ابن معد الموسوي - رحمهما الله - بروايتهما عن السيد شمس الدين الشرف فخار بن معد بن فخار الموسوي عن شاذان بن جبرائيل القمي عن جعفر بن محمد الدوريستي عن أبيه عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي - رضي الله عنهم - قال: حدثنا محمد بن عمر الحافظ البغدادي قال: نبأنا أحمد بن عبد العزيز بن الجعد أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح قال: نبأنا عبيد الله ابن موسى عن موسى بن عبيدة عن إياس بن سلمة عن أبيه رفعه قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): " النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأمتي ". الحديث الرابع: الحمويني هذا بهذا الإسناد إلى ابن بابويه حدثنا محمد بن عمر قال: نبأنا أبو بكر محمد بن السري بن سهل قال: نبأنا عباس بن الحسين قال: نبأنا عبد الملك بن هارون عن عنترة عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " النجوم أمان لأهل السماء فإذا ذهبت النجوم ذهبت السماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض ". الحديث الخامس: الحمويني هذا بإسناده قال: أخبرنا أبو جعفر بن بابويه (قدس سره) قال: حدثنا محمد ابن أحمد السمناني قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال: حدثنا فضل بن الصقر العبدي قال: حدثنا معاوية عن سليمان بن مهران الأعمش عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه علي بن الحسين قال: " نحن أئمة المسلمين وحجج الله على العالمين وسادة المؤمنين وقادة الغر المحجلين وموالي المؤمنين ونحن أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ". وسيأتي إن شاء الله تتمة الحديث في الباب الآتي.
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ١٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فاعترفت بالفجور، فأمر بها عمر أن ترجم فلقيها علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال
" ما بال هذه "؟ فقالوا: أمر بها أمير المؤمنين أن ترجم فردها علي (عليه السلام) فقال لعمر: " أمرت بها أن ترجم " قال: نعم، اعترفت عندي بالفجور فقال: " هذا سلطانك عليها، فما سلطانك على الذي في بطنها ولعلك انتهرتها وأخفتها " فقال عمر قد كان ذاك قال: " أوما سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: لا حد على معترف بعد بلاء؟ إنه من قيدت أو حبست أو تهددت فلا إقرار له " فخلى سبيلها ثم قال عمر: عجزت النساء أن تلد مثل علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، لولا علي لهلك عمر. الثامن: موفق بن أحمد قال: أخبرنا العلامة فخر خوارزم أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي، وأخبرنا الأستاذ الأمين أبو الحسن علي بن الحسين بن مردك الداري، أخبرنا الحافظ أبو سعد إسماعيل بن الحسين بن علي بن الحسين السمان، حدثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا التستري بقراءتي عليه، وحدثنا محمد بن أحمد بن عمرو الدبيقي، حدثنا يحيى بن أبي طالب قال: حدثنا أبو بدر عن سعيد بن أبي عروبة عن داود بن أبي القصات عن أبي حرب بن أبي الأسود أن عمر أتى بامرأة وضعت لستة أشهر فهم برجمها فبلغ ذلك عليا فقال: " ليس عليها رجم " فبلغ ذلك عمر فأرسل إليه يسأله فقال علي: " * (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة) * وقال: * (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) * فالستة أشهر حمله وحولين تمام الرضاعة، لا حد عليها وإن شئت لا رجم عليها " قال فخلى عنها سبيلها ثم ولدت بعد ستة أشهر. التاسع: موفق بن أحمد بهذا الإسناد عن أبي سعد هذا قال: أخبرنا أحمد بن الحسين الموسيابادي بقراءتي عليه، حدثنا أبو علي الفلاس وأبو عبد الله القطان وأبو سعيد أحمد بن علي البيع قال: حدثنا علي بن موسى القمي، حدثنا ابن أبي طالب، حدثنا معلى بن أبي زائدة، حدثنا أشعث عن عامر عن مسروق شناخ، وحدثنا ابن أبي زائدة عن داود بن هند عن عامر عن مسروق قال: أتي عمر بامرأة أنكحت في عدتها، ففرق بينهما وجعل لها صداقها في بيت المال وقال: لا أجيز مهرا أرد نكاحه وقال: لا يجتمعان أبدا، زاد شعيب: فبلغ عليا فقال: وإن كانوا جهلوا السنة فله المهر بما استحل من فرجها، ويفرق بينهما، فإذا انقضت عدتها فهو خاطب من الخطاب، فخطب عمر الناس وقال: ردوا الجهالات إلى السنة ورجع عمر إلى قول علي.
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٢٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
والأسود قالا: أتينا أبا أيوب الأنصاري وقلنا له: يا أبا أيوب إن الله تبارك وتعالى أكرم نبيه (صلى الله عليه وآله) صفا لك من فضله من الله فضلك بها، أخبرنا بمخرجك مع علي (عليه السلام) تقاتل أهل لا إله إلا الله، أقسم لكما بالله لقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) في هذا البيت الذي أنتما فيه معي وما في البيت غير رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وعلي جالس عن يمينه وأنا جالس عن يساره وأنس نائم بين يديه، إذ حرك الباب فقال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): " افتح لعمار الطيب المطيب " ففتح الناس الباب ودخل عمار فسلم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فرحب به ثم قال لعمار: " إنه سيكون في أمتي بعدي هنات حتى يختلف السيف فيما بينهم وحتى يقتل بعضهم بعضا، فإذا رأيت ذلك فعليك بهذا الأصلع عن يميني يعني علي بن أبي طالب، فإن سلك الناس كلهم واديا وسلك علي واديا فاسلك وادي علي (عليه السلام) وخل عن الناس يا عمار إن عليا لا يردك عن هدى ولا يدلك على ردى، يا عمار طاعة علي طاعتي وطاعتي طاعة الله عز وجل ". الثاني عشر: موفق بن أحمد قال: أخبرني سيد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي فيما كتب إلي من همدان، أخبرنا أبو الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الهمداني (رحمه الله) كتابة، عن الشريف أبي طالب المفضل بن محمد بن طاهر الجعفري بأصفهان، عن الحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك الأصبهاني، حدثنا محمد بن الحسين الدقاق البغدادي، حدثنا محمد بن عثمان ابن أبي شيبة، حدثنا إبراهيم بن الحسن التغلبي، حدثنا يحيى بن يعلى، حدثنا عمر بن يزيد، حدثنا عبد الله بن حنظلة، حدثني شهر بن حوشب قال: كنت عند أم سلمة فسلم رجل فقيل: من أنت؟ قال أنا أبو ثابت مولى أبي ذر، قالت: مرحبا بأبي ثابت، أدخل فدخل ورحبت به وقالت: أين طار قلبك حين طارت القلوب مطائرها؟ قال: مع علي بن أبي طالب، قالت: وفقت، والذي نفس أم سلمة بيده إنك مع الحق لقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " علي مع القرآن والقرآن مع علي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " ولقد بعثت ابني عمر وابن أخي عبد الله بن أبي أمية وأمرتهما أن يقاتلا مع علي من قاتله، ولولا أن رسول الله أمرنا أن نقر في حجالنا وفي بيوتنا لخرجت وكنت حتى أقف في صف علي. الثالث عشر: الحمويني هذا قال: أنبأني الشيخ أحمد بن إبراهيم القاروني، أنبأنا أبو طالب الهاشمي إذنا، أنبأنا شاذان بن جبرئيل القمي بقراءتي عليه، أنبأنا محمد بن عبد العزيز القمي، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أحمد النظري قال: أنبأنا أستاذ الأنام شيخ الإسلام أبو محمد حمد بن الفضل قال: أنبأنا أبو منصور شجاع بن علي الصقلي الشهباني قال: أنبأنا إبراهيم بن عبد الله بن خورشيد
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٢٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب بن طاوان السمسار قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين العلوي العدل الواسطي قال: حدثنا أحمد بن محمد الحداد المعروف ببكير قال: حدثنا محمد بن يونس الكريمي قال: حدثنا عبد الحميد بن بحر البصري قال: حدثنا سواد بن مصعب عن الكلبي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): النظر إلى وجه علي عبادة. الثاني: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا القاضي أبو جعفر العلوي أخبرنا أبو محمد بن السقاء، حدثنا عبد الله، حدثنا يحيى بن صابر، حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " النظر إلى وجه علي عبادة ". الثالث: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب قال: حدثنا الحسين ابن محمد بن الحسين العدل قال: حدثنا أحمد بن محمد قال: حدثنا أبو مسلم الكجي وأنا سألته قال: حدثنا أبو نجيد عمران بن خالد بن طليق عن أبيه عن جده عن عمر بن الحصين قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): النظر إلى وجه علي عبادة. الرابع: ابن المغازلي أيضا قال: أخبرنا أحمد بن محمد قال: حدثنا الحسين بن محمد عن الحسين العدل يرفعه إلى أبي سعيد الخدري عن عمران بن الحصين قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: النظر إلى علي عبادة. الخامس: ابن المغازلي قال: حدثنا الكريمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن معاذ بن جبل عن النبي (صلى الله عليه وآله) مثله. السادس: ابن المغازلي قال: أخبرنا محمد بن محمود قال: حدثنا إبراهيم بن عبد السلام قال:
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ١٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السنبلاني، فإذا موضع الجيب إلى الأرض، وإذا أثر دم أبيض شبه اللبن شبيه شطب السيف فقال: هذا قميص علي ( عليه السلام قال
رأيت قميص علي (عليه السلام) الذي قتل فيه عند أبي جعفر فإذا أسفله اثنا عشر شبرا وبدنه ثلاثة أشبار، ورأيت فيه نضح دم. الثامن: الشيخ في أماليه بإسناده عن الحسين بن علي (عليه السلام) قال: " أتى أمير المؤمنين (عليه السلام) علي بن أبي طالب (عليه السلام) أصحاب القمص فسام وشيخا منهم فقال: يا شيخ بعني قميصا بثلاثة دراهم، فقال الشيخ: حبا وكرامة، فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم، فلبسه ما بين الرسغين إلى الكعبين وأتى المسجد فصلى فيه ركعتين ثم قال: الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس وأؤدي فيه فريضتي واستر به عورتي، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين أعنك نروي هذا الحديث أو شئ سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: بل شئ سمعته من رسول الله سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول ذلك عند الكسوة ". التاسع: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا محمد بن مخلد قال: حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد الدقاق المعروف بابن الثمالي قال: حدثنا أبو قلابة الوقاشي قال: حدثنا عارم بن الفضل أبو النعمان قال: حدثنا مرجا أبو يحيى صاحب القسط قال: وقد ذكرته لحماد بن يزيد فعرفه عن معمر بن زياد أن أبا مطر حدثه قال: كنت بالكوفة فمر علي رجل فقال، هذا أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (عليه السلام)، فتبعته فوقف على خياط فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم فلبسه فقال: " الحمد لله الذي ستر عورتي وكساني الرياش " ثم قال: " هكذا كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول إذا لبس قميصا ". العاشر: محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وأبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار جميعا عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن سعيد بن عمر الجعفي عن محمد ابن مسلم قال: دخلت على أبي جعفر ذات يوم وهو يأكل متكئا، وقد كان بلغنا أن ذلك يكره
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٧ - الصفحة ٧. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ [1] فدلّت الآية على إيمان علي (عليه السلام) ظاهرا، و باطنا و على القطع بقوله في أمر المنافقين. و قوله تعالى: أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ [2] قال ابن عباس: هو علي شهد للنبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو منه. و قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا [3] قال ابن عباس: هو علي بن أبي طالب. و روى زيد بن علي عن آبائه عن علي (عليهم السلام) قال
لقيني رجل فقال: يا أبا الحسن أما و اللّه إنّي أحبّك في اللّه، فرجعت إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فأخبرته بقول الرجل، فقال: لعلّك صنعت إليه معروفا؟ فقال: و اللّه ما صنعت إليه معروفا، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): الحمد للّه الذي جعل قلوب المؤمنين تتوق إليك [4] بالمودّة، فنزل قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا. قوله تعالى: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا [5] قيل: نزل قوله تعالى: فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ في عبيدة و حمزة و أصحابهم كانوا تعاهدوا لا يولّون الأدبار فجاهدوا مقبلين حتّى قتلوا وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ علي بن أبي طالب (عليه السلام) مضى على الجهاد و لم يبدّل و لم يغيّر. قلت: و آية المباهلة قد تقدم ذكرها و كون النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) دعا عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) أمر مشهور متواتر أورده أصحاب الصحاح في كتبهم و أرباب السير و التواريخ في سيرهم و تواريخهم، فاستوى في إيراده المؤالف و المخالف، و أحاط علما بحقيّته الجاهل و العارف، و أنا ذاكر هنا ما أورده (الزمخشري في كشافه) في
كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٣٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ويحك أ تذبحين شاتي لأقوام لا تعرفينهم ثمّ تقولين نفر من قريش، ثمّ بعد مدّة ألجأتهم الحاجة إلى دخول المدينة، فدخلاها و جعلا ينقلان البعر إليها و يبيعانه و يعيشان منه، فمرّت العجوز في بعض سكك المدينة فإذا الحسن (عليه السلام) على باب داره جالس، فعرف العجوز و هي له منكرة، فبعث غلامه فردّها فقال لها: يا أمة اللّه، أ تعرفينني؟ قالت: لا، قال: أنا ضيفك يوم كذا و كذا، فقالت العجوز: بأبي أنت و أمّي (لست أعرفك، فقال: فإن لم تعرفيني فأنا أعرفك) فأمر الحسن (عليه السلام) فاشترى لها من شاة الصدقة ألف شاة، و أمر لها بألف دينار، و بعث بها مع غلامه إلى أخيه الحسين (عليه السلام)، فقال
بكم وصلك أخي الحسن؟ فقالت: بألف شاة و ألف دينار، فأمر لها بمثل ذلك، ثمّ بعث بها مع غلام إلى عبد اللّه بن جعفر (عليه السلام) فقال: بكم وصلك الحسن و الحسين (عليهما السلام)؟ فقالت: بألفي دينار و ألفي شاة، فأمر لها عبد اللّه بألفي دينار و ألفي شاة، و قال: لو بدأت بي لأتعبتهما، فرجعت العجوز إلى زوجها بذلك. قلت: هذه القصة مشهورة، و في دواوين جودهم مسطورة، و عنهم (عليهم السلام) مأثورة، و كنت نقلتها على غير هذه الرواية، و أنّه كان معهم رجل آخر من أهل المدينة و أنّها أتت عبد اللّه بن جعفر فقال: ابدئي بسيّديّ الحسن و الحسين، فأتت الحسن فأمر لها بمائة بعير، و أعطاها الحسين ألف شاة، فعادت إلى عبد اللّه بن جعفر فسألها فأخبرته فقال: كفاني سيّداي أمر الإبل و الشاة، و أمر لها بمائة ألف درهم، و قصدت المدني الذي كان معهم، فقال لها: أنا لا أجاري أولئك الأجواد في مدى، و لا أبلغ عشر عشيرهم في الندي، و لكن أعطيتك شيئا من دقيق و زبيب، فأخذت و انصرفت. رجع الكلام إلى ابن طلحة رحمه اللّه. قال: و روي عن ابن سيرين قال: تزوّج الحسن امرأة فأرسل إليها بمائة جارية مع كلّ جارية ألف درهم. قال: إشارة عزيزة، و عبارة وجيزة، كلّ من علم أنّ الدنيا غرور، و التمتّع بها غرور [1]، و امسكاها محذور، و من اغترّ بها يجور، فإنّه يجود ببذلها و لا ترغب نفسه في وصلها، و قد كان الحسن (عليه السلام) عارفا بختلها [2]، عازفا عن الركون إلى أهلها [3]، و كان
كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٥٢٤. — غير محدد
و بكورا، و أضرم السغب [1] في قلوب أهل الجنّة سعيرا، و آمنوا حين قالوا: إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً. فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً و شكّرهم من أنعموا عليه فقالوا: إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً. و الحسين (عليه السلام) و إن كان فرعا للنبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و علي و فاطمة (عليهما السلام)، فهو أصل لولده من بعده، و كلّهم أجواد كرام. كرموا و جاد قبيلهم من قبلهم * * * و بنوهم من بعدهم كرماء فالناس أرض في السماحة و الندى * * * و هم إذا عدّ الكرام سماء لو أنصفوا كانوا لآدم وحدهم * * * و تفرّدت بولادهم حوّاء و قال النبي
(صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و قد جاءته أم هاني يوم الفتح تشكو أخاها عليا (عليه السلام): للّه درّ أبي طاب، لو ولد الناس كلّهم كانوا شجعانا. و كان علي (عليه السلام) يقول في بعض حروبه: أملكوا عنّي هذين الغلامين فإنّي أنفس بهما عن القتل لئلّا ينقطع نسل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم). و قيل لمحمّد بن الحنفيّة رحمة اللّه عليه: أبوك يسمح بك في الحرب و يشحّ بالحسن و الحسين (عليهما السلام)؟ فقال: هما عيناه و أنا يده، و الإنسان يقي عينيه بيده. (و قال) مرّة أخرى و قد قيل له ذلك: أنا ولده و هما ولدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم). و الحماسة و السماحة رضيعتا لبان، و قد تلازما في الجود فهما توأمان، فالجواد شجاع و الشجاع جواد، و هذه قاعدة كليّة لا تنخرم، و لو خرج منها بعض الآحاد، و من خاف الوصمة في شرفه جاد بالطريف و التلاد، و قد قال أبو تمام في الجمع بينهما فأجاد: و إذا رأيت أبا يزيد في ندى * * * و وغى و مبدي غارة و معيدا أيقنت أنّ من السماح شجاعة * * * تدنى و أنّ من الشجاعة جودا و قال أبو الطيب: قالوا أ لم تكفه سماحته حتّى * * * بنى بيته على الطّرق فقلت إنّ الفتى شجاعته * * * تريه في الشح صورة الفرق
كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٥٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و لمّا دخل رسوله على عمرو بن سعيد بن العاص، و هو أمير المدينة، قال له: ما وراك؟ قال: ما سرّ الأمير، قتل الحسين بن علي، قال: أخرج فناد بقتله، فنادى فلم أسمع و اللّه واعية قط كواعية بني هاشم في دورهم، فدخلت على عمرو بن سعيد فلمّا رآني تبسّم إليّ ضاحكا ثمّ أنشأ متمثّلا بقول عمرو بن معدي كرب: عجّت نساء بني زياد عجّة * * * كعجيج نسوتنا غداة الأرنب [1] ثمّ قال عمرو: هذه واعية بواعية عثمان، ثمّ صعد المنبر فأعلم الناس بقتل الحسين (عليه السلام) و دعا ليزيد بن معاوية و نزل. و دخل بعض موالي عبد اللّه بن جعفر فنعي إليه ابنيه فاسترجع فقال أبو السلاسل مولى عبد اللّه: هذا ما لقينا من الحسين (عليه السلام) فحذفه عبد اللّه بنعله [2] ثمّ قال
يا بن اللخناء أ للحسين تقول هذا؟ و اللّه لو شهدته لأحببت أن لا أفارقه حتّى أقتل معه، و اللّه إنّه لممّا يسخي بنفسي عنهما و يعزى عن المصاب بهما أنّهما أصيبا مع أخي و ابن عمّي مواسين له صابرين معه، ثمّ أقبل على جلسائه، فقال: الحمد للّه، عزّ عليّ بمصرع الحسين (عليه السلام) أن لا أكون آسيت حسينا بيدي فقد آساه ولدي. و خرجت أم لقمان بنت عقيل بن أبي طالب حين سمعت نعي الحسين (عليه السلام) حاسرة [3] و معها أخواتها أم هاني و أسماء و رملة و زينب تبكي قتلاها بالطف و تقول: ما ذا تقولون إذ قال النبي لكم * * * ما ذا فعلتم و أنتم آخر الامم بعترتي و بأهلي بعد منقلبي * * * منهم أسارى و منهم ضرّجوا بدم ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * * * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي فلمّا كان الليل من ذلك اليوم الذي خطب فيه عمرو بن سعيد بقتل الحسين (عليه السلام) بالمدينة، سمع أهل المدينة في جوف الليل مناديا ينادي، يسمعون صوته و لا يرون شخصه: أيّها القاتلون جهلا حسينا * * * أبشروا بالعذاب و التنكيل كلّ من في السماء يدعو عليكم * * * من نبي و ملائك و قبيل
كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٦٠٨. — غير محدد
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٣١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني رحمه الله قال حدثنا أبو علي محمد بن زهير بن الفضل الأبلي قال حدثنا أبو الحسين عمر بن الحسين بن علي بن رستم قال حدثني إبراهيم بن يسار الرمادي قال حدثني سفيان بن عتبة عن عطا بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول
الأئمة بعدي اثنا عشر تسعة من صلب الحسين و التاسع مهديهم حدثنا محمد بن علي رضي الله عنه قال حدثنا أبو علي
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن الحسين قال حدثنا محمد بن الحسن البزوفري قال حدثنا عبد الله بن عامر الكوفي بالكوفة قال حدثني محمد بن مسروق الهندي عن خالد بن إلياس عن صالح بن أبي حنان عن الصباح بن محمد عن أبي حازم عن سلمان الفارسي رحمة الله عليه قال قال رسول الله
ص الأئمة من بعدي بعدد نقباء بني إسرائيل و كانوا اثني عشر ثم وضع يده على صلب الحسين عليه السلام و قال تسعة من صلبه و التاسع مهديهم يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما فالويل لمبغضيهم و هذا سلمان رحمة الله عليه روى عنه سليم بن قيس الهلالي
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا البغدادي قال حدثني أبو الحسن علي بن عقبة القاضي الشيباني قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن عرفد الطائي الحمصي قال حدثنا الفرياني محمد بن يوسف عن سفيان الثوري عن عاصم عن أبي العالية عن أنس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول
الأئمة بعدي اثنا عشر ثم أخفى صوته فسمعته يقول كلهم من قريش حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سعيد قال حدثني أبو طالب بن يزيد السرواني العدل عن حميد قال حدثنا عبد الله بن جعفر الرملي بالبصرة قال حدثني شبابة بن سواد قال
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابنه إسماعيل و أوصى إسماعيل إلى إسحاق و أوصى إسحاق إلى يعقوب و أوصى يعقوب إلى يوسف و أوصى يوسف إلى برثيا و أوصى برثيا إلى شعيب و أوصى شعيب إلى موسى و أوصى موسى إلى يوشع بن نون و أوصى يوشع إلى داود و أوصى داود إلى سليمان و أوصى سليمان إلى آصف بن برخيا و أوصى آصف إلى زكريا و أوصى زكريا إلى عيسى ابن مريم و أوصى عيسى ابن مريم إلى شمعون بن حمون الصفا و أوصى شمعون إلى يحيى بن زكريا و أوصى يحيى إلى منذر و أوصى منذر إلى سلمة و أوصى سلمة إلى بردة و أوصى بردة إلي و أنا أدفعها إلى علي فقال يا رسول الله فهل بينهم أنبياء و أوصياء أخر قال نعم أكثر من أن تحصى ثم قال عليه السلام
و أنا أدفعها إليك يا علي و أنت تدفعها إلى ابنك الحسن و الحسن يدفعها إلى أخيه الحسين و الحسين
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ١٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و أنكرهم فقد ردني و أنكرني و من أحبني في الله فهو من الفائزين يوم القيامة أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سعيد قال حدثنا محمد بن أحمد الصفواني قال حدثنا مروان بن محمد السحاري قال حدثنا أبو يحيى التميمي عن يحيى البكا عن علي عليه السلام قال قال رسول الله
ص ستفترق أمتي على ثلاث و سبعين فرقة منها فرقة ناجية و الباقون هالكة و الناجية الذين يتمسكون بولايتكم و يقتبسون من علمكم و لا يعملون برأيهم فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ فسألت عن الأئمة فقال عدد نقباء بني إسرائيل حدثنا علي بن الحسين بن محمد قال حدثنا هارون
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ١٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
القمي بقم قال حدثني محمد بن الحسن عن يونس بن ظبيان عن جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين قال قالت لي أمي فاطمة لما ولدتك دخل إلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فناولتك إياه في خرقة صفراء فرمى بها و أخذ خرقة بيضاء لفك فيها و أذن في أذنك الأيمن و أقام في أذنك الأيسر ثم قال يا فاطمة خذيه فإنه أبو الأئمة تسعة من ولده أئمة أبرار و التاسع مهديهم أخبرنا محمد بن عبد الله بن المطلب قال حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن الحسين النصيبي قال حدثني أبو العيناء قال حدثني يعقوب بن محمد بن علي بن عبد المهيمن بن عباس بن سعد الساعدي عن أبيه قال سألت فاطمة صلى الله عليه وآله وسلم عن الأئمة فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول
الأئمة بعدي عدد نقباء بني إسرائيل حدثنا علي بن الحسين قال حدثنا محمد بن الحسين الكوفي قال حدثنا محمد بن علي بن زكريا عن عبد الله بن
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ١٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بن محمد بن عيسى قال حدثنا الحسن بن العباس بن الحريش عن أبي جعفر بن علي عن آبائه ع أن أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله وسلم قال لعبد الله بن العباس إن ليلة القدر في كل سنة و إنه ينزل في تلك الليلة أمر السنة و لذلك الأمر ولاة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ابن عباس من هم قال أنا و أحد عشر من صلبي أئمة محدثون أخبرنا محمد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن الحسين بن جعفر الخثعمي الأشناني قال حدثنا أبو هاشم محمد بن يزيد القاضي قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا جعفر بن زياد الأحمر عن أبي الصيرفي عن صفوان بن قبيصة عن طارق بن شهاب قال قال أمير المؤمنين
عليه السلام للحسن و الحسين أنتما إمامان بعدي
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ٢٢١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا علي بن محمد قال حدثنا محمد بن عمر القاضي الجعابي قال حدثني أحمد بن واقد عن إبراهيم بن عبد الله بن عبد الحميد عن أبي ضمرة عن عباية عن الأصبغ قال سمعت الحسن بن علي يقول
الأئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اثنا عشر تسعة من صلب أخي الحسين و منهم مهدي هذه الأمة
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
و إنه الإمام أبو الأئمة معدن الحلم و موضع العلم يبقره بقرا و الله لهو أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت فكم الأئمة بعده قال سبعة و منهم المهدي الذي يقوم بالدين في آخر الزمان حدثنا علي بن الحسن قال حدثنا محمد بن الحسين الكوفي قال أخبرنا علي بن إسحاق القاضي إجازة أرسلها إلي مع محمد بن أحمد بن سليمان الكوفي في سنة ثلاثة عشر و ثلاثمائة قال حدثنا عبد الله بن عمر البلوي قال حدثني إبراهيم بن عبيد الله بن العلاء عن أبيه عن زيد بن علي بن الحسين عليه السلام قال
بينا أبي عليه السلام مع بعض أصحابه إذ قام إليه رجل فقال يا ابن رسول الله هل عهد إليكم نبيكم كم يكون بعده أئمة قال نعم اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل أخبرنا الحسين بن محمد بن سعيد قال حدثني علي بن عبد الله الخديجي عن الحسين بن جعفر عن الحسين بن
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ٢٣٨. — الإمام السجاد عليه السلام
حدثنا محمد بن علي رحمة الله عليه قال حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق قال حدثنا محمد بن هارون الصوفي قال حدثنا أبو تراب عبيد الله بن موسى الروياني قال حدثنا عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال
دخلت على سيدي محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ٢٨٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
نحن أنوار التي من * * * قبل كون الخلق كنا نحن منا المصطفى * * * المختار و المهدي منا فينا قد عرف الله * * * و بالحق قمنا سوف نصلى سعيرا * * * من تولى اليوم عنا قال علي بن الحسين
و حدثنا محمد بن الحسين البزوفري بهذا الحديث في مشهد مولانا الحسين بن علي عليه السلام قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثنا محمد بن يحيى العطار و عن سلمة بن الخطاب عن محمد بن خالد الطيالسي عن سيف بن عميرة و صالح بن عقبة جميعا عن علقمة بن محمد الحضرمي عن صالح قال كنت عند زيد بن علي عليه السلام فدخل عليه محمد بن بكير و ذكر الحديث حدثنا أبو المفضل رحمه الله قال حدثني محمد بن علي بن شاذان بن حباب الأزدي الخلال بالكوفة قال حدثني الحسن
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ٣٠١. — الإمام السجاد عليه السلام
حكمي سبعة من ولده أمناء معصومون أئمة أبرار و السابع مهديهم الذي يملأ الدنيا قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما ثم تلا رسول الله ص وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سعيد بن علي الخزاعي قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بالكوفة قال حدثني جعفر بن علي بن سحلح الكندي قال حدثني إبراهيم بن محمد بن ميمون قال حدثني المسعودي أبو عبد الرحمن عن محمد بن علي الفراري عن أبي خالد الواسطي عن زيد بن علي عليه السلام قال
حدثني أبي علي بنالحسين عن أبيه الحسين بن علي قال قال رسول الله ص يا حسين
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ٣٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مناقب آل أبي طالب - ج ٤ - الصفحة ١٥٨. — الإمام السجاد عليه السلام
13 - 8 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي ثابت، عن حنان، عن ابن أبي يعفور، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
مات مولى لعلي بن الحسين (عليهما السلام) فقال: انظروا هل تجدون له وارثا؟ فقيل: له ابنتان باليمامة مملو كتان فاشتراهما من مال مولاه الميت ثم دفع إليهما بقية المال.
آية الولاية - — - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
14 - 6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن سيف، عن محمد بن سليمان، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال
قلت له: كيف صار الزوج إذا قذف امرأته كانت شهادته أربع شهادات بالله وكيف لا يجوز ذلك لغيره وصار إذا قذفها غير الزوج جلد الحد ولو كان ولدا أو أخا؟ فقال: قد سئل [أبو] جعفر عليه السلام عن هذا فقال: ألا ترى أنه إذا قذف الزوج امرأته قيل له: وكيف علمت أنها فاعلة؟ فإن قال: رأيت ذلك منها بعيني كانت شهادته أربع شهادات بالله وذلك أنه قد يجوز للرجل أن يدخل المدخل في الخلوة التي لا تصلح لغيره أن يدخلها ولا يشهدها ولد ولا والد في الليل والنهار فلذلك صارت شهادته أربع شهادات بالله إذا قال: رأيت ذلك بعيني وإذا قال: إني لم اعائن صار قاذفا في حد غيره وضرب الحد إلا أن يقيم عليها البينة وإن زعم غير الزوج إذا قذف وادعى أنه رآه بعينه قيل له: وكيف رأيت ذلك وما أدخلك ذلك المدخل الذي رأيت فيه هذا وحدك أنت متهم في دعواك وإن كنت صادقا فأنت في حد التهمة فلابد من أدبك بالحد الذي أوجبه الله عليك قال: وإنما صارت شهادة الزوج أربع شهادات بالله لمكان الاربعة شهداء مكان كل شاهد يمين. عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن أسلم، عن بعض القميين عن أبي الحسن الرضا عليه السلام مثله.
آية الولاية - — - الصفحة ٠. — الإمام الجواد عليه السلام
خَرَجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بالقاف أي كسره، و في بعضها بالفاء أي تفرق بعض أحشائه، في القاموس: نفض الثوب حركه لينتفض. و الأشعث هو زوج أخت أبي بكر بن أبي قحافة و أبناؤه محمد و قيس و عبد الرحمن كانوا من قتلة الحسين عليه السلام، و سيأتي عن الصادق عليه السلام أن الأشعث بن قيس شرك في دم أمير المؤمنين عليه السلام، و ابنته جعدة سمت الحسن عليه السلام و محمدا ابنه شرك في دم الحسين عليه السلام. و روى الراوندي قدس سره في الخرائج عن الصادق عن آبائه عليهم السلام أن الحسن عليه السلام قال لأهل بيته: إني أموت بالسم كما مات رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قالوا: و من يفعل ذلك؟ قال: امرأتي جعدة بنت الأشعث بن قيس، فإن معاوية يدس إليها و يأمرها بذلك قالوا: أخرجها من منزلك و باعدها من نفسك! قال: كيف أخرجها و لم تفعل بعد شيئا و لو أخرجتها ما قتلني غيرها و كان لها عذر عند الناس، فما ذهبت الأيام حتى بعث إليها معاوية مالا جسيما و جعل يمنيها بأن يعطيها مائة ألف درهم أيضا و يزوجها من يزيد، و حمل إليها شربة سم لتسقيها الحسن، فانصرف إلى منزله و هو صائم، فأخرجت [وقت] الإفطار و كان يوما حارا شربة لبن و قد ألقت فيها ذلك السم فشربها و قال: عدوة الله قتلتني قتلك الله، و الله لا تصيبن مني خلفا و لقد غرك و سخر منك و الله يخزيك و يخزيه، فمكث يومان ثم مضى فغدر بها معاوية و لم يف بها بما عاهد عليه.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام جَالِساً فَمَرَّتْ عَلَيْهِ جَنَازَةٌ فَقَامَ النَّاسُ حِينَ طَلَعَتِ الْجَنَازَةُ فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام مَرَّتْ جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ و قال: العلامة ره في المنتهى إذا مرت به جنازة لم يستحب تشييعها و به قال: الفقهاء، و ذهب جماعة من أصحابهم كأبي مسعود السدري و غيره إلى وجوب القيام لها، و عن أحمد رواية بالاستحباب، لنا ما رواه الجمهور عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ترك القيام لها و في الحديث: أن يهوديا رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قام للجنازة فقال يا محمد هكذا نصنع؟ فترك النبي صلى الله عليه وآله وسلم القيام لها، و من طريق الخاصة رواية زرارة انتهى. الحديث الثاني: ضعيف. قوله عليه السلام " مرت" إلخ.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عَزَّى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام رَجُلًا بِابْنٍ لَهُ- فَقَالَ للاستحباب هناك ليس إلا تميزه عن غيره و هو متحقق هنا، و يؤيده رواية الحسين ابن عثمان انتهى.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ١٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَعْمَرٍ هذا الخبر و مقتضاه انحصار الجيران في الشاتين أو العشرين درهما، و اكتفى العلامة في التذكرة في الجبر بشاة، و عشرة دراهم و به قطع الشارح، و هو ضعيف لأنه خروج عن المنصوص. قوله عليه السلام:" و عنده ابن لبون" قال
في المدارك: أما إجزاء ابن اللبون الذكر عن بنت المخاض إذا لم يكن عنده و إن أمكن شراؤها، و قال في التذكرة: إنه موضع وفاق، و قال: حكى الشهيد قولا بإجزاء ابن اللبون عن بنت المخاض مطلقا و هو ضعيف، و أما أنه يتخير في ابتياع أيهما شاء إذا لم يكونا عنده فظاهر المحقق في المعتبر و العلامة في جملة من كتبه أنه موضع وفاق بين علمائنا و أكثر العامة و ربما ظهر من عبارة الشارح تحقق الخلاف في ذلك بين علمائنا. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ الْعُرَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُهَاجِرٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ قَالَ اسْتَعْمَلَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَلَى بَانِقْيَا وَ سَوَادٍ مِنْ سَوَادِ الْكُوفَةِ فَقَالَ لِي وَ النَّاسُ حُضُورٌ انْظُرْ خَرَاجَكَ فَجِدَّ فِيهِ وَ لَا تَتْرُكْ مِنْهُ دِرْهَماً فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَتَوَجَّهَ إِلَى عَمَلِكَ فَمُرَّ بِي قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ لِي إِنَّ الَّذِي سَمِعْتَ مِنِّي خُدْعَةٌ إِيَّاكَ أَنْ تَضْرِبَ مُسْلِماً أَوْ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً فِي دِرْهَمِ خَرَاجٍ أَوْ تَبِيعَ دَابَّةَ عَمَلٍ فِي دِرْهَمٍ فَإِنَّمَا أُمِرْنَا أَنْ نَأْخُذَ مِنْهُمُ الْعَفْوَ قوله عليه السلام:" بانقيا" قال في السرائر:" بانقيا" هي القادسية و ما والاها من أعمالها، و إنما سميت قادسية بدعوة إبراهيم عليه السلام لأنه عليه السلام قال لها كوني مقدسة فالقادسية من التقديس، و إنما سميت القادسية بانقيا لأن إبراهيم عليه السلام اشتراها بمائة نعجة من غنمه لأن" بامائة و نقيا" شاة بلغة نبط، و قد ذكر بانقيا أعشى قيس في شعره و فسره علماء اللغة و وافقوا كتب الكوفة من أهل السيرة بما ذكرناه. و قال: في الصحاح" الجد" الاجتهاد في الأمور. قوله عليه السلام:" إن نأخذ منهم العفو" أي الزيادة أو الوسط أو يكون منصوبا بنزع الخافض أي بالعفو. و قال في النهاية في حديث ابن الزبير:" إن الله أمر نبيه صلى الله عليه و آله و سلم أن يأخذ العفو من أخلاق الناس" هو السهل المتيسر أي أمره أن يحتمل أخلاقهم و يقبل منها ما سهل و تيسر و لا يستقصي عليهم. و قال الجوهري:" عفو المال" ما يفضل من الصدقة.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٧١. — غير محدد
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
الصَّائِمُ إِذَا خَافَ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ الرَّمَدِ أَفْطَرَ الحديث الثاني: حسن. قوله عليه السلام " بصيرة" أي حجة بينة على أعمالها لأنه شاهد بها، وصفها بالبصارة على سبيل المجاز، أو عن بصيرة بها فلا يحتاج إلى الإنباء، و يدل على ما ذكرنا عن أن المرجع في ذلك إلى ظنه. الحديث الثالث: موثق. قوله عليه السلام:" مَنْ كٰانَ مَرِيضاً" الظاهر أنه استشهاد بالآية و اللفظ غير موافق لها إذ فيها" فَمَنْ كٰانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً" و في التهذيب أيضا كما في المتن و لعله من النساخ و إن احتمل على بعد أن يكون نقل الآية بالمعنى، أو كان في مصحفهم عليهم السلام كذلك و يضعف الأخير وقوعه في كلام الراوي. الحديث الرابع: حسن. قوله عليه السلام:" من الرمد" هو بالتحريك هيجان العين و الفعل منه كعلم.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٣٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
يُقَدِّمُهُ فَقَالَ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ لَكِنَّ شَيْخِي لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ كَانَ إِذَا قَدِمَ أَقَامَ بِفَخٍّ حَتَّى إِذَا رَجَعَ النَّاسُ إِلَى مِنًى رَاحَ مَعَهُمْ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ شَيْخُكَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَسَأَلْتُ عَنِ الرَّجُلِ فَإِذَا هُوَ أَخُو عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام لِأُمِّهِ باب تقديم الطواف للمفرد الحديث الأول: موثق كالصحيح. و يدل على أنه يجوز للمفرد تقديم الطواف اختيارا كما هو المشهور. و ذهب الشيخ و جماعة من الأصحاب إلى وجوب تجديد التلبية لئلا ينقلب حجه عمرة. الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: موثق كالصحيح. قوله عليه السلام:" أخو علي بن الحسين" روي عن الرضا عليه السلام أنه كان ابن سرية للحسين عليه السلام كانت ربت علي بن الحسين عليهما السلام فكان يسميها أما.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ١١٤. — الإمام السجاد عليه السلام
إِنَّ هَاهُنَا مِضْرَبَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ مِضْرَبَ بَنِي هَاشِمٍ وَ أَنَا أُحِبُّ أَنْ أَمْشِيَ فِي مَنَازِلِ بَنِي هَاشِمٍ و السعة و الفسحة في الأمر. و قال في النهاية: منه الحديث" ثم يمشي أنفس" أي أفسح و أبعد قليلا. و قال في الدروس: استحباب المشي في الرمي يوم النحر أفضل. و باقي الأيام على الأظهر، و في المبسوط الركوب في جمرة العقبة يومها أفضل تأسيا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم و رئي الصادق عليه السلام يركب ثم يمشي فقيل له في ذلك فقال: أركب إلى منزل علي بن الحسين ثم أمشي كما كان يمشي إلى الجمرة. الحديث الرابع: مرسل. الحديث الخامس: صحيح و السند الثاني ضعيف.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
الْغُرَمَاءُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ مَلِيٌّ مَطُولٌ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام جُلٌ] لَا مَالَ لَهُ صَدُوقٌ وَ هُوَ أَحَبُّهُمَا إِلَيْنَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَقَالَ أَضْمَنُ لَكُمُ الْمَالَ إِلَى غَلَّةٍ وَ لَمْ تَكُنْ لَهُ غَلَّةٌ تَجَمُّلًا فَقَالَ الْقَوْمُ قَدْ رَضِينَا وَ ضَمِنَهُ فَلَمَّا أَتَتِ الْغَلَّةُ أَتَاحَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ الْمَالَ فَأَدَّاهُ للملك أن لا يفعلوا. قال: فمن لي بأن تفي؟ قال: أرهنك قوسي. فضحك من حوله فقال كسرى: و ما كان ليسلمها أبدا، فقبلها منه، و أذن لهم، ثم أحي الناس بدعوته صلى الله عليه وآله وسلم و قد مات حاجب فارتحل عطارد ابنه إلى كسرى يطلب قوس أبيه فردها عليه و كساه حلة، فلما رجع أهداها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فباعها من يهودي بأربعة آلاف درهم. و قال: الحياء: الخصب و المطر، و أحيى القوم: صاروا في الخصب. الحديث السابع: ضعيف. و في القاموس: المطل: التسويف بالعدة و الدين و هو مطول. قوله:" تجملا" بالجيم أي إنما قال ذلك لإظهار الجمال و الزينة و الغناء، و يمكن أن يقرأ بالحاء أي إنما فعل تحملا للدين، أو لكثرة حلمه و تحمله للمشاق، و الأول أظهر. و في القاموس: تاح له الشيء تهيأ.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٤٩. — الإمام السجاد عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُطَلِّقُ الْمَرْأَةَ وَ قَدْ مَسَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يُجَامِعْهَا أَ لَهَا عِدَّةٌ فَقَالَ ابْتُلِيَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام بِذَلِكَ فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع- إِذَا أَغْلَقَ بَاباً وَ أَرْخَى سِتْراً وَجَبَ الْمَهْرُ وَ الْعِدَّةُ قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ اخْتَلَفَ الْحَدِيثُ فِي أَنَّ لَهَا الْمَهْرَ كَمَلًا وَ بَعْضُهُمْ قَالَ نِصْفُ الْمَهْرِ وَ إِنَّمَا مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ الْوَالِيَ إِنَّمَا يَحْكُمُ بِالْحُكْمِ الظَّاهِرِ فلا يناسب ذكره هنا، إلا أن يقال: لما كانت الملامسة و المس متقاربان في المعنى، و وقع في آية الطلاق" وَ إِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ" فيظهر أن المراد بالمس هنا أيضا الجماع و فيه تكلف. الحديث الخامس: موثق. الحديث السادس: صحيح. قوله عليه السلام:" إنما العدة من الماء" أي مما هو مظنة نزول الماء و هو الدخول كما يدل عليه آخر الخبر. الحديث السابع: حسن. و المشهور بين الأصحاب أن المهر لا يستقر بمجرد الخلوة، و حكى الشيخ في المبسوط عن بعض أصحابنا قولا بأن الخلوة كالدخول يستقر بها المسمى، و يجب به العدة، و حمل الشيخ في التهذيب هذا الخبر و أشباهه على ما إذا كان الرجل و المرأة إِذَا أَغْلَقَ الْبَابَ وَ أَرْخَى السِّتْرَ وَجَبَ الْمَهْرُ وَ إِنَّمَا هَذَا عَلَيْهَا إِذَا عَلِمَتْ أَنَّهُ لَمْ يَمَسَّهَا فَلَيْسَ لَهَا فِيمَا بَيْنَهَا وَ بَيْنَ اللَّهِ إِلَّا نِصْفُ الْمَهْرِ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ١٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
خَضَبَ الْحُسَيْنُ وَ أَبُو جَعْفَرٍ صلى الله عليه وآله وسلم بِالْحِنَّاءِ وَ الْكَتَمِ قوله عليه السلام:" إن هذه" أي لحيته المباركة" ستخضب من هذه" أي من دم الرأس، أي من الضربة الواقعة عليها، و في بعض الروايات أنه عليه السلام اعتذر حين ما سئل عن ذلك بأني في عزاء من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و لا تنافي بينهما. الحديث السادس: حسن أو موثق. الحديث السابع: حسن. و قال في الصحاح الكتم بالتحريك: نبت يخلط بالوسمة و يختضب به. و قال في النهاية: هي الوسمة، و قال أبو عبيد: الكتم مشددة التاء، و المشهور التخفيف. الحديث الثامن: صحيح. الحديث التاسع: مجهول.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
كَانَ يَقُولُ إِنَّ أَحَبَّكُمْ قوله عليه السلام:" و التوبة من ورائكم" قال ابن ميثم: تنبيه للعصاة على الرجوع إلى التوبة عن الجري في ميدان المعصية، و اقتفاء أثر الشيطان، و كونها وراء، لأن الجواذب الإلهية إذا أخذت بقلب العبد فجذبته عن المعصية حتى أعرض عنها، و التفت بوجه نفسه إلى ما كان معرضا عنه من الندم على المعصية، و التوجه إلى القبلة الحقيقية، فإنه يصدق عليه أن التوبة وراؤه، أي وراء عقليا، و هو أولى من قول من قال من المفسرين إن" ورائكم" بمعنى" أمامكم". قوله عليه السلام:" من أبدي صفحته للحق هلك" قال في النهاية: صفحة كل شيء: وجهه و ناحيته، أقول: المراد مواجهة الحق و مقابلته و معارضته، فالمراد بالهلاك الهلاك في الدنيا و الآخرة. أو المراد إبداء الوجه للخصوم و معارضتهم لإظهار الحق في كل مكان و موطن من غير تقية و رعاية مصلحة، فيكون مذموما، و الهلاك بالمعنى الذي سبق، و يؤيد هذا. قوله عليه السلام:" و استتروا في بيوتكم" أو المراد معارضة أهل الباطل على الوجه المأمور به، و المراد بالهلاك مقاساة المشاق و المفاسد و المضار من جهال الناس، و يؤيده ما في نسخ نهج البلاغة" هلك عند جهلة الناس". الحديث الرابع و العشرون: حديث علي بن الحسين عليه السلام: مجهول. و في الفقيه مالك بن عطية، و هو الظاهر فيكون صحيحا. إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَحْسَنُكُمْ عَمَلًا وَ إِنَّ أَعْظَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَمَلًا أَعْظَمُكُمْ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ رَغْبَةً وَ إِنَّ أَنْجَاكُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَشَدُّكُمْ خَشْيَةً لِلَّهِ وَ إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنَ اللَّهِ أَوْسَعُكُمْ خُلُقاً وَ إِنَّ أَرْضَاكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَسْبَغُكُمْ عَلَى عِيَالِهِ وَ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَلَى اللَّهِ أَتْقَاكُمْ لِلَّهِ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ١٥٩. — الإمام السجاد عليه السلام
البرسي: عن ابن عبّاس، عن رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - أنّه استدعى يوما ماء و عنده أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين- عليهم السلام -، فشرب النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - ثمّ ناوله الحسن- عليه السلام - فشرب، فقال
[له] النبي- صلى الله عليه وآله وسلم -: هنيئا مريئا يا أبا محمد. ثمّ ناوله الحسين- عليه السلام - (فشرب)، فقال النبي- صلى الله عليه وآله وسلم -: هنيئا مريئا يا با عبد اللّه. ثمّ ناوله الزهراء فشربت، فقال لها النبي- صلى الله عليه وآله وسلم -: هنيئا مريئا يا أمّ الأبرار الطاهرين. ثمّ ناوله عليّا- عليه السلام - فلمّا شرب سجد النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - فلمّا رفع رأسه قال له بعض أزواجه: يا رسول الله شربت ثمّ ناولت الماء للحسن، فلمّا شرب قلت له: هنيئا مريئا، ثمّ ناولته للحسين فشرب فقلت له: هنيئا مريئا، ثمّ ناولته فاطمة (فشربت)، فلمّا شربت قلت لها ما قلت للحسن و الحسين، ثمّ ناولته عليّا، فلمّا شرب سجدت فما ذاك؟ فقال لها: إنّي لمّا شربت [الماء] قال لي جبرائيل و الملائكة معه: هنيئا مريئا يا رسول اللّه، و [لمّا] شرب الحسن قالوا له كذلك، فلمّا شرب الحسين و فاطمة قال جبرائيل [و الملائكة]: هنيئا مريئا، فقلت كما قالوا، و لمّا شرب أمير المؤمنين- عليه السلام - قال اللّه له: هنيئا مريئا يا وليّي و حجّتي على خلقي، فسجدت للّه شكرا على ما أنعم عليّ [في] أهل بيتي.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٤٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سعد بن عبد اللّه: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضّال و محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن عليّ بن أسباط، عن بعض رجاله، رفعه إلى أمير المؤمنين- عليه السلام - قال
دخل أمير المؤمنين- عليه السلام - الحمّام فسمع صوت الحسن و الحسين- عليهما السلام - قد علا فخرج إليهما فقال لهما: ما لكما فداكما أبي و امّي؟ فقالا: اتّبعك هذا الفاجر (يعنون) ابن ملجم- لعنه اللّه- فظننّا أنّه يريد أن يغتالك. فقال: دعاه فو اللّه ما أجلي إلّا له.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٤١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
روي عن الباقر- عليه السلام -، عن أبيه- عليهما السلام - أنّه قال
صار جماعة من الناس بعد الحسن إلى الحسين- عليهما السلام - فقالوا: يا بن رسول اللّه، ما عندك من عجائب أبيك- عليه السلام - التي كان يريناها؟ فقال: هل تعرفون أبي؟ قالوا: كلّنا نعرفه، فرفع سترا كان على باب بيت، ثمّ قال: انظروا في البيت فنظروا، فقالوا: هذا أمير المؤمنين- عليه السلام -، و نشهد أنّك خليفة اللّه حقّا، (و أنّك ولده).
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 29- عنه: قال: روى حميد بن المثنى، عن عيينة بن مصعب، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - قال قال الحسن
لأخيه الحسين ذات يوم و بحضرتهما عبد اللّه بن جعفر [أن] هذا الطاغية (يعني معاوية) باعث إليكم بجوائزكم في رأس الهلال. [فقال الحسين- عليه السلام -:] فما أنتم صانعون؟ قال الحسين- عليه السلام -: إنّ عليّ دينا و أنا به مغموم فإن أتاني اللّه به قضيت ديني، فلمّا كان رأس الهلال وافاهم المال، فبعث إلى الحسن- عليه السلام - بألف ألف درهم، و بعث إلى الحسين- عليه السلام - بتسعمائة ألف [درهم]، و بعث إلى عبد اللّه بن جعفر بخمسمائة الف درهم. فقال عبد اللّه بن جعفر: ما تقع هذه من ديني و ما فيها قضاء ديني و لا ما أريد، و أمّا الحسن أخذها و قضى دينه، و أمّا الحسين فأخذها و قضى دينه و قسم ثلث ما بقي في أهل بيته و مواليه (و فضل الباقي انفقه يومه)، و أمّا عبد اللّه بن جعفر فقضى دينه، و فضلت له عشرة آلاف درهم فدفعها إلى الرسول الذي جاء (ه) بالمال، فسأل معاوية رسوله ما فعل القوم بالمال، فأخبره بما صنع القوم بأموالهم.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 57- تاريخ البلاذري: قال: حدث محمّد بن يزيد المبرد النحوي في اسناد ذكره قال: انصرف النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - إلى منزل فاطمة- عليها السلام - فرآها قائمة خلف بابها، فقال
ما بال حبيبتي هاهنا؟ فقالت: ابناك خرجا غدوة و قد خفي عليّ خبرهما، فمضى النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - يقفوا اثرهما حتى صار إلى كهف جبل فوجدهما نائمين وحية مطوقة عند رءوسهما، فأخذ (النبي- صلى الله عليه وآله وسلم -) حجرا فاهوى إليها. فقالت: السلام عليك يا رسول اللّه و اللّه ما أقمت عند رأسهما إلّا حراسة لهما، فدعا لها بخير. ثم حمل الحسن على كتفه اليمنى و الحسين على كتفه اليسرى، فنزل جبرئيل- عليه السلام - فأخذ الحسين- عليه السلام - و حمله، فكانا بعد ذلك يفتخران فيقول الحسن- عليه السلام -: حملني خير أهل الأرض، فيقول الحسين: حملني خير أهل السماء. (و في ذلك قال حسّان بن ثابت: فجاء و قد ركبا عاتقيه * * * فنعم المطيّة و الراكبان)
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 64- البرسي: قال: روى ابن عباس عن رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - انه استدعى يوما ماء و عنده أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين- عليهم السلام - فشرب النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم -، ثم ناوله الحسن- عليه السلام - فشرب فقال
[له] النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم -: هنيئا مريئا يا ابا محمد. ثم ناوله الحسين- عليه السلام - (فشرب) فقال له النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم -: هنيئا مريئا يا ابا عبد اللّه. ثم ناوله الزهراء فشربت فقال لها النبي- صلى الله عليه وآله وسلم -: هنيئا مريئا (لك) يا أمّ الأبرار الطاهرين. ثم ناوله عليا- عليه السلام - فلمّا شرب سجد النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - فلمّا رفع راسه قال له بعض ازواجه: يا رسول اللّه شربت ثم ناولت الماء الحسن- عليه السلام - فلمّا شرب قلت له: هنيئا مريئا، ثم ناولته الحسين- عليه السلام - فشرب فقلت له: كذلك، ثم ناولته فاطمة (فشربت) فلمّا شربت قلت لها ما قلت للحسن و الحسين، ثم ناولته عليا فلمّا شرب سجدت، فما ذاك؟ فقال لها: اني لمّا شربت [الماء] قال لي جبرائيل و الملائكة معه: هنيئا مريئا يا رسول اللّه، و [لمّا] شرب الحسن فقلت له كذلك، و لمّا شرب الحسين و فاطمة قال: جبرائيل [و الملائكة]: هنيئا مريئا فقلت كما قالوا، و لمّا شرب أمير المؤمنين- عليه السلام - قال اللّه له: هنيئا مريئا يا وليي و حجتي على خلقي، فسجدت للّه شكرا على ما انعم اللّه عليّ [في] أهل بيتي.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٣٠٩. — فاطمة الزهراء عليها السلام
/ 15- أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات: قال: حدّثني أبي- رحمه الله - عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن [بن علي] بن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن عبد الخالق بن عبد ربّه، قال سمعت أبا عبد اللّه- عليه السلام - يقول
لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا الحسين بن علي- عليهما السلام - [لم يكن له من قبل سميا] و يحيى بن زكريا- عليهما السلام - لم يكن له من قبل سميّا و لم تبك السماء الّا عليهما أربعين صباحا. قال: قلت: و ما بكاؤها؟ قال: كانت تطلع حمراء و تغرب حمراء.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٤٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 25- عنه: قال: حدّثنا سفيان بن وكيع، عن أبيه وكيع، عن الاعمش، قال سمعت أبا صالح التمار، [يقول
سمعت] حذيفة يقول: سمعت الحسين بن علي- عليهما السلام - يقول: و اللّه ليجتمعنّ على قتلي طغاة بني أميّة و يقدّمهم عمر بن سعد و ذلك في حياة النبي- صلى الله عليه وآله وسلم -. فقلت له: أنبأك بهذا رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -؟ فقال: لا، [فقال:] فاتيت النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - فاخبرته، فقال: [علمي علمه، و] علمه علمي إنه لأعلم بالكائن قبل كينونته.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٤٥٣. — الإمام الحسين عليه السلام
/ 37- محمّد بن يعقوب: عن علي بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن أحمد، عن الحسين بن علي، عن يونس، عن مصقلة الطحّان، قال سمعت أبا عبد اللّه- عليه السلام - يقول
لمّا قتل الحسين- عليه السلام - أقامت امرأته الكلبيّة [عليه] مأتما، و بكت و بكين النساء و الخدم حتّى جفت دموعهنّ و ذهبت، فبينا هي كذلك اذ رأت جارية من جواريها تبكي و دموعها تسيل فدعتها، فقالت [لها]: ما لك أنت من بيننا تسيل دموعك؟ قالت: إنّي لمّا أصابني الجهد شربت شربة سويق، قال: فأمرت بالطعام و الأسوقة، فأكلت و شربت و أطعمت و سقت، فقالت: إنّما نريد بذلك [أن] نتقوّى على البكاء على الحسين- عليه السلام -. قال: و اهدي إلى الكلبيّة جؤنا لتستعين بها على مأتم الحسين- عليه السلام -، فلمّا رأت الجؤن قالت: ما هذه؟ قالوا: هديّة، أهداها فلان لتستعيني (بها) على مأتم الحسين- عليه السلام -. فقالت: لسنا في عرس، فما نصنع بها؟ ثم أمرت بهنّ، فاخرجنّ من الدار. فلمّا اخرجن من الدار لم يحسّ لها حسّ، كأنّما طرن بين السماء و الأرض، و لم ير لهنّ بعد خروجهنّ من الدار أثر.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٤٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 52- قال ابن شهرآشوب: روي ان الحسين بن علي- عليهما السلام - قال
لعمر بن سعد: إنّ ممّا يقرّ لعيني إنّك لا تأكل من برّ العراق بعدي الّا قليلا. فقال مستهزءا: يا أبا عبد اللّه في الشعير خلف. فكان كما قال- عليه السلام -: لم يصل إلى الريّ و قتله المختار. (شعرا: هذا ابن سعد لم يطع لإمامه * * * و أطاع من بعد الحسين يزيدا تبّت يداه سوف يصلى في غد * * * نارا عذابا لا يزال جديدا)
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٤٨٢. — الإمام الحسين عليه السلام
/ 63- روي أن القاسم بن الحسن- عليه السلام - لمّا رجع إلى عمّه الحسين- عليه السلام - من قتال الخوارج قال
يا عمّاه العطش، أدركني بشربة من الماء، فصبّره الحسين- عليه السلام - و أعطاه خاتمه و قال له: حطّه في فمك فمصّه. قال القاسم- عليه السلام -: فلمّا وضعته في فمي كانه عين ماء فارتويت و انقلبت إلى الميدان.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٤٩٦. — غير محدد
/ 74- ابن شهرآشوب: قال: و روى أبو مخنف، عن الجلودي: أنّ الحسين- عليه السلام - حمل على الأعور السلمي و عمرو بن الحجّاج الزبيدي، و كانا في أربعة آلاف رجل على الشريعة و أقحم الفرس على الفرات، فلمّا أولع الفرس برأسه ليشرب، قال- عليه السلام -: أنت عطشان و أنا عطشان و اللّه لا ذقت الماء حتى تشرب. فلمّا سمع الفرس كلام الحسين- عليه السلام - شال رأسه و لم يشرب كأنّه فهم الكلام. فقال الحسين
- عليه السلام -: اشرب فأنا أشرب فمدّ الحسين يده فغرف من الماء فقال فارس: يا أبا عبد اللّه تتلذّذ بشرب الماء و قد هتكت حرمك فنفض الماء من يده و حمل على القوم فكشفهم فإذا الخيمة سالمة.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٥٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 78- ثاقب المناقب: عن أبي خالد الكابلي، قال سمعت علي بن الحسين- عليهما السلام - يقول
دخلت نظرة الأزدية على الحسين- عليه السلام - فقال لها: يا نظرة ما الذي بطأ بك عليّ؟ فقالت له: يا ابن رسول اللّه شيء عرض لي في مفرق رأسي و كثر منه غمي و طال منه همي. فقال: ادني منّي، فدنت منه، فوضع إصبعه على اصل البياض، فصار كالقارّ، فقال: ائتوها بمرآة، فاتيت بها فنظرت في المرآة، فإذا البياض قد اسود، فسرت [بذلك] و سرّ الحسين- عليه السلام - بسرورها.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٥٠٨. — الإمام السجاد عليه السلام
/ 83- ثاقب المناقب: عن الباقر- عليه السلام - قال
حدّثني نجاد مولى أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب) - عليه السلام - قال: رأيت أمير المؤمنين- عليه السلام - يرمي نصالا و رأيت الملائكة يردّون عليه أسهمه، فعميت، فذهبت إلى مولاي الحسين- عليه السلام - فذكرت ذلك إليه فقال: لعلّك رأيت الملائكة ترد على أمير المؤمنين- عليه السلام - سهمه؟ فقلت: أجل، فمسح بيده على عيني فرجعت بصيرا [بقوة اللّه تعالى].
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٥١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 84- الراوندي: قال: روي عن جابر الجعفي، عن زين العابدين- عليه السلام -، قال
أقبل أعرابي إلى المدينة ليختبر الحسين- عليه السلام - لما ذكر له من دلائله، فلمّا صار بقرب المدينة خضخض و دخل المدينة فدخل على الحسين- عليه السلام - [و هو جنب]. فقال له أبو عبد اللّه الحسين- عليه السلام -: أ ما تستحي يا أعرابي أن تدخل إلى امامك و أنت جنب؟ (قال: يا مولاي أنا جنب؟ فقال: نعم). فقال: انتم معاشر العرب إذا خلوتم خضخضتم. فقال الاعرابي: [يا مولاي] قد بلغت حاجتي ممّا جئت فيه فخرج من عنده فاغتسل و رجع إليه فسأله عما كان في قلبه. 1032/ 85- محمد بن الحسين الصفّار في بصائر الدرجات، و سعد بن عبد اللّه القمّي في مختصر بصائر الدرجات، و المفيد في الاختصاص- و اللفظ للمفيد- كلهم رووا عن يعقوب بن يزيد، عن محمد ابن أبي عمير، عن بعض رجاله، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام -، قال الحسن- عليه السلام -: ان للّه مدينتين: إحداهما بالمشرق، و الاخرى بالمغرب، عليهما سور من حديد، و على كل مدينة ألف ألف باب مصراعين من ذهب و فيهما [سبعون] ألف ألف لغة تتكلّم كل لغة بخلاف لغة صاحبتها، و أنا أعرف جميع اللغات و ما فيها، و ما عليهما حجة غيري و غير أخي الحسين.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٥١٥. — الإمام السجاد عليه السلام
/ 107- تاريخ البلاذري: قال حدث محمد بن يزيد المبرد النحوي باسناد ذكره قال: انصرف النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - إلى منزل فاطمة- عليها السلام - فرءاها قائمة خلف بابها، فقال
ما بال حبيبتي هاهنا؟ فقالت: ابناك خرجا غدوة و قد خفي عليّ خبرهما، فمضى النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - يقفو أثرهما حتى صار إلى كهف جبل فوجدهما نائمين و حيّة مطوقة عند رءوسهما. فاخذ (النبي- صلى الله عليه وآله وسلم -) حجرا فاهوى إليها، فقالت: السلام عليك السلام عليك يا رسول اللّه و اللّه ما أقمت عند رأسهما الا حراسة لهما فدعا لها بخير. ثم حمل الحسن على كتفه اليمنى و الحسين على كتفه اليسرى فنزل جبرائيل- عليه السلام - فاخذ الحسين- عليه السلام - و حمله فكانا بعد ذلك يفتخران فيقول الحسن- عليه السلام - حملني خير أهل الأرض فيقول الحسين حملني خير أهل السماء و في ذلك قال حسان بن ثابت. فجاء و قد ركبا عاتقيه * * * فنعم المطية و الراكبان
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 110- ثاقب المناقب: عن أبي الحسن عامر بن عبد اللّه، عن أبيه، عن الصادق، عن آبائه، عن الحسين- عليهم السلام - قال
دخلت مع الحسين- عليه السلام - على جدّي رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و عنده جبرائيل- عليه السلام - في صورة دحية الكلبي و كان دحية إذا قدم من الشام على رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - حمل لي و لاخي خرنوبا و نبقا [و تينا] فشبّهناه بدحية بن خليفة الكلبي (قال- عليه السلام -: فجعلنا نفتش كمه). فقال جبرائيل- عليه السلام -: يا رسول اللّه ما يريدان؟ قال: إنّهما شبّهاك بدحية بن خليفة الكلبي و إن دحية كان يحمل لهما إذا قدم من الشام نبقا [و تينا] و خرنوبا. قال: فمد جبرائيل- عليه السلام - يده إلى الفردوس الأعلى، فأخذ منه نبقا و خرنوبا و سفرجلا و رمانا فملأنا به حجرنا. فخرجنا مستبشرين، فلقينا أبونا أمير المؤمنين علي- عليه السلام -، فنظر إلى ثمرة لم ير مثلها في الدنيا، فاخذ من هذا و من هذا [واحدا واحدا] و دخل على رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و هو يأكل فقال: يا أبا الحسن كل و ادفع إلي أوفر نصيب فإن جبرائيل- عليه السلام - أتى به آنفا.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 111- ثاقب المناقب: عن علي بن الحسين، عن أبيه- عليهما السلام - قال
اشتكى الحسن بن علي بن أبي طالب- عليهما السلام - و برىء و دخل بعقبة مسجد النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - فسقط في صدره فضمه النبي- صلى اللّه عليه و آله-، و قال: فداك جدك تشتهي شيئا؟ قال: نعم أشتهي خربزا فأدخل النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - يده تحت جناحه ثم هزه إلى السقف. [قال حذيفة: فأتبعته بصري، فلم ألحقه، و إنّي لاراعي السقف] ليعود منه فاذا هو قد دخل، و ثوبه من طرف حجره معطوف، ففتحه بين يدي النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - [و كان فيه] بطيختان و رمانتان و سفرجلتان و تفاحتان فتبسم رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و قال: الحمد للّه الذي جعلكم مثل خيار بني اسرائيل ينزل إليكم رزقكم من جنات النعيم، امض فداك جدّك و كل أنت و أخوك و أبوك و امّك و اخبأ لجدّك نصيبا. فمضى الحسن- عليه السلام - و كان أهل البيت- عليهم السلام - يأكلون من سائر الأعداد و يعود حتى قبض رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - فتغير البطيخ، فأكلوه فلم يعد، و لم يزالوا كذلك إلى ان قبضت فاطمة- عليها السلام -، فتغير الرمان فأكلوه فلم يعد، و لم يزالوا كذلك حتّى قبض أمير المؤمنين- عليه السلام - فتغير السفرجل، فأكلوه فلم يعد، و بقيت التفاحتان معي و مع أخي. فلمّا كان يوم آخر عهدي بالحسن وجدتها عند رأسه قد تغيرت فأكلتها، و بقيت الاخرى معي. [و روي] عن أبي محيص أنّه قال: كنت بكربلاء مع عمر بن سعد - لعنه اللّه-، فلمّا كرب الحسين- عليه السلام - العطش أخرجها من ردنه، و اشتمها و ردّها، فلمّا صرع- عليه السلام - فتشته فلم أجدها، و سمعت صوتا من رجال رأيتهم و لم يمكنني الوصول إليهم أنّ الملائكة تتلذّذ بروائحها عند قبره عند طلوع الفجر و قيام النهار، و في الحديث طول اخذت موضع الحاجة. و روى أبو موسى في مصنّفه فضائل البتول- عليها السلام -: أتى بالرمّانتين و السفرجلتين [و التفاحتين] و أعطى الحسن و الحسين- عليهما السلام - و أهل البيت يأكلون [منها]، فلمّا توفّيت فاطمة- عليها السلام - تغير الرمان و السفرجل و التفاحتان بقيتا معهما فمن زار الحسين- عليه السلام - من مخلصي شيعته بالاسحار وجد رائحتها. و لست أدري [ان الامرين] واحد أم اثنان؟ و قد اختلفا في الرواية.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢١. — الإمام السجاد عليه السلام
/ 137- السيّد ابن طاوس في طرائفه عن بعض الحنابلة في مصنّف له: بسنده إلى ابن عبّاس، و رواه أيضا صاحب الدّر النظيم، عن ابن عبّاس، قال كنت عند النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم -، و على فخذه الأيسر ابنه إبراهيم، و على فخذه الأيمن الحسين بن علي- عليهما السلام - [و هو] تارة يقبّل هذا، و تارة يقبّل هذا، إذ هبط [عليه] جبرائيل- عليه السلام -، بوحي من ربّ العالمين. فلمّا اسرى عنه قال: أتاني جبرائيل من ربّي عزّ و جلّ، فقال: يا محمد إنّ اللّه يقرأ عليك السلام و يقول: لست أجمعهما لك، فافد أحدهما بصاحبه. فنظر النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - إلى إبراهيم فبكى، و نظر إلى الحسين- عليه السلام -، فبكى، ثمّ قال
إنّ إبراهيم امّه أمة، و متى مات لم يحزن عليه غيري، و أمّ الحسين فاطمة- عليها السلام - و أبوه عليّ ابن عمّي، لحمي و دمي، و متى مات، حزنت (عليه) ابنتي، و حزن (عليه) ابن عمّي و حزنت أنا عليه و أنا اوثر حزني على حزنهما، يا جبرائيل تقبض إبراهيم، فقد فديت الحسين به. قال: فقبض بعد ثلاث [أيّام،] فكان النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - إذا رأى الحسين مقبلا قبّله و ضمّه إلى صدره و رشف ثناياه و قال: فديت من فديته بابني إبراهيم.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 140- روي عن ابن مسعود قال: بينا نحن جلوس عند رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - في مسجده، إذ دخل علينا فتية من قريش و معهم عمر بن سعد- لعنه اللّه-، فتغيّر لون رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -. فقلنا له: يا رسول اللّه ما شأنك؟ فقال: إنّا أهل بيت، اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا، و إنّي ذكرت ما يلقى أهل بيتي من أمّتي من بعدي من قتل و ضرب و شتم و سبّ و تطريد و تشريد. و انّ أهل بيتي سيشرّدون و يطردون و يقتلون، و انّ أوّل رأس يحمل على (رأس) رمح في الإسلام، رأس ولدي الحسين- عليه السلام -، أخبرني بذلك [أخي] جبرائيل، عن الربّ الجليل. و كان الحسين- عليه السلام - حاضرا عند جدّه في ذلك الوقت، فقال
يا جدّاه فمن يقتلني من أمّتك؟ فقال: يقتلك شرار الناس، و أشار النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - إلى عمر بن سعد- لعنه اللّه-. فصار أصحاب رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - إذا رأوا عمر بن سعد داخلا من باب المسجد، يقولون: هذا قاتل الحسين- عليه السلام -. [قال:] و جعل عمر بن سعد، كلّما لقي الحسين- عليه السلام - يقول: يا أبا عبد اللّه إن في قومنا اناسا سفهاء، يزعمون أنّي أقتلك. فيقول له الحسين- عليه السلام -: [و اللّه] إنّهم ليسوا بسفهاء، و لكنّهم اناس حلماء، أما انّه ستقرّ عيني حيث لا تأكل من برّ الري من بعد قتلي إلّا قليلا، ثمّ تقتل من بعدي عاجلا.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 200- و عنه: قال: و حدّثني محمد بن جعفر القرشي الرزّاز قال: حدّثني محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن صفوان بن يحيى، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - قال
احمرت السماء حين قتل الحسين- عليه السلام - سنة. (ثمّ قال: بكت السماء و الأرض على الحسين بن علي- عليهما السلام- [سنة] ) و على يحيى بن زكريّا، و حمرتها بكاؤها.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 201- و عنه: قال: و حدّثني أبي- رحمه الله - عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عليّ بن الحسن بن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن عبد الخالق بن عبد ربّه قال سمعت أبا عبد اللّه- عليه السلام - يقول
لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا الحسين بن عليّ- عليهما السلام - لم يكن له من قبل سميّا و يحيى بن زكريّا- عليه السلام - لم يكن له من قبل سميّا و لم تبك السماء إلّا عليهما أربعين صباحا. قال: قلت: ما بكاؤها؟ قال: كانت تطلع (الشمس) حمراء و تغرب حمراء.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 203- و عنه: قال: و حدّثني محمد بن جعفر الرزّاز الكوفي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن جعفر بن بشير، عن كليب بن معاوية الأسدي، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - قال
لم تبك السماء إلّا على الحسين بن عليّ و يحيى بن زكريّا- عليهم السلام -.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 210- و عنه: قال: و حدّثني أبي- رحمه الله - عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن عبد العظيم، عن الحسن، عن أبي سلمة قال قال جعفر بن محمد
- عليهما السلام -: ما بكت السماء [و الأرض] إلّا على يحيى بن زكريّا و الحسين بن علي- عليهما السلام -.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 215- و عنه: قال حدّثني أبي، عن محمد بن الحسن بن علي ابن مهزيار، (عن ابيه [عن جدّه] علي بن مهزيار) عن الحسن بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن داود بن فرقد قال سمعت أبا عبد اللّه- عليه السلام - يقول
كان الذي قتل الحسين- عليه السلام - ولد زنا، و الذي قتل يحيى ابن زكريا- عليهما السلام - ولد زنا، و قد احمرت حين قتل الحسين- عليه السلام - سنة. ثم قال: بكت السماء و الأرض على الحسين بن علي، و يحيى بن زكريا- عليهم السلام -، و حمرتها بكاؤها.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 216- علي بن ابراهيم في تفسيره: قال: حدثني أبي، عن حنان بن سدير، عن عبد اللّه بن الفضل الهمداني، عن أبيه، عن جدّه، عن أمير المؤمنين- عليه السلام - قال
مرّ عليه رجل عدوّ للّه و لرسوله، فقال: «و ما بكت عليهم السّماء و الأرض و ما كانوا منظرين» ثم مرّ على الحسين بن علي- عليهما السلام -، (فقال: لكن هذا لتبكين عليه السماء و الارض، و قال: و ما بكت السماء و الارض، إلّا على يحيى بن زكريا، و الحسين بن علي- عليهما السلام -).
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٥٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
/ 221- و بالاسناد المتقدّم: قال: أخبرنا أبو بكر الخوارزمي، حدثنا أبو العباس الدعولي، (قال:) أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة، حدثنا خالد بن خراش، حدثنا حماد بن يزيد، عن هشام، عن محمد بن بشير قال: اخبرونا ان الحمرة التي [تكون] مع الشفق لم تكن حتى قتل الحسين- عليه السلام - و به قال
عن أبي خيثمة، أخبرنا أبو سلمة، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا سليم القاضي، قال: مطرنا دما أيام قتل الحسين- صلوات الله عليه -.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٥٤. — غير محدد
/ 231- و عنه: قال: و حدّثني أبي- رحمه الله -، عن سعد بن عبد اللّه، عن الحسين بن علي بن عبد اللّه بن المغيرة، عن العباس بن عامر، عن أبان، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام -، قال
إن اللّه وكّل بقبر الحسين- عليه السلام - أربعة آلاف ملك شعث غبر، يبكون من طلوع الفجر إلى زوال الشمس، و إذا زالت الشمس هبط أربعة آلاف ملك و صعد اربعة آلاف ملك، فلم يزل يبكونه حتى يطلع الفجر، و ذكر الحديث..
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٥٨. — الإمام الحسين عليه السلام
/ 235- و عنه: قال: و حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن حنان بن سدير، عن مالك الجهني، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام -، قال
إنّ اللّه و كل بالحسين- عليه السلام - ملكا في اربعة آلاف ملك يبكونه و يستغفرون لزواره و يدعون اللّه لهم.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 238- أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات: قال: حدّثني محمّد بن جعفر القرشي الرزّاز، قال: حدّثنا خالي محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السرّاج، عن يحيى بن معمّر العطّار، عن أبي بصير، عن أبي جعفر- عليه السلام -، قال
بكت الإنس و الجنّ و الطّير و الوحش على الحسين بن علي- عليهما السلام - حتى ذرفت دموعها. و عنه: قال: و حدّثني أبي و جماعة مشايخي، عن سعد بن عبد اللّه ابن أبي خلف، و محمد بن يحيى العطار جميعا، عن محمد بن الحسين عن محمد بن اسماعيل باسناده مثله.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 256- أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات: قال: حدّثني أبي- رحمه الله - و علي بن الحسين، عن علي بن ابراهيم ابن هاشم، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام -، قال
اتّخذوا الحمام الراعبيّة في بيوتكم، فانّها تلعن قتلة الحسين- عليه السلام -.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 260- و عنه: قال: و حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز، عن خاله: محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن رجل، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام -، قال
إنّ البوم لتصوم النهار، فاذا أفطرت، تدلّهت على الحسين بن علي- عليهما السلام - حتى تصبح.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٨٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
/ 277- و عنه، قال: حدّثني أبي- رحمه الله - و جماعة مشايخي، عن سعد عن الحسين بن عبد اللّه، عن الحسن بن علي بن عثمان، عن محمد ابن الفضيل، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - قال
ما بين قبر الحسين- عليه السلام - الى السماء [السابعة] مختلف الملائكة.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
/ 281- ابن بابويه، بإسناده، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر الباقر- عليه السلام - في حديث له قال
- عليه السلام -: و أنّه ليتحفه كل يوم ألف ملك يعني الحسين- عليه السلام -.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 291- أبو القاسم بن قولويه، باسناده، عن عروه بن الزبير، قال سمعت أبا ذر، و ذكر حديثا و فيه: قال
أبو ذر: ما من يوم إلّا تعرض روح الحسين- عليه السلام - على روح رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - فتلتقيان.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 44- ثمّ قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: روى عمرو ابن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر- عليه السلام -، قال
بينا عليّ بن الحسين- عليهما السلام - جالس مع أصحابه، اذ أقبلت ظبية من الصحراء، حتّى قامت بين يديه و ضربت بذنبها و حمحمت فقال: بعض القوم (يا بن رسول اللّه) ما تقول الظبية؟ قال: تقول: أنّ فلان ابن الفلان القرشي، أخذ خشفها بالأمس [و لم ترضعه منذ أمس، فوقع في قلب الرجل من ذلك شك. قال: فأرسل على القرشيّ، و قال له: هذه الظبية تشكوك و تزعم أنّك أخذت خشفها أمس] في وقتها كذا و كذا و انّه لم يرضع منذ أمس شيئا و قد سألتني أن أسألك أن تبعث به إليها (أن ترضعه و تردّه إليك). قال: و الذّي بعث محمّدا بالرسالة لقد صدقت. فقال له: أرسل إليّ الخشف، فلمّا رأته حمحمت، فضربت بذنبها، و رضع منها. فقال [له] بحقّي عليك يا فلان إلّا وهبته لي، فوهبه لعلي بن الحسين- عليهما السلام - و وهبه علي بن الحسين لها، (و كلمها بمثل كلامها) فحمحمت و ضربت بذنبها، و انطلقت مع الخشف. فقالوا: يا بن رسول اللّه ما قالت؟ قال: دعت اللّه و جزتكم خيرا. و رواه الشيخ المفيد في كتاب الاختصاص: عن محمّد بن الحسين ابن أبي الخطّاب، عن محمّد بن عليّ، عن عليّ بن محمّد الحنّاط، عن محمّد بن مسكين، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر- عليهما السلام -، قال: بينا علي بن الحسين- عليهما السلام - مع أصحابه إذ أقبل ظبيّ من الصحراء و ذكر الحديث. و رواه الحضيني في هدايته بإسناده، عن جابر، عن أبي جعفر- عليه السلام -، قال: بينا عليّ بن الحسين- عليهما السلام - جالس بين أصحابه، إذ دخلت عليه ظبية من الصحراء، و ذكر الحديث.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 54- محمّد بن الحسن الصفّار، عن محمّد بن الحسين، عن عبد الرّحمن بن أبي هاشم البجلي، عن سالم بن أبي سلمة، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام -، قال
كان عليّ بن الحسين- عليهما السلام - مع أصحابه في طريق مكّه، فمر ثعلب و هم يتغدّون، فقال لهم علي بن الحسين- عليهما السلام -: هل لكم أن تعطوني موثقا من اللّه، لا تهيّجون هذا الثعلب، حتّى أدعوه فيجيىء؟ فحلفوا له. فقال: يا ثعلب تعال، أو ائتنا، قال: فجاء الثعلب حتّى أهلّ بين يديه، فطرح إليه عرقا، فولّى به لياكله، ثم قال لهم: (هل) لكم أن تعطوني موثقا و اتركوه أيضا حتّى يجيئني؟ فأعطوه، فجاء، (قال): فكلح رجل منهم في وجهه، فخرج يعدو. فقال عليّ بن الحسين- عليهما السلام -: أيكم الذي حقر ذمتي؟ فقال الرجل: أنا يا بن رسول اللّه، كلحت في وجهه، و لم أدر، و أنا أستغفر اللّه فسكت. و رواه المفيد في الاختصاص، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي سلمة سالم بن مكرم الجمّال، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام -، قال: كان علي بن الحسين- عليه السلام - مع أصحابه في طريق مكّة فمرّ (به) ثعلب، و هم يتغدّون، فقال [لهم] علي بن الحسين- عليهما السلام -: هل لكم ان تعطوني موثقا من اللّه لا تهيّجون هذا الثعلب، حتّى أدعوه فيجيء إلينا؟ فحلفوا له. فقال: يا ثعلب تعال أو [قال:] ائتنا، فجاء الثعلب حتّى وقع بين يديه، فطرح إليه، عراقا، فولّى به لياكله. فقال لهم: هل لكم أن تعطوني موثقا من اللّه، و أدعوه أيضا فيجيىء؟ فأعطوه، فدعاه فجاء، فكلح رجل منهم في وجهه، فخرج يعدو. فقال علي بن الحسين- عليهما السلام -: أيّكم الذي حقر ذمتي؟ فقال رجل منهم: يا بن رسول اللّه أنا كلحت في وجهه، و لم أدر، فاستغفر اللّه فسكت.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 78- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري، قال: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون، قال: حدّثنا أبي- رضي الله عنه -، قال: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همام، عن محمّد بن مثنّى، عن أبيه، عن عثمان بن يزيد، عن جابر، عن أبي جعفر- عليه السلام -، قال
دخلت حبابة الوالبيّة [ذات] يوم على عليّ بن الحسين- عليه السلام -، و هي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ قالت: جعلني اللّه فداك يا بن رسول اللّه، أهل الكوفة يقولون لو كان عليّ بن الحسين إمام حقّ من اللّه، كما تقولين، لدعا اللّه أن يذهب هذا الّذي في وجهك. قال: فقال لها: يا حبابة ادني منّي، فدنت منه، فمسح يده على وجهها ثلاث مرات ثمّ تكلّم بكلام خفيّ، ثمّ قال: يا حبابة قومي و ادخلي إلى النساء و سليهنّ و انظري في المرآة، هل ترين بوجهك شيئا؟ قالت: فدخلت (على النساء، فسلّمت عليهنّ ثمّ) نظرت في المرآة، فكأنّ اللّه لم يخلق في وجهي شيئا مما كان و كان بوجهها برص.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 92- الشيخ في مجالسه، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد ابن عبدون المعروف بابن الحاشر، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد الزبير القرشي، قال: أخبرنا عليّ بن الحسن بن فضّال، قال: حدّثنا العبّاس ابن عامر، قال: حدّثنا العبّاس بن عامر، قال: حدّثنا أحمد بن زرق العمشاني، عن يحيى بن أبي العلاء، قال: سمعت أبا جعفر- عليه السلام - يقول
خرج عليّ بن الحسين- عليه السلام - إلى مكة حاجّا حتّى انتهى إلى واد بين مكّة و المدينة، فإذا هو برجل يقطع الطريق. قال: فقال لعليّ بن الحسين- عليه السلام -: انزل. قال: تريد ما ذا؟ قال: أريد أن أقتلك و آخذ ما معك. قال: فأنا اقاسمك ما معي و أحلّلك. قال: فقال اللصّ: لا. قال: دع معي ما أتبلّغ به. فأبى (عليه). قال: فأين ربّك؟ قال: نائم. قال: فإذا أسدان مقبلان بين يديه فأخذ هذا برأسه و هذا برجليه. قال: (فقال): زعمت أنّ ربّك عنك نائم؟!
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 127- ابن شهرآشوب: قال: اصيب بالحسين- عليه السلام - و عليه دين: بضعة و سبعون ألف دينار، فاهتمّ عليّ بن الحسين- عليهما السلام - بدين أبيه حتّى امتنع من الطعام و الشراب و النوم في أكثر أيّامه و لياليه، فأتاه آت في المنام، فقال: لا تهتمّ بدين أبيك، فقد قضاه اللّه عنك بمال بجيس. فقال عليّ- عليه السلام -: و اللّه ما أعرف في أموال أبي، ما لا يقال له بجيس فلمّا كان الليلة الثانية رأى مثل ذلك، فسأل عنه أنّ أهله [فقالت له امرأة من أهله كان لابيك عبد رومي، يقال له:] بجيس، استنبط له عينا بذي خشب، فسأل عن ذلك، فاخبر به، فما مضت بعد ذلك إلّا أيام قلائل حتّى أرسل الوليد بن عتبة بن أبي سفيان إلى عليّ بن الحسين- عليهما السلام -، يقول له: إنّه قد ذكرت لي عين لابيك بذي خشب تعرف بجيس، فإذا أحببت بيعها ابتعتها منك. قال عليّ بن الحسين
- عليهما السلام -: خذها بدين الحسين، و ذكره له، قال قد أخذتها، فاستثني منها سقي ليلة السبت لسكينة.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٣٨٢. — الإمام السجاد عليه السلام
/ 128- ابن شهرآشوب: عن بشير النبّال و يحيى بن أمّ الطّويل، عن أبي جعفر- عليه السلام -، قال
كنت خلف أبي- عليه السلام -، و هو على بغلته، فنفرت فإذا رجل في عنقه سلسلة و رجل يتبعه، فقال: يا عليّ ابن الحسين- عليهما السلام - اسقني. فقال الرجل: لا تسقه لا سقاه اللّه، و كان أول ملك في الشام. قال: و روى نحو ذلك إدريس بن عبد اللّه، و عليّ بن المغيرة، و مالك ابن عطيّة، و أبو حمزة الثمالي، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - و سيأتي إنشاء اللّه تعالى ذكر ذلك في معاجز الباقر- عليه السلام -.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٣٨٣. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 130- الراوندي: قال: روى جابر بن يزيد الجعفيّ، عن الباقر- عليه السلام - قال
كان عليّ بن الحسين- عليهما السلام - جالسا مع جماعة إذ أقبلت ظبية من الصحراء حتّى وقفت قدامه و حمحمت و ضربت بيديها [الأرض]، فقال بعضهم: يا بن رسول اللّه! ما شأن هذه الظبية قد أتتك مستأنسة. قال: قال: تذكر أنّ أبنا ليزيد طلب من أبيه خشفا، فأمر بعض الصيّادين أن يصيد له خشفا، فصاد بالأمس خشف هذه الظبية، و لم تكن قد أرضعته، و إنّها تسأل أن نحمله إليها لترضعه، و تردّه عليه. فأرسل زين العابدين- عليه السلام - إلى الصيّاد فاحضره، و قال له: إنّ هذه الظبية تزعم أنّك أخذت خشفا لها، و أنّك لم تسقه لبنا منذ أخذته، و قد سألتني أن تتصدق به عليها. فقال يا بن رسول اللّه لست أستجرئ على هذا. قال: إنّي أسألك أن تأتي به إليها لترضعه، و تردّه إليك، ففعل الصيّاد. فلمّا رأته حمحمت و دموعها تجري. فقال زين العابدين:- عليه السلام - للصيّاد: بحقّي عليك إلّا وهبته لها، فوهبه لها، فانطلقت مع الخشف و هي تقول: أشهد أنّك من أهل بيت الرحمة و أنّ بني أميّة من أهل اللّعنة.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٣٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 131- الراوندي: قال: روي عن بكر، عن محمّد بن عليّ بن الحسين- عليهم السلام -، قال
خرج أبي في نفر من أهل بيته و أصحابه إلى بعض حيطانه، و أمر باصلاح سفرة فلمّا وضعت ليأكلوا أقبل ظبي من الصحراء يتبغّم فدنا من أبي فقالوا: يا بن رسول اللّه! ما يقول هذا الظبي؟ قال: يشكو أنّه لم يأكل منذ ثلاث (أيّام) شيئا فلا تمسّوه حتّى أدعوه ليأكل معنا. قالوا: نعم. فدعاه، فجاء يأكل معهم، فوضع [رجل] منهم يده على ظهره فنفر. فقال أبي: أ لم تضمنوا لي أنّكم لا تمسّوه؟! فحلف الرجل أنّه لم يرد به سوءا [فكلّمه أبي] و قال- عليه السلام - للظبي: ارجع فلا بأس عليك. فرجع يأكل حتّى شبع، ثمّ تبغّم و انطلق. فقالوا: يا بن رسول اللّه ما قال الظبي؟ قال: دعا لكم بالخير و انصرف. و رواه الحضيني في هدايته، باسناده، عن بكر بن محمّد، قال: سمعت أبا عبد اللّه- عليه السلام -، يقول: كان عليّ بن الحسين- عليهما السلام - قد عمل سفرة لأصحابه يأكلون منها، فبينا هم كذلك، إذ أقبل ظبي من الصحراء، حتّى قام بإزائه فثغا و ضرب بيده، و ساق الحديث.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٣٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 345- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه الحرمي، قال: حدّثنا أبو محمّد هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدّثنا أبو علي محمّد بن همّام، قال: حدّثنا حبيب بن الحسين، قال: حدّثنا أبو هاشم عبيد بن خارجة، عن علي بن عثمان، عن فرات بن أحنف، قال كنت مع أبي عبد اللّه- عليه السلام -، و ذكر حديثا طويلا، قال
مضيت معه حتى انتهى إلى موضع، [فنزل] و صلّى ركعتين، و قال: هاهنا قبر أمير المؤمنين- عليه السلام -، أما إنّه لا تذهب الأيّام حتى يبعث اللّه رجلا ممتحنا في نفسه في القتل، يبني عليه حصنا فيه سبعون طاقا. قال حبيب بن الحسين: سمعت هذا الحديث قبل أن يبنى على الموضع شيء، ثمّ انّ محمّد بن زيد وجّه، فبنى عليه، فلم تذهب الأيّام حتى امتحن محمّد في نفسه بالقتل.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ١٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 57- و الذي رواه صاحب «ثاقب المناقب»: عن عليّ بن مهزيار قال: إنّه صار إلى سرّ من رأى و كانت زينب الكذّابة ظهرت و ذكرت أنّها زينب بنت عليّ بن أبي طالب- عليه السلام - فأحضرها المتوكّل و سألها: فانتسبت إلى عليّ بن أبي طالب و فاطمه- عليهما السلام -، فقال
لجلسائه: كيف بنا بصحّة أمر هذه و عند من نجده؟ فقال الفتح بن خاقان: ابعث إلى ابن الرضا- عليه السلام - فاحضره حتى يخبرك بحقيقة أمرها، فأحضره- عليه السلام - فرحّب به المتوكّل و أجلسه معه على سريره و قال: إنّ هذه تدّعي كذا فما عندك؟ فقال- عليه السلام -: «المحنة في هذه قريبة، إنّ اللّه تعالى حرّم لحم جميع من ولدته فاطمة و عليّ من ولد الحسن و الحسين- عليهم السلام - على السباع، فألقها للسباع، فان كانت صادقه لم تتعرّض لها، و إن كانت كاذبة أكلتها» فعرض عليها فكذّبت نفسها و ركبت حمارها في طريق سرّ من رأى تنادي على نفسها- و جاريتها على حمار آخر- بانّها زينب الكذّابة، و ليس بينها و بين رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و عليّ و فاطمة- صلوات الله عليهم اجمعين - قرابة، ثمّ رحلت إلى الشام. فلمّا أن كان بعد ذلك بايّام ذكر عند المتوكّل أبو الحسن- عليه السلام - و ما قال في زينب، فقال عليّ بن الجهم: يا أمير المؤمنين لو جرّبت قوله على نفسه فعرفت حقيقه قوله، فقال: أفعل، ثمّ تقدّم إلى قوام السباع فأمرهم أن يجوعوها ثلاثة و يحضروها القصر، فترسل في صحنه [فنزل] و قعد هو في المنظر، و أغلق أبواب الدّرجة، و بعث إلى أبي الحسن- عليه السلام -، فأحضر و أمره أن يدخل من باب القصر فدخل، فلمّا صار في الصحن أمر بغلق الباب و خلّى بينه و بين السباع في الصحن. قال عليّ بن يحيى: و أنا في الجماعة و ابن حمدون، [فلمّا حضر- عليه السلام - و عليه سواد و شقة، فدخل و أغلق الباب و السباع قد أصمّت الآذان من زئيرها]، فلمّا مشى في الصحن يريد الدرجة مشت إليه السباع و قد سكنت (من زئيرها)، و لم نسمع له حسّا حتى تمسّحت به و دارت حوله، و هو يمسح رءوسها بكمّه، ثمّ ضربت بصدورها الأرض، فما مشت و لا زئرت حتّى صعد الدرجة، و قام المتوكّل فدخل، فارتفع أبو الحسن- عليه السلام - و قعد طويلا ثمّ قام فانحدر، ففعلت السباع [به] كفعلها في الأوّل و فعل [هو] بها كفعله الأوّل، فلم تزل رابضة حتى خرج من الباب الذي دخل منه، و ركب و انصرف، و أتبعه المتوكّل بمال جزيل صلة له. و قال ابن الجهم: فقمت و قلت: يا أمير المؤمنين أنت إمام فافعل كما فعل ابن عمّك فقال: و اللّه لئن بلغني ذلك من أحد من الناس لاضربنّ عنقك و عنق هذه العصابة كلّهم، فو اللّه ما تحدّثنا بذلك حتّى مات و بلغ إلى ما يستحقّ.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٤٧٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(الثالثة) لو ادعى زوجية امرأة، و ادعت (فادعت- خ ل) أختها زوجيته، فالحكم لبينة الرجل الّا ان يكون مع المرأة ترجيح من دخول (أو تقدم- خ ل) تاريخ. انما جعل الشهود في تزويج البتّة من أجل الولد، لو لا ذلك لم يكن به بأس. و نقل عن ابن أبي عقيل: انه اشترط في نكاح الغبطة [1] الاشهاد. و ربما كان مستنده: ما رواه الشيخ عن المهلب الدلال انه كتب الى ابي الحسن (عليه السلام)
ان امرأة كانت معي في الدار، ثمَّ إنها زوّجتني نفسها و أشهدت اللّٰه و ملائكته على ذلك، ثمَّ ان أباها زوّجها من رجل آخر، فما تقول؟ فكتب (عليه السلام) التزويج الدائم لا يكون إلا بوليّ و شاهدين، و لا يكون تزويج متعة ببكر، استر على نفسك و اكتم رحمك اللّٰه. و هذه الرواية ضعيفة السند جدا باشتماله على عدة من المجاهيل [2]. و لا ريب في ضعف هذا القول. قوله: «(الثالثة) لو ادعى زوجية امرأة، و ادعت أختها زوجيته، فالحكم لبينة الرجل (لبينة- خ ل) إلّا أن يكون مع المرأة ترجيح من دخول، أو تقدم (تقديم- خ ل) تاريخ». الأصل في هذه المسألة ما رواه الشيخ في التهذيب بإسناده إلى الزهري عن علي بن الحسين (عليهما السلام) في رجل ادعى على امرأة أنه تزوجها بولي
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٣٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(الثاني) قيل: إذا لم يسمّ مهرا و قدّم شيئا قبل الدخول كان ذلك مهرها ما لم يشترط غيره. و أنا حاضر عن رجل تزوّج امرأة فأدخلت عليه فلم يمسّها و لم يصل إليها حتّى طلّقها، هل عليها عدّة منه؟ فقال: إنما العدّة من الماء، قيل له: فان كان واقعها في الفرج و لم ينزل؟ فقال: إذا أدخله وجب الغسل و المهر و العدّة. و موثقة يونس بن يعقوب قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن رجل تزوّج امرأة فأغلق بابا، و أرخى سترا و لمس و قبّل ثمَّ طلّقها أ يوجب عليه الصداق؟ قال: لا يوجب الصداق إلّا الوقاع. و في مقابل هذه الروايات أخبار أخر دالة على استقرار المهر بالخلوة كحسنة الحلبي، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال
سألته عن الرجل يطلّق المرأة و قد مسّ كلّ شيء منها الّا انه لم يجامعها إلها عدّة، فقال: ابتلى أبو جعفر (عليه السلام) بذلك، فقال له أبوه علي بن الحسين (عليهما السلام): إذا أغلق بابا و أرخى سترا وجب المهر و العدّة. و نقل الكليني و الطوسي رضي اللّٰه عنهما، عن ابن أبي عمير رضي اللّٰه عنه أنّه كان يقول: إن الأحاديث قد اختلفت في ذلك، و الوجه في الجمع بينها أنّ على الحاكم ان يحكم بالظاهر، و يلزم الرجل المهر كلّه إذا أرخى الستر غير ان المرأة لا يحلّ لها فيما بينها و بين اللّٰه عزّ و جلّ ان تأخذ إلّا نصف المهر و استحسن الشيخ (رحمه اللّٰه) هذا الوجه من الجمع، و لا بأس به. قوله: «الثاني قيل: إذا لم يسمّ مهرا و قدّم شيئا قبل الدخول كان ذلك مهرها ما لم يشترط غيره» هذا القول مشهور بين الأصحاب حتى قال ابن
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٣٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
.......... ابن بابويه- في الصحيح- عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام قال
أيّهما رجل آلى من امرأته و الإيلاء ان يقول: - و اللّه لا أجامعك كذا و كذا، و اللّه لأغيظنك ثمَّ يغاضبها (يغايظها- خ ل)- فإنه يتربص به أربعة أشهر ثمَّ يؤخذ بعد الأربعة الأشهر فيوقف، فإذا (إن- خ ل) فاء- و هو أن يصالح أهله- فإنّ اللّه غفور رحيم، و ان لم يفيء أجبر على الطلاق و لا يقع بينهما طلاق حتى يوقف و ان كان أيضا بعد الأربعة الأشهر ثمَّ يجبر، على ان يفيء أو يطلّق. و ما رواه الشيخ- في الحسن-، عن بريد بن معاوية، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول في الإيلاء: إذا آلى الرجل ان لا يقرب امرأته و لا يمسّها و لا يجمع رأسه و رأسها فهو في سعة ما لم تمض الأربعة الأشهر، فإذا مضت الأربعة الأشهر وقف فاما ان يفيء فيمسّها، و اما ان يعزم على الطلاق فيخلّي عنها حتى إذا حاضت و تطهرت من محيضها طلّقها تطليقة قبل ان يجامعها بشهادة عدلين، ثمَّ هو أحق برجعتها ما لم تمض الثلاثة الأقراء. «و هنا مباحث» (الأوّل) إذا وطأ المولي في مدة التربص- و هي الأربعة الأشهر- فقد حنث في يمينه و وجب عليه الكفّارة إجماعا نقله جماعة منهم المصنف في الشرائع. [1] و لو وطأها بعد المدّة لزمته الكفارة أيضا عند الأكثر و منهم الشيخ في الخلاف مدعيا عليه الإجماع. و يدل عليه صريحا ما رواه ابن بابويه- في الصحيح- عن منصور، قال:
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ١٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
الأول ما ينعقد به و لا ينعقد إلا باللّه، و بأسمائه (و أسمائه- خ) الخاصّة، و ما ينصرف إطلاقه إليه، كالخالق و البارئ دون ما لا ينصرف إطلاقه إليه، كالموجود. قال: بلى يا بني و لكني أجللت اللّه ان احلف به يمين صبر. قال في القاموس: يمين الصبر، التي يمسكك الحاكم عليها حتى تحلف أو التي تلزم و يجبر عليها حالفها. قوله: «الأوّل ما ينعقد به، و لا ينعقد الّا باللّه إلخ» أجمع الأصحاب على ان اليمين لا تنعقد الّا باللّه عزّ و جلّ، قال الشيخ في النهاية: اليمين المنعقدة عند آل محمّد (عليهم السلام)، هي ان يحلف الإنسان باللّه تعالى أو بشيء من أسمائه أيّ اسم كان، و كل يمين بغير اللّه أو بغير اسم من أسمائه فلا حكم له. و الأصل في ذلك المستفيضة كحسنة محمّد بن مسلم، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) قول اللّه
عزّ و جلّ وَ اللَّيْلِ إِذٰا يَغْشىٰ، وَ النَّجْمِ إِذٰا هَوىٰ، و ما أشبه ذلك، فقال: ان اللّه عزّ و جلّ ان يقسم من خلقه بما شاء و ليس لخلقه ان يقسموا الّا به. و صحيحة الحلبي قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) من أهل الملل كيف يستحلفون؟ قال: لا تحلفوهم الّا باللّه عزّ و جلّ. و موثقة أبي حمزة، عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، قال: قال رسول اللّه
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ٣٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و في الباب الثالث (أخرج الحمويني بسنده عن محمّد الباقر، عن أبيه، عن جدّه، عن أمير المؤمنين رضى اللّه عنه، (قال: قال رسول اللّه
صلى اللّه عليه و آله: «يا علي أكتب ما أملي عليك»، قلت: يا رسول اللّه أتخاف عليّ النسيان؟ قال: «لا، و قد دعوت اللّه عزّ و جل أن يجعلك حافظا، و لكن أكتب لشركائك الأئمّة من ولدك، بهم تسقى أمّتي الغيث، و بهم يستجاب دعاؤهم، و بهم يصرف اللّه عن الناس البلاء، و بهم تنزل الرحمة من السماء، و هذا أوّلهم»، و أشار إلى الحسن، ثمّ قال: «و هذا ثانيهم»، و أشار إلى الحسين، ثمّ قال: «و الأئمة من ولده رضي اللّه عنهم» ).
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام - الصفحة ٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2- الشيخ الصدوق رحمه الله:... الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام...، قال رسول اللّه
صلى الله عليه و آله و سلم: حدّثني جبرئيل عن ربّ العزّة جلّ جلاله أنّه قال:...، أنّ محمّدا عبدي و رسولي، و أنّ عليّ بن أبي طالب خليفتي، و أنّ الأئمّة من ولده حججي.... فقام جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ فقال: يا رسول اللّه! و من الأئمّة من ولد عليّ بن أبي طالب؟ قال: الحسن و الحسين...، ثمّ الزكيّ الحسن بن عليّ عليهم السلام.... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ١ - الصفحة ١٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1- ابن شاذان القمّيّ رحمه الله: حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن مرّة،... قال: حدّثني نافع، عن عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب قال: قال رسول اللّه
صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ بن أبي طالب: يا عليّ! أنا نذير أمّتي، و أنت هاديها و الحسن قائدها و الحسين سائقها...، و الحسن (بن عليّ) [العسكريّ] نادبها و معطيها.... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ١ - الصفحة ٢٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن شهرآشوب رحمه الله: أبو هاشم الجعفريّ، عن داود بن الأسود وقّاد حمّام أبي محمّد عليه السلام، قال
دعاني سيّدي أبو محمّد عليه السلام.... 1- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله:... عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ، قال: كان لي فرس، و كنت به معجبا أكثر ذكره في المحالّ، فدخلت على أبي محمّد عليه السلام يوما، فقال:... يا غلام! أعطه برذوني الكميت، هذا خير من فرسك....
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ١٤. — الإمام السجاد عليه السلام
أبو جعفر الطبريّ رحمه الله:... محمّد بن إسماعيل الحسنيّ، عن أبي محمّد عليه السلام، و هو الحادي عشر، قال
... و بعد خمسين ليلة من ولادة الحسن علقت فاطمة بالحسين عليهم السلام، فعقّ عنه رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم كبشا، و حلق رأسه، و أمر أن يتصدّق بوزن شعره فضّة....
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ١٩٥. — الإمام الباقر عليه السلام
أبو جعفر الطبريّ رحمه الله:... محمّد بن إسماعيل الحسنيّ، عن أبي محمّد عليه السلام، و هو الحادي عشر، قال
...، و بعد خمسين ليلة من ولادة الحسن عليه السلام علقت فاطمة عليها السلام بالحسين، فعقّ عنه رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم كبشا، و حلق رأسه، و أمر أن يتصدّق بوزن شعره فضّة....
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٣٨٣. — الإمام الباقر عليه السلام
وبهذا الإسناد قال: « أتى رجل الحسين عليه السلام فقال
حدِّثني بفضلكم الذي جعله الله لكم، قال: إنّك لن تطيق حمله، قال: بلى حدِّثني يابن رسول الله فإنّي أحتمله، فحدّثه الحسين بحديث، فما فرغ الحسين عليه السلام من حديثه حتّى ابيضَّ رأس الرجل ولحيته واُنسي الحديث، فقال الحسين عليه السلام: أدركته رحمة الله حين اُنسي الحديث ».
الإيقاظ من الهجعة - الحر العاملي - الصفحة ٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٣٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه حدثني الشريف أبو محمّد الحسن بن محمّد قال حدثني جدّى قال: حدّثنا أبو نصر قال حدثني محمّد بن الحسين قال: حدّثنا أسود بن عامر قال حدثنا حيان بن علىّ عن الحسن بن كثير، قال شكوت إلى أبى جعفر محمّد بن على عليهما السلام الحاجة و جفاء الاخوان، فقال
بئس الأخ أخ يرعاك غنيّا و يقطعك فقيرا، ثمّ أمر غلامه فأخرج كيسا فيه سبعمائة درهم و قال استنفق هذه فاذا نفدت فأعلمنى [1]. 21- عنه، قد روى محمّد بن الحسين قال حدّثنا عبد اللّه بن الزبير قال حدثونا عن عمرو بن دينار و عبد اللّه بن عبيد بن عمير أنهما قالا: ما لقينا أبا جعفر محمّد بن على عليهما السلام الّا و حمل إلينا النفقة و الصّلة و الكسوة و يقول هذه معدّة لكم قبل أن تلقونى [2].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد عن صفوان، عن منصور عن عبد الرحيم القصير، عن أبى جعفر عليه السلام فى قول اللّه
تبارك و تعالى: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» فقال: رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: أنا المنذر و علىّ الهادى أما و اللّه ما ذهبت منّا و ما زالت فينا إلى الساعة [3]. 4- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن علي بن أسباط، عن أبيه أسباط عن سورة بن كليب، قال: قال لى أبو جعفر عليه السلام: و اللّه إنا لخزان اللّه فى سمائه و أرضه لا على ذهب و لا على فضّة إلّا على علمه [4].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ٣٥٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن الحسين بن الحسن الحسنى- رحمه الله - و علىّ بن محمّد بن عبد اللّه، جميعا عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن عبد الرّحمن بن عبد اللّه الخزاعى، عن نصر ابن مزاحم، عن عمرو بن شمر، عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال
لمّا أقدمت بنت يزدجرد على عمر أشرف لها عذارى المدينة و أشرق المسجد بضوئها لمّا دخلته فلمّا نظر إليها عمر غطّت وجهها و قالت: «أف بيروج بادا هرمز» فقال عمر: أ تشتمنى هذه و همّ بها. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: ليس ذلك لك خيّرها رجلا من المسلمين و احسبها بفيئه فخيرها فجاءت حتّى وضعت يدها على رأس الحسين عليه السلام، فقال لها أمير المؤمنين: ما اسمك؟ فقالت: جهان شاه فقال لها أمير المؤمنين عليه السلام: بل شهربانويه، ثم قال للحسين: يا أبا عبد اللّه لتلدنّ لك منها خير أهل الأرض فولدت على بن الحسين عليهما السلام و كان يقال لعلىّ بن الحسين عليهما السلام: ابن الخيرتين فخيرة اللّه من العرب هاشم و من العجم فارس و روى أنّ أبا الأسود الدؤلى قال فيه: و إنّ غلاما بين كسرى و هاشم* لأكرم من نيطت عليه التمائم [1] 6- عنه عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كان لعلىّ بن الحسين عليهما السلام ناقة حجّ عليها اثنتين و عشرين حجّة ما قرعها قرعة قطّ قال: فجاءت بعد موته و ما شعرنا بها إلّا و قد جاءنى بعض خدمنا أو بعض الموالى، فقال: إنّ النّاقة قد خرجت فأتت قبر علىّ بن الحسين، فانبركت عليه فدلكت بجرّانها القبر و هى ترغو فقلت: أدركوها أدركوها و جيئونى بها قبل أن يعلموا بها أو يروها قال: و ما كانت رأت القبر قطّ [2]. 7- عنه عن على بن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه عن محمّد بن عيسى، عن حفص بن البخترى، عمّن ذكره عن أبى جعفر عليه السلام قال : لمّا مات أبى علىّ بن الحسين عليه السلام جاءت ناقة له من الرّعى حتّى ضربت بجرّانها على القبر و تمرّغت عليه، فأمرت بها فردّت إلى مرعاها و انّ أبى عليه السلام كان يحجّ عليها و يعتمر و لم يقرعها قرعة قطّ [1]. 8- الصدوق حدثنا محمّد بن محمّد بن عصام الكلينى، رضى اللّه عنه، قال حدّثنا محمّد بن يعقوب الكلينى، رضى اللّه عنه قال حدثنا الحسين بن الحسن الحسينى و على بن محمّد بن عبد اللّه جميعا، عن ابراهيم بن إسحاق الأحمر، عن عبد الرحمن بن عبد اللّه الخزاعى، عن نصر بن مزاحم المنقرى عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفى قال قال أبو جعفر محمّد بن على الباقر عليه السلام: إن أبى على بن الحسين عليهما السلام ما ذكر نعمة اللّه عليه إلّا سجد، و لا قرأ آية من كتاب اللّه عزّ و جلّ فيها سجود إلا سجد و لا دفع اللّه عزّ و جلّ عنه سوء يخشاه أو كيد كائد الا سجد و لا فرغ من صلاة مفروضة إلا سجد و لا وفق لإصلاح بين اثنين إلّا سجد و كان أثر السجود فى جميع مواضع سجوده فسمى السجاد لذلك [2]. 9- عنه حدّثنا محمّد بن محمّد بن عصام الكلينى رضى اللّه عنه، قال حدثنا محمّد بن يعقوب الكلينى، قال حدّثنا على بن محمّد، عن أبى على محمّد بن اسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمّد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب عن أبيه عن آبائه عن محمّد بن على الباقر عليهم السلام، قال كان لابي عليه السلام فى موضع سجوده آثار ناتية، و كان يقطعها فى السنة مرتين فى كل مرّة خمس ثفنات فسمى ذا الثفنات لذلك [3].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٢ - الصفحة ٧٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه باسناده عن محمّد بن علىّ بن محبوب، عن العباس، عن عبد اللّه، عن أبى مريم قال: حدّثنا جعفر عليه السلام يقول
كان أبو جعفر عليه السلام يقول: اذا مات الكلب فى البئر نزحت و قال أبو جعفر عليه السلام: اذا وقع فيها ثمّ أخرج منها حيّا نزح منها سبع دلاء [1]. 4- عنه باسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد بن أبان، عن زكار بن فرقد، عن عثمان بن زياد، قال: قلت لأبى جعفر عليه السلام: أكون فى السفر فآتى الماء النقيع و يدى قذرة فأغمسها فى الماء قال: لا بأس [2]. 5- عنه باسناده روى اسحاق بن عمّار، عن أبى عبد اللّه عليه السلام ان أبا جعفر عليه السلام كان يقول : لا بأس بسؤر الفأرة إذا شربت من الاناء يشرب منه و يتوضأ منه [3]. 6- عنه باسناده عن محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه عن محمّد ابن أبى عمير، و محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبى جعفر عليه السلام قال : اذا كان الماء اكثر من راوية لم ينجّسه شيء، تفسّخ فيه أ و لم يتفسخ إلّا أن يجيء له ريح يغلب على ريح الماء [4]. 7- عنه باسناده، عن القاسم بن محمّد، عن أبان، عن زكار بن فرقد، عن عثمان بن زياد، قال قلت لأبى جعفر عليه السلام: أكون فى السفر فاتى الماء النقيع و يدى قذرة فاغمسها فى الماء فقال: لا بأس [5]. 8- عنه باسناده عن اسحاق بن عمّار، عن أبى عبد اللّه عليه السلام إن أبا جعفر عليه السلام كان يقول : لا بأس بسؤر الفأرة اذا شربت من الاناء، أن يشرب منه و يتوضّأ منه [6]. 1- الحميرى، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: قال جابر بن عبد اللّه الانصارى : أنّ دباغة الصوف و الشعر غسله بالماء، و أىّ شيء أطهر من الماء [1] 1- محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، قال: قلت لأبى جعفر عليه السلام: رجل بال و لم يكن معه ماء فقال: يعصر أصل ذكره إلى طرفه ثلاث عصرات و ينتر طرفه فان خرج بعد ذلك شيء فليس من البول، و لكنّه من الحبائل [2]. 2- الصدوق باسناده قال: قال أبو جعفر عليه السلام: اذا انكشف أحدكم ليبول أو لغير ذلك، فليقل: بسم اللّه، فانّ الشيطان يغضّ بصره عنه حتّى يفرغ [3].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٣ - الصفحة ٤٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدّثنا علىّ بن عبد اللّه بن الورّاق، قال: حدّثنا أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسدي الكوفى، قال: حدّثنا موسى بن عمران النخعي عن عمّه الحسين بن يزيد، عن عمرو بن جميع، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السلام قال
بعث رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بديل بن ورقاء الخزاعى على جمل أورق فأمره أن ينادى فى النّاس أيّام منى ألّا تصوموا هذه الأيّام فانّها أيّام أكل و شرب و بعال، البعال النكاح و ملاعبة الرّجل أهله. [1] 7- أبو جعفر الطوسى باسناده عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن محمّد ابن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام هل صلّى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم الظهر بمنى يوم التروية؟ فقال: نعم و الغداة بمنى يوم عرفة. [2] 1 محمد بن يعقوب، عن سهل، عن أحمد بن محمّد، عن مثنّى، عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام قال: لا بأس بأن يحرم الرّجل و عليه سلاحه إذا خاف العدوّ. [3] 2- عنه، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن عبد الرحمن عن حمران عن أبى جعفر عليه السلام قال: المحرم يلبس السّراويل إذا لم يكن معه إزار و يلبس الخفّين إذا لم يكن معه نعل. [4] 3- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن شعيب أبى صالح عن خالد أبى العلاء الخفّاف قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام و عليه برد أخضر و هو محرم. [5]
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٤ - الصفحة ٤٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب عليهم السلام، له نسخة يرويها عن الرضا عليه السلام، أخبرنا أبو الفرج محمد بن علي بن أبي قرة قال
حدثنا محمد بن عبد اللّه قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الحسين قال:
صحيفة الإمام الرضا - الإمام الرضا عليه السلام - الصفحة ٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وريزة بن محمد الغسّاني، له كتاب عن الرضا عليه السلام، أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران قال
حدثنا علي بن محمد العمي عن أبيه قال: حدثنا و ريزة بن محمد بكتابه. قال شيخنا أبو الحسن بن الجندي حدثنا وريزة بن محمد بن وريزة بالبصرة سنة خمس و عشرين و ثلاثمائة و له ثمانون سنة قال: ولدت سنة خمس و أربعين و مائتين، قال: حدثنى جدي قال: حدثنا الرضا عليه السلام سنة تسعين و مائة. 18- الحسين بن محمد بن الفضل بن يعقوب بن سعد بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب، أبو محمد، شيخ من الهاشمين، ثقة، صنف مجالس الرضا مع أهل الاديان.
صحيفة الإمام الرضا - الإمام الرضا عليه السلام - الصفحة ٩. — الإمام الرضا عليه السلام
و عن عبد اللّه بن محمّد القرشي قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا توضّأ يصفرّ لونه فيقول له أهله: ما الذي يغشاك؟ فيقول: أ تدرون من أتأهّب للقيام بين يديه؟! و عن أبي جعفر عليه السلام قال
كان علي بن الحسين عليهما السلام يصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة، و كانت الريح تميله بمنزلة السنبلة.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
و عن سفيان كان علي بن الحسين عليهما السلام يحمل معه جرابا فيه خبز فيتصدّق به و يقول إنّ الصدقة تطفئ غضب الرب. و عنه قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول
ما يسرّني بنصيبي من الذل حمر النعم. و قيل:) كان هشام بن إسماعيل أسب شيء لعلي و أهل بيته عليهم السلام فعزل و أقيم على الغرائر، فجاء علي بن الحسين عليهما السلام فقال له: يا بن عم عافاك اللّه لقد ساءني ما صنع بك فادعنا إلى ما أحببت، فقال: اللّه أعلم حيث يجعل رسالته. قال: و كان علي بن الحسين عليه السلام خارجا من المسجد فلقيه رجل فسبّه، فثارت إليه العبيد و الموالي، فقال علي بن الحسين: مهلا عن الرجل، ثمّ أقبل عليه فقال: ما ستر عنك من أمرنا أكثر، أ لك حاجة نعينك عليها؟ فاستحيى الرجل و رجع إلى نفسه فألقى عليه خميصته كانت عليه، و أمر له بألف درهم، قال: فكان الرجل يقول بعد ذلك: أشهد أنّك من أولاد الرسل.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
و عن عبد اللّه بن عطاء قال: أذنب غلام لعلي بن الحسين ذنبا استحقّ به العقوبة، فأخذ له السوط (ليضربه) و قال: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ فقال الغلام: و ما أنا كذلك إنّي لأرجو رحمة اللّه و أخاف عذابه، فألقى السوط و قال: أنت عتيق. و استطال رجل على علي بن الحسين عليهما السلام فتغافل عنه، فقال
له الرجل: إيّاك أعني؟ فقال له علي بن الحسين عليه السلام: و عنك أغضي! و قال أهل المدينة: ما فقدنا صدقة السرّ حتّى فقدنا علي بن الحسين.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
و عن ابن المبارك قال قال محمّد بن علي
بن الحسين عليهم السلام: من أعطى الخلق و الرفق فقد أعطي الخير و الراحة، و حسن حاله في دنياه و آخرته، و من حرم الخلق و الرفق كان ذلك سبيلا إلى كلّ شرّ و بليّة، إلّا من عصمه اللّه. و أسند أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السلام عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
و عن يزيد بن سليط في حديث طويل عن أبي إبراهيم عليه السلام أنّه قال
في السنة التي قبض عليه السلام فيها: إنّي أؤخذ في هذه السنة و الأمر إلى ابني علي سمّي علي و علي، فأمّا علي الأوّل فعلي بن أبي طالب، و أمّا علي الآخر فعلي بن الحسين أعطي فهم الأوّل و حلمه، و نصره و ودّه و دينه، و محنة الآخر و صبره على ما يكره، في الحديث بطوله.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
و عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام أنّه دخل عليه رجل فقال
له: يا بن رسول اللّه ما الدليل على حدوث العالم؟ قال: أنت لم تكن ثمّ كنت، و قد علمت أنّك لم تكوّن نفسك و لا كوّنك من هو مثلك. و عنه عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: من لم يؤمن بحوضي فلا أورده اللّه حوضي، و من لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله اللّه شفاعتي، ثمّ قال: إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي، فأمّا المحسنون فما عليهم من سبيل، قال الحسين بن خالد: فقلت للرضا: يا بن رسول اللّه فما معنى قول اللّه عزّ و جلّ: وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا س" لِمَنِ" ارْتَضى قال: يعني من ارتضى اللّه دينه.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
و عن الحسين بن موسى بن جعفر عليهما السلام قال
كنّا حول أبي الحسن الرضا عليه السلام و نحن شبّان من بني هاشم، إذ مرّ علينا جعفر بن عمر العلوي و هو رثّ الهيئة، فنظر بعضنا إلى بعض فضحكنا من هيئته، فقال الرضا عليه السلام: سترونه عن قريب كثير المال، كثير التبع، فما مضى إلّا شهر أو نحوه حتّى ولي المدينة، و حسنت حاله و كان يمرّ بنا و معه الخصيان و الحشم. و بإسناده عن الحسين بن بشار قال: قال لي الرضا عليه السلام: إنّ عبد اللّه يقتل محمّدا، فقلت: أعبد اللّه بن هارون يقتل محمّد بن هارون؟ قال: نعم، عبد اللّه الذي بخراسان يقتل محمّد بن زبيدة الذي هو ببغداد، فقتله. حدّث أبو أحمد عبد اللّه بن عبد الرحمن المعروف بالصفواني قال: خرجت قافلة خراسان إلى كرمان فقطع اللصوص عليهم الطريق و أخذوا منهم رجلا اتّهموه بكثرة المال فأقاموه في الثلج و ملأوا فاه منه، فانفسد فمه و لسانه حتّى لم يقدر على الكلام، ثمّ انصرف إلى خراسان و سمع خبر الرضا عليه السلام و أنّه بنيسابور، فرأى فيما يرى النائم كأنّ قائلا يقول له: إنّ رسول اللّه ورد خراسان فسله عن علّتك ليعلمك دواء تنتفع به. قال: فرأيت كأنّي قد قصدته و شكوت إليه كما كنت دفعته إليه و أخبرته بعلّتي، فقال لي: خذ من الكمون و السعتر و الملح و دقّه و خذ منه في فمك مرّتين أو ثلاثا فإنّك تعافى. فانتبه الرجل و لم يفكّر في منامه حتّى ورد نيسابور، فقيل له: إنّ الرضا عليه السلام ارتحل من نيسابور و هو في رباط سعد، فوقع في نفسه أن يقصده و يصف له أمره، فدخل إليه فقال له: يا بن رسول اللّه كان من أمري كيت و كيت، و قد انفسد عليّ فمي و لساني حتّى لا أقدر على الكلام إلّا بجهد، فعلّمني دواء أنتفع به، فقال عليه السلام: أ لم أعلّمك فاذهب و استعمل ما و صفته لك في منامك، فقال الرجل: يا بن رسول اللّه إن رأيت أن تعيده عليّ؟ فقال: تأخذ الكمون و السعتر و الملح فدقّه و خذ منه في فمك مرّة أو مرّتين أو ثلاثا فإنّك تعافى، قال الرجل: فاستعملت ما وصفه لي فعوفيت. قال الثعالبي: سمعت الصفواني يقول: رأيت هذا الرجل و سمعت منه هذه الحكاية.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الرضا عليه السلام
و عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال
يكون بعد الحسين عليه السلام تسعة أئمّة تاسعهم قائمهم.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
و عن زرارة قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
الأئمّة اثنا عشر إماما منهم الحسن و الحسين، ثمّ الأئمّة من ولد الحسين عليه السلام.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
الحسين بن الحسن الحسني - رحمه الله - وعلي بن محمد بن عبدالله جميعا، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر، عن عبدالرحمن بن عبدالله الخزاعي، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال
لما اقدمت بنت يزدجرد على عمر أشرف لها عذارى المدينة وأشرق المسجد بضوئها لما دخلته، فلما نظر إليها عمر غطت وجهها وقالت: " اف بيروج بادا هرمز " فقال عمر: أتشتمني هذه وهم بها، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: ليس ذلك لك، خيرها رجلا من المسلمين واحسبها بفيئه، فخيرها فجاءت حتى وضعت يدها على رأس الحسين عليه السلام فقال لها أمير المؤمنين: ما اسمك؟ فقالت: جهان شاه، فقال لها أمير المؤمنين عليه السلام: بل شهربانويه، ثم قال للحسين: يا أبا عبدالله لتلدن لك منها خير أهل الارض، فولدت علي بن الحسين عليه السلام وكان يقال لعلي بن الحسين عليه السلام: ابن الخيرتين فخيرة الله من العرب هاشم ومن العجم فارس. وروي أن أبا الاسود الدئلي قال فيه: وإن غلاما بين كسرى وهاشم * لاكرم من نيطت عليه التمائم 2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كان لعلي بن الحسين عليه السلام ناقة، حج عليها اثنتين وعشرين حجة، ما قرعها قرعة قط، قال: فجاءت بعد موته وما شعرنا بها إلا وقد جاء ني بعض خدمنا أو بعض الموالي، فقال: إن الناقة قد خرجت فأتت قبر علي بن الحسين فانبركت عليه، فدلكت بجرانها القبر وهي ترغو، فقلت: أدركوها أدركوها وجيئوني بها قبل ان يعلموا بها أو يروها، قال: وما كانت رأت القبر قط.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن الحسين بن نعيم الصحاف قال كنت وأنا وهشام بن الحكم وعلي بن يقطين ببغداد، فقال علي بن يقطين: كنت عند العبد الصالح جالسا فدخل عليه ابنه علي فقال لي: يا علي بن يقطين هذا علي سيد ولدي، أما إني قد نحلته كنيتي، فضرب هشام بن الحكم براحته جبهته، ثم قال: ويحك كيف قلت؟ فقال علي بن يقطين: سمعت والله منه كما قلت، فقال هشام: أخبرك أن الامر فيه من بعده. أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن الحسين بن نعيم الصحاف قال: كنت عند العبد الصالح " وفي نسخة الصفواني " قال: كنت أنا - ثم ذكر مثله -.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
علي بن محمد رفعه، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله
عزوجل: " فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم " قال: حسب فرأى ما يحل بالحسين عليه السلام، فقال: إني سقيم لما يحل بالحسين عليه السلام.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبدالعزيز عن هشام بن سالم وحماد بن عثمان وغيره قالوا: سمعنا أبا عبدالله عليه السلام يقول
حديثي حديث أبي، وحديث أبي حديث جدي، وحديث جدي حديث الحسين، وحديث الحسين حديث الحسن، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين عليه السلام وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وحديث رسول الله قول الله عزوجل.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن النعمان عن سلام، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: " قولوا آمنا بالله وما انزل إلينا " قال: إنما عنى بذلك عليا عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين وجرت بعدهم في الائمة عليهم السلام، ثم يرجع القول من الله في الناس فقال
" فإن آمنوا (يعني الناس) بمثل ما آمنتم به (يعني عليا وفاطمة والحسن والحسين والائمة عليهم السلام ) فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله
عزوجل: " يؤتكم كفلين من رحمته " قال: الحسن والحسين " ويجعل لكم نورا تمشون به " قال: إمام تأتمون به.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر عن بعض أصحابه، عن محمد بن مسلم أو أبي حمزة، عن أبي عبدالله، عن أبيه (عليهما السلام) قال
قال لي علي بن الحسين صلوات الله عليهما: يابني انظر خمسة فلاتصاحبهم ولا تحادثهم ولا ترا فقهم في طريق فقلت: يا أبه من هم؟ قال: إياك ومصاحبة الكذاب فإنه بمنزلة السراب يقرب لك البعيد ويباعد لك القريب وإياك ومصاحبة الفاسق فإنه بائعك باكلة أو أقل من ذلك وإياك ومصاحبة البخيل فإنه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه وإياك ومصاحبة الاحمق فانه يريد أن ينفعك فيضرك. وإياك ومصاحبة القاطع لرحمه فإني وجدته ملعونا في كتاب الله عزوجل في ثلاث مواضع: قال الله عزوجل: " فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الارض و تقطعوا أرحامكم * اولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم " وقال: " الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الارض اولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار " وقال في البقرة: " الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الارض اؤلئك هم الخاسرون ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
7 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
في الرجل الجنب يغتسل فينتضح من الماء في الاناء؟ فقال: لابأس " ما جعل عليكم في الدين من حرج " 3880 - 8 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن عمر ابن يزيد قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: أغتسل في مغتسل يبال فيه ويغتسل من الجنابة فيقع في الاناء ماء ينزو من الارض؟ فقال: لا بأس به.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن ابن سنان، عن حذيفة بن منصور عن أبي عبدالله عليه السلام قال
شهر رمضان ثلاثون يوما لا ينقص أبدا. وعنه عن الحسن بن الحسين، عن ابن سنان، عن حذيفة مثله.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
قطع رسول الله صلى الله عليه وآله التلبية حين زاغت الشمس يوم عرفة وكان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقطع التلبية إذا زاغت الشمس يوم عرفة، قال: أبوعبدالله عليه السلام: فإذا قطعت التلبية فعليك بالتهليل والتحميد والتمجيد والثناء على الله عزوجل.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين سعيد، عن علي بن الصلت، عن زرعة بن محمد [عن سماعة] وعن المفضل بن عمر، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يصل مابين شعبان ورمضان ويقول: صوم شهرين متتابعين توبة من الله.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
محمد، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي مريم عن أبي عبدالله عليه السلام قال
توفي عبدالرحمن بن الحسن بن علي بالابواء وهو محرم ومعه الحسن والحسين وعبدالله بن جعفر وعبدالله وعبيدالله ابنا العباس فكفنوه وخمروا وجهه ورأسه ولم يحنطوه، وقال: هكذا في كتاب علي عليه السلام.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن ابن بكير، عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن مفرد الحج يقدم طوافه أو يؤخره، قال
يقدمه فقال رجل إلى جنبه: لكن شيخي لم يفعل ذلك، كان إذا قدم أقام بفخ حتى إذا رجع الناس إلى منى راح معهم، فقلت له: من شيخك؟ قال: علي بن الحسين (عليهما السلام)، فسألت عن الرجل فإذا هو أخو علي بن الحسين (عليهما السلام) لامه.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
الحسن بن علي الهاشمي، عن محمد بن موسى، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي الوشاء قال: حدثني نجبة بن الحارث العطار قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن صوم يوم عاشورا، فقال
صوم متروك بنزول شهر رمضان والمتروك بدعة، قال نجبة: فسألت أبا عبدالله عليه السلام من بعد أبيه عليهما السلام عن ذلك فأجابني بمثل جواب أبيه، ثم قال: أما إنه صوم يوم ما نزل به كتاب ولا جرت به سنة إلا سنة آل زياد بقتل الحسين بن علي صلوات الله عليهما.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
انظروا من كان معكم من الصبيان فقدموه إلى الجحفة أو إلى بطن مر ويصنع بهم ما يصنع بالمحرم ويطاف بهم ويرمى عنهم ومن لايجد منهم هديا فليصم عنه وليه وكان علي بن الحسين (عليهما السلام) يصنع السكين في يد الصبي ثم يقبض على يديه الرجل فيذبح.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
وعنه، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يجعل السكين في يد الصبي ثم يقبض الرجل على يد الصبي فيذبح.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
6 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عمن يروي، عن أبي عبدالله عليه السلام أن علي بن الحسين عليه السلام تزوج سرية كانت للحسن بن علي عليه السلام فبلغ ذلك عبدالملك بن مروان فكتب إليه في ذلك كتابا أنك صرت بعل الاماء، فكتب إليه علي بن الحسين عليه السلام
إن الله رفع بالاسلام الخسيسة وأتم به الناقصة فأكرم به من اللؤم فلالؤم على مسلم إنما اللؤم لؤم الجاهلية إن رسول الله صلى الله عليه وآله أنكح عبده ونكح أمته فلما انتهى الكتاب إلى عبدالملك قال لمن عنده: خبروني عن رجل إذا أتى مايضع الناس لم يزده إلا شرفا؟ قالوا: ذاك أميرالمؤمنين قال: لا والله ماهو ذاك، قالوا: مانعرف إلا أمير المؤمنين، قال: فلا والله ماهو بأمير المؤمنين ولكنه علي بن الحسين عليه السلام.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلاء بن رزين، عن محمد ابن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام أنه قال
لولم يحرم على الناس أزواج النبي صلى الله عليه وآله لقول الله عزوجل: " وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا " حرمن على الحسن والحسين عليهما السلام لقول الله عزوجل: " ولا تنكحوا مانكح آباؤكم من النساء " ولايصلح للرجل أن ينكح امرأة جده.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن عليه السلام قال
كان على خاتم علي بن الحسين (عليهما السلام) " خزى وشقي قاتل الحسين بن علي " (عليهما السلام):
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
8) محمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله عليه السلام قال
خضب النبي صلى الله عليه وآله ولم يمنع عليا عليه السلام إلا قول النبي صلى الله عليه وآله: " تختضب هذه من هذه " وقد خضب الحسين وأبوجعفر (عليهما السلام).
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وعن عبد الله بن جعفر الحميري قال: خرج التوقيع إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان قدس الله روحه في التعزية بأبيه (ره) في فصل من الكتاب: إنا لله وإنا إليه راجعون، تسليما لأمره، ورضا بقضائه، عاش أبوك سعيدا ومات حميدا، فرحمه الله وألحقه بأوليائه ومواليه (عليهم السلام). فلم يزل مجتهدا في أمرهم ساعيا فيما يقربه إلى الله عز وجل، نضر الله وجهه، وأقاله عثرته. وفي فصل آخر: أجزل الله لك الثواب، وأحسن لك العزاء، رزيت ورزينا وأوحشك فراقه وأوحشنا، فسره الله في منقلبه، كما كان من كمال سعادته أن رزقه الله ولدا مثلك يخلفه من بعده، ويقوم مقامه بأمره، ويترحم عليه، وأقول: الحمد لله، فإن النفس طيبة بمكانك، وما جعله الله عز وجل فيك وعندك، أعانك الله وقواك، وعضدك ووفقك، وكان لك وليا وحافظا، وراعيا وكافيا. ومما خرج عن صاحب الزمان صلوات الله عليه من جوابات المسائل الفقهية أيضا: ما سأله عنها محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري فيما كتب إليه وهو
بسم الله الرحمن الرحيم أطال الله بقاك، وأدام الله عزك، وتأييدك، وسعادتك، وسلامتك، وأتم نعمته عليك، وزاد في إحسانه إليك، وجميل مواهبه لديك، وفضله عندك، وجعلني من السوء فداك، وقد مني قبلك الناس يتنافسون في الدرجات، فمن قبلتموه كان مقبولا، ومن دفعتموه كان وضيعا، والخامل من وضعتموه، ونعوذ بالله من ذلك وببلدنا أيدك الله جماعة من الوجوه يتساوون ويتنافسون في المنزلة، وورد أيدك الله كتابك إلى جماعة منهم في أمر أمرتهم به من معاونة ص. وأخرج علي بن محمد بن الحسين بن الملك المعروف بملك بادوكة وهو ختن ص رحمه الله من بينهم فاغتم بذلك، وسألني أيدك الله أن أعلمك ما ناله من ذلك، فإن كان من ذنب فاستغفر الله منه، وإن يكن غير ذلك عرفته ما تسكن نفسه إليه إن شاء الله. التوقيع: لم نكاتب إلا من كاتبنا. وقد عودتني أدام الله عزك من تفضلك ما أنت أهل أن تخبرني على العادة، وقبلك أعزك الله فقهاؤنا قالوا: محتاج إلى أشياء تسأل لي عنها.
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
حدثنا عمي يعني ابن عبيد الطنافسي عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول
" كان بعدي اثنا عشر أميرا " ثم تكلم فخفي علي ما قال فسألت أبي: ما قال؟ فقال: قال: كلهم من قريش. الحديث التاسع: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: أخبرنا علي بن الحسن بن سالم قال: حدثنا محمد بن الوليد يعني البسري قال: حدثنا محمد بن جعفر يعني غندر قال: حدثنا شعبة عن سماك بن حرب قال: [ سمعت جابر بن سمرة يقول ] سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: " يكون بعدي اثنا عشر أميرا " وقال كلمة لم أسمعها، فقال القوم: قال: كلهم من قريش. الحديث العاشر: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: حدثنا العلاء بن سالم قال: حدثنا يزيد [ بن الحسن ] ابن هارون قال: أخبرنا شريك عن سماك [ وعبد الله بن عمير وحصين بن عبد الرحمن قالوا: سمعنا ] جابر بن سمرة يقول: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله مع أبي فقال: " لا يزال هذه الأمة أمرها صالحا ظاهرة على عدوها حتى يمضي اثنا عشر ملكا - أو قال اثنا عشر خليفة " ثم قال كلمة خفيت علي فسألت أبي فقال: قال: كلهم من قريش. الحديث الحادي عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قال: حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرنا زهير عن سماك بن حرب [ وزياد بن علاقة وحصين بن عبد الرحمن كلهم ] عن جابر بن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: " يكون بعدي اثنا عشر أميرا " غير أنه قال في حديثه: ثم تكلم بشئ لم أفهمه قال بعضهم في حديثه: فسألت أبي، وقال بعضهم: فسألت القوم فقالوا: [ قال: ] كلهم من قريش. الحديث الثاني عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن يحيى العطار القصراني قال: حدثنا أبو علي بن بشر بن موسى بن صالح قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبو الوليد خلف بن الوليد القصري عن إسرائيل عن سماك قال سمعت جابر بن سمرة السوائي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول
" يكون من بعدي اثنا عشر أميرا " ثم تكلم بكلمة لم أفهمها فسألت القوم فقالوا: قال: كلهم من قريش. الحديث الثالث عشر: محمد بن إبراهيم النعماني عن محمد بن عثمان قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة وأخبرنا يحيى بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن [ أبي ] هلال عن ربيعة بن سيف قال: كنا عند شفي الأصبحي قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " يكون خلفي اثنا عشر خليفة ". الحديث الرابع عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثني أبو علي محمد بن علي بن إسماعيل اليشكري المروزي قال: حدثنا سهل بن عمار النيسابوري قال: حدثنا عمر بن عبد الله بن رزين قال: حدثنا سفيان عن سعيد بن عمرو [ بن أشوع ] عن الشعبي عن جابر ابن سمرة قال: جئت مع أبي إلى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وآله يخطب فسمعته يقول: " يكون من بعدي اثنا عشر، يعني أميرا " ثم خفض صوته فلم أدر ما يقول فقلت لأبي: ما قال؟ قال: كلهم من قريش. الحديث الخامس عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن سلمان بن الأشعث قال: حدثنا علي بن حشرم قال: حدثنا [ عيسى ] بن يونس عن عمران يعني ابن سلمان عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: " لا يزال أمر هذه الأمة غالبا على من ناواها حتى يملك اثنا عشر خليفة " ثم قال كلمة خفية لم أفهمها، فسألت من هو أقرب إلى النبي صلى الله عليه وآله مني فقال: كلهم من قريش. الحديث السادس عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب السمين البغوي قال: حدثنا ابن غلية عن ابن عون عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال: كنت مع أبي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا سنيا، ينصرون على من ناواهم إلى اثني عشر خليفة " ثم تكلم كلمة أصمنيها الناس فقلت لأبي: ما الكلمة التي أصمنيها الناس؟ فقال: كلهم من قريش. الحديث السابع عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا أبو بكر عبد الله ابن سليمان بن الأشعث قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن سالم السليمي قال: حدثنا عمر بن عبد الله ابن رزين قال: حدثنا سفيان بن حسين عن سعيد بن عمرو بن أشرع عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال: كنت مع أبي في المسجد ورسول الله صلى الله عليه وآله يخطب فسمعته يقول: " يكون بعدي اثنا عشر خليفة " ثم خفض صوته فلم أدر ما يقول، فقلت لأبي: ما يقول؟ قال: كلهم من قريش. الحديث الثامن عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا [ عبد الرحمن ] عبد الله بن سعدان بن سهل اليشكري قال: حدثنا أحمد بن المقدام قال: حدثنا بريد ابن بزيع قال: حدثنا ابن عون عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا ينصرون على من ناواهم إلى اثني عشر خليفة " قال: ثم قال كلمة أصمنيها الناس فقال: قلت لأبي: ما الكلمة التي أصمنيها الناس؟ قال: قال: كلهم من قريش. الحديث التاسع عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا عبد الرحمن ابن أبي حاتم قال: حدثنا أحمد بن سلمة بن عبد الله النيسابوري قال: حدثنا الحسين بن منصور قال: حدثنا ميسر بن عبد الله بن رزين قال: حدثنا سفيان بن حسين عن سعيد بن عمر بن أشوع عن عامر الشعبي عن جابر بن سمرة السوايي قال: كنت مع أبي في المسجد ورسول الله صلى الله عليه وآله يخطب فسمعته يقول: " يكون من بعدي اثنا عشر أميرا " ثم خفض صوته فلم أدر ما يقول، فقلت لأبي ما قال؟ قال: كلهم من قريش. الحديث العشرون: محمد بن إبراهيم النعماني عن محمد بن عثمان قال: حدثني أحمد قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا سويد قال: حدثنا عمرو بن صالح عن زكريا عن عطية عن أبي سعيد قال قال رسول الله
صلى الله عليه وآله: " إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا، كتاب الله عز وجل حبل ممدود، وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ". الرابع والستون: ابن بابويه قال: حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد قال: أخبرنا محمد بن أحمد ابن حمدان القشيري قال: حدثنا الحسين بن حميد قال: حدثني أخي الحسن بن حميد قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سمعت الرضا عليه السلام يقول سمعت أبي موسى يقول: سمعت أبي جعفرا يقول: سمعت أبي محمدا يقول: سمعت أبي عليا يقول
سمعت أبي الحسين عليه السلام يقول: سمعت أبي أمير المؤمنين عليه السلام يقول:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مَنْدَلٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 20 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
حدثتني أسماء بنت عميس قالت : حدثتني فاطمة ( عليها السلام ) لما حملت بالحسن ( عليه السلام ) وولدته جاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) . . . وأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى . . . فلما كان بعد حول ولد الحسين ( عليه السلام ) وجاءني النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا أسماء هلمي ابني ، فدفعته في خرقة بيضاء ، فأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ووضعه في حجره فبكى
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 63 — الإمام زين العابدين عليه السلام
آفة الملوك سوء السيرة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 84 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
الحسن والحسين خير أهل الأرض بعدي وبعد أبيهما ، وأمهما أفضل نساء أهل الأرض
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 150 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
أما الحسن فإن له هيبتي وسؤددي ، وأما الحسين فإن له شجاعتي وجودي
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 153 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
حسن مني وأنا منه ، أحب الله من أحبه ، الحسن والحسين سبطان من الأسباط . - وفد المقدام بن معديكرب وعمرو بن الأسود إلى قنسرين ، فقال معاوية للمقدام : أعلمت أن الحسن بن علي توفي ؟ فاسترجع المقدام ، فقال له معاوية : أتراها مصيبة ؟ ! قال : ولم لا أراها مصيبة وقد وضعه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حجره فقال : هذا مني
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 156 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
لجابر بن عبد الله الأنصاري - : يا جابر إنك ستبقى حتى تلقى ولدي محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف في التوراة بالباقر ، فإذا لقيته فاقرأه مني السلام
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 162 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أدوا الأمانة ولو إلى قاتل الحسين بن علي
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 214 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
الأئمة من ولد الحسين . . . هم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 518 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
لأسامة - : يا أسامة ! لا تشفع في حد . - عائشة : كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده ، فأمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) بقطع يدها ، فأتى أهلها أسامة فكلموه ، فكلم أسامة النبي ( صلى الله عليه وآله ) فيها ، فقال : يا أسامة ! لا أراك تكلم في حد من حدود الله ! ، ثم قام النبي ( صلى الله عليه وآله ) خطيبا فقال : إنما هلك الذين ممن كان قبلكم أنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه ، والذي نفسي بيده لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها ، فقطع يد المخزومية . - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه أخذ رجلا من بني أسد في حد وجب عليه ليقيمه عليه ، فذهب بنو أسد إلى الحسين بن علي ( عليهما السلام ) يستشفعونه ، فأبى عليهم ، فانطلقوا إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فسألوه فقال : لا تسألونني شيئا أملكه إلا أعطيتكموه ، فخرجوا مسرورين فمروا بالحسين ( عليه السلام ) فأخبروه بما قال ، فقال : إن كان لكم بصاحبكم حاجة فانصرفوا فلعل أمره قد قضي ، فانصرفوا إليه فوجدوه صلوات الله عليه قد أقام عليه الحد ، فقالوا : أولم تعدنا يا أمير المؤمنين ؟ ! قال : قد وعدتكم بما أملك وهذا شئ لله لست أملكه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 556 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
لا تضربوا الدواب على وجوهها ، فإنها تسبح بحمد الله . - حج علي بن الحسين ( عليهما السلام ) على ناقة له أربعين حجة ، فما قرعها بسوط
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 713 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
دخل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذات ليلة بيت فاطمة ( عليها السلام ) ومعه الحسن والحسين ( عليهما السلام ) فقال لهما النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قوما فاصطرعا : فقاما ليصطرعا . . . الحديث
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 388 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
سرك أسيرك فإن أفشيته صرت أسيره
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 426 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
حسن السيرة عنوان حسن السريرة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 431 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
فيمن زار الحسين ( عليه السلام ) عارفا بحقه - : وإن كان شقيا كتب سعيدا ، ولم يزل يخوض في رحمة الله عز وجل
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 623 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
: دخلت عليه فقلت له : جعلت فداك إن الحسين قد زاره الناس من يعرف هذا الأمر ومن ينكره ، وركبت إليه النساء ، ووقع حال الشهرة ، وقد انقبضت منه لما رأيت من الشهرة . قال : فمكث مليا لا يجيبني ، ثم أقبل علي فقال : يا عراقي إن شهروا أنفسهم فلا تشهر أنت نفسك ، فوالله ما أتى الحسين آت عارفا بحقه إلا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 666 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
نيح على الحسين بن علي سنة كاملة يوم وليلة ، وثلاث سنين من اليوم الذي أصيب فيه ، وكان المسور بن مخرمة وأبو هريرة وتلك الشيخة من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأتون مستترين متقنعين فيسمعون ويبكون
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 820 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
لما نظر إلى علي والحسن والحسين ( عليهم السلام ) وهو يبكي - : أنتم المستضعفون بعدي
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 849 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أعدل السيرة أن تعامل الناس بما تحب أن يعاملوك به
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 53 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لقد كان - أي علي بن الحسين ( عليهما السلام ) - يمر على المدرة في وسط الطريق ، فينزل عن دابته ينحيها بيده عن الطريق
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 147 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
حوضي مسيرة شهر ، ماؤه أبيض من اللبن ، وريحه أطيب من المسك ، وكيزانه كنجوم السماء ، من شرب منه لا يظمأ أبدا . وفي رواية : حوضي مسيرة شهر ، وزواياه سواء ، وماؤه أبيض من الورق
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 398 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
لا تذهب الليالي والأيام حتى تجتمع هذه الأمة على رجل واسع السرم ضخم البلعم يأكل ولا يشبع وهو معاوية . - أم سلمة : دخل الحسين ( عليه السلام ) على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأنا جالسة على الباب ، فتطلعت فرأيت في كف النبي ( صلى الله عليه وآله ) شيئا يقلبه وهو نائم على بطنه ، فقلت : يا رسول الله ! تطلعت فرأيتك تقلب شيئا في كفك والصبي نائم على بطنك ودموعك تسيل ؟ ! فقال : إن جبرئيل أتاني بالتربة التي يقتل عليها
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 527 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
للحسين بن عثمان - : أتدري ما الصعلوك المختال ؟ قال - الحسين بن عثمان - : فقلنا : القليل المال ؟ قال : لا ، هو الذي لا يتقرب إلى الله عز وجل بشئ من ماله
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 654 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
أيضا - : هي لنا خاصة يا أبا إسحاق ، أما السابق بالخيرات فعلي بن أبي طالب والحسن والحسين والشهيد منا ، وأما المقتصد فصائم بالنهار وقائم بالليل ، وأما الظالم لنفسه ففيه ما في الناس وهو مغفور له
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 748 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
لما حمل رأس الحسين بن علي ( عليهما السلام ) إلى الشام أمر يزيد لعنه الله فوضع ونصبت عليه مائدة فأقبل هو لعنه الله وأصحابه يأكلون ويشربون الفقاع ، فلما فرغوا أمر بالرأس فوضع في طست تحت سريره ، وبسط عليه رقعة الشطرنج ، وجلس يزيد عليه اللعنة يلعب بالشطرنج ويذكر الحسين وأباه وجده صلوات الله عليهم ، ويستهزئ بذكرهم ، فمتى قمر صاحبه
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 838 — الإمام علي الرضا عليه السلام
احفظ لسانك ، فإن الكلمة أسيرة في وثاق الرجل ، فإن أطلقها صار أسيرا في وثاقها
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 948 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
وقد سأله معمر بن خلاد عن الكلام يجري بين قوم فيمزحون ويضحكون - : لا بأس ما لم يكن ، فظننت أنه عنى الفحش . ثم قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يأتيه الأعرابي فيهدي له الهدية ، ثم يقول مكانه : أعطنا ثمن هديتنا فيضحك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان إذا اغتم يقول : ما فعل الأعرابي ليته أتانا . - أنس : إن رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ! احملني ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إنا حاملوك على ولد ناقة ! قال : وما أصنع بولد الناقة ؟ ! فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : وهل تلد الإبل إلا النوق ! - عوف بن مالك الأشجعي : أتيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم ، فسلمت فرد وقال : ادخل ، فقلت : أكلي يا رسول الله ؟ ! قال : كلك ، فدخلت . - زيد بن أسلم : أن امرأة يقال لها : أم أيمن جاءت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : إن زوجي يدعوك ، فقال : ومن هو ، أهو الذي بعينه بياض ؟ فقالت : والله ما بعينه بياض ! فقال : بلى إن بعينه بياضا ، فقالت : لا والله ! فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما من أحد إلا وبعينه بياض ، أراد به البياض المحيط بالحدقة
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 144 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا مشى تكفأ تكفؤا كأنما يتقلع من صبب ، لم أر قبله ولا بعده مثله ( صلى الله عليه وآله ) . - كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) إذا مشى لا يجاوز يده فخذه ، ولا يخطر بيده ، وعليه السكينة والخشوع
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 156 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
كان - علي بن الحسين ( عليهما السلام ) - لا تسبق يمينه شماله
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 156 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يمشي مشية كأن على رأسه الطير ، لا يسبق يمينه شماله
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 156 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
آفة الملوك سوء السيرة ، آفة الوزراء خبث السريرة
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 175 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
وقد قال الحسين بن الحسن : إني تركت ابن قياما من أعدى خلق الله لك - : ذلك شر له ، قلت : ما أعجب ما أسمع منك جعلت فداك ! قال : أعجب من ذلك إبليس ، كان في جوار الله عز وجل في القرب منه ، فأمره فأبى وتعزز وكان من الكافرين ، فأملى الله له ، والله ما عذب الله بشئ أشد من الإملاء ، والله يا حسين ما عذبهم الله بشئ أشد من الإملاء
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 196 — الإمام علي الرضا عليه السلام
إن إسماعيل كان رسولا نبيا ، سلط عليه قومه فقشروا جلدة وجهه وفروة رأسه ، فأتاه رسول من رب العالمين ، فقال له : ربك يقرئك السلام ويقول : قد رأيت ما صنع بك وقد أمرني بطاعتك فمرني بما شئت ، فقال : يكون لي بالحسين بن علي ( عليهما السلام ) أسوة
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 358 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
أجور السيرة أن تنتصف من الناس ولا تعاملهم به
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 533 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الصفحة 91 (باب) (ميراث الابوين) 404، 13 - 1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، و أبي أيوب الخزاز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في رجل مات وترك أبويه قال
للاب سهمان وللام سهم. 405، 13 - 2 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن رجل ترك امه وأخاه قال: يا شيخ تريد على الكتاب؟ قال: قلت: نعم، قال: كان علي (عليه السلام) يعطي المال الاقرب فالاقرب، قال: قلت: فالاخ لا يرث شيئا؟ قال: قد أخبرتك أن عليا (عليه السلام) كان يعطي المال الاقرب فالاقرب. 406، 13 - 3 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن علي بن الحسن بن حماد، عن ابن مسكين، عن مشمعل بن سعد، عن أبي بصير، عن ابي عبدالله (عليه السلام) في رجل ترك أبويه قال: هي من ثلاثة أسهم للام سهم وللاب سهمان. (باب) (ميراث الابوين مع الاخوة والاخوات لاب والاخوة) (والاخوات لام) 407، 13 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن عيسى، عن يونس جميعا عن عمر بن اذينة قال: قلت لزرارة: إن اناسا حدثوني عنه يعني أبا عبدالله (عليه السلام) وعن أبيه (عليه السلام) بأشياء في الفرائض فأعرضها عليك فما كان منها باطلا، فقل: هذا باطل وما كان منها حقا فقل: هذا حق ولا تروه واسكت .
آية الولاية — نادر — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 111 دراج، عن إسماعيل بن عبدالرحمن الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
سمعته يقول: الجد يقاسم الاخوة ما بلغوا وإن كانوا مائة ألف. 446، 13 - 11 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): أخ لاب وجد قال: المال بينهما سواء (باب) (الاخوة من الام مع الجد) 447، 13 - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن سنان قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل ترك أخاه لامه؟ لم يترك وارثا غيره قال: المال له، قلت: فإن كان مع الاخ للام جد؟ قال: يعطى الاخ للام السدس ويعطى الجد الباقي، قلت: فإن كان الاخ لاب وجد قال: المال بينهما سواء . 448، 13 - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، وعلي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس جميعا، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني قال، سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الاخوة من الام مع الجد؟ قال: الاخوة من الام فريضتهم الثلث مع الجد. 449، 13 - 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن حسين ابن عمارة، عن مسمع أبي سيار قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل مات وترك إخوة و أخوات لام وجدا قال: فقال: الجد بمنزلة الاخ من الاب له الثلثان وللاخوة و الاخوات من الام الثلث فهم فيه شركاء سواء. 450، 13 - 4 - الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن
آية الولاية — الجد — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 213 مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل قذف ابنه بالزنى، قال
لو قتله ما قتل به وإن قذفه لم يجلد له، قلت: فإن قذف أبوه امه؟ فقال: إن قذفها وانتفى من ولدها تلاعنا ولم يلزم ذلك الولد الذي انتفى منه وفرق بينهما ولم تحل له أبدا، قال: وإن كان قال لابنه وامه حية: يا ابن الزانية ولم ينتف من ولدها جلد الحد لها ولم يفرق بينهما، قال: وإن كان قال لابنه: يا ابن الزانية وامه ميتة ولم يكن لها من يأخذ بحقها منه إلا ولدها منه فإنه لا يقام عليه الحد لان حق الحد قد صار لولده منها وإن كان لها ولد من غيره فهو وليها يجلد له وإن لم يكن لها ولد من غيره وكان لها قرابة يقومون بأخذ الحد جلد لهم. 838، 13 - 14 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن ابن مضارب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من قذف امرأته قبل أن يدخل بها ضرب الحد وهي امرأته. (باب) (صفة حد القاذف) 839، 13 - 1 عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة ابن مهران قال: سألته عن رجل يفتري كيف ينبغي للامام أن يضربه؟ قال: جلد بين الجلدين . 840، 13 - 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن لا ينزع شئ من ثياب القاذف إلا الرداء. 841، 13 - 3 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: يجلد المفتري ضربا بين الضربين يضرب جسده كله. 842، 13 - 4 على بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسحاق بن عمار، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: المفتري يضرب بين الضربين يضرب جسده كله فوق ثيابه.
آية الولاية — في نحوه — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 221 (باب) (قيمة ما يقطع فيه السارق) 879، 13 - 1 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن سماعة بن مهران عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
قطع أمير المؤمنين (عليه السلام) في بيضة، قلت: وما بيضة؟ قال: بيضة قيمتها ربع دينار، وقلت: هو أدنى حد السارق فسكت . 880، 13 - 2 عنه، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا يقطع يد السارق إلا في شئ تبلغ قيمته مجنا وهو ربع دينار . 881، 13 - 3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا يقطع يد السارق حتى تبلغ سرقته ربع دينار وقد قطع علي صلوات الله عليه في بيضة حديد، قال علي: وقال أبوبصير، سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن أدنى ما يقطع فيه السارق فقال: في بيضة حديد قلت: وكم ثمنها؟ قال، ربع دينار. 882، 13 - 4 علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد بن حمران، وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج جميعا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أدنى ما يقطع فيه يد السارق خمس دينار. 883، 13 - 5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أقل ما يقطع فيه الرجل خمس دينار. 884، 13 - 6 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن
آية الولاية — في نحوه — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 223 ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في السارق إذا سرق قطعت يمينه وإذا سرق مرة اخرى قطعت رجله اليسرى ثم إذا سرق مرة اخرى سجنته وتركت رجله اليمنى يمشي عليها إلى الغائط ويده اليسرى ياكل بها ويستنجي بها وقال: إني لاستحي من الله أن أتركه لا ينتفع بشئ ولكني أسجنه حتى يموت في السجن، وقال: ما قطع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من سارق بعد يده ورجله. 889، 13 - 5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد عن القاسم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن رجل سرق فقال: سمعت أبي يقول: اتي علي (عليه السلام) في زمانه برجل قد سرق فقطع يده ثم اتي به ثانية فقطع رجله من خلاف ثم اتي به ثالثه فخلده في السجن وأنفق عليه من بيت مال المسلمين وقال: هكذا صنع رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا اخالفه. 890، 13 - 6 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن شعيب، عن أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قطع رجل السارق بعد قطع اليد ثم لا يقطع بعد فإن عاد حبس في السجن وانفق عليه من بيت مال المسلمين. 891، 13 - 7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في رجل أمر به أن يقطع يمينه فقدمت شماله فقطعوها وحسبوها يمينه و قالوا: إنما قطعنا شماله أتقطع يمينه؟ قال: فقال: لا يقطع يمينه وقد قطعت شماله، وقال: في رجل أخذ بيضة من المغنم وقالوا: قد سرق اقطعه فقال: إني لم أقطع أحدا له فيما أخذ شرك. 892، 13 - 8 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة ابن مهران قال: قال: إذا اخذ السارق قطعت يده من وسط الكف فإن عاد قطعت رجله من وسط القدم، فإن عاد استودع السجن فإن سرق في السجن قتل. 893، 13 - 9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان ابن خالد قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن رجل سرق سرقة فكابر عنها فضرب فجاء بها
آية الولاية — في نحوه — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 242 آكل الربا بعد البينة؟ قال، يؤدب فإن عاد ادب فإن عاد قتل. 989، 13 - 10 وبهذا الاسناد، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال
آكل الميتة والدم ولحم الخنزير عليه أدب فإن عاد ادب فإن عاد ادب وليس عليه حد. 990، 13 - 11 علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي مخلد السراج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في رجل دعا آخر ابن المجنون فقال له الآخر: أنت ابن المجنون فأمر الاول أن يجلد صاحبه عشرين جلدة وقال له: اعلم أنه مستحق مثلها عشرين فلما جلده أعطى المجلود السوط فجلده نكالا ينكل بهما. 991، 13 - 12 علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر، عن عبدالله بن حماد الانصاري، عن مفضل بن عمر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل أتى امرأته وهي صائمة وهو صائم قال: إن كان قد استكرهها فعليه كفارتان وإن لم يستكرهها فعليه كفارة وعليها كفارة وإن كان أكرهها فعليه ضرب خمسين سوطا نصف الحد وإن كانت طاوعته ضرب خمسة وعشرين سوطا وضربت خمسة وعشرين سوطا. 992، 13 - 13 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن سعيد، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن رجل أتى أهله وهي حائض قال: يستغفر الله ولا يعود، قلت: فعليه أدب؟ قال: نعم، خمسة وعشرين سوطا ربع حد الزاني وهو (صاغر) لانه أتى سفاحا. 993، 13 - 14 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد الحناط قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: اتي أمير المؤمنين (عليه السلام) برجلين قد قذف كل واحد منهما صاحبه بالزنى في بدنه فدرأ عنهما الحد وعزرهما. 994، 13 - 15 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد المنقري، عن النعمان بن عبدالسلام، عن أبي حنيفة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل قال لآخر: يا فاسق، قال: لا حد عليه ويعزر.
آية الولاية — في نحوه — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 261 إذا استوفى ثمن يده أظهر [ها] الله عليه. 075، 14 - 5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد في مسائل إسماعيل بن عيسى عن الاخير في مملوك يعصى صاحبه أيحل ضربه أم لا؟ فقال: لا يحل لك أن تضربه إن وافقك فأمسكه وإلا فخل عنه. 076، 14 - 6 علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن أبي البختري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال
من أقر عند تجريد أو تخويف أو حبس أو تهديد فلا حد عليه. 077، 14 - 7 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أسلم الجبلي، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن امرأة ذات بعل زنت فحبلت فلما ولدت قتلت ولدها سرا قال: تجلد مائة [جلدة] لقتلها ولدها وترجم لانها محصنة، قال: وسألته عن امرأة غير ذات بعل زنت فحبلت فقتلت ولدها سرا قال: تجلد مائة لانها زنت وتجلد مائة لانها قتلت ولدها. 078، 14 - 8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن امير المؤمنين (عليه السلام) قال: من أقر بولد ثم نفاه جلد الحد وألزم الولد. 079، 14 - 9 علي، عن أبيه، عن صالح بن سعيد رفعه، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سالته عن رجل يسرق فتقطع يده بإقامة البينة عليه ولم يرد ما سرق كيف يصنع به في مال الرجل الذي سرق منه أو ليس عليه رده وإن ادعى أنه ليس عنده قليل ولا كثير وعلم ذلك منه؟ قال: يستسعى حتى يؤدي آخر درهم سرقه. 080، 14 - 10 علي، عن أبيه، عن محمد بن سليمان، عن عبدالله بن سنان قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): أخبرني عن القواد ما حده؟ قال: لا حد على القواد أليس إنما يعطى الاجر
آية الولاية — النوادر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 315 الصعر الدية والصعر أن يثني عنقه فيصير في ناحية . 302، 14 - 20 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في الرجل يضرب على عجانه فلا يستمسك غائطه ولا بوله أن في ذلك الدية كاملة . 303، 14 - 21 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سأله رجل وأنا عنده عن رجل ضرب رجلا فقطع بوله، فقال: إن كان البول يمر إلى الليل فعليه الدية لانه قد منعه المعيشة وإن كان إلى آخر النهار فعليه الدية وإن كان إلى نصف النهار فعليه ثلثا الدية وإن كان إلى ارتفاع النهار فعليه ثلث الدية. 4 30، 14 - 22 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أي نصر، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما كان في الجسد منه اثنان ففي الواحد نصف الدية مثل اليدين والعينين، قال: فقلت: رجل فقئت عينه؟ قال: نصف الدية، قلت: فرجل قطعت يده؟ قال: فيه نصف الدية، قلت: فرجل ذهبت إحدى بيضتيه؟ قال: إن كانت اليسار ففيها الدية، قلت: ولم؟ أليس قلت: ما كان في الجسد اثنان ففي كل واحد نصف الدية؟ قال: لان الولد من البيضة اليسرى .
آية الولاية — نادر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 403 المتاع هل يصلح للمشتري ما في الدار من المتاع أي شئ هو؟ فوقع (عليه السلام): يصلح له ما أحاط الشراء بجميع ذلك إن شاء الله . 9 59، 14 - 5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن حريز عن أبي عبدالله (عليه السلام) في أربعة شهدوا على رجل محصن بالزنى فعدل منهم اثنان ولم يعدل الآخران فقال: إذا كانوا أربعة من المسلمين ليس يعرفون بشهادة الزور اجيزت شهادتهم جميعا واقيم الحد على الذي شهدوا عليه، إنما عليهم أن يشهدوا بما أبصروا وعلموا و على الوالي أن يجيز شهادتهم إلا أن يكونوا معروفين بالفسق . 600، 14 - 6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن سيف، عن محمد بن سليمان، عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) قال
قلت له: كيف صار الزوج إذا قذف امرأته كانت شهادته أربع شهادات بالله وكيف لا يجوز ذلك لغيره وصار إذا قذفها غير الزوج جلد الحد ولو كان ولدا أو أخا؟ فقال: قد سئل [أبو] جعفر (عليه السلام) عن هذا فقال: ألا ترى أنه إذا قذف الزوج امرأته قيل له: وكيف علمت أنها فاعلة؟ فإن قال: رأيت ذلك منها بعيني كانت شهادته أربع شهادات بالله وذلك أنه قد يجوز للرجل أن يدخل المدخل في الخلوة التي لا تصلح لغيره أن يدخلها ولا يشهدها ولد ولا والد في الليل والنهار فلذلك صارت شهادته أربع شهادات بالله إذا قال: رأيت ذلك بعيني وإذا قال: إني لم اعائن صار قاذفا في حد غيره وضرب الحد إلا أن يقيم عليها البينة وإن زعم غير الزوج إذا قذف وادعى أنه رآه بعينه قيل له: وكيف رأيت ذلك وما أدخلك ذلك المدخل الذي رأيت فيه هذا وحدك أنت متهم في دعواك وإن كنت صادقا فأنت في حد التهمة فلابد من أدبك بالحد الذي أوجبه الله عليك قال: وإنما صارت شهادة الزوج أربع شهادات بالله لمكان الاربعة شهداء مكان كل شاهد يمين.
آية الولاية — النوادر — الإمام الجواد عليه السلام
الصفحة 449 756، 14 - 7 علي، عن أبيه بإسناده، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): من حلف سرا فليستثن سرا ومن حلف علانية فليستثن علانية. 757، 14 - 8 أحمد بن محمد، عن علي بن الحسن، عن علي بن أسباط، عن الحسين بن زرارة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " واذكر ربك إذا نسيت " فقال: إذا حلفت على يمين ونسيت أن تستثني فاستثن إذا ذكرت. (باب) (أنه لا يجوز ان يحلف الانسان الا بالله عزوجل) 758، 14 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): قول الله عزوجل " والليل إذا يغشى " " والنجم إذا هوى " وما أشبه، فقال: إن لله عزوجل أن يقسم من خلقه بما شاء وليس لخلقه أن يقسموا إلا به. 9 75، 14 - 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا أرى أن يحلف الرجل إلا بالله فأما قول الرجل " لا بل شانئك " فإنه من قول أهل الجاهلية ولو حلف الرجل بهذا وأشباهه لترك الحلف بالله فأما قول الرجل: " يا هياه ويا هناه " فإنما ذلك لطلب الاسم ولا أرى به بأسا وأما قوله: " لعمر الله " وقوله: " لا هاه " فإنما ذلك بالله عزوجل .
آية الولاية — آخر منه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن أبي يعقوب الدينوري ، قال : حدثنا أحمد بن أبي المقدام العجلي ، قال : يروى أن رجلا جاء إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال
يا أمير المؤمنين ، إن لي إليك حاجة . فقال : اكتبها في الأرض ، فإني أرى الضر فيك بينا . فكتب في الأرض : أنا فقير محتاج . فقال علي ( عليه السلام ) : يا قنبر اكسه حلتين . فأنشأ الرجل يقول : كسوتني حلة تبلى محاسنها * * فسوف أكسوك من حسن الثنا حللا إن نلت حسن ثنائي نلت مكرمة * * ولست تبقي بما قد نلته بدلا إن الثناء ليحيي ذكر صاحبه * * كالغيث يحيي نداه السهل والجبلا لا تزهد الدهر في عرف ( 1 ) بدأت به * * فكل عبد سيجزى بالذي فعلا فقال علي ( عليه السلام ) : أعطوه مائة دينار ، فقيل له : يا أمير المؤمنين ، لقد أغنيته . فقال : إني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : أنزلوا الناس منازلهم . ثم قال علي ( عليه السلام ) : إني لأعجب من أقوام يشترون المماليك بأموالهم ، ولا يشترون الأحرار بمعروفهم ! ( 2 ) . 421 / 13 - حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن عيسى ، قال : حدثنا علي بن سعيد بن بشير ، قال : حدثنا ابن كاسب ، قال : حدثنا عبد الله بن ميمون المكي ، قال : حدثنا جعفر ابن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) ، أنه دخل عليه رجلان من قريش ، فقال : ألا أحدثكما عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقالا : بلى ، حدثنا عن أبي القاسم . قال : سمعت أبي ( عليه السلام ) يقول : لما كان قبل وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بثلاثة أيام هبط عليه جبرئيل ، فقال : يا أحمد ، إن الله أرسلني إليك إكراما وتفضيلا لك وخاصة ، يسألك عما هو أعلم به منك ، يقول : كيف تجدك يا محمد ؟ قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أجدني - يا جبرئيل - مغموما وأجدني - يا جبرئيل - مكروبا .
الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
والخاذل له ، ثم بكى بكاء طويلا وبكينا معه حتى سقط لوجهه وغشي عليه طويلا ، ثم أفاق ، فأخذ البعر فصره في ردائه ، وأمرني أن أصرها كذلك ، ثم قال : يا بن عباس ، إذا رأيتها تنفجر دما عبيطا ويسيل منها دم عبيط ، فاعلم أن أبا عبد الله قد قتل بها ودفن . قال ابن عباس : فوالله لقد كنت أحفظها أشد من حفظي لبعض ما افترض الله عز وجل علي ، وأنا لا أحلها من طرف كمي ، فبينما أنا نائم في البيت إذ انتبهت فإذا هي تسيل دما عبيطا ، وكان كمي قد امتلأ دما عبيطا ، فجلست وأنا باك ، وقلت : قد قتل والله الحسين ، والله ما كذبني علي قط في حديث حدثني ، ولا أخبرني بشئ قط أنه يكون إلا كان كذلك ، لان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يخبره بأشياء لا يخبر بها غيره . ففزعت وخرجت ، وذلك عند الفجر ، فرأيت والله المدينة كأنها ضباب لا يستبين منها أثر عين ، ثم طلعت الشمس فرأيت كأنها منكسفة ، ورأيت كأن حيطان المدينة عليها دم عبيط ، فجلست وأنا باك ، فقلت : قد قتل والله الحسين ، وسمعت صوتا من ناحية البيت ، وهو يقول : اصبروا آل الرسول * * قتل الفرخ النحول نزل الروح الأمين * * ببكاء وعويل ثم بكى بأعلى صوته وبكيت ، فأثبت عندي ، تلك الساعة ، وكان شهر المحرم يوم عاشوراء لعشر مضين منه ، فوجدته قتل يوم ورد علينا خبره وتاريخه كذلك ، فحدثت هذا الحديث أولئك الذين كانوا معه ، فقالوا : والله لقد سمعنا ما سمعت ونحن في المعركة ، ولا ندري ما هو ، فكنا نرى أنه الخضر ( عليه السلام ) ( 1 ) . 952 / 6 - حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حيث أسري به إلى السماء ، لم يمر بخلق من خلق الله إلا رأى منه ما يحب من البشر واللطف والسرور به حتى مر
الأمالي للشيخ الصدوق — الله عز وجل حيث يقول في سورة الطلاق : — الإمام الصادق عليه السلام
( عز وجل ) : " إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولى المؤمنين " ( 1 ) وما تقرأ قول الله
( عز اسمه ) : " فمن تبعني فإنه منى ومن عصاني فإنك غفور رحيم " ( 2 ) . 54 / 23 - أخبرني أبو عبد الله محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن المغيرة ، قال : أخبرني حيدر بن محمد بن نعيم ، عن محمد بن عمر ، عن محمد بن مسعود ، قال : حدثني محمد بن أحمد النهدي ، قال : حدثني
الأمالي للشيخ الطوسي — الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عبد الله بن رجاء ، قال : حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن حبشي بن جنادة ، قال : كنت جالسا عند أبي بكر ، فأتاه رجل فقال : يا خليفة رسول الله ، إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعدني أن يحثو لي ثلاث حثيات من تمر . فقال أبو بكر : ادعوا لي عليا . فجاءه علي ( عليه السلام ) فقال
أبو بكر : يا أبا الحسن ، إن هذا يذكر أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعده أن يحثو له ثلاث حثيات من تمر ، فاحثها له ، فحثا له ثلاث حثيات من تمر ، فقال أبو بكر : عدوها ، فوجدوا في كل حثية ستين تمرة ، فقال أبو بكر : صدق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، سمعته ليلة الهجرة ونحن خارجون من مكة إلى المدينة يقول : يا أبا بكر ، كفي وكف علي في العدل سواء . 101 / 10 - أخبرني محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو علي الحسن بن عبد الله القطان ، قال : حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد ابن السماك ، قال : حدثنا أحمد بن الحسين ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن بسام ، عن علي بن الحكم ، عن ليث بن سعد ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أحبوا عليا ، فإن لحمه لحمي ودمه دمي ، لعن الله أقواما من أمتي ضيعوا فيه عهدي ، ونسوا فيه وصيتي ، ما لهم عند الله من خلاق ( 1 ) . 102 / 11 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا محمد بن الصلت ، قال : حدثنا أبو كدينة ، عن عطاء ، عن سعيد بن جبير ، عن عبد الله بن العباس ، قال : لما نزلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إنا أعطيناك الكوثر " ( 2 ) قال له علي بن أبي طالب : ما هو الكوثر ، يا رسول الله ؟ قال : نهر أكرمني الله به . قال علي ( عليه السلام ) : إن هذا لنهر شريف ، فانعته لنا يا رسول الله . قال : نعم يا علي ، الكوثر نهر يجري تحت عرش الله ( تعالى ) ، ماؤه أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من
الأمالي للشيخ الطوسي — الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أطاعه رشد ، ومن عصاه غوى ، ومن تاب إليه اهتدى . فإني أوصيك يا حسين بمن خلفت من أهلي وولدي وأهل بيتك ، أن تصفح عن مسيئهم ، وتقبل من محسنهم ، وتكون لهم خلفا ووالدا ، وأن تدفنني مع جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فإني أحق به وببيته ممن أدخل بيته بغير إذنه ولا كتاب جاءهم من بعده ، قال الله
( تعالى ) فيما أنزله على نبيه ( صلى الله عليه وآله ) في كتابه : " يا أيها الذ ين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي ، إلا أن يؤذن لكم " ( 1 ) فوالله ما أذن لهم في الدخول عليه في حياته بغير إذنه ، ولا جاءهم الاذن في ذلك من بعد وفاته ، ونحن مأذون لنا في التصرف فيما ورثناه من بعده ، فإن أبت عليك الامرأة فأنشدك بالقرابة التي قرب الله ( عز وجل ) منك ، والرحم الماسة من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن لا تهريق في محجمة ( 2 ) من دم حتى نلقى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنختصم إليه ، ونخبر بما كان من الناس إلينا بعده " . ثم قبض ( عليه السلام ) . قال ابن عباس : فدعاني الحسين ( عليه السلام ) وعبد الله بن جعفر وعلي بن عبد الله بن العباس فقال : اغسلوا ابن عمكم ، فغسلناه وحنطناه وألبسناه أكفانه ، ثم خرجنا به حتى صلينا عليه في المسجد ، وإن الحسين ( عليه السلام ) أمر أن يفتح البيت ، فحال دون ذلك مروان بن الحكم وآل أبي سفيان ومن حضر هناك من ولد عثمان بن عفان ، وقالوا : أيدفن أمير المؤمنين عثمان الشهيد القتيل ظلما بالبقيع بشر مكان ويدفن الحسن مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ! والله لا يكون ذلك أبدا حتى تكسر السيوف بيننا وتنقصف الرماح وينفد النبل . فقال الحسين ( عليه السلام ) : أما والله الذي حرم مكة للحسن بن علي بن فاطمة أحق برسول الله وبيته ممن أدخل بيته بغير إذنه ، وهو والله أحق به من حمال الخطايا ، مسير أبي ذر ( رحمه الله ) ، الفاعل بعمار ما فعل ، وبعبد الله ما صنع ، الحامي الحمى ،
الأمالي للشيخ الطوسي — أبي ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، قال : وجدت حفصة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
دعاه فوجهه وسار ، ولم يعد حتى أصيب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . 294 / 46 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن العباس بن عامر القصباني ، عن أبان بن عثمان الأحمر ، عن بريد العجلي ، قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) يقول
لما توفيت خديجة ( رضي الله عنها ) جعلت فاطمة ( صلوت الله عليها ) تلوذ برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وتدور حوله ، وتقول : يا أبه ، أين أمي ؟ قال : فنزل جبرئيل ( عليه السلام ) فقال له : ربك يأمرك أن تقرئ فاطمة السلام ، وتقول لها : إن أمك في بيت من قصب ، كعابه ( 1 ) من ذهب ، وعمده ياقوت أحمر ، بين آسية ومريم بنت عمران ، فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : إن الله هو السلام ، ومنه السلام ، وإليه السلام . 295 / 47 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا الفضل بن الحباب الجمحي ، قال : حدثنا الحسين بن عبد الله ( 2 ) الابلي ، قال : حدثنا أبو خالد الأسدي ، عن أبي بكر بن عياش ، عن صدقة بن سعيد الحنفي ، عن جميع بن عمير ، قال : سمعت عبد الله بن عمر بن الخطاب يقول : انتهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى العقبة فقال : لا يجاوزها أحد ، فعوج الحكم بن أبي العاص فمه مستهزئا به ( صلى الله عليه وآله ) وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من اشترى شاة مصراة ( 3 ) فهو بالخيار ، فعوج الحكم فمه ، فبصر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) فدعا عليه فصرع شهرين ثم أفاق ، فأخرجه النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن المدينة طريدا ونفاه عنها . 296 / 48 - أخبرنا محمد بن محمد بن النعمان ، قال : أخبرني أبو الحسن علي ابن خالد المراغي ، قال : حدثنا العباس بن الوليد ، قال : حدثنا القناد ، عن الحسين بن
الأمالي للشيخ الطوسي — أبي ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، قال : وجدت حفصة — فاطمة الزهراء عليها السلام
ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن يونس ابن عبد الرحمن ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي محمد الوابشي ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال
إذا أحسن العبد المؤمن ضاعف الله عمله بكل حسنة سبع مائة ضعف ، وذلك قوله ( عز وجل ) : " والله يضاعف لمن يشاء " ( 1 ) . 389 / 39 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن علي بن عمر العطار ، قال : دخلت على أبي الحسن العسكري ( عليه السلام ) يوم الثلاثاء فقال : لم أرك أمس ؟ قلت : كرهت الحركة في يوم الاثنين . قال : يا علي ، من أحب أن يقيه الله شر يوم الاثنين فليقرأ في أول ركعة من صلاة الغداة " هل أتى على الانسان " ثم قرأ أبو الحسن ( عليه السلام ) : " فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا " ( 2 ) . 390 / 40 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، قال : حدثني القاسم بن محمد ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله ابن حماد الأنصاري ، عن جميل بن دراج ، عن معتب مولى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول لداود بن سرحان : يا داود ، أبلغ موالي عني السلام ، وأني أقول : رحم الله عبدا اجتمع مع اخر فتذاكرا أمرنا ، فإن ثالثهما ملك يستغفر لهما ، وما اجتمع اثنان على ذكرنا إلا باهى الله ( تعالى ) بهما الملائكة ، فإذا اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر ، فإن في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياءنا ، وخير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا ودعا إلى ذكرنا . 391 / 41 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدثنا الشريف الصالح أبو محمد الحسن بن حمزة الحسيني ( رضي الله عنه ) ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم في كتابه إلينا على يد أبي نوح الكاتب ، قال : حدثنا أبي ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) أنه قال
الأمالي للشيخ الطوسي — له حين مات : وهو أن عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة — الإمام الصادق عليه السلام
أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا داود بن رشيد ، قال : حدثنا عطاء بن مسلم الخفاف ، قال : سمعت الوليد بن يسار يذكر عن عمران بن ميثم ، عن أبيه ميثم ( رحمه الله ) ، قال : قال سمعت عليا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو يجود بنفسه يقول : يا حسن . فقال الحسن
لبيك يا أبتاه . فقال : إن الله أخذ ميثاق أبيك على بغض كل منافق وفاسق ، وأخذ ميثاق كل منافق وفاسق على بغض أبيك . 430 / 22 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو حفص عمر بن محمد بن الزيات ، قال : حدثني علي بن العباس ، قال : حدثني أحمد بن منصور الرمادي ، قال : حدثنا محمد بن مصعب القرقساني ، قال : حدثنا الأوزاعي ، عن شداد أبي عمار ، عن واثلة بن الأصقع ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله اصطفى إسماعيل من ولد إبراهيم ، واصطفى كنانة من بني إسماعيل ، واصطفى قريشا من بني كنانة ، واصطفى هاشما من قريش ، واصطفاني من هاشم . 431 / 23 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد ابن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) أنه قال : أحسنوا جوار النعم ، واحذروا أن تنتقل عنكم إلى غيركم ، أما إنها لم تنتقل عن أحد قط فكادت أن ترجع إليه . قال : وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : قل ما أدبر شئ فأقبل . انتهت أخبار محمد بن محمد بن النعمان . 432 / 24 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي ، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال : حدثنا أحمد ابن الحسين بن عبد الملك الأودي ، قال : حدثنا إسماعيل بن عامر ، قال : حدثني كامل ابن العلاء ، عن عامر بن السمط ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق ، عن عليم ، عن سلمان ، قال : إن أول هذه الأمة ورودا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أولها إسلاما علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) .
الأمالي للشيخ الطوسي — له حين مات : وهو أن عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا يحيى بن زكريا قال : حدثنا عثمان بن عيسى ، عن أحمد بن سليمان ، وعمران بن مروان ، عن سماعة بن مهران قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول
إن الذي قال الله في كتابه : " وأذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا " سلط الله عليه قومه ، فكشطوا وجهه وفروة رأسه فبعث الله إليه ملكا فقال له : إن رب العالمين يقرئك السلام ويقول : [ إنه ] قد رأيت ما صنع بك قومك ، فسلني ما شئت . فقال : يا رب العالمين لي بالحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام أسوة ، قال أبو عبد الله عليه السلام : وليس هو إسماعيل بن إبراهيم على نبينا وعليهما السلام .
الأمالي للشيخ المفيد — أبي : حدثنا محمد بن مسلم الأشجعي ، عن محمد بن نوفل بن عائذ الصيرفي — الإمام الصادق عليه السلام
قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد الحسن ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن موسى بن بكر قال : حدثني من سمع أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول
العامل على غير بصيرة كالسائر على سراب بقيعة لا تزيده سرعة سيره إلا بعدا . المجلس السادس ومما أملاه في يوم الأربعاء التاسع عشر منه ، وسمعه أبو الفوارس أبقاه الله تعالى أخبرنا الشيخ الجليل المفيد محمد بن محمد النعمان أدام الله تأييده وتوفيقه قراءة عليه .
الأمالي للشيخ المفيد — أبي : حدثنا محمد بن مسلم الأشجعي ، عن محمد بن نوفل بن عائذ الصيرفي — الإمام الصادق عليه السلام
قال : أخبرني أبو عبيد الله محمد بن عمر المرزباني قال : حدثنا أحمد بن محمد الجوهري قال : حدثنا الحسن بن عليل العنزي ، عن عبد الكريم بن محمد قال : حدثنا حمزة بن القاسم العلوي ، عن عبد العظيم بن عبد الله العلوي ، عن الحسن بن الحسين العرني ، عن غياث بن إبراهيم ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال
أصبحت يوما أم سلمة رحمها الله تبكي ، فقيل لها : مم بكاؤك ؟ فقالت : لقد قتل ابني الحسين [ عليه السلام ] الليلة ، وذلك إنني ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منذ قبض إلا الليلة ، فرأيته شاحبا كئيبا [ قالت ] فقلت : ما لي أراك يا رسول الله شاحبا كئيبا ؟ قال : ما زلت الليلة أحفر قبورا للحسين وأصحابه عليهم السلام .
الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — الإمام الصادق عليه السلام
وبهذا الإسناد قال : « أتى رجل الحسين (عليه السلام) فقال
حدِّثني بفضلكم الذي 52 جعله الله لكم ، قال : إنّك لن تطيق حمله ، قال : بلى حدِّثني يابن رسول الله فإنّي أحتمله ، فحدّثه الحسين بحديث ، فما فرغ الحسين (عليه السلام) من حديثه حتّى ابيضَّ رأس الرجل ولحيته واُنسي الحديث ، فقال الحسين (عليه السلام) : أدركته رحمة الله حين اُنسي الحديث » .
الإيقاظ من الهجعة — المحاسن في وجهه**ويتلوه فيه كتاب العيون — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
228 « بصائر الدرجات » لسعد بن عبدالله : عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن محمّد ، عن علي بن معمّر ، عن أبيه ، عن جابر ، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال
« جاء اُناس إلى الحسن بن علي (عليهما السلام) فقالوا : أرنا بعض عجائب أبيك التي كان يريناها ، فقال : أتؤمنون بذلك ؟ قالوا : نعم ، قال : أليس تعرفون أمير المؤمنين (عليه السلام) ؟ قالوا : بلى كلّنا نعرفه ، فرفع لهم جانب الستر ، فقال لهم : انظروا ، فقالوا بأجمعهم : هذا والله أمير المؤمنين ، ونشهد أنّك ابنه ، وإنّه كان يرينا مثل ذلك كثيراً » . التاسع عشر : ما رواه الراوندي نقلاً عن « البصائر » لسعد بن عبدالله : عن عمران بن أحمد ، عن يحيى بن اُمّ الطويل ، عن رشيد الهجري ، قال : دخلت على أبي محمّد الحسن بن علي (عليهما السلام) بعد مضيّ أبيه ، فتذاكرنا شوقنا إليه ، فقال الحسن (عليه السلام) : « تريدون أن ترونه ؟ » قلنا : نعم وأنّى لنا بذلك ؟ فضرب بيده إلى ستر كان معلّقاً على باب في صدر المجلس ، فرفعه وقال : « انظروا إلى هذا البيت » فإذا أمير المؤمنين جالس كأحسن ما رأيناه في حياته ، فقال : « هو هو » ثمّ أطلق الستر من يده ، فقال بعضنا لبعض : هذا الذي رأيناه من الحسن (عليه السلام) مثل الذي شاهدناه من أمير المؤمنين (عليه السلام) ومعجزاته . العشرون : ما رواه أيضاً نقلاً عن سعد بن عبدالله أنّه روي عن الباقر (عليه السلام) : « إنّ الناس جاءُوا بعد الحسن (عليه السلام) إلى الحسين (عليه السلام) فقالوا : يابن رسول الله ما عندك من عجائب أبيك التي كان يريناها ؟ فقال : هل تعرفون أبي ؟ فقالوا : كلّنا نعرفه ، فرفع ستراً كان على باب البيت ، ثمّ قال : انظروا في البيت ، فنظرنا فإذا
الإيقاظ من الهجعة — المشيخة . — الإمام الباقر عليه السلام
ثم قال: أيها الناس، إني تارك فيكم حرمات ثلاثا: كتاب الله عز و جل، و عترتي، و الكعبة البيت الحرام» . ثم قال أبو جعفر (عليه السلام) : «أما الكتاب فحرفوا، و أما الكعبة فهدموا، و أما العترة فقتلوا، و كل ودائع الله نبذوا، و منها فقد تبرءوا» . 99-55/ - محمد بن علي بن بابويه، في كتاب (النصوص على الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) : بإسناده، عن عمر بن الخطاب، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول
«يا أيها الناس، إني فرط لكم، و أنتم واردون علي الحوض، حوضا عرضه ما بين صنعاء و بصرى ، فيه قدحان عدد النجوم من فضة، و إني سائلكم-حين تردون علي الحوض-عن الثقلين؛ فانظروا كيف تخلفوني فيهما. السبب الأكبر كتاب الله-طرفه بيد الله، و طرفه بأيديكم- فاستمسكوا به و لا تبدلوا، و عترتي أهل بيتي، فإنه نبأني العليم الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» . فقلت: يا رسول الله، من عترتك؟ فقال: «أهل بيتي، من ولد علي و فاطمة، و تسعة من صلب الحسين، أئمة أبرار، هم عترتي من لحمي
البرهان في تفسير القرآن — الله، و عترتي أهل بيتي، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم