🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالسيرة والشهادة والتاريخ › صفحة 33

السيرة والشهادة والتاريخ — صفحة 33 من 36

عقدها لؤلؤ و في العد سبع * * * من يحوز الكثير، أقوى قدير حاز كلّ من العديد ثلاثا * * * ما بقي منه ناله التقدير أرسل اللّه جبرائيل إليها * * * بجناحيه نالها التشطير حاز كل من المشطر شطرا * * * قد قضى ربنا العلي الكبير) 1037/ 90- ذكر صاحب الروضة: انّه جاء في بعض الأخبار إن اعرابيا اتى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال [له]: يا رسول اللّه لقد صدت [خشفة] غزالة و أتيت بها إليك هدية لولديك الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - فقبلها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - [منه] و دعا له بالخير، فإذا الحسن- (عليه السلام) - واقف عند جدّه فرغب إليها فاعطاه النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - إيّاها فما مضى ساعة الّا و الحسين- (عليه السلام) - قد أقبل فرأى الخشفة عند أخيه يلعب بها، فقال

يا أخي من أين لك هذه الخشفة؟ فقال الحسن: أعطانيها جدّي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فسار الحسين- (عليه السلام) - مسرعا إلى جدّه فقال له: يا جداه أعطيت أخي خشفة يلعب بها و لم تعطني مثلها؟ و جعل يكرر القول على جدّه و هو ساكت و لكنّه يسلي خاطره و يلاطفه بشيء من الكلام، حتى أفضى من أمر

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٥٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: خذه يا أبا الحسن تحفة اللّه إليك، فمدّ يده اليمنى فصار في بطن راحته فقبله و اشتمه و قال: مرحبا بزلفة اللّه إلى رسوله و أهل بيته، و أكثر من حمد اللّه و الثناء عليه، و الجام يكبّر اللّه و يهلّله و يقول: يا رسول اللّه قل لعليّ يردّني إلى فاطمة و الحسن و الحسين كما أمرني اللّه عزّ و جلّ. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: قم يا أبا الحسن و اردده في كف فاطمة و كفي الحسن و الحسين، فقام أمير المؤمنين- (عليه السلام) - يحمل الجام و نوره يزيد على نور الشمس، و رائحته قد اذهلت العقول طيبا حتى دخل [به] على فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) - و ردّه في أيديهم فتحيّوا به و قبّلوه و أكثروا من حمد اللّه و شكره و الثناء عليه ثم ردّه إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -. فلمّا صار في كفّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، قام عمر على قدميه و قال: (يا رسول اللّه) ما لك تستأثر بكل ما أتاك من عند اللّه من تحية و هدية أنت و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين؟! فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: ويحك يا عمر ما أجرأك أ ما سمعت ما قال الجام حتى تسألني ان أعطيك ما ليس لك؟ فقال: يا رسول اللّه أ فتأذن لي بأخذه و اشتمامه و تقبيله؟ فقال له: ويحك يا عمر و اللّه ما ذاك لك و لا لغيرك من الناس

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٥٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و الطهر و الحسنان كانوا حضرا * * * و إذا بجبريل من الجبّار ما يشتهون أتاهم من ربّهم * * * رطب جنيّ ما يرى بديار 1047/ 100- البرسي: قال: روي [عن] ابن عباس، عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - انّه استدعى يوما ماء و عنده أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) - فشرب النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -. ثم ناوله الحسن- (عليه السلام) - فشرب فقال

[له]: هنيئا مريئا (لك) يا أبا محمد. ثم ناوله الحسين- (عليه السلام) - (فشرب) فقال له النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: هنيئا مريئا (لك) يا أبا عبد اللّه. ثم ناوله الزهراء فشربت فقال لها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: هنيئا مريئا (لك) يا أمّ الأبرار الطاهرين. ثم ناوله عليا- (عليه السلام) - فلمّا شرب سجد النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -، فلمّا رفع رأسه قال له بعض أزواجه: يا رسول اللّه شربت ثم ناولت الماء لمثل علاهم ينتهي المجد و الفخر * * * و عند نداهم يخجل الغيث و البحر و ذكركم في كل شرق و مغرب * * * على الناس يتلى كلما تلى الذكر

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٥٤٧. — فاطمة الزهراء عليها السلام
المرسلين و جدّتهما خديجة بنت خويلد سيدة نساء أهل الجنة، أيّها الناس أ لا أدلّكم على خير الناس أبا و امّا؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. قال الحسن

و الحسين- (عليهما السلام) - أبوهما علي بن أبي طالب و امّهما فاطمة سيّدة نساء العالمين. و في رواية اخرى عن ابن عباس هذا الحديث إلّا انّه: فحمل النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - الحسن و حمل جبرائيل الحسين- (عليهما السلام) - و الناس يروون أن النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - حمله. و قد تقدم هذا الحديث من طريق ابن بابويه بطرق كثيرة، عن الأعمش في معاجز الحسن بن علي- (عليهما السلام) -، و هو الحديث الثامن و الاربعون و الحديث طويل ذكرته بطوله هناك من أراد الوقوف عليه فليقف عليه من هناك و هو حديث حسن عجيب. 1052/ 105- عن ابن عباس: قال كنا مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و إذا بفاطمة الزهراء قد أقبلت تبكي، فقال: لها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - ما يبكيك يا فاطمة؟ فقالت يا أبة إن الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - قد غابا عنّي هذا اليوم

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سيرته الاولى، ثم ارتفعوا به إلى السماء و هم يسبحون اللّه تعالى. ثم رجع جبرائيل- (عليه السلام) - إليّ و هم متبسّم، فقال

يا رسول اللّه إنّ ذلك الملك يفتخر على ملائكة السبع السموات، و يقول لهم: من مثلي و أنا في شفاعة السيّدين (السندين) السبطين (الحسن و الحسين- (عليهما السلام) -). 1054/ 107- تاريخ البلاذري: قال حدث محمد بن يزيد المبرد النحوي باسناد ذكره قال: انصرف النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى منزل فاطمة- (عليها السلام) - فرءاها قائمة خلف بابها، فقال: ما بال حبيبتي هاهنا؟ فقالت: ابناك خرجا غدوة و قد خفي عليّ خبرهما، فمضى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - يقفو أثرهما حتى صار إلى كهف جبل فوجدهما نائمين و حيّة مطوقة عند رءوسهما. فاخذ (النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -) حجرا فاهوى إليها، فقالت: السلام عليك السلام عليك يا رسول اللّه و اللّه ما أقمت عند رأسهما الا حراسة لهما فدعا لها بخير.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثم حمل الحسن على كتفه اليمنى و الحسين على كتفه اليسرى فنزل جبرائيل- (عليه السلام) - فاخذ الحسين- (عليه السلام) - و حمله فكانا بعد ذلك يفتخران فيقول الحسن

- (عليه السلام) - حملني خير أهل الأرض فيقول الحسين حملني خير أهل السماء و في ذلك قال حسان بن ثابت. فجاء و قد ركبا عاتقيه * * * فنعم المطية و الراكبان 1055/ 108- أبو هريرة: قال: بينا نحن نصلي مع النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - و كان إذا سجد و ثب الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - على ظهره- (صلوات الله عليه) و آله و عليهما- فإذا أراد ان يركع أخذهما اخذا رفيقا حتى يضعهما على الأرض، فإذا عاد عادا حتّى قضى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - صلواته فانصرف و وضعهما على فخذيه. قال: قمت إليه و قلت: يا رسول اللّه أنا اذهب بهما؟ قال: لا. قال: فبرقت لهما برقة قال: الحقا بامّكما، فما زالا في ضوئها حتى دخلا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
[جائعة]، و الزمان قيض، فألقى اللّه عليها النعاس فنامت، فسبحان من لا ينام، فوكّل اللّه ملكا، يطحن عنها قوت عيالها، و أرسل [اللّه] ملكا آخر، يهزّ مهد ولدها الحسين- ( عليه السلام قال

أمّا الطحّان فهو جبرائيل، و أمّا الذي يهزّ مهد الحسين- (عليه السلام) - فهو ميكائيل، و أمّا [الملك] المسبّح فهو إسرافيل. 1078/ 131- روي عن بعض الأخبار: أنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - أجلس يوما الحسين- (عليه السلام) - على فخذه الأيمن، و ولده [ابراهيم] على فخذه الأيسر، و جعل يلثم هذا مرّة، و هذا اخرى من شدّة شغفه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فسكت عبد اللّه بن عمرو (بن العاص)، و لم يرد (عليه) جوابا، لعلمه انّه خسر الدنيا و الآخرة، ذلك هو الخسران المبين. 1082/ 135- ثاقب المناقب: عن زينب بنت عليّ - (عليهما السلام) - قال

ت: صلّى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - صلاة الفجر ثم أقبل بوجهه الكريم على عليّ- (عليه السلام) -، فقال: هل عندكم طعام؟ فقال: (إني) لم آكل منذ ثلاثة أيّام طعاما، و ما تركت في منزلنا طعاما. فقال: امض بنا إلى فاطمة، فدخلا عليها، و هي تلتوي من الجوع و ابناها، [معها، ] فقال: يا فاطمة! فداك أبوك هل عندكم طعام؟ فاستحيت فقالت: نعم. فقامت و صلّت، ثمّ سمعت حسّا، فالتفتت فإذا صحفة ملأة ثريدا و لحما، فاحتملتها فجاءت بها و وضعتها بين يدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، فجمع عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) -. و جعل عليّ يطيل النظر إلى فاطمة و يتعجّب، و يقول: خرجت من

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1084/ 137- السيّد ابن طاوس في طرائفه عن بعض الحنابلة في مصنّف له: بسنده إلى ابن عبّاس، و رواه أيضا صاحب الدّر النظيم، عن ابن عبّاس قال: كنت عند النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -، و على فخذه الأيسر ابنه إبراهيم، و على فخذه الأيمن الحسين بن علي- (عليهما السلام) - [و هو] تارة يقبّل هذا، و تارة يقبّل هذا، إذ هبط [عليه] جبرائيل- (عليه السلام) -، بوحي من ربّ العالمين. فلمّا اسرى عنه قال: أتاني جبرائيل من ربّي عزّ و جلّ، فقال: يا محمد إنّ اللّه يقرأ عليك السلام و يقول: لست أجمعهما لك، فافد أحدهما بصاحبه. فنظر النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى إبراهيم فبكى، و نظر إلى الحسين- (عليه السلام) -، فبكى، ثمّ قال

إنّ إبراهيم امّه أمة، و متى مات لم يحزن عليه غيري، و أمّ الحسين فاطمة- (عليها السلام) - و أبوه عليّ ابن عمّي، لحمي و دمي، و متى مات، حزنت (عليه) ابنتي، و حزن (عليه) ابن عمّي و حزنت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يحمل على (رأس) رمح في الإسلام، رأس ولدي الحسين- (عليه السلام) -، أخبرني بذلك [أخي] جبرائيل، عن الربّ الجليل. و كان الحسين- (عليه السلام) - حاضرا عند جدّه في ذلك الوقت، فقال

يا جدّاه فمن يقتلني من أمّتك؟ فقال: يقتلك شرار الناس، و أشار النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى عمر بن سعد- لعنه اللّه-. فصار أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إذا رأوا عمر بن سعد داخلا من باب المسجد، يقولون: هذا قاتل الحسين- (عليه السلام) -. [قال: ] و جعل عمر بن سعد، كلّما لقي الحسين- (عليه السلام) - يقول: يا أبا عبد اللّه إن في قومنا اناسا سفهاء، يزعمون أنّي أقتلك. فيقول له الحسين- (عليه السلام) -: [و اللّه] إنّهم ليسوا بسفهاء، و لكنّهم اناس حلماء، أما انّه ستقرّ عيني حيث لا تأكل من برّ الري من بعد قتلي إلّا قليلا، ثمّ تقتل من بعدي عاجلا. 1088/ 141- روي انّه لمّا جمع ابن زياد قومه- لعنهم اللّه جميعا-

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1103/ 156- ابن شهر اشوب: عن أبي عبد اللّه الدامغاني في شوق العروس عن جماعة، انّهم تذاكروا ليلة (من) أمر الحسين- ( عليه السلام قال

كان لي جار من بني الجهم، فلمّا قتل الحسين- (صلوات الله عليه) -، قال: أ ترون الفاسق بن الفاسق، فرماه اللّه عزّ و جلّ بكوكبين من نار فطمسا بصره.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
رأس الحسين- (عليه السلام) - إلى عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه-، فخرجت امرأته إليهم و هي النورانية كما ذكره الطبري في تاريخه، و قيل: اسمها العيوف، و كانت محبّة لأهل البيت- (عليهم السلام) -، قال

ت: لا أدري أين هو و أشارت بيدها فدخلوا فوجدوا على رأسه قوصرّة، فأخذوه و قتلوه، ثمّ أمر بحرقه. و بعث عبد اللّه بن كامل إلى حكيم بن الطفيل الطائي السنبسي، و كان قد أخذ سلب العبّاس و رمى حسينا- (عليه السلام) - بسهم، فأخذوه قبل وصوله إلى المختار، فصيّروه هدفا و رموه بالسهام. و بعث إلى قاتل عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -، و هو مرّة بن منقذ العبدي، و كان شجاعا، فأحاطوا بداره فخرج و بيده الرمح، و هو على فرس جواد، فطعنه عبد اللّه بن ناجية الشباحي، فصرعه و لم تضرّه الطعنة و ضربه ابن كامل بالسيف فنفرت به الفرس، فانفلت، و لحق بمصعب، و شلّت يده بعد ذلك و هرب سنان بن أنس إلى البصرة و هدم داره. ثمّ انّه خرج من البصرة نحو القادسية، و كان عليه عيون، فأخبروا المختار، فأخذه بين العذيب و القادسية، فقطع أنامله، ثمّ يديه و رجليه، و أقلى له زيتا في قدر و رماه فيها.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٩١. — الإمام السجاد عليه السلام
هذا، و لتبكين عليه السماء و الأرض. 1160/ 213- و عنه: قال: و عنه، عن نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد قال: حدّثني أبو معشر، عن الزهري قال: لما قتل الحسين- (عليه السلام) -، أمطرت السماء دما. 1161/ 214- و عنه: و قال: عمر بن سعد: و حدّثني أبو معشر، عن الزهري قال: لما قتل الحسين- (عليه السلام) - لم يبق في بيت المقدس حجر الّا وجد تحته دم عبيط. 1162/ 215- و عنه: قال حدّثني أبي، عن محمد بن الحسن بن علي ابن مهزيار، (عن ابيه [عن جدّه] علي بن مهزيار) عن الحسن بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن داود بن فرقد قال سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول

كان الذي قتل الحسين- (عليه السلام) - ولد زنا، و الذي قتل يحيى ابن زكريا- (عليهما السلام) - ولد زنا، و قد احمرت حين قتل الحسين- (عليه السلام) -

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
و بالاسناد المتقدم قال: ذكر: ان المؤمن إذا مات بكت عليه السماء و الأرض أربعين صباحا. قال: و قال عطا في هذه الآية: بكاؤها، حمرة أطرافها. قال: قال السدّي: لما قتل الحسين بن علي- (عليهما السلام) - بكت عليه السماء و بكاؤها، حمرتها. 1168/ 221- و بالاسناد المتقدّم: قال: أخبرنا أبو بكر الخوارزمي، حدثنا أبو العباس الدعولي، (قال: ) أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة، حدثنا خالد بن خراش، حدثنا حماد بن يزيد، عن هشام، عن محمد بن بشير قال: اخبرونا ان الحمرة التي [تكون] مع الشفق لم تكن حتى قتل الحسين- (عليه السلام) - و به قال

عن أبي خيثمة، أخبرنا أبو سلمة، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا سليم القاضي، قال: مطرنا دما أيام قتل الحسين- (صلوات الله عليه) -. 1169/ 222- و من كتاب المصابيح تصنيف أبي محمد الحسين ابن مسعود الفراء في آخر كراس من الكتاب: باسناده، عن يعلى بن مرّة قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: حسين مني، و أنا من حسين، أحب اللّه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقال: إنّ لكلّ واحد منّا صحيفة، فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدّته، فإذا انقضى ما فيها ممّا امر به، عرف أنّ أجله قد حضر، و أتاه النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -، ينعى إليه نفسه، و أخبره بما له عند اللّه. و ان الحسين- (عليه السلام) - قرأ صحيفته التي اعطيها و فسر له ما يأتي و ما يبقى، و بقي منها أشياء لم تنقص، فخرج إلى القتال، فكانت تلك الامور التي بقيت، إنّ الملائكة سألت اللّه في نصرته، فأذن لهم، فمكث تستعد للقتال، و تأهبت لذلك، حتى قتل- (عليه السلام) -، فنزلت الملائكة و قد انقطعت مدته و قتل- (عليه السلام) -، فقال

ت الملائكة يا ربّ! أذنت لنا بالانحدار، (و اذنت لنا) في نصرته، فانحدرنا و قد قبضته؟ فأوحى اللّه تبارك و تعالى [إليهم: ] أن ألزموا قبته، حتى ترونه و قد خرج فانصروه، و أبكوا عليه و على ما فاتكم من نصرته، و إنّكم خصّصتم بنصرته و البكاء عليه- (عليه السلام) -، فبكت الملائكة حزنا و جزعا على ما فاتهم من نصرة الحسين- (عليه السلام) -، فإذا خرج- (عليه السلام) - يكونون أنصاره.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٦٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
سأمضي و ما بالموت عار على الفتى * * * إذا ما نوى حقّا و جاهد مسلما و واسى الرّجال الصّالحين بنفسه * * * و فارق مثبورا و خالف مجرما فإن عشت لم أندم و إن متّ لم الم * * * كفى بك موتا أن تذلّ و تغرما 1199/ 252- و عنه: قال: و حدّثني أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمّر بن خلاد، عن الرضا- (عليه السلام) -، مثل ألفاظ سلمة. 1200/ 253- و عنه: قال: حدّثني أبي- (رحمه الله) - و جماعة مشايخي، عن سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف، عن محمد بن يحيى المعاذي، قال: حدّثنا الحسين بن موسى الأصمّ، عن عمرو عن جابر، عن محمد بن علي- (عليهما السلام) -، قال

لمّا همّ الحسين- (عليه السلام) - بالشخوص من المدينة، أقبلت نساء بني عبد المطّلب، فاجتمعت للنّياحة، حتى مشى فيهن الحسين- (عليه السلام) -، فقال: انشدكنّ اللّه ان تبدين هذا الامر، فانّه معصية للّه و لرسوله. فقالت له نساء بني عبد المطّلب: فلمن نستبقي النياحة و البكاء؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٧٧. — غير محدد
عليه فوجده في محرابه قد أنضته العبادة فنهض عليّ- ( عليه السلام قال

له عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -: يا صاحب رسول اللّه! أ ما علمت أنّ جدّي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - قد غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه، و ما تأخّر فلم يدع الاجتهاد له و تعبّد- بابي هو و امّي- حتّى انتفخ الساق و ورم القدم، و قيل له: أ تفعل هذا و قد غفر اللّه لك ما تقدّم من ذنبك و ما تأخّر؟ قال: أ فلا أكون عبدا شكورا؟! فلمّا نظر جابر إلى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -، و ليس يغني فيه قول من يستميله من الجهد و التعب الى القصد، قال له يا بن رسول اللّه: البقيا على نفسك، فانك لمن اسرة بهم يستدفع البلاء، و تستكشف اللأواء، و بهم يستمطر السماء. فقال: يا جابر لا أزال على منهاج أبويّ متاسّيا بهما- (صلوات الله عليهما) - حتّى ألقاهما.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٤٥. — الإمام السجاد عليه السلام

(لك) منه فأذن لي يا إلهي [أن] اكيده لأعلم صبره، فنهاه اللّه عن ذلك فلم ينته، فتصوّر لعليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - و هو قائم في صلاته افعى له عشرة رءوس محدّدة الأنياب منقلبة الأعين من الحمرة، و طلع عليه من جوف الأرض، من مكان سجوده، ثم تطاول فلم يرعه ذلك و لا نظر بطرفه إليه فانخفض إلى الأرض في صورة الأفعى و قبض على عشرة اصابع (علي بن الحسين و أقبل) يكدمها بأنيابه و ينفخ عليها من نار حمومه و هو لا ينكسر طرفه إليها و لا يحرك قدميه عن مكانها و لا يختلجه شدة و لا وهم في صلاته، فلم يلبث [إبليس] حتى انقضّ عليه شهاب محرق من السماء، فلما أحس به إبليس صرخ، و قام الى جانب علي بن الحسين في صورته الاولى، و قال: يا عليّ أنت سيّد العابدين، كما سميت و أنا ابليس، و اللّه لقد شاهدت من عبادة النبيين و المرسلين من لدن آدم إلى زمنك، فما رأيت مثل عبادتك و لوددت إنّك استغفرت لي، فانّ اللّه كان يغفر لي، ثم تركه و ولى

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٥٣. — الإمام السجاد عليه السلام
لو ركبت. فقال: هاهنا [ما] هو أيسر، فانظر، فحملته الريح و حفت به الطّير من كلّ جانب، فما رأيت مرفوعا أحسن منه يرفد الى الطير لتناغيه و الريح تكلّمه. 1296/ 44- ثمّ قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: روى عمرو ابن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر- (عليه السلام) -، قال

بينا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - جالس مع أصحابه، اذ أقبلت ظبية من الصحراء، حتّى قامت بين يديه و ضربت بذنبها و حمحمت فقال: بعض القوم (يا بن رسول اللّه) ما تقول الظبية؟ قال: تقول: أنّ فلان ابن الفلان القرشي، أخذ خشفها بالأمس [و لم ترضعه منذ أمس، فوقع في قلب الرجل من ذلك شك. قال: فأرسل على القرشيّ، و قال له: هذه الظبية تشكوك و تزعم

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1306/ 54- محمّد بن الحسن الصفّار، عن محمّد بن الحسين، عن عبد الرّحمن بن أبي هاشم البجلي، عن سالم بن أبي سلمة، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

كان عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - مع أصحابه في طريق مكّه، فمر ثعلب و هم يتغدّون، فقال لهم علي بن الحسين- (عليهما السلام) -: هل لكم أن تعطوني موثقا من اللّه، لا تهيّجون هذا الثعلب، حتّى أدعوه فيجيىء؟ فحلفوا له. فقال: يا ثعلب تعال، أو ائتنا، قال: فجاء الثعلب حتّى أهلّ بين يديه، فطرح إليه عرقا، فولّى به لياكله، ثم قال لهم: (هل) لكم أن تعطوني موثقا و اتركوه أيضا حتّى يجيئني؟ فأعطوه، فجاء، (قال): فكلح رجل منهم في وجهه، فخرج يعدو. فقال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -: أيكم الذي حقر ذمتي؟ فقال الرجل: أنا يا بن رسول اللّه، كلحت في وجهه، و لم أدر، و أنا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
أستغفر اللّه فسكت. و رواه المفيد في الاختصاص، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي سلمة سالم بن مكرم الجمّال، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

