و هنا مسائل (الأولى) إذا أكملت (كملت- خ) الشرائط صارت المرضعة أمّا و صاحب اللبن أبا و أختها خالة، و بنتها أختا، و يحرم أولاد صاحب اللبن ولادة و رضاعا على المرتضع و أولاد المرضعة ولادة لا رضاعا. و في الحسن، عن هشام بن سالم و جميل بن درّاج، و سعد بن أبي خلف، عن أبي عبد اللّٰه ( عليه السلام قال
مرها فلتحللها يطيب اللبن. و عن إسحاق بن عمّار، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن غلام لي و وثب على جارية لي فأحبلها فولدت و احتجنا الى لبنها، فإن أحللت لهما ما صنعا أ يطيب لبنها؟ قال: نعم. و لا يخلو معنى التحليل من نظر، و حملها بعض الأصحاب على ما إذا كانت الأمة قد تزوجت بدون اذن مولاها، فإن الاولى له اجازة العقد ليطيب اللبن و هو بعيد. قوله: «و هنا مسائل الأولى إذا كملت الشرائط إلخ» الوجه في ذلك أنّ المرضعة لمّا صارت أمّا للرضيع (للمرتضع- خ) و الفحل أبا صار آبائهما و أمهاتهما أجدادا و جدّات و صار اخوة المرضعة و أخواتها أخوالا و خالات، و أولاد صاحب اللبن اخوة و أخوات، و كذا أولاد المرضعة ولادة لا رضاعا- الا على قول الطبرسي (رحمه اللّٰه) -، و كذا الكلام في باقي المحارم، و هذا موضع وفاق بين الأصحاب. و يدلّ عليه ما استفاض و صحّ في الأخبار من قول النبيّ (صلّى اللّٰه عليه و آله):
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ١٢١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
و تتمّ العدة للأوّل و تستأنف أخرى للثاني. و قيل: تجزى (عدّة- خ) واحدة، و لو كان عالما حرمت بالعقد. نظرا الى ان المسمّى هو الذي وقع عليه التراضي في العقد عوضا للبضع. و الأظهر لزوم مهر المثل، لأنه عوض للبضع حيث لا يكون هناك مقدّر، و العقد وقع باطلا فيبطل ما تضمنه من التراضي على المسمّى الذي وقع عليه العقد. و هل يجب عليها استئناف عدّة لوطء الشبهة بعد إكمال الأولى؟ قيل: نعم و اختاره الأكثر لتعدد السبب المقتضى لتعدد المسبب. و لحسنة الحلبي، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال
سألته عن المرأة الحبلى يموت زوجها فتضع و تتزوّج قبل أن يمضي لها أربعة أشهر و عشرا، فقال: إذا كان دخل بها فرّق بينهما و لم تحلّ له ابدا و اعتدّت ما بقي عليها من الأول و استقبلت عدة اخرى من الآخر ثلاثة قروء و ان لم يكن دخل بها فمرّت بينهما و اعتدّت بما بقي عليها من الأول و هو خاطب من الخطاب و نحوه روى الشيخ- في الموثق- عن محمّد بن مسلم. و قيل: يجزى عدّة واحدة (و- خ) حكاه المصنف (رحمه اللّٰه) و لم نعرف قائله. و يدل عليه روايات كثيرة كصحيحة زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في امرأة تزوّجت قبل ان تنقضي عدّتها؟ قال: يفرق بينهما و تعتدّ عدّة واحدة منهما جميعا. و رواية أبي العباس، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) في المرأة تزوّج في عدّتها، قال: يفرّق بينهما و تعتدّ عدّة واحدة منهما جميعا.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ١٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
و يكره ان يزوّج (يتزوج- خ) الفاسق، و يتأكد في شارب الخمر. و ان يتزوّج المؤمنة المخالف، و لا بأس بالمستضعف و المستضعفة و من لا يعرف بعناد. مصالح دنياه، فلا حرج عليه و لا يكون عاصيا، فهذا فقه الحديث (انتهى كلامه (رحمه اللّٰه) )، و هو في محلّه. و من هنا يعلم ان الولي لو ترك الإجابة قاصدا العدول إلى الأعلى لا يكون عاصيا. و لو لم يتعلّق الحكم بالولي بأن كانت المخطوبة ثيّبا أو بكرا لا أب لها ففي وجوب الإجابة عليها ان قلنا بوجوبها على الولي نظر، لاختصاص الأمر بالولي فلا يتعلّق الوجوب بغيره. قوله: «و يكره أن يزوّج الفاسق و يتأكّد في شارب الخمر» لا ريب في كراهة تزويج الفاسق و يدل عليه مفهوم قول النبيّ (صلّى اللّٰه عليه و آله): إذا جائكم من ترضون خلقه و دينه فزوّجوه. و اما تأكد الكراهة في شارب الخمر، فيدل عليه ما رواه الكليني- في الحسن- عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال قال رسول اللّٰه
(صلّى اللّٰه عليه و آله): شارب الخمر لا يزوّج إذا خطب و أقل مراتب النهي الكراهة. قوله: «و إن يزوّج المؤمنة المخالف إلخ» قد تقدّم الكلام في ذلك و أنّ الأظهر انه لا يجوز تزويج المؤمنة المخالف، و لا للمستضعف، أما المرأة المستضعفة فيجوز للمؤمن تزويجها و كذا المخالفة.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٢٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(السابعة) يكره العقد على القابلة المربّية و بنتها. و ان يزوج ابنه بنت زوجته إذا ولدتها يعمد مفارقته لها، و لا إليه الأموال من أماكنها ليأخذ صدقتها. و الجنب محرّكة له معان، أيضا، منها ان ينزل العامل بأقصى مواضع الصدقة ثمَّ يأمر بالأموال أن تجنّب اليه أو ان يجنب رب المال بماله أي يبعد عن موضعه حتى يحتاج العامل إلى الابعاد في طلبه. قوله: «السابعة يكره العقد على القابلة المربية و بنتها» قال الصدوق في المقنع: لا تحلّ القابلة للمولود و لا ابنتها، و هو ضعيف (لنا) على الجواز ما رواه الشيخ في الصحيح، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، قال: قلت للرضا (عليه السلام): يتزوّج الرجل المرأة التي قبلته؟ فقال: سبحان اللّٰه ما حرّم اللّٰه عليه من ذلك؟. و على الكراهة، ما رواه الشيخ، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال
لا يتزوّج المرأة التي قبلته و لا ابنتها. و مقتضى الرواية كراهة تزويج القابلة و ان لم تربّ، لكن خصّها الشيخ و المصنف و جماعة ب(المربية) لموثقة إبراهيم بن عبد الحميد، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن القابلة تقبل الرجل إله أن يتزوّجها؟ فقال: ان كانت قد قبلته المرّة و المرّتين و الثلاث فلا بأس، و إن كانت قبلته و ربّته و كفّلته فإنّي أنهى نفسي عنها و ولدي، قال الشيخ: و في خبر آخر: و صديقي. و هذه الرواية صريحة في الكراهة. قوله: «و ان يزوّج ابنه بنت زوجته إلخ» المستند في ذلك ما رواه الشيخ
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٢١٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
و يستحبّ ثقب أذنه. القزع) في رأس الصبيان، و ذكر انّ القزع ان يحلق الرأس إلا قليلا وسط الرأس و يسمى القنزعة (القزعة- ئل). قوله: «و يستحب ثقب اذنه» قال: ثقب اذن الغلام، من السنّة، و ختان الغلام من السنة و رواية الحسين بن خالد- و لعلّه الحسن بن خالد فإنه المذكور في كتب الرجال و هو ثقة فتكون الرواية حسنة- قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن التهنئة بالولد متى هي؟ قال: انه لمّا ولد الحسن بن علي (عليهما السلام)، هبط جبريل (عليه السلام) على رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) بالتهنئة في اليوم السابع و أمره أن يسمّيه و يكنيه و يحلق رأسه و يعقّ عنه و يثقب اذنه، و كذلك حين ولد الحسين (عليه السلام) أتاه في اليوم السابع، فأمره بمثل ذلك، قال
و كان لهما ذؤابتان في القرن الأيسر و كان الثقب في الاذن اليمنى في شحمة الاذن، و في اليسرى في أعلى الاذن و القرط في اليمنى، و الشنف [1] في اليسرى. و نقل عن بعض العامّة انه حرّم ثقب الاذن نظرا إلى أنّه تأليم للولد و أذى لم يؤذن فيه شرعا. و هو باطل لتحقق الإذن بما أوردناه من الروايات و ما في معناها و اطباق الناس عليه عصرا بعد عصر من غير نكير.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٤٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و ان يكون الكراهية منها خاصّة صريحا. كان ذلك على ما ذكرت فنعم. قوله: «و ان يكون الكراهة منها خاصّة صريحا» قال: المختلعة لا يحلّ خلعها حتى تقول لزوجها، و اللّه لا أبر لك قسما، و لا أطيع لك آمرا، و لا اغتسل لك من جنابة، و لأوطئن فراشك، و لآذنن عليك بغير إذنك، و قد كان الناس يرخصون فيما دون هذا، فاذا قالت المرأة ذلك لزوجها حلّ له ما أخذ منها و كانت عنده على تطليقتين باقيتين و كان الخلع تطليقة، و قال: يكون الكلام من عندها يعني من غير أن تعلّم. و حسنة محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال
المختلعة (التي- ئل) أن تقول لزوجها: اخلعني و انا أعطيك ما أخذت منك، فقال: لا يحلّ له ان يأخذ منها شيئا حتى تقول: و اللّه لا أبر لك قسما، و لا أطيع لك امرا، و لآذننّ في بيتك بغير إذنك و لا وطئنّ فراشك غيرك، فاذا فعلت ذلك من غير ان يعلّمها حلّ له ما أخذ منها و كانت تطليقة بغير طلاق يتبعها و كانت باينا بذلك و كان خاطبا من الخطاب.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ١٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
.......... و قال علي بن بابويه، و الشيخ في المبسوط، و ابن إدريس: الواجب في الكسوة، ثوب واحد، و اليه ذهب المصنف و أكثر من تأخر عنه. و منشأ الخلاف في هذه المسألة اختلاف الاخبار ظاهر، ففي صحيحة الحلبي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، في كفارة اليمين، يطعم (عنه- خ ئل) عشرة مساكين لكلّ مسكين مدّ من حنطة أو مدّ من دقيق و حفنة [1] أو كسوتهم لكل إنسان ثوبان أو عتق رقبة الحديث. و في حسنة محمّد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام): قلنا: فمن وجد الكسوة؟ قال: ثوب يواري به عورته. و نحوه روى أبو بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، فإنه قال
قلت: كسوتهم؟ قال: ثوب واحد. و جمع الشيخ في كتابي الأخبار بينها، فحمل ما تضمن الثوبين على من يقدر عليهما و الثوب الواحد على من لا يقدر الا عليه، و هو بعيد جدّا. و الأولى في الجمع حمل ما تضمن الثوبين على الاستحباب، لكن رواية الثوبين أصحّ سندا فالاقتصار عليهما أحوط. و يعتبر في الثوب ان يكون ممّا يتحقق به الكسوة عرفا كالجبّة [2] و القميص و اجتزء الشهيدان بالإزار و الرداء و السراويل، و هو مشكل.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ٢١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
و النظر في أمور أربعة: الأوّل: السبب و هو أمران: الأول: قذف الزوجة بالزنا مع ادّعاء المشاهدة و عدم البيّنة. قوله: «كتاب اللعان» اللعان لغة، الطرد و الابعاد، قال في القاموس: لعنه كمنعه، طرده و أبعده فهو لعين و ملعون، و الاسم اللعان ثمَّ قال: و التلاعن، التشاتم، و لا عن امرأته لعانا و ملاعنة و تلاعنا، و التعنا لعن بعض بعضا. و شرعا المباهلة (الملاعنة- خ ل) بين الزوجين في إزالة حدّ أو نفي ولد بلفظ مخصوص عند الحاكم. قوله: «الأوّل السبب و هو أمران قذف الزوجة إلخ» المعروف من مذهب الأصحاب، أنّ قذف الزوجة على هذا الوجه سبب في اللعان، و القرآن الكريم ناطق بذلك قال اللّه تعالى
وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوٰاجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدٰاءُ إِلّٰا أَنْفُسُهُمْ الآية، و الاخبار الواردة به مستفيضة.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ٢٢٢. — الله تعالى (حديث قدسي)
الحديث التاسع: عن جعفر الصادق عن آبائه عن جابر قال: قال رسول اللّه
صلى اللّه عليه و آله: «فاطمة مهجة قلبي، فاطمة بضعة منّي، و أبناؤها ثمرة فؤادي، و بعلها نور بصري، و الأئمّة من ولده أمناء ربي و حبلي الممدود، من اعتصم بهم نجا، و من تخلّف عنهم هوى» ). هذا ذكره أخطب خطباء خوارزم أبو المؤيّد في كتابه، كذا في حاشية الأربعين بخطّها.
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام - الصفحة ٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و في كتاب التوحيد من الرابع في باب قول اللّه
تعالى: إِنَّمََا قَوْلُنََا لِشَيْءٍ إِذََا أَرَدْنََاهُ... الخ، حدّثنا شهاب بن عباد، حدّثنا إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل، عن قيس، عن المغيرة بن شعبة قال: سمعت النبي صلى اللّه عليه و آله يقول: «لا يزال من أمّتي قوم ظاهرين على الناس حتّى يأتيهم أمر اللّه»، حدّثنا الحميدي) فذكر مثل ما مرّ إلاّ أنّه قال: ( «ما يضرّهم من كذّبهم و لا من خالفهم» ).
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام - الصفحة ٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و من كتاب الفردوس في باب (لا) قال: عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول اللّه
-صلوات اللّه و سلامه عليه-: ( «لا يزال هذا الأمر قائما حتّى يمضي فيهم اثنا عشر أميرا، كلّهم من قريش» ). أقول: قد أورد الطبرسي في إعلام الورى طرقا أخر لخبر اثني عشر خليفة، و نقلها عنه في غاية المرام في الباب الرابع و العشرين.
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام - الصفحة ٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ كَانَ مَعَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ فَانْتَهَى عليه السلام إِلَى نَخْلَةٍ خَاوِيَةٍ فَقَالَ
بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - الصفحة ٢٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
أبو جعفر الطبريّ رحمه الله: و أمّه عليه السلام: أمّ ولد تسمّى شكل النوبيّة. و يقال: سوسن المغربيّة. و يقال: سقوس. و يقال: حديث، و اللّه أعلم.
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ١ - الصفحة ٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
1- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله: الحسين بن الحسن الحسنيّ، قال: حدّثني أبو الطيّب المثنّى يعقوب بن ياسر، قال: كان المتوكّل يقول: ويحكم! قد أعياني أمر ابن الرضا؛ أبي أن يشرب معي، أو ينادمني، أو أجد منه فرصة في هذا، فقالوا له: فإن لم تجد منه، فهذا أخوه موسى قصّاف عزّاف يأكل و يشرب و يتعشّق. قال: ابعثوا إليه فجيئوا به حتّى نموّه به على الناس، و نقول: ابن الرضا! فكتب إليه و اشخص مكرما، و تلقّاه جميع بني هاشم و القوّاد و الناس على أنّه إذا وافى أقطعه قطيعة و بنى له فيها، و حوّل الخمّارين و القيان إليه، و وصله و برّه، و جعل له منزلا سريّا حتّى يزوره هو فيه. فلمّا وافى موسى، تلقّاه أبو الحسن عليه السلام في قنطرة وصيف، و هو موضع تتلقّى فيه القادمون، فسلّم عليه و وفّاه حقّه، ثمّ قال له: إنّ هذا الرجل قد أحضرك ليهتكك، و يضع منك، فلا تقرّ له أنّك شربت نبيذا قطّ، فقال له موسى: فإذا كان دعاني لهذا فما حيلتي؟ قال عليه السلام
فلا تضع من قدرك، و لا تفعل، فإنّما أراد هتكك، فأبى عليه، فكرّر عليه، فلمّا رأى أنّه لا يجيب، قال: أما أنّ هذا مجلس لا تجمع أنت و هو عليه أبدا، فأقام ثلاث سنين يبكّر كلّ يوم، فيقال له: قد تشاغل اليوم، فرح، فيروح. فيقال: قد سكر، فبكّر، فيبكّر، فيقال: شرب دواء. فما زال على هذا ثلاث سنين حتّى قتل المتوكّل، و لم يجتمع معه عليه.
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ١ - الصفحة ١١٧. — غير محدد
الحضينيّ رحمه الله: عن عبد الحميد بن محمّد، و محمّد بن يحيى الخرقيّ، قالا: دخلنا على أبي الحسن عليّ بن بشر، و هو عليل قلق، فلمّا رأنا استغاث بنا، و قال: ادعوا اللّه لي بالإقالة، و انفذوا كتابا خطّيته بيدي إلى مولاي أبي محمّد الحسن عليه السلام مع من تتّقون به. فقلنا: يا عليّ! أين الكتاب؟ فقال: جنبي، فأدخلنا أيدينا تحت مصلّاه. فأخذناه و فضّضناه لنقرأه فإذا نحن في رأس الكتاب توقيعا و نحبا، و إذا فيه: قد قرأنا كتابك، و سألنا اللّه عافيتك و إقالتك؛ فإنّ اللّه مدّ بعمرك تسعا و أربعين سنة من بعد ما مضى عمرك، فاحمد اللّه و اشكره، و اعمل بما فيه و بما تبقيه، و لا تأمن إن أسأت أن يبتّر عمرك، فإنّ اللّه يفعل ما يريد. فقلنا: يا عليّ! قد قرأ سيّدنا كتابك، و هذا خطّه بكلّما أصابك. فقام في الوقت أرضى جاريته، و تصدّق بها، فلمّا كان بعد ثلاثة أيّام، وردت سفتجة من أبي عمرو عثمان بن سعد العمريّ السمّان من سامرّاء على بعض تجّار الكرخ يحمل مالا إلى عليّ بن بشر، فحمله إليه. فحسب ما تصدّق به من ماله، فوجد المال المحمول إليه ثلاثة أضعاف، فكان هذا من دلائله عليه السلام.
