي أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ أَسْرَعَ الْخَيْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ وَ إِنَّ أَسْرَعَ الشَّرِّ عِقَاباً الْبَغْيُ وَ كَفَى بِالْمَرْءِ عَيْباً أَنْ يَنْظُرَ مِنَ النَّاسِ إِلَى مَا يَعْمَى عَنْهُ مِنْ نَفْسِهِ وَ يُعَيِّرَ النَّاسَ بِمَا لَا يَسْتَطِيعُ تَرْكَهُ وَ يُؤْذِيَ جَلِيسَهُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَسَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ إِنَّ أَسْرَعَ الشَّرِّ عِقَاباً الْبَغْيُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَوْ بَغَى جَبَلٌ عَلَى جَبَلٍ لَجَعَلَ اللَّهُ الْبَاغِيَ مِنْهُمَا دَكّاً أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ أَعْجَلَ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ

ثواب الأعمال — عقاب الأعمال — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فصل ( 8 ) ذكر بيع الطعام بعضه ببعض قد ذكرنا فيما تقدم أنه لا يجوز التفاضل في النوع الواحد مما يكال ومما يوزن ، فإذا اختلفت ( 1 ) النوعان جاز التفاضل بينهما . ( 96 ) روينا عن جعفر بن محمد ( صلع ) أنه قال : ما كان من الطعام أو من شئ من الأشياء مختلفا ، فلا بأس ببيعه متفاضلا ( 2 ) يدا بيد ولا خير فيه نظرة . ( 97 ) وعنه عليه السلام أنه قال

الحنطة والشعير شئ واحد لا يجوز التفاضل بينهما . ( 98 ) وعنه عليه السلام أنه قال : الدقيق بالحنطة ، والسويق بالدقيق مثلا بمثل ( 3 ) . ( 99 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه سئل عن البر والسويق ، قال : مثلا بمثل ، قيل له : إنه يكون له فضل ، قال : أليس له مؤنة ( 4 ) ؟ قيل : بلى ، قال : هذا بهذا . ( 100 ) وعن علي عليه السلام أن رسول الله ( صلع ) نهى عن بيع التمر بالرطب

دعائم الإسلام — الإمام الصادق عليه السلام
يبيعه مرابحة إلا أن يبين ، فإن كتم بطل البيع ، إلا أن يرضى المشترى أو يكون له من النظرة مثل ما ( 1 ) للبائع ( 2 ) . ( 128 ) وعنه عليه السلام أنه قال

من اشترى ثوبا بدينار ، فنقد فيه دراهم ، فله أن يبيعه مرابحة على أن شراءه دينار ، وكذلك إن اشتراه بالدراهم ، فنقد فيه دينارا . فله أن يبيعه مرابحة على الدراهم التي اشتراه بها . ( 129 ) وعنه عليه السلام أنه سئل عن الرجل يشترى الجارية ( 3 ) فيقع عليها ، هل له أن يبيعها مرابحة ، قال : لا بأس بذلك . فصل ( 12 ) ذكر السلم ( 130 ) قال الله تع ( 4 ) : يا أيها الذين ء امنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه ، الآية ، فدل قول الله عز وجل إلى أجل مسمى على أن السلم إلى غير أجل مسمى غير جائز ( 5 ) . ( 131 ) روينا عن جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله وسلم عن أبيه عن آبائه أن رسول

دعائم الإسلام — غير محدد
عليه بأجرته ، أو بثمن دابته ، إن كان عليه قد عملت فيه أو ما أشبه ذلك ، ويكون الغرماء بعد ذلك أسوة ( 1 ) . ( 191 ) وعنه عليه السلام أنه قال

من ابتاع عبدا أو أمة أو متاعا فتصدق بالمتاع أو أعتق العبد أو الأمة ( 2 ) ، فلما قام عليه البائع لم يجد عنده مالا ، ولم يكن له مال . قال : أما العتق والصدقة فيردان والبائع أحق بعبده حتى يستوفى الثمن الذي باعه به ، وإن كان في ثمن العبد فضل إذا بيع أعتق منه بحساب ذلك الفضل ، وإن كان في الصدقة فضل مضى ذلك الفضل لمن تصدق به عليه ( 3 ) . ( 192 ) وعنه عليه السلام أنه قيل له : مات مولى لعيسى بن موسى وترك عليه دينا كثيرا ، وترك غلمانا كثيرا ، يحيط دينه بأثمانهم وأعتقهم عند الموت ، فسأل عيسى بن موسى ابن شبرمة وابن أبي ليلى عن ذلك ، فقال له ابن شبرمة : أرى أن تستسعاهم في قيمتهم ، فتدفعها إلى الغرماء فإنه قد أعتقهم عند موته ، فقال ابن أبي ليلى : أرى أن تبيعهم ، وتدفع أثمانهم إلى الغرماء ، فليس له أن يعتقهم وعليه دين يحيط بأثمانهم ( 4 ) ، فقال : عن رأي أيها

دعائم الإسلام — غير محدد
أهدر ، قيل : عن رأي أبي ليلى ، وكان له في ذلك هوى ، فباعهم وقضى دينه ، فقال : أما والله ، إن الحق لفي ما قال ابن أبي ليلى ، وذكر بعد هذا احتجاجا طويلا . ( 193 ) وعنه عليه السلام أنه سئل عن رجل عليه دين وهو قائم بوجهه يشتري ويبيع ، فتصدق على ولده أو غيرهم بصدقة ، هل يجوز ذلك قال : صدقته جائزة ، وأمره كله جائز من عتق أو بيع أو شراء ( 1 ) فإن ادعى المتصدق عليه أنه كان يوم تصدق يبيع ويشتري وهو قائم بوجهه سئل البينة على ذلك ، فإن لم يدع ذلك ، لم يسأل البينة ، وعلى أصحاب الدين البينة ، إنه كان يومئذ مفلسا ، لا يبيع ولا يشترى ، فإن أقاموا البينة على ذلك ، وإلا فلا شئ لهم . ( 194 ) وعنه عليه السلام أنه قال

لا يجوز عتق رجل وعليه دين يحيط بماله ولا هبته ولا صدقته إن كانت الديون التي عليه حالة أو إلى أجل قريب أو بعيد إلا أن يأذن له غرماؤه ، وإن قال : هذه الجارية ولدت مني يريد أن يمنعها من أن تباع ، لم يصدق إلا أن يكون ذلك معلوما مشهورا ، فأما بيعه وابتياعه فجائز . ( 195 ) وعنه عليه السلام أنه قال : وإذا لحق الرجل دين وله عروض ومنازل ، فباعها في خفية من الغرماء ، ثم تغيب أو هلك ، وقد علم المشترى أن عليه دينا أو لم يعلم ، أو تغيب البائع وقام الغرماء على المشتري ، فقال : باع مني ليقضيكم ، قال : إن كان يوم باع قائم الوجه لم يفلس به ولم يضرب على يده ، وباع بيعا صحيحا ممن لم يهتم أن يكون إلجاء ( 2 ) ذلك

دعائم الإسلام — غير محدد
السياق قد أشفى على الموت ، فهل لي أن أخرج إليه ؟ فقال ( صلع ) للرسول ، قل لها : إجلسي في بيتك وأطيعي زوجك . ففعلت ، ومات أبوها . فأرسل إليها رسول الله ( صلع ) فقال ( 1 ) : أما إن الله قد غفر لأبيك بطاعتك لزوجك . ( 898 ) وعنه عليه السلام أن امرأة سألته فقال

ت : يا رسول الله ! ما حق الزوج على زوجته ؟ فقال : أن لا تتصدق من بيته إلا بإذنه ، ولا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قتب ، ولا تصوم يوما تطوعا إلا بإذنه ، ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه ، فإن فعلت لعنتها ملائكة السماء وملائكة الأرض وملائكة الغضب ( 2 ) وملائكة الرضى ( 3 ) ، قالت : فمن أعظم الناس حقا على الرجل ، قال : والداه ؟ قالت : فمن أعظم الناس حقا على المرأة ؟ قال : زوجها ، قالت : يا رسول الله ، فما لي من الحق مثل الذي له ؟ قال : لا ولا من كل مائة واحدة ولو كنت أمرت أحدا أن يسجد لاحد ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . ( 799 ) وعنه عليه السلام أنه قال : إذا عرفت المرأة ربها وآمنت به وبرسوله ، وعرفت فضل أهل بيت نبيها ، وصلت خمسا وصامت شهر رمضان وأحصنت فرجها وأطاعت زوجها ، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت . ( 800 ) وعنه عليه السلام أنه ذكر النساء فقال : فكيف بهن إذا تحلين بالذهب ولبسن الحرير وكلفن الغنى وأتعبن الفقير ! ( 801 ) وعنه عليه السلام ( 4 ) أنه قال : من أطاع امرأته في أربع خصال كبه الله على وجهه في النار . فقيل : وما تلك الطاعة ؟ يا أمير المؤمنين !

دعائم الإسلام — النكاح — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
( 966 ) وعنه ( صلع ) أنه قال : إذا أراد الله تبارك وتعالى بأهل بيت خيرا ، فقههم في الدين ، ورزقهم الرفق في معائشهم ، والقصد في شانهم . ( 967 ) وعنه ( صلع ) أنه قال : من اقتصد في معيشته رزقه الله ، ومن بذر حرمه الله . ( 968 ) وعن علي عليه السلام أنه قال

من اشترى ما لا يحتاج إليه ، باع ما يحتاج إليه . ( 969 ) وعنه عليه السلام أنه قال : الكمال كل الكمال التفقه في الدين ، والصبر على النائبة ، والتقدير في المعيشة . ( 970 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : جهد ( 1 ) البلاء كثرة العيال وقلة المال ، وقلة العيال أحد اليسارين . ( 971 ) وعن علي عليه السلام أنه قال : إذا لم يجد الرجل ما ينفق على امرأته ، استؤنى ( 2 ) فإن جاءها بشئ لم يفرق بينهما . وإن لم يجد شيئا أجل وفرق بينهما . ( 972 ) وعنه عليه السلام أن امرأة استعدته على زوجها أنه لا ينفق عليها إضرارا لها ، فحبسه في نفقتها . ( 973 ) وعنه عليه السلام أنه قال : أيما امرأة خرجت من بيت زوجها بغير إذنه ، فلا نفقة لها حتى ترجع . ( 974 ) وعنه عليه السلام أنه قضى على رجل لامرأته ، وكانت ترضع ولدا له ، بربع مكوك ( 3 ) من طعام وجرة من ماء ، وليس في هذا توقيت ، وقد فرق

دعائم الإسلام — النكاح — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عليه السلام أنه قال

إذا قذف الرجل امرأته ثم طلقها ، فإن هو أقر بالكذب جلد الحد ، وإن تمادى وكانت في عدتها لاعنها . وإن ماتت فقام رجل من أهلها مقامها فلاعنه ، فلا ميراث له . وإن لم يقم أحد من أوليائها يلاعنه ، ورثها . ( 1069 ) وعنه عليه السلام أنه قال : إذا قذف الرجل امرأته فلم يكن بينهما لعان حتى مات أحدهما ، قال : يرثه الاخر ميراثه منه حتى يلاعنا ، فإذا تلاعنا فرق بينهما . ولم يرث أحدهما صاحبه . ( 1070 ) وعنه عليه السلام أنه سئل عن رجل طلق امرأته قبل أن يدخل بها فادعت أنها حاملة منه ، قال : إن أقامت البينة ، أنه أرخى عليها سترا ثم أنكر الولد لاعنها وبانت منه ، وعليه المهر كاملا ، وكذلك اللعان كله لا يسقط عن الزوج شيئا من المهر ، إذا تم وافترقا . أو لم يتم ، وبقيا على حالهما . فصل ( 6 ) ذكر العدة ( 1071 ) قال الله ( ع ج ) ( 1 ) : والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا ، الآية . وقال ( ع ج ) ( 2 ) : والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ، وقال الله ( ع ج ) ( 3 ) : إذا نكحتم المؤمنات

دعائم الإسلام — الطلاق — غير محدد
فصل ( 4 ) ذكر فضل الصدقة ( 1238 ) روينا عن جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله وسلم عن أبيه عن آبائه أن عليا عليه السلام قال

تصدقت بدينار يوما . فقال لي رسول الله ( صلع ) : يا علي ، أما علمت أن صدقة المؤمن لا تخرج من يده حتى يفك ( 1 ) لحى ( 2 ) سبعين شيطانا . ( 1239 ) وعنه عليه السلام أنه قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وآله : مالي لا أحب الموت ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : ألك مال ؟ قال : نعم ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : فقدمته ؟ قال : لا . قال : فمن ثم لا تحب الموت لان قلب المرء عند ماله . ( 1240 ) وعنه أنه سئل رسول الله ( صلع ) عن أي الصدقة أفضل قال صلى الله عليه وآله وسلم : جهد من مقل . ( 1241 ) وعنه عليه السلام أنه قال : جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة نفر . فقال أحدهم : يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت لي مائة أوقية من ذهب ( 3 ) فتصدقت منها بعشر أواق . وقال الثاني : يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت لي مائة دينار فتصدقت منها بعشرة دنانير . وقال الثالث : كانت لي عشرة دنانير فتصدقت بدينار فقال صلى الله عليه وآله وسلم : كلكم في الاجر سواء .

دعائم الإسلام — العطايا — الإمام الصادق عليه السلام
وتملأ ، ووقفت عليه كما وقفت على الناس بالماء ، حتى بلغ حاجته وقلت : ازدد ، فقال : قد اكتفيت . دفع الله عنك المكروه . فقد دفعت عني جوعا عظيما ، قلت : هل لك عيال ؟ قال : إي والله ، وإنهم لاجهد مني ، وما انساغ لي ما أكلت دونهم ، قلت : فدونك ، فاحمل إليهم ما أردت ، فجعل يأخذ فاحتشم ( 1 ) فأزيده حتى حمل ما قدر عليه أن يحمله ، وامتنع من الزيادة ودعا بخير وانصرف ، فدخلت على أهلي فبت أحسن مبيت ، فأعلمه أبوه الخبر ، وقص عليه القصة وأكثر من حمد الله وشكره . فصل ( 5 ) ذكر ما يجوز من الصدقة وما لا يجوز ( 1269 ) روينا عن جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله وسلم ( 2 ) : أنه سئل عن رجل تصدق بصدقة مشتركة فقال : جائزة . وعنه عليه السلام أنه سئل عن الصدقة بالمشاع فقال

جائز ، تقبض كما يقبض المشاع ( 3 ) . ( 1270 ) وعنه عليه السلام أنه سئل عن الصدقة قبل أن تقبض فقال : إذا قبلها المتصدق عليه أو قبلت له إن كان طفلا ، جازت ، قبضت أو لم تقبض . فإن لم تقبل فليست بشئ حتى تقبل .

دعائم الإسلام — العطايا — الإمام الصادق عليه السلام
لا يورث ، يعنيان ( صلع ) بذلك . الحد يجب للرجل فلا يطلبه حتى يموت . أنه ليس لورثته أن يطلبوه . ( 1660 ) وعن علي عليه السلام أنه قال

لم يكن يحبس أحدا بعد إقامة الحدود على إلا السارق في الثالثة بعد أن ( 1 ) تقطع يده ورجله ، وسنذكر هذا في موضعه إن شاء الله تعالى . ( 1661 ) وعنه عليه السلام أنه قال : قال رسول الله ( صلع ) : لا تسألوا المرأة ( 2 ) الفاجرة من فجر بك ؟ فكما هان عليها الفجور يهون عليها أن ترمى الرجل المسلم البرئ ، قال علي : عليه السلام وإذا قالت زنى بي فلان ، فعليها حد القاذف . ( 1662 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال : ليس للرجل أن يقيم الحد على عبده ولا أمته دون السلطان . ( 1663 ) وعن أبي جعفر وأبي عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم كذلك قال صاحب الحديث عن أحدهما أنه قال في الرجل يبيع امرأته قال : تقطع يده ، فإن كان الذي اشتراها علم بأنها حرة فوطئها رجم إن كان محصنا أو ضرب الحد إن لم يكن محصنا ، وترجم هي إذا طاوعته . ( 1664 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال : من زنى في شهر رمضان ضرب الحد ونكل به لافطاره فيه ، كما فعل علي عليه السلام بالنجاشي ، فإن فعل ذلك ثلاث مرات قتل . ( 1665 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال : من قذف رجلا فضرب الحد ، ثم قال له : ما كنت قلت فيك إلا حقا ، لم يجب عليه حد ثان وإن عاد فقذفه ضرب الحد .

دعائم الإسلام — الحدود — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يتباعد أن تكون شهادتهم فيه دون ( 1 ) غيرهم من أهل القرية مما ينبغي في مثله ، فيكونون ( 2 ) في حال من يتهم ، وقد روى أنه لا تجوز شهادة خصم ولا ظنين ، وفي ترك شهادة العدول ( 3 ) من أهل المصر ، وجيرة المكان وأهل العدالة فيه ، واستشهاد ( 4 ) من يبعد عنه من أهل البوادي ما يوجب الشبهة ( 5 ) والظنة التي تسقط الشهادة . ( 1829 ) وعن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : لا تجوز شهادة ولد الزنا . ( 1830 ) وعنه عليه السلام أنه قال

لا تجوز شهادة الشريك لشريكه فيما هو بينهما ، وتجوز في غير ذلك مما ليس فيه شركة ، وفي المواريث والعتق والدماء والطلاق والنكاح والجنايات وأشباه ذلك . ( 1831 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه سئل عن شهادة الأجير والتابع ، فقال : هذا ظنين لا تجوز شهادته . ( 1832 ) وروينا ( 6 ) عنه وعن أبيه وعن آبائه عن علي أن رسول الله ( صلع ) نهى أن تجاز شهادة الخصم والظنين والجار على نفسه ( 7 ) . ( 1833 ) وعن علي عليه السلام أنه قال : لا تجوز شهادة المتهم . ( 1834 ) وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : لا تجوز شهادة أهل الأهواء على المؤمنين ، قال أبو جعفر عليه السلام لا تجوز شهادة حروري ولا قدري ولا

دعائم الإسلام — الشهادات — الإمام الصادق عليه السلام
إلا بالتي هي أحسن بالكتاب والسنة ، لا تعود نفسك الضحك فإنه يذهب بالبهاء ، ويجري الخصوم على الاعتداء ، إياك وقبول التحف من الخصوم ، وحاذر الدخلة ( 1 ) ، من ائتمن امرأة حمقاء ( 2 ) ومن شاورها فقبل منها ندم ، احذر من دمعة المؤمن ، فإنها تقصف من دمعها ( 3 ) وتطفئ بحور النيران عن صاحبها ، لا تنبز الخصوم ، ولا تنهر السائل ، ولا تجالس في مجلس القضاء غير ففيه ، ولا تشاور في الفتيا ، فإنما المشورة في الحرب ومصالح العاجل ، والدين ليس هو بالرأي ، إنما هو الاتباع ، لا تضيع الفرائض وتتكل على النوافل ، أحسن إلى من أساء إليك ، واعف عمن ظلمك ، وادع لمن نصرك ، وأعط من حرمك ، وتواضع لمن أعطاك ، واشكر الله على ما أولاك ، واحمده على ما أبلاك ، العلم ثلاثة : آية محكمة وسنة متبعة وفريضة عادلة ، وملاكهن ( 4 ) أمرنا . ( 1900 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه سئل عما يقضى به القاضي ، قال

بالكتاب ، قيل : فما لم يكن في الكتاب ؟ قال بالسنة ، قيل : فما لم يكن في الكتاب ولا في السنة ؟ قال ليس شئ من دين الله إلا وهو في الكتاب والسنة ، قد أكمل الله الدين ، قال الله تعالى ( 5 ) : اليوم أكملت لكم دينكم الآية ، ثم قال عليه السلام : يوفق الله ويسدد لذلك من يشاء من خلقه وليس كما تظنون . ( 1901 ) وعنه أنه قال : نهى رسول الله ( صلع ) عن الحكم بالرأي والقياس ، وقال : إن أول من قاس إبليس ، ومن حكم في شئ من دين الله ( ع ج ) برأيه خرج من دينه .

دعائم الإسلام — آداب القضاة — الإمام الصادق عليه السلام
وصيرفي ، وبزاز ، وخياط ، فنادى بأعلى صوت : يا معشر التجار ، إن أسواقكم هذه تحضرها الايمان فشوبوا ( 1 ) أيمانكم بالصدقة ، وكفوا عن الحلف ، فإن الله تبارك وتعالى لا يقدس من حلف باسمه كاذبا . ( 1914 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي أنه قال : إن الخصومة تمحق الدين وتدرسه وتحبط العمل وتورث النفاق . ( 1915 ) وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام أنه أوصى رجلا فقال

ما استطعت من معروف تفعله فافعله ، وإياك أن تدخل بين اثنين في خصومة ، إني لك النذير ، إني لك النذير ، إني لك النذير . ( 1916 ) وعن علي عليه السلام أنه قال : لا حبس في تهمة إلا في دم والحبس بعد معرفة الحق ظلم . ( 1917 ) وعنه عليه السلام أنه قال : من خلد في السجن رزق ( 2 ) من بيت المال ، ولا يخلد في السجن إلا ثلاثة : الذي يمسك على الموت ، والمرأة ترتد إلا أن ( 3 ) تتوب ، والسارق بعد قطع اليد والرجل ، يعني إذا سرق بعد ذلك في الثالثة . ( 1918 ) وعنه عليه السلام أنه قال : لا حبس على معسر في الدين . ( 1919 ) وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : إذا شهد شهود على رجل بحق في مال ، ولم يعرف القاضي عدالتهم ، وكان في بلد آخر قاض آخر يعرف ذلك ، فإن كانت الشهادة في طلاق أو حد ، لم يقبل فيه كتاب قاض إلى القاضي ولا شهادة على شهادة ولا يقبل كتاب قاض إلى قاض في حد .

دعائم الإسلام — آداب القضاة — الإمام الصادق عليه السلام
وأضمر ( 1 ) المكايدة لعدوه ( 2 ) بقلبه ، ويغدو حين يغدو ( 3 ) وهو عارف بعيوبهم ، ولا يبدي ما في نفسه لهم ، ينظر بعينه إلى أعمالهم الردية ، ويسمع بأذنه مساويهم ، ويدعو بلسانه عليهم ، مبغضوهم أولياؤه ومحبوهم أعداؤه ، فقال له رجل : بأبي أنت وأمي ، فما ثواب من وصفت إذا كان يصبح آمنا ويمسى آمنا ويبيت محفوظا ، فما منزلته وثوابه ( 4 ) فقال : تؤمر السماء بإظلاله والأرض بإكرامه والنور ببرهانه ، قال : فما صفته في دنياه ؟ قال : إن سأل أعطى ، وإن دعا أجيب ، وإن طلب أدرك ، وإن نصر مظلوما عز ( 5 ) . وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال لبعض شيعته يوصيهم ( 6 ) : وخالقوا الناس بأحسن أخلاقهم ، ( 7 ) صلوا في مساجدهم ، وعودوا مرضاهم ، واشهدوا جنائزهم ، وإن استطعتم أن تكونوا الأئمة والمؤذنين فافعلوا ، فإنكم إذا فعلتم ذلك ، قال الناس : هؤلاء الفلانية ، رحم الله فلانا ما كان أحسن ما يؤدب ( 8 ) أصحابه . وعنه عليه السلام أنه قال

لبعض شيعته : ( 9 ) عليكم بالورع والاجتهاد ، وصدق الحديث وأداء الأمانة والتمسك بما أنتم عليه ، فإنما يغتبط ( 10 ) أحدكم

دعائم الإسلام — الله وحجته ، وأمناؤه على خلقه ، وحفظة سره ، ومستودع علمه ، ليس — غير محدد
ورووا أن عمر أراد أن يحد امرأة جاءت بولد لستة أشهر فقال له على صلوات الله عليه : الولد يلحق بزوجها وليس عليها حد ، قال له : ومن أين قلت ذلك ، يا أبا الحسن ، قال : من كتاب الله عز وجل ، قال الله عز وجل

وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ، وقال ( تع ) ( 2 ) : والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ( 3 ) فصار أقل الحمل ستة أشهر ، فأمر عمر بالمرأة أن يخلى سبيلها ، وألحق الولد بأبيه ، وقال : لولا على لهلك عمر ، فلم يعدوا أيضا هذا عليه بل رأوه من فضله . وأراد أن يرجم حاملا فقال له على : فما سبيلك على ما في بطنها ؟ فرجع عن رجمها ، وقال قوم منهم معاذ له هذا ، فقال أيضا : لولا معاذ لهلك عمر ، ولو كان هذا من صاحب شرطة ( 4 ) لقاموا على من أقامه لذلك حتى يعزلوه ، فكيف من جلس مجلس رسول الله ( صلع ) وادعى إمامة المسلمين يجهل مثل هذا ، ويقر بجهله فيعد له ذلك من التواضع والفضل ، وللتواضع موضع يحمد أهله فيه . ولو تتبعنا ما جاء من مثل هذا من أئمتهم لخرج عن هذا الكتاب . وقد اجتمع الناس على عثمان وفيهم المهاجرون والأنصار ، وذكروا من أحداثه ما يطول ذكره ، فلم يروا ذلك شيئا وهو عندهم إمام مأخوذ قوله . ويأخذون عن معاوية وهو عند أكثرهم على ضلال ، ومن أهل البغي ، وكذلك يأخذون عن مروان بن الحكم وعمرو بن العاص ومن هو في مثل حالهما ، ويحتجون في ذلك بأن رسول الله ( صلع ) فيما زعموا قال : أصحابي كالنجوم ، بأيهم اقتديتم اهتديتم ، وإنما قال رسول الله ( صلع ) : الأئمة من أهل بيتي كالنجوم ، بأيهم اقتديتم اهتديتم ، ولو كان كما قالت العامة : أصحابي ( 5 ) وهم كل من رآه وصحبه كما زعموا ، لكان هذا القول يبيح قتلهم أجمعين ، لأنهم قد تحاجزوا ( 6 ) بعده واختلفوا ، وقتل بعضهم بعضا ،

دعائم الإسلام — الله عز وجل الأئمة الطاهرون من أهل بيت رسول الله — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
[ 1118 ] 15 - قال رسول اللّه

صلّى اللّه عليه وآله : إنّ أقربكم منّي غدا ، وأوجبكم عليّ شفاعة أصدقكم لسانا وأداكم للأمانة ، وأحسنكم خلقا ، وأقربكم من الناس « 1 » « 2 » . [ 1119 ] 16 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : البشاشة حبالة « 3 » المودّة ، والاحتمال قبر العيوب ، والمسالمة خباء « 4 » العيوب . ولا قربى كحسن الخلق « 5 » . [ 1120 ] 17 - قال الصادق عليه السّلام : اتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقيل له : إنّ سعد بن معاذ مات ، فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقام أصحابه ، فأمر بغسل سعد وهو قائم على عضادة الباب « 6 » ، فلمّا أن حنّط وكفّن وحمل على سريره تبعه رسول اللّه بلا حذاء ولا رداء ، ثمّ كان يأخذ يمنة السرير مرّة ، ويسرة السرير مرّة ، حتّى انتهى به إلى القبر ، فنزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى لحّده وسوّى اللّبن عليه وجعل يقول : ناولوني حجرا ، ناولوني ترابا رطبا يسدّ به ما بين اللّبن ، فلمّا أن فرغ وحثا التراب عليه ، وسوّى قبره قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّي لأعلم أنّه سيبلي ويصل البلى إليه ، ولكن اللّه يحبّ عبدا إذا عمل عملا أحكمه ، فلمّا أن سوّى التربة عليه قالت امّه : طوبى لك يا سعد « 7 » ! فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا أمّ سعد ، مه « 8 » لا تجزمي « 9 » على ربّك ، فإنّ سعدا قد أصابته ضمّة .

روضة الواعظين — في ذكر وجوب « 1 » أداء الأمانة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
[ 1125 ] 22 - قال أمير المؤمنين

عليه السّلام : سليم العرض من حذر الجوابا * ومن دارى « 1 » الرجال فقد أصابا ومن هاب الرجال تهيّبوه « 2 » * ومن حقر الرجال فلن يهابا « 3 » [ 1126 ] 23 - وكان عليه السّلام يقول : لئن كنت محتاجا إلى الحلم إنّني * إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج ولي فرس للحلم بالحلم ملجم * ولي فرس للجهل بالجهل مسرج فمن رام تقويمي فإنّي مقوّم * ومن رام تعويجي فإنّي معوّج وإن قال بعض الناس فيه سماجة « 4 » * فقد صدقوا والذلّ بالحرّ أسمج « 5 » « 6 » أنشد : فيا ربّ زدني اليوم حلما فإنّني * أرى الحلم لم يندم عليه حليم « 7 »

روضة الواعظين — في ذكر وجوب « 1 » أداء الأمانة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
[ 1139 ] 13 - وقال صلّى اللّه عليه وآله : مداراة الناس صدقة « 1 » . [ 1140 ] 14 - وقال صلّى اللّه عليه وآله : ليس الشديد بالصرعة ، إنّما الشديد الذي « 2 » يملك عند الغضب « 3 » . [ 1141 ] 15 - وقال رجل لأبي ذرّ رضي اللّه عنه : أنت الذي نفاك فلان من البلد ، لو كان فيك خير ما نفاك ، فقال : يا بن أخي « 4 » إنّ قدّامي عقبة كئودا « 5 » إن نجوت منها فلم يضرّني ما قلت ، وإن لم أنج منها فأنا شرّ ممّا قلت لي « 6 » . [ 1142 ] 16 - قال رسول اللّه

صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه يحبّ الحيّ الحليم الغنيّ المتعفّف « 7 » ويبغض البذيّ الفاحش السائل الملحف « 8 » . وأنشد : أضمّ « 9 » عن الكلم المحفظا * ت وأحلم والحلم بي أشبه

روضة الواعظين — في ذكر كظم الغيظ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الغيرة الشديدة على حرمك ، والسخاء ، وحسن الخلق ، وصدق اللسان ، والشجاعة ، فلمّا سمعها الرجل أسلم وحسن إسلامه وقاتل مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قتالا شديدا حتّى استشهد « 1 » . [ 1165 ] 7 - قال رسول اللّه

صلّى اللّه عليه وآله : أسخى الناس من أدّى زكاة ماله ، وأعظم الناس في الدنيا خطرا من لم يجعل للدنيا عنده خطرا ، وأقلّ الناس راحة البخيل ، وأبخل الناس من بخل بما افترض « 2 » اللّه عليه « 3 » . [ 1166 ] 8 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : سادة الناس في الدنيا « 4 » الأسخياء ، وفي الآخرة الأتقياء « 5 » . [ 1167 ] 9 - قال الصادق عليه السّلام : عجبت لمن يبخل للدنيا وهي مقبلة عليه ، أو يبخل بها وهي مدبرة عنه ؛ فلا الإنفاق مع الإقبال يضرّه ، ولا الإمساك مع الإدبار ينفعه « 6 » . [ 1168 ] 10 - وقال عليه السّلام : إنّ اللّه تعالى رضي لكم الإسلام دينا ، فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق « 7 » . [ 1169 ] 11 - وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : البخل عار ، والجبن منقصة « 8 » .

روضة الواعظين — في ذكر كظم الغيظ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مجلس « 1 » في ذكر حقوق الإخوان والأقرباء والجار قال اللّه تعالى

في سورة النساء : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً « 2 » يعني واتّقوا الأرحام أن تقطعوها ، فقال فيها : وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ « 3 » « 4 » . وقال في سورة محمّد : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ * أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ « 5 » . [ 1179 ] 1 - سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما أدنى حقّ المؤمن على أخيه ؟ قال : أن لا يستأثر عليه بما هو أحوج إليه منه « 6 » . [ 1180 ] 2 - وقال أيضا عليه السّلام : تقرّبوا إلى اللّه بمواساة إخوانكم « 7 » .

روضة الواعظين — في ذكر كظم الغيظ — الله تعالى (حديث قدسي)
خصال : سنّة من ربّه ، وسنّة من نبيّه ، وسنّة من وليّه ؛ فالسنّة من ربّه فكتمان سرّه ، قال تعالى

عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً * إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ « 1 » . وأمّا السنّة من رسول اللّه فمداراة الناس فإنّ اللّه عزّ وجلّ أمر نبيّه صلّى اللّه عليه وآله بمداراة الناس فقال : خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ « 2 » . وأمّا السنّة من وليّه فالصبر في البأساء والضرّاء ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ « 3 » . « 4 » [ 1334 ] 3 - قال الباقر عليه السّلام : إنّ اللّه تبارك وتعالى جعل للمرأة صبر عشرة رجال ، فإذا حملت زادت قوّة عشرة رجال أخرى « 5 » . [ 1335 ] 4 - وروي أنّه توفّي ابن لعثمان بن مظعون رضي اللّه عنه ، فاشتدّ حزنه عليه حتّى اتّخذ من داره مسجدا يتعبّد فيه ، فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا عثمان ، إنّ اللّه تبارك وتعالى لم يكتب علينا الرّهبانيّة ، إنّما رهبانيّة أمّتي الجهاد في سبيل اللّه . يا عثمان بن مظعون ، الجنّة ثمانية أبواب ؛ فما يسرّك أن تأتي بابا منها إلّا وجدت ابنك إلى جنبك آخذ بحجزتك « 6 » يشفع لك إلى ربّك ؟ قال : بلى . فقال

روضة الواعظين — في ذكر فضل كربلاء وفضل التربة — الإمام الباقر عليه السلام
عليهم وأخاف أن يضربوني ، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : مرّي بين يديّ ودلّيني على أهلك ، وجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى وقف على باب دراهم ، ثمّ قال : السلام عليكم يا أهل الدار ، فلم يجيبوه ، فأعاد السلام فلم يجيبوه ، فأعاد السلام فقالوا : وعليك السلام يا رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : ما لكم تركتم إجابتي في أوّل السلام والثاني ؟ فقالوا : يا رسول اللّه سمعنا سلامك فأحببنا أن تستكثر منه ، فقال رسول اللّه

صلّى اللّه عليه وآله : إنّ هذه الجارية قد أبطأت عليكم ؛ فلا تؤاخذوها ، فقالوا : يا رسول اللّه هي حرّة لممشاك ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الحمد للّه ، ما رأيت اثني عشر درهما أعظم بركة من هذه ، كسى اللّه بها عاريين ، واعتق بها نسمة « 1 » . [ 1368 ] 6 - قال : عليّ بن الحسين عليهما السّلام : حقّ ولدك أن تعلم أنّه منك ومضاف إليك في عاجل الدنيا بخيره وشرّه ، وأنّك مسؤول عمّا وليته به من حسن الآداب والدلالة على ربّه عزّ وجلّ ، والمعونة به على طاعته ، فاعمل في أمره عمل من « 2 » يعلم أنّه مثاب على الإحسان إليه معاقب على الإساءة إليه « 3 » . [ 1369 ] 7 - قال الصادق عليه السّلام : إنّ عيسى بن مريم توجّه في بعض حوائجه ومعه ثلاثة نفر من أصحابه ، فمرّ بلبنات من ذهب على ظهر الطريق ، فقال عليه السّلام لأصحابه : إنّ هذا يقتل الناس ! ثمّ مضى ، فقال أحدهم : إنّ لي حاجة . قال : فانصرف ، ثمّ قال الآخر : إنّ لي حاجة ، قال : فانصرف ، ثمّ قال الآخر : إنّ لي حاجة قال : فانصرف ، فوافوا عند الذهب ثلاثتهم ، فقال اثنان لواحد : اشتر لنا

روضة الواعظين — في ذكر فضل كربلاء وفضل التربة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

الحلم زين والسكوت سلامة * فإذا نطقت فلا تكن مهذارا ما إن ندمت على سكوت مرّة * ولقد ندمت على الكلام مرارا « 1 » وقال آخر : تكلّم وسدّد ما استطعت وإنّما * كلامك حيّ والسكوت جماد فإن لم تجد قولا سديدا تقوله * فصمتك عن غير السديد سداد « 2 » وقال آخر : تعتّب نفسك من لا يعاب * وفي جنبك العيب لا تنكره وتبصر في العين منّي القذا * وفي عينك الجذع لا تبصره وتعذر نفسك من غير عذر * وغيرك بالعذر لا تعذره فما أنصف المرء من نفسه * إذا كان يأتي الذي ينكره « 3 »

روضة الواعظين — في ذكر فضل كربلاء وفضل التربة — غير محدد
(ص 1 - ص 24) صفحة 138 3 قضايا السقيفة على لسان البراء بن عازب وعن سليم، قال: سمعت البراء بن عازب يقول: كنت أحب بني هاشم حبا شديدا في حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وبعد وفاته. كيفية تغسيل رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أوصى عليا (عليه السلام) أن لا يلي غسله غيره، وأنه لا ينبغي لأحد أن يرى عورته غيره، وأنه ليس أحد يرى عورة رسول الله (صلى الله عليه وآله ) إلا ذهب بصره. فقال علي (عليه السلام): يا رسول الله، فمن يعينني على غسلك؟ قال: جبرائيل في جنود من الملائكة. فكان علي (عليه السلام) يغسله، والفضل بن العباس مربوط العينين يصب الماء والملائكة يقلبونه له كيف شاء. ولقد أراد علي (عليه السلام) أن ينزع قميص رسول الله (صلى الله عليه وآله )، فصاح به صائح: (لا تنزع قميص نبيك، يا علي). فأدخل يده تحت القميص فغسله ثم حنطه وكفنه، ثم نزع القميص عند تكفينه وتحنيطه. مفاجأة أهل البيت (عليهم السلام) بعمل أصحاب السقيفة قال

البراء بن عازب: فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله ) تخوفت أن تتظاهر قريش على إخراج هذا الأمر من بني هاشم. فلما صنع الناس ما صنعوا من بيعة أبي بكر أخذني ما يأخذ الواله الثكول مع ما بي من الحزن لوفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله ).

كتاب سليم بن قيس — سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال رسول اللّه

صلى الله عليه وآله وسلم وقد رفع رأسه ، فتبسّم ، فسئل عن ذلك قال : نعم ، عجبت لملكين هبطا من السماء إلى الأرض يلتمسان عبدا صالحا ، مؤمنا ، في مصلى كان يصلي فيه ، ليكتبا له عمله ، في يومه وليلته ، فلم يجداه في مصلاه ، فعرجا إلى السماء ، فقالا : ربنا ! عبدك فلان المؤمن ، التمسناه في مصلاه ، لنكتب له عمله ، ليومه وليلته ، فلم نصبه ، فوجدناه في حبالك ! ؟ . فقال اللّه عز وجل : اكتبا لعبدي مثل ما كان يعمل في صحته من الخير ، في يومه وليلته ، ما دام في حبالي ، فإنّ عليّ أن أكتب له أجر ما كان يعمله إذ حبسته عنه . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : يقول اللّه عزّ وجلّ للملك الموكل بالمؤمن ، إذا مرض أكتب له ما كنت كتبت له في صحته ، فإني أنا الذي صيّرته في حبالي . وعنه ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن ابن الصباح قال : قال أبو جعفر عليه السلام : « سهر ليلة من مرض أفضل من عبادة سنة » . وعن محمد بن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سمعته يقول : « الحمى رائد الموت ، وهي سجن اللّه في الأرض ، وهي حظ المؤمن من النار » . وعنه ، عن موسى بن الحسن ، عن الهيثم بن أبي مسروق ، عن شيخ من أصحابنا يكنى بأبي عبد اللّه ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : « الحمى رائد الموت ، وسجن اللّه في الأرض ، وفورها من جهنم ، وهي حظ كل مؤمن من النار » . ثواب الأعمال : وعن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن الهيثم بن أبي مسروق ، مثله .

طب الأئمة — استحباب احتساب المرض والصبر عليه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن درست بن زرارة ، عن أحدهما عليهما السلام قال

« سهر ليلة ، من مرض ، أو وجع ، أفضل وأعظم أجرا من عبادة سنة » . وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نصر ، عن درست قال : سمعت أبا إبراهيم عليه السلام يقول : « إذا مرض المؤمن ، أوحى اللّه إلى صاحب الشمال ، لا تكتب على عبدي ، ما دام في حبسي ووثاقي ، ذنبا ، ويوحي إلى صاحب اليمين أن اكتب لعبدي ما كنت تكتب له في صحته من الحسنات » . طب الأئمة : عن محمد بن خلف ، عن الحسن بن علي ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أخيه ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام نحوه . الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن المفضل بن صالح ، عن أبي جعفر عليه السلام : « إنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال في حديث : « إذا مرض المؤمن ، وكل اللّه به ملكا ، فيكتب له في سقمه ، ما كان يكتب له من الخير ، في صحته ، حتى يرفعه اللّه ويقبضه » . وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن الحكم بن مسكين ، عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « حمّى ليلة كفّارة لما قبلها ، ولما بعدها » . ثواب الأعمال : أبي ، عن الحميري ، عن محمد بن الحسين مثله . الكافي : أبو علي الأشعري ، عن محمد بن حسان ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « حمى ليلة تعدل عبادة سنة ، وحمى ليلتين تعدل عبادة سنتين ، وحمى ثلاث ليال تعدل عبادة سبعين سنة » .

طب الأئمة — استحباب احتساب المرض والصبر عليه — الله تعالى (حديث قدسي)
أمالي : ابن الشيخ ، عن أبيه ، عن ابن مخلد ، عن أبي عمر ، عن محمد بن يونس ، عن عبد اللّه بن بكر ، عن أبي سنان ، عن ثابت ، عن عبيد ، عن عمير ، عن أنس ، قال : قال رسول اللّه

صلى الله عليه وآله وسلم : ما من مسلم ابتلي في جسده ، إلّا قال اللّه عز وجل ، لملائكته : اكتبوا لعبدي أفضل ما كان يعمل في صحته . وفي الباب الأول وغيره ما يدل عليه . * * *

طب الأئمة — استحباب احتساب المرض والصبر عليه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن عبد الصمد بن بشير ، مثله . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الحلبي ، قال : « سألت أبا عبد اللّه عليه السلام ، عن الوباء ، يكون في ناحية المصر ، فيتحول الرجل إلى ناحية أخرى ، أو يكون في مصر ، فيخرج منه إلى غيره ؟ . فقال : لا بأس ، إنما نهى رسول اللّه عن ذلك ، لمكان ريبته بحيال العدو ، فوقع فيهم الوباء ، فهربوا منه ، فقال رسول اللّه

صلى الله عليه وآله وسلم : الفارّ منه ، كالفارّ من الزحف ، كراهية أن تخلو مراكزهم » . العلل : محمد بن موسى بن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن ابن محبوب ، عن عاصم بن حميد ، عن علي بن المغيرة ، قال : « قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : القوم ، يكونون في البلد ، فيقع فيها الموت ، ألهم أن يتحولوا عنها إلى غيرها ؟ . فقال : نعم . قلت : بلغنا أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم عاب قوما بذلك ! . فقال : أولئك كانوا ريبة بإزاء العدو ، فأمرهم رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أن يثبتوا في موضعهم ، ولا يتحولوا منه إلى غيره ، فلما أصابهم الموت ، تحولوا منه ، فكان تحويلهم منه إلى غيره ، كالفرار من الزحف » . معاني الأخبار : محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن أبان الأحمر ، قال : « سأل بعض أصحابنا أبا الحسن عليه السلام ، عن الطاعون ، يقع في بلدة ، وأنا فيها ، أتحوّل عنها ؟ . قال : نعم .

طب الأئمة — عدم تحريم كراهة الموت ، وجواز الفرار من مكان الوباء والطاعون ، إلا في الجهاد والمرابطة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الكافي : علي بن محمد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن عبد اللّه بن سنان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : « داووا مرضاكم بالصدقة ، وادفعوا البلاء بالدعاء ، واستنزلوا الرزق بالصدقة ، فإنها تفلت من بين لحمي سبعمائة شيطان ، وهي تقع في يد الرب تعالى ، قبل أن تقع في يد العبد » ورواه الشيخ والصدوق . الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه

صلى الله عليه وآله وسلم : « الصدقة تدفع ميتة السوء » . وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد اللّه بن سنان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : الصدقة باليد ، تقي ميتة السوء ، وتدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء ( الخبر ) . وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سليمان بن عمير النخعي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : بكروا بالصدقة فإنّ البلاء لا يتخطاها . وروى نحوه في ( الفقيه ) وزاد : من تصدّق بصدقة أول النهار ، دفع اللّه عنه شر ما ينزل من السماء في تلك الليلة . الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن آبائه ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ اللّه ، لا إله إلّا هو ، ليدفع بالصدقة الداء ، والدملة ، والحرق ، والغرق ، والهدم ، والجنون ، وعدّ منه سبعين بابا من السوء .

طب الأئمة — التداوي والدفع بالصّدقة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثواب الأعمال : محمد بن علي ماجيلويه ، عن محمد بن أحمد ، عن الحسن بن الحسين ، عن معاذ بن مسلم ، بياع الهروي ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام ، فذكروا الوجع ، فقال

داووا مرضاكم بالصدقة ، وما على أحدكم أن يتصدق بقوت يومه ، إن ملك الموت ، يدفع إليه الصك بقبض روح العبد ، فيقال له زد الصك . وعن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن الحسن بن الحسين اللولوي ، رفعه ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : عبد اللّه عابد ، ثمانين سنة ، ثم أشرف على امرأة ، فوقعت في نفسه ، فنزل إليها ، فراودها عن نفسها ، فتابعته ، فلما قضى منها حاجته ، طرقه ملك الموت ، فاعتقل لسانه ، فمرّ سائل ، فأشار إليه أن خذ رغيفا كان في كسائه ، فأحبط اللّه عمله ثمانين سنة ، بتلك الزنية ، وغفر اللّه له بذلك الرغيف . أقول : والأخبار في ذلك كثيرة ، ذكرناها في كتاب الزكاة من ( جامع الأحكام ) .

طب الأئمة — التداوي والدفع بالصّدقة — الإمام الباقر عليه السلام