كان علي بن الحسين- (عليه السلام) - مع أصحابه في طريق مكّة فمرّ (به) ثعلب، و هم يتغدّون، فقال [لهم] علي بن الحسين- (عليهما السلام) -: هل لكم ان تعطوني موثقا من اللّه لا تهيّجون هذا الثعلب، حتّى أدعوه فيجيء إلينا؟ فحلفوا له. فقال: يا ثعلب تعال أو [قال: ] ائتنا، فجاء الثعلب حتّى وقع بين يديه، فطرح إليه، عراقا، فولّى به لياكله. فقال لهم: هل لكم أن تعطوني موثقا من اللّه، و أدعوه أيضا فيجيىء؟ فأعطوه، فدعاه فجاء، فكلح رجل منهم في وجهه، فخرج يعدو. فقال علي بن الحسين- (عليهما السلام) -: أيّكم الذي حقر ذمتي؟ فقال رجل منهم: يا بن رسول اللّه أنا كلحت في وجهه، و لم أدر، فاستغفر اللّه فسكت.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
- (عليه السلام) - من كان معه، فأكل و أكلوا معه من تلك الفاكهة. 1330/ 78- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري، قال: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون، قال: حدّثنا أبي- (رضي الله عنه) -، قال: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همام، عن محمّد بن مثنّى، عن أبيه، عن عثمان بن يزيد، عن جابر، عن أبي جعفر- (عليه السلام) -، قال

دخلت حبابة الوالبيّة [ذات] يوم على عليّ بن الحسين- (عليه السلام) -، و هي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ قالت: جعلني اللّه فداك يا بن رسول اللّه، أهل الكوفة يقولون لو كان عليّ بن الحسين إمام حقّ من اللّه، كما تقولين، لدعا اللّه أن يذهب هذا الّذي في وجهك. قال: فقال لها: يا حبابة ادني منّي، فدنت منه، فمسح يده على وجهها ثلاث مرات ثمّ تكلّم بكلام خفيّ، ثمّ قال: يا حبابة قومي

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
فقال علي بن الحسين

- (عليهما السلام) - صدق أمير المؤمنين أولا اخبركم متى يكون؟ قالوا: بلى. قال: يوم كذا الى ثلاث سنين من قوله هذا [لهم] و سيؤتى برأس عبيد اللّه بن زياد و شمر بن ذي الجوشن- لعنهما اللّه- في يوم كذا و كذا و سنأكل و هما بين أيدينا ننظر إليهما. قال: فلمّا كان في اليوم الّذي أخبرهم أنّه يكون فيه القتل من المختار لأصحاب بني اميّة كان علي بن الحسين- (عليهما السلام) - مع أصحابه على مائدة إذ قال لهم: معاشر إخواننا طيّبوا نفسا و كلوا فانّكم تأكلون و ظلمة بني أميّة يحصدون. قالوا: أين؟ قال- (عليه السلام) -: في موضع كذا يقتلهم المختار، و سيؤتى بالرأسين يوم كذا و كذا. فلمّا كان في ذلك اليوم اتي بالرأسين فلمّا أراد أن يقعد للأكل، و قد فرغ من صلاته، فلمّا رآهما سجد، و قال: الحمد للّه الّذي لم يمتني حتّى أراني فجعل [يأكل و] ينظر إليهما.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام السجاد عليه السلام
ابن عامر، قال: حدّثنا العبّاس بن عامر، قال: حدّثنا أحمد بن زرق العمشاني، عن يحيى بن أبي العلاء، قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام) - يقول

خرج عليّ بن الحسين- (عليه السلام) - إلى مكة حاجّا حتّى انتهى إلى واد بين مكّة و المدينة، فإذا هو برجل يقطع الطريق. قال: فقال لعليّ بن الحسين- (عليه السلام) -: انزل. قال: تريد ما ذا؟ قال: أريد أن أقتلك و آخذ ما معك. قال: فأنا اقاسمك ما معي و أحلّلك. قال: فقال اللصّ: لا. قال: دع معي ما أتبلّغ به. فأبى (عليه). قال: فأين ربّك؟ قال: نائم. قال: فإذا أسدان مقبلان بين يديه فأخذ هذا برأسه و هذا برجليه. قال: (فقال): زعمت أنّ ربّك عنك نائم؟! 1345/ 93- الشّيخ المفيد في الاختصاص، عن محمّد بن عبد اللّه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
رآه محمّد بن شهاب عرفه. فقال له: عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - [مالك؟ فقال: ولّيت ولاية فأصبت دما فقتلت رجلا فدخلني ما ترى فقال له عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -]: لأنّي عليك من يأسك من رحمة اللّه أشدّ خوفا منّي عليك ممّا أتيت، ثمّ قال له: أعطهم الديه. قال: قد فعلت فأبوا. فقال: اجعلها صررا ثم انظر مواقيت الصلاة فألقها في دارهم. و رواه الشيخ في التهذيب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، و ابن بكير، عن غير واحد، قال: كان عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - في الطواف و ذكر الحديث بعينه. 1359/ 107- محمّد بن الحسن الصفّار، عن الحسن بن عليّ، عن العبّاس بن عامر، عن أبان، عن بشير النبّال، عن أبي جعفر- (عليه السلام) -، أنّه قال

كنت خلف أبي و هو على بغلته [فنفرت بغلته] فإذا [رجل] شيخ، في عنقه سلسلة، و رجل يتبعه، فقال: يا عليّ بن الحسين اسقني اسقني.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٦٣. — الإمام السجاد عليه السلام
بجيس فلمّا كان الليلة الثانية رأى مثل ذلك، فسأل عنه أنّ أهله [فقالت له امرأة من أهله كان لابيك عبد رومي، يقال له: ] بجيس، استنبط له عينا بذي خشب، فسأل عن ذلك، فاخبر به، فما مضت بعد ذلك إلّا أيام قلائل حتّى أرسل الوليد بن عتبة بن أبي سفيان إلى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -، يقول له: إنّه قد ذكرت لي عين لابيك بذي خشب تعرف بجيس، فإذا أحببت بيعها ابتعتها منك. قال عليّ بن الحسين

- (عليهما السلام) -: خذها بدين الحسين، و ذكره له، قال قد أخذتها، فاستثني منها سقي ليلة السبت لسكينة. 1380/ 128- ابن شهرآشوب: عن بشير النبّال و يحيى بن أمّ الطّويل، عن أبي جعفر- (عليه السلام) -، قال: كنت خلف أبي- (عليه السلام) -، و هو على بغلته، فنفرت فإذا رجل في عنقه سلسلة و رجل يتبعه، فقال: يا عليّ ابن الحسين- (عليهما السلام) - اسقني. فقال الرجل: لا تسقه لا سقاه اللّه، و كان أول ملك في الشام. قال: و روى نحو ذلك إدريس بن عبد اللّه، و عليّ بن المغيرة، و مالك

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٨٣. — الإمام السجاد عليه السلام
ابن عطيّة، و أبو حمزة الثمالي، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

كان عبد الملك بن مروان يطوف بالبيت، و عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهما) - يطوف بين يديه، و لا يلتفت إليه، و لم يكن عبد الملك يعرفه بوجهه. فقال: من هذا [الذي] يطوف بين أيدينا و لا يلتفت إلينا؟ فقيل: هذا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -. فجلس مكانه، [و] قال: ردّوه إليّ، فردّوه. فقال له: يا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - إنّي لست قاتل أبيك، فما يمنعك من المصير إليّ؟! فقال- (عليه السلام) -: إنّ قاتل أبي أفسد بما فعله دنياه عليه، و أفسد أبي عليه آخرته، فإن أحببت أن تكون كهو، فكن. فقال: كلا و لكن صر إلينا لتنال من دنيانا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
فجلس زين العابدين و بسط رداءه، فقال: «اللّهمّ أره حرمة أوليائك عندك» فإذا رداؤه مملوء دررا يكاد شعاعها يخطف الأبصار. فقال له: من يكون هذه حرمته عند ربّه يحتاج إلى دنياك؟! ثمّ قال: اللّهمّ خذها، فمالي فيها حاجة. و رواه ثاقب المناقب عن الباقر- (عليه السلام) - أيضا. 1382/ 130- الراوندي: قال: روى جابر بن يزيد الجعفيّ، عن الباقر- (عليه السلام) - قال

كان عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - جالسا مع جماعة إذ أقبلت ظبية من الصحراء حتّى وقفت قدامه و حمحمت و ضربت بيديها [الأرض]، فقال بعضهم: يا بن رسول اللّه! ما شأن هذه الظبية قد أتتك مستأنسة. قال: قال: تذكر أنّ أبنا ليزيد طلب من أبيه خشفا، فأمر بعض الصيّادين أن يصيد له خشفا، فصاد بالأمس خشف هذه الظبية، و لم تكن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
قد أرضعته، و إنّها تسأل أن نحمله إليها لترضعه، و تردّه عليه. فأرسل زين العابدين- (عليه السلام) - إلى الصيّاد فاحضره، و قال

له: إنّ هذه الظبية تزعم أنّك أخذت خشفا لها، و أنّك لم تسقه لبنا منذ أخذته، و قد سألتني أن تتصدق به عليها. فقال يا بن رسول اللّه لست أستجرئ على هذا. قال: إنّي أسألك أن تأتي به إليها لترضعه، و تردّه إليك، ففعل الصيّاد. فلمّا رأته حمحمت و دموعها تجري. فقال زين العابدين: - (عليه السلام) - للصيّاد: بحقّي عليك إلّا وهبته لها، فوهبه لها، فانطلقت مع الخشف و هي تقول: أشهد أنّك من أهل بيت الرحمة و أنّ بني أميّة من أهل اللّعنة. 1383/ 131- الراوندي: قال: روي عن بكر، عن محمّد بن عليّ بن الحسين- (عليهم السلام) -، قال: خرج أبي في نفر من أهل بيته و أصحابه إلى بعض حيطانه، و أمر باصلاح سفرة فلمّا وضعت ليأكلوا أقبل ظبي من

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٨٦. — الإمام السجاد عليه السلام
الصحراء يتبغّم فدنا من أبي فقالوا: يا بن رسول اللّه! ما يقول هذا الظبي؟ قال: يشكو أنّه لم يأكل منذ ثلاث (أيّام) شيئا فلا تمسّوه حتّى أدعوه ليأكل معنا. قالوا: نعم. فدعاه، فجاء يأكل معهم، فوضع [رجل] منهم يده على ظهره فنفر. فقال أبي: أ لم تضمنوا لي أنّكم لا تمسّوه؟! فحلف الرجل أنّه لم يرد به سوءا [فكلّمه أبي] و قال- (عليه السلام) - للظبي: ارجع فلا بأس عليك. فرجع يأكل حتّى شبع، ثمّ تبغّم و انطلق. فقالوا: يا بن رسول اللّه ما قال الظبي؟ قال: دعا لكم بالخير و انصرف. و رواه الحضيني في هدايته، باسناده، عن بكر بن محمّد، قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) -، يقول

كان عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - قد عمل سفرة لأصحابه يأكلون منها، فبينا هم كذلك، إذ أقبل ظبي من الصحراء، حتّى قام بإزائه فثغا و ضرب بيده، و ساق الحديث.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1384/ 132- الرّاوندي: قال روي عن أبي الصّباح الكناني، قال: سمعت الباقر- (عليه السلام) - يقول

إنّ الكابلي خدم عليّ بن الحسين- (عليه السلام) -، برهة من الزمان، ثمّ شكا شوقه إلى والديه، و سأله الإذن في الخروج إليهما، فقال له- (عليه السلام) - يا كنكر إنّه يقدم علينا غدا رجل من أهل الشام، له قدر و جاه و مال، و ابنة له قد أصابها عارض من الجنّ، و هو يطلب من يعالجها، و يبذل في ذلك ماله، فإذا قدم فصر إليه في اوّل النّاس، و قل له: «أنا اعالج ابنتك بعشرة آلاف درهم» فإنّه يطمئن إلى قولك، و يبذل لك ذلك. فلمّا كان من الغد قدم الشامي و معه ابنته و طلب معالجا. فقال له أبو خالد: أنا اعالجها على أن تعطيني عشرة آلاف درهم و على أن لا يعود إليها أبدا، فضمن أبوها له ذلك. فقال زين العابدين- (عليه السلام) - لأبي خالد: إنّه سيغدر بك ثم [قال: قد ألزمته المال]. قال: فانطلق، فخذ باذن الجارية اليسرى و قل: «يا خبيث يقول لك:

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٨٨. — الإمام الباقر عليه السلام
قال: لأنّي لا احبّ ذلك، فأعطاه أربعين ألف درهم في أربع بدر و أنفذهما إلى عبد الملك (بن مروان و كتب إليه بكل ما جرى بينهما) و حجّ عبد الملك في تلك السنة فلقيه عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - (فرحّب به) فقال

له: (علي بن الحسين) - (عليه السلام) -: ظلامتي. فقال له عبد الملك: و ما ظلامتك؟ قال: سيفي و درعي. فقال: أو ليس بعتنا هما و قبضت الثمن؟ قال: ما بعت. قال: فاردد مالنا، فبعث بحمل المال. فقال له عبد الملك: فهذه خمسون ألف درهم أخرى و أتمم لنا البيع، فأبى أن يفعل، فاقسم عليه، فقال له: على شريطة أنّك تكتب عليك كتابا تشهد فيه قبائل قريش: أنّي وارث رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أنّ السيف و الدرع لي، دون كلّ هاشمي و هاشمية. فقال: لك ذلك، أكتب ما أحببت، فكتب على عبد الملك: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هذا ما اشترى عبد الملك بن مروان من عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - وارث رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - اشترى منه، درعه، و سيفه، اللّذين ورثهما من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، بمائة ألف درهم، و قد قبض عليّ بن الحسين الثّمن و قبض عبد الملك السيف و الدّرع، و لا حق و لا سبيل لأحد من بني هاشم [عليه] و لا لأحد من العالمين،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٤١٣. — الإمام السجاد عليه السلام
تحادثا طويلا ثم [قام الشيخ انصرف و] ودّعه أبي و قام ينظر إليه حتّى غاب شخصه عنه فقلت لابي: من هذا الشيخ الذي سمعتك تعظّمه في مسائلتك؟ قال: يا بني هذا جدك الحسين- (عليه السلام) -. 1415/ 163- ثاقب المناقب، عن عمّار الساباطي، قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام) - قال

لمّا قتل الحسين بن علي- (عليهما السلام) -، [و] اقبل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب- (عليهم السلام) -، فقال له: ما الّذي فضلك عليّ و أنا أكثر رواية و أسنّ منك؟ قال: كفى باللّه شهيدا يا عمّي قال له محمد بن الحنفية: أحلت على غائب.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٤٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و قد تقدم في معاجز مولد أبيه علي بن الحسين- (عليهما السلام) - و إبلاغ السلام له- ( عليه السلام قال

أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمد (بن جعفر) بن حسن العلوي الحسيني، قال: حدّثنا أبو نصر أحمد بن عبد المنعم بن نصر

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٥. — الإمام السجاد عليه السلام
[معا] قالا: حدّثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسين، عن الحجّال، عن أبي مالك الحضرمي، عن أبي العباس البقباق [قال: ] تذاكر ابن أبي يعفور و معلّى بن خنيس، فقال ابن أبي يعفور: الأوصياء علماء الأبرار أتقياء، و قال معلّى بن خنيس: الأوصياء أنبياء. قال: فدخلا على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - [قال

] فلمّا استقر مجلسهما قال: فبدأهما أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال: يا عبد اللّه أبرأ ممّن قال: إنّا أنبياء. قلت: قال بعض علماء الرجال: يكون هذا محمولا على أوّل أمر معلّى بن خنيس لمنافاته لما تقدّم من الروايات. 1598/ 28- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن عليّ، عن عليّ بن ميسر قال: لمّا قدم أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - على أبي جعفر أقام أبو جعفر مولى له على رأسه، و قال له:

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٢٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
الكندي عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - (فقام عمر يخرج)، فقال

أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: من هذا؟ فقالا له: عمر بن شحرة، و اثنينا عليه و ذكرنا من حاله و ورعه و حبّه لا خوانه و بذله و صنيعه إليهم. (قال: ) فقال لهما أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: ما أرى لكما علما بالناس، إنّي لا كتفي من الرجل باللحظة، إنّ ذا من أخبث الناس أو قال من شر الناس. [قال: فكان عمر بعد ما نزع عن محرّم اللّه إلا ركبه.]. 1742/ 172- محمد بن الحسن الصفار: قال: حدّثني عبد اللّه، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن ابن سنان، عن عليّ بن أبي حمزة قال: دخلت [أنا] و أبو بصير على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فبينا نحن قعود إذ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٤٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
اذهب [بها] إليه فيحكم فيها. ثمّ قال لي: قد و اللّه أردتها منذ ملكتها فما قدرت عليها، و أخبرني الذي اشتريتها منه عند ذلك أنّه لم يصل إليها، و حلفت الجارية أنّها نظرت إلى القمر [وقع] في حجرها. فأخبرت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - بمقالتها، فأعطاني مائتي دينار، فذهبت بها إليه، فقال الرجل: هي حرّة لوجه اللّه تعالى إن لم يكن بعث إليّ بشرائها من المغرب، فأخبرت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - بمقالته. فقال [أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -] يا ابن الأحمر أما أنها تلد مولودا ليس بينه و بين اللّه حجاب. 1801/ 231- أبو عتاب في كتاب طب الأئمة- (عليهم السلام) -: أبو عتاب قال

حدّثنا محمد بن خلف- و أظن الحسين (أيضا) حدّثنا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٤٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
بأرض خراسان في مدينة يقال لها طوس، من زاره إليها عارفا بحقّه أخذته بيديّ يوم القيامة و أدخلته الجنّة و إن كان من أهل الكبائر. قلت: جعلت فداك، و ما عرفان حقّه؟ قال: يعلم إنّه إمام مفترض الطاعة غريب شهيد، من زاره عارفا بحقّه أعطاه اللّه عزّ و جلّ أجر سبعين شهيدا ممّن استشهد بين يدي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - على حقيقة. 1826/ 256- و عنه في أماليه أيضا: حدّثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني- (رضي الله عنه) -، قال: حدّثنا أحمد بن محمد الهمداني مولى بني هاشم، قال: حدّثنا المنذر بن محمد، عن جعفر بن سليمان، عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي، قال: كنت عند أبي عبد اللّه [جعفر بن محمد الصادق] - (عليه السلام) - فدخل عليه رجل من أهل طوس، فقال

[له]: يا ابن رسول اللّه، ما لمن زار قبر أبي عبد اللّه الحسين [بن علي] - (عليه السلام) -؟ [فقال له: يا طوسي، من زار قبر أبي عبد اللّه الحسين بن علي- عليه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
فقال الصادق

- (عليه السلام) -: يرحمك اللّه يا عمّ، يغفر اللّه لك يا عمّ، و زيد يسمعه و يقول: موعدنا الصبح أ ليس الصبح بقريب، و مضى، فتكلّم الناس في ذلك. فقال: مه لا تقولوا لعمّي زيد إلّا خيرا، رحم اللّه عمّي، فلو ظفر لوفى، فلمّا كان في السحر قرع الباب، ففتحت له الباب، فدخل يشهق و يبكي و يقول: ارحمني يا جعفر رحمك اللّه، ارض عنّي يا جعفر رضي اللّه عنك، اغفر لي يا جعفر غفر اللّه لك. فقال الصادق- (عليه السلام) -: غفر اللّه لك و رحمك و رضي عنك، فما الخبر يا عمّ؟ قال: نمت فرأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - داخلا عليّ و عن يمينه الحسن- (عليه السلام) -، و عن يساره الحسين- (عليه السلام) -، و فاطمة- (عليها السلام) - خلفه، و عليّ- (عليه السلام) - أمامه، و بيده حربة تلتهب التهابا كأنّها نار و هو يقول: إيها يا زيد، آذيت رسول اللّه في جعفر- (عليه السلام) -، و اللّه لئن لم يرحمك و يغفر لك و يرض عنك لأرمينّك بهذه الحربة فلأضعها بين كتفيك، ثمّ لاخرجها من صدرك، فانتبهت فزعا مرعوبا، فصرت إليك،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ١٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
2004/ 74- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدّثني أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه بن الحسن، قال: حدّثني أبو محمد هارون بن موسى [بن أحمد] التلعكبري، قال: حدّثني أبو علي محمد ابن همام، قال: حدّثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، عن أبي عقيلة، عن أحمد التبّان، قال: كنت نائما على فراشي فما أحسست إلّا و رجل قد رفسني برجله، فقال لي: يا هذا، ينام شيعة آل محمد! فقمت فزعا، [فلمّا رآني فزعا] ضمّني إلى صدره، فالتفتّ فإذا [أنا] بأبي الحسن موسى بن جعفر- (عليه السلام) -، فقال

يا أحمد، توضّأ للصلاة، فتوضّأت، و أخذني بيدي، فأخرجني من باب داري، فكان باب الدار مغلق ما أدري من أين أخرجني، فإذا أنا بناقة معقلة له، فحلّ عقالها و أردفني خلفه، و سار بي غير بعيد، فأنزلني موضعا فصلّى بي أربعا و عشرين ركعة، ثمّ قال: يا أحمد، تدري في أيّ موضع أنت؟ قلت: اللّه و رسوله- (صلّى اللّه عليه و آله) - و ابن رسوله أعلم. قال: هذا قبر جدّي الحسين بن علي.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٢٧٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
من كلّ مكان و لا تجده، حتّى يمنّ اللّه عليك بمنّه و فضله، و رقّة السلطان أبقاه اللّه فيؤمنك و يرحمك، و يحفظ فيك أرحام رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - وَ السَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى. قال الجعفري: فبلغني أنّ كتاب موسى بن جعفر- (عليه السلام) - وقع في يدي هارون، فلمّا قرأه قال

الناس يحملوني على موسى بن جعفر و هو بريء ممّا يرمى به. 2020/ 90- محمد بن يعقوب: عن بعض أصحابنا، عن محمد ابن حسّان، عن محمد بن رنجويه، عن عبد اللّه بن الحكم الأرمني، عن عبد اللّه بن جعفر بن إبراهيم الجعفري، قال: حدّثنا عبد اللّه بن المفضّل مولى عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، قال: لمّا خرج الحسين بن علي المقتول بفخّ و احتوى على المدينة دعا موسى بن جعفر- (عليه السلام) -

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٢٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقال له ابن أكثم القاضي و أبو يوسف [يعقوب] القاضي: مالك غير إمام الروافض موسى بن جعفر، إليه تبعث و تحضر جماعة من الروافض، و تسأله عنها، فإن علم كان معرفتها لنا فائدة، و إن لم يعلم افتضح عند أصحابه الذين عندهم أنّه يعلم الغيب، و ينظر في السماء إلى الملائكة. فقال: هذا و تربة المهدي نعم الرأي، و بعث إلى أبي الحسن- (عليه السلام) - و سأله أن يحضر المجلس الساعة و من عنده من الروافض. فحضر أبو الحسن- (عليه السلام) - و جماعة من الشيعة معه، فقال

يا أبا الحسن، إنّما أحضرتك شوقا إليك. فقال: دعني من شوقك، ألا إنّ اللّه تعالى خلق بين السماء و الأرض بحرا مكفوفا عذبا زلالا، كفّ [الموج] بعضه على بعض من جوانبه لئلّا يطغى على خزنته فينزل منه مكيال فيهلك ما تحته، و طوله أربعة فراسخ في أربعة فراسخ من فراسخ الملائكة، الفرسخ مسيرة مائتي عام للراكب المجدّ يحفّ به الصافّون المسبّحون من الملائكة الذين قال اللّه تعالى وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ و خلق له سكّانا أشخاصا على عمل السمك صغارا و كبارا، فأكبر ما فيه من هذه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٤٣٨. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
فإنّ اللّه ثقتي و [هو] حسبي». 2139/ 37- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ: قال: أخبرني أبو الحسين، عن أبيه، عن أبي علي محمد بن همام قال: حدّثنا محمّد بن علي بن مسعود الربعيّ السمرقنديّ قال: حدّثني عبيد اللّه بن الحسن، عن الحسن بن عليّ الوشّاء قال: وجّه إليّ أبو الحسن عليّ بن موسى الرضا- (عليهما السلام) - و نحن بخراسان- ذات يوم بعد صلاة العصر، فلمّا دخلت إليه قال [لي: ] يا حسن، توفّي عليّ بن أبي حمزة البطائني [في هذا اليوم] و ادخل قبره في هذه الساعة، فأتياه ملكا القبر فقالا له: من ربّك؟ فقال: اللّه ربّي، قالا: فمن نبيّك؟ قال: محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) -. قالا: فما دينك؟ قال: الاسلام. قالا: فما كتابك؟ قال: القرآن، قالا: فمن وليّك؟ قال علي- (عليه السلام) -، قال

ا: ثم من؟ قال: [ثمّ] الحسن- (عليه السلام) -. قالا: ثمّ من؟، قال: ثمّ الحسين- (عليه السلام) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٤٠. — غير محدد
إليّ، فلمّا قمت وضع في يدي ثلاثين درهما. 2162/ 60- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو القاسم عليّ بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي- (رحمه الله) - قال: حدّثني أبي و عليّ ابن محمد بن ماجيلويه جميعا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن أبيه، عن الحسين بن موسى بن جعفر بن محمد العلويّ قال: كنّا حول أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) - و نحن شبان من بني هاشم، إذ مرّ علينا جعفر بن عمر العلويّ و هو رثّ الهيئة، فنظر بعضنا إلى بعض و ضحكنا من هيئته، فقال الرضا

- (عليه السلام) -: لترونه عن قريب كثير المال كثير التبع. فما مضى إلّا شهر أو نحوه حتى ولّى المدينة و حسنت حاله، فكان يمرّ بنا و معه الخصيان و الحشم، و جعفر هذا هو جعفر بن عمر بن الحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
لهم. فجمعهم كلّهم و الزيديّة و المعتزلة، و هم لا يعلمون لما يدعوهم الحسن بن محمّد. فلمّا تكاملوا أثنى للرضا- (عليه السلام) - و سادة فجلس عليها ثمّ قال

السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته، هل تدرون لم بدأتكم بالسلام؟ قالوا: لا. قال: لتطمئنّ أنفسكم، قالوا: من أنت يرحمك اللّه؟ قال: أنا عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام) - و ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، صلّيت اليوم [صلاة] الفجر مع والي المدينة في مسجد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، و أقرأني- بعد أن صلّينا- كتاب صاحبه إليه و استشارني في كثير من اموره، فأشرت عليه بما فيه الحظّ له، و وعدته أن يصير إليّ بالعشيّ بعد العصر من هذا اليوم ليكتب عندي جواب [كتاب] صاحبه، و أنا واف له بما وعدته، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه. فقالت الجماعة: يا بن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - ما نريد مع هذا الدليل برهانا [أكبر منه] و أنت عندنا الصادق القول، و قاموا لينصرفوا فقال لهم الرضا- (عليه السلام) -: لا تتفرّقوا، فانّي إنّما جمعتكم لتسألوا عمّا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٢٠٢. — الإمام الرضا عليه السلام
2284/ 182- البرسيّ: قال: روي أنّ الرضا- (عليه السلام) - لمّا قدم من خراسان توجّهت إليه الشيعة من الأطراف، و كان عليّ بن أسباط قد توجّه إليه بهدايا و تحف، فاخذت القافلة و اخذ ماله و هداياه و ضرب على فيه، فانتثرت نواجذه، فرجع إلى قرية هناك فنام. فرأى الرضا- (عليه السلام) - في منامه و هو يقول: لا تحزن إنّ هداياك و أموالك و صلت إلينا، و أمّا غمّك بثناياك، فخذ من السعد المسحوق و احش به فاك [قال: فانتبه مسرورا] و أخذ من السعد (المسحوق) و حشّا به فاه، فردّ اللّه عليه نواجذه. قال فلمّا وصل [إلى] الرضا- (عليه السلام) - و دخل عليه قال

له: قد وجدت ما قلناه لك في السعد حقّا. فادخل هذه الخزانة فانظر، فدخل فاذا ماله و هداياه كلّ على حدته. و رواه الحسين بن حمدان في هدايته: باسناده عن عبد اللّه بن جعفر. و ذكر حديث عليّ بن أسباط في الهدايا و الألطاف. و في الحديث.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٢٣١. — الإمام الرضا عليه السلام
2343/ 35- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن الحكم، عن دعبل بن عليّ: أنّه دخل على أبي الحسن الرضا- ( عليه السلام قال

فقال له: لم لم تحمد اللّه؟ قال: ثم دخلت بعد على أبي جعفر- (عليه السلام) - و أمر لي بشيء. فقلت: الحمد للّه. فقال لي: «تأدّبت». 2344/ 36- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى ابن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه، عن محمد بن سنان قال: دخلت على أبي الحسن- (عليه السلام) - فقال: يا محمد حدث بال فرج حدث؟ فقلت: مات عمر.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٣٠٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
«سوف تردّ عليك و ما يضرّك أن لا تردّ عليك». 2428/ 8- محمد بن يعقوب: بهذا الإسناد لمّا شخص محمد بن الفرج إلى العسكر كتب إليه بردّ ضياعه، و مات قبل ذلك. قال: و كتب أحمد بن الخضيب إلى محمد بن الفرج يسأله الخروج إلى العسكر، فكتب إلى أبي الحسن- (عليه السلام) - يشاوره، فكتب إليه

«اخرج فانّ فيه فرجك إن شاء اللّه تعالى»، فخرج فلم يلبث إلّا يسيرا حتّى مات. 2429/ 9- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن رجل، عن أحمد بن محمد قال: أخبرني أبو يعقوب قال: رأيته يعني محمّدا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٤٢٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2477/ 57- و الذي رواه صاحب «ثاقب المناقب» قال: إنّه صار إلى سرّ من رأى و كانت زينب الكذّابة ظهرت و ذكرت أنّها زينب بنت عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - فأحضرها المتوكّل و سألها: فانتسبت إلى عليّ بن أبي طالب و فاطمه- (عليهما السلام) -، فقال

لجلسائه: كيف بنا بصحّة أمر هذه و عند من نجده؟ فقال الفتح بن خاقان: ابعث إلى ابن الرضا- (عليه السلام) - فاحضره حتى يخبرك بحقيقة أمرها، فأحضره- (عليه السلام) - فرحّب به المتوكّل و أجلسه معه على سريره و قال: إنّ هذه تدّعي كذا فما عندك؟ فقال- (عليه السلام) -: «المحنة في هذه قريبة، إنّ اللّه تعالى حرّم لحم جميع من ولدته فاطمة و عليّ من ولد الحسن و الحسين- (عليهم السلام) - على السباع، فألقها للسباع، فان كانت صادقه لم تتعرّض لها، و إن كانت كاذبة أكلتها» فعرض عليها فكذّبت نفسها و ركبت حمارها في طريق سرّ من رأى تنادي على نفسها- و جاريتها على حمار آخر- بانّها زينب الكذّابة، و ليس بينها و بين رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و عليّ و فاطمة- (صلوات الله عليهم اجمعين) - قرابة، ثمّ رحلت إلى الشام. فلمّا أن كان بعد ذلك بايّام ذكر عند المتوكّل أبو الحسن- (عليه السلام) - و ما قال في زينب، فقال عليّ بن الجهم: يا أمير المؤمنين لو جرّبت قوله على نفسه فعرفت حقيقه قوله، فقال: أفعل، ثمّ تقدّم إلى قوام السباع

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٤٧٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمّد بن عثمان العمريّ- (رضي الله عنه) - قالوا: عرض علينا أبو محمّد الحسن بن عليّ- (عليهما السلام) - [ابنه] و نحن في منزله و كنّا أربعين رجلا، فقال

«هذا إمامكم من بعدي و خليفتي عليكم، أطيعوه و لا تتفرّقوا من بعدي فتهلكوا في أديانكم، أما إنّكم لا ترونه بعد يومكم هذا»، قالوا: فخرجنا من عنده فما مضت إلّا أيّام قلائل حتّى مضى أبو محمّد- (صلوات الله عليه) -. 2599/ 81- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو الأديان قال: كنت أخدم الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (صلوات الله عليهم) - و أحمل كتبه إلى الأمصار، فدخلت عليه في علّته التي توفّي فيها- (صلوات الله عليه) - فكتب معي كتبا و قال: «امض بها إلى المدائن، فإنّك ستغيب خمسة عشر يوما و تدخل إلى سرّ من رأى يوم الخامس عشر و تسمع الواعية في داري و تجدني على المغتسل». قال أبو الأديان: فقلت: يا سيّدي فإذا كان ذلك فمن؟ «قال: من طالبك بجوابات كتبي فهو القائم [من] بعدي»، فقلت: زدني، فقال:

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٦١١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ما بين قبر الحسين- ( عليه السلام قال

خلّفته حيّا صالحا يقرئك السلام... 1473 ما حال راشد؟ قال: خلّفته صالحا يقرئك السلام... 1472 و 1474 ما حال الناس بالكوفة؟ قال: قلوبهم معك و سيوفهم عليك... 970 ما حالك يا أخا اليهود؟ فقال: يا أمير المؤمنين... 191 ما حبسك يا أبا الحسن؟ قال: لقيت ريحا، ثم ريحا، ثم ريحا شديدة... 51 ما خبر السيف الذي نسيته؟ 2703 ما خبر الواثق عندك؟ قلت: جعلت فداك خلّفته في عافية... 2423 ما خبرك أيّها الرجل؟ قال: يا بن رسول اللّه، إنّي أصبحت و عليّ أربعمائة دينار... 1353 ما خلق اللّه خلقا أكثر من الملائكة، و أنّه لينزل كلّ يوم سبعون... 1221 ما خلق اللّه خلقا أكثر من الملائكة و انّه ينزل من السماء كلّ مساء سبعون... 1223 ما رأيت سائلا أحسن من حبابة الوالبيّة... 1803 ما رأيت كاليوم ثيابا أشدّ بياضا و لا أحسن منها... 1626 ما رأيت يا أمّ أيمن؟ فقلت: إنّي قصدت منزل فاطمة الزهراء، فلقيت الباب مغلقا... 1077 ما رفع حجر في الدنيا يوم قتل الحسين- (عليه السلام) -، إلّا وجد تحته دم عبيط 1213

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٣٢١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)

يا شحّام، ما رأيت ما صنع ربّي إليّ، ثمّ بكى و دعا... 1882 يا شعيب، خذ الباقي فإنّه مائة دينار فارددها إلى موضعها... 1918 يا شعيب، ما أحسن بالرجل يموت و هو لنا وليّ و يوالي وليّنا... 1761 يا شقيق «اجتنبوا كثيرا من الظنّ إنّ بعض الظنّ إثم... 1937 يا شهاب، إن شئت سل، و إن شئت أخبرناك بما جئت إليه... 1672 يا شهاب، لا بأس بأن يغرف الجنب من الحبّ 1686 يا شيخ، أ ما تستحي؟! قلت: من أيّ شيء يا سيّدي؟!... 2760 يا شيخ، أنت ضيفنا فكيف تصبّ على يديّ الماء؟ فقال: إنّي احبّ ذلك... 1336 يا شيخ، يتوقّى شطوط الأنهار، و مساقط الثمار، و منازل النزّال... 1968 يا صالح، إنّا و اللّه عبيد مخلوقون، لنا ربّ نعبده... 1875 يا صبيّ من أنا؟ فقال: أنت رسول اللّه خاتم النبيّين، و أنا أشهد أن لا... 794 يا صبيح، قلت: لبيك يا مولاي و قد سقطت لوجهي. فقال: قم... 2173 يا صفوان، إنّما أمرتك بإحضار الناقة ليركبها مولاك... 2056 يا صفوان، لا لوم عليك فيما أمرتك به من إحضار الناقة... 1925 و 2101 يا صقر، ما أتى بك؟ قلت: يا سيّدي، جئت أتعرّف خبرك... 2505 يا طوسي، من زار قبر أبي عبد اللّه الحسين بن علي- (عليه السلام) - و هو يعلم أنّه إمام... 1836 يا عائشة، أمّا الشمس المشرقة فأنا، و أمّا القمر فهي فاطمة ابنتي... 1085 يا عباد اللّه، البسوا ثياب الأحزان، و أظهروا التفجّع و الأشجان... 956 يا عبد اللّه، أبرأ ممّن قال: إنّا أنبياء... 1597 يا عبد اللّه، إذا كنت تعلم انّي أحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء، فلم تقاتلني... 1081

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٣٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ كِتَابِهِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

لَيْسَ هَذَا الْأَمْرُ مَعْرِفَتَهُ وَ وَلَايَتَهُ فَقَطْ حَتَّى تَسْتُرَهُ عَمَّنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ وَ بِحَسْبِكُمْ أَنْ تَقُولُوا مَا قُلْنَا وَ تَصْمُتُوا عَمَّا صَمَتْنَا فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمْ مَا نَقُولُ وَ سَلَّمْتُمْ لَنَا فِيمَا سَكَتْنَا عَنْهُ فَقَدْ آمَنْتُمْ بِمِثْلِ مَا آمَنَّا بِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ لَا تُحَمِّلُوهُمْ مَا لَا يُطِيقُونَ فَتَغُرُّونَهُمْ بِنَا

الغيبة للنعماني - الصفحة ٣٥. — الإمام السجاد عليه السلام
23 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَرِيكٍ الْعَامِرِيُّ عَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ قَالَ لِيَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام يَا بِشْرُ مَا بَقَاءُ قُرَيْشٍ إِذَا قَدَّمَ الْقَائِمُ الْمَهْدِيُّ مِنْهُمْ خَمْسَمِائَةِ رَجُلٍ فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ صَبْراً ثُمَّ قَدَّمَ خَمْسَمِائَةٍ فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ صَبْراً ثُمَّ خَمْسَمِائَةٍ فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ صَبْراً قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَ يُبْلَغُونَ ذَلِكَ فَقَالَ الْحُسَيْنُ

بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام إِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ قَالَ فَقَالَ لِي بَشِيرُ بْنُ غَالِبٍ أَخُو بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ أَشْهَدُ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام عَدَّ عَلَى أَخِي سِتَّ عَدَّاتٍ أَوْ قَالَ سِتَّ عَدَدَاتٍ عَلَى اخْتِلَافِ الرِّوَايَةِ

الغيبة للنعماني - الصفحة ٢٣٥. — الإمام الحسين عليه السلام
هل ترفع من القدر شيئاً؟ فقال ( عليه السلام قال

ا: «إنّ الله أرحم بخلقه من أن يجبر خلقه على الذنوب ثمّ يعذّبهم عليها، والله أعزّ من أن يريد أمراً فلا يكون» وروى الكليني رحمه الله عن الحسين بن علي الوشّاء، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «من زعم أنّ الله يأمر بالفحشاء فقد كذب على الله، ومن زعم أنّ الخير والشرّ إليه فقد كذب على الله»

الأمر بين الأمرين - الصفحة ٩٢. — الإمام الحسين عليه السلام
ونقول: أراد الله أن لا يدفع القتل عنه - (( عليه السلام قال

تعالى للنار التي ألقي فيها: (يا نار كوني بردا وسلما على إبراهيم). ونقول: لم يزل الله تعالى عالما بأن الحسين سيقتل ويدرك بقتله سعادة الأبد، ويشقى قاتله شقاوة الأبد. ونقول: ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن. هذا اعتقادنا في الإرادة والمشيئة دون ما نسبه إلينا أهل الخلاف والمشنعون علينا من أهل الالحاد.

الإعتقادات - الصفحة ٣٣. — غير محدد
الباقر أبو جعفر، فحدثته بما سمعت من أبيه وما سمعته من أمير المؤمنين، فقال علي بن الحسين

(قد أقرأني أمير المؤمنين من رسول الله وهو مريض وأنا صبي، ثم قال أبو جعفر: (وأقرأني جدي من رسول الله وأنا صبي). قال أبان بن أبي عياش: فحدثت علي بن الحسين بهذا كله عن سليم بن قيس الهلالي، فقال: (صدق، وقد جاء جابر بن عبد الله الأنصاري إلى ابني محمد وهو يختلف إلى كتاب، فقبله واقرأه السلام من رسول الله). قال أبان بن أبي عياش: فحججت بعد موت علي بن الحسين، فلقيت أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين فحدثته بهذا الحديث كله عن سليم، فاغرورقت عيناه وقال: (صدق سليم، وقد أتى أبي بعد قتل جدي الحسين وأنا عنده، فحدثه بهذا الحديث بعينه، فقال له أبي: صدقت والله - يا سليم - قد حدثني بهذا الحديث أبي عن أمير المؤمنين). وفي كتاب الله ما يحسبه الجاهل مختلفا متناقضا وليس بمختلف ولا متناقض. وذلك مثل قوله تعالى: (فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا). وقوله تعالى: (نسوا الله فنسيهم). ثم يقول بعد ذلك: (ما كان ربك نسيا).

الإعتقادات - الصفحة ١٢٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
١٢ ليت أشياخي ببدر شهدوا... J ١٢٦ يزيد بن معاوية 1 ١٣ لأهلّوا واستهلّوا فرحاً... ل زينب بنت عليّ (عليه السلام) ١١٣ ٤ ١٤ ماذا تقولون إذ قال

النبيّ لكم ١١٩ زين العابدين (عليه السلام) ٣ لا غرو إن قتل الحسين وشيخه... فهرس الأشعار

الاحتجاج كامل. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الرجل من أصحابنا يعطيني الكتاب ولا يقول أروه عنّي، يجوز لي أن أرويه عنه؟ قال: «إذا علمت أنّ الكتاب له فاروه عنه». 32 ـ وعن علي بن محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن أبي أيّوب المدني، عن ابن أبي عمير، عن حسين الأحمسي، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال

«القلب يتّكل على الكتابة». 33 ـ وعن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «اكتبوا فإنّكم لا تحفظون حتّى تكتبوا». 34 ـ وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي نصر، عن جميل بن درّاج، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «أعربوا حديثنا فإنّا قوم فصحاء». 35 ـ وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن الحسن بن أبي خالد شينولة، قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام): إنّ مشايخنا رووا عن أبي

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٦٤. — غير محدد
وذكر حديث الإسراء إلى أن قال ـ: حتّى انتهينا إلى بيت المقدس، فدخلت المسجد فوجدنا إبراهيم وموسى وعيسى فيمن شاء الله من أنبياء الله قد جمعوا إليّ وأقمت الصلاة، وأخذ جبرئيل بيدي فقدّمني فأممتهم ولا فخر» الحديث. وقد تقدّم أحاديث كثيرة في هذا المعنى. الثالث عشر: ما رواه الراوندي في كتاب «الخرائج والجرائح» ـ في أعلام النبي والأئمّة (عليهم السلام) ـ: عن المنهال بن عمر، قال

رأيت رأس الحسين (عليه السلام) بدمشق وبين يديه رجل يقرأ: ( أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً ) فأنطق الله الرأس بلسان فصيح، فقال: «أعجب من أصحاب الكهف قتلي وحملي». الرابع عشر: ما رواه الراوندي أيضاً نقلاً من كتاب «بصائر الدرجات» لمحمّد بن الحسن الصفّار: عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن ابن سنان، عن

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
«بصائر الدرجات» قال: «جاء اُناس إلى الحسن بن علي (عليهما السلام) فقال

وا: أرنا بعض عجائب أبيك التي كان يريناها، فقال: أتؤمنون بذلك؟ قالوا: نعم، قال: أليس تعرفون أمير المؤمنين (عليه السلام)؟ قالوا: بلى كلّنا نعرفه، فرفع لهم جانب الستر، فقال لهم: انظروا، فقالوا بأجمعهم: هذا والله أمير المؤمنين، ونشهد أنّك ابنه، وإنّه كان يرينا مثل ذلك كثيراً». التاسع عشر: ما رواه الراوندي نقلاً عن «البصائر» لسعد بن عبدالله: عن عمران بن أحمد، عن يحيى بن اُمّ الطويل، عن رشيد الهجري، قال: دخلت على أبي محمّد الحسن بن علي (عليهما السلام) بعد مضيّ أبيه، فتذاكرنا شوقنا إليه، فقال الحسن (عليه السلام): «تريدون أن ترونه؟» قلنا: نعم وأنّى لنا بذلك؟ فضرب بيده إلى ستر كان معلّقاً على باب في صدر المجلس، فرفعه وقال: «انظروا إلى هذا البيت» فإذا أمير المؤمنين جالس كأحسن ما رأيناه في حياته، فقال: «هو هو» ثمّ أطلق الستر من يده، فقال بعضنا لبعض: هذا الذي رأيناه من الحسن (عليه السلام) مثل الذي شاهدناه من أمير المؤمنين (عليه السلام) ومعجزاته. العشرون: ما رواه أيضاً نقلاً عن سعد بن عبدالله أنّه روي عن الباقر (عليه السلام): «إنّ الناس جاءُوا بعد الحسن (عليه السلام) إلى الحسين (عليه السلام) فقالوا: يابن رسول الله ما عندك من عجائب أبيك التي كان يريناها؟ فقال: هل تعرفون أبي؟ فقالوا: كلّنا نعرفه، فرفع ستراً كان على باب البيت، ثمّ قال: انظروا في البيت، فنظرنا فإذا

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٢٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
وانتقام الله له ولو بعد حين، قال: حدّثني أبي (رحمه الله)، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن العبّاس بن معروف، عن صفوان بن يحيى، عن حكم الحنّاط، عن ضريس، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله

عزّوجلّ: ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ) قال: «عليّ والحسن والحسين (عليهم السلام)». أقول: يفهم منه الوعد برجعتهم ونصرهم حملاً على الحقيقة كما هو الواجب، وقد فهم منه المصنّف ذلك كما ذكره في العنوان، فهو مؤيّد للتصريحات الكثيرة. الثاني والأربعون: ما رواه جعفر بن محمّد بن قولويه أيضاً في «المزار» ـ في الباب التاسع عشر في علم الأنبياء بقتل الحسين (عليه السلام) ـ قال: حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وأحمد بن الحسن بن علي بن فضّال، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن مروان بن مسلم، عن بريد بن معاوية العجلي، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): أخبرني عن إسماعيل الذي ذكره الله في قوله ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً ) كان إسماعيل بن إبراهيم؟ فقال: «إنّ إسماعيل مات قبل إبراهيم، وإبراهيم كان