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ١ - الصفحة ٣٦٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الشيخ الطوسيّ رحمه الله:... عن أبي نعيم محمّد بن أحمد الأنصاريّ، قال:... وجّه قوم من المفوّضة و المقصّرة كامل بن إبراهيم المدنيّ إلى أبي محمّد عليه السلام، قال
كامل:...، فلمّا دخلت على سيّدي أبي محمّد عليه السلام نظرت إلى ثياب بياض ناعمة عليه. فقلت في نفسي: وليّ اللّه و حجّته يلبس الناعم من الثياب، و يأمرنا نحن بمواساة الإخوان، و ينهانا عن لبس مثله. فقال متبسّما: يا كامل! و حسر عن ذراعيه، فإذا مسح أسود خشن على جلده، فقال: هذا للّه، و هذا لكم.... 4- أبو جعفر الطبريّ رحمه الله:... العبّاس بن محمّد بن أبي الخطّاب، قال:... فركب أبو محمّد عليه السلام فقال أحد القوم لصاحبه: إن كان إماما فإنّه يرفع القلنسوة عن رأسه. قال: فرفعها بيده، ثمّ وضعها، و كانت شيشية.... 5- حسين بن عبد الوهّاب رحمه الله:... عليّ بن محمّد بن الحسن، قال: خرج السلطان يريد البصرة، فخرج أبو محمّد عليه السلام يشيّعه... فلمّا رجع عليه السلام وقف علينا ثمّ مدّ يده إلى قلنسوته، فأخذها عن رأسه و أمسكها بيده....
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٨. — الإمام الباقر عليه السلام
الإربليّ رحمه الله: حدّث أبو القاسم كاتب راشد، قال: خرج رجل من العلويّين من سرّ من رأى في أيّام أبي محمّد عليه السلام إلى الجبل يطلب الفضل، فتلقّاه رجل بحلوان... و عاد العلويّ معه فوصلا إلى سرّ من رأى، فاستأذنا على أبي محمّد عليه السلام، فأذن لهما.... فقال عليه السلام
... و نحن نعطيك خمسين دينارا، فأعطاه. 14- الإربليّ رحمه الله: و حدّث أبو يوسف الشاعر...، ولد لي غلام و كنت مضيّقا...، قلت: أجيء فأطوف حول الدار طوفة، و صرت إلى الباب. فخرج أبو حمزة و معه صرّة سوداء فيها أربع مائة درهم، فقال: يقول لك سيّدي: أنفق هذه على المولود....
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٩٥. — غير محدد
الراونديّ رحمه الله: قال أبو القاسم الهرويّ: خرج توقيع من أبي محمّد عليه السلام إلى بعض بني أسباط، قال
... إنّما خاطب اللّه العاقل، و ليس أحد يأتي بآية، أو يظهر دليلا أكثر ممّا جاء به خاتم النبيّين و سيّد المرسلين صلى الله عليه و آله و سلم....
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ١٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المسعوديّ رحمه الله: و حدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي: أنّه دخل الدار، و قد اجتمع فيها جملة بني هاشم...، فحكوا أنّهم كانوا في مصيبة و حيرة... ثمّ خرج بعده أبو محمّد عليه السلام حاسرا، مكشوف الرأس...، و أخرجت الجنازة [أي جنازة أبيه الهادي عليهما السلام ]...، و قد كان أبو محمّد عليه السلام صلّى عليه قبل أن يخرج إلى الناس، و صلّى عليه لمّا أخرج المعتمد.... 3- الراونديّ رحمه الله:... أحمد بن محمّد بن مطهّر، [قال:] كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمّد عليه السلام - من أهل الجبل- يسأله عمّن وقف على أبي الحسن موسى عليه السلام أتولّاهم، أم أتبرّأ منهم؟ فكتب عليه السلام إليه
...، أنا إلى اللّه منهم بريء، فلا تتولّهم، و لا تعد مرضاهم، و لا تشهد جنائزهم، و لا تصلّ على أحد منهم مات أبدا، سواء من جحد إماما من اللّه، أو زاد إماما ليست إمامته من اللّه، أو جحد....
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٣٣٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله: حكى بعض الثقات بنيسابور: أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمّد عليه السلام توقيع:... و إنّي أراكم تفرّطون في جنب اللّه، فتكونون من الخاسرين، فبعدا و سحقا لمن رغب عن طاعة اللّه، و لم يقبل مواعظ أوليائه. و قد أمركم اللّه جلّ و علا بطاعته، لا إله إلّا هو، و طاعة رسوله صلى الله عليه و آله و سلم، و بطاعة أولي الأمر عليهم السلام.... و قال جلّ جلاله
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ١٤١. — غير محدد
الشيخ الصدوق رحمه الله:... يوسف بن محمّد بن زياد، و عليّ بن محمّد بن سيّار، عن- أبويهما، عن الحسن بن عليّ بن محمّد عليهم السلام:... قولوا: اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم بالتوفيق لدينك و طاعتك، و هم الذين قال اللّه عزّ و جلّ
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ١٧٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
3- الديلميّ رحمه الله: و قال عليه السلام
أضعف الأعداء كيدا من أظهر عداوته.
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٣٠٧. — غير محدد
43- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام: و قال
الحسن بن عليّ عليهما السلام: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ الأنبياء أنّ ما فضّلهم اللّه تعالى على خلقه أجمعين لشدّة مداراتهم لأعداء دين اللّه و حسن تقيّتهم لأجل إخوانهم في اللّه.
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٤ - الصفحة ١١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الشيخ الصدوق رحمه الله:... يوسف بن محمّد بن زياد، و عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ بن محمّد عليهم السلام:... قولوا: اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم بالتوفيق لدينك و طاعتك، و هم الذين قال اللّه عزّ و جلّ
وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً و حكي هذا بعينه عن أمير المؤمنين عليه السلام....
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٤ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
التاسع: ما رواه ابن بابويه في « عيون الأخبار » ـ في باب مجلس آخر للرضا عليه السلام عند المأمون ـ: عن تميم بن عبدالله بن تميم، عن أبيه، عن حمدان بن سليمان، عن علي بن محمّد بن الجهم، عن الرضا عليه السلام ـ في حديث طويل ـ قال
« إنّ موسى لمّا كلّمه الله رجع إلى قومه فأخبرهم، فقالوا: لن نؤمن لك حتّى نسمع كلام الله وكانوا سبعمائة ألف رجل، فاختار منهم سبعين ألفاً، ثمّ اختار منهم سبعة آلاف، ثمّ اختار منهم سبعمائة، ثمّ اختار منهم سبعين رجلاً لميقات ربّه، فخرج بهم إلى طور سيناء، فلمّا سمعوا كلام الله، قالوا: لن نؤمن لك حتّى نرى الله جهرة، فبعث الله عليهم صاعقة فأخذتهم بظلمهم فماتوا، فقال موسى: يا ربّ ما أقول لبني إسرائيل إذا رجعت إليهم؟ فقالوا: إنّك ذهبت بهم فقتلتهم، لأنّك لم تكن صادقاً، فأحياهم الله وبعثهم معه ». ورواه الطبرسي أيضاً في « الاحتجاج » مرسلاً. ويأتي ما يدلّ على نبوّتهم إن شاء الله تعالى. العاشر: ما رواه ابن بابويه في كتاب « الخصال » ـ في باب الأربعة ـ: عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن الصفّار، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عمّن ذكره، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: « إنّ الله تبارك وتعالى لم يبعث أنبياء ملوكاً في الأرض إلا أربعة بعد نوح: ذو القرنين واسمه عيّاش، وداود، وسليمان، ويوسف عليهم السلام » الحديث.
الإيقاظ من الهجعة - الحر العاملي - الصفحة ١٨١. — الإمام الرضا عليه السلام
سمّي ذو القرنين ذا القرنين: ـ عن أبيه، عن محمّد بن يحيى، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمّد بن اُورمة، عن القاسم بن عروة، عن بريد العجلي، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّ ابن الكوّا قال
له: أخبرني عن ذي القرنين؟ فقال: « لم يكن نبيّاً ولا ملكاً، ولم يكن قرناه من ذهب ولا فضّة، ولكن كان عبداً أحبّ الله فأحبّه الله، وإنّما سمّي ذا القرنين ; لأنّه دعا قومه إلى الله فضربوه على قرنه، فغاب عنهم حيناً، ثمّ عاد إليهم فضربوه على قرنه الآخر. وفيكم مثله ». ورواه الطبرسي في « الاحتجاج » مرسلاً.
الإيقاظ من الهجعة - الحر العاملي - الصفحة ١٨٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الحافظ أبو نعيم الأصبهاني المتوفى سنة 430هـ أخرج الحديث في كتاب الحلية عن شيخه الطبراني بسنده عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: «قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الّذي توفي فيه: (أيتوني بكتف ودواة لأكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبدا) ثمّ قال صحيح ثابت من حديث سعيد عن ابن عباس، غريب من حديث طلحة رواه ادريس الأودي عن طلحة نحوه».
ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللّه
صلى الله عليه وآله وسلم : من طلب مرضاة النّاس بما يسخط اللّه، كان حامده من النّاس ذاما و من آثر طاعة اللّه بغضب الناس، كفاه اللّه عداوة كلّ عدوّ، و حسد كلّ حاسد، و بغى كلّ باغ، و كان اللّه عزّ و جلّ له ناصرا و ظهيرا [3]. 15- عنه أبو على الأشعرى، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن العلاء عن محمّد بن مسلم، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: لا دين لمن دان بطاعة من عصى اللّه و لا دين لمن دان بفرية باطل، على اللّه و لا دين لمن دان بجحود شيء من آيات اللّه [4].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٢ - الصفحة ٢٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و قال عليه السلام
إنّ الجسد إذا لم يمرض أشر و لا خير في جسد يأشر.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
قال رسول اللّه
صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: و قول اللّه تعالى: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ قال: حالا بعد حال، ثمّ قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ قدّامكم أمرا عظيما فاستعينوا باللّه العظيم.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن الوشاء قال: حدّثني الحسن بن علي قال: حججت أنا و خالي إسماعيل ابن إلياس فكتبت إلى أبي الحسن الأوّل عليه السلام و كتب خالي إنّ لي بنات و ليس لي ذكر، و بقد قتل رجالنا و قد خلفت امرأتي حاملا فادع اللّه أن يجعله غلاما و سمّه، فوقع في الكتاب: قد قضى اللّه حاجتك فسمّه محمّدا، فقدمنا إلى الكوفة و قد ولد له غلام قبل وصولنا إلى الكوفة بستّة أيّام، و دخلنا يوم سابعه فقال أبو محمّد: هو و اللّه اليوم رجل و له أولاد. حدّث إسماعيل بن موسى قال: كنّا مع أبي الحسن عليه السلام في عمرة فنزلنا بعض قصور الامراء و أمر بالرحيل، فشدّت المحامل و ركب بعض الغلمان، و كان أبو الحسن عليه السلام في بيت فخرج فقام على بابه فقال
حطّوا حطّوا، قال إسماعيل: و هل ترى شيئا؟ فقال: إنّه ستأتيكم ريح سوداء مظلمة ترمح بعض الإبل فحطّوا، و جاءت ريح سوداء. قال إسماعيل بن موسى: فأشهد لقد رأيت جملا كان لي عليه كنيسة كنت أركب فيها أنا و أحمد أخي و لقد قام ثمّ سقط على جنبه بالكنيسة.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
و عن الحسن بن علي الوشاء عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال
قال لي ابتداء: إنّ أبي كان عندي البارحة، قلت: أبوك؟ قال: أبي، قلت: أبوك؟ قال: أبي في المنام، إنّ جعفرا كان يجيء إلى أبي فيقول: يا بني افعل كذا يا بني افعل كذا، يا بني افعل كذا، قال: فدخلت عليه بعد ذلك فقال: يا حسن إنّ منامنا و يقظتنا واحد.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الرضا عليه السلام
و قال علي بن الحسين
زين العابدين عليه السلام: من ثبت على موالاتنا في غيبة قائمنا أعطاه اللّه أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر و أحد.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن داود بن القاسم الجعفري قال دخلت على أبي جعفر عليه السلام ومعي ثلاث رقاع غير معنونة واشتبهت علي فاغتممت فتناول إحداهما وقال: هذه رقعة زياد بن شبيب، ثم تناول الثانية، فقال هذه رقعة فلان، فبهت أنا فنظر إلى فتبسم، قال: وأعطاني ثلاثمائة دينار وأمرني أن أحملها إلى بعض بني عمه وقال: أما إنه سيقول لك: دلني على حريف يشتري لي بها متاعا، فدله عليه، قال: فأتيته بالدنانير فقال لي: يا أبا هاشم دلني على حريف يشتري لي بها متاعا، فقلت: نعم. قال: وكلمني جمال ان اكلمه له يدخله في بعض اموره، فدخلت عليه لاكلمه له فوجدته يأكل ومعه جماعة ولم يمكني كلامه، فقال عليه السلام
يا أبا هاشم كل ووضع بين يدي ثم قال - ابتداء منه من غير مسألة: يا غلام انظر إلى الجمال الذي أتانا به أبوهاشم فضمه إليك قال: ودخلت معه ذات يوم بستانا فقلت له: جعلت فداك إني لمولع بأكل الطين، فادع الله لي، فسكت ثم قال [لي] بعد [ثلاثة] أيام - ابتداء منه -: يا أبا هاشم قد أذهب الله عنك أكل الطين، قال أبوهاشم: فما شئ أبغض إلي منه اليوم.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن محمد، عن إبراهيم بن محمد الطاهري قال: مرض المتوكل من خراج خرج به وأشرف منه على الهلاك، فلم يجسر أحد أن يمسه بحديدة، فنذرت امه إن عوفي أن تحمل إلى أبي الحسن علي بن محمد مالا جليلا من مالها وقال له الفتح بن خاقان: لو بعثت إلى هذا الرجل فسألته فإنه لا يخلو أن يكون عنده صفة يفرج بها عنك، فبعث إليه ووصف له علته، فرد إليه الرسول بأن يؤخذ كسب الشاة فيداف بماء ورد فيوضع عليه، فلما رجع الرسول فأخبرهم أقبلوا يهزؤون من قوله، فقال له الفتح: هو والله أعلم بما قال وأحضر الكسب وعمل كما قال ووضع عليه فغلبه النوم وسكن، ثم انفتح وخرج منه ما كان فيه وبشرت امه بعافيته، فحملت إليه عشرة آلاف دينار تحت خاتمها، ثم استقل من علته فسعى إليه البطحائي العلوي بأن أموالا تحمل إليه وسلاحا، فقال لسعيد الحاجب: اهجم عليه بالليل وخذ ما تجد عنده من الاموال والسلاح واحمله إلي، قال إبراهيم بن محمد: فقال لي سعيد الحاجب: صرت إلى داره بالليل ومعي سلم فصعدت السطح، فلما نزلت على بعض الدرج في الظلمة لم أدر كيف أصل إلى الدار، فناداني يا سعيد مكانك حتى يأتوك بشمعة، فلم البث أن أتوني بشمعة فنزلت فوجدته: عليه جبة صوف وقلنسوة منها وسجادة على حصير بين يديه، فلم أشك إنه كان يصلي، فقال لي: دونك البيوت فدخلتها وفتشتها فلم أجد فيها شيئا ووجدت البدرة في بيته مختومة بخاتم ام المتوكل وكيسا مختوما وقال لي: دونك المصلى، فرفعته فوجدت سيفا في جفن غير ملبس، فأخذت ذلك وصرت إليه، فلما نظر إلى خاتم امه على البدرة بعث إليها فخرجت إليه، فأخبرني بعض خدم الخاصة أنها قالت له: كنت قد نذرت في علتك لما آيست منك إن عوفيت حملت إليه من مالي عشرة آلاف دينار فحملتها إليه وهذا خاتمي على الكيس وفتح الكيس الآخر فإذا فيه أربعمائة دنيار فضم إلى البدرة بدرة اخرى وأمرني بحمل ذلك [إليه] فحملته ورددت السيف والكيسين و قلت له: يا سيدي عز علي، فقال لي: " سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى [عن حريز] عن إسحاق ابن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
ما من ذنب إلا وقد طبع عليه عبد مؤمن يهجره الزمان ثم يلم به وهو قول الله عزوجل: " الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش إلا اللمم "، قال: اللمام العبد الذي يلم الذنب بعد الذنب ليس من سليقته، أي من طبيعته.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله، عن آبائه عليهم السلام قال
شكار جل إلى النبي صلى الله عليه وآله وجعا في صدره فقال صلى الله عليه وآله: استشف بالقرآن فإن الله عزوجل يقول: " وشفاء لما في الصدور ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن محمد بن عيسى، عن أبي إسحاق صاحب الشعير، عن حسين الخراساني وكان خبازا قال: شكوت إلى أبي عبدالله عليه السلام وجعابي فقال
إذا صليت فضع يدك موضع سجودك ثم قل: " بسم الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله اشفني يا شافي لاشفاء إلا شفاؤك، شفاء لايغادر سقما، شفاء من كل داء وسقم ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن مفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال قال رسول الله
صلى الله عليه وآله: أخبرني جبرئيل عليه السلام أن ملكا من ملائكة الله كانت له عند الله عزوجل منزلة عظيمة فتعتب عليه فأهبط من السماء إلى الارض فأتى إدريس عليه السلام فقال: إن لك من الله منزلة فاشفع لي عند ربك، فصلى ثلاث ليال لا يفتر وصام أيامها لا يفطر ثم طلب إلى الله تعالى في السحر في الملك فقال الملك: إنك قد اعطيت سؤلك وقد اطلق لي جناحي وأنا أحب أن اكافيك فاطلب إلي حاجة، فقال: تريني ملك الموت لعلي آنس به فإنه ليس يهنئني مع ذكره شئ فبسط جناحه ثم قال: اركب فصعد به يطلب ملك الموت في السماء الدنيا، فقيل له: اصعد فاستقبله بين السماء الرابعة والخامسة فقال الملك: ياملك الموت ما لي أراك قاطبا؟ قال: العجب أني تحت ظل العرش حيث امرت أن اقبض روح آدمي بين السماء الرابعة والخامسة فسمع إدريس عليه السلام فامتعض فخر من جناح الملك فقبض روحه مكانه وقال الله عزوجل: " ورفعناه مكانا عليا ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
32 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال
سألته عن قول الله تبارك وتعالى: " وقيل من راق * وظن أنه الفراق " قال: فإن ذلك ابن آدم إذا حل به الموت قال: هل من طبيب؟ إنه الفراق. أيقن بمفارقة الاحبة قال: " والتفت الساق بالساق " التفت الدنيا بالآخرة " ثم إلى ربك يومئذ المساق " قال: المصير إلى رب العالمين.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله
عزوجل: (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مساكين) قال: الشيخ الكبير والذي يأخذه العطاش، وعن قوله عزوجل: (فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا) قال: من مرض أو عطاش.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
3 علي بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن عبدالرحمن بن محمد الاسدي، عن سالم بن مكرم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وآله فقال: السام عليك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليك، فقال أصحابه: إنما سلم عليك بالموت قال: الموت عليك، قال النبي صلى الله عليه وآله: وكذلك رددت، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله: إن هذا اليهودي يعضه أسود في قفاه فيقتله قال: فذهب اليهودي فاحتطب حطبا كثيرا فاحتمله ثم لم يلبث أن انصرف فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ضعه فوضع الحطب فإذا أسود في جوف الحطب عاض على عود فقال: يا يهودي ما عملت اليوم؟ قال: ما عملت عملا إلا حطبي هذا احتملته فجئت به وكان معي كعكتان فأكلت واحدة وتصدقت بواحدة على مسكين، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: بها دفع الله عنه. وقال: إن الصدقة تدفع ميتة السوء عن الانسان.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جعفر بن عبدالله الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عليه السلام قال
كان رسول الله صلى الله عليه وآله أول ما يفطر عليه في زمن الرطب الرطب وفي زمن التمر التمر.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن زيد بن إسحاق، عن الحسن بن عطية عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إذا فرغت من السلام على الشهداء فائت قبر أبي عبدالله عليه السلام فاجعله بين يديك ثم تصلي ما بدالك.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان، عن أبي الجارود قال: سأل رجل أبا جعفر عليه السلام عن رجل قتل قملة وهو محرم قال
بئس ما صنع؟ قال: فما فداؤها؟ قال لا فداء لها. 7341 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قلت لابى عبدالله عليه السلام: ما تقول في محرم قتل قملة؟ قال: لا شئ عليه في القمل ولا ينبغي أن يتعمد قتلها.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
كل من ساق هديا تطوعا فعطب هديه فلاشئ عليه ينحره ويأخذ نعل التقليد فيغمسها في الدم ويضرب به صفحة سنامه ولا بدل عليه وماكان من جزاء صيدا أو نذر فعطب فعل مثل ذلك وعليه البدل وكل شئ إذا دخل الحرم فعطب فلا بدل على صاحبه تطوعا أو غيره.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن أبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن منصور بن حازم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
المحرم لايدل على الصيد فإن دل عليه فقتل فعليه الفداء.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
سألته عن الهدي الواجب إذا أصابه كسرأو عطب أيبيعه صاحبه ويستعين بثمنه على هدي آخر؟ قال: يبيعه ويتصدق بثمنه ويهدي هديا آخر.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
سمعته يقول: عاشت فاطمة سلام الله عليها بعد رسول الله صلى الله عليه وآله خمسة وسبعين يوما لم تركا شره ولاضاحكة تأتي قبور الشهداء في كل جمعة مرتين الاثنين والخميس فتقول: ههنا كل رسول الله صلى الله عليه وآله وههنا كان المشركون.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — فاطمة الزهراء عليها السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن النعجة أحب إليك أم الماعز، قال
إن كان الماعز ذكرا فهو أحب إلي وإن كان الماعز انثى فالنعجة أحب إلي، قال: قلت: فالخصي يضحى به؟ قال: لا إلا أن لا يكون غيره، وقال: يصلح الجذع من الضان فأما الماعز فلا يصلح، قلت: الخصي أحب إليك أم النعجة؟ قال: المرضوض أحب إلي من النعجة وإن كان خصيا فالنعجة.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن عليه السلام قال
حصى الجمار تكون مثل الانملة ولا تأخذها سوداء ولا بيضاء ولا حمراء خذها كحلية منقطة تخذفهن خذفا وتضعها على الابهام وتدفعها بظفر السبابة وارمها من بطن الوادي واجعلهن عن يمينك كلهن ولا ترم على الجمرة وتقف عند الجمرتين الاوليين ولا تقف عند جمرة العقبة.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن محمد بن يحيى، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
سألته عن امرأة مرضت في شهر رمضان وماتت في شوال فأوصتني أن أقضي عنها، قال: هل برئت من مرضها؟ قلت: لا، ماتت فيه فقال: لا تقض عنها فإن الله عزوجل لم يجعله عليها، فإني أشتهي أن أقضي عنها وقد أوصتني بذلك، قال: كيف تقضي عنها شيئا لم يجعله الله عليها فإن اشتهيت أن تصوم لنفسك فصم.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سعيد بن يسار قال قلت لابي عبدالله عليه السلام: جعلت فداك امرأة دفعت إلى زوجها مالا من مالها ليعمل به وقالت له حين دفعت إليه: أنفق منه فإن حدث بك حدث فما أنفقت منه حلالا طيبا فإن حدث بي حدث فما أنفقت منه فهو حلال طيب، فقال: أعد علي يا سعيد المسألة فلما ذهبت اعيد المسألة عليه اعترض فيها صاحبها وكان معي حاضرا فأعاد عليه مثل ذلك فلما فرغ أشار باصبعه إلى صاحب المسألة فقال: يا هذا إن كنت تعلم أنها قد أفضت بذلك إليك فيما بينك وبينها وبين الله عزوجل فحلال طيب - ثلاث مرات -، ثم قال: يقول الله
جل اسمه في كتابه، " فإن طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
4 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة قال: قال لي أبوعبدالله عليه السلام: قدرأيت حائطك فغرست فيه شيئا بعد، قال
قلت: قد أردت أن آخذ من حيطانك وديا، قال: أفلا اخبرك بما هو خيرلك منه وأسرع؟ قلت: بلى، قال: إذا أينعت البسرة وهمت أن ترطب فاغرسها فإنها تؤدي إليك مثل الذي غرستها سواء ففعلت ذلك فنبتت مثله سواء. 9217 - 5 - علي بن محمد رفعه قال: قال عليه السلام: إذا غرست غرسا أونبتا فاقرأ على كل عود أوحبة: " سبحان الباعث الوارث " فإنه لايكاد يخطي إن شاء الله.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — غير محدد
111293) أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
قال أميرالمؤمنين عليه السلام: اكسر واحر الحمى بالبنفسج.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — غير محدد
4) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن أبي جميلة، عن محمد بن مروان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إذا وضع الغداء والعشاء فقل: " بسم الله " فإن الشيطان لعنه الله يقول لاصحابه: أخرجوا فليس ههنا عشاء ولا مبيت وإذا نسي أن يسمى قال لاصحابه: تعالوا فإن لكم ههنا عشاء ومبيتا.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — غير محدد
1) محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن موسى بن عمر، عن جعفر بن بشير، عن إبراهيم بن مهزم، عن أبي مريم، عن الاصبغ بن نباتة قال دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام وبين يديه شواء فقال
لي: ادن فكل، فقلت: يا أمير المؤمنين هذا لي ضار فقال لي: ادن اعلمك كلمات لا يضرك معهن شئ مما تخاف قل: " بسم الله خير الاسماء ملء الارض والسماء الرحمن الرحيم الذي لا يضر مع اسمه شئ ولا داء " تغد معنا.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عدة من أصحابه، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال قال رسول الله
صلى الله عليه وآله: ليكن أول ما تأكل النفساء الرطب فإن الله تعالى قال لمريم: " وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا " قيل: يا رسول الله فإن لم يكن أوان الرطب؟ قال: سبع تمرات من تمر المدينة، فإن لم يكن فسبع تمرات من تمر أمصاركم، فإن الله عزوجل يقول: وعزتي وجلالي وعظمتي وارتفاع مكاني لا تأكل نفساء يوم تلد الرطب فيكون غلاما إلا كان حليما وإن كانت جارية كانت حليمة.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام: قال
رسول الله صلى الله عليه وآله: ماء زمزم دواء مماشرب له.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد ((عليهم السلام)) قال
خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال:
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وعن عبد العظيم الحسني رضي الله عنه قال قلت لمحمد بن علي بن موسى (عليهم السلام): يا مولاي أني لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمد الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا. فقال (عليه السلام): ما منا إلا قائم بأمر الله، وهاد إلى دين الله، ولكن القائم الذي يطهر الله به الأرض من أهل الكفر والجحود ويملأ الأرض قسطا وعدلا هو: الذي يخفى على الناس ولادته، ويغيب عنهم شخصه، ويحرم عليهم تسميته، وهو سمي رسول الله وكنيه، وهو الذي تطوى له الأرض، ويذل له كل صعب، يجتمع إليه من أصحابه عدة أهل بدر: (ثلاثمائة وثلاثة عشر) رجلا من أقاصي الأرض وذلك قول الله
(أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير) فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الإخلاص، أظهر الله أمره، فإذا كمل له العقد وهو: (عشرة آلاف) رجل خرج بإذن الله، فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى عز وجل. قال عبد العظيم: فقلت له: يا سيدي فكيف يعلم أن الله قد رضي؟ قال: يلقي في قلبه الرحمة، فإذا دخل المدينة أخرج اللات والعزى فأحرقهما.
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و منها: الدعاء في الليل، خصوصاً ليلة الجمعة و في يوم الجمعة، فعن الصادق عليه السلام: «إنّ فيما ناجى اللّه به موسى أن قال
يا ابن عمران، كذب من زعم أنّه يحبّني، فإذا جنّه اللّيل نام، فإنّ كلّ مُحبّ يُحبّ خلوة حبيبه. يا ابن عمران، أنا مُطّلع على أحبّائي، إذا جنّهم اللّيل حوّلت أبصارهم في قلوبهم، و مثلث عقوبتي بين أعينهم، يخاطبونني عن المشاهدة، و يكلّمونني عن الحضور. يا ابن عمران، هب لي من قلبك الخشوع، و من يدك الخضوع، و من عينك الدموع، و في ظلم اللّيل ادعني تجدني قريباً».
طب الإمام الصادق عليه السلام - محمد الخليلي - الصفحة ٥٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
جعل الثلاثة المشي أمام الجنازة أفضل فخالفوا أمر النبي ص روى الحميدي في الجمع بين الصحيحين قال أمرنا رسول الله باتباع الجنازة ذكره في مسند براء بن عازب في الحديث الخامس من المتفق عليه و نحوه في الخامس و العشرين من مسند أبي هريرة من المتفق عليه و نحوه في الستين بعد المائة من المتفق عليه.
الصراط المستقيم - علي بن يونس العاملي النباطي - ج ٣ - الصفحة ٢٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي أراكة قال: كنّا مع عليّ بمسكن، فتحدّثنا أن عليا عليه السّلام ورث من رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم السّيف و قال بعضهم البغلة و الصحيفة في حمائل السّيف إذ خرج علينا و نحن في حديثنا، فقال ابتداء: (و ايم الله لو نشطّت لحدّثتكم حتّى يحول الحول لا أعيد حرفا فيما ورثت و حويت من رسول الله).
علامات المهدي عليه السلام - — - الصفحة ٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ذكر الآخرة دواء وشفاء ، ذكر الدنيا أدوأ الأدواء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 34 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الإخوان ثلاثة : فواحد كالغذاء الذي يحتاج إليه كل وقت فهو العاقل ، والثاني في معنى الداء وهو الأحمق ، والثالث في معنى الدواء فهو اللبيب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 43 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
من لم يكن أفضل خلاله أدبه كان أهون أحواله عطبه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 52 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
يغفر للمؤذن مد صوته وبصره ، ويصدقه كل رطب ويابس ، وله من كل من يصلي بأذانه حسنة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 62 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لا يجتمع الجوع والمرض
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 89 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
من أكل وذو عينين ينظر إليه ولم يواسه ابتلي بداء لا دواء له . - نجيح : رأيت الحسن بن علي ( عليهما السلام ) يأكل وبين يديه كلب ، كلما أكل لقمة طرح للكلب مثلها ، فقلت له : يا بن رسول الله ألا أرجم هذا الكلب عن طعامك ؟ قال : دعه ، إني لأستحيي من الله تعالى أن يكون ذو روح ينظر في وجهي وأنا آكل ثم لا أطعمه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 92 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
نحن شهداء الله على خلقه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 108 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لما خرج على أصحابه محزونا يتنفس - : كيف أنتم وزمان قد أظلكم ؟ ! تعطل فيه الحدود ويتخذ المال فيه دولا ، ويعادى [ فيه ] أولياء الله ، ويوالي فيه أعداء الله ؟ ! . قلنا : [ يا أمير المؤمنين ] فإن أدركنا ذلك الزمان فكيف نصنع ؟ قال : كونوا كأصحاب عيسى ( عليه السلام ) ، نشروا بالمناشير ، وصلبوا على الخشب ، موت في طاعة الله عز وجل خير من حياة في معصية الله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 128 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
المؤمنون في تبارهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد ، إذا اشتكى تداعى له سائره بالسهر والحمى
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 205 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
المؤمن وقور عند الهزاهز ، ثبوت عند المكاره ، صبور عند البلاء ، شكور عند الرخاء ، قانع بما رزقه الله ، لا يظلم الأعداء ، ولا يتحامل للأصدقاء ، الناس منه في راحة ، ونفسه في تعب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 206 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
انظر ما بلغ به علي ( عليه السلام ) عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فالزمه ، فإن عليا ( عليه السلام ) إنما بلغ ما بلغ به عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بصدق الحديث وأداء الأمانة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 214 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
ثم أداء الأمانة ، فقد خاب من ليس من أهلها ، إنها عرضت على السماوات المبنية والأرضين المدحوة والجبال ذات الطول المنصوبة فلا أطول ولا أعرض ولا أعلى ولا أعظم منها ، ولو امتنع شئ بطول أو عرض أو قوة أو عز لامتنعن ، ولكن أشفقن من العقوبة وعقلن ما جهل من هو أضعف منهن ، وهو الإنسان ( إنه كان ظلوما جهولا )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 216 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
وهو يدعو الناس إلى الجهاد - : إن الله قد أكرمكم بدينه ، وخلقكم لعبادته ، فانصبوا أنفسكم في أداء حقه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 223 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
البشر إسداء الصنيعة بغير مؤونة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 262 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
ما شئ أبغض إلى الله عز وجل من البخل وسوء الخلق ، وإنه ليفسد العمل كما يفسد الطين العسل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 274 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لا يستغني أهل كل بلد عن ثلاثة ، يفزع إليه في أمر دنياهم وآخرتهم ، فإن عدموا ذلك كانوا همجا : فقيه عالم ورع ، وأمير خير مطاع ، وطبيب بصير ثقة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 288 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
لعن الله الذين يشققون الخطب تشقيق الشعر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 291 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
قد كان قبلكم قوم يقتلون ويحرقون وينشرون بالمناشير وتضيق عليهم الأرض برحبها فما يردهم عما هم عليه شئ مما هم فيه من غير ترة وتروا من فعل ذلك بهم ولا أذى ، بل ما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد ، فاسألوا ربكم درجاتهم ، واصبروا على نوائب دهركم تدركوا سعيهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 303 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
كفى بالسلامة داء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 304 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
لولا ثلاثة في ابن آدم ما طأطأ رأسه شى : المرض ، والموت ، والفقر ، وكلهن فيه ، وإنه لمعهن لوثاب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 306 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إن من البلاء الفاقة ، وأشد من ذلك مرض البدن ، وأشد من ذلك مرض القلب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 310 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 329 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ما استطعت أن تلوم العبد عليه فهو منه ، وما لم تستطع أن تلوم العبد عليه فهو من فعل الله ، يقول الله تعالى للعبد : لم عصيت ؟ لم فسقت ؟ لم شربت الخمر ؟ لم زنيت ؟ فهذا فعل العبد ، ولا يقول له : لم مرضت ؟ لم قصرت ؟ لم ابيضضت ؟ لم اسوددت ؟ لأنه من فعل الله تعالى
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 363 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
من أحكم التجارب سلم من المعاطب ، من غني عن التجارب عمي عن العواقب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 376 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إياك والجزع ، فإنه يقطع الأمل ، ويضعف العمل ، ويورث الهم ، واعلم أن المخرج في أمرين : ما كانت فيه حيلة فالاحتيال ، وما لم تكن فيه حيلة فالاصطبار
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 380 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
مجالسة الحكماء حياة العقول ، وشفاء النفوس
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 402 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من أراد البقاء - ولا بقاء - ، فليخفف الرداء ، وليباكر الغداء ، وليقل مجامعة النساء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 412 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الجهاد عماد الدين ، ومنهاج السعداء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 444 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
خير الناس رجل حبس نفسه في سبيل الله يجاهد أعداءه يلتمس الموت أو القتل في مصافه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 445 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
مخاطبا لأصحابه - : قدمتم خير مقدم ، وقدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر : مجاهدة العبد هواه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 454 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
اجعل نفسك عدوا تجاهده وعارية تردها ، فإنك قد جعلت طبيب نفسك وعرفت آية الصحة وبين لك الداء ودللت على الدواء ، فانظر قيامك على نفسك
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 454 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صديق الجاهل معرض للعطب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 466 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الناس أعداء ما جهلوه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 466 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الجود من كرم الطبيعة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 482 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إياك أن تحب أعداء الله ، أو تصفي ودك لغير أولياء الله ، فإن من أحب قوما حشر معهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 497 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أحب العباد إلى الله عز وجل رجل صدوق في حديثه ، محافظ على صلاته وما افترض الله عليه ، مع أداء الأمانة . - موسى ( عليه السلام ) - في مناجاته - : أي رب أي خلقك أحب إليك ؟ قال : من إذا أخذت حبيبه سالمني
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 506 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
فيما أوحى الله تعالى إلى موسى ( عليه السلام ) - : كذب من زعم أنه يحبني فإذا جنه الليل نام عني ، أليس كل محب يحب خلوة حبيبه ؟ ! ها أنا ذا يا بن عمران مطلع على أحبائي ، إذا جنهم الليل حولت أبصارهم من قلوبهم ، ومثلت عقوبتي بين أعينهم ، يخاطبوني عن المشاهدة ، ويكلموني عن الحضور
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 509 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
إن كنت حريصا على استيفاء طلب المضمون لك ، فكن حريصا على أداء المفروض عليك
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 589 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من نظر في العواقب سلم من النوائب ، من فكر في العواقب أمن المعاطب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 604 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
كمال الحزم استصلاح الأضداد ومداجاة الأعداء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 607 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الغم مرض النفس
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 610 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من استشعر شعفها ملأت قلبه أشجانا ، لهن رقص على سويداء قلبه كرقيص
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 610 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
قول : ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) فيه شفاء من تسعة وتسعين داء ، أدناها الهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 613 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الحقد داء دوي ، ومرض موبي
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 648 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الحقد خلق دني ، ومرض مردي
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 648 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الحقد من طبائع الأشرار
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 648 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
طهروا قلوبكم من الحقد ، فإنه داء موبئ
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 648 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من ضاق صدره لم يصبر على أداء حق
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 657 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
حق المسلم على المسلم ست : إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، وإذا استنصحك فانصح له ، وإذا عطس فحمد الله فسمته ، وإذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعه . والأحاديث في معناه كثيرة ، انظر كنز العمال : 9 / 28 ، 29
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 663 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إن من واجب حق أخيك أن لا تكتمه شيئا تنفعه به لأمر دنياه وآخرته ، ولا تحقد عليه وإن أساء ، وأجب دعوته إذا دعاك ، ولا تخل بينه وبين عدوه من الناس وإن كان أقرب إليه منك ، وعده في مرضه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 663 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
من طبائع الأغمار إتعاب النفوس في الإحتكار
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 666 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لا حكمة إلا بعصمة . - قيل للقمان ( عليه السلام ) : ألست عبد آل فلان ؟ قال : بلى ، قيل : فما بلغ بك ما نرى ؟ قال : صدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وترك ما لا يعنيني ، وغض بصري ، وكف لساني ، وعفة طعمتي ، فمن نقص عن هذا فهو دوني ، ومن زاد عليه فهو فوقي ، ومن عمله فهو مثلي
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 674 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
من خطبته في حجة الوداع - : أيها الناس ! إنما المؤمنون إخوة ، ولا يحل لمؤمن مال أخيه إلا من طيب نفس منه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 683 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الحمق أدوأ الداء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 694 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الحمق داء لا يداوى ، ومرض لا يبرأ
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 694 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ركوب المعاطب عنوان الحماقة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 695 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن عيسى بن مريم قال : داويت المرضى فشفيتهم بإذن الله ، وأبرأت الأكمه والأبرص بإذن الله ، وعالجت الموتى فأحييتهم بإذن الله ، وعالجت الأحمق فلم أقدر على إصلاحه . ذيل الحديث قد مر في باب 954 / 4393
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 695 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
يسلك بالسعيد طريق الأشقياء حتى يقول الناس : ما أشبهه بهم ، بل هو منهم ثم يتداركه السعادة ، وقد يسلك بالشقي طريق السعداء حتى يقول الناس : ما أشبهه بهم بل هو منهم ثم يتداركه الشقاء ، إن من علمه الله تعالى سعيدا وإن لم يبق من الدنيا إلا فواق ناقة ختم له بالسعادة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 725 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
كيف يستطيع الإخلاص من يغلبه الهوى . قال أبو حامد في بيان حقيقة الاخلاص : كما أن من غلب عليه حب الله عز وجل وحب الآخرة اكتسبت حركاته الاعتيادية صفة همه وصارت إخلاصا ، فالذي يغلب على نفسه حب الدنيا والعلو والرئاسة - وبالجملة حب غير الله - اكتسب جميع حركاته الاعتيادية تلك الصفة ، فلم تسلم له عباداته من صومه وصلاته وغير ذلك إلا نادرا ، فعلاج الإخلاص كسر حظوظ النفس وقطع الطمع عن الدنيا والتجرد للآخرة ، بحيث يغلب ذلك على القلب ، فإذ ذاك يتيسر الإخلاص ، وكم من أعمال يتعب الإنسان فيها ويظن أنها خالصة لوجه الله تعالى ويكون فيها مغرورا لأنه لا يدري وجه الآفة فيه ، كما حكي عن بعضهم أنه قال : قضيت صلاة ثلاثين سنة كنت صليتها في المسجد جماعة في الصف الأول ، لأني تأخرت يوما لعذر وصليت في الصف الثاني فاعترتني خجلة من الناس حيث رأوني في الصف الثاني ، فعرفت أن نظر الناس إلي في الصف الأول كان يسرني وكان سبب استراحة قلبي من ذلك من حيث لا أشعر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 759 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
قال الله عز وجل : لا أطلع على قلب عبد فأعلم منه حب الإخلاص لطاعتي لوجهي وابتغاء مرضاتي إلا توليت تقويمه وسياسته
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 759 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
احذروا ما نزل بالأمم قبلكم من المثلاث بسوء الأفعال وذميم الأعمال ، فتذكروا في الخير والشر أحوالهم ، واحذروا أن تكونوا أمثالهم . فإذا تفكرتم في تفاوت حاليهم فالزموا كل أمر لزمت العزة به شأنهم ( حالهم - خ ل ) ، وزاحت الأعداء له عنهم ، ومدت العافية به عليهم ، وانقادت النعمة له معهم ، ووصلت الكرامة عليه حبلهم من الاجتناب للفرقة ، واللزوم للألفة ، والتحاض عليها ، والتواصي بها . واجتنبوا كل أمر كسر فقرتهم ، وأوهن منتهم ، من تضاغن القلوب ، وتشاحن الصدور ، وتدابر النفوس ، وتخاذل الأيدي . وتدبروا أحوال الماضين من المؤمنين قبلكم . . . فانظروا كيف كانوا حيث
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 763 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
مبتدع الخلائق بعلمه ، ومنشئهم بحكمه ، بلا اقتداء ولا تعليم ، ولا احتذاء لمثال صانع حكيم ، ولا إصابة خطأ ، ولا حضرة ملأ
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 772 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في مناظرته مع الطبيب الهندي - : قلت : أرأيت إن كان القول قولك فهل يخاف علي شئ مما أخوفك به من عقاب الله ؟ قال : لا ، قلت : أفرأيت إن كان كما أقول والحق في يدي ألست قد أخذت فيما كنت أحاذر من عقاب الخالق بالثقة وأنك قد وقعت بجحودك وإنكارك في الهلكة ؟ قال : بلى ، قلت : فأينا أولى بالحزم وأقرب من النجاة ؟ قال : أنت
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 778 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
مما نقل عنه ، وقيل لغيره - : زعم المنجم والطبيب كلاهما أن لا معاد فقلت ذاك إليكما إن صح قولكما فلست بخاسر أو صح قولي فالوبال عليكما
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 778 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
وقد سئل عن إثبات الصانع - : البعرة تدل على البعير ، والروثة تدل على الحمير ، وآثار القدم تدل على المسير ، فهيكل علوي بهذه اللطافة ، ومركز سفلي بهذه الكثافة كيف لا يدلان على اللطيف الخبير ؟ !
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 783 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
فكر يا مفضل في الأفعال التي جعلت في الإنسان من الطعم . . . ولو كان الإنسان إنما يصير إلى أكل الطعام لمعرفته بحاجة بدنه إليه ولم يجد من طباعه شيئا يضطره إلى ذلك كان خليقا أن يتوانى عنه أحيانا بالتثقل والكسل حتى ينحل بدنه فيهلك
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 788 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
الخلق السيئ يفسد العمل كما يفسد الخل العسل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 806 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
شارب الخمر لا تصدقوه إذا حدث ، ولا تزوجوه إذا خطب ، ولا تعودوه إذا مرض ، ولا تحضروه إذا مات ، ولا تأتمنوه على أمانة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 814 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة : صدق حديث ، وأداء أمانة ، وعفة بطن ، وحسن خلق
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 840 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
عندما وقف على خياط - : يا خياط ثكلتك الثواكل ، صلب الخيوط ، ودقق الدروز ، وقارب الغرز ، فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : يحشر الله الخياط الخائن وعليه قميص ورداء مما خاط وخان فيه ، واحذروا السقاطات فإن صاحب الثوب أحق بها ، ولا تتخذ بها الأيادي تطلب المكافاة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 856 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن مداراة أعداء الله من أفضل صدقة المرء على نفسه وإخوانه
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 8 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إن الأنبياء إنما فضلهم الله على خلقه بشدة مداراتهم لأعداء دين الله ، وحسن تقيتهم لأجل إخوانهم في الله
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 8 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أيضا - : التجرع للغصة ، ومداهنة الأعداء
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 9 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
إن نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) خرج ذات ليلة فنظر إلى السماء فقال : إنها الساعة التي لا يرد فيها دعوة إلا دعوة عريف ، أو دعوة شاعر ، أو شرطي ، أو صاحب عرطبة ، أو صاحب كوبة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 28 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الناس أبناء الدنيا ، والولد مطبوع على حب أمه . [ 1212 ] الدنيا مزرعة الآخرة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 34 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
لما خلق الله الدنيا أمرها بطاعته فأطاعت ربها ، فقال لها : خالفي من طلبك ، ووافقي من خالفك ، فهي على ما عهد إليها الله وطبعها عليه
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 37 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لما رأى جابر بن عبد الله وقد تنفس الصعداء - فقال ( عليه السلام ) : يا جابر ، علام تنفسك ، أعلى الدنيا ؟ فقال جابر : نعم ، فقال له : يا جابر ، ملاذ الدنيا سبعة : المأكول ، والمشروب ، والملبوس ، والمنكوح ، والمركوب ، والمشموم ، والمسموع . فألذ المأكولات العسل وهو بصق من ذبابة ، وأحلى المشروبات الماء وكفى بإباحته وسباحته على وجه الأرض ، وأعلى الملبوسات الديباج وهو من لعاب دودة ، وأعلى المنكوحات النساء وهو مبال في مبال ومثال لمثال ، وإنما يراد أحسن ما في المرأة لأقبح ما فيها ، وأعلى المركوبات الخيل وهو قواتل ، وأجل المشمومات المسك وهو دم من سرة دابة ، وأجل المسموعات الغناء والترنم وهو إثم ، فما هذه صفته لم يتنفس عليه عاقل . قال جابر بن عبد الله : فوالله ما خطرت الدنيا بعدها على قلبي . [ 1227 ] التحذير من الدنيا
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 45 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
دار حرب وسلب ، ونهب وعطب ، أهلها على ساق وسياق ، ولحاق وفراق ، قد تحيرت مذاهبها
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 65 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن الدهر موتر قوسه ، لا تخطئ سهامه ، ولا تؤسى جراحه ، يرمي الحي بالموت ، والصحيح بالسقم ، والناجي بالعطب
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 72 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لكل علة دواء
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 84 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إن الله تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه ، وجهله من جهله ، إلا السام وهو الموت
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 84 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
يا أيها الناس تداووا ، فإن الله تعالى لم يخلق داء إلا خلق له شفاء ، إلا السام ، والسام الموت . [ 1286 ] التسرع في تناول الدواء
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 84 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ليس من دواء إلا وهو يهيج داء ، وليس شئ في البدن أنفع من إمساك اليد إلا عما يحتاج إليه
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 84 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
لا يتداوى المسلم حتى يغلب مرضه صحته
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 84 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
تجنب الدواء ما احتمل بدنك الداء ، فإذا لم يحتمل الداء فالدواء
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 84 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ثلاثة تعقب مكروها . . . وشرب الدواء من غير علة وإن سلم منه
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 85 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
لا تضجع ما استطعت القيام من العلة . [ 1287 ] الحمية رأس الدواء
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 85 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الحمية رأس الدواء ، والمعدة بيت الداء ، عود بدنا ما تعود
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 85 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
ليس شئ في البدن أنفع من إمساك اليد إلا عما يحتاج إليه
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 85 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
لا يضر المريض ما حميت عنه الطعام
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 85 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
لا تكرهوا مرضاكم على الطعام فإن الله يطعمهم ويسقيهم
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 85 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
التجوع أنفع الدواء
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 85 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ينبغي أن يتداوى المرء من أدواء الدنيا كما يتداوى ذو العلة ، ويحتمي من شهواتها ولذاتها كما يحتمي المريض
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 86 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لا تصفن لملك دواء ، فإن نفعه لم يحمدك ، وإن ضره اتهمك
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 86 — الإمام الحسين عليه السلام
ربما كان الدواء داء والداء دواء
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 86 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ربما كان الدواء داء ، ربما كان الداء شفاء
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 86 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إذا كان الداء من السماء فقد بطل هناك الدواء
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 86 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ألبان البقر دواء
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 86 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كثيرا ما يقول في خطبته : يا أيها الناس ، دينكم دينكم ! ! فإن السيئة فيه خير من الحسنة في غيره ، والسيئة فيه تغفر ، والحسنة في غيره لا تقبل
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 88 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
أصل الدين أداء الأمانة والوفاء بالعهود
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 89 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من كتابه ( عليه السلام ) للأشتر - : وإنما عماد الدين وجماع المسلمين والعدة للأعداء العامة من الأمة ، فليكن صغوك لهم ، وميلك معهم
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 90 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
من يمطل على ذي حق حقه وهو يقدر على أداء حقه فعليه كل يوم خطيئة عشار
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 103 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 114 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أما إنه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلا بذنب ، وذلك قول الله عز وجل في كتابه : ( وما أصابكم من مصيبة . . . ) ثم قال : وما يعفو الله أكثر مما يؤاخذ به
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 139 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
المرض للمؤمن تطهير ورحمة ، وللكافر تعذيب ولعنة ، وإن المرض لا يزال بالمؤمن حتى لا يكون عليه ذنب
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 143 — الإمام علي الرضا عليه السلام
في المرض يصيب الصبي - : كفارة لوالديه
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 143 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
لما سأله رجل : ما الذي يمحو عني الخطايا ؟ - : الدموع والخضوع والأمراض . - قال الله سبحانه : أهل طاعتي في ضيافتي ، وأهل شكري في زيادتي ، وأهل ذكري في نعمتي ، وأهل معصيتي لا أؤيسهم من رحمتي ، إن تابوا فأنا حبيبهم ، وإن دعوا فأنا مجيبهم ، وإن مرضوا فأنا طبيبهم ، أداويهم بالمحن والمصائب ، لأطهرهم من الذنوب والمعايب . 3 : الأحزان
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 143 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الرئاسة عطب
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 150 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
ويل للذين يجتلبون الدنيا بالدين ، يلبسون للناس جلود الضأن من لين ألسنتهم ، كلامهم أحلى من العسل وقلوبهم قلوب الذئاب يقول الله تعالى : أبي يغترون ؟ !
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 160 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
السر أفضل من العلانية والعلانية لمن أراد الاقتداء
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 166 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
إن الله تعالى خلق مائة رحمة يوم خلق السماوات والأرض كل رحمة منها طباق ما بين السماء والأرض ، فأهبط رحمة منها إلى الأرض فبها تراحم الخلق ، وبها تعطف الوالدة على ولدها ، وبها تشرب الطير والوحوش من الماء ، وبها تعيش الخلائق
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 192 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
تخيروا للرضاع كما تتخيرون للنكاح ، فإن الرضاع يغير الطباع
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 232 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لا تسترضعوا الحمقاء فإن اللبن يغلب الطباع
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 232 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
هيهات ! لا يخدع الله عن جنته ، ولا تنال مرضاته إلا بطاعته
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 242 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الرفق بالأتباع من كرم الطباع
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 246 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
نسأل الله منازل الشهداء ، ومعايشة السعداء ، ومرافقة الأنبياء . [ 1530 ] إن الله رفيق يحب الرفق
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 247 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إذا كان الرفق خرقا كان الخرق رفقا ، ربما كان الدواء داء والداء دواء
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 249 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
خطب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الناس في آخر جمعة من شعبان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إنه قد أظلكم شهر فيه ليلة خير من ألف شهر وهو شهر رمضان فرض الله صيامه وجعل قيام ليلة فيه بتطوع صلاة كمن تطوع بصلاة سبعين ليلة فيما سواه من الشهور
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 261 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
إن للجسم ستة أحوال : الصحة ، والمرض ، والموت ، والحياة ، والنوم ، واليقظة ، وكذلك الروح ، فحياتها علمها ، وموتها
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 273 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لا راحة لمؤمن على الحقيقة إلا عند لقاء الله ، وما سوى ذلك ففي أربعة أشياء : صمت تعرف به حال قلبك ونفسك فيما يكون بينك وبين باريك ، وخلوة تنجو بها من آفات الزمان ظاهرا وباطنا ، وجوع تميت به الشهوات والوسواس والوساوس ، وسهر تنور به قلبك وتنقي به طبعك وتزكي به روحك
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 276 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لأصحابه يوما : ملعون كل مال لا يزكى ، ملعون كل جسد لا يزكى ولو في كل أربعين يوما مرة ، فقيل : يا رسول الله أما زكاة المال فقد عرفناها ، فما زكاة الأجساد ؟ قال لهم : أن تصاب بآفة . قال : فتغيرت وجوه القوم الذين سمعوا ذلك منه ، فلما رآهم قد تغيرت ألوانهم ، قال لهم : هل تدرون ما عنيت بقولي ؟ قالوا : لا يا رسول الله ! قال ( صلى الله عليه وآله ) : بلى ، الرجل يخدش الخدش ، وينكب النكبة ، ويعثر العثرة ، ويمرض المرضة ، ويشاك الشوكة وما أشبه هذا " حتى ذكر في آخر حديثه اختلاج العين "
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 295 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
ان خطب إليك رجل رضيت دينه وخلقه فزوجه ، ولا يمنعك فقره وفاقته ، قال الله تعالى : ( وإن يتفرقا يغن الله كلا
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 325 — الإمام علي الرضا عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إن من يمن المرأة تيسير خطبتها ، وتيسير صداقها ، وتيسير رحمها
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 326 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
تزوجوا في الشكاك ولا تزوجوهم ، لأن المرأة تأخذ من أدب الرجل ويقهرها على دينه . - عن حسين البشار قال : كتبت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) : إن لي ذا قرابة قد خطب إلي وفي خلقه سوء ؟ فقال : لا تزوجه إن كان سئ الخلق
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 327 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
إن المرء يحتاج في منزله وعياله إلى ثلاث خلال يتكلفها وإن لم يكن في طبعه ذلك : معاشرة جميلة ، وسعة بتقدير ، وغيرة بتحصن
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 329 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
أغلب أعداء المؤمنين زوجة السوء
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 332 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أغلب الأعداء للمؤمن زوجة السوء
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 332 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
زوروا في الله وجالسوا في الله ، وأعطوا في الله وامنعوا في الله ، زايلوا أعداء الله وواصلوا أولياء الله . [ 1668 ] زوار الله
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 336 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام