🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالطبّ والصحّة والأطعمة › صفحة 13

الطبّ والصحّة والأطعمة — صفحة 13 من 15

الْمَجَازَاتُ النَّبَوِيَّةُ، قَالَ وَ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُعليه السلامفِي خَبَرٍ طَوِيلٍ رُوِيَ عَنْ أَنَسِ‏ 238 بْنِ مَالِكٍ سَمِعَهُ مِنْهُ ص عِنْدَ ذِكْرِهِ مَنَافِعَ كَثِيرَةً مِنْ بُقُولِ الْأَرْضِ وَ مَضَارَّهَا فَقَالَعليه السلام

عِنْدَ ذِكْرِ الْجِرْجِيرِ فَوَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ بَاتَ وَ فِي جَوْفِهِ شَيْ‏ءٌ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ إِلَّا بَاتَ وَ الْجُذَامُ يُرَفْرِفُ عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى يُصْبِحَ إِمَّا أَنْ يَسْلَمَ وَ إِمَّا أَنْ يَعْطَبَ. قال السيد (رحمه الله) و هذا القول مجاز لأن الداء المخصوص الذي هو الجذام لا يصح أن يوصف بالرفرفة على الحقيقة لأنه عرض من الأعراض و إنما أرادعليه السلامأن البائت على أكل هذه البقلة على شرف من الوقوع في الجذام لشدة اختصاصها بتوليد هذه العلة فإما أن يدفعها الله تعالى عنه فتدفع أو يوقعه فيها فتقع و إنما قالعليه السلاميرفرف على رأسه عبارة عن دنو هذه العلة منه فتكون بمنزلة الطائر الذي يرفرف على الشي‏ء إذا همّ بالنزول إليه و الوقوع عليه‏ . توضيح اعلم أن الذي يظهر من كتب أكثر الأطباء أن البقلة المعروفة عند العجم تره تيزك ليس هو الجرجير بل هو الرشاد قال ابن بيطار الجرجير صنفان بستاني و بري كل واحد منهما صنفان فأحد صنفي البستاني عريض الورق فستقي اللون ناقص الحرافة رحض طيب و الثاني ورقه رقاق شديد الحرافة و قال صاحب الاختيارات الجرجير بري و بستاني البري يقال له الأيهقان و البستاني يقال له بالفارسية كيكير و الجرجير البري يقال له الخردل البري و يستعمل بذره مكان الخردل و قال الرشاد الحرف و يقال له بالفارسية سپندان و تره‏تيزك. 239

بحار الأنوار ج55-73 — 13 الجرجير — غير محدد
الْمَكَارِمُ، رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ دَعَا بِالْهَاضُومِ وَ الصَّعْتَرِ وَ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَكَانَ يَسْتَفُّهُ إِذَا أَكَلَ الْبَيَاضَ وَ طَعَاماً لَهُ غَائِلَةٌ وَ كَانَ يَجْعَلُهُ مَعَ الْمِلْحِ الْجَرِيشِ وَ يَفْتَحُ بِهِ الطَّعَامَ وَ يَقُولُ مَا أُبَالِي إِذَا تَغَادَيْتُهُ مَا أَكَلْتُ مِنْ شَيْ‏ءٍ وَ كَانَ يَقُولُ يُقَوِّي الْمَعِدَةَ وَ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ وَ هُوَ أَمَانٌ مِنَ اللَّقْوَةِ . وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الثُّفَّاءُ دَوَاءٌ لِكُلِّ دَاءٍ وَ لَمْ يُدَاوَ الْوَرَمُ وَ الضَّرَبَانُ بِمِثْلِهِ. الثفاء النانخواه و يقال الخردل و يقال حب الرشاد . أقول أوردنا خبرا في باب الجوز يناسب الباب. الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ بَعْضِ الْوَاسِطِيِّينَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامأَنَّهُ شَكَا إِلَيْهِ الرُّطُوبَةَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَسْتَفَّ الصَّعْتَرَ عَلَى الرِّيقِ‏ . تبيين السعتر يكون بالسين و الصاد كما ذكره الفيروزآبادي و غيره و قال الجوهري السعتر نبت و بعضهم يكتبه بالصاد في كتب الطب لئلا يلتبس بالشعير و قالوا أصنافه كثيرة فمنه بري و منه بستاني و منه جبلي و منه طويل الورق و منه مدور الورق و منه دقيق الورق و منه عريض الورق و أكثرها مشهورا حار يابس في الثالثة يلطف و يحلل و يطرد الرياح و النفخ و يهضم الطعام الغليظ و يجفف المعدة و يدر البول و الطمث و يحد البصر الضعيف و ينفع وجع‏ 245 الورك مشروبا و ضمادا و في الصحاح الهاضوم الذي يقال له الجوارش لأنه يهضم الطعام و في القاموس الهاضوم كل دواء هضم طعاما. و كأن المراد هنا النانخواه لما رَوَى الْكُلَيْنِيُّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامقَالَ: مَنْ أَرَادَ أَكْلَ الْمَاسْتِ وَ لَا يَضُرُّهُ فَلْيَصُبَّ عَلَيْهَا الْهَاضُومَ قُلْتُ لَهُ وَ مَا الْهَاضُومُ قَالَ النَّانْخَواهُ‏ . . و المراد بالبياض اللبنيات و يحتمل بياض البيض و الأول أظهر و قوله الثفّاء من كلام الطبرسي (رحمه الله) و قال الجوهري الثفاء على مثال القراء الخردل و يقال الحرف و هو فعال الواحدة ثفاءة و نحوه قال الفيروزآبادي و قال في بحر الجواهر و يسميه أهل العراق حب الرشاد و كان هذا و النانخواه بأبواب الحبوب أنسب ذكرناهما هنا استطرادا.

بحار الأنوار ج55-73 — 18 النانخواه و الصعتر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْمَحَاسِنُ، عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي حَدِيثٍ‏ أَنَّ امْرَأَةً بَذِيَّةً قَالَ

تْ لِرَسُولِ اللَّهِ ص نَاوِلْنِي مِنْ طَعَامِكَ فَنَاوَلَهَا فَقَالَتْ لَا وَ اللَّهِ إِلَّا الَّذِي فِي فِيكَ فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص اللُّقْمَةَ مِنْ فِيهِ فَنَاوَلَهَا إِيَّاهَا فَأَكَلَتْهَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَمَا أَصَابَهَا دَاءٌ حَتَّى فَارَقَتِ الدُّنْيَا . الْكَافِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى عَنِ النُّعْمَانِ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ: فَقُمْتُ فَمَصَصْتُ رِيقَ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلاميَعْنِي الْجَوَادَ ثُمَّ قُلْتُ أَشْهَدُ أَنَّكَ إِمَامِي عِنْدَ اللَّهِ فَبَكَى الرِّضَاعليه السلام. 311 بيان يمكن الاستدلال بهذا الخبر و بالخبر السابق على جواز شرب ريق الغير و أكل اللقمة الخارجة من فم الغير خلافا للمشهور و إن أمكن أن يكون ذلك من خصائصهمعليه السلامو وجه الاختصاص ظاهر مع عدم صراحة الخبر الأخير فيما استدلوا به لكن دليل الحرمة قاصر إذ العمدة فيها الخباثة و قد عرفت فيما سبق ما فيه فتذكر.

بحار الأنوار ج55-73 — 6 نادر فيما يستحبّ أو يكره أكله و بعض النوادر — الإمام الصادق عليه السلام
الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

إِنَّ فِي الْمِلْحِ شِفَاءً مِنْ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْأَوْجَاعِ ثُمَ‏ 395 قَالَ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ مَا تَدَاوَوْا إِلَّا بِهِ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 13 الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به‏ — الإمام الباقر عليه السلام
الْعُيُونُ، بِتِلْكَ الْأَسَانِيدِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ بَدَأَ بِالْمِلْحِ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ دَاءً أَقَلُّهُ الْجُذَامُ‏ . الصحيفة، عنهعليه السلاممثله‏ . 398

بحار الأنوار ج55-73 — 13 الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْكَافِي، بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلاممَاءُ زَمْزَمَ خَيْرُ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَ شَرُّ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مَاءُ بَرَهُوتَ الَّذِي بِحَضْرَمَوْتَ تَرِدُهُ هَامُ الْكُفَّارِ بِاللَّيْلِ‏ . وَ مِنْهُ، بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عِنْدِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: مَاءُ زَمْزَمَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ أَظُنُّهُ قَالَ كَائِناً مَا كَانَ‏ . وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ 449 مَاءُ زَمْزَمَ دَوَاءٌ لِمَا شُرِبَ لَهُ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 1 فضل الماء و أنواعه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِ الْمُجَاشِعِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ

الْإِسْلَامُ هُوَ التَّسْلِيمُ وَ التَّسْلِيمُ هُوَ الْيَقِينُ وَ الْيَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ وَ التَّصْدِيقُ هُوَ الْإِقْرَارُ وَ الْإِقْرَارُ هُوَ الْأَدَاءُ وَ الْأَدَاءُ هُوَ الْعَمَلُ‏ . 311

بحار الأنوار ج55-73 — 25 نسبة الإسلام‏ — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ

عَجَباً لِمَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ كَيْفَ‏ 151 يَسْتَبْطِئُ اللَّهَ فِي رِزْقِهِ وَ كَيْفَ لَمْ يَصْطَبِرْ عَلَى قَضَائِهِ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 63 التوكل و التفويض و الرضا و التسليم و ذم الاعتماد على غيره تعالى و لزوم الاستثناء بمشية الله في كل — الإمام الرضا عليه السلام
نهج، نهج البلاغة قَالَعليه السلام

لَا عِبَادَةَ كَأَدَاءِ الْفَرَائِضِ‏ . 209

بحار الأنوار ج55-73 — 65 أداء الفرائض و اجتناب المحارم‏ — غير محدد
كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص طَعَامُ السَّخِيِّ دَوَاءٌ وَ طَعَامُ الشَّحِيحِ دَاءٌ. 358

بحار الأنوار ج55-73 — 87 السخاء و السماحة و الجود — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي طَالِبٍ لَمْ يَكُنْ حَضَرَهُ أَبُو الْحَسَنِعليه السلامفَجَاءَهُ قَوْمٌ فَلَمَّا جَلَسَ أَمْسَكَ الْقَوْمُ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرَ فَكَانُوا فِي ذِكْرِ الْفُقَرَاءِ وَ الْمَوْتِ فَلَمَّا جَلَسَعليه السلامقَالَ

ابْتِدَاءً مِنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا بَيْنَ‏ 41 السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ مُعْتَرَكُ الْمَنَايَا ثُمَّ قَالَ الْفُقَرَاءُ محسن [مِحَنُ الْإِسْلَامِ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 94 فضل الفقر و الفقراء و حبهم و مجالستهم و الرضا بالفقر و ثواب إكرام الفقراء و عقاب من استهان بهم‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ عَامِرِ بْنِ رِيَاحٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

ثَلَاثٌ هُنَّ قَاصِمَاتُ الظَّهْرِ رَجُلٌ اسْتَكْثَرَ عَمَلَهُ وَ نَسِيَ ذُنُوبَهُ وَ أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ‏ . 315 مع، معاني الأخبار عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ مِثْلَهُ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 117 استكثار الطاعة و العجب بالأعمال‏ — الإمام الباقر عليه السلام
أَبُو ذَرٍّ (رحمه اللّه)‏ يَوْمُكَ جَمَلُكَ إِذَا أَخَذْتَ بِرَأْسِهِ أَتَاكَ ذَنَبُهُ يَعْنِي إِذَا كُنْتَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فِي خَيْرٍ لَمْ تَزَلْ فِيهِ إِلَى آخِرِهِ. - لُقْمَانُ قَالَ لِابْنِهِ‏ يَا بُنَيَّ لَا تَدْخُلْ فِي الدُّنْيَا دُخُولًا يُضِرُّ بِآخِرَتِكَ وَ لَا تَتْرُكْهَا تَرْكاً تَكُونُ كَلًّا عَلَى النَّاسِ. - عَلِيٌّعليه السلامقَلَّمَا اعْتَدَلَ بِهِ الْمِنْبَرُ إِلَّا قَالَ

أَمَامَ خُطْبَتِهِ أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ فَمَا خُلِقَ امْرُؤٌ عَبَثاً فَيَلْهُوَ وَ لَا تُرِكَ سُدًى فَيَلْغُوَ وَ مَا دُنْيَاهُ الَّتِي تَحَسَّنَتْ لَهُ بِخَلَفٍ مِنَ الْآخِرَةِ الَّتِي قَبَّحَهَا سُوءُ النَّظَرِ عِنْدَهُ وَ مَا الْمَغْرُورُ الَّذِي ظَفِرَ مِنَ الدُّنْيَا بِأَعْلَى هِمَّتِهِ كَالْآخَرِ الَّذِي ظَفِرَ مِنَ الْآخِرَةِ بِأَدْنَى سَهْمَتِهِ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 122 حب الدنيا و ذمها و بيان فنائها و غدرها بأهلها و ختل الدنيا بالدين‏ — غير محدد
لي، الأمالي للصدوق عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْكِنَانِيِّ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامقَالَ قَالَ النَّبِيُّ

ص لَا تُسْخِطُوا اللَّهَ بِرِضَا أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ وَ لَا تَتَقَرَّبُوا إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ بِتَبَاعُدٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ شَيْ‏ءٌ يُعْطِيهِ بِهِ خَيْراً أَوْ يَصْرِفُ بِهِ عَنْهُ سُوءاً إِلَّا بِطَاعَتِهِ وَ ابْتِغَاءِ مَرْضَاتِهِ إِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ نَجَاحُ كُلِّ خَيْرٍ يُبْتَغَى وَ نَجَاةٌ مِنْ كُلِّ شَرٍّ يُتَّقَى وَ إِنَّ اللَّهَ يَعْصِمُ مَنْ أَطَاعَهُ وَ لَا يَعْتَصِمُ مِنْهُ مَنْ عَصَاهُ وَ لَا يَجِدُ الْهَارِبُ مِنَ اللَّهِ مَهْرَباً فَإِنَّ أَمْرَ اللَّهِ نَازِلٌ بِإِذْلَالِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْخَلَائِقُ وَ كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 142 من أطاع المخلوق في معصية الخالق‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْبُهْلُولِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامعَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ

إِنَّ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ مِنَ الْمَعْرُوفِ سِتّاً- يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ وَ يُسَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ- وَ يَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ- وَ يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ- وَ يُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ وَ يَكْرَهُ لَهُ مَا يَكْرَهُ لِنَفْسِهِ‏ . 226

بحار الأنوار ج55-73 — 15 حقوق الإخوان و استحباب تذاكرهم و ما يناسب ذلك من المطالب‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْمُؤْمِنُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

الْمُؤْمِنُونَ فِي تَبَارِّهِمْ وَ تَرَاحُمِهِمْ وَ تَعَاطُفِهِمْ- كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى تَدَاعَى لَهُ سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَ الْحُمَّى. 275

بحار الأنوار ج55-73 — 16 حفظ الأخوة و رعاية أوداء الأب‏ — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنَّمَا ابْتَلَى‏ 368 يَعْقُوبَ بِيُوسُفَ أَنَّهُ ذَبَحَ كَبْشاً سَمِيناً- وَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يُدْعَى بيوم‏ مُحْتَاجٌ لَمْ يَجِدْ مَا يُفْطِرُ عَلَيْهِ- فَأَغْفَلَهُ وَ لَمْ يُطْعِمْهُ فَابْتُلِيَ بِيُوسُفَ- وَ كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ كُلَّ صَبَاحٍ مُنَادِيهِ يُنَادِي- مَنْ لَمْ يَكُنْ صَائِماً فَلْيَشْهَدْ غَدَاءَ يَعْقُوبَ- فَإِذَا كَانَ الْمَسَاءُ نَادَى مَنْ كَانَ صَائِماً فَلْيَشْهَدْ عَشَاءَ يَعْقُوبَ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 23 إطعام المؤمن و سقيه و كسوته و قضاء دينه‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) لي، الأمالي للصدوق ابْنُ مُوسَى عَنِ الصُّوفِيِّ عَنِ الرُّويَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلاممَا هَلَكَ امْرُؤٌ عَرَفَ قَدْرَهُ‏ . 67 ل، الخصال الحسن بن حمزة العلوي عن يوسف بن محمد الطبري عن سهل بن نجدة عن وكيع عن زكريا بن أبي زائدة عن عامر الشعبي عن أمير المؤمنينعليه السلاممثله‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 44 الأدب و من عرف قدره و لم يتعد طوره‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ب، قرب الإسناد ابْنُ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

الْأَمَانَةُ تَجْلِبُ الْغِنَاءَ وَ الْخِيَانَةُ تَجْلِبُ الْفَقْرَ . أقول قد مضى كثير من الأخبار في باب جوامع المكارم. 115

بحار الأنوار ج55-73 — 50 أداء الأمانة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ خَالِدٍ عَنِ الرِّضَاعليه السلامأَنَّهُ سُئِلَ مَا الْعَقْلُ قَالَ

التَّجَرُّعُ لِلْغُصَّةِ- وَ مُدَاهَنَةُ الْأَعْدَاءِ 394 وَ مُدَارَاةُ الْأَصْدِقَاءِ .

بحار الأنوار ج55-73 — 87 التقية و المداراة — الإمام الرضا عليه السلام
ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلامإِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي الشَّمْسِ فَلْيَسْتَدْبِرْهَا بِظَهْرِهِ- فَإِنَّهَا تُظْهِرُ الدَّاءَ الدَّفِينَ‏ . 184

بحار الأنوار ج55-73 — 40 كراهة استقبال الشمس و الجلوس و النوم و غيرهما — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ قَالَعليه السلام

مَتَاعُ الدُّنْيَا حُطَامٌ وَ تُرَاثُهَا كُبَابٌ- بُلْغَتُهَا أَفْضَلُ مِنْ‏ 61 أَثَرَتِهَا- وَ قُلْعَتُهَا أَرْكَنُ مِنْ طُمَأْنِينَتِهَا - حُكِمَ بِالْفَاقَةِ عَلَى مُكْثِرِهَا- وَ أُعِينَ بِالرَّاحَةِ مَنْ رَغِبَ عَنْهَا- مَنْ رَاقَهُ رُوَاؤُهَا أَعْقَبَتْ نَاظِرَيْهِ كَمَهاً - وَ مَنِ اسْتَشْعَرَ شَعَفَهَا مَلَأَتْ قَلْبَهُ أَشْجَاناً- لَهُنَّ رَقْصٌ عَلَى سُوَيْدَاءِ قَلْبِهِ- كَرَقِيصِ الزُّبْدَةِ عَلَى أَعْرَاضِ الْمِدْرَجَةِ - هَمٌّ يَحْزُنُهُ وَ هَمٌّ يَشْغَلُهُ‏ - كَذَلِكَ حَتَّى يُؤْخَذَ بِكَظَمِهِ- وَ يُقْطَعَ أَبْهَرَاهُ وَ يَلْقَى هَاماً لِلْقَضَاءِ- طَرِيحاً هَيِّناً عَلَى اللَّهِ مَدَاهُ‏ - وَ عَلَى الْأَبْرَارِ مَلْقَاهُ‏ - وَ إِنَّمَا يَنْظُرُ الْمُؤْمِنُ إِلَى الدُّنْيَا بِعَيْنِ الِاعْتِبَارِ- وَ يَقْتَاتُ مِنْهَا بِبَطْنِ الِاضْطِرَارِ- وَ يَسْمَعُ فِيهَا بِأُذُنِ النَّفْثِ‏ . 62

بحار الأنوار ج74-92 — 16 ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته‏ — غير محدد
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ قَالَ

قَالَ عَلِيٌّعليه السلامالطِّيبُ نُشْرَةٌ وَ الْعَسَلُ نُشْرَةٌ وَ الرُّكُوبُ نُشْرَةٌ وَ النَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ نُشْرَةٌ . 290

بحار الأنوار ج74-92 — 108 الشعر و سائر التنزهات و اللذات‏ — الإمام الرضا عليه السلام
قُرْبُ الْإِسْنَادِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَىعليه السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الْفَأْرَةِ وَ الدَّجَاجَةِ وَ الْحَمَامَةِ وَ أَشْبَاهِهِنَّ تَطَأُ الْعَذِرَةَ ثُمَّ تَطَأُ الثَّوْبَ أَ يُغْسَلُ قَالَ إِنْ كَانَ اسْتَبَانَ مِنْ أَثَرِهِنَّ شَيْ‏ءٌ فَاغْسِلْهُ وَ إِلَّا فَلَا بَأْسَ‏ 128 قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَمْشِي فِي الْعَذِرَةِ وَ هِيَ يَابِسَةٌ فَتُصِيبُ ثَوْبَهُ وَ رِجْلَيْهِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّيَ وَ لَا يَغْسِلَ مَا أَصَابَهُ قَالَ إِذَا كَانَ يَابِساً فَلَا بَأْسَ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 9 حكم ما لاقى نجسا رطبا أو يابسا — غير محدد
كِتَابُ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

قُلْتُ لَهُ الرَّجُلُ يُجْنِبُ وَ عَلَيْهِ قَمِيصُهُ تُصِيبُهُ السَّمَاءُ فَتَبُلُّ قَمِيصَهُ وَ هُوَ جُنُبٌ أَ يَغْسِلُ قَمِيصَهُ قَالَ لَا. بيان: محمول على عدم إصابة المني الثوب أو عدم نجاسة البدن. أقول أوردنا بعض الأخبار في باب الميتة و باب الكلب و الخنزير و غيرهما. 129

بحار الأنوار ج74-92 — 9 حكم ما لاقى نجسا رطبا أو يابسا — الإمام الصادق عليه السلام
مَعَانِي الْأَخْبَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الزَّنْجَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ هَيْثَمٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَتَى بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّعليه السلامفَبَالَ فَأَخَذَ فَقَالَ

لَا تُزْرِمُوا ابْنِي ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ. قال الصدوق (رحمه اللّه) قال الأصمعي الإزرام القطع يقال للرجل إذا قطع بوله قد أزرمت بولك و أزرمه غيره إذا قطعه و زرم البول نفسه إذا انقطع‏ . أقول و يدل على الاكتفاء بالصب في بول الرضيع إذ ظاهر تلك الأحوال يدل على كونهعليه السلامرضيعا.

بحار الأنوار ج74-92 — 10 ما يلزم في تطهير البدن و الثياب و غيرها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نَهْجُ الْبَلَاغَةِ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلامأَلَا وَ إِنَّ مِنَ الْبَلَاءِ الْفَاقَةَ وَ أَشَدُّ مِنَ الْفَاقَةِ مَرَضُ الْبَدَنِ- وَ أَشَدُّ مِنْ مَرَضِ الْبَدَنِ مَرَضُ الْقَلْبِ- أَلَا وَ إِنَّ مِنَ النِّعَمِ سَعَةَ الْمَالِ- وَ أَفْضَلُ مِنْ سَعَةِ الْمَالِ صِحَّةُ الْبَدَنِ- وَ أَفْضَلُ مِنْ صِحَّةِ الْبَدَنِ تَقْوَى الْقَلْبِ‏ -. 176 وَ قَالَعليه السلاملَا يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ يَثِقَ بِخَصْلَتَيْنِ- الْعَافِيَةِ وَ الْغِنَى بَيْنَا تَرَاهُ مُعَافًى إِذْ سَقِمَ- وَ بَيْنَا تَرَاهُ غَنِيّاً إِذِ افْتَقَرَ .

بحار الأنوار ج74-92 — 1 فضل العافية و المرض و ثواب المرض و علله و أنواعه‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مِصْبَاحُ الْأَنْوَارِ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّهِ سَلْمَى قَالَ: اشْتَكَتْ فَاطِمَةُعليها السلامبَعْدَ مَا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ- قَالَ

تْ فَكُنْتُ أُمَرِّضُهَا 246 فَقَالَتْ لِي ذَاتَ يَوْمٍ اسْكُبِي غُسْلًا- قَالَتْ فَسَكَبْتُ لَهَا غُسْلًا فَقَامَتْ- فَاغْتَسَلَتْ كَأَحْسَنِ مَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ- ثُمَّ قَالَتْ يَا سَلْمَى هَلُمِّي ثِيَابِيَ الْجُدُدَ- فَأَتَيْتُهَا بِهَا فَلَبِسَتْهَا- ثُمَّ جَاءَتْ إِلَى مَكَانِهَا الَّذِي كَانَتْ تُصَلِّي فِيهِ- فَقَالَتْ قَرِّبِي فِرَاشِي إِلَى وَسَطِ الْبَيْتِ فَفَعَلْتُ فَاضْطَجَعَتْ عَلَيْهِ- وَ وَضَعَتْ يَدَهَا الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهَا وَ اسْتَقْبَلَتِ الْقِبْلَةَ- وَ قَالَتْ يَا سَلْمَى إِنِّي مَقْبُوضَةٌ الْآنَ- قَالَتْ وَ كَانَ عَلِيٌّعليه السلاميَرَى ذَلِكَ مِنْ صَنِيعِهَا- فَلَمَّا سَمِعَهَا تَقُولُ إِنِّي مَقْبُوضَةٌ الْآنَ اسْتَبَقَتْ عَيْنَاهُ بِالدُّمُوعِ- فَقَالَتْ يَا أَبَا الْحَسَنِ اصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ- اللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَيْكَ وَ ضَمَّتْ حَسَناً وَ حُسَيْناً إِلَيْهَا- قَالَتْ سَلْمَى فَكَأَنَّهَا كَانَتْ نَائِمَةً قُبِضَتْ (صلوات الله عليها‏)- فَأَخَذَ عَلِيٌّ فِي شَأْنِهَا وَ أَخْرَجَهَا فَدَفَنَهَا لَيْلًا. 247

بحار الأنوار ج74-92 — محمد بن المثنى، عن جعفر بن محمد بن شريح عن ذريح‏ مثله. — فاطمة الزهراء عليها السلام
الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلاملَا يُصَلِّي الرَّجُلُ فِي قَمِيصٍ مُتَوَشِّحاً 202 بِهِ- فَإِنَّهُ مِنْ أَفْعَالِ قَوْمِ لُوطٍ .

بحار الأنوار ج74-92 — 2 الرداء و سدله و التوشح فوق القميص و اشتمال الصماء و إدخال اليدين تحت الثوب‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كِتَابُ الْمَسَائِلِ، وَ قُرْبُ الْإِسْنَادِ، بِسَنَدَيْهِمَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَىعليه السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَشَّحُ بِالثَّوْبِ- فَيَقَعُ عَلَى الْأَرْضِ أَوْ يُجَاوِزُهُ‏ 203 عَاتِقَهُ- أَ يَصْلُحُ قَالَ لَا بَأْسَ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 2 الرداء و سدله و التوشح فوق القميص و اشتمال الصماء و إدخال اليدين تحت الثوب‏ — غير محدد

حتى يولد و انفجار الماء الكثير من حجر صغير أو من بين الأصابع حتى يشرب الخلق الكثير. و الذي ذكره ابن زكريا عن زردشت إنما يمكن منه بطلاء الطلق و هو دواء يمنع من الاحتراق و في زماننا نسمع أن أناسا يدخلون التنور المسجور بالغضا. و أما إراءة السيف نافذا في البطن شعبذة معروفة فإنهم يصنعونه بحيث يدخل بعضه في البعض فيري المشعبذ أنه يدخل جوفه. و أما الإمساك عن أكل الطعام فهو عادة يعتادها كثير من الناس و المتصوفة يعودون أنفسهم التجويع أربعين يوما و قيل إن بعض الصحابة كان يصوم الوصال خمسة عشر يوما و أما المتكلم من الإبط فيجوز أن يكون ذلك أصواتا مقطعة قريبة من الحروف و أن يكون حروفا متميزة كأصوات كثير من الطيور و قد يسمع من صرير الباب ما يقرب من الحروف و هو مبهم في هذه الحكاية فيجوز أن يخبر أن ذلك كان كلاما خالصا و يجوز أن يتعمل الإنسان له و يصل إلى ذلك بالتجربة و الاستعمال و قد رأينا في زماننا من كان يحكي عن الحلاج أغرب و أعجب و قد وقع العلماء على وجوه الحيل فيها و ما من حيلة إلا و يحصل عقيب سبب و ليس فيها ما تنقض به العادة. و طعن ابن زكريا في المعجزات من وجه آخر فقال و قد يوجد في طبائع الأشياء أعاجيب و ذكر حجر المغناطيس و جذبه للحديد و باغض الخل و هو حجر إذا جعل في إناء خل فإنه يهرب منه و لا ينزل إلى الخل و الزمرد يسيل عين الأفعى و السمكة الرعادة يرتعد صاحبها ما دامت في شبكته و كان آخذا بخيط الشبكة قال و لا نقطع أيضا فيما يأتي به الدعاة أنها ليست منهم بل تنقض الطبائع إلا أن يدعي مدع أنه أحاط علما بجميع طبائع جواهر العالم أو بامتناع ذلك بدليل بين.

بحار الأنوار ج74-92 — 15 وجوه إعجاز القرآن‏ — غير محدد
عِدَّةُ الدَّاعِي، قَالَ الصَّادِقُ

جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ص أَنَّهُ شَكَا إِلَيْهِ رَجُلٌ وَجَعاً فِي صَدْرِهِ فَقَالَعليه السلاماسْتَشْفِ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ‏ وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ . وَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: شِفَاءُ أُمَّتِي فِي ثَلَاثٍ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَوْ لَعْقَةٍ مِنْ عَسَلٍ أَوْ شَرْطَةِ حَجَّامٍ. 177

بحار الأنوار ج74-92 — 18 فوائد آيات القرآن و التوسل بها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْهُ عليه السلامأَنَّهُ قَالَ

فِي الْهَدْيِ يَعْطَبُ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ قَالَ يُنْحَرُ ثُمَّ يُلَطَّخُ النَّعْلُ الَّذِي قُلِّدَ بِهَا بِدَمٍ ثُمَّ يُتْرَكُ لِيَعْلَمَ مَنْ مَرَّ بِهَا أَنَّهَا هَدْيٌ فَيَأْكُلَ مِنْهَا إِنْ أَحَبَّ فَإِنْ كَانَتْ فِي نَذْرٍ أَوْ جَزَاءٍ فَهِيَ مَضْمُونَةٌ وَ عَلَيْهِ أَنْ يَشْتَرِيَ مَكَانَهَا وَ إِنْ كَانَتْ تَطَوُّعاً وَ قَدْ أَجْزَأَتْ عَنْهُ وَ يَأْكُلُ مِمَّا تَطَوَّعَ بِهِ وَ لَا يَأْكُلُ مِنَ الْوَاجِبِ‏ 283 عَلَيْهِ وَ لَا يُبَاعُ مَا عَطِبَ مِنَ الْهَدْيِ وَاجِباً كَانَ أَوْ غَيْرَ وَاجِبٍ وَ مَنْ هَلَكَ هَدْيُهُ فَلَمْ يَجِدْ مَا يُهْدِي مَكَانَهُ فَاللَّهُ أَوْلَى بِالْعُذْرِ .

بحار الأنوار ج93-111 — 50 الهدي و وجوبه على المتمتع و سائر الدماء و حكمها — غير محدد
أَقُولُ رَوَى مُؤَلِّفُ الْمَزَارِ الْكَبِيرِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلاممَا لِمَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ عليه السلامفِي كُلِّ شَهْرٍ مِنَ الثَّوَابِ قَالَ

لَهُ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلُ ثَوَابِ مِائَةِ أَلْفِ شَهِيدٍ مِنْ شُهَدَاءِ بَدْرٍ . 18

بحار الأنوار ج93-111 — 2 أقل ما يزار فيه الحسين — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ طَرَقَ طَائِفَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَيْلًا عَذَابٌ فَأَصْبَحُوا وَ قَدْ فَقَدُوا أَرْبَعَةَ أَصْنَافٍ الطَّبَّالِينَ وَ الْمُغَنِّينَ وَ الْمُحْتَكِرِينَ لِلطَّعَامِ وَ الصَّيَارِفَةَ أَكَلَةَ الرِّبَا مِنْهُمْ. 80

بحار الأنوار ج93-111 — 15 الصنائع المكروهة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ طَرَقَ طَائِفَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَيْلًا عَذَابٌ فَأَصْبَحُوا وَ قَدْ فَقَدُوا أَرْبَعَةَ أَصْنَافٍ الطَّبَّالِينَ وَ الْمُغَنِّينَ وَ الْمُحْتَكِرِينَ لِلطَّعَامِ وَ الصَّيَارِفَةَ آكِلَةَ الرِّبَا مِنْهُمْ. 90 أبواب التجارات و البيوع‏

بحار الأنوار ج93-111 — 18 الاحتكار و التلقي و بيع الحاضر للبادي و العربون‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلاميَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُظِلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا 151 ظِلُّهُ فَلْيُنْظِرْ مُعْسِراً أَوْ لِيَدَعْ لَهُ عَنْ حَقِّهِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 4 إنظار المعسر و تحليله و أن على الوالي أداء دينه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: ثَلَاثَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ رَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ حَسَبٍ إِلَى نَفْسِهَا فَتَرَكَهَا وَ قَالَ‏ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ‏ وَ رَجُلٌ أَنْظَرَ مُعْسِراً أَوْ تَرَكَ لَهُ مِنْ حَقِّهِ وَ رَجُلٌ مُعَلَّقٌ قَلْبُهُ بِحُبِّ الْمَسَاجِدِ وَ أَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ‏ يَعْنِي أَنْ تَصَدَّقُوا بِمَالِكُمْ عَلَيْهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ فَلْيَدَعْ مُعْسِراً أَوْ لِيَدَعْ لَهُ مِنْ حَقِّهِ نَظَراً. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ

رَسُولُ اللَّهِ ص‏ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً كَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ بِمِثْلِ مَا لَهُ عَلَيْهِ حَتَّى يَسْتَوْفِيَ حَقَّهُ‏ . 152

بحار الأنوار ج93-111 — 4 إنظار المعسر و تحليله و أن على الوالي أداء دينه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَجَدْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ الْجَلِيلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُبَعِيِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ نَقْلًا مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ رَفَعَ اللَّهُ دَرَجَتَهُ قَالَ: مَرَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامبِرَجُلٍ قَدِ ارْتَفَعَ صَوْتُهُ عَلَى رَجُلٍ يَقْتَضِيهِ شَيْئاً يَسِيراً فَقَالَ

بِكَمْ تُطَالِبُهُ فَذَكَرَ مَبْلَغَهُ فَقَالَ عليه السلاميَكْفِيكَ أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ لَا دِينَ لِمَنْ لَا مُرُوَّةَ لَهُ.

بحار الأنوار ج93-111 — 4 إنظار المعسر و تحليله و أن على الوالي أداء دينه‏ — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

عليه السلاممَنْ يَسَّرَ عَلَى‏ 153 مُؤْمِنٍ وَ هُوَ مُعْسِرٌ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ حَوَائِجَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي عَوْنِ الْمُؤْمِنِ مَا كَانَ الْمُؤْمِنُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ انتفوا [انْتَفِعُوا بِالْعِظَةِ وَ ارْغَبُوا فِي الْخَيْرِ.

بحار الأنوار ج93-111 — 4 إنظار المعسر و تحليله و أن على الوالي أداء دينه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات ابْنُ يَزِيدَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

فَرَضَ اللَّهُ الْفَرَائِضَ مِنَ الصُّلْبِ- فَأَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْجَدَّ- فَأَجَازَ اللَّهُ ذَلِكَ لَهُ‏ . 8 ير، بصائر الدرجات ابْنُ يَزِيدَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْهُعليه السلاممِثْلَهُ‏ 9 ير، بصائر الدرجات ابْنُ هَاشِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممِثْلَهُ‏ . 343

بحار الأنوار ج93-111 — 5 ميراث الإخوة و أولادهما و الأجداد و الجدات و الطعمة للجد — الإمام الصادق عليه السلام
256 في رجل أذى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 187 معنى قوله تعالى: «وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ» و كيف بلّغ رسالته لأهل الشرق و الغرب و أهل السماء و الأرض من الجنّ و الإنس، و أنّه لم يخرج من المدينة 188 العلّة الّتي من أجلها جعل الصوم في شهر رمضان خاصّة دون سائر الشهور. 190 بيان: من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في معنى الخبر، و إشارة إلى زمان بعثة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 190 في أنّ لبعثة النبيّ (صلى الله عليه و آله) درجات 193 في وجوب الصلاة و الصوم و الزكاة و الحجّ و العمرة و التحليل و التحريم و الاباحة و الاستحباب و الكراهة و الجهاد و ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) على المسلمين 194 في نزول جبرئيل (عليه السلام) على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و أخرج قطعة ديباج فيها خطّ 196 عيّروا النبيّ (صلى الله عليه و آله) بكثرة التزوّج و قالوا: لو كان نبيّا لشغلته النبوّة عن تزوّج النساء 201 في أنّ قريشا كانوا يلعنون اليهود و النصارى بتكذيبهم الأنبياء (عليهم السلام)، و قال

وا: لو أتانا نبيّ لنصرناه، فلمّا بعث اللّه النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) كذّبوه 202 في قول أبي جهل لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله): يا محمّد أنت من ذلك الجانب، و نحن من هذا الجانب، فاعمل أنت على دينك و مذهبك، و إنّنا عاملون على ديننا و مذهبنا، و إشارة إلى نزول: «وَ قالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ» 203 في يوم الّذي بعث فيه النبيّ (صلى الله عليه و آله) 205 فيما أنعم اللّه تعالى على عليّ (عليه السلام) 208 في أنّ أوّل شهيدة كانت استشهدت في الإسلام: امّ عمّار: سميّة، طعنها أبو جهل 210 في إسلام حمزة السيّد الشهداء رضي اللّه تعالى عنه و أشعار أبي طالب رضي اللّه‏

بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
310 اليوم الّتي قبض فيه الرسول (صلى الله عليه و آله) 514 اغتنم القوم الفرصة لشغل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فتبادروا إلى ولاية الأمر 519 حضر ملك الموت عند النبيّ (صلى الله عليه و آله) 533 قال النبيّ

(صلى الله عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) إنّك أوّل أهلي لحوقا بي 535 كفّن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في ثلاثة أثواب 541 رثاء لأمير المؤمنين (عليه السلام) في مرثية الرّسول (صلى الله عليه و آله و سلم) و فاطمة (عليها السلام) 547 الباب الثالث غرائب أحواله بعد وفاته و ما ظهر عند ضريحه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و فيه: 13- حديثا 550 إلى هنا انتهى الجزء الثّاني و العشرون حسب تجزئة الناشرين في الطبعة الحديثة، و به يتمّ المجلّد السّادس حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا بفضله‏

بحار الأنوار ج93-111 — حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكّة و نزول جبرئيل 94 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
313 فيما روى كميل بن زياد رضي اللّه تعالى عنه عن أمير المؤمنين (عليه السلام): الناس ثلاثة: عالم ربّاني، و متعلّم على سبيل نجاة، و همج رعاع، و أنّ العلم خير من المال 45 في حديث كميل و الراوون عنه 47 في الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) بالكوفة 54 الباب الثاني في اتصال الوصية و ذكر الأوصياء من لدن آدم على نبيّنا و آله و (عليه السلام) إلى آخر الدهر، و فيه: 3- أحاديث‏ 57 أسماء بعض الأنبياء و الأوصياء (عليهم السلام) 57 قصّة هابيل (عليه السلام) و قابيل 59 آدم (عليه السلام) و ما فعل في انقضاء عمره 60 فيما قال

ه آدم (عليه السلام) حين موته، و أنّ جبرئيل (عليه السلام) نزل بكفن آدم و بحنوطه و نزل معه سبعون ألف ملك فغسّله هبة اللّه و جبرئيل، و صلّى عليه هبة اللّه و كبّر عليه خمسا و عشرين تكبيرة 61 معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ» 63

بحار الأنوار ج93-111 — حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكّة و نزول جبرئيل 94 — غير محدد
327 الباب التاسع و العشرون انهم (عليهم السلام) نعمة اللّه و الولاية شكرها و انهم فضل اللّه و رحمته، و ان النعيم هو الولاية، و بيان عظم النعمة على الخلق بهم عليه السلام و الآيات فيه، و فيه: 53- حديثا 48 عن الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ»، قال نحن النعيم 56 اجتمع نفر من أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في مسجد المدينة 63 تفسير قوله تعالى: «فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ» 66 الباب الثلاثون انهم عليه السلام النجوم و العلامات، و فيه بعض غرائب التأويل فيهم (صلوات الله عليهم) و في أعدائهم و الآيات فيه، و فيه: 32- حديثا 67 تفسير و تأويل بعض آيات سورة الرحمن 67 معنى قوله تعالى: «رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ»، و هم النبيّ و عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السلام) 69 معنى قوله تعالى: «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها» 72 عن عليّ (عليه السلام) قال

مثل أهل بيتي مثل النجوم، كلّما أفل نجم طلع نجم 82

بحار الأنوار ج93-111 — حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكّة و نزول جبرئيل 94 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
375 الباب السابع ان دعاء الأنبياء استجيب بالتوسل و الاستشفاع بهم عليهم الصلاة و السلام، و فيه: 16- حديثا 319 في سؤال اليهودي عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): أنت أفضل أم موسى بن عمران؟ و جوابه (صلى الله عليه و آله) 319 في أنّ آدم و حوّا (عليهما السلام) وجدا أسماء محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و الائمّة بعدهم (عليهم السلام) في ساق العرش 321 معنى قوله تعالى: «وَ إِذِ ابْتَلى‏ إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ»، و فيه إمامة ولد الحسين (عليهم السلام) 323 في اشتقاق أسماء الخمسة الطيّبة من أسماء اللّه عزّ و جلّ 327 في قصّة نوح (عليه السلام) و خمسة مسامير في السفينة 332 الباب الثامن فضل النبيّ و أهل بيته (صلوات الله عليهم) على الملائكة و شهادتهم بولايتهم، و فيه: 24- حديثا 335 في معراج النبيّ (صلى الله عليه و آله) 336 في أنّ عليّا (عليه السلام) أفضل من الملائكة المقرّبين 338 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال

و الّذي نفسي بيده لملائكة اللّه في السماوات أكثر من عدد التراب في الأرض، و ما في السماء موضع قدم إلّا و فيها ملك يسبّحه‏

بحار الأنوار ج93-111 — حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكّة و نزول جبرئيل 94 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
377 عن الصادق (عليه السلام) قال

إنّ منّا لمن ينكت في اذنه، و إنّ منّا لمن يؤتى في منامه، و إنّ منّا لمن يسمع صوت السلسلة يقع على الطشت، و إنّ منّا لمن يأتيه صورة أعظم من جبرئيل و ميكائيل 358 إلى هنا انتهى الجزء السادس و العشرون حسب تجزئة الطبعة الحديثة و هو الجزء الرابع من المجلّد السابع حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا

بحار الأنوار ج93-111 — حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكّة و نزول جبرئيل 94 — الإمام الصادق عليه السلام
381 الباب السادس عشر في أن الابدال هم الأئمّة (عليهم السلام) و فيه: حديث واحد 48 الباب السابع عشر ان صاحب هذا الامر محفوظ، و انه يأتي اللّه بمن يؤمن به في كل عصر، و فيه: حديث واحد 49 عقيدة العجليّة في سيف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 49 الباب الثامن عشر خصائصهم عليهم الصلاة و السلام و فيه: حديثان‏ 50 في أنّ الصدقة لا تحلّ لأهل البيت (عليهم السلام) 50 عن الصادق (عليه السلام) قال

الائمّة بمنزلة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إلّا أنّهم ليسوا بأنبياء، و لا يحلّ لهم من النساء ما يحلّ للنبيّ (صلى الله عليه و آله) فأمّا ما خلا ذلك فهم بمنزلة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 50

بحار الأنوار ج93-111 — حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكّة و نزول جبرئيل 94 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
50 العنوان الصفحة الباب الثامن و المائة علة عدم اختضابه (عليه السلام) 164 أبواب معجزاته (صلوات اللّه و سلامه عليه)‏ الباب التاسع و المائة رد الشمس له و تكلم الشمس معه (عليه السلام) 166 العلّة الّتي من أجلها ترك عليّ (عليه السلام) صلاة العصر 166 في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): كلّم الشمس فإنّها تكلّمك 169 في رواة حديث ردّ الشمس بطرقهم المتعدّدة، و مكان الردّ، و أنّه كان مرارا 173 جواب من قال: يبطل الحساب و الحركات بردّ الشمس 175 فيما قاله (عليه السلام) في أرض بابل 178 فيما قال

ه السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في ردّ الشمس، و الردّ على من قال: ذلك محال 185 قصّة واعظ يمدح عليّا (عليه السلام) فقاربت الشمس للغروب فقال: لا تغربي 191 الباب العاشر و المائة استجابة دعواته (صلوات الله عليه) في احياء الموتى و شفاء المرضى و ابتلاء الاعداء بالبلايا و نحو ذلك 191 قصّة غلام يهودى مات أبوه و كان ذا كنوز و أموال، و قوله لعليّ (عليه السلام) يا أمير المؤمنين 196

بحار الأنوار ج93-111 — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

خطب رسول الله صلى الله عليه وآله بالمدينة فكان فيها قال لهم " الحديث " .

تفسير العياشي — الله فيه بيان ما قبلكم من خبر ، وخبر ما بعدكم وحكم بينكم ، وهو الفصل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن إسماعيل بن أبان يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله لجابر بن عبد الله : يا جابر ألا أعلمك أفضل سورة أنزلها الله في كتابه ؟ قال : فقال جابر : بلى بأبى أنت وأمي يا رسول الله علمنيها ، قال : فعلمه الحمد لله أم الكتاب ، قال : ثم قال له : يا جابر الا أخبرك عنها ؟ قال : بلى بابى أنت وأمي فأخبرني ، قال : هي شفاء من كل داء الا السام يعنى الموت .

تفسير العياشي — الله المحكم من الله لو محوه فقالوا ليس من عند الله أو لم يعلموا لكان سواه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قول الله : " فمن عفى له من أخيه شئ فأتباع بالمعروف وأداء إليه باحسان " قال : ينبغي للذي له الحق ان لا يضر أخاه إذا كان قادرا على دية ، وينبغي للذي عليه الحق [ بالمعنى أصلحت ] ان لا يماطل أخاه إذا قدر على ما يعطيه ، ويؤدى إليه باحسان ، قال : يعنى إذا وهب القود اتبعوه بالدية إلى أولياء المقتول لكي لا يبطل دم امرئ مسلم

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن موسى عليه السلام في قول الله

" ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا " قال : إذا دعاك الرجل تشهد على دين أو حق لا ينبغي لاحد أن يتقاعس عنها

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن سعيد بن يسار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك امرأة دفعت إلى زوجها مالا ليعمل به ، وقالت له حين دفعته إليه : أنفق منه ، فان حدث بي حدث فما أنفقت منه فلك حلال طيب [ وان حدث بك حدث فما أنفقت منه فلك حلال طيب ] قال : أعديا سعيد [ على ] المسألة فلما ذهبت اعرض عليه المسألة عرض فيها صاحبها وكان معي ، فأعاد عليه مثل ذلك ، فلما فرغ أشار بإصبعه إلى صاحب المسألة فقال : يا هذا ان كنت تعلم أنها قد أفضت بذلك إليك فيما بينك وبينها وبين الله فحلال طيب ثلاث مرات ، ثم قال : يقول الله

" فان طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا "

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الله تعالى (حديث قدسي)
عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا محمد لقد ذكركم الله في كتابه فقال

" أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين " الآية فرسول الله صلى الله عليه وآله في هذا الموضع النبي ، ونحن الصديقون والشهداء وأنتم الصالحون فتسموا بالصلاح كما سماكم الله .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي الربيع الشامي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

" وما تسقط من ورقة الا يعلمها " إلى قوله : " الا في كتاب مبين " قال الورقة السقط والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما يحيى واليابس ما يغيض وكل ذلك في

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحسين بن خالد قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله

" وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين " فقال : الورقة السقط يسقط من بطن أمه من قبل أن يهل الولد ، قال : فقلت وقوله : " ولا حبة " ؟ قال : يعنى الولد في بطن أمه ، إذا هل ويسقط من قبل الولادة ، قال : قلت قوله : " ولا رطب " ؟ قال : يعنى المضغة إذا أسكنت في الرحم قبل أن يتم خلقها قبل أن ينتقل ، قال : قلت قوله : " ولا يابس " ؟ قال : الولد التام ، قال : قلت " في كتاب مبين " ؟ قال : في امام مبين

تفسير العياشي — مبين . — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن علي بن أسباط سمع أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول

قال أبو عبد الله عليه السلام : أتى النبي عليه وآله السلام بمال فقال للعباس : ابسط رداءك فخذ من هذا المال طرفا قال : فبسط ردائه فأخذ طرفا من ذلك المال ، قال ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : هذا مما قال الله : ( يا أيها النبي قال لمن في أيديكم من الأسارى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم )

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السلام قال

سئل عن الاعمال هل تعرض على رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال : ما فيه شك ، قيل له أرأيت قول الله : ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) قال : لله شهداء في أرضه

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن السكوني ان أبى عبد الله عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال

شكى رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وجعا في صدره ، فقال : استشف بالقرآن لان الله يقول : ( وشفاء لما في الصدور )

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن علي بن عقبة عن أبيه قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

اجعلوا أمركم هذا الله ولا تجعلوا للناس ، فإنه ما كان لله فهو لله وما كان للناس فلا يصعد إلى الله ، ولا تخاصموا الناس بدينكم فان الخصومة ممرضة للقلب ، ان الله قال لنبيه صلى الله عليه وآله : يا محمد ( انك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء ) قال : ( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) ذروا الناس فان الناس اخذوا من الناس ، وانكم أخذتم من رسول الله وعلى ولا سواء ، انى سمعت أبي عليه السلام وهو يقول : ان الله إذا كتب إلى عبد ان يدخل في هذا الامر كان أسرع إليه من الطير إلى وكره .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
وفى رواية زيد الشحام عنه قال : قلت له : بلغني ان أمير المؤمنين عليه السلام سئل عنها فقال

عنى بذلك الأفجران من قريش أمية ومخزوم ، فاما مخزوم فقتلها الله يوم بدر ، واما أمية فمتعوا إلى حين ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : عنى الله والله بها قريشا قاطبة الذين عادوا رسول الله ونصبوا له الحرب .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن سيف بن عميرة عن شيخ من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كنا عنده فسأله شيخ فقال : بي وجع وانا اشرب له النبيذ ووصفه له الشيخ ، فقال له : ما يمنعك من الماء الذي جعل الله منه كل شئ حي ؟ قال : لا يوافقني ، قال له أبو عبد الله عليه السلام : فما يمنعك من العسل ؟ قال الله ( فيه شفاء للناس ) قال : لا أجده ، قال : فما يمنعك من اللبن الذي نبت منه لحمك واشتد عظمك ؟ قال : لا يوافقني فقال له أبو عبد الله : أتريد ان آمرك بشرب الخمر ؟ لا والله لا آمرك .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن إسحاق بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يدعو أصحابه فمن أراد به خيرا سمع وعرف ما يدعوه إليه ، ومن أراد به شرا طبع على قلبه فلا يسمع ولا يعقل ، وهو قوله : ( أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون )

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
عن حمدويه عن يعقوب بن يزيد عن بعض أصحابنا قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اللعب بالشطرنج فقال

الشطرنج من الباطل . 154 عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنما الشفاء في علم القرآن لقوله : ( ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) لأهله لا شك فيه ولا مرية ، وأهله أئمة الهدى الذين قال الله ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا )

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من قرأ سورة الكهف في كل ليلة جمعة لم يمت الا شهيدا ويبعثه الله مع الشهداء وأوقف يوم القيمة مع الشهداء

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول : بينما العالم يمشى مع موسى إذا هم بغلام يعلب قال : فوكزه العالم فقتله فقال له موسى : ( أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا ) قال فأدخل العالم يده فاقتلع كتفه فإذا عليه مكتوب كافر مطبوع .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب التوحيد باسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله على السلام قال قال أمير المؤمنين

عليه السلام في خطبته : أنا باب حطته .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في روضة الكافي أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن علي بن حديد عن جميل بن دراج قال : سأل الطيار أبا عبد الله عليه السلام وانا عنده فقال

له : جعلت فداك أرأيت قوله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا ) في غير مكان من مخاطبة المؤمنين أيدخل في هذا المنافقون ؟ قال ، نعم يدخل في هذا المنافقون والضلال وكل من أقر بالدعوة الظاهرة وقد تقدم هذان الحديثان . قال عز من قائل لا تقولوا راعنا .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان وقد روى العياشي في تفسيره عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال

قلت له : أكان ولد يعقوب أنبياء ؟ قال لا ولكنهم كانوا أسباط أولاد الأنبياء ولم يكونوا فارقوا الدنيا الا سعداء ، تابوا وتداركوا ما صنعوا .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي الوشاء عن أحمد بن عائذ عن عمر بن أذينة عن بريد العجلي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

عز وجل ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ) فقال : نحن الأمة الوسطى ، ونحن شهداء الله على خلقه ، وحججه في أرضه .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد العجلي قال قلت لأبي جعفر عليه السلام قول الله

تبارك وتعالى ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ) قال : نحن الأمة الوسطى ، ونحن شهداء الله تبارك وتعالى على خلقه وحججه في أرضه ، والحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الباقر عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قول الله عز وجل فمن عفى له من أخيه شئ فاتباع بالمعروف وأداء إليه باحسان قال : ينبغي للذي له الحق أن لا يعسر أخاه إذا كان قد صالحه على دية ، وينبغي للذي عليه الحق ان لا يمطل أخاه إذا قدر على ما يعطيه ويؤدى إليه باحسان .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

عز وجل : ( فمن عفى له من أخيه شئ فاتباع بالمعروف وأداء إليه باحسان ) قال : هو الرجل يقبل الدية فينبغي للطالب أن يرفق به ولا يعسره وينبغي للمطلوب أن يؤدى إليه باحسان ولا يمطله إذا قدر .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبد الكريم عن سماعة عن أبي عبد الله في قول الله

عز وجل : ( فمن عفى له من أخيه شئ فاتباع بالمعروف وأداء إليه باحسان ) ما ذلك الشئ ؟ فقال هو الرجل يقبل الدية فأمر الله عز وجل الرجل الذي له الحق ان يتبعه بمعروف ولا يعسره وأمر الذي عليه الحق ان يؤدى إليه باحسان إذا أيسر : قلت : أرأيت قوله عز وجل : فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم قال : هو الرجل يقبل الدية أو يصالح ثم يجئ بعد فيمثل أو يقتل ، فوعده الله عذابا أليما .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
وروى داود بن الحصين عن عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن رجل قال لآخر : اخطب لي فلانة فما فعلت شيئا مما قاولت من صداق أو ضمنت من شئ أو شرطت فذاك لي رضا وهو لازم لي ولم يشهد على ذلك ، فذهب فخطب له وبذل عنه الصداق وغير ذلك مما طالبوه وسألوه فلما رجع إليه أنكر ذلك كله ؟ قال يغرم لها نصف الصداق عنه ، وذلك أنه هو الذي ضيع حقها فلما إذ لم يشهد لها عليه بذلك الذي قال له حل لها ان تتزوج ، ولا يحل للأول فيما بينه وبين الله عز وجل الا أن يطلقها ، لان الله تعالى يقول : فامساك بمعروف أو تسريح باحسان فإن لم يفعل فإنه مأثوم فيما بينه وبين الله عز وجل ، وكان الحكم الظاهر حكم الاسلام ، وقد أباح الله عز وجل لها أن تتزوج .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة وباسناده عن الحسين بن علي عليهما السلام أنه قال

خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام فقال : سيأتي على الناس زمان عضوض يعض المؤمن على ما في يده ولم يؤمر بذلك ، قال الله تعالى : ( ولا تنسوا الفضل بينكم ان الله بما تعملون بصير ) .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب الخصال عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سأله أبى وانا حاضر عن اليتيم متى يجوز أمره ؟ قال حتى يبلغ أشده قال . وما أشده ؟ قال : احتلامه قال قلت . قد يكون الغلام ابن ثمان عشرة سنة أو أقل أو أكثر ولم يحتلم ؟ قال إذا بلغ وكتب عليه الشئ جاز امره الا أن يكون سفيها أو ضعيفا . قال عز من قائل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن داود بن سرحان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لا يأبى الشهداء أن يجيب حين يدعى قبل الكتاب .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن أبي كهمس قال ، قلت لأبي عبد الله عليه السلام : عبد الله بن أبي يعفور يقرئك السلام قال

وعليك وعليه السلام إذا أتيت عبد الله فاقرأه السلام وقل له ان جعفر بن محمد يقول لك انظر ما بلغ به علي عليه السلام عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فالزمه فان عليا عليه السلام انما بلغ ما بلغ به عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصدق الحديث وأداء الأمانة .

تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن عبد الله عن خالد القمي عن خضر بن عمرو عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول : المؤمن مؤمنان مؤمن وفى لله بشروطه التي اشترطها عليه ، فذلك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، وذلك ممن يشفع ولا يشفع له ، وذلك ممن لا يصيبه أهوال الدنيا ولا أهوال الآخرة ، ومؤمن زلت به قدم فذلك كخامة الزرع كيف ما كفئته الريح انكفى ، وذلك ممن يصيبه أهوال الدنيا وأهوال الآخرة ويشفع له وهو على خير .

تفسير نور الثقلين — الاختلاف والتشاجر ، إذ أمرهم باتباع المختلفين ومنها انه لو كانا امامين كان لكل — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

لأبي بصير : يا أبا محمد لقد ذكركم الله في كتابه فقال : ( أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الآية النبيين ، ونحن في هذا الموضع الصديقون والشهداء ، وأنتم الصالحون فتسموا بالصلاح كما سماكم الله عز وجل والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الاختلاف والتشاجر ، إذ أمرهم باتباع المختلفين ومنها انه لو كانا امامين كان لكل — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن عنبسة بن مصعب عن أبي عبد الله عليه السلام قال

القليل يبدؤن الكثير بالسلام ، والراكب يبدأ الماشي وأصحاب البغال يبدؤن أصحاب الحمير ، وأصحاب الخيل يبدؤن أصحاب البغال .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في روضة الكافي حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن فضال عن حفص المؤذن عن أبي عبد الله عليه السلام قال

في رسالة طويلة إلى أصحابه : انه لا يتم الامر حتى يدخل عليكم مثل الذي دخل على الصالحين قبلكم ، وحتى تبتلوا في أنفسكم وأموالكم وحتى تسمعوا من أعداء الله اذى كثيرا فتصبروا وتعركوا بجنوبكم وحتى يستذلوكم ويبغضوكم وحتى تحملوا [ عليكم ] الضيم فتحتملوه منهم تلتمسون بذلك وجه الله والدار الآخرة ، وحتى تكظموا الغيظ الشديد في الأذى في الله جل وعز يجترمونه إليكم وحتى يكذبوكم بالحق ويعاندوكم فيه ويبغضوكم عليه فتصبروا على ذلك منهم ، ومصداق ذلك كله في كتاب الله الذي أنزله جبرئيل على نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم سمعتم قول الله عز وجل لنبيكم صلى الله عليه وآله وسلم : ( فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم ) ثم قال : ( ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا فقد كذب نبي الله والرسل من قبله ( واو ذوا مع التكذيب بالحق .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام

مجيبا لبعض الزنادقة وقد قال : واجده وقد بين فضل نبيه على ساير الأنبياء ثم خاطبه في اضعاف ما أثنى عليه في الكتاب من الازراء عليه وانتقاص محله وغير ذلك من تهجينه وتأنيبه ما لم يخاطب به أحد من الأنبياء مثل قوله : ( ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين ) والذي بدا في الكتاب من الازراء على النبي صلى الله عليه وآله من فرية الملحدين وهنا كلام طويل مفصل يطلب عند قوله تعالى : ( ان الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا ) .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى أبي بصير قال سألته عن قول الله

عز وجل وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس الا في

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — غير محدد
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد جميعا عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن عبد الله بن مسكان عن زيد بن الوليد الخثعمي عن أبي الربيع الشامي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

عز وجل ( وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين ) قال : فقال : الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام والرطب ما يحيى من الناس واليابس ما يقبض وكل ذلك في امام مبين والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن الحسين بن خلف قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله

( وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين ) فقال : الورقة السقط يسقط من بطن أمه من قبل أن يهل الولد قال : فقلت : وقوله : ( ولا حبة ) قال : يعنى الولد في بطن أمه إذا أهل ويسقط من قبل الولادة ، قال : قلت ، وقوله ، ( ولا رطب ) قال يعنى المضغة إذا أسكنت في الرحم قبل أن يتم خلقها قبل أن ينتقل ، قال ، قلت ، قوله ( ولا يابس ) قال : الولد التام ، قال : قلت : ( في كتاب مبين ) قال في امام مبين .

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
تدعونه تضرعا وخفية وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال ، خير الدعا الخفي ، وخير الرزق ما يكفي ، ومر عليه السلام بقوم رفعوا أصواتهم بالدعاء فقال

، انكم لا تدعون أصم ولا غايبا ، وانما تدعون سميعا قريبا .

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم هو الدخان والصيحة أو من تحت أرجلكم وهو الخسف أو يلبسكم شيعا وهو اختلاف في الدين وطعن بعضكم على بعض ويذيق بعضكم بأس بعض وهو ان يقتل بعضكم بعضا وكل هذا في أهل القبلة يقول الله

انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون .

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — الله تعالى (حديث قدسي)
وقال الحسن قال رسول الله

عليه السلام ، سألت ربى ان لا يظهر على أمتي أهل دين غيرهم فأعطاني - وسألته ان لا يهلكهم جوعا فأعطاني ، وسألته ان لا يجمعهم على ضلالة فأعطاني ، وسألته ان لا يلبسهم شيعا فمنعني ، ( ويذيق بعضكم بأس بعض ) قيل : هو سوء الجوار عن أبي عبد الله عليه السلام .

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير العياشي عن ربعي بن عبد الله عمن ذكره عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

( وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا ) قال : الكلام في الله والجدال في القرآن ( فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره ) قال : منه القصاص [ قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ] .

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب علل الشرائع باسناده إلى عبد العظيم بن عبد الله الحسنى قال : حدثني علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال : قال علي بن الحسين عليه السلام

ليس لك أن تقعد مع من شئت ، لان الله تبارك وتعالى يقول ( وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين ) .

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — الإمام السجاد عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن الحسين ابن سعيد عن فضالة بن أيوب عن سيف بن عميرة عن عبد الأعلى بن أعين قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس في مجلس يسب فيه امام ، أو يغتاب فيه مسلم ، ان الله يقول في كتابه : ( وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره ) إلى قوله : ( فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين )

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي الحسين بن محمد ومحمد بن يحيى جميعا عن علي ابن محمد بن سعد عن محمد بن مسلم عن أحمد بن زكريا عن محمد بن خالد بن ميمون عن عبد الله بن سنان عن غياث ابن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ما اجتمع ثلاثة من الجاحدين الا حضرهم عشرة اضعافهم من الشياطين ، فان تكلموا تكلم الشياطين بنحو كلامهم ، وإذا ضحكوا ضحكوا معهم ، وإذا نالوا من أولياء الله نالوا معهم ، فمن ابتلى من المؤمنين بهم فإذا خاضوا في ذلك فليقم ولا يكن شرك شيطان ولا جليسه ، فان غضب الله عز وجل لا يقوم له شئ ، ولعنته لا يردها شئ ، ثم قال عليه السلام : فإن لم يستطع فلينكر بقلبه وليقم ولو حلب شاة أو فواق ناقة .

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — الإمام الصادق عليه السلام
قوله يوم ينفخ في الصور فقيل فيه انه قرن ينفخ فيه إسرافيل عليه السلام نفختين فتفنى الخلايق كلهم بالنفخة الأولى ، ويحيون بالنفخة الثانية وقال الحسن

هو جمع صورة ويؤيد القول الأول ما رواه أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال وكيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن وحنا حنينه وأصغى سمعه ينتظران يؤمر فينفخ قالوا فكيف نقول يا رسول الله ؟ قال قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل . قال عز من قائل : وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر .

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في بصائر الدرجات الحسن بن أحمد بن سلمة عن الحسين بن علي بن نفاح عن ابن جبلة إلى أن قال في حديث بعده . وعنه عن محمد المثنى عن عثمان بن يزيد عن جابر بن عبد الله عن أبي جعفر عليه السلام قال

. سألته عن قول الله عز وجل . ( وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض ) قال . وكنت مطرقا إلى الأرض ، فرفع يده إلى فوق ثم قال . ارفع رأسك فرفعت رأسي ونظرت إلى السقف قد انفجر حتى خلص بصرى إلى نور ساطع حار بصرى منه ، ثم قال . رأى إبراهيم عليه السلام ملكوت السماوات والأرض هكذا ثم قال لي . أطرق فأطرقت ثم . قال ارفع رأسك ، فرفعت رأسي فإذا السقف على حاله ، ثم اخذ بيدي وقام وأخرجني من البيت الذي كنت فيه وأدخلني بيتا آخر ، فخلع ثيابه التي كانت عليه ، ولبس ثيابا غيرها ثم قال ، غض بصرك فغضضت بصرى فقال لي لا تفتح عينيك ، فلبثت ساعة ثم قال لي أتدري أين أنت ؟ قلت لاجعلت فداك ، قال أنت في الظلمة التي سلكها ذو القرنين ، فقلت له جعلت فداك أتأذن لي فأفتح عيني ؟ فقال افتح فإنك لا ترى شيئا ، ففتحت فإذا أنا في ظلمة لا أبصر فيها موضع قدمي ، قال ثم سار قليلا ووقف فقال هل تدرى أين أنت ؟ فقلت لا . فقال : أنت واقف على عين الحياة التي شرب منها الخضر [ وشرب ] وخرجنا من ذلك العالم إلى عالم آخر فسلكنا فيه فرأيناه كهيئة عالمنا في بنيانه . ومساكنه وأهله ، ثم خرجنا إلى عالم ثالث كهيئة الأول والثاني حتى وردنا خمسة عوالم ، قال ثم قال لي ، هذه ملكوت الأرض ولم يرها إبراهيم وانما رأى ملكوت السماوات وهي اثنى عشر عالما كهيئة ما رأيت ، كلما مضى منا امام سكن أحد هذه العوالم حتى يكون آخرهم القائم في عالمنا الذي نحن ساكنوه ، قال ثم قال غض بصرك فغضضت بصرى ، فإذا نحن في البيت الذي خرجنا منه فنزع تلك الثياب ولبس الثياب التي كانت عليه وعدنا إلى مجلسنا فقلت . جعلت فداك كم مضى من النهار قال ثلث ساعات .

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — الإمام الباقر عليه السلام
وحدثني أبي عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخزاز عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

، لما رأى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض التفت فرأى رجلا يزنى ، فدعا عليه فمات ، ثم رأى آخر فدعا عليه فمات ثم رأى ثلاثة فدعا عليهم فماتوا ، فأوحى الله إليه يا إبراهيم ان دعوتك مستجابة فلا تدع على عبادي ، فانى لو شئت لم اخلقهم ، انى خلقت خلقي على ثلاثة أصناف ، صنف يعبدني ولا يشرك بي شيئا فأثيبه ، وصنف يعبد غيري فليس يفوتني ، وصنف يعبد غيري فأخرج من صلبه من يعبدني . في روضة الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى وعلي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخزاز عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى بريدة السلمى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : يا علي ان الله أشهدك معي سبع مواطن ، فذكرها حتى ذكر الموطن الثاني فقال : أتاني جبرئيل عليه السلام فأسرى بي إلى السماء فقال

أين أخوك ؟ قلت : ودعته خلفي ، فقال : ادع الله يأتيك به ، فدعوت الله فإذا أنت معي كشط لي عن السماوات السبع والأرضين السبع حتى رأيت سكانها وعمارها ، وموضع كل ملك فيها ، لم أر من ذلك شيئا الا وقد رأيته .

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الخصال عن يزداد بن إبراهيم عمن حدثنا من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال

، سمعته يقول ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : والله لقد أعطاني الله تبارك وتعالى تسعة أشياء لم يعطها أحدا قبلي خلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فتحت لي السبل ، وعلمت الأسباب ، وأجرى لي السحاب ، وعلمت المنايا والبلايا وفصل الخطاب ، ولقد نظرت في الملكوت بإذن ربى جل جلاله ، فما غاب عنى ما كان قبلي وما يأتي بعدى الحديث .

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في عوالي اللئالي وقال عليه السلام

لولا أن الشياطين يحومون حول قلب ابن آدم لنظر إلى الملكوت .

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — غير محدد
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى علي بن سالم عن أبيه عن ثابت بن دينار قال : سألت زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام عن الله جل جلاله هل يوصف بمكان ؟ فقال : تعالى عن ذلك ، قلت : فلم اسرى نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء ؟ قال : ليريه ملكوت السماوات وما فيها من عجايب صنعه وبدايع خلقه ، قلت : فقول الله

عز وجل : ( ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى ) قال : ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دنا من حجب النور فرأى ملكوت السماوات ، ثم تدلى عليه السلام فنظر من تحته إلى ملكوت الأرض ، حتى ظن أنه في القرب كقاب قوسين أو أدنى .

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن مسعدة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

( كان الناس أمة واحدة ) الآية حديث طويل وفى آخره قلت له : أفضلال كانوا قبل النبي أم على هدى ؟ قال : لم يكونوا على هدى ، كانوا على فطرة الله التي فطرهم عليها لا تبديل لخلق الله ، ولم يكونوا ليهتدوا حتى يهديهم الله ، اما تسمع يقول إبراهيم : ( لئن لم يهدني ربى لأكونن من القوم الضالين ) أي ناسيا للميثاق .

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم قوله : ( فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربى فلما افل قال لا أحب الآفلين ) فإنه حدثني أبي عن صفوان عن ابن مسكان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ان آزر أبا إبراهيم كان منجما لنمرود بن كنعان فقال له : انى أرى في حساب النجوم ان هذا الزمان يحدث رجلا فينسخ هذا الدين ويدعوا لي دين آخر ، فقال له نمرود : في أي بلاد يكون ؟ قال : في هذا البلاد ، وكان منزل نمرود بكوثىربا فقال له نمرود : قد خرج إلى الدنيا ؟ قال آزر : لا ، قال : فينبغي ان يفرق بين الرجال و النساء ، ففرق بين الرجال والنساء ، وحملت أم - إبراهيم بإبراهيم عليه السلام ولم يبين حملها ، فلما حان ولادتها قال

ت : يا آزر انى قد اعتللت وأريد ان اعتزل عنك ، وكان في ذلك الزمان المرأة إذا اعتلت اعتزلت عن زوجها ، فخرجت واعتزلت في غار ، ووضعت بإبراهيم صلى الله عليه وهيئته وقمطته ورجعت إلى منزلها وسدت

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — غير محدد
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى الحسين بن المختار قال : دخل حيان السراج على الصادق جعفر بن محمد عليه السلام فقال

له : يا حيان ما يقول أصحابك في محمد بن الحنفية ؟ قال : يقولون إنه حي يرزق . فقال الصادق عليه السلام . حدثني أبي عليه السلام انه كان فيمن عاده في مرضه وفيمن اغمضه وادخله حفرته وزوج نساءه وقسم ميراثه ، فقال : يا أبا عبد الله انما مثل محمد في هذه الأمة كمثل عيسى بن مريم عليه السلام شبه امره للناس ، فقال الصادق عليه السلام : شبه امره على أوليائه أو على أعدائه قال . بلى على أعدائه ، فقال ، أتزعم ان أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام عد وعمه محمد بن حنيفة ؟ فقال ، لا . فقال الصادق عليه السلام . يا حيان انكم صدفتم عن آيات الله وقال الله تبارك وتعالى : سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون .

تفسير نور الثقلين — الله الذي لا يؤتي الامنه ، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك ، وكذلك يجرى الأئمة الهدى — الإمام الصادق عليه السلام
وفي مناقبه عليه السلام وتعدادها قال

واما السابعة ان رسول الله صلى الله عليه وآله أنامني على فراشه حيث ذهب إلى الغار ، وسجاني ببرده فلما جاء المشركون ظنوني محمدا فأيقظوني وقالوا : ما فعل صاحبك ؟ فقلت : ذهب في حاجة فقالوا : لو كان هرب لهرب هذا معه . 154 في كتاب الاحتجاج للطبرسي " رحمه الله " عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه للقوم بعد موت عمر بن الخطاب : نشدتكم بالله هل فيكم أحد كان يبعث إلى رسول الله صلى الله عليه وآله الطعام وهو في الغار ويخبره الاخبار غيري ؟ قالوا : لا .

تفسير نور الثقلين — الله " . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في روضة الكافي عن حنان عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال

قلت له : ما كان ولد يعقوب أنبياء ؟ قال : لا ولكنهم كانوا أسباط أولاد الأنبياء ، ولم يكن يفارقوا الدنيا الا سعداء تابوا وتذكروا ما صنعوا ، وان الشيخين فارقا الدنيا ولم يكن يتوبا ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين عليه السلام فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الباقر عليه السلام
وفي رواية زيد الشحام عنه قال قلت له : بلغني ان أمير المؤمنين عليه السلام سئل عنها فقال

عنى بذلك الافجران من قريش أمية ومخزوم ، اما مخزوم فقتله الله يوم بدر ، واما أمية فمتعوا إلى حين ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : عنى الله والله بها قريشا قاطبة ، الذين عادوا الله ونصبوا له الحرب .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في نهج البلاغة قال عليه السلام

والشمس والقمر دائبين في مرضاته يبليان كل جديد ويقربان كل بعيد .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — غير محدد
وفي رواية أخرى عنه عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن ابانا إبراهيم صلوات الله عليه كان فيما اشترط على ربه ان قال : " اجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم " اما انه لم يعن الناس كلهم ، أنتم أولئك رحمكم الله ونظراؤكم ، انما مثلكم في الناس مثل الشعرة البيضاء في الثور الأسود ، أو الشعرة السوداء في الثور الأبيض .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الباقر عليه السلام
في نهج البلاغة قال عليه السلام

والبسهم سرابيل القطران ومقطعات النيران في عذاب قد اشتد حره وباب قد أطبق على أهله .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — غير محدد
في مصباح الشريعة قال الصادق

عليه السلام : ولا طريق للأكياس من المؤمنين أسلم من الاقتداء ، لأنه المنهج الأوضح ، قال الله عز وجل : ثم أوحينا إليك ان اتبع ملة إبراهيم حنيفا فلو كان لدين الله تعالى سلك أقوم من الاقتداء لندب أوليائه وأنبيائه إليه .

تفسير نور الثقلين — الله ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين في أي موضع ؟ فقال : في قوله عز وجل : ان الله — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن الحسن قال : حدثنا سعد بن كثير بن عفير ، قال : حدثني ابن لهيعة وراشد بن سعد عن حريز بن عبد الله عن أبي الرحمن البجلي عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله في مرضه الذي توفى فيه : ادعوا لي أخي ، فأرسلوا إلى علي عليه السلام فدخل فوليا وجوههما إلى الحايط وردا عليهما ثوبا فاسدي والناس محتوشوه وراء الباب فخرج علي عليه السلام فقال رجل من الناس : أسر إليك نبي الله شيئا ؟ فقال : نعم أسر إلى ألف

تفسير نور الثقلين — الله ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين في أي موضع ؟ فقال : في قوله عز وجل : ان الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) عن أمير المؤمنين عليه السلام مجيبا لبعض الزنادقة وقد قال

ثم خاطبه في أضعاف ما اثنى عليه في الكتاب من الازراء وانخفاض محله وغير ذلك تهجينه وتأنيبه ما لم يخاطب به أحدا من الأنبياء ، مثل قوله : " ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا " والذي بدأ في الكتاب من الازراء على النبي صلى الله عليه وآله من قربه الملحدين .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

انما الشفاء في علم القرآن لقوله : ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين لأهله لا شك فيه ولا مرية إلى آخر ما سبق .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى عبد الله بن سنان عن أي عبد الله عليه السلام قال

يا ابن سنان لا باس بالرقية والعوذة والنشرة إذا كانت من القرآن ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله وهل شئ أبلغ في هذه الأشياء من القرآن أليس الله يقول : " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين " .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — غير محدد
في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى جبلة بن سحيم عن أبيه قال : لما بويع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بلغه ان معاوية قد توقف عن اظهار البيعة له ، وقال : ان أقرني على الشام أو الأعمال التي ولانيها عثمان بايعته ، فجاء المغيرة إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال

له : يا أمير المؤمنين ان معاوية من قد عرفت ، وقد ولاه الشام من كان قبلك ، فوله أنت كيما يتسق عرى الأمور ثم اعزله ان بدا لك ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : أتضمن لي عمري يا مغيرة فيما بين توليته إلى خلعه ؟ قال : لا ، قال : لا يسألني الله عز وجل عن توليته على رجلين من المسلمين ليلة سوداء أبدا " وما كنت متخذ المضلين عضدا " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في عيون الأخبار باسناده إلى محمد بن أبي عباد قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول

يوما : يا غلام آتنا الغداء ، فكأني أنكرت ذلك ، فبين الانكار في فقرأ " قال لفتاه آتنا غدائنا " فقلت : الأمير أعلم الناس وأفضلهم .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الرضا عليه السلام
عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول : بينما العالم يمشى مع موسى إذ هم بغلام يلعب [ فاقله ] قال فوكزه العالم فقتله ، قال له موسى : " أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا " قال : فادخل العالم يده فاقتلع كتفه فإذا عليه مكتوب : كافر مطبوع .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن المفضل قال : سألت الصادق عليه السلام عن قوله اجعل بينكم وبينهم ردما قال

التقية فما استطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا إذا علمت بالتقية لم يقدروا لك على حيلة وهو الحصن ، وصار بينك وبين أعداء الله سدا لا يستطيعون له نقبا .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الجواد عليه السلام
في تفسير العياشي عن المفضل قال : سألت الصادق عليه السلام عن قوله إلى قوله قال

وسألته عن قوله : فإذا جاء وعد ربى جعله دكا قال : رفع التقية عند الكشف ، فانتقم من أعداء الله .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عدة من أصحابه عن علي بن أسباط عن عمه يعقوب بن سالم رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ليكن أول ما تأكل النفساء الرطب ، فان الله عز وجل قال لمريم عليها السلام : " وهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا " قيل : يا رسول الله فإن لم يكن إبان الرطب ؟ قال : سبع تمرات من تمر المدينة ، فإن لم يكن فسبع تمرات من تمر أمصاركم ، فان الله عز وجل يقول : وعزتي وجلالي وعظمتي وارتفاع مكاني لا تأكل النفساء يوم تلد الرطب فيكون غلاما الا كان حليما ، وإن كانت جارية كانت حليمة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، ما تأكل الحامل من شئ ولا تتداوى به أفضل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في بصائر الدرجات أحمد بن محمد بن يحيى عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال

وكان أبو عبد الله البلخي معه فانتهى إلى نخلة خاوية فقال : أيتها النخلة السامعة الطيبة المطيعة لربها أطعمينا مما جعل الله فيك ، قال : فتساقط علينا رطبا مختلفا ألوانه فأكلنا حتى تضلعنا فقال : إليكم سنة كسنة مريم عليها السلام .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، ما تأكل الحامل من شئ ولا تتداوى به أفضل — الإمام الصادق عليه السلام
الهيثم النهدي عن إسماعيل بن مهران عن عبد الله الكناسي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

خرج الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام في بعض عمره ومعه رجل من ولد الزبير كان يقول بإمامته ، قال : فنزلوا في منزل من تلك المنازل تحت نخل يابس قد يبس من العطش ، قال : ففرش للحسن تحت نخلة وللزبيري بحذاه تحت نخلة أخرى قال : فقال الزبيري ورفع رأسه : لو كان في هذا النخلة رطب لأكلنا منه ؟ فقال الحسن عليه السلام : وانك لتشتهي الرطب ؟ قال : نعم ، فرفع الحسن عليه السلام يده إلى السماء ودعا بكلام لم يفهمه الزبيري ، فاخضرت النخلة ثم صارت إلى حالها فأورقت وحملت رطبا ، قال : فقال الجمال الذي اكتروا منه : سحر والله ! فقال الحسن عليه السلام : ويلك ليس بسحر ولكن دعوة ابن نبي مجاب ، قال : فصعدوا إلى النخلة حتى تصرموا ما كان فيها فأكفاهم .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، ما تأكل الحامل من شئ ولا تتداوى به أفضل — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن مفضل بن صالح عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : أخبرني جبرئيل ان ملكا من الملائكة كانت له عند الله منزلة عظيمة فتعتب عليه فأهبطه من السماء إلى الأرض ، فأتى إدريس عليه السلام فقال له : ان لك من الله منزلة فاشفع لي عند ربك ، فصلى ثلاث ليال لا يفتر وصام أيامها لا يفطر ، ثم طلب إلى الله عز وجل في السحر في الملك ، فقال الملك : انك قد أعطيت سؤلك وقد أطلق الله لي جناحي وانا أحب ان أكافيك فاطلب إلى حاجة ، فقال تريني ملك الموت لعلى آنس به فإنه ليس يهنيني مع ذكره شئ . فبسط جناحه ثم قال : اركب فصعد به يطلب ملك الموت في السماء الدنيا ، فقيل له : اصعد فاستقبله بين السماء الرابعة والخامسة ، فقال الملك : يا ملك الموت مالي أراك قاطبا ؟ قال : العجب انى تحت ظل العرش حيث أمرت ان أقبض روح آدمي بين السماء الرابعة والخامسة ؟ فسمع إدريس عليه السلام فامتعض فخر من جناح الملك فقبض روحه مكانه وقال الله عز وجل : ورفعناه مكانا عليا .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، ما تأكل الحامل من شئ ولا تتداوى به أفضل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الخصال عن يونس بن ظبيان قال : قال الصادق

جعفر بن محمد عليهما السلام : ان الناس يعبدون الله على ثلاثة أوجه : فطبقة تعبده رغبة في ثوابه فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع ، وآخرون يعبدونه فرقا فتلك عبادة العبيد وهي الرهبة ، ولكني أعبده حبا له فتلك عبادة الكرام وهو الامن والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — : وبنا ينزل الغيث . — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما وهذا هو الذي قال الصادق

عليه السلام : ان الله بعث نبيه صلى الله عليه وآله بإياك أعني واسمعي يا جارة فالمخاطبة للنبي والمعنى للناس .

تفسير نور الثقلين — : وبنا ينزل الغيث . — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام

مجيبا لبعض الزنادقة وقد قال ثم خاطبه في أضعاف ما أثنى عليه في الكتاب من الازراء وانخفاض محله وغير ذلك ، تهجينه وتأنيبه ما لم يخاطب به أحدا من الأنبياء مثل قوله : ( وتخفى في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ) والذي بدا في الكتاب من الازراء على النبي صلى الله عليه وآله من فرية الملحدين ، وهنا كلام طويل يطلب عند قوله تعالى : ( ان الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا )

تفسير نور الثقلين — هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة ، فلو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين من أهل — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وروى ثابت عن أنس بن مالك قال : لما انقضت عدة زينب قال رسول الله

صلى الله عليه وآله لزيد اذهب فاذكرها على قال زيد : فانطلقت فقلت : يا زينب أبشري قد أرسلني رسول الله صلى الله عليه وآله بذكرك ونزل القرآن ، وجاء رسول الله صلى الله عليه وآله فدخل عليها بغير اذن لقوله : ( زوجناكها ) وفى رواية فانطلقت فإذا هي تخمر عجينها فلما رأيتها عظمت في نفسي حتى ما أستطيع ان أنظر إليها حين علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله ذكرها ، فوليتها ظهري وقلت : يا زينب أبشري فان رسول الله صلى الله عليه وآله يخطبك ، ففرحت بذلك وقالت : ما أنا بصانعة شيئا حتى أؤامر ربى ، فقامت إلى مسجدها ونزل : ( زوجناكها ) فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله ودخل بها .

تفسير نور الثقلين — هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة ، فلو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين من أهل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في مجمع البيان ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب ) قال أبو حمزة الثمالي : سمعت علي بن الحسين والحسن بن علي يقول

ان : هو جيش البيداء يؤخذون من تحت اقدامهم .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الإمام السجاد عليه السلام
وفيه أيضا فيها قال عليه السلام

واما الثامنة والأربعون فان رسول الله صلى الله عليه وآله أتاني في منزلي ولم نكن طعمنا منذ ثلاثة أيام ، فقال : يا علي هل عندك شئ ؟ فقلت : والذي أكرمك بالكرامة واصطفاك بالرسالة ما طعمت وزوجتي وابناي منذ ثلاثة أيام فقال النبي صلى الله عليه وآله : يا فاطمة ادخلي البيت وانظرى هل تجدين شيئا ؟ فقالت : خرجت الساعة فقلت : يا رسول الله ادخله أنا ، فقال : ادخل وقل : بسم الله ، فدخلت فإذا انا بطبق موضوع عليه رطب وجفنة من ثريد فحملتها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا علي رأيت الرسول الذي حمل الطعام ؟ فقلت : نعم ، فقال صفه لي فقلت : من بين أحمر وأخضر وأصفر ، فقال : تلك خطط جناح جبرئيل مكللة بالدر والياقوت ، فأكلنا من الثريد حتى شبعنا فما أرى الا خدش أيدينا وأصابعنا ، ولم ينقص من الطعام شئ فخصني الله بذلك من بين أصحابه .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أحمد بن الحسين عن الحسن بن برة الأصم عن أبي بكير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول : إن الملائكة لتنزل علينا في رحالنا وتتقلب على فرشنا وتحضر موائدنا وتأتينا من كل نبات في زمانه رطب ويابس ، وتقلب علينا أجنحتها وتقلب أجنحتها على صبياننا .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي أخبرنا أبو جعفر محمد بن يعقوب قال : حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن الحسن بن إبراهيم عن يونس بن عبد الرحمان عن علي بن منصور عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

لبعض الزنادقة : يا أخا أهل مصر ان الذي تذهبون إليه وتظنون انه الدهر إن كان الدهر يذهب بهم لم لا يردهم وإن كان يردهم لم لا يذهب بهم القوم مضطرون يا أخا أهل مصر ، السماء مرفوعة والأرض موضوعة ، لم لا ينحدر السماء على الأرض ، لم لا ينحدر الأرض فوق طباقها ، ولا يتماسكان ولا يتماسك من عليها قال الزنديق : أمسكهما الله ربهما وسيدهما ، قال : فآمن الزنديق على يدي أبى عبد الله عليه السلام .

تفسير نور الثقلين — محمد بن علي بن رباح باسناده إلى الصادق صلوات الله عليه ، ورويناه من كتاب — الإمام الصادق عليه السلام
وفيه في باب ذكر ما كتب به الرضا عليه السلام إلى محمد بن سنان في جواب مسائله في العلل والعلة التي من أجلها سميت منى منى أن جبرئيل عليه السلام قال

هناك لإبراهيم عليه السلام : تمن على ربك ما شئت ، فتمنى إبراهيم عليه السلام في نفسه أن يجعل الله مكان ابنه إسماعيل كبشا يأمره بذبحه فداء له ، فأعطى مناه .

تفسير نور الثقلين — مبين وهو محكم وذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال : — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب التوحيد وقد روى من طريق أبى الحسين الأسدي ( ره ) في ذلك شئ غريب ، وهو أنه روى أن الصادق عليه السلام قال

ما بدا الله بداء كما بدا له في إسماعيل إذ أمر أباه بذبحه ثم فداه بذبح عظيم

تفسير نور الثقلين — مبين وهو محكم وذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال : — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن أسباط عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من سره أن تستجاب دعوته فليطب مكسبه .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كنت عنده وعنده جفنة من رطب ، فجاء سائل فأعطاه ، ثم جاء سائل فأعطاه ثم جاء سائل آخر فقال : وسع الله عليك ، ثم قال : إن رجلا لو كان له مال يبلغ ثلاثين أو أربعين ألفا ثم شاء ان لا يبقى منه شئ الا قسمه في حق فعل ، فيبقى لا مال له ، فيكون من الثلاثة الذين يرد دعاؤهم عليهم قال : قلت : جعلت فداك من هم ؟ قال : من رزقه الله مالا فأنفقه في وجوهه ثم قال : يا رب ارزقني ، ورجل دعا على امرأته وهو ظالم لها ، فيقال له : ألم اجعل أمرها بيدك ورجل جلس في بيته وترك الطلب يقول : يا رب ارزقني فيقول عز وجل : ألم اجعل لك السبيل إلى الطلب للرزق .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الصادق عليه السلام
عن نوف عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال

يا نوف إياك أن تكون عشارا أو شاعرا أو شرطيا أو عريفا أو صاحب عرطبة وهي الطنبور ، أو صاحب كوبة وهو الطبل ، فان نبي الله صلى الله عليه وآله خرج ذات ليلة فنظر إلى السماء فقال : انها الساعة التي لا ترد فيها دعوة الا دعوة عريف أو دعوة شاعر أو دعوة عاشر أو شرطي أو صاحب عرطبة أو صاحب كوبة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن عيسى عن حريز عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ما من ذنب الا وقد طبع عليه عبد مؤمن يهجره الزمان ثم يلم به وهو قوله الله عز وجل : " الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم " قال : اللمام العبد الذي يلم بالذنب بعد الذنب ، ليس من سليقته أي من طبعه .

تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : يقول عز وجل للملك الموكل بالمؤمن إذا مرض : اكتب له ما كنت تكتب له في صحته ، فانى انا الذي صيرته في حبالى .

تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن عبد الحميد عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إذا صعد ملكا العبد المريض إلى السماء عند كل مساء يقول الرب تبارك وتعالى : ماذا كتبتما لعبدي في مرضه ؟ فيقولان : الشكاية ، فيقول : ما أنصفت عبدي أن حبسته في حبس من حبسي ثم أمنعه الشكاية ، اكتبا لعبدي مثل ما كنتما تكتبان له من الخير في صحته ; ولا تكتبان عليه سيئة حتى أطلقه من حبسي .

تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — الإمام الصادق عليه السلام

في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه واما قوله : رب المشرقين ورب المغربين فان مشرق الشتاء على حده ومشرق الصيف على حده أما تعرف ذلك من قرب الشمس وبعدها ؟ واما قوله : " رب المشارق والمغارب " فان لها ثلاثة وستين برجا تطلع كل يوم من برج وتغيب في آخر ، فلا تعود إليه الا من قابل في ذلك اليوم .

تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في نهج البلاغة قال عليه السلام

حتى انصرف المشيع ورجع المتفجع أقعد في حفرته نجيا لبهتة السؤال وعثرة الامتحان ، وأعظم ما هنالك بلية نزول الحميم وتصلية جحيم وفورات السعير وسورات الزفير ولأدعة مزيحة ولا قوة حاجزة ولا موته ناجزة ولا سنة مسلية بين أطوار الموتات وعذاب الساعات بسم الله الرحمن الرحيم

تفسير نور الثقلين — سبعون كاعبا — غير محدد
محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

عز وجل : " فمن لم يستطع فاطعام ستين مسكينا " قال عليه السلام : من مرض أو عطاش ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — صالح وشعيب وإبراهيم ، فأخبر الله عز وجل " ان هذا لفى الصحف الأولى — الإمام الباقر عليه السلام
وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عبد الله بن أبي رافع قال : سمعت عليا عليه السلام يقول

بعثنا رسول الله صلى الله عليه وآله أنا والمقداد والزبير وقال : انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فان بها ضعينة معها كتاب فخرجنا وذكر نحوه .

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير علي بن إبراهيم وقال علي بن إبراهيم في قوله يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله اعلم بايمانهن فان علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار قال إذا لحقت امرأة من المشركين بالمسلمين تمتحن بان تحلف بالله انه لم يحملها على اللحوق بالمسلمين بغض لزوجها الكافر ، ولا حب لاحد من المسلمين ، وانما حملها على ذلك الاسلام فإذا حلفت على ذلك قبل اسلامها ثم قال الله عز وجل

" فان علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم ما انفقوا " يعنى ترد المسلمة على زوجها الكافر صداقها . ثم يتزوجها المسلم ، وهذا هو قوله : ولا جناح عليكم ان تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن .

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — الله تعالى (حديث قدسي)
محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة الخزاعي عن علي بن إسماعيل عن عمرو بن أبي المقدام قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول

تدرى ما قوله تعالى : " ولا يعصينك في معروف " ؟ قلت : لا قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لفاطمة عليها السلام : إذا أنا مت فلا تخمشي على وجها ، ولا ترخى على شعرا ، ولا تنادى بالويل ، ولا تقيمي على نائحة ; قال : ثم قال : هذا المعروف الذي قال الله عز وجل .

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — الإمام الباقر عليه السلام
في نهج البلاغة والخلف يوجب المقت عند الله والناس ، قال الله سبحانه

" كبر مقتا عند الله أن تقولوا عند الله ما لا تفعلون " .

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — غير محدد
وفيه قال عليه السلام

كان لي فيما مضى أخ إلى أن قال عليه السلام : وكان يفعل ما يقول ولا يقول ما لا يفعل .

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — غير محدد
في الكافي في حديث مالك بن أعين قال : حرض أمير المؤمنين عليه السلام الناس بصفين فقال

ان الله عز وجل دلكم إلى أن قال عليه السلام : وقال جل جلاله : ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص فسووا صفوفكم كالبنيان المرصوص ، فقدموا الدارع وأخروا الحاسر وعضوا على النواجذ فإنه أنبأ للسيوف على الهام ، والتووا على أطراف الرماح فإنه أمور للأسنة ، وغضوا الابصار فإنه اربط للجأش وأسكن للقلوب وأميتوا الأصوات فإنه أطرد للفشل وأولى بالوقار ولا تميلوا براياتكم ولا تزيلوها ولا تجعلوها الا مع شجعانكم ، فان المانع للذمار والصابر عند نزول الحقائق هم أهل الحفاظ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في مصباح شيخ الطائفة قدس سره خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام خطب بها يوم الغدير يقول فيها عليه السلام واعلموا أيها المؤمنون ان الله عز وجل قال

" ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص " أتدرون ما سبيله ؟ انا سبيل الله الذي نصبني للاتباع بعد نبيه صلى الله عليه وآله .

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وباسناده إلى صفوان بن يحيى صاحب السابري قال : سألني أبو قرة صاحب الجاثليق ان أوصله إلى الرضا عليه السلام فاستأذنته في ذلك قال

ادخله على فلما دخل عليه قبل بساطه وقال : هكذا علينا في ديننا أن نفعل بأشراف أهل زماننا ، ثم قال : أصلحك الله ما تقول في فرقة ادعت دعوى فشهدت لهم فرقة أخرى معدلون ؟ قال : الدعوى لهم قال : فادعت فرقة أخرى دعوى فلم يجدوا شهودا من غيرهم ؟ قال : لا شئ لهم ، قال : فانا نحن ادعينا أن عيسى روح الله وكلمته فوافقنا على ذلك المسلمون وادعى المسلمون ان محمدا نبي فلم نتابعهم عليه وما أجمعنا عليه خير مما افترقنا فيه ، فقال أبو الحسن عليه السلام : ما اسمك ؟ قال : يوحنا قال : يا يوحنا انا آمنا بعيسى روح الله وكلمته الذي كان يؤمن بمحمد ويبشر به ويقر على نفسه أنه عبد مربوب فإن كان عيسى الذي هو عندك روح الله وكلمته ليس هو الذي آمن بمحمد صلى الله عليه وآله و بشر به ولا هو الذي أقر لله عز وجل بالعبودية فنحن منه براء ، فأين اجتمعنا ؟ فقام وقال لصفوان بن يحيى ; قم فما كان أغنانا عن هذا المجلس ؟ .

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — الإمام الرضا عليه السلام
وباسناده إلى يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كان بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما خمسمأة عام منها مأتين وخمسين عاما ليس فيها نبي ولا عالم ظاهر ، قلت : فما كانوا ؟ قال : كانوا متمسكين بدين عيسى عليه السلام قلت : فما كانوا ؟ قال : كانوا مؤمنين ثم قال عليه السلام : ولا تكون الا وفيها عالم .

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى الحسن بن عبد الله عن آبائه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال

جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسأله أعلمهم فيما سأله فقال : لأي شئ سميت محمدا وأحمد وأبا القاسم وبشيرا ونذيرا وداعيا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله : اما محمد فانى محمود في الأرض ، واما أحمد فانى محمود في السماء ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي باسناده إلى عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله : عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : فلما أن بعث الله عز وجل المسيح قال

المسيح عليه السلام انه سوف يأتي من بعدى نبي اسمه أحمد من ولد إسماعيل عليه السلام يجئ بتصديقي وتصديقكم وعذري وعذركم .

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم فقالوا : لو نعلم ما هي لنبذلن فيها الأموال والأنفس والأولاد ، فقال الله

تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم إلى قوله ذلك الفوز العظيم .

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي وعن أبي عبد الله عليه السلام قال

كان علي عليه السلام كثيرا ما يقول : اجتمع التيمي والعدوي عند رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقرء انا أنزلناه بتخشع وبكاء ، فيقولان : ما أشد رقتك لهذه السورة ؟ ! فيقول رسول الله صلى الله عليه وآله لما رأت عيني ووعى قلبي ولما يرى قلب هذا من بعدى ; فيقولان : وما الذي رأيت وما الذي يرى ؟ قال : فيكتب لهما في التراب : " تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وروى محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم يرفعه قال : جاء الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا : يا رسول الله ان للأغنياء ما يتصدقون وليس لنا ما نتصدق ؟ ولهم ما يحجون وليس لنا ما نحج ؟ ولهم ما يعتقون وليس لنا ما نعتق ؟ فقال : من كبر الله مأة مرة كان أفضل من عتق رقبة ، ومن سبح الله مأة مرة كان أفضل من مأة فرس في سبيل الله بسرجها وبلجمها ، ومن هلل الله مأة مرة كان أفضل الناس عملا في ذلك اليوم الا من زاد ، فبلغ ذلك الأغنياء فقالوه ; فرجع الفقراء إلى النبي صلى الله عليه وآله فقالوا : يا رسول الله قد بلغ الأغنياء ما قلت فصنعوا ، فقال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن محمد الأزدي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

" قل ان الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم " إلى قوله " تعملون " قال : تعد السنين ثم تعد الشهور ثم تعد الأيام ثم تعد الساعات ثم يعد النفس فإذا جاء اجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون .

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان " انفضوا " أي تفرقوا وروى عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

انصرفوا إليها وتركوك قائما تخطب على المنبر ، قال جابر بن سمرة : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يخطب الا وهو قائم فمن حدثك انه خطب وهو جالس فكذبه . وسئل عبد الله بن مسعود كان النبي صلى الله عليه وآله يخطب قائما ؟ فقال : أما تقرأ " وتركوك قائما " .

تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى داود الرقي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه قيل له : وكيف يذل نفسه ؟ قال : يتعرض لما يطبق .

تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبد الكريم عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال

قلت له : المرأة الحبلى يتوفى عنها زوجها وتضع وتتزوج قبل ان تعتد أربعة أشهر وعشرا ؟ فقال : إن كان الذي تزوجها دخل بها فرق بينهما وأتمتها ما بقي من عدتها وهو خاطب من الخطاب .

تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام الباقر عليه السلام
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمان الأصم عن عبد الرحمان بن الحجاج قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : اتق المرتقى السهل إذا كان منحدره وعرا قال

وكان أبو عبد الله عليه السلام يقول . لا تدع النفس وهواها فان هواها في رداها ، وترك النفس وما تهوى داءها ، وكف النفس عما تهوى دواءها .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان قيل نزلت الآية في عبد الله بن أم مكتوم وهو عبد الله بن شريح بن مالك بن ربيعة الفهري من بنى عامر بن لوى . وذلك أنه اتى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يناجى عتبة بن ربيعة وأبا جهل بن هشام والعباس بن عبد المطلب وأبيا وأمية ابني خلف يدعوهم إلى الله ويرجو اسلامهم ، فقال : يا رسول الله أقر بني وعلمني مما علمك الله ، فجعل يناديه وكرر النداء ولا يدرى انه مشتغل مقبل على غيره ، حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه وآله لقطعه كلامه . وقال في نفسه : يقول هؤلاء الصناديد انما اتباعه العميان والعبيد فأعرض واقبل على القوم يكلمهم ، فنزلت الآيات وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رآه قال : مرحبا بمن عاتبني فيه ربى ، ويقول : هل لك من حاجة ؟ واستخلفه على المدينة مرتين في غزوتين ، قال انس بن مالك : فرأيته يوم القادسية وعليه درع ومعه راية سوداء . وروى عن الصادق عليه السلام قال

كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رأى أم مكتوم قال : مرحبا لا والله لا يعاتبني الله فيك ابدا وكان يصنع من اللطف حتى كان يكف عن النبي صلى الله عليه وآله مما يفعل به ، قال المرتضى علم الهدى قدس سره : ليس في ظاهر الآية دلالة على توجهها إلى النبي صلى الله عليه وآله بل هي خبر محض لم يصرح به المخبر عنه ، وفيها ما يدل على أن المعنى بها غيره ، لان العبوس ليس من صفات النبي صلى الله عليه وآله مع الأعداء المتبائنين فضلا عن المؤمنين المسترشدين ثم الوصف بأنه يتصدى للأغنياء ويتلهى عن الفقراء لا يشبه أخلاقه الكريمة ، ويؤيد هذا القول قوله سبحانه في وصفه عليه السلام : " وانك لعلى خلق عظيم " وقوله : " ولو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك " والظاهر أن قوله : عبس وتولى المراد به غيره وروى عن الصادق عليه السلام انها نزلت في رجل من بنى أمية كان عند النبي صلى الله عليه وآله ، فجائه ابن أم مكتوم فلما رآه تقذر منه وعبس وجمع نفسه وأعرض بوجهه عنه ، فحكى الله سبحانه ذلك وانكره عليه .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب علل الشرايع في العلل التي ذكر الفضل بن شاذان انه سمعها من الرضا عليه السلام فان قال

فلم أمر بدفنه ؟ قيل : لئلا يظهر الناس على فساد جسده وقبح منظره وتغير ريحه ، ولا تنأذي به الاحياء بريحه وبما يدخل به الآفة والدنس والفساد ، وليكون مستورا عن الأولياء والأعداء فلا يشمت عدو ولا يحزن صديق .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — الإمام الرضا عليه السلام
في روضة الواعظين للمفيد ( ره ) قال الباقر

عليه السلام : ما شئ أفسد للقلب من الخطيئة ، ان القلب لتواقع الخطيئة فما تزال به حتى تغلب عليه فيصير أسفله أعلاه وأعلاه أسفله ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ان المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه ، فان تاب ونزع واستغفر صقل قلبه منه وان ازداد زادت فذلك الران الذي ذكره الله تعالى في كتابه " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون " .

تفسير نور الثقلين — مرقوم * ويل يومئذ للمكذبين " . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى حنان عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن للقائم غيبة يطول أمدها فقلت له : ولم ذلك يا بن رسول الله ؟ قال : لان الله عز وجل أبى ان لا يجرى فيه سير الأنبياء عليهم السلام في غيباتهم ، وانه لابد له يا سدير من انتهاء مدة غيباتهم ، قال الله تعالى : " لتركبن طبقا عن طبق " أي سير من كان قبلكم .

تفسير نور الثقلين — الأبرار " إلى قوله : " المقربون " وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى وفاطمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

" لتركبن طبقا عن طبق " قال : يا زرارة أولم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقا عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان ؟

تفسير نور الثقلين — الأبرار " إلى قوله : " المقربون " وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى وفاطمة — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم " قتل أصحاب الأخدود " قال : كان سببهم ان الذي هيج الحبشة على غزوة اليمن ذو نواس وهو آخر من ملك من حمير ، تهود واجتمعت معه حمير على اليهودية وسمى نفسه يوسف ، وأقام على ذلك حينا من الدهر ، ثم أخبر ان بنجران بقايا قوم على دين النصرانية وكانوا على دين عيسى وعلى حكم الإنجيل ، ورأس ذلك الدين عبد الله بن بريامن ، فحمله أهل دينه على أن يسير إليهم ويحملهم على اليهودية ويدخلهم فيها ، فسار حتى قدم نجران فجمع من كان بها على دين النصرانية ثم عرض عليهم دين اليهودية والدخول فيها فأبوا عليه ، فجادلهم وعرض عليهم وحرص الحرص كله فأبوا عليه وامتنعوا من اليهودية والدخول فيها واختاروا القتل . فاتخذ لهم أخدودا وجمع فيه الحطب واشتعل فيه النار فمنهم من أحرق بالنار ، ومنهم من قتل بالسيف ومثل بهم كل مثلة ، فبلغ عدد من قتل وأحرق بالنار عشرين ألفا وأفلت منهم رجل يدعى دوس ذو ثعلبان على فرس له ركضه ، واتبعوه حتى أعجزهم في الرمل ، ورجع ذو نواس إلى ضيعة من جنوده فقال الله

" قتل أصحاب الأخدود " إلى قوله : " العزيز الحميد "

تفسير نور الثقلين — الأبرار " إلى قوله : " المقربون " وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى وفاطمة — غير محدد

في مجمع البيان وروى عبد الحميد المدائني عن أبي حازم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الله تعالى يقول : يا بن آدم ان نازعك لسانك فيما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقتين فأطبق ، وان نازعك بصرك إلى بعض ما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقتين فاطبق ، وان نازعك فرجك إلى ما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقتين فاطبق ، وهديناه النجدين أي سبيل الخير وسبيل الشر عن علي عليه السلام .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى عمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال

خطب أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة منصرفه من النهروان وبلغه ان معاوية يسبه ويعيبه ويقتل أصحابه ، فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر ما أنعم الله على نبيه وعليه ، ثم قال لولا آية من

تفسير نور الثقلين — : ألبسوا ثياب القطن فإنها لباس رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولم يكن يلبس الشعر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب طب الأئمة عليهم السلام باسناده إلى سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال

انى لأعرف آيتين من كتاب الله المنزل يكتبان للمرأة إذا عسر عليها ولدها يكتبان في رق ظبي وتعلقه عليها في حقويها " بسم الله وبالله ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا سبع مرات يا أيها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شئ عظيم * يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد " .

تفسير نور الثقلين — الله ما ذكرت ما أنا ذاكر في مقامي هذا ، يقول الله عز وجل : " واما بنعمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وباسناده إلى أبى الورد عن أبي جعفر عليه السلام قال

خطب رسول الله صلى الله عليه وآله في آخر جمعة من شعبان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس انه قد أظلكم شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، وهو شهر رمضان الحديث .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، من قرء : " قل هو الله أحد " من قبل ان تطلع — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وباسناده إلى أبى الورد عن أبي جعفر عليه السلام قال

خطب رسول الله صلى الله عليه وآله الناس في آخر جمعة من شعبان ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس قد أظلكم شهر فيه ليلة خير من الف شهر ، وهو شهر رمضان ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وفيه أيضا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال

سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن المسوخ فقال : هي ثلاثة عشر : الفيل والدب إلى أن قال صلى الله عليه وآله : اما الفيل كان رجلا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا .

تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ولان تاركها يستحق الذم والتوبيخ فوجب إماطة التهمة بالاظهار ، وإن كان تطوعا فالأولى فيه الاخفاء لأنه مما لا يلام بتركه ولا تهمة فيه ، فيكون أبعد من الرياء فان أظهره قاصدا للاقتداء به كان حسنا ، فان الرياء ان يقصد باظهاره ان يراه الناس فيثنوا عليه بالصلاح ، على أن اجتناب الرياء أمر صعب الا على المخلصين ولذلك قال النبي

صلى الله عليه وآله : الريا اخفى من دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء على المسح الأسود .

تفسير نور الثقلين — المسجد قال له عبد المطلب : تدرى أين يؤم بك ؟ قال : برأسه لا ، قال : اتوا بك لتهدم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير علي بن إبراهيم " تبت يدا أبى لهب " قال : أي خسرت لما اجتمع مع قريش في دار الندوة وبايعهم على قتل محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان كثير المال فقال الله

ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات لهب عليه فتحرقه وامرأته قال : كانت أم جميل بنت صخر وكانت تنم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتنقل أحاديثه إلى الكفار حمالة الحطب أي احتطبت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في جيدها أي في عنقها حبل من مسد أي من نار وكان اسم أبى لهب عبد مناف فكناه الله لان منافا صنم يعبدونه .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في نهج البلاغة من كتاب له

عليه السلام إلى معاوية جوابا ومنا خير نساء العالمين ومنكم حمالة الحطب . بسم الله الرحمن الرحيم

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — غير محدد
في الكافي أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من اكل حبة من الرمان أمرضت شيطان الوسوسة أربعين يوما

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَيْسَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَ لَا يَوْمَ الْأَضْحَى أَذَانٌ وَ لَا إِقَامَةٌ أَذَانُهُمَا طُلُوعُ الشَّمْسِ إِذَا طَلَعَتْ خَرَجُوا وَ لَيْسَ قَبْلَهُمَا وَ لَا بَعْدَهُمَا صَلَاةٌ وَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ مَعَ إِمَامٍ فِي جَمَاعَةٍ فَلَا صَلَاةَ لَهُ وَ لَا قَضَاءَ عَلَيْهِ ثواب من صام يوم خمس و عشرين من ذي القعدة أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي طَاهِرِ بْنِ حَمْزَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي وَ أَنَا غُلَامٌ فَتَعَشَّيْنَا عِنْدَ الرِّضَا عليه السلام لَيْلَةَ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ فَقَالَ

لَيْلَةُ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ وُلِدَ فِيهَا إِبْرَاهِيمُ وَ وُلِدَ فِيهَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليها السلام وَ فِيهَا دُحِيَتِ الْأَرْضُ مِنْ تَحْتِ الْكَعْبَةِ وَ أَيْضاً خَصْلَةٌ لَمْ يَذْكُرْهَا أَحَدٌ فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ كَانَ كَمَنْ صَامَ سِتِّينَ شَهْراً ثواب الإفطار على الماء أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ الْإِفْطَارُ عَلَى الْمَاءِ يَغْسِلُ ذُنُوبَ الْقَلْبِ ثواب صوم ثلاثة أيام في الشهر خميس في أوله و أربعاء في وسطه و خميس في آخره حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ لَا يُفْطِرُ ثُمَّ صَامَ يَوْماً وَ أَفْطَرَ يَوْماً ثُمَّ صَامَ الْإِثْنَيْنِ وَ الْخَمِيسَ ثُمَّ آلَ مِنْ ذَلِكَ إِلَى صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الشَّهْرِ-

ثواب الأعمال — فضل شهر رمضان و ثواب صيامه — الإمام الصادق عليه السلام
الجيد منه هو الذي يظهر ، فأما إن كان يخفى ويكون الغالب عليه الظاهر فيه الدون فليس بغش ولا منهى عنه . ( 55 ) وعن ، علي عليه السلام أنه نهى الباعة أن يظهروا أفضل ما يبيعونه ويخفوا شره ، وهذا يؤيد ما ذكرناه . ( 56 ) وعنه عليه السلام أنه نهى عن النفخ في اللحم ، يعني بعد أن يسلخ الجلد ، وأما النفخ بين الجلد واللحم ، فليس من هذا ، وهو شئ يسهل به السلخ ، وإنما نهى ( 1 ) عن النفخ في اللحم ليختلط الريح به ، وتجري بين جلود رقاق عليه فينتفخ اللحم ، فيظهر كأنه شحم وليس بشحم . ( 57 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه نهى عن شوب اللبن بالماء إذا أريد به البيع لأنه يكون غشا فأما من شابه ليشربه فلا شئ عليه في شوبه . ( 58 ) وعنه أنه قال إذا طففت ( 2 ) أمتي مكيالها وميزانها ، واختانوا ، وأخفروا ( 3 ) الذمة ، وطلبوا بعمل الآخرة الدنيا ، فعند ذلك لا يزكون أنفسهم . ( 59 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه سئل عن إنفاق الدراهم المحمول عليها قال

إذا كان الغالب عليها الفضة فلا بأس بإنفاقها ، وقال في الستوق ( 4 ) وهو المطبق عليه الفضة ، وداخله نحاس يقطع ولا يحل أن

دعائم الإسلام — الإمام الصادق عليه السلام
بقيته ، أو أمد لك في الأجل ، قال : لا بأس به إن هو لم يزدد على رأس ماله ، ولا بأس أن يحط الرجل دينا له إلى أجل ويأخذ مكانه . فصل ( 16 ) ذكر الحوالة والكفالة قال الله عز وجل

في قصة يوسف ( 1 ) : قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون * قالوا : نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم . فالزعيم الكفيل ، وهو الحميل أيضا ، والقبيل والصبير والضمين هذه كلها أسماء الكفيل . ( 176 ) روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه أن رسول الله ( صلع ) قال لرجل من بني هلال سأله ( 2 ) وقال : يا رسول الله إني رجل كنت تحملت ( 3 ) بحمالة ، فقال رسول الله ( صلع ) . لا تحل المسألة إلا لثلاثة ، لرجل تحمل بحمالة حتى يصيبها ، ورجل أصابته جائحة ( 4 ) ، ورجل أصابته فاقة شديدة . ( 177 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال في رجل كانت له على رجل دراهم ، فأحاله بها على رجل آخر ( 5 ) قال : إن كان حين أحاله

دعائم الإسلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تسقى الأطفال والبهائم ، وقال : الاثم على من سقاها ( 1 ) . ( 472 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه سئل عن شرب الفقاع فسأل السائل : كيف هو ؟ فأخبره ، فقال : حرام ، فلا تشربه . ( 473 ) وعنه عليه السلام أنه قال

لا يتداوى بالخمر ولا المسكر ، ولا تمتشط النساء به ، فقد أخبرني أبي عن أبيه عن جده أن عليا صلوات الله عليه وعلى الأئمة من ذريته ، قال : إن الله لم يجعل في رجس حرمه ، شفاء . ( 474 ) وعنه عليه السلام أنه سئل عن الأواني الضارية ، فقال : إنه لم يحرم النبيذ من جهة الظروف ، ولكنه حرم قليل المسكر وكثيره .

دعائم الإسلام — الأشربة — الإمام الصادق عليه السلام
كما علمتني ، وأن أتلوه على النحو الذي يرضيك مني ، ( اللهم نور بكتابك بصري ، وأطلق به لساني ، واشرح به صدري ، واستعمل به بدني ، وأعني به . إنه لا يعين عليه إلا أنت ) ، فدعوت بهن ، فأثبت الله عز وجل القرآن في صدري . ( 485 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال

في المرأة التي يستمر بها الدم فتستحاض ، فقال : تغتسل عند كل صلاة احتسابا ، فإنه لم تفعله امرأة قط احتسابا ، إلا عوفيت من ذلك . ( 486 ) وعنه عليه السلام ( 1 ) أنه قال : ضمنت لمن سمى الله على طعامه أن لا يشتكي منه ، فقال ابن الكواء : لقد أكلت البارحة طعاما فسميت عليه ، ثم أصبحت قد آذاني ، فقال له : لعلك أكلت ألوانا ( 2 ) فسميت على بعضها ولم تسم على بعض ؟ فقال : كان كذلك . قال : فمن هناك أتيت ، يا لكع . فصل ( 3 ) ذكر التعويذ والرقى ( 487 ) روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي صلى الله عليه وآله وسلم قال : سحر لبيد بن الأعصم ( 3 ) اليهودي وأم عبد الله اليهودية ، رسول الله

دعائم الإسلام — الطب — الإمام الصادق عليه السلام
( 491 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام : ما فزعت إليه قط إلا وجدته نافعا . وكنا نعلمه النساء والصبيان . قال جعفر بن محمد عليه السلام

إذا أردت أن تعوذ ، فضم كفيك واقرأ فيهما بفاتحة الكتاب . وقل هو الله أحد ، ثلاث مرات . ثم اجعلهما على المكان الذي تجد ، ثم ضمهما واقرأ بفاتحة الكتاب وقل أعوذ برب الفلق ثلاث مرات ، ثم ضعهما على المكان الذي تجد الثاني ( 1 ) ، ثم ضمهما واقرأ بفاتحة الكتاب وقل أعوذ برب الناس ، ثلاث مرات ، ثم ضعهما على الوجع . ( 492 ) وعن علي عليه السلام أنه قال : من ساء خلقه فأذنوا في أذنه . ( 493 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه نهى عن الرقي بغير كتاب الله وما لا يعرف بذكره ( 2 ) ، وقال : إن هذه الرقي مما أخذه سليمان بن داود على الإنس والجن والهوام . ( 494 ) وعنه عليه السلام أنه قال : لا رقى إلا في ثلاث حمة ( 3 ) وعين ودم لا يرقأ . والحمة السم . ( 495 ) وعنه عليه السلام أنه قال : لا عدوى ( 4 ) ولا طيرة ولا هام ( 5 ) ، والعين حق والفأل حق ، فإذا نظر أحدكم إلى إنسان أو إلى دابة أو إلى شئ حسن فأعجبه فليقل : آمنت بالله وصلى الله على محمد وآله ، فإنه لا تضر عينه .

دعائم الإسلام — الطب — الإمام الصادق عليه السلام
افعلوا ما شئتم ، فدعوا ( 1 ) اليهودي فشق بطنه ونزع منه رجرجا كثيرا . ثم غسل بطنه ثم خاطه وداواه ، فصح ، فأخبر ( 2 ) النبي ( صلع ) فقال : إن الذي خلق الأدواء خلق لها دواء ، وإن خير الدواء الحجامة والفصاد والحبة السوداء . يعني الشونيز . ( 501 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه سئل عن الرجل يداويه اليهودي والنصراني ، قال

لا بأس بذلك إنما الشفاء بيد الله تعالى . ( 502 ) وعن جعفر بن محمد ( 3 ) عليه السلام أنه سئل عن المرأة تصيبها العلة في جسدها ، أيصلح أن يعالجها الرجل ؟ قال : إذا اضطرت إلى ذلك ، فلا بأس . ( 503 ) وعن علي عليه السلام أنه قال : من تطبب فليتق الله ولينصح وليجتهد . ( 504 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه نهى أن يحمى ( 4 ) المريض إلا من التمر في الرمد ، فإنه نظر إلى سلمان يأكل التمر وهو رمد ، فقال : يا سلمان ( 5 ) أتأكل التمر وأنت رمد ، إن يكن لك بد فكل بضرسك الأيمن إن رمدت بعينك اليسرى ، وبضرسك الأيسر إن رمدت بعينك اليمنى . ( 505 ) وعنه عليه السلام أنه قال : ترك العشاء مهرمة . ( 506 ) وعنه عليه السلام أنه قال : لا تكرهوا مرضاكم على الطعام . فإن الله يطعمهم ويسقيهم . ( 507 ) وعن علي عليه السلام أنه كان يقول : من أراد البقاء ولا بقاء ،

دعائم الإسلام — الطب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقال : عليك بما يسقط من الخوان ( 1 ) فكله ، ففعله فعوفي . ( 523 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : من أكل كل يوم إحدى وعشرين زبيبة منزوعة العجم على الريق ، لم يمرض إلا المرض الذي يموت منه . ومن أكل سبع تمرات عند منامه ، عوفي من قولنج ، وقتلت الدود في بطنه . ( 524 ) وعنه عليه السلام من أكل الرمان بشحمه دبغ معدته ، والسفرجل يزكى القلب الضعيف ويشجع الجبان . ( 525 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أن رجلا كتب إليه من أرض وبيئة يخبره بوبئها ( 2 ) فكتب إليه

عليك بالتفاح فكله ، ففعل ذلك فعوفي ، وقال التفاح يطفئ الحرارة ويبرد الجوف ويذهب بالحمى . ( 526 ) وعن رسول الله ( صلع ) العسل شفاء . وعن علي عليه السلام : ما استشفى المريض بمثل شرب العسل ، وعن جعفر بن محمد عليه السلام : قال الله عز وجل ( 3 ) : فيه شفاء للناس . ( 527 ) وعن علي عليه السلام أنه قال : أيعجز أحدكم ، إذا مرض ، أن يسأل امرأته فتهب له من مهرها درهما ، فيشتري به عسلا فيشربه بماء السماء ، فإن الله عز وجل يقول في المهر ( 4 ) : فإن طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا . ويقول في العسل ( 5 ) : فيه شفاء للناس ، ويقول في ماء السماء ( 6 ) : ونزلنا ( 7 ) من السماء ماء مباركا .

دعائم الإسلام — الطب — الإمام الصادق عليه السلام
على الجبل الذي عن يمين مسجد منى . قيل : فمن لم يجد هذه الصفة ؟ قال : يضحي بما يجده . ( 666 ) وعنه عليه السلام أنه رخص في الاشتراك في الأضحية ، لمن لم يجد ، بقدر ما يمكنه . ( 667 ) وعنه عليه السلام أنه قال

لا يجزى من البقر والإبل إلا مسنة . الثنى فما فوقها ، وكذلك من الأزواج الثمانية من الانعام ، ما خلا الضأن فإنه يجزى منها الجذع . وذلك لأنه يضرب فيلقح دون غيره من سائر الانعام . ( 668 ) وعن علي عليه السلام أنه نهى عن الأضحية المكسورة القرن ، والعرجاء البين عرجها ، والمهزولة البين هزالها ، والمقطوعة الاذن أو المصطلمة ، ورخص في شق يكون في الاذن إذا كان علامة وسمة ، وفي الهرمة إذا لم يكن بها عيب ولا عجف ويستحب السمينة ( 1 ) . ( 669 ) وعنه عليه السلام أنه قال : إذا اشترى أحدكم أضحية مسلمة ثم مرضت وماتت قبل يوم النحر ، فقد أجزت عنه . وإن أصاب ما يضحى به مكانها ففعل ، فهو أفضل . ( 670 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه سئل عن قول الله عز وجل ( 2 ) :

دعائم الإسلام — الضحايا والعقائق — غير محدد
رسول الله ، أرأيت إن قالت المرأة : أنا أريد ما تريد النساء ، ولا أستطيع أن أصبر ، قال : ليس لها ذلك ، ولا كرامة إذا أنفق عليها وليه . ( 898 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي صلى الله عليه وآله أنه قال : إذا جاء نعى الرجل إلى أهله ، أو خبروها أنها طلقها ، فاعتدت ، ثم تزوجت ، ثم جاء زوجها بعد ، فهو أحق بها من الذي تزوجها ، دخل بها أو لم يدخل ، فإن كان دخل بها فلها الصداق بما استحق من فرجها ! فصل ( 10 ) ذكر الرضاع ( 899 ) قال الله جل ذكره

وذكر تحريم ذوات الأرحام فقال بعد ذلك ( 1 ) : وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة ، روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه أن رسول الله ( صلع ) قال يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ، فالتنزيل في هذا أنه إذا أرضعت امرأة الرجل بلبنه جارية ، حرمت عليه وعلى أبيه وعلى أجداده من قبل أبيه وأمه ما ارتفعوا . وعلى بنيه وبنى بنيه وبنى بناته ما تناسلوا ، فإذا كان المرضع غلاما حرمت عليه المرأة التي أرضعته وأولادها وأولاد الرجل الذي رضع بلبنه ، ولا يتزوج الرجل ابنته من الرضاعة ولا بنات ابنته ما تناسلوا ، ولا أخته ولا بنات أخته ولا بنات أخيه من الرضاعة ، ولا عمته ولا خالته من الرضاعة ، ولا يجمع بين الأختين من الرضاعة ولا بين المرأة وعمتها من الرضاعة ، ولا بين المرأة وخالتها من الرضاعة . وهكذا كل ما حرم من النسب حرم مثله من

دعائم الإسلام — النكاح — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أكثر من أربع نسوة حرائر قال : تترك له التي نكح أولا من الأختين والأربع الحرائر ( 1 ) أولا ، فأولا وتنزع عنه الأخت الثانية وما زاد على الأربع من الحرائر . ( 947 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال

إذا خرج الحربي إلى دار الاسلام فأسلم ثم لحقته امرأته ، فهما على النكاح . ( 948 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : أقروا أهل الجاهلية على ما أسلموا عليه من نكاح أو طلاق أو ميراث ، يعني عليه السلام إذا وافق ذلك حكم الاسلام . فأما إن أسلم المشرك وعنده ذات محرم منه ، فرق بينهما . ( 949 ) وعن علي عليه السلام أنه قال في مجوسية أسلمت قبل يدخل بها زوجها وأبى أن يسلم ، فقضى لها بنصف المهر ، قال : لم يزدها الاسلام إلا عزا ( 2 ) . ( 950 ) وعن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : إذا ارتد الرجل بانت منه امرأته ، فإن استتيب فتاب قبل أن تنقضي عدتها ، فهما على النكاح . وإن انقضت العدة ثم تاب ، فهو خاطب من الخطاب . وإن لحق بدار الحرب انقطعت ( 3 ) عصمته عنها وإن ارتدا جميعا أو لحقا بدار الحرب ثم أسلما واستتيبا فتابا فهما على النكاح . ( 951 ) وعنه عليه السلام أنه قال : إن خرجت امرأة من أهل الحرب إلى دار الاسلام مستأمنة ، ولها زوج تخلف في دار الحرب ، فليس له عليها

دعائم الإسلام — النكاح — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
( 1268 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه ذكر الصدقة وفضلها وما تدفع من البلاء ، فقال

إنه كان رجل فيمن كان قبلكم له نعمة واسعة ولم يرزق ولدا ، ثم رزق غلاما في آخر عمره ، فكان من أعز الولد عليه حتى إذا بلغ خطب له امرأة من أجمل نساء قومه وأشرفهن ، فعقد له عليها . فلما بات ليلته تلك وقد عقد له أتاه آت في منامه فقال له : أيها الرجل ، إن ابنك هذه الليلة يبتنى بامرأته هذه التي قد عقدت له عليها النكاح يموت تلك الليلة . فانتبه الرجل من نومه مذعورا وجعل يسوف دخوله ويكتم ذلك حتى طال عليه أمره وألحت عليه أمه وصار إلى مطل طويل ، فقال الرجل في نفسه : لعل الذي رأيت من الشيطان أو لعله أضغاث أحلام . فأدخله وهو خائف وجل ، وجعل ليلة دخوله يقلق يقوم ويقعد ويصلي ويدعو حتى أصبح فافتقده . فقيل هو على أحسن حال ، فلما كان من الليل ونام أتاه ذلك الذي كان أتاه فقال : أيها الرجل ، إن الذي كنت قلت لك ، لحق كان ، ولكن الله ( ع ج ) دفع عن ابنك ومد في عمره ( 1 ) وأنمى في أجله ( 2 ) بما صنع بالسائل . فلما أصبح الرجل أرسل إلى ابنه فقال : يا بني ، ما كان صنيعتك ( 3 ) في السائل ؟ فلم يدر ما يقول . فقال : لا بد أن تخبرني فإنه كان لذلك أمر عظيم ، فقال : والله ما أدري من هذا السائل ، إلا أنه لما أدخلت على المرأة وانصرف الناس ونظرت إليها فملئت بها سرورا وإعجابا ، فلما هممت بها وقف بالباب سائل فقال : أطعموا السائل الجائع مما رزقكم الله فقلت في نفسي لعله كما قال ، وهذه لا تفوتني . فتركتها وقمت إليه فأدخلته ، فقدمت إليه من طعام العرس . وقلت : دونك فكل ، فأكل

دعائم الإسلام — العطايا — الإمام الباقر عليه السلام
فصل ( 7 ) ذكر من يجوز أن يرث ومن لا ميراث له ( 1364 ) قد ذكرنا ميراث ابن الملاعنة في كتاب الطلاق . روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده ( 1 ) عن علي عليه السلام أن رسول الله ( صلع ) جعل معقلة ( 2 ) ولد الزنا على قوم أمه وميراثه لها ، ولمن تسبب منهم بها . ( 1365 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال

في اللقيط لا يورث ولا يرث من قبل أبويه ، ويرثه ولده إن كان ، ويرث ويورث من قبل الزوجية . ( 1366 ) وعنه عليه السلام أنه قال : المشترك في وطء أمه ( 3 ) في طهر واحد تعلق به فيه إن كان من أمة رجل لم يحل له بيع الولد إذا وطئها هو وغيره . ويقسم له من ماله ، وإن كانت امرأة طلقها رجل فتزوجت قبل أن تنقضي عدتها فجاءت بولد لأقل من ستة أشهر أو أكثر ( 4 ) فهو للأول ، وإن كان لستة أشهر أو أكثر فهو للثاني . ( 1367 ) وعنه عليه السلام أنه كان يورث الحميل . والحميل ما ولد في بلد الشرك فعرف بعضهم بعضا في دار الاسلام . وتقاروا بالأنساب ، ولم يزالوا على ذلك حتى ماتوا أو بعضهم ، فإنهم يتوارثون على ذلك ، ويدخل في هذا

دعائم الإسلام — الفرائض — الإمام الصادق عليه السلام
بعض القوم : يا رسول الله ، عجبا لعبد الله بن رواحة وتعرضه في غير موطن للشهادة ، فلم يرزقها حتى يقبض روحه على فراشه ، قال رسول الله

( صلع ) : ومن الشهيد من أمتي ؟ قالوا : أليس هو الذي يقتل في سبيل الله مقبلا غير مدبر ؟ فقال رسول الله ( صلع ) : إن شهداء أمتي إذا لقليل ، الشهيد الذي ذكرتم ، والطعين والمبطون وصاحب الهدم والغريق والمرأة تموت جمعا ( 1 ) قالوا : وكيف تموت جمعا ( 5 ) يا رسول الله ، قال : يعترض ولدها في بطنها ، ثم خرج رسول الله ( صلع ) فوجد عبد الله بن رواحة خفة ، فأخبر النبي ( صلع ) فوقف فقال : يا عبد الله خبر ( 3 ) بما رأيت ، فإنك رأيت عجبا ، فقال : يا رسول الله ، رأيت ملكا من الملائكة بيده مقمعة من حديد تأجج نارا ، كلما صرخت صارخة : " يا جبلاه " أهوى بها لهامتي ، وقال : أنت جبلها ؟ فأقول : لا بل الله ، فيكف بعد إهوائها ، وإذا صرخت صارخة : " يا عزاه " أهوى بها لهامتي وقال : أنت عزها ؟ فأقول : لا بل الله ، فيكف بعد إهوائها ، فقال رسول الله ( صلع ) : صدق عبد الله ، فما بال موتاكم ( 4 ) يبتلون بقول أحيائكم . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه أوصى عندما احتضر فقال : لا يلطمن على خد ولا يشقن على جيب ، فما من امرأة تشق جيبها إلا صدع لها في جهنم صدع ، كلما زادت زيدت . وعن علي عليه السلام أنه قال : أخذ رسول الله ( صلع ) البيعة على النساء ( 5 ) ألا ينحن ولا يخمشن ( 6 ) ولا يقعدن مع الرجال في الخلاء . وعنه عليه السلام أنه قال : قال رسول الله ( صلع ) : ثلاث من أعمال الجاهلية لا يزال الناس فيها حتى تقوم الساعة : الاستسقاء بالنجوم ، والطعن في الأنساب ، والنياحة على الموتى .

دعائم الإسلام — الجنائز — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وعن علي صلوات الله عليه أنه كره أن يعمق القبر فوق ثلاثة أذرع وأن يزاد عليه تراب غير ما خرج منه . وعنه عليه السلام أن رسول الله ( صلع ) رش قبر عثمان بن مظعون بالماء بعد أن سوى عليه التراب . وعنه عليه السلام أن رسول الله ( صلع ) رخص في زيارة القبور وقال : تذكركم الآخرة . وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال

كانت فاطمة صلوات الله عليها تزور قبر حمزة وتقوم عليه ، وكانت في كل سنة تأتى قبور الشهداء مع نسوة معها فيدعون ويستغفرن . وعن علي صلوات الله عليه أنه كان إذا مر بالقبور قال : " السلام عليكم ، يا أهل الدار ، فإنا بكم لاحقون " ثلاث مرات . وعن رسول الله ( صلع ) نهى عن تخطى القبور والضحك عندها . وعن علي صلوات الله عليه أنه كره أن يبنى مسجد عند قبر . وعنه عليه السلام أنه قال : لما جاء نعى جعفر بن أبي طالب قال رسول الله ( صلع ) لأهله : اصنعوا ( 1 ) طعاما واحملوه إليهم ما كانوا في شغلهم ذلك ، وكلوه معهم ، فقد أتاهم ما يشغلهم عن أن يصنعوا لأنفسهم . تم الجزء الثاني ، ويتلوه الجزء الثالث

دعائم الإسلام — الجنائز — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
القرية لئلّا تهلكها ، فأخرجني وباعني من امرأة سليمة « 1 » [ سلميّة ] « 2 » فأحبّتني حبّا شديدا ، وكان لها حائط ، فقالت : هذا الحائط لك ، كل منه ما شئت ، وهب وتصدّق ، قال : فبقيت في ذلك « 3 » الحائط ما شاء اللّه ، فإذا أنا ذات يوم في الحائط « 4 » ، فإذا أنا بسبعة رهط قد أقبلوا تظلّهم غمامة ، فقلت في نفسي : واللّه ما هؤلاء كلّهم أنبياء ، وإنّ فيهم نبيّا . قال : فأقبلوا حتّى دخلوا الحائط والغمامة تسير معهم ، فلمّا دخلوا فإذا فيهم رسول اللّه وأمير المؤمنين ، وأبو ذرّ ، والمقداد ، وعقيل بن أبي طالب ، وحمزة بن عبد المطلّب ؛ وزيد بن حارثة ، فدخلوا الحائط ، فجعلوا يتناولون من حشف النخل ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول لهم : كلوا الحشف ولا تفسدوا على القوم شيئا ، فدخلت على مولاتي فقلت لها : يا مولاتي هبي لي طبقا من رطب « 5 » فقالت : لك ستّة أطباق . قال : فجئت فحملت طبقا من رطب فقلت في نفسي : إن كان فيهم نبيّا فإنّه لا يأكل صدقة ويأكل الهديّة ، فوضعته بين يديه فقلت : هذه صدقة ، فقال رسول اللّه

كلوا وأمسك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمير المؤمنين وعقيل بن أبي طالب ، وقال لزيد : مدّ يدك وكل ، فأكلوا فقلت في نفسي : هذه علامة . فدخلت على مولاتي ، فقلت لها : طبقا آخر قالت : ستّة أطباق . قال : جئت فحملت طبقا من رطب ، فوضعته بين يديه ، فقلت : هذه هديّة

روضة الواعظين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
[ 731 ] 13 - وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يسرّح تحت لحيته أربعين مرّة ، ومن فوقها سبع مرّات ويقول : أنّه يزيد في الذهن ويقطع البلغم « 1 » . [ 732 ] 14 - وقال النبيّ

صلّى اللّه عليه وآله : في السواك اثنتا عشرة خصلة : هو مطهرة للفم ، ومرضاة للربّ ، [ و ] يبيّض الأسنان ، ويذهب بالحفر « 2 » ، ويقلّ البلغم ويشهّي الطعام ، ويضاعف الحسنات ، ويصاب به السنّة ، ويحضره الملائكة ، ويشدّ اللّثة ، وهو يمرّ بطريقة القرآن ، وركعتين بسواك أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من سبعين ركعة بغير سواك « 3 » . [ 733 ] 15 - وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الكحل عند النوم أمان من الماء « 4 » . « 5 » [ 734 ] 16 - وقال الصادق عليه السّلام : الكحل ينبت الشعر ، ويخفّف الدمعة ، ويعذب الريق ، ويجلو البصر « 6 » . [ 735 ] 17 - وقال أبو الحسن الأول عليه السّلام : ثلاثة يجلين البصر : النظر إلى الخضرة ، والنظر إلى الماء الجاري ، والنظر إلى الوجه الحسن « 7 » . [ 736 ] 18 - وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : خمس خصال تورث البرص : النّورة يوم الجمعة ويوم الأربعاء ، والتوضّؤ والاغتسال بالماء الذي تسخنه الشمس والأكل

روضة الواعظين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فليستعففوا عن الفجور بالصيام ؛ فإنّه يضعف الشهوة ، ويمنع الدواعي إلى النكاح « 1 » . [ 1087 ] 9 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ركعتان يصلّيهما المتزوّج أفضل من سبعين ركعة يصلّيها عزب « 2 » . [ 1088 ] 10 - قال رسول اللّه

صلّى اللّه عليه وآله : رذال موتاكم العزّاب « 3 » . [ 1089 ] 11 - قال الصادق عليه السّلام : جاء رجل إلى أبي عليه السّلام ، فقال له : هل لك من زوجة ؟ فقال : لا ، فقال أبي : ما احبّ أنّ لي الدنيا وما فيها وإنّي بتّ ليلة وليست لي زوجة ، ثمّ قال : لركعتين يصلّيهما رجل متزوّج أفضل من رجل عزب يقوم ليلة ويصوم نهاره ، ثمّ أعطاه أبي سبعة دنانير فقال له : تزوّج بهذه ، ثمّ قال أبي : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « اتّخذوا الأهل ؛ فإنّه أرزق لكم » « 4 » . [ 1090 ] 12 - قال الصادق عليه السّلام : إنّ اللّه تعالى لم يترك شيئا مما يحتاج إليه إلّا علّمه نبيّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكان من تعليمه إيّاه أنّه صعد المنبر ذات يوم فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها الناس ! إنّ جبرئيل أتاني عن اللطيف الخبير ، فقال : إنّ الأبكار بمنزلة الثمر على الشجر ، إذا أدرك ثمارها فلم يجتن أفسدته الشمس ، وهدمه « 5 »

روضة الواعظين — في ذكر وجوب « 1 » أداء الأمانة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الريح « 1 » [ نثرته الرياح ] ، وكذلك الأبكار إذا أدركن ما تدرك النساء فليس لهنّ دواء إلّا البعولة ، وإلّا لم يؤمن عليها الفساد لأنّهن بشر . قال : فقام إليه رجل فقال : يا رسول اللّه ، فمن نزوّج « 2 » ؟ قال : الأكفاء . قال : يا رسول اللّه ، من الأكفاء ؟ قال : المؤمنون بعضهم أكفاء بعض « 3 » . [ 1091 ] 13 - قال رسول اللّه

صلّى اللّه عليه وآله : من تزوّج امرأة لا يتزوّجها إلّا لجمالها لم ير فيها ما يحبّ ، ومن تزوّجها لمالها لا يتزوّجها إلّا له وكله اللّه إليه ، فعليكم بذات الدّين « 4 » . [ 1092 ] 14 - وقال جابر بن عبد اللّه الأنصاري : كنّا جلوسا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فذكرنا النساء وفضل بعضهنّ على بعض ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ألا أخبركم ؟ فقلنا : بلى يا رسول اللّه فأخبرنا ، فقال : إنّ من خير نسائكم الولود الودود « 5 » والستيرة « 6 » العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها ، المتبرّجة مع زوجها الحصان « 7 » من غيره ، التي تسمع قوله وتطيع أمره ، وإذا خلا بها بذلت له ما أراد منها ولم تبذل له تبذّل الرجل . ثمّ قال : ألا أخبركم بشرّ نسائكم ؟ قالوا : بلى . قال : إنّ من شرّ نسائكم الذليلة في أهلها ، العزيزة مع بعلها ، العقيم الحقود التي لا تتورّع من قبيح ،

روضة الواعظين — في ذكر وجوب « 1 » أداء الأمانة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أفضل نساء أمّتي أصبحهنّ وجها ، وأقلهنّ مهرا « 1 » . [ 1097 ] 19 - قال زيد بن ثابت : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا زيد ، تزوّجت ؟ قال : قلت : لا . قال : تزوّج تستعفّ مع عفّتك ، ولا تتزوّج خمسا . قال زيد : من هنّ يا رسول اللّه ؟ قال رسول اللّه

لا تزوّج شهبرة ، ولا لهبرة ، ولا نهبرة ولا هيدرة ، ولا لفوتا . قال : قلت : يا رسول اللّه ما عرفت ممّا قلت شيئا ، وإنّي بآخرهنّ الجاهل ! فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ألستم عربا « 2 » ؟ ! أمّا الشهبرة فالزرقاء البذيّة « 3 » ، وأمّا اللهبرة فالطويلة المهزولة ، وأمّا النهبرة فالقصيرة الدميمة ، وأمّا الهيدرة فالعجوز المدبرة ، وأمّا اللّفوت فذات الولد من غيرك « 4 » . [ 1098 ] 20 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من تزوّج فقد أعطي نصف العبادة « 5 » . [ 1099 ] 21 - وقال صلّى اللّه عليه وآله : أعظم النساء بركة أيسرهنّ مؤونة « 6 » « 7 » . [ 1100 ] 22 - وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : لا تحلّ لامرأة بنيت « 8 » ليلة ألّا تعرض نفسها على زوجها . قيل : وكيف تعرض ؟ قال : إذا نزعت ثيابها دخلت في فراشه يلزق بجلدها « 9 » .

روضة الواعظين — في ذكر وجوب « 1 » أداء الأمانة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فيقول : إنّ الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ، ويمشي بالنميمة « 1 » . قال اللّه عزّ وجلّ

وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ « 2 » قال مجاهد : كانت تمشي بالنميمة « 3 » . [ 1635 ] 39 - وقيل : مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بقبرين قال : فإنّهما ليعذّبان ، وما يعذّبان في كبير ؛ أمّا أحدهما فكان لا يستنزه من البول ، وأمّا الآخر فكان يمشي بالنميمة . ثمّ أخذ جريدة رطبة فشقّها بنصفين ؛ ثمّ غرس في كلّ قبر واحدة ، فقيل : يا رسول اللّه ، لم صنعت هذا ؟ قال : لعلّهما أن يخفّف عنهما العذاب ما لم ييبسا « 4 » . « 5 » [ 1636 ] 40 - قال جابر : كنّا نسير مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فهاجت ريح منتنة فقال : إنّما هاجت هذه الريح إنّ قوما من المنافقين ذكروا قوما من المؤمنين فاغتابوهم « 6 » . قال الشاعر : اخفض الصوت إن نطقت بليل * والتفت بالنهار قبل الكلام « 7 »

روضة الواعظين — في ذكر فضل كربلاء وفضل التربة — الله تعالى (حديث قدسي)