🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالسيرة والشهادة والتاريخ › صفحة 17

السيرة والشهادة والتاريخ — صفحة 17 من 36

أتّهمه ممّن آخذه- [لئلّا يسألني فيه من لا اطيق مدافعته] ليكون قد شقى ببعض ذنوبه قبل أن يأتيني [و يسألني فيه] من لا اطيق مدافعته. فقال لي: اتّق اللّه و لا تتعرّض لسخط اللّه، فإنّي من شيعة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - و شيعة هذا الإمام أبي القائم بأمر اللّه- (عليه السلام) -، فكففت [عنه] و قلت: أنا مارّ بك عليه، فإن عرفك بالتشيّع أطلقت عنك و إلّا قطعت يدك و رجلك بعد أن أجلدك ألف سوط، و [قد] جئتك [به] يا ابن رسول اللّه، فهل هو من شيعة عليّ- (عليه السلام) - كما ادّعى؟ فقال الحسن

بن عليّ- (عليهما السلام) -: «معاذ اللّه ما هذا من شيعة عليّ- (عليه السلام) -، و إنّما ابتلاه [اللّه] في يدك، لاعتقاده في نفسه أنّه من شيعة عليّ- (عليه السلام) -» [فقال الوالي: الآن] كفيتني مؤونته، الآن أضربه خمسمائة ضربة لا حرج عليّ فيها. فلمّا نحّاه بعيدا قال: ابطحوه فبطحوه، و أقام عليه جلّادين واحدا عن يمينه و آخر عن شماله، و قال: أوجعاه، فأهويا إليه بعصيّهما، فكانا لا يصيبان استه شيئا إنّما يصيبان الأرض، فضجر من ذلك، و قال: ويلكما تضربان الأرض؟ اضربا استه، فذهبا يضربان استه، فعدلت أيديهما فجعلا يضرب بعضهما بعضا و يصيح و يتأوّه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٩٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
«الفقر معنا خير من الغنى مع عدوّنا، و القتل معنا خير من الحياة مع عدوّنا» قال: [قال] أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: «تشهدون على عدوّكم بالنّار و لا تشهدون لوليّكم بالجنّة! ما يمنعكم من ذلك إلّا الضعف». و قال محمّد بن الحسن

لقيت من علّة عيني شدّة، فكتبت إلى أبي محمّد- (عليه السلام) - أسأله أن يدعو لي، فلمّا نفذ الكتاب قلت في نفسي: ليتني كنت سألته أن يصف لي كحلا أكحلها، فوقّع بخطّه: «يدعو لي بسلامتها إذ كانت إحداهما ذاهبة»، و كتب بعده: «أردت أن أصف لك كحلا عليك بصبر مع الإثمد و كافورا و توتيا، فإنّه يجلو ما فيها من الغشا و ييبس الرطوبة»، قال: فاستعملت ما أمرني [به] فصحّت و الحمد للّه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٦٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبيه محمّد بن مسعود العيّاشي، عن آدم بن محمّد البلخي، عن عليّ بن الحسين بن هارون الدقّاق، عن جعفر بن محمّد بن عبد اللّه بن القاسم بن إبراهيم بن مالك الأشتر، عن يعقوب بن منقوش قال: دخلت على أبي محمّد الحسن بن عليّ- (عليهما السلام) - و هو جالس على دكّان في الدار، و عن يمينه بيت عليه ستر مسبل، فقلت له: يا سيّدي من صاحب هذا الأمر؟ فقال: ارفع الستر، فرفعته فخرج إلينا غلام خماسيّ له عشر أو ثمان أو نحو ذلك، واضح الجبينين أبيض الوجه، درّي المقلتين [شثن الكفّين، معطوف الركبتين]، في خدّه الأيمن خال و في رأسه ذؤابة، فجلس على فخذ أبي محمّد- (عليه السلام) - ثمّ قال

لي: «هذا (هو) صاحبكم»، ثم وثب، فقال له: «يا بنيّ ادخل إلى الوقت المعلوم»، فدخل البيت و أنا أنظر إليه، ثم قال لي: «يا يعقوب انظر [من] في البيت»، فدخلت فما رأيت أحدا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٦٠٨. — الإمام السجاد عليه السلام
المظفّر العلويّ السمرقنديّ قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود، عن أبيه محمّد بن مسعود العيّاشي، عن آدم بن محمّد البلخي، عن عليّ بن الحسين بن هارون الدقّاق، عن جعفر بن محمّد بن عبد اللّه بن القاسم بن ابراهيم بن مالك الأشتر، عن يعقوب بن منقوش قال: دخلت على ابي محمّد الحسن بن عليّ- (عليهما السلام) - و هو جالس على دكّان في الدّار، و عن يمينه بيت عليه ستر مسبل، فقلت له: يا سيّدي من صاحب هذا الأمر؟ فقال: «ارفع الستر»، فرفعته فخرج إلينا غلام خماسيّ له عشر أو ثمان أو نحو ذلك، واضح الجبينين، أبيض الوجه، درّي المقلتين، [شثن الكفّين، معطوف الركبتين]، في خدّه الأيمن خال و في رأسه ذؤابة، فجلس على فخذ أبي محمّد- (عليه السلام) -، ثمّ قال

لي: «هذا (هو) صاحبكم»، ثمّ وثب فقال له: «يا بنيّ ادخل إلى الوقت المعلوم»، فدخل البيت و أنا أنظر إليه، ثمّ قال لي: «يا يعقوب انظر [من] في البيت»، فدخلت فما رأيت أحدا. 2679/ 23- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو الأديان: قال: كنت أخدم الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٦٢. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
لواقف متفكّر فيما قصدت لطلبه إذا أنا بات قد أتاني، فقال: أنت فلان؟ - اسمه بالهند- فقلت: نعم، فقال: أجب مولاك، فمضيت معه فلم يزل يتخلّل بي الطريق حتّى أتى دارا و بستانا، فإذا أنا به- (عليه السلام) - جالس، فقال

«مرحبا يا فلان- بكلام الهند- كيف حالك؟ و كيف خلّفت فلانا و فلانا و فلانا؟ حتّى عدّ الأربعين كلّهم»، فسائلني عنهم واحدا واحدا، ثمّ أخبرني بما تجارينا و كلّ ذلك بكلام الهند. ثم قال: «أردت أن تحجّ مع أهل قم؟» قلت: نعم يا سيّدي، فقال: «لا تحجّ معهم و انصرف سنتك هذه و حجّ من قابل»، ثمّ ألقى إليّ صرّة كانت بين يديه، فقال لي: «اجعلها نفقتك و لا تدخل إلى بغداد إلى فلان سمّاه، و لا تطّلعه على شيء، و انصرف إلينا إلى البلد»، ثمّ وافانا بعض الفيوج فأعلموا أنّ اصحابنا انصرفوا من العقبة و مضى نحو خراسان، فلمّا كان في قابل حجّ و أرسل إلينا بهديّة من طرف خراسان، فأقام [بها] مدّة ثمّ مات (رحمه الله). و رواه ابن بابويه باسناده عن أبي سعيد غانم بن سعيد الهندي مختصرا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٧٥. — غير محدد
لقائك، و المعاتب بيني و بينك على تشاحط الدار و تراخي المزار، تتخيّل لي صورتك حتّى كانّا لم نخل طرفة عين من طيب المحادثة و خيال المشاهدة، و أنا أحمد اللّه ربّي وليّ الحمد على ما قيّض من التلاقي و رفّه من كربة التنازع و الاستشراف»، (ثمّ سألني) عن إخواني متقدّمها و متأخّرها، فقلت: بأبي أنت و أمّي ما زلت أتفحّص عن أثرك بلدا فبلدا منذ استأثر اللّه تعالى بسيّدي أبي محمّد- ( عليه السلام قال

لي: «إنّ أبي- (عليه السلام) - عهد إليّ أن لا أوطّن من الأرض إلّا أخفاها و أقصاها إسرارا لأمري و تحصينا لمحلّي من مكائد أهل الضلال و المردة من أحداث الامم الضّوالّ، فنبذني إلى عالية الرّمال و خبت صرائم الأرض ينظرني الغاية التي عندها يحلّ الأمر و ينجلي

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ١٩٥. — غير محدد
لإن اقتل بمكان كذا و كذا، أحبّ إليّ من أن يستحلّ بي مكّة عرّض به- ( عليه السلام قال

الق عمّيك الأحمقين... 1543 لقد تسمّوا باسم ما سمّى اللّه به أحدا... 18 و 766 لقد زيد في عمرك، فأيّ شيء تعمل؟ قال: كنت أجيرا و أنا... 1706 لقد سقيت السمّ مرارا ما سقيته مثل هذه المرّة... 933 لقد كان يسأل الجريح من المشركين، فيقال له: من جرحك؟... 567 و 790 لقى رجل أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و تحته و سق من نوى... 801 لقى عليّ- (عليه السلام) - أبا بكر في بعض سكك المدينة... 692 لقيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين... 2235 لقيت عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -، فقلت له: يا بن رسول اللّه، إنّي معدم... 1292 لقيت محمّد بن عليّ الرضا- (عليه السلام) - على شطّ دجلة... 2354

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٣١١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
10 وَ بِهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

سِرٌّ أَسَرَّهُ اللَّهُ إِلَى جَبْرَئِيلَ وَ أَسَرَّهُ جَبْرَئِيلُ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ أَسَرَّهُ مُحَمَّدٌ إِلَى عَلِيٍّ وَ أَسَرَّهُ عَلِيٌّ إِلَى مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ وَ أَنْتُمْ تَتَكَلَّمُونَ بِهِ فِي الطُّرُقِ

الغيبة للنعماني - الصفحة ٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
4 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَنْدَنِيجِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَلَانِسِيُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام صَحِيفَةً مَخْتُومَةً بِاثْنَيْ عَشَرَ خَاتَماً وَ قَالَ فُضَّ الْأَوَّلَ وَ اعْمَلْ بِهِ وَ ادْفَعْهَا إِلَى الْحَسَنِ عليه السلام يَفُضُّ الثَّانِيَ وَ يَعْمَلُ بِهِ وَ يَدْفَعُهَا إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام يَفُضُّ الثَّالِثَ وَ يَعْمَلُ بِمَا فِيهِ ثُمَّ إِلَى وَاحِدٍ وَاحِدٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ع

الغيبة للنعماني - الصفحة ٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
27 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ الطَّيَّارَ يَقُولُ كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ أَنَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَ عُمَرُ ابْنُ أُمِّ سَلَمَةَ وَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَجَرَى بَيْنِي وَ بَيْنَ مُعَاوِيَةَ كَلَامٌ فَقُلْتُ لِمُعَاوِيَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ

أَنَا أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ثُمَّ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَإِذَا اسْتُشْهِدَ عَلِيٌّ فَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ثُمَّ ابْنِيَ الْحُسَيْنُ مِنْ بَعْدِهِ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَإِذَا اسْتُشْهِدَ فَابْنُهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ سَتُدْرِكُهُ يَا عَلِيُ ثُمَّ ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ سَتُدْرِكُهُ يَا حُسَيْنُ ثُمَّ تُكَمِّلُهُ اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً تِسْعَةً مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فَاسْتَشْهَدْتُ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَ عُمَرَ ابْنَ أُمِّ سَلَمَةَ وَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَشَهِدُوا قَالَ سُلَيْمٌ وَ قَدْ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَ الْمِقْدَادِ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ ذَكَرُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص

الغيبة للنعماني - الصفحة ٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

لِلْقَائِمِ غَيْبَتَانِ إِحْدَاهُمَا طَوِيلَةٌ وَ الْأُخْرَى قَصِيرَةٌ فَالْأُولَى يَعْلَمُ بِمَكَانِهِ فِيهَا خَاصَّةٌ مِنْ شِيعَتِهِ وَ الْأُخْرَى لَا يَعْلَمُ بِمَكَانِهِ فِيهَا إِلَّا خَاصَّةُ مَوَالِيهِ فِي دِينِهِ

الغيبة للنعماني - الصفحة ١٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
16 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لِلْقَائِمِ غَيْبَتَانِ يَشْهَدُ فِي إِحْدَاهُمَا الْمَوَاسِمَ يَرَى النَّاسَ وَ لَا يَرَوْنَهُ فِيهِ

الغيبة للنعماني - الصفحة ١٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4 وَ بِهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُثَنَّى الْعَطَّارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ وَ رَوَاهُ الْحَكَمُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَيْفَ بِكُمْ إِذَا صَعِدْتُمْ فَلَمْ تَجِدُوا أَحَداً وَ رَجَعْتُمْ فَلَمْ تَجِدُوا أَحَداً

الغيبة للنعماني - الصفحة ١٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
31 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

هُمَا صَيْحَتَانِ صَيْحَةٌ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ وَ صَيْحَةٌ فِي آخِرِ اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ قَالَ فَقُلْتُ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ فَقَالَ وَاحِدَةٌ مِنَ السَّمَاءِ وَ وَاحِدَةٌ مِنْ إِبْلِيسَ فَقُلْتُ وَ كَيْفَ تُعْرَفُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ فَقَالَ يَعْرِفُهَا مَنْ كَانَ سَمِعَ بِهَا قَبْلَ أَنْ تَكُونَ

الغيبة للنعماني - الصفحة ٢٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
2 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَقَالَ يَا فُضَيْلُ اعْرِفْ إِمَامَكَ فَإِنَّكَ إِذَا عَرَفْتَ إِمَامَكَ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هَذَا الْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ وَ مَنْ عَرَفَ إِمَامَهُ ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ كَانَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ كَانَ قَاعِداً فِي عَسْكَرِهِ لَا بَلْ بِمَنْزِلَةِ مَنْ قَعَدَ تَحْتَ لِوَائِهِ قَالَ وَ رَوَاهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا بِمَنْزِلَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم

الغيبة للنعماني - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
زعمت أنّك بالله تستطيع فليس لك من الاَمر شيء، وإن زعمت أنّك مع الله تستطيع، فقد زعمت أنّك شريك معه في ملكه، وإن زعمت أنّك من دون الله تستطيع فقد ادّعيت الربوبية من دون الله عزّ وجلّ» وروى الكليني، عن علي بن الحكم، وعبدالله بن يزيد جميعاً، عن رجل من أهل البصرة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الاستطاعة، فقال

(عليه السلام): «أتستطيع أن تعمل مالم يكوّن»؟ قال: لا، قال (عليه السلام): «فتستطيع أن تنتهي عمّا قد كوّن»؟ قال: لا، قال: فقال له أبو عبدالله (عليه السلام): «فمتى أنت مستطيع»؟ قال: لا أدري، قال: أبو عبدالله (عليه السلام): «إنّ الله خلق خلقاً فجعل فيهم آلة الاستطاعة ثمّ لم يفوّض إليهم، فهم مستطيعون للفعل وقت الفعل مع الفعل إذا فعلوا ذلك الفعل، فإذا لم يفعلوه في ملكه لم يكونوا مستطيعين أن يفعلوا فعلاً لم يفعلوه، لاَن الله عزّ وجلّ أعزّ من أن يضادّه في ملكه أحد»، قال البصري: فالناس مجبورون؟ قال (عليه السلام): «لو كانوا مجبورين كانوا معذورين»، قال: ففوّض إليهم؟ قال (عليه السلام): «لا»، قال: فما هم؟ قال (عليه السلام): «عَلِمَ منهم فعلاً فجعل فيهم آلة الفعل، فإذا فعلوا كانوا مع الفعل مستطيعين». قال البصري: أشهد أنّه الحقّ وأنّكم أهل بيت النبوّة والرسالة روى الكليني رضي الله عنه عن محمّد بن أبي عبدالله، عن سهل بن زياد، وعلي ابن إبراهيم، عن أحمد بن محمد، ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد جميعاً، عن علي بن الحكم، عن صالح النيلي قال: سألت أبا

الأمر بين الأمرين - الصفحة ٨٢. — غير محدد
كلّهم و به قال الشافعي و قال أصحاب أبي حنيفة: لا يدخل أولاد البنات فيه إلى أن قال: دليلنا إجماع المسلمين على أنّ عيسى ابن مريم من ولد آدم و هو ولد ابنته لأنّه ولد من غير أب ثمّ استدلّ بتسمية الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) للحسن و الحسين (عليهما السلام) ابنيه إلى أن قال

و أمّا استشهادهم بقول الشاعر بنونا بنو أبنائنا و بناتنا * * * بنوهن أبناء الرجال الأباعد فإنّه مخالف لقول النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) و إجماع الأُمّة و المعقول فوجب ردّه و نحوه صرّح في كتاب؟ و قال الشيخ المفيد عطّر الله مرقده في كتاب الوقف من المقنعة: و إذا وقفه على العلوية كان لولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) و ولد ولده من الذكور و الإناث فإن وقف على الطالبيين كان على ولد أبي طالب (رحمه الله) و ولد ولده من الذكور و الإناث و التقريب فيه انّه أدخل المتقرّبين بالأمي في النسبة إليه و المخالفون من أصحابنا في هذه المسألة ينكرون صحّة النسبة إليه. قال العلّامة في (المختلف) بعد ذكر القول المشهور عندهم و هو عدم صدق الابن على ابن البنت حقيقة و ذهب السيّد المرتضى إلى انّ ابن البنت ابن حقيقة و من أوصى بمال لولد فاطمة دخل فيه أولادها و أولاد بناتها حقيقة و كذا لو وقف على ولده دخل فيه ولد البنت لدخول ولد البنت تحت الولد و الأقرب الأوّل إنّما يصدق الانتساب حقيقةً إذا كان من جهة الأب عرفاً فلا يقال تميمي إلّا إذا انتسب إلى تميم بالأب و لا حارثي إلّا إذا انتسب إلى حارث بالأب. و يؤيّده قول الشاعر: بنونا ثم ساق البيت المتقدّم في كلام الشيخ و ذيل الكلام في المقام أوسع من أن يسعه هذا الإملاء و قد حقّقنا هذه المسألة بما لم يسبق إليه سابق من التحقيق الذي هو للآيات و الروايات مطابق في كتاب الخمس من كتابنا الحدائق الناظرة و في كتاب الدرر النجفية و أوضحنا بطلان القول المشهور بما هو كالنور على الطور. و من ذلك يظهر لك أنّ أولاد البنات الذكور يشاركون الأولاد الذكور متى كان صيغة الوقف على أولاده الذكور فإنّه يدخل الجميع تحت هذا اللفظ و من هنا يعمل انجرار الحكم

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية - الصفحة ٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فأصابه داء لا دواء له فلا يلومنّ إلّا نفسه و نحوها رواية عيسى بن أبي حمزة و من هاتين الروايتين استفيد العموم للصلاة و غيرها كما تقدّم نقله عن الأفاضل المذكورين. و منه ما ورد في الخروج للسفر كما في موثّقة عمّار. و منه السعي في الحاجة كما رواه الصدوق مرسلًا. إذا عرفت ذلك فاعلم انّ ظاهر الخبرين الأوّلين هو استحباب التحنّك مطلقاً كما ذكرناه و إليه ذهب من قدّمنا ذكره و مقتضى ذلك أنّ السنّة في العمامة هو التحنّك بها دائماً و التحنّك لغة عبارة عن إدارة طرف العمامة تحت الحنك كما سنقف عليه إن شاء الله تعالى مع أنّ المستفاد من جملة من الأخبار انّ السنّة فيها إنّما هو الإسدال كما رواه الكليني في الصحيح عن الرضا ( عليه السلام قال

العمائم اعتمّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فسدلها بين يديه و من خلفه و اعتمّ جبرئيل فسدلها بين يديه و من خلفه و عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كانت على الملائكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر و عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: عمّم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليّاً بيده فسدلها بين يديه و قصرها من خلفه قدر أربع أصابع ثمّ قال: أدبر فأدبر ثمّ قال: اقبل فأقبل ثمّ قال: هكذا تيجان الملائكة و في حديث خروج الرضا (عليه السلام) لصلاة العيد بأمر المأمون قال ياسر ناقل الحديث: و اعتمّ بعمامة بيضاء من قطن ألقى طرفاً منها على صدره و طرفاً بين كتفيه و نحوها أخبار أُخر أيضاً. و مقتضى هذه الأخبار انّ السنّة في العمامة دائماً إنّما هو الإسدال كما تضمّنته هذه الأخبار و هو ظاهر المنافاة لظاهر الأخبار المتقدّمة الدالّة على أنّ السنّة فيها إنّما هو التحنّك. و ممّا ذكرنا علم أنّ التحنّك و الإسدال أمران متغايران كما سيظهر لك في المقام و انّ الأخبار قد اختلفت في أنّ السنّة في التعمّم هل هي التحنّك كما هو المشهور و عليه دلَّ ظاهر الخبرين المتقدّمين أو الإسدال كما دلّت عليه هذه الأخبار و شيخنا المجلسي عطّر الله مرقده في كتاب البحار حاول في الجمع بين الأخبار المذكورة بحمل الإسدال على التحنّك فجعل الإسدال تحنّكاً و زعم دلالة كلام جملة من علماء اللغة على ما ذكره و قد نقلنا كلامه في الكتاب المشار إليه و بيّنا ما فيه من

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية - الصفحة ٤٢. — الإمام الرضا عليه السلام
قال الشيخ - أبو جعفر - رحمة الله عليه - اعتقادنا في التكليف هو أن الله تعالى لم يكلف عباده إلا دون ما يطيقون كما قال الله

في القرآن (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) والوسع دون الطاقة. وقال الصادق (عليه السلام) - والله تعالى ما كلف العباد إلا دون ما يطيقون لأنه كلفهم في كل يوم وليلة خمس صلوات وكلفهم في السنة صيام ثلاثين يوما وكلفهم في كل مائتي درهم خمسة دراهم وكلفهم حجة واحدة وهم يطيقون أكثر من ذلك.

الإعتقادات - الصفحة ٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
قال الشيخ - رضي الله عنه -: اعتقادنا في البعث بعد الموت أنه حق. وقال النبي

صلى الله عليه وآله وسلم: (يا بني عبد المطلب، إن الرائد لا يكذب أهله. والذي بعثني بالحق نبيا، لتموتن كما تنامون، ولتبعثن كما تستيقظون، وما بعد الموت دار إلا جنة أو نار. وخلق جميع الخلق وبعثهم على الله عز وجل كخلق نفس واحدة وبعثها، قال تعالى: (ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة).

الإعتقادات - الصفحة ٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال الشيخ - رضي الله عنه -: اعتقادنا في الحوض أنه حق، وأن عرضه ما بين أيلة وصنعاء، وهو حوض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأن فيه من الأباريق عدد نجوم السماء وأن الوالي عليه يوم القيامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، يسقي منه أولياءه، ويذود عنه أعداءه، ومن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا. وقال النبي

صلى الله عليه وآله وسلم: (ليختلجن قوم من أصحابي دوني وأنا على الحوض، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأنادي: يا رب، أصحابي. فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك).

الإعتقادات - الصفحة ٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الْقُشَيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهَلَّبِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ أَحَدُهُمَا أَطْوَلُ مِنَ الْآخَرِ- كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ طَرَفٌ بِيَدِ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَلَا وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَقُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ مَنْ عِتْرَتُهُ قَالَ أَهْلُ بَيْتِهِ

معاني الأخبار - الصفحة ٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ الْيَقْطِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حُرُمَاتٍ ثلاث [ثَلَاثاً لَيْسَ مِثْلَهُنَّ شَيْءٌ- كِتَابُهُ وَ هُوَ حِكْمَتُهُ وَ نُورُهُ وَ بَيْتُهُ الَّذِي جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلنَّاسِ لَا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ تَوَجُّهاً إِلَى غَيْرِهِ وَ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ ص

معاني الأخبار - الصفحة ١١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

النَّاسُ اثْنَانِ وَاحِدٌ أَرَاحَ وَ آخَرُ اسْتَرَاحَ فَأَمَّا الَّذِي اسْتَرَاحَ فَالْمُؤْمِنُ إِذَا مَاتَ اسْتَرَاحَ مِنَ الدُّنْيَا وَ بَلَائِهَا وَ أَمَّا الَّذِي أَرَاحَ فَالْكَافِرُ إِذَا مَاتَ أَرَاحَ الشَّجَرَ وَ الدَّوَابَّ وَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ

معاني الأخبار - الصفحة ١٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْراً فَلَا يُشَاوِرَنَّ فِيهِ أَحَداً مِنَ النَّاسِ حَتَّى يُشَاوِرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- قُلْتُ وَ مَا مُشَاوَرَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ يَبْدَأُ فَيَسْتَخِيرُ اللَّهَ فِيهِ أَوَّلًا ثُمَّ يُشَاوِرُ فِيهِ فَإِذَا بَدَأَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَجْرَى اللَّهُ لَهُ الْخِيَرَةَ عَلَى لِسَانِ مَنْ أَحَبَّ مِنَ الْخَلْقِ

معاني الأخبار - الصفحة ١٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَقَالَ

الْغَيْبُ مَا لَمْ يَكُنْ وَ الشَّهَادَةُ مَا قَدْ كَانَ

معاني الأخبار - الصفحة ١٤٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
2 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ وَ مَنْ قَرَأَ خَمْسِينَ آيَةً كُتِبَ مِنَ الذَّاكِرِينَ وَ مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ وَ مَنْ قَرَأَ مِائَتَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْخَاشِعِينَ وَ مَنْ قَرَأَ ثَلَاثَمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْفَائِزِينَ وَ مَنْ قَرَأَ خَمْسَمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ وَ مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ وَ الْقِنْطَارُ خَمْسَةُ آلَافِ مِثْقَالِ ذَهَبٍ وَ الْمِثْقَالُ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ قِيرَاطاً أَصْغَرُهَا مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ وَ أَكْبَرُهَا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ

معاني الأخبار - الصفحة ١٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ النَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

ثَلَاثَةُ أَنْفَاسٍ فِي الشُّرْبِ أَفْضَلُ مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ فِي الشُّرْبِ وَ قَالَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُشَبَّهَ بِالْهِيمِ قُلْتُ وَ مَا الْهِيمُ قَالَ الرَّمْلُ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ هِيَ الْإِبِلُ قال مصنف هذا الكتاب سمعت شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه يقول سمعت محمد بن الحسن الصفار يقول كلما كان في كتاب الحلبي و في حديث آخر فذلك قول محمد بن أبي عمير (رحمه الله)

معاني الأخبار - الصفحة ١٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
3 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ رَفَعَهُ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ

أَخْبِرْنِي عَنِ السُّنَّةِ وَ الْبِدْعَةِ وَ عَنِ الْجَمَاعَةِ وَ عَنِ الْفِرْقَةِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام السُّنَّةُ مَا سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الْبِدْعَةُ مَا أُحْدِثَ مِنْ بَعْدِهِ وَ الْجَمَاعَةُ أَهْلُ الْحَقِّ وَ إِنْ كَانُوا قَلِيلًا وَ الْفِرْقَةُ أَهْلُ الْبَاطِلِ وَ إِنْ كَانُوا كَثِيراً

معاني الأخبار - الصفحة ١٥٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ (رحمه الله) عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَ بِهِ أَحَدُ الْعَقْدَيْنِ يَعْنِي الْبَوْلَ وَ الْغَائِطَ

معاني الأخبار - الصفحة ١٦٤. — غير محدد
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ (رحمه الله) عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ عَنْ سُفْيَانَ الْجَرِيرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَزَوَّرِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ لَمَّا أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مِنَ الْبَصْرَةِ تَلَقَّاهُ أَشْرَافُ النَّاسِ فَهَنَّئُوهُ وَ قَالُ

وا إِنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ هَذَا الْأَمْرُ فِيكُمْ وَ لَا يُنَازِعَكُمْ فِيهِ أَحَدٌ أَبَداً فَقَالَ هَيْهَاتَ فِي كَلَامٍ لَهُ أَنَّى ذَلِكَ وَ لِمَا تُرْمَوْنَ بِالصَّلْعَاءِ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا الصَّلْعَاءُ قَالَ تُؤْخَذُ أَمْوَالُكُمْ قَسْراً فَلَا تَمْنَعُونَ

معاني الأخبار - الصفحة ١٦٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ لَهُ أَ لَسْتَ خَيْرَنَا أَباً وَ أُمّاً وَ أَكْرَمَنَا عَقِباً وَ رَئِيسَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَ الْإِسْلَامِ فَغَضِبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ يَا أَعْرَابِيُّ كَمْ دُونَ لِسَانِكَ مِنْ حِجَابٍ قَالَ اثْنَانِ شَفَتَانِ وَ أَسْنَانٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَمَا كَانَ فِي أَحَدِ هَذَيْنِ مَا يَرُدُّ عَنَّا غَرْبَ لِسَانِكَ هَذَا أَمَا إِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ فِي دُنْيَاهُ شَيْئاً هُوَ أَضَرُّ لَهُ فِي آخِرَتِهِ مِنْ طَلَاقَةِ لِسَانِهِ يَا عَلِيُّ قُمْ فَاقْطَعْ لِسَانَهُ فَظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ يَقْطَعُ لِسَانَهُ فَأَعْطَاهُ دَرَاهِمَ

معاني الأخبار - الصفحة ١٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ

الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ قُلْتُ وَ مَا الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ قَالَ فَتْحُ الْقُرْآنِ وَ خَتْمُهُ كُلَّمَا حَلَّ فِي أَوَّلِهِ ارْتَحَلَ فِي آخِرِهِ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَرَأَى أَنَّ أَحَداً أُعْطِيَ شَيْئاً أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَ فَقَدْ صَغَّرَ عَظِيماً وَ عَظَّمَ صَغِيراً

معاني الأخبار - الصفحة ١٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَ يَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَالُوا وَ مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ قَالَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ

معاني الأخبار - الصفحة ١٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ وَيْلٌ لِمَنْ غَلَبَتْ آحَادُهُ أَعْشَارَهُ فَقُلْتُ لَهُ وَ كَيْفَ هَذَا فَقَالَ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلّا مِثْلَها فَالْحَسَنَةُ الْوَاحِدَةُ إِذَا عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْراً وَ السَّيِّئَةُ الْوَاحِدَةُ إِذَا عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ وَاحِدَةً فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِمَّنْ يَرْتَكِبُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَ لَا تَكُونُ لَهُ حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ فَتَغْلِبَ حَسَنَاتُهُ سَيِّئَاتِهِ

معاني الأخبار - الصفحة ٢٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ لَا تَكُونَنَّ إِمَّعَةً تَقُولُ أَنَا مَعَ النَّاسِ وَ أَنَا كَوَاحِدٍ مِنَ النَّاسِ

معاني الأخبار - الصفحة ٢٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
3 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ وَ اذْكُرُوا اللّهَ فِي أَيّامٍ مَعْدُوداتٍ قَالَ الْمَعْلُومَاتُ وَ الْمَعْدُودَاتُ وَاحِدَةٌ وَ هِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ

معاني الأخبار - الصفحة ٢٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
1 أَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ بِبَلْخٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ عَوَانَةَ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ الْجَمَلِ لِعَائِشَةَ كَيْفَ رَأَيْتِ صُنْعَ اللَّهِ بِكِ يَا حُمَيْرَاءُ فَقَالَتْ لَهُ مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ يَعْنِي تَكَرَّمْ

معاني الأخبار - الصفحة ٣٠٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيُّ الْفَقِيهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الضَّرِيرُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَنَشَأَتْ سَحَابَةٌ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ سَحَابَةٌ نَاشِئَةٌ فَقَالَ كَيْفَ تَرَوْنَ قَوَاعِدَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَهَا وَ أَشَدَّ تَمَكُّنَهَا قَالَ كَيْفَ تَرَوْنَ بَوَاسِقَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَهَا وَ أَشَدَّ تَرَاكُمَهَا قَالَ كَيْفَ تَرَوْنَ جَوْنَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَهُ وَ أَشَدَّ سَوَادَهُ قَالَ فَكَيْفَ تَرَوْنَ رَحَاهَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَهَا وَ أَشَدَّ اسْتِدَارَتَهَا قَالَ فَكَيْفَ تَرَوْنَ بَرْقَهَا أَ خَفْواً أَمْ وَمِيضاً أَمْ يَشُقُّ شَقّاً قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ بَلْ يَشُقُّ شَقّاً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم الْحَيَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَفْصَحَكَ وَ مَا رَأَيْنَا الَّذِي هُوَ أَفْصَحُ مِنْكَ فَقَالَ وَ مَا يَمْنَعُنِي مِنْ ذَلِكَ وَ بِلِسَانِي نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ وَ حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الرِّيَاحِيُّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الضَّرِيرِ بِهَذَا الْحَدِيثِ أخبرني محمد بن هارون الزنجاني قال حدثنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد قال القواعد هي أصولها المعترضة في آفاق السماء و أحسبها تشبه بقواعد البيت و هي حيطانه و الواحدة قاعدة قال الله عز و جل- وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِسْماعِيلُ و أما البواسق ففروعها المستطيلة إلى وسط السماء إلى الأفق الآخر و كذلك كل طويل فهو باسق قال الله عز و جل وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ و الجون هو الأسود اليحمومي و جمعه جون و أما قوله فكيف ترون رحاها فإن رحاها استدارة السحابة في السماء و لهذا قيل رحى الحرب و هو الموضع الذي يستدار فيه لها و الخفو الاعتراض من البرق في نواحي الغيم و فيه لغتان و يقال خفا البرق يخفو خفوا و يخفى خفيا و الوميض أن يلمع قليلا ثم يسكن و ليس له اعتراض و أما الذي يشق شقا فاستطالته في الجو إلى وسط السماء من غير أن يأخذ يمينا و لا شمالا. قال مصنف هذا الكتاب و الحيا المطر

معاني الأخبار - الصفحة ٣١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ أَبِي بَصِيرٍ وَ بُرَيْدٍ الْعِجْليِّ وَ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَال

ا فِي صَدَقَةِ الْإِبِلِ فِي كُلِّ خَمْسٍ شَاةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ فَإِذَا بَلَغَتْ ذَلِكَ فَفِيهَا ابْنَةُ مَخَاضٍ ثُمَّ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسَةً وَ ثَلَاثِينَ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسَةً وَ ثَلَاثِينَ فَفِيهَا ابْنَةُ لَبُونٍ ثُمَّ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسَةً وَ أَرْبَعِينَ- فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسَةً وَ أَرْبَعِينَ فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْفَحْلِ ثُمَّ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ سِتِّينَ فَإِذَا بَلَغَتْ سِتِّينَ فَفِيهَا جَذَعَةٌ ثُمَّ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسَةً وَ سَبْعِينَ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسَةً وَ سَبْعِينَ فَفِيهَا بِنْتَا لَبُونٍ ثُمَّ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعِينَ فَإِذَا بَلَغَتْ تِسْعِينَ فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْفَحْلِ ثُمَّ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَ مِائَةً فَإِذَا بَلَغَتْ عِشْرِينَ وَ مِائَةً فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْفَحْلِ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ عَلَى عِشْرِينَ وَ مِائَةٍ فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ وَ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ ثُمَّ تَرْجِعُ الْإِبِلُ عَلَى أَسْنَانِهَا وَ لَيْسَ عَلَى النَّيِّفِ شَيْءٌ وَ لَا عَلَى الْكُسُورِ شَيْءٌ وَ لَيْسَ عَلَى الْعَوَامِلِ شَيْءٌ إِنَّمَا ذَلِكَ عَلَى السَّائِمَةِ الرَّاعِيَةِ قَالَ قُلْتُ مَا فِي الْبُخْتِ السَّائِمَةِ قَالَ مِثْلُ مَا فِي الْإِبِلِ الْعَرَبِيَّةِ قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه وجدت مثبتا بخط سعد بن عبد الله بن أبي خلف رضي الله عنه في أسنان الإبل من أول ما تطرحه أمه إلى تمام السنة حوار فإذا دخل في السنة الثانية سمي ابن مخاض لأن أمه قد حملت فإذا دخل في الثالثة سمي ابن لبون و ذلك أن أمه قد وضعت و صار لها لبن فإذا دخل في الرابعة سمي حقا للذكر و الأنثى حقة لأنه قد استحق أن يحمل عليه فإذا دخل في الخامسة سمي جذعا فإذا دخل في السادسة سمي ثنيا لأنه قد ألقي ثنيته فإذا دخل في السابع ألقى رباعيته و سمي رباعا فإذا دخل في الثامنة ألقى السن الذي بعد الرباعية و سمي سديسا فإذا دخل في التاسعة فطر نابه و سمي بازلا فإذا دخل في العاشرة فهو مخلف و ليس لها بعد هذا اسم فالأسنان التي تؤخذ في الصدقة من ابن مخاض إلى الجذع

معاني الأخبار - الصفحة ٣٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
19 حَدَّثَنَا أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ قَالَ هَلْ رَأَيْتَ شَاعِراً يَتَّبِعُهُ أَحَدٌ إِنَّمَا هُمْ قَوْمٌ تَفَقَّهُوا لِغَيْرِ الدِّينِ فَضَلُّوا وَ أَضَلُّوا

معاني الأخبار - الصفحة ٣٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
31 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم اتَّقُوا تَكْذِيبَ اللَّهِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ يَقُولُ أَحَدُكُمْ قَالَ اللَّهُ فَيَقُولُ اللَّهُ كَذَبْتَ لَمْ أَقُلْهُ أَوْ يَقُولُ لَمْ يَقُلِ اللَّهُ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ كَذَبْتَ قَدْ قُلْتُهُ

معاني الأخبار - الصفحة ٣٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْجُعْفِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُثَنًّى عَنْ زُرَارَةَ قَالَ كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ

رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَسْأَلُهُ عَنْ قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ وَ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ فَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ عِنْدَهُ عِلْمٌ إِلَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَلْيَذْهَبِ النَّاسُ حَيْثُ شَاءُوا فَوَ اللَّهِ لَيَأْتِيهِمُ الْأَمْرُ مِنْ هَاهُنَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
2 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ جَمَاعَةٍ سَمِعُوا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

وَ قَدْ سُئِلَ عَنْ مُحَمَّدٍ فَقَالَ إِنَّ عِنْدِي لَكِتَابَيْنِ فِيهِمَا اسْمُ كُلِّ نَبِيٍّ وَ كُلِّ مَلِكٍ يَمْلِكُ وَ اللَّهِ مَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي أَحَدِهِمَا.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
30 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَسَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ الْقُمِّيِّ عَنْ نُعْمَانَ بْنِ مُنْذِرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام حِينَ قُتِلَ عُمَرُ نَاشَدَهُمْ قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ وَرِثَ سِلَاحَ رَسُولِ اللَّهِ وَ رَايَتَهُ وَ خَاتَمَهُ غَيْرِي قَالُوا لَا

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٨٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
31 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ وَ سَهْلِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ بَيَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ خَالِدٍ يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ يَزْعُمُ أَنَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ عِنْدَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لَا وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ هَذَا الْمِصْبَاحُ مَا رَآهُ وَ لَا بِوَاحِدَةٍ مِنْ عَيْنَيْهِ قَطُّ ثُمَّ قَالَ لَا أَدْرِي إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَآهُ أَبُوهُ وَ هُوَ صَبِيٌّ وَ هُوَ فِي حَجْرِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْكَلَامِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ إِلَّا بِالنَّظَرِ إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهُ أَرِنِي آيَةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِشَجَرَتَيْنِ اجْتَمِعَا فَاجْتَمَعَتَا ثُمَّ قَالَ تَفَرَّقَا فَافْتَرَقَا وَ رَجَعَ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى مَكَانِهِمَا قَالَ فَآمَنَ الرَّجُلُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

تَفَرَّقَا فَرَجَعْتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى مَكَانِهِمَا فَآمَنَ الرَّجُلُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
12 حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي أَفْرِغْ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مَنْ كَانَ لَهُ مَعَكَ عَمَلٌ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَةٍ حَتَّى يَجِيئَكَ كِتَابِي وَ انْظُرْ مَا عِنْدَكَ و ما بعث [فَابْعَثْ بِهِ إِلَيَّ وَ لَا تَقْبَلْ مِنْ أَحَدٍ شَيْئاً وَ خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ بَقِيَ خَالِدٌ بِمَكَّةَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً ثُمَّ مَاتَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٦٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
11 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ أُعْطِيتُ خِصَالًا مَا سَبَقَنِي إِلَيْهَا أَحَدٌ عُلِّمْتُ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْأَنْسَابَ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٦٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
8 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي الصَّخْرَةِ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَلَى عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ الْعَلَوِيِّ قَالَ أَبُو الصَّخْرِ فَأَظُنُّهُ مِنْ وُلْدِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ وَ كَانَ أَبُو طَاهِرٍ فِي دَارِ الصَّيْدِيِّينَ نازل [نَازِلًا قَالَ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ عِنْدَ الْعَصْرِ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ مِنْ مَاءٍ وَ هُوَ يَتَمَسَّحُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْنَا السَّلَامَ ثُمَّ ابْتَدَأَنَا فَقَالَ مَعَكُمْ أَحَدٌ فَقُلْنَا لَا ثُمَّ الْتَفَتَ يَمِيناً وَ شِمَالًا لَا يَرَى أَحَداً ثُمَّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بِمِنًى وَ هُوَ يَرْمِي الْجَمَرَاتِ وَ إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام رَمَى الْجَمَرَاتِ قَالَ

فَاسْتَتَمَّهَا ثُمَّ بَقِيَ فِي يَدِهِ بَعْدُ خَمْسُ حَصَيَاتٍ فَرَمَى اثْنَتَيْنِ فِي نَاحِيَةٍ وَ ثَلَاثَةً فِي نَاحِيَةٍ فَقَالَ لَهُ جَدِّي جُعِلْتُ فِدَاكَ لَقَدْ رَأَيْتُكَ صَنَعْتَ شَيْئاً مَا صَنَعَهُ أَحَدٌ قَطُّ رَأَيْتُكَ رَمَيْتَ الْجَمَرَاتِ ثُمَّ رَمَيْتَ بِخَمْسَةٍ بَعْدَ ذَلِكَ ثَلَاثَةً فِي نَاحِيَةٍ وَ اثْنَيْنِ فِي نَاحِيَةٍ قَالَ نَعَمْ إِنَّهُ إِذَا كَانَ كُلُّ مَوْسِمٍ أخرجا [أَخْرَجَ الْفَاسِقَيْنِ الْغَاصِبَيْنِ ثُمَّ يُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا هَاهُنَا لَا يَرَاهُمَا إِلَّا إِمَامٌ عَدْلٌ فَرَمَيْتُ الْأَوَّلَ اثْنَتَيْنِ وَ الْآخَرَ ثَلَاثَةً لِأَنَّ الْآخَرَ أَخْبَثُ مِنَ الْأَوَّلِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
4 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

مَا جَلَسَ مَجْلِسَكَ أَحَدٌ إِلَّا عَرَفْتُهُ

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
7 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَّمَ عَلِيّاً عليه السلام أَلْفَ بَابٍ كُلُّ بَابٍ فَتَحَ أَلْفَ بَابٍ فَقَالَ

لِي بَلْ عَلَّمَهُ بَاباً وَاحِداً فَتَحَ ذَلِكَ الْبَابُ أَلْفَ بَابٍ فَتَحَ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
6 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنِ الْحَرْثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

جَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام حِينَ دُفِنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الْحَدِيثُ طَوِيلٌ فَقَالَ لَهُمَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَمَّا مَا ذَكَرْتُمَا أَنِّي لَمْ أُشْهِدْكُمَا أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِنَّهُ قَالَ لَا يَرَى عَوْرَتِي أَحَدٌ غَيْرُكَ إِلَّا ذَهَبَ بَصَرُهُ وَ لَمْ أَكُنْ لِأُوذِيكُمَا بِهِ وَ أَمَّا كَبِّي عَلَيْهِ فَإِنَّهُ عَلَّمَنِي أَلْفَ حَرْفٍ كُلُّ حَرْفٍ يَفْتَحُ أَلْفَ حَرْفٍ فَلَمْ أَكُنْ لِأُطْلِعَكُمَا عَلَى سِرِّ رَسُولِ اللَّهِ ص

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
7 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنِّي لَأَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ الْوَاحِدَةِ لَهَا سَبْعُونَ وَجْهاً إِنْ شِئْتُ أَخَذْتُ كَذَا.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
2 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَّاءِ عَنْ مُعَتِّبٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ لَمْ يَكُنْ يُرَى لَهُ وَلَدٌ فَأَتَاهُ يَوْماً إِسْحَاقُ وَ مُحَمَّدٌ أَخَوَاهُ وَ أَبُو الْحَسَنِ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ فَجَاءَ غُلَامٌ سَقْلَابِيٌّ فَكَلَّمَهُ بِلِسَانِهِ فَذَهَبَ فَجَاءَ بِعَلِيٍّ عليه السلام ابْنِهِ فَقَالَ

لِإِخْوَتِهِ هَذَا عَلِيٌّ ابْنِي فَضَمُّوهُ إِلَيْهِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ فَقَبَّلُوهُ ثُمَّ كَلَّمَ الْغُلَامَ بِلِسَانِهِ فَحَمَلَهُ فَذَهَبَ فَجَاءَ بِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ هَذَا إِبْرَاهِيمُ ابْنِي ثُمَّ كَلَّمَهُ بِكَلَامٍ فَحَمَلَهُ فَذَهَبَ فَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو بِغُلَامٍ بَعْدَ غُلَامٍ وَ يُكَلِّمُهُمْ حَتَّى جَاءَ خَمْسَةُ أَوْلَادٍ وَ الْغِلْمَانُ مُخْتَلِفُونَ فِي أَجْنَاسِهِمْ وَ أَلْسِنَتِهِمْ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٣٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
10 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْكَرْخِيِّ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ الْكَرْخِيِّ وَ كَانَ رَجُلًا خَيِّراً كَاتِباً كَانَ لِإِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ ذَلِكَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْنَ تَنْزِلُ مِنَ الْكَرْخِ قُلْتُ فِي مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ شادروان قَالَ فَقَالَ لِي تَعْرِفُ قَطُفْتَا قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام حِينَ أَتَى أَهْلَ النَّهْرَوَانِ نَزَلَ قَطُفْتَا فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَهْلُ بادرويا [بَادُورَيَا فَشَكَوْا إِلَيْهِ ثِقَلَ خَرَاجِهِمْ وَ كَلَّمُوهُ بِالنَّبَطِيَّةِ وَ أَنَّ لَهُمْ جِيرَاناً أَوْسَعَ أَرْضاً وَ أَقَلَّ خَرَاجاً فَأَجَابَهُمْ بِالنَّبَطِيَّةِ وَ غرزطا من عوديا قَالَ فَمَعْنَاهُ رُبَّ رَجَزٍ صَغِيرٍ خَيْرٌ مِنْ رَجَزٍ كَبِيرٍ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَزَّكٍ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ قَالَ كَانَ لِأَبِي الْحَسَنِ غِلْمَانٌ فِي الْبَيْتِ سَقْلَابِيَّةُ رُومٍ وَ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام قَرِيباً مِنْهُمْ فَسَمِعَهُمْ بِاللَّيْلِ يُرَاطِنُونَ بِالسَّقْلَابِيَّةِ وَ الرُّومِيَّةِ وَ يَقُولُونَ إِنَّا كُنَّا نَفْتَصِدُ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَ لَيْسَ نَفْصِدُ هَاهُنَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ وَجَّهَ عليه السلام إِلَيَّ بَعْضُ الْأَطِبَّاءِ فَقَالَ

لَهُ افْصِدْ لِهَذَا عِرْقَ كَذَا وَ لِهَذَا عِرْقَ كَذَا ثُمَّ قَالَ يَا يَاسِرُ لَا تَفْتَصِدْ أَنْتَ فَافْتَصَدْتُ فَوَرِمَتْ يَدِي فَاخْضَرَّتْ فَقَالَ لِي يَا يَاسِرُ مَا لَكَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ أَ لَمْ أَنْهَكَ عَنْ ذَلِكَ هَلُمَّ يَدَكَ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَيْهَا فَبَرَأَ قَالَ أَوْ وَضَعَ وَ أَوْصَانِي أَنْ لَا أَتَعَشَّى فَكُنْتُ بَعْدَ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَتَعَشَّى ثُمَّ أُغَافَلُ فَأَتَعَشَّى فَيَضْرِبُ عَلَيَ وَ رَوَى يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ مَدِينَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا بِالْمَشْرِقِ وَ الْأُخْرَى بِالْمَغْرِبِ عَلَيْهِمَا سُورَانِ مِنْ حَدِيدٍ وَ عَلَى كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ أَلْفِ مِصْرَاعٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ فِيهَا سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لُغَةٍ يَتَكَلَّمُ كُلٌّ لُغَةً بِخِلَافِ لُغَةِ صَاحِبِهِ وَ أَنَا أَعْرِفُ جَمِيعَ اللُّغَاتِ وَ مَا فِيهِمَا وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا عَلَيْهَا حُجَّةٌ غَيْرِي وَ الْحُسَيْنُ أَخِي.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
4 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

أَسَرَّ اللَّهُ سِرَّهُ إِلَى جَبْرَئِيلَ وَ أَسَرَّهُ جَبْرَئِيلُ إِلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَسَرَّهُ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى عَلِيٍّ وَ أَسَرَّهُ عَلِيٌّ عليه السلام إِلَى مَنْ شَاءَ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
4 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

ثُمَّ فَوَّضَ إِلَيْهِ فَقَالَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ قَالَ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ قَالَ ثُمَّ قَالَ وَ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ فَوَّضَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام وَ ائْتَمَنَهُ فَسَلَّمْتُمْ وَ جَحَدَ النَّاسُ وَ اللَّهِ لَحَسْبُكُمْ أَنْ تَقُولُوا إِذَا قُلْنَا وَ تَصْمُتُوا إِذَا صَمَتْنَا وَ نَحْنُ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لِأَحَدٍ مِنْ خَيْرٍ فِي خِلَافِ أَمْرِنَا.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ النَّحْوِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ اللَّهَ أَدَّبَ نَبِيَّهُ عَلَى مَحَبَّتِهِ فَقَالَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ قَالَ ثُمَّ فَوَّضَ إِلَيْهِ فَقَالَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَوَّضَ إِلَى عَلِيٍّ وَ ائْتَمَنَهُ فَسَلَّمْتُمْ وَ جَحَدَ النَّاسُ وَ نَحْنُ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ مَا جَعَلَ اللَّهُ لِأَحَدٍ مِنْ خَيْرٍ فِي خِلَافِهِ

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
3 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

لَوْ لَا أَنَّا نُزَادُ لَأَنْفَدْنَا قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ تُزَادُونَ شَيْئاً لَيْسَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ إِنَّهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ أُتِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَخْبَرَهُ ثُمَّ أُتِيَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَأَخْبَرَهُ ثُمَّ إِلَى وَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
8 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْمُنَخَّلِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَالَ يَا جَابِرُ هَلْ لَكَ مِنْ حِمَارٍ يَسِيرُ بِكَ مِنَ الْمَطْلِعِ إِلَى الْمَغْرِبِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ قَالَ قُلْتُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ وَ أَنَّى لِي هَذَا قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام وَ ذَلِكَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ثُمَّ قَالَ أَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام لَتَبْلُغَنَّ الْأَسْبَابَ وَ اللَّهِ لَتَرْكَبَنَّ السَّحَابَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٩٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي حَمْدَانُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّيْشَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيُّ عَنْ مَنِيعٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ لَمَّا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيّاً عليه السلام يَوْمَ خَيْبَرَ فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ قَالَ

لَهُ إِذَا أَنْتَ فَتَحْتَهَا فَقِفْ بَيْنَ النَّاسِ فَإِنَّ اللَّهِ أَمَرَنِي بِذَلِكَ قَالَ أَبُو رَافِعٍ فَمَضَى عَلِيٌّ عليه السلام وَ أَنَا مَعَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ وَ وَقَفَ بَيْنَ النَّاسِ وَ أَطَالَ الْوُقُوفَ فَقَالَ النَّاسُ إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام يُنَاجِي رَبَّهُ فَلَمَّا مَكَثَ سَاعَةً أَمَرَ بِانْتِهَابِ الْمَدِينَةِ الَّتِي فَتَحَهَا قَالَ أَبُو رَافِعٍ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقُلْتُ إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام وَقَفَ بَيْنَ النَّاسِ كَمَا أَمَرْتَهُ قَالَ قَوْمٌ مِنْهُمْ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ نَاجَاهُ فَقَالَ نَعَمْ يَا رَافِعُ إِنَّ اللَّهَ نَاجَاهُ يَوْمَ الطَّائِفِ وَ يَوْمَ عَقَبَةِ تَبُوكَ وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نَاجَى عَلِيّاً عليه السلام يَوْمَ الطَّائِفِ فَقَالَ أَصْحَابُهُ نَاجَيْتَ عَلِيّاً عليه السلام مِنْ بَيْنِنَا وَ هُوَ أَحْدَثُنَا سِنّاً فَقَالَ مَا أَنَا أُنَاجِيهِ بَلِ اللَّهُ يُنَاجِيهِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
10 وَ عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مَنِيعٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لِأَهْلِ الطَّائِفِ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا كَنَفْسِي يَفْتَحُ اللَّهُ بِهِ الْخَيْبَرَ سَيْفُهُ سَوْطُهُ فَيُشْرِفُ النَّاسُ لَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ وَ دَعَا عَلِيّاً عليه السلام فَقَالَ اذْهَبْ بِالطَّائِفِ ثُمَّ أَمَرَ اللَّهُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ يَرْحَلَ إِلَيْهَا بَعْدَ أَنْ رَحَلَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَلَمَّا صَارَ إِلَيْهَا كَانَ عَلَى رَأْسِ الْجَبَلِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اثْبُتْ فَسَمِعْنَاهُ مِثْلَ صَرِيرَ الرَّجُلِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا هَذَا قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُنَاجِي عَلِيّاً ع

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
12 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ جَعْفَرٍ وَ فَضَالَةَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَعْمَالَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم تُعْرَضُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي كُلِّ خَمِيسٍ فَيَسْتَحْيِي أَحَدُكُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ تُعْرَضَ عَلَيْهِ الْقَبِيحُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
14 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَعْمَالَ الْعِبَادِ تُعْرَضُ عَلَى نَبِيِّكُمْ كُلَّ عَشِيَّةِ الْخَمِيسِ فَلْيَسْتَحْيِي أَحَدُكُمْ أَنْ تُعْرَضَ عَلَى نَبِيِّهِ الْعَمَلُ الْقَبِيحُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
1 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي قَالَ خَلْقٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ لَمْ يَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى غَيْرِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ يُوَفِّقُهُمْ وَ يُسَدِّدُهُمْ وَ لَيْسَ كُلَّمَا طُلِبَ وُجِدَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
2 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي قَالَ خَلْقٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ لَمْ يَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى غَيْرِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ يُسَدِّدُهُمْ وَ لَيْسَ كُلَّمَا طُلِبَ وُجِدَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
3 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي قَالَ مَلَكٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ لَمْ يَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى غَيْرِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَيْسَ كُلَّمَا طُلِبَ وُجِدَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ قَالَ أَتَى رَجُلٌ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَسْأَلُهُ عَنِ الرُّوحِ أَ لَيْسَ هُوَ جَبْرَئِيلَ فَقَالَ

لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام جَبْرَئِيلُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحُ غَيْرُ جَبْرَئِيلَ وَ كَرَّرَ ذَلِكَ عَلَى الرَّجُلِ فَقَالَ لَهُ لَقَدْ قُلْتَ عَظِيماً مِنَ الْقَوْلِ مَا أَحَدٌ يَزْعُمُ أَنَّ الرُّوحَ غَيْرُ جَبْرَئِيلَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام إِنَّكَ ضَالٌّ تَرْوِي عَنْ أَهْلِ الضَّلَالِ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ عليه السلام أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ وَ الرُّوحُ غَيْرُ الْمَلَائِكَةِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٦٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبَانٍ قَالَ ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْأَوْصِيَاءَ وَ ذَكَرْتُ إِسْمَاعِيلَ وَ قَالَ

لَا وَ اللَّهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا ذَاكَ إِلَيْنَا مَا هُوَ إِلَّا إِلَى اللَّهِ يُنَزِّلُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
5 حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَرْوَانَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

ذَكَرْنَا خُرُوجَ الْحُسَيْنِ وَ تَخَلُّفَ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَا حَمْزَةُ إِنِّي سَأُحَدِّثُكَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَ لَا تَسْأَلْ عَنْهُ بَعْدَ مَجْلِسِنَا هَذَا إِنَّ الْحُسَيْنَ لَمَّا فَصَلَ مُتَوَجِّهاً دَعَا بِقِرْطَاسٍ وَ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى بَنِي هَاشِمٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ مَنْ ألحق [لَحِقَ بِي مِنْكُمْ اسْتُشْهِدَ مَعِي وَ مَنْ تَخَلَّفَ لَمْ يَبْلُغِ الْفَتْحَ وَ السَّلَامُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
2 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفِ بِغَزَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجُرْجَانِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ السَّلْمَانِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَوَجَّهَنِي إِلَى الْيَمَنِ لَأُصْلِحَ بَيْنَهُمْ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عليه السلام إِنَّهُمْ قَوْمٌ كَثِيرٌ وَ أَنَا شَابٌّ حَدَثٌ فَقَالَ لِي يَا عَلِيُّ عليه السلام إِذَا صِرْتَ بِأَعْلَى عَقَبَةِ فِيقَ فَنَادِ بِأَعْلَى صَوْتِكَ يَا شَجَرُ يَا مَدَرُ يَا ثَرَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُقْرِئُكُمُ السَّلَامَ قَالَ فَذَهَبْتُ فَلَمَّا صِرْتُ بِأَعْلَى عَقَبَةِ فِيقَ أَشْرَفْتُ عَلَى الْيَمَنِ فَإِذَا هُمْ بِأَسْرِهِمْ مُقْبِلُونَ نَحْوِي مُشْرِعُونَ أَسِنَّتَهُمْ مُتَنَكِّبُونَ قِسِيَّهُمْ شَاهِرُونَ سِلَاحَهُمْ فَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي يَا شَجَرُ يَا مَدَرُ يَا ثَرَى مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم يُقْرِئُكُمُ السَّلَامَ قَالَ فَلَمْ يَبْقَ شَجَرَةٌ وَ لَا مَدَرَةٌ وَ لَا ثَرًى إِلَّا ارْتَجَّتْ بِصَوْتٍ وَاحِدٍ وَ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ فَاضْطَرَبَتْ قَوَائِمُ الْقَوْمِ وَ ارْتَعَدَتْ رُكَبُهُمْ وَ وَقَعَ السِّلَاحُ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَ أَقْبَلُوا مُسْرِعِينَ فَأَصْلَحْتُ بَيْنَهُمْ وَ انْصَرَفْتُ

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٥٠١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
7 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ مَوْلَى حَرِيزِ بْنِ زَيَّاتٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرٍ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ بَشِيرٍ الْمَرِيسِيِّ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ وَجَّهَنِي إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ لِأُصْلِحَ بَيْنَهُمْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّهُمْ قَوْمٌ كَثِيرٌ وَ أَنَا شَابٌّ حَدَثٌ فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِذَا صِرْتَ بِأَعْلَى عَقَبَةِ فِيقَ نَادِ بِأَعْلَى صَوْتِكَ يَا حَجَرُ يَا شَجَرُ يَا مَدَرُ يَا ثَرَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُقْرِئُكُمُ السَّلَامَ قَالَ فَمَضَيْتُ فَلَمَّا صِرْتُ بِأَعْلَى عَقَبَةِ فِيقَ أَشْرَفْتُ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ فَإِذَا هُمْ بِأَسْرِهِمْ مُقْبِلُونَ نَحْوِي مُشْرِعُونَ أَسِنَّتِهِمْ مُتَنَكِّبُونَ قِسِيَّهُمْ شَاهِرُونَ سِلَاحَهُمْ فَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي يَا حَجَرُ يَا مَدَرُ يَا ثَرَى إِنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُقْرِئُكُمُ السَّلَامَ فَلَمْ تَبْقَ حُجْرَةٌ وَ لَا شَجَرَةٌ وَ لَا مَدَرَةٌ وَ لَا ثَرًى إِلَّا ارْتَجَّتْ بِصَوْتٍ وَاحِدٍ وَ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ فَاضْطَرَبَتْ فَرَائِصُ الْقَوْمِ وَ ارْتَعَدَتْ رُكْبَتُهُمْ وَ وَقَعَ السِّلَاحُ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَ أَقْبَلُوا نَحْوِي مُسْرِعِينَ فَأَصْلَحْتُ بَيْنَهُمْ وَ انْصَرَفْتُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٥٠٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
16 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْحَرْثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّضْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

لَا يَكُونُ الْأَرْضُ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِ الْأَوَّلِ وِرَاثَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٥١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ

لِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ سَلْهُ عَنْ قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ وَ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ قَالَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ عِنْدَهُ عِلْمُ شَيْءٍ إِلَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلْيَذْهَبِ النَّاسُ حَيْثُ شَاءُوا فَوَ اللَّهِ لَيَأْتِيَنَّ الْأَمْرُ هَاهُنَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٥١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
2 حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ حَقٍّ وَ لَا صَوَابٍ وَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَقْضِي بِقَضَاءٍ يُصِيبُ فِيهِ الْحَقَّ إِلَّا مِفْتَاحُهُ عَلِيٌّ فَإِذَا تَشَعَّبَتْ بِهِمُ الْأُمُورُ كَانَ الْخَطَاءُ مِنْ قِبَلِهِمْ وَ الصَّوَابُ مِنْ قِبَلِهِ أَوْ كَمَا قَالَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٥١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
5 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَا تُكَذِّبُوا بِحَدِيثٍ أَتَاكُمْ أَحَدٌ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّهُ مِنَ الْحَقِّ فَتُكَذِّبُوا اللَّهَ فَوْقَ عَرْشِهِ تمت الكتاب المسمى ببصائر الدرجات في شهر صفر 1381 قمري هجري

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٥٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
3 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ جَمِيعاً عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ أَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا أَبَا دُجَانَةَ أَ مَا تَرَى قَوْمَكَ قَالَ بَلَى قَالَ الْحَقْ بِقَوْمِكَ قَالَ مَا عَلَى هَذَا بَايَعْتُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ قَالَ أَنْتَ فِي حِلٍّ قَالَ وَ اللَّهِ لَا تَتَحَدَّثُ قُرَيْشٌ بِأَنِّي خَذَلْتُكَ وَ فَرَرْتُ حَتَّى أَذُوقَ مَا تَذُوقُ فَجَزَاهُ النَّبِيُّ خَيْراً وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام كُلَّمَا حَمَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ اسْتَقْبَلَهُمْ وَ رَدَّهُمْ حَتَّى أَكْثَرَ فِيهِمُ الْقَتْلَ وَ الْجِرَاحَاتِ حَتَّى انْكَسَرَ سَيْفُهُ فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ بِسِلَاحِهِ وَ قَدِ انْكَسَرَ سَيْفِي فَأَعْطَاهُ عليه السلام سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ فَمَا زَالَ يَدْفَعُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى أُثِّرَ وَ انكسر [أُنْكِرَ فَنَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ هَذِهِ لَهِيَ الْمُوَاسَاةُ مِنْ عَلِيٍّ لَكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّهُ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ وَ أَنَا مِنْكُمَا وَ سَمِعُوا دَوِيّاً مِنَ السَّمَاءِ لَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌّ قال مصنف هذا الكتاب (رحمه الله) قول جبرئيل و أنا منكما تمني منه لأن يكون منهما فلو كان أفضل منهما لم يقل ذلك و لم يتمن أن ينحط عن درجته إلى أن يكون ممن دونه و إنما قال و أنا منكما ليصير ممن هو أفضل منه فيزداد محلا إلى محله و فضلا إلى فضله

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٧. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الثَّانِي عليه السلام إِنَّ قَوْماً مِنْ مُخَالِفِيكُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَاكَ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّمَا سَمَّاهُ الْمَأْمُونُ الرِّضَا لَمَّا رَضِيَهُ لِوِلَايَةِ عَهْدِهِ فَقَالَ كَذَبُوا وَ اللَّهِ وَ فَجَرُوا بَلِ اللَّهُ تَعَالَى سَمَّاهُ الرِّضَا لِأَنَّهُ كَانَ عليه السلام رِضًى لِلَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ فِي سَمَائِهِ وَ رِضًى لِرَسُولِهِ وَ الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ عليه السلام فِي أَرْضِهِ قَالَ

فَقُلْتُ لَهُ أَ لَمْ يَكُنْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ آبَائِكَ الْمَاضِينَ عليه السلام رِضًى لِلَّهِ تَعَالَى وَ لِرَسُولِهِ وَ الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ فَقَالَ بَلَى فَقُلْتُ لَهُ فَلِمَ سُمَّى أَبَاكَ عليه السلام مِنْ بَيْنِهِمُ الرِّضَا قَالَ لِأَنَّهُ رَضِيَ بِهِ الْمُخَالِفُونَ مِنْ أَعْدَائِهِ كَمَا رَضِيَ الْمُوَافِقُونَ مِنْ أَوْلِيَائِهِ وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لِأَحَدٍ مِنْ آبَائِهِ عليهم السلام فَلِذَلِكَ سُمِّيَ مِنْ بَيْنِهِمُ الرِّضَا ع

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٢٣٦. — الإمام الرضا عليه السلام
2 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ يُجِيبَ الرَّجُلُ أَحَداً وَ هُوَ عَلَى الْغَائِطِ وَ يُكَلِّمَهُ حَتَّى يَفْرُغَ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٢٨٣. — الإمام الرضا عليه السلام
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أُقْعِدَ رَجُلٌ مِنَ الْأَحْبَارِ فِي قَبْرِهِ فَقِيلَ لَهُ إِنَّا جَالِدُوكَ مِائَةَ جَلْدَةٍ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ فَقَالَ لَا أُطِيقُهَا فَلَمْ يَفْعَلُوا حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى جَلْدَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَالُوا لَيْسَ مِنْهَا بُدٌّ قَالَ فِيمَا تَجْلِدُونِّيهَا قَالُوا نَجْلِدُكَ لِأَنَّكَ صَلَّيْتَ يَوْماً بِغَيْرِ وُضُوءٍ وَ مَرَرْتَ عَلَى ضَعِيفٍ فَلَمْ تَنْصُرْهُ قَالَ فَجَلَدُوهُ جَلْدَةً مِنْ عَذَابِ اللَّهِ تَعَالَى فَامْتَلَى قَبْرُهُ نَاراً

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٣٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

إِذَا أَخْرَجَ أَحَدُكُمُ الْحَصَاةَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَلْيَرُدَّهَا مَكَانَهَا أَوْ فِي مَسْجِدٍ آخَرَ فَإِنَّهَا تُسَبِّحُ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
2 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ بَعْضُنَا سَأَلْتَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَوْمِ مِنْ أَصْحَابِنَا يَجْتَمِعُونَ فَتَحْضُرُ الصَّلَاةُ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ تَقَدَّمْ يَا فُلَانُ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَتَقَدَّمُ مِنَ الْقَوْمِ أَقْرَأُهُمْ لِلْقُرْآنِ فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَكْبَرُهُمْ سِنّاً فَإِنْ كَانُوا فِي السِّنِّ سَوَاءً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ وَ أَفْقَهُهُمْ فِي الدِّينِ وَ لَا يَتَقَدَّمُ أَحَدُكُمُ الرَّجُلَ فِي مَنْزِلِهِ وَ لَا صَاحِبَ سُلْطَانٍ فِي سُلْطَانِهِ وَ رُوِيَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ فَإِنْ كَانُوا فِي السِّنِّ سَوَاءً فَأَصْبَحُهُمْ وَجْهاً

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 وَ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَانَ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنِ الْمُثَنَّى عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ أُصَلِّي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَإِذَا صَلَّيْتُ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ وَ أَنَا جَالِسٌ فَقَالَ أَمَا إِنَّهَا وَاحِدَةٌ وَ لَوْ مِتَّ مِتَّ عَلَى وَتْرٍ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يُجْزِيكَ إِذَا كُنْتَ وَحْدَكَ ثَلَاثُ تَكْبِيرَاتٍ وَ إِذَا كُنْتَ إِمَاماً أَجْزَأَكَ تَكْبِيرَةٌ وَاحِدَةٌ لِأَنَّ مَعَكَ ذَا الْحَاجَةِ وَ الضَّعِيفَ وَ الْكَبِيرَ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْيَقْطِينِيُّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ لَا تَخْرُجُوا بِالسُّيُوفِ إِلَى الْحَرَمِ وَ لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ سَيْفٌ فَإِنَّ الْقِبْلَةَ أَمْنٌ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٥٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَقُومُ فِي الصَّفِّ وَحْدَهُ قَالَ

لَا بَأْسَ إِنَّمَا تُبْدَأُ الصُّفُوفُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ مُعَتِّبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

اذْهَبْ فَأَعْطِ عَنْ عِيَالِنَا الْفِطْرَةَ وَ أَعْطِ عَنِ الرَّقِيقِ بِأَجْمَعِهِمْ وَ لَا تَدَعْ مِنْهُمْ أَحَداً فَإِنَّكَ إِنْ تَرَكْتَ مِنْهُمْ إِنْسَاناً تَخَوَّفْتُ عَلَيْهِ الْفَوْتَ فَقُلْتُ وَ مَا الْفَوْتُ قَالَ الْمَوْتُ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
15 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

اخْتِلَافُ أَصْحَابِي لَكُمْ رَحْمَةٌ وَ قَالَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ جَمَعْتُكُمْ عَلَى أَمْرٍ وَاحِدٍ وَ سُئِلَ عَنِ اخْتِلَافِ أَصْحَابِنَا فَقَالَ عليه السلام أَنَا فَعَلْتُ ذَلِكَ بِكُمْ لَوِ اجْتَمَعْتُمْ عَلَى أَمْرٍ وَاحِدٍ لَأُخِذَ بِرِقَابِكُمْ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٩٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ فَكَانَ فِيمَا سَأَلُوهُ عَنْهُ أَنْ قَالَ لَهُ أَحَدُهُمْ لِأَيِّ شَيْءٍ سُمِّيَتِ الْكَعْبَةُ كَعْبَةَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِأَنَّهَا وَسَطُ الدُّنْيَا

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام لَمَّا خَلَّفَ إِسْمَاعِيلَ بِمَكَّةَ عَطِشَ الصَّبِيُّ وَ كَانَ فِيمَا بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ شَجَرٌ فَخَرَجَتْ أُمُّهُ حَتَّى قَامَتْ عَلَى الصَّفَا فَقَالَتْ هَلْ بِالْوَادِي مِنْ أَنِيسٍ فَلَمْ يُجِبْهَا أَحَدٌ فَمَضَتْ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى الْمَرْوَةِ فَقَالَتْ هَلْ بِالْوَادِي مِنْ أَنِيسٍ فَلَمْ يُجِبْهَا أَحَدٌ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى الصَّفَا فَقَالَتْ كَذَلِكَ حَتَّى صَنَعَتْ ذَلِكَ سَبْعاً فَأَجْرَى اللَّهُ ذَلِكَ سُنَّةً فَأَتَاهَا جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ لَهَا مَنْ أَنْتِ فَقَالَتْ أَنَا أُمُّ وَلَدِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ إِلَى مَنْ وَكَلَكُمْ فَقَالَتْ أَمَّا إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ قُلْتُ لَهُ حَيْثُ أَرَادَ الذَّهَابَ يَا إِبْرَاهِيمُ إِلَى مَنْ تَكِلُنَا فَقَالَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ جَبْرَئِيلُ لَقَدْ وَكَلَكُمْ إِلَى كَافٍ قَالَ وَ كَانَ النَّاسُ يَتَجَنَّبُونَ الْمَمَرَّ بِمَكَّةَ لِمَكَانِ الْمَاءِ فَفَحَصَ الصَّبِيُّ بِرِجْلِهِ فَنَبَعَتْ زَمْزَمُ وَ رَجَعَتْ مِنَ الْمَرْوَةِ إِلَى الصَّبِيِّ وَ قَدْ نَبَعَ الْمَاءُ فَأَقْبَلَتْ تَجْمَعُ التُّرَابَ حَوْلَهُ مَخَافَةَ أَنْ يَسِيحَ الْمَاءُ وَ لَوْ تَرَكَتْهُ لَكَانَ سَيْحاً قَالَ فَلَمَّا رَأَتِ الطَّيْرُ الْمَاءَ حَلَّقَتْ عَلَيْهِ قَالَ فَمَرَّ رَكْبٌ مِنَ الْيَمَنِ فَلَمَّا رَأَوُا الطَّيْرَ حَلَّقَتْ عَلَيْهِ قَالُوا مَا حَلَّقَتْ إِلَّا عَلَى مَاءٍ فَأَتَوْهُمْ لِيَسْتَقُونَهُمْ فَسَقَوْهُمْ مِنَ الْمَاءِ وَ أطعموا [أَطْعَمُوهُمُ الرَّكْبُ مِنَ الطَّعَامِ وَ أَجْرَى اللَّهُ تَعَالَى لَهُمْ بِذَلِكَ رِزْقاً فَكَانَتِ الرَّكْبُ تَمُرُّ بِمَكَّةَ فَيُطْعِمُونَهُمْ مِنَ الطَّعَامِ وَ يَسْقُونَهُمْ مِنَ الْمَاءِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ فَقَالَ كُلُّ ظُلْمٍ يَظْلِمُ بِهِ الرَّجُلُ نَفْسَهُ بِمَكَّةَ مِنْ سَرِقَةٍ أَوْ ظُلْمِ أَحَدٍ أَوْ شَيْءٍ مِنَ الظُّلْمِ فَإِنِّي أَرَاهُ إِلْحَاداً وَ لِذَلِكَ كَانَ يُنْهَى أَنْ يُسْكَنَ الْحَرَمُ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا مَرَّ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ يَوْمِ خَيْبَرَ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْعَرَبَ تَبَاغَتْ عَلَيْهِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
15 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاشَانِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُعَلَّى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَطَّابِ بْنِ الْفَرَّاءِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

شَكَتْ أَسَافِلُ الْحِيطَانِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ ثِقْلِ أَعَالِيهَا فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهَا يَحْمِلُ بَعْضُكَ بَعْضاً وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا أَفْلَتَتْ مِنْ أَحَدِكُمْ كَلِمَةٌ حَمْقَاءُ يَخَافُ مِنْهَا عَلَى نَفْسِهِ فَلْيُتْبِعْهَا بِكَلِمَةٍ تُعْجَبُ مِنْهَا تُحْفَظُ وَ تُنْسَى تِلْكَ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَا يُطَوِّلَنَّ أَحَدُكُمْ شَارِبَهُ وَ لَا عَانَتَهُ وَ لَا شَعْرَ إِبْطَيْهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَّخِذُهَا مَخَابِئَ يَسْتَتِرُ بِهَا

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيَهُمُّ بِعَذَابِ أَهْلِ الْأَرْضِ جَمِيعاً حَتَّى لَا يُرِيدَ أَنْ يُحَاشِيَ مِنْهُمْ أَحَداً إِذَا عَمِلُوا بِالْمَعَاصِي وَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ فَإِذَا نَظَرَ إِلَى الشِّيبِ نَاقِلِي أَقْدَامِهِمْ إِلَى الصَّلَوَاتِ وَ الْوِلْدَانِ يَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ رَحِمَهُمْ وَ أَخَّرَ عَنْهُمْ ذَلِكَ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٢١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
19 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى الْبَجَلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ضَرَبَ رَجُلًا مَعَ امْرَأَةٍ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ مِائَةً إِلَّا سَوْطاً أَوْ سَوْطَيْنِ قُلْتُ بِلَا بَيِّنَةٍ قَالَ أَ لَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ ادْرَءُوا لَوْ كَانَتِ الْبَيِّنَةُ لَأَتَمَّهُ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤْمِنِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الزِّنَا أَشَرُّ من [أَمْ شُرْبُ الْخَمْرِ قَالَ

الْخَمْرُ قُلْتُ فَكَيْفَ صَارَ الْخَمْرُ ثَمَانِينَ وَ فِي الزِّنَا مِائَةً قَالَ يَا إِسْحَاقُ الْحَدُّ وَاحِدٌ أَبَداً وَ زِيدَ هَذَا لِتَضْيِيعِهِ النُّطْفَةَ وَ لِوَضْعِهِ إِيَّاهَا فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بِهِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمِصْرِيُّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ أَوْ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ الشَّكُّ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَبْدٌ زَنَى قَالَ

يُضْرَبُ نِصْفَ الْحَدِّ قُلْتُ فَإِنْ عَادَ قَالَ لَا يُزَادُ عَلَى نِصْفِ الْحَدِّ قَالَ قُلْتُ فَهَلْ يَجْرِي عَلَيْهِ الرَّجْمُ فِي شَيْءٍ مِنْ فِعْلِهِ قَالَ نَعَمْ يُقْتَلُ فِي الثَّامِنَةِ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ ثَمَانَ مَرَّاتٍ قُلْتُ فَمَا الْفَرْقُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْحُرِّ وَ إِنَّمَا فِعْلُهُمَا وَاحِدٌ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رَحِمَهُ أَنْ يَجْعَلَ عَلَيْهِ رِبْقَ الرِّقِّ وَ حَدَّ الْحُرِّ قَالَ ثُمَّ قَالَ وَ عَلَى إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَدْفَعَ ثَمَنَهُ إِلَى مَوْلَاهُ مِنْ سَهْمِ الرِّقَابِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
7 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَطِيَّةَ أَخِي أَبِي الْمَغْرَاءِ قَالَ ذَكَرْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْمَنْكُوحَ مِنَ الرِّجَالِ قَالَ

لَيْسَ يُبْلِي اللَّهُ تَعَالَى بِهَذَا الْبَلَاءِ أَحَداً وَ لَهُ فِيهِ حَاجَةٌ إِنَّ فِي أَدْبَارِهِمْ أَرْحَاماً مَنْكُوسَةً وَ حَيَاءُ أَدْبَارِهِمْ كَحَيَاءِ الْمَرْأَةِ وَ قَدْ شَرِكَ فِيهِمْ ابْنٌ لِإِبْلِيسَ يُقَالُ زَوَالٌ فَمَنْ شَرِكَ فِيهِ مِنَ الرِّجَالِ كَانَ مَنْكُوحاً وَ مَنْ شَرِكَ فِيهِ مِنَ النِّسَاءِ كَانَ عَقِيماً مِنَ الْمَوْلُودِ وَ الْعَامِلُ بِهَا مِنَ الرَّجُلِ إِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَمْ يَتْرُكْهُ وَ هُمْ بَقِيَّةُ سَدُومَ أَمَا إِنِّي لَسْتُ أَعْنِي بَقِيَّتَهُمْ أَنَّهُمْ وُلْدُهُ وَ لَكِنْ مِنْ طِينَتِهِمْ قُلْتُ سَدُومُ الَّذِي قُلِبَتْ عَلَيْهِمْ قَالَ هِيَ أَرْبَعَةُ مَدَائِنَ سَدُومُ وَ صَدِيمُ وَ الدنا [لَدْنَا وَ عُمَيْرَا قَالَ فَأَتَاهُمْ جَبْرَئِيلُ عليه السلام وَ هُنَّ مَقْلُوبَاتٌ إِلَى تُخُومِ الْأَرَضِينَ السَّابِعَةِ فَوَضَعَ جَنَاحَهُ تَحْتَ السُّفْلَى مِنْهُنَّ وَ رَفَعَهُنَّ جَمِيعاً حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا نُبَاحَ كِلَابِهِمْ ثُمَّ قَلَبَهَا

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٥٢. — الإمام الكاظم عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ آدَمَ عَنْ أَبِيهِ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ لَا تُشَاوِرْ جَبَاناً فَإِنَّهُ يُضَيِّقُ عَلَيْكَ الْمَخْرَجَ وَ لَا تُشَاوِرِ الْبَخِيلَ فَإِنَّهُ يَقْصُرُ بِكَ عَنْ غَايَتِكَ وَ لَا تُشَاوِرْ حَرِيصاً فَإِنَّهُ يُزَيِّنُ لَكَ شَرَّهَا وَ اعْلَمْ يَا عَلِيُّ أَنَّ الْجُبْنَ وَ الْبُخْلَ وَ الْحِرْصَ غَرِيزَةٌ وَاحِدَةٌ يَجْمَعُهَا سُوءُ الظَّنِّ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْهَمْدَانِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

اتَّقُوا اللَّهَ وَ انْظُرُوا لِأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّ أَحَقَّ مَنْ نَظَرَ لَهَا أَنْتُمْ لَوْ كَانَ لِأَحَدِكُمْ نَفْسَانِ فَقَدَّمَ إِحْدَاهُمَا وَ جَرَّبَ بِهَا اسْتَقْبَلَ التَّوْبَةَ بِالْأُخْرَى كَانَ وَ لَكِنَّهَا نَفْسٌ وَاحِدَةٌ إِذَا ذَهَبَتْ فَقَدْ ذَهَبَتْ وَ اللَّهِ التَّوْبَةُ إِنْ أَتَاكُمْ مِنَّا آتٍ يَدْعُوكُمْ إِلَى الرِّضَا مِنَّا فَنَحْنُ نَنْشُدُكُمْ أَنَّا لَا نَرْضَى إِنَّهُ لَا يُطِيعُنَا الْيَوْمَ وَ هُوَ وَحْدَهُ فَكَيْفَ يُطِيعُنَا إِذَا ارْتَفَعَتِ الرَّايَاتُ وَ الْأَعْلَامُ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
38 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حَمَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الِاثْنَتَيْنِ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ عليها السلام إِنَّ ذَلِكَ يَبْلُغُهَا فَيَشُقُّ عَلَيْهَا قَالَ قُلْتُ يَبْلُغُهَا قَالَ إِي وَ اللَّهِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... الحسن بن وجناء يقول: حدّثنا أبي عن جدّه أنّه كان في دار الحسن بن عليّ (عليهما السلام) فكبستنا الخيل.... و كانت همّتي في مولاي القائم ( عليه السلام قال

فإذا [أنا] به (عليه السلام) قد أقبل و خرج عليهم من الباب و أنا أنظر إليه، و هو (عليه السلام) ابن ستّ سنين، فلم يره أحد حتّى غاب.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٧٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):... إسحاق بن محمّد النخعيّ، قال: سأل الفهفكيّ أبا محمّد (عليه السلام): ما بال المرأة... تأخذ سهما واحدا، و يأخذ الرجل سهمين؟ فقال أبو محمّد (عليه السلام): إنّ المرأة ليس عليها جهاد و لا نفقة...، فقلت في نفسي: قد كان قيل لي: إنّ ابن أبي العوجاء سأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن هذه المسألة، فأجابه بهذا الجواب. فأقبل أبو محمّد (عليه السلام) عليّ، فقال

نعم، هذه المسألة مسألة ابن أبي العوجاء و الجواب منّا واحد....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
(328) 24- أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): حدّثني أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم بن عيسى، المعروف بابن الخيّاط القمّيّ قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه بن عيّاش، قال: حدّثني أبو القاسم عليّ بن حبشيّ بن قونيّ الكوفيّ رضى اللّه عنه، قال: حدّثني العبّاس بن محمّد بن أبي الخطّاب، قال: خرج بعض بني البقاح إلى سرّ من رأى في رفقة، يلتمسون الدلالة، فلمّا بلغوا بين الحائطين سألوا الإذن، فلم يؤذن لهم، فأقاموا إلى يوم الخميس. فركب أبو محمّد (عليه السلام)، فقال

أحد القوم لصاحبه: إن كان إماما فإنّه يرفع القلنسوة عن رأسه، قال: فرفعها بيده، ثمّ وضعها، و كانت شيشيّة. فقال بعض بني البقاح بينه و بين صاحب له يناجيه: لئن رفعها ثانية، فأنظر إلى رأسه، هل عليه الإكليل الذي كنت أراه على رأس أبيه الماضي (عليه السلام)، مستديرا كدارة القمر، فرفعها أبو محمّد (عليه السلام) ثانية، و صاح إلى الرجل القائل ذلك: هلّم فانظر، فهل بعد الحقّ إلّا الضلال، فأنّى تصرفون؟ فتيقّنوا بالدلالة و انصرفوا غير مرتابين، بحمد اللّه و منّه.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٩٩. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):... محمّد بن الحسن بن شمّون، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام)...، فكتب إليّ

... آجرك اللّه و حسن ثوابك. فاغتممت لذلك و لم أعرف في أهلي أحدا مات. فلمّا كان بعد أيّام جاءتني وفاة ابني طيّب، فعلمت أنّ التعزية له.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣١٦. — غير محدد
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):... عمر بن أبي مسلم، قال: قدم علينا... سيف بن الليث، يتظلّم إلى المهتدي في ضيعة له قد غصبها إيّاه شفيع الخادم و أخرجه منها، فأشرنا عليه أن يكتب إلى أبي محمّد (عليه السلام) يسأله تسهيل أمرها. فكتب إليه أبو محمّد (عليه السلام)

لا بأس عليك، ضيعتك تردّ عليك، فلا تتقدّم إلى السلطان، و الق الوكيل الذي في يده الضيعة...، فلقيه، فقال له الوكيل الذي في يده الضيعة: قد كتب إليّ عند خروجك من مصر أن أطلبك و أردّ الضيعة عليك، فردّها عليه بحكم القاضي ابن أبي الشوارب، و شهادة الشهود و لم يحتج إلى أن يتقدّم إلى المهتدي، فصارت الضيعة له و في يده....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٤٣. — غير محدد
حسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله): عن جعفر بن محمّد القلانسيّ قال: كتب محمّد أخي إلى أبي محمّد (عليه السلام) و امرأته حامل يسأله الدعاء بخلاصها و أن يرزقه اللّه ذكرا، و سأله أن يسمّيه؟ فكتب إليه

و نعم الاسم محمّد و عبد الرحمن. فولدت له اثنتين توأمين، فسمّى أحدهما محمّدا و الآخر عبد الرحمن.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله):... العبّاس بن محمّد بن أبي الخطّاب، قال:... فركب أبو محمّد (عليه السلام) فقال

أحد القوم لصاحبه: إن كان إماما فإنّه يرفع القلنسوة عن رأسه. قال: فرفعها بيده، ثمّ وضعها، و كانت شيشية....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٨. — الإمام الباقر عليه السلام
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... إبراهيم بن مهزيار، قلت [للمهديّ ( عليه السلام قال

إنّ أبي (عليه السلام) عهد إليّ أن لا أوطّن من الأرض إلّا أخفاها و أقصاها إسرارا لأمري، و تحصينا لمحلّي، لمكايد أهل الضلال و المردة من أحداث الأمم الضوالّ، فنبذني إلى عالية الرمال وجبت صرائم الأرض ينظرني الغاية التي عندها يحلّ الأمر، و ينجلي الهلع.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥٥. — غير محدد
المسعوديّ (رحمه الله): و حدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي: أنّه دخل الدار، و قد اجتمع فيها جملة بني هاشم من الطالبيّين و العبّاسيّين، و اجتمع خلق من الشيعة...، فحكوا أنّهم كانوا في مصيبة و حيرة... ثمّ خرج بعده أبو محمّد ( عليه السلام قال

بعضهم: هل رأيتم أحدا من الأئمّة شقّ ثوبه في مثل هذه الحال....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٣٧. — غير محدد
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):... سفيان بن محمّد الضبعيّ قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله عن الوليجة، و هو قول اللّه

تعالى: وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً.... فرجع الجواب: الوليجة الذي يقام دون وليّ الأمر، و حدّثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع؟ فهم الأئمّة الذين يؤمنون على اللّه فيجيز أمانهم. قوله تعالى: وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ سَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ: 9/ 105.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٨١. — غير محدد
(664) 1- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال

الحسن بن عليّ (عليهما السلام): لو جعلت الدنيا كلّها لقمة واحدة لقّمتها من يعبد اللّه خالصا، لرأيت أنّي مقصّر في حقّه. و لو منعت الكافر منها حتّى يموت جوعا و عطشا، ثمّ أذقته شربة من الماء لرأيت أنّي قد أسرفت.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٨٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(808) 1- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): إسحاق، قال: حدّثني محمّد بن الحسن بن شمّون، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله أن يدعو اللّه لي من وجع عيني، و كانت إحدى عينيّ ذاهبة، و الأخرى على شرف ذهاب. فكتب إليّ

حبس اللّه عليك عينك، فأفاقت الصحيحة، و وقّع في آخر الكتاب: آجرك اللّه و حسن ثوابك، فاغتممت لذلك، و لم أعرف في أهلي أحدا مات، فلمّا كان بعد أيّام جاءتني وفاة ابني طيّب، فعلمت أنّ التعزية له.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٢٦. — غير محدد
(838) 1- الراونديّ (رحمه الله): روي عن أحمد بن محمّد بن مطهّر [قال: ] كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمّد ( عليه السلام قال

ثالث ثلاثة. إنّ جاحد أمر آخرنا جاحد أمر أوّلنا، و الزائد فينا كالناقص الجاحد أمرنا، فكان هذا- أي السائل- لم يعلم أنّ عمّه كان منهم، فاعلمه ذلك.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٤٦. — غير محدد
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):... نظر أمير المؤمنين [عليّ] (عليه السلام) إلى رجل [فرأى] أثر الخوف عليه، فقال

ما بالك؟ قال: إنّي أخاف اللّه. قال: يا عبد اللّه! خف ذنوبك، و خف عدل اللّه عليك في مظالم عباده، و أطعه فيما كلّفك، و لا تعصه فيما يصلحك، ثمّ لا تخف اللّه بعد ذلك. فإنّه لا يظلم أحدا، و لا يعذّبه فوق استحقاقه أبدا إلّا أن تخاف سوء العاقبة بأن تغيّر أو تبدّل، فإن أردت أن يؤمنك اللّه سوء العاقبة، فاعلم أنّ ما تأتيه من خير فبفضل اللّه و توفيقه، و ما تأتيه من شرّ فبإمهال اللّه، و إنظاره إيّاك و حلمه عنك.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٣١. — الإمام العسكري عليه السلام
(1077) 29- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و عنه (عليه السلام) بالإسناد المتقدّم قال: قال موسى بن جعفر

(عليهما السلام): فقيه واحد ينقذ يتيما من أيتامنا، المنقطعين عنّا و عن مشاهدتنا بتعليم ما هو محتاج إليه، أشدّ على إبليس من ألف عابد، لأنّ العابد همّه ذات نفسه فقطّ، و هذا همّه مع ذات نفسه ذات عباد اللّه و إمائه، لينقذهم من يد إبليس و مردته. فلذلك هو أفضل عند اللّه من ألف ألف عابد و ألف ألف عابدة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٥٣. — الإمام الكاظم عليه السلام
(1078) 30- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و روي عن أبي محمّد الحسن بن عليّ ابن محمّد العسكريّ ( عليهم السلام قال

إنّ اللّه خلق الخلق فعلم ما هم إليه صائرون، فأمرهم و نهاهم، فما أمرهم به من شيء فقد جعل لهم السبيل إلى الأخذ به، و ما نهاهم عنه من شيء فقد جعل لهم السبيل إلى تركه، و لا يكونون آخذين و لا تاركين إلّا بإذنه، و ما جبر اللّه أحدا من خلقه على معصيته، بل اختبر هم بالبلوى، كما قال تعالى: لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٥٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(1145) 1- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): محمّد بن عبد اللّه، و محمّد بن يحيى جميعا عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ قال: اجتمعت أنا و الشيخ أبو عمرو (رحمه الله) عند أحمد بن إسحاق، فغمزني أحمد بن إسحاق أن أسأله عن الخلف. فقلت له: يا أبا عمرو! إنّي أريد أن أسألك عن شيء، و ما أنا بشاكّ فيما أريد أن أسألك عنه، فإنّ اعتقادي و ديني أنّ الأرض لا تخلو من حجّة إلّا إذا كان قبل يوم القيامة بأربعين يوما، فإذا كان ذلك رفعت الحجّة و أغلق باب التوبة، فلم يك ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا، فأولئك أشرار من خلق اللّه عزّ و جلّ، و هم الذين تقوم عليهم القيامة. و لكنّي أحببت أن أزداد يقينا، و أنّ إبراهيم (عليه السلام) سأل ربّه عزّ و جلّ أن يريه كيف يحيى الموتى؟ قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي. و قد أخبرني أبو عليّ أحمد بن إسحاق، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال

سألته، و قلت: من أعامل، أو عمّن آخذ، و قول من أقبل؟ فقال له: العمريّ ثقتي، فما أدّى إليك عنّي، فعنّي يؤدّي، و ما قال لك عنّي فعنّي يقول، فاسمع له و أطع، فإنّه الثقة المأمون. و أخبرني أبو عليّ أنّه سأل أبا محمّد (عليه السلام) عن مثل ذلك. فقال له: العمريّ و ابنه ثقتان، فما أدّيا إليك عنّي فعنّي يؤدّيان، و ما قالا لك فعنّي يقولان، فاسمع لهما و أطعهما فإنّهما الثقتان المأمونان. فهذا قول إمامين قد مضيا فيك. قال فخرّ أبو عمرو ساجدا و بكى ثمّ قال: سل حاجتك! فقلت له: أنت رأيت الخلف من بعد أبي محمّد (عليه السلام)؟ فقال: إي، و اللّه! و رقبته مثل ذا- و أومأ بيده-. فقلت له: فبقيت واحدة، فقال لي: هات. قلت: فالاسم؟ قال: محرّم عليكم أن تسألوا عن ذلك، و لا أقول هذا من عندي، فليس لي أن أحلّل و لا أحرّم، و لكن عنه (عليه السلام)، فإنّ الأمر عند السلطان، إنّ أبا محمّد مضى، و لم يخلّف ولدا، و قسّم ميراثه، و أخذه من لا حقّ له فيه، و هو ذا عياله يجولون ليس أحد يجسر أن يتعرّف إليهم، أو ينيلهم شيئا. و إذا وقع الاسم وقع الطلب، فاتّقوا اللّه، و أمسكوا عن ذلك.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٠٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الشيخ الطوسيّ (رحمه الله):... محمّد بن إسماعيل، و عليّ بن عبد اللّه الحسنيّان، قالا: دخلنا على أبي محمّد الحسن (عليه السلام) بسرّمنرأى و بين يديه جماعة... أوليائه و شيعته حتّى دخل عليه، بدر خادمه، فقال: يا مولاي! بالباب قوم شعث غبر، فقال لهم: هؤلاء نفر من شيعتنا باليمن في حديث طويل يسوقانه إلى أن ينتهي إلى أن قال الحسن

(عليه السلام) لبدر: فامض فائتنا بعثمان بن سعيد العمريّ، فما لبثنا إلّا يسيرا حتّى دخل عثمان... ثمّ ساق الحديث إلى أن قال: ثمّ قلنا بأجمعنا: يا سيّدنا! و اللّه إنّ عثمان لمن خيار شيعتك، و لقد زدتنا علما بموضعه من خدمتك، و أنّه وكيلك و ثقتك على مال اللّه تعالى. قال (عليه السلام): نعم، و اشهدوا على أنّ عثمان بن سعيد العمريّ وكيليّ، و أنّ ابنه محمّدا وكيل ابني مهديّكم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٢٧. — غير محدد
رَوَى مُرَازِمٌ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ شَيْئاً فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ لْيَحْمَدِ اللَّهَ وَ لْيُثْنِ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ خَيْراً لِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ فَيَسِّرْهُ لِي وَ قَدِّرْهُ وَ إِنْ كَانَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَاصْرِفْهُ عَنِّي فَسَأَلْتُهُ عَنْ أَيِّ شَيْءٍ أَقْرَأُ فِيهِمَا فَقَالَ عليه السلام

اقْرَأْ فِيهِمَا مَا شِئْتَ وَ إِنْ شِئْتَ قَرَأْتَ فِيهِمَا قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ وَ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ لَهُ رُبَّمَا أَرَدْتُ الْأَمْرَ يَفْرُقُ مِنِّي فَرِيقَانِ أَحَدُهُمَا يَأْمُرُنِي وَ الْآخَرُ يَنْهَانِي فَقَالَ لِي إِذَا كُنْتَ كَذَلِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ اسْتَخِرِ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ مَرَّةً ثُمَّ انْظُرْ أَحْزَمَ الْأَمْرَيْنِ لَكَ فَافْعَلْهُ فَإِنَّ الْخِيَرَةَ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ لْتَكُنِ اسْتِخَارَتُكَ فِي عَافِيَةٍ فَإِنَّهُ رُبَّمَا خِيرَ لِلرَّجُلِ فِي قَطْعِ يَدِهِ وَ مَوْتِ وَلَدِهِ وَ ذَهَابِ مَالِهِ رَوَى هَارُونُ بْنُ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِذَا أَرَدْتَ أَمْراً فَخُذْ سِتَّ

مصباح المتهجد - ج ٢ - الصفحة ٥٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
رِقَاعٍ فَاكْتُبْ فِي ثَلَاثٍ مِنْهَا- بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ خِيَرَةٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانَةَ افْعَلْهُ وَ فِي ثَلَاثٍ مِنْهَا بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ خِيَرَةٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانَةَ لَا تَفْعَلْ ثُمَّ ضَعْهَا تَحْتَ مُصَلَّاكَ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَاسْجُدْ سَجْدَةً وَ قُلْ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ أَسْتَخِيرُ اللَّهَ بِرَحْمَتِهِ خِيَرَةً فِي عَافِيَةٍ ثُمَّ اسْتَوِ جَالِساً وَ قُلِ- اللَّهُمَّ خِرْ لِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ ثُمَّ اضْرِبْ بِيَدِكَ إِلَى الرِّقَاعِ فَشَوِّشْهَا وَ أَخْرِجْ وَاحِدَةً فَإِنْ خَرَجَتْ ثَلَاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ افْعَلْ فَافْعَلِ الْأَمْرَ الَّذِي تُرِيدُهُ وَ إِنْ خَرَجَتْ ثَلَاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ لَا تَفْعَلْ فَلَا تَفْعَلْهُ وَ إِنْ خَرَجَتْ وَاحِدَةٌ افْعَلْ وَ الْأُخْرَى لَا تَفْعَلْ فَاخْرُجْ مِنَ الرِّقَاعِ إِلَى خَمْسٍ فَانْظُرْ أَكْثَرَهَا فَاعْمَلْ بِهِ وَ دَعِ السَّادِسَةَ لَا تَحْتَاجُ إِلَيْهَا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْهُمْ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ وَ قَدْ سَأَلَهُ عَنِ الْأَمْرِ الَّذِي يَمْضِي فِيهِ وَ لَا يَجِدُ أَحَداً يُشَاوِرُهُ فَكَيْفَ يَصْنَعُ فَقَالَ شَاوِرْ رَبَّكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ كَيْفَ فَقَالَ انْوِ الْحَاجَةَ فِي نَفْسِكَ وَ اكْتُبْ رُقْعَتَيْنِ فِي وَاحِدَةٍ لَا وَ فِي وَاحِدَةٍ نَعَمْ وَ اجْعَلْهُمَا فِي بُنْدُقَتَيْنِ مِنْ طِينٍ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ اجْعَلْهَا تَحْتَ ذَيْلِكَ-

مصباح المتهجد - ج ٢ - الصفحة ٥٣٥. — غير محدد
الصَّلَاةَ عَلَيَّ فَيُنْقِذُهُ اللَّهُ تَعَالَى. وَ مِنْهَا: أَنَّهُ لَمَّا فَتَحَ خَيْبَرَ أَصَابَهُ مِنْ سَهْمِهِ حِمَارٌ أَسْوَدُ فَكَلَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم الْحِمَارَ وَ كَلَّمَهُ الْحِمَارُ فَقَالَ مَا اسْمُكَ فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ شِهَابٍ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ نَسْلِ جَدِّي سِتِّينَ حِمَاراً كُلَّهَا لَمْ يَرْكَبْهُ إِلَّا نَبِيٌّ وَ لَمْ يَبْقَ مِنْ نَسْلِ جَدِّي غَيْرِي وَ لَا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ غَيْرُكَ قَدْ كُنْتُ أَتَوَقَّعُكَ لِتَرْكَبَنِي وَ كُنْتُ لِيَهُودِيٍّ يُجِيعُ بَطْنِي وَ يَضْرِبُ ظَهْرِي فَقَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم سَمَّيْتُكَ يعفور [يَعْفُوراً تَشْتَهِي الْإِنَاثَ قَالَ لَا وَ كَانَ مَرْكَبَهُ إِلَى أَنْ مَضَى صلى الله عليه وآله وسلم فَجَاءَ بَعْدَ مَوْتِهِ إِلَى بِئْرٍ لِأَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ فَتَرَدَّى فِيهَا فَصَارَ قَبْرَهُ جَزَعاً عَلَيْهِ ص. وَ مِنْهَا: أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ أَصَابَهُ ضَرْبَةٌ فِي يَوْمِ خَيْبَرَ فَأَتَى النَّبِيَّ ص

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ وَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ لَوْ عَلِمْنَا أَنَّكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ نُنَازِعْكَ فَقُلْتُ اكْتُبُوا مَا رَأَيْتُمْ فَعَلِمْتُ أَنَّ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَدْ جَاءَ حَقّاً وَ مِنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا تَلَا وَ النَّجْمِ إِذٰا هَوىٰ مٰا ضَلَّ صٰاحِبُكُمْ وَ مٰا غَوىٰ قَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ كَفَرْتُ بِرَبِّ النَّجْمِ فَقَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكَ كَلْباً مِنْ كِلَابِهِ يَعْنِي أَسَداً فَخَرَجَ مَعَ أَصْحَابِهِ فِي كَثْرَةٍ إِلَى الشَّامِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِهَا رَأَى أَسَداً فَجَعَلَتْ فَرَائِصُهُ تُرْعَدُ فَقِيلَ لَهُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تُرْعَدُ وَ مَا نَحْنُ وَ أَنْتَ إِلَّا سَوَاءٌ فَقَالَ إِنَّ مُحَمَّداً دَعَا عَلَيَّ لَا وَ اللَّهِ مَا أَظَلَّتْ هَذِهِ السَّمَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ مُحَمَّدٍ ثُمَّ وَضَعُوا الْعَشَاءَ فَلَمْ يُدْخِلْ يَدَهُ فِيهِ ثُمَّ جَاءَ الْقَوْمُ فَحَاطُوهُ بِأَنْفُسِهِمْ وَ بِمَتَاعِهِمْ وَ وَسَّطُوهُ بَيْنَهُمْ وَ نَامُوا جَمِيعاً حَوْلَهُ فَجَاءَهُمُ الْأَسَدُ فَهَمَسَ يَسْتَنْشِقُ رَجُلًا رَجُلًا حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ فَضَغَمَهُ ضَغْمَةً كَانَتْ إِيَّاهَا وَ كَانَ بِآخِرِ رَمَقٍ وَ هُوَ يَقُولُ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنَّ مُحَمَّداً أَصْدَقُ النَّاسِ وَ مَاتَ. وَ مِنْهَا: أَنَّ شَيْبَةَ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ مَا كَانَ أَحَدٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ كَيْفَ لَا يَكُونُ ذَلِكَ وَ قَدْ قَتَلَ مِنَّا ثَمَانِيَةً كُلٌّ مِنْهُمْ يَحْمِلُ اللِّوَاءَ. فَلَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ آيَسْتُ مِمَّا كُنْتُ أَتَمَنَّاهُ مِنْ قَتْلِهِ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي قَدْ دَخَلَتِ الْعَرَبُ فِي دِينِهِ فَمَتَى أُدْرِكُ ثَارِي مِنْهُ. فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَوَازِنُ بِحُنَيْنٍ قَصَدْتُهُمْ لِآخُذَ مِنْهُ غِرَّةً فَأَقْتُلَهُ وَ دَبَّرْتُ فِي نَفْسِي

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَحَدٌ غَيْرُكُمْ وَ وَ اللَّهِ مَا فِي مُحَمَّدٍ مِثْلُكُمْ وَ لَقَدْ قَلَّ الْمَقَامُ وَ طَعَامُكُمْ كَثِيرٌ وَ مَاؤُكُمْ وَافِرٌ لَا تَخَافُونَ قَطْعَهُ. فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ ثَقِيفٌ لِأَبِي مِحْجَنٍ فَإِنَّا قَدْ كَرِهْنَا دُخُولَهُ وَ خَشِينَا أَنْ يُخْبِرَ مُحَمَّداً بِخَلَلٍ إِنْ رَآهُ فِينَا أَوْ فِي حِصْنِنَا فَقَالَ أَبُو مِحْجَنٍ أَنَا كُنْتُ أَعْرَفَ بِهِ لَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ أَشَدَّ عَلَى مُحَمَّدٍ مِنْهُ وَ إِنْ كَانَ مَعَهُ. فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ قُلْتُ لَهُمُ ادْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ فَوَ اللَّهِ لَا يَبْرَحُ مُحَمَّدٌ عُقْرَ دَارِكُمْ حَتَّى تَنْزِلُوا فَخُذُوا لِأَنْفُسِكُمْ أَمَاناً فَخَذَلْتُهُمْ مَا اسْتَطَعْتُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم كَذَبْتَ لَقَدْ قُلْتَ لَهُمْ كَذَا وَ كَذَا. وَ عَاتَبَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ وَ لَا أَعُودُ أَبَداً. وَ مِنْهَا: أَنَّ الْمُشْرِكِينَ لَمَّا رَجَعُوا مِنْ بَدْرٍ إِلَى مَكَّةَ أَقْبَلَ عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ الْجُمَحِيُّ حَتَّى جَلَسَ إِلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَالِدٍ الْجُمَحِيِّ فَقَالَ صَفْوَانُ قَبَّحَ اللَّهُ الْعَيْشَ بَعْدَ قَتْلَى بَدْرٍ قَالَ عُمَيْرٌ أَجَلْ وَ اللَّهِ مَا فِي الْعَيْشِ بَعْدَهُمْ خَيْرٌ وَ لَوْ لَا دَيْنٌ عَلَيَّ لَا أَجِدُ لَهُ قَضَاءً وَ عِيَالٌ لَا أَدَعُ لَهُمْ شَيْئاً لَرَحَلْتُ إِلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى أَقْتُلَهُ إِنْ مُلِئَتْ عَيْنِي مِنْهُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ يَطُوفُ فِي الْأَسْوَاقِ وَ إِنَّ لِي عِنْدَهُمْ عِلَّةً أَقُولُ قَدِمْتُ عَلَى ابْنِي هَذَا الْأَسِيرِ. فَفَرِحَ صَفْوَانُ بِقَوْلِهِ وَ قَالَ يَا أَبَا أُمَيَّةَ هَلْ نَرَاكَ فَاعِلًا قَالَ إِي وَ رَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ. قَالَ صَفْوَانُ فَعَلَيَّ دَيْنُكَ وَ عِيَالُكَ أُسْوَةُ عِيَالِي وَ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنْ لَيْسَ بِمَكَّةَ رَجُلٌ أَشَدَّ تَوَسُّعاً عَلَى عِيَالِهِ مِنِّي. فَقَالَ عُمَيْرٌ قَدْ عُرِفْتَ بِذَلِكَ يَا أَبَا وَهْبٍ. قَالَ صَفْوَانُ فَإِنَّ عِيَالَكَ مَعَ عِيَالِي لَنْ يَسَعَنِي شَيْءٌ وَ يَعْجِزُ عَنْهُمْ وَ دَيْنُكَ عَلَيَّ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يَقْدُمُهَا جَمَلٌ أَوْرَقُ عَلَيْهِ غِرَارَتَانِ إِحْدَاهُمَا سَوْدَاءُ وَ الْأُخْرَى بَرْقَاءُ. فَوَجَدُوا الْأَمْرَ عَلَى مَا قَالَ. وَ مِنْهَا: أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم رَأَى عَلِيّاً عليه السلام نَائِماً فِي بَعْضِ الْغَزَوَاتِ فِي التُّرَابِ فَقَالَ

يَا أَبَا تُرَابٍ أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِأَشْقَى النَّاسِ أَخِي ثَمُودَ وَ الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذَا وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى قَرْنِهِ حَتَّى تَبُلَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا وَ أَشَارَ إِلَى لِحْيَتِهِ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٢٢. — غير محدد
قَالَ أَتَّخِذُ بِهِ يَداً عِنْدَ قُرَيْشٍ وَ رَكِبَ فَرَسَهُ وَ قَصَدَ مُحَمَّداً ص. قَالُوا قَدْ لَحِقَ بِنَا هَذَا الشَّيْطَانُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ سَيَكْفِينَا أَمْرَهُ. فَلَمَّا قَرُبَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُمَّ خُذْهُ فَارْتَطَمَ فَرَسُهُ فِي الْأَرْضِ فَصَاحَ يَا مُحَمَّدُ خَلِّصْ فَرَسِي لَا سَعَيْتُ لَكَ فِي مَكْرُوهٍ بَعْدَهَا وَ عَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ بِدُعَاءِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ اللَّهُ

مَّ إِنْ كَانَ صَادِقاً فَخَلِّصْهُ فَوَثَبَ الْفَرَسُ. فَقَالَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ سَتَمُرُّ بِرُعَاتِي وَ عَبِيدِي فَخُذْ سَوْطِي فَكُلُّ مَنْ تَمُرُّ بِهِ خُذْ مَا شِئْتَ فَقَدْ حَكَّمْتُكَ فِي مَالِي فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم لَا حَاجَةَ لِي فِي مَالِكَ. قَالَ فَسَلْنِي حَاجَةً قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم رُدَّ عَنَّا مَنْ يَطْلُبُنَا مِنْ قُرَيْشٍ. فَانْصَرَفَ سُرَاقَةُ فَاسْتَقْبَلَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الطَّلَبِ فَقَالَ لَهُمُ انْصَرِفُوا عَنْ هَذَا الطَّرِيقِ فَلَمْ يَمُرَّ فِيهِ أَحَدٌ وَ أَنَا أَكْفِيكُمْ هَذَا الطَّرِيقَ فَعَلَيْكُمْ بِطَرِيقِ الْيَمَنِ وَ الطَّائِفِ. وَ مِنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ سَارَ حَتَّى نَزَلَ خَيْمَةَ أُمِّ مَعْبَدٍ فَطَلَبُوا عِنْدَهَا قِرًى فَقَالَتْ مَا يَحْضُرُنِي شَيْءٌ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى شَاةٍ فِي نَاحِيَةِ الْخَيْمَةِ قَدْ تَخَلَّفَتْ مِنَ الْغَنَمِ لِضُرِّهَا فَقَالَ تَأْذَنِينَ فِي حَلَبِهَا قَالَتْ نَعَمْ وَ لَا خَيْرَ فِيهَا. فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى ظَهْرِهَا فَصَارَتْ أَسْمَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الْغَنَمِ ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى ضَرْعِهَا فَأَرْخَتْ ضَرْعاً عَجِيباً وَ دَرَّتْ لَبَناً كَثِيراً. فَقَالَ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ هَاتِي الْعُسَّ فَشَرِبُوا جَمِيعاً حَتَّى رَوُوا. فَلَمَّا رَأَتْ أَمُّ مَعْبَدٍ ذَلِكَ قَالَتْ يَا حَسَنَ الْوَجْهِ إِنَّ لِي وَلَداً لَهُ سَبْعُ سِنِينَ وَ هُوَ كَقِطْعَةِ لَحْمٍ لَا يَتَكَلَّمُ وَ لَا يَقُومُ فَأَتَتْهُ بِهِ. فَأَخَذَ تَمْرَةً قَدْ بَقِيَتْ فِي الْوِعَاءِ وَ مَضَغَهَا وَ جَعَلَهَا فِي فِيهِ فَنَهَضَ فِي الْحَالِ وَ مَشَى وَ تَكَلَّمَ وَ جَعَلَ نَوَاهَا فِي الْأَرْضِ فَصَارَتْ فِي الْحَالِ نَخْلَةً وَ قَدْ تَهَدَّلَ الرُّطَبُ مِنْهَا-

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٤٦. — غير محدد
قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَخَّرَهُ اللَّهُ إِلَى الْأَرْبَعِينَ وَ مِائَةِ سَنَةٍ فَحَدَّثْنَاكُمْ فَأَذَعْتُمُ الْحَدِيثَ وَ كَشَفْتُمُ الْقِنَاعَ قِنَاعَ السِّرِّ فَأَخَّرَهُ اللَّهُ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَقْتاً يَمْحُوا اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتٰابِ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ذَلِكَ فَقَالَ

قَدْ كَانَ ذَلِكَ وَ كَذَلِكَ قَالَ أَحَدُهُمْ عليه السلام كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ. وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُقَرِّنٍ قَالَ دَخَلْنَا جَمَاعَةً عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ إِذَا جَاءَ أَخِي فَمُرِيهِ أَنْ يَمْلَأَ هَذِهِ الشَّكْوَةَ مِنَ الْمَاءِ وَ يَلْحَقَنِي بِهَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ وَ مَعَهُ سَيْفُهُ فَلَمَّا جَاءَ عَلِيٌّ عليه السلام قَالَتْ لَهُ قَالَ أَخُوكَ امْلَأْ هَذِهِ الشَّكْوَةَ مِنَ الْمَاءِ وَ الْحَقْنِي بِهَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ قَالَتْ فَمَلَأَهَا وَ انْطَلَقَ حَتَّى إِذَا دَخَلَ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ اسْتَقْبَلَهُ طَرِيقَانِ فَلَمْ يَدْرِ فِي أَيِّهِمَا يَأْخُذُ فَرَأَى رَاعِياً عَلَى الْجَبَلِ فَقَالَ يَا رَاعِي هَلْ مَرَّ بِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ الرَّاعِي مَا لِلَّهِ مِنْ رَسُولٍ فَأَخَذَ عَلِيٌّ عليه السلام جَنْدَلَةً فَصَرَخَ الرَّاعِي فَإِذَا

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ كُنْتُ لَا أُحِبُّ ذَلِكَ فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى أَتَيْتُ مَعَهُ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ. فَرَفَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الدِّرَّةَ فَضَرَبَ بِهَا سَاقِي فَنَزَوْتُ فَقَالَ

انْزُ انْزُ إِنَّكَ مُكْرَهٌ إِنَّكَ مَيْسَرَةُ. ثُمَّ ذَهَبَ فَقِيلَ لَهُ صَنَعَ بِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا لَمْ يَصْنَعْ بِأَحَدٍ. قَالَ إِنِّي كُنْتُ مَمْلُوكاً لِآلِ فُلَانٍ وَ كَانَ اسْمِي مَيْسَرَةَ فَفَارَقْتُهُمْ وَ ادَّعَيْتُ إِلَى مَنْ لَسْتُ أَنَا مِنْهُ فَسَمَّانِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِي. وَ مِنْهَا: مَا رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ جَرِيرٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ عُرِضَ الْخَيْلُ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَجَاءَ ابْنُ مُلْجَمٍ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنِ اسْمِهِ وَ نَسَبِهِ فَانْتَمَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ قَالَ كَذَبْتَ حَتَّى انْتَسَبَ إِلَى أَبِيهِ فَقَالَ صَدَقْتَ. وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ دَخَلَ الْأَشْتَرُ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَسَلَّمَ فَأَجَابَهُ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام مَا أَدْخَلَكَ عَلَيَّ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ قَالَ حُبُّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ عليه السلام فَهَلْ رَأَيْتَ بِبَابِي أَحَداً قَالَ نَعَمْ أَرْبَعَةَ نَفَرٍ فَخَرَجَ الْأَشْتَرُ مَعَهُ فَإِذَا بِالْبَابِ أَكْمَهُ وَ مَكْفُوفٌ وَ مُقْعَدٌ وَ أَبْرَصُ فَقَالَ عليه السلام مَا تَصْنَعُونَ هَاهُنَا قَالُوا جِئْنَاكَ لِمَا بِنَا فَرَجَعَ فَفَتَحَ حُقّاً لَهُ فَأَخْرَجَ رَقّاً أَبْيَضَ فِيهِ كِتَابٌ أَبْيَضُ فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ فَقَامُوا كُلُّهُمْ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٩٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
اللَّهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ فَرَدَّ لِيَ الشَّمْسَ كَمَا رَأَيْتَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

لَمَّا أَرَادَ عَلِيٌّ أَنْ يَسِيرَ إِلَى النَّهْرَوَانِ اسْتَنْفَرَ أَهْلَ الْكُوفَةِ وَ أَمَرَهُمْ أَنْ يُعَسْكِرُوا بِالْمَدَائِنِ فَتَأَخَّرَ عَنْهُ شَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍّ وَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ وَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٢٥. — الإمام السجاد عليه السلام
فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ هَلْ رَأَيْتَ أَحَداً تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ فَلَمْ يَكْفِهِ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ رَأَيْتَ أَحَداً سَأَلَ اللَّهَ فَلَمْ يُعْطِهِ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ رَأَيْتَ أَحَداً خَافَ اللَّهَ فَلَمْ يُنْجِهِ قُلْتُ لَا قَالَ عليه السلام

فَإِذَنْ لَيْسَ قُدَّامِي أَحَدٌ وَ مِنْهَا: أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَمَّا رَأَتْ مَا يَفْعَلُهُ ابْنُ أَخِيهَا قَالَتْ لِجَابِرٍ هَذَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بَقِيَّةُ أَبِيهِ قَدِ انْخَرَمَ أَنْفُهُ وَ ثَفِنَتْ جَبْهَتَاهُ وَ رُكْبَتَاهُ فَعَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَهُ وَ تَدْعُوَهُ إِلَى الْبُقْيَا عَلَى نَفْسِهِ. فَجَاءَ جَابِرٌ بَابَهُ وَ إِذَا ابْنُهُ مُحَمَّدٌ فَقَالَ لَهُ أَقْبِلْ أَنْتَ وَ اللَّهِ الْبَاقِرُ وَ أَنَا أُقْرِئُكَ سَلَامَ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٧٠. — فاطمة الزهراء عليها السلام
هُوَ الرِّجْسُ وَ هُوَ مَسْخٌ فَإِذَا قَتَلْتَهُ فَاغْتَسِلْ يَعْنِي شُكْراً وَ قَالَ إِنَّ أَبِي كَانَ قَاعِداً فِي الْحِجْرِ وَ مَعَهُ رَجُلٌ يُحَدِّثُهُ فَإِذَا هُوَ بِوَزَغٍ يُوَلْوِلُ بِلِسَانِهِ فَقَالَ أَبِي عليه السلام لِلرَّجُلِ تَدْرِي مَا يَقُولُ هَذَا الْوَزَغُ فَقَالَ

الرَّجُلُ لَا عِلْمَ لِي بِمَا يَقُولُ قَالَ فَإِنَّهُ يَقُولُ لَئِنْ ذَكَرْتَ عُثْمَانَ لَأَسُبَّنَّ عَلِيّاً وَ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ يَمُوتُ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ مَيِّتٌ إِلَّا مُسِخَ وَزَغاً وَ قَالَ أَبِي عليه السلام إِنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ لَمَّا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ مُسِخَ وَزَغاً وَ كَانَ عِنْدَهُ وُلْدُهُ وَ لَمْ يَدْرُوا كَيْفَ يَصْنَعُونَ وَ ذَهَبَ ثُمَّ فَقَدُوهُ فَأَجْمَعُوا عَلَى أَنْ يَأْخُذُوا جِذْعاً فَصَنَعُوهُ كَهَيْئَةِ الرَّجُلِ فَفَعَلُوا ذَلِكَ وَ أَلْبَسُوا الْجِذْعَ ثُمَّ لَفُّوهُ فِي الْأَكْفَانِ وَ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا وُلْدُهُ وَ أَنَا

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٨٤. — غير محدد
وَ مِنْهَا: مَا رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ كُنْتُ مَعَ الرِّضَا عليه السلام وَ قَدْ قَالَ

بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ كَأَنَّهُ يَكْشِفُ شَيْئاً فَظَهَرَتْ سَبَائِكُ ذَهَبٍ ثُمَّ مَسَحَ بِيَدِهِ عَلَيْهَا فَغَابَتْ. فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَوْ أَعْطَانِي وَاحِدَةً مِنْهَا قَالَ لَا إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَمْ يَأْتِ وَقْتُهُ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ السِّنْدِيُّ سَمِعْتُ بِالسِّنْدِ أَنَّ لِلَّهِ فِي الْعَرَبِ حُجَّةً فَخَرَجْتُ مِنْهَا فِي الطَّلَبِ فَدُلِلْتُ عَلَى الرِّضَا عليه السلام فَقَصَدْتُهُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ أَنَا لَا أُحْسِنُ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ كَلِمَةً. فَسَلَّمْتُ بِالسِّنْدِيَّةِ فَرَدَّ عَلَيَّ بِلُغَتِي فَجَعَلْتُ أُكَلِّمُهُ بِالسِّنْدِيَّةِ وَ هُوَ يُجِيبُنِي بِالسِّنْدِيَّةِ فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي سَمِعْتُ بِالسِّنْدِ أَنَّ لِلَّهِ حُجَّةً فِي الْعَرَبِ فَخَرَجْتُ فِي الطَّلَبِ فَقَالَ بِلُغَتِي نَعَمْ أَنَا هُوَ ثُمَّ قَالَ فَسَلْ عَمَّا تُرِيدُ. فَسَأَلْتُهُ عَمَّا أَرَدْتُهُ فَلَمَّا أَرَدْتُ الْقِيَامَ مِنْ عِنْدِهِ قُلْتُ إِنِّي لَا أُحْسِنُ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ شَيْئاً فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُلْهِمَنِيهَا لِأَتَكَلَّمَ بِهَا مَعَ أَهْلِهَا. فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى شَفَتِي فَتَكَلَّمْتُ بِالْعَرَبِيَّةِ مِنْ وَقْتِي

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣٤٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
حُبْلَى فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي خَلَّفْتُ أَهْلِي وَ هِيَ حَامِلٌ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهُ ذَكَراً فَقَالَ لِي هُوَ ذَكَرٌ فَسَمِّهِ عُمَرَ فَقُلْتُ نَوَيْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُ عَلِيّاً وَ أَمَرْتُ الْأَهْلَ بِهِ قَالَ عليه السلام

سَمِّهِ عُمَرَ فَوَرَدْتُ الْكُوفَةَ وَ قَدْ وُلِدَ ابْنٌ لِي وَ سُمِّيَ عَلِيّاً فَسَمَّيْتُهُ عُمَرَ فَقَالَ لِي جِيرَانِي لَا نُصَدِّقُ بَعْدَهَا بِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ يُحْكَى عَنْكَ. فَعَلِمْتُ أَنَّهُ كَانَ أَنْظَرَ لِي مِنْ نَفْسِي وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام امْرَأَتِي أُخْتُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ بِهَا حَمْلٌ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهُ ذَكَراً قَالَ هُمَا اثْنَانِ قُلْتُ فِي نَفْسِي هُمَا مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ بَعْدَ انْصِرَافِي. فَدَعَانِي بَعْدُ فَقَالَ سَمِّ وَاحِداً عَلِيّاً وَ الْأُخْرَى أُمَّ عُمَرَ. فَقَدِمْتُ الْكُوفَةَ وَ قَدْ وُلِدَ لِي غُلَامٌ وَ جَارِيَةٌ فِي بَطْنٍ فَسَمَّيْتُ كَمَا أَمَرَنِي. فَقُلْتُ لِأُمِّي مَا مَعْنَى أُمِّ عُمَرَ فَقَالَتْ إِنَّ أُمِّي كَانَتْ تُدْعَى أُمَّ عُمَرَ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣٦٢. — غير محدد
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الْوَشَّاءِ أَيْضاً قَالَ لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ فَأَقْبَلْتُ أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْكَرَ السَّامِعُ وَ تَعَجَّبَ مِنْ ذَلِكَ. فَقَالَ لَهُ الرِّضَا عليه السلام مَهْ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ قَالَ

وَ قَدْ كُنْتُ رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا كُنْتُ أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَداً وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُوقَةَ قَالَ مَرَّ بِنَا الرِّضَا عليه السلام فَاخْتَصَمْنَا فِي إِمَامَتِهِ فَلَمَّا خَرَجَ خَرَجْتُ أَنَا وَ تَمِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّرَّاجُ مِنْ أَهْلِ بَرْقَةَ وَ نَحْنُ مُخَالِفُونَ لَهُ نَرَى رَأْيَ الزَّيْدِيَّةِ فَلَمَّا صِرْنَا فِي الصَّحْرَاءِ فَإِذَا نَحْنُ بِظِبَاءٍ فَأَومَى أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام إِلَى خِشْفٍ مِنْهَا فَإِذَا هُوَ قَدْ جَاءَ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَخَذَ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَنْ يَمْشِيَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا عليه السلام يَوْمَ السَّلَامِ فَقَالَ

لَهُ وَزِيرُهُ إِنَّ فِي هَذَا شَنَاعَةً عَلَيْكَ وَ سُوءَ مَقَالَةٍ فَلَا تَفْعَلْ قَالَ لَا بُدَّ مِنْ هَذَا. قَالَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ هَذَا فَتَقَدَّمْ بِأَنْ يَمْشِيَ الْقُوَّادُ وَ الْأَشْرَافُ كُلُّهُمْ حَتَّى لَا يَظُنَّ النَّاسُ أَنَّكَ قَصَدْتَهُ بِهَذَا دُونَ غَيْرِهِ. فَفَعَلَ وَ مَشَى عليه السلام وَ كَانَ الصَّيْفُ فَوَافَى الدِّهْلِيزَ وَ قَدْ عَرِقَ. قَالَ فَلَقِيتُهُ فَأَجْلَسْتُهُ فِي الدِّهْلِيزِ وَ مَسَحْتُ وَجْهَهُ بِمِنْدِيلٍ وَ قُلْتُ إِنَّ ابْنَ عَمِّكِ لَمْ يَقْصِدْكَ بِهَذَا دُونَ غَيْرِكَ فَلَا تَجِدُ عَلَيْهِ فِي قَلْبِكَ. فَقَالَ إِيهاً عَنْكَ تَمَتَّعُوا فِي دٰارِكُمْ ثَلٰاثَةَ أَيّٰامٍ ذٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ. قَالَ زَرَافَةُ وَ كَانَ عِنْدِي مُعَلِّمٌ يَتَشَيَّعُ وَ كُنْتُ كَثِيراً أُمَازِحُهُ بِالرَّافِضِيِّ فَانْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي وَقْتَ الْعِشَاءِ وَ قُلْتُ تَعَالَ يَا رَافِضِيُّ حَتَّى أُحَدِّثَكَ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ الْيَوْمَ مِنْ إِمَامِكُمْ قَالَ وَ مَا سَمِعْتَ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ. فَقَالَ يَا حَاجِبُ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَحَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ بِحَقِّ خِدْمَتِي لَكَ فَاقْبَلْ نَصِيحَتِي قُلْتُ هَاتِهَا. قَالَ إِنْ كَانَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَدْ قَالَ مَا قُلْتَ فَاحْتَرِزْ وَ اخْزُنْ كُلَّ مَا تَمْلِكُهُ فَإِنَّ الْمُتَوَكِّلَ يَمُوتُ أَوْ يُقْتَلُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ. فَغَضِبْتُ عَلَيْهِ وَ شَتَمْتُهُ وَ طَرَدْتُهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ فَخَرَجَ. فَلَمَّا خَلَوْتُ بِنَفْسِي تَفَكَّرْتُ وَ قُلْتُ مَا يَضُرُّنِي أَنْ آخُذَ بِالْحَزْمِ فَإِنْ كَانَ مِنْ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٤٠٢. — الإمام الرضا عليه السلام
فِي نَفْسِي لَا أَقْطَعُ الصَّلَاةَ فَأَخَذَ حَمَلًا فَذَهَبَ بِهِ وَ أَنَا أَحُسُّ بِهِ إِذْ أَقْبَلَ عَلَى الذِّئْبِ أَسَدٌ فَاسْتَنْقَذَ الْحَمَلَ مِنْهُ وَ رَدَّهُ فِي الْقَطِيعِ ثُمَّ نَادَانِي يَا أَبَا ذَرٍّ أَقْبِلْ عَلَى صَلَاتِكَ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ وَكَّلَنِي بِغَنَمِكَ فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ لِيَ الْأَسَدُ امْضِ إِلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَخْبِرْهُ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَ صَاحِبَكَ الْحَافِظَ لِشَرِيعَتِكَ وَ وَكَّلَ أَسَداً بِغَنَمِهِ فَعَجِبَ مَنْ كَانَ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ ذَلِكَ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَعْرَابِيّاً مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَدِ اصْطَادَ ضَبّاً وَ هُوَ فِي كُمِّهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ لَا أُومِنُ بِكَ حَتَّى يَنْطِقَ هَذَا الضَّبُّ فَقَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم يَا ضَبُّ مَنْ أَنَا فَقَالَ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ اصْطَفَاكَ اللَّهُ حَبِيباً فَأَسْلَمَ السُّلَمِيُّ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام سُئِلَ هَلْ عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حُذَيْفَةَ أَسْمَاءَ الْمُنَافِقِينَ فَقَالَ لَا وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ كَانَ يَسِيرُ عَلَى نَاقَتِهِ وَ النَّاسُ أَمَامَهُ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْعَقَبَةِ وَ قَدْ جَلَسَ عَلَيْهَا أَرْبَعَةَ عَشَرَ رَجُلًا سِتَّةٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَ ثَمَانِيَةٌ مِنْ أَفْنَاءِ النَّاسِ أَوْ عَلَى عَكْسِ ذَلِكَ وَ الشَّكُّ مِنَ الرَّاوِي فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ فُلَاناً قَدْ قَعَدُوا لَكَ عَلَى الْعَقَبَةِ لِيَنْفِرُوا نَاقَتَكَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٥٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهَا: رُوِيَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ فِي الرَّحْبَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ

أَنَا مِنْ رَعِيَّتِكَ وَ أَهْلِ بِلَادِكَ قَالَ عليه السلام لَسْتَ مِنْ رَعِيَّتِي وَ لَا مِنْ أَهْلِ بِلَادِي وَ لَكِنِ ابْنُ الْأَصْفَرِ بَعَثَ بِمَسَائِلَ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَقْلَقَتْهُ وَ أَرْسَلَكَ إِلَيَّ بِهَا قَالَ صَدَقْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ فِي خُفْيَةٍ وَ أَنْتَ قَدِ اطَّلَعْتَ عَلَى ذَلِكَ وَ لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُ اللَّهِ فَقَالَ عليه السلام سَلْ أَحَدَ ابْنَيَّ هَذَيْنِ قَالَ أَسْأَلُ ذَا الْوَفْرَةِ يَعْنِي الْحَسَنَ عليه السلام فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ عليه السلام جِئْتَ تَسْأَلُ كَمْ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ كَمْ بَيْنَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ وَ كَمْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ مَا قَوْسُ قُزَحَ وَ مَا الْمُؤَنَّثُ وَ مَا عَشَرَةُ أَشْيَاءَ بَعْضُهَا أَشَدُّ مِنْ بَعْضٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ الْحَسَنُ عليه السلام بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ أَرْبَعَةُ أَصَابِعَ مَا رَأَيْتَهُ بِعَيْنِكَ فَهُوَ الْحَقُّ وَ قَدْ تَسْمَعُ بِأُذُنَيْكَ بَاطِلًا كَثِيراً وَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَ مَدُّ الْبَصَرِ وَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ مَسِيرَةُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ وَ قُزَحُ اسْمٌ لِلشَّيْطَانِ لَا تَقُلْ قَوْسُ قُزَحَ هُوَ قَوْسُ اللَّهِ وَ عَلَامَةُ الْخِصْبِ وَ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ وَ أَمَّا الْمُؤَنَّثُ فَهُوَ الَّذِي لَا يُدْرَى أَ ذَكَرٌ هُوَ أَوْ أُنْثَى فَإِنَّهُ يُنْتَظَرُ بِهِ فَإِنْ كَانَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٥٧٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ثُمَّ قَالَ فَأَنَا مُنْطَلِقٌ حَتَّى آخُذَ الْمَالَ وَ آتِيَكَ بِمَالِكَ قَالَ أَبُو عُيَيْنَةَ فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقُلْتُ مَا فَعَلَ الرَّجُلُ صَاحِبُ الْمَالِ قَالَ

قَدْ أَتَانِي بِخَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَقَضَيْتُ مِنْهَا دَيْناً كَانَ عَلَيَّ وَ ابْتَعْتُ مِنْهَا أَرْضاً بِنَاحِيَةِ خَيْبَرَ وَ وَصَلْتُ مِنْهَا أَهْلَ الْحَاجَةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَأُحَدِّثُكُمْ بِمَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَ رَأَتْهُ عَيْنَايَ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ مِنْ آلِ مَرْوَانَ وَ أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَيَّ يَوْماً فَأَتَيْتُهُ وَ مَا عِنْدَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ. فَقَالَ لِي يَا ابْنَ مُعَاوِيَةَ إِنَّمَا دَعَوْتُكَ لِثِقَتِي بِكَ وَ إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَا يُبَلِّغُ عَنِّي غَيْرُكَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ تَلْقَى عَمَّيْكَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام وَ زَيْدَ بْنَ الْحَسَنِ وَ تَقُولُ لَهُمَا يَقُولُ لَكُمَا الْأَمِيرُ لَتَكُفَّانِ عَمَّا يَبْلُغُنِي عَنْكُمَا أَوْ لَتُنْكَرَانِ. فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ مُتَوَجِّهاً إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَاسْتَقْبَلْتُهُ مُتَوَجِّهاً إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَمَّا

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٥٩٩. — الإمام الباقر عليه السلام
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ هُوَ يُصَلِّي فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ الْتَفَتَ إِلَيَّ وَ قَالَ

تَعَالَ يَا مُهَاجِرُ وَ لَمْ أَكُنْ أَتَسَمَّى بِاسْمِي وَ لَا أُكَنَّى بِكُنْيَتِي فَقَالَ قُلْ لِصَاحِبِكَ يَقُولُ لَكَ جَعْفَرٌ كَانَ أَهْلُ بَيْتِكَ إِلَى غَيْرِ هَذَا مِنْكَ أَحْوَجَ مِنْهُمْ إِلَى هَذَا تَجِيءُ إِلَى قَوْمٍ شَبَابٍ مُحْتَاجِينَ فَتَدُسُّ إِلَيْهِمْ فَلَعَلَّ أَحَدَهُمْ يَتَكَلَّمُ بِكَلِمَةٍ تَسْتَحِلُّ بِهَا سَفْكَ دَمِهِ فَلَوْ بَرَرْتَهُمْ وَ وَصَلْتَهُمْ وَ أَنَلْتَهُمْ وَ أَغْنَيْتَهُمْ كَانُوا إِلَى هَذَا أَحْوَجَ مِمَّا تُرِيدُ مِنْهُمْ. قَالَ فَلَمَّا أَتَيْتُ أَبَا الدَّوَانِيقِ قُلْتُ لَهُ جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ سَاحِرٍ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ صَدَقَ وَ اللَّهِ لَقَدْ كَانُوا إِلَى غَيْرِ هَذَا أَحْوَجَ وَ إِيَّاكَ أَنْ يَسْمَعَ هَذَا الْكَلَامَ مِنْكَ إِنْسَانٌ وَ مِنْهَا: أَنَّ محزمة [مَخْرَمَةَ الْكِنْدِيَّ قَالَ إِنَّ أَبَا الدَّوَانِيقِ نَزَلَ بِالرَّبَذَةِ وَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عليه السلام بِهَا قَالَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ جَعْفَرٍ وَ اللَّهِ لَأَقْتُلَنَّهُ. فَدَعَاهُ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ جَعْفَرٌ عليه السلام قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ارْفُقْ بِي فَوَ اللَّهِ لَقَلَّمَا أَصْحَبُكَ. فَقَالَ أَبُو الدَّوَانِيقِ انْصَرِفْ ثُمَّ قَالَ لِعِيسَى بْنِ عَلِيٍّ الْحَقْهُ فَسَلْهُ أَ بِي أَمْ بِهِ فَخَرَجَ يَشْتَدُّ حَتَّى لَحِقَهُ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ أَ بِكَ أَمْ بِهِ قَالَ لَا بَلْ بِي وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا بَصِيرٍ قَالَ قَالَ لِيَ الصَّادِقُ عليه السلام اكْتُمْ عَلَيَّ مَا أَقُولُ لَكَ فِي الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قُلْتُ أَفْعَلُ قَالَ أَمَا إِنَّهُ مَا كَانَ يَنَالُ دَرَجَتَهُ إِلَّا بِمَا يَنَالُ مِنْهُ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
قُلْتُ وَ مَا الَّذِي يُصِيبُهُ مِنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ يَدْعُو بِهِ فَيَضْرِبُ عُنُقَهُ وَ يَصْلِبُهُ قُلْتُ مَتَى ذَلِكَ قَالَ مِنْ قَابِلٍ فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ وُلِّيَ دَاوُدُ الْمَدِينَةَ فَقَصَدَ قَتْلَ الْمُعَلَّى فَدَعَاهُ وَ سَأَلَهُ عَنْ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَهُمْ لَهُ فَقَالَ

مَا أَعْرِفُ مِنْ أَصْحَابِهِ أَحَداً وَ إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ أَخْتَلِفُ فِي حَوَائِجِهِ قَالَ تَكْتُمُنِي أَمَا إِنَّكَ إِنْ كَتَمْتَنِي قَتَلْتُكَ فَقَالَ لَهُ الْمُعَلَّى أَ بِالْقَتْلِ تُهَدِّدُنِي وَ اللَّهِ لَوْ كَانُوا تَحْتَ قَدَمِي مَا رَفَعْتُ قَدَمِي عَنْهُمْ لَكَ فَقَتَلَهُ وَ صَلَبَهُ كَمَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
خَيْرٌ مِنْ سَبْعِمِائَةِ حَرَامٍ وَ مِنْهَا: أَنَّ ابْنَ أَبِي الْعَوْجَاءِ وَ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ مِنَ الدَّهْرِيَّةِ اتَّفَقُوا عَلَى أَنْ يُعَارِضَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ رُبُعَ الْقُرْآنِ وَ كَانُوا بِمَكَّةَ وَ عَاهَدُوا عَلَى أَنْ يَجِيئُوا بِمُعَارَضَتِهِ فِي الْعَامِ الْقَابِلِ فَلَمَّا حَالَ الْحَوْلُ وَ اجْتَمَعُوا فِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام أَيْضاً قَالَ

أَحَدُهُمْ إِنِّي لَمَّا رَأَيْتُ قَوْلَهُ وَ قِيلَ يٰا أَرْضُ ابْلَعِي مٰاءَكِ وَ يٰا سَمٰاءُ أَقْلِعِي وَ غِيضَ الْمٰاءُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ كَفَفْتُ عَنِ الْمُعَارَضَةِ. وَ قَالَ الْآخَرُ وَ كَذَلِكَ أَنَا لَمَّا وَجَدْتُ قَوْلَهُ فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا أَيِسْتُ مِنَ الْمُعَارَضَةِ. وَ كَانُوا يُسِرُّونَ بِذَلِكَ إِذْ مَرَّ عَلَيْهِمُ الصَّادِقُ عليه السلام فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ وَ قَرَأَ عَلَيْهِمْ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هٰذَا الْقُرْآنِ لٰا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كٰانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً فَبُهِتُوا وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ سَدِيرٍ أَنَّ كَثِيرَ النَّوَّاءِ دَخَلَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَ قَالَ زَعَمَ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَعِيدٍ أَنَّ مَعَكَ مَلَكاً يُعَرِّفُكَ الْكَافِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِ فِي كَلَامٍ طَوِيلٍ قَدْ مَضَى

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
فَلَمَّا قُمْنَا قُلْنَا مَا كَانَتْ حَاجَتُكَ قَالَ الَّذِي سَمِعْتُمْ مِنْهُ أَنَا رَجُلٌ لَا أُطِيقُ الْقِيَامَ بِاللَّيْلِ فَخِفْتُ أَنْ أَكُونَ مَأْثُوماً مَأْخُوذاً بِهِ فَأَهْلِكَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَا عليه السلام فَعَطِشْتُ فَكَرِهْتُ أَنْ أَسْتَسْقِيَ فَدَعَا بِمَاءٍ فَذَاقَهُ ثُمَّ قَالَ

يَا مُحَمَّدُ اشْرَبْ فَإِنَّهُ بَارِدٌ فَشَرِبْتُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ كُنْتُ لَيْلَةً عِنْدَ الصَّادِقِ عليه السلام وَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ أَحَدٌ غَيْرِي فَمَدَّ رِجْلَهُ فِي حَجْرِي فَقَالَ اغْمِزْهَا فَغَمَزْتُ رِجْلَهُ وَ نَظَرْتُ إِلَى اضْطِرَابٍ فِي عَضَلَةِ سَاقِهِ وَ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ إِلَى مَنِ الْأَمْرُ بَعْدَهُ فَابْتَدَأَنِي فَقَالَ لَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ فَإِنِّي لَسْتُ أُجِيبُكَ.

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٣٢. — الإمام الرضا عليه السلام
فَمَضَيْتُ إِلَى الْمَقَابِرِ فَاسْتَفْتَيْتُهُ فَأَفْتَانِي فَلَمَّا أَنْ قُمْتُ أَخَذَ بِثَوْبِي فَجَذَبَهُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّكُمْ مَعَاشِرَ الْأَحْدَاثِ تَرَكْتُمُ الْعِلْمَ. فَقُلْتُ أَنْتَ إِمَامُ هَذَا الزَّمَانِ قَالَ نَعَمْ. قُلْتُ فَدَلِيلٌ أَوْ عَلَامَةٌ قَالَ سَلْنِي عَمَّا شِئْتَ أُخْبِرْكَ بِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. قُلْتُ إِنِّي أَصَبْتُ بِأَخٍ لِي وَ دَفَنْتُهُ فِي هَذِهِ الْمَقَابِرِ فَأَحْيِهِ لِي بِإِذْنِ اللَّهِ. قَالَ مَا أَنْتَ بِأَهْلٍ لِذَلِكَ وَ لَكِنَّ أَخَاكَ كَانَ مُؤْمِناً وَ اسْمُهُ عِنْدَنَا أَحْمَدُ. وَ دَنَا مِنَ الْقَبْرِ وَ دَعَا قَالَ فَانْشَقَّ عَنْهُ قَبْرُهُ وَ خَرَجَ إِلَيَّ وَ اللَّهِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا أَخِي اتَّبِعْهُ وَ لَا تُفَارِقْهُ ثُمَّ عَادَ إِلَى قَبْرِهِ وَ اسْتَحْلَفَنِي عَلَى أَنْ لَا أُخْبِرَ بِهِ أَحَداً وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو بَصِيرٍ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَنْ لَنَا أَنْ يُحَدِّثَنَا كَمَا كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ بِتِلْكَ الْمُعْضِلَاتِ فَقَالَ

عليه السلام أَمَا إِنَّ فِيكُمْ لَمِثْلَهُ وَ لَكِنْ أُولَئِكَ كَانَتْ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ أَوْكِيَةٌ هَاتِ حَدِيثاً وَاحِداً حَدَّثْتُكَ بِهِ فَكَتَمْتَهُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ خَرَجَ عَلِيٌّ عليه السلام يُرِيدُ صِفِّينَ فَلَمَّا عَبَرَ الْفُرَاتَ وَ قَرُبَ مِنَ الْجَبَلِ وَ حَضَرَ وَقْتُ صَلَاةِ الْعَصْرِ أَمْعَنَ بَعِيداً ثُمَّ تَوَضَّأَ وَ أَذَّنَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْأَذَانِ انْفَلَقَ الْجَبَلُ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
مَنْ يَأْخُذُ هَذَا الْمُصْحَفَ فَيَمْشِي إِلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ وَ هُوَ مَقْتُولٌ وَ لَهُ الْجَنَّةُ فَمَا أَجَابَهُ أَحَدٌ إِلَّا شَابٌّ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَلَمَّا رَأَى حَدَاثَةَ سِنِّهِ قَالَ ارْجِعْ إِلَى مَوْقِفِكَ ثُمَّ عَادَ الْقَوْلَ فَمَا أَجَابَهُ أَحَدٌ إِلَّا ذَلِكَ الشَّابُّ فَقَالَ خُذْهُ أَمَا إِنَّكَ مَقْتُولٌ فَمَشَى بِهِ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ الْقَوْمِ حَيْثُ يُسْمِعُهُمْ نَادَاهُمْ فَرَمَوْا وَجْهَهُ بِالنَّبْلِ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا وَ وَجْهُهُ كَالْقُنْفُذِ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام دُونَكُمُ الْقَوْمَ فَحَمَلْنَا عَلَيْهِمْ قَالَ

جُنْدَبٌ ذَهَبَ الشَّكُّ عَنِّي وَ قَتَلْتُ بِكَفِّي ثَمَانِيَةً وَ لَمَّا قُتِلَ الْحَرُورِيَّةُ قَالَ عليه السلام الْتَمِسُوا فِي قَتْلَاهُمْ رَجُلًا مُخْدَجاً إِحْدَى ثَدْيَيْهِ عَضُدَهُ مِثْلَ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ فَقَامَ فَأَمَرَ بِهِمْ فَقُلِبَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَإِذَا حَبَشِيٌّ إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ عَلَيْهِ شَعَرَاتٌ مِثْلُ سَبَلَاتِ السِّنَّوْرِ وَ كَبَّرَ وَ كَبَّرَ النَّاسُ مَعَهُ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٥٦. — غير محدد
قَالَتْ ثُمَّ ضَمَّنِي إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ أَمَّا الثَّالِثُ فَأَخِي جَبْرَئِيلُ يُقِيمُهُ اللَّهُ بِوُلْدِكِ فَرَجَعْتُ فَأَنْزَلْتُهُ فِي تَمَامِ السِّتَّةِ فصل: وَ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ أَخْبَرَنَا أَبُو سُمَيْنَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام قَالَ

خَرَجَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام حَتَّى أَتَيَا نَخْلَ الْعَجْوَةِ لِلْخَلَاءِ فَهَوَيَا إِلَى مَكَانٍ وَ وَلَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِظَهْرِهِ إِلَى صَاحِبِهِ فَرَمَى اللَّهُ بَيْنَهُمَا بِجِدَارٍ يَسْتَتِرُ بِهِ أَحَدُهُمَا عَنْ صَاحِبِهِ فَلَمَّا قَضَيَا حَاجَتَهُمَا ذَهَبَ الْجِدَارُ وَ ارْتَفَعَ مِنْ مَوْضِعِهِ وَ صَارَ فِي الْمَوْضِعِ عَيْنُ مَاءٍ وَ إِجَّانَتَانِ فَتَوَضَّيَا وَ قَضَيَا مَا أَرَادَا ثُمَّ انْطَلَقَا حَتَّى صَارَا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ عَرَضَ لَهُمَا رَجُلٌ فَظٌّ غَلِيظٌ فَقَالَ لَهُمَا مَا خِفْتُمَا عَدُوَّكُمَا مِنْ أَيْنَ جِئْتُمَا فَقَالا إِنَّنَا جِئْنَا مِنَ الْخَلَاءِ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨٤٥. — الإمام الكاظم عليه السلام
فَرَفَعْتُهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا غُلَامٌ خُمَاسِيٌّ لَهُ عَشْرٌ أَوْ ثَمَانٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ وَاضِحُ الْجَبِينِ أَبْيَضُ الْوَجْهِ دُرِّيُّ الْمُقْلَتَيْنِ شَثْنُ الْكَفَّيْنِ فِي خَدِّهِ الْأَيْمَنِ خَالٌ وَ فِي رَأْسِهِ ذُؤَابَةٌ فَجَلَسَ عَلَى فَخِذِ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام ثُمَّ قَالَ

لِي هَذَا صَاحِبُكُمْ ثُمَّ وَثَبَ فَقَالَ لَهُ يَا بُنَيَّ ادْخُلْ إِلَى الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ فَدَخَلَ الْبَيْتَ وَ أَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِي يَا يَعْقُوبُ انْظُرْ مَنْ فِي الْبَيْتِ فَدَخَلْتُ فَمَا رَأَيْتُ أَحَداً فصل: وَ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٩٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام

دَعُوا ابْنِي فَوَ اللَّهِ إِنَّ لَهُ لَشَأْناً عَظِيماً إِنِّي أَرَى أَنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمٌ وَ هُوَ سَيِّدُكُمْ ثُمَّ يَحْمِلُهُ فَيُجْلِسُهُ مَعَهُ ثُمَّ يَلْتَفِتُ إِلَى أَبِي طَالِبٍ وَ ذَلِكَ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ وَ عَبْدَ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنْ أُمٍّ وَاحِدَةٍ فَيَقُولُ إِنَّ لِهَذَا الْغُلَامِ شَأْناً عَظِيماً فَاحْفَظْهُ وَ اسْتَمْسِكْ بِهِ فَإِنَّهُ فَرْدٌ وَحِيدٌ وَ كُنْ لَهُ كَالْأُمِّ لَا يَصِلْ إِلَيْهِ شَيْءٌ يَكْرَهُهُ. ثُمَّ يَحْمِلُهُ عَلَى عَاتِقِهِ فَيَطُوفُ بِهِ أُسْبُوعاً ثُمَّ قَدِمَتْ بِهِ أُمُّهُ عَلَى أَخْوَالِهِ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ فَمَاتَتْ بِالْأَبْوَاءِ بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ وَ دُفِنَتْ بِهَا. فَازْدَادَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ لَهُ رِقَّةً وَ حِفْظاً أَنْ لَا أَبَ لَهُ وَ لَا أُمَّ. فَلَمَّا أَدْرَكَ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْوَفَاةُ وَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى صَدْرِهِ وَ هُوَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَ هُوَ يَبْكِي وَ يَلْتَفِتُ إِلَى أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ يَقُولُ أَبْصِرْ أَنْ تَكُونَ حَافِظاً لِهَذَا الْوَحِيدِ الَّذِي لَمْ يَشَمَّ رَائِحَةَ أَبِيهِ وَ لَا ذَاقَ شَفَقَةَ أُمِّهِ. يَا أَبَا طَالِبٍ إِذَا أَدْرَكْتَ أَيَّامَهُ فَاعْلَمْ أَنِّي كُنْتُ مِنْ أَبْصَرِ النَّاسِ لَهُ وَ أَعْلَمِ النَّاسِ بِهِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَتَّبِعَهُ فَافْعَلْ وَ انْصُرْهُ بِلِسَانِكَ وَ يَدِكَ وَ مَالِكَ فَإِنَّهُ وَ اللَّهِ سَيَسُودُكُمْ وَ يَمْلِكُ مَا لَمْ يَمْلِكْ أَحَدٌ مِنْ آبَائِي هَلْ قَبِلْتَ وَصِيَّتِي

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١٠٧٠. — غير محدد
و أخبر بقصتها علي بن أبي طالب عليه السلام قَالَ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ تُرْوَى عَنْ شَيْخٍ لَهُمْ بِأَصْفَهَانَ يُعْرَفُ بِأَبِي بَكْرِ بْنِ مَرْدَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي خَرْجَتِهِ إِلَى صِفِّينَ فَلَمَّا نَزَلَ بِنَيْنَوَى وَ هُوَ شَطُّ الْفُرَاتِ قَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٤٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

نزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) في غزوة ذات الرقاع تحت شجرة على شفير واد، فأقبل سيل فحال بينه وبين أصحابه فرآه رجل من المشركين والمسلمون قيام على شفير الوادي ينتظرون متى ينقطع السيل فقال رجل من المشركين لقومه: أنا أقتل محمدا فجاء وشد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالسيف، ثم قال: من ينجيك مني يا محمد؟ فقال: ربي وربك فنسفه جبرئيل عليه السلام عن فرسه فسقط على ظهره، فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأخذ السيف وجلس على صدره وقال: من ينجيك مني يا غورث فقال جودك وكرمك يا محمد، فتركه فقال وهو يقول: والله لانت خير مني وأكرم.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن معمر بن خلاد قال: قال لي أبوالحسن الرضا عليه السلام: قال

لي المأمون: يا أبا الحسن لو كتبت إلى بعض من يطيعك في هذه النواحي التي قد فسدت علينا، قال: قلت له: يا أمير المؤمنين إن وفيت لي وفيت لك إنما دخلت في هذا الامرالذي دخلت فيه على أن لا آمر ولا أنهي ولا أولي ولا أعزل وما زادني هذا الامر الذي دخلت فيه في النعمة عندى شيئا ولقد كنت بالمدينة وكتابي ينفذ في المشرق والمغرب ولقد كنت أركب حماري وأمر في سكك المدينة وما بها أعز مني وما كان بها أحد منهم يسألني حاجة يمكنني قضاؤها له إلا قضيتها له، قال: فقال لي: أفي لك.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٥١. — الإمام الرضا عليه السلام
عنه، عن أبان، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال

كان إبليس يوم بدر يقلل المسلمين في أعين الكفار ويكثر الكفار في أعين المسلمين فشد عليه جبرئيل عليه السلام بالسيف فهرب منه وهو يقول: يا جيرئيل إني مؤجل، إني مؤجل حتى وقع في البحر قال زرارة: فقلت لابي جعفر عليه السلام: لاي شئ كان يخاف وهو مؤجل قال: يقطع بعض أطرافه.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمدبن محمد، عن ابن سنان، عن إسماعيل بن جابر قال: كنت عند أبي عبدالله عليه السلام بمكة إذ جاءه رسول من المدينة فقال

له: من صحبت؟ قال: ما صحبت أحدا، فقال له أبوعبدالله عليه السلام: أما لو كنت تقدمت إليك لاحسنت أدبك؟ ثم قال: واحد الشيطان واثنان شيطانان وثلاث صحب وأربعة رفقاء.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٠٢. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن الحسين أبي العلاء الخفاف، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

لما انهزم الناس يوم احد عن النبي (صلى الله عليه وآله) انصرف إليهم بوجهه وهو يقول: أنا محمد أنارسول الله لم أقتل ولم أمت، فالتفت إليه فلان وفلان فقالا: الآن يسخر بنا أيضا وقد هزمنا وبقي معه علي عليه السلام وسماك بن خرشة أبودجانة رحمه الله فدعاه النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: ياابا دجانة انصرف وأنت في حل من بيعتك، فأما علي فأناهو وهو أنا فتحول وجلس بين يدي النبي (صلى الله عليه وآله) وبكى وقال: لا والله ورفع رأسه إلى السماء وقال: لا والله لا جعلت نفسي في حل من بيعتي إني بايعتك فإلى من أنصرف يا رسول الله إلى زوجة تموت أو ولد يموت أو دار تخرب ومال يفنى وأجل قد اقترب، فرق له النبي (صلى الله عليه وآله) فلم يزل يقاتل حتى أثخنته الجراحة وهو في وجه وعلي عليه السلام في وجه فلما أسقط احتمله علي عليه السلام فجاء به إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فوضعه عنده، فقال: يا رسول الله اوفيت ببيعتي؟ قال: نعم، وقال له النبي (صلى الله عليه وآله) خيرا، وكان الناس يحملون على النبي (صلى الله عليه وآله) الميمنة فيكشفهم علي عليه السلام فإذا كشفهم أقبلت الميسرة إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، فلم يزل كذلك حتى تقطع سيفه بثلاث قطع، فجاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فطرحه بين يديه وقال: هذا سيفي قد تقطع فيومئذ أعطاه النبي (صلى الله عليه وآله) ذا الفقار ولما رأى النبي (صلى الله عليه وآله) اختلاج ساقيه من كثرة القتال رفع رأسه إلى السماء وهو يبكي وقال: يا رب وعدتنى أن تظهر دينك وإن شئت لم يعيك فأقبل علي عليه السلام إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله أسمع دويا شديدا وأسمع أقدم حيزوم وما أهم أضرب أحدا إلا سقط ميتا قبل أن أضربه؟ فقال هذا جبرئيل وميكائيل وإسرافيل في الملائكة ثم جاء جبرئيل عليه السلام فوقف إلى جنب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد إن هذه لهي المواساة فقال: إن عليا مني وأنا منه فقال جبرئيل: وانا منكما، ثم انهزم الناس فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي عليه السلام: يا علي أمض بسيفك حتى تعارضهم فإن رأيتهم قد ركبوا القلاص وجنبوا الخيل فإنهم يريدون مكة وإن رأيتهم قد ركبوا الخيل وهم يجنبون القلاص فإنهم يريدون المدينة فأتاهم علي عليه السلام فكانوا على القلاص، فقال أبوسفيان لعلي عليه السلام: يا علي ما تريد هوذا نحن ذاهبون إلى مكة فانصرف إلى صاحبك فأتبعهم جبرئيل عليه السلام فكلما سمعواوقع حافر فرسه جدوا في السير وكان يتلوهم فإذا ارتحلوا قالوا: هوذا عسكر محمد قد أقبل فدخل أبوسفيان مكة فأخبرهم الخبر وجاء الرعاة و الحطابون فدخلوا مكة فقالوا: رأينا عسكر محمد كلما رحل أبوسفيان نزلوا يقدمهم فارس على فرس أشقر يطلب آثارهم، فأقبل أهل مكة على أبي سفيان يوبخونه ورحل النبي (صلى الله عليه وآله) والراية مع علي عليه السلام وهو بين يديه فلما أن أشرف بالراية من العقبة ورآه الناس نادى علي عليه السلام أيها الناس هذا محمد لم يمت ولم يقتل، فقال صاحب الكلام الذي قال: " الآن يسخر بنا وقد هزمنا ": هذا علي والراية بيده حتى هجم عليهم النبي (صلى الله عليه وآله) ونساء الانصار في أفنيتهم على أبواب دورهم وخرج الرجال إليه يلوذون به و يثوبون إليه والنساء نساء الانصار قد خدشن الوجوه ونشرن الشعور وجززن النواصي وخرقن الجيوب وحر من البطون على النبي (صلى الله عليه وآله) فلما رأينه قال لهن خيرا وأمرهن أنت يستترن ويدخلن منازلهن وقال: إن الله عزوجل وعدني أن يظهر دينه على الاديان كلها وأنزل الله على محمد (صلى الله عليه وآله): " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا - الآية ".

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبان، عن يحيى بن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول

درع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات الفضول لها حلقتان من ورق في مقدمها وحلقتان من ورق في مؤخرها وقال: لبسها علي عليه السلام يوم الجمل.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبان، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

شد علي عليه السلام على بطنه يوم الجمل بعقال أبرق نزل به جبرئيل عليه السلام من السماء وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يشد به على بطنه إذا لبس الدرع.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن ذريح، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

لما خرجت قريش إلى بدر وأخرجوا بني عبدالمطلب معهم خرج طالب بن أبي طالب فنزل رجازهم وهم يرتجزون ونزل طالب بن أبي طالب يرتجز ويقول: يا رب إما يغزون بطالب * في مقنب من هذه المقانب في مقنب المغالب المحارب * بجعله المسلوب غير السالب وجعله المغلوب غير الغالب فقالت قريش: إن هذا ليغلبنا فردوه. وفي رواية اخرى عن أبي عبدالله عليه السلام أنه كان أسلم.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٧٥. — غير محدد
عدة من أصحابنا، [عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، والنوفلي، و غيرهما يرفعونه إلى أبي عبدالله عليه السلام قال

كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يتداوى من الزكام و يقول: ما من أحد إلا وبه عرق من الجذام فإذا أصابه الزكام قمعه.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 قالت أم سلمة لا تخرج إلى العراق فإني سمعت جدك يقول إنك مقتول به و عندي تربة دفعها إلي في قارورة فقال عليه السلام

و إن لم أخرج قتلت ثم مسح بيده على وجهها فرأت مصرعه و مصرع أصحابه و أعطاها تربة أخرى في قارورة و قال إذا فاضتا دما فاعلمي أني قد قتلت ففاضتا دما بعد الظهر في يوم عاشوراء

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٧٩. — غير محدد
6 كان أبو خالد الكابلي يخدم ابن الحنفية و يعتقد إمامته فناشده يوما أنت الإمام فقال الإمام

زين العابدين و أرشده إليه فلما أتاه قال مرحبا بك يا كنگر فقال الحمد لله الذي لم يمتني حتى عرفت إمامي هذا ما سمتني به أمي و لم يعرفني به أحد إلى يومي

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨٠. — الإمام السجاد عليه السلام
18 دخل عليه جماعة و قالوا ما حد الإمام فقال عليه السلام

لا يقدر أحد يملأ عينه منه قالوا فيعرف شيعته قال نعم قالوا فنحن شيعته قال نعم قالوا فهل علامة فأخبرهم بأسمائهم و أسماء آبائهم و قبائلهم و ما جاءوا يسألون عنه و هو شجرة أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ فقال عليه السلام نحن هي

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨٤. — غير محدد
14 الوشاء لدغتني عقرب فقلت يا رسول الله مرارا فأنكر السامع مني ذلك فقال الرضا

عليه السلام إنه رآه في نومه قال الوشاء لا و الله ما كنت أخبرت به أحدا

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩٧. — الإمام الرضا عليه السلام
فلم حرموا ما كان حلا و حللوا* * * بفتواهم ما جاء و هو محرم ترى الله فيما قاله زاد أو هفا* * * نبي الهدى أم كان جبريل يوهم لقد أبدعوا فيما أتى من خلافهم* * * و قالوا اقبلوا مما نقول و سلموا-. قالوا و أنتم فرق و في مذهبكم اختلاف قلنا لا بل الاثنا عشرية فرقة واحدة و نقطع بخطإ من خالفها و أنتم تصوبون الأربعة و نحن لم نرد حديثا ثبتت صحته و قد قال ابن الجوزي شيخ الحنابلة في المنتظم اتفق الكل في الطعن على أبي حنيفة و عرض به البخاري برده الأحاديث الصحيحة كقوله القرعة قمار و الإشعار مثله و سيأتي. قالوا لا لوم في الاختلاف و قد وقع بين الأنبياء كما في داود و سليمان إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ قلنا لا اختلاف بينهما بل نسخ الله حكم داود بحكم سليمان. قالوا اختلفت الصحابة حيث قال النبي

صلى الله عليه وآله وسلم لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة فضاق الوقت فمنهم من صلى قبل وصوله و منهم من ترك فلم يعتب النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أحد قلنا لا نبطل الاجتهاد بل الرأي و القياس و قد شهد صاحب المنتظم في أبي حنيفة أنه إمام أصحاب الرأي

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ١٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) هل يغتسل الرجل والمرأة من إناء واحد فقال

نعم يفرغان على أيديهما قبل أن يضعا أيديهما في الاناء، قال: وسألته عن سؤر الحائض؟ فقال: لا توضأ منه وتوضأ من سؤر الجنب إذا كانت مأمونة ثم تغسل يديها قبل أن تدخلهما في الاناء وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يغتسل هو وعائشة في إناء واحد ويغتسلان جميعا.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سئل كم يفرغ الرجل على يده قبل أن يدخلها في الاناء؟ قال: واحدة من حدث البول وثنتين من الغائط وثلاثة من الجنابة.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٢. — غير محدد
2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الهيثم بن أبي مسروق، عن الحكم ابن مسكين، عن محمد بن مروان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

لو أن ميزابين سالا، أحدهما ميزاب بول والآخر ميزاب ماء فاختلطا ثم أصابك ما كان به بأس.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٢. — غير محدد
1 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال

يأخذ أحدكم الراحة من الدهن فيملا بها جسده والماء أوسع من ذلك.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
5 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن العلاء بن رزين، عن محمد ابن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال

سألته عن غسل الجنابة كم يجزئ، من الماء؟ فقال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يغتسل بخمسة أمداد بينه وبين صاحبته ويغتسلان جميعا من إناء واحد.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9 393 - 3 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن العلاء بن رزين، عن محمد ابن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال

يأخذ أحدكم الراحة من الدهن فيملا بها جسده والماء أوسع [من ذلك] ألا أحكي لكم وضوء رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قلت: بلى قال: فأدخل يده في الاناء ولم يغسل يده فأخذ كفا من ماء فصبه على وجهه ثم مسح جانبيه حتى مسحه كله ثم أخذ كفا آخر بيمينه فصبه على يساره ثم غسل به ذراعه الايمن ثم أخذ كفا أخر فغسل به ذراعه الايسر ثم مسح رأسه ورجليه بما بقي في يديه.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه: ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قلت له: أخبرني عن حد الوجه الذي ينبغي له أن يوضأ الذي قال الله عزوجل؟

فقال: الوجه الذي أمر الله تعالى بغسله الذي لا ينبغي لاحد أن يزيد عليه ولا ينقص منه، إن زاد عليه لم يوجر وإن نقص منه أثم: مادارت عليه السبابة والوسطى والابهام من قصاص الراس إلى الذقن وما جرت عليه الاصبعان من الوجه مستديرا فهو من الوجه وما سوى ذلك فليس من الوجه. قلت: الصدغ ليس من الوجه؟ قال: لا.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٧. — الله تعالى (حديث قدسي)
5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

إذا ارتمس الجنب في الماء ارتماسة واحدة أجزأه ذلك من غسله.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٣. — غير محدد
9 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن ابن أبي يعفور، وعنبسة بن مصعب، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إذا أتيت البئر وأنت جنب ولم تجد دلوا ولا شيئا تغرف به فتيمم بالصعيد فإن رب الماء ورب الصعيد واحد ولا تقع في البئر ولا تفسد على القوم ماء هم.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٦٥. — غير محدد
2 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سألته عن المرأة تحيض وهي جنب هل عليها غسل الجنابة؟ قال: غسل الجنابة والحيض واحد.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٨٣. — غير محدد
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سئل عن حد الشكاية للمريض، فقال: إن الرجل يقول: حممت اليوم وسهرت البارحة وقد صدق وليس هذا شكاية وإنما الشكوى أن يقول: قد ابتليت بما لم يبتل به أحد، ويقول: لقد أصابني ما لم يصب أحدا، وليس الشكوى أن يقول سهرت البارحة وحممت اليوم ونحو هذا.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١١٦. — غير محدد
6 - علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال: إن من أعظم العواد أجرا عند الله عزوجل لمن إذا عاد أخاه خفف الجلوس إلا أن يكون المريض يحب ذلك؟ ويريده ويسأله ذلك، وقال (عليه السلام): من تمام العيادة أن يضع العائد إحدى يديه على الاخرى أو على جبهته.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١١٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان ابن خالد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

إذا مات لاحدكم ميت فسجوه تجاه القبلة وكذلك إذا غسل يحفر له موضع المغتسل تجاه القبلة فيكون مستقبلا بباطن قدميه ووجهه إلى القبلة.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٢٧. — غير محدد
13 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن أبي المستهل، عن محمد بن حنظلة قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك حديث سمعته من بعض شيعتك ومواليك يرويه عن أبيك قال: وما هو؟ قلت: زعموا أنه كان يقول: أغبط ما يكون امرء بما نحن عليه إذا كانت النفس في هذه، فقال: نعم إذا كان ذلك أتاه نبي الله وأتاه علي وأتاه جبرئيل وأتاه ملك الموت (عل) فيقول: ذلك الملك لعلي (عليه السلام) ياعلي إن فلانا كان مواليا لك ولاهل بيتك، فيقول: نعم كان يتولانا ويتبرء من عدونا فيقول ذلك نبي الله لجبرئيل فيرفع ذلك جبرئيل إلى الله عزوجل، 4337 - 14 - وعنه، عن صفوان، عن جارود بن المنذر قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

إذا بلغت نفس أحدكم هذه - وأوما بيده ألى حلقه - قرت عينه.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٣٤. — غير محدد
1 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن الحسن بن زياد الصيقل عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

يوضع للميت جريدتان واحدة في اليمين والاخرى في الايسر، قال: قال: الجريدة تنفع المؤمن والكافر.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٥١. — غير محدد
6 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن سماعة، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

توضع للميت جريدتان واحدة في الايمن والاخرى في الايسر.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٥٣. — غير محدد
2 - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سألته عن المرأة إذا ماتت في نفاسها كيف تغسل؟ قال: مثل غسل الطاهرة وكذلك الحائض وكذلك الجنب إنما يغسل غسلا واحدا فقط.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٥٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

من شيع ميتا حتى يصلي عليه كان له قيراط من الاجر ومن بلغ معه إلى قبره حتى يدفن كان له قيراطان من الاجر والقيراط مثل جبل احد.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
5 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

من مشى مع جنازة حتى يصلي عليها ثم رجع كان له قيراط [من الاجر] فإذا مشى معها حتى تدفن كان له قيراطان والقيراط مثل جبل احد.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

كبر أمير المؤمنين صلوات الله عليه على سهل بن حنيف وكان بدريا خمس تكبيرات ثم مشى ساعة ثم وضعه وكبر عليه خمسة اخرى فصنع ذلك حتى كبر عليه خمسا وعشرين تكبيرة.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٨٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5 - سهل، عن عبدالله بن الحسين، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إذا وسط الرجل نصفين صلي على الذي فيه القلب.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢١٣. — غير محدد
10 - أحمد بن محمد الكوفي، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن مفضل بن عمر، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام) زوروا موتاكم فإنهم يفرحون بزيارتكم وليطلب أحدكم حاجته عند قبر أبيه وعند قبر امه بما يدعو لهما.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٢٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن نوح بن شعيب، عن شهاب بن عبد ربه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سألته عن الجنب يغسل الميت؟ أو من غسل ميتا له أن يأتي أهله ثم يغتسل؟ فقال: سواء لا بأس بذلك إذا كان جنبا غسل يده وتوضأ وغسل الميت فإن غسل ميتا ثم توضأ ثم أتى أهله يجزئه غسل واحد لهما.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٠. — غير محدد
31 - محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سألته عن لحظة ملك الموت، قال: أما رأيت الناس يكونون جلوسا فتعتريهم السكتة فما يتكلم أحد منهم فتلك لحظة ملك الموت حيث يلحظهم.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام الباقر عليه السلام
11 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

من قبل الله منه صلاة واحدة لم يعذبه ومن قبل منه حسنة لم يعذبه.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٦٦. — غير محدد
3 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن عبدالله ابن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سمعته يقول: لكل صلاة وقتان وأول الوقت أفضله وليس لاحد أن يجعل آخر الوقتين وقتا إلا في عذر من غير علة.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٧٤. — غير محدد
6 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم البجلي، عن سالم أبي خديجة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سأله إنسان وأنا حاضر فقال: ربما دخلت المسجد وبعض أصحابنا يصلون العصر وبعضهم يصلون الظهر فقال: أنا أمرتهم بهذا لو صلوا على وقت واحد عرفوا فاخذ برقابهم.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٧٦. — غير محدد
8 - الحسين بن محمد الاشعري، عن عبدالله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زيد الشحام قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن وقت المغرب فقال

إن جبرئيل (عليه السلام) أتى النبي (صلى الله عليه وآله) لكل صلاة بوقتين غير صلاة المغرب فإن وقتها واحد ووقتها وجوبها.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أحدهما ( عليه السلام قال

سألته أيجزئ أذان واحد؟ قال: إن صليت جماعة لم يجزئ إلا أذان وإقامة وإن كنت وحدك تبادر أمرا تخاف أن يفوتك يجزئك إقامة إلا الفجر والمغرب فإنه ينبغي أن تؤذن فيهما وتقيم من أجل أنه لا يقصر فيهما كما يقصر في سائر الصلوات.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٠٣. — غير محدد
4 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إذا كنت إماما أجزأتك تكبيرة واحدة لان معك ذا الحاجة والضعيف والكبير.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣١٠. — غير محدد
11 - محمد بن يحيى بإسناد له، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

يكره أن يقرأ قل هو الله أحد في نفس واحد.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣١٤. — غير محدد
23 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إذا قرأ أحدكم السجدة من العزائم فليقل في سجوده: " سجدت لك تعبدا ورقا، لا مستكبرا عن عبادتك ولا مستنكفا ولا متعظما بل أنا عبد ذليل خائف مستجير ".

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٢٨. — غير محدد
3 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما ( عليه السلام قال

قلت له: رجل لا يدري واحدة صلى أم ثنتين؟ قال: يعيد، قال: قلت له: رجل لم يدر أثنتين صلى أم ثلاثا؟ فقال: إن دخله الشك بعد دخوله في الثالثة مضى في الثالثة ثم صلى الاخرى ولا شئ عليه ويسلم. قلت: فإنه لم يدر في ثنتين هو أم في أربع؟ قال: يسلم ويقوم فيصلي ركعتين ثم يسلم ولا شئ عليه.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٥٠. — غير محدد