🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالطبّ والصحّة والأطعمة › صفحة 11

الطبّ والصحّة والأطعمة — صفحة 11 من 15

صلى الله عليه وآله

من سأل عن ظهر غنى فصداع في الرأس وداء في البطن

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 369 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

اشتدت حال رجل من أصحاب النبي فقالت له امرأته لو أتيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فسألته ، فجاء إلى النبي فلما رآه النبي قال : من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه الله ، فقال الرجل ما يعني غيري ، فرجع إلى امرأته فأعلمها ، فقالت : إن رسول الله بشر فأعلمه ، فأتاه فلما رآه رسول الله قال : من سألنا . . . حتى فعل الرجل ما ذكرته ثلاثا ، ثم ذهب الرجل فاستعار معولا ثم أتى الجبل فصعده فقطع حطبا ، ثم جاء به فباعه بنصف مد من دقيق فرجع فأكلوه ، ثم ذهب من الغد فصعده فجاء بأكثر من ذلك فباعه ، فلم يزل يعمل ويجمع حتى اشترى معولا ثم جمع حتى اشترى بكرين وغلاما ، ثم أثرى حتى أيسر ، فجاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأعلمه كيف جاء يسأله وكيف سمع النبي فقال ( صلى الله عليه وآله ) : قد قلت لك : من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه الله

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 369 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لو أن أحدكم يأخذ حبلا فيأتي بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيكف بها وجهه خير له من أن يسأل . [ 1716 ] طلب المعروف من أهله

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 370 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

المرض أحد الحبسين

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 408 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

كثرة السخاء تكثر الأولياء وتستصلح الأعداء

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 421 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

طعام السخي دواء وطعام الشحيح داء . [ 1781 ] حد السخاء الكتاب ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 422 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

السخاء ما كان ابتداء ، فأما ما كان من مسألة فحياء وتذمم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 422 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

احفظ أمرك ولا تنكح خاطبا سرك . [ 1786 ] معيار حفظ الأسرار

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 427 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما أسر عبد سريرة إلا ألبسه الله رداءها إن خيرا فخير وإن شرا فشر

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 430 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن القصد أمر يحبه الله عز وجل ، وإن السرف يبغضه ، حتى طرحك النواة فإنها تصلح لشئ ، وحتى صبك فضل شرابك . - بشر بن مروان : دخلنا على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فدعا برطب فأقبل بعضهم يرمي بالنوى ، قال : فأمسك أبو عبد الله يده فقال : لا تفعل ، إن هذا من التبذير ، وإن الله لا يحب الفساد

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 440 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

نسأل الله منازل الشهداء ، ومعايشة السعداء ، ومرافقة الأنبياء . [ 1809 ] ما يوجب السعادة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 447 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

حق المسافر أن يقيم عليه إخوانه إذا مرض ثلاثا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 454 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لأنسبن الإسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي ولا ينسبه أحد بعدي : الإسلام هو التسليم ، والتسليم هو التصديق ، والتصديق هو اليقين ، واليقين هو الأداء ، والأداء هو العمل

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 487 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن السلام اسم من أسماء الله تعالى ، فأفشوه بينكم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 493 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن أولى الناس بالله وبرسوله من بدأ بالسلام

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 493 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أطوعكم لله الذي يبدأ صاحبه بالسلام

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 493 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

السلام سبعون حسنة ، تسعة وستون للمبتدي وواحدة للراد

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 493 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لكل داخل دهشة ، فابدؤا بالسلام . [ 1887 ] التسليم عند دخول البيت الكتاب ( فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 493 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أيضا - : إذا دخل الرجل منكم بيته ، فإن كان فيه أحد يسلم عليهم ، وإن لم يكن فيه أحد فليقل : السلام علينا من عند ربنا ، يقول الله : ( تحية من عند الله مباركة طيبة )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 493 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

مر أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) بقوم فسلم عليهم ، فقالوا : عليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه ، فقال لهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا تجاوزوا بنا مثل ما قالت الملائكة لأبينا إبراهيم ( عليه السلام ) ، إنما قالوا : رحمة الله

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 493 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

يا عباد الله أنتم كالمرضى ورب العالمين كالطبيب ، فصلاح المرضى فيما يعلمه الطبيب وتدبيره به ، لا فيما يشتهيه المريض ويقترحه ، ألا فسلموا لله أمره تكونوا من الفائزين

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 498 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إنا لنحب أن نعافى فيمن نحب ، فإذا جاء أمر الله سلمنا فيما يحب . أقول : صدر الحديث في موت صبي له وقد كان ( عليه السلام ) في مرضه ذا هم شديد وبعد موته منبسط الوجه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 498 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

سهر الليل في طاعة الله ربيع الأولياء وروضة السعداء

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 520 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إنما سميت الشبهة شبهة لأنها تشبه الحق ، فأما أولياء الله فضياؤهم فيها اليقين ودليلهم سمت الهدى ، وأما أعداء الله فدعاؤهم فيها الضلال ودليلهم العمى

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 548 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فمن رعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 549 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

جبلت الشجاعة على ثلاث طبائع ، لكل واحدة منهن فضيلة ليست للأخرى : السخاء بالنفس ، والأنفة من الذل ، وطلب الذكر ، فإن تكاملت في الشجاع كان البطل الذي لا يقام لسبيله ، والموسوم بالإقدام في عصره ، وإن تفاضلت فيه بعضها على بعض كانت شجاعته في ذلك الذي تفاضلت فيه أكثر وأشد إقداما

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 556 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

على قدر الحمية تكون الشجاعة . [ 1959 ] أشجع الناس

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 557 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

شر الناس فاسق قرأ كتاب الله وتفقه في دين الله ، ثم بذل نفسه لفاجر إذا نشط تفكه بقراءته ومحادثته ، فيطبع الله على قلب القائل والمستمع

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 565 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الشر كامن في طبيعة كل أحد ، فإن غلبه صاحبه بطن ، وإن لم يغلبه ظهر

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 568 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

تكلفوا فعل الخير وجاهدوا نفوسكم عليه ، فإن الشر مطبوع عليه الإنسان

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 568 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

النفس مجبولة على سوء الأدب ، والعبد مأمور بملازمة حسن الأدب ، والنفس تجري بطبعها في ميدان المخالفة ، والعبد يجهد بردها عن سوء المطالبة ، فمتى أطلق عنانها فهو شريك في فسادها ، ومن أعان نفسه في هوى نفسه فقد أشرك نفسه في قتل نفسه . [ 1977 ] الشر ( م )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 568 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لما سئل عن أوجب الأعداء مجاهدة - : أقربهم إليك وأعداهم لك . . . ومن يحرض أعداءك عليك ، وهو إبليس

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 595 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
صلى الله عليه وآله

قاتل دون مالك حتى تحوز مالك أو تقتل فتكون من شهداء الآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 660 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

في حديث عيادته مع أصحابه لعبد الله بن رواحة - : من الشهيد من أمتي ؟ فقالوا : أليس هو الذي يقتل في سبيل الله مقبلا غير مدبر ؟ ! فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن شهداء أمتي إذا لقليل ! ، الشهيد : الذي ذكرتم ، والطعين ، والمبطون ، وصاحب الهدم والغرق ، والمرأة تموت جمعا ، قالوا : وكيف تموت جمعا يا رسول الله ؟ قال : يعترض ولدها في بطنها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 661 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

الشهداء خمسة : المطعون ، والمبطون ، والغرق ، وصاحب الهدم ، والشهيد في سبيل الله عز وجل

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 661 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من كتابه إلى معاوية - : ألا ترى - غير مخبر لك ، ولكن بنعمة الله احدث - أن قوما استشهدوا في سبيل الله تعالى من المهاجرين والأنصار ، ولكل فضل ، حتى إذا استشهد شهيدنا قيل : سيد الشهداء ، وخصه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بسبعين تكبيرة عند صلاته عليه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 662 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لقد حدثني حبيبي جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن الأمر يملكه اثنا عشر إماما من أهل بيته وصفوته ، ما منا إلا مقتول أو مسموم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 662 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

ما منا إلا مقتول

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 662 — الإمام علي الرضا عليه السلام

والله ما منا إلا مقتول شهيد

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 662 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

استشر أعداءك تعرف من رأيهم مقدار عداوتهم ومواضع مقاصدهم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 671 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

استشر عدوك العاقل ، واحذر رأي صديقك الجاهل

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 671 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اتبع من يبكيك وهو لك ناصح ، ولا تتبع من يضحكك وهو لك غاش . [ 2137 ] حدود المشورة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 671 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

إن المشورة لا تكون إلا بحدودها الأربعة . . . فأولها أن يكون الذي تشاوره عاقلا ، والثانية أن يكون حرا متدينا ، والثالثة أن يكون صديقا مواخيا ، والرابعة أن تطلعه على سرك فيكون علمه به كعلمك ثم يسر ذلك ويكتمه . [ 2138 ] ما ينبغي فيه المشورة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 671 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إرشاد المستشير قضاء لحق النعمة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 671 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله

تصدقوا على أخيكم بعلم يرشده ورأي يسدده

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 671 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

حق المستشير إن علمت أن له رأيا أشرت عليه ، وإن لم تعلم أرشدته إلى من يعلم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 671 — الإمام زين العابدين عليه السلام

اعلم أن ضارب علي ( عليه السلام ) بالسيف وقاتله لو ائتمنني واستنصحني واستشارني ثم قبلت ذلك منه لأديت إليه الأمانة . [ 2140 ] التحذير من خيانة المستشير

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 671 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من غش المسلمين في مشورة فقد برئت منه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 671 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ألا وإن من البلاء الفاقة ، وأشد من الفاقة مرض البدن ، وأشد من مرض البدن مرض القلب ، ألا وإن من النعم سعة المال ، وأفضل من سعة المال صحة البدن وأفضل من صحة البدن تقوى القلب

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 714 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اجتنب مصاحبة الكذاب ، فإن اضطررت إليه فلا تصدقه ، ولا تعلمه أنت تكذبه ، فإنه ينتقل عن ودك ولا ينتقل عن طبعه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 730 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الذين تراهم لك أصدقاء إذا بلوتهم وجدتهم على طبقات شتى : فمنهم كالأسد في عظم الأكل وشدة الصولة ، ومنهم كالذئب في المضرة ، ومنهم كالكلب في البصبصة ، ومنهم كالثعلب في الروغان والسرقة ، صورهم مختلفة والحرفة واحدة ، ما تصنع غدا إذا تركت فردا وحيدا لا أهل لك ولا ولد ، إلا الله رب العالمين ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 735 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

عليكم بصلاة الليل فإنها سنة نبيكم ، ودأب الصالحين قبلكم ، ومطردة الداء عن أجسادكم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 798 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

قيام الليل مصحة للبدن ، ومرضاة للرب عز وجل وتعرض للرحمة ، وتمسك بأخلاق النبيين

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 798 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ضحك المؤمن تبسم . - أبو الدرداء : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا حدث بحديث تبسم في حديثه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 838 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

والله ما عبد الله بشئ أفضل من أداء حق المؤمن

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 12 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لا عبادة كأداء الفرائض

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 12 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

بئس العبد عبد له طمع يقوده إلى طبع . [ 2500 ] العبادة غير المقبولة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 13 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من أعجب بنفسه هلك ، ومن أعجب برأيه هلك ، وإن عيسى بن مريم ( عليه السلام ) قال : داويت المرضى فشفيتهم بإذن الله ، وأبرأت الأكمه والأبرص بإذن الله ، وعالجت الموتى فأحييتهم بإذن الله ، وعالجت الأحمق فلم أقدر على إصلاحه ! فقيل : يا روح الله ! وما الأحمق ؟ قال : المعجب برأيه ونفسه ، الذي يرى الفضل كله له لا عليه ، ويوجب الحق كله لنفسه ولا يوجب عليها حقا ، فذاك الأحمق الذي لا حيلة في مداواته . [ 2516 ] العجب هلاك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 25 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

عجبت لمن عرف دواء دائه فلا يطلبه ، وإن وجده لم يتداو به !

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 32 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في العدل الاقتداء بسنة الله وثبات الدول

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 49 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوهن الأعداء كيدا من أظهر عداوته

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 58 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من استصلح عدوه زاد في عدده

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 59 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من استصلح الأضداد بلغ المراد

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 59 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

عداوة الأقارب أمر من لسع العقارب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 59 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كان نفعه في مضرتك ، لم يخل في كل حال من عداوتك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 59 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من ضعف جده قوي ضده

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 59 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من ركب جده قهر ضده

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 59 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من قارن ضده كشف عيبه وعذب قلبه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 59 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في مناظرته الطبيب الهندي - : أما إذ أبيت إلا الجهالة وزعمت أن الأشياء لا يدرك إلا بالحواس ، فإني أخبرك أنه ليس للحواس دلالة على الأشياء ، ولا فيها معرفة إلا بالقلب ، فإنه دليلها ومعرفها الأشياء التي تدعى أن القلب لا يعرفها إلا بها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 82 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

ليس لأوليته ابتداء ، ولا لأزليته انقضاء ، هو الأول ولم يزل ، والباقي بلا أجل . . . لا يقال له : " متى ؟ " ولا يضرب له أمد ب‍ " حتى " . . . قبل كل غاية ومدة ، وكل إحصاء وعدة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 119 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ابتداؤه إياهم دليلهم على أن لا ابتداء له ، لعجز كل مبتدأ عن ابتداء غيره

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 119 — الإمام علي الرضا عليه السلام

لا تصحبه الأوقات ، ولا ترفده الأدوات ، سبق الأوقات كونه ، والعدم وجوده ، والابتداء أزله . . . منعتها " منذ " القدمة ، وحمتها " قد " الأزلية

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 119 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

يخبر لا بلسان ولهوات ، ويسمع لا بخروق وأدوات ، يقول ولا يلفظ ، ويحفظ ولا يتحفظ . . . يقول لمن أراد كونه : " كن " فيكون ، لا بصوت يقرع ، ولا بنداء يسمع ، وإنما كلامه سبحانه فعل منه ، أنشأه ومثله ، لم يكن من قبل ذلك كائنا ، ولو كان قديما لكان إلها ثانيا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 126 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

سيد الشهداء : حمزة بن عبد المطلب ، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 154 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ، أو ليبعثن الله عليكم العجم فليضربن رقابكم ، وليكونن أشداء لا يفرون

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 156 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لرجل قطع خطبته وقال : حدثنا عن ميت الأحياء - : منكر للمنكر بقلبه ولسانه ويديه فخلال الخير حصلها كلها ، ومنكر للمنكر بقلبه ولسانه وتارك له بيده فخصلتان من خصال الخير ، ومنكر للمنكر بقلبه وتارك للمنكر بلسانه ويده فخلة من خلال الخير حاز ، وتارك للمنكر بقلبه ولسانه ويده فذلك ميت الأحياء

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 160 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة المؤمنين - : إن شهدوا لم يعرفوا ، وإن غابوا لم يفتقدوا ، وإن مرضوا لم يعادوا . - رئي بعضهم يبكي عند قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقيل له : ما يبكيك ؟ فقال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن اليسير من الرياء شرك ، وإن الله يحب الأتقياء الأخفياء الذين إذا غابوا لم يفقدوا ، وإن حضروا لم يعرفوا ، قلوبهم مصابيح الهدى

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 175 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة النبي ( صلى الله عليه وآله ) - : قائما بأمرك ، مستوفزا في مرضاتك ، غير نأكل عن قدم ، ولا واه في عزم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 178 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فتداو من داء الفترة في قلبك بعزيمة ، ومن كرى الغفلة في ناظرك بيقظة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 178 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ثلاثة كلهم حق على الله عونه : الغازي في سبيل الله ، والمكاتب الذي يريد الأداء ، والناكح الذي يريد التعفف

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 217 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ثم أداء الأمانة ، فقد خاب من ليس من أهلها ، إنها عرضت على السماوات المبنية ، والأرضين المدحوة ، والجبال ذات الطول المنصوبة . . . ولكن أشفقن من العقوبة !

