لأبي بصير ، إذ دخل عليه وقد أخذه النفس : يا أبا محمد ! ما هذه النفس العالي ؟ قال : جعلت فداك يا بن رسول الله كبرت سني ، ودق عظمي ، واقترب أجلي ، ولست أدري ما أرد عليه من أمر آخرتي . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا أبا محمد وإنك لتقول هذا ؟ فقال : جعلت فداك وكيف لا أقول هذا ؟ فذكر كلاما ، ثم قال : يا أبا محمد لقد ذكر [ ك ] الله في كتابه المبين : ( أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين . . . ) فرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الآية النبيين ، ونحن في هذا الموضع الصديقين والشهداء ، وأنتم الصالحون ، فتسموا بالصلاح كما سماكم الله يا أبا محمد
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 559 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
لا تدوم النعم إلا بعد ثلاث [ إلا بثلاث - خ ل ] معرفة بما يلزم لله سبحانه فيها ، وأداء شكرها ، والتعب فيها
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 561 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
من كتابه إلى معاوية : ألا ترى - غير مخبر لك ، ولكن بنعمة الله احدث - أن قوما استشهدوا في سبيل الله تعالى من المهاجرين والأنصار ، ولكل فضل ، حتى إذا استشهد شهيدنا قيل : سيد الشهداء . [ 3912 ] تمام النعمة
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 566 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن تقوى الله دواء داء قلوبكم . . . وطهور دنس أنفسكم
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 581 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من لم يتدارك نفسه بإصلاحها أعضل داؤه ، وأعيا شفاؤه ، وعدم الطبيب
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 582 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إن النفاق يبدو لمظة سوداء ، فكلما ازداد النفاق عظما ازداد ذلك السواد ، فإذا استكمل النفاق اسود القلب
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 586 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
المنافق قوله جميل ، وفعله الداء الدخيل
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 586 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الناس طبقات ثلاث : طبقة منا ونحن منهم ، وطبقة يتزينون بنا ، وطبقة يأكل بعضهم بعضا بنا
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 646 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
الناس كلهم ثلاث طبقات : سادة مطاعون ، وأكفاء متكافون ، وأناس متعادون
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 646 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في صفة المؤمن - : لا يبلغ بنيته إرادته في الخير ، ينوي كثيرا من الخير ويعمل بطائفة منه ، ويتلهف على ما فاته من الخير كيف لم يعمل به . - العالم ( عليه السلام ) - في الجواب عن نية المؤمن خير - : إنه ربما انتهت بالإنسان حالة من مرض أو خوف ، فتفارقه الأعمال ومعه
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 665 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
سوء النية داء دفين
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 668 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
على قدر الهمة تكون الحمية
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 718 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
نعوذ بالله من المطامع الدنية ، والهمم الغير المرضية
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 719 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أول الشهوة طرب ، وآخرها عطب
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 726 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الانقياد للشهوة أدوأ الداء
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 727 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
لما مر بقوم فيهم رجل يرفع حجرا يقال له : حجر الأشداء ، وهم يعجبون منه - : أفلا أخبركم بما هو أشد منه ، رجل سبه رجل فحلم عنه فغلب نفسه ، وغلب شيطانه وشيطان صاحبه
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 732 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
ما من عبد يعلم منه الحرص على أداء الأمانة إلا أدى الله تعالى عنه ، فإن مات ولم يؤدها وقد علم الله تعالى منه الحرص على أدائها قيض الله تعالى له من يؤديها عنه بعد موته
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 738 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في صفة الدنيا - : ولنعم دار من لم يرض بها دارا ، ومحل من لم يوطنها محلا ! وإن السعداء بالدنيا غدا هم الهاربون منها اليوم . ثغر المملكة الإسلامية : قال العلامة الطباطبائي رضوان الله تعالى عليه في تبيين ثغر المملكة الإسلامية ما نصه : ثغر المملكة الإسلامية هو الاعتقاد دون الحدود الطبيعية أو الاصطلاحية : ألغى الإسلام أصل الانشعاب القومي من أن يؤثر في تكون المجتمع أثره ذاك الانشعاب الذي عامله الأصلي البدوية والعيش بعيشة القبائل والبطون ، أو اختلاف منطقة الحياة والوطن الأرضي ، وهذان - أعني البدوية ، واختلاف مناطق الأرض في طبائعها الثانوية من حرارة وبرودة وجدب وخصب وغيرهما - هما العاملان الأصليان لانشعاب النوع الإنساني شعوبا وقبائل واختلاف ألسنتهم وألوانهم على ما بين في محله
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 814 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
بحق أقول لكم : إنه كما ينظر المريض إلى طيب الطعام فلا يلتذه مع ما يجده من شدة الوجع ، كذلك صاحب الدنيا لا يلتذ بالعبادة ولا يجد حلاوتها مع ما يجد من حب المال ، وكما يلتذ المريض نعت الطبيب العالم بما يرجو فيه من الشفاء فإذا ذكر مرارة الدواء وطعمه كدر عليه الشفاء ، كذلك أهل الدنيا يلتذون ببهجتها وأنواع ما فيها ، فإذا ذكروا فجأة الموت كدرها عليهم وأفسدها
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 831 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
بحق أقول لكم : إنه لا يكون مطر بغير سحاب ، كذلك لا يكون عمل في مرضاة الرب إلا بقلب نقي
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 834 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إنه قلما اعتدل به المنبر إلا قال أمام خطبته - : أيها الناس اتقوا الله فما خلق امرؤ عبثا فيلهو ولا ترك سدى فيلغو ، وما دنياه التي تحسنت له تخلف من الآخرة التي قبحها سوء المنظر عنده ، وما المغرور الذي ظفر
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 836 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن الله سبحانه قد جعل للخير أهلا ، وللحق دعائم ، وللطاعة عصما ، وإن لكم عند كل طاعة عونا من الله سبحانه ، يقول على الألسنة ويثبت الأفئدة ، فيه كفاء لمكتف وشفاء لمشتف
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 852 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من كتابه إلى عثمان بن حنيف ، مخاطبا للدنيا - : هيهات ! من وطئ دحضك زلق ، ومن ركب لججك غرق ، ومن أزور عن حبائلك وفق
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 855 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثماني خصال : وقورا عند الهزاهز ، صبورا عند البلاء ، شكورا عند الرخاء ، قانعا بما رزقه الله ، لا يظلم الأعداء ، ولا يتحامل للأصدقاء ، بدنه منه في تعب والناس منه في راحة
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 865 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
لما سئل عن قوله تعالى - : ( أجعل بينكم وبينهم ردما ) قال : التقية ، ( فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا ) قال : ما استطاعوا له نقبا : إذا عمل بالتقية لم يقدروا في ذلك على حيلة ، وهو الحصن الحصين ، وصار بينك وبين أعداء الله سدا لا يستطيعون له نقبا . قال - الرواي - : وسألته عن قوله : ( فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء ) قال : رفع التقية عند
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 900 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
بر الوالدين من أكرم الطباع
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 922 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : . . . ثم الله الله في الطبقة السفلى من الذين لا حيلة لهم ، من المساكين والمحتاجين وأهل البؤسى والزمنى ، فإن في هذه الطبقة قانعا ومعترا ، واحفظ لله ما
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 943 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
639، 13 - 1 - علي بن إبراهيم، عن ابيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، وصفوان بن يحيى جميعا، عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الحميل فقال
وأي شئ الحميل؟ قال: قلت: المراة تسبى من اهلها معها الولد الصغير فتقول: هذا ابني والرجل يسبى فيلقى أخاه فيقول: هو اخي وليس لهم بينة إلا قولهم قال:
آية الولاية — الحميل — غير محدد
الصفحة 172 سائبة لا سبيل لاحد عليه، وإن كان توالى قبل أن يموت إلى أحد من المسلمين فضمن جنايته وحدثه كان مولاه ووارثه إن لم يكن قريب يرثه، قال: وإن لم يكن توالى إلى أحد من المسلمين حتى مات فإن ميراثه لامام المسلمين إن لم يكن له قريب يرثه، قال: وإن كانت الرقبة على أبيه تطوعا وقد كان أبوه أمره أن يعتق عنه نسمة فإن ولاء المعتق هو ميراث لجميع ولد الميت من الرجال، قال: ويكون الذي اشتراه واعتقه بأمر أبيه كواحد من الورثة إذا لم يكن للمعتق قرابة من المسلمين أحرار يرثونه، قال: وإن كان ابنه الذي اشترى الرقبة فأعتقها عن أبيه من ماله بعد موت أبيه تطوعا منه من غير أن يكون أبوه أمره بذلك فإن ولاء ه وميراثه للذي اشتراه من ماله فأعتق عن أبيه إذا لم يكن للمعتق وارث من قرابته. 4 66، 13 - 8 علي بن إبراهيم [عن أبيه]، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
سألته عن مملوك اعتق سائبة قال: يتولى من شاء وعلى من تولاه جريرته وله ميراثه، قلت: فإن سكت حتى يموت؟ قال: يجعل ماله في بيت مال المسلمين. 665، 13 - 9 محمد بن يحيى، وغيره، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عبدالحميد، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) فيمن نكل بمملوكه أنه حر لا سبيل له عليه سائبة يذهب فيتولى إلى من أحب فإذا ضمن جريرته فهو يرثه. (باب) (آخر منه) 1 محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في مكاتبة بين شريكين فيعتق أحدهما نصيبه كيف يصنع الخادم؟ قال: تخدم الباقي يوما وتخدم نفسها يوما قلت: فإن ماتت وتركت مالا؟ قال: المال بينهما نصفان بين الذي أعتق وبين الذي أمسك.
آية الولاية — 644، 13 - 1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن مروك بن عبيد، عن أبي الحسن الرضا — الإمام الباقر عليه السلام
353، 14 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، ومحمد عيسى، عن يونس جميعا قالا: عرضنا كتاب الفرائض عن أمير المؤمنين (عليه السلام) على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فقال
هو صحيح. 354، 14 - 2 وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن ظريف، عن أبيه ظريف ابن ناصح قال: حدثني رجل يقال له: عبدالله بن أيوب قال: حدثني أبوعمرو المتطبب قال: عرضته على أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أفتى أمير المؤمنين (عليه السلام) فكتب الناس فتياه وكتب به أمير المؤمنين إلى امرائه ورؤوس أجناده فمما كان فيه إن اصيب شفر العين الاعلى فشتر
آية الولاية — آخر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 456 التزويج وأوجب عليه من التزويج، قلت: فإن الحج تطوع؟ قال: وإن كان تطوعا فهي طاعة لله قد أعتق غلامه. 789، 14 - 8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع قال: سئل أبوعبدالله (عليه السلام) عن الرجل يقول للشئ يبيعه: أنا أهديه إلى بيت الله الحرام قال: فقال: ليس بشئ كذبة كذبها . 790، 14 - 9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
إن قلت: " لله علي " فكفارة يمين. 791، 14 - 10 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن علي بن مهزيار قال: كتب بندار مولى إدريس يا سيدي نذرت أن أصوم كل يوم سبت فإن أنا لم أصمه ما يلزمني من الكفارة؟ فكتب وقرأته لا تتركه إلا من علة وليس عليك صومه في سفر ولا مرض إلا أن تكون نويت ذلك وإن كنت أفطرت منه من غير علة فتصدق بعدد كل يوم لسبعة مساكين نسأل الله التوفيق لما يحب ويرضى. 792، 14 - 11 وعنه، عن علي بن مهزيار قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): رجل جعل على نفسه نذرا إن قضى الله حاجته أن يتصدق بدراهم فقضى الله حاجته فصير الدراهم ذهبا ووجهها إليك أيجوز ذلك أو يعيد؟ فقال: يعيد. 3 79، 14 - 12 محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن عيسى، عن علي بن مهزيار مثله وكتب إليه
آية الولاية — النذور — غير محدد
[ 51 ] المجلس الحادي والخمسون مجلس يوم الجمعة التاسع من شهر ربيع الأول سنة ثمان وستين وثلاثمائة 492 / 1 - حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، قال : حدثنا الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) أنه سئل عن قول الله
عز وجل : ( وقيل من راق ) : قال : ذاك قول ابن آدم إذا حضره الموت ، قال : هل من طبيب ، هل من دافع ؟ قال : ( وظن أنه الفراق ) يعني فراق الأهل والأحبة عند ذلك ، قال : ( والتفت الساق بالساق ) ، قال : التفت الدنيا بالآخرة ، قال : ( إلى ربك يومئذ المساق ) ( 1 ) إلى رب العالمين يومئذ المصير ( 2 ) . 493 / 2 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : أما إنه ليس من سنة أقل مطرا من سنة ، ولكن الله يضعه حيث يشاء ، إن الله جل جلاله إذا عمل
الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — الإمام الباقر عليه السلام
يميني فنظرت إلى أربعين صفا من الملائكة فكبرت لكل صف تكبيرة . قال : فتمددك في القبر ولم يسمع لك أنين ولا حركة ؟ قال : إن الناس يحشرون يوم القيامة عراة ، فلم أزل أطلب إلى ربي عز وجل أن يبعثها ستيرة ، والذي نفس محمد بيده ، ما خرجت من قبرها حتى رأيت مصباحين من نور عند رأسها ، ومصباحين من نور عند يديها ، ومصباحين من نور عند رجليها ، وملكيها الموكلين بقبرها يستغفران لها إلى أن تقوم الساعة ( 1 ) . 506 / 15 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب ، عن أحمد بن علي الأصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن قتيبة بن سعيد ، عن عمرو بن غزوان ، عن أبي مسلم ، قال : خرجت مع الحسن البصري وأنس بن مالك حتى أتينا باب أم سلمة ( رضي الله عنها ) ، فقعد أنس على الباب ، ودخلت مع الحسن البصري ، فسمعت الحسن وهو يقول
السلام عليك يا أماه ورحمة الله وبركاته . فقالت له : وعليك السلام ، من أنت يا بني ؟ فقال : أنا الحسن البصري . فقالت : فيما جئت ، يا حسن ؟ فقال لها : جئت لتحدثيني بحديث سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . فقالت : أم سلمة : والله لأحدثنك بحديث سمعته أذناي من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وإلا فصمتا ، ورأته عيناي وإلا فعميتا ، ووعاه قلبي وإلا فطبع الله عليه ، وأخرس لساني إن لم أكن سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعلي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) : يا علي ، ما من عبد لقي الله يوم يلقاه جاحدا لولايتك إلا لقي الله بعبادة صنم أو وثن . قال : فسمعت الحسن البصري وهو يقول : الله أكبر ، أشهد أن عليا مولاي ومولى المؤمنين ، فلما خرج قال له أنس بن مالك : ما لي أراك تكبر ؟ قال : سألت أمنا أم سلمة أن تحدثني بحديث سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علي ( عليه السلام ) ،
الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سعد بن أوس ، عن بلال بن يحيى العبسي ، قال : لما قتل عمار ( رضي الله عنه ) ، أتوا حذيفة ، فقالوا : يا أبا عبد الله ، قتل هذا الرجل ، وقد اختلف الناس ، فما تقول ؟ قال : أما إذا أبيتم فأجلسوني . قال : فأسندوه إلى صدر رجل منهم ، فقال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول
أبو اليقظان على الفطرة - ثلاث مرات - لن يدعها حتى يموت ( 1 ) . 667 / 9 - وبهذا الاسناد ، عن إبراهيم بن الحكم ، عن عبيد الله بن موسى ، عن عبد العزيز بن سياه ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عطاء بن يسار ، عن عائشة ، قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما خير عمار بن ياسر بين أمرين إلا اختار أشدهما ( 2 ) . 668 / 10 - حدثنا محمد بن عمر الحافظ البغدادي ، قال : حدثنا أحمد بن عبد العزيز بن الجعد ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن صالح ، قال : حدثنا شعيب بن راشد ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قام علي ( عليه السلام ) يخطب الناس بصفين يوم جمعة ، وذلك قبل الهرير بخمسة أيام ، فقال : الحمد لله على نعمه الفاضلة على جميع خلقه البر والفاجر ، وعلى حججه البالغة على خلقه من عصاه وأطاعه ، إن يعف فبفضل منه ، وإن يعذب فبما قدمت أيديهم ، وما الله بظلام للعبيد . أحمده على حسن البلاء ، وتظاهر النعماء ، وأستعينه على ما نابنا من أمر ديننا ، وأؤمن به ، وأتوكل عليه ، وكفى بالله وكيلا . ثم إني أشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودينه الذي ارتضاه ، وكان أهله ، واصطفاه على جميع العباد بتبليغ رسالته وحججه على خلقه ، وكان كعلمه فيه رؤوفا رحيما ، أكرم خلق الله حسبا ، وأجملهم منظرا ، وأشجعهم نفسا ، وأبرهم بالوالد ، وآمنهم على عقد ، لم يتعلق عليه مسلم ولا كافر بمظلمة قط ، بل كان يظلم فيغفر ، ويقدر فيصفح ويعفو ، حتى مضى
الأمالي للشيخ الصدوق — علي . فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عسكرهما . قال التميمي : فأتيت إلى عبد الله بن عباس ، فقلت : أما ترى إلى ابن عمك وما يقول ؟ فقال : لا تعجل حتى تنظر ما يكون ، فلما كان من أمر البصرة ما كان أتيته فقلت . لا أرى ابن عمك إلا قد صدق . فقال : ويحك ! إنا كنا نتحدث أصحاب محمد أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) عهد إليه ثمانين عهدا لم يعهد شيئا منها إلى أحد غيره ، فلعل هذا مما عهد إليه . 174 / 28 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ( رحمه الله ) قال : حدثني أبي ، قال : حدثني محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، قال : حدثني من سمع حنان بن سدير يقول : سمعت أبي سد ير الصيرفي يقول
رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيما يرى النائم وبين يديه طبق مغطى بمنديل ، فدنوت منه وسلمت عليه ، فرد السلام ، وكشف المنديل عن الطبق ، فإذا فيه رطب ، فجعل يأكل منه ، فدنوت منه فقلت : يا رسول الله ، ناولني رطبة ، فناولني واحدة ، فأكلتها ، ثم قلت : يا رسول الله ، ناولني أخرى ، فناولنيها فأكلتها ، وجعلت كلما أكلت واحدة سألته أخرى حتى أعطاني ثماني رطبات فأكلتها ، ثم طلبت منه أخرى ، فقال لي : حسبك . قال : فانتبهت من منامي ، فلما كان من الغد دخلت على جعفر بن محمد الصادق ( عليهما السلام ) وبين يديه طبق مغطى بمنديل ، كأنه الذي رأيته في المنام بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فسلمت عليه ، فرد علي السلام ، ثم كشف عن الطبق ، فإذا فيه رطب ، فجعل يأكل منه ، فعجبت لذلك ، وقلت : جعلت فداك ناولني رطبة ، فناولني فأكلتها ، ثم طلبت أخرى فناولني فأكلتها ، وطلبت أخرى حتى أكلت ثماني رطبات ، ثم طلبت منه أخرى فقال لي : لو زادك جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لزدتك ، فأخبرته الخبر فتبسم تبسم عارف بما كان . 175 / 29 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثني الشيح الصالح عبد الله بن محمد بن عبد الله بن ياسين ، قال :
الأمالي للشيخ الطوسي — الله — الإمام الباقر عليه السلام
( 21 ) مجلس يوم الجمعة الحادي عشر من صفر سنة سبع وخمسين وأربع مائة فيه بقية أحاديث أبي المفضل محمد بن عبد الله الشيباني . بسم الله الرحمن الرحيم 1174 / 1 - حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي ( رضي الله عنه ) ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الهمداني بالكوفة وسألته ، قال : حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري ، قال . حدثنا علي بن حسان الواسطي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن كثير ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ( عليهم السلام ) ، قال
لما أجمع الحسن بن علي ( عليه السلام ) على صلح معاوية خرج حتى لقيه ، فلما اجتمعا قام معاوية خطيبا ، فصعد المنبر وأمر الحسن ( عليه السلام ) أن يقوم أسفل منه بدرجة ، ثم تكلم معاوية ، فقال : أيها الناس ، هذا الحسن بن علي وابن فاطمة ، رآنا للخلافة أهلا ، ولم ير نفسه لها أهلا ، وقد أتانا ليبايع طوعا . ثم قال . قم يا حسن ؟ فقام الحسن ( عليه السلام ) فخطب فقال : الحمد لله المستحمد بالآلاء ، وتتابع النعماء ، وصارف الشدائد والبلاء ، عند الفهماء وغير الفهماء ،
الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — الإمام الصادق عليه السلام
المؤمن وبين ذنب أبدا . 1185 / 11 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال . أخبرنا رجاء ابن يحيى بن سامان العبرتائي الكاتب ، قال : حدثنا هارون بن مسلم بن سعدان الكاتب بسر من رأى سنة أربعين ومائتين ، قال : حدثنا مسعدة بن صدقة العبدي ، قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) يحدث عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) : المجالس بالأمانة ، ولا يحل لمؤمن أن يأثر ( 1 ) عن مؤمن - أو قال : عن أخيه المؤمن - قبيحا . 1186 / 12 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثني محمد ابن جعفر بن محمد بن رياح الأشجعي ، قال : حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الرؤاسي الخثعمي ، قال : حدثني عدي بن زيد الهجري ، عن أبي خالد الواسطي ، قال إبراهيم بن محمد : ولقيت أبا خالد عمرو بن خالد فحدثني عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : كنت عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه الذي قبض فيه ، فكان رأسه في حجري والعباس يذب عن وجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأغمي عليه إغماءة ثم فتح عينيه ، فقال : يا عباس يا عم رسول الله ، اقبل وصيتي واضمن ديني وعداتي . فقال : يا رسول الله ، أنت أجود من الريح المرسلة ، وليس في مالي وفاء لدينك وعداتك . فقال النبي ( عليه السلام ) ذلك ثلاثا يعيده عليه والعباس في كل ذلك يجيبه بما قال أول مرة . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لأقولنها لمن يقبلها ، ولا يقول - يا عباس - مثل مقالتك . قال : فقال : يا علي ، اقبل وصيتي ، واضمن ديني وعداتي . قال : فخنقتني العبرة ، وارتج جسدي ، ونظرت إلى رأس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يذهب ويجئ في حجري ، فقطرت دموعي على وجهه ، ولم أقدر أن أجيبه ، ثم ثنى فقال : يا علي ، اقبل وصيتي واضمن ديني وعداتي . قال . قلت : نعم بأبي وأمي . قال : أجلسني ، فأجلسته ،
الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 116 بواسيره من حرارة. وما روي في الباذنجان من الشفاء فإنه في وقت إدراك الرطب لمن يأكل الرطب، دون غيره من سائر الأوقات. وأما أدوية العلل الصحيحة عن الأئمة - (عليهم السلام) - فهي آيات القرآن وسوره والأدعية على حسب ما وردت به الآثار بالأسانيد القوية والطرق الصحيحة. وقال الصادق
- (عليه السلام) -: (كان فيما مضى يسمى الطبيب: المعالج، فقال موسى - (عليه السلام) -: يا رب، ممن الداء؟ فقال: مني يا موسى. قال: يا رب، فممن الدواء؟ فقال: مني. قال: فما يصنع الناس بالمعالج؟ فقال: يطيب أنفسهم بذلك، فسمي الطبيب لذلك. وأصل الطب التداوي. وكان داود - (عليه السلام) - تنبت في محرابه في كل يوم حشيشة، فتقول: خذني فإني أصلح لكذا وكذا، فرأى آخر عمره حشيشة نبتت في محرابه، فقال لها: ما اسمك، فقالت: أنا الخروبية فقال دواد - (عليه السلام) -: خرب المحراب، فلم ينبت فيه شئ بعد ذلك). وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (من لم تشفه (الحمد لله) فلا شفاه الله تعالى).
الإعتقادات — الاعتقادات للشيخ الصدوق — الإمام الصادق عليه السلام
قال : فتوفى أبو هريرة قبل سمرة . ورويتم عن محمد بن قيس الأسدي قال : سمعت الشعبي يقول : سمعت أبا - عمر يقول
قال قال عمر بن الخطاب وهو يخطب على المنبر : لعن الله سمرة بن جندب كان أول من اتجر في الخمر في الإسلام ولا يحل من البيع إلا ما يحل أكله 1 .
الإيضاح لابن شاذان — كلامي والموضوع موضوع استدلالي فلا بد في مثله من أخذ ورد وقبول — غير محدد
ثم كذلك المواريث وأموال اليتامى [ والفروج ورق الرقاب 1 ] والطلاق والدماء وجميع الأحكام في كتاب الله عز وجل 2 والله تعالى يقول : ما فرطنا في الكتاب من شئ [ فزعمتم أنه فرط ردا " منكم على الله وعلى رسوله بما قلتم يا أهل 3 ] السنة والجماعة 4 والله ما قال المشركون : ليس في السماء إله ولقد أقروا بربوبيته إلا أنهم أشركوا بما 5 قالوا : ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى 6 [ وكذلك قلتم : ما أطعنا هؤلاء إلا لتقربنا طاعتهم إلى الله 7 ] فيما أمرونا به ونهونا عنه مما 8 لم يأمر الله به ولا رسوله ولا نهى عنه هو ولا رسوله : فزعمتم أن طاعتهم تقربكم إلى الله زلفى وأنتم تقرؤون كتاب الله عز وجل وهو يقول : فاصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا 9 وقال تعالى
فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت 10 فوالله ما صبرتم لحكم الله ولا صيرتم الحكم لله ولقد صيرتم الحكم لغيره والله يقول : ومن أحسن من الله حكما " لقوم يوقنون 11 وقال جل ذكره : ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين * وإذ ادعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون * وأن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين * أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون *
الإيضاح لابن شاذان — الله شبه ما ذكرنا 1 ] فاحتجنا أن نميزهم 2 بفعالهم 3 لنعلم من المفروض 4 علينا — غير محدد
144 يحيي ويميت وهو على كلّ شيء قدير » فقال المأمون : بارك الله فيك يا أبا الحسن ، الحديث. ورواه في كتاب « التوحيد » أيضاً بهذا السند في باب القدرة . ورواه الطبرسي في « الاحتجاج » مثله . الرابع : ما رواه ابن بابويه في « عيون الأخبار » ـ في الباب المذكور ـ بالإسناد السابق أنّ المأمون سأل الرضا (عليه السلام) فقال
أخبرني عن قول الله عزّوجلّ ( وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي ) فقال : « إنّ موسى لمّا كلّمه ربّه رجع إلى قومه فأخبرهم ، فقالوا : لن نؤمن لك حتّى نسمع كلامه ، وكان القوم سبعمائة ألف ، فاختار منهم سبعين ألفاً ، ثمّ اختار منهم سبعة آلاف ، ثمّ اختار منهم سبعمائة ، ثمّ اختار منهم سبعين رجلاً. فخرج بهم إلى طور سيناء ، فلمّا سمعوا كلام الله ، قالوا : لن نؤمن لك حتّى نرى الله جهرة ، فبعث الله عليهم صاعقة فأخذتهم بظلمهم فماتوا ، فقال موسى : يا ربّ ما أقول لبني إسرائيل إذا رجعت إليهم ؟ فقالوا : إنّك ذهبت بهم فقتلتهم ؛ لأنّك لم تكن صادقاً ؟ فأحياهم الله وبعثهم معه » الحديث. ورواه الطبرسي في « الاحتجاج » مثله .
الإيقاظ من الهجعة — المشيخة . — الإمام الرضا عليه السلام
147 ورواه ابن بابويه في كتاب « العلل » : عن جعفر بن محمّد بن مسرور ، عن الحسين بن محمّد مثله . ورواه في كتاب « عيون الأخبار » أيضاً قريباً من نصف الكتاب . ورواه البرقي في كتاب العلل من « المحاسن » . الثامن : ما رواه الكليني في ـ باب أنّ الأئمّة (عليهم السلام) ورثوا علم النبي وجميع الأنبياء والأوصياء (عليهم السلام) ـ : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن أبي زاهر أو غيره ، عن محمّد بن حمّاد ، عن أخيه أحمد بن حمّاد ، عن أبيه ، عن أبي الحسن الأوّل (عليه السلام) قال
قلت له : إنّ عيسى (عليه السلام) كان يُحيي الموتى بإذن الله ، قال : « صدقت ، وسليمان كان يفهم منطق الطير ، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقدر على هذه المنازل » الحديث. ورواه الصفّار في « بصائر الدرجات » : عن محمّد بن حمّاد ، عن أخيه أحمد بن حمّاد ، عن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي الحسن (عليه السلام) مثله . ورواه في باب آخر عن محمّد بن حمّاد ، عن إبراهيم بن عبدالحميد ، عن أبيه ، عن أبي الحسن الأوّل (عليه السلام) .
الإيقاظ من الهجعة — المشيخة . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
193 أيّوب بن الحرّ ، عن بشر ، عن أبي عبدالله (عليه السلام). وعن محمّد بن مسعود ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن العبّاس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في حديث عبدالله بن عجلان وما قال
ه في مرضه ، فقال أبو عبدالله (عليه السلام) : « هيهات هيهات إنّ موسى اختار سبعين رجلاً ، فلمّا أخذتهم الرجفة كان موسى أوّل من قام منها ، فقال : يا ربّ أصحابي ، قال : إنّي اُبدّلك بهم خيراً منهم ، قال : يا ربّ إنّي وجدت ريحهم وعرفت أسماءَهم ـ قال ذلك ثلاثاً ـ فبعثهم الله أنبياء » . ورواه ميرزا محمّد في « كتاب الرجال » وكذا الذي قبله . الثلاثون : ما رواه الطبرسي في « الاحتجاج » ـ في احتجاج الصادق (عليه السلام) على بعض الزنادقة ـ حيث قالوا : لو أنّ الله ردّ إلينا من الأموات في كلّ عام لنسأله عمّن مضى منّا إلى ما صاروا ؟ فقال أبو عبدالله (عليه السلام) : « قد رجع إلى الدنيا ممّن مات خلق كثير ، منهم أصحاب الكهف ـ إلى أن قال ـ : وأمات الله ارميا النبي (عليه السلام) الذي نظر إلى خراب بيت المقدس وما حوله حين غزاهم بخت نصّر ، فقال : أنّى يُحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثمّ أحياه ، ونظر إلى أعضائه كيف تلتئم وكيف يُلبّس اللحم إلى مفاصله ، وعروقه كيف توصل ، فلمّا استوى قاعداً (قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ ) » .
الإيقاظ من الهجعة — المشيخة . — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 34 رسول الله (صلى الله وعليه وآله) أن يهلكك ورسول رب العالمين أرحم من ذلك، لا يهلكك ولكنه يقيم عليك حجج الله، وليس حجج الله لنبيه وحده على حسب اقتراح عباده، لأن العباد جهال بما يجوز من الصلاح وما لا يجوز منه من الفساد، وقد يختلف اقتراحهم ويتضاد حتى يستحيل وقوعه، والله عز وجل طبيبكم لا يجري تدبيره على ما يلزم به المحال. ثم قال رسول الله
(صلى الله وعليه وآله): وهل رأيت يا عبد الله طبيبا كان دواؤه للمرضى على حسب اقتراحهم، وإنما يفعل به ما يعلم صلاحه فيه أحبه العليل أو كرهه، فأنتم المرضى والله طبيبكم، فإن انقدتم لدوائه شفاكم وإن تمردتم عليه أسقمكم. وبعد فمتى رأيت يا عبد الله مدعي حق من قبل رجل أوجب عليه حاكم من حكامهم فيما مضى بينة على دعواه على حسب اقتراح المدعى عليه، إذا ما كان يثبت لأحد على أحد دعوى ولاحق، ولا كان بين ظالم ومظلوم ولا بين صادق وكاذب فرق. ثم قال رسول الله: يا عبد الله وأما قولك " أو تأتي بالله والملائكة قبيلا يقابلوننا ونعاينهم " فإن هذا من المحال الذي لا خفاء به، وأن ربنا عز وجل ليس كالمخلوقين يجيء ويذهب ويتحرك ويقابل شيئا حتى يؤتى به، فقد سألتم بهذا المحال، وإنما هذا الذي دعوت إليه صفة أصنامكم الضعيفة المنقوصة التي لا تسمع ولا تبصر ولا تعلم ولا تغني عنكم شيئا ولا عن أحد. يا عبد الله أو ليس لك ضياع وجنان بالطائف وعقار بمكة وقوام عليها؟ قال: بلى. قال أفتشاهد جميع أحوالها بنفسك أو بسفراء بينك وبين معامليك؟ قال: بسفراء. قال: أرأيت لو قال معاملوك وأكرتك وخدمك لسفرائك لا نصدقكم في هذه السفارة إلا أن تأتونا بعبد الله بن أبي أمية لنشاهده فنسمع ما تقولون عنه شفاها، كنت تسوغهم هذا أو كان يجوز لهم عندك ذلك؟ قال: لا. قال: فما الذي يجب على سفرائك أليس أن يأتوهم عنك بعلامة صحيحة تدلهم
الاحتجاج — الإحتجاج — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 123 نزلت فينا أم في غيرنا؟ قال: بل فيكم، قال: فلو أن شهودا شهدوا على فاطمة بنت رسول الله (صلى الله وعليه وآله) بفاحشة ما كنت صانعا بها؟ قال كنت أقيم عليها الحد، كما أقيمه على نساء المسلمين، قال: إذن كنت عند الله من الكافرين، قال: ولم قال: لأنك رددت شهادة الله لها بالطهارة، وقبلت شهادة الناس عليها، كما رددت حكم الله وحكم رسوله، أن جعل لها فدكا قد قبضته في حياته، ثم قبلت شهادة أعرابي بائل على عقبيه عليها، وأخذت منها فدكا، وزعمت أنه فيء للمسلمين، وقد قال رسول الله
" ص ": البينة على المدعي: واليمين على المدعى عليه " فرددت قول: رسول الله " ص ": البينة على من أدعى، واليمين على من ادعي عليه، قال: فدمدم الناس وأنكروا، ونظر بعضهم إلى بعض، وقالوا: " صدق والله علي بن أبي طالب (عليه السلام) " ورجع إلى منزله. قال: ثم دخلت فاطمة المسجد، وطافت بقبر أبيها، وهي تقول: قد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب إنا فقدناك فقد الأرض وابلها * واختل قومك فاشهدهم ولا تغب قد كان جبريل بالآيات يونسنا * فغاب عنا فكل الخير محتجب وكنت بدرا ونورا يستضاء به * عليك ينزل من ذي العزة الكتب تجهمتنا رجال واستخف بنا * إذ غبت عنا فنحن اليوم نغتصب
الاحتجاج — الإحتجاج — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 149 أنفسا، واطمأنوا للفتنة جاشا، وابشروا بسيف صارم، وسطوة معتد غاشم، وبهرج شامل، واستبداد من الظالمين: يدع فيئكم زهيدا، وجمعكم حصيدا، فيا حسرة لكم! وأنى بكم وقد عميت عليكم! أنلزمكموها وأنتم لها كارهون. قال سويد بن غفلة فأعادت النساء: قولها (عليه السلام) على رجالهن فجاء إليها: قوم من المهاجرين والأنصار متعذرين، وقالوا: يا سيدة النساء، لو كان أبو الحسن ذكر لنا هذا لأمر قبل أن يبرم العهد، ويحكم العقد، لما عدلنا عنه إلى غيره، فقالت (عليه السلام): إليكم عني فلا عذر بعد تعذير كم، ولا أمر بعد تقصيركم احتجاج سلمان الفارسي رضي الله عنه في خطبة خطبها بعد وفاة رسول الله (صلى الله وعليه وآله) على القوم لما تركوا أمير المؤمنين عليه السلام واختاروا غيره ونبذوا العهد المأخوذ عليهم وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون. عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال
خطب الناس سلمان الفارسي
الاحتجاج — الإحتجاج — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج2) للشيخ الطبرسي الصفحة 85 عمله، ولا جرم سلف منه. قال: إن المرض على وجوه شتى: مرض بلوى، ومرض عقوبة، ومرض جعل علة للفناء، وأنت تزعم أن ذلك من أغذية ردية، وأشربة وبية، أو من علة كانت بأمه، وتزعم أن من أحسن السياسة لبدنه، وأجمل النظر في أحوال نفسه وعرف الضار مما يأكل من النافع، لم يمرض، وتميل في قولك إلى من يزعم: أنه لا يكون المرض والموت إلا من المطعم والمشرب! قد مات أرسطا طاليس معلم الأطباء، وإفلاطون رئيس الحكماء، وجالينوس شاخ ودق بصره، وما دفع الموت حين نزل بساحته، ولم يألوا حفظ أنفسهم، والنظر لما يوافقها، كم مريضا قد زاده المعالج سقما، وكم من طبيب عالم، وبصير بالأدواء والأدوية ماهر مات وعاش الجاهل بالطب بعده زمانا. فلا ذاك نفعه علمه بطبه عند انقطاع مدته وحضور أجله، ولا هذا ضره الجهل بالطب مع بقاء المدة وتأخر الأجل. ثم قال (عليه السلام): إن أكثر الأطباء قال
وا: إن علم الطب لم تعرفه الأنبياء، فما نصنع على قياس قولهم بعلم زعموا ليس تعرفه الأنبياء الذين كانوا حجج الله على خلقه، وأمناءه في أرضه، وخزان علمه، وورثة حكمته، والأدلاء عليه، والدعاة إلى طاعته؟ ثم إني وجدت أن أكثرهم يتنكب في مذهبه سبل الأنبياء، ويكذب الكتب المنزلة عليهم من الله تبارك وتعالى، فهذا الذي أزهدني في طلبه وحامليه. قال: فكيف تزهد في قوم وأنت مؤدبهم وكبيرهم؟ قال (عليه السلام): إني رأيت الرجل الماهر في طبه إذا سألته لم يقف على حدود نفسه، وتأليف بدنه، وتركيب أعضائه، ومجرى الأغذية في جوارحه، ومخرج نفسه وحركة لسانه، ومستقر كلامه، ونور بصره، وانتشار ذكره، واختلاف شهواته، وانسكاب عبراته، ومجمع سمعه، وموضع عقله، ومسكن روحه، ومخرج عطسته، وهيج غمومه، وأسباب سروره، وعلة ما حدث فيه من بكم وصمم، وغير ذلك، لم يكن عندهم في ذلك أكثر من أقاويل استحسنوها، وعلل فيما بينهم جوزوها.
الاحتجاج — الإحتجاج — غير محدد
47 99-154/ - عن حماد بن عثمان، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام) : إن الأحاديث تختلف عنكم؟قال: فقال: «إن القرآن نزل على سبعة أحرف ، و أدنى[ما]للإمام أن يفتي على سبعة وجوه-ثم قال-: هََذََا عَطََاؤُنََا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسََابٍ » . 99-155/ - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن المعلى بن محمد، عن الوشاء، عن جميل بن دراج، عن محمد بن مسلم، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال
«إن القرآن واحد، نزل من عند واحد، و لكن الاختلاف يجيء من قبل الرواة» . 99-156/ - عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن الفضيل بن يسار، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام) : إن الناس يقولون: إن القرآن نزل على سبعة أحرف؟فقال: «كذبوا أعداء الله، و لكنه نزل على حرف واحد، من عند الواحد» . 157/ -و من طريق الجمهور: من كتاب (حلية الأولياء) يرفعه إلى عبدالله بن مسعود أنه قال: «القرآن نزل على سبعة أحرف، ما منها حرف إلا و له ظهر و بطن، و إن علي بن أبي طالب عنده منه علم الظاهر و الباطن» .
البرهان في تفسير القرآن — الله، و عترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» . — الإمام الباقر عليه السلام
23 سنان، عن أبي الجارود، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : «إذا حدثتكم بشيء فاسألوني من كتاب الله» ثم قال في بعض حديثه: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) نهى عن القيل و القال، و فساد المال، و كثرة السؤال» . فقيل له: يا ابن رسول الله، أين هذا من كتاب الله؟ قال: «إن الله عز و جل يقول: لاََ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوََاهُمْ إِلاََّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاََحٍ بَيْنَ اَلنََّاسِ و قال: وَ لاََ تُؤْتُوا اَلسُّفَهََاءَ أَمْوََالَكُمُ اَلَّتِي جَعَلَ اَللََّهُ لَكُمْ قِيََاماً و قال: لاََ تَسْئَلُوا عَنْ أَشْيََاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ » . 99-2114/ - العياشي: عن يونس بن يعقوب، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
وَ لاََ تُؤْتُوا اَلسُّفَهََاءَ أَمْوََالَكُمُ . قال: «من لا تثق به» . 99-2115/ - عن حماد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في من شرب الخمر بعد أن حرمها الله على لسان نبيه (صلى الله عليه و آله) . قال: «ليس بأهل أن يزوج إذا خطب، و أن يصدق إذا حدث، و لا يشفع إذا شفع، و لا يؤتمن على أمانة، فمن ائتمنه على أمانة فأهلكها أو ضيعها، فليس للذي ائتمنه أن يأجره الله و لا يخلف عليه» . 99-2116/ - قال أبو عبد الله: «إني أردت أن أستبضع فلانا بضاعة إلى اليمن، فأتيت أبا جعفر (عليه السلام) ، فقلت: إني أردت أن أستبضع فلانا، فقال لي: أما علمت أنه يشرب الخمر؟فقلت: قد بلغني عن المؤمنين أنهم يقولون ذلك. فقال: صدقهم لأن الله تعالى يقول: يُؤْمِنُ بِاللََّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ثم قال: إنك ان استبضعته فهلكت أو ضاعت فليس على الله أن يأجرك و لا يخلف عليك. فقلت: و لم؟قال: لأن الله تعالى يقول: وَ لاََ تُؤْتُوا اَلسُّفَهََاءَ أَمْوََالَكُمُ اَلَّتِي جَعَلَ اَللََّهُ لَكُمْ قِيََاماً فهل سفيه أسفه من شارب الخمر؟إن العبد لا يزال في فسحة من ربه ما لم يشرب الخمر، فإذا شربها خرق الله عليه سرباله، فكان ولده و أخوه و سمعه و بصره و يده و رجله إبليس، يسوقه إلى كل شر، و يصرفه عن كل خير» . 99-2117/ - عن إبراهيم بن عبد الحميد، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الآية وَ لاََ تُؤْتُوا اَلسُّفَهََاءَ أَمْوََالَكُمُ . قال: «كل من يشرب المسكر فهو سفيه» . 99-2118/ - عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله: وَ لاََ تُؤْتُوا اَلسُّفَهََاءَ أَمْوََالَكُمُ .
البرهان في تفسير القرآن — الإمام الصادق عليه السلام
إلى قوله تعالى- وَ هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ اَلْكِتََابَ مُفَصَّلاً[112-114] 3624/ -علي بن إبراهيم: ما بعث الله نبيا إلا و في أمته شَيََاطِينَ اَلْإِنْسِ وَ اَلْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلىََ بَعْضٍ أي يقول بعضهم لبعض: لا تؤمنوا بزخرف القول غرورا فهذا وحي كذب. 99-3625/ - و قال علي بن إبراهيم: و حدثني أبي، عن الحسين بن سعيد، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
«ما بعث الله نبيا إلا و في أمته شيطانان يؤذيانه و يضلان الناس بعده، فأما صاحبا نوح فقيطفوص و خرام، و أما صاحبا إبراهيم فمكثل و رزام، و أما صاحبا موسى فالسامري و مرعتيبا ، و أما صاحبا عيسى فبولس ، و مرتيون ، و أما صاحبا محمد (صلى الله عليه و آله) فحبتر و زريق» . 99-3626/ - الطبرسي: روي عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: «إن الشياطين يلقى بعضهم بعضا فيلقي إليه ما يغوي به الخلق حتى يتعلم بعضهم من بعض» . 3627/ -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ لِتَصْغىََ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لتصغى إليه: أي يستمع لقوله المنافقون، و يرضوه بألسنتهم و لا يؤمنون بقلوبهم، وَ لِيَقْتَرِفُوا أي لينتظروا مََا هُمْ مُقْتَرِفُونَ أي منتظرون. }ثم قال: قل لهم يا محمد: أَ فَغَيْرَ اَللََّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَ هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ اَلْكِتََابَ مُفَصَّلاً أي يفصل بين الحق و الباطل. قوله تعالى: وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلاً لاََ مُبَدِّلَ لِكَلِمََاتِهِ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ
البرهان في تفسير القرآن — معنى اليد في كلمات العرب — الإمام الصادق عليه السلام
165 القوم، فقلبتها عليهم حتى صار أسفلها أعلاها، و أمطر الله عليهم حجارة من سجيل مسومة عند ربك، و ما هي- يا محمد-من الظالمين من أمتك ببعيد» . قال: «فقال رسول الله
(صلى الله عليه و آله) : يا جبرئيل، و أين كانت قريتهم من البلاد؟فقال جبرئيل: كان موضع قريتهم في موضع بحيرة طبرية اليوم، و هي في نواحي الشام، قال: فقال له رسول الله (صلى الله عليه و آله) : أ رايتك حين قلبتها، في أي موضع من الأرضين وقعت القرية و أهلها؟فقال: يا محمد، وقعت فيما بين بحر الشام إلى مصر، فصارت تلولا في البحر» . 99-10131/ - و عنه: قال: حدثنا أبي (رحمه الله) ، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان، عن أبي بصير، و غيره، عن أحدهما (عليهما السلام) ، قال: «إن الملائكة لما جاءت في هلاك قوم لوط قالوا: إنا مهلكو أهل هذه القرية. قالت سارة، و عجبت من قلتهم و كثرة أهل القرية، فقالت: و من يطيق قوم لوط؟فبشروها بإسحاق و من وراء إسحاق يعقوب، فصكت وجهها، و قالت: عجوز عقيم، و هي يومئذ ابنة تسعين سنة، و إبراهيم يومئذ ابن عشرين و مائة سنة، فجادل إبراهيم عنهم، و قال: إن فيها لوطا!قال جبرئيل: نحن أعلم بمن فيها. فزاد إبراهيم، فقال جبرئيل: يا إبراهيم، أعرض عن هذا، إنه قد جاء أمر ربك، و إنهم آتيهم عذاب غير مردود» . قال: «و إن جبرئيل لما أتى لوطا في هلاك قومه، فدخلوا عليه، و جاءه قومه يهرعون إليه، قام فوضع يده على الباب، ثم ناشدهم، فقال: اتقوا الله و لا تخزوني في ضيفي. قالوا: أ و لم ننهك عن العالمين؟ثم عرض عليهم بناته نكاحا، قالوا: ما لنا في بناتك من حق، و إنك لتعلم ما نريد، قال: فما منكم رجل رشيد!قال: فأبوا، فقال: لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد، قال: و جبرئيل ينظر إليهم، فقال: لو يعلم أي قوة له. ثم دعاه فأتاه، ففتحوا الباب و دخلوا، فأشار إليهم جبرئيل بيده فرجعوا عميانا، يلتمسون الجدار بأيديهم، يعاهدون الله لئن أصبحنا لا نستبقي أحدا من آل لوط» . قال: «لما قال جبرئيل: إنا رسل ربك. قال له لوط: يا جبرئيل عجل. قال: نعم قال: يا جبرئيل عجل. قال: إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب؟ثم قال جبرئيل: يا لوط، اخرج منها أنت و ولدك حتى تبلغ موضع كذا و كذا. قال: يا جبرئيل إن حمري ضعاف، قال: ارتحل فاخرج منها. فارتحل حتى إذا كان السحر نزل إليها جبرئيل فأدخل جناحه تحتها حتى إذا استعلت قلبها عليهم، و رمى جدران المدينة بحجارة من سجيل، و سمعت امرأة لوط الهدة فهلكت منها» . 99-10132/ - و عنه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله) ، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن علي بن معبد، عن عبد الله الدهقان، عن درست، عن عطية أخي أبي المغرا، قال:
البرهان في تفسير القرآن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
181 قوله تعالى: وَ اِصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ -إلى قوله تعالى- وَ إِدْبََارَ اَلنُّجُومِ [48-49] 10175/ -علي بن إبراهيم: وَ اِصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنََا أي بحفظنا و حرزنا و نعمتنا وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ، قال: صلاة الليل فَسَبِّحْهُ قال: صلاة الليل. 99-10176/ - ثم قال علي بن إبراهيم: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن الرضا (عليه السلام) ، قال
«إدبار السجود: أربع ركعات بعد المغرب، و إدبار النجوم: ركعتان قبل صلاة الصبح» . 99-10177/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قلت: وَ إِدْبََارَ اَلنُّجُومِ ، قال: «ركعتان قبل الصبح» . 99-10178/ - الطبرسي (رحمه الله) : وَ إِدْبََارَ اَلنُّجُومِ ، يعني الركعتين قبل صلاة الفجر. قال: و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) .
البرهان في تفسير القرآن — الإمام الرضا عليه السلام
260 وَ أَنْهََارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ لم يخرج من ضروع المواشي وَ أَنْهََارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى لم يخرج من بطون النحل وَ أَنْهََارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشََّارِبِينَ لم يعصره الرجال بأقدامهم، فإذا اشتهوا الطعام جاءتهم طيور بيض يرفعن أجنحتهن، فيأكلون من أي الألوان اشتهوا، جلوسا إن شاءوا أو متكئين، و إن اشتهوا الفاكهة سعت إليهم الأغصان، فأكلوا من أيها اشتهوا، قال: وَ اَلْمَلاََئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بََابٍ* `سَلاََمٌ عَلَيْكُمْ بِمََا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى اَلدََّارِ » . قوله تعالى: لاََ يَسْمَعُونَ فِيهََا لَغْواً -إلى قوله تعالى- وَ طَلْحٍ مَنْضُودٍ [25-29] 10396/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: لاََ يَسْمَعُونَ فِيهََا لَغْواً وَ لاََ تَأْثِيماً ، قال: الفحش و الكذب و الغناء، }قوله تعالى: وَ أَصْحََابُ اَلْيَمِينِ مََا أَصْحََابُ اَلْيَمِينِ ، قال: اليمين: علي أمير المؤمنين (عليه السلام) و أصحابه و شيعته، }و قوله تعالى: فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ، قال: شجر لا يكون له ورق و لا شوك فيه» . و قرأ أبو عبد الله (عليه السلام) : (و طلح منضود) قال
«بعضه إلى بعض» . 99-10397/ - الطبرسي: روى أصحابنا، عن يعقوب بن شعيب، قال: قلت لأبي عبد الله: وَ طَلْحٍ مَنْضُودٍ ؟ قال: «لا، و طلع منضود» . قوله تعالى: وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ -إلى قوله تعالى- لاََ مَقْطُوعَةٍ وَ لاََ مَمْنُوعَةٍ [30-33] 99-10398/ - سعد بن عبد الله: عن علي بن إسماعيل بن عيسى، عن محمد بن عمرو بن سعيد الزيات، عن بعض أصحابه، عن نصر بن قابوس، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ* `وَ مََاءٍ مَسْكُوبٍ* `وَ فََاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ* `لاََ مَقْطُوعَةٍ وَ لاََ مَمْنُوعَةٍ قال: «يا نصر، إنه و الله ليس حيث يذهب الناس، إنما هو
البرهان في تفسير القرآن — الإمام الصادق عليه السلام
423 و حفصة. قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نََاراً وَقُودُهَا اَلنََّاسُ وَ اَلْحِجََارَةُ [6] 99-10874/ - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن علي بن حديد، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال
دخل عليه الطيار، فسأله و أنا عنده، فقال له: جعلت فداك، أ رأيت قول الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا في غير مكان من مخاطبة المؤمنين، أ يدخل في هذا المنافقون؟قال: «نعم، يدخل في هذا المنافقون و الضلال و كل من أقر بالدعوة الظاهرة» . 99-10875/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، قال: كان الطيار يقول لي: إبليس ليس من الملائكة، و إنما أمرت الملائكة بالسجود لآدم (عليه السلام) ، فقال إبليس: لا أسجد؛ فما لإبليس يعصي حين لم يسجد و ليس هو من الملائكة؟ قال: فدخلت أنا و هو على أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: فأحسن و الله في المسألة، فقلت : جعلت فداك، أ رأيت ما ندب الله عز و جل إليه المؤمنين من قوله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أدخل في ذلك المنافقون معهم؟قال: «نعم، و الضلال و كل من أقر بالدعوة الظاهرة، و كان إبليس ممن أقر بالدعوة الظاهرة معهم» . 99-10876/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن عذافر، عن إسحاق بن عمار، عن عبد الأعلى مولى آل سام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «لما نزلت هذه الآية: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نََاراً جلس رجل من المسلمين يبكي، و قال: أنا عجزت عن نفسي و كلفت أهلي. فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : حسبك أن تأمرهم بما تأمر به نفسك، و تنهاهم عما تنهى عنه نفسك» .
البرهان في تفسير القرآن — معنى الشح و البخل — الإمام الصادق عليه السلام
540 }قوله تعالى: وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بََاسِرَةٌ -إلى قوله تعالى- إِلىََ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اَلْمَسََاقُ [24-30] 11245/ -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بََاسِرَةٌ أي ذليلة تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهََا فََاقِرَةٌ ، قوله تعالى: كَلاََّ إِذََا بَلَغَتِ اَلتَّرََاقِيَ قال: يعني النفس إذا بلغت الترقوة وَ قِيلَ مَنْ رََاقٍ ، قال: يقال له: من يرقيك؟ وَ ظَنَّ أَنَّهُ اَلْفِرََاقُ * `وَ اِلْتَفَّتِ اَلسََّاقُ بِالسََّاقِ قال: التفت الدنيا بالآخرة إِلىََ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اَلْمَسََاقُ ، قال: يساقون إلى الله. 99-11246/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال
سألته عن قول الله عز و جل: وَ قِيلَ مَنْ رََاقٍ* `وَ ظَنَّ أَنَّهُ اَلْفِرََاقُ ، قال: «ذلك ابن آدم، إذا حل به الموت قال: هل من طبيب؟ وَ ظَنَّ أَنَّهُ اَلْفِرََاقُ أيقن بمفارقة الأحبة وَ اِلْتَفَّتِ اَلسََّاقُ بِالسََّاقِ التفت الدنيا بالآخرة ثم إِلىََ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اَلْمَسََاقُ ، قال: المصير إلى رب العالمين» . 99-11247/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا الهيثم بن أبي مسروق النهدي، قال: حدثنا الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) ، أنه سئل عن قول الله عز و جل: وَ قِيلَ مَنْ رََاقٍ ، قال: «ذلك قول ابن آدم إذا حضره الموت قال: هل من طبيب، هل من دافع ؟ وَ ظَنَّ أَنَّهُ اَلْفِرََاقُ يعني فراق الأهل و الأحبة عند ذلك. قال: وَ اِلْتَفَّتِ اَلسََّاقُ بِالسََّاقِ التفت الدنيا بالآخرة، قال: إِلىََ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اَلْمَسََاقُ إلى رب العالمين يومئذ المصير» . قوله تعالى: فَلاََ صَدَّقَ وَ لاََ صَلََّى -إلى قوله تعالى- أَ لَيْسَ ذََلِكَ بِقََادِرٍ عَلىََ أَنْ يُحْيِيَ اَلْمَوْتىََ [31-40] 99-11248/ - علي بن إبراهيم: أنه كان سبب نزولها أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) دعا إلى بيعة علي (عليه السلام) يوم
البرهان في تفسير القرآن — معنى الشح و البخل — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن جعفر بن محمد بن عبد الله ، عن عبد الله بن ميمون القداح ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام ، قال
قيل لعلي عليه السلام : إن رجلا يتكلم في المشية فقال : ادعه لي ، قال : فدعي له ، فقال : يا عبد الله خلقك الله لما شاء أو لما شئت ؟ ! قال : لما شاء ، قال : فيمرضك إذا شاء أو إذا شئت ؟ ! قال : إذا شاء : قال : فيشفيك إذا شاء أو إذا شئت ؟ ! قال : إذا شاء ، قال : فيدخلك حيث شاء أو حيث شئت ؟ ! قال : حيث شاء ، قال : فقال علي عليه السلام له : لو قلت غير هذا لضربت الذي فيه عيناك .
التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا الشريف أبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال
حدثنا علي بن محمد ابن قتيبة النيسابوري ، عن الفضل بن شاذان ، عن محمد بن أبي عمير ، قال : سألت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام عن معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله : ( الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من سعد في بطن أمه ) فقال : الشقي من علم الله وهو في بطن أمه أنه سيعمل أعمال الأشقياء والسعيد من علم الله وهو في بطن أمه أنه سيعمل أعمال السعداء ، قلت له : فما معنى قوله صلى الله عليه وآله : ( اعملوا فكل ميسر لما خلق الله ) ؟ فقال : إن الله عز وجل خلق الجن والإنس ليعبدوه ولم يخلقهم ليعصوه ، وذلك قوله عز وجل : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) فيسر كلا لما خلق له ، فالويل لمن استحب العمى على الهدى .
التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أبي رحمه الله ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
اجعلوا أمركم لله ولا تجعلوه للناس فإنه ما كان لله فهو لله ، وما كان للناس فلا يصعد إلى الله ، ولا تخاصموا الناس لدينكم فإن المخاصمة ممرضة للقلب ، إن الله عز وجل قال لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم : ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) وقال : ( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) ) ذروا الناس فإن الناس أخذوا عن الناس وإنكم أخذتم عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، إني سمعت أبي عليه السلام يقول : إن الله عز وجل إذا كتب على عبد أن يدخل في هذا الأمر كان أسرع إليه من الطير إلى وكره .
التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — الإمام الصادق عليه السلام
« 1 » . قال مصنف هذا الكتاب معنى قوله هو نور أي هو منير وهاد « 2 » ومعنى قوله كونا ظلين الروح المقدس والملك المقرب والمراد به أن الله كان ولا شيء معه فأراد أن يخلق أنبياءه وحججه وشهداءه فخلق قبلهم الروح المقدس وهو الذي يؤيد الله عز وجل به أنبياءه وحججه وشهداءه ص وهو الذي يحرسهم به من كيد الشيطان ووسواسه ويسددهم ويوفقهم ويمدهم بالخواطر الصادقة ثم خلق الروح الأمين الذي نزل على أنبيائه بالوحي منه عز وجل وقال لهما كونا ظلين ظليلين لأنبيائي ورسلي وحججي وشهدائي فكانا كما قال الله عز وجل ظلين ظليلين لأنبيائه ورسله وحججه وشهدائه يعينهم بهما وينصرهم على أيديهما ويحرسهم بهما وعلى هذا المعنى قيل للسلطان العادل إنه ظل الله في أرضه لعباده يأوي إليه المظلوم ويأمن به الخائف الوجل ويأمن به السبل وينتصف به الضعيف من القوي وهذا هو سلطان الله وحجته التي لا تخلو الأرض منه إلى أن تقوم الساعة
التوحيد للشيخ الصدوق — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فصل : في بيان ظهور آياته في الاخبار بآجال الناس وفيه : خمسة أحاديث 407 / 1 - روى الحاكم بإسناده عن سعد بن سعد أنه عليه السلام نظر إلى رجل فقال
" يا عبد الله ، أوص بما تريد واستعد لما لا بد منه " فمات الرجل بعد ذلك بثلاثة أيام . 408 / 2 - عن يحيى بن محمد بن جعفر ، قال : مرض أبي مرضا " شديدا " ، فأتاه الرضا عليه السلام يعوده وعمي إسحاق جالس يبكي ، فالتفت إلي وقال : " ما يبكي عمك ؟ " فقلت : يخاف عليه مما ترى . قال : " لا تغتم ، فإن إسحاق سيموت قبله " . قال : فبرئ أبي محمد ، ومات إسحاق . 409 / 3 - عن الحسن بن بشار ، قال : قال لي الرضا عليه السلام : " إن عبد الله يقتل محمدا " فقلت : عبد الله بن هارون يقتل محمد بن هارون ؟ ! قال : " نعم ، عبد الله الذي بخراسان ، يقتل محمد بن زبيدة الذي هو ببغداد " فقتله ، وكان كما قال . 410 / 4 - عن موسى بن مهران ، قال : قال لي الرضا عليه السلام وقد نظر إلى هرثمة بالمدينة فقال : " كأني به وقد حمل إلى مرو فضرب عنقه " فكان كما قال . 411 / 5 - عن الحسن بن علي الوشاء ، قال : كنت مع الرضا عليه السلام بمنى فمر يحيى بن خالد مع قوم من آل برمك ، فقال : " مساكين ما يدرون ما يحل بهم في هذه السنة " . ثم قال : " وأعجب من هذا هارون وأنا كهاتين " . وضم أصبعيه . قال مسافر : فما عرفت معنى الحديث حتى دفناه معه .
الثاقب في المناقب — المنزل فدخلت ، فلما أن خلعت فردة خفها ، وبقي الخف الاخر — الإمام الرضا عليه السلام
الخرائج والجرائح — من روايات الخاصة [في معجزاته] — الإمام الكاظم عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثني يعقوب ابن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن معاوية بن وهب ، عن معاذ بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
اصبر على أعداء النعم ، فإنك لن تكافي من عصى الله فيك بأفضل من أن تطيع الله فيه . خلق النبي صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام من شجرة واحدة
الخصال للشيخ الصدوق — الاعداد ، أما ترى أنه كفر من قال : " إنه ثالث ثلاثة " . وقول القائل : " هو — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الفضل النوفلي ، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي ، عن أبي خالد محمد بن سليمان ، عن رجل ، عن ابن المنكدر باسناده قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : خيركم من أطعم الطعام ، وأفشى السلام وصلى والناس نيام . ثلاث خصال خصلة منها تظهر الغنى وخصلة تظهر الجمال وخصلة تكبت الأعداء
الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا حمزة بن محمد بن أحمد العلوي رضي الله عنه قال : أخبرني علي ابن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال
الدهن يظهر الغنى ، والثياب تظهر الجمال ، وحسن الملكة يكبت الأعداء . ثلاث من سنن المرسلين
الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله البرقي - رحمه الله - عن أبيه ، عن جده أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب بن سالم يرفع الحديث إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله في حديث طويل : لا يرتدف ثلاثة على دابة ، فان أحدهم ملعون ، وهو المقدم . حق المسافر أن يقيم عليه أصحابه إذا مرض ثلاثا
الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثني عبد الله بن جعفر ، عن هارون بن - مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : لولا ثلاث في ابن آدم ما طأطأ رأسه شئ : المرض والفقر والموت ، كلهم فيه وإنه معهن لو ثاب . جميع شرايع الدين ثلاثة أشياء
الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن - محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن عبد الله بن سنان ، عن الوليد ابن صبيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
كنت عنده وعنده جفنة من رطب فجاء سائل فأعطاه ثم جاء سائل آخر فأعطاه ، ثم جاء آخر فأعطاه ، ثم جاء آخر فقال : وسع الله عليك ، ثم قال : إن رجلا لو كان له مال يبلغ ثلاثين أو أربعين ألفا ، ثم شاء أن لا يبقى منه شئ إلا قسمه في حق فعل فيبقى لا مال له ، فيكون من الثلاثة الذين يرد دعاؤهم عليهم ، قال : قلت : جعلت فداك من هم ؟ قال : رجل رزقه الله عز وجل مالا فأنفقه في وجوهه ثم قال : يا رب ارزقني [ فيقول الله عز وجل أولم أرزقك ] ورجل دعا على امرأته وهو ظالم لها فيقال له : ألم أجعل أمرها بيدك ، ورجل جلس في بيته وترك الطلب ، ثم يقول : يا رب ارزقني فيقول [ الله ] عز وجل ألم أجعل لك السبيل إلى الطلب للرزق . صيام السنة ثلاثة أيام من كل شهر
الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الوليد السلمي قال : حدثنا أبو الفضل محمد ابن أحمد الكاتب النيسابوري بإسناده يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال
كمال الرجل بست خصال بأصغريه ، وأكبريه ، وهيئتيه : فأما أصغراه فقلبه ولسانه إن قاتل قاتل بجنان ، وإن تكلم تكلم ببيان ، وإما أكبراه فعقله وهمته ، وأما هيئتاه فماله وجماله . الناس على ست طبقات
الخصال للشيخ الصدوق — الله عز وجل ، وعمارة مساجد الله ، واتخاذ الاخوان في الله عز وجل ، وأما — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد ابن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
البقرة والبدنة تجزيان عن سبعة إذا اجتمعوا من أهل بيت ومن غيرهم . الشمس سبعة أطباق والقمر سبعة أطباق
الخصال للشيخ الصدوق — السبعة — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال : حدثنا الحسين بن علي بن الحسين السكري قال : حدثنا محمد بن زكريا الجوهري ، عن جعفر ابن محمد بن عمارة ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال
تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله بخمس عشرة امرأة ، ودخل بثلاث عشرة منهن ، وقبض عن تسع ، فأما اللتان لم يدخل بهما فعمرة والسني ، وأما الثلاث عشرة اللاتي دخل بهن فأولهن خديجة بنت خويلد ، ثم سورة بنت زمعة ، ثم أم سلمة واسمها هند بنت أبي أمية ، ثم أم عبد الله عائشة بنت أبي بكر ، ثم حفصة بنت عمر ، ثم زينب بنت خزيمة بن الحارث أم المساكين ، ثم زينب بنت جحش ، ثم أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان ، ثم ميمونة بنت الحارث ، ثم زينب بنت عميس ، ثم جويرية بنت الحارث ، ثم صفية بنت حيي بن أخطب . والتي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله خولة بنت حكيم السلمي ، وكان له سريتان يقسم لهما مع أزواجه : مارية ، وريحانة الخندفية ، والتسع اللاتي قبض عنهن : عائشة ، وحفصة ، وأم سلمة ، وزينب بنت جحش ، وميمونة بنت الحارث ، وأم حبيبة بنت أبي سفيان ، وصفية بنت حيي بن أخطب ، وجويرية بنت الحارث ، وسورة بنت زمعة . وأفضلهن خديجة بنت خويلد ، ثم أم سلمة بنت الحارث . تسع كلمات تكلم بهن أمير المؤمنين عليه السلام
الخصال للشيخ الصدوق — التسعة — الإمام السجاد عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه محمد بن خالد ، عن ابن أبي عمير ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
كلوا البطيخ فإن فيه عشر خصال هو شحمة الأرض لأداء فيه ولا غائلة ، وهو طعام وهو شراب وهو فاكهة وهو ريحان وهو إشنان وهو آدم ويزيد في الباه ويغسل المثانة ، ويدر البول .
الخصال للشيخ الصدوق — العشرة — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن - أحمد ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن مصعب بن سلام التميمي ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر عليه السلام قال
من أذن عشر سنين محتسبا يغفر الله له مد بصره ومد صوته في السماء ويصدقه كل رطب ويابس سمعه ، وله من كل من يصلي معه في مسجده سهم وله من كل من يصلي بصوته حسنة . في السواك عشر خصال
الخصال للشيخ الصدوق — العشرة — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن أيمن بن محرز ، عن معاوية ابن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
أسماء زمزم : ركضة جبرئيل وحفيرة إسماعيل وحفيرة عبد المطلب وزمزم وبرة والمضمونة والرواء ، وشبعة وطعام ومطعم وشفاء سقم . أبواب الاثني عشر
الخصال للشيخ الصدوق — العشرة — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثني أحمد ابن محمد بن عيسى ، ومحمد بن عبد الجبار ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن فضالة بن أيوب عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن مولاة حمزة بن رافع ، عن أم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وآله قالت : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله في مرضه الذي توفي فيه : ادعوا لي خليلي فأرسلت عائشة إلى أبيها فلما جاء غطى رسول الله صلى الله عليه وآله وجهه ، وقال : ادعوا لي خليلي فرجع أبو بكر وبعثت حفصة إلى أبيها ، فلما جاء غطى رسول الله صلى الله عليه وآله وجهه وقال : ادعوا لي خليلي فرجع عمر ، وأرسلت فاطمة عليها السلام إلى علي فلما جاء قام رسول الله فدخل ثم جلل عليا عليه السلام بثوبه . قال علي عليه السلام : فحدثني بألف حديث يفتح كل حديث ألف حديث ، حتى عرقت وعرق رسول الله صلى الله عليه وآله فسال علي عرقه وسال عليه عرقي .
الخصال للشيخ الصدوق — السلام من دخله نجا ومن تخلف عنه هوى ، بنا يفتح الله ، وبنا يختم الله ، وبنا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال : حدثنا سعيد بن كثير بن عفير قال : حدثني ابن لهيعة ، ورشدين ابن سعد ، عن حريز بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمر [ و ] قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله في مرضه الذي توفي فيه : ادعوا لي أخي فأرسلوا إلى علي عليه السلام فدخل فوليا وجوههما إلى الحائط وردا عليهما ثوبا فأسر إليه والناس محتوشون وراء الباب فخرج علي عليه السلام فقال له رجل من الناس : أسر إليك نبي الله شيئا ؟ قال : نعم أسر إلي ألف باب في كل باب ألف باب . قال : وعيته ؟ قال : نعم وعقلته ، قال : فما السواد الذي في القمر ؟ قال : إن الله عز وجل قال : " وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة " قال له الرجل : عقلت يا علي .
الخصال للشيخ الصدوق — السلام من دخله نجا ومن تخلف عنه هوى ، بنا يفتح الله ، وبنا يختم الله ، وبنا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، وأحمد بن محمد بن - يحيى العطار رضي الله عنهم قالوا : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن - أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير البجلي ، والحسن بن علي بن فضال ، عن المثنى بن - الوليد الحناط ، عن منصور بن حازم ، عن بكر بن حبيب ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله في مرضه الذي قبض فيه : ادعوا لي خليلي فأرسلت عائشة وحفصة إلى أبويهما فلما جاءا غطى رسول الله صلى الله عليه وآله وجهه ورأسه ، فانصرفا فكشف رأسه رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال : ادعوا لي خليلي فأرسلت حفصة إلى أبيها وعائشة إلى أبيها فلما جاءا غطى رسول الله صلى الله عليه وآله وجهه ، فانطلقا وقالا : ما نرى رسول الله صلى الله عليه وآله أرادنا ، قالتا : أجل إنما قال : ادعوا لي خليلي - أو قال حبيبي - فرجونا أن تكونا أنتما هما ، فجاءه أمير المؤمنين عليه السلام وألزق رسول الله صلى الله عليه وآله صدره بصدره وأومأ إلى اذنه فحدثه بألف حديث لكل حديث ألف باب .
الخصال للشيخ الصدوق — ألف باب ، فقلت له : والله هذا لعلم ، إنه لعلم وليس لاحد وليس بذاك — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
16 قال مخلوق لتغيره قال فبم بنت الرعية قالعليه السلام
لعلمي بما كان و ما يكون قال هات برهانه قال أظهرت في سؤالك الاسترشاد و أضمرت خلافه و أريت في منامك مقامي و حذرت من خلافي فأسلم الجاثليق و من معه و أقروا بوصايته فقال عمر يجب أن تعلم أن الخليفة هو من خاطبت أولا برضا الأمة فأبى ذلك فقال عمر لو لا أن يقول الناس قتل مسلما لقتلته و إني أظنه شيطانا يريد إفساد هذه الأمة ثم توعد من يذكر هذه القصة تذنيب قال ابن ميثم للعلاف إبليس ينهى عن الخير كله و يأمر بالسوء كله قال نعم قال أ فيجوز منه ذلك كله في كليهما و هو لا يعلم مجموعهما قال لا قال فقد علم الخير كله و الشر كله قال نعم قال فإمامك بعد الرسول يعلم الخير كله و الشر كله قال لا قال فإذن إبليس أعلم من إمامك. و في عهد عمر ذكر الشريف النسابة أن غلاما طلب مال أبيه من عمر و ذكر أنه مات بالكوفة فطرده فخرج يتظلم فأتي به إلى عليعليه السلامفنبش قبر أبيه و أخرج منه ضلعا له و أمره بشمه ففعل فخرج الدم من أنفه فقال عمر و بهذا يسلم إليه المال قال هو أحق به منك و من سائر الخلق ثم أمر الحاضرين بشمه فلم ينبعث الدم فأعاده إلى الغلام فانبعث دمه فسلم إليه مال أبيه و قال و الله ما كذبت و لا كذبت عمر بن داود عن الصادقعليه السلاملما مات عقبة قال علي لرجل حرمت عليك امرأتك قال عمر كل كلامك عجب يموت رجل فتحرم امرأة آخر قال هذا عبد عقبة تزوج بحرة ترث اليوم بعض ميراثه فصار بعض زوجها رقا لها و بضع المرأة لا يتبعض قال عمر لمثل هذا أمرنا أن نسألك عما اختلف فيه و أمر عمر برجم رجل فجر غائبا عن أهله فقال علي إنما عليه الحد فقال لا أبقاني الله لمعضلة لم يكن لها أبو الحسن
الصراط المستقيم — غير محدد
81 عن المصطفى إلى من عبد الأوثان بغير خفا. و رووا أن ملكا ينطق على لسانه و يسدده و هذا بهت لأنه رجع إلى علي و غيره في قضاياه و قال كل أفقه من عمر و الأول عندكم أفضل منه و له شيطان يعتريه و قد قال عمر يوم حديبية إن الشيطان ركب عنقي فأين الملك حينئذ. و رووا أن الشيطان يهرب من ظل عمر قلنا كيف يهرب من ظله و يلقي على لسان نبيه الكفر عندكم حيث قلتم إنه قرأ تلك الغرانيق العلى و إن شفاعتهن لترجى. و رووا أن الله أعز الإسلام بعمر فأين عزه للإسلام و قد فر في مغازي النبيصلى الله عليه وآله وسلمو قد أنزل الله في بدر وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ. إن قالوا أعزة بالفتح بعد النبيصلى الله عليه وآله وسلمقلنا قد قال النبي
صلى الله عليه وآله وسلمإن الله ليؤيد هذا الدين بقوم لا خَلاقَ لَهُمْ و بالرجل الفاجر إن قيل فهذا يعود عليكم في علي بن أبي طالب قلنا أخرجه ثبوت عصمته و قول النبيصلى الله عليه وآله وسلمفي حقه علي مع الحق و الحق معه و نحو ذلك كثير و لم ينقل له أحد فجورا في عمره كما روينا و رواه المخالف في عمر و في تاريخ الطبري أول من سماه الفاروق أهل الكتاب فآثره المسلمون به و لم يرد فيه رواية عن النبي نعم يشتق له ذلك من جهله و خطائه في قضائه
الصراط المستقيم — [في شناعتهم و سوء أدبهم في المقال بحضرة النبي ص] — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
( حكاية وفاة سلمان الفارسي رضي الله عنه ) حدثنا الامام شيخ الاسلام أبو الحسن بن علي بن محمد المهدى بالاسناد الصحيح عن الأصبغ بن نباتة أنه قال كنت مع سلمان الفارسي رحمه الله وهو أمير المدائن في زمان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وذلك أنه قد ولاه المدائن عمر ابن الخطاب فقام إلى أن ولي الأمر علي بن أبي طالب عليه السلام قال
الأصبغ فأتيته يوما زائرا وقد مرض مرضه الذي مات فيه قال فلم أزل أعوده في مرضه حتى اشتد به وأيقن بالموت قال فالتفت إلي وقال يا اصبغ عهدي برسول الله صلى الله عليه وآله وقد اردفني يوما وراءه فالتفت إلي وقال لي يا سلمان سيكلمك ميت إذا دنت وفاتك وقد اشتهيت ان ادرى وفاتي دنت أم لا فقال الأصبغ ماذا تأمرني به يا سلمان قال له يا أخي تخرج وتأتيني بسرير وتفرش عليه ما يفرش للموتى ثم تحملني بين أربعة فتأتون بي إلى المقبرة فقال الأصبغ حبا وكرامة قال فخرجت مسرعا وغبت ساعة وأتيته بسرير وفرشت عليه ما يفرش للموتى ثم اتيته بقوم حملوه حتى اتوا به إلى المقبرة فلما وضعوه فيها قال لهم يا قوم استقبلوا بوجهي القبلة فلما استقبل القبلة بوجهه نادى بعلو صوته السلام عليكم يا أهل عرصة البلاد السلام عليكم يا محتجبين من الدنيا قال فلم يجبه أحد فنادى ثانية السلام عليكم يا من جعلت المنايا لهم غذاء السلام عليكم يا من جعلت الأرض عليهم غطاء السلام عليكم يا من لقوا أعمالهم في دار الدنيا السلام عليكم يا منتظرين النفخة الأولى سألتكم بالله العظيم والنبي الكريم إلا أجابني منكم مجيب فانا سلمان الفارسي مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وانه صلى الله عليه وآله قال لي يا سلمان إذا دنت وفاتك سيكلمك ميت وقد اشتهيت ان أدري دنت وفاتي أم لا فلما سكت سلمان من كلامه فإذا هو بميت قد نطق من قبره وهو يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أهل البناء والفناء المشتغلون بعرصة الدنيا ها نحن لكلامك مستمعون ولجوابك مسرعون فسل عما بدا لك يرحمك الله تعالى قال سلمان أيها الناطق
الفضائل لابن شاذان القمي — حجرة أمير المؤمنين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ورواه أيضا، عن أبيه، عن محمد بن خالد، عن زكريا بن عمران، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال
لا يكون شئ في السماوات ولا في الارض الصفحة 150 إلا بسبع: بقضاء وقدر وإرادة ومشيئة وكتاب وأجل وإذن، فمن زعم غير هذا فقد كذب على الله، أو رد على الله عز وجل.
الأصول من الكافي — البداء — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن عن حماد، عن عبدالاعلى قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
السمع والطاعة أبواب الخير، الصفحة 190 السامع المطيع لا حجة عليه، والسامع العاصي لا حجة له، وإمام المسلمين تمت حجته واحتجاجه يوم يلقى الله عزوجل ثم قال: يقول الله تبارك وتعالى: " يوم ندعو كل اناس بإمامهم ". (باب) * (في أن الائمة شهداء الله عزوجل على خلقه) *
الأصول من الكافي — فرض طاعة الائمة — الله تعالى (حديث قدسي)
الصفحة 248 (باب) * (في أن المؤمن صنفان) * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن نصير أبي الحكم الخثعمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
المؤمن: مؤمنان فمؤمن صدق بعهد الله ووفى بشرطه وذلك قول الله عزوجل: " رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه " فذلك الذي لا تصيبه أهوال الدنيا ولا أهوال الآخرة وذلك ممن يشفع ولا يشفع له ومؤمن كخامة الزرع ، تعوج أحيانا وتقوم أحيانا، فذلك ممن تصيبه أهوال الدنيا وأهوال الآخرة وذلك ممن يشفع له ولا يشفع. 2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبدالله، عن خالد العمي عن خضر بن عمرو، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: المؤمن مؤمنان: مؤمن وفي لله بشروطه التي شرطها عليه، فذلك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا وذلك من يشفع ولا يشفع له وذلك ممن لا تصيبه أهوال الدنيا ولاأهوال الآخرة ومؤمن زلت به قدم فذلك كخامة الزرع كيفما كفئته الريح انكفأ وذلك ممن تصيبه أهوال الدنيا والآخرة ويشفع له وهو على خير. 3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن يونس بن يعقوب، عن أبي مريم الانصاري، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قام رجل بالبصرة إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن الاخوان، فقال: الاخوان صنفان: إخوان الثقة وإخوان المكاشرة ، فأما إخوان الثقة فهم الكف والجناح والاهل والمال، فإذا كنت من أخيك على حد الثقة فابذل له مالك وبدنك
الأصول من الكافي — الكتمان — غير محدد
الصفحة 269 على النار " فقال: ما أصبر هم على فعل ما يعلمون أنه يصيرهم إلى النار. 3 عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
أما إنه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلا بذنب ; وذلك قول الله عزوجل في كتابه: " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " قال: ثم قال: وما يعفو الله أكثر مما يؤاخذ به. 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما من نكبة يصيب العبد إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر. 5 علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: لا تبدين عن واضحه وقد عملت الاعمال الفاضحة، ولا يأمن البيات من عمل السيئات . 6 عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي اسامة عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: تعوذوا بالله من سطوات الله بالليل و النهار، قال: قلت له: وما سطوات الله؟ قال: الاخذ على المعاصي. 7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن سليمان الجعفري
الأصول من الكافي — الذنوب — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 302 يأتيني إلا قال: يا محمد اتق شحناء الرجال وعداوتهم . 10 محمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى عن محمد بن مهران عن عبدالله ابن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): ما أتاني جبرئيل (عليه السلام) قط إلا وعظني فآخر قوله لي: إياك ومشارة الناس فإنها تكشف العورة وتذهب بالعز. 11 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما عهد إلي جبرئيل (عليه السلام) في شئ ما عهد إلي في معاداة الرجال . 12 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن بعض أصحابه، رفعه، قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من زرع العداوة حصدمابذر.
الأصول من الكافي — الرياء — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): الانكاء في المسجد رهبانية العرب إن المؤمن مجلسه مسجده وصومعته بيته. 2 عنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الاحتباء في المسجد حيطان العرب . 3 محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الاحتباء حيطان العرب.
الأصول من الكافي — الاتكاء والاحتباء — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 667 ابن سالم، عن إسحاق بن عمار، عن الكاهلي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
إن يعقوب (عليه السلام) لما ذهب منه بنيامين نادى يارب أما ترحمني؟ أذهبت عيني وأذهبت ابني؟ فأوحى الله تبارك وتعالى لو أمتهما لاحييتهما لك حتى أجمع بينك وبينهما ولكن تذكر الشاة التي ذبحتها و شويتها وأكلت وفلان وفلان إلى جانبك صائم لم تنله منها شيئا؟. 5 وفي رواية اخرى قال: فكان بعد ذلك يعقوب (عليه السلام) ينادي مناديه كل غداة من منزله على فرسخ: ألا من أراد الغداء فليأت إلى يعقوب، وإذا أمسى نادى: ألا من أراد العشاء فليأت إلى يعقوب. 6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن عبدالعزيز عن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: جاءت فاطمة (عليهما السلام) تشكو إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعض أمرها فأعطاها رسول الله (صلى الله عليه وآله) كريسة وقال: تعلمي ما فيها، فإذا فيها: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت. 7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن سعدان، عن أبي مسعود قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): حسن الجوار زيادة في الاعمار وعمارة الديار. 8 عنه، عن النهيكي، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن الحكم الخياط قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): حسن الجوار يعمر الديار ويزيد في الاعمار. 9 عنه، عن بعض أصحابه، عن صالح بن حمزة، عن الحسن بن عبدالله، عن عبد صالح (عليه السلام) قال: قال: ليس حسن الجوار كف الاذى ولكن حسن الجوار صبرك على الاذى. 10 أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام
الأصول من الكافي — حق الجوار — الله تعالى (حديث قدسي)
الصفحة 670 4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن يعقوب بن يزيد، عن عدة من أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): حق المسافر أن يقيم عليه أصحابه إذا مرض ثلاثا. 5 علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله، عن آبائه (عليهم السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) صاحب رجلا ذميا فقال له الذمي أين تريد يا عبدالله؟ فقال: اريد الكوفة فلما عدل الطريق بالذمي عدل معه أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له الذمي: ألست زعمت أنك تريد الكوفة؟ فقال له: بلى فقال له الذمي: فقد تركت الطريق؟ فقال له: قد علمت، قال: فلم عدلت معي وقد علمت ذلك؟ فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): هذا من تمام حسن الصحبة أن يشيع الرجل صاحبه هنيئة إذا فارقه وكذلك أمرنا نبينا (صلى الله عليه وآله) فقال له الذمي: هكذا قال؟ قال: نعم، قال الذمي: لا جرم إنماتبعه من تبعه لافعاله الكريمة فأنا اشهد أني على دينك ورجع الذمي مع أمير المؤمنين (عليه السلام) فلما عرفه أسلم.
الأصول من الكافي — حد الجوار — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بكر بن صالح قال: سمعت أبا الحسن الاول عليه السلام يقول
من الريح الشابكة والحام والابردة في المفاصل تأخذ كف حلبة وكف تين يابس تغمرهما بالماء وتطبخهما في قدر نظيفة ثم تصفى ثم تبرد ثم تشربه يوما وتغب يوما حتى تشرب منه تمام أيامك قدر قدح روي.
الروضة من الكافي — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الحسن بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن مثنى، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
[إن] الناس طبقات ثلاث: طبقة هم منا ونحن منهم وطبقة يتزينون بنا وطبقة يأكل بعضهم بعضا [بنا] . الصفحة 221
الروضة من الكافي — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
4346 - 1 - علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، والحسين بن محمد، عن معلى بن محمد جميعا، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
ليس من ميت يموت ويترك وحده إلا لعب به الشيطان في جوفه . (باب) * (الحائض تمرض المريض) * 4347 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن علي بن أبي حمزة قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): المرأة تقعد عند رأس المريض وهي حائض في حد الموت؟ فقال: لا بأس أن تمرضه فإذا خافوا عليه وقرب ذلك فلتتنح عنه وعن قربه فإن الملائكة تتاذى بذلك . (باب) * (غسل ميت) * 4348 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن
الفروع من الكافي — نادر — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 199 4583 - 5 - علي بن إبراهيم، عن يعقوب بن يزيد، عن علي بن أسباط، عن عبيد بن زرارة قال: مات لبعض أصحاب أبي عبدالله (عليه السلام) ولد فحضر أبوعبدالله (عليه السلام) فلما الحد تقدم أبوه فطرح عليه التراب فأخذ أبوعبدالله (عليه السلام) بكفيه وقال: لا تطرح عليه التراب ومن كان منه ذا رحم فلا يطرح عليه التراب فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى أن يطرح الوالد أو ذو رحم على ميته التراب، فقلنا: ياابن رسول الله أتنهانا عن هذا وحده؟ فقال: أنهاكم [من] أن تطرحوا التراب على ذوي أرحامكم فإن ذلك يورث القسوة في القلب ومن قسا قلبه بعد من ربه . (باب) * (تربيع القبر ورشه بالماء وما يقال عند ذلك وقدر ما يرفع من الارض) * 4584 - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن ابن بكير، عن قدامة بن زائدة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) سل إبراهيم ابنه سلا وربع قبره . 4585 - 2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يستحب أن يدخل معه في قبره جريدة رطبة ويرفع قبره من الارض قدر أربع أصابع مضمومة وينضح عليه الماء ويخلى عنه.
الفروع من الكافي — نادر — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 38 في نعمه عليه عندهم ومن لم يصبر لهم ولم يقم بشأنهم أزال الله عز وجل عنه تلك النعمة. 6165 - 4 علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
من عظمت عليه النعمة اشتدت مؤونة الناس عليه فإن هو قام بمؤونتهم اجتلب زيادة النعمة عليه من الله وإن لم يفعل فقد عرض النعمة لزوالها. (باب) (حسن الجوار النعم) 6166 - 1 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن عرفة قال: قال أبو الحسن الرضا (عليه السلام): يا ابن عرفة إن النعم كالابل المعتقلة في عطنها على القوم ما أحسنوا جوارها فإذا أساؤوا معاملتها وإنالتها نفرت عنهم. 6167 - 2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عثمان بن عيسى، عن محمد ابن عجلان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: أحسنوا جوار النعم، قلت: وما حسن جوار النعم قال: الشكر لمن أنعم بها وأداء حقوقها. 6168 - 3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن زيد الشحام قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: أحسنوا جوار نعم الله واحذروا أن تنتقل عنكم إلى غيركم أما إنها لم تنتقل عن أحد قط فكادت أن ترجع إليه، قال: وكان علي (عليه السلام) يقول: قل ما أدبر شئ فأقبل. (باب) (معرفة الجود والسخاء) 6169 - 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن أبي الجهم، عن موسى بن بكر، عن أحمد بن سليمان قال: سأل رجل أباالحسن الاول (عليه السلام) وهو في
الفروع من الكافي — مؤونة النعم — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 179 ثم لايجلس حتى يرجع ولايخرج في شئ إلا لجنازة أو يعود مريضا ولا يجلس حتى يرجع واعتكاف المرأة مثل ذلك. (باب) * (المعتكف يمرض والمعتكفة تطمث) * 6717 - 1 محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إذا مرض المعتكف وطمث المرأة المعتكفة فإنه يأتي بيته ثم يعيد إذا برء ويصوم . وفي روايه اخرى عنه ليس على المريض ذلك. 6718 - 2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد ; وسهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب عن أبي أيوب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام في المعتكفة إذا طمثت قال: ترجع إلى بيتها وإذا طهرت رجعت فقضت ما عليها. (باب) * (المعتكف يجامع أهله) * 6719 - 1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن المعتكف يجامع أهله، قال: إذا فعل فعليه ما على المظاهر. 6720 - 2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبدالرحمن بن أبي نجران عن عبدالله بن المغيرة، عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن معتكف واقع أهله، قال: هو بمنزلة من أفطر يوما من شهر رمضان. 6721 - 3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن
الفروع من الكافي — الاعتكاف — غير محدد
الصفحة 383 قال أبوعبدالله (عليه السلام): ما وطئته أو وطئه بعيرك وأنت محرم فعليك فداؤه، وقال: اعلم أنه ليس عليك فداء شئ أتيته وأنت جاهل به وأنت محرم في حجك ولا في عمرتك إلا الصيد فان عليك فيه الفداء بجهالة كان أو بعمد. 7428 - 11 - على بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال
قال أميرالمؤمنين صلوات الله عليه في المحرم يصيب الصيد فيدميه ثم يرسله قال: عليه جزاؤه. (باب) (المحرم يضطر إلى الصيد والميتة) 7429 - 1 على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن المحرم يصطر فيجد الميتة والصيد أيهما يأكل؟ قال: يأكل من الصيد ما يحب أن يأكل من ماله؟ قلت: بلي، قال: إنما عليه الفداء فليأكل وليفده. 7430 - 2 محمدبن يحيى، عن أحمدبن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن المضطر إلى الميتة وهو يجد الصيد قال؟ يأكل الصيد، قلت: إن الله قدأحل له الميتة إذا اضطر إليها ولم يحل له الصيد، قال: تأكل من مالك أحب إليك أو من ميتة؟ قلت: من مالي، قال: هو مالك لان عليك فداه، قلت: فإن لم يكن عندي مال؟ قال: تقتضيه إذا رجعت إلى مالك. 7431 - 3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن شهاب، عن ابن بكير، وزرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل اضطر إلى ميتة وصيد وهو محرم، قال: يأكل الصيد ويفدي.
الفروع من الكافي — التلبية — غير محدد
الصفحة 561 ثم مررت بقبور الشهداء فقمت عندهم فقلت: " السلام عليكم يا أهل الديار أنتم لنا فرط وإنا بكم لاحقون " ثم تأتي المسجد الذي كان في المكان الواسع إلى جنب الجبل عن يمينك حين تدخل احدا فتصلي فيه فعنده خرج النبي (صلى الله عليه وآله) إلى احد حين لقى المشركين فلم يبرحوا حتى حضرت الصلاة فصلى فيه، ثم مر أيضا حتى ترجع فتصلي عند قبور الشهداء ما كتب الله لك، ثم امض على وجهك حتى تأتي مسجد الاحزاب فتصلي فيه وتدعوالله فيه فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) دعا فيه يوم الاحزاب وقال: " يا صريخ المكروبين ويا مجيب [دعوة] المضطرين ويا مغيث المهمومين اكشف همي وكربي وغمي فقد ترى حالي وحال أصحابي ". 48150 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
سمعته يقول: عاشت فاطمة سلام الله عليها بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) خمسة وسبعين يوما لم تركا شره ولاضاحكة تأتي قبور الشهداء في كل جمعة مرتين الاثنين والخميس فتقول: ههنا كل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وههنا كان المشركون. 8151 وفي رواية اخرى أبان، عمن أخبره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنها كانت تصلي هناك وتدعو حتى ماتت عليها السلام. 8152 5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن المفضل بن صالح، عن ليث المرادي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن مسجد الفضيخ لم سمي مسجد الفضيخ؟ فقال: لنخل يسمى الفضيخ فلذلك سمي مسجد الفضيخ. 8153 6 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): هل أتيتم مسجد قباء أو مسجد الفضيخ أو مشربة ام إبراهيم؟ قلت: نعم، قال: أما إنه لم يبق من آثار رسول الله (صلى الله عليه وآله) شئ إلا وقد غير غير هذا. 8154 7 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن موسى بن جعفر، عن عمر بن
الفروع من الكافي — النوادر — فاطمة الزهراء عليها السلام
الصفحة 337 9515 - 2 - بعض أصحابنا - سقط عني إسناده - عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إن الله عزوجل لم يترك شيئا مما يحتاج إليه إلا علمه نبيه (صلى الله عليه وآله) فكان من تعليمه إياه أنه صعد المنبر ذات يوم فحمدالله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إن جبرئيل أتاني عن اللطيف الخبير فقال: إن الابكار بمنزلة الثمر على الشجر إذا أدرك ثمره فلم يجتنى أفسدته الشمس ونثرته الرياح وكذلك الابكار أذا أدركن ما يدرك النساء فليس لهن دواء إلا البعولة وإلا لم يؤمن عليهن الفساد لانهن بشر، قال: فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله فمن نزوج؟ فقال: الا كفاء، فقال: يا رسول الله ومن الاكفاء؟ فقال: المؤمنون بعضهم أكفاء بعض، المؤمنون بعضهم أكفاء بعض. 9516 - 3 - محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبدالرحمن بن سيابة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: أن الله خلق حواء من آدم فهمة النساء لرجال فحصنوهن في البيوت. 9517 - 4 - أبان، عن الواسطي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله خلق آدم عليه السلام من الماء والطين فهمة ابن آدم في الماء والطين وخلق حواء من آدم فهمة النساء في الرجال فحصنوهن في البيوت. 9518 - 5 - علي بن محمد، عن ابن جمهور، عن أبيه رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في بعض كلامه: إن السباع همهابطونها وإن النساء همهن الرجال. 9519 - 6 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن وهب، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام خلق الرجال من الارض وإنما همهم في الارض و خلقت المرأة من الرجال وإنما همها في الرجال، احبسوا نساء كم يامعاشر الرجال. 9520 - 7 - أبوعبدالله الاشعري، عن بعض أصحابنا، عن جعفر بن عنبسة، عن عبادة بن زياد عن عمروبن أبي المقدام، عن أبي جعفر عليه السلام، وأحمد بن محمد العاصمي، عمن حدثه، عن معلى بن محمد، عن علي بن حسان، عن عبدالرحمن بن كثير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال
الفروع من الكافي — نادر — غير محدد
الصفحة 429 لابي أبراهيم عليه السلام: بلغنا عن أبيك أن الرجل إذا تزوج المرأة في عدتها لم تحل له أبدا؟ فقال: هذا إذا كان عالما فإذا كان جاهلا فارقها وتعتد ثم يتزوجها نكاحا جديدا. 9853 - 11 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد رفعه أن الرجل أذا تزوج المرأة وعلم أن لها زوجا فرق بينهما ولم تحل له أبدا. 9854 - 12 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إذا خطب الرجل المرأة فدخل بها قبل أن تبلغ تسع سنين فرق بينهما ولم تحل له أبدا. 9855 - 13 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إذا طلق الرجل المرأة فتزوجت رجلا ثم طلقها فتزوجها الاول ثم طلقها فتزوجت رجلا ثم طلقها فتزوجها الاول ثم طلقها لم تحل له أبدا. (باب) * (الذى عنده أربع نسوة فيطلق واحدة ويتزوج قبل انقضاء عدتها) * * (أو يتزوج خمس نسوة في عقدة) * 9856 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة ابن أعين، ومحمد بن مسلم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إذا جمع الرجل أربعا فطلق إحداهن فلايتزوج الخامسة حتى تنقضي عدة المرأة التي طلق، وقال: لا يجمع الرجل ماء ه في خمس. 9857 - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة: قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الرجل يكون له أربع نسوة فيطلق أحداهن، أيتزوج مكانها
الفروع من الكافي — نادر — غير محدد
(10239) - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): ليس للنساء من سروات الطريق شئ ولكنهاتمشي في جانب الحائط والطريق. (10240) - 2 - ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أي امرأة تطيبت ثم خرجت من بيتها فهي تلعن حتى ترجع.
الفروع من الكافي — التستر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 534 (باب) * (في نحو ذلك) * (10295) - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله قال: سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن الصبي يحجم المرأة قال
إن كان يحسن يصف فلا. (10296) - 2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله قال: استأذن ابن ام مكتوم على النبي (صلى الله عليه وآله) وعنده عائشة وحفصة فقال لهما: قوما فادخلا البيت، فقالتا: إنه أعمى، فقال: إن لم يركما فإنكما تريانه . (باب) * (المرأة يصيبها البلاء في جسدها فيعالجها الرجال) * (10297) - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن المرأة المسلمة يصيبها البلاء في جسدها إما كسر أو جراح في مكان لايصلح النظر إليه ويكون الرجال أرفق بعلاجه من النساء، أيصلح له أن ينظر إليها؟ قال: إذا اضطرت إليه فيعالجها إن شاءت. (باب) * (التسليم على النساء) (10298) - 1 - علي بن إبراهيم، (عن أبيه) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن
الفروع من الكافي — الخصيان — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 563 اخت هذه المرأة على هذا الرجل البينة أنه قد تزوجها بولي وشهود ولم يوقتا وقتا، فكتب: أن البينة بينة الرجل ولا تقبل بينة المرأة لان الزوج قد استحق بضع هذه المرأة وتريد اختها فساد النكاح ولا تصدق ولا تقبل بينتها إلا بوقت قبل وقتها أو بدخول بها. (10397) - 27 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالعزيز بن المهتدي قال: سألت الرضا عليه السلام قلت: جعلت فداك إن أخي مات وتزوجت امرأته فجاء فادعى أنه قد كان تزوجها سرا فسألتها عن ذلك فأنكرت أشد الانكار وقالت: ما كان بيني وبينه شئ قط فقال: يلزمك إقرارها ويلزمه إنكارها. (10398) - 28 - علي، عن أبيه، عن ابن أبي نصر، عن المشرقي، عن الرضا عليه السلام قال
قلت له: ماتقول في رجل ادعى أنه خطب امرأة إلى نفسها وهي مازحة فسئلت المرأة عن ذلك فقالت: نعم، فقال: ليس بشي. قلت: فيحل للرجل أن يتزوجها؟ قال: نعم. (10399) - 29 - علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سمعته يقول وسئل عن التزويج في شوال فقال: إن النبي (صلى الله عليه وآله) تزوج بعائشة في شوال، وقال: إنما كره ذلك في شوال أهل الزمن الاول وذلك أن الطاعون كان يقع فيهم في الابكار والمملكات فكرهوه لذلك لا لغيره. (10400) - كانت بواحدة منهن فتقول: أشهدوا أن فلانة التي بها علامة كذا وكذاهي طالق ثم تزوج الاخرى إذا انقضت العدة. (10402) - 32 - محمد بن يحيى رفعه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله و سلامه عليه: لاتلدالمرأة لاقل من ستة أشهر.
الفروع من الكافي — نوادر — الإمام الرضا عليه السلام
الصفحة 27 ابن عمار، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال
سألته عن العقيقة على المعسر والموسر فقال: ليس على من لا يجد شئ. (باب) * (انه يعق يوم السابع للمولود ويحلق رأسه ويسمى) * (110534) حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن ابن جبلة، وعلي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن عبدالله بن جبلة، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: عق عنه واحلق رأسه يوم السابع، وتصدق بوزن شعره فضة، واقطع العقيقة جذاوى واطبخها وادع عليها رهطا من المسلمين. (210535) وعنه، عن الحسن بن حماد بن عديس، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: بأي ذلك نبدء؟ قال: تحلق رأسه وتعق عنه وتصدق بوزن شعره فضة و يكون ذلك في مكان واحد. (310536) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن العقيقة أواجبة هي، قال: نعم، يعق عنه، ويحلق رأسه وهو ابن سبعة ويوزن شعره فضة أو ذهبا يتصدق به وتطعم القابلة ربع الشاة والعقيقة شاة أو بدنة. (410537) وعنه، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: إذا كان يوم السابع وقد ولد لاحد كم غلام أو جارية فليعق عنه كبشا عن الذكر ذكرا وعن الانثى مثل ذلك ،
الفروع من الكافي — الإمام الكاظم عليه السلام
(110583) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد عن إدريس بن عبدالله قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن مولود يولد فيموت يوم السابع هل يعق عنه؟ قال: إن كان مات قبل الظهر لم يعق عنه وإن مات بعد الظهر عق عنه. (210584) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي هارون مولى آل جعدة قال: كنت جليسا لابي عبدالله (عليه السلام) بالمدينة ففقدني أياما ثم إني جئت إليه فقال
لي: لم أرك منذ أيام يا أبا هارون، فقلت: ولد لي غلام، فقال: بارك الله فيه فما سميته؟ قلت: سميته محمدا قال: فأقبل بخده نحو الارض وهو يقول: محمد محمد محمد حتى كاد يلصق خده بالارض ثم قال: بنفسي وبولدي وبأهلي وبأبوي وبأهل الارض كلهم جميعا الفداء لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، لا تسبه ولا تضربه ولا تسئ إليه، واعلم أنه ليس في الارض دار فيها اسم محمد، إلا وهي تقدس كل يوم، ثم قال لي، عققت عنه قال: فأمسكت قال: وقد رآني حيث أمسكت ظن أني لم أفعل فقال: يا مصادف ادن مني، فوالله ما علمت ما قال له إلا أني ظننت أنه قد أمرلي بشئ فذهبت لاقوم فقال لي: كما أنت يا أبا هارون فجاءني مصادف بثلاثة دنانير، فوضعها في يدي فقال: يا أبا هارون اذهب فاشتر كبشين واستسمنهما وأذبحهما وكل وأطعم. (310585) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن رجل لم يعق عن ولده حتى كبر وكان غلاما شابا أو رجلا قد بلغ قال: إذا ضحي عنه أو ضحى الولد عن نفسه فقد أجزأت عنه عقيقته، وقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المولود مرتهن بعقيقته فكه أبواه أو تركاه.
الفروع من الكافي — نوادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 123 لم ترثه وتعتد منه أربعة أشهر وعشرا عدة المتوفى عنها زوجها . (10942 10) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن رجل أبي عبدالله (عليه السلام): أنه قال
في رجل طلق امرأته تطليقتين في صحة ثم طلق التطليقة الثالثة وهو مريض إنها ترثه مادام في مرضه وإن كان إلى سنة. (10943 11) علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي أنه سئل عن الرجل يحضره الموت فيطلق امرأته هل يجوز طلاقها؟ قال: نعم وإن مات ورثته وإن ماتت لم يرثها . (10944 12) علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن زرارة، عن أحدهما (عليه السلام) قال: ليس للمريض أن يطلق وله أن يتزوج فإن هو تزوج ودخل بها فهو جائز وإن لم يدخل بها حتى مات في مرضه فنكاحه باطل ولا مهر لها ولا ميراث. (باب) * (في قوله الله عزوجل: " ولاتضاروهن لتضيقوا عليهن ") * (10945 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا يضار الرجل امرأته إذا طلقها فيضيق عليها حتى تنتقل قبل أن تنقضي عدتها فإن الله عزوجل قد نهى عن ذلك فقال: " ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن " . محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي ابن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثله.
الفروع من الكافي — الطلاق — غير محدد
الصفحة 140 إذنك وقد كان الناس يرخصون فيما دون هذا فإذا قالت المرأة ذلك لزوجها حل له ما أخذ منها فكانت عنده على تطليقتين باقيتين وكان الخلع تطليقة وقال: يكون الكلام من عندها وقال: لو كان الامر إلينا لم نجز طلاقا إلا للعدة. (11012 2) وعنه، عن أبيه، وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد جميعا، عن عثمان ابن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن المختلعة فقال: لا يحل لزوجها أن يخلعها حتى تقول: لا أبرلك قسما ولا اقيم حدود الله فيك ولا أغتسل لك من جنابة ولاوطئن فراشك ولادخلن بيتك من تكره من غير أن تعلم هذا ولا يتكلمونهم وتكون هي التي تقول ذلك فإذا هي اختلعت فهي بائن وله أن يأخذ من مالها ما قدر عليه وليس له أن يأخذ من المبارئة كل الذي أعطاها. (11013 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
المختلعة التي تقول لزوجها: اخلعني وأنا اعطيك ما أخذت منك، فقال: لا يحل له أن يأخذ منها شيئا حتى تقول: والله لا أبر لك قسما، ولا اطيع لك أمرا، ولآذنن في بيتك بغير إذنك، ولاوطئن فراشك غيرك فإذا فعلت ذلك من غير أن يعلمها حل له ما أخذ منها وكانت تطليقة بغير طلاق يتبعها، فكانت بائنا بذلك، وكان خاطبا من الخطاب. (11014 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا خلع الرجل امرأته فهي واحدة بائنة وهو خاطب من الخطاب ولا يحل له أن يخلعها حتى تكون هي التي تطلب ذلك منه من غير أن يضربها وحتى تقول: لا أبر لك قسما، ولا أغتسل لك من جنابة، ولادخلن بيتك من تكره، ولاوطئن فراشك، ولا اقيم حدود الله، فإذا كان هذا منها فقد طاب له ما أخذ منها
الفروع من الكافي — الخلع — غير محدد
الصفحة 142 (باب) * (المبارأة) * (11021 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، جميعا عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن المبارأة كيف هي؟ فقال: يكون للمرأة شئ على زوجها من صداق أو من غيره ويكون قد أعطاها بعضه فيكره كل واحد منهما فتقول المراة لزوجها: ما أخذت منك فهو لي وما بقي عليك فهو لك واباريك فيقول الرجل لها: فإن أنت رجعت في شئ مما تركت فأنا أحق ببضعك . (11022 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
المبارأة يؤخذ منها دون الصداق، والمختلعة يؤخذ منها ماشاء أوما تراضيا عليه من صداق أو أكثر، وإنما صارت المبارئة يؤخذ منها دون المهر، والمختلعة يؤخذ منها ما شاء لان المختلعة تعتدي في الكلام وتكلم بما لا يحل لها . (11023 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن بارأت امرأة زوجها فهي واحدة وهو خاطب من الخطاب. (11024 4) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن امرأة قالت لزوجها: لك كذا وكذا وخل سبيلي، فقال: هذه المبارأة.
الفروع من الكافي — الخلع — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 300 راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): كلوا ما يسقط من الخوان فإنه شفاء من كل داء بإذن الله عزوجل لمن أراد أن يستشفى به. (11740 2) علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن أبان بن عثمان، عن داود بن كثير قال: تعشيت عند أبي عبدالله (عليه السلام) عتمة فلما فرغ من عشائه حمد الله عزوجل، وقال: هذا عشائي وعشاء آبائي فلما رفع الخوان تقمم ما سقط منه ثم ألقاه إلى فيه. (11741 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن عبدالله بن صالح الخثعمي قال: شكوت إلى أبي عبدالله (عليه السلام) وجع الخاصرة فقال: عليك بما يسقط من الخوان فكله قال: ففعلت ذلك فذهب عني، قال إبراهيم: قد كنت وجدت ذلك في الجانب الايمن والايسر فأخذت ذلك فانتفعت به. (11742 4) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن الحسن ابن معاوية بن وهب، عن أبيه قال: أكلنا عند أبي عبدالله (عليه السلام) فلما رفع الخوان لقط ما وقع منه فأكله ثم قال لنا: إنه ينفي الفقر ويكثر الولد. (11743 5) حميد بن زياد، عن الخشاب، عن ابن بقاح، عن عمرو بن جميع قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من وجده كسرة فأكلها كانت له حسنة، ومن وجدها في قذر فغسلها ثم رفعها كانت له سبعون حسنة. (11744 6) وبهذا الاسناد، عن عمر وبن جميع، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على عائشة فرأى كسرة كاد أن يطأها فأخذها فأكلها ثم قال: يا حميراء أكرمي جوار نعم الله عزوجل عليك فإنها لم تنفر من قوم فكادت تعود إليهم. (11745 7) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن إبراهيم ابن مهزم، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: شكا رجل إلى أبي عبدالله (عليه السلام) ما يلقى من وجع الخاصرة فقال: ما يمعنك من أكل ما يقع من الخوان. (11746 8) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام)
الفروع من الكافي — نوادر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 310 (باب) * (فضل لحم الضأن على المعز) * (11795 1) علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه أظنه محمد بن إسماعيل قال: ذكر بعضنا اللحمان عند أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فقال
ما لحم بأطيب من لحم الماعز، قال: فنظر إليه أبوالحسن (عليه السلام) وقال: لو خلق الله عزوجل مضغة هي أطيب من الضأن لفدى بها إسماعيل (عليه السلام). (11796 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): إن أهل بيتي لا يأكلون لحم الضأن قال: فقال: ولم؟ قال: قلت: إنهم يقولون: إنه يهيج بهم المرة السوداء والصداع والاوجاع، فقال لي: يا سعد فقلت: لبيك قال: لو علم الله عزوجل شيئا أكرم من الضأن لفدى به إسماعيل (عليه السلام). (11797 3) بعض أصحابنا، عن جعفر بن إبراهيم الحضر مي، عن سعد بن سعد قال، قلت لابي الحسن الرضا (عليه السلام): إن أهل بيتي يأكلون لحم الماعز ولا يأكلون لحم الضأن، قال: ولم؟ قلت: يقولون: إنه لحم يهيج المرار فقال (عليه السلام): لو علم الله عزوجل خيرا من الضأن لفدى به يعني إسحاق هكذا جاء في الحديث. (باب) * (لحم البقر وشحومها) (11798 1) محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن الميثمي، عن سليمان بن عباد ، عن عيسى بن أبي الورد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن بني إسرائيل شكوا إلى موسى (عليه السلام) ما يلقون من البياض فشكا ذلك إلى الله عزوجل فأوحى الله عزوجل إليه مرهم يأكلوا لحم البقر بالسلق .
الفروع من الكافي — نوادر — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 311 (11799 2) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك أراه، عن عبدالله ابن جبلة، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
مرق لحم البقر يذهب بالبياض. (11800 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن عبدالله بن المغيرة، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبدالله (صلى الله عليه وآله) قال: ألبان البقر دواء، وسمونها شفاء، و لحومها داء. (11801 4) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: اللحم ينبت اللحم ومن أدخل في جوفه لقمة شحم أخرجت مثلها من الداء. (11802 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن سوقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أكل لقمة شحم أخرجت مثلها من الداء. (11803 6) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن عبدالله، عن بعض أصحابه بلغ به زرارة قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك الشحمة التي تخرج مثلها من الداء أي شحمة هي؟ قال: هي شحمه البقر وما سألني يازرارة عنها أحد قبلك. (11804 7) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن يحيى ابن مساور، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: السويق ومرق لحم البقر يذهبان بالوضح . (باب) * (لحوم الجزور والبخت) * (11805 1) محمد بن يحيى، عن أحمدبن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن داود الرقي قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) أسأله عن لحوم البخت وألبانهن فقال: لا بأس به. (11806 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن داود الرقي قال:
الفروع من الكافي — نوادر — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(11818 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي، عن عبدالصمد ابن بشير، عن عطية أخي أبي المغرا قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): إن أصحاب المغيرة ينهون عن أكل القديد التي لم تمسه النار فقال: لا بأس بأكله. (11819 2) عنه رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
قلت له: إن اللحم يقدد ويذر عليه الملح ويجفف في الظل فقال: لا بأس بأكله لان الملح قد غيره . (11820 3) محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن محمد بن عيسى، عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) قال: كان يقول: ما أكلت طعاما أبقى ولا أهيج للداء من اللحم اليابس يعني القديد. (11821 4) عنه، عن أبي الحسن (عليه السلام) أنه كان يقول: القديد لحم سوء لانه يسترخى في المعدة ويهيج كل داء ولا ينفع من شئ بل يضره. (11822 5) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): شيئان صالحان لم يدخلا جوف واحد قط فاسدا إلا أصلحاه، وشيئان فاسدان لم يدخلا جوفا قط صالحا إلا أفسداه، فالصالحان الرمان والماء الفاتر والفاسدان الجبن والقديد. (11823 6) قال: وروي عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ثلاثة يهدمن البدن وربما قتلن: أكل القديد الغاب ، ودخول الحمام على البطنة، ونكاح العجائز.
الفروع من الكافي — القديد — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 319 قال: اشتكيت بالمدينة شكاة ضعفت فأتيت أبا الحسن (عليه السلام) فقال
لي: أراك ضعيفا قلت: نعم فقال لي: كل الكباب فأكلته فبرئت. (11848 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن موسى بكر قال: قال لي أبوالحسن يعني الاول (عليه السلام): مالي أراك مصفرا؟ فقلت له: وعك أصابني فقال لي كل اللحم فأكلته ثم رآني بعد جمعة وأنا على حالي مصفرا فقال لي: ألم آمرك بأكل اللحم؟ قلت: ما أكلت غيره منذ أمرتني، فقال: وكيف تأكله؟ قلت: طبيخا فقال: لا، كله كبابا فأكلته ثم أرسل إلي فدعاني بعد جمعة وإذا الدم قد عادفي وجهي فقال لي: الآن نعم. (11849 4) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالله بن محمد الشامي، عن حسين بن حنظلة، عن أحدهما (عليه السلام) قال: أكل الكباب يذهب بالحمى. - (11850 5) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن علي بن الريان بن الصلت، عن عبيدالله بن عبدالله الواسطي، عن واصل بن سليمان، عن درست، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ذكرنا الرؤس من الشاة فقال: الرأس موضع الذكاة وأقرب من المرعى وأبعد من الاذى.
الفروع من الكافي — الثريد — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 334 (11946 8) محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن عبيد الخياط، عن عبدالعزيز، عن ابن سنان، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
لو أن رجلا عنده ألف درهم ليس عنده غيرها ثم اشترى بها سكرا لم يكن مسرفا. (11947 9) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عدة من أصحابه، عن علي ابن أسباط، عن يحيى بن بشير النبال قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) لابي: يا بشير بأي شئ تداوون مرضاكم؟ فقال: بهذه الادوية المرار، فقال له: لا إذا مرض أحد كم فخذ السكر الابيض فدقه وصب عليه الماء البارد واسقه إياه فإن الذي جعل الشفاء في المرارة قادر أن يجعله في الحلاوة. (11948 10) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ياسر، عن الرضا(عليه السلام) قال: السكر الطبرزد يأكل البلغم أكلا. (11949 11) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن بعض أصحابنا قال: حم بعض أهلنافوصف له المتطببون الغافث فسقيناه فلم ينتفع به فشكوت ذلك إلى أبي عبدالله (عليه السلام) فقال: ما جعل الله في شئ من المر شفاء خذ سكرة ونصفا فصيرها في إناء وصب عليها الماء حتى يغمرها وضع عليها حديدة ونجمها من أول الليل فإذا أصبحت فأمرسها بيدك واسقه فإذا كانت الليلة الثانية فصيرها سكرتين ونصفا ونجمها كما فعلت واسقه، وإذا كانت الليلة الثالثة فخذ ثلاث سكرات ونصفا ونجمهن مثل ذلك، قال: ففعلت فشفى الله عزوجل مريضنا.
الفروع من الكافي — السكر — غير محدد
(11950 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام) سمون البقر شفاء. (11951 2) عنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): السمن دواء وهو في الصيف خير منه في الشتاء وما دخل جوفا مثله. (11952 3) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن المطلب بن زياد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: نعم الادام السمن. (11953 4) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا بلغ الرجل خمسين سنة فلا يبيتن وفي جوفه شئ من السمن. (11954 5) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فكلمه شيخ من أهل العراق فقال له: مالي أرى كلامك متغيرا فقال له: سقطت مقاديم فمي فنقص كلامي فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): وأنا أيضا قد سقط بعض أسناني حتى أنه ليوسوس إلي الشيطان فيقول لي: إذا ذهبت البقية فبأي شئ تأكل؟ فأقول: لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال لي: عليك بالثريد فإنه صالح واجتنب السمن فإنه لا يلائم الشيخ. (611955) علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي حفص الابار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: السمن ما دخل جوفا مثله، وإنني لاكرهه للشيخ.
الفروع من الكافي — السمن — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 337 وأنا أسمع جعلت فداك: إني أجد الضعف في بدني، فقال له: عليك باللبن فإنه ينبت اللحم ويشد العظم. (11963 8) عنه، عن نوح بن شعيب، عمن ذكره، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال
من تغير عليه ماء الظهر فإنه ينفع له اللبن الحليب والعسل. (11964 9) عنه، عن محمد بن علي، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم، عن محمد بن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: أكلنا مع أبي عبدالله (عليه السلام) فاتينا بلحم جزور فظننت أنه من بيته فأكلنا ثم اتينا بعس من لبن فشرب منه ثم قال لي: اشرب يا أبا محمد فذقته فقلت: جعلت فداك لبن؟ فقال: إنها الفطرة ثم اتينا بتمر فأكلناه. (باب) * (البان البقر) * (11965 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ألبان البقر دواء. (11966 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن جده قال: شكوت إلى أبي جعفر (عليه السلام) ذربا وجدته فقال لي: ما يمنعك من شرب ألبان البقر؟ فقال لي: أشربتها قط؟ فقلت له: نعم مرارا، فقال: كيف وجدتها؟ فقلت: وجدتها تدبغ المعدة وتكسو الكليتين الشحم وتشهي الطعام، فقال لي: لوكانت أيامه لخرجت أنا وأنت إلى ينبع حتى نشربه. (11967 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عليكم بألبان البقر فإنها تخلط مع كل الشجر.
الفروع من الكافي — الالبان — الإمام الكاظم عليه السلام
الصفحة 342 الشحم في قصعة مع الحجارة وكب عليها قصعة اخرى ثم حركها تحريكا جيدا واضبطها كيلا يخرج بخاره فإذا ذاب الشحم فاجعله في الارز ثم تحساه. (11984 4) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عمن أخبره عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
نعم الطعام الارز وإنا لندخره لمر ضانا. (11985 5) عنه، عن يحيى بن عيسى، عمن أخبره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال: نعم الطعام الارز وإنا لنداوي به مرضانا. (11986 6) عنه، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح قال: شكوت إلى أبي عبدالله (عليه السلام) وجع بطني فقال لي: خذ الارز فاغسله ثم جففه في الظل ثم رضه وخذ منه في كل غداة ملء راحتك، وزاد فيه إسحاق الجريري تقليه قليلا وزن أوقية واشربه. (11987 7) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمران قال: كان بأبي عبدالله (عليه السلام) وجع البطن فأمر أن يطبخ له الارز ويجعل عليه السماق فأكله فبرئ.
الفروع من الكافي — الجبن — غير محدد
(12033 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): من اصطبح بإحدى وعشرين زبيبة حمراء لم يمرض إلا مرض الموت إن شاء الله . (12034 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن
الفروع من الكافي — الزبيب — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 354 (6 1204 10) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
عليكم بالرمان الحلو فكلوه فإنه ليست من حبة تقع في معدة مؤمن إلا أبادت داء وأطفأت شيطان الوسوسة عنه . (12047 11) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: من أكل رمانة على الريق أنارت قلبه أربعين يوما. (12048 12) علي بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن محمدبن علي الهمداني، عن أبي سعيد الرقام، عن صالح بن عقبة قال: سمعت أباعبدالله (عليه السلام) يقول: كلوا الرمان بشحمه فإنه يدبغ المعدة ويزيدفي الذهن. (12049 13) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كلوا الرمان المز بشحمه فإنه دباغ للمعدة. (12050 14) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن الوليد بن صبيح، عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ذكر الرمان الحلو فقال: المز أصلح في البطن. محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبدالله (صلى الله عليه وآله) مثله. (12051 15) عدة من أصحابنا، عن أحمدبن محمد بن خالد، عن ابن بقاح، عن صالح بن عقبة الخياط أو القماط عن يزيد بن عبدالملك قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من أكل رمانة أنارت قلبه ومن أنار الله قلبه بعد الشيطان عنه، قلت: أي الرمان جعلت فداك؟ فقال: سورانيكم هذا .
الفروع من الكافي — الرمان — غير محدد
(12087 1) علي بن إبراهيم، عن ياسر الخادم، عن الرضا (عليه السلام) قال
البطيخ على الريق يورث الفالج نعوذ بالله منه. (12088 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأكل الرطب بالخربز. (12089 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأكل البطيخ بالتمر. (12090 - 4) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفربن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يعجبه الرطب بالخربز. (12091 5) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله بن
الفروع من الكافي — البطيخ — الإمام الرضا عليه السلام
(4 1210 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام) كان يعجب رسول الله (صلى الله عليه وآله) من البقول الحوك . (12105 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يعجبه الباذروج. (12106 3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أيوب بن نوح قال: حدثني من حضر مع أبي الحسن الاول (عليه السلام) المائدة فدعا بالباذروج، وقال: إني احب أن أستفتح به الطعام فإنه يفتح السدد، ويشهي الطعام ويذهب بالسبل، وما ابالي إذا أنا افتتحت به ما أكلت بعده من الطعام فإني لا أخاف داء ولا غائلة، فلما فرغنا من الغداء دعا به أيضا و رأيته يتتبع ورقه على المائدة ويأكله وينا ولني منه وهو يقول: اختم طعامك به فإنه يمرئ ما قبل كما يشهي ما بعد ويذهب بالثقل ويطيب الجشاء والنكهة. (12107 4) محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن اشكيب بن عبدة الهمداني بإسناد له، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: الحوك بقلة الانبياء أما إن فيه ثمان خصال: يمري، ويفتح السدد، ويطيب الجشاء، ويطيب النكهة، ويشهي الطعام، ويسل الداء، وهو أمان من الجذام إذا استقر في جوف الانسان قمع الداء كله.
الفروع من الكافي — الباذروج — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(112128) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن الحسن بن علي، عن أبي عثمان رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال
إن الله عزوجل رفع عن اليهود الجذام بأكلهم السلق و قلعهم العروق . (12129 2) عنه، عن محمد بن عبدالحميد، عن صفوان بن يحيى، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: نعم البقلة السلق. (12130 3) عنه، عن علي بن الحسن التيمي، عن سليمان بن عباد، عن عيسى بن أبي الورد عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) أن بني إسرائيل شكوا إلى موسى (عليه السلام) ما يلقون من البياض فشكا ذلك إلى الله سبحانه وتعالى فأوحى الله إليه (أن) مرهم بأكل لحم البقر بالسلق. (12131 4) محمد بن يحيى، عن عبدالله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أنه قال: أطعموا مرضا كم السلق يعني ورقه فإن فيه شفاء ولا داء معه ولا غائلة له ويهدئ نوم المريض واجتنبوا أصله فإنه يهيج السوداء. (12132 5) عنه، عن محمد بن عيسى، عن بعض الحصينيين، عن أبي الحسن (عليه السلام) أن السلق يقمع عرق الجذام وما دخل جوف المبرسم مثل ورق السلق.
الفروع من الكافي — السلق — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(4 1216 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، بن عيسى، عن زياد القندي، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال
كان دواء أمير المؤمنين (عليه السلام) السعتر وكان يقول: إنه يصير للمعدة خملا كخمل القطيفة . (12165 2) عنه، عن موسى بن الحسن، عن علي بن سليمان، عن بعض الواسطيين، عن أبي الحسن (عليه السلام) أنه شكا إليه رطوبة فأمره أن يستف السعتر على الريق .
الفروع من الكافي — السعتر — الإمام الكاظم عليه السلام
الصفحة 382 قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فدعا بتمر فأكل وأقبل يشرب عليه الماء فقلت له: جعلت فداك لو أمسكت عن الماء فقال: إنما آكل التمر لاستطيب عليه الماء. (12197 4) علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن ياسر قال: قال أبوالحسن (عليه السلام) عجبا لمن أكل مثل ذا وأشار بيده ولم يشرب عليه الماء كيف لا تنشق معدته. (باب) * (كثرة شرب الماء) * (12198 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم قال: قال أبوالحسن (عليه السلام): إن شرب الماء البارد أكثر تلذذا. (12199 2) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن سعيد بن جناح، عن أحمد بن عمر الحلبي قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) وهو يوصي رجلا فقال
له: اقلل من شرب الماء فإنه يمد كل داء، واجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء. (12200 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ياسر الخادم، عن الرضا (عليه السلام): قال: لا بأس بكثرة شرب الماء على الطعام ولا تكثر منه على غيره، وقال: أرأيت أن رجلا أكل مثل ذا وجمع يديه كلتيهما لم يضمهما ولم يفرقهما ثم لم يشرب عليه الماء كان ينشق معدته. (12200 4) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا تكثر من شرب الماء فإنه مادة لكل داء. (باب) * (شرب الماء من قيام، والشرب في نفس واحد) * (12201 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: شرب الماء من قيام بالنهار أقوى وأصح للبدن.
الفروع من الكافي — الاشربة — الإمام الرضا عليه السلام
الصفحة 387 جابر قال: سمعت أباعبدالله (عليه السلام) يقول
ماء زمزم شفاء من كل داء وأظنه قال: كائنا ما كان. (512227) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ماء زمزم دواء مماشرب له. (12228 6) محمد بن يحيى، عن عبدالله بن جعفر، وغيره، وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله جميعا، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن جبلة، عن مصادف قال: اشتكى رجل من إخواننا بمكة حتى سقط للموت فلقينا أبا عبدالله (عليه السلام) في الطريق فقال: يا مصادف ما فعل فلان؟ قلت: تركته بالموت جعلت فداك، فقال: أمالو كنت مكانكم لسقيته من ماء الميزاب، فطلبنا عند كل أحد فلم نجده فبينا نحن كذلك إذا ارتفعت سحابة فأرعدت وأبرقت وأمطرت فجئت إلى بعض من في المسجد فأعطيته درهما وأخذت قدحه ثم أخذت من ماء الميزاب فأتيته به وسقيته منه ولم أبرح من عنده حتى شرب سويقا وصلح وبرء بعد ذلك.
الفروع من الكافي — الاوانى — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 465 فدخل على رجل فخلع نعله ثم قال: اخلعوا نعالكم فإن النعل إذا خلعت استراحت القدمان. (باب) * (الوان النعال) * (12591 1) عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه نظر إلى بعض أصحابه وعليه نعل سوداء فقال
مالك وللنعل السوداء أماعملت أنها تضر بالبصر وترخي الذكر وهي بأغلى الثمن من غيرها وما لبسها أحد إلا اختال فيها. (12592 2) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن علي الهمداني عن حنان بن سدير قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) وفي رجلي نعل سوداء فقال: يا حنان مالك وللسوداء أما علمت أن فيها ثلاث خصال: تضعف البصر، وترخي الذكر، وتورث الهم (ومع ذلك من لباس الجبارين) قال: فقلت: فما ألبس من النعال؟ قال: عليك بالصفراء فإن فيها ثلاث خصال: تجلو البصر، وتشد الذكر، وتدرء الهم وهي مع ذلك من لباس النبيين. (12593 3) محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السياري، عن أبي سليمان الخواص، عن الفضل بن دكين، عن سدير الصيرفي قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) وعلي نعل بيضاء فقال: يا سدير ما هذه النعل احتذيتها على علم؟ قلت: لا والله جعلت فداك، فقال: من دخل السوق قاصدا لنعل بيضاء لم يبلها حتى يكتسب مالا من حيث لا يحتسب، قال أبونعيم أخبرني سدير أنه لم يبل تلك النعل حتى اكتسب مائة دينار من حيث لا يحتسب. (12594 4) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن بريد بن محمد الغاضري، عن عبيد بن زرارة قال رآني أبوعبدالله (عليه السلام) وعلي نعل سوداء فقال: يا عبيد مالك وللنعل السوداء أما علمت أن فيها ثلاث خصال: ترخي الذكر، وتضعف البصر، و
الفروع من الكافي — الاحتذاء — غير محدد
الصفحة 466 هي أغلى ثمنا من غيرها وأن الرجل ليلبسها وما يملك إلا أهله وولده فيبعثه الله جبارا. (12595 5) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن أبي البختري عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
من لبس نعلا صفراء كان في سرور حتى يبلها. (12596 6) عنه، عن بعض أصحابنا بلغ به جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من لبس نعلا صفراء لم يزل ينظر في سرور ما دامت عليه لان الله عزوجل يقول: " صفراء فاقع لوها تسر الناظرين ". (12597 7) محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن سليمان بن سماعة، عن داود الحذاء، عن عبدالملك بن بحر صاحب اللؤلؤ قال: من أراد لبس النعل فوقعت له صفراء إلى البياض لم يعدم مالا وولدا ومن وقعت له سوداء لم يعدم غما وهما.
الفروع من الكافي — الاحتذاء — الإمام الباقر عليه السلام
(12671 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا عن ابن محبوب، عن العباس بن الوليد بن صبيح قال: سألني شهاب بن عبد ربه أن أستأذن له على أبي عبدالله (عليه السلام) فأعلمت ذلك أبا عبدالله (عليه السلام) فقال
قل له: يأتينا إذا شاء فأدخلته عليه ليلا وشهاب مقنع الرأس فطرحت له وسادة فجلس عليها فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): ألق قناعك يا شهاب فإن القناع ريبة بالليل مذلة بالنهار. (12672 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أميرالمؤمنين صلوات الله عليه: إذا ظهرت القلانس المتركة ظهر الزنا . (12673 3) علي بن إبراهيم (عنه أبيه) عن محمد بن عيسى، عن عبيدالله بن عبدالله الدهقان عن درست بن أبي منصور، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي الحسن (عليه السلام) أنه كان يقول: طي الثياب راحتها وهو أبقى لها. (12674 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا صلوات الله عليه قال: خرجت وأنا اريد داود بن عيسى بن علي وكان ينزل بئر ميمون وعلي ثوبان غليظان فرأيت امرأة عجوزا ومعها جاريتان فقلت: يا عجوز أتباع هاتان
الفروع من الكافي — النوادر — غير محدد
الصفحة 524 (12940 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن اليعقوبي، عن عيسى بن عبدالله، عن علي بن جعفر قال: كان أبوالحسن موسى (عليه السلام) يستعط بالشليثا وبالزنبق الديد الحر خسفيه قال
وكان الرضا (عليه السلام) أيضا يستعط به فقلت لعلي بن جعفر: لم ذلك؟ فقال علي: ذكرت ذلك لبعض المتطببين فذكر أنه جيد للجماع. (باب) * (دهن الحل) * (12941 1) محمد بن يحيى، عن غير واحد، عن الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق ابن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا اشتكى رأسه استعط بدهن الجلجلان وهو السمسم. (12942 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن بعض أصحابه، عن ابن اخت الاوزاعي، عن مسعدة بن اليسع، عن قيس الباهلي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يحب أن يستعط بدهن السمسم.
الفروع من الكافي — الادهان — الإمام الرضا عليه السلام
جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَوْماً يَقُولُ
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يُعْجِبُهُ الرُّطَبُ بِالْخِرْبِزِ 916 عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ الشَّعِيرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالتَّمْرِ 917 عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْخِرْبِزِ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ يُحِبُّ الرُّطَبَ بِالْخِرْبِزِ 918 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ الْوَاسِطِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام قَالَ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْبِطِّيخَ بِالسُّكَّرِ وَ أَكَلَ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ 919 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَأْكُلُ الْخِرْبِزَ بِالسُّكَّرِ 920 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَمَرَّ عَلَيْهِ غُلَامٌ لَهُ فَدَعَاهُ فَقَالَ يَا قَيْنُ قُلْتُ وَ مَا الْقَيْنُ قَالَ الْحَدَّادُ ثُمَّ قَالَ أَرُدُّ عَلَيْكَ فُلَانَةَ وَ تُطْعِمُنَا بِدِرْهَمٍ خِرْبِزاً يَعْنِي الْبِطِّيخَ 921 عَنْهُ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ الْبِطِّيخُ عَلَى الرِّيقِ يُورِثُ الْفَالِجَ
المحاسن — الخلال و السواك — الإمام الباقر عليه السلام
(ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص 1 - ص 18) صفحة 223 وأزال عنه الفالج. ثمّ بعد ذلك حصل بيني وبينه صحبة حتّى كنّا لم نكد نفترق، وكان له دار المعشرة، يجتمع فيها وجوه أهل الحلّة وشبابهم وأولاد الأماثل منهم، فاستحكيته عن هذه الحكاية، فقال لي: انّي كنت مفلوجاً وعجز الأطباء عنّي، وحكى لي ما كنت أسمعه مستفاضاً في الحلّة من قضيّته، وانّ الحجة صاحب الزمان (عليه السلام) قال
لي: وقد أباتتني جدّتي تحت القبة: قم! فقلت: يا سيدي لا أقدر على القيام منذ سنتي، فقال: قم باذن الله تعالى، وأعانني على القيام، فقمت وزال عنّي الفالج، وانطبق عليّ الناس حتّى كادوا يقتلونني، وأخذوا ما كان عليّ من الثياب تقطيعاً وتنتيفاً يتبرّكون فيها، وكساني الناس من ثيابهم، ورحت إلى البيت، وليس بي أثر الفالج، وبعثت إلى الناس ثيابهم، وكنت أسمعه يحكي ذلك للناس [ولمن يستحكيه مراراً حتى مات (رحمه الله) ] ". الحكاية الرابعة والأربعون: وذكر هناك ايضاً: ومن ذلك ما أخبرني من أثق به وهو خبر مشهور عند أكثر أهل المشهد الشريف الغرويّ سلّم الله تعالى على مشرّفه، ما صورته: إنّ الدّار التي ـ هي الآن سنة سبعمائة وتسع وثمانين ـ أنا ساكنها كانت لرجل من أهل الخير والصّلاح يُدعى حسين المدلّل، وبه يعرف ساباط المدلّل ملاصقة جدران الحضرة الشريفة، وهو مشهور بالمشهد الشريف الغرويّ (عليه السلام)، وكان الرجل له عيال وأطفال. فأصابه فالج، فمكث مدّة لا يقدر على القيام وانّما يرفعه عياله عند حاجته
النجم الثاقب — النجم الثاقب — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
مَّ أَلِّفْ بَيْنَهُمَا وَ حَبِّبْ أَحَدَهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ ثُمَّ كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ مَا طَارِفٌ وَ لَا تَالِدٌ وَ لَا وَالِدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ فَقَالَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلماشْهَدْ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ. 12 بيان: الطارف من المال المستحدث و هو خلاف التالد.
بحار الأنوار ج17-35 — 6 معجزاته في استجابة دعائه في إحياء الموتى و التكلم معهم و شفاء المرضى و غيرها زائدا عما تقدم في باب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْمِيثَبُ هُوَ الَّذِي كَاتَبَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمعَلَيْهِ سَلْمَانَ فَأَفَاءَهُ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ فَهُوَ فِي صَدَقَاتِهَا . بيان: الضمير لفاطمةعليها السلاملكونها معهودة بينهعليه السلامو بين المخاطب و رواه الكشي و زاد بعد تمام الخبر يعني فاطمة عليها السلام 297
بحار الأنوار ج17-35 — 7 صدقاته و أوقافه ص — الإمام الصادق عليه السلام
بحار الأنوار ج17-35 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ
عليه السلامأَنْتُمُ الْأَنْصَارُ عَلَى الْحَقِّ وَ الْإِخْوَانُ فِي الدِّينِ وَ الْجُنَنُ يَوْمَ الْبَأْسِ وَ الْبِطَانَةُ دُونَ النَّاسِ بِكُمْ أَضْرِبُ الْمُدْبِرَ وَ أَرْجُو طَاعَةَ الْمُقْبِلِ فَأَعِينُونِي بِمُنَاصَحَةٍ خَلِيَّةٍ مِنَ الْغِشِّ سَلِيمَةٍ مِنَ الرَّيْبِ فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَأَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ. بيان: قال ابن أبي الحديد قاله للأنصار بعد فراغه من حرب الجمل ذكره المدائني و الواقدي في كتابيهما . و بطانة الرجل خاصته و أصحاب سره و المدبر من أدبر و أعرض عن الحق قولهعليه السلامو أرجو أي من أقبل إلي إذا رأى أخلاقكم الحميدة أطاعني بصميم قلبه و يمكن أن يراد بالمقبل من كان من شأنه الإقبال و الطاعة.
ص أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ يُقْتَلُ حَوْلَهَا قَتْلَى كَثِيرٌ بَعْدَ أَنْ كَادَتْ. بيان: لوجمتموني يقال وجم الشيء أي كرهه و وجم فلانا لكزه و كانت النسخة تحتمل الراء أيضا و الأعلاج جمع العلج بالكسر و هو الرجل من كفار العجم و غيرهم. 285
بحار الأنوار ج17-35 — 6 باب نهي الله تعالى و رسوله ص عائشة عن مقاتلة علي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
اعْذُبُوا عَنِ النِّسَاءِ مَا اسْتَطَعْتُمْ. قال السيد الرضي و معناه اصدفوا عن ذكر النساء و شغل القلب بهن 452 و امتنعوا من المقاربة لهن لأن ذلك يفت في عضد الحمية و يقدح في معاقد العزيمة و يكسر عن العدو و يلفت عن الإبعاد في الغزو و كل من امتنع عن شيء فقد أعذب عنه و العاذب و العذوب الممتنع عن الأكل و الشرب.
بحار الأنوار ج17-35 — 28 باب سيرة أمير المؤمنين — غير محدد
نهج، نهج البلاغة مِنْ كِتَابٍ لَهُ
عليه السلامأَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الدُّنْيَا مَشْغَلَةٌ عَنْ غَيْرِهَا وَ لَمْ يُصِبْ صَاحِبُهَا مِنْهَا شَيْئاً إِلَّا فَتَحَتْ لَهُ حِرْصاً عَلَيْهَا وَ لَهَجاً بِهَا وَ لَنْ يَسْتَغْنِيَ صَاحِبُهَا بِمَا نَالَ فِيهَا عَمَّا لَمْ يَبْلُغْهُ مِنْهَا وَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ فِرَاقُ مَا جَمَعَ وَ نَقْضُ مَا أَبْرَمَ وَ لَوِ اعْتَبَرْتَ بِمَا مَضَى حَفِظْتَ مَا بَقِيَ وَ السَّلَامُ. بيان: المشغلة كمرحلة ما يشغلك و في بعض النسخ مشغلة على بناء الإفعال فلو صحت الرواية بطل ما حكم به الأكثر من رداءة أشغله و اللهج بالشيء الولوع به. قولهعليه السلامو لو اعتبرت قال ابن أبي الحديد أي لو اعتبرت بما مضى من عمرك لحفظت باقيه أن تنفقه في الضلال و طلب الدنيا و تضيعه. 484 و قال ابن ميثم أي لو اعتبرت بما مضى من القرون الخالية لحفظت ما بقي من السعادة الأخروية أقول قال ابن أبي الحديد قد ذكر نصر بن مزاحم هذا الكتاب و قال إنهعليه السلامكتبه إلى عمرو بن العاص و فيه زيادة لم يذكرها الرضي .
بحار الأنوار ج17-35 — 29 باب كتب أمير المؤمنين — غير محدد
كَانَ هَابِيلُ رَاعِيَ الْغَنَمِ وَ كَانَ قَابِيلُ حَرَّاثاً فَلَمَّا بَلَغَا قَالَ لَهُمَا آدَمُعليه السلامإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُقَرِّبَا إِلَى اللَّهِ قُرْبَاناً لَعَلَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُ مِنْكُمَا فَانْطَلَقَ هَابِيلُ إِلَى أَفْضَلِ كَبْشٍ فِي غَنَمِهِ فَقَرَّبَهُ الْتِمَاساً لِوَجْهِ اللَّهِ وَ مَرْضَاةِ أَبِيهِ فَأَمَّا قَابِيلُ فَإِنَّهُ قَرَّبَ 240 الزُّوَانَ الَّذِي يَبْقَى فِي الْبَيْدَرِ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الْبَقَرُ أَنْ تَدُوسَهُ فَقَرَّبَ ضِغْثاً مِنْهُ لَا يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى وَ لَا رِضَى أَبِيهِ فَقَبِلَ اللَّهُ قُرْبَانَ هَابِيلَ وَ رَدَّ عَلَى قَابِيلَ قُرْبَانَهُ فَقَالَ إِبْلِيسُ لِقَابِيلَ إِنَّهُ يَكُونُ لِهَذَا عَقِبٌ يَفْتَخِرُونَ عَلَى عَقِبِكَ بِأَنْ قُبِلَ قُرْبَانُ أَبِيهِمْ فَاقْتُلْهُ حَتَّى لَا يَكُونَ لَهُ عَقِبٌ فَقَتَلَهُ فَبَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى جَبْرَئِيلَ فَأَجَنَّهُ فَقَالَ قَابِيلُ يا وَيْلَتى أَ عَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ يَعْنِي بِهِ مِثْلَ هَذَا الْغَرِيبِ الَّذِي لَا أَعْرِفُهُ جَاءَ وَ دَفَنَ أَخِي وَ لَمْ أَهْتَدِ لِذَلِكَ وَ نُودِيَ قَابِيلُ مِنَ السَّمَاءِ لُعِنْتَ لِمَا قَتَلْتَ أَخَاكَ وَ بَكَى آدَمُ عَلَى هَابِيلَ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ لَيْلَةً . بيان: قال الجوهري الزوان حب يخالط البر انتهى و الخبر يدل على أن الغراب يطلق بمعنى الغريب و لم نظفر عليه فيما عندنا من كتب اللغة. قال الشيخ الطبرسي (قدس الله روحه) قالوا كان هابيل أول ميت من الناس فلذلك لم يدر قابيل كيف يواريه و كيف يدفنه حتى بعث الله غرابين أحدهما حي و الآخر ميت و قيل كانا حيين فقتل أحدهما صاحبه ثم بحث الأرض و دفنه فيه ففعل قابيل مثل ذلك عن ابن عباس و ابن مسعود و جماعة و قيل معناه بعث الله غرابا يبحث التراب على القتيل فلما رأى قابيل ما أكرم الله به هابيل و أن بعث طيرا ليواريه و تقبل قربانه قال يا وَيْلَتى عن الأصم و قيل كان ملكا في صورة الغراب .
بحار الأنوار ج1-16 — 5 تزويج آدم حواء و كيفية بدء النسل منهما و قصة قابيل و هابيل و سائر أولادهما — الإمام الصادق عليه السلام
رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى فَقَالَ اللَّهُ لَهُ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ الطَّاوُسَ وَ الدِّيكَ وَ الْحَمَامَ وَ الْغُرَابَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ أَيْ قَطِّعْهُنَّ ثُمَّ اخْلِطْ لَحْمَاتِهِنَّ وَ فَرِّقْهَا عَلَى عَشَرَةِ جِبَالٍ ثُمَّ خُذْ مَنَاقِيرَهُنَّ وَ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً فَفَعَلَ إِبْرَاهِيمُ ذَلِكَ وَ فَرَّقَهُنَّ عَلَى عَشَرَةِ جِبَالٍ ثُمَّ دَعَاهُنَّ فَقَالَ أَجِيبِينِي بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى فَكَانَتْ يَجْتَمِعُ وَ يَتَأَلَّفُ لَحْمُ كُلِّ وَاحِدٍ وَ عَظْمُهُ إِلَى رَأْسِهِ وَ طَارَتْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ . بيان: قال الطبرسي (رحمه الله) قرأ أبو جعفر و حمزة و خلف و رويس عن يعقوب فصرهن بكسر الصاد و الباقون فَصُرْهُنَ بضم الصاد ثم قال صرته أصوره أي أملته و صرته أصوره قطعته قال أبو عبيدة فصرهن من الصور و هو القطع و قال أبو الحسن و قد قالوا بمعنى القطع أصار يصير أيضا فمن جعل فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ بمعنى أملهن إليك حذف من الكلام و المعنى أملهن إليك فقطعهن و من قدر فصرهن على معنى فقطعهن كان لم يحتج إلى إضمار. و قال البيضاوي أي فأملهن و اضممهن إليك لتتأملها و تعرف شأنها لئلا تلتبس عليك بعد الإحياء و قال الجوهري صاره يصوره و يصيره أي أماله و قرئ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ بضم الصاد و كسرها قال الأخفش يعني وجههن يقال صر إلي و صر وجهك إلي أي أقبل علي و صرت الشيء أيضا قطعته و فصلته فمن قال هذا جعل في الآية تقديما و تأخيرا 66 كأنه قال خذ إليك أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَ أقول يظهر مما مر من الأخبار و ما سيأتي أنه بمعنى التقطيع و إن أمكن أن يكون بيانا لحاصل المعنى.
بحار الأنوار ج1-16 — 3 إراءته — الإمام الصادق عليه السلام
جَاءَتْ فَاطِمَةُعليها السلامإِلَى سَارِيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ وَ هِيَ تَقُولُ وَ تُخَاطِبُ النَّبِيَّ ص 196 قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أَنْبَاءٌ وَ هَنْبَثَةٌ* * * لَوْ كُنْتَ شَاهِدَهَا لَمْ يَكْثُرِ الْخَطْبُ إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الْأَرْضِ وَابِلَهَا* * * وَ اخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ وَ لَا تَغِبْ . بيان قال الجزري الهنبثة واحدة الهنابث و هي الأمور الشداد المختلفة و الهنبثة الاختلاط في القول و الشهود الحضور و الخطب بالفتح الأمر الذي تقع فيه المخاطبة و الشأن و الحال و الوابل المطر الشديد.
بحار الأنوار ج36-54 — 7 ما وقع عليها من الظلم و بكائها و حزنها و شكايتها في مرضها إلى شهادتها و غسلها و دفنها و بيان العلة — الإمام الصادق عليه السلام
لَا تَنْفَعُ الْحِمْيَةُ بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامِ . - الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ إِلَى قَوْلِهِ لَا تَنْفَعُ الْحِمْيَةُ لِمَرِيضٍ . طبّ الأئمّة: 59. 142 بيان حمله بعض الأطباء على ما إذا برأ بعد السبعة أو الأحد عشر و هو بعيد و يمكن حمله على الحمية الشديدة أو على تلك الأهوية و الأمزجة.
بحار الأنوار ج55-73 — 55 الحمية — الإمام الصادق عليه السلام
اشْرَبِ الْحَزَاءَةَ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ فَفَعَلْتُ فَوَجَدْتُ مِنْهُ مَا أُحِبُ . 178 بيان الحزاءة نبت بالبادية يشبه الكرفس إلا أنه أعرض ورقا و يسمى بالفارسية بيوزا.
بحار الأنوار ج55-73 — 63 علاج البطن و الزحير و وجع المعدة و برودتها و رخاوتها — الإمام الباقر عليه السلام
مَنْ تَغَيَّرَ عَلَيْهِ مَاءُ الظَّهْرِ فَلْيَنْفَعْ لَهُ اللَّبَنُ الْحَلِيبُ وَ الْعَسَلُ . بيان تغير ماء الظهر كناية عن عدم حصول الولد منه و الحليب احتراز عن الماست فإنه يطلق عليه اللبن أيضا. قال الجوهري الحليب اللبن المحلوب. 196
بحار الأنوار ج55-73 — 70 الدواء لوجع البطن و الظهر — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
بحار الأنوار ج55-73 — 3 إبليس لعنه الله و قصصه و بدء خلقه و مكايده و مصايده و أحوال ذريته و الاحتراز عنهم أعاذنا الله من ش — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَزَّ وَ جَلَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فِي غَيْرِ مَكَانٍ 218 فِي مُخَاطَبَةِ الْمُؤْمِنِينَ أَ يَدْخُلُ فِي هَذِهِ الْمُنَافِقُونَ قَالَ نَعَمْ يَدْخُلُ فِي هَذِهِ الْمُنَافِقُونَ وَ الضُّلَّالُ وَ كُلُّ مَنْ أَقَرَّ بِالدَّعْوَةِ الظَّاهِرَةِ . كا، الكافي أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن علي بن حديد عن جميل مثله .
بحار الأنوار ج55-73 — 3 إبليس لعنه الله و قصصه و بدء خلقه و مكايده و مصايده و أحوال ذريته و الاحتراز عنهم أعاذنا الله من ش — غير محدد
بحار الأنوار ج55-73 — 7 فضل ارتباط الدواب و بيان أنواعها و ما فيه شؤمها و بركتها — غير محدد
الشِّهَابُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ص الشُّومُ فِي الْمَرْأَةِ وَ الْفَرَسِ وَ الدَّارِ . الضوء الشوم نقيض اليمن و روي هذا الحديث على وجه آخر - أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: لَا عَدْوَى وَ لَا هَامَةَ وَ لَا صَفَرَ وَ إِنْ تَكُنِ الطِّيَرَةُ فِي شَيْءٍ فَفِي الْمَرْأَةِ وَ الْفَرَسِ وَ الدَّارِ. . و العدوى اسم من أعداه الجرب و غيره يعديه إذا تجاوز منه إليه و في حديث آخر فما أعدى الأول و لا يعني به أن بعض الأمراض لا يعدي فقد رئي مشاهدة أن الجرب يعدي و الرمد يعدي و غير ذلك من الأمراض و لكن المعنى و الله أعلم أنه لا ينبغي للإنسان أن يعتقد أن هذه الأمراض لا تكاد تحصل إلا من العدوى فحسب بل قد تعدي و قد يبتدئها الله ابتداء من غير عدوى فلا عدوى مطلقة بحيث لا يكون ابتداء بالمرض و الأولى أن يقال إن الله تعالى قد أجرى العادة بأن تجرب الصحيحة إذا ماست الجربة في بعض الأحوال و لذلك قال لا يوردن ذو عاهة على مصح و تكون العدوى محمولة على هذا ثم ذكر (رحمه الله) الهامة و الصفر نحو ما ذكرنا سابقا في باب العدوى و الطيرة ثم قال قيل إن شوم المرأة كثرة مهرها و سوء خلقها و أن لا تلد و شوم الدار ضيقها و سوء جوارها و شوم الفرس أن لا يغزى عليها و قيل إن الشوم في هذه الثلاثة لكثرة الإنفاق عليها. - وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي دَارٍ كَثِيرٌ فِيهَا عَدَدُنَا كَثِيرٌ فِيهَا أَمْوَالُنَا فَتَحَوَّلْنَا إِلَى دَارٍ أُخْرَى فَقَلَّ فِيهَا عَدَدُنَا وَ قَلَّتْ فِيهَا أَمْوَالُنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ذَرُوهَا ذَمِيمَةً وَ لَا تَأْثِيرَ لِلدَّارِ. . بل لعله ص قال ذلك حتى لا يتأذوا بهذا الاعتقاد و فائدة الحديث إعلام أن هذه الثلاثة الأشياء يكثر الخرج عليها و تذهب البركة من المال بسببها و راوي الحديث عبد الله بن عمر . 180 39 الْمَجَازَاتُ النَّبَوِيَّةُ، قَالَ ص خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَدْهَمُ الْأَقْرَحُ الْمُحَجَّلُ ثَلَاثاً طُلُقُ الْيَدِ الْيُمْنَى. قال السيد هذه من محاسن الاستعارات لأنهعليه السلامشبه الثلاث من قوائمه لالتفاف التحجيل عليها بالثلاث المعقولة من قوائم البعير و المشكولة من قوائم الفرس و شبه اليمنى منها لخلوها من التحجيل بالمطلقة من العقال أو العاطلة من الشكال يقال ناقة طلق إذا لم تكن معقولة و ناقة عطل إذا لم تكن مزمومة .
بحار الأنوار ج55-73 — 7 فضل ارتباط الدواب و بيان أنواعها و ما فيه شؤمها و بركتها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِنَّ الْجُبُنَّ وَ الْجَوْزَ إِذَا اجْتَمَعَا كَانَا دَوَاءً وَ إِذَا افْتَرَقَا كَانَا دَاءً . بيان قد يقال إن الجوز إنما يصلحه إذا لم يكن مالحا فإنه حينئذ بارد رطب في الثالثة و أما مالحه فهو حار يابس في الثالثة و الجوز حار إما في الثانية أو في الثالثة يابس في الأولى فتزيد غائلته. الْمَكَارِمُ، عَنِ الصَّادِقِعليه السلامقَالَ: الْجُبُنُّ يَهْضِمُ مَا قَبْلَهُ وَ يُشَهِّي مَا بَعْدَهُ . بيان: في المصباح الجبن المأكول فيه ثلاث لغات أجودها سكون الباء و الثانية ضمها للإتباع و الثالثة و هي أقلها التثقيل و منهم من يجعل التثقيل من ضرورة الشعر. 107
بحار الأنوار ج55-73 — 20 الجبن — الإمام الصادق عليه السلام
بحار الأنوار ج55-73 — 8 التفاح و السفرجل و الكمثرى و أنواعها و منافعها — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ قَالَ: بَعَثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ وَ قُدَّامَهُ طَبَقٌ فِيهِ تُفَّاحٌ أَخْضَرُ فَوَ اللَّهِ إِنْ صَبَرْتُ أَنْ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ تَأْكُلُ هَذَا وَ النَّاسُ يَكْرَهُونَهُ فَقَالَ كَأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ يَعْرِفُنِي إِنِّي وُعِكْتُ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ فَبَعَثْتُ فَأُتِيتُ بِهِ وَ هَذَا يَقْلَعُ الْحُمَّى وَ يُسَكِّنُ الْحَرَارَةَ فَقَدِمْتُ فَأَصَبْتُ أَهْلِي مَحْمُومِينَ فَأَطْعَمْتُهُمْ فَأَقْلَعَتْ عني [عَنْهُمْ . توضيح في الكافي عن عبد الله الدهقان مكان ابن سنان و هو الصواب و فيه إلى أبي عبد اللهعليه السلامبلطف و هو بضم اللام و فتح الطاء جمع لطفة بالضم بمعنى الهدية كما ذكره الفيروزآبادي و قيل بضم اللام و سكون الطاء أي لطلب لطف و بر و إحسان و الأول أظهر فو الله إن صبرت إن بالكسر نافية و في الكافي فقال ليعليه السلامكأنه إلى آخر الخبر أي قال
ذلك على وجه الاستيناس و اللطف كأنه كان مصاحبا لي قديما أو كان هذا القول على هذا الوجه و حكاية أحواله لي مع أني لم أكن رأيته و مع شرافته و رفعته مما يدل على غاية تواضعه و حسن معاشرته مع مواليه فأتيت به على بناء المجهول و في الكافي بعد ذلك 173 فأكلته و قوله فقدمت كلام الراوي و في الكافي فأقلعت الحمى عنهم و هو الظاهر.
بحار الأنوار ج55-73 — 8 التفاح و السفرجل و الكمثرى و أنواعها و منافعها — غير محدد