🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالسيرة والشهادة والتاريخ › صفحة 16

السيرة والشهادة والتاريخ — صفحة 16 من 36

4520/ (_2) - العياشي: عن أبي المقدام، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«يكون أن لا يبقى أحد إلا أقر بمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٧٠. — الإمام الباقر عليه السلام
4689/ (_9) - عن أبي بكر، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه ( عليهم السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): خصلتان لا أحب أن يشاركني فيهما أحد: وضوئي فإنه من صلاتي، و صدقتي من يدي إلى يد السائل فإنها تقع في يد الله تبارك و تعالى».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4731/ (_5) - عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) قال

ا: «المرجون هم قوم قاتلوا يوم بدر و احد و يوم حنين و سلموا من المشركين، ثم أسلموا بعد تأخر، فإما يعذبهم، و إما يتوب عليهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
5014/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن سفيان بن عيينة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«ليس يعني أكثر عملا، و لكن أصوبكم عملا، و إنما الإصابة خشية الله و النية الصادقة». ثم قال: «الإبقاء على العمل حتى يخلص أشد من العمل، و العمل الخالص الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا الله عز و جل، و النية أفضل من العمل، ألا إن النية هي العمل-ثم تلا قوله عز و جل- قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلىََ شََاكِلَتِهِ يعني على نيته».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
5024/ (_5) - عن عبد الأعلى الحلبي قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): أصحاب القائم (عليه السلام) الثلاثمائة و البضعة عشر رجلا، هم و الله الامة المعدودة التي قال الله

في كتابه: وَ لَئِنْ أَخَّرْنََا عَنْهُمُ اَلْعَذََابَ إِلىََ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ -قال- يجمعون له في ساعة واحدة قزعا كقزع الخريف».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٣. — الإمام الباقر عليه السلام
5153/ (_20) - عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) قال

«إن جبرئيل لما أتى لوطا في هلاك قومه، و دخلوا عليه، و جاءه قومه يهرعون إليه-قال-فوضع يده على الباب، ثم ناشدهم، فقال: فَاتَّقُوا اَللََّهَ وَ لاََ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي، قََالُوا أَ وَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ اَلْعََالَمِينَ ثم عرض عليهم بناته بنكاح، فقالوا: مََا لَنََا فِي بَنََاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ مََا نُرِيدُ. قال: فما منكم رجل رشيد؟ -قال-فأبوا، فقال: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلىََ رُكْنٍ شَدِيدٍ -قال-و جبرئيل ينظر إليهم فقال: لو يعلم أي قوة له! ثم دعاه و أتاه، ففتحوا الباب و دخلوا، فأشار جبرئيل بيده، فرجعوا عميان يلتمسون الجدران بأيديهم، يعاهدون الله لئن أصبحنا لا نستبقي أحدا من آل لوط». فقال: «فلما قال جبرئيل: إِنََّا رُسُلُ رَبِّكَ قال له لوط: يا جبرئيل، عجل. قال: نعم. ثم قال: يا جبرئيل، عجل. قال: الصبح موعدهم، أليس الصبح بقريب؟ ثم قال جبرئيل: يا لوط، اخرج منها أنت و ولدك حتى تبلغ موضع كذا و كذا. فقال: جبرئيل، إن حمراتي حمرات ضعاف. قال: ارتحل فاخرج منها. فارتحل حتى إذا كان السحر نزل إليها جبرئيل، فأدخل جناحه تحتها حتى إذا استقلت قلبها عليهم، و رمى جبرئيل المدينة بحجارة من سجيل، و سمعت امرأة لوط الهدة، فهلكت منها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٢٧. — غير محدد
5240/ (_13) - عن جابر بن عبد الله الأنصاري، في قول الله

إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سََاجِدِينَ. قال في تسمية النجوم: هي الطارق و حوبان و أمان و ذو الكتاف و وابس و وثاب و عروان و فليق و فصيح و الصرح و الفروع و الضياء و النور-يعني الشمس و القمر-و كل هذه النجوم محيطة بالسماء.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٦٣. — غير محدد
5314/ (_15) - عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

ذكر بني يعقوب، قال: «كانوا إذا غضبوا، اشتد غضبهم حتى تقطر جلودهم دما أصفر، و هم يقولون: خذ أحدنا مكانه، يعني جزاءه، فأخذ الذي وجد الصاع عنده».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
5435/ (_2) - العياشي: عن أبي لبيد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«يا أبا لبيد، إن في حروف القرآن لعلما جما، إن الله تبارك و تعالى أنزل الم* `ذََلِكَ اَلْكِتََابُ فقام محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى ظهر نوره، و ثبتت كلمته، و ولد يوم ولد و قد مضى من الألف السابع مائة سنة و ثلاث سنين-ثم قال: -و تبيانه في كتاب الله في الحروف المقطعة إذا عددتها من غير تكرار، و ليس من حروف مقطعة حرف تنقضي أيامه إلا و قائم من بني هاشم عند انقضائه-ثم قال-الألف واحد، و اللام ثلاثون، و الميم أربعون، و الصاد تسعون، فذلك مائة و إحدى و ستون، ثم كان بدء خروج الحسين بن علي (عليه السلام): الم* `اَللََّهُ فلما بلغت مدتها قام قائم من ولد العباس عند المص و يقوم قائمنا عند انقضائها. المر فافهم ذلك و عه و اكتمه». قوله تعالى: اَللََّهُ اَلَّذِي رَفَعَ اَلسَّمََاوََاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهََا [2] 5436/ (_1) -علي بن إبراهيم: يعني بغير اسطوانة.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
5454/ (_12) - الشيخ في (مجالسه): بإسناده عن الحسين، عن المفضل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«ما بعث الله نبيا أكرم من محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و لا خلق قبله أحدا، و لا أنذر الله خلقه بأحد من خلقه قبل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فذلك قوله تعالى: هََذََا نَذِيرٌ مِنَ اَلنُّذُرِ اَلْأُولىََ. و قال: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ فلم يكن قبله مطاع في الخلق، و لا يكون بعده إلى أن تقوم الساعة، في كل قرن، إلى أن يرث الله الأرض و من عليها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
5526/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان و هشام بن الحكم، و درست بن أبي منصور، عن عمر بن يزيد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) اَلَّذِينَ يَصِلُونَ مََا أَمَرَ اَللََّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ؟ قال: «نزلت في رحم آل محمد (عليه السلام) و قد تكون في قرابتك» ثم قال

«فلا تكونن ممن يقول للشيء إنه في شيء واحد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
5602/ (_2) - العياشي: عن معاوية بن وهب قال: سمعته يقول: «الحمد لله، نافع عبد آل عمر كان في بيت حفصة و يأتيه الناس وفودا، فلا يعاب ذلك عليهم، و لا يقبح عليهم، و إن أقواما يأتونا صلة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فيأتونا خائفين مستخفين، يعاب ذلك و يقبح عليهم، و لقد قال الله

في كتابه: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنََا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنََا لَهُمْ أَزْوََاجاً وَ ذُرِّيَّةً فما كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا كأحد أولئك، جعل الله له أزواجا، و جعل له ذرية، ثم لم يسلم مع أحد من الأنبياء[مثل]من أسلم مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من أهل بيته، أكرم الله بذلك رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5604/ (_4) - عن علي بن عمر بن أبان الكلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«أشهد على أبي أنه كان يقول: ما بين أحدكم و بين أن يغبط أو يرى ما تقربه عينه، إلا أن تبلغ نفسه هذه-و أهوى إلى حلقه-، قال الله في كتابه: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنََا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنََا لَهُمْ أَزْوََاجاً وَ ذُرِّيَّةً فنحن ذرية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5854/ (_18) - و عنه: عن أبيه قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن الحلبي و زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«إن الله تبارك و تعالى أحد صمد، ليس له جوف، و إنما الروح خلق من خلقه، نصر و تأييد و قوة، يجعله الله في قلوب الرسل و المؤمنين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
5861/ (_25) - و في رواية سماعة، عنه ( عليه السلام قال

«هي من قدرته من الملكوت». قوله تعالى: قََالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلىََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ* `قََالَ فَإِنَّكَ مِنَ اَلْمُنْظَرِينَ* إِلىََ يَوْمِ اَلْوَقْتِ اَلْمَعْلُومِ [36-38] 99-5862/ (_1) - ابن بابويه، قال: أخبرنا علي بن حبشي بن قوني (رحمه الله) فيما كتب إلي، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن يحيى بن أبي العلاء الرازي: أن رجلا دخل على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال: جعلت فداك، أخبرني عن قول الله عز و جل لإبليس: فَإِنَّكَ مِنَ اَلْمُنْظَرِينَ* `إِلىََ يَوْمِ اَلْوَقْتِ اَلْمَعْلُومِ. قال: «إلى يوم الوقت المعلوم، يوم ينفخ في الصور نفخة واحدة، فيموت إبليس ما بين النفخة الاولى و الثانية».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
6032/ (_4) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن أبي بكر الحضرمي قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) و دخل عليه الورد أخو الكميت، فقال

جعلني الله فداك، اخترت لك سبعين مسألة، ما يحضرني منها مسألة واحدة. قال: «و لا واحدة يا ورد؟» قال: بلى، قد حضرني منها واحدة. قال: «و ما هي؟». قال: قول الله تبارك و تعالى: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ من هم؟ قال: «نحن أهل الذكر، و نحن مسئولون». قلت: فأنتم المسؤولون، و نحن السائلون؟ قال: «نعم». قلت: علينا أن نسألكم؟ قال: «نعم». قلت: عليكم أن تجيبونا؟ قال: «ذاك إلينا». و روى هذا الحديث محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات): عن محمد بن الحسين، و ساق السند و المتن بعينه بتغيير يسير في المتن.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
6181/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«الامة واحد فصاعدا، كما قال الله عز و جل: إِنَّ إِبْرََاهِيمَ كََانَ أُمَّةً قََانِتاً لِلََّهِ يقول: مطيعا لله عز و جل».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
6313/ (_7) - و عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من صلى أربع ركعات، فقرأ في كل ركعة خمسين مرة قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ كانت صلاة فاطمة (عليها السلام)، و هي صلاة الأوابين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6314/ (_8) - عن محمد بن حفص بن عمر، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كانت صلاة الأوابين خمسين صلاة كلها ب قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6326/ (_11) - عن أبي الطفيل، عن علي ( عليه السلام قال

قال يوم الشورى: «أ فيكم أحد تم نوره من السماء حين قال: وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ وَ اَلْمِسْكِينَ؟» قالوا: لا.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢٣. — غير محدد
6349/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن القاسم بن عروة، عن أبي العباس و غيره، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إذا اجتمعت العدة على قتل رجل واحد، حكم الوالي أن يقتل أيهم شاءوا، و ليس لهم أن يقتلوا أكثر من واحد، إن الله عز و جل يقول: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً فَلاََ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6352/ (_5) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن القاسم بن عروة، عن أبي العباس و غيره، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إذا اجتمع العدة على قتل رجل واحد، حكم الوالي أن يقتل أيهم شاءوا، و ليس لهم أن يقتلوا أكثر من واحد، إن الله عز و جل يقول: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً فَلاََ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ و إذا قتل الثلاثة واحدا، خير الوالي أي الثلاثة شاء أن يقتل، و يضمن الآخران ثلثي الدية لورثة المقتول».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6358/ (_11) - عن أبي العباس، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إذا اجتمع العدة على قتل رجل، حكم الوالي بقتل أيهم شاء، و ليس له أن يقتل أكثر من واحد، إن الله يقول: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً فَلاََ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ إِنَّهُ كََانَ مَنْصُوراً و إذا قتل واحدا ثلاثة، خير الوالي أي الثلاثة شاء أن يقتل، و يضمن الآخران ثلثي الدية لورثة المقتول».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
6427/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى و عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

قلت: و كيف يكون من شرك الشيطان؟ قال: «إذا ذكر اسم الله تنحى الشيطان، و إن فعل و لم يسم أدخل ذكره، و كان العمل منهما جميعا و النطفة واحدة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
6453/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن صفوان بن يحيى، عن محمد بن مروان، عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

تبارك و تعالى: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ. فقال: «يا فضيل، اعرف إمامك، فإنك إذا عرفت إمامك لم يضرك تقدم هذا الأمر أو تأخر، و من عرف إمامه ثم مات قبل أن يقوم صاحب هذا الأمر، كان بمنزلة من كان قاعدا في عسكره، لا بل بمنزلة من قعد تحت لوائه». قال: و قال بعض أصحابه: بمنزلة من استشهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
6544/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي، قال: «خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل، لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و هو مع الأئمة (عليهم السلام) يسددهم، و ليس كلما طلب وجد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6547/ (_5) - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي. قال: «خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل، لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و هو مع الأئمة (عليهم السلام) يوفقهم و يسددهم، و ليس كلما طلبه وجده».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6550/ (_8) - عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي، قال: «خلق عظيم أعظم من جبرئيل و ميكائيل، لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد (عليه و آله السلام)، و مع الأئمة يسددهم، و ليس كلما طلب وجد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
6621/ (_6) - عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«خرج أصحاب الكهف على غير معرفة و لا ميعاد، فلما صاروا في الصحراء أخذ بعضهم على بعض العهود و المواثيق، فأخذ هذا على هذا، و هذا على هذا، ثم قالوا أظهروا أمركم؛ فأظهروه فإذا هم على أمر واحد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6624/ (_9) - عن درست، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«ما بلغت تقية أحد ما بلغت تقية أصحاب الكهف، كانوا ليشدون الزنانير، و يشهدون الأعياد، و أعطاهم الله أجرهم مرتين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
6763/ (_15) - و في (الاختصاص) أيضا: عن إبراهيم بن هاشم، عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب الخزار، عن أبي بصير و غيره عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«إن عليا (عليه السلام) حين خير الملك ما فوق الأرض، و ما تحتها، عرضت له سحابتان: إحداهما صعبة، و الاخرى ذلول، و كان في الصعبة ملك ما تحت الأرض و في الذلول ملك ما فوق الأرض، فاختار الصعبة على الذلول، فركبها فدارت به سبع أرضين، فوجد فيها ثلاثا خرابا و أربعا عوامر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
6767/ (_19) - عن أبي الطفيل قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول

«إن ذا القرنين لم يكن نبيا و لا رسولا، و لكن كان عبدا أحب الله فأحبه و ناصح الله فنصح، دعا قومه فضربوه على أحد قرنيه فقتلوه، ثم بعثه الله فضربوه على قرنه الآخر فقتلوه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٦٤. — غير محدد
6827/ (_11) - عن زرارة، و حمران، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) قال

ا: «لو أن عبدا عمل عملا يطلب به وجه الله، و الدار الآخرة، ثم أدخل فيه رضا أحد من الناس، كان مشركا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
6843/ (_8) - و عنه، قال: حدثني محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن وهيب بن حفص النحاس، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«إن الحسين (عليه السلام) بكت لقتله السماء و الأرض و احمرتا، و لم تبكيا على أحد قط، إلا على يحيى بن زكريا، و الحسين بن علي (عليهم السلام)». و عنه، قال: حدثني أبي، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بإسناده مثله.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
6844/ (_9) - و عنه قال: حدثني علي بن الحسين بن موسى بن بابويه و غيره، عن سعد بن عبد الله، عن محمد ابن عبد الجبار، عن الحسن بن علي بن فضال، عن حماد بن عثمان، عن عبد الله بن هلال، قال: سمعت أبا عبد الله يقول

«إن السماء بكت على الحسين بن علي، و يحيى بن زكريا (عليهما السلام)، و لم تبك على أحد غيرهما»، قلت: و ما بكاؤها؟، قال: «مكثت أربعين يوما تطلع الشمس بحمرة و تغرب بحمرة» قلت: جعلت فداك، هذا بكاؤها؟ قال: «نعم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
6847/ (_12) - و عنه، قال: حدثني علي بن الحسين بن موسى، عن علي بن إبراهيم و سعد بن عبد الله، جميعا، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

«ما بكت السماء على أحد بعد يحيى بن زكريا، إلا على الحسين بن علي (عليهما السلام)، فإنها بكت عليه أربعين يوما».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٠١. — الإمام السجاد عليه السلام
6851/ (_16) - و عنه، بهذا الإسناد: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن غير واحد، عن جعفر بن بشير، عن حماد، عن عامر بن معقل، عن الحسن بن زياد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كان قاتل يحيى بن زكريا ولد زنا، و قاتل الحسين بن علي (عليهما السلام) ولد زنا، و لم تبك السماء على أحد، إلا عليهما». قال: قلت: و كيف تبكي؟ قال: «تطلع الشمس في حمرة و تغيب في حمرة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
6852/ (_17) - و عنه، قال: و حدثني أبي، و علي بن الحسين، جميعا، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن عبد الله بن هلال، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«سمعته يقول: إن السماء بكت على الحسين بن علي (عليهما السلام) و يحيى بن زكريا، و لم تبك على أحد غيرهما». قلت: و ما بكاؤها؟ قال: «مكثت أربعين يوما تطلع الشمس بحمرة و تغرب بحمرة». قلت: جعلت فداك، هذا بكاؤها؟ قال: «نعم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٠٢. — الإمام السجاد عليه السلام
7214/ (_1) - و عنه: عن النضر بن سويد، عن الحسين بن موسى، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«إن في الهواء ملكا يقال له: إسماعيل، على ثلاث مائة ألف ملك، كل واحد منهم على مائة ألف، يحصون أعمال العباد، فإذا كان رأس السنة بعث الله إليهم ملكا، يقال له: السجل، فانتسخ ذلك منهم، و هو قول الله تبارك و تعالى: يَوْمَ نَطْوِي اَلسَّمََاءَ كَطَيِّ اَلسِّجِلِّ لِلْكُتُبِ. 7215/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: السجل: اسم الملك الذي يطوي الكتب، و معنى نطويها: أي نفنيها، فتتحول دخانا و الأرض نيرانا. قوله تعالى: وَ لَقَدْ كَتَبْنََا فِي اَلزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ اَلذِّكْرِ أَنَّ اَلْأَرْضَ يَرِثُهََا عِبََادِيَ اَلصََّالِحُونَ* `إِنَّ فِي هََذََا لَبَلاََغاً لِقَوْمٍ عََابِدِينَ [105-106] 99-7216/ - محمد بن يعقوب: عن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه سأله عن قول الله عز و جل: وَ لَقَدْ كَتَبْنََا فِي اَلزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ اَلذِّكْرِ ما الزبور، و ما الذكر؟ قال: «الذكر عند الله، و الزبور الذي انزل على داود، و كل كتاب نزل فهو عند أهل العلم، و نحن هم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
7271/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحََادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ. فقال: كل ظلم يظلمه الرجل نفسه بمكة من سرقة أو ظلم أحد، أو شيء من الظلم، فإني أراه إلحادا» و لذلك كان يتقي أن يسكن الحرم.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
7274/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحََادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ. فقال: «كل ظلم يظلم به الرجل نفسه بمكة من سرقة أو ظلم أحد، أو شيء من الظلم، فإني أراه إلحادا». و لذلك كان ينهى أن يسكن الحرم.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
7295/ (_6) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن أبان بن عثمان، عمن أخبره، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قلت له: لم سمي البيت العتيق؟ قال: «هو بيت حر، عتيق من الناس، لم يملكه أحد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
7314/ (_25) - و عنه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه، عن حماد، عن أبان بن عثمان، عمن أخبره، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

قلت له: لم سمي البيت العتيق؟ قال: «لأنه بيت حر عتيق من الناس، و لم يملكه أحد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
7551/ (_2) - الطبرسي، في معنى الطائفة: عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: اَلزََّانِي لاََ يَنْكِحُ إِلاََّ زََانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً، قال: «هن نساء مشهورات بالزنا، و رجال مشهورون بالزنا، شهروا و عرفوا به، و الناس اليوم بذلك المنزل، فمن أقيم عليه حد الزنا، أو متهم بالزنا، لم ينبغ لأحد أن يناكحه، حتى يعرف منه التوبة». 7553/ (_4) -و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: اَلزََّانِي لاََ يَنْكِحُ إِلاََّ زََانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً فقال: «كن نساء مشهورات بالزنا، و رجال مشهورون بالزنا، قد عرفوا بذلك، و الناس اليوم بتلك المنزلة، فمن أقيم عليه حد الزنا، أو شهر به، لم ينبغ لأحد أن يناكحه، حتى يعرف منه التوبة». 7554/ (_5) -و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: اَلزََّانِي لاََ يَنْكِحُ إِلاََّ زََانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً، قال: «هم رجال و نساء كانوا على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مشهورين بالزنا، فنهى الله عز و جل عن أولئك الرجال و النساء، و الناس اليوم على تلك المنزلة، من شهر شيئا من ذلك، أو أقيم عليه الحد، فلا تزوجوه حتى تعرف توبته». 7555/ (_6) -و عنه: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبان، عن حكم بن حكيم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: اَلزََّانِيَةُ لاََ يَنْكِحُهََا إِلاََّ زََانٍ أَوْ مُشْرِكٌ، قال: «إنما ذلك في الجهر-ثم قال-لو أن إنسانا زنى ثم تاب، تزوج حيث شاء». 7556/ (_5) -و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، قال: سأل رجل أبا الحسن الرضا (عليه السلام)، و أنا أسمع، عن رجل يتزوج امرأة متعة، و يشترط عليها أن لا يطلب ولدها، فتأتي بعد ذلك بولد، فشدد في إنكار الولد، فقال: «أ يجحده؟» إعظاما لذلك، فقال الرجل: فإن اتهمها؟ فقال: لا ينبغي لك أن تتزوج إلا مؤمنة، أو مسلمة، فإن الله عز و جل يقول: اَلزََّانِي لاََ يَنْكِحُ إِلاََّ زََانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَ اَلزََّانِيَةُ لاََ يَنْكِحُهََا إِلاََّ زََانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَ حُرِّمَ ذََلِكَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ». و رواه الشيخ في (التهذيب) بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، قال: سأل رجل الرضا (عليه السلام)، و أنا حاضر، و ساق الحديث.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
7730/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) يقول: «إذا دخل الرجل منكم بيته، فإن كان فيه أحد، يسلم عليهم، و إن لم يكن فيه أحد، فليقل: السلام علينا من عند ربنا، يقول الله

تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اَللََّهِ مُبََارَكَةً طَيِّبَةً». و قيل: إذا لم ير الداخل بيتا أحدا فيه، يقول: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، يقصد به الملكين اللذين عليه.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
7839/ (_7) - أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في (كامل الزيارات)، قال: حدثني أبو العباس محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن منيع، عن صفوان بن يحيى، عن صفوان بن مهران الجمال، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«أهون ما يكسب زائر الحسين (عليه السلام) في كل حسنة ألف ألف حسنة، و السيئة واحدة، و أين الواحدة من ألف ألف!». ثم قال: «يا صفوان، أبشر، فإن لله ملائكة معها قضبان من نور، فإذا أراد الحفظة أن تكتب على زائر الحسين (عليه السلام) سيئة، قالت الملائكة للحفظة: كفي. فتكف، فإذا عمل حسنة، قالت لها: اكتبي، أولئك الذين يبدل الله سيئاتهم حسنات».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
- شرف الدين النجفي، قال: روى علي بن أسباط، عن إبراهيم الجعفري، عن أبي الجارود، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قوله: أَ إِلََهٌ مَعَ اَللََّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاََ يَعْلَمُونَ، قال

«أي إمام هدى مع إمام ضلال في قرن واحد». 99-8032/ - الشيخ المفيد في (أماليه)، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مروان، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إبراهيم بن الحكم، عن المسعودي، قال: حدثنا الحارث بن حصيرة، عن عمران بن الحصين، قال: كنت أنا و عمر بن الخطاب جالسين، عند النبي (صلى الله عليه و آله)، و علي (عليه السلام) جالس إلى جنبه، إذ قرأ رسول الله (صلى الله عليه و آله): أَمَّنْ يُجِيبُ اَلْمُضْطَرَّ إِذََا دَعََاهُ وَ يَكْشِفُ اَلسُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفََاءَ اَلْأَرْضِ أَ إِلََهٌ مَعَ اَللََّهِ قَلِيلاً مََا تَذَكَّرُونَ قال: فانتفض علي (عليه السلام) انتفاضة العصفور، فقال له النبي (صلى الله عليه و آله): «ما شأنك تجزع؟» فقال: «ما لي لا أجزع، و الله يقول إنه يجعلنا خلفاء الأرض؟». فقال له النبي (صلى الله عليه و آله): «لا تجزع، فوالله لا يحبك إلا مؤمن، و لا يبغضك إلا منافق». و رواه الشيخ في (أماليه)، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي، قال:

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
8031/ - شرف الدين النجفي، قال: روى علي بن أسباط، عن إبراهيم الجعفري، عن أبي الجارود، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قوله: أَ إِلََهٌ مَعَ اَللََّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاََ يَعْلَمُونَ، قال

«أي إمام هدى مع إمام ضلال في قرن واحد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
8417/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سمعته يقول: «اتقوا المحقرات من الذنوب فإن لها طالبا، لا يقول أحدكم: أذنب و أستغفر، إن الله عز و جل يقول: وَ نَكْتُبُ مََا قَدَّمُوا وَ آثََارَهُمْ وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنََاهُ فِي إِمََامٍ مُبِينٍ، و قال عز و جل: إِنَّهََا إِنْ تَكُ مِثْقََالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ أَوْ فِي اَلْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اَللََّهُ إِنَّ اَللََّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
- و من طريق المخالفين: ما رواه موفق بن أحمد، في قوله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اَللََّهُ عَنِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبََايِعُونَكَ تَحْتَ اَلشَّجَرَةِ نزلت في أهل الحديبية. قال جابر: كنا يوم الحديبية ألفا و أربعمائة، فقال لنا النبي (صلى الله عليه و آله): «أنتم خيار أهل الأرض» فبايعنا تحت الشجرة على الموت، فما نكث أصلا أحد إلا ابن قيس، و كان منافقا، و أولى الناس بهذه الآية علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لأنه قال

وَ أَثََابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً يعني [فتح]خيبر، و كان ذلك على يد علي بن أبي طالب (عليه السلام).

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ -علي بن إبراهيم: ثم ذكر الأعراب الذين تخلفوا عن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقال: سَيَقُولُ لَكَ اَلْمُخَلَّفُونَ مِنَ اَلْأَعْرََابِ شَغَلَتْنََا أَمْوََالُنََا، إلى قوله تعالى وَ كُنْتُمْ قَوْماً بُوراً، أي قوم سوء، و هم الذين استنفرهم في الحديبية. و لما رجع رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى المدينة من الحديبية غزا خيبر فاستأذنه المخلفون أن يخرجوا معه، فأنزل الله: سَيَقُولُ اَلْمُخَلَّفُونَ إِذَا اِنْطَلَقْتُمْ إِلىََ مَغََانِمَ لِتَأْخُذُوهََا ذَرُونََا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلاََمَ اَللََّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونََا كَذََلِكُمْ قََالَ اَللََّهُ

مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنََا بَلْ كََانُوا لاََ يَفْقَهُونَ إِلاََّ قَلِيلاً. ثم قال: قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ اَلْأَعْرََابِ سَتُدْعَوْنَ إِلىََ قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقََاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اَللََّهُ أَجْراً حَسَناً وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا كَمََا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذََاباً أَلِيماً. ثم رخص عز و جل في الجهاد، فقال: لَيْسَ عَلَى اَلْأَعْمىََ حَرَجٌ وَ لاََ عَلَى اَلْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَ لاََ عَلَى اَلْمَرِيضِ حَرَجٌ وَ مَنْ يُطِعِ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنََّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا اَلْأَنْهََارُ، ثم قال: وَ مَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذََاباً أَلِيماً. }ثم قال: وَعَدَكُمُ اَللََّهُ مَغََانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهََا فَعَجَّلَ لَكُمْ هََذِهِ وَ كَفَّ أَيْدِيَ اَلنََّاسِ عَنْكُمْ، يعني فتح خيبر: وَ لِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ. }ثم قال: وَ أُخْرىََ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهََا قَدْ أَحََاطَ اَللََّهُ بِهََا وَ كََانَ اَللََّهُ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً، ثم قال: وَ هُوَ اَلَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ، أي بعد أن أممتم من المدينة إلى الحرم، و طلبوا منكم الصلح، بعد أن كانوا يغزونكم بالمدينة صاروا يطلبون الصلح، بعد إذ كنتم[أنتم]تطلبون الصلح منهم. 99-9909/ - و روى العياشي: عن زرارة، و حمران، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام): «أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان معه يوم الفتح إثنا عشر ألفا حتى جعل أبو سفيان و المشركون يستغيثون».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٨٨. — غير محدد
10048/ (_7) - و عنه: عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سألته عن موضع الملكين من الإنسان؟ قال: «هاهنا واحد، و هاهنا واحد» يعني عند شدقيه.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
10050/ (_9) - و عنه: عن النضر بن سويد، عن حسين بن موسى، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«إن في الهواء ملكا يقال له إسماعيل على ثلاثمائة ألف ملك، كل واحد منهم على مائة ألف يحصون أعمال العباد، فإذا كان رأس السنة بعث الله إليهم ملكا يقال له السجل فانتسخ ذلك منهم، و هو قول الله تبارك و تعالى: يَوْمَ نَطْوِي اَلسَّمََاءَ كَطَيِّ اَلسِّجِلِّ لِلْكُتُبِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
10229/ (_9) - ابن بابويه، قال: حدثني أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن محمد السياري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن مهران الكوفي، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي إسحاق الليثي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في حديث، قال

«اقرأ يا إبراهيم اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبََائِرَ اَلْإِثْمِ وَ اَلْفَوََاحِشَ إِلاَّ اَللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وََاسِعُ اَلْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ اَلْأَرْضِ، يعني من الأرض الطيبة، و الأرض المنتنة فَلاََ تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِتَّقىََ، منكم، يقول: لا يفتخر أحدكم بكثرة صلاته و صيامه و زكاته و نسكه، لأن الله عز و جل أعلم بمن أتقى منكم، فإن ذلك من قبل اللمم، و هو المزاج».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10327/ (_5) - و عنه: عن عبد الله بن محمد بن ناجية، عن مجاهد بن موسى، عن ابن مالك، عن حجام بن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي

(صلى الله عليه وآله وسلم): «إني تارك فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، و عترتي أهل بيتي، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10365/ (_1) - ابن بابويه، عن أبيه قال: حدثني أحمد بن إدريس، قال: حدثني محمد بن أحمد، قال: حدثني محمد بن حسان، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«من قرأ في كل ليلة جمعة الواقعة، أحبه الله و أحبه الى الناس أجمعين، و لم ير في الدنيا بؤسا أبدا و لا فقرا و لا فاقة، و لا آفة من آفات الدنيا، و كان من رفقاء أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هذه السورة لأمير المؤمنين (عليه السلام) خاصة، لم يشركه فيها أحد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٤٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
10367/ - و عنه، قال: حدثني محمد بن الحسن، قال: حدثني محمد بن الحسن الصفار، عن العباس، عن حماد، عن عمرو، عن زيد الشحام، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

«من قرأ الواقعة كل ليلة قبل أن ينام، لقي الله عز و جل و وجهه كالقمر ليلة البدر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٤٩. — الإمام الباقر عليه السلام
10426/ (_7) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد و عبد الله ابني محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان الناب، عن عبد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد». و قال: «كان يكره أن يشبه بالهيم». قلت: و ما الهيم؟ قال: «الرمل». و في حديث آخر، قال: «هي الإبل». ثم قال: ابن بابويه: سمعت شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد، يقول: سمعت محمد بن الحسن الصفار يقول: كل ما كان في كتاب الحلبي «و في حديث آخر» فذلك قول محمد بن أبي عمير.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
10428/ (_9) - و عنه: بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«ثلاثة أنفاس أفضل من نفس واحد»، و كان يكره أن يشبه بالهيم، و قال: «الهيم: النيب». قوله تعالى: هََذََا نُزُلُهُمْ يَوْمَ اَلدِّينِ -إلى قوله تعالى- لَوْ نَشََاءُ جَعَلْنََاهُ أُجََاجاً [56-70] 99-10429/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة، قال: سمعت علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: «عجب كل العجب لمن أنكر الموت و هو يرى من يموت كل يوم و ليلة، و العجب كل العجب لم أنكر النشأة الأخرى و هو يرى النشأة الأولى». 10430/ (_2) -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: هََذََا نُزُلُهُمْ يَوْمَ اَلدِّينِ، قال: هذا ثوابهم يوم المجازاة. }}و قوله تعالى: أَ فَرَأَيْتُمْ مََا تُمْنُونَ يعني النطفة أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ اَلْخََالِقُونَ، الى قوله: حُطََاماً فلم نثبته. }}قوله تعالى: أَ فَرَأَيْتُمُ اَلْمََاءَ اَلَّذِي تَشْرَبُونَ* `أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ اَلْمُزْنِ، قال: من السحاب لَوْ نَشََاءُ جَعَلْنََاهُ أُجََاجاً مالحا زعاقا. و قد تقدم: الأجاج: المر، في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ هََذََا مِلْحٌ أُجََاجٌ من سورة الملائكة.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٦٩. — الإمام السجاد عليه السلام
10647/ (_8) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل: عََالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهََادَةِ، فقال: «عالم الغيب: ما لم يكن، و الشهادة: ما قد كان».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٥٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
10717/ - و عنه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا معاوية بن حكيم، عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«كان مما من الله عز و جل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه كان يقرأ و لا يكتب، فلما توجه أبو سفيان، إلى أحد، كتب العباس إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فجاءه الكتاب و هو في بعض حيطان المدينة، فقرأه و لم يخبر أصحابه، و أمرهم أن يدخلوا المدينة، فلما دخلوا المدينة أخبرهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
10825/ (_14) - و عنه: عن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام)، في المطلقة: «تعتد في بيتها، و تظهر له زينتها، لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا» قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن رجل طلق امرأته بعد ما غشيها، بشهادة عدلين. فقال: «ليس هذا بطلاق». فقلت: جعلت فداك، كيف طلاق السنة؟ فقال: «يطلقها إذا طهرت من حيضها، قبل أن يغشاها، بشهادة عدلين، كما قال الله عز و جل

في كتابه، فإن خالف ذلك رد إلى كتاب الله عز و جل». فقلت له: فإن طلق على طهر من غير جماع بشاهد و امرأتين؟ فقال: «لا تجوز شهادة النساء في الطلاق، و قد تجوز شهادتهن مع غيرهن في الدم إذا حضرته». فقلت: إذا أشهد رجلين ناصبيين على الطلاق، أ يكون طلاقا؟ فقال: «من ولد على الفطرة أجيزت شهادته على الطلاق بعد أن يعرف منه خير».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٠٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
10910/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن سفيان بن عيينة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«ليس يعني أكثركم عملا، و لكن أصوبكم عملا، و إنما الإصابة خشية الله و النية الصادقة و الحسنة -ثم قال-الإبقاء على العمل حتى يخلص أشد من العمل، ألا و العمل الخالص: الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا الله عز و جل، و النية أفضل من العمل، إلا و إن النية هي العمل-ثم تلا قوله عز و جل- قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلىََ شََاكِلَتِهِ يعني على نيته».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
11159/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن واصل بن سليمان، عن عبد الله بن سليمان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله

عز و جل: وَ رَتِّلِ اَلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً، قال: «قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): بينه تبيانا و لا تهذه هذ الشعر، و لا تنثره نثر الرمل، و لكن أفزعوا قلوبكم القاسية، و لا يكن هم أحدكم آخر السورة». }11160/ -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: إِنََّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً، قال: قيام الليل، و هو قوله: إِنَّ نََاشِئَةَ اَللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلاً، قال: أصدق.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥١٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
11297/ (_4) - الطبرسي، قال الصادق

(عليه السلام): «أقتت، أي بعثت في أوقات مختلفة». 11298/ (_5) -علي بن إبراهيم: لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ قال: أخرت لِيَوْمِ اَلْفَصْلِ، قوله: أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مََاءٍ مَهِينٍ قال: منتن فَجَعَلْنََاهُ فِي قَرََارٍ مَكِينٍ قال: في الرحم، قوله تعالى: أَ لَمْ نَجْعَلِ اَلْأَرْضَ كِفََاتاً* أَحْيََاءً وَ أَمْوََاتاً قال: الكفات: المساكن، و قال: نظر أمير المؤمنين (عليه السلام) في رجوعه من صفين إلى المقابر، فقال: «هذه كفات الأموات» أي مساكنهم، ثم نظر إلى بيوت الكوفة، فقال: «هذه كفات الأحياء» ثم تلا قوله تعالى: أَ لَمْ نَجْعَلِ اَلْأَرْضَ كِفََاتاً* `أَحْيََاءً وَ أَمْوََاتاً.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
11605/ (_10) - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: كَلاََّ إِذََا دُكَّتِ اَلْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا، قال

«هي الزلزلة» و قال ابن عباس: فتت فتا. 11606/ (_11) -ثم قال علي بن إبراهيم: وَ جََاءَ رَبُّكَ وَ اَلْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا قال: اسم الملك واحد، و معناه جمع.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
11641/ (_21) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن محمد بن عمر بن يزيد قال: أخبرت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) أني أصبت بابنين و بقي لي ابن صغير، فقال

«تصدق عنه» ثم قال حين حضر قيامي: «مر الصبي فليتصدق بيده بالكسرة و القبضة و الشيء و إن قل، فإن كل شيء يراد به الله و إن قل بعد أن تصدق النية[فيه]عظيم، إن الله عز و جل يقول: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقََالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ* `وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقََالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ، و قال: فَلاَ اِقْتَحَمَ اَلْعَقَبَةَ* `وَ مََا أَدْرََاكَ مَا اَلْعَقَبَةُ* `فَكُّ رَقَبَةٍ* `أَوْ إِطْعََامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ* `يَتِيماً ذََا مَقْرَبَةٍ* `أَوْ مِسْكِيناً ذََا مَتْرَبَةٍ علم الله عز و جل أن كل أحد لا يقدر على فك رقبة، فجعل إطعام اليتيم و المسكين مثل ذلك تصدقا عنه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
11643/ (_23) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من أطعم مؤمنا حتى يشبعه لم يدر أحد من خلق الله ما له من الأجر في الآخرة، لا ملك مقرب، و لا نبي مرسل، إلا الله رب العالمين». ثم قال: «من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان» ثم قرأ قول الله عز و جل: أَوْ إِطْعََامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ* `يَتِيماً ذََا مَقْرَبَةٍ* `أَوْ مِسْكِيناً ذََا مَتْرَبَةٍ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
11672/ (_14) - و روى الثعلبي و الواحدي، بإسنادهما، عن عمار و عن عثمان بن صهيب، و عن الضحاك، و روى ابن مردويه بإسناده، عن جابر بن سمرة، و عن صهيب، و عن عمار، و عن ابن عدي، و عن الضحاك، و روي الخطيب في (التاريخ) عن جابر بن سمرة، و روى الطبري و الموصلي، عن عمار، و روى أحمد بن حنبل، عن الضحاك، أنه قال: قال النبي

(صلى الله عليه وآله وسلم): «يا علي، أشقى الأولين عاقر الناقة، و أشقى الآخرين قاتلك» و في رواية: «من يخضب هذه من هذا». 11673/ (_15) -ابن عباس، قال: كان عبد الرحمن بن ملجم من ولد قدار عاقر ناقة صالح، و قصتهما واحدة، لأن قدار عشق امرأة يقال لها رباب، كما عشق ابن ملجم قطام.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11927/ (_7) - الطبرسي: روى العياشي بالإسناد، عن يونس بن عمار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سألته عن قوله: اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاََتِهِمْ سََاهُونَ أ هي وسوسة الشيطان؟ فقال: «لا، كل أحد يصيبه هذا، و لكن أن يغفلها و يدع أن يصليها في أول وقتها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11955/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كان[أبي (صلوات الله عليه) ]يقول: «(قل هو الله أحد) ثلث القرآن، و (قل يأيها الكافرون) ربع القرآن».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11990/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن طلحة، عن جعفر قال: «قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): من قرأ (قل هو الله أحد) مائة مرة حين يأخذ مضجعه، غفر الله له ذنوب خمسين سنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11997/ (_8) - و عنه: عن أبي داود، عن علي بن مهزيار، بإسناده، عن صفوان الجمال قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«صلاة الأوابين كلها ب (قل هو الله أحد)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
12001/ (_12) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثني محمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن أحمد بن هلال، عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأ (قل هو الله أحد) حين يأخذ مضجعه، غفر الله له ذنوب خمسين سنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
12002/ (_13) - و عنه، قال: حدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هاشم المكتب، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«من قرأ (قل هو الله أحد) مرة واحدة فكأنما قرأ ثلث القرآن، و ثلث التوراة، و ثلث الإنجيل، و ثلث الزبور».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
12007/ (_18) - و عنه: بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن الحلبي، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كان أبي (عليه السلام) يقول: (قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن، و كان يحب أن يجمعها في الوتر ليكون القرآن كله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
12008/ (_19) - و عنه: بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«الوتر ثلاث ركعات يفصل بينهن، و يقرأ فيهن جميعا ب (قل هو الله أحد)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
12009/ (_20) - محمد بن العباس: عن سعيد بن عجب الأنباري، عن سويد بن سعيد، عن علي بن مسهر، عن حكيم بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): «إنما مثلك مثل (قل هو الله أحد) فإن من قرأها مرة، فكأنما قرأ ثلث القرآن، و من قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن، و من قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن كله. و كذلك أنت، من أحبك بقلبه كان له ثلث ثواب العباد، و من أحبك بقلبه و لسانه كان له ثلثا ثواب العباد، و من أحبك بقلبه و لسانه و يده كان له ثواب العباد أجمع».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٩٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
12010/ (_21) - و عنه: عن علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن إسحاق بن بشر الكاهلي، عن عمرو ابن أبي المقدام، عن سماك بن حرب، عن نعمان بن بشير قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأ (قل هو الله أحد) مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن، و من قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن، و من قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن كله، و كذلك من أحب عليا بقلبه أعطاه الله ثلث ثواب هذه الأمة، و من أحبه بقلبه و لسانه أعطاه الله ثلثي ثواب هذه الأمة كلها، و من أحبه بقلبه و لسانه و يده أعطاه الله ثواب هذه الأمة كلها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
12011/ (_22) - و عنه: عن علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن الحكم بن سليمان، عن محمد بن كثير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا علي، إن فيك مثلا من (قل هو الله أحد) من قرأها مرة فقد قرأ ثلث القرآن، و من قرأها مرتين فقد قرأ ثلثي القرآن، و من قرأها ثلاثا فقد قرأ القرآن[كله]. يا علي، من أحبك بقلبه كان له[مثل]أجر ثلث[هذه]الأمة، و من أحبك بقلبه و أعانك بلسانه كان له[مثل]أجر ثلثي هذه الأمة، و من أحبك بقلبه و أعانك بلسانه و نصرك بسيفه كان له مثل أجر هذه الأمة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
12017/ (_28) - الرضا (عليه السلام) في (صحيفته)، قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من مر على المقابر و قرأ: (قل هو الله أحد) إحدى عشرة مرة ثم وهب أجره للأموات أعطي من الأجر بعدد الأموات».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
12043/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن بكر بن صالح، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال

سمعته يقول: «ما من أحد في حد الصبا يتعهد في كل ليلة قراءة (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس)، كل واحدة ثلاث مرات و (قل هو الله) مائة مرة، و إن لم يقدر فخمسين؛ إلا صرف الله عز و جل عنه كل لمم أو عرض من أعراض الصبيان و العطاش و فساد المعدة، و يدور الدم أبدا ما تعهد بهذا حتى يبلغه الشيب، فإن تعهد بنفسه بذلك أو تعوهد، كان محفوظا الى يوم يقبض الله عز و جل نفسه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٠٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
12082/ (_8) - و عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«من أوتر بالمعوذتين و قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ قيل له: يا عبد الله، أبشر، فقد قبل الله و ترك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
12114/ (_21) - و عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و الهيثم بن أبي مسروق، عن إسماعيل بن مهران، عمن حدثه من أصحابنا، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

قال: «ما على أحدكم إذا بلغه عنا حديث لم يعط معرفته أن يقول: القول قولهم، فيكون قد آمن بسرنا و علانيتنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن حمران عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الله لما خلق الخلق فجعله فرقتين، فجعل خيرته في إحدى الفرقتين، ثم جعلهم أثلاثا فجعل خيرته في إحدى الأثلاث- ثم لم يزل يختار حتى اختار عبد مناف، ثم اختار من عبد مناف هاشم، ثم اختار من هاشم عبد المطلب، ثم اختار من عبد المطلب عبد الله، و اختار من عبد الله محمدا رسول الله ص، فكان أطيب الناس ولادة و أطهرها، فبعثه الله بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً، و أنزل عليه الكتاب فليس من شيء إلا في الكتاب تبيانه.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٦. — الإمام الصادق عليه السلام
126 عن إسحاق بن عمار قال لما قبض أبو جعفر عليه السلام جعلنا نعزي أبا عبد الله ع، فقال

بعض من كان معنا في المجلس: رحم الله عبدا و صلى عليه، كان إذا حدثنا قال: قال رسول الله ص، قال: فسكت أبو عبد الله عليه السلام طويلا و نكت في الأرض قال: ثم التفت إلينا فقال قال رسول الله ص قال الله تبارك و تعالى- إني أعطيت الدنيا بين عبادي فيضا فمن أقرضني منها قرضا- أعطيته لكل واحدة منهن عشرا إلى سبعمائة ضعف و ما شئت، فمن لم يقرض منها قرضا فأخذتها منه قهرا- أعطيته ثلاث خصال- لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي رضوا بها- ثم قال: «الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ- قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ» إلى قوله «وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
302 عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال

قال يا أبا حمزة كأني بقائم أهل بيتي قد علا نجفكم، فإذا علا فوق نجفكم نشر راية رسول الله ص، فإذا نشرها انحطت عليه ملائكة بدر.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
351 عن زرارة قال: سمعت ربيعة الرأي و هو يقول إن من رأيي أن الأقراء التي سمى الله في القرآن إنما هي الطهر فيما بين الحيضتين و ليس بالحيض- قال: فدخلت على أبي جعفر عليه السلام فحدثته بما قال

ربيعة، فقال: كذب و لم يقل برأيه و إنما بلغه عن علي ع، فقلت: أصلحك الله أ كان علي عليه السلام يقول ذلك قال: نعم- كان يقول: إنما القرء الطهر تقرأ فيه الدم- فيجمعه فإذا حاضت قذفته، قلت: أصلحك الله- رجل طلق امرأته طاهرا من غير جماع بشهادة عدلين، قال: إذا دخلت في الحيضة الثالثة- فقد انقضت عدتها و حلت للأزواج، قال: قلت: إن أهل العراق يروون عن علي عليه السلام أنه كان يقول هو أحق برجعتها- ما لم تغتسل من الحيضة الثالثة، فقال: كذبوا قال: و كان علي عليه السلام يقول: إذا رأت الدم من الحيضة الثالثة فقد انقضت عدتها.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
377 عن زرارة و حمران ابني أعين و محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال

وا سألناهما عن قوله «وَ لا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا» فقالا: هو الرجل يطلق المرأة تطليقة واحدة- ثم يدعها حتى إذا كان آخر عدتها راجعها- ثم يطلقها أخرى فيتركها مثل ذلك (فنهيه) ذلك.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
472 عن علي بن أسباط أن أبا الحسن الرضا عليه السلام قال

لا و لكنه أراد من الله الزيادة في يقينه، قال: و الجزء واحد من العشرة.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٤٣. — الإمام الرضا عليه السلام
523 عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال

إذا دعاك الرجل تشهد على دين أو حق- لا ينبغي لأحد أن يتقاعس عنها.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٥٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
524 عن أبي الصباح عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قال: قبل الشهادة- قال: لا ينبغي لأحد إذا ما دعي للشهادة شهد عليها أن يقول: لا أشهد لكم و ذلك قبل الكتاب.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
526 عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قلت: «وَ لا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ» قال: بعد الشهادة.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
138 عن ضريس بن عبد الملك عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن الملائكة الذين نصروا محمدا ص يوم بدر في الأرض، ما صعدوا بعد و لا يصعدون- حتى ينصروا صاحب هذا الأمر و هم خمسة آلاف.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام
150 عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول في كلام له

يوم الجمل يا أيها الناس- إن الله تبارك اسمه و عز جنده لم يقبض نبيا قط- حتى يكون له في أمته من يهدي بهداه و يقصد سيرته، و يدل على معالم سبيل الحق الذي فرض الله على عباده، ثم قرأ «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ» الآية.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٠٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
157 عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لما انهزم الناس عن النبي ص يوم أحد نادى رسول الله ص إن الله قد وعدني- أن يظهرني على الدين كله، فقال له بعض المنافقين- و سماهما فقد هزمنا و تسخر بنا.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
161 عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

الله: «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ» فقال أبو جعفر ع: قد فرق الله بينهما- ثم قال: أ كنت قاتلا رجلا لو قتل أخاك قلت: نعم، قال: فلو مات موتا أ كنت قاتلا أحدا قلت: لا، قال: أ لا ترى كيف فرق الله بينهما.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
128 عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن رسول الله ص أحد الوالدين و علي الآخر، فقلت: أين موضع ذلك في كتاب الله قال: اقرأ «اعْبُدُوا اللَّهَ- وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
144 عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

أتى رسول الله ص عمار بن ياسر فقال: يا رسول الله أجنبت الليلة و لم يكن معي ماء، قال: كيف صنعت قال: طرحت ثيابي ثم قمت على الصعيد فتمعكت فقال: هكذا يصنع الحمار- إنما قال الله: «فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً» قال: فضرب بيده الأرض ثم مسح إحداهما على الأخرى، ثم مسح يديه بجبينه- ثم مسح كفيه كل واحد منهما على الأخرى.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
203 عن أبي إسحاق النحوي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

إن الله أدب نبيه على محبته- فقال: «إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» قال: ثم فوض إليه الأمر- فقال «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» و قال: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ» و إن رسول الله عليه السلام فوض إلى علي عليه السلام و ائتمنه فسلمتم و جحد الناس فو الله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا، و أن تصمتوا إذا صمتنا، و نحن فيما بينكم و بين الله و الله ما جعل لأحد من خير في خلاف أمرنا. [أمره].

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
237 عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألت أحدهما عمن قتل مؤمنا هل له توبة قال: لا حتى يؤدي ديته إلى أهله- و يعتق رقبة مؤمنة و يصوم شهرين متتابعين و يستغفر ربه، و يتضرع إليه فأرجو أن يتاب عليه إذا هو فعل ذلك، قلت: إن لم يكن له ما يؤدي ديته قال: يسأل المسلمين حتى يؤدي ديته إلى أهله- قال سماعة: سألته عن قوله: «مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً» قال: من قتل مؤمنا متعمدا على دينه- فذاك التعمد الذي قال الله في كتابه «وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً» قلت: فالرجل يقع بينه و بين الرجل شيء- فيضربه بسيفه فيقتله قال: ليس ذاك التعمد الذي قال الله تبارك و تعالى. عن سماعة قال سألته «الحديث».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
274 عن محمد بن إسماعيل الرازي عن رجل سماه عن أبي عبد الله عليه السلام قال

دخل رجل على أبي عبد الله فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين فقام على قدميه فقال: مه هذا اسم لا يصلح إلا لأمير المؤمنين ع، الله سماه به و لم يسم به أحد غيره فرضي به- إلا كان منكوحا و إن لم يكن به ابتلي به، و هو قول الله في كتابه «إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً» قال: قلت: فما ذا يدعى به قائمكم قال: يقال له السلام عليك يا بقية الله، السلام عليك يا ابن رسول الله.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
303 عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

ليس من أحد من جميع الأديان يموت- إلا رأى رسول الله ص و أمير المؤمنين عليه السلام حقا- من الأولين و الآخرين.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن التيمم فقال

إن عمار بن ياسر أتى النبي ص فقال أجنبت و ليس معي ماء فقال: كيف صنعت يا عمار قال نزعت ثيابي ثم تمعكت على الصعيد فقال: هكذا يصنع الحمار- إنما قال الله: «فامسحوا وجوهكم و أيديكم منه» ثم وضع يديه جميعا على الصعيد ثم مسحهما- ثم مسح من بين عينيه إلى أسفل حاجبيه- ثم دلك إحدى يديه بالأخرى على ظهر الكف بدأ باليمنى.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي إسحاق المدائني قال كنت عند أبي الحسن عليه السلام إذ دخل عليه رجل فقال

له: جعلت فداك إن الله يقول «إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ» إلى «أَوْ يُنْفَوْا» فقال: هكذا قال الله، فقال له: جعلت فداك- فأي شيء الذي إذا فعله استحق واحدة من هذه الأربع قال: فقال له أبو الحسن ع: أربع فخذ أربع بأربع، إذا حارب الله و رسوله و سعى في الأرض فسادا فقتل قتل، فإن قتل و أخذ المال قتل و صلب، و إن أخذ المال و لم يقتل قطعت يده و رجله من خلاف، و إن حارب الله و رسوله و سعى في الأرض فسادا- و لم يقتل و لم يأخذ المال نفي من الأرض، فقال له الرجل: جعلت فداك و ما حد نفيه قال: ينفى من المصر الذي فعل فيه ما فعل إلى غيره، ثم يكتب إلى أهل ذلك المصر أن ينادى عليه بأنه منفي- فلا تؤاكلوه و لا تشاربوه و لا تناكحوه، فإذا خرج من ذلك المصر إلى غيره- كتب إليهم بمثل ذلك فيفعل به ذلك سنة، فإنه سيتوب من السنة و هو صاغر، فقال له الرجل: جعلت فداك- فإن أتى أرض الشرك فدخلها قال: يضرب عنقه إن أراد الدخول في أرض الشرك.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣١٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
184 عن أبي الصباح عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن النبيذ و الخمر بمنزلة واحدة هما قال: لا أن النبيذ ليس بمنزلة الخمر، إن الله حرم الخمر قليلها و كثيرها- كما حرم الميتة و الدم و لحم الخنزير، و حرم النبي ص من الأشربة المسكر، و ما حرم رسول الله ص فقد حرمه الله- قلت: أ رأيت رسول الله ص كيف كان يضرب في الخمر فقال: كان يضرب بالنعال و يزيد كلما أتي بالشارب، ثم لم يزل الناس يزيدون حتى وقف على ثمانين، أشار بذلك علي عليه السلام على عمر.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عمر الطيالسي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قول الله «وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ- فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ» قال: فقال: يا عمر هل رأيت أحدا يسب الله قال: فقلت: جعلني الله فداك فكيف قال: من سب ولي الله فقد سب الله.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
106 عن أحمد بن محمد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

أعط بيد واحدة القبضة بعد القبضة، و الضغث بعد الضغث من السنبل.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٧٩. — الإمام الرضا عليه السلام
عن علي بن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله

ص ما من أحد أعز من الله تبارك و تعالى، و من أعز ممن حرم الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن عمرو بن أبي مقدام عن أبيه عن علي بن الحسين عليه السلام قال

لما عطش القوم يوم بدر انطلق علي بالقربة يستقي و هو على القليب إذ جاءت ريح شديدة ثم مضت فلبث ما بدا له، ثم جاءت ريح أخرى ثم مضت- ثم جاءته أخرى كاد أن تشغله و هو على القليب- ثم جلس حتى مضى، فلما رجع إلى رسول الله ص أخبره بذلك، فقال رسول الله ص: أما الريح الأولى [فيها] جبرئيل مع ألف من الملائكة، و الثانية فيها ميكائيل مع ألف من الملائكة، و الثالثة فيها إسرافيل مع ألف من الملائكة، و قد سلموا عليك و هم مدد لنا، و هم الذين رآهم إبليس ف نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ يمشي القهقرى- حتى يقول: «إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ و إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ».

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن علي بن عقبة عن أبيه قال دخلت أنا و المعلى على أبي عبد الله عليه السلام فقال

أبشروا إنكم على إحدى الحسنيين- شفى الله صدوركم و أذهب غيظ قلوبكم- و أنا لكم على عدوكم- و هو قول الله: «وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ» و إن مضيتم قبل أن يروا ذلك مضيتم على دين الله- الذي ارتضاه [رضيه] لنبيه عليه و آله السلام و لعلي عليه السلام.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي المقدام عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

«لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ» يكون أن لا يبقى أحد إلا أقر بمحمد ص.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٨٧. — الإمام الباقر عليه السلام
116 عن أبي بكر عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه قال: قال رسول الله

ص خصلتان لا أحب أن يشاركني فيهما أحد- وضوئي فإنه من صلاتي، و صدقتي من يدي إلى يد سائل- فإنها تقع في يد الرحمن.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن جابر بن عبد الله الأنصاري في قول الله

«إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ- رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ» قال: في تسمية النجوم هو الطارق و خوبان و الريان و ذو الكنفان و وابس [قابس] و وثاب و عمروان و فيلق و فصيح و الصرح و البدوع و الضياء و النور يعني الشمس و القمر- و كل هذه النجوم محيطة بالسماء.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٧٠. — غير محدد
عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ذكر بني يعقوب قال كانوا إذا غضبوا اشتد غضبهم- حتى يقطر جلودهم دما أصفر، و هم يقولون فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ يعني جزاؤه- فأخذ الذي وجد الصاع عنده.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي لبيد المخزومي عن أبي جعفر عليه السلام قال

يا با لبيد إن في حروف القرآن لعلما جما- إن الله تبارك و تعالى أنزل: «الم ذلِكَ الْكِتابُ» فقام محمد ص حتى ظهر نوره و ثبتت كلمته، و ولد يوم ولد- و قد مضى من الألف السابع مائة سنة و ثلاث سنين- ثم قال: و تبيانه في كتاب الله في الحروف المقطعة، إذا عددتها من غير تكرار، و ليس من حروف مقطعة حرف تنقضي أيامه- إلا و قائم، من بني هاشم عند انقضائه، ثم قال: الألف واحد، و اللام ثلاثون، و الميم أربعون و الصاد ستون فذلك مائة و إحدى و ثلاثون ثم كان بدو خروج الحسين بن علي عليه السلام الم اللَّهُ، فلما بلغت مدته قام قائم من ولد العباس عند المص، و يقوم قائمنا عند انقضائها ب الر فافهم ذلك و عه و اكتمه.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عن معاوية بن وهب قال: سمعته يقول الحمد لله الذي قدح عنه [عند] آل عمر [فقال: ] كان في بيت حفصة و يأتيه الناس وفودا- فلا يعاب ذلك عليهم، و لا يقبح عليهم، و إن أقواما يأتونا صلة لرسول الله ص فيأتونا خائفين مستخفين يعاب ذلك، و يقبح عليهم، و لقد قال الله

في كتابه: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ- وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً» فما كان لرسول الله ص إلا كأحد أولئك، جعل الله له أزواجا و جعل له ذرية، ثم لم يسلم مع أحد من الأنبياء- من أسلم مع رسول الله ص من أهل بيته، أكرم الله بذلك رسوله ص.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن علي بن عمر بن أبان الكلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

اشهد على أبي أنه كان يقول: ما بين أحدكم و بين أن يغبط أو يرى ما تقر به عينه- إلا أن يبلغ نفسه هذه، و أهوى إلى حلقه- قال الله في كتابه: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً» فنحن ذرية رسول الله ص.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

«و لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ» يعني بذلك: و لا تتخذوا إمامين إنما هو إمام واحد.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
161 عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

«يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي» قال: خلق عظيم أعظم من جبرئيل و ميكائيل لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد عليه و آله السلام، و مع الأئمة يسددهم و ليس كما طلب وجد.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

خرج أصحاب الكهف على غير معرفة و لا ميعاد- فلما صاروا في الصحراء- أخذوا بعضهم على بعض العهود و المواثيق، فأخذ هذا على هذا، و هذا على هذا، ثم قالوا: أظهروا أمركم، فأظهروه فإذا هم على أمر واحد.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة و حمران عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قال

ا لو أن عبدا عمل عملا يطلب به رحمة الله و الدار الآخرة- ثم أدخل فيه رضا أحد من الناس- كان مشركا.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
قال المسعودي: و روي عن العالم (عليه السلام) أنه قال

لما ادخلت سليل أم أبي محمد على أبي الحسن قال: سليل مسلولة من الآفات و العاهات و الارجاس و الانجاس، ثم قال لها: سيهب اللّه حجته على خلقه يملأ الارض عدلا كما ملئت جورا و حملت أمه به بالمدينة و ولدته بها. فكانت ولادته و منشؤه مثل ولادة آبائه و منشؤهم و ولد في سنة احدى و ثلاثين و مائتين من الهجرة و سن أبي الحسن في ذلك الوقت ست عشرة سنة و شهورا، و شخص بشخوصه الى العراق في سنة ست و ثلاثين و مائتين و له اربع سنين و شهور. [2]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عنه، عن علي بن محمد، عن موسى بن جعفر بن وهب، عن عليّ بن جعفر قال: كنت حاضرا أبا الحسن (عليه السلام) لمّا توفّي ابنه محمّد فقال

للحسن: يا بنيّ أحدث للّه شكرا فقد أحدث فيك أمرا. [4]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
عنه، عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن مروان الأنباريّ قال: كنت حاضرا عند [مضيّ] أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليه السلام) فجاء أبو الحسن (عليه السلام) فوضع له كرسي فجلس عليه، و حوله أهل بيته، و أبو محمّد قائم في ناحية، فلمّا فرغ من أمر أبي جعفر التفت إلى أبي محمّد (عليه السلام) فقال

يا بنيّ أحدث للّه تبارك و تعالى شكرا فقد أحدث فيك أمرا [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، قال: و عنه (عليه السلام) بالاسناد المتقدم قال: قال موسى بن جعفر

(عليهما السلام): فقيه واحد ينقذ يتيما من أيتامنا المنقطعين عنا و عن مشاهدتنا بتعليم ما هو محتاج إليه أشد على ابليس من ألف عابد، لأن العابد همّه ذات نفسه فقط و هذا همه مع ذات نفسه ذوات عباد اللّه و إمائه لينقذهم من يد ابليس و مردته، فلذلك هو افضل عند اللّه من ألف عابد و ألف ألف عابدة. [2]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٦٤. — الإمام الكاظم عليه السلام
عنه، باسناده عن عمر بن مسلم قال: قدم علينا بسرّمنرأى رجل من اهل مصر يقال له: سيف بن اللّيث، يتظلّم الى المهتدي في ضيعة له غصبها شفيع الخادم و اخرجه منها، فاشرنا إليه ان يكتب الى ابي محمّد (عليه السلام) يسأله تسهيل امرها، فكتب إليه ابو محمّد (عليه السلام)

لا بأس عليك، ضيعتك تردّ عليك فلا تتقدّم الى السّلطان، و انّ الوكيل الّذي في يده الضّيعة و خوّفه بالسّلطان الاعظم اللّه ربّ العالمين. فلقيه. فقال له الوكيل الّذي في يده الضّيعة: قد كتب إليّ عند خروجك ان اطلبك و ان اردّ الضّيعة عليك فردّها عليه بحكم القاضي ابن ابي الشّوارب و شهادة الشّهود و لم يحتج ان يتقدّم الى المهتدي فصارت الضّيعة له. [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٩٣. — غير محدد
عنه، قال: قال محمّد بن الحسن

لقيت من علّة عيني شدّة فكتبت الى ابي محمّد (عليه السلام) اسأله ان يدعو لي فلمّا نفذت الكتاب قلت في نفسي: ليتني كتبت إليه ان يصف لي كحلا اكحلها. فوقّع بخطّه يدعو لي سلامتها اذ كانت احداهما ذاهبة و كتب بعده اردت ان اصف لك كحلا عليك ان تصير مع الأثمد كافورا و توتيا، فانّه يجلو ما فيها من الغشاء و ييبس من الرّطوبة. قال: فاستعملت ما امرني به فصحّت. [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٩٦. — غير محدد
عنه، باسناده عن جعفر بن محمد القلانسي قال: كتب محمد أخي الى أبي محمد و امرأته حامل تسأله الدعاء بخلاصتها و أن يرزقها اللّه ذكرا و تسأله أن تسميه. فكتب إليه

رزقك اللّه ذكرا سويا و نعم الاسم محمد و عبد الرحمن، فولدت ابنين توأمين فسمى أحدهما محمدا و الآخر عبد الرحمن. [3]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه، قال: حدّثنا أبو طالب المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلويّ السمرقنديّ قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود، عن أبيه محمّد بن مسعود العيّاشيّ قال: حدّثنا آدم بن محمّد البلخيّ قال: حدّثني عليّ بن الحسين بن هارون الدّقّاق قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن عبد اللّه بن قاسم بن إبراهيم بن مالك الأشتر قال: حدّثني يعقوب ابن منقوش. قال: دخلت على أبي محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) و هو جالس على دكّان في الدّار، و عن يمينه بيت عليه ستر مسبل، فقلت له: [يا] سيّدي من صاحب هذا الأمر؟ فقال: ارفع الستر، فرفعته فخرج إلينا غلام خماسيّ له عشر أو ثمان أو نحو ذلك، واضح الجبين، أبيض الوجه، درّي المقلتين، شثن الكفّين، معطوف الرّكبتين، في خدّه الأيمن خال، و في رأسه ذؤابة. فجلس على فخذ أبي محمّد (عليه السلام) ثمّ قال

لي: هذا صاحبكم، ثمّ وثب فقال له: يا بنيّ ادخل إلى الوقت المعلوم، فدخل البيت و أنا أنظر إليه، ثمّ قال لي: يا يعقوب انظر من في البيت، فدخلت فما رأيت أحدا. [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٣٤. — غير محدد
العيّاشي في تفسيره: عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن رجل سمّاه، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

دخل رجل على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين فقام على قدميه، فقال: مه، هذا اسم لا يصلح إلّا لأمير المؤمنين- (عليه السلام) - سمّاه اللّه به، و لم يسمّ به أحد غيره فرضي به إلّا كان منكوحا، و إن لم يكن به ابتلي به و هو قول اللّه في كتابه إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً. قال: قلت: فما ذا يدعى به قائمكم؟ قال: يقال له: السلام عليك يا بقيّة اللّه، السلام عليك يا ابن رسول اللّه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن محمد بن علي بن عيسى بن سعيد، عن حمدان بن سليمان النيسابوري قال: حدّثني عبد اللّه بن محمد اليمامي، عن منيع، عن يونس، عن عليّ بن أعين، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي رافع، قال: لمّا دعا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - عليّا- (عليه السلام) - يوم خيبر، فتفل في عينيه فقال

له: إذا أنت فتحتها فقف بين الناس فإنّ اللّه أمرني بذلك. قال أبو رافع: فمضى عليّ- (عليه السلام) - و أنا معه، فلمّا أصبح بخيبر و افتتحها وقف بين الناس فأطال الوقوف، فقال الناس: إنّ عليّا يناجي ربّه، فلمّا مكث ساعة أمر بانتهاب المدينة التي افتتحها. [قال أبو رافع: ] فأتيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقلت: (يا رسول اللّه) انّ عليّا وقف بين الناس كما أمرته (فسمعت) قوما منهم يقولون: إنّ اللّه ناجاه، فقال: نعم [يا أبا رافع] إنّ اللّه ناجاه يوم الطائف، و يوم عقبة تبوك، و يوم خيبر.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و من طريق المخالفين ما رواه عبد اللّه بن أحمد بن حنبل: قال: حدّثنا عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم النهشلي، قال: حدّثنا سعد بن الصلت، قال: حدّثنا أبو الجارود الرحبي، عن أبي إسحاق الهمداني، عن الحارث، عن عليّ- (عليه السلام) - قال

لمّا كانت ليلة بدر قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: من يستقي لنا من الماء؟ فأحجم الناس، فقام عليّ- (عليه السلام) - فاحتضن قربه ثمّ أتى بئرا بعيدة القعر مظلمة فانحدر فيها، فأوحى اللّه عزّ و جلّ الى جبرئيل و ميكائيل (و اسرافيل) تأهّبوا لنصر محمد و حزبه، فهبطوا من السماء لهم لغط يذعر من سمعه، فلمّا حاذوا البئر سلّموا على عليّ- (عليه السلام) - من عند (ربّهم عن) آخرهم [إكراما] و تبجيلا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن الفارسي: قال: قال جعفر بن محمد

- (عليهما السلام) -: نادى ملك من السماء يوم بدر يقال له رضوان: «لا سيف إلّا ذو الفقار، و لا فتى إلّا عليّ».

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ١٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
الشيخ في مجالسه: قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن زكريّا العاصمي، قال: حدّثنا أحمد بن عبيد اللّه الغداني، قال: حدّثنا الربيع بن سيّار، قال: حدّثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذر- (رضي الله عنه) - قال: إنّ عليّا- (عليه السلام) - و عثمان و طلحة و الزبير و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي وقّاص أمرهم عمر بن الخطّاب أن يدخلوا بيتا و يغلقوا عليهم بابه يتشاوروا في أمرهم و أجّلهم ثلاثة أيّام، فإن توافق خمسة على قول واحد و أبى رجل منهم قتل ذلك الرجل، و إن توافق أربعة و أبى اثنان قتل الاثنان. فلمّا توافقوا جميعا على رأي واحد قال لهم عليّ بن أبي طالب: إنّي أحبّ أن تسمعوا منّي ما أقول لكم، فإن يكن حقّا فاقبلوه، و إن يكن باطلا فانكروه. قالوا: قل، و ساق الحديث بذكر فضائله- (عليه السلام) - و هم يسلّمون ذلك إليه دونهم، فكان فيما قال

لهم: فهل فيكم أحد ردّت عليه الشمس بعد ما غربت أو كادت حتى صلّى العصر في وقتها غيري؟ قالوا: لا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابن شهر اشوب: قال: و رأى أسدا [أقبل] نحوه يهمهم و يمسح برأسه الأرض، فتكلّم- (عليه السلام) - معه بشيء، فسئل عنه، فقال

إنّه يشكو للحبل و دعا لي و قال: لا سلّط اللّه أحدا منّا على أوليائك (فقلت: آمين).

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٢٧٧. — غير محدد
روضة الفضائل: عن القاروني حكاية عنه قال يوما على منبره و مجلسه يومئذ مملوءا بالناس في (شهر) جمادى الاخرى من سنة اثنتين و خمسين و ستّمائة بواسط، [فذكر] ما رواه [لي] عن ابن عبّاس- (رضي الله عنه) - قال: كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في مسجده و عنده جماعة من المهاجرين و الأنصار إذ نزل [عليه] جبرئيل، و قال له: يا محمد الحقّ يقرئك السلام، و يقول لك: احضر عليّا و اجعل وجهك مقابل وجهه. ثمّ عرج جبرئيل- (عليه السلام) - [إلى السماء] فدعا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بعليّ- (عليه السلام) - فأحضره و جعله مقابل وجهه، فنزل جبرئيل- (عليه السلام) - ثانيا و معه طبق فيه رطب فوضعه بينهما، ثمّ قال

كلا، فأكلا، ثمّ أحضر طاسة و إبريقا، ثمّ قال: يا رسول اللّه قد أمرك اللّه أن تصبّ ماء على يد عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -. فقال النبيّ: السمع و الطاعة (للّه و) لما أمرني به ربّي، ثمّ أخذ الإبريق و قام يصبّ الماء على يدي عليّ- (عليه السلام) -، فقال له عليّ: يا رسول اللّه أنا أولى بأن أصبّ الماء على يديك. فقال له: يا عليّ اللّه سبحانه و تعالى أمرني بذلك، و كان كلّما صبّ على يدي عليّ الماء لا تقع فيه قطرة في الطشت، فقال: يا رسول اللّه ما أرى يقع من الماء في الطشت قطرة واحدة! فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا عليّ إنّ الملائكة- (عليهم السلام) - يتسابقون على أخذ الماء الذي يقع من يديك فيغسلون به وجوههم ليتبرّكوا به.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٣٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابراهيم بن هاشم، عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيّوب الخزّاز عن أبي بصير أو غيره، عن أبي جعفر- ( عليه السلام قال

إنّ عليّا- (عليه السلام) - حين خيّر ملك ما فوق الأرض و ما تحتها، عرضت له سحابتان إحداهما صعبة و الاخرى ذلول، و كانت الصعبة ملك ما تحت الأرض و في الذلول ملك ما فوق الأرض، فاختار الصعبة على الذلول فركبها فدارت به سبع أرضين، فوجد فيها ثلاثا خرابا و أربعا عوامر.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٥٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
البرسي و غيره: في حديث وفاة سلمان- رحمة اللّه عليه- و هو من مشاهير الأخبار، عن الأصبغ بن نباتة- و الخبر طويل- و في آخره: قال الأصبغ بن نباتة: فبينا نحن كذلك إذ أتى رجل على بغلة شهباء و متلثّما فسلّم علينا، فرددنا (عليه السلام)، فقال

يا أصبغ جدّوا في أمر سلمان، فأخذنا في أمره، فأخذ معه حنوطا و كفنا، فقال: هلمّوا فإنّ عندي ما ينوب عنه، فأتيناه بماء و مغتسل، فلم يزل يغسّله بيده حتى فرغ، و كفّنه و صلّينا عليه، فدفنّاه و لحّده (عليّ- (عليه السلام) -) بيده. فلمّا فرغ من دفنه و همّ بالانصراف تعلّقت بثوبه و قلت له: يا أمير المؤمنين كيف كان مجيئك؟ و من أعلمك بموت سلمان؟ قال: فالتفت إليّ- (عليه السلام) - و قال: آخذ عليك يا أصبغ عهد اللّه و ميثاقه، أنّك لا تحدّث بهذا أحدا ما دمت (حيّا) في دار الدنيا، فقلت: يا أمير المؤمنين أموت قبلك، فقال: لا يا أصبغ، بل يطول عمرك، قلت له: يا أمير المؤمنين خذ عليّ عهدا و ميثاقا، فإنّي لك سامع مطيع، إنّي لا احدّث به (أحدا) حتى يقضي (اللّه تعالى) من أمرك ما يقضي، و هو على كلّ شيء قدير. فقال (لي): يا أصبغ بهذا عهد إليّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، فإنّي قد صلّيت هذه الساعة (الاولى) بالكوفة، و قد خرجت اريد منزلي، فلمّا وصلت إلى منزلي اضطجعت، فأتاني آت في منامي، و قال: يا عليّ، إنّ سلمان قد قضى (نحبه)، فركبت بغلتي، و أخذت معي ما يصلح للموتى و جعلت أسير فقرّب اللّه تعالى إليّ البعيد، فجئت كما تراني، و بهذا أخبرني رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - (ثمّ إنّه دفنه و واراه فلم أر صعد إلى السماء أم في الأرض نزل؟ فأتى الكوفة) و المنادي ينادي لصلاة المغرب، فحضر عندهم عليّ- (عليه السلام) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
البرسي: انّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - قال

لمروان بن الحكم يوم الجمل و قد بايعه: خفت يا ابن الحكم أن ترى رأسك في هذه البقعة، كلّا لا يكون ذلك حتى يكون (من) صلبك طواغيت يملكون هذه الامّة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
البرسي: انّه- (عليه السلام) - قال

بصفّين و قد سمع الغوغاء يقولون: قتل معاوية، فقال: ما قتل و لا يقتل حتى تجتمع عليه الامّة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٠. — غير محدد
البرسي: قال: إنّه- (عليه السلام) - قال

إنّ اللّه تعالى أعطاني ما لم يعط أحدا من خلقه، فتحت لي السبل، و علمت الأسباب و الأنساب، و اجري لي السحاب، و لقد نظرت في الملكوت، فما غاب عنّي شيء ممّا كان قبلي، و لا شيء ممّا يأتي بعدي، و ما من مخلوق إلّا و مكتوب بين عينيه مؤمن أو كافر، و نحن نعرفه إذا رأيناه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤١. — غير محدد
البرسي: قال: إنّ رجلا من الخوارج مرّ بأمير المؤمنين و معه حوتان من الجرّيّ قد غطّاهما بثوبه، فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: بكم اشتريت أبويك من بني إسرائيل؟ فقال له الرجل: ما أكثر ادّعاءك الغيب! فقال له أمير المؤمنين: اخرجهما، فأخرجهما، فقال أمير المؤمنين

من أنتما؟ فقالت إحداهما: أنا أبوه، و قالت الاخرى: أنا امّه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
البرسي: قال: إنّ الخوارج يوم النهروان جاءتهم جواسيسهم فأخبروهم أنّ عسكر أمير المؤمنين- (عليه السلام) - أربعة آلاف فارس، فقال

وا: لا تراموهم بسهم، و لا تضربوهم بسيف، و لكن يروح كلّ واحد منكم إلى صاحبه يرمحه فيقتله، فعلم أمير المؤمنين- (عليه السلام) - بذلك من الغيب، فقال لأصحابه: لا تراموهم و لا تطاعنوهم، و استلّوا السيوف، فإذا لاقى كلّ (واحد) منكم غريمه فليقطع رمحه و يمشي إليه فيقتله، فإنّه لا يقتل منكم عشرة، و لا يفلت منهم عشرة، و كان كما قال.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ثاقب المناقب: عن عمر بن اذينة، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

دخل الأشتر على عليّ- (عليه السلام) - [فسلّم]، فأجابه، ثمّ قال: ما أدخلك عليّ في هذه الساعة؟ قال: حبّك يا أمير المؤمنين. فقال: هل رأيت ببابي أحدا؟ قال: نعم، أربعة نفر. فخرج و الأشتر معه، و إذا بالباب، أكمه، و مكفوف، و أبرص، و مقعد، فقال- (عليه السلام) -: ما تصنعون هاهنا؟ قالوا: جئناك لما بنا، فرجع ففتح حقّا له، فأخرج رقّا أبيض، فيه كتاب أبيض، فقرأ عليهم، فقاموا كلّهم من غير علّة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
الراوندي: روي عن عيسى بن عبد اللّه الهاشمي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي- ( عليه السلام قال

لمّا رجع الأمر إليه أمر أبا الهيثم بن التيهان، و عمّار بن ياسر، و عبيد اللّه بن أبي رافع، فقال: اجمعوا الناس، ثمّ انظروا إلى ما في بيت مالكم فاقسموا بينهم بالسويّة، [فحسبوا] فوجدوا نصيب كلّ واحد [منهم] ثلاثة دنانير، فأمرهم يقاعدون للناس و يعطونهم. قال: و أخذ مكتلة و مسحاة، ثمّ انطلق إلى بئر الملك، فعمل فيها، فأخذ الناس ذلك القسم حتى بلغوا الزبير، و طلحة، و عبد اللّه بن عمر أمسكوا بأيديهم و قالوا: هذا منكم أو من صاحبكم؟ قالوا: بل هذا أمره، و لا نعمل إلّا بأمره. قالوا: فاستأذنوا لنا عليه. فقالوا: ما عليه إذن، هو ذا ببئر الملك يعمل. فركبوا دوابّهم حتى جاءوا إليه، فوجدوه في الشمس، و معه أجير له يعينه، فقالوا له: إنّ الشمس حارّة، فارتفع معنا إلى الظلّ، فارتفع معهم إليه. فقالوا [له]: لنا قرابة من نبيّ اللّه، و سابقة و جهاد، و إنّك أعطيتنا بالسويّة، و لم يكن عمر و لا عثمان يعطوننا بالسويّة، كانوا يفضّلوننا على غيرنا. فقال علي- (عليه السلام) -: أيّهما عندكم أفضل؛ عمر، أو أبو بكر؟ قالوا: أبو بكر. قال: فهذا قسم أبي بكر، و إلّا فدعوا أبا بكر و غيره، فهذا كتاب اللّه فانظروا مالكم من حقّ فخذوه. قالا: فسابقتنا! قال: أنتما أسبق منّي بسابقتي؟ قالوا: لا، قالوا: قرابتنا بالنبيّ؟ قال: (أنتما) أقرب من قرابتي؟ قالوا: لا. [فقالوا: فجهادنا]. قال: (جهادكم) أعظم من جهادي؟ قالوا: لا. قال: فو اللّه ما أنا في هذا المال و أجيري هذا إلّا بمنزلة سواء. قالا: أ فتأذن لنا في العمرة؟ قال: ما العمرة تريدان، و إنّي لأعلم أمركم و شأنكم، فاذهبا حيث شئتما فلمّا وليّا، قال: فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٤٣. — غير محدد
الطبرسي في الاحتجاج: روي عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر محمد بن عليّ الباقر- ( عليه السلام قال

بينا أمير المؤمنين- (عليه السلام) - في الرحبة و الناس عليه متراكمون، فمن بين مستفت و من بين مستعد، إذ قام إليه رجل فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته. فقال: و عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته، من أنت؟ فقال: أنا رجل من رعيّتك و أهل بلادك. فقال: ما أنت من رعيّتي و أهل بلادي، و لو سلّمت عليّ يوما واحدا ما خفيت عليّ. فقال: [الأمان، يا أمير المؤمنين. فقال: هل أحدثت منذ دخلت مصري هذا؟ قال: لا. قال: فلعلّك من رجال الحرب؟ قال: نعم. قال: إذا وضعت الحرب أوزارها، فلا بأس. قال: ] أنا رجل بعثني إليك معاوية متغفّلا لك، أسألك عن شيء بعث به ابن الأصفر [إليه].

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام الباقر عليه السلام
سير الصحابة: بالإسناد السابق، عن أبان قال: قال الصادق

جعفر بن محمد- (عليهما السلام) -: دخل أبو بكر و جمعه، ثمّ ارتقى المنبر دون مقام رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بدرجة، ثمّ حمد اللّه، و أثنى عليه و ذكر النبيّ فصلّى عليه. فقام في الجماعة رجل، قال: كيف يصلّي عليه و قد خالف أمره الذي جاء من عند اللّه تعالى، ثمّ بدا أبو بكر بنفسه، فساعة ما ذكر نفسه انتقض عليه عقبه الذي كان لدغه فيه الحريش فقصر فلتته، و أسبل ثوبيه على عقبيه، و أوجز في كلامه، و نزل عن المنبر، و أسرع إلى منزله يتسقّم حاله، فتبعه أبو ذرّ مسرعا، فلمّا دخل أبو بكر منزله هجم عليه و دخل خلفه. ثمّ قال له: يا أبا بكر، باللّه عليك هل انتقض عليك عقبك الذي ضربك فيه الحريش في الغار؟ فقال لك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: ويلك لا تحزن، فقلت: أخاف الموت، فقال: لا تموت إنّما تنتقض عليك، ساعة تنقض عهدي و تظلم وصيّي؟ فقال له أبو بكر: من أين لك ذلك و ما كنت معنا في الغار!؟ فقال: إنّ أمير المؤمنين عليّ- (عليه السلام) - قال: اذهب فانظر إلى أبي بكر فإنّه يبلغ داره فينتقض عليه عقبه الذي لدغه فيه الحريش، فأتيتك كما أخبرني المظلوم الصادق، ثمّ دخل عمر و خرج أبو ذرّ مسرعا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
المفيد في العيون و المحاسن: و قد جاء في الآثار من طرق [شتّى] بأسانيد مختلفة، عن زيد بن وهب قال: سمعت عليّا- (عليه السلام) - (يقول

) - و قد ذكر حديث بدر- قتلنا من المشركين سبعين، و أسّرنا سبعين، و كان الذي أسّر العبّاس (بن عبد المطّلب) رجل قصير من الأنصار، فأدركته فألقى العبّاس عليّ عمامته لئلّا يأخذها الأنصاري، و أحبّ أن أكون [أنا] الذي أسّرته، و جاء (به الأنصاري) إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال [الأنصاري]: يا رسول اللّه، قد جئت بعمّك العبّاس أسيرا. فقال العبّاس: كذبت، ما أسّرني إلّا ابن أخي عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -. فقال له الأنصاري: يا هذا انا اسرتك. فقال: و الله يا محمد ما اسرني الا ابن أخي علي بن ابي طالب- (عليه السلام) - و لكأنّي بجحلته في النقع تبيّن لي. فقال [له] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: صدق عمّي ذاك ملك كريم. فقال العبّاس: [يا رسول اللّه] [لقد] عرفته بجحلته و حسن (صورته) و وجهه. فقال له: إنّ الملائكة الّذين أيّدني اللّه بهم على صورة عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - ليكون ذلك أهيب لهم في صدور الأعداء. قال: فهذه عمامتي على رأس عليّ- (عليه السلام) - فمره فليردّها عليّ. فقال [له]: ويحك إن يعلم اللّه فيك خيرا يعوّضك أحسن العوض أ فلا ترون أنّ هذا الحديث يؤيّد ما تقدّم [و يؤكّد] من القول بأنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - كان أشجع البريّة، و أنّه بلغ من بأسه و خوف الأعداء منه- (عليه السلام) - أن جعل اللّه عزّ و جلّ الملائكة على صورته، ليكون ذلك أرعب لقلوبهم، و أنّ هذا المعنى لم يحصل لبشر قبله و لا بعده. و يؤيّد ما رويناه ما جاء من الأثر، عن أبي جعفر [محمّد بن عليّ] - (عليهما السلام) - في حديث بدر، [قال: ] لقد كان يسأل الجريح من (المشركين)، فيقال (له): من جرحك؟ فيقول: عليّ بن أبي طالب، فإذا قالها: مات في (الحال).

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣٠٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن شهرآشوب: عن المفيد في العيون و المحاسن قال الصادق

- (عليه السلام) - في حديث بدر: لقد كان يسأل الجريح من المشركين، فيقال (له): من جرحك؟ فيقول: عليّ بن أبي طالب، فإذا قالها مات.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣٠٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أبي بكر و هو في الخلافة فجاءه رجل، فقال له: أنت خليفة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -؟ قال: نعم. قال: أعطني عدتي. قال: و ما عدتك؟ فقال: ثلاث حثوات يحثو لي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، فحثا له ثلاث حثوات من التمر الصيحاني و كانت رسما على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، [قال: ] فأخذها و عدّها فلم يجدها مثل ما يعهد من (رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - قال: فجاء و قذف بها عليه، فقال له أبو بكر: مالك؟ قال: ) خذها فما أنت خليفته. (قال: ) فلمّا سمع ذلك قال: أرشدوه إلى (عليّ) أبي الحسن. (قال: ) فلمّا دخلوا به على عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - ابتدأ الإمام بما يريده منه، و قال

له: تريد حثوات من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -؟ قال: نعم، يا فتى، فحثا له (عليّ) ثلاث حثوات في كلّ حثوة ستّين تمرة (لا تزيد) واحدة على الاخرى، فعند ذلك قال له الرجل: أشهد أنّك خليفة اللّه تعالى، و خليفة رسوله حقّا، و أنّهم ليسوا بأهل

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
و يضحك. 778- عنه: عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن عبد الرحيم [القصير] قال: قلت لأبي جعفر- (عليه السلام) -: حدّثني صالح بن ميثم، عن عباية الأسدي أنّه سمع عليّا- (عليه السلام) - يقول: و اللّه لا يبغضني عبد أبدا فيموت على بغضي، الّا رآني عند موته بحيث ما يكره، و لا يحبّني عبد أبدا فيموت على حبّي، إلّا و رآني عند موته بحيث ما يحبّ. قال أبو جعفر- (عليه السلام) -: نعم، و رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - [باليمنى]. 779- و عنه: عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الحميد الطائي، قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول

إنّ أشدّ ما يكون عدوّكم كراهة لهذا الأمر، إذا بلغت نفسه هذه، و أشدّ ما يكون أحدكم اغتباطا به، إذا بلغت نفسه [هذه] - و أشار إلى حلقه- فينقطع عنه أهوال الدنيا و ما كان يحاذر فيها، فيقال له: أمامك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و عليّ و الأئمّة- (عليهم السلام) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
و قولها الباطن، فهو و اللّه الباطن علم الأوّلين و الآخرين و سائر الكتب المنزلة على النبيّين و المرسلين، و ما زادني اللّه تعالى به من علم ما لم يعلموه، و فضل ما لم تعطوه، فما ذا تنكرون. قالوا بأجمعهم: نحن نستغفر اللّه يا رسول اللّه صلّى اللّه عليك و آلك- لو علمنا ما تعلم لسقط الإقرار و الفضل لك يا رسول اللّه و لعليّ فاستغفر لنا، فأنزل اللّه تبارك و تعالى: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ و هذا في سورة المنافقين [و هذا من دلائله (عليه السلام) ]. 815- عنه: عن عليّ بن محمّد بن ميمون الخراساني، عن عليّ بن حمزة، عن عاصم الحنّاط، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر الباقر- (عليه السلام) - قال

لمّا أراد أمير المؤمنين- (عليه السلام) - (أن) يسير إلى الخوارج (إلى) النهروان استنفر أهل الكوفة و أمرهم أن يعسكروا بالمدائن،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
من الجنّ و الإنس، فإذا استترت فيه عرفك فاسق من مردة الجنّ يظهر لك بصورة تنّين [أسود] فينهشك نهشا يبالغ في أضعافك، و يفرّ فرسك فتبدر بك الخيل فيقولون: هذا فرس عمرو، و يقفون أثره، فإذا أحسست بهم دون الغار فابرز إليهم بين دجلة و الجادّة، فقف لهم في تلك البقعة فإنّ اللّه تعالى جعلها حفرتك و حرمك، فالقهم بسيفك فاقتل منهم ما استطعت حتّى يأتيك أمر اللّه، فإذا غلبوك جزّوا رأسك و شهروه على قناة إلى معاوية و رأسك أوّل رأس يشهر في الاسلام من بلد إلى بلد. ثمّ بكى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و قال

بنفسي ريحانة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و ثمرة فؤاده، و قرّة عينه ابني الحسين، فإنّي رأيته يسير و ذراريه بعدك يا عمرو من كربلاء بغربيّ الفرات إلى يزيد بن معاوية- عليهما لعنة اللّه-. ثمّ ينزل صاحبك المحجوب و المقعد فيواريان جسدك في موضع مصرعك، و هو من الدير و الموصل على مائة و خمسين خطوة من الدير. [فكان كما ذكره أمير المؤمنين- (عليه السلام) - عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و كان هذا من دلائله- (عليه السلام) -].

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٨٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عليّ- (عليه السلام) -، فقال

احدّثك بما جرى بينكما. فقلت: [أنت] أعلم به منّي، فتكلّم بكلّ ما جرى بيننا، ثمّ قال: إنّ رعب الثعبان في قلبه إلى أن يموت. 835- الراوندي: قال: إنّه- (عليه السلام) - قال: رأيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في منامي و هو يمسح الغبار عن وجهي و هو يقول: يا علي لا عليك لا عليك قد قضيت ما عليك، فما مكث الّا ثلاثا حتى ضرب. ثمّ قال: رأيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - (أيضا) في منامي، فشكوت إليه ما لقيت من بني أمية من الأود و اللدد و بكيت. فقال: لا تبك، التفت فإذا رجلان مصفّدان و الجلاميد يرشح

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
865/ 27- عنه: قال: حدّثنا سليمان بن ابراهيم الضبي، قال: حدّثنا زيد بن كامل بن أبي نوفل محمّد بن نوفل العبدي، قال: شهدت الحسن بن علي- (عليهما السلام) - و قد أتى بظبية فقال

هي حبلى بخشفين انثيين أحد هما في عينها عيب، فذبحها فوجدنا هما كذلك. 866/ 28- عنه: قال: حدّثنا سفيان، عن وكيع، عن الاعمش، عن قدامة بن رافع، عن أبي الاحوص مولى أمّ سلمة، قال: اني مع الحسن- (عليه السلام) - بعرفات و معه قضيب و هناك اجراء يحرثون فكلما هموا بالماء (أو حين علم همّهم يضرب) بقضيبه إلى الصخرة فينبع لهم الماء و استخرج لهم طعام.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٤٢. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
عمره و معه رجل من ولد الزبير كان يقول بإمامته و ذكر الحديث بعينه. 874/ 36- محمّد بن يعقوب: عن أحمد بن محمّد، و محمّد بن عن محمّد بن الحسن، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن رجاله، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

إنّ الحسن (بن علي- (عليهما السلام) -) قال: إنّ للّه مدينتين إحداهما بالمشرق و الاخرى بالمغرب، عليهما سور من حديد، و على كل واحد منهما ألف ألف مصراع، و فيهما ألف ألف لغة، يتكلم كل لغة بخلاف صاحبها، و أنا أعرف جميع اللغات و ما فيهما و ما بينهما و ما عليهما حجة غيري و غير الحسين أخي. و رواه محمّد بن الحسن الصفّار في بصائر الدرجات: عن يعقوب ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، [عن رجاله] عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - يرفع الحديث إلى الحسن بن علي- (صلوات الله عليه) و على آبائه- أنه قال: إنّ للّه مدينتين إحداهما بالمشرق و الاخرى بالمغرب، عليهما سور من حديد،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
إليه. فقالا: لسنا ببارحين في وقتنا هذا فاضطجع الحسن على عضد النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - الأيمن و الحسين على عضده الأيسر [فغفيا] فانتبها قبل أن ينتبه النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -، و قد كانت فاطمة- (عليها السلام) - حين ناما انصرفت إلى منزلها، [فقال

ا لعائشة: ما فعلت أمّنا، قالت: لمّا نمتما رجعت إلى منزلها]. فخرجا في ليلة ظلماء مدلهمة ذات رعد و برق و قد أرخت السماء عزاليها فسطع لهما نور، فلم يزالا يمشيان في ذلك النور و الحسن آخذ بيده اليمنى على يد الحسين اليسرى و هما يتماشيان و يتحدثان حتى أتيا حديقة بني النجار، فلما بلغا الحديقة حارا فبقيا لا يعلمان أين يأخذان. فقال الحسن للحسين- (عليهما السلام) -: إنا قد حرنا و بقينا على حالتنا هذه و ما ندري أين نسلك فلا علينا ان ننام في وقتنا هذا حتى نصبح. فقال [له] الحسين- (عليه السلام) -: دونك يا أخي فافعل ما ترى فاضطجعا جميعا و اعتنق كل واحد منهما صاحبه و ناما. و انتبه النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - عن نومته التي نامها، فطلبهما في منزل فاطمة فلم يكونا فيه و افتقدهما، فقام- (صلى اللّه عليه و آله) - قائما على رجليه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
هذا الموضع سمعت مناديا ينادي أيتها الحية هذان شبلا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فاحفظيهما من العاهات و الآفات من طوارق الليل و النهار، و قد حفظتهما و سلمتهما إليك سالمين صحيحين. و أخذت الحية الآية و انصرفت و أخذ النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - الحسن فوضعه على عاتقه الأيمن و وضع الحسين على عاتقه الأيسر و خرج عليّ- (عليه السلام) - فلحق برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال

له بعض أصحابه بأبي أنت و امّي ادفع لي أحد شبليك (حتى) اخفف عنك. (فقال: امض [فقد] سمع اللّه كلامك و عرف مقامك و تلقاه آخر [فقال: بأبي أنت و أمي ادفع إليّ أحد شبليك اخفف عنك. فقال: امض فقد سمع اللّه كلامك و عرف مقامك فتلقاه علي- (عليه السلام) -]، فقال: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه ادفع لي أحد شبلي و شبليك لاخفف عنك). فالتفت النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى الحسن فقال: يا حسن هل تمضي إلى كتف أبيك؟ فقال له: و اللّه يا جداه ان كتفك لا حبّ إليّ من كتف أبي. ثم التفت إلى الحسين فقال: يا حسين هل تمضي إلى كتف ابيك؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يقول: إذا كان يوم القيامة تأتي الجنة فتنادي بلسان طلق: يا إلهي قد وعدتني تشد أركاني و تزيني، فيقول الجليل جل جلاله: قد شددت أركانك و زينتك بابنة حبيبي فاطمة الزهراء و بعلها علي بن أبي طالب و ابنيها الحسن و الحسين و التسعة من ذرية الحسين- (عليهم السلام) -. ثم قالت الدابة: المقامة تريد أم الرجوع إلى أهلك؟ قلت لها: الرجوع. قالت: اصبر حتى يجتاز مركب فإذا مركب يجري فأشارت إليهم فدفعوها زورقا فلمّا علوت معهم فإذا في المركب اثني عشر رجلا كلهم نصارى فأخبرتهم خبري فاسلموا عن آخرهم. 939/ 101- الراوندي: بالاسناد عن أبي ابراهيم موسى بن جعفر- (عليهما السلام) - قال

خرج الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - حتى أتيا نخل العجوة للخلاء فهربا إلى مكان و ولى كل واحد منهما بظهره إلى صاحبه فرمى [اللّه] بينهما بجدار يستر أحدهما عن الآخر. فلمّا قضيا حاجتهما ذهب الجدار و ارتفع من موضعه و صار في

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٨٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
حتى صار النبي إليهما و إذا التفاحة و غيره على حاله. فقال: يا أبا الحسن ما لك لم تأكل و لم تطعم زوجتك و ابنيك؟ و حدّثه الحديث، فاكل النبي و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) - و اطعم أمّ سلمة فلم يزل الرمان و السفرجل و التفاح كلما اكل منه عاد إلى ما كان حتى قبض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -. قال الحسين

- (عليه السلام) -: فلم تلحقه التغيير و النقصان أيام فاطمة بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حتى توفيت- (عليها السلام) - فقدنا الرمان و بقي التفاح و السفرجل أيام أبي، فلمّا استشهد أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فقد السفرجل و بقي التفاح على هيئته عند الحسن حتى مات في سمه، ثم بقيت التفاحة إلى الوقت الذي حوصرت عن الماء فكنت أشمّها إذا عطشت فيسكن لهيب عطشي، فلمّا اشتدّ عليّ العطش عضضتها و أيقنت بالفناء. قال علي بن الحسين- (عليهما السلام) -: سمعته يقول ذلك قبل مقتله بساعة، فلمّا قضى نحبه- (صلوات الله عليه) - وجد ريحها من مصرعه فالتمست (التفاحة) فلم ير لها اثر فبقي ريحها بعد الحسين- (عليه السلام) - و لقد زرت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(محمد) حبيب اللّه يقتل على هذه الارض قوم من بنيك تقتلهم فرقة باغية من امتك، ظالمة متعدّية فاسقة، يقتلون فرخك الحسين ابن ابنتك الطاهرة يقتلون بارض كربلاء، و هذه تربته، ثم ناوله قبضة من ارض كربلاء، و قال له: يا محمد احفظ هذه التربة عندك حتى تراها و قد تغيرت و احمرّت و صارت كالدم، فاعلم انّ ولدك الحسين- (عليه السلام) - قد قتل. ثم إن ذلك الملك حمل من تربة الحسين- (عليه السلام) - على بعض أجنحته و صعد إلى السماء فلم يبق ملك في السماء الا و شم تربة الحسين- (عليه السلام) - و تبرك بها. قال: فلمّا اخذ النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - تربة الحسين- (عليه السلام) -، جعل يشمّها و يبكي، و هو يقول: قتل اللّه قاتلك يا حسين، و أصلاه في نار جهنم (اللهم) لا تبارك في قاتله، و أصله حرّ نار جهنم و بئس المصير، ثم دفع تلك القبضة من تربة الحسين- (عليه السلام) - إلى زوجته أمّ سلمة، و أخبرها بقتل الحسين- (عليه السلام) - بطفّ كربلاء و قال

لها: يا أمّ سلمة خذي هذه التربة إليك، و تعاهديها بعد وفاتي فإذا رأيتيها قد تغيّرت و احمرّت و صارت دما عبيطا، فاعلمي أنّ ولدي الحسين- (عليه السلام) -، قد قتل بطفّ كربلاء.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٣٩. — غير محدد
فكان كما قال- (عليه السلام) -: لم يصل إلى الريّ و قتله المختار. (شعرا: هذا ابن سعد لم يطع لإمامه * * * و أطاع من بعد الحسين يزيدا تبّت يداه سوف يصلى في غد * * * نارا عذابا لا يزال جديدا) 1000/ 53- روي ان الحسين- (عليه السلام) - لمّا عزم على السير إلى الكوفة بعد مجيئه من مكة إلى المدينة خرج ذات ليلة إلى قبر جدّه فصلّى ركعات كثيرة فلمّا فرغ من صلاته جعل يقول: اللهمّ هذا قبر نبيك و انا ابن بنته و قد حضرني من الامر ما قد علمت فاني امر بالمعروف و انهى عن المنكر و انا اسالك بحق صاحب هذا القبر الا ما اخترت لي من امري ما هو لك فيه رضا و لرسولك رضا. قال: و جعل الحسين- (عليه السلام) - يبكي، و يتوسل، و يسأل اللّه عند قبر جدّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى قرب الفجر، فنعس، فراى في منامه جدّه- (صلى اللّه عليه و آله) - قد أقبل إليه في كبكبة من الملائكة، و هم عن يمينه و شماله، و ضم الحسين- (عليه السلام) - إلى صدره و قبّل ما بين عينه، و قال

يا حبيبي يا حسين كأني أراك عن قريب، و أنت مرمّل بدمائك مذبوح من قفاك، مخضب شيبك بدمائك، و أنت وحيد غريب بارض كربلاء، بين عصابة

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٨٣. — غير محدد
الجلودي، أنّه كان صرع الحسين- ( عليه السلام قال

إنّ امرأة كانت تطوف، و خلفها رجل، فأخرجت ذراعها فبادر بيده، حتّى وضعها على ذراعها، فأثبت اللّه يده في ذراعها حتى قطع الطواف. و أرسل إلى الأمير و اجتمع الناس، فارسل إلى الفقهاء، فجعلوا يقولون: اقطع يده، فهو الذي جنى الجناية، فقال: هاهنا أحد من ولد محمد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -؟ فقالوا: [نعم] الحسين بن علي- (عليهما السلام) - قدم الليلة. فأرسل إليه، فدعاه فقال: انظر ما لقيا ذان، فاستقبل القبلة و رفع يده، فمكث طويلا يدعو، ثم جاء إليها حتّى خلص يده من يدها، فقال الامير: الا نعاقبه بما صنع؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٥٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فصار كالقارّ، فقال: ائتوها بمرآة، فاتيت بها فنظرت في المرآة، فإذا البياض قد اسود، فسرت [بذلك] و سرّ الحسين- ( عليه السلام قال

خرج الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - حتى اتيا نخل العجوة للخلاء فهويا إلى مكان، و ولّى كل واحد منهما بظهره إلى صاحبه، فرمى [اللّه] بينهما بجدار يستتر [به] أحد هما عن الآخر، فلمّا قضيا حاجتهما ذهب الجدار، و ارتفع من موضعه، فصار في الموضع عين ماء و إجّانتان فتوضّئا [و قضيا] ما ارادا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٥٠٩. — غير محدد
(قال: يا مولاي أنا جنب؟ فقال: نعم). فقال: انتم معاشر العرب إذا خلوتم خضخضتم. فقال الاعرابي: [يا مولاي] قد بلغت حاجتي ممّا جئت فيه فخرج من عنده فاغتسل و رجع إليه فسأله عما كان في قلبه. 1032/ 85- محمد بن الحسين الصفّار في بصائر الدرجات، و سعد بن عبد اللّه القمّي في مختصر بصائر الدرجات، و المفيد في الاختصاص- و اللفظ للمفيد- كلهم رووا عن يعقوب بن يزيد، عن محمد ابن أبي عمير، عن بعض رجاله، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

الحسن- (عليه السلام) -: ان للّه مدينتين: إحداهما بالمشرق، و الاخرى بالمغرب، عليهما سور من حديد، و على كل مدينة ألف ألف باب مصراعين من ذهب و فيهما [سبعون] ألف ألف لغة تتكلّم كل لغة بخلاف لغة صاحبتها، و أنا أعرف جميع اللغات و ما فيها، و ما عليهما حجة غيري

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٥١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
فقال: امض [فقد] سمع اللّه كلامك و عرف مقامك، و تلقّاه آخر فقال بابي أنت و أمي ادفع إليّ احد شبليك اخفّف عنك. فقال: أمض فقد سمع اللّه كلامك و عرف مقامك، فتلقاه عليّ- (عليه السلام) - فقال

بابي أنت و امّي [يا رسول اللّه] ادفع إليّ أحد شبليّ و شبليك حتّى اخفّف عنك فالتفت النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى الحسن- (عليه السلام) - فقال: يا حسن هل تمضي إلى كتف ابيك؟ فقال له: و اللّه يا جدّاه إن كتفك لأحبّ إليّ من كتف أبي. ثم التفت إلى الحسين- (عليه السلام) - فقال: يا حسين هل تمضي إلى كتف أبيك؟ فقال له: [و اللّه] يا جداه اني لأقول لك كما قال أخي الحسن: إنّ كتفك لأحبّ إليّ من كتف أبي. فأقبل بهما إلى منزل فاطمة- (عليها السلام) - و قد ادّخرت لهما تميرات فوضعتها بين أيديهما، فاكلا و شبعا و فرحا. فقال لهما النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - قوما [الآن] فاصطرعا، فقاما ليصطرعا، و قد خرجت فاطمة في بعض حاجتها فدخلت فسمعت النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - [و هو] يقول: ايه يا حسن شدّ على الحسين فاصرعه. فقالت له: يا أبت وا عجبا أ تشجع هذا على هذا؟ أ تشجع الكبير على الصغير؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بهما. فهبط (الأمين) جبرائيل- (عليه السلام) - من ربّ العالمين و قال

يا محمد! انّ اللّه لم يكن ليجمع لك بينهما، فاختر من شئت منهما، فإنّ اللّه قد أمر بقبض روح واحد منهما. فقال: يا أخي جبرائيل! إن مات الحسين، بكى عليه عليّ و فاطمة و الحسن و أنا، و إذا مات ولدي إبراهيم بكيت عليه أنا وحدي، فسل ربّك أن يقبض إليه إبراهيم ولدي. فقبض بعد ثلاثة أيّام، فكان النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - إذا رأى حسينا مقبلا إليه يقول له: مرحبا بمن فديته بابني إبراهيم. 1079/ 132- ابن الفارسي في روضة الواعظين: قال: قالت أمّ سلمة: كان النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - عندي و أتاه جبرائيل- (عليه السلام) -، فكانا في البيت يتحدّثان، إذ دقّ الباب الحسن بن علي، فخرجت أفتح له الباب فإذا بالحسين- (عليه السلام) - معه، فدخلا فلمّا أبصرا جدّهما، شبّها جبرائيل بدحية الكلبي، فجعلا يحفّان و يدوران حوله.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٤٩. — فاطمة الزهراء عليها السلام
1081/ 134- روي [في بعض الأخبار: ] أنّ الحسين- (عليه السلام) - مرّ على عبد اللّه بن عمرو بن العاص، فقال

عبد اللّه: من أحبّ أن ينظر إلى أحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء، فلينظر إلى هذا المجتاز، و إنّي ما كلّمته قطّ منذ وقعة صفّين. فقال له الحسين- (عليه السلام) -: يا عبد اللّه! إذا كنت تعلم إنّي أحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء، فلم تقاتلني و تقاتل أبي [و أخي] يوم حرب صفّين؟! فو اللّه إنّ أبي خير منّي عند اللّه و رسوله- (صلى اللّه عليه و آله) -. قال: فاستعذر إليه عبد اللّه، و قال: يا حسين! إنّ جدّك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أمر الناس باطاعة الآباء، و انّي قد أطعت [أبي] في حرب صفّين. فقال الحسين- (عليه السلام) -: أ ما سمعت قول اللّه تعالى في كتابه المبين: وَ إِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما، فكيف خالفت اللّه تعالى و أطعت أباك و حاربت أبي، و قد قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: إنّما الطاعة للآباء بالمعروف، لا بالمنكر، و إنّه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الجزع، فإذا رجل يقدمهم، كأنّ وجهه الشمس، و هو ينادي: أنا محمد رسول اللّه، و الثاني ينادي: أنا حمزة أسد اللّه، و الثالث ينادي: أنا جعفر الطيّار، و الرابع ينادي: أنا الحسن بن علي، و كذلك عليّ. و أقبلت فاطمة و هي تبكي، و تقول: حبيبي و قرّة عيني، أبكي على رأسك المقطوع، أم على يديك المقطوعتين أم على بدنك المطروح، أم على أولادك الاسارى. ثمّ قال النبيّ

- (صلى اللّه عليه و آله) -: أين رأس حبيبي و قرّة عيني الحسين؟ فرأيت الرأس في كفّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و وضعه على بدن الحسين، فاستوى جالسا فاعتنقه النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و بكى، ثمّ قال: يا بنيّ أراك جائعا عطشانا، ما لهم أجاعوك و أظمئوك لا أطعمهم اللّه و لا أسقاهم يوم الظمأ. ثمّ قال: حبيبي قد عرفت قاتلك، فمن قطع أصابعك؟ فقال الحسين: هذا الذي بجنبي يا جدّاه، فقيل لي: أجب رسول اللّه يا شقي فأفقت بين يديه. فقال: يا عدوّ اللّه ما حملك على قطع اصابع حبيبي و قرّة عيني الحسين؟ فقلت: يا رسول اللّه! لست ممّن أعان على قتله. قال: الذي قطع إصبعا واحدة أكبر. ثمّ قال النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -: اخس يا عدوّ اللّه غيّر اللّه لونك، فقمت فإذا أنا بهذه الحالة، فما بقي أحد ممّن حضر إلّا لعنه و دعا عليه ألا لعنة

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحسين- (عليه السلام) -، حتى انتهيت إليه، و عرضت عليه، فقلت: يا رسول اللّه، (و اللّه) ما ضربت بسيف، و لا رميت بسهم، و لا كثّرت السواد عليه. فقال لي: صدقت أ لست من أهل الكوفة؟ فقلت: بلى. فقال: فلم لا نصرت ولدي؟ و لم لا أجبت دعوته؟ و لكنّك هويت قتلة الحسين- (عليه السلام) -، و كنت من حزب ابن زياد. ثمّ انّ النبيّ أومى إليّ باصبعه، فأصبحت أعمى، فو اللّه ما يسرّني أن يكون لي حمر النعم، و وددت أن أكون شهيدا بين يدي الحسين- (عليه السلام) -. 1115/ 168- روى ابن رياح: قال: رأيت رجلا مكفوفا قد شهد قتل الحسين- (عليه السلام) - فسألته عن ذهاب بصره، فقال

كنت شهدت قتلة الحسين- (عليه السلام) - عاشر عاشوراء، غير أنّي لم أضرب (بسيف) و لم أرم (بسهم)، فلمّا [قتل] رجعت إلى منزلي، و صلّيت العشاء الآخرة و نمت، فأتاني آت في منامي، و قال: أجب رسول اللّه- صلّى اللّه عليه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1246/ 299- ابن شهر اشوب: عن العامري في الشيصبان و أبي عليّ الطبرسيّ في إعلام الورى، عن عبد اللّه بن سليمان الحضرميّ، في خبر طويل أنّ غانم بن [أمّ] غانم، دخل المدينة، و معه امّه و سئل هل تحسّون رجلا من بني هاشم، اسمه عليّ؟ قالوا: نعم هو ذاك. [قال] فدلّوني على عليّ بن عبد اللّه بن العباس. فقلت له: معي حصاة، [ختم] عليها عليّ و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) - و سمعت أنّه يختم عليه، رجل اسمه عليّ. فقال عليّ بن عبد اللّه بن العباس: يا عدوّ اللّه كذبت على عليّ بن أبي طالب و [على] الحسن و الحسين- (عليهم السلام) -، و صار بني هاشم، يضربونني حتى أرجع عن مقالتي، ثم سلبوا منّي الحصاة، فرأيت في ليلتي في منامي، الحسين- (عليه السلام) -، و هو يقول لي: هاك الحصاة يا غانم، و امض إلى عليّ ابني فهو صاحبك، فانتبهت و الحصاة في يدي، فأتيت إلى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - فختمها و قال

لي: إنّ في أمرك لعبرة، فلا تخبر به أحدا فقال [في ذلك] غانم بن [أمّ] غانم.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام السجاد عليه السلام
1252/ 305- ابن حمدان الحضيني، في هدايته، بإسناده، عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت عليّ بن الحسين سيّد العابدين- (عليه السلام) -، يقول

لمّا كان اليوم الذي استشهد فيه أبي- (عليه السلام) -، جمع أهله و أصحابه في ليلة ذلك اليوم، فقال لهم: يا أهلي و شيعتي اتخذوا هذا الليل جملا لكم، فانجوا بأنفسكم، فليس المطلوب غيري، و لو قتلوني ما فكّروا فيكم. فانجوا رحمكم اللّه، فأنتم في حلّ وسعة من بيعتي و عهدي الذي عاهدتموني عليه. فقال إخوته و أهله و أنصاره بلسان واحد: و اللّه يا سيدنا يا أبا عبد اللّه لا خذلناك أبدا، أيّ شيء يقول الناس: تركوا إمامهم و كبيرهم و سيّدهم وحده، حتّى قتل، و نبلو بيننا و بين اللّه تعالى عذرا، و لا نخلّيك [و حاش للّه أن يكون ذلك أبدا أو] نقتل دونك. فقال- (عليه السلام) - يا قوم! فانّي غدا اقتل، و تقتلون كلّكم معي، حتّى لا يبقى منكم أحد.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٢٧. — الإمام السجاد عليه السلام
عليّ بن محمّد، عن أبي [علي محمد بن] إسماعيل بن موسى بن جعفر ابن محمّد بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن آبائه، عن محمّد بن علي الباقر- ( عليه السلام قال

كان لأبي- (عليه السلام) - في موضع سجوده آثار ثابتة، و كان يقطعها في السّنة مرتين، في كل مرّة خمس ثفنات، فيسمّى ذا الثفنات لذلك. 1273/ 21- الشيخ في مجالسه: قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمد بن جعفر بن حسن العلوي، قال: حدّثنا أبو نصر أحمد بن عبد المنعم ابن نصر الصيداوي، قال: حدّثنا الحسين بن شدّاد الجعفي، عن أبيه شدّاد بن رشيد، عن عمرو ابن عبد اللّه بن هند الجملي، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ- (عليهما السلام) - إنّ فاطمة بنت علي بن أبي طالب- (عليه السلام) - لما نظرت إلى ما يفعل ابن أخيها علي بن الحسين- (عليهما السلام) - بنفسه من الدأب في العبادة، أتت جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حزام الأنصاري، فقالت له: يا صاحب رسول اللّه إن لنا عليكم حقوقا من حقّنا عليكم أن إذا رأيتم أحدنا يهلك نفسه اجتهادا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الكاظم عليه السلام
1334/ 82- ابن شهرآشوب: عن العامري في الشيصبان، و أبي عليّ الطبرسي في إعلام الورى، عن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي، في خبر طويل: إنّ غانم بن أمّ غانم، دخل المدينة و معه أمّه، و سأل هل تحسّون رجلا من بني هاشم أسمه عليّ؟ قالوا: نعم. هو ذاك. [قال: ] فدلّوني على عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس. فقلت له: معي حصاة ختم عليها عليّ و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) -، و سمعت أنّه يختم عليها رجل اسمه عليّ قال

وا: نعم هو ذلك فقال علي بن عبد اللّه بن العبّاس: يا عدو اللّه كذبت على عليّ بن أبي طالب و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) -، و صار بنو هاشم يضربونني حتّى أرجع عن مقالتي، ثمّ سلبوا منّي الحصاة، فرأيت في ليلتي في منامي الحسين- (عليه السلام) - و هو يقول لي: هاك الحصاة يا غانم! و امض إلي عليّ ابني فهو صاحبك، فانتبهت و الحصاة في يديّ، فأتيت إلى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -، فختمها، و قال لي: إنّ في أمرك لعبرة، فلا تخبر به أحدا. فقال [في ذلك] غانم بن [أمّ] غانم. أتيت عليّا أبتغي الحقّ عنده * * * و عند عليّ عبرة لا أحاول

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٠٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
السلام- مولى لضمرة. فقال: أصلحك اللّه إنّ ضمرة عاش بعد ذلك الكلام الّذي كان بينك و بينه أربعين يوما، و مات فجأة، و إنّي اقسم (عليك) باللّه لسمعت صوته و أنا أعرفه كما كنت أعرفه في الدنيا، و هو يقول: الويل لضمرة بن سمرة تخلّى عنه كل حميم و حلّ بدار الجحيم، و بها مبيته و المقيل. فقال عليّ بن الحسين

- (عليهما السلام) -: اللّه أكبر هذا جزاء (كل) من ضحك و أضحك من حديث رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -. 1358/ 106- محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، و ابن بكير، و غير واحد، قالوا: كان عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - في الطواف فنظر في ناحية المسجد إلى جماعة. فقال: ما هذه الجماعة؟ فقالوا: هذا محمّد بن شهاب الزهري اختلط عقله، فليس يتكلّم، فأخرجه أهله لعلّه إذا رأى الناس أن يتكلم، فلمّا قضى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - طوافه خرج حتّى دنا منه، فلمّا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٦٢. — الإمام السجاد عليه السلام
لي خدمة و مودّة و انقطاعا إليك، فأسألك بحرمة اللّه و حرمة أمير المؤمنين، إلّا أخبرتني أنت الإمام الّذي فرض اللّه طاعتك على الخلق؟ قال: يا أبا خالد! (لقد) حلّفتني (باللّه) العظيم، الإمام عليّ و على جميع الخلق، عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - [فأقبل أبو خالد لما سمع مقالة ابن الحنفيّة إلى علي بن الحسين- (عليهما السلام) -] حتّى دخل عليه فسلّم عليه فقال

له: مرحبا يا أبا خالد (يا) كنكر ما كنت آتيا زائرا، فما بدا لك فينا؟ فخرّ أبو خالد ساجدا شاكرا للّه لمّا سمع كلام عليّ بن الحسين- (عليه السلام) - و قال: الحمد للّه الّذي لم يمتني حتّى عرفت إمامي فقال له عليّ بن الحسين: و كيف عرفت إمامك يا أبا خالد؟ قال: إنّك دعوتني باسمي الّذي سمّتني به أمّي و ما سمعه أحد من النّاس. قال له: - (عليه السلام) - و ما معنى كنكر؟ قال: يا مولاي إنّك أعلم به. قال: إنّك كنت ثقيلا في بطنها و أنت حمل فكانت تقول بلغة

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٤٠١. — الإمام السجاد عليه السلام

فقال- (عليه السلام) -: أجل ثمّ تلى فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا وَ ما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ هي و اللّه يا جابر! آياتنا و هذه و اللّه أحدها، و هي مما وصف اللّه تعالى في كتابه: بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَ لَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ. ثمّ قال- (عليه السلام) -: يا جابر! ما ظنّك بقوم أماتوا سنّتنا و ضيّعوا عهدنا، و والوا أعدائنا، و انتهكوا حرمتنا، و ظلمونا حقّنا، و غصبونا إرثنا، و أعانوا الظالمين علينا، و أحيوا سنّتهم، و ساروا سيرة الفاسقين الكافرين في فساد الدين و إطفاء نور الحقّ. قال جابر: فقلت: الحمد للّه الذي منّ عليّ بمعرفتكم و عرفني و ألهمني طاعتكم، و وفّقني لموالاة أوليائكم، و معاداة أعدائكم. فقال- (عليه السلام) -: يا جابر! أ تدري ما المعرفة؟ فسكت جابر، فأورد عليه الخبر بطوله. و قد أوردت أنا المعجز الذي أظهره من هذا الخبر فقط، إذ ليس كل كتاب يحتمل شرح الأشياء بحقائقها.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٤٣٢. — غير محدد
أسود، فاذا خرجت الروح من البدن خرجت هذه النطفة بعينها منه، كائنا ما كان، صغيرا أو كبيرا، ذكرا أو أنثى، فلذلك يغسّل الميّت غسل الجنابة. فقال الرجل: يا بن رسول اللّه لا باللّه، لا اخبر ابن قيس الماصر بهذا أبدا. فقال ذاك إليك. 1489/ 73- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن ابراهيم، عن ابيه، عن ابن أبي عمير و محمد بن عيسى، عن يونس جميعا، عن عمر بن اذينة، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الجدّ، فقال

ما أجد أحدا قال فيه إلّا برأيه إلّا أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، قلت: أصلحك اللّه فما قال فيه أمير المؤمنين- (عليه السلام) -؟ فقال: إذا كان غدا فالقني حتى اقرئكه في كتاب، قلت: أصلحك اللّه حدّثني فان حدّثني أحبّ إليّ من أن تقرئنيه في كتاب، فقال لي الثانية: اسمع ما أقول لك إذا كان غدا فألقيني حتى أقرئك في كتاب، فأتيته من الغد بعد الظهر و كانت ساعتي التي كنت أخلو به فيها بين الظهر و العصر، و كنت أكره أن أسأله إلّا خاليا خشية أن يفتيني من أجل من يحضرني بالتقيّة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
من يظن أنه لا يشبع، و كله حبّتين حبتين فانّه يستحبّ. فقال لأبي جعفر- (عليه السلام) -: لأيّ شيء لا تزوّج أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - فقد أدرك التزويج؟ قال: و بين يديه صرّة مختومة، فقال: اما إنّه سيجيء نخّاس من أهل بربر فينزل دار ميمون، فنشتري له بهذه الصرّة جارية. قال: فأتى لذلك ما أتى. فدخلنا يوما على أبي جعفر- (عليه السلام) - فقال

أ لا أخبركم عن النخّاس الذي ذكرته لكم قد قدم؟ فاذهبوا فاشتروا بهذه الصرّة منه جارية. قال: فأتينا النخّاس فقال: قد بعت ما كان عندي إلّا جاريتين مريضيتين إحداهما أمثل من الاخرى. قلنا: فأخرجهما حتى ننظر إليهما. فاخرجهما فقلنا: بكم تبيعنا هذه المتماثلة؟ قال: بسبعين دينارا. قلنا أحسن. (و قلنا أحسن) قال: لا أنقص من سبعين دينارا. قلنا له: نشتريها منك بهذه الصّرة ما بلغت و لا ندري ما فيها. و كان عنده رجل أبيض الرأس و اللحية. قال: فكّوا و زنوا. فقال النخّاس: لا تفكّوا، فإنّها إن نقصت حبة من السبعين دينارا لم أبايعكم، فقال الشيخ: ادنوا، فدنونا و فككنا الخاتم و وزنّا الدنانير، فاذا هي

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٩٥. — الإمام الباقر عليه السلام
قلت: كذلك [يا] سيّدي و مولاي. قال: إنّ بواسيرك اناث تشخب دما، [قال: ] قلت: صدقت يا بن رسول اللّه (فذكرني على الدواء و استعملته) قال الجريري: فوا اللّه الذي لا إله إلّا هو ما فعلته إلا مرّة واحدة حتى برأ ما كان بي، فما أحسست بعد ذلك بدم و لا وجع. قال الجريري: فعدت إليه من قابل، فقال لي: [يا أبا] إسحاق قد برئت و الحمد للّه. 1512/ 96- الحضيني: باسناده عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر الباقر- (عليه السلام) - قال

خرجنا معه من مكّة في عدّة من أصحابنا فبينا (نحن نسير و نحن معه) إذ وقف على رجل قد نفق حماره و بيده رحله، فقال له الرجل: يا بن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - ادع اللّه أن يحيي لي حماري فقد قطع بي، قال جابر: فحرّك أبو جعفر- (عليه السلام) - شفتيه بما لم يسمعه أحد منه، فاذا نحن بالحمار، و قد انتفض فأخذه صاحبه،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و العمامة و العصا في صندوق و يكون عندنا في صندوق فما فضلنا عليه؟! يا أهل خراسان ما من إمام إلّا و تحت يده كنوز قارون، أمّا المال الذي آخذه منكم محبّة لكم، و تطهيرا لرؤوسكم. فاداروا إليه المال، و خرجوا من عنده مقرّين بامامته. 1542/ 126- ثاقب المناقب: عن أبي بصير قال: لمّا توفّي عليّ بن درّاع وردت المدينة، و دخلت على أبي جعفر- (عليه السلام) - فقال

لي: مات عليّ بن درّاع؟ قلت: نعم (رحمه الله). قال: «احدّثكم بكذا و كذا؟» و لم يدع شيئا ممّا حدّثني [به] عليّ، فقلت عند ذلك: و اللّه ما كان عندي (أحد) مذ حدّثني بهذا الحديث [أحد] و لا خرج منّي الى أحد حتى أتيتك، فمن أين علمت هذا؟! قال: فغمز [بيده] فخذي، و قال: «هيهات هيهات، الآن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
أسلمت». 1543/ 127- ثاقب المناقب: [و عن محمد بن عمر النخعي] قال: أخبرني رجل من أصحابنا من بني أسد- و كان من أصحاب أبي جعفر- (عليه السلام) - قال

كنت مع عبد اللّه بن معاوية بفارس، فبينا نحن نتحدّث فتحدّثوا و أنا ساكت، فقال عبد اللّه بن معاوية: ما لك ساكت لا تتكلّم؟ فو اللّه إنّي لعارف برأيك و إنّك لعلى الحقّ المبين. ثمّ قال: سأحدّثك بما رأت عيناي و سمعت أذناي من أبي جعفر- (عليه السلام) -. ثمّ قال: إنّه كان بالمدينة رجل من آل مروان و إنّه أرسل إليّ ذات يوم، فأتيته و ما عنده أحد من الناس، فقال: يا ابن معاوية إنّما دعوتكم ليقيني بك، [و إنّي] قد علمت أنّه لا يبلّغ عنّي أحد غيرك، و قد أحببت أن تلقى [عمّيك] الأحمقين: محمد بن عليّ و زيد بن عليّ، و تقول لهما: يقول لكما الأمير: لتكفّا عمّا يبلغني عنكما [أو ليتركاني]

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
فقال له الحسن- (عليه السلام) -: أنا أصنع بك ما هو خير من ذلك: أضمن لك الجنّة عليّ و على آبائي، فهل كان هذا؟ قال: نعم. فقلت لأبي جعفر- (عليه السلام) - عند ذلك: اضمن لي الجنّة- عليك و على آبائك السلام- كما ضمن الحسن- (عليه السلام) - لفلان؟ قال: ضمنت. قال أبو بصير: حدّثني هو بهذا ثمّ مات و ما حدّثت بهذا أحدا، ثمّ خرجت و دخلت (الى) المدينة، فدخلت على أبي جعفر- (عليه السلام) -، فلمّا نظر إليّ قال

مات عليّ؟ قلت: نعم [و (رحمه الله) ]. فقال: حدّثك كذا و كذا، و لم يدع شيئا ممّا حدّثني عليّ إلّا و حدّثني- (عليه السلام) - به. فقلت و اللّه ما كان عندي حين حدّثني بهذا أحد و لا خرج من فمي إلى أحد، فمن أين علمت هذا؟! فغمز فخذي بيده و قال [هيه هيه] اسكت الآن.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
رفع الحصير الذي كان تحته، فأخرج صرّة صفراء و قال: هذه ثمنها و هي مائة و ستّون دينارا. قال: فخرجنا من عنده و قلنا (بأجمعنا): و اللّه لنقيمنّ حتى نرى هذا الحديث، فأقمنا. حتى إذا كان الوقت الذي وصفه لنا أقبلنا ننظر نحو الطريق إلى اليمن، فبينا نحن كذلك إذ أقبلت (علينا) إبل عليها المحامل، فدنونا منها فسلّمنا على صاحبها فقلنا: من الرجل؟ فقال: رجل من أهل اليمن، قلنا له: و ما تجارتك؟ قال: نخّاس. قلنا: و كم معك؟ قال: ثلاث [مائة] و عشرون رأسا، فاقبلنا معه (حتى) عرفنا الموضع الذي نزل فيه، فأتينا أبا جعفر- (عليه السلام) -، فأخبرناه بقدومه، فدعا بأبي عبد اللّه- (عليه السلام) - ثم أعطاه الصرّة، فقال

له: اذهب و اعترض، فخرجنا مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - حتى انتهينا إلى المجلس، و عرض عليه الجواري، فكلّما أقبلت جارية قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: ليست هذه حتى عرض عليه إحدى و عشرين رأسا، ثمّ قال: ليس عندي جارية فيها (غرض) غير ما قد رأيتم، فرجعنا إلى أبي جعفر- (عليه السلام) - فأخبرناه بالذي قال. فقال أبو جعفر- (عليه السلام) -: التي هي له و هو لها مريضة ملفوفة مع

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٢٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
بهذا الكيس من متاعكما. 1652/ 82- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن أبي الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أحمد بن الحسين، عن أخيه، عن بعض رجاله، عن عبد اللّه بن محمد بن منصور بزرج، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد الكابلي قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال

لي: يا أبا خالد خذ رقعتي فائت غيضة قد سمّاها فانشرها، فأيّ سبع جاء معك فجئني به، قال: قلت: اعفني [من ذلك] جعلت فداك، قال: فقال لي: اذهب يا با خالد، قال: فقلت في نفسي: يا با خالد لو أمرك تأتي جبّار عنيد ثمّ خالفته كيف إذا كان حالك؟ قال: ففعلت ذلك حتى إذا صرت إلى الغيضة و نشرت الرقعة جاء معي واحد منها، فلمّا صار بين يدي أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - نظرت إليه واقفا ما يحرّك من شعره شعرة، فأومأ بكلام لم أفهمه، قال: فلبثت عنده

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٣٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
محمد العلوي الموسوي قال: حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي الشيخ الصدوق، عن محمد بن أبي عمير، عن عليّ بن حسّان، عن جعفر بن هارون الزيّات قال: كنت أطوف بالكعبة و أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - في الطواف، فنظرت إليه فحدّثت نفسي فقلت: هذا حجّة و هذا الذي لا يقبل شيئا إلّا بمعرفته، قال: فإنّي في هذا متفكّر إذ جاءني أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - من خلفي، فضرب بيده على منكبي ثمّ قال

أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ ثمّ جازني. 1690/ 120- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن بردة، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -. و عن جعفر بن بشير الخزاز، عن إسماعيل بن عبد العزيز قال: قال (لي) أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: [يا إسماعيل] ضع لي في المتوضّأ ماء، قال: فقمت فوضعت له، [قال: ] فدخل، [قال: ] فقلت في نفسي أنا أقول فيه كذا و كذا [و يدخل المتوضأ يتوضأ.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٣٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
لقد تحيّرت في أمري. قال: أ فتحبّين أن يحييها اللّه لك؟ قالت: أو تسخر منّي مع مصيبتي قال: كلّا ما أردت ذلك، ثمّ دعا بدعاء ثم ركضها برجله و صاح بها، فقامت البقرة مسرعة سويّة، فقالت: عيسى بن مريم و ربّ الكعبة. فدخل [الصادق] - (عليه السلام) - بين الناس، فلم تعرفه المرأة. 1735/ 165- الراوندي: قال: روي عن يونس بن ظبيان قال: كنت عند الصادق- (عليه السلام) - مع جماعة فقلت: قول اللّه

تعالى لإبراهيم فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَ أو كانت أربعة من أجناس مختلفة؟ أو من جنس (واحد)؟ فقال: أ تحبّون أن أريكم مثله؟ قلنا: بلى.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٣٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ملك الهند بعث بجارية رائعة الجمال إلى أبي جعفر بن محمد- (عليه السلام) - مع بعض [ثقاته] تحف و هدايا كثيرة، و كتب إليه

بسم اللّه الرحمن الرحيم. من ملك الهند إلى جعفر بن محمّد الطاهر من كلّ نجس. أمّا بعد، هداني اللّه على يدك فانّي أهدى إليّ بعض عمّالي جارية لم أر أحسن منها [حسنا] و لا أجمل منها جمالا، و لا أعظم منها [خطرا، و لا أعقل منها عقلا، و لا أكمل منها كمالا أن اتخذ منها] ولدا يكون له الملك بعدي [فنظرت إليها] فأعجبتني و أعجبني شأنها، فأقامت بين يدي يوما و ليلة افكّر فيها و في جلالتها، فلم أر أحدا يستأهلها غيرك، فبعثت بها إليك مع شيء من الحليّ و الحلل و الجواهر و الطيب، ثمّ جمعت من جميع وزرائي و عمّالي [و امنائي] فاخترت منهم ألف رجل يصلحون للأمانة، و اخترت من الألف مائة، و من المائة عشرة، و من العشرة واحدا و هو ميزاب بن جنان لم أجد في مملكتي رجلا أعقل منه و لا أشجع، فبعثت على يده هذه الهديّة، و [هذه] الجارية. فلمّا وصل الرجل بما بعث معه إليه [و دخل] بعد دفع كثير و استشفاع قال له: «ارجع أيّها الخائن من حيث جئت بهديّتك» فقال:

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٤٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
دخل رجل من أهل خراسان على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال

له: جعلت فداك (إنّ) فلان بن فلان بعث معي بجارية و أمرني أن أدفعها إليك قال: لا حاجة لي فيها و إنّا أهل بيت لا يدخل الدنس بيوتنا، فقال له الرجل: [و اللّه] جعلت فداك لقد أخبرني أنّها مولدة بيته و أنّها ربيبته في حجره قال: أنّها [قد] فسدت عليه قال: لا علم لي بهذا، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: و لكنّي اعلم انّ هذا هكذا. 1741/ 171- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضّال، عن [أبيه، عن] عبد اللّه بن بكير، عن زرارة قال: كنت أنا و عبد الواحد بن المختار و سعيد بن لقمان و معنا عمر بن شحرة

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٤٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
و جرو، عووا في وجه الصادق- (عليه السلام) - فأجابهم بمثل عوائهم بكلام يشبهه. ثمّ قال لنا- (عليه السلام) -: [قد] ولد له جرو ذكر، و كانوا يدعون اللّه لي و لكم بحسن الصحابة، و دعوت لهم بمثل ما دعوا لي، و أمرتهم أن لا يؤذوا لي وليّا و (لا) لأهل بيتي، ففعلوا و ضمنوا لي ذلك. 1768/ 198- ثاقب المناقب: قال: روى أبو بصير قال: جاء رجل إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فسأله عن حقّ المؤمن فقال

له: «تأتي ناحية احد» فخرج فإذا أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - يصلّي، و دابّته قائمة، و إذا ذئب قد أقبل، فسارّ أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - كما يسارّ الرّجل، ثمّ قال له: «قد فعلت»، فقلت: جئت أسألك عن شيء فرأيت ما هو أعظم من مسألتي فقال: «إنّ الذئب أخبرني أنّ زوجته بين الجبل و قد عسر عليها الولادة

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٤٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
1813/ 243- الشيخ المفيد أيضا في الاختصاص: عن أحمد بن محمد بن عيسى، و محمد بن عبد الجبّار، عن محمد بن خالد البرقي، عن فضالة بن أيّوب، عن رجل من المسامعة اسمه مسمع بن عبد الملك و لقبه كردين، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

دخلت عليه و عنده إسماعيل ابنه، و نحن إذا ذاك نأتمّ به بعد أبيه، فذكر في حديث له طويل أنّه سمع أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول فيه خلاف ما ظننّا فيه، فأتيت رجلين من أهل الكوفة يقولان به فأخبرتهما، فقال واحد منهما: سمعت و أطعت و رضيت، و قال الآخر- و أهوى إلى جيبه بيده فشقّه-، ثمّ قال: لا و اللّه لا سمعت و لا رضيت و لا أطعت حتى أسمعه منه. ثمّ خرج متوجّها نحو أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فتبعته، فلمّا كنّا بالباب استأذنّا فأذن لي فدخلت قبله، ثمّ أذن له، فلمّا دخل قال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: يا فلان، أ يريد كلّ امرئ منكم أن يؤتى صحفا منشّرة؟ إنّ الذي أخبرك فلان الحقّ. فقال: جعلت فداك، إنّي احبّ أن أسمعه منك. فقال: إنّ فلانا إمامك و صاحبك من بعدي يعني أبا الحسن موسى- (عليه السلام) - لا يدّعيها فيما بيني و بينه إلّا كاذب مفتر، فالتفتّ إلى الكوفي

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
بالمغرب، على كلّ مدينة سور من حديد فيها ألف [ألف] باب من ذهب، كلّ باب بمصراعين، و في كلّ مدينة سبعون ألف لسان مختلفات اللغات، و أنا أعرف جميع تلك اللغات، و ما فيهما، و ما بينهما، و كذلك كان آبائي، و كذا يكون أبنائي. 1863/ 293- الراوندي: عن أبي السيّار مسمع بن عبد الملك كردين، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

سمعته يذكر رجلا أو رجلين بخير من أهل الكوفة، فأخبرتهما بما قال، و كانا يتواليانه. فقال أحدهما: سمعت و صدّقت و أطعت و أحمد اللّه. و قال الآخر: و أهوى بيده إلى جيبه فشقّه، و قال: و اللّه لا رضيت حتى أسمعه منه، و خرج متوجّها نحوه و تبعته، فلمّا صرنا بالباب استأذنّا فأذن لنا فدخلنا، فلمّا رآه قال: يا فلان، أ يريد كلّ امرئ [منكم] أن يؤتى صحفا منشّرة، إنّ الذي أخبرك مسمع به لحقّ.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
قال: فما بلغ من [علم] عالم المدينة؟ قال: يسير في ساعة من النهار مسيرة الشمس سنة منه حتى يقطع [اثنى عشر] ألف عالم مثل عالمكم هذا، ما يعلمون أنّ اللّه خلق آدم و لا إبليس. قال: فيعرفونكم؟ قال: نعم، ما افترض عليهم إلّا ولايتنا، و البراءة من أعدائنا. 1867/ 297- و عنه: عن أحمد بن الحسين، قال: حدّثني الحسن بن برّة، و الحسين بن براء، عن علي بن حسّان، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - إذ دخل عليه رجل من أهل اليمن، فسلّم عليه، فردّ (عليه السلام)، ثمّ قال

له: عندكم علماء؟ قال: نعم. قال: و ما بلغ من علم عالمكم؟ قال: يزجر الطير، و يقفو الأثر، و يسير في ساعة واحدة مسيرة شهر

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
على الصادق- (عليه السلام) -، فقال

لي مبتدئا: يا سماعة، ما [هذا] الذي بينك و بين جمّالك في الطريق؟ إيّاك أن تكون فاحشا أو صيّاحا. قال: و اللّه لقد كان ذلك لأنّه ظلمني، فنهاني عن مثل ذلك. 1879/ 309- ابن شهرآشوب: عن معتّب [قال]: قرع باب مولاي الصادق- (عليه السلام) - فخرجت فإذا بزيد بن علي- (عليه السلام) -، فقال الصادق- (عليه السلام) - لجلسائه: ادخلوا هذا البيت، و ردّوا الباب، و لا يتكلّم منكم أحد، فلمّا دخل قام إليه فاعتنقا و جلسا طويلا يتشاوران، ثمّ علا الكلام بينهما. فقال زيد: دع ذا عنك يا جعفر، فو اللّه لئن لم تمدّ يدك [حتى] ابايعك أو هذه يدي فبايعني لأتعبنّك و لاكلّفنّك ما لا تطيق، فقد تركت الجهاد، و أخلدت إلى الخفض، و أرخيت الستر، و احتويت على مال المشرق و المغرب.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ١٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
قال: من المغرب. قلت: من أين عرفتني؟ قال: أتاني آت في منامي فقال [لي]: الق عليّا فاسأله عن جميع ما تحتاج إليه، فسألت عنك حتّى دللت عليك. فقلت: اقعد في هذا الموضع حتّى أفرغ من طوافي و آتيك إن شاء اللّه، فطفت ثمّ أتيته فكلّمت رجلا عاقلا و طلب إليّ أن أدخله على أبي الحسن- (عليه السلام) -، فأخذت بيده و استأذنت فأذن لي، فلمّا رآه أبو الحسن- (عليه السلام) - قال

يا يعقوب، قدمت أمس و وقع بينك و بين أخيك شرّ في موضع كذا و كذا حتى شتم بعضكم بعضا، و ليس هذا من ديني و لا دين آبائي، و لا نأمر بهذا أحدا فاتّق اللّه وحده فإنّكما ستعاقبان بموت، أمّا أخوك فيموت في سفره قبل أن يصل إلى أهله، و ستندم أنت على ما كان ذلك إنّكما تقاطعتما فبتر اللّه أعماركما. قال الرجل: جعلت فداك، فأنا متى أجلي؟ قال: كان حضر أجلك فوصلت عمّتك بما وصلتها في منزلك كذا و كذا فأنسأ اللّه به أجلك عشرين سنة. قال: فلقيت الرجل من قابل بمكّة فأخبرني أنّ أخاه توفّي في ذلك الوجه، و دفنه قبل أن يصل إلى أهله. و روى هذا الحديث ابن شهرآشوب مختصرا إلى قوله: و ليس هذا من ديني و لا دين آبائي، و نهاني عن مثل ذلك، ثمّ قال، الخبر.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٢٤٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2178/ 76- عنه: قال: حدّثنا محمد بن أحمد السناني- (رضي الله عنه) - [و غير واحد من المشايخ] قال: حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي قال: حدّثني سعد بن مالك، عن أبي حمزة، عن [ابن] أبي كثير قال: لمّا توفّي موسى- (عليه السلام) - وقف الناس في أمره، فحججت [في] تلك السنة، فاذا أنا بعليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام) -، فأضمرت في قلبي أمرا فقلت: أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ الآية. فمرّ- (عليه السلام) - كالبرق الخاطف عليّ و قال

أنا و اللّه البشر الذي يجب عليك أن تتّبعني، فقلت: معذرة إلى اللّه تعالى و إليك، فقال: مغفور لك. و حدّثني بهذا الحديث غير واحد من المشايخ، عن محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي بهذا الاسناد. 2179/ 77- عنه: قال: حدّثنا عليّ بن عبد اللّه الورّاق- (رضي الله عنه) -

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٨٠. — الإمام الرضا عليه السلام
شئتم من آثار النبوّة و علامات الإمامة التي لا تجدونها إلّا عندنا أهل البيت، فهلمّوا مسائلكم، فابتدأ عمرو بن هذّاب فقال: إنّ محمّد بن الفضل الهاشميّ ذكر عنك أشياء لا تقبلها القلوب. فقال الرضا

- (عليه السلام) -: و ما تلك؟ قال: أخبرنا عنك انّك تعرف كلّ ما أنزله اللّه و أنّك تعرف كلّ لسان و لغة. فقال الرضا- (عليه السلام) -: صدق محمّد بن الفضل، فأنا أخبرته بذلك فهلمّوا فاسألوا. قال: فإنّا نختبرك قبل كلّ شيء بالألسن و اللغات، و هذا روميّ و هذا هنديّ و (هذا) فارسيّ و (هذا) تركيّ، فأحضرناهم. فقال- (عليه السلام) -: فليتكلّموا بما أحبّوا، أجب كلّ واحد منهم بلسانه إن شاء اللّه تعالى. فسأل كلّ واحد منهم مسألة بلسانه و لغته، فأجابهم عمّا سألوا بألسنتهم و لغاتهم، فتحيّر الناس و تعجّبوا و أقرّوا جميعا بأنه أفصح منهم بلغاتهم. ثمّ نظر الرضا- (عليه السلام) - إلى ابن هذّاب فقال: إن أنا أخبرتك إنّك ستبتلى في هذه الأيّام بدم ذي رحم لك أ كنت مصدّقا لي؟ قال: لا فانّ الغيب لا يعلمه إلّا اللّه تعالى.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الرضا عليه السلام
فقال لي: يا ابن سعيد هكذا تكون آيات الإمام؟ فقلت: رأيت أباك (على ما لا أشكّ) يضرب بيده إلى التراب فيجعله دنانير و دراهم. فقال: في مصرك قوم يزعمون أنّ الإمام يحتاج إلى مالٍ، (فضرب بيده لهم ليبلغهم) أنّ كنوز الأرض بيد الإمام. 2352/ 44- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد قال: حدثنا عمارة بن زيد قال: قال إبراهيم بن سعيد: كنت جالسا عند محمّد بن عليّ- (عليه السلام) - إذ مرّت بنا فرس انثى فقال

هذه تلد الليلة فلوّا أبيض الناصية في وجهه غرّة (فقمت و انصرفت) مع صاحبها، فلم أزل احدّثه إلى اللّيل حتى أتت بفلوّ كما وصف، فعدت إليه. فقال: يا بن سعيد شككت فيما قلت لك بالامس؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٣١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
فيقول: خذه [كلّه]، فما رأيت قطّ أشهى منه. 2573/ 55- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: قال: حدّثني أبو عبد اللّه الحسين بن ابراهيم بن عيسى المعروف بابن الخيّاط القمّي قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه بن عيّاش قال: حدّثني أبو القاسم عليّ بن حبشي بن قوني الكوفي- (رضي الله عنه) - قال: حدّثني العبّاس بن محمّد بن أبي الخطاب قال: خرج بعض بني البقاح إلى سرّ من رأى في رفقة يلتمسون الدلالة، فلمّا بلغوا بين الحائطين سألوا الإذن فلم يؤذن لهم، فأقاموا إلى يوم الخميس، فركب أبو محمّد- (عليه السلام) -، فقال

أحد القوم لصاحبه: إن كان إماما فإنّه يرفع القلنسوة عن رأسه، قال: فرفعها بيده ثمّ وضعها، و كانت سنة. فقال بعض بني البقاح: بينه و بين صاحب له يناجيه: لئن رفعها ثانية لأنظر إلى رأسه هل عليه الإكليل الذي كنت أراه على رأس أبيه الماضي- (عليه السلام) - مستديرا كدارة القمر، [قال: ] فرفعها أبو محمّد

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٨٢. — غير محدد