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 238 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من عشق شيئا أعشى بصره وأمرض قلبه ، فهو ينظر بعين غير صحيحة ، ويسمع باذن غير سميعة ، قد خرقت الشهوات عقله ، وأماتت الدنيا قلبه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 266 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إنه يغفر للجاهل سبعون ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنب واحد

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 308 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الزبانية أسرع إلى فسقة حملة القرآن منهم إلى عبدة الأوثان ، فيقولون : يبدأ بنا قبل عبدة الأوثان ؟ ! فيقال لهم : ليس من يعلم كمن لا يعلم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 308 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن كلام الحكماء إذا كان صوابا كان دواء ، وإذا كان خطأ كان داء

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 309 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من أراد البقاء ولا بقاء - فليباكر الغداء ، وليجود الحذاء ، وليخفف

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 326 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نزل حتى لحد سعد بن معاذ وسوى اللبن عليه ، وجعل يقول : ناولني حجرا ، ناولني ترابا رطبا ، يسد به ما بين اللبن ، فلما أن فرغ وحثا التراب عليه وسوى قبره قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إني لاعلم أنه سيبلى ويصل إليه البلاء ، ولكن الله يحب عبدا إذا عمل عملا أحكمه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 342 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لما سئل عن قوله تعالى : ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا . . . ) - : نحن الأمة الوسطى ، ونحن شهداء الله على خلقه وحججه في أرضه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 345 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

العادة طبع ثان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 400 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

كل شئ يستطاع ، إلا نقل الطباع

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 401 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

قال في بعض الأعياد - : إنما هو عيد لمن قبل الله صيامه وشكر قيامه ، وكل يوم لا نعصي الله فيه فهو يوم عيد . - مر - أي الحسن ( عليه السلام ) - في يوم فطر بقوم يلعبون ويضحكون ، فوقف على رؤوسهم فقال : إن الله جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه فيستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته ، فسبق قوم ففازوا ، وقصر آخرون فخابوا ، فالعجب كل العجب من ضاحك لاعب في اليوم الذي يثاب فيه المحسنون ، ويخسر فيه المبطلون ، وأيم الله لو كشف الغطاء لعلموا أن المحسن مشغول بإحسانه والمسئ مشغول بإساءته ، ثم مضى

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 406 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يوم الفطر فقال : أيها الناس ! إن يومكم هذا يوم يثاب فيه المحسنون ويخسر فيه المبطلون ، وهو أشبه بيوم قيامكم ، فاذكروا بخروجكم من منازلكم إلى مصلاكم خروجكم من الأجداث إلى ربكم ، واذكروا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 406 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

نسأل الله منازل الشهداء ، ومعايشة السعداء ، ومرافقة الأنبياء . [ 3026 ] أحسن الناس عيشا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 426 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من اغتر بنفسه أسلمته إلى المعاطب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 446 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من غضب على من لا يقدر على مضرته طال حزنه وعذب نفسه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 481 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ألا وإن هذه الدنيا التي أصبحتم تتمنونها وترغبون فيها ، وأصبحت تغضبكم وترضيكم ليست بداركم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 481 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أبق لرضاك من غضبك ، وإذا طرت فقع شكيرا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 481 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الغفلة أضر الأعداء

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 492 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من وصاياه - : اعلم يا بني أن صلاح الدنيا بحذافيرها في كلمتين : إصلاح شأن المعايش ملء مكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغافل ، لأن الإنسان لا يتغافل إلا عن شئ قد عرفه وفطن له

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 498 — الإمام زين العابدين عليه السلام

صلاح شأن الناس التعايش والتعاشر ملء مكيال : ثلثاه فطن ، وثلث تغافل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 498 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

لا حلم كالتغافل ، لا عقل كالتجاهل . [ 3102 ] دواء الغفلة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 498 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة النبي ( صلى الله عليه وآله ) - : طبيب دوار بطبه ، قد أحكم مراهمه ، وأحمى [ أمضى ] مواسمه ، يضع ذلك حيث الحاجة إليه ، من قلوب عمي ، وآذان صم ، وألسنة بكم ، متتبع بدوائه مواضع الغفلة ، ومواطن الحيرة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 498 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وإن للذكر لاهلا أخذوه من الدنيا بدلا ، فلم تشغلهم تجارة ولا بيع عنه ، يقطعون به أيام الحياة ، ويهتفون بالزواجر عن محارم الله في أسماع الغافلين

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 498 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الغل داء القلوب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 500 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في ذم أهل البصرة بعد وقعة الجمل - : كأني بمسجد كم كجؤجؤ سفينة قد بعث الله عليها العذاب من فوقها ومن تحتها ، وغرق من في ضمنها . وفي رواية : وأيم الله ! لتغرقن بلدتكم حتى كأني أنظر إلى مسجدها كجؤجؤ سفينة ، أو نعامة جاثمة . وفي رواية : كجؤجؤ طير في لجة بحر . وفي رواية أخرى : . . . كأني أنظر إلى قريتكم هذه قد طبقها الماء ، حتى ما يرى منها إلا شرف المسجد ، كأنه جؤجؤ طير في لجة بحر !

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 528 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

سيأتي في آخر الزمان علماء يزهدون في الدنيا ولا يزهدون ، ويرغبون في الآخرة ولا يرغبون ، وينهون عن الدخول على الولاة ولا ينتهون ، ويباعدون الفقراء ، ويقربون الأغنياء ، أولئك هم الجبارون أعداء الله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 534 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

على قدر الحمية تكون الغيرة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 552 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة الشيطان - : فافتخر على آدم بخلقه ، وتعصب عليه لأصله . . . فلعمر الله لقد فخر على أصلكم ، ووقع في حسبكم ، ودفع نسبكم . . . فالله الله في كبر الحمية وفخر الجاهلية

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 590 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كتاب له إلى عبد الله ابن العباس - : أما بعد ! فان المرء ليفرح بالشئ الذي لم يكن ليفوته ، ويحزن على الشئ الذي لم يكن ليصيبه ، فلا يكن أفضل ما نلت في نفسك من دنياك بلوغ لذة أو شفاء غيظ ، ولكن إطفاء باطل أو إحياء حق ، وليكن سرورك بما قدمت ، وأسفك على ما خلفت ، وهمك فيما بعد الموت

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 598 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الله افترض عليكم فرائض فلا تضيعوها ، وحد لكم حدودا فلا تعتدوها ، ونهاكم عن أشياء فلا تنتهكوها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 612 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اجعلوا ما افترض الله عليكم من طلبكم ، واسألوه من أداء حقه ما سألكم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 612 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كتاب له إلى الأسود بن قطبة صاحب جند حلوان - : وابتذل نفسك فيما افترض الله عليك ، راجيا ثوابه ، ومتخوفا عقابه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 612 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

اعمل بفرائض الله تكن أتقى الناس

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 612 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

قال الله تبارك وتعالى :

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 612 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : وليكن في خاصة ما تخلص به لله دينك : إقامة فرائضه التي هي له خاصة ، فأعط الله من بدنك في ليلك ونهارك ، ووف ما تقربت به إلى الله من ذلك كاملا غير مثلوم ولا منقوص ، بالغا من بدنك ما بلغ

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 613 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اخرجوا إلى الله بما افترض عليكم من حقه ، وبين لكم من وظائفه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 613 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الله تعالى فرض على أئمة العدل ( الحق خ ل ) أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس ، كيلا يتبيغ بالفقير فقره

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 613 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الله سبحانه فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء ، فما جاع فقير إلا بما متع به غني

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 613 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن تقوى الله دواء داء قلوبكم . . . وصلاح فساد صدوركم ، وطهور دنس أنفسكم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 634 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الفكر في العواقب ينجي من المعاطب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 672 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لما سأله إسحاق بن عمار عن طرح الحمل بشرب الدواء مخافة الحبل - : لا ، فقلت : إنما هو نطفة ، فقال : إن أول ما يخلق نطفة . [ 3280 ] ما روى في القتل صبرا - إن أبا غرة الجمحي وقع في الأسر يوم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 710 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

أحسنوا تلاوة القرآن فإنه أنفع القصص ، واستشفوا به فإنه شفاء الصدور . [ 3294 ] القرآن في كل زمان جديد

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 729 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن هذا القرآن فيه مصابيح النور وشفاء الصدور ، فليجل جال

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 729 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

عليكم بكتاب الله ، فإنه الحبل المتين ، والنور المبين والشفاء النافع . . . من قال به صدق ، ومن عمل به سبق

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 730 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

القرآن هو الدواء

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 730 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ألا إن فيه علم ما يأتي ، والحديث عن الماضي ، ودواء دائكم ، ونظم ما بينكم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 730 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

قال الله تبارك وتعالى : ما يتقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ، ولا يزال عبدي يبتهل إلي حتى أحبه ، ومن أحببته كنت له سمعا وبصرا ويدا وموئلا ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 750 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

قال الله تعالى : ما تقرب إلي عبدي المؤمن بمثل أداء ما افترضت عليه ، ولا يزال عبدي المؤمن يتنفل حتى أحبه ، ومن أحببته كنت

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 750 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ثمانية أشياء لا تكون إلا بقضاء الله وقدره : النوم ، واليقظة ، والقوة ، والضعف ، والصحة ، والمرض ، والموت ، والحياة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 791 — الإمام علي الرضا عليه السلام

طهروا قلوبكم من الحقد فإنه داء موبئ . - موسى بن عمران ( عليهما السلام ) : يا رب من أهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 816 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه ، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه منه ، وإن ازداد زادت ، فذلك الران الذي ذكره الله تعالى في كتابه ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 820 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إذا أذنب العبد نكتت في قلبه نكتة سوداء ، فإذا تاب صقل منها ، فإن عاد زادت حتى تعظم في قلبه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 820 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن من البلاء الفاقة ، وأشد من ذلك مرض البدن ، وأشد من ذلك مرض القلب . وإن من النعم سعة المال ، وأفضل من ذلك صحة البدن ، وأفضل من ذلك تقوى القلوب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 822 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن تقوى الله دواء داء قلوبكم ، وبصر عمى أفئدتكم ، وشفاء مرض أجسادكم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 823 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من عشق شيئا أعشى [ أعمى ] بصره ، وأمرض قلبه ، فهو ينظر بعين غير صحيحة ، ويسمع باذن غير سميعة ، قد خرقت الشهوات عقله ، وأماتت الدنيا قلبه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 823 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

تأدم بالجوع وتأدب بالقنوع ، تداو من داء الفترة في قلبك بعزيمة ، ومن كري الغفلة في ناظرك بيقظة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 826 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في مناجاته - : وسقمي لا يشفيه إلا طبك . وغمي لا يزيله إلا قربك ، وجرحي لا يبرئه إلا صفحك ، ورين قلبي لا يجلوه إلا عفوك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 826 — الإمام زين العابدين عليه السلام

لما سئل عن الكرم - : الابتداء بالعطية قبل المسألة ، وإطعام الطعام في المحل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 894 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

الكرم حسن الاصطبار

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 894 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

للكرام فضيلة المبادرة إلى فعل المعروف وإسداء الصنائع

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 897 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما من مرض أو وجع يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنبه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 927 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الكلام كالدواء ، قليله ينفع ، وكثيره قاتل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 949 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن كلام الحكيم إذا كان صوابا كان دواء ، وإذا كان خطأ كان داء . [ 3524 ] فضل الكلام على السكوت

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 949 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في الشعر المنسوب إليه - : أتم الناس أعلمهم بنقصه وأقمعهم لشهوته وحرصه فلا تستغل عافية بشئ ولا تسترخصن داء لرخصه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 956 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

خطب علي ( عليه السلام ) الناس وعليه إزار كرباس غليظ مرقوع بصوف ، فقيل له في ذلك ، فقال : يخشع القلب ويقتدي به المؤمن . - وفي رواية : رئي على علي ( عليه السلام ) إزار خلق مرقوع ، فقيل له في ذلك ، فقال : يخشع له القلب ، وتذل به النفس ، ويقتدي به المؤمنون . - عقبة بن علقمة : دخلت على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فإذا بين يديه لبن حامض قد آذاني حموضته ، وكسر يابسة ، قلت : يا أمير المؤمنين ! أتأكل مثل هذا ؟ ! فقال لي : يا أبا الجنود ! إني أدركت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأكل أيبس من هذا ، ويلبس أخشن من هذا ، فإن لم آخذ بما أخذ به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خفت أن لا ألحق به

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 11 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

ثمرة اللجاج العطب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 19 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

علة تحريم الذكران للذكران والإناث للإناث ، لما ركب في الإناث وما طبع عليه الذكران ، ولما في إتيان الذكران الذكران والإناث الإناث من انقطاع النسل ، وفساد التدبير ، وخراب الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 54 — الإمام علي الرضا عليه السلام
صلى الله عليه وآله

مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد ، إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 85 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لما سأله معاوية عن الكرم والنجدة والمروءة - أما الكرم فالتبرع بالمعروف ، والإعطاء قبل السؤال ، والإطعام في المحل . . . وأما المروءة فحفظ الرجل دينه ، وإحرازه نفسه من الدنس ، وقيامه بضيعته ، وأداء الحقوق ، وإفشاء السلام

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 126 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

لم يتصف بالمروءة من لم يرع ذمة أوليائه ، وينصف أعداءه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 130 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

المرض حبس البدن

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 132 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ليس للأجسام نجاة من الأسقام

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 132 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ألا وإن من البلاء الفاقة ، وأشد من الفاقة مرض البدن ، وأشد من مرض البدن مرض القلب ، ألا وإن من صحة البدن تقوى القلب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 132 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من صحة الأجسام تولد الأسقام

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 132 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وقد قيل له : كيف نجدك يا أمير المؤمنين ؟ - : كيف يكون حال من يفنى ببقائه ، ويسقم بصحته ، ويؤتى من مأمنه !

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 132 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فأما أهل الطاعة فأثابهم بجواره ، وخلدهم في داره ، حيث لا يظعن النزال ، ولا تتغير بهم الحال ، ولا تنوبهم الأفزاع ، ولا تنالهم الأسقام . [ 3674 ] المرض لا أجر فيه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 132 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا يمرض مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة إلا حط الله به خطيئته

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 132 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لام العلاء لما عادها وهي

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 132 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

المريض تحات خطاياه كما يتحات ورق الشجر

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 133 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

عجبت من المؤمن وجزعه من السقم ، ولو يعلم ماله في السقم من الثواب لأحب أن لا يزال سقيما حتى يلقى ربه عز وجل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 133 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لما رفع رأسه إلى السماء فتبسم وقد سئل عن ذلك - : نعم عجبت لملكين هبطا من السماء إلى الأرض يلتمسان عبدا مؤمنا صالحا في مصلى كان يصلي فيه ليكتبا له عمله في يومه وليلته فلم يجداه في مصلاه ، فعرجا إلى السماء فقالا : ربنا عبدك المؤمن فلان التمسناه في مصلاه لنكتب له عمله ليومه وليلته فلم نصبه فوجدناه في حبالك ؟ فقال الله عز وجل : اكتبا لعبدي مثل ما كان يعمله في صحته من الخير في يومه وليلته ما دام في حبالي ، فإن علي أن أكتب له أجر ما كان يعمله في صحته إذا حبسته عنه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 133 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض قيل للملك الموكل به : اكتب له مثل عمله إذا كان طليقا حتى أطلقه أو أكفته إلي

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 133 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

قال الله عز وجل : من مرض ثلاثا فلم يشك إلى أحد من عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه ، فإن عافيته عافيته ولا ذنب له ، وإن قبضته قبضته إلى رحمتي

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 134 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من كتم وجعا أصابه ثلاثة أيام من الناس وشكا إلى الله ، كان حقا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 134 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كتم بلاء ابتلي به من الناس وشكا ذلك إلى الله عز وجل ، [ كان ] حقا على الله أن يعافيه من ذلك البلاء

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 135 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

المريض في سجن الله ما لم يشك إلى عواده تمحى سيئاته

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 135 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كتم الأطباء مرضه خان بدنه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 135 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كتم مكنون دائه عجز طبيبه عن شفائه . [ 3678 ] كفى بالسلامة داء

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 135 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

كفى بالسلامة دارا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 135 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لما سأله زنديق عن علة استحقاق الطفل الصغير ما يصيبه من الأوجاع والأمراض بلا ذنب عمله ولا جرم سلف منه ؟ - : إن المرض على وجوه شتى : مرض

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 135 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على ذراعه وتعجل القيام من عنده ، فإن عيادة النوكى أشد على المريض من وجعه . - مولى لجعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : مرض بعض مواليه فخرجنا إليه نعوده ونحن عدة من موالي جعفر ، فاستقبلنا جعفر ( عليه السلام ) في بعض الطريق ، فقال لنا : أين تريدون ؟ فقلنا : نريد فلانا نعوده ، فقال لنا : قفوا ، فوقفنا ، فقال : مع أحدكم تفاحة ، أو سفرجلة ، أو أترجة ، أو لعقة من طيب ، أو قطعة من عود بخور ؟ فقلنا : ما معنا شئ من هذا ، فقال : أما تعلمون أن المريض يستريح إلى كل ما ادخل به عليه ؟ ! . [ 3682 ] حكمة العيادة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 137 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

عودوا المريض واتبعوا الجنازة يذكركم الآخرة . [ 3683 ] التمرض

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 137 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وقد قيل له : أترى هذا الخلق كلهم من الناس ؟ - : ألق منهم التارك للسواك . . . والمتمرض من غير علة ، والمتشعث من غير مصيبة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 137 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

اثنان عليلان : صحيح محتم ، وعليل مخلط . [ 3684 ] المرض ( م )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 137 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن مرض أخلص وأناب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 137 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

المؤمن دعب لعب ، والمنافق قطب غضب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 144 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أدوأ الداء الصلف

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 166 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وجدنا بطانة السلطان ثلاث طبقات : طبقة موافقة للخير وهي بركة عليها وعلى السلطان وعلى الرعية ، وطبقة غايتها المخاماة على ما في أيديها فتلك لا محمودة ولا مذمومة ، بل هي إلى الذم أقرب ، وطبقة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 175 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

ليس في أطباق السماء موضع إهاب إلا وعليه ملك ساجد ، أو ساع حافد ، يزدادون على طول الطاعة بربهم علما ، وتزداد عزة ربهم في قلوبهم عظما

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 178 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أنتم طرداء الموت ، إن أقمتم له أخذكم ، وإن فررتم منه أدرككم ، وهو ألزم لكم من ظلكم ، الموت معقود بنواصيكم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 205 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في الموت راحة السعداء

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 210 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

وقد نظر إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار - : يا ملك الموت ! ارفق بصاحبي فإنه مؤمن ، فقال ملك الموت : طب نفسا وقر عينا ، واعلم أني بكل مؤمن رفيق واعلم يا محمد أني لأقبض روح ابن آدم فإذا صرخ صارخ من أهله قمت في الدار ومعي روحه فقلت : ما هذا الصارخ ؟ ! والله ما ظلمناه ، ولا سبقنا أجله ، ولا استعجلنا قدره ، وما لنا في قبضه من ذنب ، وإن ترضوا بما صنع الله تؤجروا ، وإن تحزنوا وتسخطوا تأثموا وتؤزروا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 211 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

اذكر مصرعك بين يدي أهلك ، ولا طبيب يمنعك ، ولا حبيب ينفعك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 212 — الإمام علي الهادي عليه السلام

ذكر الموت يميت الشهوات في النفس ، ويقلع منابت الغفلة ، ويقوي القلب بمواعد الله ، ويرق الطبع ، ويكسر أعلام الهوى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 212 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

حينما سئل " هل يحشر مع الشهداء أحد " - : نعم من يذكر الموت في اليوم والليلة عشرين مرة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 212 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لما سئل عن الاستعداد للموت - : أداء الفرائض ، واجتناب المحارم ، والاشتمال على المكارم ، ثم لا يبالي أوقع على الموت أم وقع الموت عليه ، والله ما يبالي ابن أبي طالب أوقع على الموت أم وقع الموت عليه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 217 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إنما امر بدفن الميت لئلا يظهر الناس على فساد جسده ، وقبح منظره ، وتغير رائحته ، ولا يتأذى الأحياء بريحه وما يدخل عليه من الآفة والفساد ، وليكون مستورا عن الأولياء والأعداء ، فلا يشمت عدوه ولا يحزن صديقه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 225 — الإمام علي الرضا عليه السلام

لما دخل عليه قوم من أهل خراسان فقال ابتداء - : من جمع مالا من مهاوش أذهبه الله في نهابر ، فقالوا : جعلنا فداك لانفهم هذا الكلام ، فقال ( عليه السلام ) : " از باد آيد بدم بشود "

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 240 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لما سأله أبو بصير عن استعاذة النبي من البخل - : نعم يا أبا محمد في كل صباح ومساء ، ونحن نتعوذ بالله من البخل ، يقول الله : ( ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) وسأخبرك عن عاقبة البخل ، إن قوم لوط كانوا أهل قرية أشحاء على الطعام ، فأعقبهم البخل داء لا دواء له في فروجهم ، فقلت : وما أعقبهم ؟ فقال : إن قرية قوم لوط كانت على طريق السيارة إلى الشام ومصر ، فكانت السيارة تنزل بهم فيضيفونهم ، فلما كثر ذلك عليهم ضاقوا بذلك ذرعا بخلا ولوما ، فدعاهم البخل إلى أن كانوا إذا نزل بهم الضيف فضحوه من غير شهوة بهم إلى ذلك ، وإنما كانوا يفعلون ذلك بالضيف حتى ينكل النازل عنهم ، فشاع أمرهم في القرية وحذرهم النازلة فأورثهم البخل بلاء لا يستطيعون دفعه عن أنفسهم من غير شهوة لهم إلى ذلك ، حتى صاروا يطلبونه من الرجال في البلاد ويعطونهم عليه الجعل . ثم قال : فأي داء أدأى من البخل ولا أضر عاقبة ولا أفحش عند الله تعالى ؟ قال أبو بصير : فقلت له : جعلت فداك فهل كان أهل قرية لوط كلهم هكذا يعملون ؟ فقال : نعم إلا أهل بيت منهم من المسلمين ، أما تسمع لقوله تعالى : ( فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ) . كلام في قصة لوط وقومه في فصول :

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 310 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

كان الناس يعودون داود ويظنون أن به مرضا ، وما به إلا شدة الخوف من الله تعالى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 383 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

يا أم أيمن ! أما علمت أن أخي عيسى كان لا يخبئ عشاء لغداء ولا غداء لعشاء ؟ ! يأكل من ورق الشجر ، ويشرب من ماء المطر ، يلبس المسوح ، ويبيت حيث يمسي ، ويقول : يأتي كل يوم برزقه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 412 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
عليهما السلام

جاءت ابنة خالد بن سنان العبسي إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال لها : مرحبا يا ابنة أخي ، وصافحها وأدناها وبسط لها رداءه ، ثم أجلسها إلى جنبه ثم قال : هذه ابنة نبي ضيعه قومه خالد بن سنان العبسي ، وكان اسمها محياة ابنة خالد بن سنان . أقول : في بعض الأخبار أنه لم يكن نبيا ، وقال المجلسي رضوان الله عليه : الأخبار الدالة على نبوته أقوى وأكثر . [ 3812 ] أنبياء لهم اسمان

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 430 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

يا عبد الحميد ! إن لله رسلا مستعلنين ، ورسلا مستخفين ، فإذا سألته بحق المستعلنين فسله بحق المستخفين

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 431 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، دعا إلى طاعته ، وقاهر أعداءه جهادا عن دينه ، لا يثنيه عن ذلك اجتماع على تكذيبه ، والتماس لإطفاء نوره

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 454 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أرسله داعيا إلى الحق وشاهدا على الخلق ، فبلغ رسالات ربه غير وان ولا مقصر ، وجاهد في الله أعداءه غير واهن ولا معذر ، إمام من اتقى ، وبصر ( بصيرة ) من اهتدى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 454 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة الأنبياء - : كانوا قوما مستضعفين ، قد اختبرهم الله بالمخمصة ، وابتلاهم بالمجهدة . . . ولكن الله سبحانه جعل رسله اولي قوة في عزائمهم ، وضعفة فيما ترى الأعين من حالاتهم ، مع قناعة تملأ القلوب والعيون غنى ، وخصاصة تملأ الأبصار والأسماع أذى . - كان فيه خصال الضعفاء ، ومن كان فيه بعضها لا ينظم أمره : كان يتيما فقيرا ضعيفا وحيدا غريبا ، بلا حصار ولا شوكة ، كثير الأعداء ، ومع جميع ذلك تعالى مكانه وارتفع شأنه ، فدل على نبوته ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان الجلف البدوي يرى وجهه الكريم فيقول : والله ما هذا وجه كذاب ، وكان ( صلى الله عليه وآله ) ثابتا في الشدائد وهو مطلوب ، وصابرا على البأساء والضراء وهو مكروب محروب ، وكان زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة ، فثبت له الملك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 465 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من لزم الخلوة بربه فقد حصل في الحمى الأمنع والعيش الأمتع ، واعلم أنه لا ينال ما عند الله إلا بنفس جاهدة وعين شاهدة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 500 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

يا راحم رنة العليل ، ويا عالم ما تحت خفي الأنين ، اجعلني من السالمين في حصنك الذي لا ترومه الأعداء

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 506 — الإمام زين العابدين عليه السلام

المنصف كثير الأولياء والأوداء

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 532 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة القرآن : ألا إن فيه علم ما يأتي ، والحديث عن الماضي ، ودواء دائكم ، ونظم ما بينكم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 554 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام