25 عبد العزيز إملاء، قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن طلحة، عن الأعمش، عن عطية بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري أن النبي (صلى الله عليه و آله) قال: «إني أوشك أن أدعى فأجيب، و إني تارك فيكم الثقلين، كتاب الله عز و جل، و عترتي؛ كتاب الله حبل ممدود بين السماء و الأرض و عترتي أهل بيتي، و نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا بماذا تخلفوني فيهما» . 99-68/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن عمر البغدادي، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا صالح بن موسى، قال: حدثنا عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه و آله) : «إني قد خلفت فيكم شيئين، لن تضلوا بعدي أبدا ما أخذتم بهما و عملتم بما فيهما؛ كتاب الله، و عترتي، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» . 99-69/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن عمر الحافظ، قال: حدثنا القاسم بن عباد، قال: حدثنا سويد، قال: حدثنا عمرو بن صالح، عن زكريا، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا؛ كتاب الله عز و جل حبل ممدود، و عترتي أهل بيتي، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» . 99-70/ - و عنه، قال: حدثنا الحسن بن عبدالله بن سعيد، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان القشيري، قال: حدثنا الحسين بن حميد، قال: حدثني أخي الحسن بن حميد، قال: حدثني علي بن ثابت الدهان، قال: حدثنا سعاد بن سليمان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إني امرؤ مقبوض، و أوشك أن أدعى فأجيب، و قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أفضل من الآخر: كتاب الله، و عترتي أهل بيتي، و إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» . 99-71/ - و عنه، قال: حدثنا الحسن بن عبدالله بن سعيد، قال: حدثنا القشيري، قال: حدثنا المغيرة بن محمد بن المهلب، قال: حدثني أبي، عن عبدالله بن داود ، عن الفضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «إني تارك فيكم أمرين، أحدهما أطول من الآخر: كتاب الله حبل 462.
البرهان في تفسير القرآن — الله، و عترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
67 14-باب أن كل حديث لا يوافق القرآن فهو مردود 99-206/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إن على كل حق حقيقة، و على كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه، و ما خالف كتاب الله فدعوه» . 99-207/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبدالله بن أبي يعفور، قال: و حدثني الحسين بن أبي العلاء أنه حضر ابن أبي يعفور في هذا المجلس، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به، و منهم من لا نثق به. قال: «إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله عز و جل أو من قول رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و إلا فالذي جاءكم به أولى به» . 99-208/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي عن أيوب بن الحر، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) ، يقول: «كل شيء مردود إلى الكتاب و السنة، و كل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف» . 99-209/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أيوب بن راشد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ، قال: «ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف» . 99-210/ - و عنه: عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم و غيره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ، قال: «خطب النبي (صلى الله عليه و آله) بمنى فقال: أيها الناس، ما جاءكم عني يوافق
البرهان في تفسير القرآن — الله، و عترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
147 2628/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ مََا كََانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاََّ خَطَأً : أي لا عمدا و لا خطأ، (و إلا) في معنى لا، و ليست باستثناء. 99-2629/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، و ابن أبي عمير، جميعا، عن معمر بن يحيى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال
سألته عن الرجل يظاهر من امرأته، يجوز عتق المولود في الكفارة؟ فقال: «كل العتق يجوز فيه المولود إلا في كفارة القتل، فإن الله عز و جل يقول: فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ يعني بذلك مقرة قد بلغت الحنث» . 99-2630/ - الشيخ في (التهذيب) : بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد، عن رجاله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : كل عتق يجوز له المولود إلا في كفارة القتل، فإن الله تعالى يقول: فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ يعني بذلك مقرة قد بلغت الحنث، و يجزي في الظهار صبي ممن ولد في الإسلام، و في كفارة اليمين ثوب يواري عورته، و قال: ثوبان» . 99-2631/ - و عنه: بإسناده عن البزوفري، عن أحمد بن موسى النوفلي، عن أحمد بن هلال، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ . قال: «يعني مقرة» . 99-2632/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن مسكان، عن الحلبي، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «العمد: كل ما اعتمد شيئا فأصابه بحديدة أو بحجر أو بعصا أو بوكزة، فهذا كله عمد، و الخطأ: من اعتمد شيئا فأصاب غيره» . 99-2633/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد بن سنان، عن العلاء بن الفضيل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال في قتل الخطأ: «مائة من الإبل، أو ألف من الغنم، أو عشرة آلاف درهم،
البرهان في تفسير القرآن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
181 قوله تعالى: وَ إِنِ اِمْرَأَةٌ خََافَتْ مِنْ بَعْلِهََا نُشُوزاً أَوْ إِعْرََاضاً فَلاََ جُنََاحَ عَلَيْهِمََا أَنْ يُصْلِحََا بَيْنَهُمََا صُلْحاً وَ اَلصُّلْحُ خَيْرٌ وَ أُحْضِرَتِ اَلْأَنْفُسُ اَلشُّحَ[128] 99-2771/ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: وَ إِنِ اِمْرَأَةٌ خََافَتْ مِنْ بَعْلِهََا نُشُوزاً أَوْ إِعْرََاضاً . فقال: «إذا كان كذلك فهم بطلاقها، قالت له: أمسكني و أدع لك بعض ما عليك، و أحللك من يومي و ليلتي، حل له ذلك، و لا جناح عليهما» . 99-2772/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ إِنِ اِمْرَأَةٌ خََافَتْ مِنْ بَعْلِهََا نُشُوزاً أَوْ إِعْرََاضاً . فقال: «هي المرأة تكون عند الرجل فيكرهها، فيقول لها: إني أريد أن أطلقك، فتقول له: لا تفعل، إني أكره أن يشمت بي، و لكن انظر في ليلتي فاصنع بها ما شئت، و ما كان سوى ذلك من شيء فهو لك، و دعني على حالتي. فهو قوله تبارك و تعالى: فَلاََ جُنََاحَ عَلَيْهِمََا أَنْ يُصْلِحََا بَيْنَهُمََا صُلْحاً و هذا هو الصلح» . 99-2773/ - و عنه: عن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن الحسين بن هاشم، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ إِنِ اِمْرَأَةٌ خََافَتْ مِنْ بَعْلِهََا نُشُوزاً أَوْ إِعْرََاضاً . قال: «هذا تكون عنده المرأة لا تعجبه فيريد طلاقها، فتقول له: أمسكني و لا تطلقني و أدع لك ما على ظهرك، و أعطيك من مالي، و أحللك من يومي و ليلتي، فقد طاب له ذلك كله» . 99-2774/ - العياشي: عن أحمد بن محمد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) في قول الله: وَ إِنِ اِمْرَأَةٌ خََافَتْ مِنْ بَعْلِهََا نُشُوزاً أَوْ إِعْرََاضاً . قال: «نشوز الرجل يهم بطلاق امرأته، فتقول له: أدع ما على ظهرك، و أعطيك كذا و كذا، و أحللك من يومي و ليلتي على ما اصطلحا، فهو جائز» .
البرهان في تفسير القرآن — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
616 ثبير فوضعه تحته. و خرج الشيخ الخبيث حتى لحق بالعجوز حين نظرت إلى البيت، و البيت في وسط الوادي، فقال: ما شيخ رأيته بمنى؟فنعت نعت إبراهيم، قالت: ذاك بعلي. قال: فما وصيف رأيته معه؟و نعت نعته. قالت: ذلك ابني. قال: فإني رأيته أضجعه، و أخذ المدية ليذبحه. قالت: كلا، ما رأيت إبراهيم إلا أرحم الناس، و كيف رأيته يذبح ابنه؟ قال: فورب السماء و الأرض، و رب هذه البينة، لقد رأيته أضجعه و أخذ المدية ليذبحه. قالت: لم؟قال: زعم أن ربه أمره بذبحه. قالت: فحق له أن يطيع ربه. قال: فلما قضت مناسكها فرقت أن يكون قد نزل في ابنها شيء!فكأني أنظر إليها مسرعة في الوادي، واضعة يدها على رأسها، و هي تقول: رب، لا تؤاخذني بما عملت بأم إسماعيل قال: فلما جاءت سارة فأخبرت الخبر، قامت إلى ابنها تنظر، فإذا أثر السكين خدوشا في حلقه، ففزعت، و اشتكت، و كان بدء مرضها الذي هلكت فيه» . و ذكر أبان عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال
«أراد أن يذبحه في الموضع الذي حملت ام رسول الله (صلى الله عليه و آله) عند الجمرة الوسطى، فلم يزل مضربهم يتوارثونه كابر عن كابر، حتى كان آخر من ارتحل منه علي ابن الحسين (عليهما السلام) في شيء كان بين بني هاشم و بني أمية، فارتحل، فضرب بالعرين » . 9010/ -و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد، و الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) : أين أراد إبراهيم (عليه السلام) أن يذبح ابنه؟قال: «على الجمرة الوسطى» . و سألته عن كبش إبراهيم (عليه السلام) : ما كان لونه، و أين نزل؟فقال: «كان أملح ، و كان أقرن، و نزل من السماء على الجبل الأيمن من مسجد منى، و كان يمشي في سواد، و يأكل في سواد، و ينظر، و يبعر، و يبول في سواد» . 99-9011/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «أن إبراهيم (عليه السلام) أتاه جبرئيل عند زوال الشمس من يوم التروية، فقال: يا إبراهيم، ارتو من الماء لك و لأهلك. و لم يكن بين مكة و عرفات ماء، فسميت التروية بذلك، فذهب به حتى انتهى به إلى منى، فصلى الظهر، و العصر، و العشاءين، و الفجر، حتى إذا بزغت الشمس خرج إلى عرفات، فنزل بنمرة، و هي بطن عرفة، فلما زالت الشمس خرج و اغتسل، فصلى الظهر و العصر بأذان واحد و إقامتين، و صلى في موضع المسجد الذي بعرفات، و قد كانت ثمة أحجار بيض فأدخلت في المسجد الذي بني.
البرهان في تفسير القرآن — الله، فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب الله، و استمسكوا به-فحث على كتاب الله، و رغب فيه، ثم قال-و أهل — الإمام الباقر عليه السلام
507 عن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال
«شيئان يفسد الناس بهما صلاتهم: قول الرجل: تبارك اسمك، و تعالى جدك، و لا إله غيرك، و إنما هو شيء قالته الجن بجهالة، فحكى الله عز و جل عنهم. و قول الرجل: السلام علينا و على عباد الله الصالحين » . قوله تعالى: وَ أَنَّهُ كََانَ رِجََالٌ مِنَ اَلْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجََالٍ مِنَ اَلْجِنِّ فَزََادُوهُمْ رَهَقاً [6] 99-11127/ - علي بن إبراهيم: عن أحمد بن الحسين، عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: وَ أَنَّهُ كََانَ رِجََالٌ مِنَ اَلْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجََالٍ مِنَ اَلْجِنِّ فَزََادُوهُمْ رَهَقاً قال: «كان الجن ينزلون على قوم من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا-قال-كان الرجل ينطلق إلى الكاهن الذي يوحي إليه الشيطان فيقول: قل لشيطانك: فلان قد عاذ بك» . 11128/ -و قال علي بن إبراهيم أيضا، في قوله: وَ أَنَّهُ كََانَ رِجََالٌ مِنَ اَلْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجََالٍ مِنَ اَلْجِنِّ فَزََادُوهُمْ رَهَقاً ، قال: كان الجن ينزلون على قوم من الإنس، و يخبرونهم الأخبار التي يسمعونها في السماء من قبل مولد رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و كان الناس يكهنون بما خبروهم الجن. قوله: فَزََادُوهُمْ رَهَقاً أي خسرانا. }}}}}}}}}}}قوله تعالى: وَ أَنََّا لاََ نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي اَلْأَرْضِ أَمْ أَرََادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً -إلى قوله تعالى- فَلاََ يَخََافُ بَخْساً وَ لاََ رَهَقاً [10-13] 99-11129/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن زياد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ابن بكير، عن الحسن بن زياد، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قوله:
البرهان في تفسير القرآن — معنى الشح و البخل — الإمام الباقر عليه السلام
516 قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ يََا أَيُّهَا اَلْمُزَّمِّلُ* `قُمِ اَللَّيْلَ إِلاََّ قَلِيلاً* `نِصْفَهُ أَوِ اُنْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً [1-3] تقدم حديث في أول سورة طه عن الصادق (عليه السلام) : « يََا أَيُّهَا اَلْمُزَّمِّلُ اسم للنبي (صلى الله عليه و آله) » . 11156/ -علي بن إبراهيم: يََا أَيُّهَا اَلْمُزَّمِّلُ* `قُمِ اَللَّيْلَ إِلاََّ قَلِيلاً* `نِصْفَهُ أَوِ اُنْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً قال: هو النبي (صلى الله عليه و آله) ، كان يتزمل بثوبه و ينام، فقال الله عز و جل
يََا أَيُّهَا اَلْمُزَّمِّلُ* `قُمِ اَللَّيْلَ إِلاََّ قَلِيلاً* `نِصْفَهُ أَوِ اُنْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً ، قال: انقص من القليل أو زد عليه، أي على القليل قليلا. 99-11157/ - الشيخ في (التهذيب) : بإسناده، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور، عن عمر بن أذينة، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله تعالى: قُمِ اَللَّيْلَ إِلاََّ قَلِيلاً ، قال: «أمره الله أن يصلي كل ليلة، إلا أن يأتي عليه ليلة من الليالي لا يصلي فيها شيئا» .
البرهان في تفسير القرآن — معنى الشح و البخل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
551 فأطعمي من غير من أنكد فأقبلت فاطمة (عليها السلام) و هي تقول: لم يبق مما كان غير صاع # قد دبرت كفي مع الذراع شبلاي و الله هما جياع # يا رب لا تتركهما ضياع أبوهما للخير ذو اصطناع # عبل الذراعين طويل الباع و ما على رأسي من قناع # إلا عبا نسجتها بصاع و عمدوا إلى ما كان على الخوان فأعطوه، و باتوا جياعا، و أصبحوا مفطرين و ليس عندهم شيء» . قال شعيب في حديثه: و أقبل علي (عليه السلام) بالحسن و الحسين (عليهما السلام) نحو رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و هما يرتعشان كالفراخ من شدة الجوع، فلما بصر رسول الله (صلى الله عليه و آله) بهما قال: «يا أبا الحسن، شد ما يسؤني ما أرى بكم، انطلق إلى ابنتي فاطمة» فانطلقوا[إليها]و هي في محرابها، قد لصق بطنها بظهرها من شدة الجوع و غارت عيناها، فلما رآها رسول الله (صلى الله عليه و آله) ضمها إليه، و قال: وا غوثاه، أنتم منذ ثلاث فيما أرى!فهبط جبرئيل (عليه السلام) ، فقال
يا محمد، خذها هنأ لك في أهل بيتك. فقال: و ما آخذ يا جبرئيل؟قال: هَلْ أَتىََ عَلَى اَلْإِنْسََانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ حتى بلغ إِنَّ هََذََا كََانَ لَكُمْ جَزََاءً وَ كََانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً . و قال الحسن بن مهران في حديثه: فوثب النبي (صلى الله عليه و آله) حتى دخل منزل فاطمة (عليها السلام) ، فرأى ما بهم فجمعهم، ثم انكب عليهم يبكي، و يقول: «أنتم منذ ثلاث فيما أرى و أنا غافل عنكم» . فهبط عليه جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآيات إِنَّ اَلْأَبْرََارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كََانَ مِزََاجُهََا كََافُوراً* `عَيْناً يَشْرَبُ بِهََا عِبََادُ اَللََّهِ يُفَجِّرُونَهََا تَفْجِيراً قال: هي عين في دار النبي (صلى الله عليه و آله) تتفجر إلى دور الأنبياء و المؤمنين يُوفُونَ بِالنَّذْرِ يعني عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و جاريتهم فضة وَ يَخََافُونَ يَوْماً كََانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً يقول عابسا كلوحا وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعََامَ عَلىََ حُبِّهِ يقول: على حب شهوتهم للطعام و إيثارهم له مِسْكِيناً من مساكين المسلمين وَ يَتِيماً من يتامى المسلمين وَ أَسِيراً من أسارى المشركين، و يقولون إذا أطعموهم: إِنَّمََا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اَللََّهِ لاََ نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزََاءً وَ لاََ شُكُوراً ، قال: و الله ما قالوا هذا، [لهم]و لكنهم أضمروه في أنفسهم، فأخبر الله بإضمارهم. يقول: لاََ نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزََاءً تكافؤننا به وَ لاََ شُكُوراً تثنون علينا به، و لكنا إِنَّمََا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اَللََّهِ و طلب ثوابه، }قال الله تعالى ذكره: فَوَقََاهُمُ اَللََّهُ شَرَّ ذََلِكَ اَلْيَوْمِ وَ لَقََّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً في القلوب
البرهان في تفسير القرآن — معنى الشح و البخل — فاطمة الزهراء عليها السلام
651 و علي، و الوتر الله تعالى» . 99-11592/ - الطبرسي، قال: الشفع يوم النحر، و الوتر[يوم]عرفة، قال: و هي رواية جابر، عن النبي (صلى الله عليه و آله) . قال: و الوجه فيه أن يوم النحر يشفع بيوم نفر بعده، و ينفرد يوم عرفة، و روي ذلك عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) » . قوله تعالى: هَلْ فِي ذََلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ -إلى قوله تعالى- وَ فِرْعَوْنَ ذِي اَلْأَوْتََادِ [5-10] 11593/ -علي بن إبراهيم: ثم قال تعالى
هَلْ فِي ذََلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ، يقول: لذي عقل. وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَسْرِ ، قال: هي ليلة جمع » . 11594/ -ثم قال علي بن إبراهيم: قال الله لنبيه (صلى الله عليه و آله) أَ لَمْ تَرَ أي ألم تعلم كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعََادٍ* `إِرَمَ ذََاتِ اَلْعِمََادِ* `اَلَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهََا فِي اَلْبِلاََدِ ، ثم مات عاد، و أهلك الله قومه بالريح الصرصر. قوله تعالى: وَ ثَمُودَ اَلَّذِينَ جََابُوا اَلصَّخْرَ بِالْوََادِ ، أي حفروا الجوبة ، في الجبال، }قوله تعالى: وَ فِرْعَوْنَ ذِي اَلْأَوْتََادِ عمل الأوتاد التي أراد أن يصعد بها إلى السماء. 99-11595/ - ابن بابويه، قال: حدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب الرازي (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان الأحمر، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: وَ فِرْعَوْنَ ذِي اَلْأَوْتََادِ لأي شيء سمي ذا الأوتاد؟قال: «لأنه كان إذا عذب رجلا بسطه على الأرض على وجهه، و مد يديه و رجليه فأوتدها بأربعة أوتاد في الأرض، و ربما بسطه على خشب منبسط فوتد
البرهان في تفسير القرآن — معنى الأفق المبين — الإمام الباقر عليه السلام
728 علي بن مهزيار، عن ابن سنان، عن يحيى الحلبي، عن عمر بن أبان، عن جابر، قال: حدثني تميم بن حذيم، قال: كنا مع علي (عليه السلام) حيث توجهنا إلى البصرة، قال
فبينا نحن نزول إذ اضطربت الأرض، فضربها علي (عليه السلام) بيده، ثم قال لها: «ما لك؟» ثم أقبل علينا بوجهه، ثم قال لنا: «أما إنها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله عز و جل في كتابه لأجابتني، و لكنها ليست تلك» . 99-11830/ - محمد بن العباس: عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن الصباح المزني، عن الأصبغ بن نباتة، قال: خرجنا مع علي (عليه السلام) و هو يطوف في السوق، فيأمرهم بوفاء الكيل و الوزن حتى إذا انتهى إلى باب القصر ركض الأرض برجله المباركة، فتزلزلت، فقال: «هي هي، ما لك؟اسكني، أما و الله إني أنا الإنسان الذي تنبئه الأرض أخبارها، أو رجل مني» . 99-11831/ - و عنه: عن علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن عبيد الله بن سليمان النجفي ، عن محمد بن الخراساني، عن الفضل بن الزبير، قال: إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان جالسا في الرحبة فتزلزلت الأرض، فضربها علي (عليه السلام) بيده، ثم قال لها: «قري، إنه إنما هو قيام، و لو كان ذلك لأخبرتني، و إني أنا الذي تحدثه الأرض أخبارها، ثم قرأ: إِذََا زُلْزِلَتِ اَلْأَرْضُ زِلْزََالَهََا* `وَ أَخْرَجَتِ اَلْأَرْضُ أَثْقََالَهََا* `وَ قََالَ اَلْإِنْسََانُ مََا لَهََا* `يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبََارَهََا* `بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحىََ لَهََا أما ترون أنها تحدث عن ربها؟» . 99-11832/ - و عنه: عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن يحيى الحلبي، عن عمر بن أبان، عن جابر الجعفي، قال: حدثني تميم بن جذيم، قال: كنا مع علي (عليه السلام) حيث توجهنا إلى البصرة، فبينا نحن نزول إذ اضطربت الأرض، فضربها علي (عليه السلام) بيده، ثم قال: «ما لك[اسكني]؟» فسكنت، ثم أقبل علينا بوجهه الشريف، ثم قال لنا: «أما إنها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله في كتابه لأجابتني، و لكنها ليست تلك» . روى محمد بن هارون البكري بإسناده إلى هارون بن خارجة حديثا، يرفعه إلى سيدة النساء فاطمة (عليها السلام) ، قالت: «أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر و عمر، ففزع الناس إليهما، فوجدوهما[قد خرجا]
البرهان في تفسير القرآن — معنى الأفق المبين — غير محدد
99-12075/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف ابن عميرة، عن داود بن فرقد، عن صابر مولى بسام، قال: أمنا أبو عبد الله (عليه السلام) في صلاة المغرب فقرأ المعوذتين، ثم قال
«هما من القرآن» . 99-12076/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي نجران عن صفوان الجمال، قال: صلى بنا أبو عبد الله (عليه السلام) المغرب، فقرأ بالمعوذتين في الركعتين. 99-12077/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «كان سبب نزول المعوذتين أنه وعك رسول الله (صلى الله عليه و آله) فنزل عليه جبرئيل (عليه السلام) بهاتين السورتين فعوذه بهما» . 99-12078/ - و عنه: عن علي بن الحسين، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : إن ابن مسعود كان يمحو المعوذتين من المصحف، فقال (عليه السلام) : «كان أبي يقول: إنما فعل ذلك ابن مسعود برأيه، و هما من القرآن» .
البرهان في تفسير القرآن — أن المعوذتين من القرآن — الإمام الصادق عليه السلام
862 و المؤمن غريب» . 99-12106/ - و عنه: عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله
عز و جل: وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ، قال: «التسليم في الأمر» . 99-12107/ - و عنه: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و غيره، عن محمد بن سنان، عن المفضل ابن عمر، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : بأي شيء علمت الرسل أنها رسل؟قال: «قد كشف لها عن الغطاء» . قلت: فبأي شيء عرف المؤمن أنه مؤمن؟قال: «بالتسليم لله فيما ورد عليه» . 99-12108/ - و عنه: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و غيره ، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن ضريس، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : «أ رأيت إن لم يكن الصوت الذي قلناه لكم أنه يكون، ما أنت صانع؟» قلت: أنتهي فيه و الله إلى أمرك، فقال: «هو و الله التسليم و إلا فالذبح» . و أومأ بيده إلى حلقه. 99-12109/ - و روي أيضا عمن روى عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة و حمران، قالا: كان يجالسنا رجل من أصحابنا، فلم يكن يسمع بحديث إلا قال: سلموا، حتى لقب: سلم، فكان كلما جاء قال أصحابنا: قد جاء سلم، فدخل حمران و زرارة على أبي جعفر (عليه السلام) ، فقالا: إن رجلا من أصحابنا إذا سمع شيئا من أحاديثكم قال: سلموا، حتى لقب بذلك سلم، فكان إذا جاء قالوا: قد جاء سلم، فقال أبو جعفر (عليه السلام) : «قد أفلح المسلمون، إن المسلمين هم النجباء» . 99-12110/ - و عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر ابن محمد الحضرمي، عن أبي الصباح الكناني الخيبري، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : إنا نحدث عنك بحديث، فيقول بعضنا: قولنا قولهم؟قال: «فما تريد؟أ تريد أن تكون إماما يقتدى بك؟!من رد القول إلينا فقد سلم» . 99-12111/ - و عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن من قرة العين التسليم إلينا، و أن تقولوا بكل ما اختلف عنا، أو تردوه إلينا» .
البرهان في تفسير القرآن — أن المعوذتين من القرآن — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رحمه الله ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن محمد بن أورمة ، عن زياد القندي ، عن درست ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال
إن لله تبارك وتعالى ملكا بعد ما بين شحمة أذنه إلى عنقه مسيرة خمسمائة عام خفقان الطير .
التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — الإمام الصادق عليه السلام
فصل : في بيان ظهور آياته في اسوداد الشعر بعد ما ابيض وفيه : حديث واحد 268 / 1 - عن أبي خالد الكابلي ، قال : سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول
" دخلت نصرة الأزدية على الحسين عليه السلام ، فقال لها : " يا نصرة ، ما الذي أبطأ بك علي ؟ فقالت له : يا ابن رسول الله ، شئ عرض لي في مفرق رأسي ، وكثر منه غمي ، وطال منه همي . فقال : أدني مني . فدنت منه ، فوضع أصبعه على أصل البياض فصار كالقار ، فقال : إئتوها بمرآة . فأتيت بها ، فنظرت في المرآة ، فإذا البياض قد اسود ، فسرت بذلك ، وسر الحسين عليه السلام لسرورها " .
الثاقب في المناقب — علي ، فناداني رسول الله صلى الله عليه وآله من خلفي : " يا أسامة ، عجل علي — الإمام السجاد عليه السلام
فصل : في بيان آياته مع فطرس الملك وفيه : حديث واحد 284 / 1 - عن إبراهيم بن شعيب الميثمي ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
" إن الحسين صلوات الله عليه لما ولد أمر الله تعالى جبرئيل عليه السلام أن يهبط في ألف من الملائكة فيهنئ رسول الله صلى الله عليه وآله ببشارة من الله تعالى ومن جبرئيل " . قال : " فهبط جبرئيل عليه السلام ، فمر على جزيرة في البحر فيها ملك يقال له : ( فطرس ) وكان من الحملة ، بعثه الله تعالى في شئ فأبطأ عليه ، فكسر جناحيه وألقاه في تلك الجزيرة ، فعبد الله تعالى فيها سبع مائة عام حتى ولد الحسين عليه السلام ، فقال الملك لجبرئيل : يا جبرئيل ، أين تريد ؟ قال : إن الله تعالى أنعم على محمد صلى الله عليه وآله نعمة فبعثني أهنيه من الله عز وجل ومني . قال : يا جبرئيل ، احملني معك لعل محمدا يدعو لي ، فحمله جبرئيل " . قال : " فلما دخل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله هناه من الله تعالى ومن نفسه ، وأخبره بحال فطرس ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : " تمسح بهذا المولود ، وعد إلى مكانك . فتمسح فطرس بالحسين عليه السلام وارتفع وقال : يا رسول الله أما إن أمتك ستقتله ، وله علي مكافأة ألا يزوره زائر إلا أبلغته عنه ، ولا يسلم عليه مسلم إلا بلغته عنه ، سلامه ، ولا يصلي عليه مصل إلا أبلغته صلاته . ثم ارتفع " .
الثاقب في المناقب — علي ، فناداني رسول الله صلى الله عليه وآله من خلفي : " يا أسامة ، عجل علي — الإمام الصادق عليه السلام
فصل : في بيان ظهور آياته من الاخبار بالغائبات وفيه : حديث واحد 288 / 1 - عن أبي عبد الله صلوات الله عليه ، قال : " قال الحسين
صلوات الله عليه لغلمانه وقد أرسلهم إلى ضيعة له : لا تخرجوا يوم كذا وكذا - وقد سماه - وأخرجوا يوم الخميس فإنكم إن خالفتموني قطع عليكم الطريق ، وقتلتم ، وذهب ما معكم " . قال : " فخالفوه ، وأخذوا طريق الحرة فاستقبلهم لصوص فقتلوهم كلهم ، ثم دخل عليه والي المدينة من ساعته ، فقال : بلغني قتل غلمانكم ومواليكم ، فآجرك الله فيهم . فقال صلوات الله عليه : أما إني أدلك على من قتلهم ، فاشدد يديك بهم . قال : أو تعرفهم ؟ ! قال : نعم . كما أعرفك ، وهذا منهم ، وأشار بيده إلى رجل كان على رأسه قائما " . قال الرجل : يا ابن رسول الله ، كيف عرفت أني منهم ؟ ! قال الحسين صلوات الله عليه : إن صدقتك تصدقني ؟ قال : نعم ، والله لأفعلن . قال : خرجت ومعك فلان وفلان . وسماهم بأسمائهم كلهم ، أربعة منهم من موالي الأسود والبقية من حبشان المدينة . قال الوالي : ورب القبر والمنبر ، لتصدقن أو لأنثرن لحمك بالسياط . قال : والله ما كذب الحسين ، كأنه كان معنا ! " قال : فجمعهم الوالي ، فأقروا بأجمعهم ، فأمر بهم فضربت أعناقهم .
الثاقب في المناقب — علي ، فناداني رسول الله صلى الله عليه وآله من خلفي : " يا أسامة ، عجل علي — الإمام الصادق عليه السلام
فصل : في بيان ظهور آياته في طاعة الوحش له والتماسهم منه الحاجة وفيه : حديثان 296 / 1 - عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال
" كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما مع أصحابه في طريق مكة فمر به ثعلب وهم يتغدون . فقال لهم علي بن الحسين : هل لكم أن تعطوني موثقا " من الله لا تهيجون هذا الثعلب فأدعوه فيجيبني ؟ فحلفوا له ، فقال : يا ثعلب ، أنت آمن فجاء حتى أقعى بين يديه ، فطرح إليه عراقا " فولى به فأكله . ثم قال : هل لكم أن تعطوني أيضا موثقا " من الله فأدعوه أيضا " فيجيبني ؟ فحلفوا له ، فقال : يا ثعلب ، أنت آمن . فجاء حتى أقعى بين يديه ، فكلح له رجل في وجهه ، فخرج يعدو ، فقال صلوات الله عليه : وأيكم الذي خفر ذمتي ؟ فأخبره الرجل ، ثم استغفر الله وسكت " . 297 / 2 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : " بينما علي بن الحسين صلوات الله عليهما مع أصحابه إذ أقبلت ظبية من الصحراء حتى قامت حذاءه وحمحمت ، فقال بعض القوم : يا ابن رسول الله ، ما تقول هذه الظبية ؟ قال : تزعم أن فلانا " القرشي أخذ خشفها بالأمس ، وأنها لم ترضعه من الأمس شيئا " ، فبعث إليه علي بن الحسين أن أرسل إلي بالخشف ، فبعث به إليه ، فلما أن رأته حمحمت وضربت بيدها ، ثم رجع " . قال : " فوهبه علي بن الحسين لها ، وكلمها بكلام نحو كلامها ، فحمحمت وضربت بيدها ، وانطلقت والخشف معها ، فقالوا : يا ابن رسول الله ، ما الذي قالت ؟ قال : دعت الله لكم وجزتكم خيرا " " . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : إن الله تعالى ألهم البهائم تعظيم قدرهم ليتنبه الناس على عظم أقدارهم وشرف آثارهم عند الله تعالى .
الثاقب في المناقب — علي ، فناداني رسول الله صلى الله عليه وآله من خلفي : " يا أسامة ، عجل علي — الإمام الصادق عليه السلام
الخرائج والجرائح — في أعلام الإمام محمد بن علي بن الحسين الباقر ع — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي - عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر الخزاز ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال
أحسنوا الظن بالله ، واعلموا أن للجنة ثمانية أبواب عرض كل باب منها مسيرة أربعين سنة . لا يجوز أن يكون سمك البيت فوق ثمانية أذرع
الخصال للشيخ الصدوق — الثمانية — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن سعيد بن غزوان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال
تكون تسعة أئمة بعد الحسين بن علي عليهما السلام تاسعهم قائمهم . قبض النبي صلى الله عليه وآله عن تسع نسوة
الخصال للشيخ الصدوق — التسعة — الإمام الباقر عليه السلام
هكذا أخبرنا عن * ربه الهادي النبي - ان ما استخيرت عنه * واضح الامر جلي - وبه فاز الموالي * وبه ضل الغوي - لم يمل عنه وعن * أبنائه الا الشقي ( وبالاسناد ) عن أنس بن مالك أنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وآله اتبعوا الشمس حتى تغرب فإذا غربت فاتبعوا الزهرة حتى تغرب فإذا غربت فاتبعوا الفرقدين قيل يا رسول الله وما الشمس والزهرة وما الفرقدان قال صلى الله عليه وآله الشمس انا والقمر على والزهرة ابنتي والفرقدان الحسن والحسين ( وبالاسناد ) يرفعه إلى سلمان الفارسي رضي الله عنه أنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله صلاة الصبح فلما سلم قام وقال أين ابن عمى على والذي يقضي ديني وينجز عدتي فأجابه لبيك لبيك يا رسول الله ها انا بين يديك قال يا علي أتريد أن أعرفك بفضلك من الله عز وجل فقال نعم يا حبيبي فقال يا علي اخرج إلى صحن المسجد فإذا طلعت الشمس فكلمها حتى تكلمك قال سلمان فخرج علي عليه السلام إلى صحن المسجد فلما طلعت الشمس قال لها السلام عليك أيتها الشمس قالت وعليك السلام يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن يا من هو بكل شئ عليم قال فضجت الصحابة فأجمعهم وقالوا يا رسول الله بالأمس تقول لنا الأول والاخر صفات الله تعالى قال نعم تلك صفات الله وهو الله وحده لا شريك له يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير قالوا فما لنا سمعنا الشمس تقول لعلي هذا الكلام أصار علي ربا يعهد فقال استغفر الله لا حول ولا قوة الا بالله لكل مقام مقالا فاستغفروا الله وتوبوا إليه اما قولها يا أول فهو أول من آمن بي وصدقني واما قولها يا آخر فهو والله آخر من يواريني ويلحدني واما قولها يا ظاهر فهو والله أظهر دين الله بالسيف واما قولها يا باطن فهو والله باطن لعلمي واما قولها يا من هو بكل شئ عليم فوعزة ربي ما علمني ربى شيئا الا علمته عليا وانه
الفضائل لابن شاذان القمي — من السماء قد فتح وإذا بجبرئيل قد نزل من عند رب العالمين وقال — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبهذا الاسناد عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن عبدالله بن مسكان الصفحة 265 قال: سمعت أبا بصير يقول
قلت لابي عبدالله (عليه السلام): من أين أصاب أصحاب علي ما أصابهم مع علمهم بمناياهم وبلاياهم؟ قال: فأجابني - شبه المغضب -: ممن ذلك إلا منهم؟! فقلت: ما يمنعك جعلت فداك؟ قال: ذلك باب اغلق إلا أن الحسين بن علي صلوات عليهما فتح منه شيئا يسيرا ثم قال: يا أبا محمد، إن اولئك كانت على أفواههم أوكية. (باب) * (التفويض إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) والى الائمة) * * ((عليهم السلام) في أمر الدين) *
الأصول من الكافي — ان الائمة هم أركان الارض — الإمام الحسين عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني وعمر بن اذينة، عن أبان، عن سليم بن قيس قال: شهدت وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) حين أوصى إلى ابنه الحسن (عليه السلام) وأشهد على وصيته الحسين (عليه السلام) ومحمدا وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته، ثم دفع إليه الكتاب والسلاح وقال لابنه الحسن (عليه السلام): يا بني أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن اوصي إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودفع إلى كتبه وسلاحه، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين (عليه السلام)، ثم اقبل على ابنه الحسين (عليه السلام) فقال
، الصفحة 298 وأمرك رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن تدفعها إلى ابنك هذا، ثم أخذ بيد علي بن الحسين (عليه السلام) ثم قال لعلي بن الحسين: وأمرك رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن تدفعها إلى ابنك محمد بن علي واقرأه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومني السلام.
الأصول من الكافي — ان الائمة هم أركان الارض — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن علي، عن يونس، عن مصقلة الطحان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
لما قتل الحسين (عليه السلام) أقامت امرأته الكلبية عليه مأتما وبكت وبكين النساء والخدم حتى جفت دموعهن و ذهبت فبينا هي كذلك إذا رأت جارية من جواريها تبكي ودموعها تسيل فدعتها فقالت لها: مالك أنت من بيننا تسيل دموعك؟ قالت: إني لما أصابني الجهد شربت شربة سويق قال: فأمرت بالطعام والاسوقة فأكلت وشربت وأطعمت وسقت وقالت: إنما نريد بذلك أن نتقوى على البكاء على الحسين (عليه السلام). قال: واهدي إلى الكلبية جؤنا لتستعين بها على مأتم الحسين (عليه السلام) فلما رأت الجؤن قالت: ما هذه؟ قالوا: هدية أهداها فلان لتستعيني على مأتم الحسين فقالت: لسنا في عرس، فما نصنع بها؟ ثم أمرت بهن فاخرجن من الدار فلما اخرجن من الدار لم يحس لها حس كأنما طرن بين السماء و الارض ولم ير لهن بها بعد خروجهن من الدار أثر. (باب) * (مولد علي بن الحسين (عليهما السلام)) * ولد علي بن الحسين (عليه السلام) في سنة ثمان وثلاثين وقبض في سنة خمس وتسعين وله سبع وخمسون سنة. وامه سلامة بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن كسرى أبرويز وكان يزدجرد آخر ملوك الفرس.
الأصول من الكافي — نادر — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
نحن اثنا عشر إماما منهم حسن وحسين ثم الائمة من ولد الحسين (عليه السلام). الصفحة 534
الأصول من الكافي — نادر — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 84 جعلت فداك وما معرفة الناسخ من المنسوخ؟ قال: فقال: أليس تكون مع الامام موطنا نفسك على حسن النية في طاعته، فيمضي ذلك الامام ويأتي إمام آخر فتوطن نفسك على حسن النية في طاعته؟ قال: قلت: نعم، قال: هذا معرفة الناسخ من المنسوخ. . 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن جميل، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
[إن] العباد ثلاثة : قوم عبدواالله عزوجل خوفا فتلك عبادة العبيد وقوم عبدوا الله تبارك وتعالى طلب الثواب، فتلك عبادة الاجراء، وقوم عبدوا الله عزوجل حبا له، فتلك عبادة الاحرار وهي أفضل العبادة. 6 علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أقبح الفقر بعد الغنى وأقبح الخطيئة بعد المسكنة وأقبح من ذلك العابد لله ثم يدع عبادته. 7 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: من عمل بما افترض الله عليه فهو من أعبد الناس.
الأصول من الكافي — العبادة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
تصافحوا فإنها تذهب بالسخيمة . 19 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لقي النبي (صلى الله عليه وآله) حذيفة، فمد النبي (صلى الله عليه وآله) يده فكف حذيفة يده، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): يا حذيفة بسطت يدي إليك فكففت يدك عني؟ فقال حذيفة: يا رسول الله بيدك الرغبة ولكني كنت جنبا فلم احب أن تمس يدي يدك وأنا جنب، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أما تعلم أن المسلمين إذا التقيا فتصافحا تحاتت ذنوبهما كما يتحات ورق الشجر. 20 الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكربن محمد عن إسحاق بن عمار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن الله عزوجل لايقدر أحد قدره وكذلك لايقدر قدر نبيه وكذلك لايقدر قدر المؤمن، إنه ليلقى أخاه فيصافحه فينظر الله إليهما والذنوب تتحات عن وجوههما حتى يفترقا، كما تتحات الريح الشديدة الورق عن الشجر. 21 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رفاعة قال: سمعته يقول: مصافحة المؤمن أفضل من مصافحة الملائكة.
الأصول من الكافي — المصافحة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 78 (باب) * (المرأة ترى الصفرة قبل الحيض او بعده) * 4173 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن المرأة ترى الصفرة في أيامها؟ فقال: لا تصلي حتى تنقضي أيامها وإن رأت الصفرة في غير أيامها توضأت وصلت . 4174 - 2 - علي بن إبراهيم عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في المرأة ترى الصفرة فقال
إن كان قبل الحيض بيومين فهو من الحيض وإن كان بعد الحيض بيومين فليس من الحيض . 4175 - 3 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن إسماعيل الجعفي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا رأت المرأة الصفرة قبل انقضاء أيام عدتها لم تصل وإن كانت صفرة بعد انقضاء أيام قرئها صلت. 4176 - 4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة قال: سئل أبوعبدالله (عليه السلام) وأنا حاضر عن المرأة ترى الصفرة فقال: ما كان قبل الحيض فهو من الحيض وما كان بعد الحيض فليس منه. 4177 - 5 - محمد بن أبي عبدالله، عن معاوية بن حكيم قال: قال : الصفرة قبل الحيض بيومين فهو من الحيض وبعد أيام الحيض ليس من الحيض وهي في أيام الحيض حيض.
الفروع من الكافي — الحيض — غير محدد
الصفحة 139 أبي عبدالله (عليه السلام) قال
إذا أردت غسل الميت فاجعل بينك وبينه ثوبا يستر عنك عورته إما قميص وإما غيره ثم تبدأ بكفيه ورأسه ثلاث مرات بالسدر ثم سائر جسده و ابدأ بشقه الايمن، فإذا أردت أن تغسل فرجه فخذ خرقة نظيفة فلفها على يدك اليسرى ثم ادخل يدك من تحت الثوب الذي على فرج الميت فاغسله من غير أن ترى عورته، فإذا فرغت من غسله بالسدر فاغسله مرة اخرى بماء وكافور وشئ من حنوطه، ثم اغسله بماء بحت غسلة اخرى حتى إذا فرغت من ثلاث جعلته في ثوب ثم جففته. 4349 - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، ومحمد بن خالد، عن النضر بن سويد، عن ابن مسكان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن غسل الميت فقال: اغسله بماء وسدر ثم اغسله على أثر ذلك غسلة اخرى بماء وكافور وذريرة إن كانت واغسله الثالثة بماء قراح، قلت: ثلاث غسلات لجسده كله؟ قال: نعم، قلت: يكون عليه ثوب إذا غسل؟ قال: إن استطعت أن يكون عليه قميص فغسله من تحته، وقال: احب لمن غسل الميت أن يلف على يده الخرقة حين يغسله .
الفروع من الكافي — نادر — غير محدد
الصفحة 163 خرجت الروح من البدن خرجت هذه النطفة بعينها منه كائنا ما كان صغيرا أو كبيرا ذكرا أو انثى فلذلك يغسل الميت غسل الجنابة فقال الرجل: ياابن رسول الله لا والله ما اخبر ابن قيس الماصر بهذا أبدا، فقال: ذلك إليك . 4443 - 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
سئل ما بال الميت يمنى؟ قال: النطفة التي خلق منها يرمي بها. 4444 - 3 - بعض أصحابنا، عن علي بن الحسن الميثمي، عن هارون بن حمزة، عن بعض أصحابنا، عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: قال: إن المخلوق لا يموت حتى تخرج منه النطفة التي خلق منها من فيه أو من عينه .
الفروع من الكافي — نادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 7 وما ذاك ؟ قال: إني صاحب نجوم أخرجتك في ساعة النحوس وخرجت أنا في ساعة السعود ثم قسمنا فخرج لك خبر القسمين، فقلت: ألا احدثك بحديث حدثني به أبي قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): من سره أن يدفع الله عنه نحس يومه فليفتتح يومه بصدقة يذهب الله بها عنه نحس يومه ومن أحب أن يذهب الله عنه نحس ليلته فليفتتح ليلته بصدقة يدفع الله عنه نحس ليلته، فقلت: وإني افتتحت خروجي بصدقة فهذا خير لك من علم النجوم. 6044 - 10 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سمعته يقول: كان رجل من بني إسرائيل ولم يكن له ولد فولد له غلام وقيل له: إنه يموت ليلة عرسه فمكث الغلام فلما كان ليلة عرسه نظر إلى شيخ كبير ضعيف فرحمه الغلام فدعاه فأطعمه فقال له السائل: أحييتني أحياك الله قال: فأتاه آت في النوم فقال له: سل ابنك ما صنع، فسأله فخبره بصنيعه، قال: فأتاه الآتي مرة اخرى في النوم فقال له: إن الله أحيالك ابنك بما صنع بالشيخ. 6045 - 11 علي بن محمد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عمن ذكره، عن محمد بن مسلم قال: كنت مع أبي جعفر (عليه السلام) في مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) فسقط شرفة من شرف المسجد فوقعت على رجل فلم تضره وأصابت رجله، فقال أبوجعفر (عليه السلام): سلوه أي شئ عمل اليوم، فسألوه فقال: خرجت وفي كمي تمر فمررت بسائل فتصدقت عليه بتمرة، فقال أبوجعفر (عليه السلام): بها دفع الله عنك. (باب) (فضل الصدقة السر) 6046 1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صدقة السر تطفي غضب الرب.
الفروع من الكافي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 173 ويحضر الفطر أيزكي عن نفسه من مال مولاه وقد صار لليتامى؟ قال: نعم . 6687 - 14 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
قلت له: جعلت فدالك هل على أهل البوادي الفطرة؟ قال: فقال: الفطرة على كل من اقتات قوتا فعليه أن يؤدي من ذلك القوت. 6688 - 15 علي بن إبراهيم، عن أبيه رفعه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سئل عن رجل في البادية لايمكنه الفطرة، قال: يتصدق بأربعة أرطال من لبن. 6689 - 16 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الرجل يكون عنده الضيف من إخوانه فيحضر يوم الفطر يؤدي عنه الفطرة؟ قال: نعم الفطرة واجبة على كل من يعول من ذكر أو أنثى أو صغير أو كبير حر أو مملوك. 6690 - 17 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لا بأس أن يعطي الرجل الرجل عن رأسين وثلاثة وأربعة يعني الفطرة. 6691 - 18 أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن القاسم بن بريد، عن مالك الجهني قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن زكاة الفطرة، قال: تعطيها المسلمين فإن لم تجد مسلما فمستضعفا وأعط ذاقرابتك منها إن شئت .
الفروع من الكافي — الفطرة — غير محدد
الصفحة 342 توسخ إلا أن يصيبه جنابة أو شئ فيغسله. 7241 - 15 أحمد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
سئل عن خلوق الكعبة للمحرم أيغسل منه الثوب؟ قال: لا هو طهور. ثم قال: إن بثوبي منه لطخا. 7242 - 16 أحمد، عن ابن فضال، عن المفضل بن صالح، عن ليث المرادي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الثوب المعلم هل يحرم فيه الرجل؟ قال: نعم إنما يكره الملحم. 7243 - 17 أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن هلال قال: سئل أبوعبدالله (عليه السلام) عن الثوب يكون مصبوغا بالعصفر ثم يغسل ألبسه وأنامحرم؟ قال: نعم ليس العصفر من الطيب ولكن أكره أن تلبس ما يشهرك به الناس. 7244 - 18 أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الثوب يصيبه الزعفران ثم يغسل فلا يذهب أيحرم فيه؟ قال: لا بأس به إذا ذهب ريحه ولو كان مصبوغا كله إذا ضرب إلى البياض وغسل فلا بأس به .
الفروع من الكافي — التلبية — غير محدد
الصفحة 359 أكتحل إذا أحرمت؟ قال: لا ولم تكتحل؟ قال: إني ضرير البصر فإذا أنا اكتحلت نفعني وإذا لم أكتحل ضرني، قال: فاكتحل، قال: فإني أجعل مع الكحل غيره؟ قال: ما هو؟ قال: آخذ خرقتين فأربعهما فأجعل على كل عين خرقة وأعصبهما بعصابة إلى قفاي فإذا فعلت ذلك نفعني وإذا تركته ضرني قال: فاصنعه. 7322 4 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان، عمن أخبره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
سئل عن رجل تشققت يداه ورجلاه وهو محرم أيتداوي؟ قال: نعم، بالسمن والزيت وقال: إذا اشتكى المحرم فليتداو بما يحل له أن يأكله وهو محرم. 7323 - 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن المحرم يعصر الدمل ويربط على القرحة، قال: لا بأس. 7324 - 6 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن خرج بالرجل منكم الخراج أو الدمل فليربطه وليتداو بزيت أو سمن. 7325 - 7 أحمد، عن علي بن النعمان، عن سعيد الاعرج قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن المحرم يكون به شجة أيداويها أو يعصبها بخرقة؟ قال: نعم وكذلك القرحة تكون في الجسد. 7326 - 8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن عمران الحلبي قال: سئل أبوعبدالله (عليه السلام) عن المحرم يكون به الجرح فيتداوي بدواء فيه زعفران قال: إن كان الغالب على الدواء فلا وإن كانت الادوية الغالبة عليه فلا بأس. 7327 - 9 محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن ناجية، عن محمد بن علي، عن مروان بن مسلم، عن سماعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن المحرم يصيب أذنه الريح فيخاف أن يمرض هل يصلح له أن يسد أذنيه بالقطن؟ قال: نعم لا بأس بذلك إذا خاف ذلك و إلا قلا. 7328 - 10 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: لا بأس بأن يعصب المحرم رأسه من الصداع.
الفروع من الكافي — التلبية — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الصفحة 377 7404 - 7 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل نظر إلى ساق امرأة فأمنى، قال
إن كان موسرا فعليه بدنة وإن كان بين ذلك فبقرة وإن كان فقيرا فشاة، أما إني لم أجعل ذلك عليه من أجل الماء ولكن من أجل أنه نظر إلى مالا يحل له. 7405 - 8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار ، في محرم نظر إلى غير أهله فأنزل قال: عليه دم لانه نظر إلى غير ما يحل له وإن لم يكن أنزل فليتق الله ولا يعد وليس عليه شئ. 7406 - 9 أحمد بن محمد، عن محمد بن أحمد النهدي، عن محمد بن الوليد، عن أبان بن عثمان، عن الحسين بن حماد قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن المحرم يقبل أمه، قال: لا بأس هذه قبلة رحمة إنما يكره قبلة الشهوة. 7407 - 10 علي بن إبراهيم، أبيه، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل يسمع كلام امرأة من خلف حائط وهو محرم فتشهى حتى أنزل قال: ليس عليه شئ. 7408 - 11 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في محرم استمع على رجل يجامع أهله فأمنى، قال: ليس عليه شئ. 7409 - 12 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن سماعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في المحرم تنعت له المرأة الجميلة الخلقة فيمني، قال: ليس عليه شئ.
الفروع من الكافي — التلبية — غير محدد
الصفحة 386 7438 - 3 أحمد بن محمد، عن الحسن بن على فضال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله
عزوجل: " أو عدل ذلك صياما " قال: يثمن قيمة الهدي طعاما ثم يصوم لكل مد يوما فإذا زادت الامداد على شهرين فليس عليه أكثر منه . 7439 - 4 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، ومحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: المحرم يقتل نعامة قال: عليه بدنة من الابل قلت: يقتل حمار وحش؟ قال: عليه بدنة، قلت: فالبقرة، قال: بقرة. 7440 - 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن بعض أصحابنا عن أبي عبدالله (عليه السلام) في محرم قتل نعامة، قال: عليه بدنة فإن لم يجد فإطعام ستين مسكينا وقال: إن كان قيمة البدنة أكثر من إطعام ستين مسكينا لم يزد على إطعام ستين مسكينا وإن كان قيمة البدنة أقل من إطعام ستين مسكينا لم يكن عليه إلا قيمة البدنة . 7441 - 6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمدبن محمد بن أبي نصر، عن علي ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في محرم رمى ظبيا فأصابه في يده فعرج منها قال: إن كان الظبي مشى عليها ورعى فعليه ربع قيمته وإن كان ذهب على وجهه فلم يدر ما صنع فعليه الفداء لانه لا يدري لعله قد هلك. 7442 - 7 سهل بن زياد، عن أحمدبن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل قتل ثعلبا قال: عليه دم قلت: فأرنبا، قال: مثل ما
الفروع من الكافي — التلبية — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الصفحة 513 27916 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن بعض أصحابه، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله
عزوجل: " وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق " قال: طواف النساء. 37962 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن عبدالله بن سنان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لو لا ما من الله عزوجل على الناس من طواف النساء لرجع الرجل إلى أهله وليس يحل له أهله . 47963 أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين بن علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الخصيان والمرأة الكبيرة أعليهم طواف النساء؟ قال: نعم عليهم الطواف كلهم. 57964 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): رجل نسي طواف النساء حتى دخل أهله قال: لاتحل له النساء حتى يزور البيت، وقال: يأمر أن يقضى عنه إن لم يحج فإن توفي قبل أن يطاف عنه فليقض عنه وليه أو غيره. 67965 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن المرأة المتمتعة تطوف بالبيت وبالصفا والمروة للحج ثم ترجع إلى منى قبل أن تطوف بالبيت، فقال: أليس تزور البيت؟ قلت: بلى قال: فلتطف.
الفروع من الكافي — الذبح — الإمام الحسين عليه السلام
الصفحة 52 (باب) * (من قتل دون مظلمته) * 8323 - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): من قتل دون مظلمته فهو شهيد. 8324 - 2 - وبهذا الاسناد، عن أبي مريم، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: قال رسوالله (صلى الله عليه وآله): من قتل دون مظلمته فهو شهيد، ثم قال: يا أبا مريم هل تدري مادون مظلمته؟ قلت: جعلت فداك الرجل يقتل دون أهله ودون ماله وأشباه ذلك، فقال: يا أبا مريم إن من الفقه عرفان الحق. 8325 - 3 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يقاتل دون ماله، فقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قتل دون ماله فهو بمنزلة الشهيد، قلت: أيقاتل أفضل أولم يقاتل؟ قال: أما أنا لو كنت لم اقاتل و تركته. 8326 - 4 - عنه، عن أحمد، عن الوشاء، عن صفوان بن يحيى، عن أرطاة بن حبيب الاسدي عن رجل، عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: من اعتدى عليه في صدقة ماله فقاتل فقتل فهو شهيد . 8327 - 5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عمن ذكره، عن الرضا (عليه السلام) عن الرجل يكون في السفر ومعه جارية له فيجيئ قوم يريدون أخذ جاريته أيمنع جاريته من أن تؤخذ وإن خاف على نفسه القتل؟ قال: نعم، قلت: وكذلك إن كانت
الفروع من الكافي — الشعار — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 144 8678 - 11 - أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى رفعه قال: إذا اهدى إلى الرجل هدية طعام وعنده قوم فهم شركاؤه فيها، الفاكهة وغيرها. 8679 - 12 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): لان أهدي لاخي المسلم هدية تنفعه أحب إلي من أن أتصدق بمثلها. 0 868 - 13 - الحسين بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن عبدالرحمن بن محمد، عن محمد بن إبراهيم الكوفي، عن الحسين بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تهادوا بالنبق تحيي المودة والموالاة . 1 868 - 14 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تهادوا تحابوا، تهادوا فإنها تذهب بالضغائن.
الفروع من الكافي — الهدية — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 225 9030 - 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عبدالرحمن العزرمي، عن أبي عبدالله، عن أبيه عليهما السلام قال
المنبوذ حر فإذا كبر فإن شاء تولى إلى الذي التقطه وإلا فليرد عليه النفقة وليذهب فليوال من شاء. 9031 - 4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن محمد بن أحمد قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن اللقيطة، قال: لاتباع ولاتشترى ولكن استخدمها بما أنفقت عليها. 2 903 - 5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن اللقيط فقال: حر، لايباع ولا يوهب. 9033 - 6 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن أبي الجهم، عن أبي خديجة قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: لايطيب ولدالزنا ولا يطيب ثمنه أبدا والممراز لايطيب إلى سبعة آباء وقيل له: وأي شئ الممراز؟ فقال: الرجل يكتسب مالا من غير حله فيتزوج به أو يتسرى به فيولد له فذاك الولد هو الممراز. 9034 - 6 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان، عمن أخبره عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن والدالزنا أشتريه أو أبيعه أو أستخدمه؟ فقال: اشتره واسترقه واستخدمه وبعه فأما اللقيط فلا تشتره.
الفروع من الكافي — آخر منه — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 239 كان أمينا فلاغرم عليه، قال: وسألته عن الذي يستبضع المال فيهلك أو يسرق أعلى صاحبه ضمان؟ فقال: ليس عليه غرم بعد أن يكون الرجل أمينا. 9102 - 5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن عبدالله بن سنان قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن العارية فقال
لاغرم على مستعير عارية إذا هلكت إذا كان مأمونا. 4 910 - 6 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عمن حدثه، عن أبي عبدالله عليه السلام في رجل استعار ثوبا ثم عمد إليه فرهنه فجاء أهل المتاع ألى متاعهم، قال: يأخذون متاعهم. 9104 - 7 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن وديعة الذهب والفضة، قال: فقال: كلما كان من وديعة ولم تكن مضمونة لاتلزم. 5 910 - 8 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وسهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل استودع رجلا ألف درهم فضاعت فقال الرجل: كانت عندي وديعة وقال: الاخر إنما كانت عليك قرضا، قال: المال لازم له إلا أن يقيم البينة أنها كانت وديعة. 9106 - 9 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين قال: كتبت إلى أبي محمد عليه السلام: رجل دفع إلى رجل وديعة فوضعها في منزل جاره فضاعت فهل يجب عليه إذا خالف أمره وأخرجها من ملكه؟ فوقع عليه السلام هو ضامن لها إن شاء الله.
الفروع من الكافي — الرهن — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الصفحة 257 وأوم إلى الموجة بيمينك وقل: " قري بقرارالله واسكني بسكينة الله ولاحول ولا قوة إلا بالله (العلي العظيم) " قال علي بن أسباط: فركبت البحر فكانت الموجة ترتفع فأقول ماقال فتتقشع كانها لم تكن، قال علي بن أسباط: وسألته فقلت: جعلت فداك ما السكينة؟ قال: ريح من الجنة لها وجه كوجه الانسان أطيب رائحة من المسك وهي التي أنزلها الله على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحنين فهزم المشركين. 9189 - 4 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال
في ركوب البحر للتجارة يغرر الرجل بدينه. 9190 - 5 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن معلى أبي عثمان، عن معلى بن خنيس، قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الرجل يسافر فيركب البحر فقال: إن أبي كان يقول: إنه يضر بدينك هوذا الناس يصيبون أرزاقهم ومعيشتهم. 9191 - 6 - عنه، عن محمد بن علي، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم، عن حسين بن أبي العلاء عن أبي عبدالله عليه السلام أن رجلا أتى أبا جعفر عليه السلام فقال: إنا نتجرإلى هذه الجبال فنأتي منها على أمكنة لانقدر أن نصلي إلا على الثلج فقال: ألا تكون مثل فلان يرضى بالدون ولايطلب تجارة لايستطيع أن يصلي إلا على الثلج. (باب) * (ان من السعادة أن يكون معيشة الرجل في بلده) * 9192 - 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن بعض أصحابه قال: قال علي بن الحسين عليه السلام: إن من سعادة المرء أن يكون متجره في بلده ويكون خلطاؤه صالحين ويكون له ولد يستعين بهم.
الفروع من الكافي — آخر — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 264 عليه السلام سدرا وغرس مكانه عنبا . 9220 - 8 - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمروبن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عماربن موسى، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال
مكروه قطع النخل وسئل عن قطع الشجرة قال: لا بأس، قلت: فالسدر قال: لابأس به، إنما يكره قطع السدر بالبادية لانه بها قليل وأما ههنا فلا يكره. 9221 - 9 - عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن بشير، عن ابن مضارب، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لا تقطعوا الثمار فيبعث الله عليكم العذاب صبا. (باب) * (مايجوز أن يؤاجر به الارض ومالايجوز) * 9222 - 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وسهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالكريم، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لا تؤاجروا الارض بالحنطة ولا بالشعير ولا بالتمر ولا بالاربعاء ولا بالنطاف ولكن بالذهب والفضة لان الذهب والفضة مضمون وهذا ليس بمضمون. 9223 - 2 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي
الفروع من الكافي — آخر — غير محدد
الصفحة 278 الشرب فيستغني عنه فيقول: لا تبعه ولكن أعره أخاك أوجارك . 9279 - 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي عمير، عن الحكم بن أيمن، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
سمعته يقول: قضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في سيل وادي مهزور أن يحبس الاعلى على الاسفل للنخل إلى الكعبين وللزرع إلى الشراكين ثم يرسل الماء إلى أسفل من ذلك للزرع إلى الشراك وللنخل إلى الكعب، ثم يرسل الماء إلى أسفل من ذلك. قال ابن أبي عمير: ومهزور موضع واد. 9280 - 4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في سيل وادي مهزور أن يحبس الاعلى على الاسفل للنخل إلى الكعبين وللزرع إلى الشراكين. 9281 - 5 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن علي بن شجرة، عن حفص بن غياث، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسيل وادي مهزور، للنخل إلى الكعبين ولاهل الزرع إلى الشراكين. 9282 - 6 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبدالله بن هلال، عن عقبة بن خالد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في شرب النخل بالسيل أن الاعلى يشرب قبل الاسفل ويترك من الماء إلى الكعبين ثم يسرح الماء إلى الاسفل الذي يليه كذلك حتى تنقضي الحوائط ويفنى الماء.
الفروع من الكافي — آخر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 295 (باب) * (جامع في حريم الحقوق) * 9344 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
قضى النبي (صلى الله عليه وآله) في رجل باع نخلا واستثنى عليه نخلة فقضى له رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالمدخل إليها والمخرج منها ومدى جرائدها. 9345 - 2 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله ابن عبدالرحمن الاصم، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبداله عليه السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما بين بئر المعطن إلى بئر المعطن أربعون ذراعا وما بين بئر الناضح إلى بئر الناضح ستون ذراعا وما بين العين إلى العين خمسمائة ذراع والطريق إذا تشاح عليه أهله فحده سبعة أذرع. 9346 - 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن منصور بن حازم أنه سأل أبا عبدالله عليه السلام عن حظيرة بين دارين فزعم أن عليا عليه السلام قضى لصاحب الدار الذي من قبله القماط. 9347 - 4 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبدالله بن هلال، عن عقبة بن خالد ان النبي (صلى الله عليه وآله) قضى في هوائر النخل أن تكون النخلة والنخلتان للرجل في حائط الاخر فيختلفون في حقوق ذلك فقضى فيها أن لكل نخلة من اولئك من الارض مبلغ جريدة من جرائدها حين بعدها. 9348 - 5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن محمد بن يحيى، عن حمادبن
الفروع من الكافي — الضرار — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 296 عثمان قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول
حريم البئر العادية أربعون ذراعا حولها وفي رواية اخرى خمسون ذراعا إلا أن يكون إلى عطن أو إلى الطريق فيكون أقل من ذلك إلى خمسة وعشرين ذرعا. 9349 - 6 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبدالله بن هلال، عن عقبة بن خالد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: يكون بين البئرين إن كانت أرضا صلبة خمسمائة ذراع وإن كانت أرضا رخوة فألف ذراع. 0 935 - 7 - علي بن إبراهيم، عن أبيه رفعه قال: حريم النهر حافتاه ومايليها. 1 935 - 8 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: مابين بئر المعطن إلى بئر المعطن أربعون ذراعا وما بين بئر الناضح إلى بئرالناضح ستون ذراعا ومابين العين إلى العين يعني القناة خمسمائة ذراع، والطريق يتشاح عليه أهله فحده سبعة أذرع. 9352 - 9 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن منصور ابن حازم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن خص بين دارين فزعم أن عليا عليه السلام قضى به لصاحب الدار الذي من قبله وجه القماط . (باب) * (من زرع في غير أرضه أو غرس) * 9353 - 1 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبدالله بن هلال، عن عقبة بن خالد قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن رجل أتى أرض رجل فزرعها بغير إذنه حتى إذا بلغ
الفروع من الكافي — الضرار — غير محدد
الصفحة 301 عن عمروبن أبي المقدام، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
. ما ابالي ائتمنت خائنا أو مضيعا . 0 937 - 5 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الله عزوجل يبغض القيل والقال وإضاعة المال وكثرة السؤال. (باب) * (ضمان مايفسد البهائم من الحرث والزرع) * 9371 - 1 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن يزيد بن إسحاق شعر، عن هارون بن حمزة قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن البقر والغنم والابل يكون في الرعي فتفسد شيئا هل عليها ضمان؟ فقال: إن أفسدت نهارا فليس عليها ضمان من أجل أن أصحابه يحفظونه وإن أفسدت ليلا فإن عليها ضمان. 9372 - 2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن بعض أصحابنا عن المعلى أبي عثمان، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم " فقال: لا يكون النفش إلا بالليل إن على صاحب الحرث أن يحفظ الحرث بالنهار وليس على صاحب الماشية حفظها بالنهار وإنما رعيها بالنهارو أرزاقها فما أفسدت فليس عليها وعلى أصحاب الماشية حفظ الماشية بالليل عن حرث الناس فما أفسدت بالليل فقد ضمنوا وهو النفش وإن داود عليه السلام حكم للذي أصاب زرعه رقاب الغنم وحكم سليمان عليه السلام الرسل والثلة وهواللبن والصوف في ذلك العام .
الفروع من الكافي — نادر — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 303 (باب) * (المملوك يتجر فيقع عليه الدين) * 9376 - 1 - بعض أصحابنا، عن محمد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن ظريف الا كفاني قال: كان أذن لغلام له في الشراء والبيع فأفلس ولزمه دين فاخذ بذلك الدين الذي عليه وليس يساوي ثمنه ما عليه من الدين فسأل أبا عبدالله عليه السلام فقال
إن بعته لزمك الدين وإن أعتقته لم يلزمك الدين فاعتقه فلم يلزمه شئ. 9377 - 2 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل مات وترك عليه دينا وترك عبدا له مال في التجارة و ولدا وفي يد العبد مال ومتاع وعليه دين استدانه العبد في حياة سيده في تجارته وإن الورثة وغرماء الميت اختصموا فيما في يد العبد من المال والمتاع وفي رقبة العبد، فقال: أرى أن ليس للورثة سبيل على رقبة العبد ولا على مافي يده من المتاع والمال إلا أن يضمنوا دين الغرماء جميعا فيكون العبد ومافي يده من المال للورثة فإن أبواكان العبد ومافي يده للغرماء يقوم العبد ومافي يده من المال ثم يقسم ذلك بينهم بالحصص فإن عجز قيمة العبد ومافي يده عن أموال الغرماء رجعوا على الورثة فيما بقي لهم إن كان الميت ترك شيئا قال: وإن فضل من قيمة العبد وما كان في يده عن دين الغرماء رد على الورثة. 9378 - 3 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: رجل يأذن لمملوكه في التجارة فيصير عليه دين قال: إن كان أذن له أن يستدين فالدين على مولاه وإن لم يكن أذن له أن يستدين فلا شئ على المولى ويستسعى العبد في الدين.
الفروع من الكافي — آخر — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 339 9524 - 3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي خالد القماط، عن ضريس، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
سمعته يقول: إن النساء اعطين بضع اثنى عشر وصبر اثنى عشر. 9525 - 4 - أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن ضريس، عن أبي عبدالله عليه السلام أن النساء اعطين بضع اثنى عشر وصبر اثنى عشر. 6 952 - 5 - محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن مروك بن عبيد، عن زرعة بن محمد، عن سماعة ابن مهران، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: فضلت المرأة على الرجل بتسعة وتسعين من اللذة ولكن الله ألقى عليهن الحياء. 7 952 - 6 - علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله جعل للمرأة أن تصبر صبر عشرة رجال فإذا حصلت زادها قوة عشرة رجال. (باب) * (ان المؤمن كفو المؤمنة) 9528 - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة الثمالي قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام إذا استأذن عليه رجل فأذن له فدخل عليه فسلم فرحب به أبوجعفر عليه السلام وأدناه وساء له فقال الرجل: جعلت فداك إني خطبت إلى مولاك فلان بن أبي رافع ابنته فلانة فردني ورغب عني وازدرأني لدمامتي وحاجتي وغربتي وقد دخلني من ذلك غضاضة هجمة غض لها قلبي تمنيت عندها الموت فقال أبوجعفر عليه السلام: اذهب فأنت رسولي إليه وقل له: يقول لك محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليه السلام: زوج منجح بن رباح مولاي ابنتك فلانة ولا ترده، قال أبوحمزة:
الفروع من الكافي — نادر — غير محدد
الصفحة 346 عن أبي عبدالله عليه السلام أن علي بن الحسين عليه السلام تزوج سرية كانت للحسن بن علي عليه السلام فبلغ ذلك عبدالملك بن مروان فكتب إليه في ذلك كتابا أنك صرت بعل الاماء، فكتب إليه علي بن الحسين عليه السلام
إن الله رفع بالاسلام الخسيسة وأتم به الناقصة فأكرم به من اللؤم فلالؤم على مسلم إنما اللؤم لؤم الجاهلية إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنكح عبده ونكح أمته فلما انتهى الكتاب إلى عبدالملك قال لمن عنده: خبروني عن رجل إذا أتى مايضع الناس لم يزده إلا شرفا؟ قالوا: ذاك أميرالمؤمنين قال: لا والله ماهو ذاك، قالوا: مانعرف إلا أمير المؤمنين، قال: فلا والله ماهو بأمير المؤمنين ولكنه علي بن الحسين عليه السلام. (باب) * (تزويج ام كلثوم) * 9536 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وحماد، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه. 9537 - 2 - محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين: إنها صبية قال: فلقى العباس فقال له: مالي أبي بأس؟ قال: وماذاك؟ قال: خطبت إلى ابن اخيك فردني أما والله لاعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتهاو لاقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولاقطعن يمينه فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الامر إليه فجعله إليه .
الفروع من الكافي — آخر منه — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 361 منهماصداق إلا بضع صاحبتها، وقال: لا يحل أن ينكح واحدة منهما إلا بصداق ونكاح المسلمين. 4 960 - 2 - علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن غياث بن إبراهيم قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): لا جلب ولا جنب ولاشغار في الاسلام والشغار أن يزوج الرجل الرجل ابنته أو اخته ويتزوج هو ابنة المتزوج أو اخته ولا يكون بينهما مهر غير تزويج هذامن هذا وهذا من هذا. 9606 - 3 - علي بن محمد، عن ابن جمهور، عن أبيه رفعه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن نكاح الشغار وهي الممانحة وهو أن يقول الرجل للرجل: زوجني ابنتك حتى أزوجك ابنتي على أن لامهر بينهما. (باب) * (الرجل يتزوالمرأة ويتزوج ام ولد أبيها) * 9606 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن الرجل يتزوج المرأة ويتزوج ام ولد أبيها، فقال: لا بأس بذلك فقلت له: بلغنا عن أبيك أن علي بن الحسين عليه السلام تزوج ابنة الحسن بن علي عليه السلام وام ولد الحسن وذلك أن رجلا من أصحابنا سألني أن أسألك عنها، فقال: ليس هكذا إنما تزوج علي بن الحسين عليه السلام ابنة الحسن وام ولد لعلي بن الحسين المقتول عندكم فكتب بذلك إلى عبدالملك بن مروان فعاب على علي بن الحسين عليه السلام فكتب إليه في ذلك فكتب إليه الجواب فلما قرأ الكتاب قال: إن علي بن الحسين عليه السلام يضع نفسه وإن الله يرفعه .
الفروع من الكافي — الكفو — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 365 (باب) * (النظر لمن أرااد التزويج) * 9617 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد ابن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرجل يريد أن يتزوج المرأة أينظر إليها؟ قال: نعم إنما يشتريها بأغلا الثمن. 9618 - 2 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وحماد بن عثمان، وحفص ابن البختري كلهم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
لا بأس بأن ينظر إلى وجهها ومعاصمها إذا أراد أن يتزوجها . 9619 - 3 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحسن بن السري قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: الرجل يريد أن يتزوج المرأة يتأملها و ينظر إلى خلفها وألى وجهها قال: نعم لا بأس بأن ينظر الرجل إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها ينظر إلى خلفها وإلى وجهها. 9620 - 4 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن أبان بن عثمان، عن الحسن بن السري، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه سأله عن الرجل ينظر إلى المرأة قبل أن يتزوجها، قال: نعم فلم يعطي ماله. 9521 - 5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبدالله بن الفضل، عن أبيه، عن رجل، عن أبي عبداله عليه السلام قال: قلت له: أينظر الرجل إلى المرأة يريد تزويجها فينظر إلى شعرها ومحاسنها؟ قال: لا بأس بذلك إذا لم يكن متلذذا.
الفروع من الكافي — الكفو — غير محدد
الصفحة 383 (باب) * (ان الدخول يهدم العاجل) * 0 968 - 1 - علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عبيد ابن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
دخول الرجل على المرأة يهدم العاجل. 9681 - 2 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن العلاء ابن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في الرجل يتزوج المرأة ويدخل بها ثم تدعي عليه مهرها، فقال: إذا دخل بها فقدهدم العاجل. 9682 - 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عبيدبن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام في الرجل يدخل بالمرأة ثم تدعي عليه مهرها، فقال: إذا دخل بها فقد هدم العاجل. (باب) * (من يمهرالمهر ولاينوى قضاه) 3 968 - 1 - علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن ابن فضال، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: من أمهر مهرا ثم لاينوي قضاء ه كان بمنزلة السارق . 4 968 - 2 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: من تزوج المرأة ولا يجعل في نفسه أن يعطيها مهرها فهو زنا . 9685 - 3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن ربعي بن عبدالله، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبدالله عليه السلام في الرجل يتزوج المرأة ولا يجعل في نفسه أن يعطيها مهرها فهو زنا.
الفروع من الكافي — الكفو — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 399 السجستاني قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول
لمولى له: انطلق فقل للقاضي: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حد المرأة أن يدخل بها على زوجها ابنة تسع سنين. (باب) * (الرجل يتزوج المرأة ويتزوج ابنه ابنتها) 9740 - 1 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عيص ابن القاسم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يطلق امرأته ثم خلف عليها رجل بعد فولدت للاخر هل يحل ولدها من الاخر لولد الاول من غيرها؟ قال: نعم، قال: وسألته عن رجل أعتق سرية له ثم خلف عليها رجل بعده ثم ولدت للاخر هل يحل ولدها لولد الذي أعتقها؟ قال: نعم. 9741 - 2 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، وأحمد بن محمد العاصمي، عن علي بن الحسن فضال، عن العباس بن عامر، عن صفوان بن يحيى، عن شعيب العقرقوفي قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الرجل يكون له الجارية يقع عليها يطلب ولدها فلم يزرق منها ولدا فوهبها لاخيه أو باعها فولدت له أولادا أيزوج ولده من غيرها ولد أخيه منها؟ فقال: أعد علي فأعدت عليه، فقال: لا بأس به. 9742 - 3 - وعنه ، عن الحسين بن خالد الصيرفي قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن هذه المسألة فقال: كررها علي قلت له: إنه كانت لي جارية فلم ترزق مني ولدا فبعتها فولدت من غيري ولدا ولي ولد من غيرها فأزوج ولدي من غيرها ولدها؟ قال: تزوج ما كان لها من ولد قبلك يقول: قبل أن يكون لك.
الفروع من الكافي — الكفو — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 460 9991 - 4 - محمد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن خلف بن حماد قال: أرسلت إلى أبي الحسن عليه السلام: كم أدنى أجل المتعة هل يجوز أن يتمتع الرجل بشرط مرة واحدة؟ قال: نعم. 9992 - 5 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن القاسم بن محمد، عن رجل سماه قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الرجل يتزوج المرأة على عرد واحد، فقال
لابأس ولكن إذا فرغ فليحول وجهه ولاينظر. (باب) * (الرجل يتمتع بالمرأة مرارا كثيرة) 9993 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك الرجل يتزوج المتعة وينقضي شرطها ثم يتزوجها رجل آخرحتى بانت منه ثم يتزوجها الاول حتى بانت منه ثلاثا وتزوجت ثلاثة أزواج يحل للاول أن يتزوجها؟ قال: نعم كم شاء ليس هذه مثل الحرة هذه مستأجرة وهي بمنزلة الاماء. 9994 - 2 - محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله عليه السلام في الرجل يتمتع من المرأة المرات، قال: لابأس يتمتع منها ماشاء. (باب) * (حبس المهر إذا اخلفت) * 9995 - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن عمربن أبان، عن عمربن حنظلة قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: أتزوج المرأة شهرا فتريد مني المهر كملا وأتخوف أن تخلفني، فقال: لايجوز أن تحبس ما قدرت عليه فإن هي
الفروع من الكافي — في نحوه — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 484 إليه علي عليه السلام أن يشتري بضعها فاشتراه؟ فقال: كذبوا على علي عليه السلام أعلي عليه السلام يقول
هذا؟!. (10100) - 6 - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد ، عن العباس بن معروف، عن الحسن بن محمد، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن رجلين بينهما أمة فزوجاها من رجل، ثم إن رجلا اشترى بعض السهمين، قال: حرمت عليه بشرائه إياها وذلك أن بيعها طلاقها إلا أن يشتريها من جميعهم. (باب) * (المرأة تكون زوجة العبد ثم ترثه أو تشتريه فيصير زوجها عبدها) * (10101) - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في سرية رجل ولدت لسيدها ثم اعتزل عنها فأنكحها عبده ثم توفي سيدها وأعتقها فورث ولدها زوجها من أبيه ثم توفي ولدها فورثت زوجها من ولدها فجاء ا يختلفان يقول الرجل: امرأتي ولا اطلقها والمرأه تقول: عبدي ولايجامعني، فقالت المرأة: يا أمير المؤمنين إن سيدي تسراني فأولدني ولدا ثم اعتزلني فأنكحني من عبده هذا، فلما حضرت سيدي الوفاة أعتقني عند موته وأنا زوجة هذا وأنه صار مملوكا لولدي الذي ولدته من سيدي وإن ولدي مات فورثته هل يصلح له أن يطأني؟ فقال: لها هل جامعك منذ صار عبدك وأنت طائعة؟ قالت: لا يا أمير المؤمنين قال: لوكنت فعلت لرجمتك اذهبي فإنه عبدك ليس له عليك سبيل إن شئت أن تبيعي و إن شئت أن ترقي وإن شئت أن تعتقي . (2 1010) - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن عبدالله بن المغيرة، عن عبدالله بن سنان قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول في رجل زوج ام ولدله مملوكه ثم مات الرجل فورثه ابنه فصارله نصيب في زوج امه ثم مات
الفروع من الكافي — السرارى — غير محدد
الصفحة 510 (10200) - 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): إنما المرأة لعبة، من اتخذها فلا يضيعها. (10201) - 3 - أبوعلي الاشعري، عن بعض أصحابنا، عن جعفر بن عنبسة، عن عباد بن زياد الاسدي، عن عمروبن أبي المقدام، عن أبي جعفر عليه السلام، وأحمد بن محمد العاصمي، عمن حدثه، عن معلى بن محمد البصري، عن علي بن حسان، عن عبدالرحمن بن كثير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: في رسالة أميرالمؤمنين عليه السلام إلى الحسن عليه السلام لا تملك المرأة من الامر ما يجاوز نفسها فإن ذلك أنعم لحالها، وأرخى لبالها، وأدوم لجمالها، فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة ولا تعد بكرامتها نفسها ، واغضض بصرها بسترك واكففها بحجابك ولا تطمعها أن تشفع لغيرها فيميل عليك من شفعت له عليك معها واستبق من نفسك بقية فإن إمساكك نفسك عنهن وهن يرين أنك ذواقتدار خير من أن يرين منك حالا على انكسار. أحمد بن محمد بن سعيد، عن جعفر بن محمد الحسني، عن علي بن عبدك، عن الحسن ابن ظريف بن ناصح، عن الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله إلا أنه قال: كتب أمير المؤمنين صلوات الله عليه بهذه الرسالة إلى ابنه محمد رضوان الله عليه. (باب) * (حق المرأة على الزوج) * (10202) - 1 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق ابن عمار قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: ماحق المرأة على زوجها الذي إذا فعله كان محسنا؟
الفروع من الكافي — غيرة النساء — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 541 مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبدالله عليه السلام في الرجل ينكح بهيمة أو يدلك فقال
كل ما أنزل به الرجل ماء ه في هذا وشبهه فهوزنا. (10326) - 4 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن الريان، عن أبي الحسن عليه السلام أنه كتب إليه رجل يكون مع المرأة لايباشرها إلا من وراء ثيابها (وثيابه) فيحرك حتى ينزل ماء الذي عليه وهل يبلغ به حد الخضخضة؟ فوقع في الكتاب بذلك بالغ أمره . (10327) - 5 - علي بن محمد الكليني، عن صالح بن أبي حماد، عن محمد بن إبراهيم النوفلي، عن الحسين بن المختار، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ملعون من نكح بهيمة.
الفروع من الكافي — الغيرة — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 20 بلغنا عن علي (عليه السلام)، قال
وما هو؟ قلت: بلغنا عن علي (عليه السلام) أنه قال: من اكتنى وليس له أهل فهو أبوجعر فقال أبوجعفر (عليه السلام): شوه ليس هذا من حديث علي (عليه السلام) إنا لنكني أولادنا في صغرهم مخافة النبز أن يلحق بهم . (10499 - 12) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن مسلم، عن الحسين بن نصر، عن أبيه، عن عمر وبن شمر، عن جابر قال: أراد أبوجعفر (عليه السلام) الركوب إلى بعض شيعته ليعوده، فقال: ياجابر ألحقني فتبعته، فلما انتهى إلى باب الدار خرج علينا ابن له صغير فقال له أبوجعفر (عليه السلام): ما اسمك؟ قال: محمد قال: فبما تكنى؟ قال: بعلي، فقال له أبوجعفر (عليه السلام): لقد احتظرت من الشيطان احتظارا شديدا إن الشيطان إذا سمع مناديا ينادي يا محمد يا علي ذاب كما يذوب الرصاص حتى إذا سمع مناديا ينادي باسم عدو من أعدائنا اهتز واختال. (1310500) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن خالد، عن محمد بن عيسى، عن صفوان رفعه إلى أبي جعفر أو أبي عبدالله (عليه السلام) قال، هذا محمد اذن لهم في التسمية به فمن اذن لهم في " يس " يعني التسمية وهو اسم النبي (صلى الله عليه وآله). (10501 14) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) دعا بصحيفة حين حضره الموت يريد أن ينهى عن
الفروع من الكافي — غير محدد
الصفحة 21 أسماء يتسمى بها فقبض ولم يسمها منها الحكم وحكيم وخالد ومالك وذكر أنها ستة أو سبعة مما لا يجوز أن يتسمى بها. (10502 15) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) نهى عن أربع كنى، عن أبي عيسى، وعن أبي الحكم، وعن أبي مالك، وعن أبي القاسم إذا كان الاسم محمدا. (10503 16) محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبدالله بن هلال، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
إن أبغض الاسماء إلى الله عزوجل حارث ومالك وخالد. (10504 17) محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن رجلا كان يغشي علي بن الحسين (عليهما السلام) وكان يكنى أبا مرة فكان إذا استأذن عليه يقول: أبومرة بالباب، فقال له علي بن الحسين (عليه السلام): بالله إذا جئت إلى بابنا فلا تقولن: أبومرة. (باب) * (تسوية الخلقة) * (110505) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن سنان، عمن حدثه قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) إذا بشر بالولد لم يسأل أذكر هو أم انثى حتى يقول: أسوي فإن كان سويا قال: الحمد لله الذي لم يخلق مني شيئا مشوها.
الفروع من الكافي — الإمام الباقر عليه السلام
(باب) * (كراهية طلاق الزوجة الموافقة) * (10656 1) أخبر ناعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن سعد ابن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
مر رسول الله (صلى الله عليه وآله) برجل فقال: ما فعلت امرأتك؟ قال: طلقتها يا رسول الله، قال: من غير سوء؟ قال: من غير سوء، ثم قال: إن الرجل تزوج فمر به النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: تزوجت؟ قال: نعم، ثم قال له بعد ذلك: ما فعلت امرأتك؟ قال: طلقتها، قال: من غير سوء؟ قال: من غير سوء، ثم إن الرجل تزوج فمر به النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال: تزوجت؟ فقال: نعم، ثم قال له بعد ذلك: ما فعلت امرأتك؟ قال: طلقتها، قال: من غير سوء؟ قال: من غير سوء، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل يبغض أو يلعن كل ذواق من الرجال وكل ذواقة من النساء. (210657) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما من شئ مما أحله الله عزوجل أبغض إليه من الطلاق وإن الله يبغض المطلاق الذواق . (310658) محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبدالرحمن بن محمد، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل يحب البيت الذي فيه العرس، ويبغض البيت، الذي فيه الطلاق، وما من شئ أبغض إلى الله عزوجل من الطلاق.
الفروع من الكافي — الطلاق — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 56 من سوء خلقها فابتدأني فقال: إن أبي كان زوجني مرة امرأة سيئة الخلق فشكوت ذلك إليه فقال لي: ما يمنعك من فراقها، قد جعل الله ذلك إليك؟ فقلت: فيما بيني وبين نفسي قد فرجت عني. (410664) حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد بن عيسى، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
إن عليا قال وهو على المنبر: لا تزوجوا الحسن فإنه رجل مطلاق، فقام رجل من همدان فقال: بلى والله لنزوجنه وهو ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وابن أمير المؤمنين (عليه السلام) فإن شاء أمسك وإن شاء طلق. (510665) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمدبن إسماعيل بن بزيع، عن جعفر بن بشير، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الحسن بن علي (عليه السلام) طلق خمسين امرأة فقام علي (عليه السلام) بالكوفة فقال: يا معاشر أهل الكوفة لا تنكحوا الحسن فإنه رجل مطلاق فقام إليه رجل فقال: بلى والله لننكحنه فإنه ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وابن فاطمة عليها السلام فإن أعجبته أمسك وإن كره طلق. (10666 6) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن عبدالله بن سنان، عن الوليد ابن صبيح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ثلاثة ترد عليهم دعوتهم أحدهم رجل يدعوا على امرأته وهو لها ظالم فيقال له: ألم نجعل أمرها بيدك. (باب) * (ان الناس لا يستقيمون على الطلاق الابالسيف) * (110667) حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن الحسن بن حذيفة، عن معمر بن (عطاء ابن) وشيكة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لا يصلح الناس في الطلاق إلا بالسيف
الفروع من الكافي — الطلاق — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 88 مالم تقع في الدم الثالث. (10794 9) عنه، عن صفوان عن موسى بن بكر، عن زرارة قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): إني سمعت ربيعة الرأي يقول: إذا رأت الدم من الحيضة الثالثة بانت منه وإنما القرء ما بين الحيضتين، وزعم أنه إنما أخذ ذلك برأيه، فقال أبوجعفر (عليه السلام): كذب لعمري ما قال
ذلك برأيه ولكنه أخذه عن علي (عليه السلام) قال: قلت له: وما قال فيها علي (عليه السلام): قال: كان يقول: إذا رأت الدم من الحيضة الثالثة فقد انقضت عدتها ولا سبيل له عليها و إنما القرء ما بين الحيضتين وليس لها أن تتزوج حتى تغتسل من الحيضة الثالثة . الحسن بن محمد بن سماعة قال: كان جعفر بن سماعة يقول: تبين عند أول قطرة من الدم ولا تحل للازواج حتى تغتسل من الحيضة الثالثة، وقال الحسن بن محمد بن سماعة: تبين عند أول قطرة من الحيض الثالث ثم إن شاءت تزوجت وإن شاءت لا، وقال علي بن إبراهيم: إن شاءت تزوجت وآن شاءت لا، فإن تزوجت لم يدخل بها حتى تغتسل. (1010795) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن المرأة إذا طلقها زوجها متى تكون هي أملك بنفسها؟ فقال: إذا رأت الدم من الحيضة الثالثة فهي أملك بنفسها، قلت: فإن عجل الدم عليها قبل أيام قرئها؟ فقال: إذا كان الدم قبل عشرة أيام فهو أملك بها وهو من الحيضة التي طهرت منها وإن كان الدم بعد العشرة الايام فهو من الحيضة الثالثة وهي أملك بنفسها. (10796 11) محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن بعض أصحابه أظنه محمد بن عبدالله بن هلال أو علي بن الحكم عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يطلق امرأته متى تبين منه؟ قال: حين يطلع الدم من الحيضة الثالثة تملك نفسها، قلت: فلها أن تتزوج في تلك الحال؟ قال: نعم ولكن لا تمكن من نفسها حتى تطهر من الدم.
الفروع من الكافي — الطلاق — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 103 (باب) * (نفقة الحبلى المطلقة) * (10839 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد ابن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
الحامل أجلها أن تضع حملها وعليه نفقتها بالمعروف حتى تضع حملها. (10840 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا طلق الرجل المرأة وهي حبلى أنفق عليها حتى تضع حملها فإذا وضعته أعطاها أجرها ولا يضارها إلا أن يجد من هو أرخص أجرا منها فإن هي رضيت بذلك الاجر فهي أحق بابنها حتى تفطمه . (10841 3) علي، عن أبيه، عن أبن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الحلبي المطلقة ينفق عليها حيت تضع حملها وهي أحق بولدها إن ترضعه بما تقبله امرأة اخرى، إن الله عزوجل يقول: " لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك " قال: كانت المرأة منا ترفع يدها إلى زوجها إذا أراد مجامعتها فتقول: لا أدعك لاني أخاف أن أحمل على ولدي ويقول الرجل: لااجامعك إني أخاف أن تعلقي فأقتل ولدي فنهي الله عزوجل أن تضار المرأة الرجل وأن يضار الرجل المرأة وأما قوله: " وعلى الوارث مثل ذلك " فإنه نهى أن يضار بالصبي أو يضار امه في رضاعه و ليس لها أن يأخذ في رضاعه فوق حولين كاملين وإن إرادا فصالا عن تراض منهما قبل ذلك كان حسنا والفصال هو الفطام. (10842 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن عبدالله بن المغيرة، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في الرجل يطلق امرأته وهي حبلى، قال: أجلها أن تضع حملها وعليه نفقتها حتى تضع حملها.
الفروع من الكافي — الطلاق — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 116 شاءت، ثم قال: إن عليا (عليه السلام) لما مات عمر أتى ام كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته. (10904 3) الحسين بن محمد، عن معلى بمحمد، عن الحسن بن علي أو غيره عن أبان بن عثمان، عن عبدالله بن سليمان قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن المتوفى عنها زوجها أتخرج إلي بيت أبيها وامها من بيتها إن شاءت فتعتد؟ فقال: إن شاءت أن تعتد في بيت زوجها اعتدت وإن شاءت اعتدت في أهلها ولا تكتحل ولا تلبس حليا. (10905 4) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن أبان، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
سألت عن المتوفى عنها زوجها، فقال: لا تكتحل للزينة، ولا تطيب، ولا تلبس ثوبا مصبوغا، ولا تبيت عن بيتها، وتقضي الحقوق وتمتشط بغسلة وتحج وإن كانت في عدتها. (10906 5) حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن عبدالله بن جبلة، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في المتوفى عنها زوجها أتحج وتشهد الحقوق؟ قال: نعم. (10907 6) حميد، عن ابن سماعة، عن ابن رباط، عن ابن مسكان، عن أبي العباس قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): المتوفى عنها زوجها؟ قال: لا تكتحل للزينة ولا تطيب، ولا تلبس ثوبا مصبوغا، ولا تخرج نهارا، ولا تبيت عن بيتها، قلت: أرأيت إن أرادت أن تخرج إلى حق كيف تصنع؟ قال: تخرج بعد نصف الليل وترجع عشاء. (10908 7) حميد، عن ابن سماعة، عن عبدالله بن جبلة، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن المتوفى عنها زوجها أتخرج من بيت زوجها؟ قال: تخرج من بيت زوجها وتنتقل من منزل إلى منزل. (10909 8) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن المتوفى عنها زوجها أين تعتد، قال: حيث شاءت ولا تبيت عن بيتها. (10910 9) محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيت تمكث فيه شهرا أو أقل من شهر أو أكثر، ثم تتحول منه إلى غيره فتمكث في المنزل الذي تحولت إليه مثل
الفروع من الكافي — الطلاق — غير محدد
الصفحة 133 (10986 10) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
في المؤلي إذا أبى أن يطلق قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يجعل له حظيرة من قصب ويحبسه فيها ويمنعه من الطعام والشراب حتى يطلق . (10987 11) محمد ين يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن خلف بن حماد رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) في المؤلي إما أن يفيئ أو يطلق فإن فعل وإلا ضربت عنقه. (10988 12) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا غاضب الرجل امرأته فلم يقربها من غير يمين أربعة أشهر فاستعدت عليه فإما أن يفيئ وإما أن يطلق، فإن تركها من غير مغاضبة أويمين فليس بمؤل . (10989 13) الحسين بن محمد، عن حمدان القلانسي، عن إسحاق بن بنان، عن ابن بقاح عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا أبى المؤلي أن يطلق جعل له حظيرة من قصب وأعطاه ربع قوته حتى يطلق. (باب) * (انه لا يقع الايلاء الا بعد دخول الرجل بأهله) * (10990 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا يقع الايلاء إلا على امرأة قد دخل بها زوجها.
الفروع من الكافي — الايلاء — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الصفحة 144 (باب) * (عدة المختلعة والمبارأة ونفقتهما وسكناهما) * (11031 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالكريم، عن أبي بصر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
عدة المختلعة مثل عدة المطلقة و خلعها طلاقها. (11032 2) وبإسناده، عن أحمد بن محمد، عن عبدالكريم، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال لا تمتع المختلعة (311033) على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: المختلعة لا تمتع. (411034) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن عدة المختلعة كم هي؟ قال: عدة المطلقة ولتعتد في بيتها والمبارئة بمنزلة المختلعة. (11035 5) حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن محمد بن زياد، عن أبي عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: عدة المختلعة عدة المطلقة وخلعها طلاقها، قال: وسألته هل تمتع بشئ؟ قال: لا. (11036 6) حميد، عن الحسن، عن جعفر بن سماعة، عن داود بن سرحان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في المختلعة قال: عدتها عدة المطلقة وتعتد في بيتها، والمختلعة بمنزلة المبارئة. (11037 7) حميد بن زياد، عن الحسن، عن محمد بن زياد، وصفوان عن رفاعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: المختلعة لا سكنى لها ولا نفقة. (11038 8) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن أبي البختري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لكل مطلقة متعة إلا المختلعة فإنها اشترت نفسها. (11039 9) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي بصير
الفروع من الكافي — الخلع — الإمام الباقر عليه السلام
(11040 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول الله
عزوجل: " وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا " فقال: إذا كان كذلك فهم بطلاقها قالت له: أمسكني وأدع لك بعض ما عليك واحللك من يومي وليلتي حل له ذلك ولا جناح عليهما. (11041 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: " وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا " فقال: هي المرأة تكون عند الرجل فيكرهها فيقول لها: إني أريد أن اطلقك، فتقول له: لا تفعل إني أكره أن تشمت بي ولكن انظر في ليلتي فاصنع بها ما شئت وما كان سوى ذلك من شئ فهو لك ودعني على حالتي فهو قوله تبارك وتعالى: " فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا " وهو هذا الصلح. (11042 3) حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن الحسين بن هاشم، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: " وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا " قال: هذا تكون عنده المراة لا تعجبه فيريد طلاقها فتقول له: أمسكني ولا تطلقني وأدع لك ما على ظهرك واعطيك من مالي واحللك من يومي وليلتي فقد طاب ذلك له كله.
الفروع من الكافي — النشوز — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 178 ويملك ابن أخيه وعمه وخاله ويملك أخاه وعمه وخاله ومن الرضاعة. (11166 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، وابن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
في امرأة أرضعت ابن جاريتها، قال: تعتقه. (11167 6) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبدالله قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يتخذ أباه أو امه أو أخاه أو اخته عبيدا، فقال: أما الاخت فقد عتقت حين يملكها وأما الاخ فيسترقه وأما الابوان فقد عتقا حين يملكهما. (11168) قال: وسألته عن المرأة ترضع عبدها أتتخذه عبدا؟ قال: تعتقه وهي كارهة. (11169 7) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب، عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عما يملك الرجل من ذوي قرابته، قال: لا يملك والده ولا والدته ولا اخته ولا ابنة أخيه ولا ابنة اخته ولا عمته ولا خالته، ويملك ويملك ماسوى ذلك من الرجال من ذوي قرابته ولا يملك امه من الرضاعة. (باب) * (أنه لا يكون عتق الاما اريد به وجه الله عزوجل) * (11170 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وحماد، و ابن اذينة، وابن بكير، وغير واحد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: لا عتق إلا ما اريد به وجه الله عزوجل. (11171 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا عتق إلا ما طلب به وجه الله عزوجل.
الفروع من الكافي — العتق والتدبير والكتابة — الإمام الرضا عليه السلام
الصفحة 221 (1011372) أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي، عن عمه محمد، عن سليمان بن جعفر قال: حدثني إسحاق صاحب الحيتان قال: خرجنا بسمك نتلقى أبا الحسن الرضا (عليه السلام) وقد خرجنا من المدينة وقد قدم هو من سفرله فقال
ويحك يا فلان لعل معك سمكا؟ فقلت: نعم يا سيدي جعلت فداك فقال: نزلوا، ثم قال: ويحكم لعله زهو؟ قال قلت: نعم فأريته، فقال: اركبوا لا حاجة لنا فيه، والزهو سمك ليس له قشر. (11373 11) محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: لا يحل أكل الجري ولا السلحفاة ولا السرطان، قال: وسألته عن اللحم الذي يكون في أصداف البحر والفرات أيؤكل؟ فقال: ذاك لحم الضفادع لا يحل أكله. (11374 12) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن علي الهمداني، عن سماعة بن مهران، عن الكلبي النسابة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الجري فقال: إن الله عزوجل مسخ طائفة من بني إسرائيل فما أخذ منهم البحر فهو الجري والزمير والمارماهي وما سوى ذلك وما أخذ منهم البر فالقردة والخنازير والوبر والورل وماسوى ذلك. (11375 13) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن السندي، عن يونس قال: كتبت إلى الرضا (عليه السلام) السمك لا يكون له قشر أيؤكل؟ فقال: إن من السمك ما يكون له زعارة فيحتك بكل شئ فتذهب قشوره ولكن إذا اختلف طرفاه يعني ذنبه ورأسه فكله.
الفروع من الكافي — المعراض — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الصفحة 268 (11571 7) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال
آنية الذهب والفضة متاع الذين لا يوقنون. (باب) * (كراهية الاكل على مائدة يشرب عليها الخمر) * (11572 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن هارون بن الجهم قال: كنا مع أبي عبدالله (عليه السلام) بالحيرة حين قدم على أبي جعفر المنصور فختن بعض القواد ابنا له وصنع طعاما ودعا الناس وكان أبوعبدالله (عليه السلام) فيمن دعي فبينا هو على المائدة يأكل ومعه عدة على المائدة فاستسقى رجل منهم ماء فأتي بقدح فيه شراب لهم فلما أن صار القدح في يد الرجل قام أبوعبدالله (عليه السلام) عن المائدة فسئل عن قيامه، فقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ملعون من جلس على مائدة يشرب عليها الخمر وفي رواية اخرى ملعون ملعون من جلس طائعا على مائدة يشرب عليها الخمر. (11573 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يأكل على مائدة يشرب عليها الخمر. (باب) * (كراهية كثرة الاكل) * (11574 1) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر يرفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في كلام له: سيكون من بعدي سنة يأكل المؤمن في معاء واحد ويأكل الكافر في سبعة أمعاء .
الفروع من الكافي — الاطعمة — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 309 (11788 6) وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن مسمع أبي سيار عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن رجلا قال
له: إن من قبلنا يروون أن الله عزوجل يبغض بيت اللحم، فقال: صدقوا وليس حيث ذهبوا إن الله عزوجل يبغض البيت الذي تؤكل فيه لحوم الناس. (11789 7) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لحما يحب اللحم. (11790 8) أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن الحسن بن هارون، عن أبي عبدالله (صلى الله عليه وآله) قال: ترك أبوجعفر (عليه السلام) ثلاثين درهما للحم يوم توفي وكان رجلا لحما. (11791 9) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنا معاشر قريش قوم لحمون. (باب) * (ان من لم يأكل اللحم اربعين يوما تغير خلقه) * (11792 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: اللحم ينبت اللحم ومن ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه ومن ساء خلقه فأذنوا في اذنه. (11793 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الحسين بن خالد قال: قلت لابي الحسن الرضا (عليه السلام): إن الناس يقولون: إن من لم يأكل اللحم ثلاثة أيام ساء خلقه، فقال: كذبوا ولكن من لم يأكل اللحم أربعين يوما تغير خلقه وبدنه وذلك لا نتقال النطفة في مقدار أربعين يوما. (11794 3) علي بن محمد بن بندار، وغيره، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن ابن بقاح، عن الحكم بن أيمن، عن أبي اسامة زيد الشحام، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أتى عليه أربعون يوما ولم يأكل اللحم فليستقرض على الله عزو جل وليأكله.
الفروع من الكافي — نوادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 339 (211972) أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن خلف بن حماد، عن يحيى بن عبدالله قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فاتينا بسكرجات فأشار بيده نحو واحدة منهن وقال: هذا شيراز الاتن اتخذناه لعليل عندنا ومن شاء فليأكل ومن شاء فليدع. (11973 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن شرب ألبان الاتن فقال
اشربها. (11974 4) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن الحسين بن المبارك، عن أبي مريم الانصاري، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن شرب ألبان الاتن فقال لي: لا بأس بها.
الفروع من الكافي — الماست — الإمام الباقر عليه السلام
(12003 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إبراهيم بن عقبة، عن ميسر عن محمد بن عبدالعزيز، عن أبيه، عن أبي جعفر أو أبي عبدالله (عليهما السلام) في قول الله
عزوجل: " فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه " قال: أزكى طعاما التمر. (12004 2) عنه، عن أبيه، عن ابن سنان، عن إبراهيم بن مهزم، عن عنبسة بن بجاد، عن أبي عبدالله (عليهما السلام) قال: ما قدم إلى رسول الله (عليه السلام) طعام فيه تمر إلا بدأ بالتمر. (12005 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يحب أن يرى الرجل تمريا لحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) التمر. (12006 4) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن بعض أصحابه عن عقبة بن بشير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: دخلنا عليه فاستدعى بتمر فأكلنا ثم از ددنا منه ثم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إني احب الرجل أو قال: يعجبني الرجل إذا كان تمريا. (12007 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن أبي عمرو، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: خير تموركم البرني يذهب بالداء ولا داء فيه ويذهب بالاعياء ولا ضرر له ويذهب بالبلغم ومع كل تمرة حسنة، وفي رواية اخرى يهنئ ويمرئ ويذهب بالاعياء ويشبع. (12008 6) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن سليمان
الفروع من الكافي — التمر — الإمام الباقر عليه السلام
(12066 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): أكل السفرجل قوة للقلب الضعيف ويطيب المعدة ويذكي الفؤاد ويشجع الجبان . (12067 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان جعفر ابن أبي طالب عند النبي (صلى الله عليه وآله) فاهدي إلى النبي (صلى الله عليه وآله) سفرجل فقطع منه النبي (صلى الله عليه وآله) قطعة وناولها جعفرا فأبى أن يأكلها، فقال: خذها وكلها فإنها تذكي القلب وتشجع الجبان، وفي رواية اخرى كل فإنه يصفي اللون ويحسن الولد . (12068 3) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أكل سفرجلة على الريق طاب ماؤه وحسن ولده. (12069 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن عمه حمزة ابن بزيع، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجعفر: يا جعفر كل السفر جل فإنه يقوي القلب ويشجع الجبان. (12070 5) أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن جميل بن دراج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أكل سفرجلة أنطق الله عزوجل الحكمة على لسانه أربعين صباحا.
الفروع من الكافي — السفر جل — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 412 وهم لا يشربون منه قليلا ولا كثيرا فامسكوا عن شربه فاجتمعنا عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقل له أبوبصير: إن ذا جاءنا عنك بكذا وكذا فقال
(عليه السلام): صدق يا أبا محمد إن الماء لا يحلل المسكر فلا تشربوا منه قليلا ولا كثيرا . (باب) * (ان الخمر انما حرمت لفعلها فما فعل فعل الخمر فهو خمر) * (12330 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن يعقوب ابن يقطين، عن أخيه علي بن يقطين، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى لم يحرم الخمر لا سمها ولكن حرمها لعاقبتها فما فعل فعل الخمر فهو خمر. (12331 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين ابن علي بن يقطين، عن أبيه، علي بن يقطين، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) قال: إن الله عز وجل لم يحرم الخمر لا سمها ولكنه حرمها لعاقبتها فما كان عاقبته عاقبة الخمر فهو خمر. (312332) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن عمرو ابن عثمان، عن محمد بن عبدالله، عن بعض أصحابنا قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): لم حرم الله الخمر؟ فقال: حرمها لفعلها و (ما تؤثر من) فسادها. (12333 4) (عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن معاوية بن حكيم، عن أبي مالك الحضرمي، عن أبي الجارود قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) لم حرم الله الخمر؟ فقال حرمها لفعلها وفسادها). (12334 5) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن معاوية بن حكيم، عن أبي مالك الحضر مي، عن أبي الجارود قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن النبيذ أخمر هو؟ فقال (عليه السلام): مازاد على الترك جودة فهو خمر .
الفروع من الكافي — النوادر — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(12469 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بن جندب، عن سفيان بن السمط قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
الثوب النقي يكبت العدو. (12470 2) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لبس رسول الله (صلى الله عليه وآله) الطاق والساج والخمايص . (12471 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من اتخذ ثوبا فلينظفه. (12472 4) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الجاموراني، عن الحسن بن علي ابن أبي حمزة، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): يكون للمؤمن عشرة أقمصة؟ قال: نعم، قلت: عشرون؟ قال: نعم، قلت: ثلاثون؟ قال: نعم ليس هذا من السرف إنما السرف أن تجعل ثوب صونك ثوب بذلتك . (12473 5) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: كان علي بن الحسين (عليه السلام) يلبس ثوبين في الصيف يشتريان بخمسمائة درهم. (12474 6) محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: بعث أمير المؤمنين (عليه السلام) عبدالله بن العباس إلى ابن الكواء وأصحابه وعليه قميص رقيق وحلة فلما نظروا إليه قالوا: يا ابن عباس أنت خيرنا في أنفسناو أنت تلبس هذا اللباس؟ فقال: وهذا أول ما اخاصمكم فيه قل:
الفروع من الكافي — اللباس — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 462 الحرب وكانت عمامته السحاب وكان له برنس يتبرنس به . (12573 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله): يلبس قلنسوة بيضاء مضربة وكان يلبس في الحرب قلنسوة لها اذنان. (12574 3) حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن الحسين بن المختار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): اعمل لي قلانس بيضاء ولا تكسرها فإن السيد مثلي لا يلبس المكسر. (12575 4) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه، عن الحسين بن المختار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): اتخذ لي قلنسوة ولا تجعلها مصبغة فإن السيد مثلي لا يلبسها يعني لا تكسرها
الفروع من الكافي — القلانس — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(12627 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا (عليه السلام) قال
العقيق ينفي الفقر، ولبس العقيق ينفي النفاق. (12628 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن الرضا (عليه السلام) قال: من ساهم بالعقيق كان سهمه الاوفر. (9 1262 3) عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم التنوكي ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تختموا بالعقيق فإنه مبارك ومن تختم بالعقيق يوشك أن يقضى له بالحسنى. (12630 4) عنه، عن بعض أصحابه، عن صالح بن عقبة، عن فضيل بن عثمان، عن ربيعة الرأي قال: رأيت في يدعلي بن الحسين (عليه السلام) فص عقيق فقلت: ماهذا الفص؟ فقال: عقيق رومي، وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من تختم بالعقيق قضيت حوائجه. (12631 5) عنه، عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): العقيق أمان في السفر.
الفروع من الكافي — العقيق — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(12653 1) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن النعمان، عن أبي الصباح قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الذهب يحلى به الصبيان؟ فقال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يحلي ولده ونساءه بالذهب والفضة. (12654 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، وأحمد بن محمد بن أبي نصر جميعا، عن داود بن سرحان قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الذهب يحلى به الصبيان فقال
إنه كان أبي (عليه السلام) ليحلي ولده ونساءه بالذهب والفضة فلا بأس به. (12655 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن حلية النساء بالذهب والفضة فقال: لا بأس. (412656) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان نعل سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقائمته فضة وكان بين ذلك حلق من فضة لبست درع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فكنت أسحبها وفيها ثلاث حلقات فضة من يديها وثنتان من خلفها. (12657 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ليس بتحلية السيف بأس بالذهب والفضة. (12658 6) الحسين به محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن المثنى، عن حاتم بن إسماعيل عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن حلية سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) كانت فضة كلها قائمته وقباعه. (12659 7) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود ابن سرحان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ليس بتحلية المصاحف والسيوف بالذهب والفضة بأس. (12660 8) حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لم تزل النساء يلبسن الحلى. محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن أبان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله.
الفروع من الكافي — الحلى — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 479 الجاريتان؟ فقالت: نعم ولكن لا يشتريهما مثلك، قلت: ولم؟ قالت: لان إحديهما مغنية والاخرى زامرة، فدخلت على داود بن عيسى فرفعني وأجلسني في مجلسي فلما خرجت من عنده قال لاصحابه: تعلمون من هذا؟ هذا علي بن موسى الذي يزعم أهل العراق أنه مفروض الطاعة. (12675 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه كره لبس البرطلة . (12676 6) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حماد بن عيسى قال: نظر أبوعبدالله (عليه السلام) إلى فراش في دار رجل فقال
فراش للرجل، وفراش لاهله، وفراش لضيفه، وفراش للشيطان. (12677 7) أبوعلي الاشعري، عن بعض أصحابه، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن علي ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من لبس السراويل من قعود وقي وجع الخاصرة. (12678 8) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن منصور بن العباس، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حماد، عن علي القمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سعة الجربان ونبات الشعر في الانف أمان من الجذام ثم قال: أما سمعت قول الشاعر: " ولا ترى قميصي إلا واسع الجيب واليد ". (12679 9) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن الحسين العلوي قال: قال أبوالحسن (عليه السلام): من مروءة الرجل أن يكون دوابه سمانا قال: و سمعته يقول: ثلاثة من المروءة: فراهة الدابة، وحسن وجه المملوك، والفرش السري. (12680 10) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن مسمع، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يمسح
الفروع من الكافي — النوادر — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الصفحة 481 أتصنع لهن . (12686 4) أحمد بن محمد، عن سعيد بن جناح، عن أبي خالد الزيدي، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
دخل قوم على الحسين بن علي صلوات الله عليهما فرأوه مختضبا بالسواد فسألوه عن ذلك فمد يده إلى لحيته ثم قال: أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) في غزاة غزاها أن يختضبوا بالسواد ليقووا به على المشركين. (12687 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن حفص الاعور قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن خضاب اللحية والرأس أمن السنة؟ فقال: نعم: قلت: إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه لم يختضب فقال: إنما منعه قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إن هذه ستخضب من هذه ". (12688 6) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: في الخضاب ثلاث خصال: مهيبة في الحرب، ومحبة إلى النساء، ويزيد في الباه. (712689) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سألت أباعبدالله (عليه السلام) عن خضاب الشعر فقال: قد خضب النبي (صلى الله عليه وآله) والحسين بن علي وأبوجعفر (عليهم السلام) بالكتم . (12690 8) محمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: خضب النبي (صلى الله عليه وآله) ولم يمنع عليا (عليه السلام) إلا قول النبي (صلى الله عليه وآله): " تختضب هذه من هذه " وقد خضب الحسين وأبوجعفر (عليهما السلام). (12691 9) أبوالعباس محمد بن جعفر، عن محمد بن عبدالحميد، عن سيف بن عميرة، عن أبي شيبة الاسدي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن خضاب الشعر فقال: خضب الحسين وأبوجعفر صلوات الله عليهما بالحناء والكتم. (12692 10) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن فضالة بن أيوب عن
الفروع من الكافي — الخضاب — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 483 يمضغ علكا فقال: يامحمد نقضت الوسمة أضراسي فمضغت هذا العلك لاشدها، قال: وكانت استرخت فشدها بالذهب. (12698 4) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون عن محمد بن مسلم قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): نقضت أضراسي الوسمة. (12699 5) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عدة من أصحابه، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): قتل الحسين صلوات الله عليه وهو مختضب بالوسمة. (12700 6) عنه، عن أبيه، عن يونس عن أبي بكر الحضرمي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الخضاب بالوسمة فقال
لا بأس قد قتل الحسين (عليه السلام) وهو مختضب بالوسمة. (12701 7) عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن الحسين بن عمر بن يزيد، عن أبيه قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: الخضاب بالسواد انس للنساء ومهابة للعدو. (باب) * (الخضاب بالحناء) * (112702) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الحناء يزيد في ماء الوجه ويكثر الشيب. (212703) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): الحناء يشعل الشيب. (12704 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) مخضوبا بالحناء. (12705 4) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن حريز، عن مولى لعلي بن الحسين (عليهما السلام) قال: سمعت علي بن الحسين صلوات الله عليهما يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اختضبوا بالحناء فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر، ويطيب الريح، ويسكن الزوجة.
الفروع من الكافي — الخضاب — غير محدد
الصفحة 485 النقرة فرآني أبوالحسن (عليه السلام) فقال
أي شئ هذا اذهب فاحلق رأسك، قال: فذهبت و حلقت رأسي. (12713 6) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن ابن سنان قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): ما تقول في إطالة الشعر؟ فقال: كان أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) مشعرين يعني الطم . (12714 7) عدة من أصحابنا، عن أحمدبن محمد، عن علي بن الحكم، عن سعدان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إني لاحلق كل جمعة فيما بين الطلية إلى الطلية. (12715 8) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت: جعلت فداك ربما كثر الشعر في قفاي فيغمني غما شديدا فقال لي: يا إسحاق أما علمت أن حلق القفا يذهب بالغم. (باب) * (اتخاذ الشعر والفرق) * (12716 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن الحسين، عن أبي العباس البقباق قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يكون له وفرة أيفرقها أويدعها؟ فقال: يفرقها . (12717 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من اتخذ شعرا فيحسن ولا يته أو ليجزه. (312718) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حماد، عن أيوب بن هارون، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: أكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يفرق شعره؟ قال: لا إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا طال شعره كان إلى شحمة اذنه.
الفروع من الكافي — الخضاب — غير محدد
(12836 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سليم الفراء قال: قال أميرالمؤمنين (عليه السلام): النورة طهور. (12837 2) محمدبن يحيى، عن أحمدبن محمد، عن الحجال، عن حماد بن عثمان، عن عبدالرحمن ابن أبي عبدالله قال: دخلت مع أبي عبدالله (عليه السلام) الحمام فقال
لي: يا عبدالرحمن أطل فقلت: إنما أطليت منذ أيام، فقال: أطل فإنها طهور. (8 1283 3) أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي كهمس، عن محمد بن عبدالله بن علي بن الحسين قال: دخل أبوعبدالله (عليه السلام) الحمام وأنا اريد أن أخرج منه فقال: يا محمد ألا تطلي؟ فقلت: عهدي به منذ أيام فقال: أما علمت أنها طهور. (12839 4) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عمن رواه قال: بعث أبوعبدالله (عليه السلام) ابن أخيه في حاجة فجاء وأبوعبدالله (عليه السلام) قد أطلى بالنورة فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): أطل، فقال: إنما عهدي بالنورة منذ ثلاث فقال أبوعبدالله (عليه السلام): إن النورة طهور. (12840 5) عنه، عن عبدالله بن محمد بن النهيكي، عن إبراهيم بن عبدالحميد قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: القوا عنكم الشعر فإنه يحسن. (12841 6) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: كنت معه أقوده فأدخلته الحمام فرأيت أبا عبدالله (عليه السلام) يتنور
الفروع من الكافي — النورة — الإمام السجاد عليه السلام
الصفحة 506 فدنا منه أبوبصير فسلم عليه فقال: يا أبا بصير تنور، فقال: إنما تنورت أول من أمس واليوم الثالث فقال: أما علمت أنها طهور فتنور. (12842 7) أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): النورة نشرة وطهور للجسد. (12843 8) أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أميرالمؤمنين (عليه السلام) احب للمؤمن أن يطلي في كل خمسة عشر يوما (12844 9) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أحمد بن المبارك، عن الحسين بن أحمد بن المنقري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: السنة في النورة في كل خمسة عشريوما فإن أتت عليك عشرون يوما وليس عندك فاستقرض على الله . (12845 10) علي بن إبراهيم، عن أحمد بن أبي عبدالله رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قيل له: يزعم بعض الناس أن النورة يوم الجمعة مكروهة، فقال: ليس حيث ذهبت أي طهور أطهر من النورة يوم الجمعة؟!. (12846 11) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك عانته فوق أربعين يوما ولا يحل لا مرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تدع ذلك منها فوق عشرين يوما. (12847 12) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن ثعلبة، عن عمار الساباطي قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): طلية في الصيف خير من عشر في الشتاء. (12848 13) علي بن محمد بن بندار، عن السياري رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من أراد الاطلاء بالنورة فأخذ من النورة بأصبعه فشمه وجعل على طرف أنفه وقال: " صلى الله على
الفروع من الكافي — النورة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 542 أبي هاشم، عن إبراهيم بن أبي يحيى المديني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن علي بن الحسين (عليهما السلام) كان يركب على قطيفة حمراء. (613043) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله ابن عبدالرحمن، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
كانت برة ناقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) من فضة. (باب) * (اتخاذ الابل) * (113044) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن علي بن الحسين (عليهما السلام) كان ليبتاع الراحلة بمائة دينار يكرم بها نفسه. (213045) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن الجحال، عن صفوان الجمال قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لو يعلم الناس كنه حملان الله للضعيف ما غالوا ببهيمة. (313046) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله (عليه السلام): قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن على ذروة كل بعير شيطانا فامتهنوها لانفسكم وذللوها واذكروا اسم الله فإنما يحمل الله عزوجل. (413047) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لو يعلم الحاج ما له من الحملان ما غال أحد ببعير. (513048) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن سليمان الرحال، عن عبدالله بن أبي يعفور قال: مر بي أبوعبدالله (عليه السلام) وأنا أمشي عرض ناقتي فقال: مالك لا تركب؟ فقلت: ضعفت ناقتي فأردت أن اخفف عنها، فقال: رحمك الله اركب فإن الله يحمل عن الضعيف والقوي.
الفروع من الكافي — الدواجن — الإمام السجاد عليه السلام
(13066 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، وابن محبوب، عن معاوية ابن وهب قال: الحمام من طيور الانبياء (عليهم السلام). (13067 2) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن عبدالاعلى مولى آل سام قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
إن أول حمام كان بمكة حمام لاسماعيل (عليه السلام). (13068 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن أصل حمام الحرم بقية حمام كان لاسماعيل بن إبراهيم (عليهما السلام) اتخذها، كان يأنس بها فقال أبوعبدالله (عليه السلام) يستحب أن تتخذطيرا مقصوصا تأنس به مخافة الهوام. (13069 4) علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: هذه الحمام - حمام الحرم - هي من نسل حمام إسماعيل بن إبراهيم (عليهما السلام) التي كانت له. (13070 5) علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، والحسين بن محمد، عن معلى بن محمد جميعا. عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ليس من بيت فيه حمام إلا لم يصب أهل ذلك البيت آفة من الجن، إن سفهاء الجن يعبثون في البيت فيعبثون بالحمام ويتركون الانسان . (13071 6) علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن عبيدالله الدهقان، عن درست، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: شكا رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الوحشة فأمره أن يتخذ في بيته زوج حمام. (13072 7) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أبي عبدالله الجاموراني، عن الحسن ابن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن صندل، عن زيدالشحام قال: ذكرت الحمام عند
يَقُولُ لَتَكُفَّنَّ عَنْ ذِكْرِ عُثْمَانَ أَوْ لَأَسُبَّنَّ عَلِيّاً . ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن الأهوازي عن الحسين بن علي عن كرام عن 268 عبد الله بن طلحة عن أبي عبد الله مثله .
بحار الأنوار ج17-35 — 16 ما يحبهم — الإمام الباقر عليه السلام
لَا قَالَ وَ تَدْرِي لِمَ ذَلِكَ قَالَ لَا- قَالَ لِأَنَّهَا تَظَلُّ يَوْمَهَا صَائِمَةً- فَإِذَا جَنَّهَا اللَّيْلُ أَفْطَرَتْ عَلَى مَا رُزِقَتْ- ثُمَّ لَمْ تَزَلْ تَرَنَّمُ عَلَى الْحُسَيْنِ حَتَّى تُصْبِحَ. 215 بيان لعل التنفس كناية عن التصويت أو عن الأكل و الشرب قال الفيروزآبادي تنفس في الإناء شرب من غير أن يبينه عن فيه انتهى أو عن التفرج و التوسع يقال أنت في نفس من عمرك أي في سعة و فسحة و قال الجزري فيه فلو كنت تنفست أي أطلت الكلام.
بحار الأنوار ج36-54 — 40 ما ظهر بعد شهادته من بكاء السماء و الأرض عليه ص و انكساف الشمس و القمر و غيرها — الإمام الصادق عليه السلام
لَمْ تُرَ هَذِهِ الْحُمْرَةُ فِي السَّمَاءِ- إِلَّا بَعْدَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه) . بيان يمكن أن يكون المراد كثرة الحمرة و زيادتها. 220
بحار الأنوار ج36-54 — 40 ما ظهر بعد شهادته من بكاء السماء و الأرض عليه ص و انكساف الشمس و القمر و غيرها — غير محدد
بحار الأنوار ج36-54 — 5 مكارم أخلاقه و علمه و إقرار المخالف و المؤالف بفضله و حسن خلقه و خلقه و صوته و عبادته صلوات الله و — الإمام السجاد عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الْوَرَّاقُ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ وَجَبَ حَقُّنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ص فَمَنْ أَخَذَ بِرَسُولِ اللَّهِ ص حَقّاً- وَ لَمْ يُعْطِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ مِثْلَهُ فَلَا حَقَّ لَهُ . بيان أي من طلب للناس أن يرعوا حقه بسبب انتسابه بالرسول ص فيجب عليه أن يراعي للناس ما يجب من حقوقهم و إلا يفعل فلا يجب رعاية حقه.
بحار الأنوار ج36-54 — 11 أحوال أولاده و أزواجه — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ص لَيْسَ فِي أُمَّتِي رَهْبَانِيَّةٌ وَ لَا سِيَاحَةٌ وَ لَا زَمٌّ يَعْنِي سُكُوتٌ . 116 مع، معاني الأخبار أبي عن سعد عن محمد بن الحسين عن أبي الجوزاء مثله .
بحار الأنوار ج55-73 — 51 النهي عن الرهبانية و السياحة و سائر ما يأمر به أهل البدع و الأهواء — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار ج93-111 — 18 زياراته — الإمام الصادق عليه السلام
33 صورة 4 سند رواية الشيخ جعفر بن محمد بن هبة الله بن نما الحلي لكتاب استبصار الشيخ الطوسي. أقول قد وجدت هذا الكلام مرقوما خلف الإستبصار بخط الشيخ ابن نما نور الله ضريحه يقول جعفر بن محمد
بن هبة الله بن نما إني أروي هذا الكتاب عن أبي عن جدي هبة الله عن أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طحال المقدادي عن الشيخين أبي الوفاء عبد الجبار بن عبد الله المقري الرازي و أبي علي الحسن بن أبي جعفر عن مصنف الكتاب أبي جعفر الطوسي رحمهم الله جميعا
بحار الأنوار ج93-111 — 2 في إيراد إجازات علماء أصحابنا — الإمام الصادق عليه السلام
181 في ذمّ الدّنيا 44 في عاقبة أمر الظالم الّذي رفعته الدّنيا 45 في قساوة قلب ابن آدم 46 العلّة الّتي من أجلها مسخت بني إسرائيل فجعلت منهم القردة و الخنازير 47 ما في السورة الخامسة و الستين 48 الباب الرابع قصة أصحاب السبت، و الآيات فيه، و فيه: 15- حديثا 49 تفسير الآيات 49 في أنّ اللّه عزّ و جلّ مسخ طائفة من بني إسرائيل، فأخذ منهم: بحرا، و أخذ منهم: برّا 50 تفسير: «وَ سْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ» و ما فعل أصحاب السبت 51 قصّة أصحاب السبت في كتاب عليّ (عليه السلام) 52 توضيح من العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) 53 في أنّ أصحاب السبت كانوا ثلاث فرق 54 معجزة من أمير المؤمنين (عليه السلام) 56 فيما قال
عليّ بن الحسين (عليهما السلام) في أصحاب السبت 56 في قول عليّ بن الحسين (عليهما السلام): إنّ اللّه مسخ أصحاب السبت لاصطيادهم السّمك، فكيف ترى عند اللّه عزّ و جلّ حال من قتل أولاد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و هتك حرمته؟! 58
بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — الإمام السجاد عليه السلام
63 العنوان الصفحة في المراثي عليه (عليه السلام) 240 في وصيّته (عليه السلام) 248 من وصيّته (عليه السلام) للحسن و الحسين (عليهما السلام) لمّا ضرب 256 في أجوبة الشيخ المفيد (قدس الله روحه) لمّا سئل عنه: الامام عندنا مجمع على أنّه يعلم ما يكون، فما بال أمير المؤمنين (عليه السلام) خرج إلى المسجد و هو يعلم أنّه مقتول و قد عرف قاتله و الوقت و الزمان، و ما بال الحسين (عليه السلام) سار إلى الكوفة و قد علم أنّهم يخذلونه و أنّه مقتول، و لم لمّا حصروا لم يحفر بئرا و أعان على نفسه حتّى تلف عطشا، و الحسن (عليه السلام) وادع معاوية و هو يعلم أنّه ينكث و لا يفى 257 في كتاب كتبه (عليه السلام) إلى حبيب بن المنتجب و الى أطراف اليمن 259 قصّة عشرة رجال أتوه (عليه السلام) من أطراف اليمن للتهنية بالخلافة و فيهم ابن ملجم و ما قاله في مدحه (عليه السلام) و ما سأله (عليه السلام) عنه و اخباره بما قال
ته داية يهوديّة كانت له، و علمه و اخباره (عليه السلام) بأنّه قاتله 260 قصّة ابن الملجم و قطامة لعنهما اللّه بنت سخينة بن عوف مفصّلا 264 قصّة برك و عمرو بن العاص لعنهما اللّه 270 قصّة معاوية و عبد اللّه العنبريّ لعنهما اللّه 271 في أنّ ابن الملجم تزوّج قطامة 274 لمّا كانت ليلة تسع عشرة من شهر رمضان وقعت ما وقعت 276 فيما قاله (عليه السلام) لابن الملجم بعد انتباهه من النوم 281 في الحوادث الّتي وقعت لما ضرب ابن الملجم و ما قاله جبرئيل (عليه السلام) بقوله: تهدّمت و اللّه أركان الهدى 282 فيما قاله (عليه السلام) للحسن (عليه السلام) بالرفق لابن الملجم لعنه اللّه 287 في أنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) قتلا ابن الملجم و كيفيّة قتله لعنه اللّه تعالى بعدد
بحار الأنوار ج93-111 — غير محدد
100 العنوان الصفحة فيما أرى (عليه السلام) أبا خالد الكابليّ 35 كلام الخضر (عليه السلام) معه (عليه السلام) 37 اهداء الجنّ إليه و إقرارهم له (عليه السلام) 45 قصّة رجل مؤمن من أكابر بلخ و كان يحجّ البيت و يزور النبيّ (صلى الله عليه و آله) و كان يأتي عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و يزوره و يحمل إليه الهدايا و التحف، و يأخذ مصالح دينه منه و ما قالت له زوجته 47 الباب الرابع استجابة دعائه عليه الصلاة و السّلام 50 في أنّ للحسين (عليه السلام) كان بضعة و سبعون ألف دينار من الدّين 52 استجابة دعائه (عليه السلام) على حرملة بن كاهل الأسديّ 53 الباب الخامس مكارم أخلاقه و علمه، و إقرار المخالف و المؤالف بفضله و حسن خلقه، و خلقه و صوته و عبادته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 54 في مروره (عليه السلام) على المجذومين 55 فيما قال
ه (عليه السلام) لعبد الملك بن مروان في عبادته 57 في أنّ إبليس تصوّر لعلي بن الحسين (عليهما السلام) و هو قائم يصلّي في صورة أفعى 58 في أنّه (عليه السلام) يصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة 61 في أنّه (عليه السلام) لا يأكل مع أمّه، و قصّة ناقته 62 فيما قاله (عليه السلام) في جواب من سأل عنه (عليه السلام): كيف أصبحت 69 اشعاره (عليه السلام) عند الكعبة، و ما نقله طاوس الفقيه عنه (عليه السلام) 80 في أنّه (عليه السلام) إذا انقضى الشتاء و الصيف تصدّق بكسوته 90
بحار الأنوار ج93-111 — الإمام السجاد عليه السلام
337 العنوان الصفحة الدّعاء عند استهلال شهر صفر 346 عمل يوم الثالث من شهر صفر من الصّلاة و الصّلاة على النبيّ (صلى الله عليه و آله) و لعن آل أبي سفيان 347 الباب الحادي عشر أعمال خصوص يوم الأربعين و هو يوم العشرين من هذا الشهر 348 في أن علامات المؤمن خمس 348 أبواب ما يتعلق بشهر ربيع الأوّل من الاعمال و الأدعية الباب الثاني عشر أدعية اول يوم منه و اول ليلة و أعمالها و ما يتعلق ببعض ساير أيامه 348 الدّعاء في غرّة ربيع الاوّل، و هجرة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 348 الباب الثالث عشر فضل اليوم التاسع من شهر ربيع الأوّل و أعماله 351 قصّة أحمد بن إسحاق القمّيّ صاحب أبى الحسن العسكريّ عليه السلام في يوم التّاسع 351 فيما قال
ه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) للحسن و الحسين عليه السلام في يوم التّاسع و ما قاله حذيفة 352 فيما قيل في التاسع من شهر ربيع الأوّل، و وفاة مولانا الحسن العسكريّ (عليه السلام) 355 الباب الرابع عشر أعمال بقية أيّام هذا الشهر و لياليها 357
بحار الأنوار ج93-111 — القرآن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بصائر الدرجات — في الأئمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال
رأت فاطمة في النوم كان الحسن والحسين ذبحا أو قتلا ، فأحزنها ذلك ، قال : فأخبرت به رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رؤيا فتمثلت بين يديه قال : أرأيت فاطمة هذا البلاء ؟ قالت : لا فقال : يا أضغاث أنت أرأيت فاطمة هذا البلاء ؟ قالت : نعم يا رسول الله ، قال فما أردت بذلك ؟ قالت : أردت ان أحزنها ، فقال لفاطمة : اسمعي ليس هذا بشئ
تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله
( رب اغفر لي ولوالدي ) قال : هذه كلمة صحفها الكتاب ، إنما كان استغفاره لأبيه عن موعدة وعدها إياه وإنما قال : ( رب اغفر لي ولولدي ) يعنى إسماعيل واسحق ، والحسن والحسين والله ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله
تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الباقر عليه السلام
عن الفضيل قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله
( يوم ندعو كل أناس بامامهم ) قال : يجئ رسول الله صلى الله عليه وآله في قومه وعلى في قومه ، والحسن في قومه ، والحسين عليه السلام في قومه ، وكل من مات بين ظهراني امام جاء معه .
تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي باسناده إلى سلام عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : ( آمنا بالله وما انزل إلينا ) قال : انما عنى بذلك عليا عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين ، وجرت بعدهم في الأئمة عليهم السلام ثم يرجع القول من الله في الناس ، فقال
فان آمنوا يعنى الناس بمثل ما آمنتم به يعنى عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام فقد اهتدوا وان قولوا فإنما هم في شقاق . قال عز من قائل : فإنما هم في شقاق .
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير العياشي عن الحسن البياع الهروي يرفعه عن أحدهما عليهما السلام في قوله لا عدوان الاعلى الظالمين قال
الاعلى ذرية قتلة الحسين عليه السلام .
تفسير نور الثقلين — الله — غير محدد
في روضة الكافي ابن محبوب عن عبد الله بن غالب عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال : سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول
إن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين فقال : أخبرني ان كنت عالما عن الناس وعن أشباه الناس وعن النسناس ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام : يا حسين أجب الرجل فقال الحسين عليه السلام : أما قولك أخبرني عن الناس فنحن الناس ، ولذلك قال الله تبارك وتعالى ذكره في كتابه ( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس فرسول الله أفاض بالناس ، والحديث طويل أخذنا منه ، موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — الله — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن عبد الله بن يسار عن معروف بن خربوذ عن الحكم بن المستنير عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : قال أمير المؤمنين
عليه السلام الأرض مسيرة خمسمائة عام ، الخراب منها مسيرة أربعمائة ، والعمران منها مسيرة مائة عام والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أبى محمد العلوي الدينوري باسناده رفع الحديث إلى الصادق عليه السلام قال
قلت لم صارت المغرب ثلث ركعات وأربعا بعدها ليس فيها تقصير في حضر ولا سفر ؟ فقال : ان الله عز وجل أنزل على نبيه صلى الله عليه وآله لكل صلاة ركعتين في الحضر ، فأضاف إليها رسول الله صلى الله عليه وآله لكل صلاة ركعتين في الحضر وقصر فيها في السفر الا المغرب ، فلما صلى المغرب بلغه مولد فاطمة عليها السلام ، فأضاف إليها ركعة شكرا لله عز وجل ، فلما أن ولد الحسن عليه السلام أضاف إليها ركعتين شكرا لله عز وجل فلما ان ولد الحسين أضاف إليها ركعتين شكرا لله عز وجل فقال : ( للذكر مثل حظ الأنثيين ) فتركها على حالها في الحضر والسفر .
تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي محمد بن الحسن عمن ذكره عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن زيد الشحام قال . سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
. ان الله تبارك وتعالى اتخذ إبراهيم عبدا قبل ان يتخذه نبيا ، وان الله اتخذه نبيا قبل ان يتخذه رسولا وان الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا ، وان الله اتخذه خليلا قبل ان يجعله إماما ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة علي بن محمد عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسين عن إسحاق بن عبد العزيز أبى السفاتج عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة وباسناده قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله الأئمة من ولد الحسين عليه السلام ، من أطاعهم فقد أطاع الله ، ومن عصاهم فقد عصى الله ، هم العروة الوثقى وهم الوسيلة إلى الله تعالى .
تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال
رأت فاطمة في النوم كأن الحسن والحسين ذبحا أو قتلا فأحزنها ذلك ، فأخبرت به رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رؤيا فتمثلت بين يديه قال : أرأيت فاطمة هذا البلاء ؟ قالت : لا قال : يا أضغاث أرأيت فاطمة هذه البلاء ؟ قالت : نعم ، يا رسول الله قال : فما أردت بذلك ؟ قالت : أردت ان أحزنها ، فقال لفاطمة : اسمعي ليس هذا بشئ .
تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير العياشي عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سمعته يقول : [ من ] قتل النفس التي حرم الله فقد قتلوا الحسين عليه السلام في أهل بيته .
تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي العباس قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجلين قتلا رجلا ؟ قال : يخير وليه ان يقتل أيهما شاء ويغرم الباقي نصف الدية أعنى دية المقتول ، فيرد على ذريته وكذلك ان قتل رجل امرأة ان قلبوا دية المرأة فذلك ، وان أبى أولياؤها الا قتل قاتلها غرموا نصف دية الرجل وقتلوه ، وهو قول الله
" فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل " . عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال : وقد قال الله : " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا " نحن أولياء الحسين بن علي عليه السلام والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الباقر عليه السلام
في محاسن البرقي عنه عن أبيه عن النضر بن سويد عن ابن مسكان عن يعقوب بن شعيب قال : قلت لأبى عبد الله عليه السلام " يوم ندعو كل أناس بامامهم " فقال
يدعو كل قرن من هذه الأمة بامامهم ، قلت : فيجئ رسول الله صلى الله عليه وآله في قرنه وعلى " ع " في قرنه والحسن " ع " في قرنه والحسين " ع " في قرنه الذي هلك بين أظهرهم ؟ قال : نعم .
تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد بن حماد بن عيسى عن ربعي بن عبد الله عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله
تبارك وتعالى : " يوم ندعو كل أناس بامامهم " قال : يجئ رسول الله صلى الله عليه وآله في قومه وعلى في قومه والحسن في قومه ، والحسين في قومه ، وكل من مات بين ظهراني قوم جاؤوا معه .
تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الباقر عليه السلام
وباسناده إلى إسماعيل بن موسى عن جعفر عن أخيه علي بن موسى الرضا عن أبيه عن جده عليهم السلام قال
سئل علي بن الحسين عليهما السلام : ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجها ؟ قال : لأنهم خلوا بالله فكساهم الله من نوره .
تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الرضا عليه السلام
عن أبي عبد الله عليه السلام قال
أربعة لا يشبعن من أربعة : الأرض من المطر والعين من النظر ، الحديث . علي بن الحسين بن علي قال : قال أمير المؤمنين عليهم السلام للشامي الذي سأله عن المسائل في جامع الكوفة : أربعة لا يشبعن من أربعة وذكر كالسابق .
تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في مجمع البيان ( وتخفى في نفسك ما الله مبديه ) قيل إن الذي أخفاه في نفسه هو ان الله سبحانه أعلمه انها ستكون من أزواجه ، وان زيدا سيطلقها ، فلما جاء زيد وقال له : أريد ان اطلق زينب قال له : أمسك عليك زوجك ، فقال سبحانه
لم قلت : أمسك عليك زوجك وقد أعلمتك انها ستكون من أزواجك ؟ وروى ذلك عن علي بن الحسين عليهما السلام .
تفسير نور الثقلين — هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة ، فلو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين من أهل — الإمام السجاد عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي - عبد الله عليه السلام قال
سألته عن الرجل يطلق المرأة وقد مس كل شئ منها الا انه لم يجامعها ألها عدة ؟ فقال : ابتلى أبو جعفر عليه السلام بذلك فقال له أبوه علي بن الحسين عليهما السلام : إذا أغلق وأرخى سترا وجب المهر والعدة .
تفسير نور الثقلين — هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة ، فلو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين من أهل — الإمام الباقر عليه السلام
في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام أنه قال
لو لم يحرم على الناس أزواج النبي صلى الله عليه وآله لقول الله عز وجل : ( وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا أزواجه من بعده ابدا ) حرم على الحسن والحسين عليهما السلام لقول الله تبارك وتعالى : ( ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء ) ولا يصلح للرجل ان ينكح امرأة جده .
تفسير نور الثقلين — هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة ، فلو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين من أهل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال
كانت لعلي بن الحسين صلوات الله عليهما وسايد وانماط فيها تماثيل يجلس عليها .
تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الإمام الصادق عليه السلام
في تهذيب الأحكام أبو القاسم جعفر بن محمد عن الحسين بن علي بن زكريا عن الهيثم بن عبد الله عن الرضا علي بن موسى عن أبيه عليهم السلام قال : قال الصادق
عليه السلام : ان أيام زائري الحسين بن علي عليهما السلام لا تعد من آجالهم .
تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي جعفر عليه السلام قال
أحسنوا الظن بالله ، واعلموا أن للجنة ثمانية أبواب ، عرض كل باب منها مسيرة أربعمأة سنة .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الباقر عليه السلام
في بصائر الدرجات علي بن عباس بن عامر عن أبان عن بشير النبال عن أبي جعفر عليه السلام قال
كنت خلف أبى وهو على بغلة فنفرت بغلته فإذا شيخ في عنقه سلسلة ورجل يتبعه ، فقال : يا علي بن الحسين اسقني ، فقال الرجل : لا تسقه لاسقاه الله وكان الشيخ م ع وى ه .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام السجاد عليه السلام
في أصول الكافي علي بن محمد عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن هشام بن سالم وحماد بن عثمان وغيره قالوا : سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول
حديثي حديث أبي ، وحديث أبي حديث جدي ، وحديث جدي حديث الحسين ، وحديث الحسين حديث الحسن ، وحديث الحسن حديث أمير - المؤمنين ، وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله صلى الله عليه وآله ، وحديث رسول الله صلى الله عليه وآله قول الله عز وجل .
تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب مقتل الحسين عليه السلام لأبي مخنف ان يزيد لعنه الله لما نظر إلى علي بن الحسين عليهما السلام قال
له : أبوك قطع رحمي وجهل حقي ونازعني في سلطاني فعل الله به ما رأيت ؟ فقال علي بن الحسين : " ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير " .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ما من الشيعة عبد يقارف — الإمام السجاد عليه السلام
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله
عز وجل : يؤتكم كفلين من رحمته قال : الحسن والحسين ويجعل لكم نورا قال : امام تأتمون به .
تفسير نور الثقلين — صالح وشعيب وإبراهيم ، فأخبر الله عز وجل " ان هذا لفى الصحف الأولى — الإمام الصادق عليه السلام
مقاتل عن مرازم عن موسى بن جعفر عليهما السلام في قوله تعالى : " والتين والزيتون " قال
الحسن والحسين ، " طور سينين " قال : علي بن أبي طالب ، " وهذا البلد الأمين " قال : محمد صلى الله عليه وآله .
تفسير نور الثقلين — الله ما ذكرت ما أنا ذاكر في مقامي هذا ، يقول الله عز وجل : " واما بنعمة — الإمام الكاظم عليه السلام
ثواب الأعمال — فضل شهر رمضان و ثواب صيامه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لم يزل في مقت الله يومه وليلته . ومن احتقر ما يقرب إليه أخوه ، لم يزل في مقت الله يومه وليلته . ( 342 ) وعن علي عليه السلام أنه قال
إذا دخل عليك أخوك المؤمن ، فأطعمه من أطيب ما في بيتك . وإن كان صائما ، فادهنه ( 1 ) . ( 343 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال : إذا أتاك أخوك ، فقدم إليه ما تيسر عندك . وإن دعوته ، فتكلف له ما أمكنك . ( 344 ) وعنه عليه السلام أنه قال لبعض أصحابه وهو يأكل معه : إنما تعرف مودة الرجل لأخيه بجودة أكله من طعامه ، وإنه ليعجبني الرجل يأكل من طعامي فيجيد الاكل ، يسرني بذلك . ( 345 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : لو دعيت إلى ذراع شاة لأجبت ، ولو أهدى إلي كراع ( 2 ) لقبلت . فهذا لان الهدية كانت أحب إليه ( صلع ) . وإطعامه الطعام من القربات إلى الله ( ع ج ) فلم يكن ليبخل بذلك على المؤمنين ولا يحرمهم فضله . ( 346 ) وعن علي عليه السلام أنه كان يأتي الدعوة ويقول : هي حق على من دعى إليها ، ومن أتاها ولم يدع إليها ، فقد أتى ما لا يصلح له . ( 347 ) وعن الحسين بن علي عليه السلام أنه رأى رجلا دعي إلى طعام فقال
دعائم الإسلام — الأطعمة — الإمام الصادق عليه السلام
لعباده والطيبات من الرزق ، قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة ، ثم قال أبو عبد الله للرجل : إلبس وتجمل فإن الله عز وجل يحب الجمال ما كان من حلال . ( 545 ) وعنه عليه السلام أنه خرج يوما إلى أصحابه عليه جبة خز صفراء وعمامة خز صفراء ( 1 ) ومطرف ( 2 ) خز أصفر ، فذكر اللباس فقال : كان يوسف بن يعقوب عليه السلام يلبس أقبية الديباج مزرورة بالذهب ، ويجلس على السرير ويقضى بين الناس ، وإنما احتاج الناس إلى قسطه وعدله . ( 546 ) وعن علي بن الحسين عليه السلام أنه كان يلبس في الصيف ثوبين تشتريين ( 3 ) بخمس مائة درهم . ويلبس في الشتاء الخز . ( 547 ) وعنه عليه السلام أنه قال
أصيب الحسين بن علي صلى الله عليه وآله وسلم وعليه جبة خز ، حسبنا فيها أربعين جراحة ما بين ضربة وطعنة . ( 548 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أن رجلا قال له : جعلت فداك ، ما أحب إلي من الناس من يأكل الجشب ( 4 ) ويلبس الخشن ويتخشع فيرى عليه أثر الخشوع ، فقال : ويحك ، إنما الخشوع في القلب ، أوما ( 5 ) علمت أن نبيا بن نبي بن نبي بن نبي كان يلبس أقبية الديباج ( 6 ) مزرورة بالذهب ، ويجلس مجلس آل فرعون يحكم بين الناس . فما يحتاج الناس
دعائم الإسلام — اللباس والطيب — الإمام السجاد عليه السلام
( 775 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : إذا أتى أحدكم إلى امرأته فلا يعجلها وإذا واقعها فليصدقها ( 1 ) . ( 776 ) وعن علي عليه السلام أنه كره أن يجامع الرجل وهو مستقبل القبلة . ( 777 ) وعنه عليه السلام أنه قال
الوأد الخفي أن يجامع الرجل المرأة ، فإذا أحس الماء نزعه منها فأنزله فيما سواها ، فلا تفعلوا ذلك ، فقد نهى رسول الله ( صلع ) أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها ، وعن الأمة إلا بإذن سيدها ، يعني عليه السلام إذا كان لها زوج لان ولدها يكون مملوكا للسيد ، فلا يجوز العزل عنها إلا بإذنه ، وكذلك للحرة حق في الولد فلا يجوز العزل عنها إلا بإذنها . فأما المملوكة فلا بأس بالعزل عنها ، ولا يلتفت إلى إذنها في ذلك . ( 778 ) روينا عن علي عليه السلام أنه كان يعزل عن جارية كانت له يقال لها جمانة ( 2 ) . ( 779 ) وعن الحسين بن علي عليه السلام أنه كان يعزل عن سرية له . وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه سئل عن العزل فقال : أما الأمة فلا بأس ، وأما الحرة فإني أكره ذلك ، إلا أن يشترط ذلك عليها حين يتزوجها . ( 880 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال : لا بأس بالعزل عن الحرة بإذنها ، وعن الأمة بإذن مولاها . ولا بأس ان يشترط ذلك عند النكاح ، ولا بأس بالعزل من المرضع مخافة أن تعلق فيضر ذلك بالولد . روى ذلك عن رسول الله ( صلع ) . .
دعائم الإسلام — النكاح — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
( 1577 ) وعن علي عليه السلام أنه أتى برجل قد أقر على نفسه بالزنا ، فقال
له : أحصنت ؟ قال : نعم ، قال : إذا ترجم . فرفعه إلى السجن . فلما كان من العشى جمع الناس ليرجمه ، فقال رجل منهم : يا أمير المؤمنين ، إنه تزوج امرأة ، ولم يدخل بها بعد ، ففرح ( 1 ) علي صلى الله عليه وآله وسلم وضربه الحد . قال جعفر بن محمد عليه السلام : لا يقع الاحصان ولا يجب الرجم إلا بعد التزويج الصحيح والدخول . ومقام الزوجين بعضهما على بعض ، فإن أنكر الرجل والمرأة الوطء بعد أن دخل بها لم يصدقا . وقال : ولا يكون الاحصان بنكاح متعة ، وليس الغائب عن امرأته والمغيبة عنها زوجها ، بمحصنين ، إنما الاحصان الذي يجب به الرجم أن يكون الرجل مع امرأته والمرأة مع زوجها ( 2 ) . ( 1578 ) وعنه عليه السلام أنه قال : لا تجوز شهادة النساء في الحدود ولا شهادة السماع ، ولا يجوز في الزنا أقل من أربعة . كما قال الله عز وجل ( 3 ) وإن شهد عليه ثلاثة ولم يأت الرابع جلدوا حد القاذف . وإن شهد عليه ثلاثة رجال وامرأتان وجب بهم ( 4 ) الحد ، ولا يجب برجلين وأربع نسوة ويضربون ( 5 ) حد القاذف . ( 1579 ) وعن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال في قول الله ( 6 ) : وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ، قال : الطائفة من واحد إلى عشرة . ( 1580 ) وعنه عليه السلام أنه قال : في قول الله ( 7 ) : لا تأخذكم بهما رأفة
دعائم الإسلام — الحدود — الإمام الصادق عليه السلام
فامتنع أيضا عليه ، وأقسم ( 1 ) ان لا يأخذ ، فأقبل إلى فاطمة عليها السلام باللحم والدقيق ، وقال عجليه ، فإني أخاف أن رسول الله ( صلع ) ما بعث لابنيه بالتمر ، وعنده اليوم طعام ، فعجلته وأتى إلى رسول الله ( صلع ) فجاء به ، فإنهم ليأكلون إذ سمعوا غلاما ينشد بالله وبالاسلام : من وجد دينارا ، فأخبر علي عليه السلام رسول الله ( صلع ) بالخبر ، فدعا بالغلام فسأله ، فقال : أرسلني أهلي بدينار أشتري لهم به طعاما ، فسقط مني ووصفه فرده عليه رسول الله ( صلع ) ، فرفع اللقطة لمن ينشدها وينوي ردها إلى أهلها ( 2 ) ووضعها في موضعها مطلق مباح كما جاء عن رسول الله ( صلع ) ولا بأس بتركها إلى أن يأتي صاحبها . ( 1764 ) روينا عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال
مر علي بن الحسين عليه السلام ومعه مولى له على لقطته ، فأراد مولاه أخذها ، فنهاه عنها وأبى وأخذها ومشى قليلا فوجد صاحبها ، فردها عليه ، وقال لعلي بن الحسين : أليس هذا خيرا ( 3 ) ؟ فقال : إنك لو تركتها وتركها الناس ، لجاء صاحبها حتى يأخذها . ( 1765 ) وعن علي عليه السلام أنه سئل عن اللقطة ، فقال : إن تركتها فلم تعرض لها ( 4 ) فلا بأس إن أنت أخذتها فعرفها سنة ، فإن جاء لها طالب ( 5 ) وإلا فاجعلها في عرض مالك يجري عليها ما يجري على مالك حتى يجئ لها طالب . ( 1766 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه سئل عن رجل وجد دينارا في
دعائم الإسلام — اللقطة واللقيطة والابق — الإمام الصادق عليه السلام
وروينا عن علي صلوات الله عليه أنه قال أسر رسول الله ( صلع ) يوم بدر أسارى وأخذ الفداء ( 1 ) منهم فالامام مخير ، إذا أمكنه الله ( 2 ) من المشركين ، بين أن ( 3 ) يقتل المقاتلة أو يأسرهم ويجعلهم في الغنائم ويضرب عليهم السهام ، ومن رأى المن عليه منهم من عليه ، ومن رأى أن يفادى به فادى ( 4 ) إذا علم أن فيما يفعله من ذلك كله صلاحا للمسلمين ، ومن نزل من حصن من حصون المشركين أو خرج من عسكرهم على حكم أحد من المسلمين ، فإن حكم بأن يسترق أو بأن يقتل ( 5 ) أو بأن يكون ذمة ، فحكمه فيما حكم ( 6 ) من ذلك جائز ، وإن حكم بخلاف ذلك لم يجز حكمه ، ويرد من حكمه إلى مأمنه ويقاتل ( 7 ) . روينا عن جعفر بن محمد عليه السلام أن بني قريظة نزلوا من حصنهم على حكم سعد بن معاذ ، فأمر رسول الله ( صلع ) بأن يحكم سعد ( 8 ) ، فحكم بأن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم ، فقال رسول الله
( صلع ) لسعد : لقد حكمت بحكم الله تعالى من فوق سبعة أرقعة . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : يجب ( 9 ) أن يطعم الأسير ويسقى ( 10 ) ويرفق به ، وإن أريد به القتل . وعن الحسين بن علي أنه قال : فكاك الأسير المسلم على أهل الأرض التي قاتل عليها ( 11 ) .
دعائم الإسلام — الجهاد — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ص 1 - ص 24) صفحة 127 تقرير الإمام زين العابدين (عليه السلام) للكتاب قال
أبان: فحججت من عامي ذلك فدخلت على علي بن الحسين (عليه السلام)، وعنده أبو الطفيل عامر بن واثلة صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) - وكان من خيار أصحاب علي (عليه السلام) - ولقيت عنده عمر بن أبي سلمة ابن أم سلمة زوجة النبي (صلى الله عليه وآله ). فعرضته عليه وعلى أبي الطفيل وعلى علي بن الحسين (عليه السلام) ذلك أجمع ثلاثة أيام - كل يوم إلى الليل - ويغدو عليه عمر وعامر. فقرآه عليه ثلاثة أيام، فقال (عليه السلام) لي : (صدق سليم، (رحمه الله)، هذا حديثنا كله نعرفه). وقال أبو الطفيل وعمر بن أبي سلمة: (ما فيه حديث إلا وقد سمعناه من علي صلوات الله عليه، ومن سلمان ومن أبي ذر ومن المقداد). فقلت لأبي الحسن علي بن الحسين (عليه السلام): جعلت فداك، إنه ليضيق صدري ببعض ما فيه، لأن فيه هلاك أمة محمد (صلى الله عليه وآله ) رأسا من المهاجرين والأنصار والتابعين، غيركم أهل البيت وشيعتكم. فقال (عليه السلام): يا أخا عبد القيس، أما بلغك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قال: (إن مثل أهل بيتي في أمتي كمثل سفينة نوح في قومه، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق. وكمثل باب حطة في بني إسرائيل)؟ فقلت: نعم. قال: من حدثك؟ فقلت: قد سمعته من أكثر من
كتاب سليم بن قيس — سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي — الإمام السجاد عليه السلام
مضافا إلى ما مرّ . طب الأئمة : عن بشر بن عبد الحميد الأنصاري عن الوشاء ، عن محمد بن فضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، أن رجلا شكا إليه الزحير فقال
« خذ من الطين الأرمني ، فاغله بنار لينة ، واستفّ منه فإنّه يسكن عنك » . وعنه عليه السلام ، أنه قال في الزحير : « تأخذ جزءا من خربق أبيض ، وجزءا من بزر القطونا ، وجزءا من صمغ عربي ، وجزءا من الطين الأرمني ، يغلى بنار لينة ، وليستف منه » . المكارم : سئل أبو عبد اللّه عليه السلام ، عن الطين الأرمني ، يؤخذ منه للكسير والمبطون أيحل أخذه ؟ . قال : « لا بأس به ، أما إنه من طين قبر ذي القرنين ، وطين قبر الحسين عليه السلام ، خير منه » .
طب الأئمة — التداوي بالطين الأرمني — الإمام الباقر عليه السلام
ويشرب بكفيه ، يصب الماء فيهما ، ويشرب ويقول : ليس إناء أطيب من اليد ، ويشرب من أفواه القرب ، والأداوي ، ولا يختنثها اختناثا ، ويقول : إنّ اختناثها ينتنها » . وفي معاني الأخبار : عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أنه نهى عن اختناث الأسقية وهو أن تثنى أفواه القرب ، ثم يشرب منها . قيل إنه نهى عن ذلك لوجهين : أحدهما : أنه يخاف أن تكون فيها دابة ، أو حية فتنساب في فم الشارب . والثاني : إن ذلك يقلل نتنها . الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : قال أمير المؤمنين
عليه السلام : « لا تشربوا من ثلمة الإناء ، ولا عروته ، فإنّ الشيطان يقعد على العروة والثلمة » . وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن هاشم ، عن سالم بن مكرم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : عن أبيه في حديث قال فيه : « ولا يشرب من أذن الكوز ، ولا من كسره ، إن كان فيه ، فإنه مشرب الشياطين » . الفقيه : عن عبد اللّه بن ميمون ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه قال : كان أصحاب رسول اللّه يعبّون الماء ، فقال : « اشربوا في أيديكم ، فإنها من خير آنيتكم » . وعن عمرو بن القيس بن الماصر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في حديث قال : قلت : ما حد الكوز ؟ . قال عليه السلام : إشرب مما يلي شفته ، وسم اللّه عز وجل ، فإذا رفعته عن فيك فاحمد اللّه وإياك وموضع العروة ، أن تشرب منها ، فإنها مقعد الشيطان ، فهذا حدّه . وعن شعيب بن واصل ، عن الحسين بن زيد ، عن الصادق عليه السلام ، عن آبائه ، عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ، في حديث المناهي قال :
طب الأئمة — ما جاء في شرب ماء — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
علل الشرائع — العلة التي من أجلها صار عدة المطلقة ثلاثة أشهر أو ثلاث حيض و عدة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر و عشر — غير محدد
حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور قال : حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن المعلى بن محمد البصري عن الحسن بن علي الوشا عن أبان بن عثمان عن زرارة أعين قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
نحن اثنا عشر إماما منهم الحسن والحسين ثم الأئمة من ولد الحسين عليهم السلام .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — النصوص على الرضا عليه السلام — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن علي بن موسى الرضا عليهما السلام عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم : من لم يؤمن بحوضي فلا أورده الله حوضي ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله الله شفاعتي ثم قال عليه السلام : إنما شفاعتي لأهل الكباير من أمتي فاما المحسنون فما عليهم من سبيل قال الحسين بن خالد : فقلت للرضا عليه السلام يا ابن رسول الله فما معنى قول الله عز وجل ( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ) قال : لا يشفعون إلا لمن ارتضى الله دينه قال المصنف : المؤمن هو الذي تسره حسنته وتسؤه سيئته لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من سرته حسنته وسائته سيئته فهو مؤمن ومن سائته سيئته ندم عليها والندم توبة والتائب مستحق للشفاعة والغفران ومن لم تسؤه سيئته فليس بمؤمن وإذا لم يكن مؤمنا لم يستحق الشفاعة لأن الله عز وجل غير مرتضى لدينه .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — الله تعالى وأنتم تدعون معشر ولد على أنه لا يسقط عنكم منه بشئ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أحمد بن محمد بن رزمه القزويني قال : حدثنا أحمد بن عيسى العلوي الحسيني قال : حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي قال : حدثنا حبيب بن أرطأة عن محمد بن ذكوان عن عمرو بن خالد قال : زيد بن علي بن الحسين عليه السلام وهو آخذ بشعره قال
حدثني أبي علي بن الحسين عليهما السلام وهو آخذ بشعره قال : حدثني الحسين بن علي عليهما السلام وهو آخذ بشعره قال : حدثني علي بن أبي طالب عليه السلام وهو آخذ بشعره عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو آخذ بشعره قال : من آذى شعرة منى فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل ومن آذى الله عز وجل لعنه الله ملؤ السماء والأرض .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — الله تعالى وأنتم تدعون معشر ولد على أنه لا يسقط عنكم منه بشئ — الإمام السجاد عليه السلام
وبهذا الاسناد قال قال رسول الله
" ص " الولد ريحانة وريحانتاي الحسن والحسين
عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد عليه السلام قال
دعى أبي بدهن ليدهن به رأسه فلما ادهن به قلت ما الذي ادهنت قال إنه البنفسج قلت وما فضل البنفسج قال حدثني أبي عن جدي الحسين بن علي عن أبيه عليه السلام قال قال رسول الله " ص " فضل البنفسج على الادهان كفضل الاسلام على ساير الأديان
عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد عليه السلام عن أبيه قال
سئل علي بن الحسين عليهما السلام لم أوتم النبي " ص " من أبويه قال لئلا يجب عليه حق لمخلوق
عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام الصادق عليه السلام
وبهذا الاسناد عن علي بن الحسين عليه السلام قال
إن فاطمة عليها السلام عقت عن الحسن والحسين عليه السلام وأعطت القابلة رجل شاة ودينارا
عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام السجاد عليه السلام
وبهذا الاسناد عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال
كأني بالقصور قد شيدت حول قبر الحسين عليه السلام وكأني بالحامل تخرج من الكوفة إلى قبر الحسين ولا تذهب الليالي والأيام حتى يسار من الآفاق وذلك عند انقطاع ملك بني مروان
عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وبإسناده قال قال رسول الله
" ص " الأئمة من ولد الحسين عليه السلام من أطاعهم فقد أطاع الله ومن عصاهم فقد عصى الله عز وجل هم العروة الوثقى وهم الوسيلة إلى الله عز وجل
عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبإسناده قال قال رسول الله
" ص " لعلي وفاطمة والحسن والحسين وعليهم السلام والعباس بن عبد المطلب وعقيل : أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله : ذكر عقيل وعباس غريب في هذا الحديث لم أسمعه عن محمد بن عمر الجعابي في هذا لحديث .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي قال : حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال : حدثنا محمد بن يزيد المبرد قال : حدثني الحافظ عن ثمامة بن أشرس قال : عرض المأمون يوما للرضا عليه السلام بالامتنان عليه بان ولاه العهد فقال
له : إن من أخذ برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لحقيق أن يعطى به ، ولعلي بن الحسين عليه السلام كلام في هذا النحو .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي الحاكم ، قال : حدثني محمد بن يحيى الصولي قال : حدثنا الحسن بن الجهم ، قال : حدثني أبي قال : صعد المأمون المنبر لما بايع علي بن موسى الرضا عليه السلام ، فقال
أيها الناس جائتكم بيعة علي بن موسى بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام والله لو قرأت هذه الأسماء على الصم البكم لبرؤوا بإذن الله عز وجل .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام الرضا عليه السلام
حدثنا علي بن عبد الله الوراق قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا يعقوب بن يزيد قال : حدثنا محمد بن حسان وأبو محمد النيلي عن الحسين بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن علي بن شاهويه بن عبد الله عن أبي الحسن الصائغ عن عمه قال : خرجت مع الرضا عليه السلام إلى خراسان أوامره في قتل رجاء بن أبي الضحاك الذي حمله إلى خراسان فنهاني عن ذلك وقال : أتريد أن تقتل نفسا مؤمنة بنفس كافرة ؟ قال : فلما صار إلى الأهواز قال لأهل الأهواز إطلبوا لي قصب سكر فقال بعض أهل الأهواز ممن لا يعقل أعرابي لا يعلم أن القصب لا يوجد في الصيف فقالوا : يا سيدنا إن القصب لا يوجد في هذا الوقت إنما يكون في الشتاء فقال : بلى اطلبوه فإنكم ستجدونه فقال إسحاق بن إبراهيم : والله ما طلب سيدي إلا موجودا فأرسلوا إلى جميع النواحي فجاء اكرة إسحاق فقالوا : عندنا شئ ادخرناه للبذرة نزرعه فكانت هذه إحدى براهينه فلما صار إلى قرية سمعته يقول في سجوده : لك الحمد أن أطعتك ولا حجة لي إن عصيتك ولا صنع لي ولا لغيري في احسانك ولا عذر لي إن أسأت ما أصابني من حسنة فمنك يا كريم اغفر لمن في مشارق ومغاربها من المؤمنين والمؤمنات قال : فصلينا خلفه أشهرا فما زاد في الفرائض على الحمد وإنا أنزلناه في الأولى وعلى الحمد وقل هو الله أحد في الثانية . دلالة أخرى
عيون أخبار الرضا عليه السلام — دار أبي الحسن الرضا عليه السلام هجم على داره مع خيله فلما نظر إليه — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
حدثنا أبو القسم علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي رحمه الله قال : حدثني أبي وعلي بن محمد بن ماجيلويه جميعا عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن الحسين بن موسى بن جعفر بن محمد العلوي قال : كنا حول أبي الحسن الرضا عليه السلام ونحن شبان من بني هاشم إذ مر علينا جعفر بن عمر العلوي وهو رث الهيئة فنظر بعضنا إلى بعض وضحكنا من هيئة جعفر بن عمر فقال الرضا
عليه السلام : لترونه عن قريب كثير المال كثير التبع فما مضى إلا شهر أو نحوه حتى ولي المدينة وحسنت حاله فكان يمر بنا ومعه الخصيان والحشم وجعفر هذا هو جعفر بن عمر بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . دلالة أخرى
عيون أخبار الرضا عليه السلام — دار أبي الحسن الرضا عليه السلام هجم على داره مع خيله فلما نظر إليه — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا علي بن عبد الله الوراق رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثني الحسين بن أبي قتادة عن محمد بن سنان قال : قال أبو الحسن الرضا عليه السلام : انا أهل بيت وجب حقنا برسول الله ( ص ) فمن أخذ برسول الله حقا ولم يعط الناس من نفسه مثله فلا حق له .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — مما روى عن آبائه عليهم السلام وغير ذلك وأحببت أن أثبت في أمره — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الحديث الأول: محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله
عز وجل: * (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " الذكر أنا والأئمة (عليهم السلام) أهل الذكر وقوله عز وجل: * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * قال أبو جعفر (عليه السلام): " نحن قومه ونحن المسؤولون ". الحديث الثاني: عن ابن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد بن أرومة عن علي ابن حسان عن عمه عبد الرحمن بن كثير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): * (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * قال: " الذكر محمد (صلى الله عليه وآله) ونحن المسؤولون " قال: قلت: قوله: * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * قال: " إيانا عنى ونحن أهل الذكر ونحن المسؤولون ". الحديث الثالث: ابن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا قال: سألت الرضا (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك * (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * فقال: " نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون " قلت: أنتم المسؤولون ونحن السائلون؟ قال: " نعم "، قلت: حقا علينا أن نسألكم؟ قال: " نعم "، قلت: حقا عليكم أن تجيبونا، قال: " لا ذاك إلينا إن شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل، أما تسمع قول الله تبارك وتعالى: * (هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب) *. الحديث الرابع: ابن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن منصور بن يونس عن أبي بكر الحضرمي قال: كنت عند أبو جعفر (عليه السلام) ودخل عليه الورد أخو الكميت فقال: جعلني الله فداك اخترت لك سبعين مسألة ما يحضرني منها مسألة واحدة قال: " ولا واحدة يا ورد " قال: بلى قد حضرني منها واحدة، قال: " وما هي " قال: قول الله تبارك تعالى: * (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * من هم؟ قال " نحن " قلت: علينا أن نسألكم؟ قال:
غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحديث الأول: محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أحمد بن حامد عن ابن أذينة عن بريد بن معاوية العجلي قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
عز وجل: * (اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) * قال: " إيانا عنى ". وروى: هذا الحديث محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) بعين السند والمتن. الحديث الثاني: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز وجل: * (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) * قال: " الصادقون هم الأئمة والصديقون بطاعتهم ". الحديث الثالث: محمد بن الحسن الصفار عن الحسين بن محمد بن معلى بن محمد عن الحسن عن أحمد بن بن محمد: قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: * (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) * قال: " الصادقين الأئمة الصديقون بطاعتهم ". الحديث الرابع: الشيخ الطوسي في أماليه قال: أخبرنا أبو عمر - يعني ابن مهدي - قال: أخبرنا أحمد - يعني بن عقدة - قال: حدثنا يعقوب بن يوسف بن زياد قال: حدثنا حسين بن حماد عن أبيه عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: * (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) * قال: " مع علي بن أبي طالب (عليه السلام) ". الحديث الخامس: محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) في معنى الآية قال: روي عن أبي
غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الباقر عليه السلام