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْكَرْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم صَلَاةَ الْفَجْرِ فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ قَالَ مَعَاشِرَ النَّاسِ مَنِ افْتَقَدَ الشَّمْسَ فَلْيَسْتَمْسِكْ بِالْقَمَرِ وَ مَنِ افْتَقَدَ الْقَمَرَ فَلْيَسْتَمْسِكْ بِالزُّهَرَةِ فَمَنِ افْتَقَدَ الزُّهَرَةَ فَلْيَسْتَمْسِكْ بِالْفَرْقَدَيْنِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَنَا الشَّمْسُ وَ عَلِيٌّ الْقَمَرُ وَ فَاطِمَةُ الزُّهَرَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ الْفَرْقَدَانِ وَ كِتَابُ اللَّهِ لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ

معاني الأخبار - الصفحة ١١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّفَّارُ النَّهَاوَنْدِيُّ بِهَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَرَجِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خُوزِيٍّ السَّامِرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَنْطَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الْحُلْوَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم اقْتَدُوا بِالشَّمْسِ فَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَاقْتَدُوا بِالْقَمَرِ فَإِذَا غَابَ الْقَمَرُ فَاقْتَدُوا بِالزُّهَرَةِ فَإِذَا غَابَتِ الزُّهَرَةُ فَاقْتَدُوا بِالْفَرْقَدَيْنِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الشَّمْسُ وَ مَا الْقَمَرُ وَ مَا الزُّهَرَةُ وَ مَا الْفَرْقَدَانِ فَقَالَ أَنَا الشَّمْسُ وَ عَلِيٌّ الْقَمَرُ وَ الزُّهَرَةُ فَاطِمَةُ وَ الْفَرْقَدَانِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ حيسون [حَيُّونٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ اقْتَدُوا بِالشَّمْسِ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَهُ سَوَاءً

معاني الأخبار - الصفحة ١١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ مَنْ قِبَلَنَا يَقُولُونَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْداً نَوَّهَ بِهِ مُنَوِّهٌ مِنَ السَّمَاءِ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَاناً فَأَحِبُّوهُ فَتُلْقَى لَهُ الْمَحَبَّةُ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَإِذَا أَبْغَضَ اللَّهُ تَعَالَى عَبْداً نَوَّهَ مُنَوِّهٌ مِنَ السَّمَاءِ أَنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ فُلَاناً فَأَبْغِضُوهُ قَالَ فَيُلْقِي اللَّهُ لَهُ الْبَغْضَاءَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ قَالَ كَانَ عليه السلام مُتَّكِئاً فَاسْتَوَى جَالِساً فَنَفَضَ يَدَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُ لَا لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ وَ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا أَحَبَّ عَبْداً أَغْرَى بِهِ النَّاسَ فِي الْأَرْضِ لِيَقُولُوا فِيهِ فَيُؤْثِمَهُمْ وَ يَأْجُرَهُ وَ إِذَا أَبْغَضَ اللَّهُ عَبْداً حَبَّبَهُ إِلَى النَّاسِ لِيَقُولُوا فِيهِ فَيُؤْثِمَهُمْ وَ يُؤْثِمَهُ ثُمَّ قَالَ عليه السلام

مَنْ كَانَ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عليه السلام أَغْرَاهُمْ بِهِ حَتَّى قَتَلُوهُ وَ مَنْ كَانَ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَلَقِيَ مِنَ النَّاسِ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ وَ مَنْ كَانَ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَغْرَاهُمْ بِهِ حَتَّى قَتَلُوهُ

معاني الأخبار - الصفحة ٣٨١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
29 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ نَضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَادٍّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

أَتَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ فَقَالَ أَعْطِنِي مِيرَاثِي مِنْ أَبِي فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ مَا تَرَكَ أَبُوكَ إِلَّا سَبْعَ مِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَايَاهُ قَالَ فَإِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ فليأتون [فَيَأْتُونَ فَيَسْأَلُونِّي فَلَا أَجِدُ بُدّاً مِنْ أَنْ أُجِيبَهُمْ قَالَ فَأَعْطِنِي مِنْ عِلْمِ أَبِي قَالَ فَدَعَا الْحُسَيْنُ قَالَ فَذَهَبَ فَجَاءَ بِصَحِيفَةٍ تَكُونُ أَقَلَّ مِنْ شِبْرٍ أَوْ أَكْبَرَ مِنْ أَرْبَعِ أَصَابِعَ قَالَ فَمُلِئَتْ شَجَرَةً وَ نَحْوَهُ عِلْماً.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٦٠. — الإمام السجاد عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَلَّى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْكُتُبَ كَانَتْ عِنْدَ عَلِيٍّ عليه السلام فَلَمَّا سَارَ إِلَى الْعِرَاقِ اسْتَوْدَعَ الْكُتُبَ أُمَّ سَلَمَةَ فَلَمَّا مَضَى عَلِيٌّ كَانَتْ عِنْدَ الْحَسَنِ فَلَمَّا مَضَى الْحَسَنُ كَانَتْ عِنْدَ الْحُسَيْنِ فَلَمَّا مَضَى الْحُسَيْنُ كَانَتْ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ثُمَّ كَانَتْ عِنْدَ أَبِي.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
12 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ الْعَابِدِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَمِّ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ جَاءَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ فَسَأَلَهُ كِتَابَ أَرْضٍ فَقَالَ حَتَّى آخُذَ ذَلِكَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ وَ مَا شَأْنُ ذَلِكَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّهَا وَقَعَتْ عِنْدَ الْحَسَنِ ثُمَّ عِنْدَ الْحُسَيْنِ ثُمَّ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ثُمَّ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ثُمَّ عِنْدَ جَعْفَرٍ فَكَتَبْنَاهُ مِنْ عِنْدِهِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
22 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام اكْتُبْ مَا أُمْلِي عَلَيْكَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَ تَخَافُ النِّسْيَانَ قَالَ لَسْتُ أَخَافُ عَلَيْكَ النِّسْيَانَ وَ قَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ لَكَ أَنْ يَحْفَظَكَ فَلَا يَنْسَاكَ لَكِنِ اكْتُبْ لِشُرَكَائِكَ قَالَ قُلْتُ وَ مَنْ شُرَكَائِي يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِكَ بِهِمْ يُسْقَى أُمَّتِي الْغَيْثَ وَ بِهِمْ يُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُمْ وَ بِهِمْ يُصْرَفُ الْبَلَاءُ عَنْهُمْ وَ بِهِمْ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ مِنَ السَّمَاءِ وَ هَذَا أَوَّلُهُمْ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْحَسَنِ ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْحُسَيْنِ ثُمَّ قَالَ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِكَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَدِيمِ بْنِ الْحُرِّ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ وَرِثَ عَلِيٌّ عِلْمَهُ وَ سِلَاحَهُ وَ مَا هُنَالِكَ ثُمَّ صَارَ إِلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ثُمَّ صَارَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
10 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ حُجْرٍ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَمَّا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّهُ دُفِعَتْ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ صَحِيفَةٌ مَخْتُومَةٌ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا قُبِضَ وَرِثَ عَلِيٌّ عليه السلام سِلَاحَهُ وَ مَا هُنَالِكَ ثُمَّ صَارَ إِلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَلَمَّا خَشِيَا أَنْ يُفَتَّشَا اسْتَوْدَعَا أُمَّ سَلَمَةَ ثُمَّ قُبِضَا بَعْدَ ذَلِكَ فَصَارَ إِلَى أَبِيكَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ثُمَّ انْتَهَى إِلَيْكَ أَوْ صَارَ إِلَيْكَ قَالَ نَعَمْ

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
18 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ زِيَادٍ أَبِي الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

لَمَّا حَضَرَتْ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ الْوَفَاةُ قَبْلَ ذَلِكَ قَالَ أَخْرَجَ سَفَطاً أَوْ صُنْدُوقاً عِنْدَهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ احْمِلْ هَذَا الصُّنْدُوقَ قَالَ فَحُمِلَ بَيْنَ أَرْبَعَةٍ قَالَ فَلَمَّا تُوُفِّيَ جَاءَ إِخْوَتُهُ يَدَّعُونَ فِي الصُّنْدُوقِ فَقَالُوا أَعْطِنَا نَصِيبَنَا مِنَ الصُّنْدُوقِ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا لَكُمْ فِيهِ شَيْءٌ وَ لَوْ كَانَ لَكُمْ فِيهِ شَيْءٌ مَا دَفَعَهُ إِلَيَّ وَ كَانَ فِي الصُّنْدُوقِ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كُتُبُهُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بَصِيرٍ يَقُولُ

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِنْ أَيْنَ أَصَابَ أَصْحَابَ عَلِيٍّ مَا أَصَابَهُمْ من [مَعَ عِلْمِهِمْ بِمَنَايَاهُمْ وَ بَلَايَاهُمْ قَالَ فَأَجَابَنِي شِبْهَ الْمُغْضَبِ مِمَّ ذَلِكَ إِلَّا مِنْهُمْ قَالَ قُلْتُ فَمَا يَمْنَعُكَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ ذَلِكَ بَابٌ أُغْلِقَ إِلَّا أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام فَتَحَ مِنْهُ شَيْئاً ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ أُولَئِكَ كَانَتْ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ أَوْكِيَةٌ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كُنْتُ خَلْفَ أَبِي وَ هُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ فَنَفَرَتْ بَغْلَتُهُ فَإِذَا رَجُلٌ شَيْخٌ فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ وَ رَجُلٌ يَتْبَعُهُ فَقَالَ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ اسْقِنِي اسْقِنِي فَقَالَ الرَّجُلُ لَا تَسْقِهِ لَا سَقَاهُ اللَّهُ قَالَ وَ كَانَ الشَّيْخُ مُعَاوِيَةَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٨٤. — الإمام السجاد عليه السلام
6 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ يَحْيَى ابْنِ أُمِّ طَوِيلٍ قَالَ صَحِبْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام فِي الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ وَ هُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ وَ أَنَا عَلَى رَاحِلَةٍ فَجُزْنَا وَادِي ضَجْنَانَ فَإِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ أَسْوَدَ فِي رَقَبَتِهِ سِلْسِلَةٌ قَالَ وَ هُوَ يَقُولُ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام اسْقِنِي سَقَاكَ اللَّهُ قَالَ

فَقَالَ عَلِيٌّ فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى صَدْرِهِ ثُمَّ حَرَّكَ دَابَّتَهُ قَالَ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَجُلٌ يَجْذِبُهُ وَ هُوَ يَقُولُ لَا تَسْقِهِ لَا سَقَاهُ اللَّهُ قَالَ فَحَرَّكْتُ بِرَاحِلَتِي فَأَلْحَقْتُ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ فَقَالَ لِي أَيُّ شَيْءٍ رَأَيْتَ فَأَخْبَرْتُهُ قَالَ ذَاكَ مُعَاوِيَةُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٨٦. — الإمام السجاد عليه السلام
8 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيِّ عَنْ نَصْرِ بْنُ مُزَاحِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَمَّا قَدِمَ بِابْنِةِ يَزْدَجَرْدَ عَلَى عُمَرَ وَ أُدْخِلَتِ الْمَدِينَةَ أَشْرَفَ لَهَا عَذَارَى الْمَدِينَةِ وَ أَشْرَقَ الْمَسْجِدُ بِضَوْءِ وَجْهِهَا فَلَمَّا دَخَلَتِ الْمَسْجِدَ وَ رَأَتْ عُمَرَ غَطَّتْ وَجْهَهَا وَ قَالَتْ آه بيروز بادا هُرْمُزُ قَالَ فَغَضِبَ عُمَرُ وَ قَالَ تَشْتِمُنِي هَذِهِ وَ هَمَّ بِهَا فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ لَكَ ذَلِكَ أَعْرِضْ عَنْهَا إِنَّهَا تَخْتَارُ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ احْسُبْهَا بِفَيْئِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ اخْتَارِي قَالَ فَجَاءَتْ حَتَّى وَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى رَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا اسْمُكِ قَالَتْ جَهَانْ شَاهُ فَقَالَ بَلْ شَهْرَبَانُوَيْهِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَيَلِدَنَّ لَكَ مِنْهَا غُلَامٌ خَيْرٌ أَهْلِ الْأَرْضِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٣٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
7 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَاشِمٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ سَالِمِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام مَعَ أَصْحَابِهِ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَمَرَّ ثَعْلَبٌ وَ هُمْ يَتَغَدَّوْنَ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام هَلْ لَكُمْ أَنْ تُعْطُونِي مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لَا تُهَيِّجُونَ هَذَا الثَّعْلَبَ وَ دَعُوهُ حَتَّى يَجِيئَنِي فَحَلَفُوا لَهُ فَقَالَ يَا ثَعْلَبُ تَعَالَ فَجَاءَ الثَّعْلَبُ حَتَّى أَهَلَّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَطَرَحَ إِلَيْهِ عَرْقاً فَوَلَّى بِهِ يَأْكُلُ قَالَ هَلْ لَكُمْ تُعْطُونِي مَوْثِقاً أَيْضاً فَدَعُوهُ فَيَجِيءَ فَأَعْطَوْهُ فَكَلَحَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي وَجْهِهِ فَخَرَجَ يَعْدُو فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَيُّكُمُ الَّذِي أَخْفَرَ ذِمَّتِي فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَلَحْتُ فِي وَجْهِهِ وَ لَمْ أَدْرِ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فَسَكَتَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٤٩. — الإمام السجاد عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ يَرْفَعُهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

دَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْحَمَّامَ فَسَمِعَ صَوْتَ الْحَسَنِ عليه السلام وَ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَدْ عَلَا فَقَالَ لَهُمَا مَا لَكُمَا فِدَاكُمَا أَبِي وَ أُمِّي فَقَالا اتَّبَعَكَ هَذَا الْفَاجِرُ فَظَنَنَّا أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَضُرَّكَ قَالَ دَعَاهُ وَ اللَّهِ مَا أُطْلَقُ إِلَّا لَهُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٨٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
6 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْغَلَابِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم يَا فَاطِمَةُ اسْمُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فِي ابْنَيْ هَارُونَ شَبَّرَ وَ شَبِيرٍ لِكَرَامَتِهِمَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ١٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا عَلِقَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام بِالْحُسَيْنِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ يَا فَاطِمَةُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَهَبَ لَكِ غُلَاماً اسْمُهُ الْحُسَيْنُ تَقْتُلُهُ أُمَّتِي قَالَتْ فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ وَعَدَنِي فِيهِ أَنْ يَجْعَلَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ قَالَتْ قَدْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
10 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ الْبَلْخِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قُلْتُ لَهُ لِأَيِّ عِلَّةٍ صَارَتِ الْإِمَامَةُ فِي وُلْدِ الْحُسَيْنِ دُونَ وُلْدِ الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَهَا فِي وُلْدِ الْحُسَيْنِ وَ لَمْ يَجْعَلْهَا فِي وُلْدِ الْحَسَنِ وَ اللَّهُ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٢٠٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام أَرَادَ أَنْ يَدْفَنَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ جَمَعَ جَمْعاً فَقَالَ رَجُلٌ سَمِعَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام يَقُولُ قُولُوا لِلْحُسَيْنِ أَلَّا يُهْرِقَ فِيَّ دَماً لَوْ لَا ذَلِكَ مَا انْتَهَى الْحُسَيْنُ عليه السلام حَتَّى يَدْفِنَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَوَّلُ امْرَأَةٍ رَكِبَتِ الْبَغْلَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَائِشَةُ جَاءَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَمَنَعَتْ أَنْ يُدْفَنَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٢٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10 حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَمَّرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُعَمَّرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ يَقُولُ

مَا رَأَيْتُ هَاشِمِيّاً أَفْضَلَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ كَانَ عليه السلام يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ أَلْفَ رَكْعَةٍ حَتَّى خَرَجَ بِجَبْهَتِهِ وَ آثَارِ سُجُودِهِ مِثْلُ كِرْكِرَةِ الْبَعِيرِ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٢٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ الدِّينَوَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ لِمَ صَارَتِ الْمَغْرِبُ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ وَ أَرْبَعاً بَعْدَهَا لَيْسَ فِيهَا تَقْصِيرٌ فِي حَضَرٍ وَ لَا سَفَرٍ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ عَلَى نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِكُلِّ صَلَاةٍ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ فَأَضَافَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِكُلِّ صَلَاةٍ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ وَ قَصَّرَ فِيهَا فِي السَّفَرِ إِلَّا الْمَغْرِبَ وَ الْغَدَاةَ فَلَمَّا صَلَّى الْمَغْرِبَ بَلَغَهُ مَوْلِدُ فَاطِمَةَ عليها السلام فَأَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَةً شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمَّا أَنْ وُلِدَ الْحَسَنُ عليه السلام أَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمَّا أَنْ وُلِدَ الْحُسَيْنُ عليه السلام أَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَتَرَكَهَا عَلَى حَالِهَا فِي الْحَضَرِ وَ السَّفَرِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام قَالَ

قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي الْعَامَّةِ فَإِنَّهُ قَدْ رُوِيَ أَنَّهُمْ لَا يُوَفَّقُونَ لِصَوْمٍ فَقَالَ لِي أَمَا إِنَّهُ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَةُ الْمَلَكِ فِيهِمْ قَالَ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ إِنَّ النَّاسَ لَمَّا قَتَلُوا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَكاً يُنَادِي أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ الظَّالِمَةُ الْقَاتِلَةُ عِتْرَةَ نَبِيِّهَا لَا وَفَّقَكُمُ اللَّهُ لِصَوْمٍ وَ لَا فِطْرٍ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لِفِطْرٍ وَ لَا أَضْحًى

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٨٩. — الإمام الجواد عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ زُرَارَةَ أَوْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنِ الطَّوَافِ أَ يَرْمُلُ فِيهِ الرَّجُلُ فَقَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أَنْ قَدِمَ مَكَّةَ وَ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْكِتَابُ الَّذِي قَدْ عَلِمْتُمْ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَجَلَّدُوا وَ قَالَ أَخْرِجُوا أَعْضَادَكُمْ وَ أَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَضُدَيْهِ ثُمَّ رَمَلَ بِالْبَيْتِ لِيُرِيَهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُصِبْهُمْ جَهْدٌ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ يَرْمُلُ النَّاسُ وَ إِنِّي لَأَمْشِي مَشْياً وَ قَدْ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنَ يَمْشِي مَشْياً

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
24 حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ هَذِهِ الْحِكَايَةَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ بِعَيْنِهَا " 25 حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجَوْزَجَانِيَّ قَاضِيَ هَرَاةَ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ فَوْرَكَ الْهَرَوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ خَشْرَمٍ يَقُولُ

كُنْتُ فِي مَجْلِسِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَجَرَى ذِكْرُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مجرما [سَنِيّاً حَتَّى يُبْغِضَ عَلِيّاً قَلِيلًا قَالَ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ فَقُلْتُ لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مجرما [سَنِيّاً حَتَّى يُحِبَّ [عَلِيّاً كَثِيراً وَ فِي غَيْرِ هَذِهِ الْحِكَايَةِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ فَضَرَبُونِي وَ طَرَدُونِي مِنَ الْمَجْلِسِ " 26 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى الْبَجَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ عَوَانَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي قَالَ إِذَا رَأَيْتَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُبْغِضُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَاعْلَمْ أَنَّ أَصْلَهُ يَهُودِيٌّ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٦٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الراونديّ (رحمه الله): و أمّا الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام)... كان رجلا أسمر، حسن القامة، جميل الوجه، جيّد البدن، حديث السنّ.... 5- السيّد محسن الأمين (رحمه الله): و وصفه [أي أبا محمّد العسكريّ (عليه السلام) ] أحمد بن عبيد اللّه بن خاقان: بأنّه رجل أسمر أعين، حسن القامة، جميل الوجه، جيّد البدن، له جلالة و هيبة. 1- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): و أمّه [أي أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام) ] أمّ ولد، يقال لها: حديث، و قيل: سوسن. 2- الحضينيّ (رحمه الله): و اسم أمّه: حديث. و قيل: غزالة المغربيّة، و ليس غزالة اسما مثبوتا. 3- المسعوديّ (رحمه الله): و روي عن العالم (عليه السلام) أنّه قال

لمّا أدخلت سليل أمّ أبي محمّد (عليه السلام) على أبي الحسن (عليه السلام). قال: سليل مسلولة من الآفات و العاهات و الأرجاس و الأنجاس. ثمّ قال لها: سيهب اللّه حجّته على خلقه يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، و حملت أمّه به بالمدينة. 4- الشيخ الصدوق (رحمه الله):... عن أبي نضرة قال: لمّا احتضر أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام)... دعا بجابر بن عبد اللّه فقال له: يا جابر! حدّثنا بما عاينت من الصحيفة. فقال له جابر: نعم، يا أبا جعفر! دخلت على مولاتي فاطمة (عليها السلام) لأهنّئها بمولود الحسين (عليه السلام)... فقلت لها: يا سيّدة النساء! ما هذه الصحيفة التي أراها معك؟ قالت: فيها أسماء الأئمّة من ولدي... أبو محمّد الحسن بن عليّ الرفيق. أمّه جارية، اسمها سمانة، و تكنّى أمّ الحسن.... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. 5- حسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله): و اسم أمّه (عليه السلام) على ما رواه أصحاب الحديث: «سليل» (رضي الله عنها). و قيل: حديث، و الصحيح سليل، من العارفات الصالحات. 6- أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): و أمّه (عليه السلام): أمّ ولد تسمّى شكل النوبيّة. و يقال: سوسن المغربيّة. و يقال: سقوس. و يقال: حديث، و اللّه أعلم. 7- الإربليّ (رحمه الله): و أمّه (عليه السلام): أمّ ولد يقال لها: سوسن. و قال الحافظ عبد العزيز. و أمّه (عليه السلام)، أمّ ولد يقال لها حربيّة. و قال ابن الخشّاب: أمّه (عليه السلام) سوسن. 8- العلّامة الحلّيّ (رحمه الله): و أمّه (عليه السلام) أمّ ولد، يقال لها: حديثة. 9- السيّد محسن الأمين (رحمه الله): أمّه (عليه السلام): أمّ ولد، يقال لها: سوسن. و قيل: حديث، أو حديثة. قيل: سليل، و هو الأصحّ، و كانت من العارفات الصالحات. 10- ابن أبي الثلج البغداديّ: أمّ الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام)، سمانة مولدة، و يقال: أسماء، شكّ ابن أبي الثلج، و اللّه أعلم. 11- سبط ابن الجوزيّ: و أمّه (عليه السلام) أمّ ولد، اسمها سوسن. 12- ابن الصبّاغ: و أمّا أمّه (عليه السلام) فأمّ ولد، يقال لها: حدات. و قيل: سوسن.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤١. — الإمام العسكري عليه السلام
(179) 2- الشيخ الصدوق (رحمه الله):... الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الصادق جعفر بن محمّد ( عليه السلام قال

رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): حدّثني جبرئيل عن ربّ العزّة جلّ جلاله أنّه قال:...، أنّ محمّدا عبدي و رسولي، و أنّ عليّ بن أبي طالب خليفتي، و أنّ الأئمّة من ولده حججي.... فقام جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ فقال: يا رسول اللّه! و من الأئمّة من ولد عليّ بن أبي طالب؟ قال: الحسن و الحسين...، ثمّ الزكيّ الحسن بن عليّ (عليهم السلام).... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(196) 3- الخزّاز القمّيّ (رحمه الله):... علقمة بن محمّد الحضرميّ، عن الصادق ( عليه السلام قال

الأئمّة اثنا عشر، قلت: يا ابن رسول اللّه! فسمّهم لي. قال: من الماضين عليّ بن أبي طالب و الحسن و الحسين...، و بعد عليّ [الهادي (عليه السلام) ] الحسن ابنه.... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
(280) 1- ابن شاذان القمّيّ (رحمه الله): حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن مرّة،... قال: حدّثني نافع، عن عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب قال: قال رسول اللّه

(صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) لعليّ بن أبي طالب: يا عليّ! أنا نذير أمّتي، و أنت هاديها و الحسن قائدها و الحسين سائقها...، و الحسن (بن عليّ) [العسكريّ] نادبها و معطيها.... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد، و أبو الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ بن محمّد ( عليهم السلام قال

فلمّا بعث اللّه محمّدا و أظهره بمكّة، ثمّ سيّره منها إلى المدينة، و أظهره بها، ثمّ أنزل إليه الكتاب...، فولّى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) عليّا (عليه السلام)....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٩٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله):... محمّد بن إسماعيل الحسنيّ، عن أبي محمّد ( عليه السلام قال

... و بعد خمسين ليلة من ولادة الحسن علقت فاطمة بالحسين (عليهم السلام)، فعقّ عنه رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) كبشا، و حلق رأسه، و أمر أن يتصدّق بوزن شعره فضّة....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٩٥. — الإمام الباقر عليه السلام
أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله):... محمّد بن إسماعيل الحسنيّ، عن أبي محمّد ( عليه السلام قال

...، و بعد خمسين ليلة من ولادة الحسن (عليه السلام) علقت فاطمة (عليها السلام) بالحسين، فعقّ عنه رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) كبشا، و حلق رأسه، و أمر أن يتصدّق بوزن شعره فضّة....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٨٣. — الإمام الباقر عليه السلام
(974) 5- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال

الحسين بن عليّ (عليهما السلام): من عبد اللّه حقّ عبادته آتاه اللّه فوق أمانيه و كفايته.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٠٠. — الإمام الحسين عليه السلام
(975) 6- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال

الحسين بن عليّ (عليهما السلام): من عرف حقّ أبويه الأفضلين محمّد و عليّ (عليهما السلام)، و أطاعهما حقّ الطاعة، قيل له: تبحبح في أيّ الجنان شئت.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٠٠. — الإمام الحسين عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال

اللّه عزّ و جلّ [لهم]: ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ يعني تولّى أسلافكم مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عن القيام به و الوفاء بما عوهدوا عليه... قال الحسين بن عليّ (عليهما السلام): أما أنّهم [أي بني إسرائيل] لو كانوا دعوا اللّه بمحمّد و آله الطيّبين بصدق من نيّاتهم، و صحّة اعتقادهم من قلوبهم، أن يعصمهم حتّى لا يعاندوه بعد مشاهدة تلك المعجزات الباهرات، لفعل ذلك بجوده و كرمه. و لكنّهم قصّروا و آثروا الهوى بنا، و مضوا مع الهوى في طلب لذّاتهم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٠١. — الإمام الحسين عليه السلام
(992) 9- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال

عليّ بن الحسين بن عليّ (عليهم السلام): إنّي أكره أن أعبد اللّه لا غرض لي إلّا ثوابه، فأكون كالعبد الطمع المطيع إن طمع عمل، و إلّا لم يعمل. و أكره أن أعبده [لا غرض لي] إلّا لخوف عقابه، فأكون كالعبد السوء إن لم يخف لم يعمل، قيل له: فلم تعبده؟ قال: لما هو أهله بأياديه عليّ و إنعامه.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٢٥. — الإمام السجاد عليه السلام
(994) 11- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال

عليّ بن الحسين (عليهما السلام): حقّ قرابات أبوي دينتا محمّد و عليّ و أوليائهما أحقّ من قرابات أبوي نسبنا. إنّ أبوي ديننا يرضيان عنّا أبوي نسبنا، و أبوي نسبنا لا يقدران أن يرضيا عنّا أبوي ديننا محمّد و عليّ (عليهما السلام).

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٢٥. — الإمام السجاد عليه السلام
بِهَا أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ كَانَ أَبُو سُفْيَانَ يَقُولُ إِنَّمَا يَسْطُو بِمُضَرَ وَ أُتِيَ بِهِ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ فَأَخَذَهُ وَ وَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْطَانِي * * * هَذَا الْغُلَامَ الطَّيِّبَ الْأَرْدَانِ قَدْ سَادَ فِي الْمَهْدِ عَلَى الْغِلْمَانِ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فَنَشَأَ رَسُولُ اللَّهِ فِي حَجْرِ أَبِي طَالِبٍ فَبَيْنَا هُوَ غُلَامٌ يَجِيءُ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ إِذْ نَظَرَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ مَا اسْمُكَ قَالَ اسْمِي مُحَمَّدٌ قَالَ ابْنُ مَنْ قَالَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ابْنُ مَنْ قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ فَمَا اسْمُ هَذِهِ وَ أَشَارَ إِلَى السَّمَاءِ قَالَ السَّمَاءُ قَالَ فَمَا اسْمُ هَذِهِ وَ أَشَارَ إِلَى الْأَرْضِ قَالَ الْأَرْضُ قَالَ فَمَنْ رَبُّهُمَا قَالَ اللَّهُ قَالَ فَهَلْ لَهُمَا رَبٌّ غَيْرُ اللَّهِ قَالَ لَا ثُمَّ إِنَّ أَبَا طَالِبٍ خَرَجَ بِهِ مَعَهُ إِلَى الشَّامِ فِي تِجَارَةِ قُرَيْشٍ فَلَمَّا انْتَهَى بِهِ إِلَى بُصْرَى وَ فِيهَا رَاهِبٌ لَمْ يُكَلِّمْ أَهْلَ مَكَّةَ إِذَا مَرَّوا بِهِ وَ رَأَى عَلَامَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الرَّكْبِ فَإِنَّهُ رَأَى غَمَامَةً تُظِلُّهُ فِي مَسِيرِهِ وَ نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ قَرِيبَةٍ مِنْ صَوْمَعَتِهِ فَتَثَنَّتْ أَغْصَانُ الشَّجَرَةِ عَلَيْهِ وَ الْغَمَامَةُ عَلَى رَأْسِهِ بِحَالِهَا فَصَنَعَ لَهُمْ طَعَاماً فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ وَ تَخَلَّفَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم فَلَمَّا نَظَرَ بَحِيرَا إِلَيْهِمْ وَ لَمْ يَرَ الصِّفَةَ الَّتِي يَعْرِفُ قَالَ فَهَلْ تَخَلَّفَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَالُوا لَا وَ اللَّاتِ وَ الْعُزَّى إِلَّا صَبِيٌّ فَاسْتَحْضَرَهُ فَلَمَّا لَحَظَ إِلَيْهِ نَظَرَ إِلَى أَشْيَاءَ مِنْ جَسَدِهِ قَدْ كَانَ يَعْرِفُهَا مِنْ صِفَتِهِ فَلَمَّا تَفَرَّقُوا قَالَ يَا غُلَامُ أَ تُخْبِرُنِي عَنْ أَشْيَاءَ أَسْأَلُكَ عَنْهَا قَالَ سَلْ قَالَ أَنْشُدُكَ بِاللَّاتِ وَ الْعُزَّى إِلَّا أَخْبَرْتَنِي عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْهُ وَ إِنَّمَا أَرَادَ أَنْ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
فَضَرَبَهَا عليه السلام بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ

ارْجِعِي بِإِذْنِ اللَّهِ خَضْرَاءَ ذَاتَ ثَمَرٍ فَإِذَا هِيَ بِأَغْصَانِهَا تَهْتَزُّ حَمْلُهَا كُمَّثْرَى فَقَطَعْنَا وَ أَكَلْنَا مِنْهَا وَ حَمَلْنَا مَعَنَا. فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ عُدْنَا إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ عَلَى حَالِهَا خَضْرَاءَ فِيهَا الْكُمَّثْرَى. وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ كُنَّا نَمْشِي خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ مَعَنَا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَدْ قَتَلْتَ الرِّجَالَ وَ أَيْتَمْتَ الْأَوْلَادَ وَ فَعَلْتَ وَ فَعَلْتَ. فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ عليه السلام فَقَالَ لَهُ اخْسَأْ فَإِذَا هُوَ كَلْبٌ أَسْوَدُ فَجَعَلَ يَلُوذُ بِهِ وَ يُبَصْبِصُ فَرَأَيْنَاهُ يَرْحَمُهُ فَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ كَمَا كَانَ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى مِثْلِ هَذَا وَ يُنَاوِيكَ مُعَاوِيَةُ فَقَالَ نَحْنُ عِبَادٌ لِلَّهِ مُكْرَمُونَ لَا نَسْبِقُهُ بِالْقَوْلِ وَ نَحْنُ بِأَمْرِهِ عَامِلُونَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ كُنَّا قُعُوداً ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ هُنَاكَ شَجَرَةُ رُمَّانٍ يَابِسَةٌ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ مُبْغِضِيهِ وَ عِنْدَهُ قَوْمٌ مِنْ مُحِبِّيهِ فَسَلَّمُوا فَأَمَرَهُمْ بِالْجُلُوسِ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢١٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أَنَّهُ مِنْ مَوَالِيكَ وَ أَوْلِيَائِكَ وَ إِنْ كَانَ مُخَالِفاً فَخُذْهُ إِلَيْكَ فَلَا حَقَّ لِلْمُخَالِفِينَ فِي أَمْوَالِ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ سَأَلَتْهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا وَ أَنْ يَتَوَلَّى أَمْرَهَا ثُمَّ صَارَتِ الْمَرْأَةُ مَيِّتَةً كَمَا كَانَتْ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عليه السلام قَالَ

أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى الْمَدِينَةِ لِيَخْتَبِرَ الْحُسَيْنَ عليه السلام لِمَا ذُكِرَ لَهُ مِنْ دَلَائِلِهِ فَلَمَّا صَارَ بِقُرْبِ الْمَدِينَةِ خَضْخَضَ وَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَدَخَلَ عَلَى الْحُسَيْنِ وَ هُوَ جُنُبٌ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ عليه السلام أَ مَا تَسْتَحْيِي يَا أَعْرَابِيُّ أَنْ تَدْخُلَ إِلَى إِمَامِكَ وَ أَنْتَ جُنُبٌ وَ قَالَ أَنْتُمْ مَعَاشِرَ الْعَرَبِ إِذَا خَلَوْتُمْ خَضْخَضْتُمْ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَا مَوْلَايَ قَدْ بَلَغْتُ حَاجَتِي مِمَّا جِئْتُ فِيهِ فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ فَاغْتَسَلَ وَ رَجَعَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَمَّا كَانَ فِي قَلْبِهِ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مَنْدَلٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام عَنْ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٤٦. — الإمام السجاد عليه السلام
آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

إِنَّ الْحُسَيْنَ عليه السلام إِذَا أَرَادَ أَنْ يُنْفِذَ غِلْمَانَهُ فِي بَعْضِ أُمُورِهِ قَالَ لَهُمْ لَا تَخْرُجُوا يَوْمَ كَذَا وَ اخْرُجُوا يَوْمَ كَذَا فَإِنَّكُمْ إِنْ خَالَفْتُمُونِي قُطِعَ عَلَيْكُمْ فَخَالَفُوهُ مَرَّةً وَ خَرَجُوا فَقَتَلَهُمُ اللُّصُوصُ وَ أَخَذُوا مَا مَعَهُمْ وَ اتَّصَلَ الْخَبَرُ بِالْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ لَقَدْ حَذَّرْتُهُمْ فَلَمْ يَقْبَلُوا مِنِّي ثُمَّ قَامَ مِنْ سَاعَتِهِ وَ دَخَلَ عَلَى الْوَالِي فَقَالَ الْوَالِي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بَلَغَنِي قَتْلُ غِلْمَانِكَ فَآجَرَكَ اللَّهُ فِيهِمْ فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام فَإِنِّي أَدُلُّكَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُمْ فَاشْدُدْ يَدَكَ بِهِمْ قَالَ أَ وَ تَعْرِفُهُمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ كَمَا أَعْرِفُكَ وَ هَذَا مِنْهُمْ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى رَجُلٍ وَاقِفٍ بَيْنَ يَدَيِ الْوَالِي فَقَالَ الرَّجُلُ وَ مِنْ أَيْنَ قَصَدْتَنِي بِهَذَا وَ مِنْ أَيْنَ تَعْرِفُ أَنِّي مِنْهُمْ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام إِنْ أَنَا صَدَقْتُكَ تُصَدِّقُنِي فَقَالَ الرَّجُلُ نَعَمْ وَ اللَّهِ لَأُصَدِّقَنَّكَ فَقَالَ خَرَجْتَ وَ مَعَكَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ ذَكَرَهُمْ كُلَّهُمْ فَمِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ مِنْ مَوَالِي الْمَدِينَةِ وَ الْبَاقُونَ مِنْ حُبْشَانِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ الْوَالِي لِلرَّجُلِ وَ رَبِّ الْقَبْرِ وَ الْمِنْبَرِ لَتَصْدُقُنِي أَوْ لَأَهْرَأَنَّ لَحْمَكَ بِالسِّيَاطِ فَقَالَ الرَّجُلُ وَ اللَّهِ مَا كَذَبَ الْحُسَيْنُ وَ قَدْ صَدَقَ وَ كَأَنَّهُ كَانَ مَعَنَا

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
فَقَالَ فُطْرُسُ لِجَبْرَئِيلَ إِلَى أَيْنَ قَالَ إِلَى مُحَمَّدٍ قَالَ احْمِلْنِي مَعَكَ إِلَى مُحَمَّدٍ لَعَلَّهُ يَدْعُو لِي فَلَمَّا دَخَلَ جَبْرَئِيلُ وَ أَخْبَرَ مُحَمَّداً بِحَالِ فُطْرُسَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ قُلْ لَهُ يَمْسَحُ بِهَذَا الْمَوْلُودِ جَنَاحَهُ فَمَسَحَ فُطْرُسُ بِمَهْدِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَأَعَادَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْحَالِ جَنَاحَهُ ثُمَّ ارْتَفَعَ مَعَ جَبْرَئِيلَ إِلَى السَّمَاءِ فَسُمِّيَ عَتِيقَ الْحُسَيْنِ ع وَ مِنْهَا: أَنَّهُ عليه السلام لَمَّا أَرَادَ الْعِرَاقَ قَالَ

تْ لَهُ أُمُّ سَلَمَةَ لَا تَخْرُجْ إِلَى الْعِرَاقِ فَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ يُقْتَلُ ابْنِيَ الْحُسَيْنُ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ وَ عِنْدِي تُرْبَةٌ دَفَعَهَا إِلَيَّ فِي قَارُورَةٍ فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنِّي مَقْتُولٌ كَذَلِكِ وَ إِنْ لَمْ أَخْرُجْ إِلَى الْعِرَاقِ يَقْتُلُونَنِي أَيْضاً وَ إِنْ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهَا: مَا رَوَى جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ جَالِساً مَعَ جَمَاعَةٍ إِذْ أَقْبَلَتْ ظَبْيَةٌ مِنَ الصَّحْرَاءِ حَتَّى وَقَفَتْ قُدَّامَهُ فَهَمْهَمَتْ وَ ضَرَبَتْ بِيَدَيْهَا الْأَرْضَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا شَأْنُ هَذِهِ الظَّبْيَةِ قَدْ أَتَتْكَ مُسْتَأْنِسَةً قَالَ تَذْكُرُ أَنَّ ابْناً لِيَزِيدَ طَلَبَ مِنْ أَبِيهِ خِشْفاً فَأَمَرَ بَعْضَ الصَّيَّادِينَ أَنْ يَصِيدَ لَهُ خِشْفاً فَصَادَ بِالْأَمْسِ خِشْفَ هَذِهِ الظَّبْيَةِ وَ لَمْ تَكُنْ قَدْ أَرْضَعَتْهُ وَ أَنَّهَا تَسْأَلُ أَنْ نَحْمِلَهُ إِلَيْهَا لِتُرْضِعَهُ وَ تَرُدَّهُ عَلَيْهِ فَأَرْسَلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِلَى الصَّيَّادِ فَأَحْضَرَهُ وَ قَالَ لَهُ إِنَّ هَذِهِ الظَّبْيَةَ تَزْعُمُ أَنَّكَ أَخَذْتَ خِشْفاً لَهَا وَ أَنَّهَا لَمْ تَسْقِهِ لَبَناً مُنْذُ أَخَذْتَهُ وَ قَدْ سَأَلَتْنِي أَنْ أَسْأَلَكَ أَنْ تَتَصَدَّقَ بِهِ عَلَيْهَا

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام الباقر عليه السلام
فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَسْتُ أَسْتَجْرِئُ عَلَى هَذَا قَالَ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَأْتِيَ بِهِ إِلَيْهَا لِتُرْضِعَهُ وَ تَرُدَّهُ إِلَيْكَ فَفَعَلَ الصَّيَّادُ فَلَمَّا رَأَتْهُ هَمْهَمَتْ وَ دُمُوعُهَا تَجْرِي فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام

لِلصَّيَّادِ بِحَقِّي عَلَيْكَ إِلَّا وَهَبْتَهُ لَهَا فَوَهَبَهُ لَهَا فَانْطَلَقَتْ مَعَ الْخِشْفِ وَ هِيَ تَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ الرَّحْمَةِ وَ أَنَّ بَنِي أُمَيَّةَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ اللَّعْنَةِ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٦٠. — الإمام السجاد عليه السلام
قَالَ إِنَّكَ دَعَوْتَنِي بِاسْمِيَ الَّذِي سَمَّتْنِي بِهِ أُمِّي وَ لَقَدْ كُنْتُ فِي عَمَاءٍ مِنْ أَمْرِي وَ لَقَدْ خَدَمْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ عُمُراً فَنَاشَدْتُهُ الْيَوْمَ أَنْتَ إِمَامٌ فَأَرْشَدَنِي إِلَيْكَ فَقَالَ هُوَ الْإِمَامُ عَلَيَّ وَ عَلَيْكَ وَ عَلَى الْخَلْقِ كُلِّهِمْ فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْكَ سَمَّيْتَنِي بِاسْمِيَ الَّذِي سَمَّتْنِي بِهِ أُمِّي فَعَلِمْتُ أَنَّكَ الْإِمَامُ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ وَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ طَاعَتَهُ. وَ قَالَ وَلَدَتْنِي أُمِّي فَسَمَّتْنِي وَرْدَانَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا وَالِدِي وَ قَالَ سَمِيِّهِ كَنْكَرَ وَ وَ اللَّهِ مَا سَمَّانِي بِهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَى يَوْمِي هَذَا غَيْرُكَ فَأَشْهَدُ أَنَّكَ إِمَامُ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ إِمَامُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ الْبَاقِرَ عليه السلام يَقُولُ

خَدَمَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام بُرْهَةً مِنَ الزَّمَانِ ثُمَّ شَكَا شِدَّةَ شَوْقِهِ إِلَى وَالِدَيْهِ وَ سَأَلَهُ الْإِذْنَ فِي الْخُرُوجِ إِلَيْهِمَا فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَا كَنْكَرُ إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا غَداً رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ لَهُ قَدْرٌ وَ جَاهٌ وَ مَالٌ وَ مَعَهُ ابْنَةٌ لَهُ قَدْ أَصَابَهَا عَارِضٌ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
فَقُلْتُ مَنْ أَنْتَ بِالَّذِي تَرْجُوهُ فَقَالَ أَمَّا إِذَا أَقْسَمْتَ فَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ مِنْهَا: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام حَجَّ فِي السَّنَةِ الَّتِي حَجَّ فِيهَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ هُوَ خَلِيفَةٌ فَاسْتَجْهَرَ النَّاسُ مِنْهُ عليه السلام وَ تَشَوَّفُوا لَهُ وَ قَالُ

وا لِهِشَامٍ مَنْ هُوَ قَالَ هِشَامٌ لَا أَعْرِفُ لِئَلَّا يُرْغَبَ فِيهِ فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ وَ كَانَ حَاضِراً بَلْ أَنَا أَعْرِفُهُ هَذَا الَّذِي تَعْرِفُ الْبَطْحَاءُ وَطْأَتَهُ * * * وَ الْبَيْتُ يَعْرِفُهُ وَ الْحِلُّ وَ الْحَرَمُ إِلَى آخِرِهَا فَبَعَثَهُ هِشَامٌ وَ حَبَسَهُ وَ مَحَا اسْمَهُ مِنَ الدِّيوَانِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام بِصِلَةٍ فَرَدَّهَا وَ قَالَ مَا قُلْتُ ذَلِكَ إِلَّا دِيَانَةً. فَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهِ أَيْضاً وَ قَالَ قَدْ شَكَرَ اللَّهُ لَكَ ذَلِكَ. فَلَمَّا طَالَ الْحَبْسُ عَلَيْهِ وَ كَانَ يُوعِدُهُ بِالْقَتْلِ شَكَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَدَعَا لَهُ فَخَلَّصَهُ اللَّهُ فَجَاءَ إِلَيْهِ وَ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّهُ مَحَا اسْمِي مِنَ الدِّيوَانِ فَقَالَ كَمْ كَانَ عَطَاؤُكَ قَالَ كَذَا فَأَعْطَاهُ لِأَرْبَعِينَ سَنَةً وَ قَالَ عليه السلام لَوْ عَلِمْتُ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٦٧. — الإمام السجاد عليه السلام
فَكَفَاكَ بِهِ دَلِيلًا وَ تَفَرَّقُوا فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ مِنْ دُخُولِيَ الْبَصْرَةَ إِذَا الرِّضَا عليه السلام قَدْ وَافَى فَقَصَدَ مَنْزِلَ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَخْلَى لَهُ دَارَهُ وَ قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَتَصَرَّفُ بَيْنَ أَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ فَقَالَ يَا حَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَحْضِرْ جَمِيعَ الْقَوْمِ الَّذِينَ حَضَرُوا عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ وَ غَيْرِهِمْ مِنْ شِيعَتِنَا وَ أَحْضِرْ جَاثَلِيقَ النَّصَارَى وَ رَأْسَ الْجَالُوتِ وَ مُرِ الْقَوْمَ أَنْ يَسْأَلُوا عَمَّا بَدَا لَهُمْ فَجَمَعَهُمْ كُلَّهُمْ وَ الزَّيْدِيَّةَ وَ الْمُعْتَزِلَةَ وَ هُمْ لَا يَعْلَمُونَ لِمَا يَدْعُوهُمُ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَلَمَّا تَكَامَلُوا ثُنِيَ لِلرِّضَا عليه السلام وِسَادَةٌ فَجَلَسَ عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ هَلْ تَدْرُونَ لِمَ بَدَأْتُكُمْ بِالسَّلَامِ فَقَالُوا لَا قَالَ لِتَطْمَئِنَّ أَنْفُسُكُمْ قَالُوا وَ مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم صَلَّيْتُ الْيَوْمَ الْفَجْرَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَعَ وَالِي الْمَدِينَةِ وَ أَقْرَأَنِي بَعْدَ أَنْ صَلَّيْنَا كِتَابَ صَاحِبِهِ إِلَيْهِ وَ اسْتَشَارَنِي فِي كَثِيرٍ مِنْ أُمُورِهِ فَأَشَرْتُ عَلَيْهِ بِمَا فِيهِ الْحَظُّ لَهُ وَ وَعَدْتُهُ أَنْ يَصِيرَ إِلَيَّ بِالْعَشِيِّ بَعْدَ الْعَصْرِ مِنْ هَذَا الْيَوْمِ لِيَكْتُبَ عِنْدِي جَوَابَ كِتَابِ صَاحِبِهِ وَ أَنَا وَافٍ لَهُ بِمَا وَعَدْتُهُ بِهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَقَالَ الْجَمَاعَةُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا نُرِيدُ مَعَ هَذَا الدَّلِيلِ بُرْهَاناً أَكْبَرَ مِنْهُ وَ إِنَّكَ عِنْدَنَا الصَّادِقُ الْقَوْلِ وَ قَامُوا لِيَنْصَرِفُوا فَقَالَ لَهُمُ الرِّضَا ع

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣٤٢. — الإمام الرضا عليه السلام
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ فَجَمَعَ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ مَنْ أَحَبَّ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ كُلُوا وَ لَا تَكْسِرُوا لَهَا عَظْماً وَ أَكَلَ مَعَهُ الْأَنْصَارِيُّ فَلَمَّا شَبِعُوا وَ تَفَرَّقُوا رَجَعَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى بَيْتِهِ وَ إِذَا الْعَنَاقُ تَلْعَبُ عَلَى بَابِ دَارِهِ وَ رَوَى أَنَّهُ عليه السلام دَعَا غَزَالًا فَأَتَاهُ فَأَمَرَ بِذَبْحِهِ فَفَعَلُوا وَ شَوَوْهُ وَ أَكَلُوا لَحْمَهُ وَ لَمْ يَكْسِرُوا لَهُ عَظْماً ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يُوضَعَ بِجِلْدِهِ وَ تُطْرَحَ عِظَامُهُ وَسْطَ الْجِلْدِ فَقَامَ الْغَزَالُ حَيّاً يَرْعَى وَ مِنْهَا: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أُتِيتُ بِقَعْبٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْتُهُ فَأَصْبَحْتُ مِنَ الْغَدِ فَجَاشَتْ نَفْسِي فَتَقَيَّأْتُ لَبَناً قَلِيلًا وَ مَا لِي بِهِ عَهْدٌ مُنْذُ حِينٍ وَ مُنْذُ أَيَّامٍ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا بَصِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْبَاقِرُ عليه السلام أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ رَأَيْتُ الشَّيْطَانَ فِي النَّوْمِ فَوَاثَبَنِي فَرَفَعْتُ يَدِي فَكَسَرْتُ أَنْفَهُ فَأَصْبَحْتُ وَ إِنَّ عَلَى ثَوْبِي لَرَشَّ دَمٍ وَ مِنْهَا: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ قَالَ كُنْتُ قَاعِداً مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِذْ مَرَّ بِنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ وَ فِي رِجْلِهِ نَعْلٌ شِرَاكُهَا فِضَّةٌ وَ كَانَ إِذْ ذَاكَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٥٨٤. — الإمام السجاد عليه السلام

لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ غَيْرِي وَ كَانَ مَسْكَنُهُ بِالرَّمْلَةِ وَ كَانَتْ لَهُ جُنَيْنَةٌ يَتَخَلَّى فِيهَا بِنَفْسِهِ فَلَمَّا مَاتَ طَلَبْتُ الْمَالَ فَلَمْ أَظْفَرْ بِهِ وَ لَا أَشُكُّ أَنَّهُ دَفَنَهُ وَ أَخْفَاهُ مِنِّي قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ أَ فَتُحِبُّ أَنْ تَرَاهُ وَ تَسْأَلَهُ أَيْنَ مَوْضِعُ مَالِهِ قَالَ إِي وَ اللَّهِ إِنِّي فَقِيرٌ مُحْتَاجٌ فَكَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ كِتَاباً وَ خَتَمَهُ بِخَاتَمِهِ ثُمَّ قَالَ انْطَلِقْ بِهَذَا الْكِتَابِ اللَّيْلَةَ إِلَى الْبَقِيعِ حَتَّى تَتَوَسَّطَهُ ثُمَّ تُنَادِي يَا درجانُ يَا درجانُ فَإِنَّهُ يَأْتِيكَ رَجُلٌ مُعْتَمٌّ فَادْفَعْ إِلَيْهِ كِتَابِي وَ قُلْ أَنَا رَسُولُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَإِنَّهُ يَأْتِيكَ بِهِ فَاسْأَلْهُ عَمَّا بَدَا لَكَ فَأَخَذَ الرَّجُلُ الْكِتَابَ وَ انْطَلَقَ. قَالَ أَبُو عُيَيْنَةَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام لِأَنْظُرَ مَا حَالُ الرَّجُلِ فَإِذَا هُوَ عَلَى الْبَابِ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فَأُذِنَ لَهُ فَدَخَلْنَا جَمِيعاً فَقَالَ الرَّجُلُ اللَّهُ يَعْلَمُ عِنْدَ مَنْ يَضَعُ الْعِلْمَ قَدِ انْطَلَقْتُ الْبَارِحَةَ وَ فَعَلْتُ مَا أَمَرْتَ فَأَتَانِي الرَّجُلُ فَقَالَ لَا تَبْرَحْ مِنْ مَوْضِعِكَ حَتَّى آتِيَكَ بِهِ فَأَتَانِي بِرَجُلٍ أَسْوَدَ فَقَالَ هَذَا أَبُوكَ قُلْتُ مَا هُوَ أَبِي قَالَ بَلْ غَيَّرَهُ اللَّهَبُ وَ دُخَانُ الْجَحِيمِ وَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ فَقُلْتُ لَهُ أَنْتَ أَبِي قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا غَيَّرَكَ عَنْ صُورَتِكَ وَ هَيْئَتِكَ قَالَ يَا بُنَيَّ كُنْتُ أَتَوَلَّى بَنِي أُمَيَّةَ وَ أُفَضِّلُهُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَعَذَّبَنِي اللَّهُ بِذَلِكَ وَ كُنْتَ أَنْتَ تَتَوَلَّاهُمْ فَكُنْتُ أُبْغِضُكَ عَلَى ذَلِكَ وَ حَرَمْتُكَ مَالِي فَزَوَّيْتُهُ عَنْكَ وَ أَنَا الْيَوْمَ عَلَى ذَلِكَ مِنَ النَّادِمِينَ فَانْطَلِقْ يَا بُنَيَّ إِلَى جُنَيْنَتِي فَاحْتَفِرْ تَحْتَ الزَّيْتُونَةِ وَ خُذِ الْمَالَ وَ هُوَ مِائَةُ أَلْفٍ وَ خَمْسُونَ أَلْفاً فَادْفَعْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام خَمْسِينَ أَلْفاً وَ الْبَاقِي لَكَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٥٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ مِنْهَا: أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ دَخَلَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ فَقَالَ

إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ بَعَثَ مَعِي بِجَارِيَةٍ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْكَ قَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا يَدْخُلُ الدَّنَسُ بُيُوتَنَا. قَالَ لَقَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّهَا رَبِيبَةُ حَجْرِهِ قَالَ لَا خَيْرَ فِيهَا فَإِنَّهَا قَدْ أُفْسِدَتْ عَلَيْهِ قَالَ لَا عِلْمَ لِي بِهَذَا قَالَ لَكِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ هَذَا كَذَا وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا خُرَاسَانِيّاً أَقْبَلَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ عليه السلام لَهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ قَالَ لَا عِلْمَ لِي بِهِ قَالَ وَ لَكِنِّي أُخْبِرُكَ بِهِ إِنَّهُ بَعَثَ بِجَارِيَةٍ مَعَكَ وَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا قَالَ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّكَ لَمْ تُرَاقِبِ اللَّهَ فِيهَا حَيْثُ عَمِلْتَ مَا عَمِلْتَ لَيْلَةَ نَهَرِ بَلْخٍ حَيْثُ صَنَعْتَ مَا صَنَعْتَ. فَسَكَتَ الرَّجُلُ وَ عَلِمَ أَنَّهُ قَدْ أَخْبَرَهُ بِأَمْرٍ قَدْ فَعَلَهُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ أَيْضاً قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَمَّا قَدِمُوا بِبِنْتِ يَزْدَجَرْدَ بِنْتِ شَهْرِيَارَ آخِرِ مُلُوكِ الْفُرْسِ وَ خَاتِمِهِمْ عَلَى عُمَرَ وَ أُدْخِلَتِ الْمَدِينَةَ اسْتَشْرَفَتْ لَهَا عَذَارَى الْمَدِينَةِ وَ أَشْرَقَ الْمَجْلِسُ بِضَوْءِ وَجْهِهَا وَ رَأَتْ عُمَرَ فَقَالَتْ افيروزان فَغَضِبَ عُمَرُ فَقَالَ شَتَمَتْنِي هَذِهِ الْعِلْجَةُ وَ هَمَّ بِهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام لَيْسَ لَكَ إِنْكَارُ مَا لَا تَعْلَمُهُ فَأَمَرَ أَنْ يُنَادَى عَلَيْهَا فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَا يَجُوزُ بَيْعُ بَنَاتِ الْمُلُوكِ وَ إِنْ كَانُوا كَافِرِينَ وَ لَكِنِ اعْرِضْ عَلَيْهَا أَنْ تَخْتَارَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَزَوَّجَ مِنْهُ وَ يُحْسَبُ صَدَاقُهَا عَلَيْهِ مِنْ عَطَائِهِ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ يَقُومُ مَقَامَ الثَّمَنِ فَقَالَ عُمَرُ أَفْعَلُ وَ عَرَضَ عَلَيْهَا أَنْ تَخْتَارَ فَجَاءَتْ فَوَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى مَنْكِبِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ عليه السلام لَهَا چه نامى دارى اى كنيزك أَيْ أَيْشٍ اسْمُكِ يَا صَبِيَّةُ قَالَتْ جَهَانْشَاهُ بارخذاه فَقَالَ عليه السلام شَهْرَبَانَوَيْهِ قَالَتْ خواهرم شَهْرَبَانَوَيْهِ أَيْ تِلْكَ أُخْتِي قَالَ عليه السلام راست گفتى أَيْ صَدَقْتِ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٥٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام قَالَ

هَذَا مِمَّا أَخْبَرَنِي بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بَعْدَ مَوْتِهِ وَ رَوَى سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ سُكَّرَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ عليه السلام إِذَا أَنَا مِتُّ فَاسْتَقِ لِي سَبْعَ قِرَبٍ مِنْ مَاءِ بِئْرِ غَرْسٍ فَغَسِّلْنِي ثُمَّ خُذْ بِمَجَامِعِ كَفَنِي وَ أَجْلِسْنِي ثُمَّ سَلْنِي عَمَّا شِئْتَ فَوَ اللَّهِ لَا تَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكَ فِيهِ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فصل: وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

كُنْتُ خَلْفَ أَبِي وَ هُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ فَنَفَرَتْ فَإِذَا رَجُلٌ فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ وَ رَجُلٌ يَتْبَعُهُ فَقَالَ لِأَبِي يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ اسْقِنِي فَقَالَ الرَّجُلُ الَّذِي خَلْفَهُ كَأَنَّهُ مُوَكَّلٌ بِهِ لَا تَسْقِهِ لَا سَقَاهُ اللَّهُ فَإِذَا هُوَ مُعَاوِيَةُ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨١٣. — الإمام السجاد عليه السلام
وَ أَجْلِسْنِي وَ سَائِلْنِي عَمَّا شِئْتَ وَ احْفَظْ عَنِّي وَ اكْتُبْ فَإِنَّكَ لَا تَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكَ بِهِ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فَأَنْبَأَنِي بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي شُعْبَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا حَضَرَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْوَفَاةُ دَخَلَ عَلِيٌّ عليه السلام عَلَيْهِ فَأَدْخَلَ رَأْسَهُ مَعَهُ فَقَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ إِذَا أَنَا مِتُّ فَغَسِّلْنِي وَ كَفِّنِّي ثُمَّ أَقْعِدْنِي وَ سَائِلْنِي وَ احْفَظْ عَنِّي وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ جَمِيعاً عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّارِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ جَمِيعاً عَنْ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فِي لَيْلَةٍ مُكْفَهِرَّةٍ فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قُومَا فَأْتِيَا بَابَ حُجْرَةِ عَلِيٍّ فَذَهَبَا فَنَقَرَا الْبَابَ نَقْراً خَفِيّاً فَخَرَجَ عَلِيٌّ عليه السلام مُتَأَزِّراً بِإِزَارٍ مِنْ صُوفٍ مُتَرَدِّياً بِمِثْلِهِ فِي كَفِّهِ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهُمَا أَ حَدَثَ حَدَثٌ فَقَالا خَيْرٌ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ نَقْصِدَ بَابَكَ وَ هُوَ بِالْأَثَرِ إِذْ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَخْبِرْ أَصْحَابِي مَا أَصَابَكَ الْبَارِحَةَ قَالَ عليه السلام

إِنِّي لَأَسْتَحْيِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ لٰا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ مِنْ فَاطِمَةَ فَطَلَبْتُ فِي مَنْزِلِي مَاءً فَلَمْ أُصِبْ فَوَجَّهْتُ الْحُسَيْنَ كَذَا وَ الْحَسَنَ كَذَا فَأَبْطَئَا عَلَيَّ فَإِذَا أَنَا بِهَاتِفٍ يَهْتِفُ يَا أَبَا الْحَسَنِ خُذِ السَّطْلَ وَ اغْتَسِلْ فَإِذَا بَيْنَ يَدَيَّ سَطْلٌ مِنْ مَاءٍ وَ عَلَيْهِ مِنْدِيلٌ مِنْ سُنْدُسٍ فَأَخَذْتُ السَّطْلَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد أو غيره، عن سليمان كاتب علي بن يقطين، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إن الاشعث بن قيس شرك في دم أمير المؤمنين عليه السلام وابنته جعدة سمت الحسن عليه السلام ومحمد ابنه شرك في دم الحسين (عليه السلام).

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٦٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه، عن بعض أصحابه، عن زياد القندي، عن، درست بن أبي منصور، عن رجل، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إن لله عزوجل ملكا ما بين شحمة اذنه إلى عاتقه مسيرة خمسمائة عام خفقان الطير.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٧٢. — غير محدد
8 - محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن ( عليه السلام قال

سألته، عن رجل ذبح شاة فاضطربت ووقعت في بئر ماء وأوداجها تشخب دما هل يتوضأ من تلك البئر؟ قال: ينزح منها ما بين الثلاثين إلى الاربعين دلوا ثم يتوضأ منها ولا بأس به. قال: وسألته عن رجل ذبح دجاجة أو حمامة فوقعت في بئر هل يصلح أن يتوضأ منها؟ قال: ينزح منها دلاء يسيرة ثم يتوضأ منها، وسألته عن رجل يستقي من بئر فيرعف فيها هل يتوضأ منها؟ قال: ينزح منها دلاء يسيرة.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
7 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

في الرجل الجنب يغتسل فينتضح من الماء في الاناء؟ فقال: لابأس " ما جعل عليكم في الدين من حرج " 3880 - 8 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن عمر ابن يزيد قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): أغتسل في مغتسل يبال فيه ويغتسل من الجنابة فيقع في الاناء ماء ينزو من الارض؟ فقال: لا بأس به.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٣. — غير محدد
2 - أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

قال رجل لعلي بن الحسين (عليه السلام): أين يتوضأ الغرباء قال: يتقى شطوط الانهار والطرق النافذة وتحت الاشجار المثمرة ومواضع اللعن. فقيل له: وأين مواضع اللعن؟ قال: أبواب الدور.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٥. — الإمام السجاد عليه السلام
8 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن يونس ابن يعقوب، عن أبي الحسن الاول ( عليه السلام قال

سمعته يقول: إني كفنت أبي في ثوبين شطويين كان يحرم فيهما وفي قميص من قمصه وعمامة كانت لعلي بن الحسين (عليه السلام) وفي برد اشتريته بأربعين دينارا لو كان اليوم لساوى أربعمائة دينار.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٤٩. — الإمام الكاظم عليه السلام
2 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نجران، عن مثنى الحناط، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

كان الحسين بن علي (عليه السلام) جالسا فمرت عليه جنازة فقام الناس حين طلعت الجنازة فقال الحسين (عليه السلام): مرت جنازة يهودي وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) على طريقها جالسا فكره أن تعلو رأسه جنازة يهودى فقام لذلك.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الحسين عليه السلام
0 467 - 7 - عنه، عن علي بن سيف، عن أبيه، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

علي وفاطمة والحسن والحسين (عل).

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
5 - أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن معلى أبي عثمان عن معلى بن خنيس، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سمعته يقول: كان علي بن الحسين (عليه السلام) إذا هوى ساجدا إنكب وهو يكبر.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٣٦. — الإمام السجاد عليه السلام
2 - محمد بن يحيى، عن الحسن بن علي بن عبدالله، عن عبيس بن هشام، عن سالم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

جددت أربعة مساجد بالكوفة فرحا لقتل الحسين (عليه السلام): مسجد الاشعث ومسجد جرير ومسجد سماك ومسجد شبث بن ربعي.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٩٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
4 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالله ابن غالب الاسدي، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب قال: حضرت علي بن الحسين (عليهما السلام) يوما حين صلى الغداة فإذا سائل بالباب فقال

علي بن الحسين (عليهما السلام): اعطوا السائل ولا تردوا سائلا.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ١٥. — الإمام السجاد عليه السلام
12 أحمد بن محمد، عن أبيه، عن معمر بن خلاد قال: كان أبوالحسن الرضا (عليه السلام) إذا أكل اتى بصحفة فتوضع بقرب مائدتة فيعمد إلى أطيب الطعام مما يؤتى به فيأخذ من كل شئ شيئا فيضع في تلك الصحفة ثم يأمر بها للمساكين ثم يتلو هذه الآية " فلا اقتحم العقبة " ثم يقول: علم الله عزوجل أنه ليس كل إنسان يقدر على عتق رقبة فجعل لهم السبيل إلى الجنة. 16230 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد ; وسهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

قال: علي بن الحسين صلوات الله عليهما: لينفق الرجل بالقصد وبلغة الكفاف ويقدم منه فضلا لآخرته فإن ذلك أبقى للنعمة وأقرب إلى المزيد من الله عزوجل وأنفع في العافية.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٥٢. — الإمام الباقر عليه السلام
17 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن سليمان الجعفري عمن رواه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: بادروا بالسلام على الحاج والمعتمر ومصافحتهم من قبل أن تخالطهم الذنوب.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٢٥٦. — الإمام السجاد عليه السلام
8 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أبي داود المسترق، عن بعض أصحابنا عن مثنى الحناط، عن أبي الحسن الاول ( عليه السلام قال

سمعته يقول: من أتى الحسين عارفا بحقه غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٥٨٢. — الإمام الكاظم عليه السلام
3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن عنبسة، عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

إن علي بن الحسين (عليهما السلام) كان يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من قطرة أحب إلى الله عزوجل من قطرة دم في سبيل الله.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يوسف بن السخت، عن علي بن محمد بن سليمان، عن الفضل بن سليمان، عن العباس بن عيسى قال: ضاق على علي بن الحسين (عليه السلام) ضيقة فأتى مولى له فقال

له: أقرضني عشرة آلاف درهم إلى ميسرة، فقال: لا لانه ليس عندي ولكن اريد وثيقة، قال: فشق له من ردائه هدبة فقال له: هذه الوثيقة قال: فكان مولاه كره ذلك فغضب وقال: أنا أولى بالوفاء أم حاجب بن زرارة فقال: أنت أولى بذلك منه، فقال: فكيف صار حاجب يرهن قوسا وإنما هي خشبة على مائة حمالة وهو كافر فيقي وأنا لا أقي بهدبة ردائي؟! قال: فأخذها الرجل منه وأعطاه الدراهم وجعل الهدبة في حق فسهل الله عزوجل له المال فحمله إلى الرجل ثم قال له: قد أحضرت مالك فهات وثيقتي فقال له: جعلت فداك ضيعتها، فقال: إذن لا تأخذ مالك مني ليس مثلي من يستخف بذمته قال: فأخرج الرجل الحق فإذا فيه الهدبة فأعطاه علي بن الحسين (عليه السلام) الدراهم وأخذ الهدبة فرمى بها وانصرف.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٩٦. — الإمام السجاد عليه السلام
7 - عنه، عن يوسف بن السخت، عن علي بن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن عيسى بن عبدالله - قال احتضر عبدالله فاجتمع عليه غرماؤه فطالبوه بدين لهم، فقال: لا مال عندي فأعطيكم ولكن ارضوا بما شئتم من ابني عمي علي بن الحسين (عليه السلام) وعبدالله بن جعفر فقال

الغرماء: عبدالله بن جعفر ملي مطول وعلي بن الحسين (عليه السلام) [رجل] لا مال له صدوق وهو أحبهما إلينا فأرسل إليه فأخبره الخبر فقال: أضمن لكم المال، إلى غلة ولم تكن له غلة تجملا فقال القوم: قد رضينا وضمنه فلما أتت الغلة أتاح الله عزوجل له المال فأداه.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٩٧. — الإمام السجاد عليه السلام
6 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عن منصور ابن حازم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

قلت له: رجل ولى مال يتيم أيستقرض منه؟ قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يستقرض من مال يتيم كان في حجره.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٣١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
8 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سئل عن رجل ولى مال يتيم فاستقرض منه شيئا، فقال: إن علي ابن الحسين (عليهما السلام) كان استقرض مالا لايتام في حجره.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٣٢. — غير محدد
3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن الحسن ابن علي بن فضال، عن عبدالله بن بكير، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام قال

مررجل من أهل البصرة شيباني يقال له: عبدالملك بن حرملة على علي بن الحسين عليه السلام فقال له علي بن الحسين عليه السلام: ألك اخت؟ قال: نعم قال: فتزوجنيها؟ قال: نعم، قال: فمضى الرجل وتبعه رجل من أصحاب علي بن الحسين عليه السلام حتى انتهى إلى منزله فسأل عنه فقيل له فلان بن فلان وهو سيد قومه ثم رجع إلى علي بن الحسين عليه السلام: فقال له: يا أبا الحسن سألت عن صهرك هذا الشيباني فزعموا أنه سيد قومه، فقال له علي بن الحسين عليه السلام: إني لابديك يا فلان عما أرى وعما أسمع أما علمت أن الله عزوجل رفع بالاسلام الخسيسة وأتم به الناقصة وأكرم به اللؤم فلا لؤم على المسلم إنما اللؤم لؤم الجاهلية.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٤٤. — الإمام السجاد عليه السلام
6 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عمن يروي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

لمن عنده: خبروني عن رجل إذا أتى مايضع الناس لم يزده إلا شرفا؟ قالوا: ذاك أميرالمؤمنين قال: لا والله ماهو ذاك، قالوا: مانعرف إلا أمير المؤمنين، قال: فلا والله ماهو بأمير المؤمنين ولكنه علي بن الحسين عليه السلام.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٤٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

سألته عن الرجل يتزوج المرأة ويتزوج ام ولد أبيها، فقال: لا بأس بذلك فقلت له: بلغنا عن أبيك أن علي بن الحسين عليه السلام تزوج ابنة الحسن بن علي عليه السلام وام ولد الحسن وذلك أن رجلا من أصحابنا سألني أن أسألك عنها، فقال: ليس هكذا إنما تزوج علي بن الحسين عليه السلام ابنة الحسن وام ولد لعلي بن الحسين المقتول عندكم فكتب بذلك إلى عبدالملك بن مروان فعاب على علي بن الحسين عليه السلام فكتب إليه في ذلك فكتب إليه الجواب فلما قرأ الكتاب قال: إن علي بن الحسين عليه السلام يضع نفسه وإن الله يرفعه.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٦١. — الإمام السجاد عليه السلام
1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلاء بن رزين، عن محمد ابن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال

لولم يحرم على الناس أزواج النبي (صلى الله عليه وآله) لقول الله عزوجل: " وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا " حرمن على الحسن والحسين عليهما السلام لقول الله عزوجل: " ولا تنكحوا مانكح آباؤكم من النساء " ولايصلح للرجل أن ينكح امرأة جده.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(10101) - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال

قضى أمير المؤمنين عليه السلام في سرية رجل ولدت لسيدها ثم اعتزل عنها فأنكحها عبده ثم توفي سيدها وأعتقها فورث ولدها زوجها من أبيه ثم توفي ولدها فورثت زوجها من ولدها فجاء ا يختلفان يقول الرجل: امرأتي ولا اطلقها والمرأه تقول: عبدي ولايجامعني، فقالت المرأة: يا أمير المؤمنين إن سيدي تسراني فأولدني ولدا ثم اعتزلني فأنكحني من عبده هذا، فلما حضرت سيدي الوفاة أعتقني عند موته وأنا زوجة هذا وأنه صار مملوكا لولدي الذي ولدته من سيدي وإن ولدي مات فورثته هل يصلح له أن يطأني؟ فقال: لها هل جامعك منذ صار عبدك وأنت طائعة؟ قالت: لا يا أمير المؤمنين قال: لوكنت فعلت لرجمتك اذهبي فإنه عبدك ليس له عليك سبيل إن شئت أن تبيعي و إن شئت أن ترقي وإن شئت أن تعتقي. (2 1010) - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن عبدالله بن المغيرة، عن عبدالله بن سنان قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول في رجل زوج ام ولدله مملوكه ثم مات الرجل فورثه ابنه فصارله نصيب في زوج امه ثم مات الولد أترثه امه؟ قال: نعم، قلت: فإذا ورثته كيف تصنع وهو زوجها؟ قال: تفارقه و ليس له عليها سبيل وهو عبدها.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
(10162) - 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): والذي نفسي بيده لو أن رجلا غشي امرأته وفي البيت صبي مستيقظ يراهما ويسمع كلامهما ونفسهما ما أفلح أبدا إذا كان غلاما كان زانيا أو جارية كانت زانية، وكان علي بن الحسين عليه السلام إذا أراد أن يغشى أهله أغلق الباب و أرخى الستور وأخرج الخدم.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(810495) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح، عن سليمان الجعفري قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول

لا يدخل الفقر بيتا فيه اسم محمد أو أحمد أو علي أو الحسن أو الحسين أو جعفر أو طالب أو عبدالله أو فاطمة من النساء.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(10504 17) محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

إن رجلا كان يغشي علي بن الحسين (عليهما السلام) وكان يكنى أبا مرة فكان إذا استأذن عليه يقول: أبومرة بالباب، فقال له علي بن الحسين (عليه السلام): بالله إذا جئت إلى بابنا فلا تقولن: أبومرة.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
(10517 5) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن ابن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): حنكوا أولادكم بالتمر هكذا فعل النبي (صلى الله عليه وآله) بالحسن والحسين (عليهما السلام).

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(410696) محمد بن جعفر الرزاز، عن أيوب بن نوح، وأبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن حريز، عن حمزة بن حمران، عن عبدالله بن سليمان، عن أبيه قال: كنت في المسجد فدخل علي بن الحسين (عليه السلام) ولم أثبته وعليه عمامة سوداء قد أرسل طرفيها بين كتفيه فقلت لرجل قريب المجلس مني: من هذا الشيخ؟ فقال: مالك لم تسألني عن أحد دخل المسجد غير هذا الشيخ؟ قال: فقلت له لم أراحدا دخل المسجد أحسن هيئة في عيني من هذا الشيخ فلذلك سألتك عنه، قال: فإنه علي بن الحسين (عليهما السلام) قال

فقمت وقام الرجل وغيره فاكتنفناه وسلمنا عليه فقال له الرجل: ماترى أصلحك الله في رجل سمى امرأته بعينها وقال يوم يتزوجها فهي طالق ثلاثا ثم بداله أن يتزوجها أيصلح له ذلك؟ قال: فقال: إنما الطلاق بعد النكاح، قال عبدالله: فدخلت أنا وأبي على أبي عبدالله جعفر بن محمد (عليهما السلام) فحدثه أبي بهذا الحديث، فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): أنت تشهد على علي بن الحسين (عليهما السلام) بهذا الحديث قال: نعم.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٦٣. — الإمام السجاد عليه السلام
(10873 7) علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبى عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سألته عن الرجل يطلق المرأة وقد مس كل شئ منها إلا أنه لم يجامعها ألها عدة؟ فقال: ابتلى أبوجعفر (عليه السلام) بذلك فقال له أبوه علي بن الحسين (عليهما السلام): إذا أغلق بابا وأرخى سترا وجب المهر والعدة. قال ابن أبي عمير اختلف الحديث في أن لها المهر كملا وبعضهم قال: نصف المهر وإنما معنى ذلك أن الوالي إنما يحكم بالحكم الظاهر إذا أغلق الباب وأرخى الستر وجب المهر وإنما هذا عليها إذا علمت أنه لم يمسها فليس لها فيما بينها وبين الله إلا نصف المهر.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٠٩. — الإمام السجاد عليه السلام
(11450 7) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

كانت لعلي بن الحسين (عليه السلام) جارية تذبح له إذا أراد.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٣٨. — الإمام السجاد عليه السلام
(11592 6) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر اليه ( عليه السلام قال

كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأكل أكل العبد ويجلس جلسة العبد وكان (صلى الله عليه وآله) يأكل على الحضيض وينام على الحضيض. (3 1159 7) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة قال: سأل بشير الدهان أبا عبدالله (عليه السلام) وأنا حاضر فقال: هل كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأكل متكئا على يمينه وعلى يساره؟ فقال: ما كان رسول الله يأكل متكئا على يمينه ولا على يساره ولكن كان يجلس جلسة العبد، قلت: ولم ذلك؟ قال: تواضعا لله عزوجل.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
(12473 5) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول

كان علي بن الحسين (عليه السلام) يلبس ثوبين في الصيف يشتريان بخمسمائة درهم.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٤١. — الإمام الرضا عليه السلام
(12516 2) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال

كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يلبس الجبة الخز بخمسين دينارا والمطرف الخز بخمسين دينارا.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٥٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(12523 9) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قتل الحسين بن علي (عليهما السلام) وعليه جبة خز دكناء فوجدوا فيها ثلاثة وستين من بين ضربة بالسيف وطعنة بالرمح أو رمية بالسهم.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٥٢. — الإمام الباقر عليه السلام
(12622 13) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن مثنى الحناط، عن حاتم ابن إسماعيل، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

كان الحسن والحسين (عليهما السلام) يتختمان في يسارهما.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٦٩. — غير محدد
(12649 6) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال

كان على خاتم علي بن الحسين (عليهما السلام) " خزى وشقي قاتل الحسين بن علي " (عليهما السلام):

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٧٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(12663 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن سعيد بن جناح، عن أبي خالد الزيدي، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

دخل قوم على الحسين ابن علي (عليهما السلام) فقالوا: يا ابن رسول الله نرى في منزلك أشياء نكرهها وإذا في منزله بسط ونمارق فقال (عليه السلام): إنا نتزوج النساء فنعطيهن مهورهن فيشترين ماشئن ليس لنا منه شئ.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
(12666 4) علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عمن ذكره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

كانت لعلي بن الحسين (عليهما السلام) وسائد وأنماط فيها تماثيل يجلس عليها.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٧٧. — الإمام السجاد عليه السلام
(12686 4) أحمد بن محمد، عن سعيد بن جناح، عن أبي خالد الزيدي، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

دخل قوم على الحسين بن علي صلوات الله عليهما فرأوه مختضبا بالسواد فسألوه عن ذلك فمد يده إلى لحيته ثم قال: أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) في غزاة غزاها أن يختضبوا بالسواد ليقووا به على المشركين.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
(712689) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سألت أباعبدالله (عليه السلام) عن خضاب الشعر فقال

قد خضب النبي (صلى الله عليه وآله) والحسين بن علي وأبوجعفر (عليهم السلام) بالكتم.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(12690 8) محمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

خضب النبي (صلى الله عليه وآله) ولم يمنع عليا (عليه السلام) إلا قول النبي (صلى الله عليه وآله): " تختضب هذه من هذه " وقد خضب الحسين وأبوجعفر (عليهما السلام).

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(12691 9) أبوالعباس محمد بن جعفر، عن محمد بن عبدالحميد، عن سيف بن عميرة، عن أبي شيبة الاسدي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن خضاب الشعر فقال

خضب الحسين وأبوجعفر صلوات الله عليهما بالحناء والكتم.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٨١. — غير محدد
(12700 6) عنه، عن أبيه، عن يونس عن أبي بكر الحضرمي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الخضاب بالوسمة فقال

لا بأس قد قتل الحسين (عليه السلام) وهو مختضب بالوسمة.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٨٣. — غير محدد
(12798 8) علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع جميعا، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: دخلت أناو أبي وجدي وعمي حماما بالمدينة فإذا رجل في بيت المسلخ فقال لنا: ممن القوم؟ فقلنا: من أهل العراق فقال: وأي العراق؟ قلنا: كوفيون، فقال: مرحبا بكم يا أهل الكوفة أنتم الشعار دون الدثار ثم قال: ما يمنعكم من الازر فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: عورة المؤمن على المؤمن حرام، قال: فبعث إلى أبي كرباسة فشقها بأربعة ثم أخذ كل واحد منا واحدا ثم دخلنا فيها فلما كنا في البيت الحار صمد لجدي فقال: ياكهل ما يمنعك من الخضاب؟ فقال له جدي: أدركت من هو خير مني ومنك لا يختضب قال: فغضب لذلك حتى عرفنا غضبه في الحمام قال: ومن ذلك الذي هو خير مني؟ فقال: أدركت علي بن أبي طالب (عليه السلام) وهو لا يختضب قال

فنكس رأسه وتصاب عرقا فقال: صدقت وبررت ثم قال: يا كهل إن تختضب فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد خضب وهو خير من علي (عليه السلام) وإن تترك فلك بعلي سنة قال: فلما خرجنا من الحمام سألنا عن الرجل فإذا هو علي بن الحسين (عليهما السلام) ومعه ابنه محمد بن علي (عليهما السلام).

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٩٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(12837 2) محمدبن يحيى، عن أحمدبن محمد، عن الحجال، عن حماد بن عثمان، عن عبدالرحمن ابن أبي عبدالله قال: دخلت مع أبي عبدالله (عليه السلام) الحمام فقال

لي: يا عبدالرحمن أطل فقلت: إنما أطليت منذ أيام، فقال: أطل فإنها طهور. (8 1283 3) أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي كهمس، عن محمد بن عبدالله بن علي بن الحسين قال: دخل أبوعبدالله (عليه السلام) الحمام وأنا اريد أن أخرج منه فقال: يا محمد ألا تطلي؟ فقلت: عهدي به منذ أيام فقال: أما علمت أنها طهور.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥٠٥. — الإمام السجاد عليه السلام
(12843 8) أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

قال أميرالمؤمنين (عليه السلام) احب للمؤمن أن يطلي في كل خمسة عشر يوما (12844 9) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أحمد بن المبارك، عن الحسين بن أحمد بن المنقري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: السنة في النورة في كل خمسة عشريوما فإن أتت عليك عشرون يوما وليس عندك فاستقرض على الله.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥٠٦. — غير محدد
(113044) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن علي بن الحسين (عليهما السلام) كان ليبتاع الراحلة بمائة دينار يكرم بها نفسه.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥٤٢. — الإمام السجاد عليه السلام
(13078 13) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

اتخذوا الحمام الراعبية في بيوتكم فإنها تلعن قتلة الحسين بن علي (عليهما السلام) ولعن الله قاتله.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥٤٧. — الإمام الحسين عليه السلام
" فانا بقية (الله) من آدم، وذخيرة من نوح، ومصطفى من ابراهيم، وصفوة من محمد (صلوات الله عليهم) ". ويحتمل: بما أنه لم يكن للامام العسكري (عليه السلام) ولد، وكان الناس يقولون: لا خلف له، وبقى على هذه العقيدة جماعة. فعندما ولد (عليه السلام) بشر الشيعة بعضهم البعض الآخر انه ظهر الخلف. ولعله لهذه المسألة لُقّب، بل لقّبه الائمة (عليهم السلام) بهذا اللقب. وهي الكواكب السيارة التي لها رجعة، وقد ترجع احياناً في اثناء سيرها مثل زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد، وليس للشمس والقمر رجعة. وروى الحسين بن حمدان عن الامام الباقر (عليه السلام) أنه قال

في الآية المباركة { فلا اقسم بالخنس }: امام يغيب سنة ستين ومائتين. وروي في كمال الدين وغيبة الشيخ والنعماني عن أم هاني انها قالت: لقيت ابا جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، فسألته عن هذه

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ١٨٨. — الإمام الباقر عليه السلام
مع ان رعاية الجمع هنا لها أولوية وذلك: أولا: أن الخبر الدال على أن المهدي يكون من أولاد الحسين ( عليه السلام قال

ت: قلت لرسول الله ( (صلى الله عليه وآله وسلم) ) يا رسول الله صلى الله عليك رأيت في المنام كأن عضواً من أعضائك جنبي، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): تلد فاطمة (عليها السلام) ولداً أن شاء الله يكون في حجرك فترضعيه، فولدت فاطمة (عليها السلام) الحسين (عليه السلام) ودفعه إلى أم الفضل فارضعته بلبن قثم بن العباس. الحمل على الجعل والوضع فان صاحب كتاب الترمذي هو نفسه قد وضع الخبر وكتبه عناداً للامامية ; كما أنه قد لوحظ في ذلك الكتاب موضوعات عديدة، وبما انها خارجة عن امكان الحمل فلذا حكم مهرة الفن على توهمه كما في خبر سفر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى الشام واشرافه على بحيرا الراهب وبعد أن ذكر ما جرى هناك ورؤية الراهب لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلم يناشد الراهب أبا طالب لارجاعه (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى ردّه أبو طالب وبعث معه ابو بكر بلالا.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٣٥٦. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
يَا مُحَمَّدُ: عَلِيٌّ عَلَى مَا خَلَقْتُ مِنْ حَلَالٍ وَ حَرَامٍ عَلِيٌّ عَلِيمٌ بِهِ». [186/ 27] عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ قَالَ: «فِي إِمَامٍ بَعْدَ إِمَامٍ». [187/ 28] وَ عَنْهُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

مختصر البصائر - الصفحة ٢٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
[218/ 11] مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ الْبَجَلِيِ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ عُثْمَانَ الْأَحْوَلِ، عَنْ كَامِلٍ التَّمَّارِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: كُنْتُ عِنْدَهُ وَ هُوَ يُحَدِّثُنِي إِذْ نَكَسَ رَأْسَهُ إِلَى الْأَرْضِ، فَقَالَ: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُسَلِّمُونَ، إِنَّ الْمُسَلِّمِينَ هُمُ النُّجَبَاءُ، يَا كَامِلُ النَّاسُ كُلُّهُمْ بَهَائِمُ إِلَّا قَلِيلًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ الْمُؤْمِنُ غَرِيبٌ». [219/ 12] وَ عَنْهُ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً قَالَ: «التَّسْلِيمُ فِي الْأَمْرِ». [220/ 13] وَ عَنْهُ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع: بِأَيِّ شَيْءٍ عَلِمَتِ الرُّسُلُ أَنَّهَا رُسُلٌ؟ قَالَ: «قَدْ كُشِفَ لَهَا عَنِ الْغِطَاءِ» قُلْتُ: فَبِأَيِّ شَيْءٍ عَرَفَ الْمُؤْمِنُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ؟ قَالَ:

مختصر البصائر - الصفحة ٢٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع، وَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ: «مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً مِنْ لَدُنْ آدَمَ فَهَلُمَّ جَرّاً إِلَّا وَ يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقَاتِلُ وَ يَنْصُرُ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع، ثُمَّ أَخَذَ أَيْضاً مِيثَاقَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ قُلْ - يَا مُحَمَّدُ- آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ ما أُوتِيَ مُوسى وَ عِيسى وَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ». [478/ 40] عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى قُلْتُ: مُعَايَنَةً كَانَ هَذَا؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَثَبَتَتِ الْمَعْرِفَةُ وَ نَسُوا الْمَوْقِفَ وَ سَيَذَكُرُونَهُ، وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ يَدْرِ أَحَدٌ مَنْ خَالِقُهُ وَ رَازِقُهُ، فَمِنْهُمْ مَنْ أَقَرَّ بِلِسَانِهِ فِي الذَّرِّ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِقَلْبِهِ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى

فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ». [479/ 41] عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ

مختصر البصائر - الصفحة ٤١٢. — الله تعالى (حديث قدسي)
منها قوله تعالى وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ.... ذكر علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره أنه روي في الحديث أن أيام الله ثلاثة يوم القائم عليه أفضل الصلاة و السلام و يوم الموت و يوم القيامة. و قوله تعالى أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها.... تأويله ما ذكره علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره قال روي عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال

كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ فالشجرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و نسبه ثابت في بني هاشم و فرع الشجرة علي بن أبي طالب عليه السلام و عنصر الشجرة فاطمة و ثمرتها الحسن و الحسين

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٢٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
أَزْواجِنا قال خديجة قال وَ ذُرِّيَّاتِنا قال فاطمة

قال قُرَّةَ أَعْيُنٍ قال الحسن و الحسين قال وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً قال علي بن أبي طالب صلى الله عليهم أجمعين صلاة باقية إلى يوم الدين

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٣٨٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
إني الإنسان الذي تنبئه الأرض بأخبارها أو رجل مني و روى أيضا عن علي بن عبد الله بن أسد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن عبيد الله بن سليمان النخعي عن محمد بن الخراساني عن فضيل بن زبير قال إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام كان جالسا في الرحبة فتزلزلت الأرض فضربها علي عليه السلام بيده ثم قال

لها قري إنه ما هو قيام و لو كان ذلك لأخبرتني و إني أنا الذي تحدثه الأرض أخبارها ثم قرأه إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها أ ما ترون أنها تحدث عن ربها و روى أيضا عن الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه عن الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان عن يحيى الحلبي عن عمر بن أبان عن جابر الجعفي قال حدثني تميم بن حزيم قال كنا مع علي عليه السلام حيث توجهنا إلى البصرة فبينما نحن نزول إذا اضطربت الأرض فضربها علي عليه السلام بيده ثم قال لها ما لك اسكني فسكنت ثم أقبل علينا بوجهه ثم قال لنا أما إنها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله في كتابه لأجابتني و لكنها ليست تلك و روى محمد بن هارون العكبري بإسناده إلى هارون بن خارجة حديثا يرفعه إلى سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام قالت أصاب الناس زلزلة على

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٨٠٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(143) حدّثنا محمّد بن القاسم بن سلام، عن عبيد بن كثير، عن الحسين ابن نصر بن مزاحم، عن علي بن زيد الخراساني، عن عبد الله بن وهب الكوفي، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري: في قول الله

عزّ وجلّ: (رَبَّنَا هَب لَنَا مِن أَزواجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعين وَاجعَلنَا لِلمُتَّقِينَ إمَاماً) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) لجبرائيل (عليه السلام): «من (أَزْوَاجِنَا)؟ قال: خديجة. قال: (وَذُرِّياتِنَا)؟ قال: فاطمة. قال: (قُرَّةَ أَعْيُن)؟ قال: الحسن والحسين. قال: (وَاجُعَلْنَا لِلمُتَّقِينَ إمَاماً)؟ قال: عليّ بن أبي طالب». (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أعْنَاقُهُم لَهَا خَاضِعِينَ ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(157) حدّثنا محمّد بن الحسين الخثعمي، عن عبّاد بن يعقوب، عن الحسن بن حمّاد، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«في علي وفاطمة والحسن والحسين وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين».

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
(411) حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن إسماعيل بن بشّار، عن علي بن صقر الحضرمي، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

عزّ وجلّ: (يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤتِكُم كِفلَينِ مِنْ رَحمَتِهِ)؟ قال: «الحسن والحسين (عليهما السلام)». قلت: (وَيَجعَل لَكُم نُوراً تَمشُونَ بِهِ)؟ قال: «يجعل لكم إماماً تأتمون به».

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
(413) حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن إبراهيم بن ميمون، عن ابن أبي شيبة، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«الحسن والحسين» (وَيَجعَل لَكُم نُوراً تَمشُونَ بِهِ) قال: «إمام عدل تأتمُّون به وهو علي ابن أبي طالب (عليه السلام)».

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
(518) عن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الله بن محمّد، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قال لي: «يا أبا بكر، قول الله عزّ وجلّ: (وَوَالِد) هو علي بن أبي طالب، (وَمَا وَلَدَ) الحسن والحسين (عليهم السلام)». (فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَة ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٦٧. — الإمام الباقر عليه السلام

لا تدخلن في مشورتك بخيلا يخذلك عن الفضل ويعدك الفقر. ولا جبانا يضعف عليك الامور ولا حريصا يزين لك الشره بالجور، فإن البخل والجور والحرص غرائز شتى يجمعها سوء الظن بالله كمونها في الاشرار. أيقن ان شر وزرائك من كان للاشرار وزيرا ومن شركهم في الآثام وقام بامورهم في عباد الله. فلا يكونن لك بطانة تشركهم في أمانتك كما شركوا في سلطان غيرك فأوردوهم وأوردوهم مصارع السوء ولا يعجبنك شاهد ما يحضرونك به، فإنهم أعوان الاثمة وإخوان الظلمة وعباب كل طمع ودغل وأنت واجد منهم خير الخلف ممن له مثل أدبهم ونفاذهم ممن قد تصفح الامور فعرف مساويها بما جرى عليه منها فأولئك أخف عليك مؤونة وأحسن لك معونة وأحنى عليك عطفا وأقل لغيركم إلفا، لم يعاون ظالما على ظلمه ولا آثما على إثمه. ولم يكن مع غيرك له سيرة أجحفت بالمسلمين والمعاهدين فاتخذ أولئك خاصة لخلوتك وملائك ثم ليكن آثرهم عندك أقولهم بمر الحق وأحوطهم على الضعفاء بالانصاف وأقلهم لك

تحف العقول - الصفحة ١٢٩. — غير محدد
يا هشام لا تمنحوا الجهال الحكمة فتظلموها، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم. يا هشام كما تركوا لكم الحكمة فاتركوا لهم الدنيا. يا هشام لا دين لمن لا مروة له. ولا مروة لمن لا عقل له. وإن أعظم الناس قدرا الذي لا يرى الدنيا لنفسه خطرا، أما إن أبدانكم ليس له ثمن إلا الجنة، فلا تبيعوها بغيرها. يا هشام إن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يقول: " لا يجلس في صدر المجلس إلا رجل فيه ثلاث خصال: يجيب إذا سئل وينطق إذا عجز القوم عن الكلام، ويشير بالرأي الذي فيه صلاح أهله، فمن لم يكن فيه شئ منهن فجلس فهو أحمق ". وقال الحسن

بن علي (عليهما السلام): " إذا طلبتم الحوائج فاطلبوها من أهلها " قيل: يا ابن رسول الله ومن أهلها؟ قال: " الذين قص الله في كتابه وذكرهم، فقال: " إنما يتذكر أولوا الالباب " قال: هم أولوا العقول " وقال علي بن الحسين (عليهما السلام): " مجالسة الصالحين داعية إلى

تحف العقول - الصفحة ٣٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
امير المؤمنين ما حاربناك ولكن اكتب: هذا ما اصطلح عليه علي بن ابي طالب ومعاوية بن ابي سفيان، فقال امير المؤمنين

(عليه السلام): صدق الله وصدق رسوله (صلى الله عليه وآله) أخبرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) بذلك، ثم كتب الكتاب قال: فلما كتبوا الكتاب قامت خزاعة فقالت: نحن في عهد محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعقده، وقامت بنو بكر فقالت: نحن في عهد قريش وعقدها، وكتبوا نسختين نسخة عند رسول الله ونسخة عند سهيل بن عمرو ورجع سهيل بن عمرو وحفص بن الاحنف إلى قريش فأخبراهم وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لاصحابه: انحروا بدنكم واحلقوا رؤسكم فامتنعوا وقالوا كيف ننحر ونحلق ولم نطف بالبيت ولم نسع بين الصفا والمروة، فاغتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ذلك وشكا ذلك إلى أم سلمة، فقالت يا رسول الله انحر انت واحلق فنحر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحلق ونحر القوم على حيث يقين وشك وارتياب، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) تعظيما للبدن رحم الله المحلقين وقال قوم لم يسوقوا البدن: يا رسول الله والمقصرين؟ لان من لم يسق هديا لم يجب عليه الحلق، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثانيا رحم الله المحلقين الذين لم يسوقوا الهدي، فقالوا يا رسول الله والمقصرين فقال رحم الله المقصرين، ثم رحل رسول الله (صلى الله عليه وآله) نحو المدينة فرجع إلى التنعيم ونزل تحت الشجرة، فجاء أصحابه الذين انكروا عليه الصلح واعتذروا وأظهروا الندامة على ما كان منهم وسألوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يستغفر لهم فنزلت آية الرضوان نزل (بسم الله الرحمن الرحيم إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر). حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا محمد بن احمد عن محمد بن الحسين عن علي ابن النعمان عن علي بن أيوب عن عمر بن يزيد بياع السابري، قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام) قول الله في كتابه " ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر " قال: ما كان له من ذنب ولا هم بذنب ولكن الله حمله ذنوب شيعته ثم غفرها له.

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرٍ [الصَّادِقِ] ع فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] وَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع هُمَا الْوَالِدَانِ [الوالدين] وَ بِذِي الْقُرْبى قَالَ الْحَسَنُ

وَ الْحُسَيْنُ ع.

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ] عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ [سَأَلْتُ] أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

وَ لَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ [قَالَ] يَعْنِي وَ لَقَدْ ذَكَرْنَا عَلِيّاً فِي كُلِّ الْقُرْآنِ وَ هُوَ الذِّكْرُ وَ ما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ [سيأتي في أواخر الحديث الأول من سورة الدهر استشهادُ النبيِّ ص بِها] وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
(367) - قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

[تَعَالَى] الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ جَعْفَرٌ وَ حَمْزَةُ ع

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
(399). و رواه عنه الحاكم الحسكاني أبو القاسم في الشواهد و أخرجه محمّد بن العباس عن محمّد بن قاسم سلام عن عبيد بن كثير عن حسن بن مزاحم! عن عليّ بن زيد الخراسانيّ عن عبد اللّه بن وهب الكوفيّ... و قد وردت هذه الرواية في التفسير المعروف بالقمي مع تلخيص و دون ذكر للسند. و قد جاءت الرواية مكررة حسب نسخة أ، ب فقد وردت أيضا في سورة المؤمنون تحت الرقم 3. هذا و لم يتبين لنا الصواب في رجال السند إلى ما قبل ابن وهب. ع يَا جَبْرَئِيلُ] مَنْ أَزْوَاجُنَا قَالَ خَدِيجَةُ قَالَ قُلْتُ وَ مَنْ ذُرِّيَّاتُنَا قَالَ فَاطِمَةُ

قُلْتُ وَ مَنْ قُرَّةُ أَعْيُنٍ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ قُلْتُ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً [وَ مَنْ لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً] قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٩٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(593) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً [عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ] عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ فَاطِمَةَ [بِنْتِ مُحَمَّدٍ ع] قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَصِرْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَرَأَيْتُهُ بِقَلْبِي وَ لَمْ أَرَهُ بِعَيْنِي سَمِعْتُ الْأَذَانَ و خالق النجم إذا هوى (ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ) يعني في محبة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) (وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى) يعني في شأنه (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى). و حدّثني به أحمد بن محمّد بن الصقر عن محمّد بن العباس بن بسام عن محمّد بن أبي الهيثم عن أحمد بن أبي الخطاب عن أبي إسحاق الفزاريّ عن أبيه عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جده (عليهم السلام) عن ابن عباس. و حدّثنا أيضا القطان عن ابن زكريا عن ابن حبيب عن محمّد بن إسحاق الكوفيّ عن إبراهيم بن عبد اللّه السجزى عن يحيى بن الحسين المشهديّ عن ابي هارون العبدي عن ربيعة السعدي قال: سألت ابن عباس... (بما في معناه).

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(612) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هِلَالٍ الْأَحْمَسِيُّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ قَالَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
(719). و رواه عنه الحاكم الحسكاني في الشواهد.- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَهْرَامَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُرَاتٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها [قَالَ] الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها [قَالَ] بَنُو أُمَيَّةَ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(742). رواه عنه الحسكاني في الشواهد مع بعض التلخيص. و ينبغي أن يكون الراوي محمّد بن الفضيل بن كثير. و في أ، ب: حدّثنا جعفر معنعنا. و في ش: حدّثني جعفر الفزاريّ. عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ قَالَ التِّينِ الْحَسَنُ وَ الزَّيْتُونِ الْحُسَيْنُ فَقُلْتُ [فِي] قَوْلِهِ وَ طُورِ سِينِينَ فَقَالَ [لَيْسَ هُوَ طُورَ سِينِينَ] إِنَّمَا هُوَ طُورُ سَيْنَاءَ وَ ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ قَوْلُهُ وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ لِمَ لَا تَسْتَوْفِي مَسْأَلَتَكَ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ قُلْتُ بِأَبِي [أَنْتَ] وَ أُمِّي قَوْلُهُ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ قَالَ ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ شِيعَتُهُ كُلُّهُمْ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٧٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فِي السِّوَاكِ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً هُوَ مِنَ السُّنَّةِ وَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ مَجْلَاةٌ لِلْبَصَرِ وَ يُرْضِي الرَّحْمَنَ وَ يُبَيِّضُ الْأَسْنَانَ وَ يَذْهَبُ بِالْحَفْرِ وَ يَشُدُّ اللِّثَةَ وَ يُشَهِّي الطَّعَامَ وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ يَزِيدُ فِي الْحِفْظِ وَ يُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ وَ تَفْرَحُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي السِّوَاكِ لَأَبَاتُوهُ مَعَهُمْ فِي اللِّحَافِ أَبِي ره عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ السِّوَاكُ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنِ السِّنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ رَدَّ رِيقَهُ تَعْظِيماً لِحَقِّ الْمَسْجِدِ جَعَلَ اللَّهُ رِيقَهُ صِحَّةً فِي بَدَنِهِ وَ عُوفِيَ مِنْ بَلْوَى فِي جَسَدِهِ أَبِي ره عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ تَنَخَّعَ فِي مَسْجِدٍ ثُمَّ رَدَّهَا فِي جَوْفِهِ لَمْ تَمُرَّ بِدَاءٍ إِلَّا أَبْرَأَتْهُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ رَبْعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كُرْدُوسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ تَطَهَّرَ ثُمَّ آوَى إِلَى فِرَاشِهِ بَاتَ وَ فِرَاشُهُ كَمَسْجِدِهِ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَلَمَةَ صَاحِبِ السَّابِرِيِّ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

صَوْمُ شَعْبَانَ وَ رَمَضَانَ وَ اللَّهِ تَوْبَةً مِنَ اللّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كَانَ أَبِي عليه السلام يَفْصِلُ مَا بَيْنَ شَعْبَانَ وَ شَهْرِ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَصِلُ مَا بَيْنَهُمَا وَ يَقُولُ صَوْمُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللّهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَصُومُ شَعْبَانَ وَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ يَنْهَى النَّاسَ أَنْ يَصِلُوهُمَا وَ كَانَ يَقُولُ هُمَا شَهْرَا اللَّهِ وَ هُمَا كَفَّارَةٌ لِمَا قَبْلَهُمَا وَ مَا بَعْدَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كُنَّ نِسَاءُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا كَانَ عَلَيْهِنَّ صِيَامٌ أَخَّرْنَ ذَلِكَ إِلَى شَعْبَانَ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَمْنَعْنَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَاجَتَهُ وَ إِذَا كَانَ شَعْبَانُ صُمْنَ وَ صَامَ مَعَهُنَّ قَالَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ شَعْبَانُ شَهْرِي وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَلْ صَامَ أَحَدٌ مِنْ آبَائِكَ شَعْبَانَ فَقَالَ خَيْرُ آبَائِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم صَامَهُ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ صَوْمِ شَعْبَانَ-

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبَّاسِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

الْمُسْتَتِرُ بِالْحَسَنَةِ تَعْدِلُ سَبْعِينَ حَسَنَةً وَ الْمُذِيعُ بِالسَّيِّئَةِ مَخْذُولٌ وَ الْمُسْتَتِرُ بِالسَّيِّئَةِ مَغْفُورٌ لَهُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ مَنْ أَذْنَبَ ذَنْباً فَعَلِمَ أَنَّ لِي أَنْ أُعَذِّبَهُ وَ أَنَّ لِي أَنْ أَعْفُوَ عَنْهُ عَفَوْتُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ بَشِيرٍ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أُمِرَتْ جَوَارِحُهُ أَنْ تَسْتُرَ عَلَيْهِ وَ بِقَاعُ الْأَرْضِ أَنْ تَكْتُمَ عَلَيْهِ وَ أُنْسِيَتِ الْحَفَظَةُ مَا كَانَتْ تَكْتُبُ عَلَيْهِ أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَلَمَةَ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ تَابَ فِي سَنَةٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ السَّنَةَ لَكَثِيرَةٌ ثُمَّ قَالَ مَنْ تَابَ فِي شَهْرٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّهْرَ لَكَثِيرٌ ثُمَّ قَالَ مَنْ تَابَ فِي يَوْمِهِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ يَوْماً لَكَثِيرٌ ثُمَّ قَالَ مَنْ تَابَ إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُهُ هَذِهِ يَعْنِي حَلْقَهُ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فُضُولًا مِنْ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ١٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الاسناد على اذن مجنون لافاق». و قال عبد الكريم بن محمد السمعاني في كتابه الانساب (255/ ب): (الرضوي بفتح الراء و الضاد و فى آخرها الواو هذه النسبة الى الرضا و هو لقب علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبي الحسن المعروف بالرضا المدفون بطوس يروي صحيفة عن آبائه). و قال أبو المظفر يوسف بن قزغلي سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص: 352 في ترجمة الرضا (عليه السلام) ما لفظه: و ذكر عبد اللّه بن أحمد المقدسي في كتابه أنساب القرشيين نسخة يرويها على بن موسى الرضا عن أبيه موسى عن أبيه جعفر عن أبيه محمد عن أبيه علي عن أبيه الحسين عن أبيه علي (عليه السلام) عن النبىّ (صلّى اللّه عليه و آله) (اسناد لو قرئ على مجنون برئ). و حدّث الشيخ الصدوق في عيون الاخبار 2: 147 عن أبي علي الحسين ابن أحمد البيهقي الحاكم قال: حدثني محمد بن يحيى الصولي قال: حدثنا الحسين بن الجهم قال: حدثني أبي قال: صعد المأمون المنبر لما بايع علي بن موسى الرضا (عليه السلام) فقال

أيها الناس جائتكم بيعة علي بن موسى بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و اللّه لو قرأت هذه الاسماء على الصمّ البكم لبرؤا باذن اللّه عزّ و جلّ. و روى الشيخ المفيد في الحديث الثاني من المجلس الثالث و الثلاثين في أماليه قال: أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابى قال حدثنا أبو عبد اللّه الحسين بن علي

صحيفة الرضا - الصفحة ١٢. — الإمام الرضا عليه السلام
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ و به نستعين: 1 أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْأَجَلُّ الْعَالِمُ الزَّاهِدُ الرَّاشِدُ أَمِينُ الدِّينِ ثِقَةُ الْإِسْلَامِ أَمِينُ الرُّؤَسَاءِ أَبُو عَلِيٍّ الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَهُ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ غُرَّةِ شَهْرِ اللَّهِ الْأَصَمِّ رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ وَ خَمْسِمِائَةٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ السَّعِيدُ الزَّاهِدُ أَبُو الْفَتْحِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ أَدَامَ اللَّهُ عِزَّهُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ دَاخِلَ الْقُبَّةِ الَّتِي فِيهَا قَبْرُ الرِّضَا عليه السلام غُرَّةَ شَهْرِ اللَّهِ الْمُبَارَكِ رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَ خَمْسِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْعَالِمُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَاتِمِيُّ الزُّوزَنِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَ خَمْسِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الزُّوزَنِيُّ بِهَا قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ حَفَدَةِ الْعَبَّاسِ بْنِ حَمْزَةَ النَّيْشَابُورِيِّ سَنَةَ سَبْعٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ الطَّائِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي سَنَةَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ تِسْعِينَ وَ مِائَةٍ قَالَ

حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ

صحيفة الرضا - الصفحة ٣٩. — الإمام السجاد عليه السلام
سُرْعَتَهُ إِلَيْهِ- لَأَبْغَضَ الْأَمَلَ وَ طَلَبَهُ الدُّنْيَا: 138 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ كَانَا يَلْعَبَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ- حَتَّى مَضَى عَامَّةُ اللَّيْلِ ثُمَّ قَالَ لَهُمَا- انْصَرِفَا إِلَى أُمِّكُمَا فَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ- فَمَا زَالَتْ تُضِيءُ لَهُمَا حَتَّى دَخَلَا عَلَى فَاطِمَةَ- وَ النَّبِيُّ يَنْظُرُ إِلَى الْبَرْقَةِ فَقَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ: 139 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

وَرِثْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ كِتَابَيْنِ- كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كِتَاباً فِي قِرَابِ سَيْفِي- قِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا الْكِتَابُ الَّذِي فِي قِرَابِ سَيْفِكَ- قَالَ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ- أَوْ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ: 140 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ مَنْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهَمَةِ- فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ الظَّنَّ بِهِ: 141 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ عَلِيٌّ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ- إِذْ جَاءَتْ فَاطِمَةُ وَ مَعَهَا كِسْرَةٌ مِنْ خُبْزٍ- فَدَفَعَتْهَا إِلَى النَّبِيِّ ص- فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَا هَذِهِ الْكِسْرَةُ- قَالَتْ قُرْصاً خَبَزْتُهُ لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ - جِئْتُكَ مِنْهُ

صحيفة الرضا - الصفحة ٧١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كما ملئت ظلما و جورا و الله إنّي لأعرف جميع من يبايعه بين الرّكن و المقام و أعرف أسماء الجميع و قبائلهم). -عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليه السّلام قال: قال رسول الله

صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: (الأئمّة اثنا عشر من أهل بيتي أعطاهم الله تعالى فهمي و علمي و حكمي و خلقهم من طينتي، فويل للمتكبرين عليهم بعدي، القاطعين فيهم صلتي، ما لهم لا أنالهم الله شفاعتي). -عن ابن نباتة قال: سمعت عليا عليه السّلام يقول على المنبر: (سلوني قبل أن تفقدوني، فو الله ما من أرض مخصبة و لا مجدبة و لا فئة تضلّ مئة أو تهدي مائة إلا و عرفت قائدها و سائقها، و قد أخبرت بهذا رجلا من أهل بيتي يخبر بها كبيرهم صغيرهم إلى أن تقوم الساعة). -قال أبو عبد الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لما التقى أمير المؤمنين عليه السّلام و أهل البصرة نشر الراية راية رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فتزلزت أقدامهم فما اصفرت الشمس حتى قالوا: أمتنا يا ابن أبي طالب فعند ذلك قال: (لا تقتلوا الأسرى، و لا تجهزوا على جريح، و لا تتبعوا مولّيا، و من ألقى سلاحه فهو آمن، و من أغلق بابه فهو آمن. و لما كان يوم صفين، سألوه فأبى عليهم فتحملوا عليه بالحسن و الحسين و عمار بن ياسر فقال للحسن: يا بنيّ إنّ للقوم مدّة يبلغونها، و إنّ هذه راية لا ينشرها بعدي إلا القائم صلوات الله عليه).

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحديث الأول: محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

رسول الله (صلى الله عليه وآله): " الذكر أنا والأئمة (عليهم السلام) أهل الذكر وقوله عز وجل: * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * قال أبو جعفر (عليه السلام): " نحن قومه ونحن المسؤولون ". الحديث الثاني: عن ابن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد بن أرومة عن علي ابن حسان عن عمه عبد الرحمن بن كثير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): * (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * قال: " الذكر محمد (صلى الله عليه وآله) ونحن المسؤولون " قال: قلت: قوله: * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * قال: " إيانا عنى ونحن أهل الذكر ونحن المسؤولون ". الحديث الثالث: ابن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا قال: سألت الرضا (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك * (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * فقال: " نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون " قلت: أنتم المسؤولون ونحن السائلون؟ قال: " نعم "، قلت: حقا علينا أن نسألكم؟ قال: " نعم "، قلت: حقا عليكم أن تجيبونا، قال: " لا ذاك إلينا إن شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل، أما تسمع قول الله تبارك وتعالى: * (هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب) *. الحديث الرابع: ابن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن منصور بن يونس عن أبي بكر الحضرمي قال: كنت عند أبو جعفر (عليه السلام) ودخل عليه الورد أخو الكميت فقال: جعلني الله فداك اخترت لك سبعين مسألة ما يحضرني منها مسألة واحدة قال: " ولا واحدة يا ورد " قال: بلى قد حضرني منها واحدة، قال: " وما هي " قال: قول الله تبارك تعالى: * (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * من هم؟ قال " نحن " قلت: علينا أن نسألكم؟ قال:

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحديث الأول: محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أحمد بن حامد عن ابن أذينة عن بريد بن معاوية العجلي قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

عز وجل: * (اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) * قال: " إيانا عنى ". وروى: هذا الحديث محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) بعين السند والمتن. الحديث الثاني: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز وجل: * (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) * قال: " الصادقون هم الأئمة والصديقون بطاعتهم ". الحديث الثالث: محمد بن الحسن الصفار عن الحسين بن محمد بن معلى بن محمد عن الحسن عن أحمد بن بن محمد: قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: * (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) * قال: " الصادقين الأئمة الصديقون بطاعتهم ". الحديث الرابع: الشيخ الطوسي في أماليه قال: أخبرنا أبو عمر - يعني ابن مهدي - قال: أخبرنا أحمد - يعني بن عقدة - قال: حدثنا يعقوب بن يوسف بن زياد قال: حدثنا حسين بن حماد عن أبيه عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: * (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) * قال: " مع علي بن أبي طالب (عليه السلام) ". الحديث الخامس: محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) في معنى الآية قال: روي عن أبي

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٥٢. — الإمام الباقر عليه السلام
الحديث الأول: الشيخ أبو جعفر الطوسي في أماليه عن الحفار قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا أبي وإسحاق بن إبراهيم الدبري قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا أبي عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " أنا دعوة أبي إبراهيم " قلنا: يا رسول الله وكيف صرت دعوة أبيك إبراهيم؟ قال: " أوحى الله عز وجل إلى إبراهيم إني جاعلك للناس إماما فاستخف إبراهيم الفرح فقال: يا رب ومن ذريتي أئمة مثلي فأوحى الله عز وجل إليه أن يا إبراهيم إني لا أعطيك عهدا لا أفي لك به، قال: يا رب ما العهد الذي لا تفي لي به، قال: لا أعطيك لظالم من ذريتك، قال: يا رب ومن الظالم من ولدي الذي لا ينال عهدك قال: من سجد لصنم من دوني لا أجعله إماما أبدا ولا يصح أن يكون إماما قال: إبراهيم واجنبني وبني أن نعبد الأصنام رب إنهن أضللن كثيرا من الناس، قال النبي (صلى الله عليه وآله): فانتهت الدعوة إلي وإلى أخي علي لم يسجد أحد منا لصنم قط فاتخذني الله نبيا وعليا وصيا ". الحديث الثاني: ابن بابويه قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رضي الله عنه) قال: حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي قال: جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الفزاري قال: حدثنا محمد ابن الحسين بن زيد الزيات قال: حدثنا محمد بن زياد الأزدي عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز وجل: * (وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات) * ما هذه الكلمات قال: هي التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه وهو أنه قال: يا رب أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي فتاب الله عليه إنه هو التواب الرحيم ". فقلت له: يا بن رسول الله فما يعني بقوله: * (فأتمهن) * قال: " يعني أتمهن إلى القائم (عليه السلام) اثنا عشر إماما تسعة من ولد الحسين " وقول إبراهيم (عليه السلام) * (ومن ذريتي) * " من حرف تبعيض يعلم أن من

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ١٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم